<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>مشروع الوحدة by ‫ضياء الفرا‬‎</title>
      <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm</link>
      <description>انشر مقالا لا يزيدعن خمسة أسطر عن موضوع من الموضوعات التالية : أدب الحوار ، أهوال يوم القيامة ، أثر الإيمان باليوم الآخر في البعد عن المعاصي</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2015-10-24 20:07:58 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2015-11-09 11:08:52 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-assets.storage.googleapis.com/portrait/notebook.jpg</url>
      </image>
      <item>
         <title>عبدالملك فقيهي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337223</link>
         <description><![CDATA[<p>اثر الايمان باليوم الاخر في البعد عن المعاصي</p><p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات
2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة .
3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة.
4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:10:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337223</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الوليد العيفان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337248</link>
         <description><![CDATA[<p>1-لقد قيض الله لهذا الدين أنصارا من أمم وشعوب شتى ينافحون عنه ، ويدعون إليه ، ويبينونه للناس ، فعلى من اختاره الله لهذه المهمة النبيلة أن يكون لبقا ، حكيما في دعوته ، وأمره ونهيه ، واضعا نصب عينيه قول الحق ـ تبارك وتعالى ـ: ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ...) إن الكلمة الطيبة التي يلقيها الداعية الصادق في أذن امرىء شارد عن الطريق فيغرس بها بذرة الهداية في قلبه ، تعود على الداعي بثواب عظيم ، وأجر جزيل ، قال عنه المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص من أجورهم شيئا)&nbsp;<br><br>ولأن الحاجة إلى الحوار ضرورية وملحة في الدعوة الإسلامية فقد رسم الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أروع الأخلاق في الحوار وأحسنها، بل وأسماها وأنبلها؛ لأنها مطلب إلهي أوصى الله به رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كثير من الآيات القرآنية العظيمة، والتي من بينها قوله تعالى: ( وجادلهم بالتي هي أحسن )<br><br>و لقد اهتم الإسلام بالحوار اهتماماً كبيراً، وذلك لأن الإسلام يرى بأن الطبيعة الإنسانية ميالة بطبعها وفطرتها إلى الحوار ، أو الجدال كما يطلق عليه القرآن الكريم في وصفه للإنسان : ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) بل إن صفة الحوار ، أو الجدال لدى الإنسان في نظر الإسلام تمتد حتى إلى ما بعد الموت، إلى يوم الحساب كما يخبرنا القرآن الكريم في قوله تعالى: ( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها )&nbsp;<br><br>عليه فإن للحوار أصولا متبعة ، وللحديث قواعد ينبغي مراعاتها ، وعلى من يريد المشاركة في أي حوار أن يكون على دراية تامة بأصول الحوار المتبعة ؛ لينجح ـ بحول الله ـ في مسعاه ، ويحقق ما يرمي إليه ، ومن آداب الحوار وأصوله ما يلي:<br><br>1ـ&nbsp;إخلاص النية لله ـ تعالى ـ وهي لب الأمر وأساسه ، و أن يكون الهدف هو الوصول إلى الحقيقة ، متبعا في ذلك قاعدة : ( قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب ) فالحق ضالة المؤمن أنى وجده فهو أحق به، كما أنه ضالة كل عاقل . فيلزم من الحوار أن يكون حسن المقصد ليس المقصود منه الانتصار للنفس إنما يكون المقصود منه الوصول إلى الحق أو الدعوة إلى الله ـ عز وجل ـ كان الإمام الشافعي رحمه الله يقول ( ما ناظرت أحداً الا وددت أن الله تعالى أجرى الحق على لسانه ) هذه أخلاق أتباع الأنبياء ، وهنا الإخلاص والتجرد.<br><br>2-&nbsp;فهم نفسية الطرف الآخر ، ومعرفة مستواه العلمي ، وقدراته الفكرية سواء كان فردا أو مجموعة ؛ ليخاطبهم بحسب ما يفهمون.<br><br>3-&nbsp;حسن الخطاب وعدم استفزاز وازدراء الغير، فالحوار غير الجدال ، واحترام أراء الآخرين أمر مطلوب ، ولنا في حوار الأنبياء مع أقوامهم أسوه حسنة، فموسى وهارون أمرا أن يقولا لفرعون قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى . وفى سورة سبأ يسوق الله لنا أسلوبا لمخاطبة غير المسلمين حيث يقول فى معرض الحوار . "وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين" .<br><br>4-&nbsp;حسن الاستماع لأقوال الطرف الآخر ، وتفهمها فهما صحيحا ، وعدم مقاطعة المتكلم ، أو الاعتراض عليه أثناء حديثه.<br><br>5-&nbsp;التراجع عن الخطأ والاعتراف به ، فالرجوع إلى الحق فضيلة.<br><br>6-&nbsp;أن يكون الكلام في حدود الموضوع المطروح ، وعدم الدخول في موضوعات أخرى.<br><br>7-&nbsp;البعد عن اللجج ، ورفع الصوت ، والفحش في الكلام ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديث ابن مسعود ( ليس المؤمن باللعان ولا بالطعان ولا الفاحش ولا البذيء ) وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عمرو ابن العاص ـ رضي الله عنه ـ انه قال: ( لم يكن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاحشاً ومتفحشاً ) وكان يقول : ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) .<br><br>8-&nbsp;البعد عن التنطع في الكلام ، والإعجاب بالنفس ، وحب الظهور ولفت أنظار الآخرين.<br><br>9-&nbsp;التروي وعدم الاستعجال ، وعدم إصدار الكلام إلا بعد التفكر والتأمل في مضمونه ، وما يترتب عليه.<br><br>10-&nbsp;عدم المبالغة في رفع الصوت ، إذ ليس من قوة الحجة المبالغة في رفع الصوت في النقاش والحوار بل كل ما كان الإنسان أهداء كان أعمق .&nbsp;<br><br>إذا فالحوار الإيجابي الصحي هو الحوار الموضوعي الذي يرى الحسنات والسلبيات في ذات الوقت ، ويرى العقبات ويرى أيضا إمكانيات التغلب عليها ، وهو حوار صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها وهو الحوار المتكافئ الذي يعطى لكلا الطرفين فرصة التعبير والإبداع الحقيقي ويحترم الرأي الآخر ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين البشر وآداب الخلاف وتقبله .</p><p>2-من حكمة الله عز وجل أنّه جعل الدنيا دار ممر، يعمل بها الرجل بلا حساب، والآخرة دار مستقر يحاسب بها الإنسان على ما عمل في الحياة الدنيا، ويُجزى عن الأفعال التي قام بها، خيراً أكانت آم شراً، وذلك اليوم هو اليوم الأخر،تبدأ حين يفارق العبد الحياة الدنيا حتى يلاقي ربه، فتُحصى أعماله، ويلقى ربه، وقد اخبرنا الله سبحان وتعالى واخبرنا عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن الإحداث والمشاهد التي تتبعُ قيام الساعة حتى يوفى كل امرئ عمله، فأهل الصلاح إلى النعيم المقيم بينما أهل الشقاء إلى جحيم ونيران. وأول آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى بارئها، فتحضر الملائكة، فأن كان العبد مؤمنناً ، تأتيه بأبهى صورة، وأما الكافر الفاسق فتأتيه بصورة قبيحة ومخيفة، والناس صنفان: فإما أن يموت على خيراً، أو يموت على شر. وأما الآمر الثاني من أهوال يوم القيامة فهو القبر، وهو أول منازل يوم القيامة، فإذا دفن الإنسان، ورحل عنه الأهل ومن حوله حتى انه يسمع قرع نعال أخرهم، فيأتينه ملكان يقعدانه ويسألانه، فأما المؤمن فيُبثه الله بالقول الثابت، حتى إذا فرغا من سؤاله، فيريانه مقعده من الجنة، وأما الكافر، فيسألانه فلا يجيب قط إلا بعبارة " لا ادري"، حتى إذا فرغا من سؤاله، يضربانه بمطرقة من حديد ما بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها سائر من في الأرض إلا الثقلين، ثم يريانه مقعده من النار. والأمر الثالث من أهوال يوم القيامة، بل أشدًها، وهو البعث والنشور، حتى إذا نفخ في الصور، وتشققت الأرض، ودُكت الجبال، واشتعلت البحار، وجفت الأنهار، وخرج من الناس من القبور عليهم غبار قبورهم حفاة عراة يلبون النداء، ومن ثم تنزل الملائكة ويليهم حملة العرش، ينطلق منهم صوت تسبيح، والخلائق صامتين فيسألوهم، أفيكم ربنا؟ فيجيبون لا. لكنه آت، ومن ثم ينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه واضعاً كرسيه حيث يشاء، وبقول( يا معشر الجن والإنس إني قد أنصت إليكم منذ أن خلقتكم إلي يومكم هذا اسمع قولكم وأبصر إعمالكم ..)، ومن ثم يبدأ الحساب في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة، حتى إذا نودي بفلان على أشهاد الخلائق، سأله الله عن كافة أفعاله في الدنيا.<br><br>2-من حكمة الله عز وجل أنّه جعل الدنيا دار ممر، يعمل بها الرجل بلا حساب، والآخرة دار مستقر يحاسب بها الإنسان على ما عمل في الحياة الدنيا، ويُجزى عن الأفعال التي قام بها، خيراً أكانت آم شراً، وذلك اليوم هو اليوم الأخر،تبدأ حين يفارق العبد الحياة الدنيا حتى يلاقي ربه، فتُحصى أعماله، ويلقى ربه، وقد اخبرنا الله سبحان وتعالى واخبرنا عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن الإحداث والمشاهد التي تتبعُ قيام الساعة حتى يوفى كل امرئ عمله، فأهل الصلاح إلى النعيم المقيم بينما أهل الشقاء إلى جحيم ونيران. وأول آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى بارئها، فتحضر الملائكة، فأن كان العبد مؤمنناً ، تأتيه بأبهى صورة، وأما الكافر الفاسق فتأتيه بصورة قبيحة ومخيفة، والناس صنفان: فإما أن يموت على خيراً، أو يموت على شر. وأما الآمر الثاني من أهوال يوم القيامة فهو القبر، وهو أول منازل يوم القيامة، فإذا دفن الإنسان، ورحل عنه الأهل ومن حوله حتى انه يسمع قرع نعال أخرهم، فيأتينه ملكان يقعدانه ويسألانه، فأما المؤمن فيُبثه الله بالقول الثابت، حتى إذا فرغا من سؤاله، فيريانه مقعده من الجنة، وأما الكافر، فيسألانه فلا يجيب قط إلا بعبارة " لا ادري"، حتى إذا فرغا من سؤاله، يضربانه بمطرقة من حديد ما بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها سائر من في الأرض إلا الثقلين، ثم يريانه مقعده من النار. والأمر الثالث من أهوال يوم القيامة، بل أشدًها، وهو البعث والنشور، حتى إذا نفخ في الصور، وتشققت الأرض، ودُكت الجبال، واشتعلت البحار، وجفت الأنهار، وخرج من الناس من القبور عليهم غبار قبورهم حفاة عراة يلبون النداء، ومن ثم تنزل الملائكة ويليهم حملة العرش، ينطلق منهم صوت تسبيح، والخلائق صامتين فيسألوهم، أفيكم ربنا؟ فيجيبون لا. لكنه آت، ومن ثم ينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه واضعاً كرسيه حيث يشاء، وبقول( يا معشر الجن والإنس إني قد أنصت إليكم منذ أن خلقتكم إلي يومكم هذا اسمع قولكم وأبصر إعمالكم ..)، ومن ثم يبدأ الحساب في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة، حتى إذا نودي بفلان على أشهاد الخلائق، سأله الله عن كافة أفعاله في الدنيا.<br><br>2-<b>يخرج منها البشر .. حفاة عراة ..&nbsp;<br>عليهم غبار قبورهم ..&nbsp;<br>كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام...&nbsp;<br>ينظر الناس حولهم في ذهول ..&nbsp;<br>هل هذه الأرض التي عشنا عليها ؟؟&nbsp;<br>الجبال دكت ..&nbsp;<br>الأنهار جفت ..&nbsp;<br>البحار اشتعلت الأرض غير الأرض ...&nbsp;<br>السماء غير السماء..&nbsp;<br>لا مفر من تلبية النداء ..&nbsp;<br>وقعت الواقعة ..&nbsp;<br>الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر إلا في مصيبته ..&nbsp;<br>الان اكتمل العدد من الإنس والجن والشياطين والوحوش الكل واقفون في ارض واحدة ..&nbsp;<br>فجأة ..&nbsp;<br>تتعلق العيون بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا والفزع فزعا ..&nbsp;<br>ينزل من السماء ملائكة ..&nbsp;<br>يقفون صفا واحدا في خشوع وذل ..&nbsp;<br>يفزع الناس يسألونهم .. أفيكم ربنا .. ؟&nbsp;<br>ترتجف الملائكة ..&nbsp;<br>سبحان ربنا ..&nbsp;<br>ليس بيننا ولكنه آت ..&nbsp;<br>يتوالي نزول الملائكة حتى&nbsp;<br>ينزل حملة العرش ينطلق منهم صوت التسبيح عاليا في صمت الخلائق..&nbsp;<br>ثم ينزل الله تبارك وتعالي في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من أرضه&nbsp;<br>ويقول سبحانه&nbsp;<br>يا معشر الجن والإنس إني قد أنصت إليكم منذ ان خلقتكم إلي يومكم هذا اسمع قولكم وأبصر أعمالكم ..&nbsp;<br>فأنصتوا إلي&nbsp;<br>.. فإنما هي أعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم .&nbsp;<br>فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه&nbsp;<br>الناس أبصارهم زائغة والشمس تدنو من الرؤوس من فوقهم&nbsp;<br>لا يفصل بينهم وبينها إلا ميل واحد&nbsp;<br>ولكنها في هذا اليوم حرها مضاعف ..&nbsp;<br>انا وأنت واقفون معهم نبكي دموعنا تنهمر من الفزع والخوف ..&nbsp;<br>الكل ينتظر ويطول الانتظار خمسون ألف سنة ..&nbsp;<br>تقف لا تدري إلي أين تمضي إلي الجنة أو النار ..&nbsp;<br>خمسون ألف سنة ولا شربة ماء ولا لقمة ..&nbsp;<br>تلتهب الأفواه والأمعاء ..&nbsp;<br>الكل ينتظر يطلب الرحمة ..&nbsp;<br>البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب إلي النار من هول الموقف وطول الانتظار ..&nbsp;<br>لهذه الدرجة نعم ..&nbsp;<br>ماذا أفعل ..&nbsp;<br>هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟&nbsp;<br>نعم فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة&nbsp;<br>الذين يظلهم الله تحت عرشه&nbsp;<br>منهم شاب نشأ في طاعة الله&nbsp;<br>ومنهم رجل قلبه معلق بالمساجد&nbsp;<br>ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه&nbsp;<br>هل أنت من هؤلاء ؟؟&nbsp;<br>الأمل الأخير..&nbsp;<br>ما حال بقية الناس ؟&nbsp;<br>يجثون علي ركبهم خائفين ..&nbsp;<br>أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟ أليس هذا من أسجد الله له الملائكة ؟ الكل يجري إليه ..&nbsp;<br>اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف ..&nbsp;<br>فيقول : ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل ..&nbsp;<br>نفسي نفسي. .&nbsp;<br>يجرون إلي موسي فيقول : نفسي نفسي ..<br>يجرون إلي عيسي يقول : نفسي نفسي ..&nbsp;<br>وأنت معهم تهتف نفسي نفسي .....&nbsp;<br>فإذا بهم يرون محمد صلي الله عليه وسلم&nbsp;<br>فيسرعون إليه فينطلق إلي ربه ويستأذن عليه فيؤذن له&nbsp;<br>ويقال سل تعط واشفع تشفع ..&nbsp;<br>والناس كلهم يرتقبون&nbsp;<br>فإذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن وتشرق الأرض بنور ربها ..&nbsp;<br>سيبدأ الحساب ..&nbsp;<br>ينادي ..&nbsp;<br>فلان بن فلان ..&nbsp;<br>انه اسمك أنت تفزع من مكانك ..&nbsp;<br>يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك&nbsp;<br>يمشون بك في وسط الخلائق الراكعة علي أرجلها&nbsp;<br>وكلهم ينظرون إليك ..&nbsp;<br>صوت جهنم يزأر في أذنك ..&nbsp;<br>وأيدي الملائكة علي كتفك ..&nbsp;<br>ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....&nbsp;<br>. ويبدأ مشهد جديد..&nbsp;<br>هذا المشهد سأدعه لك أخي ولكي يا أختي&nbsp;<br>فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته من خير وشر..&nbsp;<br>هل أطعت الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟&nbsp;<br>هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟&nbsp;<br>هل عملت بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟&nbsp;<br>هل أديت الصلاة في وقتها ؟؟؟&nbsp;<br>هل صمت رمضان إيمانا واحتسابا ؟؟؟