<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>يوم التوحد العالمي  by eman boshnak</title>
      <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3</link>
      <description>ابحثي عن يوم التوحد العالمي في الشبكة العنكبوتية (الانترنت ) ثم اكتبي نصائح لزميلاتك تنصحين بكيفية التعامل معهم.</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-12-30 22:36:53 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-03-05 03:24:51 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>ملك ابراهيم محمد / الرابع ا</title>
         <author>malak_i_elsaid5193</author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2124276635</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كيفية التعامل الأمثل مع أطفال التوحد :&nbsp;<br>١- التدخل المبكر لتحسين مستوى التحصيل اللفظي والكلامي بواسطةبرامج خاصة من قبل أخصائيين.<br><br>٢-- علاج السلوك السلبي والنمطي بواسطة التدريب بوسائل تحسين السلوك لمستوى مقبول .<br><br><br>٣- برامج تعليمية وتدريبية خاصة لأطفال التوحد .<br><br>٤- التواصل مع الأهل والمجتمع .<br>&nbsp;<br>٥- تنمية الثقة بالنفس والاهتمام بهم .<br><br><br><br><br><br><br><br><br><br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1057134258/e5851e0fa993cd350c2fb5e3b6484edb/padlet_image_picker_file_cf7d2756_b075_46e6_b227_d779c427d6ff.jpg" />
         <pubDate>2022-03-31 19:55:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2124276635</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة إبراهيم علي / ٤-أ</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2125131306</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br><strong><mark>اليوم العالمي للتوحد ٢ أبريل</mark></strong><strong>&nbsp;<br></strong><br></div><div dir="rtl">اضطراب طيف التوحد هو اضراب في النمو لدى الأشخاص المصابين؛ مما يؤثر في التواصل والسلوك، ويسبب تحديات اجتماعية.&nbsp; غالبًا لا يوجد ما يميز الأشخاص المصابين عن غيرهم، ولكن قد تكون طريقة تواصلهم, وتفاعلهم, وتصرفهم، وتعلمهم مختلفة عن الآخرين. وقد تراوح قدرات التعلم، والتفكير، وحل المشكلات لديهم, فهناك أشخاص موهوبون وآخرون ذوو تحديات شديدة؛ مما يؤدي إلى حاجتهم إلى المساعدة في أعمال الحياة اليومية أكثر من غيرهم.<br><br>نصائح لكيفية التعامل مع المصابين بالتوحد :&nbsp;<br>١. التعامل بلطف معهم وفق ما يناسب ردات فعلهم.&nbsp;<br>٢. عدم الصراخ والتنمر عليهم.&nbsp;<br>٣. اللعب معهم ومحاولة دمجعهم مع المحيطين بهم.&nbsp;<br>٤. إعطائهم الفرصة والوقت للتحدث والتعبير عن مشاعرهم.&nbsp;<br>٥. التحدث المباشر معهم مع الطلب منهم النظر في وجهك عندما تتحدث.&nbsp;<br>٦. الحرص على طلب المساعدة في طريقة التعامل مع مرضى التوحد أو عند مواجهة مشكلة معهم من الكبار مثل المعلمين في المدرسة. <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1432592739/2ee952c4e58d6709fbab6c64f6b15892/IMG________________.jpg" />
         <pubDate>2022-04-01 09:17:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2125131306</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شذى عبدالله صالح</title>
         <author>shatha_a_ali7036</author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2125347077</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">1- على الأبوين أن يحرصا على عدم إبقاء طفلهم وحده لفترة طويلة، أو اثناء مشاهدة التلفاز أو الحاسب الآلي. 2- التحدث مع الطفل كثيرا، وأن يكون التواصل بصريا ولفظيا. 3- اشراكه في الأنشطة الجماعية والخيرية لتحسين مهارات التواصل الاجتماعي لديه. 4- اشراكه في الألعاب الجماعية التي تتطلب المشاركة والتفاعل. 5- حاولة تقريب ودمج الطفل مع أقرانه ممن في نفس أعماره. 6- تنمية الثقة بالنفس لديه. 7- الهاء الطفل عن الحركات النمطية التي يقوم بها كالدوران حول نفسه أو اصدار اصواتا غير مفهمومة ليس بالعنوة أو بالعقاب، وإنما من خلال شغلهم دائما وعدم تركهم مع أنفسهم فترة طويلة لفعلها تلك الحركات النمطية.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://cdn.al-ain.com/images/2020/4/02/154-184534-moving-the-slogan-international-autism-day_700x400.jpg" />
