<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>المجلة الأدبية📚 by </title>
      <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad</link>
      <description>مشروع الدراسات الادبية </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2019-03-09 18:41:46 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-03-20 03:41:45 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-assets.s3.amazonaws.com/icons/Shakinghands.png</url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/339594452</link>
         <description><![CDATA[<div>البلاغة في القران </div><div><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم</div><div><br></div><div>الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين</div><div>اما بعد :</div><div><br></div><div>يقول الله تعالى : ( وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا)</div><div><br></div><div>للبحث في إعجاز القرآن نواحٍ كثيرة اتَّجه إليها المفسرون وعلماء البيان بتفصيل، فكشفوا الغطاء عن كثير من أسرارها، ووضعوا أيديهم على جانب عظيم من حقائقها، والناحية التي سأتحدث عنها في هذا المقال هي ناحية بلاغته وحسن بيانه.</div><div><br></div><div><br></div><div>ومن هذا الباب يمكن ان نرى اهمية البلاغة في فهم معاني القران الكريم وابلاغ الناس فقد نزل القران الكريم بلسان عربي مبين </div><div>فلا يخفى اهمية الالفاظ في ابلاغ رسالة الاسلام ودقة الانتقاء لاداء المعنى وكل ذلك يدعو الى التدبر والخشوع جعلنا الله منهم .</div><div><br></div><div>البلاغة أما أن تكون :</div><div>قول ، أو فصاحة ألفاظه ، أم إحكام نظمه ، أو انتظام دلالته ،أو كون الدلالة على المعنى وافية</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>بلاغة القول: أن تكون ألفاظه فصيحة، ونظمُه مُحكمًا، ودلالته على المعنى منتظمة وافية.</div><div><br></div><div>أمَّا فصاحة ألفاظه: فبِأَنْ يسهل جريانُها على اللسان، ويخف وقعها على السمع، ويألفها الذوق غير ناب عنها، وهي مع ذلك جاريةٌ على ما يَنطق به العَرَبُ أو يَجْرِي على قياس لغتهم.</div><div><br></div><div>وأمَّا إحْكامُ نَظْمِه: فبِأَنْ تقع كلُّ كلمةٍ منه موقعها اللائق بِها، بحيثُ تكونُ كلماتُه مُتناسبةً يأخذ بعضها برقاب بعض، فلا يُمكنك أن تضع يدك على كلمة وتقول: ليت هذه الكلمة تقدَّمَتْ عن تلك الكلمة أو تأخَّرتْ عنها.</div><div><br></div><div>وأمَّا انتظام دلالته: فبأن يطرق اللفظ سَمعَك فيخطر معناهُ في قلبك، وحصول المعنى في القلب بسرعة أو بعد مهلة يرجع إلى حال السامع من الذكاء أو بُطْءِ الفهم، وحال المعنى من جِهَةِ ظُهورِه وقُرْبِ مأخذِه، أو دقته وغرابته.</div><div><br></div><div><br></div><div>وأمَّا كون الدلالة على المعنى وافية: فبأن يؤدي اللفظ صور المعاني التي يقصد المتكلم البليغ إفادتَها للمخاطَبين على وجه أكمل، بحيث تكون العبارة بِمُفرادتِها وأسلوبِها كالمرآة الصافية تعرِضُ عليْكَ ما أودعْتَ من المعاني، لا يفوت ذهنَكَ منها شَيْءٌ، ونريد من المعاني الَّتِي يُؤَدِّيها الكلام غَيْرَ مَنْقُوصةٍ ما يشمل المعاني التي يراعيها البليغ زائدة على المعنى الأصلي الذي يقصد كُلُّ متكلِّم إلى إفادته، وهي المعاني الَّتِي يُبْحَثُ عنْها في علم البيان، وتُسمَّى: "مستتبعات التراكيب"، وكثيرًا ما نُنَبِّهُ لَها فيما نكتب من التفسير.</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>فإذا أردنا أن نتحدث عن بلاغة القرآن، أتينا إلى البحث عنها من هذه الوجوه التي وضعتها بين يديك، فننظر في ألفاظه من جهة فصاحتها، </div><div>وفي نظمه من جهة أخذ كل كلمة الموضع اللائق بها، </div><div>وفي دلالته من جهة تصوير المعاني، وإيصالها إلى الأذهان من غير تعسف ولا التواء، </div><div>ثم في جمله من جهة ما تحمل من المعاني التي يستدعي المقام مراعاتها.</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>بلغ القُرآن الطرف الأعلى من حسن البيان، على الرغم من أشياء اجتمعت له، ولو عرضت لكلام مخلوق لنزلت به عن المكانة العالية إلى ما هو أدنى.</div><div><br></div><div>ترى البليغ من البشر يحسن البيان، </div><div>ويأخذك لبَّك بالمنشآت الرائقة، حتَّى إذا طال به مجال القول وقطع فيه أشواطًا واسعة، </div><div>رأيت في جمله أو أبياته تفاوتًا في البراعة، وأمكنك أن تبصر فيها ضعفًا، </div><div>وتستخرج بنقدك الصحيح من أواخر كلامه مآخذ أكثر مما تستخرج من أوائلها.