<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>وقفات في سورة يوسف &quot;شعبة عشرة&quot; by لميس بنت العمري</title>
      <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l</link>
      <description>إشراف أ. ساره الهدب</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-10-25 07:17:19 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-07-15 00:43:44 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f4ad.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>تأملات في السورة..</title>
         <author>s7300428</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858921410</link>
         <description><![CDATA[<div>سورة يوسف أكثر السور التي تحدثت عن اليأس، قال تعالى: {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف من الآية:80] وكأنها تقول لك أيُّها المؤمن: إن اللهَ قادر.. فلِمَ اليأس؟</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:25:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858921410</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إن السورةَ في مجملها إشعارٌ غير مباشر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه سيُكرَه على الخروج، وتركِ ديارِه من قِبَل قومه، كما أُكرِه يوسفُ على ذلك من قِبَل إخوته، وأن عاقبة الأمر ستكون متماثلة، فكما أن إبعادَ يوسف عليه السلام هيَّأ لعلوِّ شأنه ومُلكه، ثم عفوه عن إخوته الذين ظلموه، فإن الأمرَ سيكون كذلك لرسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ خروجًا، وظهورًا للدِّين، وعلوَّ شأنٍ، ثم عفوًا عن الذين حارَبوه، وهو ما حصل ووقَع.</title>
         <author>s7274554</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858926901</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:28:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858926901</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>s7185608</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858935953</link>
         <description><![CDATA[<div>وهي أحسن القصص بالفعل، كما يقول علماء الأدب، وخاصة المتخصصين في علم القصة.. فكل عناصر القصة الجيدة متوفرة بها: من التشويق، واستخدام الرمز، والترابط المنطقي، وغير ذلك.. فهي تبدأ بحلم، وتنتهي بتفسير هذا الحلم.. من الطريف أن قميص يوسف: - استُخدم كأداة براءة لإخوته.. فدل على خيانتهم.. - ثم استُخدم كأداة براءة بعد ذلك ليوسف - عليه السلام -  نفسه مع إمرأة العزيز.. فبرَّأه!! - ثم استخدم للبشارة.. فأعاد الله تعالى به بصر والده..</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:34:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858935953</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تأملات في سورة يوسف</title>
         <author>s7199081</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858940065</link>
         <description><![CDATA[<div>سورة يوسف نزلت في عام الحزن.. هي السورة الوحيدة في القرآن، التي تقص قصة كاملة بكل لقطاتها.. لذلك قال الله تعالى عنها: أنه سيقص على النبي - صلى الله عليه و سلم -: {أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف من الآية:3].. وهي أحسن القصص بالفعل، كما يقول علماء الأدب، وخاصة المتخصصين في علم القصة.. فكل عناصر القصة الجيدة متوفرة بها: من التشويق، واستخدام الرمز، والترابط المنطقي، وغير ذلك.. فهي تبدأ بحلم، وتنتهي بتفسير هذا الحلم.. نلاحظ أن معاني القصة متجسِّدة، وكأنك تراها بالصوت والصورة.. وهي من أجمل القصص التي  يمكن أن تقرأها ومن أبدع ما تتأثر به.. لكنها لم تجيء في القرآن لمجرد رواية القصص.. لكن هدفها هو ما جاء في آخر سطر من القصة وهو : {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف من الآية:90].. فالمحور الأساسي للقصة هو: - ثِق في تدبير الله - اصبر- لا تيأَس..</div><div>فإذا رأيت أحداثاً تُصيبُ بالإحباط.. ولم تفهم الحكمة منها.. فلا تيأس ولا تتذمَّر.. بل ثِق في تدبير الله.. فهو مالك هذا المُلك.. وهو خير مُدبِّر للأمور.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:36:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858940065</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غنى السبيعي</title>
         <author>s7210757</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858941069</link>