         <pubDate>2022-04-01 12:37:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2125347077</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ربى مهيوب علي طاهر  الصف الرابع  أ</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2126304685</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1456067382/a0fe81017e6b8c88d20e9bc076445563/Screenshot_________________Chrome.jpg" />
         <pubDate>2022-04-02 07:05:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2126304685</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم جاسم الشيخ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2126712024</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يأتي اليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام، حيث يهدف إلى تعريف العالم بخطورة هذا المرض وكيفية التعامل معه والتحذير من الإصابة به، وأيضًا تعزيز دور المصابين بالتوحد وتمكينهم في المجتمع.</div><div dir="rtl">يعتبر <a href="https://www.cairo24.com/1534889"><strong>التوحد</strong></a> هو اضطراب في النمو يحدث لدى المصاب به، وبالتالي يؤثر في طريقة التواصل والسلوك العام، ولكن كثيرًا منهم أشخاص موهوبون ومؤثرين في المجتمع المصري، وآخرون واجهوا تحديات كبيرة وتمكنوا من التغلب عليها، ولكن في المقابل هناك أفراد يحتاجون إلى مساعدة في أعمال الحياة اليومية والحرص خلال التعامل معهم.</div>]]></description>
         <enclosure url="http://www.icsft.net/wp-content/uploads/2018/04/5790_0.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-02 19:59:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2126712024</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوثر نوح</title>
         <author>kawther_m_nooh2900</author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2127131365</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يصادف، اليوم، الثاني من أبريل اليوم العالمي للتوحد، ويهدف هذا اليوم إلى التعريف بـهذا المرض وزيادة التوعية به. وفي هذه المناسبة اجتاح وسم #اليوم_العالمي_للتوحد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث شارك الوسم آلاف المغردين ولا سيما من أهالي لأطفال مصابين بالتوحد.</div><div dir="rtl">تمت تسمية هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنهاية عام 2007. وهو أول يوم عالمي يخصص لمرض التوحد. إلا أن البعض يراه محزنا بينما يراه البعض الآخر بانه ثمره علاج لهذا المرض.</div><div dir="rtl">وتم إطلاق مبادرة الإنارة الزرقاء (بالإنجليزية: Light It Up Blue) التي يتم الاحتفال بها سنويًا في مثل هذا اليوم وتهدف إلى زيادة الوعي بشأن مرض التوحد. حيث أعلنت منظمة التوحد يتحدث (Autism Speaks)، التي تُعد أكبر منظمة متخصصة في علوم التوحد والدفاع عنه، عن إطلاق حملة "الإنارة الزرقاء" في عام 2010. وتهدف هذه المبادرة إلى زيادة الوعي الدولي بمرض التوحد باعتباره أزمة صحية عامة متنامية لدعم اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد وشهر التوعية بمرض التوحد في الولايات المتحدة.</div><div dir="rtl">وقد قامت معالم بارزة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مبنى إمباير ستيت في مدينة نيويورك وبرج ويليس في شيكاغو جنبًا إلى جنب مع برج سي إن في تورنتو وبرج المملكة في المملكة العربية السعودية وكذلك المطارات والجسور والمتاحف وقاعات الحفلات الموسيقية والمطاعم والمستشفيات ومتاجر البيع بالتجزئة من بين أكثر من 100 كيان في أكثر من 16 ولاية أميركية وتسع دول حول العالم بإنارة الأضواء الزرقاء الساطعة مساء 1 أبريل 2010، وهي الليلة الأولى من شهر التوعية بمرض التوحد في الولايات المتحدة وعشية اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد.</div><div dir="rtl">ويعرف مرض التوحد أيضا باسم الذاتوية، أو اضطراب التوحد الكلاسيكي. ويستخدم بعض الكتّاب كلمة "توحد أو ذاتوية" عند الإشارة إلى مجموعة من اضطرابات طيف التوحد أو مختلف اضطرابات النمو المتفشية، وهو اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة. وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات.</div><div dir="rtl">يؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في المخ وذلك بتغييره لكيفية ارتباط وانتظام الخلايا العصبية ونقاط اشتباكها؛ ولم يفهم جيدًا كيف يحدث هذا الأمر. ويعتبر التوحد أحد ثلاثة اضطرابات تندرج تحت مرض طيف التوحد (ASDs)، ويكون الاضطرابان الثاني والثالث معًا متلازمة أسبرجر، التي تفتقر إلى التأخر في النمو المعرفي وفي اللغة، وما يعرف باضطراب النمو المتفشي( يختصر عادة باسم PDD NOS) ويتم تشخيصه في حالة عدم تواجد معايير تحديد مرض التوحد أو متلازمة أسبرجر.</div><div dir="rtl">ويصاب بمرض التوحد حوالي 1-2 من كل 1000 شخص في جميع أنحاء العالم، ويصاب به الأولاد 4 مرات أكثر من البنات.وأفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها(CDC) أنه تم إصابة 1.5% من أطفال الأمم المتحدة( واحد من كل 68) بالتوحد، وذلك اعتبارًا من عام 2014، بزيادة بلغت نسبتها 30% عن عام 2012، حيث كان يصاب فرد من كل 88. ولقد زاد عدد المصابين بالمرض بشكل كبير منذ الثمانينات، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التغيرات التي حدت في تشخيص المرض، وإلى الحوافز المالية التي خصصتها الدولة لتحديد أسبابه.</div><div dir="rtl">وفي سياق متصل، اجتاح وسم #اليوم_العالمي_للتوحد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بهذه المناسبة، حيث شارك الوسم آلاف المغردين الكثيرون منهم من أهالي أطفال مصابين بالتوحد.</div><div dir="rtl">وقالت إحدى المغردات: "دعني أسمعُ صوتَكْ فرحي الأجملُ أنتَ".</div><div dir="rtl">وقالت أخرى: "أطهر خلق ربي تقدري تقولي ملاك على هيئة انسان".</div><div dir="rtl">كما تناقل الكثير من المغردين جملة: "أنا لستُ عدوانياً أو شخصاً سلبياً، أنا إنسان مثلكم،&nbsp; فقط أحتاج من يفهمني". &nbsp;</div><div dir="rtl">من جانبه نشر مطار الملك فهد الدولي في حسابه الرسمي على "تويتر"، بهذه المناسبة، عددا من النصائح المهمة&nbsp; لتوفير بيئة سفر مريحة للطفل المصاب بالتوحد ومنها: تهيئة الطفل بمشاركة عدد من الصور للمطار ومرافقه، والتواجد قبل الرحلة بوقت مبكر، وتوفير عدد من الألعاب المناسبة، واستخدام نبرة منخفضة في الحديث، ومعرفة اسلوب الطفل في التواصل، واختيار مقعد مناسب للطفل في الطائرة.</div><div dir="rtl">ووجه مغردون رسائل جميلة للأطفال المصابين بالتوحد ولآهاليهم، فقال أحد المغردين: "لكل من انعم الله عليه بطفل توحدي.. دائما هناك أمل يهمس لنا ان في الغيب شيء جميل يستحق الانتظار.. صباحكم امل وتفاؤل".</div><div dir="rtl">وقال آخر: "رغم صمتهم حدثونا بـ أعيونهم، لامستنا أحاسيسهم، فهمنا مشاعرهم.. ولكن ثقوا أن قلوبنا تحتويكم".</div><div dir="rtl">وقالت مغردة: "يوم الحمد على نعمة الطفل المصاب.. يوم الحب.. يوم الفخر بوجود ملاك على هيئة بشر يعيش بيننا.. اللهم أشف كل أطفال التوحد وعافهم وخذ بيدهم.. اللهم ارزق اهلم الصبر يا رب العالمين".</div><div dir="rtl">من جهته أشار أحد المغردين إلى أن نسبة نجاح تقاس بنجاح المجتمع بالتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة: "القياس مدى نجاح مجتمعاتنا ،علينا أن ننظر الى مدى تكامل الخدمات للاشخاص ذوي الإعاقة ،بمن فيهم الذين يعانون من التوحد ، كأعضاء فاعلين ولهم مكانتهم بالمجتمع"💕.</div>]]></description>
         <enclosure url="http://1.bp.blogspot.com/-hJXvdi80rZE/T3iy5eut2YI/AAAAAAAABwQ/f6-A0m7k9rg/s1600/6_w20ex.jpg" />
         <pubDate>2022-04-03 12:22:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2127131365</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ياسمين معمر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2128858369</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><br>معلومات أساسية<br></strong><br></div><div dir="rtl">وما برحت أسرة الأمم المتحدة طوال تاريخها، تمجد التنوع وتعمل على تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم، بما في ذلك الأطفال الذين يعانون من اختلافات في التعلم وتأخر في النمو. وفي عام 2008، بدأ نفاذ <a href="https://treaties.un.org/doc/Publication/CTC/Ch_IV_15.pdf#page=170">اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة</a> ، وبذلك تم التأكيد من جديد على مبدأ أساسي من مبادئ حقوق الإنسان العالمية للجميع. ويتمثل الغرض منها في تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتها وضمان تمتعهم الكامل بها على قدم المساواة، وتعزيز احترام كرامتهم المتأصلة. وهي أداة راسخة لتعزيز مجتمع يرعى ويشمل الجميع ويكفل تمكن جميع الأطفال والبالغين المصابين بالتوحد من العيش حياة كاملة وذات مغزى.<br><br></div><div dir="rtl">وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم 2 نيسان/أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد (القرار <a href="https://undocs.org/ar/A/RES/62/139">139/62</a>) لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع.<br><br></div><div dir="rtl">والتوحد هو حالة عصبية مدى الحياة تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي. ويشير مصطلح التوحد إلى مجموعة من الخصائص. وإن من شأن تقديم الدعم المناسب لهذا الاختلاف العصبي والتكيف معه وقبوله أن يتيح للمصابين بهذا المرض التمتع بتكافؤ الفرص والمشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع.<br><br></div><div dir="rtl">ويتميز التوحد بشكل رئيسي بتفاعلاته الاجتماعية الفريدة، والطرق غير العادية للتعلم، والاهتمام البالغ بمواضيع محددة، والميل إلى الأعمال الروتينية، ومواجهة صعوبات في مجال الاتصالات التقليدية، واتباع طرق معينة لمعالجة المعلومات الحسية.ويعتبر معدل التوحد في جميع مناطق العالم مرتفعا ويترتب على عدم فهمه تأثير هائل على الأفراد والأسر ومجتمعاتهم المحلية.<br><br></div><div dir="rtl">ولا يزال ما يرتبط بهذه الاختلافات العصبية من وصمة العار والتمييز يشكل عقبات كبيرة في التشخيص والعلاج، وهي مسألة يتعين على واضعي السياسات العامة معالجتها في البلدان النامية وكذلك في البلدان المانحة على حد سواء.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1384306264/484ce35121c47e5d457a7c62f721fbc4/D890C05E_04A0_4DD8_90AD_BAF07351D08D.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-04 15:09:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2128858369</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهف عبدالهادي سالم/الصف الرابع ب</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2133329718</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اليوم العالمي للتوحد 2 أبريل&nbsp;<br><br>كيفية التعامل مع أطفال التوحد<br>تعرّف إلى حالة طفلك ...<br>ركّز على إيجابياته ...<br>ابق منضبطًا في المواعيد ...<br>استخدم رسائل واضحة وبسيطة ...<br>انتبه لحساسيات طفلك ...<br>اصطحب طفلك معك في الأنشطة اليومية&nbsp;<br>ابحث عن المساعدة .<br><br><br>&nbsp;معالجة نقص الاستجابة لدى الطفل التوحدي :<br><br>1- قسم أوقات طفلك التوحدي وأدمجه مع أطفال من سنه طبيعيين ...<br>2- تقديم المزيد من التعزيز الإيجابي ..- 3-العمل على فهم قدرات طفلك. ...<br>4- الاستعانة بالمختصين لتعليم مهارات التحدث للطفل التوحدي العنيد ...<br>5- تحدث إلى طفلك كثيرًا ...<br>6- استخدم التكرار</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1056952477/87496a71da9a288a5455741f498d69c7/IMG________________.jpg" />
         <pubDate>2022-04-06 19:49:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2133329718</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوثر محمد النشيط</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2136218920</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>&nbsp;الإصابة بالمرض<br>&nbsp;إن الإصابة بهذا المرض مازالت حتى الآن مجهولة الأسباب، حيث يعتقد أغلب الباحثين عن أسبابه، بأنه يخضع لعوامل بيئية، فيعتقد بأن الظروف التي تتعرض لها الأم خلال فترة الحمل وحتى الولادة لها علاقة بالإصابة، وربما نقص كمية الأوكسيجين التي يحتاجها الطفل أثناء الولادة، أو حتى اللقاحات التي يحتاجها قد تكون أحد الأسباب، ويجد بعضهم بأنه نتيجة لانتقال الفيروسات للأطفال، أو العدوى من بعض الأمراض، وربما تناول موادٍ كيميائية سامة، ويرى البعض بأنه نتيجة لخلل