<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الإشارات المرجعية by عبير قطاونه</title>
      <link>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks</link>
      <description>تم إنشاؤه بثبات وجلد</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-10-31 20:58:16 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-01-22 21:50:28 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>عبير القطاونة</title>
         <author>byrqtawnh</author>
         <link>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1388647353</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الصف الرابع النشاط الخامس</div>]]></description>
         <pubDate>2021-04-06 18:44:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1388647353</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>byrqtawnh</author>
         <link>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1388688666</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><em><mark>أولًا:</mark></em></strong> أتأملُ الصورَ ثمَّ أقرأُ العبارةَ الآتيةَ، ثمَّ أناقشُ زملائي في المطلوبِ مما يليها:<br>- (لبسَ الإنسانُ شكلً منْ أشكالِ الحليِّ عبرَ تاريخِهِ الطويلِ، اتخذَها منْ موادَّ عدةٍ بدءًا منَ الحجارةِ والعظامِ وصولً إلى الذهبِ والفضةِ).<br>- لماذا اهتمَّ الإنسانُ منذُ القدمِ بالتزيُّنِ والتحلي؟ ما دافعُ هذا السلوكِ؟ هلِ ارتبطَ بنمطِ حياتِهِ ومعتقداتِهِ؟ هلْ تختلفُ مظاهرُهُ باختلافِ الثقافاتِ والأزمانِ؟<br>- أفكرُ في إجاباتِ الأسئلةِ السابقةِ، ثمَّ أسألُ وأبحثُ عنِ المعلوماتِ، مُستعينًا بالموادِّ الموجودةِ على صفحةِ البادلت إنْ كنْتُ مُتصِلً بالإنترنتِّ. أتحدثُ مُناقِشًا أصدقائي أوْ أفرادَ أسرتي في ما توصلْتُ إليهِ منْ إجاباتٍ وأفكارٍ مراعيًا المعاييرَ الآتيةَ:<br>سلامةَ اللغةِ، وترابطَ الأفكارِ وتنظيمَها، لغةَ الجسدِ والتواصلِ البصريِّ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-06 18:55:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1388688666</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>byrqtawnh</author>
         <link>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1388689332</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><em><mark>ثانيًا: </mark></em></strong>أ<strong><em>قرأُ النصَّ الآتيَ قراءةً جهريةً معبرةً على مسمعِ أحدِ أفرادِ أسرتي أوْ أحدِ اصدقائي، مُلتزِمًا سلامةَ اللغةِ، وعلاماتِ الترقيمِ، والتنغيمَ الصوتيَّ المناسبَ، ونقوّمَ القراءةَ وفقَ المعاييرِ، ثمَّ أنفذُ المطلوبَ مني:</em></strong><br>(كانَتْ أمي طيبةً جدًّا، كلُّ شيءٍ فيها حنونٌ، تنقصُها أشياءُ كثيرةٌ حتى تكونَ امرأةً غنيةً، ولكنْ، لا ينقصُها شيءٌ حتى تكونَ أمًّا. كانَتْ تملكُ ثلاثةَ أشياءَ: قلبًا جيدًا، ودعواتٍ صادقةً، وسوارًا منْ ذهبٍ. ولما حانَتْ لحظةُ الوداعِ، نزعَتْ سوارَها الذهبيَّ وأودعتْهُ جيبي، ومزجتْهُ بشيءٍ منْ قلبِها؛ ذلكَ كانَ أغلى منَ الذهبِ.