         <description><![CDATA[<div>سورة يوسف بدأت بحلم وانتهت بتحقيق هذا الحلم...<br><br></div><div>وهي من أجمل القصص التي  يمكن أن تقرأها ومن أبدع ما تتأثر به.. لكنها لم تجيء في القرآن لمجرد رواية القصص.. لكن هدفها هو ما جاء في آخر سطر من القصة وهو : {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف من الآية:90].. فالمحور الأساسي للقصة هو: </div><div>- ثِق في تدبير الله.. </div><div>- اصبر.. </div><div>- لا تيأَس..<br><br></div><div>ان قصة يوسف من أحسن القصص وأوضحها في القرآن الكريم لما جاء فيها من أنواع التنقلات من محنةٍ لمحنة، ومن حالٍ إلى حال، ومن ذلٍّ إلى عزّ، ومن فرقةٍ وشتات إلى انضمامٍ واجتماع، ومن ضيقٍ إلى سَعة.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2020-10-25 07:36:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858941069</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>s7347574</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858942063</link>
         <description><![CDATA[<div>إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴾</div><div>أي: لعلكم تفقَهون وتفهمون، ولئن شئتم تدبُّر مراد القرآن، لكان ذلك في مقدوركم؛ فقد نزل بلُغَتِكم وكلامكم، وفي ﴿ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ﴾ إشارةٌ إلى كثرة ما يمكن قصُّه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لم يوحَ إليه بها كلها، بل انتُقِي منها ما كان أكثرَ دلالةً ومناسبة لمراحل الدعوة الإسلامية.</div><div>والمراد بـ: ﴿ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴾؛ أي: من الذين لم يكن لهم عهدٌ بهذه القصص من قبلُ، والله أعلم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:37:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858942063</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>s7210172</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858944211</link>
         <description><![CDATA[<div>﴿ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 21، 22].</div><div> </div><div>وهذا هو الترتيبُ الذي ذكَره يعقوبُ عليه السلام عندما أوَّلَ رؤيا ابنِه؛ فالتمكينُ في الأرض هو مِن باب الاجتباء، وتلاه تأويلُ الأحاديث، ثم أُوتِيَ الحُكْم والعِلم عندما بلغ أشُدَّه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:38:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858944211</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جمانه يوسف الفقيه </title>
         <author>s7341747</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858950117</link>
         <description><![CDATA[<div>هذه السورة كما قال العلماء:</div><div>*ما قرأها محزون ٌإلا سُرِّي عنه.</div><div>تولى الله أمر يوسف،</div><div>* فأحوج القافلة في الصحراء للماء .. ليخرجه من البئر!</div><div>* ثم أحوج عزيز مصر للأولاد .. ليتبناه!</div><div>* ثم أحوج الملك لتفسير الرؤيا..ليخرجه من السجن.</div><div>* ثم أحوج مصر كلها للطعام .. ليصبح عزيز مصر.</div><div><br></div><div>إذا تولى الله أمرك .. هيأ لك كل أسباب السعادة</div><div>وأنت لاتشعر فقط قل بصدق</div><div>{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ} .</div><div><br></div><div>فقط فوّض أمرك لله</div><div>فى كل شيء</div><div>فى همك</div><div>فى صحتك</div><div>فى اولادك</div><div>فى احتياجاتك المالية.</div><div>و تأكد ان الله معك طالما أنت موفي الله حقه.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:41:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858950117</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>s7174960</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858952479</link>
         <description><![CDATA[<div>‏" سورة يوسف "<br><br>‏سميت بأحسن القصص لأنها السورة الوحيدة التي بدأت بحلم وانتهت بتحقيق هذا الحلم وكأن الله يخبرنا أن نتمسك بأحلامنا وتعلمنا أيضا بأن المريض سيشفى ، بأن الغائب سيعود ، بأن الحزين سيفرح ، بأن الكرب سيرفع ، وبأن صاحب الهدف سيصل .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:43:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858952479</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>s7174960</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858953002</link>
         <description><![CDATA[<div>اراد اخوة يوسف ان يقتلوه</div><div>( فلم يمت ) !!</div><div>ثم ارادو ان يمحى اثره </div><div>( فارتفع شأنه ) !!</div><div>ثم بيع ليكون مملوكًا </div><div>( فاصبح ملكًا ) !!</div><div>ثم ارادو ان يمحو محبته من قلب ابيه</div><div>( فازدادت ) !!</div><div>(فلا تقلق من تدابير البشر فإرادة الله فوق كل شيء)</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:43:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858953002</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Lima2021</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858954371</link>