&nbsp;<br>هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة ؟؟&nbsp;<br>هل أديت فريضة الحج ؟؟؟&nbsp;<br>هل أديت زكاة مالك ؟؟؟&nbsp;<br>هل بررت أمك وأباك ؟؟&nbsp;<br>هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب وتكذب ؟؟&nbsp;<br>هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟&nbsp;<br>هل ..&nbsp;<br>وهل ...&nbsp;<br>وهل&nbsp;<br>؟؟&nbsp;<br>هناك الحساب ....&nbsp;<br>أما الآن&nbsp;<br>فاعمل لذلك اليوم...&nbsp;<br>ولا تدخر جهداَ&nbsp;<br>واعمل عملاَ يدخلك الجنة&nbsp;<br>ويبيض وجهك أمام الله يوم تلقاه ليحاسبك،&nbsp;<br>وإلا فإن جهنم هي المأوى ...&nbsp;<br>واعلم أن الله كما أنه غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب&nbsp;<br>فلا تأخذ صفه وتنسى الأخرى ....&nbsp;<br>...&nbsp;<br>لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين&nbsp;<br>سبحان الله العظيم وبحمده&nbsp;<br>سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم&nbsp;<br>سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم&nbsp;<br>لا اله إلا الله الحليم الكريم&nbsp;<br>لا اله إلا الله العلى العظيم&nbsp;<br>لا اله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم&nbsp;<br>لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم&nbsp;<br>لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :&nbsp;</b></p><p><b>3-1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات<br><br>2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة .<br>3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة.<br>4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله .</b></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:10:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337248</guid>
      </item>
      <item>
         <title>jvifjigjijgitijgjigjtjgijigtjhigt</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337261</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:10:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337261</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337264</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:11:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337264</guid>
      </item>
      <item>
         <title>hassan  nig</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337280</link>
         <description><![CDATA[<p>من حكمة الله عز وجل أنّه جعل الدنيا دار ممر، يعمل بها الرجل بلا حساب، والآخرة دار مستقر يحاسب بها الإنسان على ما عمل في الحياة الدنيا، ويُجزى عن الأفعال التي قام بها، خيراً أكانت آم شراً، وذلك اليوم هو اليوم الأخر،تبدأ حين يفارق العبد الحياة الدنيا حتى يلاقي ربه، فتُحصى أعماله، ويلقى ربه، وقد اخبرنا الله سبحان وتعالى واخبرنا عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن الإحداث والمشاهد التي تتبعُ قيام الساعة حتى يوفى كل امرئ عمله، فأهل الصلاح إلى النعيم المقيم بينما أهل الشقاء إلى جحيم ونيران. وأول آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى بارئها، فتحضر الملائكة، فأن كان العبد مؤمنناً ، تأتيه بأبهى صورة، وأما الكافر الفاسق فتأتيه بصورة قبيحة ومخيفة، والناس صنفان: فإما أن يموت على خيراً، أو يموت على شر. وأما الآمر الثاني من أهوال يوم القيامة فهو القبر، وهو أول منازل يوم القيامة، فإذا دفن الإنسان، ورحل عنه الأهل ومن حوله حتى انه يسمع قرع نعال أخرهم، فيأتينه ملكان يقعدانه ويسألانه، فأما المؤمن فيُبثه الله بالقول الثابت، حتى إذا فرغا من سؤاله، فيريانه مقعده من الجنة، وأما الكافر، فيسألانه فلا يجيب قط إلا بعبارة " لا ادري"، حتى إذا فرغا من سؤاله، يضربانه بمطرقة من حديد ما بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها سائر من في الأرض إلا الثقلين، ثم يريانه مقعده من النار. والأمر الثالث من أهوال يوم القيامة، بل أشدًها، وهو البعث والنشور، حتى إذا نفخ في الصور، وتشققت الأرض، ودُكت الجبال، واشتعلت البحار، وجفت الأنهار، وخرج من الناس من القبور عليهم غبار قبورهم حفاة عراة يلبون النداء، ومن ثم تنزل الملائكة ويليهم حملة العرش، ينطلق منهم صوت تسبيح، والخلائق صامتين فيسألوهم، أفيكم ربنا؟ فيجيبون لا. لكنه آت، ومن ثم ينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه واضعاً كرسيه حيث يشاء، وبقول( يا معشر الجن والإنس إني قد أنصت إليكم منذ أن خلقتكم إلي يومكم هذا اسمع قولكم وأبصر إعمالكم ..)، ومن ثم يبدأ الحساب في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة، حتى إذا نودي بفلان على أشهاد الخلائق، سأله الله عن كافة أفعاله في الدنيا. <br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:11:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337280</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إبراهيم بن سعد الموسى</title>
         <author>ialmousa1</author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337293</link>
         <description><![CDATA[<p>الحوار دائما يكون </p><p> بالعلم و البينه و البرهان وهو </p><p>وعادتا يكون بين شخصين</p><p>او اكثر لا يكون بالجدال والعصبيه</p><p>بل يكون بالهدوء و السكينه و التفاهم  </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:11:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337293</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سلطان القرني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337296</link>
         <description><![CDATA[<p>ول
 آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها
 في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا 
صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ 
الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى 
بارئها، فتحضر الملائكة، فأن كان العبد مؤمنناً ، تأتيه بأبهى صورة، وأما 
الكافر الفاسق فتأتيه بصورة قبيحة ومخيفة، والناس صنفان: فإما أن يموت على 
خيراً، أو يموت على شر.
وأما الآمر الثاني من أهوال يوم القيامة فهو القبر، وهو أول منازل يوم 
القيامة، فإذا دفن الإنسان، ورحل عنه الأهل ومن حوله حتى انه يسمع قرع نعال
 أخرهم، فيأتينه ملكان يقعدانه ويسألانه، فأما المؤمن فيُبثه الله بالقول 
الثابت، حتى إذا فرغا من سؤاله، فيريانه مقعده من الجنة، وأما الكافر، 
فيسألانه فلا يجيب قط إلا بعبارة " لا ادري"، حتى إذا فرغا من سؤاله، 
يضربانه بمطرقة من حديد ما بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها سائر من في الأرض 
إلا الثقلين، ثم يريانه مقعده من النار.
والأمر الثالث من أهوال يوم القيامة، بل أشدًها، وهو البعث والنشور، حتى 
إذا نفخ في الصور، وتشققت الأرض، ودُكت الجبال، واشتعلت البحار، وجفت 
الأنهار، وخرج من الناس من القبور عليهم غبار قبورهم حفاة عراة يلبون 
النداء، ومن ثم تنزل الملائكة ويليهم حملة العرش، ينطلق منهم صوت تسبيح، 
والخلائق صامتين فيسألوهم، أفيكم ربنا؟ فيجيبون لا. لكنه آت، ومن ثم ينزل 
الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه واضعاً كرسيه حيث يشاء، وبقول( يا معشر 
الجن والإنس إني قد أنصت إليكم منذ أن خلقتكم إلي يومكم هذا اسمع قولكم 
وأبصر إعمالكم ..)، ومن ثم يبدأ الحساب في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة، 
حتى إذا نودي بفلان على أشهاد الخلائق، سأله الله عن كافة أفعاله في 
الدنيا.