<br>وكلما رضّتني المواقفُ، وأمرتني الفاقةُ أنْ أبيعَ ذلكَ السوارَ، قالَتْ لي الحكمةُ والحنينُ أيضًا: احتفظْ بهِ ليكونَ دفئًا تشعرُ بهِ، وأمانًا تتلمسُهُ، إنَّ وجودَ هذا السوارِ هوَ وجودُ أشياءَ تشبهُ حضنَ أمي، وقلبَ أمي ودعواتِ أمي. لمْ يَعُدِ السوارُ في نفسي قطعةً ستتحولُ إلى مالٍ إنْ بعتُها، بلْ صارَ أُنْسًا وثباتًا ودفئًا وحبًّا وأشياءَ أخرى). منقولٌ بتصرفٍ منْ كتابِ (سوارُ أمي) لعلي جابر الفيفي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-06 18:55:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1388689332</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>byrqtawnh</author>
         <link>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1396143482</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">- أكتبُ فكرةَ النصِّ العامةَ في جملةٍ منْ إنشائي.<br>- ما نوعُ الوقودِ المستخدمِ في صناعةِ أولِ سيارةٍ؟<br>- كيفَ سهلَتِ السياراتُ علينا حياتَنا؟<br>- أقرأُ النصَّ قراءةً جهريةً صحيحةً ومعبرةً مراعيًا علاماتِ الترقيمِ، ثمَّ أنفذُ المطلوبَ مني يليهِ:<br>- أبيّنُ معانيَ المفرداتِ الآتيةِ منَ السياقِ: فريدًا، نتخيلُ، متفاوتة، تتنافسُ، أناقة، إجراء، لا ريبَ، العسير.<br>- أستخرجُ منَ النصِّ: كلمةً تبدأُ بهمزةِ وصلٍ: …… كلمةً تدلُّ على جمعٍ: ……. كلمةً تدلُّ على مفردٍ: …….. حرفَ جرٍّ: ……...<br> - أصفُ مراحلَ تطورِ وسائلِ النقلِ بجملةٍ قصيرةٍ تحتَ كلِّ صورةٍ، مستعينًا بالعباراتِ الآتيةِ: (وسائلُ النقلِ البريةُ، وسائلُ النقلِ الحديثةُ، تعملُ بالمحركاتِ، الحيواناتُ التي استُعملَتْ للنقلِ، الدفعُ، الحركةُ، الاحتكاكُ، التلامسُ).</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/668857818/70abf5f874820241e29ee93338158dfe/45a2.png" />
         <pubDate>2021-04-08 14:39:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1396143482</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>byrqtawnh</author>
         <link>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1396974441</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><em><mark>أولًا:</mark></em></strong> أتأملُ الصورَ ثمَّ أقرأُ العبارةَ الآتيةَ، ثمَّ أناقشُ زملائي في المطلوبِ مما يليها:<br>- (لبسَ الإنسانُ شكلً منْ أشكالِ الحليِّ عبرَ تاريخِهِ الطويلِ، اتخذَها منْ موادَّ عدةٍ بدءًا منَ الحجارةِ والعظامِ وصولً إلى الذهبِ والفضةِ).<br>- لماذا اهتمَّ الإنسانُ منذُ القدمِ بالتزيُّنِ والتحلي؟ ما دافعُ هذا السلوكِ؟ هلِ ارتبطَ بنمطِ حياتِهِ ومعتقداتِهِ؟ هلْ تختلفُ مظاهرُهُ باختلافِ الثقافاتِ والأزمانِ؟<br>- أفكرُ في إجاباتِ الأسئلةِ السابقةِ، ثمَّ أسألُ وأبحثُ عنِ المعلوماتِ، مُستعينًا بالموادِّ الموجودةِ على صفحةِ البادلت إنْ كنْتُ مُتصِلً بالإنترنتِّ. أتحدثُ مُناقِشًا أصدقائي أوْ أفرادَ أسرتي في ما توصلْتُ إليهِ منْ إجاباتٍ وأفكارٍ مراعيًا المعاييرَ الآتيةَ:<br>سلامةَ اللغةِ، وترابطَ الأفكارِ وتنظيمَها، لغةَ الجسدِ والتواصلِ البصريِّ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 17:31:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1396974441</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>byrqtawnh</author>