         <description><![CDATA[<div>اشتملت قصة يوسف التي جاءت كاملةً في سورة يوسف على عدد كبيرٍ من الدروس والعبر، شأنها كشأنِ سائر سور القرآن الحكيم، بعض العبر والدروس الموجودة فيها ابتداءً المحن التي عانها يوسف نبيُّ الله -عليه السلام- وحتّى أصبح عزيز مصر:<br><br>• أنَّ قصة يوسف من أحسن القصص وأوضحها في القرآن الكريم لما جاء فيها من أنواع التنقلات من محنةٍ لمحنة، ومن حالٍ إلى حال، ومن ذلٍّ إلى عزّ، ومن فرقةٍ وشتات إلى انضمامٍ واجتماع، ومن ضيقٍ إلى سَعة.<br><br>•ما كان فيها من أصول تعبير الرؤيا الصحيحة والمناسبة، وأنَّ علم تفسير الرؤيا هو من العلوم المُهمَّة التي يهبها الله لمن يشاءُ من عباده، وهو علمٌ داخل في علوم الفتوى، فلا يجب على من لا يُحسنَه بأن يخوض في بحره، فيندم على ذلك.</div><div><br>•إنَّ العدل مطلوب في جميع أمور الدنيا صغيرها وكبيرها، ومنه أن يعدل الوالدَين في معاملتهم لأولادهم، فلا يفرقون بين ولدٍ وآخر، عندها سيختلُّ نظام الأسرة، وتقع الغيرة بين الأبناء، كما حصل مع يعقوب وأولاده.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2020-10-25 07:44:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858954371</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>s7245116</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858956422</link>
         <description><![CDATA[<div>مع كثرة القصص في القرآن وعظم العبر التي فيها لم تذكر قصة بطولها وتفصيلها كما في سورة يوسف تعلقت عقولنا وقلوبنا بروايات عصفت بمشاعرنا يمنة ويسره ، هل من عودة لأحسن القصص ، تدبراً وتأملاً ؛لذلك قال الله في مطلعها ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:45:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858956422</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>s7234699</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858957197</link>
         <description><![CDATA[<div>وقد تضمنت سورة يوسف بعض المقاصد وهي، إثبات رسالة محمد -عليه الصلاة والسلام-، حيث نزلت السورة قبل اختلاط النبي الكريم باليهود بالمدينة المنورة وهذه معجزة عظمية، حيث أعلمه الله تعالى بعلوم الأولين، وتُبين السورة إعجاز القرآن الكريم، والاعتبار بقصص الرسل -عليهم السلام-، ومن مقاصد سورة يوسف أن الرؤيا الحسنة حق عندما يراها المسلم، وبيان بأن الأمور لا تخرُج عن إرادة الله تعالى، وتدل السورة على الكرامة والاعتزاز ورفض الذُل، ومخافة الله تعالى من الوقوع بأخطاء تُغضب رب العالمين، ومن مقاصدها معاقبة الله تعالى للمكذبين والمعرضين عن الاعتبار في آياته الكونية،</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:46:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858957197</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميس العتيبي.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858957518</link>
         <description><![CDATA[<div>أنَّ قصة يوسف من أحسن القصص وأوضحها في القرآن الكريم لما جاء فيها من أنواع التنقلات من محنة لمحنة، ومن حالٍ إلى حال، ومن ذلٍّ إلى عزّ، ومن فرقةٍ وشتات إلى انضمامٍ واجتماع، ومن ضيقٍ إلى سَعة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:46:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858957518</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>s7340983</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858959492</link>
         <description><![CDATA[<div>﴿ قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴾ .<br> <br>﴿ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ﴾؛ أي: إنكم أكثر شرًّا؛ وذلك لأنهم مكروا بأبيهم، وخدَعوه هو في صغره، وأبعدوه عن أبيه وغيَّبوه، فكان ما فعَلوه أعظَمَ مما نُسِب إليه في طفولته من قِبَل خالته أو عمته؛ فقد فعلَتْه الخالةُ أو العَمَّةُ حبًّا بيوسف، وحِرصًا على بقائه معها، بينما فعَل إخوته ما فعلوا حسدًا وغيظًا، ولأجل التخلُّص منه، وإبعاده.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:47:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858959492</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوف أباالعلاء</title>
         <author>Noufab5</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858966610</link>
