<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>הקיר המודגש שלי by Ebtisam Morad</title>
      <link>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7</link>
      <description>נוצר באמצעות מזל טוב</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-03-28 16:41:56 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2020-03-30 21:39:13 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>تلخيص قصيدة &quot;ونحن نحب الحياة&quot; </title>
         <author>ebtisammorad</author>
         <link>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/479772569</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-28 16:42:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/479772569</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>ansabed2004</author>
         <link>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/479878755</link>
         <description><![CDATA[<div>كان يقول الشاعر ان حب الحياة رغم المئاسي اللتي نمر بها شيئٌ مهمٌ..... كفلنا ان نبذل التضحيات والشهداء فنقوم بذلك ولا نفقد الأمل ولا نيأس ولا نبتئس, بل سنرقص لأننا بعد الشهداء نبني ونعمر ونجعل الطبيعة تزدهر فيها الورود... اذ كفلنا ان نبذل التضحيات والشهداء فنقوم بذلك ولا نفقد الأمل ولا نيأس ولا نبتئس, بل سنرقص لأننا بعد الشهداء نبني ونعمر ونجعل الطبيعة تزدهر فيها الورود.... (انس عبد المجيد)</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-28 18:54:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/479878755</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خالد تامر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/480214202</link>
         <description><![CDATA[<div>كان يريد اشاعر ان  يؤكد أننا نحبُ الحياة.   ادعى انه يحب الحياة فقال مجيباً ونحنُ ايضاً نستحق ان نعيش ونحب الحياة, فلست وحدك عاشقاً للحياة نحن ايضاً,  يعني الشعب لفلسطيني, نريد أن نعيش سعداء كما يعيش غيرنا, فنحن من جنس البشر ولنا حقوق. وإذا أنكرت حقوقنا وحاول غيرُنا حصارنا وكتم أنفاسنا وسلب حياتنا السعيدة, سنعمل وسنحيا وسنصل إلى ما نستطيع إليه سبيلاً.<br><br>  اذ كفلنا ان نبذل التضحيات والشهداء فنقوم بذلك ولا نفقد الأمل ولا نيأس ولا نبتئس, بل سنرقص لأننا بعد الشهداء نبني ونعمر ونجعل الطبيعة تزدهر فيها الورود "البنفسج", حيث نجعل البنفسج عملاقة وكأننا نعد لها مأذنة عالية ترفعها عالياً. والنخيل الذي هو اصل تراثنا فهو شجر باسق عالٍ شامخ بطبيعة الحال.<br><br>يؤكد أننا حين نحيا نحقق أمورا سامية ومتقدمة جدًا ، فمن دودة القز نسرق خيطا ،   ودلالة على خيط الحرير ملك الدودة فلا يؤخذ منها عن طيب خاطر ، كما الوطن السليب الذي اغتُصب عَنْوَة .<br><br>والسماء الذي يرمز له الشاعر إما انه أمل لا ينتهي وشموخ وارتفاع ، أو أنه يُمثل حدّا فاصلا للرحيل ، أمّا الرحيل فهو هجرة الشعب الفلسطيني من مكان إلى آخر وهو على عهد قريب من الهجرة إلى اليمن وإلى تونس ، ثم إلى غزة واريحا ، فالشعب الفلسطيني يحمل دائما عصا الترحال ، ومحمود درويش يريد أن يحقّق بممارسة الحياة الرجوع إلى الوطن ، ووضع نهاية للرحيل والسلاح هو بأضعف ما يمكن مثله بخيط من دودة القز . فمنه يُبدع الفلسطيني القوة وهناك شواهد كثيرة على إبداع الفلسطيني القوة من الأمور التافهة والضعيفة .<br><br> النفخ في الناي ، وهذه علامة طرب ونشوة ، ولكن كيف ينفخ اللون في الكلام ،<br><br>يُخبر الشاعر انه في ذلك الزمن عندما نبلغ الحياة التي أحببناها سنكتب اسماعنا حجرا حجرا ، وبقي الشاعر وأبقانا معه في دائرة الحسن المُتزامن ، حين قال باننا سنكتب اسماءنا حجرا حجرا ، والمعني هنا يحتمل أمرين ، احدهما : أن الأسماء بمعنى الأثار او التاريخ أو الأيّام ثابتة كالصخر والآخر : إن أسماءنا سنكتبها على كل الصخور صخرًا صخرًا ، يعني انا سنملأ البلاد ونكون ثابتين لا نرحل كصخور الوطن تماما .<br><br>وهو يطلب من البرق اللامع أن يُرينا الليل قليلا ، ويحتمل الكلام هنا إردافا حرفيًّا  ، فالواضح هو النهار وليس الليل . ولكنه قصد من البرق الّلمعات الخاطفة كالفرص الخاطفة حين يلمع البرق يكشف حلكة الليل ، فكأنه طلب أن نهتك جنح الليل بخطف النور فتصل إلى حب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-29 09:21:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/480214202</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/480325968</link>