<br><br> </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:11:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337296</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد الشيخ</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337308</link>
         <description><![CDATA[<p>من حكمة الله عز وجل أنّه جعل الدنيا دار ممر، يعمل بها الرجل بلا حساب، والآخرة دار مستقر يحاسب بها الإنسان على ما عمل في الحياة الدنيا، ويُجزى عن الأفعال التي قام بها، خيراً أكانت آم شراً، وذلك اليوم هو اليوم الأخر،تبدأ حين يفارق العبد الحياة الدنيا حتى يلاقي ربه، فتُحصى أعماله، ويلقى ربه، وقد اخبرنا الله سبحان وتعالى واخبرنا عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن الإحداث والمشاهد التي تتبعُ قيام الساعة حتى يوفى كل امرئ عمله، فأهل الصلاح إلى النعيم المقيم بينما أهل الشقاء إلى جحيم ونيران. وأول آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى بارئها،</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:12:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337308</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نواف المطيري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337322</link>
         <description><![CDATA[<p><p>اثر الايمان باليوم الاخر في البعد عن المعاصي</p><p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات 2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة . 3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة. 4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:12:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337322</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مساعد بن سعيد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337327</link>
         <description><![CDATA[<p><p>اثر الايمان باليوم الاخر في البعد عن المعاصي</p><p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات 2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة . 3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة. 4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:12:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337327</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله القحطاني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337339</link>
         <description><![CDATA[<p><p>اثر الايمان باليوم الاخر في البعد عن المعاصي</p><p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات 2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة . 3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة. 4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:13:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337339</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سالم الرشيدي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337341</link>
         <description><![CDATA[<p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات

2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة .
3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة.
4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:13:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337341</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عمر ال الشيخ</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337348</link>
         <description><![CDATA[<p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات 2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة . 3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة. 4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:13:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337348</guid>
      </item>
      <item>
         <title>معن العتيق</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337373</link>
         <description><![CDATA[<p>من الأهوال العظيمة التي تحصل للعباد يوم القيامة أن يواجهوا بأسئلة عظيمة يطالبون بالجواب عنها؛ فمن سدده الله وأجاب عنها بما عمله في الدنيا نجا من هول ذلك الموقف؛ ومن خاب في هذه الدنيا ولم يقم بالعمل بها ندم يوم لا ينفع الندم.</p><p>فقد روى الترمذي في سننه وغيره عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:<span>)</span>لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه<span>(</span>.</p><p>وروى الطبراني في الكبير عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:<span>)</span>لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسَةٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَشَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أنْفقَهُ، وَعَنْ مَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ<span>(</span>.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:13:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337373</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إبراهيم النفيسة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337380</link>
         <description><![CDATA[<ul><li>اهوال يوم القيامه </li><li><br> حكمة الله تعالى أن تكون هذه الدنيا دار عمل وجد لجميع الناس&nbsp; وفي نهاية هذه الدنيا&nbsp; يأتي يوم الحساب والجزاء على الاعمال التي قاموا بها ، وذلك اليوم هو اليوم الآخر،&nbsp; والتي تبدأعلاماته من لحظات فراقه للدنيا، فحينئذ يعلم العبد ما هو مقبل عليه من&nbsp; أمره، وقد أخبرنا الله تعالى وأخبرنا رسوله صل الله عليه وسلم عن اليوم الآخر بأخبار&nbsp; مليئة بالأحداث والمشاهد والصور المرعبه ، ولا شك أن ذلك كله حاصل ، وسيعقبه&nbsp; الجزاء الأخير على العمل، فأهل الصلاح إلى جنة النعيم والرضوان، وأهل&nbsp; الشقاء الى&nbsp; الجحيم والنيران. </li><li>ايها المسلمون هيا لنقف مع بعض حول تلك الأحوال والأهوال، وسنبدأ بالامر الذي كتبه&nbsp; الله عز وجل على جميع الخلائق،انه الموت الحق الذي لا شك فيه ،والدليل على ذلك ما&nbsp; نشاهده كل يوم باعيننا ،نودع فيه اناسا اعزاء على قلوبنا من احباب واصحاب ،بل&nbsp; حتى من الاعداء ،لأن سنة الله سبحانه وتعالى في هذا الفراق انه كتبه على جميع الخلائق&nbsp; قال تعالى&nbsp;:"فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ" ( الاعراف -34- ) </li><li>أول أحداث الموت الإنسان&nbsp; إذا قبضت روحه&nbsp; تحضر ملائكة الموت إليه ، تقوم بأتيان&nbsp; المؤمن في احسن صورة جميلة ، وتقوم بأتيان الكافر المنافق في صور غير حسنة&nbsp; ومخيفة. وفي&nbsp; حالة الموت قد&nbsp; تظهر حالتان عظيمتان يتم انقسام الناس عليهم&nbsp;:&nbsp; الحالة الاولى: حسن الخاتمة. والحالة الثانية: سوء الخاتمة </li><li>وثاني احداث الموت&nbsp; القبور وأهوالها وأحوالها: حيث يقوم الاهل&nbsp; بحمل الميت&nbsp; فيسارعون الى نقله إلى ظلمة القبر. </li><li>وثالث احداثها&nbsp; القيامة واهوالها , هدوء يخيم على كل شيء فيكون صمت رهيب وهدوء و&nbsp; المكان لا يوجد فيه الا القبور والموتى&nbsp; ......فأن الزمن قد انتهى وفات ما فات&nbsp; ...و هنالك صيحة عالية ومخيفة تعمم السكون وتحل الخوف&nbsp; .....فتوقظ الاموات وتبعثر&nbsp; القبور وانشقاق الارض .....فتخرج البشر عراة ويسارعون في تلبية النداء فأن هذا&nbsp; يوم القيامة . </li><li>عندما يكون&nbsp; اولها&nbsp; تتنازل الملائكة حتى ينزل حملة العرش فينطلق منهم صوت التسبيح&nbsp; عاليا في صمت الخلائق&nbsp; فينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء&nbsp; من ارضه ويقول سبحانه وتعالى ( يا معشر الجن والانس اني قد انصت اليكم منذ ان&nbsp; خلقتكم الي يومكم هذا اسمع قولكم وابصر اعمالكم ..) فأستمعوا&nbsp; اليّ فانما فهذه&nbsp; اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم فمن وجد له خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلوم الا&nbsp; نفسه . </li><li><pre class="undefined">الحساب:فأنت  تصور نفسك واقفاً للجزاء والحساب  ، فترى ربك ليس بينك ويكون بينه 
</pre></li><li>وسيط ، فيكلمك ربك بأعمالك، ويُنشَر كتاب يوجد فيه أعمالك&nbsp; التي عملتها فالكتاب لا&nbsp; يترك منها شيئا ، وايضا انحلال العلاقات الدنيوية يوم القيامة فأن في يوم القيامة&nbsp; لا يعرف الولد ابيه&nbsp; ولا امه&nbsp; ويقدمهما فداء لنفسه من شدة العذاب . </li><li>ويأتي الجزاء والعقاب وتكون نار جهنم يلقى فيها من أهل النار الأعداد الكثيرة،&nbsp; والكافر فيها يضخم جسمه حتى يصير اضراسه كجبل احد كما تبين في الحديث&nbsp; الصحيح ،&nbsp; (( وما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام، فتصور الكافر بهذا الحجم العظيم،&nbsp; ويلقى فيها الكفار ))جميعاً، ويتكردس من يتكردس من عصاة الموحدين، والنار تشتد&nbsp; تغيظاً وزفيراً وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ.فأما اهل الجنة مكانهم في النعيم وحو العين . </li><li>
</li></ul>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:14:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337380</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالمحسن اللهيم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337396</link>
         <description><![CDATA[<p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات

2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة .</p><p>
3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة.</p><p>
4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:14:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337396</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد ال</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337404</link>
         <description><![CDATA[<p>اثر الايمان باليوم الاخر في البعد عن المعاصي</p><p>إذا آمن الإنسان باليوم الآخر ، وأنه سيبعث بعد الموت ، وسيحاسب على كل ما عمله في حياته الدنيا ، ثم يكون مصيره إما إلى الجنة وإما إلى النار ، فإن هذا الإيمان سيترك في سلوكه وأعماله آثارًا كثيرة، منها ما يلي :<br>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات<br>2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة .<br>3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة.<br><br>4-يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله .<br><br><br><br>والخلاصة :<br><br>فإن الإيمان باليوم الآخر يؤدى إلى انتشار أعمال الخير بين الناس ، وإلى تقليل الجرائم والخصومات والظلم، وسائر أعمال الشر، وبذلك يصلح المجتمع.<br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:14:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337404</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهير فايز الشهري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337417</link>
         <description><![CDATA[<p>ول
 آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها
 في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا 
صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ 
الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى 
بارئها، فتحضر الملائكة، فأن كان العبد مؤمنناً ، تأتيه بأبهى صورة، وأما 
الكافر الفاسق فتأتيه بصورة قبيحة ومخيفة، والناس صنفان: فإما أن يموت على 
خيراً، أو يموت على شر.