         <description><![CDATA[<div>لكنها لم تجيء في القرآن لمجرد رواية القصص.. لكن هدفها هو ما جاء في آخر سطر من القصة وهو : {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف من الآية:90].. فالمحور الأساسي للقصة هو: - ثِق في تدبير الله.. - اصبر.. - لا تيأَس..</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:51:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858966610</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاء الشمري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858979383</link>
         <description><![CDATA[<div>سورة من السور الجميلة اللطيفة الحسنة، التي تمتاز بحسن أسلوبها وجميل عرضها لما فيها من قصةٍ عجيبة، ألا وهي سورة يوسف، هكذا نزلت باسمها من عند الله تبارك وتعالى كبقية سور القرآن، كل سورةٍ مميزةٌ باسمها، هذه السورة سماها الله باسم ذلك النبي الكريم الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسأل أصحابه: ((من الكريم؟)) فأجابوا إجابات شتى، فقال النبي صلى الله علهي وسلم: ((إنه يوسف هو الكريمُ بن الكريمِ بن بن الكريم بن الكريم))[1]،، فهو يوسف الكريم بن يعقوب الكريم بن إسحاق الكريم بن إبراهيم الكريم، سلسلةٌ من الأنبياء ذريةٌ بعضها من بعض كلهم اصطفاهم الله تعالى برسالاته، عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام، يوضع هذا الاسم الشريف عنواناً على هذه السورة، لما فيه وما حوله من العِبر العظيمة، ويقال فيها: يوسُف ويوسَف ويوسِف، وكذلك بهمز الواو يؤسُف ويؤسَف ويؤسِف، هذه الستة أوجه تقال في كلمة يوسف[2] كعنوانٍ على هذه السورة، فهي كما اشتهرت بيننا سورة يوسُف نبي الله عليه السلام، هذه السورة من السور التي نزلت في مكة[3] قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، فهي كما عرفنا مثلها كمثل غيرها مما نزل قبل الهجرة يركز على أركان العقيدة، فموضوعاتها – كما ستعرض إن شاء الله – تتحدث حول هذه الأركان الأربعة وإن كانت تمتاز على غيرها بعرض قصة يوسف كاملةً في هذه السورة وحدها، وتلك من مميزات السورة أنها سميت باسم نبيٍ وهي أربع سوركما قلنا قبل ذلك – أن أكثر من ذلك أيضاً، سورة يونس وسورة هود وسورة يوسف وبعدها إبراهيم وبعدها وبعد سورٍ كثيرة سورة نوحٍ عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 07:59:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858979383</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ليان فيصل العمري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858995068</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br>إن يوسف - عليه السلام -، رغم كل ظروفه الصعبة، لم ييأس ولم يفقد الأمل.. فهي قصة نجاح في الدنيا والآخرة؛ في الدنيا: حين استطاع، بفضل الله، ثم بحكمته، في التعامل مع الملِك، أن يُصبح عزيز مصر.. وفي الآخرة: حين تصدَّى لامرأة العزيز.. ورفض الفاحشة.. ونجح!</div><div><br></div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 08:09:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858995068</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سديم الشيخي </title>
         <author>sadeemalshikhy</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858999709</link>
         <description><![CDATA[<div>سورة يوسف جميلة من القصص التي وردت فيها فلا تمل عند قراءتها اكثر من مره  إن السورةَ في مجملها إشعارٌ غير مباشر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه سيُكرَه على الخروج، وتركِ ديارِه من قِبَل قومه، كما أُكرِه يوسفُ على ذلك من قِبَل إخوته، وأن عاقبة الأمر ستكون متماثلة، فكما أن إبعادَ يوسف عليه السلام هيَّأ لعلوِّ شأنه ومُلكه، ثم عفوه عن إخوته الذين ظلموه، فإن الأمرَ سيكون كذلك لرسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ خروجًا، وظهورًا للدِّين، وعلوَّ شأنٍ، ثم عفوًا عن الذين حارَبوه، وهو ما حصل ومن بعض تفسير آياتها    "وتكونوا من( بعده) قوما صالحين "</div><div>عجبا...</div><div>كم سبب لنا الجهل بالنعم التي بين أيدينا كفرها ..</div><div>بدﻻ من القرب من أهل الصلاح أصبح البعد عنهم سببا للصلاح.   <br><br>"اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم"</div><div>نوعية من البشر تظن أن جذب القلوب واﻷنظار يكون على قتل اﻵخرين أو هدمهم وإقصائهم</div><div>قالوا تالله إنك لفي ضﻻلك القديم"</div><div>ﻻ تعبأ بتضليلهم..</div><div>لن يشم ريح يوسف ..إﻻ من ذاق قلبه طعم الفراق..وطعم اﻷمل في الله..!</div><div>قالوا تالله إنك لفي ضﻻلك القديم"</div><div>اﻻستخفاف بآﻻم ومشاعر اﻵخرين ..عﻻمة اﻹفﻻس من الحجة والضﻻل المبين..!</div><div><br>   </div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 08:12:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/858999709</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859007126</link>
