<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>لغتنا العربية by Ilham Jubran</title>
      <link>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5</link>
      <description>الصف السادس </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2024-04-22 17:52:08 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-04-23 18:49:43 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f642.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>التعريف بهيلين كيلر</title>
         <author>qaisyahia0</author>
         <link>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965151834</link>
         <description><![CDATA[<p>اسمي "هيلين كيلر"، ولدت في "توسكومبيا" بولاية "ألاباما" بالولايات المتحدة الامريكية عام 1880.  </p><p>كنت الطفلة الأولى لأبوي، لقيت منهما رعاية كبيرة وحبا جارفا. منذ شهور عمري الأولى بدت علي امارات الذكاء مما اثار اعجاب أفراد الأسرة وأصدقائهم، فحين بلغت من العمر ستة شهور استطعت أن أنطق كلمة مرحبا، وذات يوم جذبت انتباه كل من حولي عندما رحت أردد كلمة "شاي، شاي، شاي" بوضوح تام.</p><p>كنت حتى الوقت الذي أصابني فيه ذلك المرض اللعين أعيش في بيت صغير لا يبعد سوى بضع خطوات عن المنزل الكبير الخاص بجدي وجدتي.</p><p>كان منزلنا اصغير مغطى في معظمه بالكروم والنباتات المزهرة المتسلقة ونبات سلطان الجبل، كما كان أيضا المكان المفضل للطيور الطنانة والنحل. وكانت حديقة المنزل العتيقة الطراز بالنسبة لي بمثابة فردوسي الخاص، وفي ذلك المنزل قضيت أياما رائعة وسعيدة ولكنها لم تدم طويلا. </p>]]></description>
         <enclosure url="https://laurenzuniga.com/img/writers/47/helen-keller-biography.jpg" />
         <pubDate>2024-04-22 18:43:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965151834</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>qaisyahia0</author>
         <link>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965766965</link>
         <description><![CDATA[<p>الفصل السادس <strong>فكر بغيرك</strong></p><p><strong>"هيلين كيلر"</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-04-23 04:31:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965766965</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بداية رحلتها مع المرض</title>
         <author>qaisyahia0</author>
         <link>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965811766</link>
         <description><![CDATA[<p>مر بي ربيع قصير حافل بصداح طيور أبو الحن الخلابة والطيور المقلدة، ومر صيف ثري بفاكهته وأزهاره، وخريف تمتزج فيه الحمرة بلون الذهب..... تتابعت تلك الفصول مجزلة عطاياها لطفلة شغوفة بالطبيعة مليئة بالسعادة والحبور، ثم جاء شهر شباط المحزن الكئيب ومعه المرض الذي أغلق عيني وأذني دون أن يترك لي من الحواس والمقدرة على الشعور سوى ما لطفل حديث الولادة.</p><p>لست أعلم متى تحققت من كوني مختلفة عن الاخرين لكنني عرفت ذلك فعلا قبل أن تجيء معلمتي، فقد لاحظت أن أمي وأصدقائي لم يكونوا يستخدمون الايماءات التي كنت استخدمها، وكان والداي  حزينين وفي حيرة من أمري، وقد أرادا لي أن أتلقى تعليما لكنهما لم يكونا يعرفان السبيل الى ذلك، فقد كنا نعيش في موقع يبعد كثيرا عن أي مدرسة للمكفوفين أو الصم، وبدا من غير المحتمل أن يأتي أي شخص الى مثل هذه المدينة الصغيرة النائية "نوسكومبيا" لكي يتولى مهمة تعليم طفلة صماء عمياء مثلي.</p><p>فقد أُصبت في <strong>سن 19 شهرا</strong> بمرض (ربما الحمى القرمزية) أفقدني حاستي السمع والبصر.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://ichef.bbci.co.uk/ace/ws/640/cpsprodpb/9257/production/_125936473_2a55ebdc-0e53-40b6-84f0-b781be8d2364.jpg" />