وأما الآمر الثاني من أهوال يوم القيامة فهو القبر، وهو أول منازل يوم 
القيامة، فإذا دفن الإنسان، ورحل عنه الأهل ومن حوله حتى انه يسمع قرع نعال
 أخرهم، فيأتينه ملكان يقعدانه ويسألانه، فأما المؤمن فيُبثه الله بالقول 
الثابت، حتى إذا فرغا من سؤاله، فيريانه مقعده من الجنة، وأما الكافر، 
فيسألانه فلا يجيب قط إلا بعبارة " لا ادري"، حتى إذا فرغا من سؤاله، 
يضربانه بمطرقة من حديد ما بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها سائر من في الأرض 
إلا الثقلين، ثم يريانه مقعده من النار.
والأمر الثالث من أهوال يوم القيامة، بل أشدًها، وهو البعث والنشور، حتى 
إذا نفخ في الصور، وتشققت الأرض، ودُكت الجبال، واشتعلت البحار، وجفت 
الأنهار، وخرج من الناس من القبور عليهم غبار قبورهم حفاة عراة يلبون 
النداء، ومن ثم تنزل الملائكة ويليهم حملة العرش، ينطلق منهم صوت تسبيح، 
والخلائق صامتين فيسألوهم، أفيكم ربنا؟ فيجيبون لا. لكنه آت، ومن ثم ينزل 
الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه واضعاً كرسيه حيث يشاء، وبقول( يا معشر 
الجن والإنس إني قد أنصت إليكم منذ أن خلقتكم إلي يومكم هذا اسمع قولكم 
وأبصر إعمالكم ..)، ومن ثم يبدأ الحساب في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة، 
حتى إذا نودي بفلان على أشهاد الخلائق، سأله الله عن كافة أفعاله في 
الدنيا.
<br><br> إ</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:15:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337417</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد الطبيشي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337438</link>
         <description><![CDATA[<p>سكون يخيم علي كل شيء صمت رهيب وهدوء<br> عجيب ليس هناك سوي موتى وقبور <br> انتهي الزمان<br> وفات الأوان صيحة عالية رهيبة تشق الصمت يدوي صوتها في الفضاء <br> توقظ الموتى <br> تبعثر القبور <br> تنشق الأرض <br> يخرج منها البشر حفاة عراة عليهم غبار قبورهم كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة <br> لا كلام, ينظر الناس حولهم في ذهول هل هذه الارض التي عشنا عليها ؟؟؟ <br> الجبال دكت <br> الانهار جفت <br> البحار اشتعلت <br> الأرض غير الأرض<br> السماء غير السماء<br> لا مفر من تلبية النداء وقعت الواقعة !!!! <br><br>الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر إلا في مصيبته الآن اكتمل العدد من الإنس والجن والشياطين والوحوش الكل واقفون في ارض واحدة فجأة ...<br><br><br>تتعلق العيون بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب <br> رعبا والفزع فزعا ينزل من السماء ملائكة اشكالهم رهيبة يقفون صفا واحدا <br> في خشوع وذل يفزع الناس يسألونهم أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!<br>ترتجف الملائكة سبحان ربنا ليس بيننا ولكنه آت ...<br>يتوالي نزول الملائكة حتى ينزل حملة العرش ينطلق منهم صوت التسبيح عاليا في صمت الخلائق ثم ينزل الله تبارك وتعالي في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من ارضه ويقول سبحانه ( يا معشر الجن والانس اني قد انصت اليكم منذ ان خلقتكم الي يومكم هذا اسمع قولكم وابصر اعمالكم .. فانصتوا اليّ فانما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه) <br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:15:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337438</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالرحمن المالكي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337471</link>
         <description><![CDATA[<p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات

2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة .
3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة.
4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:17:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337471</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد الشيخ</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337496</link>
         <description><![CDATA[<p><p>من الأهوال العظيمة التي تحصل للعباد يوم القيامة أن يواجهوا بأسئلة عظيمة يطالبون بالجواب عنها؛ فمن سدده الله وأجاب عنها بما عمله في الدنيا نجا من هول ذلك الموقف؛ ومن خاب في هذه الدنيا ولم يقم بالعمل بها ندم يوم لا ينفع الندم.</p><p>فقد روى الترمذي في سننه وغيره عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:)لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه(.</p><p>وروى الطبراني في الكبير عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:)لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسَةٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَشَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أنْفقَهُ، وَعَنْ مَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ(.</p></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:18:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337496</guid>
      </item>
      <item>
         <title>صالح العجاجي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337506</link>
         <description><![CDATA[<p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات

2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة .
3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة.
4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:18:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337506</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إبراهيم النفيسة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337596</link>
         <description><![CDATA[<p><li>اهوال يوم القيامه </li><li><br> حكمة الله تعالى أن تكون هذه الدنيا دار عمل وجد لجميع الناس&nbsp; وفي نهاية هذه الدنيا&nbsp; يأتي يوم الحساب والجزاء على الاعمال التي قاموا بها ، وذلك اليوم هو اليوم الآخر،&nbsp; والتي تبدأعلاماته من لحظات فراقه للدنيا، فحينئذ يعلم العبد ما هو مقبل عليه من&nbsp; أمره، وقد أخبرنا الله تعالى وأخبرنا رسوله صل الله عليه وسلم عن اليوم الآخر بأخبار&nbsp; مليئة بالأحداث والمشاهد والصور المرعبه ، ولا شك أن ذلك كله حاصل ، وسيعقبه&nbsp; الجزاء الأخير على العمل، فأهل الصلاح إلى جنة النعيم والرضوان، وأهل&nbsp; الشقاء الى&nbsp; الجحيم والنيران. </li><li>ايها المسلمون هيا لنقف مع بعض حول تلك الأحوال والأهوال، وسنبدأ بالامر الذي كتبه&nbsp; الله عز وجل على جميع الخلائق،انه الموت الحق الذي لا شك فيه ،والدليل على ذلك ما&nbsp; نشاهده كل يوم باعيننا ،نودع فيه اناسا اعزاء على قلوبنا من احباب واصحاب ،بل&nbsp; حتى من الاعداء ،لأن سنة الله سبحانه وتعالى في هذا الفراق انه كتبه على جميع الخلائق&nbsp; قال تعالى&nbsp;:"فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ" ( الاعراف -34- ) </li><li>أول أحداث الموت الإنسان&nbsp; إذا قبضت روحه&nbsp; تحضر ملائكة الموت إليه ، تقوم بأتيان&nbsp; المؤمن في احسن صورة جميلة ، وتقوم بأتيان الكافر المنافق في صور غير حسنة&nbsp; ومخيفة. وفي&nbsp; حالة الموت قد&nbsp; تظهر حالتان عظيمتان يتم انقسام الناس عليهم&nbsp;:&nbsp; الحالة الاولى: حسن الخاتمة. والحالة الثانية: سوء الخاتمة </li><li>وثاني احداث الموت&nbsp; القبور وأهوالها وأحوالها: حيث يقوم الاهل&nbsp; بحمل الميت&nbsp; فيسارعون الى نقله إلى ظلمة القبر. </li><li>وثالث احداثها&nbsp; القيامة واهوالها , هدوء يخيم على كل شيء فيكون صمت رهيب وهدوء و&nbsp; المكان لا يوجد فيه الا القبور والموتى&nbsp; ......فأن الزمن قد انتهى وفات ما فات&nbsp; ...و هنالك صيحة عالية ومخيفة تعمم السكون وتحل الخوف&nbsp; .....فتوقظ الاموات وتبعثر&nbsp; القبور وانشقاق الارض .....فتخرج البشر عراة ويسارعون في تلبية النداء فأن هذا&nbsp; يوم القيامة . </li><li>عندما يكون&nbsp; اولها&nbsp; تتنازل الملائكة حتى ينزل حملة العرش فينطلق منهم صوت التسبيح&nbsp; عاليا في صمت الخلائق&nbsp; فينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء&nbsp; من ارضه ويقول سبحانه وتعالى ( يا معشر الجن والانس اني قد انصت اليكم منذ ان&nbsp; خلقتكم الي يومكم هذا اسمع قولكم وابصر اعمالكم ..) فأستمعوا&nbsp; اليّ فانما فهذه&nbsp; اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم فمن وجد له خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلوم الا&nbsp; نفسه . </li><li><pre>الحساب:فأنت  تصور نفسك واقفاً للجزاء والحساب  ، فترى ربك ليس بينك ويكون بينه 