         <description><![CDATA[<div>حنين الكريديس<br><br>سورة يوسف من السور المكية بالإجماع، نزلت بعد سورة هود، وقد كان نزولها في مرحلةٍ عصيبةٍ من الدعوة المكية وبالتحديد بين عام الحزن وبيعة العقبة الأولى، وذلك بعد أن اشتدّ أذى كفار قريشٍ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين معه، حتى أذن لأصحابه -رضي الله عنهم- بالهجرة إلى الحبشة، فنزلت السورة الكريمة تصبيراً وتسليةً للنبي عليه الصلاة والسلام، وبشرى بالفرج والتمكين بعد الضيق والاستضعاف، كما حدث في قصة يوسف عليه السلام، ويرجع السبب في تسمية سورة يوسف بهذا الاسم إلى أن قصة نبي الله يوسف -عليه السلام- هو موضوعها الأساسي،[١] وترتيب سورة يوسف بين سور القرآن الكريم الثانية عشرة، وقد جاءت أيضاً في الجزء الثاني عشر، وعدد آياتها ١١١</div>]]></description>
         <pubDate>2020-10-25 08:16:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859007126</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة يوسف ✨</title>
         <author>s7328993</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859010584</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/808529828/80cc1baf2e88ca76500c1db65426aba9/_________.pdf" />
         <pubDate>2020-10-25 08:18:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859010584</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تدبر عن بعض آيات سورة يوسف</title>
         <author>s7322455</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859112699</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br><br></div><div>‎‏{اقتلوا يُوسف أَوِ اطرحوه أَرضا يَخلُ لَكمْ وَجهُ أَبِيكُم}</div><div>‎‏ما علموا أن الحبّ لا يغادر مع الأجساد!</div><div><br></div><div>‎‏{قالت امرأَة العزِيزِ الان حَصحص الحق}</div><div>‎‏تنام الحقيقة، وتنام طويلا ولكنها لا تموت!</div><div><br></div><div>‎‏تكرر القميص في قصة يوسف -عليه السلام- 3 مرات</div><div>‎‏فكان سببًا للحزن، ودليلًا للبراءة، وبشارة فرح.</div><div>‎‏فما قد يحزنك يومًا قد يكون سرورًا لك غدًا. </div><div><br></div><div>‎‏{وَاستبَقا البَاب}</div><div>‎‏"يقصد بهم سيدنا يوسف عندما هرب من زليخه" </div><div>‎‏قد تسيّران فِي درب واحد لكن النوايا مختلفة!</div><div><br></div><div>‎‏قيل لـ يوسف عليه السلام وهو في السجن:</div><div>‎‏{إِنا نراك من المُحْسنين}</div><div>‎‏وقيل وهو على خزائن مصر:</div><div>‎‏{إِنا نراك من المُحْسنين}</div><div>‎‏المعدن النقي لا تغيره الأحوال</div><div><br></div><div>‎‏{قُلنَ حاش للَّه ما عَلِمنا عليه من سُوء}</div><div>‎‏ﺗﺎﺭﻳﺨﻚ ﻳﺴﺎﻧﺪﻙ ﻓﺎﺣﺮﺹ ﻋﻠﻴﻪ</div><div>‎‏العفة ليست مقتصرة على النساء؛ بل في الرجال أعظم</div><div><br></div><div>‎‏{وقال يَا أَسفى على يُوسفَ}</div><div>‎‏رغم أن كل ابنائه معه الا يوسف!</div><div>‎‏بعض الأماكن لا يملؤها إلا شخص واحد ذلك أنه لا يعوضه أحد.</div><div><br></div><div>‎‏{اذهبوا بقميصي هذا}</div><div>‎‏اختار القميص دون غيره من اثار يوسف</div><div>‎‏ليدخل السرور عليه من الجهه التي دخل عليه الهم منها.</div><div><br></div><div>‎‏{قَال بَل سَوَّلَت لَكم أَنفُسكُم أَمْرا}</div><div>‎‏إذ كيف يأكله الذئب ولما تسجد له الكواكب بعد؟</div><div>‎‏كن بمبشرات الخالق أوثق مما تراه عيناك</div><div><br></div><div>‎‏{فَأَرسل مَعنا أَخَانَا}</div><div>‎‏كانت لهم مصلحة فقالوا "أخانا"</div><div>‎‏وعندما انتهت قالوا "ابنك"</div><div><br></div><div>‎‏{إِن ابنك سرقَ}</div><div>‎‏يتغيّرُ الخطابُ بتغيُّر المصالحِ عند الكثيرين.</div><div><br></div><div>‎‏{يا بَني اذهبُوا فَتَحَسَّسُوا من يُوسف وَأَخِيه}</div><div>‎‏فقده طفلا قبل سنين ويطلب البحث عنه!</div><div>‎‏إذا حدثوك عن الاحتمالات العقلية فحدثهم عن الثقة بالله</div><div><br></div><div>‎‏{وَقد أَحسن بي إِذ أَخرَجني من السجنِ}</div><div>‎‏ذكر يوسف السجن ولم يذكر البئر حتي لا يخجل إخوته،</div><div>‎‏القدوات يترفعون عن الانتقام وتصفيه الحسابات.</div><div><br></div><div>‎‏{قَالَ هِي راودتنِي عَن نَّفْسِي}</div><div>‎‏الأبرياء لُغتهم الهادئة الواثِقة تُغنيهم عن الحَلِف ورفع الصوت ومحاولات الإقناع!</div><div><br></div><div>‎‏{قَالَ أَنَا يُوسُفُ وهذَا أَخِي}</div><div>‎‏لم يقل أنا عزيز مصر، بل ذكر اسمه خاليًا من أي صفة</div><div>‎‏صاحب النفس الرفيعة، ﻻ يلتفت الى المناصب ولا الرتب.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 09:27:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859112699</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوره عبدالله الزنان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859124510</link>
