<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>MUHAMMAD ADLI BIN CHE AZMAN by </title>
      <link>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess</link>
      <description>المسرؤعات للمادة النصوص النثرية العربية.</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-10-24 07:28:48 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-08-22 01:36:23 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>القصص عن ابي نواس والبحتري وأبي العتاهية</title>
         <author>adlicheazman</author>
         <link>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/295321262</link>
         <description><![CDATA[<div> </div><div><strong>شذرات من زهديات أبي نواس</strong></div><div> </div><div>الزُّهد من الأغراض الشِّعرية التي استُحدِثَتْ في صدر الإسلام إلى جانب الشعر الدينيِّ، وشعر الفتوحات، وكان ممَّا دعا إليه الإسلام الزهدُ في الحياة الدنيا ومتاعِها الزائل، فالمسلمُ الصحيحُ مَنْ رفض متاعها، وزهد عمَّا فيها، وعاش لآخرته، وهذا لا يعني الدعوةَ إلى الرهبنة والانقطاع عن الدنيا؛ لأن الإسلام يدعو إلى العمل، والاعتدال في التمتُّع بما وهبه الله لعباده من نِعَم، بلا إسراف أو تبذير، ومن بين الشعراء الزُّهَّاد في صدر الإسلام: عروةُ بن زيد الخيل، وأبو الأسود الدؤلي، أما الشعراء الأُمَوِيُّون الذين عُرفوا بشعر الزهد: سابق البربري، ومالك بن دينار، وغيرهم، أما في العصر العباسيِّ، فقد ظهر فيه شعراءُ زهّادٌ عديدون، كمحمود الوراق، وعبدالله بن المبارك، وبشر بن الحارث، وأبي نُواس... وهلمَّ جرًّا.</div><div> </div><div>أبو نُواس (الحسن بن هانئ ت: 200هـ) من الشعراء المُفْلِقين في العصر العباسيِّ، وقد خلَّف ديوانًا ضخمًا؛ ورغم ما عُرف عن الشاعر من شعر المجون، وشعر الخَمْرِ؛ فإنه تاب ورجع عن فُحشه، وقد كان أبو نُواس - في صغره - يُقبل على مجالس الفقه والحديث، والمنطق وغيرها من العلوم، يقول عبدالله بن المعتزِّ (قُتل 296هـ): "كان عالمًا فقيهًا عارفًا بالأحكام والفتيا، بصيرًا بالاختلاف، صاحب نظر ومعرفة بطرق الحديث، يعرف ناسخ القرآن ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه" (طبقات الشعراء المحدثين، ص: 208).</div><div> </div><div>ويقول محقِّق ديوان أبي نُواس أحمد عبدالمجيد الغزالي: "وكان الحسن من الذكاء وتفتُّح النفس والنَّهم الشديد للعلم، بحيث لا تفوتُه ليلة لم يركب ظلامها إلى المسجد، ولا حلقة لم يجلس إليها، ولا عالم أو راوية، أو محدِّث، أو فقيه، إلا استمع إليه، ونقل عنه".</div><div>هذا، وقد وقر في قلبي أن أبا نواس لا يمكن اختزالُه في شعر المُجون، بل إن للشاعر صفحةً مُضيئةً في شعره تجلَّت في زهدياته.</div><div> </div><div>والإسلام - كما هو معلوم - لم يقف في وجه الشعراء؛ بل رسم لهم الحدود التي يجب السير عليها، وحدَّد لهم الأغراض وَفْقَ ما يخدم الإنسان القائم على الأخلاق والفضيلة، يقول القاضي عبدالعزيز الجُرْجَاني (ت: 392هـ) في ردِّه على من يغضُّ من شعر أبي الطيِّب المتنبِّي (قُتل: 354هـ) لأبيات وجدها تدل على ضعف العقيدة وفساد المذهب في الديانة: "فلو كانت الديانة عارًا على الشعر، وكان سوء الاعتقاد سببًا لتأخر الشاعر، لوجب أن يُمحى اسم أبي نواس من الدواوين، ويحذف ذكره إذا عدت الطبقات، وَلَكَانَ أَوْلَاهم بذلك أهلَ الجاهلية، ومن تَشهد الأمةُ عليهم بالكفر، وَلَوَجَبَ أن يكون كعبُ بن زهير وابن الزِّبَعْرَى وأضرابُهما ممن تناولَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وعاب من أصحابه بُكْمًا خرسًا، وبكاء مفحمين؛ ولكنَّ الأمرين متباينان، والدين بمعزلٍ عن الشعرِ" (الوساطة بين المتنبي وخصومه، ص: 64).