</div><div><br></div><div><br></div><div>ولكنَّ القرآن الكريم يتصرَّفُ في فنون كثيرة؛ مثل الوعظ، وإقامة الحجج، وشرع الأحكام، والوصف، والوعد والوعيد، والقصص، والإنذار، وغير ذلك منَ الوُجوه الَّتِي تتَّصل بِالهداية العامَّة، فلا تتفاوت فيها ألفاظه الرشيقة، وأساليبه البديعة.</div><div><br></div><div><br></div><div>ولقد لقي الذين أنكروها في القرآن من هذا الإنكار نصبًا ، واضْطُرُّوا إلى كثيرٍ من الاستِكْراه وضروبٍ من التَّأويل البعيد، الذي يجب أن ينزه عنه القرآن، وإني ذاكر هنا بعض ما لَقُوه واضْطُرُّوا إليه.</div><div><br></div><div>قال قائل منهم يعرب (ما) في آية {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}: إن (ما) استفهامية للتعجب، والمعنى: فبأي رحمة من الله، تعجبًا من الرحمة، وإعظامًا لها .</div><div><br></div><div>وقد أخذ على هذا الإعراب أن ألف (ما) ثابتة في رسم المصحف، وإثباتها مع الجار قليل أو شاذ، وأنه لا وجه لخفض (رحمة) بعد (ما)؛ إذ لا يصح خفضها بالإضافة، لأن أسماء الاستفهام التَّعجُّبِيِّ لا يضاف منها غير أي، وكذلك لا يصح خفضها على البدل أو عطف البيان؛ لأنَّ المبدل من اسم الاستفهام يجب أن يقترن بِهمزته، وعطف البيان كالنعت يؤتى به لتوضيح المتبوع أو تخصيصه، وما لا ينعت لا يتبع بعطف البيان[24].</div><div><br></div><div>وقالوا عن (لا) التي تذكر قبل فعل القسم غير مسبوقة بالفاء في نحو: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة: 1]: إنها نافية، ثم اختلفوا في المنفي ما هو؟ فذهب بعض إلى أنه هو ما كانوا يلفظون به ويفيضون فيه من إنكار البعث يوم الدين.</div><div><br></div><div><br></div><div>وهذا أبو العلاء المعري مثلاً، لقد حاجَّ في القرآن، ونفى أن يكون من كلام البشر، فيقول: "هذا الكتاب الذي جاء به محمد - صلَّى الله عليه وسلم - كتاب بَهَرَ بالإعجاز، ولقي عدوه بالإرجاز، ما حذي على مثال، ولا أشبه غريب الأمثال، ما هو من القصيد الموزون، ولا في الرجز من سهل ولا حزون، ولا شاكل خطابة العرب، ولا سجع الكهنة ذوي الأرب"، ومع ذلك لقد اتُّهم المعري بأنه ألف كتابًا عارض فيه القرآن، سماه: "الفصول والغايات في مجاراة السور والآيات".</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>ولا يزال القرآن يمدنا بأنواع من العلوم ويفجر لنا كنوز المعرفة ويحي عقولنا بإثارة الفكر ، وفوق كل هذا نور يهدينا إلى سواء السبيل ويقودنا إلى جنات النعيم المقيم .. </div><div>وبعد هذا فإن البلاغة في القران بحرلا ساحل له بل هذا غيض قليل جدا من فيض .</div><div><br></div><div>وصل الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام.</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>سمية سلطان البنا</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-09 19:35:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/339594452</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نصيحة اليوم وكل يوم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/340589176</link>
         <description><![CDATA[<div><br>نحن نعيش في هذه الدنيا عابرين مآلنا الفناء ولكن هل فكرنا او تفكرنا بالنعم التي وهبنا اياها الله لا اقصد بذلك تكرار مايقوله الجميع لكن عندما نضع رؤوسنا ونقصد النوم هل منكم من مر عليه شريط يومه وراجع نفسه ماذا فعل؟ وماذا لم يفعل هل ذكر الله كثيراً ام كان يلهو في ملذات الدنيا لا اقصد بذلك العكوف في الغرف واعتزال العالمين لكن اقصد به تسبيح الله ، كف اللسان عن الغيبة والنميمة قراءة الاذكار وما الى ذلك من اشياء بسيطة لكن تضيف الى يومكِ مخزونًا من الحسنات وانتِ لا تعلمين ايهما اقرب عملاً .<br>-وئام العليان </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-12 18:57:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/340589176</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/341462924</link>
