<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الجدارية الإلكترونية الخاصة بمدرسة شعب آل دهمي لبرنامج رفق by Medo Yahya</title>
      <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb</link>
      <description>مع تحيات
 قائد المدرسة/ خالد عطية محنشي
وكيل المدرسة/ محمد يحيى خبراني
المرشد الطلابي/ علي أبوعبدل نجمي</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-10-02 23:04:07 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-12-12 13:33:22 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>بندر محمد صميلي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288412787</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>&nbsp;أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانهُ، ولا ينزعُ من شيءٍ إلا شانهُ» رواه مسلم.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-02 23:59:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288412787</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسن منصور صميلي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288413444</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/313361905/3f9904bc1c4748d50ff97fb54593e737/0B1C1DBF_BDEC_469B_B368_B65F93FE9837.gif" />
         <pubDate>2018-10-03 00:06:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288413444</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله بندر صميلي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288413799</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/313361905/4f8d7ccd050f0eeaf0c010fd62b66faa/FEE24ABE_65F5_4A46_BEF9_3A200BEFAF61.jpeg" />
         <pubDate>2018-10-03 00:09:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288413799</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المرشد الطلابي علي ابوعبدل</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288450740</link>
         <description><![CDATA[<div>الرفق من خلق الرسول وهو اللطف في المعاملة، ولين الجانب في القول والفعل، وهو ضد العنف وقد كان رسول الله ارفق الناس وابعدهم عن التشديد والتعسير والفظاظة والغلظة. والإنسان إذا اتصف بهذا الخلق الكريم وسلك طريق اللطف واللين في معاملة الناس نال الاجر والثواب العظيم من الله، وكان الوصول إلى ما يريد أقرب وأسهل</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-03 05:08:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288450740</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زياد ابوعبدل</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288462002</link>
         <description><![CDATA[<div>يمكن وصف التنمر المدرسي بالعديد من الطرق المختلفة, والتي قد تشمل العنف الجسدي مثل الركل أو الضرب أو تمزيق الشعر, وقد تنطوي فقط على الشتائم أو العزلة عن المجموعة أو تحميل (تعديل) صور شخصية للضحية بشكل غير قانوني عبر الإنترنت, ويتم الإساءة إلى الفتيات خاصة بطرق قد لا يلاحظها الأشخاص الآخرين على الفور ولكنها تؤذيهن بشدة.<br><br></div><div>يمكن لأي شخص أن يصبح هدفًا لأعمال التنمر, لذلك لا جدوى من لوم نفسك والبحث عن الأسباب, حيث لا تنتهي أعمال التنمر بالضرورة حتى لو حاول الأشخاص المستهدفون تغيير أنفسهم وفقا لما يطلبه المتنمرون,على سبيل المثال, عندما يفقد شخص بدين الوزن, فقد يجد المتنمرون سببًا جديدًا لإساءة معاملة الطلاب المستهدفون أو البدء في الإساءة إلى طالب آخر, ولا توجد أية أسباب فعلية على الإطلاق تبرر أعمال التنمر والترهيب داخل المدارس.<br><br></div><div>في الماضي، كان يُعتقد أن المتنمرين يمارسون أعمال الترهيب والتخويف لأنهم يعانون من تدني احترام الذات, أما في الوقت الحاضر تعتبر الحاجة إلى إثبات الشخص المتنمر لذاته وتأكيدها هي السبب الأكثر احتمالا وشيوعًا, وقد تكون ممارسة أعمال التنمر وسيلة أيضًا للتعامل مع المشاعر السلبية لدى الشخص, كما قد يكون المتنمر نفسه ضحية سابقة لأعمال الترهيب والعنف, وعلى الرغم من ذلك عادة ما تُظهر ضحايا هذا السلوك المزيد من التعاطف والمودة أكثر من غيرها, وتكون هذه الخصائص مفيدة جدًا في مرحلة البلوغ إن لم يكن في وقت أقرب, وعلى الأرجح يكون ضحايا التنمر أشخاصًا وأصدقاءً جيدين للغاية بالفعل في مرحلة الطفولة.