         <pubDate>2024-04-23 05:03:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965811766</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رحلتها التعليمية</title>
         <author>qaisyahia0</author>
         <link>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965883511</link>
         <description><![CDATA[<p>شيئا فشيئا اكتسبت التعود على الظلام والسكون اللذين سيطرا على حياتي سيطرة النجوم في السماء ونسيت كليا أن الأمر كان مختلفا تماما في الماضي، وظلت الحال كذلك الى أن حضرت معلمتي الانسة "ان ما نسفيلد سوليفان" في يوم كان أهم أيام حياتي، كنت حينها في السادسة من عمري. يومها أظهرت لي ودها واحتوتني بين ذراعيها كأنها تعرفني من قبل. في ذلك اليوم أعطتني دمية، وبعد أن لعبت بها لبعض الوقت، قامت بهدوء وأناة بتهجي كلمة "دمية" على يدي بطريقة أبجدية الأصابع (لغة الاشارة)، فقد أثارني هذا اللعب بالأصابع، وحاولت مرارا أن أقوم بذات ما قامت به معلمتي.... وكانت فرحتي عارمة حين نجحت بذلك فشعرت أني فخورة للغاية بنفسي، فجريت نحو أمي ورفعت يدي وأديت الحركات المعبرة عن كلمة دمية".</p><p>لم أعلم في ذلك الوقت أعلم أنني أتهجى كلمة أو أن هناك شيئا اسمه "كلمات".</p><p>بدأت معلمتي سوليفان تعليمي الحروف الأبجدية بكتابتها على كفي بأصابعها واستعملت كذلك قطعاً من الكرتون عليها أحرف نافرة، كنت أتلمسها بيدي وتدريجياً بدأت أكون الكلمات والجمل بنفسي.</p><p>وبعد مرور عام تعلمت تسعمائة كلمة، واستطعت كذلك دراسة الجغرافيا بواسطة خرائط صنعت على أرض الحديقة كما درست علم النبات.</p><p>وفي سن العاشرة تعلمت قراءة الأبجدية الخاصة بالمكفوفين وأصبح بإمكاني الاتصال بالآخرين عن طريقها.</p><p>في المرحلة الثانية أخذتني معلمتي سوليفان إلى معلمة قديرة تدعى (سارة فولر) تعمل رئيسة لمعهد (هوارس مان) للصم في بوسطن وبدأت المعلمة الجديدة مهمة تعليمي الكلام، بوضعها يدي على فمها أثناء حديثها لأحس بدقة طريقة تأليف الكلمات باللسان والشفتين.</p><p>وانقضت فترة طويلة قبل أن يصبح باستطاعة أحد أن يفهم الأصوات التي كنت أصدرها.</p><p>لم يكن الصوت مفهوماً للجميع في البداية، فبدأت صراعي من أجل تحسين النطق واللفظ، وأخذت أجهد نفسي بإعادة الكلمات والجمل طوال ساعات مستخدمة أصابعي لالتقاط اهتزازات حنجرة المدرسة وحركة لسانها وشفتيها وتعابير وجهها أثناء الحديث.</p><p>وتحسن لفظي وازداد وضوحاً عاماً بعد عام فيما يعد من أعظم الانجازات الفردية في تاريخ تربية وتأهيل المعوقين.</p><p>ولقد أتقنت الكتابة وكان خطي جميلاً مرتباً.</p><p>ثم التحقت بمعهد كمبردج للفتيات، وكانت الآنسة سوليفان ترافقني وتجلس بقرب يفي الصف لتنقل لي المحاضرات التي كانت تلقى حيث تمكنت من التخرج من الجامعة عام 1904م حاصلة على بكالوريوس علوم في سن الرابعة والعشرين.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://foulabook.com/storage/author/54389.2020-04-05.1586065516.jpg" />
         <pubDate>2024-04-23 05:54:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965883511</guid>
      </item>
      <item>
         <title>انجازاتها وتأثيرها</title>
         <author>qaisyahia0</author>
         <link>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965908327</link>