</div><div> </div><div>ومن المعاصرين لأبي نواس: الإمامُ الشافعيُّ (ت: 204ه) الذي فاضت قريحتُه - هو الآخر - فقال شعرًا مُفعمًا بالحكمة، حتى قال:</div><div>فلَولاَ الشِّعْرُ بِالْعُلَمَاءِ يُزْرِي ♦♦♦ لَكُنْتُ الْيَوْمَ أَشْعَرَ مِنْ لَبِيدِ</div><div> </div><div>ويُحكى أن الإمام الشافعيَّ دخل على أبي نواس فوجده يجود بنفسه، فقال له: ما أعددت لهذا اليوم؟ فقال:</div><div>تَعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمَّا قَرَنْتُهُ ♦♦♦ بِعَفْوِكَ رَبِّي كَانَ عَفْوُكَ أَعْظَمَا</div><div> </div><div>ورغم ما قيل في شأن توبة أبي نواس، واختلاف النقّاد في حقيقتها، يقول الناقد محمد نجيب البهبيتي: "إن أبا نواس يجتمع فيه النور والظلمة، والخير والشر، والإيمان الغامر، والفسوق المستهتر، وإذا كان أبو نواس قد قال ما قال في الخمر والمجون، وأبدى من نفسه ذلك الجانب العاري، فإنه أيضا قد جد فأحسن الجدَّ، وتعبَّد فأحسن العبادة، وتاب فأحسن التوبة" (تاريخ الشعر العربي حتى آخر القرن الثالث الهجري، ص: 464).</div><div> </div><div>ويعلق الدكتور البهبيتي على القصة التي أوردناها آنفًا بين الإمام الشافعيِّ، وأبي نواس، فيقول: "فالرجل يحبه ويشفق عليه مقتنعًا بأن ما مضت عليه أيام أبي نواس لا يصلح لأن يلقي به ذلك اليوم من أيامه، فكأنه بسؤاله ذاك يذكِّره بالتوبة، ويخفف من وقع الساعة عليه".</div><div> </div><div>ويضيف قائلًا: "وفي أبي نُواس إثارة من الخير، وسؤر من الإيمان، يلتمعان من وراء ذلك الاستهتار".</div><div>وقبل أن نورد شذرات من زهديات أبي نواس يَحْسُنُ بنا أن نقف عند رأي الدكتور محمد مصطفى هدَّارة، وما يقوله في أبي نواس: "ألم يوجد شعراء ماجنون أشد مجونًا من أبي نواس ثم تابوا وتزهدوا والتزموا ذلك في أشعارهم؟</div><div>فلماذا نَشُكُّ في توبة أبي نواس، إن كان قال زهدياته قبيلَ وفاته، كما يذهب بعضُ المؤرخين والكتَّاب، ولماذا نَشكُّ في صدق إيمان أبي نواس؟" (اتجاهات الشعر العربي في القرن الثاني الهجري، ص: 341).</div><div> </div><div>أجل، لقد حجَّ أبو نواس سنة 190 للهجرة، وحين جَنَّ الليل جعل يلبِّي بشعره ويحدو به، ويطرب، فغنّى بهذه المناجاة الرائعة والتلبية الخاشعة، وتغنّى معه كلُّ من سمعه، وهو يقول:</div><div> | <strong>إِلَهَنَا، مَا أَعْدلَكْ </strong><strong></strong><strong>مَلِيكَ كُلِّ مَا مَلَكْ </strong><strong></strong><strong>لبَّيْكَ، قَدْ لَبَّيتُ لَكْ </strong><strong></strong><strong>لَبَّيكَ، إِنَّ الْحَمْدَ لكْ </strong><strong></strong><strong>وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكْ </strong><strong></strong><strong>وَاللَّيلَ لَمَّا أَنْ حَلَكْ </strong><strong></strong><strong>وَالسَّابِحَاتُ فِي الْفَلَكْ </strong><strong></strong><strong>عَلَى مَجَارِي الْمُنْسَلَكْ </strong><strong></strong><strong>مَا خَابَ عَبْدٌ أَمَّلَكْ </strong><strong></strong><strong>أَنْتَ لَهُ حَيْثُ سَلَكْ </strong><strong></strong><strong>لَولاكَ يَا رَبِّ هَلَكْ </strong><strong></strong><strong>كُلُّ نَبِيٍّ وَمَلَكْ </strong><strong></strong><strong>وَكُلُّ مَنْ أَهَلَّ لَكْ </strong><strong></strong><strong>سَبَّحَ أَوْ لَبَّى فَلَكْ </strong><strong></strong><strong>يَا مُخْطِئًا مَا أَغْفَلَكْ </strong><strong></strong><strong>عَجِّلْ وَبَادِرْ أَجَلَكْ </strong><strong></strong><strong>وَاخْتِمْ بِخَيْرٍ أَجَلَكْ </strong><strong></strong><strong>وَالْعِزّ لاَ شَرِيكَ لَكْ </strong><strong></strong></div><div>(من كتاب "الأغاني"، لأبي الفرج الأصفهاني، 20/ 72).</div><div> </div><div>ويقول أبو نواس، أيضًا، شاكيًا ومتضرعًا:</div><div> | <strong>يَا رَبِّ، إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً </strong><strong></strong><strong>فَلقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ </strong><strong></strong><strong>إِنْ كَانَ لا يَرْجُوكَ إِلَّا مُحْسِنٌ </strong><strong></strong><strong>فَبِمَنْ يَلُوذُ، وَيَسْتَجِيرُ الْمُجْرِمُ </strong><strong></strong><strong>أَدْعُوكَ رَبِّ كَمَا أَمَرْتَ تَضَرُّعًا </strong><strong></strong><strong>فَإِذَا رَدَدْتَ يَدِي فَمَنْ ذَا يَرْحَمُ </strong><strong></strong><strong>مَا لِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ إِلَّا الرَّجَا </strong><strong></strong><strong>وَجَمِيلُ عَفْوِكَ... ثُمَّ أَنِّي مُسْلِمُ </strong><strong></strong></div><div>(الديوان، ص: 618)</div><div> </div><div>وينشد أبو نواس مقطوعة يرقد تحت كَلِمِهَا اقتباسٌ قرآنيٌّ:</div><div> | <strong>سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْخَلْ </strong><strong></strong><strong>قَ مِنْ ضَعِيفٍ مَهِينِ </strong><strong></strong><strong>يَسُوقُهُ مِنْ هَوَاءٍ </strong><strong></strong><strong>إِلَى قَرَارٍ مَكِينِ </strong><strong></strong><strong>فِي الْحَجْبِ شَيْئًا فَشَيْئًا </strong><strong></strong><strong>يَحُورُ دُونَ الْعُيُونِ </strong><strong></strong><strong>حَتَّى بَدَتْ حَرَكَاتٌ </strong><strong></strong><strong>مَخْلُوقَةٌ مِنْ سُكُونِ </strong><strong></strong></div><div>(الديوان، ص: 619)</div><div> </div><div>وإذا كان الدكتور محمد زكي العشماوي يرى بأن الزهد عند أبي نواس هو "البحث عن عالم من الطُّهْرِ ينجو فيه الإنسان من زيف الحياة ووَعَثَائِهَا"؛ فإنَّ أبا نواس يقول:</div><div> | <strong>لاَ تَفْرُغُ النَّفْسُ مِنْ شُغْلٍ بِدُنْيَاهَا </strong><strong></strong><strong>رَأَيْتُهَا لَمْ يَنَلْهَا مَنْ تَمَنَّاهَا </strong><strong></strong><strong>إِنَّا لَنَنْفسُ فِي دُنْيَا مُوَلِّيَةٍ </strong><strong></strong><strong>وَنَحْنُ قَدْ نَكْتَفِي مِنْهَا بِأَدْنَاهَا </strong><strong></strong><strong>حَذَّرْتُكَ الْكِبْرَ لاَ يَلْعَقْكَ مَيْسَمُهُ </strong><strong></strong><strong>فَإِنَّهُ مَلْبَسٌ نَازَعْتَهُ اللهَ </strong><strong></strong><strong>يَا بُؤْسَ جَلْدٍ عَلَى عَظْمٍ مُخَرَّقَةٍ </strong><strong></strong><strong>فِيهِ الخُروقُ إِذَا كَلَّمْتَهُ تَاهَ </strong><strong></strong><strong>يَرَى عَلَيْكَ بِهِ فَضْلًا يُبِينُ بِهِ </strong><strong></strong><strong>إِنْ نَالَ فِي الْعَاجِلِ السُّلْطَانَ وَالْجَاهَ </strong><strong></strong><strong>مُثْنٍ عَلَى نَفْسِهِ، رَاضٍ بِسِيرَتِهَا </strong><strong></strong><strong>كَذَبْتَ يَا خَادِمَ الدُّنْيَا وَمَولاَهَا </strong><strong></strong><strong>إِنِّي لأَمْقُتُ نَفْسِي عِنْدَ نَخْوَتِهَا </strong><strong></strong><strong>فَكَيْفَ آمنُ مَقْتَ اللهِ إِيَّاهَا </strong><strong></strong><strong>أَنْتَ اللَّئِيمُ الَّذِي لَمْ تَعْدُ هِمَّتُهُ </strong><strong></strong><strong>إِيثَارَ دُنْيا إِذَا نَادَتْهُ لَبَّاهَا </strong><strong></strong><strong>يَا رَاكِبَ الذَّنْبِ قَدْ شَابَتْ مَفَارِقُهُ </strong><strong></strong><strong>أَمَا تَخَافُ مِنَ الأَيَّامِ عُقْبَاهَا </strong><strong></strong></div><div>(الديوان، ص: 613)</div><div> </div><div>وأحب أن أختم هذه الجولة في زهديات أبي نُواس بهذه الأبياتِ التي تعكس حُرقته على شبابه الذي ضاع منه، وقد صَاغ هذه الحسرة في ثوب شعري أنيق، وكأني به يحاول رقع ما تخرَّق من ثوب أيامه التي ضاعت في اللهو والمجون؛ وهو يحس بقرب أجله، فيقول:</div><div> | <strong>سَهَوْتُ، وَغَرَّنِي أَمَلِي </strong><strong></strong><strong>وَقَدْ قَصَّرْتُ فِي عَمَلِي </strong><strong></strong><strong>وَمَنْزِلَةٍ خُلِقْتُ لَهَا </strong><strong></strong><strong>جَعَلْتُ لِغَيْرِهَا شُغُلِي </strong><strong></strong><strong>يَظَلُّ الدَّهْرُ يَطْلُبُنِي </strong><strong></strong><strong>وَيَنْحُونِي عَلَى عَجَلِ </strong><strong></strong><strong>فَأَيَّامِي تُقَرِّبُنِي </strong><strong></strong><strong>وَتُدْنِينِي إِلَى أَجَلِي </strong><strong></strong></div><div> <br><br></div><div><br></div><div><a href="http://hafeditalkansa.yoo7.com/t115-topic"><strong>شاعر العصر العباسي البحتري - حفيدة الخنساء</strong></a></div><div> <br><br></div><div>لبحتري‏ (821 م - 898 م): هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي ، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي.<br> <br> يقال لشعره سلاسل الذهب ، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم ، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري : أي الثلاثة أشعر ؟ فقال : المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري .<br> <br> ولد في منبج إلى الشمال الشرقي من حلب . ظهرت موهبته الشعرية منذ صغره . انتقل إلى حمص ليعرض شعره على أبي تمام، الذي وجهه وأرشده إلى ما يجب أن يتبعه في شعره . كان شاعراً في بلاط الخلفاء : المتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز بن المتوكل ، كما كانت له صلات وثيقة مع وزراء في الدولة العباسية وغيرهم من الولاة والأمراء وقادة الجيوش . بقي على صلة وثيقة بمنبج وظل يزورها حتى وفاته . خلف ديواناً ضخماً ، أكثر ما فيه في المديح وأقله في الرثاء والهجاء. وله أيضاً قصائد في الفخر والعتاب والإعتذار والحكمة والوصف والغزل . كان مصوراً بارعاً ، ومن أشهر قصائده تلك التي يصف فيها إيوان كسرى والربيع .