</pre></li><li>وسيط ، فيكلمك ربك بأعمالك، ويُنشَر كتاب يوجد فيه أعمالك&nbsp; التي عملتها فالكتاب لا&nbsp; يترك منها شيئا ، وايضا انحلال العلاقات الدنيوية يوم القيامة فأن في يوم القيامة&nbsp; لا يعرف الولد ابيه&nbsp; ولا امه&nbsp; ويقدمهما فداء لنفسه من شدة العذاب . </li><li>ويأتي الجزاء والعقاب وتكون نار جهنم يلقى فيها من أهل النار الأعداد الكثيرة،&nbsp; والكافر فيها يضخم جسمه حتى يصير اضراسه كجبل احد كما تبين في الحديث&nbsp; الصحيح ،&nbsp; (( وما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام، فتصور الكافر بهذا الحجم العظيم،&nbsp; ويلقى فيها الكفار ))جميعاً، ويتكردس من يتكردس من عصاة الموحدين، والنار تشتد&nbsp; تغيظاً وزفيراً وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ.فأما اهل الجنة مكانهم في النعيم وحو العين . </li>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:21:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337596</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد الطبيشي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337781</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>[يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا للهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ] </strong>[إبراهيم: 48] ويقول تعالى: <strong>[يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا<span>(9) وَتَسِيرُ الجِبَالُ سَيْرًا]</span></strong> [الطور: 9-10] ويقول تعالى: <strong>[يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِنْ أَخِيهِ<span>(34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ(35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ(36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ]</span></strong> [عبس: 34-37] أتدري ما هو هذا اليوم ؟</p><p>إنه يوم القيامة، يوم القارعة، يوم الحاقة، يوم الطامة، يوم الصاخة، يوم الغاشية، يوم الواقعة، يوم الفصل، يوم البعث، يوم الآزفة، يوم الحساب، يوم الوعيد، يوم الحسرة والندامة، يا له من يوم جمع الأسماء والمعاني ما تليّن به القلوب، وتقشعر منه الجلود، وتشيب منه الرؤوس من شدة ما يشاهدون ويسمعون.</p><p>لقد قضى جل وعلا بأن هذه الدنيا فانية زائلة منتهية لا محالة ولا يبقى إلا وجهه تبارك وتعالى: <strong>[كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ<span>(26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ]</span></strong> [الرحمن: 26-27] وقال تعالى: <strong>[وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ]</strong> [الزمر: 68] وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى: <strong>«أنا الملك أين ملوك الأرض»<strong> <span>"رواه البخارى ومسلم" .</span></strong></strong></p><p>ذلك اليوم يُذهل العقول ويفزّع القلوب، والسماء تضطرب والأرض تشقق والجبال تندك والقمر ينخسف والشمس تتكوّر والكواكب تنتثر والبحار تُسجّر وتشتعل ناراً.</p><p>ذلك اليوم يشهده الأولون والآخرون ويحشر فيه الملوك وغيرهم حُفاة عُراة غُرلاً بُهماً، لا ينفعهم مالهم ولا جاههم ولا سلطانهم وتستوي الخلائق وليس بينهم وضيع الكل عبادٌ لله قال تعالى: <strong>[إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا] </strong>{مريم:93} . فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: <strong>«يا أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حُفاة عُراة غُرلاً كما قال تعالى: </strong><strong>[كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ] {الأنبياء:104} </strong>فقالت عائشة يا رسول الله النساء والرجال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <strong>«يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم بعضا</strong>ً».<strong>"رواه البخارى ومسلم"</strong> وتكون أرض الشام هي أرض المحشر ووصفها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: <strong>«يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي ليس فيها علمٌ لأحد»</strong>.<strong>"رواه البخارى ومسلم"</strong> فأرض المحشر لا حجر فيها ولا شجر وتدنو عليهم الشمس قدر ميل قال النبي صلى الله عليه وسلم : «<strong>تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل»</strong>.<sup> <strong>"رواه البخارى ومسلم" </strong></sup>قال التابعي سُليم بن عامر رحمه الله: (فوالله ما أدري ما يعني بالميل أمسافة الأرض أم ميل الذي تكتحل به العين). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <strong>«فيكون الناس على قدر أعمالهم من العرق فمنهم ما يكون إلى كعبيه ومنهم ما يكون إلى ركبتيه ومنهم ما يكون إلى حقويه ومنهم ما يكون العرق يلجمه إلجاما».</strong><strong>"رواه البخارى ومسلم"</strong> وفي رواية بأن النبي صلى الله عليه وسلم (أشار بيده إلى فيه)<sup>(رواه مسلم)</sup> أي: (أشار بيده إلى فمه).</p><p>وفي ذلك اليوم أناس نسأل الله العلي القدير أن نكون منهم في ظل عرش الرحمن تبارك وتعالى وهم من أطاعوه في الدنيا في السرِّ وفي العلن الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:<strong> «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بيمينه فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه» </strong><strong>"رواه البخارى ومسلم" .</strong></p><p>في يوم القيامة يبدأ الحساب والجزاء بالعدل بلا ظلم يقول جل وعلا: <strong>[وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ] </strong>{الزُّمر:69}. فلا تخفى صغيرةٌ ولا كبيرةٌ إلا أحصاها الله عز وجل ويحاسب عليها سُئل علي بن أبي طالب رضى الله عنه كيف يحاسب الله العباد يوم القيامة فقال : (كما يرزقهم في يوم) وقال الحسن البصري رحمه الله: (الحساب أسرع من لمح البصر). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: <strong>«أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر»</strong>. <sup>(رواه الترمذي وصححه الألباني.)</sup></p><p>وفي ذلك اليوم يُسأل الإنسان على أمور مهمة كانت له في الدنيا فعن أبي برزة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : <strong>«لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله فيما اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه فيما عمله به»</strong>.<sup> (رواه الترمذي وصححه الألباني).</sup></p><p>أخي في الله اعلم بأن الدنيا فانية زائلة منتهية لا محالة وتبدأ الرحلة الحقيقية إلى حياة الآخرة من الموت ثم القبر ثم البعث ثم الحشر ثم العرض والحساب ثم الميزان ثم صحائف الأعمال ثم الصراط ثم الحوض ثم القنطرة ثم الجنة أو النار ثم الشفاعة ولكن من أطاع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإنه يفوز بجنات النعيم. قال الله تعالى: <strong>[يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِالله الغَرُورُ ]</strong> [لقمان: 3</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-25 10:26:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77337781</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390388</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 04:47:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390388</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مهندالطياش</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390462</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>[يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا للهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ] </strong>[إبراهيم: 48] ويقول تعالى: <strong>[يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا(9) وَتَسِيرُ الجِبَالُ سَيْرًا]</strong> [الطور: 9-10] ويقول تعالى: <strong>[يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِنْ أَخِيهِ(34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ(35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ(36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ]</strong> [عبس: 34-37] أتدري ما هو هذا اليوم ؟</p><p>إنه يوم القيامة، يوم القارعة، يوم الحاقة، يوم الطامة، يوم الصاخة، يوم الغاشية، يوم الواقعة، يوم الفصل، يوم البعث، يوم الآزفة، يوم الحساب، يوم الوعيد، يوم الحسرة والندامة، يا له من يوم جمع الأسماء والمعاني ما تليّن به القلوب، وتقشعر منه الجلود، وتشيب منه الرؤوس من شدة ما يشاهدون ويسمعون.</p><p>لقد قضى جل وعلا بأن هذه الدنيا فانية زائلة منتهية لا محالة ولا يبقى إلا وجهه تبارك وتعالى: <strong>[كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ(26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ]</strong> [الرحمن: 26-27] وقال تعالى: <strong>[وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ]</strong> [الزمر: 68] وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى: <strong>«أنا الملك أين ملوك الأرض»<strong> "رواه البخارى ومسلم" .</strong></strong></p><p>ذلك اليوم يُذهل العقول ويفزّع القلوب، والسماء تضطرب والأرض تشقق والجبال تندك والقمر ينخسف والشمس تتكوّر والكواكب تنتثر والبحار تُسجّر وتشتعل ناراً.</p><p>ذلك اليوم يشهده الأولون والآخرون ويحشر فيه الملوك وغيرهم حُفاة عُراة غُرلاً بُهماً، لا ينفعهم مالهم ولا جاههم ولا سلطانهم وتستوي الخلائق وليس بينهم وضيع الكل عبادٌ لله قال تعالى: <strong>[إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا] </strong>{مريم:93} . فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: <strong>«يا أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حُفاة عُراة غُرلاً كما قال تعالى: </strong><strong>[كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ] {الأنبياء:104} </strong>فقالت عائشة يا رسول الله النساء والرجال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <strong>«يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم بعضا</strong>ً».