         <description><![CDATA[<div>‏قلبي أبي</div><div>‏بل قدوتي</div><div>‏بل قوّتي</div><div>‏بل مسندي</div><div>‏وإذا ذكرتُ خصالهُ</div><div>‏من أيّ فضلٍ أبتدي</div><div>‏جمعَ الحنانَ كغيمةٍ</div><div>‏في قلبهِ العذبِ النّديّ</div><div>‏مَن جاد لي من دونِ حدٍّ</div><div>‏من بدايةِ مولدي</div><div>‏حسبي نعيمًا في حياتي </div><div>‏أنّ هذا والدي .. ❤️ <br><br>أمجاد السمحان </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-14 17:45:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/341462924</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/342098245</link>
         <description><![CDATA[<div>ولرُبما يجد الحنين ملاذهُ ،وتسرّ عيناك ويبتسم الدُجى ، فلعل صبرًا كم أحاطك بفرج وكم صبرًا لصاحبه نُجى.<br><br>- جنى المزيرعي <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-17 10:42:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/342098245</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عزيزه الحربي.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/342102251</link>
         <description><![CDATA[<div>‏وإن ضاقت بِك الأركانُ يوماً </div><div>‏فركنُ الله باقٍ لا يضيقُ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-17 11:27:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/342102251</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/343043463</link>
         <description><![CDATA[<div>١- احترامك كفيل براحة بالك .<br><br>٢- وتبيقى خيرة الله أجمل من أمانينا .<br>نوره الزيد </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-19 19:01:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/343043463</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/343046442</link>
         <description><![CDATA[<div>وَحيِدة تُعجبهَا التفـاَصيِل الصَـغيَّرة🌾 جَمعَت بين حَبُها للِتـأمل والوحِدة المـنعزِلةَ.. أحبت الرسـم لِتعبر عن وحدِتها.. 💞</div><div>      </div><div>          ملِكت القلم.. وأحبت الدفتر .🌿</div><div><br></div><div><br></div><div> الاء الثــنيان🧚🏻‍♀️</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-19 19:07:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/343046442</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/343459802</link>
         <description><![CDATA[<div>لماذا على الإنسان أن يعيش بهاجسِ أن يبدو مثاليًّا دومًا، لماذا علينا أن نتناسى طبيعتنا البشريّة ونحمّلها ما لا تطيق، أليس تعقيد الحياة كافي ليكون عقابًا لنا؟، فلماذا نعقّدها أكثر؟، ليس من المنطق والحكمة أخذ الحياة على محمل الجدّ دومًا.<br><br>غيداء العجلان</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-20 17:35:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/343459802</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>shaadata1818</author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/344662938</link>
         <description><![CDATA[<div>من رحمة ارحم الراحمين انه نزل لنا سورة كلها أمل<br>كلها أنس يقرأها كثير من المكروبين والمهمومين تدعوك إلى انه هناك فرصة وغداً مشرق وأمل طيب فأوصيكم بالتفكر بها والتأمل فأنه ما احد قرائها بنية الفرج حتى أتاه كفلق الصبح <br>سورة الشرح كثير من يحفظها لكن لم يتدبرها ..♥️<br>شهد النصيان </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/363480117/8b2a5bc1db7b0c1415f1fb90de1725b3/media.jpeg" />
         <pubDate>2019-03-25 03:09:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/344662938</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اجمل ما قيل عن الجنه ❤️ 

انها اجمل ما رأته الاعين ، ان الله ملاها بالخيرات والرحمات والحب والسعادة ، ولا يوجد فيها هم ولا حزن ولا مرض ،
ووجوه اهلها كالقمر ليلة البدر.

ومن اعظم النعم هي رؤية وجه الله تعالى

حيث ورد في القرآن الكريم: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ*إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)


&quot;هديل السديري&quot;
</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/344917525</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-25 16:47:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/shaadata1818/School15shaad/wish/344917525</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