في مناعة الطفل، ويُشير البعض إلى أن الطريقة المعدة للطعام التي تتناولها الأم لها دور كبير في إصابة الطفل بالتوحد، وبعضهم يرى بأن التوحد يأتي مباشرة بعد الإصابة بحمى نتيجة لارتفاع في درجة الحرارة، والتساهل مع هذه الحالة تنجم عن الإصابة بالمرض. وتُشير الإحصائيات إلى أن من بين كل مئة وخمسين طفلاً يُصاب واحد على الأقل بهذا المرض، وبينت أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بالتوحد من الإناث بأربعة أضعاف، وما لوحظ أيضاً بأن الإصابة بمرض التوحد لا تميز بين بلدٍ أو آخر أو عرقٍ دون غيره، فهي واحدة ومتساوية في كل دول العالم. تاريخ اليوم العالمي للتوحد لقد اعتمد تسمية اليوم الثاني من شهر نيسان هو اليوم العالمي للتوحد، واعتمد هذا اليوم في نهاية عام ألفين وسبعة ميلادي، من قِبَل الجمعية العامة للأمم المتحدة، والهدف من تخصيص هذا اليوم عالمياً، هو التعريف بهذا المرض، والتحذير منه، فتمت دعوة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وأيضاً جميع المؤسسات التابعة لها، وجميع المنظمات أيضاً التابعة للأمم المتحدة أو التي لها صلة بها، وما إلى هنالك من منظمات دولية، وأيضاً كافة المؤسسات المدنية، وذلك بهدف نشر الوعي بشكل عام، والاهتمام بهذا المرض، بلا شك إنه يوم محزن لكثير من العائلات التي لديها أحد الأشخاص المصابين بالتوحد، ولكنه قد يكون يوماً مفرحاً عند البعض، إذ إنه يُعد خطوة في طريق العلاج. العلاج من مرض التوحد تختلف نسبة التوحد من طفلٍ إلى طفل آخر، ولهذا فإن البعض أطلق عليه اضطراب طيف التوحد، وحتى اليوم لم يُعرف أي علاجٍ فعالٍ يَشفي شفاءً كاملاً من هذا المرض، ولكن الكشف المبكر عنه يقدم خيارات علاجية أفضل بكثير من التأخر في الكشف عنه، ولا بد لطفل التوحد من التعايش مع مرضه، في ظل تفهم المجتمع له وتقبله.<br><strong>أولا: تقدير الحالة النفسية: الطفل المتوحد إنسان أولا وأخيرا، هناك ما يفرحه ويجعله سعيدا وهناك ما يحزنه ويجعله مكتئبا، حتى وإن كنا نجهل السبب فشأنه شأن الطفل العادي قد يكون في حالة نفسية وجسدية طيبة، فيتعاون مع الآخرين، وقد يكون في أحيان أخرى في حالة نفسية وجسدية سيئة لذلك لا يتجاوب مع من يتعامل معه ويرفض التعاون معه.</strong></div><div dir="rtl"><strong>ثانيا: تنمية الثقة بالنفس والاستقلالية: يعاني الطفل التوحدي من </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=3ba692e1-5cef-4605-8710-896211a164b5&amp;tagLabel=%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9"><strong>#فقدان_الثقة</strong></a><strong> وغياب المبادأة، ولذلك ينبغي أن نشجعه على فعل كل شيء بنفسه. وعلينا أن ننتبه إلى عدم زجره أو الصراخ في وجهه حينما لا يفعل ما نطلبه منه بشكل </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=fcbe56d9-e120-4e12-b294-42d629260bec&amp;tagLabel=%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD"><strong>#صحيح</strong></a><strong> أو حينما يفعل شيئاً خاطئاً من تلقاء نفسه، لأن ذلك من شأنه أن يزيد من فقدان الثقة والاستقلالية لديه، ويجب علينا ألا نعوده على الاعتماد على الآخرين بل نعوده على الاستقلالية والاعتماد على ذاته، والذي سيتحقق من خلال عدم تلبية كل ما يطلبه الطفل من دون أن يبذل أي جهد.</strong></div><div>ADVERTISING</div><div dir="rtl"><strong>ثالثا: محاولة تقريب ودمج الطفل مع أقرانه: يميل الأطفال المصابون بالتوحد إلى </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=103b92ac-f124-4a41-a164-ea4a72b6eb6a&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84"><strong>#التعامل</strong></a><strong> مع </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=5634ff49-0134-436e-951c-3d0871a3025e&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1"><strong>#الكبار</strong></a><strong> والاتصال بهم، ويكون تعاملهم مع الكبار أسهل من تعاملهم مع الأطفال الصغار، وقد يرجع هذا إلى تفهم الكبار للطفل المتوحد أو نتيجة لتعوده عليهم أو ربما لأنهم يحاولون تطويع أنفسهم لخدمته، ولذلك علينا تقريب الطفل المتوحد من الأطفال الآخرين ونعلمه كيف يلعب ويتفاعل معهم.