         <description><![CDATA[<div>‎لماذا سميت سورة يوسف بأحسن القصص :</div><div>‎لأنها تُعَلِّمُنَا أن :</div><div>‎السجين سيخرج </div><div>‎والمريض سيشفى </div><div>‎والغائب سيعود</div><div>‎والحزين سيفرح</div><div>‎والكرب سيزول </div><div>‎وأن إبتلاء المؤمن كله خير ، </div><div>‎فمع الله لا يخيب رجاء فلا تيأس وثق بالله                         </div><div>‎لا تحملوا الأرض على رؤوسكم</div><div>‎وقد جعلها الله تحت أرجلكم..</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 09:36:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859124510</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ضحى محمد العمار </title>
         <author>s7285462</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859142473</link>
         <description><![CDATA[<div>‏- "سورة يوسف نزلت في عام الحزن، وهي السورة الوحيدة في القرآن التي تحكي قصة نبي كاملة وربنا قال عنها" أحسن القصص" القصة بتبدأ بحلم وبتنتهي بتفسير الحلم، وهدفها في الأخر جاء في أية" إنه من يتق ويصبر فإنَّ اللّه لا يضيع اجر المحسنين"<br> هذه اكثر سورة ممكن توقفك عن يأسك وحزنك 🤎🗝</div>]]></description>
         <pubDate>2020-10-25 09:50:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859142473</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رسيل نايف العتيبي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859856861</link>
         <description><![CDATA[<div>سورة يوسف تعلمنا أن نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى ، وأن فرج الله قريب مهما تعددت المصائب وكثرت الابتلاءات ، فصفة الصبر وعدم الجزع والتسخط نجدها في جميع الأنبياء ، وتحديدًا عند نبي الله يعقوب في سورة يوسف فقد شكى حزنه إلى الله وحده حيث قال تعالى على لسان يعقوب : ( قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون)❤️.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-25 21:03:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/859856861</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/860424037</link>
         <description><![CDATA[<div>وأوَّلَ يعقوبُ عليه السلام رؤيا يوسف بالاجتباء، ومن معاني الاجتباء: الاصطفاء والاستخراج، وكلا المعنيين وافَقَ يوسفَ عليه السلام؛ فقد أوحى الله تعالى إليه وهو في الجُبِّ، واستخرجه منه، كما استخرجه من قبلُ من يدي أبيه، واستخرجه مِن بعدُ مِن السجن.</div><div> </div><div>ولعل يعقوبَ عليه السلام أراد معنى الاستخلاص، من غير أن يحددَ أهو استخلاص ديني أم دنيوي، فكلاهما محتمل، وربط هذا الاستدلال بسجودِ الكواكب والشمس والقمر، ولا شك أنه فطِن إلى أن هذه الكواكبَ كانت ترمُزُ إليه هو، وإلى زوجِه وأبنائه، وأن شأن يوسفَ الدنيويَّ سيرتفع، بحيث إنهم سيسجدون له، وأن هذا الارتفاع اجتباءٌ، ولأن يعقوبَ عليه السلام كان نبيًّا سجد لابنه بحسب الرؤيا، فلا بد أن يصير الابن نبيًّا أيضًا؛ ولهذا ذكر أن الله تعالى سيُتم نعمتَه عليه، كما كان الشأن مع آبائه: ﴿ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ﴾</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-26 04:35:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/860424037</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رزان ال منقاح</title>
         <author>razanalminqah</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/860431606</link>
         <description><![CDATA[<div>وأوَّلَ يعقوبُ عليه السلام رؤيا يوسف بالاجتباء، ومن معاني الاجتباء: الاصطفاء والاستخراج، وكلا المعنيين وافَقَ يوسفَ عليه السلام؛ فقد أوحى الله تعالى إليه وهو في الجُبِّ، واستخرجه منه، كما استخرجه من قبلُ من يدي أبيه، واستخرجه مِن بعدُ مِن السجن.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-26 04:39:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/860431606</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>shadenwasaidi2</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/861084721</link>
         <description><![CDATA[<div>في سورة يوسف تلازم شديد بين الشدة والفرج من أول السورة إلى آخرها، ونحن بمسيس الحاجة إلى بث الأمل في الأمة، ففي السورة دعوة للتفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، والناس بحاجة إلى من يبث تلك الروح في نفوسٍ كَسَرَ بعضَها واقعُ كثير من المسلمين، كما أن فيها معالجة لثالوث خطير، كل واحد من أقطابه مهلَكة، وقد منعت السورة بمجموعها من دخولها/ التنازل،والاستعجال، واليأس</div>]]></description>