<strong>"رواه البخارى ومسلم"</strong> وتكون أرض الشام هي أرض المحشر ووصفها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: <strong>«يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي ليس فيها علمٌ لأحد»</strong>.<strong>"رواه البخارى ومسلم"</strong> فأرض المحشر لا حجر فيها ولا شجر وتدنو عليهم الشمس قدر ميل قال النبي صلى الله عليه وسلم : «<strong>تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل»</strong>.<sup> <strong>"رواه البخارى ومسلم" </strong></sup>قال التابعي سُليم بن عامر رحمه الله: (فوالله ما أدري ما يعني بالميل أمسافة الأرض أم ميل الذي تكتحل به العين). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <strong>«فيكون الناس على قدر أعمالهم من العرق فمنهم ما يكون إلى كعبيه ومنهم ما يكون إلى ركبتيه ومنهم ما يكون إلى حقويه ومنهم ما يكون العرق يلجمه إلجاما».</strong><strong>"رواه البخارى ومسلم"</strong> وفي رواية بأن النبي صلى الله عليه وسلم (أشار بيده إلى فيه)<sup>(رواه مسلم)</sup> أي: (أشار بيده إلى فمه).</p><p>وفي ذلك اليوم أناس نسأل الله العلي القدير أن نكون منهم في ظل عرش الرحمن تبارك وتعالى وهم من أطاعوه في الدنيا في السرِّ وفي العلن الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:<strong> «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بيمينه فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه» </strong><strong>"رواه البخارى ومسلم" .</strong></p><p>في يوم القيامة يبدأ الحساب والجزاء بالعدل بلا ظلم يقول جل وعلا: <strong>[وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ] </strong>{الزُّمر:69}. فلا تخفى صغيرةٌ ولا كبيرةٌ إلا أحصاها الله عز وجل ويحاسب عليها سُئل علي بن أبي طالب رضى الله عنه كيف يحاسب الله العباد يوم القيامة فقال : (كما يرزقهم في يوم) وقال الحسن البصري رحمه الله: (الحساب أسرع من لمح البصر). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: <strong>«أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر»</strong>. <sup>(رواه الترمذي وصححه الألباني.)</sup></p><p>وفي ذلك اليوم يُسأل الإنسان على أمور مهمة كانت له في الدنيا فعن أبي برزة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : <strong>«لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله فيما اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه فيما عمله به»</strong>.<sup> (رواه الترمذي وصححه الألباني).</sup></p><p>أخي في الله اعلم بأن الدنيا فانية زائلة منتهية لا محالة وتبدأ الرحلة الحقيقية إلى حياة الآخرة من الموت ثم القبر ثم البعث ثم الحشر ثم العرض والحساب ثم الميزان ثم صحائف الأعمال ثم الصراط ثم الحوض ثم القنطرة ثم الجنة أو النار ثم الشفاعة ولكن من أطاع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإنه يفوز بجنات النعيم. قال الله تعالى: <strong>[يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِالله الغَرُورُ ]</strong> [لقمان: 3</p><li>اهوال</li>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 04:49:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390462</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبد الملك الحازمي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390471</link>
         <description><![CDATA[من حكمة الله عز وجل أنّه جعل الدنيا دار ممر، يعمل بها الرجل بلا حساب، والآخرة دار مستقر يحاسب بها الإنسان على ما عمل في الحياة الدنيا، ويُجزى عن الأفعال التي قام بها، خيراً أكانت آم شراً، وذلك اليوم هو اليوم الأخر،تبدأ حين يفارق العبد الحياة الدنيا حتى يلاقي ربه، فتُحصى أعماله، ويلقى ربه، وقد اخبرنا الله سبحان وتعالى واخبرنا عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن الإحداث والمشاهد التي تتبعُ قيام الساعة حتى يوفى كل امرئ عمله، فأهل الصلاح إلى النعيم المقيم بينما أهل الشقاء إلى جحيم ونيران. وأول آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى بارئها، فتحضر الملائكة، فأن كان العبد مؤمنناً ، تأتيه بأبهى صورة، وأما الكافر الفاسق فتأتيه بصورة قبيحة ومخيفة، والناس صنفان: فإما أن يموت على خيراً، أو يموت على شر.<br><br>إقرأ المزيد على]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 04:49:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390471</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فهد بن غيث</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390594</link>
         <description><![CDATA[<p><p><br>وأول آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى بارئها، فتحضر الملائكة، فأن كان العبد مؤمنناً ، تأتيه بأبهى صورة، وأما الكافر الفاسق فتأتيه بصورة قبيحة ومخيفة، والناس صنفان: فإما أن يموت على خيراً، أو&nbsp; يموت على شر. </p><p><br>وأما الآمر الثاني من أهوال يوم القيامة فهو القبر، وهو أول منازل يوم القيامة، فإذا دفن الإنسان، ورحل عنه الأهل ومن حوله حتى انه يسمع قرع نعال أخرهم، فيأتينه ملكان يقعدانه ويسألانه، فأما المؤمن فيُبثه الله بالقول الثابت، حتى إذا&nbsp; فرغا من سؤاله، فيريانه مقعده من الجنة، وأما الكافر، فيسألانه فلا يجيب قط إلا بعبارة " لا ادري"، حتى إذا فرغا من سؤاله، يضربانه بمطرقة من حديد ما بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها سائر من في الأرض إلا الثقلين، ثم يريانه مقعده من النار. </p><p><br>والأمر الثالث من أهوال يوم القيامة، بل أشدًها، وهو البعث والنشور، حتى إذا نفخ في الصور، وتشققت الأرض، ودُكت الجبال، واشتعلت البحار، وجفت الأنهار،&nbsp; وخرج من الناس من القبور عليهم غبار قبورهم حفاة عراة يلبون النداء، ومن ثم تنزل الملائكة ويليهم حملة العرش، ينطلق منهم صوت تسبيح، والخلائق صامتين فيسألوهم، أفيكم ربنا؟ فيجيبون لا. لكنه آت، ومن ثم ينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه واضعاً كرسيه حيث يشاء، وبقول( يا معشر الجن والإنس إني قد أنصت إليكم منذ أن خلقتكم إلي يومكم هذا اسمع قولكم وأبصر إعمالكم ..)، ومن ثم يبدأ الحساب في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة، حتى إذا نودي بفلان على أشهاد الخلائق، سأله الله عن كافة أفعاله في الدنيا</p></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 04:51:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390594</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسين البار</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390741</link>
         <description><![CDATA[<p>من حكمة الله عز وجل أنّه جعل الدنيا دار ممر، يعمل بها الرجل بلا حساب، والآخرة دار مستقر يحاسب بها الإنسان على ما عمل في الحياة الدنيا، ويُجزى عن الأفعال التي قام بها، خيراً أكانت آم شراً، وذلك اليوم هو اليوم الأخر،تبدأ حين يفارق العبد الحياة الدنيا حتى يلاقي ربه، فتُحصى أعماله، ويلقى ربه، وقد اخبرنا الله سبحان وتعالى واخبرنا عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن الإحداث والمشاهد التي تتبعُ قيام الساعة حتى يوفى كل امرئ عمله، فأهل الصلاح إلى النعيم المقيم بينما أهل الشقاء إلى جحيم ونيران.<br><br>إقرأ الم</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 04:56:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390741</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مهندالطياش</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390766</link>
         <description><![CDATA[<p>والحوار في أصل اللغة مأخوذ من الفعل حار، بمعنى رجَعَ، كما قال – جل وعلا – ﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ [سورة الانشقاق: الآية 14]، يعني ظن أن لن يرجع إلى&nbsp; الدنيا، وقد ذكر الله – عز وجل – في سورة الكهف قصة المتحاورَين اللذين ذكر الله من&nbsp; شأنهما ما ذكر، ﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ&nbsp; مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ [سورة الكهف: الآية 34].</p><p>والحوار عند العلماء المتقدمين يسمونه الجدال، ويستدلون عليه بقوله – جل وعلا – ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى&nbsp; اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ [سورة المجادلة: الآية 1]، فسمى ذلك&nbsp; الجدال والمجادلة حوارًا.</p><br><br>رابط الموضوع :&nbsp; <a href="http://www.assakina.com/mohadrat/25101.html#ixzz3pe9z2DP0"><u>http://www.assakina.com/mohadrat/25101.html#ixzz3pe9z2DP0</u></a>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 04:56:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390766</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فهد السلطان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390789</link>