         <description><![CDATA[<p>ذاعت شهرتي فراحت تنهال علي الطلبات لإلقاء المحاضرات وكتابة المقالات في الصحف والمجلات.</p><p>بعد تخرجي من الجامعة عزمت على تكريس كل جهودي للعمل من أجل المكفوفين، وشاركت في التعليم وكتابة الكتب ومحاولة مساعدة هؤلاء المعاقين قدر الإمكان.</p><p>وفي أوقات فراغي كنت أخيط وأطرز وأقرأ كثيراً، وأمكنني أن أتعلم السباحة والغوص وقيادة المركبة ذات الحصانين.</p><p>ثم دخلت في كلية (رد كليف) لدراسة العلوم العليا فدرست النحو وآداب اللغة الانجليزية، كما درست اللغة الألمانية والفرنسية واللاتينية واليونانية.</p><p>ثم قفزت قفزة هائلة بحصولي على شهادة الدكتوراه في العلوم والدكتوراه في الفلسفة.</p><p>في الثلاثينات من القرن قمت بجولات متكررة في مختلف أرجاء العالم في رحلة دعائية لصالح المعوقين للحديث عنهم وجمع الأموال اللازمة لمساعدتهم، كما عملت على إنشاء كلية لتعليم المعوقين وتأهيلهم، وراحت الدرجات الفخرية والأوسمة تتدفق علي من مختلف البلدان. عندما سئلت عن سبب غرامي بالكتب أجبت: "لأنها تحدثني عن الكثير من الحقائق الممتعة عن الأشياء التي لا أستطيع مشاهدتها، كما أن الكتب بخلاف الناس لا تتعب ولا تتضايق فتظل تحدثني المرة تلو الأخرى عما أود معرفته، ثم ما هي إلا فترة بسيطة حتى تسمع عن فتاة صماء استطاعت تعلم الكلام فأصررت على المحاولة والخضوع للتجربة، وبذلت العديد من المحاولات المضنية لتعلم المحادثة، فالسعادة تنبع من داخل الإنسان بغض النظر عن ظروفه، فمعظم الناس يقيسون سعادتهم بمقاييس المتعة الجسدية والممتلكات المادية. إذا كانت السعادة بهذه المقاييس فإن الأشخاص الذين حرموا من نعمة البصر أو السمع لا يملكون إلا أن ينكمشوا مكتوفي الأيدي في إحدى الزوايا ويجهشوا بالبكاء. لكن كنت سعيدة على الرغم من كل ما حرمت منه، كانت سعادتي من العمق بحيث أصبحت عقيدة، كانت متغلغلة في فكري بحيث أصبحت فلسفة حياة، باختصار إذا كنت متفائلة فإن شهادتي جديرة بأن تسمع حقًا !</p><p>ألفت كتابين.</p><p>أ<strong>سست هيلين كيلر إنترناشونال في عام 1915 ؛ تواصل المنظمة عملها اليوم ، مع أكثر من 120 برنامج في 20 دولة</strong>. منحت وسام الحرية الرئاسي الأمريكي. أول شخص أصم للعمى يحصل على درجة البكالوريوس في الآداب في الولايات المتحدة الأمريكية.</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="http://cdn.alhayahnews.com/images/76824.jpg" />
         <pubDate>2024-04-23 06:12:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965908327</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الدروس المستفادة</title>
         <author>qaisyahia0</author>
         <link>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965935655</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>الإرادة تصنع المستحيل</strong>: تعد قصة حياة وتألق هيلين كيلر مثالا في غاية الوضوح على أن الإعاقة ليست إعاقة الجسد بل هي إعاقة الفكر والإرادة. فحَريٌ بمن أنعم الله تعالى عليه بنعمه التي لا تعد ولا تحصى ألا يقف عاجزا عن تحقيق ما يريد مهما كانت التحديات والصعوبات.</p><p><strong>أهمية المعلم وايمانه بتلاميذه:</strong> حيث يعود الفضل الأكبر  الى المعلمة سولفان في اكتشاف هيلين كيلر وتطويرها ومنحها الاحساس بأنها ذات قيمة وتستطيع، التي لم تفوت أبدا فرصة واحدة في دفعها للتعلم ولم تكف أبدا سواء بالكلمة أو بالعمل أو حتى بالمثل، عن تجميل حياتها وجعلها زاخرة بالسعادة والحب والايمان حتى استطاعت أن تحررها من عجزها.</p><p>نرفع القبعة احترام وتقدير لكل معلم/ معلمة يعملوا جاهدين من أجل طلابهم لدفعهم نحو النجاح والابتكار والايمان بهم مهما كانت قدراتهم وامكانياتهم.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/31/AnneSullivanMacy.jpg" />
         <pubDate>2024-04-23 06:32:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qaisyahia0/yyh38nwdz53cczb5/wish/2965935655</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