         <pubDate>2020-10-26 10:01:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/861084721</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نسرين السعدي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/861094094</link>
         <description><![CDATA[<div> هذه السورة  هي أكثر السور التي تحدَّثت عن اليأس، قال تعالى: {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف من الآية:80].. {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف من الآية:87].. {حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا} [يوسف من الآية:110].. وكأنها تقول لك أيُّها المؤمن: إن اللهَ قادر.. فلِمَ اليأس؟ إن يوسف - عليه السلام -، رغم كل ظروفه الصعبة، لم ييأس ولم يفقد الأمل.. فهي قصة نجاح في الدنيا والآخرة؛ في الدنيا: حين استطاع، بفضل الله، ثم بحكمته، في التعامل مع الملِك، أن يُصبح عزيز مصر.. وفي الآخرة: حين تصدَّى لامرأة العزيز.. ورفض الفاحشة.. ونجح!</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-26 10:06:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/861094094</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لمى فهد الزير</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/862220888</link>
         <description><![CDATA[<div>سورة يوسف من اجمل سور القرآن ويوجد بها الكثير من الفوائد وهي سورة مكية نزلت بعد سورة هود وعدد اياتها ١١١ آيه</div><div><br></div><div>علمتني سورة يوسف أنه من استعاذ بالله من فتنة الشهوة حماه الله من الظلم لنفسه و لغيره.</div><div>علمتني سورة يوسف الصبر والثبات على الحق</div><div>علمتني سورة يوسف التسامح والعفو </div><div>علمتني سورة يوسف ان التمكين لا يأتي الا بعد الامتحان</div><div>علمتني سورة يوسف العدل بين الابناء</div><div>علمتني سورة يوسف ان بعد كل كرب هناك فرح</div><div>علمتني سورة يوسف التوكل على الله في جميع اموري</div><div>علمتني سورة يوسف ان من كان مع الله لن يضره شيء</div><div>علمتني سورة يوسف عدم اليأس من روح الله</div><div>وعلمتني الكثير والكثير</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-26 15:33:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/862220888</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غلا الغامدي</title>
         <author>ghalaghamdi96</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/863801416</link>
         <description><![CDATA[<div>سبب نزول السورة الكريمة أن الصحابة -رضي الله عنهم- سألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقص عليهم القصص بعدما نزل عليهم الكثير من القرآن الكريم، فأنزل الله -تعالى- قوله: (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هـذا القرآن وإِن كنت من قبله لمن الغافلين) مصداقا لما روي عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- أنه قال: (أنزل القرآن على رسول الله، فتلا عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا؛ فأنزل لله تبارك وتعالى: الر تلك آيات الكِتاب المبين إلى قوله: نحن نقص عليك أحسن القصص؛ فتلا عليهم رسول الله صلى لله عليه وسلم زمانا، فقالوا: يا رسول الله! لو حدثتنا؛ فأنزل لله: لله نزل أَحسن الحديث كتابا متشابها... الآية، كل ذلك يؤمرون بالقرآن).</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-26 22:40:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/863801416</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>cvcv86695</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864851893</link>
         <description><![CDATA[<div>32- ﴿ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ * وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ * وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ * وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴾ [يوسف: 102 - 105].</div><div> </div><div>إن أكثرَ الناس لا يؤمِنون بالأمور الغيبية التي تحدِّثُهم عنها، ومنها هذه القصةُ التي لم تعرِفْها أنت أيضًا لولا الوحي، وكيف يؤمنون وهم يصرِفون أبصارَهم وأفهامَهم عن المحسوسات التي من شأنها أن تدُلَّهم على الخالق سبحانه؟ فالسمواتُ والأرض - وهي محسوساتٌ مادية - مَلأى بالآياتِ، ولكنك تراهم: ﴿ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴾، فإذا كانوا يَعْمَوْنَ عن الآياتِ المادية المرئية المحسوسة، أفتحرصُ أن يُبصِروا الآياتِ الغيبية؟!</div><div><br></div><div><br></div><div>حنين خالد المالكي</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-27 08:23:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864851893</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864867628</link>