<br> <br> حياته<br> ولد البحتري بب منبج من اعمال حلب في سوريا، و نشأ في قومه الطائيين فتغلبت عليه فصاحتهم ، تتلمذ لأبي تمام و أخذ عنه طريقته في البديع ثم اقام في حلب وتعلم هناك ملكة البلاغة والشعر واحب هناك ( علوة) المغنية الحلبية التي ذكرها كثيرا في قصائده . ثم تنقل بين البلادالسورية وإلى العراق ، وهو ميدان للقلق و الإضطراب ، و الخلافة ضعيفة لإستيلاء الأتراك على زمام الأمور . فتردد الشاعر في بغداد على دور عليتها . و اتصل بالمتوكل فحظي لديه و أصبح عنده شاعر القصر ينشد الأشعار فتغدق عليه الأموال الوافرة .<br> <br> ولما قتل المتوكل ووزيره الفتح بن خاقان لبث الشاعر في العاصمة يتقلب مع كل ذي سلطان مستجدياً ، حتى عاد سريعا إلى منبج يقضي فيها أيامه الاخيرة فأدركته الوفاة سنة (897م/284ه) ودفن في بلدته منبج .<br> <br> آثاره<br> للبحتري ديوان شعر كبير طبع مراراً في القسطنطينية و دمشق ومصر و بيروت . و قد شرح أبو العلاء المعري قديماً هذا الديوان و سماه عبث الوليد .<br> <br> وللبحتري كتاب الحماسة و كتاب معاني الشعر .<br> <br> شعره<br> البحتري بدوي النزعة في شعره ، ولم يتأثر الا بالصبغة الخارجية من الحضارة الجديدة . وقد أكثر من تقليد المعاني القديمة .<br> <br> <br> غزله<br> غزل [[البحتري] مبتذل المعاني سطحي العاطفة ، الا ما قاله في علوة تلك المغنية التي احبها في حلب فهو حقيقي الشعور متوثب العاطفة . وهو على كل حال عامر بالرقة و الحلاوة ، مستوفي الجمال الفني . وقد دعي البحتري ((شاعر الطيف )) لإكثاره من ذكر خيال الحبيب .<br> <br> الرثاء<br> أسلوب البحتري في الرثاء فخم جليل تغطي فيه العاطفة الفنية على العاطفة الحقيقية . و أحسن رثائه ما قاله في المتوكل .<br> <br> كان الشاعر شديد الفخر بقومه<br> <br> البحتري شاعر التكسب<br> المديح : يقدم لنا مديح البحتري فوائد نفسية ، و فوائد تاريخية ، و متعة أدبية . <br> <br> أما الفوائد النفسية فيطلعنا فيها الشاعر على تحرق ممدوحيه إلى الاطراء ، و على تعبده لوثن المال يضحي له بعزته و كرامته و شاعريته . <br> أما الفوائد التاريخية قيقدم لنا فيها الشاعر صورة واسعة لما تقلب على مسرح السياسة اذ ذاك من أحكام و أحداث ، ومطامع و دسائس ومنافسات وحروب . <br> وأما المتعة الأدبية فيوفرها لنا البحتري بجمال اسلوبه المنسجم الرقيق ، و بإظهار الرقة و اللطف في ألوان عذبة أخاذة . <br> و قد اجتاز مدح البحتري أربعة أطوار رئيسية : الحيرة بين تقليد معاني أبي تمام و بديع مسلم ابن الوليد و إباحية أبي النواس و صراحته . بدء بروز الشخصية ، ونضوج الشخصية مع المتوكل الضعف بعد المتوكل و طغيان الصنعة .<br> <br> الهجاء و العتاب : هجاء البحتري ضعيف ، أما عتابه فقد أبدى فيه حذقاً و مهارة ، و سياسة قرن فيها الرقة و اللطف إلى المؤاخذة ، و النعومة و خفة الروح إلى التأنيب و التهديد ، و ذلك كله في سهولة و حلاوة . <br> <br> <br> البحتري شاعر الوصف<br> وصف الطبيعة : ضمن البحتري هذا الوصف لوحات عديدة جمع فيها ألواناً مختلفة من مباهج الطبيعة . و قد كانت أوصافه في الطبيعة على الإجمال قليلة الحظ من الابتكار ، تقليدية في أغلبها ، غير أن البحتري تمكن من ترقية هذا التقليد إلى درجة رفيعة