</strong></div><div dir="rtl"><strong>رابعا: شغل الطفل عن الحركات النمطية: إن أغلب </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=0047683c-5052-445e-9082-8e0060619695&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86"><strong>#الأطفال_التوحديين</strong></a><strong> لديهم حركات نمطية مبتكرة يفعلونها ليل ونهار، وينزعجون حينما تنهاهم عن فعلها وتحاول وقفها، لذلك علينا أن ننهاهم عنها ليس بالكلام أو بأمرهم بالتوقف عنها أو محاولة وقفها عنوة أو معاقبتهم عند فعلها وإنما ننهاهم عنها ونمنعها بأن نشغلهم دائما ولا نتركهم مع أنفسهم يكررون هذه الحركات والأفعال النمطية.</strong></div><div dir="rtl"><strong>خامسا: التركيز على التواصل: الإنسان لا يكون إنساناً إلا بوجود الآخرين ولا يكتسب مدى إنسانيته إلا بمدى تواصله معهم، ولذلك فمن المهم أن نركز في تعاملنا مع الطفل المتوحد على تنمية التواصل البصري واللفظي، فلا يكفي أن نعطي </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=493d0de4-16b1-4afe-a198-70c1ab861f05&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84"><strong>#الطفل</strong></a><strong> ما يريده أو يرغبه بمجرد نجاحه في مهمة ما طلبت منه، بل يجب ألا تعطيه هذا الشيء إلا عندما ينظر في وجهك، وكذلك تشجعه على النظر في وجه من يتحدث معه وبالنسبة للأطفال الذين توجد لديهم القدرة على الكلام فيجب أن نشجعه على الكلام حتى يحصل على ما يريد.</strong></div><div dir="rtl"><strong>سادسا: التأكد من فهم الطفل لما نطلبه منه وقدرته على النجاح فيه: عندما نطلب من </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=493d0de4-16b1-4afe-a198-70c1ab861f05&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84"><strong>#الطفل</strong></a><strong> مهمة ما أو فعل أي نشاط. علينا أولا أن نتأكد من مدى فهم الطفل لنا ولما نطلبه منه، لأنه أحيانا يكون رفض الطفل أو إبداؤه للمقاومة عند التدريب لا يرجع إلى عدم رغبته في التعاون مع معلمه أو والده أو لمجرد الرفض، وإنما إلى عدم فهمه لما نطلبه منه.</strong></div><div dir="rtl"><strong>سابعا: التدريب على اللعب: أثبتت الأبحاث والدراسات أن للعب دوراً مهماً في النمو فهو أسلوب وطريقة لتفريغ الانفعالات وعلاج الاضطرابات الانفعالية. ولما كان للعب هذه الأهمية في حياة الإنسان فكان من المهم أن ندرب الطفل المتوحد على اللعب وكيفية الاستمتاع به ومشاركة الآخرين في اللعب، وبعض الأطفال التوحديين يفضلون الألعاب </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=38b5bcad-c7d6-4816-8b8f-2342d42ea85b&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9"><strong>#التركيبية</strong></a><strong> والميكانيكية وتنظيم الألعاب في صفوف وأشكال منظمة وعلينا استغلال هذا في تدريبهم وتعلمهم لإحداث مزيد من التقدم.</strong></div><div dir="rtl"><strong>ثامنا: توحيد طرق التعامل: قد لا يحدث تقدم في حالة الطفل المتوحد رغم اتباعنا لمعظم </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=60c28223-c2cb-41c4-8438-fafe40011aae&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6"><strong>#المبادئ</strong></a><strong> والنصائح السابق ذكرها ويرجع عادة السبب في كثير من الأحيان إلى أن أسلوب التعامل في المنزل يختلف عن أسلوب التعامل في المدرسة أو المركز أو </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=ff095996-fe21-4c9d-811c-8d4d0f2ffd1a&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9"><strong>#المؤسسة</strong></a><strong> التي يوجد بها، لذلك يجب أن يكون الأسلوب الذي نتعامل به مع الطفل المتوحد أسلوبا واحدا في كل مكان يوجد به الطفل.</strong></div><div dir="rtl"><strong>تاسعا: تدريب الطفل على الدفاع عن نفسه: الطفل المصاب بالتوحد لا يستطيع في الغالب الدفاع عن نفسه ولا يستطيع التعرف على مصدر الخطر، حتى إنه لا يستطيع أن يسترد ما أخذ منه ولو كان طعامه، وهذا الأمر يحزن الكثيرين من أسر الأطفال التوحديين، ولذلك فمن المهم أن ندربه على كيفية رد العدوان وكيفية الهروب من مصدر الخطر، وكيف يدافع عن نفسه وكيف يتعامل مع ما يعترض طريقه.