<br><br></div><div>يجب أن تتوقف أعمال التنمر والترهيب، ليس فقط بسبب الضحية ولكن أيضًا من أجل المتنمر نفسه, حيث تشير الدراسات إلى أن المتنمرين أنفسهم من المحتمل أن يكونوا أكثر فشلاً في الحياة في وقت لاحق, على سبيل المثال, هم أكثر الأفراد عرضة لارتكاب جرائم في سن مبكرة عن غيرهم, كما قد يواجه ضحايا التنمر صدمات من شأنها أن تؤثر عليهم في مرحلة البلوغ.<br><br></div><div>يعد التعرض للإساءة أمرًا صعبًا, حيث يتعرض العديد من الأطفال للإيذاء يوميًا في المدرسة, وهو أمر يعد جريمة بشكل تلقائي إذا حدث بين البالغين, وفي الوقت الحاضر، يتم التعامل مع التنمر الجسدي بصورة أكثر ملائمة على الأرجح عن ذي قبل, يجب اللجوء إلى الشرطة بشأن المسائل التي تتعلق بالعنف, كما أن يعد الاعتداء اللفظي والتلاعب والاستغلال والاستبعاد من المجموعة أيضًا من الأشكال الشائعة جدًا للتنمر, لذا ينبغي أن يكون المعلمين والآباء والطلاب الآخرين قادرون على التصدي لها.<br><br></div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-03 06:24:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288462002</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288464857</link>
         <description><![CDATA[<div>نواع الرفق:&nbsp;<br><br>الرفق خلق عظيم، وما وُجِدَ في شيء إلا حَسَّنَه وزَيَّنَه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه (حسنه وجمله)، ولا يُنْزَعُ من شيء إلا شانه (عابه) (مسلم).&nbsp;<br><br>ومن أشكال الرفق التي يجب على المسلم أن يتحلى بها:&nbsp;<br><br>الرفق بالناس: فالمسلم لا يعامل الناس بشدة أو عنف أو جفاء، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أبعد ما يكون عن الغلظة والشدة، قال تعالى: َلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ (159) سورة آل عمران. وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني؟ فقال له: (لا تغضب) (البخاري).&nbsp;<br><br>والمسلم لا يُعَير الناس بما فيهم من عيوب، بل يرفق بهم، رُوِي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تُظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك (أي: يصيبك بمثل ما أصابه) (الترمذي).&nbsp;<br><br>والمسلم لا يسب الناس، ولا يشتمهم، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال: (سباب المسلم فسوف وقتاله كفر) (متفق عليه).&nbsp;<br><br>الرفق بالخدم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقًا بالخدم، وأمر من عنده خادم أن يطعمه مما يأكل، ويلبسه مما يلبس، ولا يكلفه ما لا يطيق، فإن كلَّفه ما لا يطيق فعليه أن يعينه. يقول صلى الله عليه وسلم في حق الخدم: (من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعْتِقَه (يجعله حرًّا) (مسلم).&nbsp;<br><br>الرفق بالحيوانات: نهى الإسلام عن تعذيب الحيوانات والطيور وكل شيء فيه روح، وقد مَرَّ أنس بن مالك على قوم نصبوا أمامهم دجاجة، وجعلوها هدفًا لهم، وأخذوا يرمونها بالحجارة، فقال أنس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُصْبَرَ البهائم (أي تحبس وتعذب وتقيد وترمى حتى الموت). (مسلم).&nbsp;<br><br>ومَرَّ ابن عمر - رضي الله عنهما - على فتيان من قريش، وقد وضعوا أمامهم طيرًا، وأخذوا يرمونه بالنبال، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال لهم: مَنْ فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا (هدفًا يرميه). (مسلم).&nbsp;<br><br>ومن الرفق بالحيوان ذبحه بسكين حاد حتى لا يتعذب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم (أي: في الحروب) فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيُحِدَّ أحدُكم شَفْرَتَه (السكينة التي يذبح بها)، ولْيُرِحْ ذبيحته) (متفق عليه). وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه قد غفر لرجل؛ لأنه سقى كلبًا كاد يموت من العطش. بينما دخلت امرأة النار؛ لأنها حبست قطة، فلم تطعمها ولم تَسْقِهَا حتى ماتت.&nbsp;<br><br>الرفق بالجمادات: المسلم رفيق مع كل شيء، حتى مع الجمادات، فيحافظ على أدواته، ويتعامل مع كل ما حوله بلين ورفق، ولا يعرضها للتلف بسبب سوء الاستعمال والإهمال.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-03 06:37:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288464857</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسامه ابوعبدل</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288466485</link>