من التفوق و الشخصية و الاصالة . وقد ابتدع طريقة خاصة تقوم بإختيار التفاصيل الطريفة المحسوسة لتأليف لوحات متناسقة تروع بائتلافها و تؤثر بما يبثه فيها من حياه و حركة ، وبما يجعل فيها من موسيقى رائعة . <br> <br> وصف العمران : أولع البحتري بمظاهر العمران و وصف القصور و ما إلى ذلك . وقد أبدى في وصفه براعة في تخير التفاصيل الناتئة ، و دقة في رسم تلك التفاصيل رسماً حسياً و إنفعالاً نفسياً شديداً . <br> <br> البحتري الشاعر<br> كان البحتري ذا نفس شفافة ، و خيال صافٍ ، و ذوق ٍ سليم . وهو من اطبع شعراء العرب . و يرى ان الشعر لمح ، و مذهبه فيه مذهب امرىء القيس .<br> <br> أما فن البحتري فيقوم على زخرف بديعي يأخذ به في اقتصاد و ذوق ، و على موسيقى ساحرة تغمر جميع شعره ، و تأتي عن حسن اختيار الالفاظ و التراكيب التي لا يشوبها تعقيد ولا غرابة ولا خشونة بل تجري مؤتلفة في عناصرها وفي تسلسلها ، موافقة للمعنى ، تشتد في موقع الشدة و تلين في موقع اللين<br><br></div><div> <br><br></div><div><strong>قصة أبو العتاهية<br></strong><br></div><div>أبو العتاهية<br> (ما رأيته إلا توهمت أنه سماوي وأني أرضي).. قالها أبو نواس الشاعر المعروف اعترافًا بفضله وتعظيمًا لقدره وتقديرًا لشعره.<br> إنه (إسماعيل بن القاسم بن سويد) المعروف بأبي العتاهية، ولد سنة 130هـ لأبوين فقيرين في قرية صغيرة بالقرب من الكوفة بأرض العراق، ولما اشتدت ظروف الحياة بأسرته واشتكت آلام الفقر، قرر الأب الرحيل إلى الكوفة، لعلَّه يجد بها فرجًا لضيقه ومخرجًا لهمِّه، وكانت الكوفة في تلك الفترة مدينة المتناقضات والأضداد؛ ففي مقابل الغنى الفاحش يوجد الفقر الشديد، وفي مقابل الزهد والتنسك يوجد المجون والاستهتار، وفي مقابل العلم يوجد الجهل.<br> فرح إسماعيل بقدومه إلى الكوفة، لأنه كان يهوى الشعر منذ نعومة أظافره، فبحث عن شعراء الكوفة وتردد على مجالسهم وكان يقضي نهاره متجولاً في دروب الكوفة وأزقتها، حاملاً قفصًا مليئًا بالجرار والخزف، ويعود آخر النهار بدراهم قليلة يسد بها جوعه، وكان يهون على نفسه عناء العمل بترديد أشعار يحفظها.<br> وذات يوم مرَّ بفتيان يتذاكرون الشعر ويتنافسون في إنشاده، فسلم عليهم، ووضع قفصه عن ظهره، ثم قال: يا فتيان أراكم تتذاكرون الشعر، سأقول شطرًا من بيت فتكملونه، فإن فعلتم فلكم عشرة دراهم، وإن لم تفعلوا فعليكم عشرة<br> دراهم، فتعجبوا من بائع جرار يتردد على مجالس الشعراء، وسخروا منه، وقالوا له: مالك والشعر؟! ولكنه أصر على التحدي.. فقال: أكملوا البيت:<br> ساكني الأجداث أنتم....<br> فلم يستطيعوا أن يكملوا البيت، ولما طال انتظاره لهم سخر منهم، ثم أكمل:<br> ساكني الأجداث أنتـــم مثلنا بالأمس كنتــــــم<br> ليت شعري ما صنعتُـــم أربِحتم أم خسرتــــــم<br> وبدأت شهرة أبي العتاهية تنتشر في الكوفة، وذاع شعره لجودته وحسنه، ولما تميز به من بساطة وبعد عن التعقيد، ورحل بعد ذلك إلى الحيرة، واستقر بها فترة من<br> الزمن، واتَّجه أبو العتاهية في بداية حياته الشعرية إلى شعر الغزل الذي كان شائعًا، ثم تركه بعد ذلك إلى حياة الزهد والتعفف، فكتب أرجوزته (ذات الأمثال) التي تتضمن أربعة آلاف مثل يبدو من خلالها عقلاً أدرك ما في الحياة من خير وشر، فأراد تنمية الخير ومقاومة الشر.