         <link>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1396976074</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><em><mark>ثانيًا: </mark></em></strong>أ<strong><em>قرأُ النصَّ الآتيَ قراءةً جهريةً معبرةً على مسمعِ أحدِ أفرادِ أسرتي أوْ أحدِ اصدقائي، مُلتزِمًا سلامةَ اللغةِ، وعلاماتِ الترقيمِ، والتنغيمَ الصوتيَّ المناسبَ، ونقوّمَ القراءةَ وفقَ المعاييرِ، ثمَّ أنفذُ المطلوبَ مني:</em></strong><br>(كانَتْ أمي طيبةً جدًّا، كلُّ شيءٍ فيها حنونٌ، تنقصُها أشياءُ كثيرةٌ حتى تكونَ امرأةً غنيةً، ولكنْ، لا ينقصُها شيءٌ حتى تكونَ أمًّا. كانَتْ تملكُ ثلاثةَ أشياءَ: قلبًا جيدًا، ودعواتٍ صادقةً، وسوارًا منْ ذهبٍ. ولما حانَتْ لحظةُ الوداعِ، نزعَتْ سوارَها الذهبيَّ وأودعتْهُ جيبي، ومزجتْهُ بشيءٍ منْ قلبِها؛ ذلكَ كانَ أغلى منَ الذهبِ.<br>وكلما رضّتني المواقفُ، وأمرتني الفاقةُ أنْ أبيعَ ذلكَ السوارَ، قالَتْ لي الحكمةُ والحنينُ أيضًا: احتفظْ بهِ ليكونَ دفئًا تشعرُ بهِ، وأمانًا تتلمسُهُ، إنَّ وجودَ هذا السوارِ هوَ وجودُ أشياءَ تشبهُ حضنَ أمي، وقلبَ أمي ودعواتِ أمي. لمْ يَعُدِ السوارُ في نفسي قطعةً ستتحولُ إلى مالٍ إنْ بعتُها، بلْ صارَ أُنْسًا وثباتًا ودفئًا وحبًّا وأشياءَ أخرى). منقولٌ بتصرفٍ منْ كتابِ (سوارُ أمي) لعلي جابر الفيفي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 17:31:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1396976074</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>byrqtawnh</author>
         <link>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1396977036</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أبحثُ في النصِّ عنْ مرادفاتِ الكلماتِ الآتيةِ: قرُب وقته - ضربتني بشدة - الفقر الشديد - أُلْفَة.<br> - أكتبُ إجاباتي على ورقةٍ، ثمَّ أعرضُها على أحدِ زملائي ونقارنُ إجاباتِنا.<br>ما دلالةُ العباراتِ الآتيةِ: لحظة الوداع - رضتني المواقف - وأشياء أخرى.<br> - أكتبُ إجاباتي على ورقةٍ ثمَّ أناقش فيها أحدَ أصدقائي أوْ أفرادَ أسرتي مُعلِّلً إجابتي.<br>- هلْ وُفِّقَ الكاتبُ في اختيارِ العنوانِ (السوارُ العجيبُ)؟ هلْ تعتقدُ أنَّ السوارَ عجيبٌ حقيقةً؟ أفكرُ في عنوانٍ آخرَ مناسبٍ النصَّ. أناقشُ أحدَ أصدقائي في إجاباتي ونتبادلُ الآراءَ.<br>- أقرأُ العبارةَ الآتيةَ، ثمَّ أجيبُ الأسئلةَ التي تليها:<br><strong><em>(قالَتْ لي الحكمةُ والحنينُ)</em></strong><br>- بمَ شبَّهَ الكاتبُ الحكمةَ والحنينَ؟ ما الكائنُ الذي يتكلمُ؟ لماذا اختارَ الكاتبُ هذا التصويرَ برأيِكَ؟<br>- أشرحُ العبارةَ الأخيرةَ بكلماتي وأكتبُها في دفتري: (<strong><em>لَمْ يَعُدِ السوارُ في نفسي قطعةً ستتحولُ إلى مالٍ إنْ بعْتُها، بلْ صارَ أُنْسًا وثباتًا ودفئًا وحبًا وأشياءَ أخرى)</em></strong>.<br>- أعرضُ إجابتي على معلمي وأقرأُها أمام زملائي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 17:31:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/byrqtawnh/Bookmarks/wish/1396977036</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