         <description><![CDATA[<div>نواع الرفق: <br><br>الرفق خلق عظيم، وما وُجِدَ في شيء إلا حَسَّنَه وزَيَّنَه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه (حسنه وجمله)، ولا يُنْزَعُ من شيء إلا شانه (عابه) (مسلم). <br><br>ومن أشكال الرفق التي يجب على المسلم أن يتحلى بها: <br><br>الرفق بالناس: فالمسلم لا يعامل الناس بشدة أو عنف أو جفاء، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أبعد ما يكون عن الغلظة والشدة، قال تعالى: َلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ (159) سورة آل عمران. وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني؟ فقال له: (لا تغضب) (البخاري). <br><br>والمسلم لا يُعَير الناس بما فيهم من عيوب، بل يرفق بهم، رُوِي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تُظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك (أي: يصيبك بمثل ما أصابه) (الترمذي). <br><br>والمسلم لا يسب الناس، ولا يشتمهم، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال: (سباب المسلم فسوف وقتاله كفر) (متفق عليه). <br><br>الرفق بالخدم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقًا بالخدم، وأمر من عنده خادم أن يطعمه مما يأكل، ويلبسه مما يلبس، ولا يكلفه ما لا يطيق، فإن كلَّفه ما لا يطيق فعليه أن يعينه. يقول صلى الله عليه وسلم في حق الخدم: (من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعْتِقَه (يجعله حرًّا) (مسلم). <br><br>الرفق بالحيوانات: نهى الإسلام عن تعذيب الحيوانات والطيور وكل شيء فيه روح، وقد مَرَّ أنس بن مالك على قوم نصبوا أمامهم دجاجة، وجعلوها هدفًا لهم، وأخذوا يرمونها بالحجارة، فقال أنس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُصْبَرَ البهائم (أي تحبس وتعذب وتقيد وترمى حتى الموت). (مسلم). <br><br>ومَرَّ ابن عمر - رضي الله عنهما - على فتيان من قريش، وقد وضعوا أمامهم طيرًا، وأخذوا يرمونه بالنبال، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال لهم: مَنْ فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا (هدفًا يرميه). (مسلم). <br><br>ومن الرفق بالحيوان ذبحه بسكين حاد حتى لا يتعذب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم (أي: في الحروب) فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيُحِدَّ أحدُكم شَفْرَتَه (السكينة التي يذبح بها)، ولْيُرِحْ ذبيحته) (متفق عليه). وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه قد غفر لرجل؛ لأنه سقى كلبًا كاد يموت من العطش. بينما دخلت امرأة النار؛ لأنها حبست قطة، فلم تطعمها ولم تَسْقِهَا حتى ماتت. <br><br>الرفق بالجمادات: المسلم رفيق مع كل شيء، حتى مع الجمادات، فيحافظ على أدواته، ويتعامل مع كل ما حوله بلين ورفق، ولا يعرضها للتلف بسبب سوء الاستعمال والإهمال. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-03 06:43:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288466485</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الرفق المعني الحقيقي للتراحم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288467745</link>
         <description><![CDATA[<div>فيكفينا انه يزين الأشياء&nbsp;<br><br>عبدالرحمن بن أحمد مكسر محنشي </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-03 06:47:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288467745</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لنزين أعمالنا بالرفق </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288468918</link>
         <description><![CDATA[<div>عبدالرحمن احمد مكسر محنشي</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-03 06:52:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288468918</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رئيس وحدة التوجيه والارشاد بمكتب صامطة / الفاروق علي مدخلي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288588634</link>
         <description><![CDATA[<div><br>برنامج&nbsp;رفق لخفض العنف بشتى اشكاله وانواعه &nbsp;<br>هو غرس وتأصيل قِيم وفق منهج تربوي اسلامي لتحقيق التوافق النفسي للطلاب داخل المدرسة والاسرة والمجتمع&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-03 13:01:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/288588634</guid>
      </item>
      <item>
         <title>واصلي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/292476473</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-14 01:07:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mfmfm111/xuv1esyx3vzb/wish/292476473</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