<br> ومن جيد شعره قوله الذي يصلح حكمة في كل العصور:<br> إن الشَّبابَ والفراغَ والجِـدَه<br> مَفسدةٌ للمـــرء أي مفســـده<br> وقال: مذكرًا للعباد:<br> الناس فـــي غفلاتهـــمْ<br> ورحَـــى المنيةِ تَطْحَــــــنُ<br> ما دون دائــرة الــــرَّدى<br> حصــــنٌ لمــــــن يتحصَّنُ<br> وظل أبو العتاهية على زهده وتنسكه حتى لاقى ربه سنة 213هـ، بعد أن ترك شعرًا مازال يتردد حتى الآن.<br> <br> </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-22 07:33:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/295321262</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبة حجة الوداع</title>
         <author>adlicheazman</author>
         <link>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/296281974</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/326392889/e3494f2a14c7c0ae0809ae9b2674d576/7FED1220_D7AA_44F8_95F5_4C6548C37DBE.MOV.mov" />
         <pubDate>2018-10-24 04:33:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/296281974</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ملخص للمادة النصوص النثرية العربية.</title>
         <author>adlicheazman</author>
         <link>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/315425785</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/326392889/76e78bbdc41c9d099db72314d1e5fa9a/IMG_20181218_140950.jpg" />
         <pubDate>2018-12-18 07:37:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/315425785</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الإجابة للواجبة الثاني</title>
         <author>adlicheazman</author>
         <link>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/315428749</link>
         <description><![CDATA[<div>بناء الأية من حكاو وأمثال</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/326392889/8298a59354c1909462fc566694016582/_________________________.docx" />
         <pubDate>2018-12-18 07:52:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/315428749</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حكام لقمان</title>
         <author>adlicheazman</author>
         <link>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/315753671</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://drive.google.com/drive/folders/1ZHd6Fx03c52ETDvEkeLYhWT2I6FsQqOR?ogsrc=32" />
         <pubDate>2018-12-19 02:26:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/315753671</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبة قس ابن سعادة</title>
         <author>adlicheazman</author>
         <link>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/315753965</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://drive.google.com/drive/folders/1sivGkIIWmAcqHc4ODtYnGgJqBNSK31TP?ogsrc=32" />
         <pubDate>2018-12-19 02:28:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adlicheazman/zi9i3h3dgess/wish/315753965</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