         <description><![CDATA[<div>حصه محمد الصائغ <br>5- ﴿ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴾ [يوسف: 13].</div><div> </div><div>التقط أبناؤه ما يخاف منه الأبُ، فكان أن زعموا له فيما بعدُ أن الذئبَ أكلَه؛ لتُحرِّك روايتُهم مكمنَ خوفِه، فيُصدِّقَهم</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-27 08:30:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864867628</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ايناس البويدي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864869714</link>
         <description><![CDATA[<div>3- ﴿ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾ [يوسف: 31].</div><div> </div><div>تعكسُ هذه الآية فِراسةَ امرأة العزيز فيما سيحصُلُ للنِّسوة إذا رأَيْنَ يوسفَ؛ ولذلك فإنها: ﴿ آتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا ﴾ [يوسف: 31]؛ ليكون قطعُ النسوة لأيديهن ونزفُ الدمِ منهن دليلاً ماديًّا لإعذارِها ولإسكاتِهن، وهو أمرٌ لا يتحققُ بالأدلة القابلة للإنكار أو الإخفاء، من مِثل المشاعرِ الداخلية المستثارة.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2020-10-27 08:31:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864869714</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>rnozid0</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864871394</link>
         <description><![CDATA[<div>اختاروا وقتَ العِشاء؛ ليستعينوا بظُلمته على إخفاءِ ما مِن شأنه أن ينبئ عن زيفِ ما يدَّعون، ومن العجبِ أنهم بدَوْا وكأنهم نسُوا أن أباهم نبيٌّ، وأن ربَّه سيُطلِعه على حقيقة الأمر، وانطوت حكايتُهم المختلقة على نكثِ العهد الذي قطعوه لأبيهم بالمحافظةِ على ابنه، حين أرادوا إقناعه بالموافقة على أن يستصحبوه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-27 08:32:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864871394</guid>
      </item>
      <item>
         <title>{ نحن نقص عليك أحسن القصص }</title>
         <author>s7264400</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864875585</link>
         <description><![CDATA[<div>سأل الصحابة رسول الله ﷺأن يقص عليهم كما كان لقريش قصاص يقص عليهم فنزلت {نحن نقص عليك أحسن القصص}. كل قصة إن سمعتها مرة ، فإنك تمل من سماعها في المرة الثانية إلا قصص القرآن فمنذ 1400 عام وهي تزداد توهجا ومن تأمل سورة يوسف وجد أن يعقوب وامرأته، ويوسف، وإخوته، والعزيز وامرأته قد انتهت أمورهم إلى خير. <br><br>إن السورةَ في مجملها إشعارٌ غير مباشر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه سيُكرَه على الخروج، وتركِ ديارِه من قِبَل قومه، كما أُكرِه يوسفُ على ذلك من قِبَل إخوته، وأن عاقبة الأمر ستكون متماثلة، فكما أن إبعادَ يوسف عليه السلام هيَّأ لعلوِّ شأنه ومُلكه، ثم عفوه عن إخوته الذين ظلموه، فإن الأمرَ سيكون كذلك لرسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ خروجًا، وظهورًا للدِّين، وعلوَّ شأنٍ، ثم عفوًا عن الذين حارَبوه، وهو ما حصل ووقَع. </div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2020-10-27 08:34:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/864875585</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وئام علي المسعود</title>
         <author>weob99</author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/885469654</link>
         <description><![CDATA[<div>يرى بعض أهل العلم أن سورة يوسف -عليه السلام- نزلت ابتدائيةً من غير سبب، لا سيّما أن أغلب الروايات التي استدلّ بها المفسِّرون في بيان أسباب النزول لا تصح، والذي دفعهم للاعتقاد بأن للسورة سبب نزولٍ مُعيَّن ما ورد في سياقها من الإشارة إلى أن هناك سائلين تُجيبهم هذه السورة، كما جاء في قوله تعالى: (لَقَد كانَ في يوسُفَ وَإِخوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلينَ)،[٧] على الرغم من أن ورود هذه الآية الكريمة لا يُفيد أن السورة نزلت لسببٍ معيَّن، وقد يُحمل على أنه قد جاء فيها عبرةً للسائلين عن أحوال الأمم السابقة، والمتدبّرين في الكون.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-03 08:22:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/885469654</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/914732734</link>
         <description><![CDATA[<div>💖💖</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-12 01:03:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s7300428/xcuv9ge39qv7010l/wish/914732734</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