</strong></div><div dir="rtl"><strong>عاشرا: تدريب الطفل على تقبل التغيير: إذا أردنا أن نبتعد عن </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=e8a04046-edc8-4d24-a0a0-0f502d5b9edb&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86"><strong>#الروتين</strong></a><strong> في التعامل مع </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=493d0de4-16b1-4afe-a198-70c1ab861f05&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84"><strong>#الطفل</strong></a><strong>_المتوحد فينبغي علينا أن نؤهل </strong><a href="https://www.alarabiya.net/ar/tools/tags.html?tags=493d0de4-16b1-4afe-a198-70c1ab861f05&amp;tagLabel=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84"><strong>#الطفل</strong></a><strong> للتعامل مع التغيير وتقبله. علينا أن نجعل الطفل يعرف أن عليه أن يتعامل مع الواقع كما هو وليس كما يجب أن يكون الواقع، وعلينا أن نشرح ونوضح له ماذا سنفعل قبل قيامنا به، ولذلك يجب أن نبدأ بالتغيرات البسيطة في البداية ثم بعد ذلك بالتغيرات الكبيرة.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/515141609/efaa5ccca5ea04181aefcd74379d0452/image.png" />
         <pubDate>2022-04-08 12:03:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2136218920</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاسم : نوراء توفيق ميرزا حسن نوح </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2141389945</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يصادف، اليوم، الثاني من أبريل اليوم العالمي للتوحد، ويهدف هذا اليوم إلى التعريف بـهذا المرض وزيادة التوعية به. وفي هذه المناسبة اجتاح وسم اليوم_العالمي_للتوحد&nbsp; حيث شارك الوسم آلاف المغردين ولا سيما من أهالي لأطفال مصابين بالتوحد</div><div dir="rtl">تمت تسمية هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنهاية عام 2007. وهو أول يوم عالمي يخصص لمرض التوحد. إلا أن البعض يراه محزنا بينما يراه البعض الآخر بانه ثمره علاج لهذا المرض.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/872039010/769e872cee962d68f1172d1013f83a2b/image.png" />
         <pubDate>2022-04-12 19:38:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2141389945</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة حميد التمام </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2152076544</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم 2 نيسان/أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد (القرار <a href="https://undocs.org/ar/A/RES/62/139">139/62</a>) لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع.<br><br></div><div dir="rtl">والتوحد هو حالة عصبية مدى الحياة تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي. ويشير مصطلح التوحد إلى مجموعة من الخصائص. وإن من شأن تقديم الدعم المناسب لهذا الاختلاف العصبي والتكيف معه وقبوله أن يتيح للمصابين بهذا المرض التمتع بتكافؤ الفرص والمشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/869672188/dc5c98dfc95262e8d53b141fab5a9371/69DD5A5C_BBDE_4C69_B430_D516AA64CF53.webp" />
         <pubDate>2022-04-21 13:50:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2152076544</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ساره جمال عبدالوهاب </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2176355743</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">صف رابع /ب&nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1100285031/5ddc6fe1e5dacdbaf337fe3fed8eaf02/_______________.jpg" />
         <pubDate>2022-05-09 19:44:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/2176355743</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نتاددذذدد</title>
         <author>emanboshnak55</author>
         <link>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/3351793808</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 03:24:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/emanboshnak55/xgf8ps718mvjw0m3/wish/3351793808</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
