<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>محبة الله تعالى  by mona ali</title>
      <link>https://padlet.com/a0554757107/zgb08xjdq5yf</link>
      <description>إن محبة الله من أعظم مقامات العبادة عليها تدور رحى الطاعة والسير إلى الله لأنها تسوق المؤمن إلى القرب وترغبه في الإقبال على الله </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2017-11-01 16:04:42 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2017-11-24 18:51:57 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>فاطمة </title>
         <author>a0554757107</author>
         <link>https://padlet.com/a0554757107/zgb08xjdq5yf/wish/202580456</link>
         <description><![CDATA[<div>إذا نال العبد محبة الله سدد سمعه وبصره ويده ورجله وأيده بتوفيقه وصانه عن الرذائل فلا يستعمل جوارحه إلا في المباحات وإذا أحب الله عبدا حماه من فتنة الدنيا. فعلامة التوفيق في العبد إعراضه عن الدنيا وفراره من فتنتها وخشيته من زخرفها وعلامة الخذلان والحرمان للعبد إقباله على الدنيا وفرحه بها وافتتانه بزخرفها والانغماس في ملذاتها. وليس أضر على قلب المؤمن ودينه من حب الدنيا وأهلها والله العاصم والموفق.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-11-01 16:07:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a0554757107/zgb08xjdq5yf/wish/202580456</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سماهر صالح</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a0554757107/zgb08xjdq5yf/wish/209969051</link>
         <description><![CDATA[<div>محبة الله إن من لوازم الإيمان محبة الله عز وجل ومحبة رسوله وعباده المؤمنين، وبالمقابل يجب على العبد المسلم بغض أعداء الله سبحانه من الكفرة والمشركين والطغاة والملحدين، فأن الحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان، يقول الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة، آية (24): (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ).<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-11-24 18:51:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a0554757107/zgb08xjdq5yf/wish/209969051</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