         <description><![CDATA[<div>مصطفى <br>ونحن نحب الحياة <br>هذة القصيدة كتبها محمود درويش في سنة 1947عندما تهجرو الفلسطينيين من بيوتهم واراضيهم واليهود اخذو وحتلو اراضيهم في القصيدة نحن نحب الحياة بتكلم عن المؤاسيهم والصعوبات اللتي مروبها مع ذالك هم يحبون الحياة لذالك نلاحظ حرف الواو اول النص .<br>القسم الاول يتكلم انهم يريدون انيعيشو سعداء كما يعيش غيرهم فهم ايضا بشر فلهم حق واذا نكرة حقهم حاول الغير حصارهم وكتم انفاسهم وسلب حياتهم السعيدة وهم سوف يعيشون ويحيون ويصلون والى ما يستطيعون علية سبيلا .<br>وفي القسم الثاني يؤكد اننا حين نحقق الامور السامية والمتقدمة جدا فمن دودة قز نسرق خيطا واستعماله لنسرق بدلا من ناخذ دلالة على النشاط اولاً ودلالة على خيط الحرير ملك الدودة فلا يؤخذ منها عنطيب خاطر كما الوطن المسلوب .<br>القسم الثالث فب الحب يؤكد ما يلي <br>*نزرع حين اقمنا نباتاً سريع النمو <br>*نحصد حيث اقمنا قليلا <br>*ننفخ في النار البعيد البعيد</div>]]></description>
         <pubDate>2020-03-29 11:34:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/480325968</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/480414612</link>
         <description><![CDATA[<div>أسماء <br>من البداية مملس النزعه الانسانيه العاطفية  وهذه العباره توحي بان الشعار يعيش في جدال مع الاخرين ويدافع عن موقفه بقوة انه انسان كباقي البشر وان شعبه الفلسطيني كباقي الشعوب التي تعيش وتحيى فهو بحب الحياه كالاخرين وان الشعب الفلسطيني يضع شرطا في حبه للحياه اذا ما توفره الظروف التي تسمح لهذا لحب وهذه الظروف في وجود وطن للفلسطيني المشرد . يجد هنا الشاعر قمة التفائل الامر الذي يظهر في الرقص بين الشهداء وهذه هي الاجيال الفلسطينيه التي تقدن التضحيات والشهداء فلا تياس وتفقد الاظب بل ترقص وتغني بعد الشهداء لانحاستبني الفلسطيني متفائلا معتزا بنفسه شامخا ذو كبرياء كالنخيل الذي هو أمل تراثنا فهو شجرا شامخا عالي في طبيعة الحال<br> يؤكد الشاعر حب للحياه واحراره وتحديه من اجل استمرارية الحياة رغم الظروف الصعبة والقاهرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني فنراه يسرق من دودة القز خيطا كي يبني سماءا وحلما ويضع حدّاً لرحيل وتشرد الشعب الفلسطيني أن دودة القز قد استعملها للنشاط والعطاء والسماء للعلو والارتفاع ونسرق باستعملها للمعنى الايجابي . يكمل الشاعر ليعبر عن نفائل الشعب الفلسطيني فنراه يفتح باب الحديقة كي يصنع نهارا وحريتا وفجرا جديدا فالحديقه هي جنة الوطت التي تدل على الحرية ويخرج الياسمين الابيض مت الحديقة الى الطرقات يشع نورا للفرحة وللحرية وكأن نهارا جديدا وجميلا قد اشرقت شمسه<br> يعبر الشاعر هنا عن معاناة الشعب الفلسطيني بأرق العبارات واعمقها والتي توحي باستمراية الحياه وانتصاره بالنضال والجهاد والعمل فنرى الشعب الفلسطيني يؤكد معرفته بتوفير الغذاء وبانهم سيزرعون الارض لترويهم ويقدمون الشهداء اينما فلو فهذه الشعب يواصل الحياه فيتناسل بسرعه متحديا الظروف بتقديم الشهداء ويجدون الارض مئوى لقتلاهم .نرى الشاعر يحور الشعب الفلسطيني ينفخ بالناي التي ترمز لطرب والفرحة الذي يجد الامل والحلم للشعب الفلسطيني وبواسطة الناي نستطيع أن يرجع كل بعيد الى وطنه .<br> وفي النهاية يخرج الشاعر متفائلا طالبا الفرح والخلاص الامر الذي تعكس في مخاطبته للبرق الذي يرمز الى الامل واشراقه النصر التي تلوح في افق الكفاح وأسماء التضحيات ولا ننسى بانه ابلغنل عندما تبلغ الحياه التي أحببناها سنزثق الأسماء على قبور الشهداء وتخليدها والتخيل هو جزء مت الحفاظ على التاريخ هذه الامة التي تخلد الاسماء على الحجارة حتى تبقى في الذاكره</div>]]></description>
         <pubDate>2020-03-29 13:13:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ebtisammorad/x878byn5kwh7/wish/480414612</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