         <description><![CDATA[<p>من اهوال يوم القيامة</p><p>ظهور الدجال</p><p>طلوع الشمس من مغربها</p><p>ظهور يأجوج و مأجوج</p><p>ظهور الدابة </p><p>خروج نار من اليمن</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 04:57:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390789</guid>
      </item>
      <item>
         <title>والحوار في أصل اللغة مأخوذ من الفعل حار، بمعنى رجَعَ، كما قال – جل وعلا – ﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ [سورة الانشقاق: الآية 14]، يعني ظن أن لن يرجع إلى  الدنيا، وقد ذكر الله – عز وجل – في سورة الكهف قصة المتحاورَين اللذين ذكر الله من  شأنهما ما ذكر، ﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ  مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ [سورة الكهف: الآية 34].والحوار عند العلماء المتقدمين يسمونه الجدال، ويستدلون عليه بقوله – جل وعلا – ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى  اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ [سورة المجادلة: الآية 1]، فسمى ذلك  الجدال والمجادلة حوارًا.والحوار في أصل اللغة مأخوذ من الفعل حار، بمعنى رجَعَ، كما قال – جل وعلا – ﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ [سورة الانشقاق: الآية 14]، يعني ظن أن لن يرجع إلى  الدنيا، وقد ذكر الله – عز وجل – في سورة الكهف قصة المتحاورَين اللذين ذكر الله من  شأنهما ما ذكر، ﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ  مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ [سورة الكهف: الآية 34].والحوار عند العلماء المتقدمين يسمونه الجدال، ويستدلون عليه بقوله – جل وعلا – ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى  اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ [سورة المجادلة: الآية 1]، فسمى ذلك  الجدال والمجادلة حوارًا.والحوار في أhttp://www.assakina.com/mohadrat/25101.html#ixzz3pe9z2DP0</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390792</link>
         <description><![CDATA[<p> عبدالعزيزالمفوز</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 04:57:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390792</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالمحسن الرا</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390853</link>
         <description><![CDATA[<p><h5><p>الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</p><p>فأما قول السائل متى تقع أهوال يوم القيامة، فجوابه أن تحديد اليوم، أو الوقت الذي تقع فيه تلك الأهوال مما استأثر الله تعالى بعلمه؛ فلا يمكن لأحد أن يعلم متى يكون.</p><p>وأما ترتيب ما سأل عنه، فأوله النفخ في الصور النفخة الأولى، وهي&nbsp;نفخة الفزع؛ جاء في لوامع الأنوارللسفارينيالحنبلي&nbsp;بتصرف: &nbsp;ونفخة الفزع هي التي يتغير بها هذا العالم، ويفسد نظامه، وهي المشار إليها في قوله تعالى: {وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق} أي: من رجوع ومرد، .. فيسير الله الجبال، فتمر مر السحاب فتكون سرابًا، وترتج الأرض بأهلها رجًّا فتكون كالسفينة الموقرة في البحر تضربها الأمواج، فتميل الأرض بالناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل، وتشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتي الأقطار فتتلقاها الملائكة، فتضرب وجوهها فترجع، ويولي الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضًا، وهو الذي يقول الله تعالى: {يوم التناد *&nbsp;يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم} [غافر: 32 - 33] فبينما هم على ذلك إذ تصدعت الأرض، فانصدعت من قطر إلى قطر، فرأوا أمرًا عظيمًا ثم نظروا إلى السماء، فإذا هي كالمهل، ثم انشقت، فانتثرت نجومها، وانخسفت شمسها وقمرها،&nbsp;وهو عذاب يبعثه الله على شرار خلقه، فيمكثون في ذلك ما شاء الله .. ثم تأتي النفخة الثانية: نفخة الصعق، وفيها هلاك كل شيء إلا من شاء الله - وهم: حملة العرش، وجبريل، وميكائيل، وإسرافيل -.. فإذا ماتوا جميعًا ولم يبق إلا الله الواحد القهار طوى السماء والأرض كطي السجل للكتب، وقال:" أنا الجبار، {لمن الملك اليوم} [غافر: 16] " ثلاث مرات، فلم يجبه أحد، ثم يقول لنفسه: {لله الواحد القهار} [غافر: 16] ويبدل الأرض غير الأرض والسموات، فيبسطها، ويسطحها، ويمدها مد الأديم، لا ترى فيها عوجًا، ولا أمتا ... ثم تأتي النفخة الثالثة، وهي : نفخة البعث والنشور، كما قال تعالى {ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون} [الزمر: 68] ثم يحشر الخلائق جميعًا إلى الموقف العظيم، ثم الشفاعة الكبرى، ثم أخذ الكتاب بالأيمان والشمائل، ثم الميزان، ثم الحوض، ثم المرور على الصراط، ثم المرور على قنطرة المظالم، ثم دخول الجنة أو النار. اهـ وانظر الفتويين :<a href="http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&amp;Option=FatwaId&amp;Id=67452">67452</a>،<a href="http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&amp;Option=FatwaId&amp;Id=17787">17787</a>للمزيد من الفائدة .&nbsp;</p></h5></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 04:59:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390853</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فيصل الريس</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390889</link>
         <description><![CDATA[<p>ظهو الدجال</p><p>طلوع الشمس من مغربها </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-26 05:00:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77390889</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد بن سعيد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644177</link>
         <description><![CDATA[<p>وأول آمر من أهوال يوم القيامة هو خروج الروح، وهي الوديعة الإلهية التي أودعها في الإنسان، والموت اصطلاحاً هو انقضاء الأجل، وانقطاع العمل، وهو أيضا صفة وجودية خلقت ضد الحياة، فإذا اقترب الأجل، تبدأ سكرات الموت، ويبدأ الإنسان بظهور بضعفه، مهما كانت قدرته وسطوته وجبروته، فإذا فاضت روحه إلى بارئها، فتحضر الملائكة، فأن كان العبد مؤمنناً ، تأتيه بأبهى صورة، وأما الكافر الفاسق فتأتيه بصورة قبيحة ومخيفة، والناس صنفان: فإما أن يموت على خيراً، أو&nbsp; يموت على شر</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-27 07:49:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644177</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فارس السويلم  </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644283</link>
         <description><![CDATA[<p><p>من اهوال يوم القيامة</p><p>ظهور الدجال</p><p>طلوع الشمس من مغربها</p><p>ظهور يأجوج و مأجوج</p><p>ظهور الدابة </p><p>خروج نار من اليمن</p></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-27 07:51:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644283</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ابراهيم عسيري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644292</link>
         <description><![CDATA[<h4>من اهوال يوم القيامة</h4><p>ظهور الدجال</p><p>طلوع الشمس من مغربها</p><p>ظهور يأجوج و مأجوج</p><p>ظهور الدابة </p><p>خروج نار من اليمن</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-27 07:51:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644292</guid>
      </item>
      <item>
         <title>صالح الكريديس</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644312</link>
         <description><![CDATA[<p>اثر الايمان باليوم الاخر في البعد عن المعاصي</p><p>1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات 2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة . 3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة. 4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-27 07:51:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644312</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالرحمن العتيبي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644313</link>
         <description><![CDATA[<p>من اهوال يوم القيامة</p><p>ظهور الدجال</p><p>طلوع الشمس من مغربها</p><p>ظهور يأجوج و مأجوج</p><p>ظهور الدابة </p><p>خروج نار من اليمن</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-27 07:51:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644313</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز اليوسف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644322</link>
         <description><![CDATA[<table><tbody><tr><td><table><tbody><tr><td><br><table><tbody><tr><td><a href="http://www.al-islam.com/Content.aspx?pageid=1141&amp;ContentID=2285"><u>أهوال يوم القيامة حشر جميع <br>الخلق</u></a></td></tr></tbody></table></td></tr><tr><td><br><p>إن مما يقرب تصوير ما يحصل يوم القيامة من أهوال <br>وعظائم؛ ذلك الحشر الذي يكون للخلائق منذ أن خلقهم الله إلى آخر الخلق على أرض <br>المحشر؛ فيجتمعون على تلك الأرض من أولهم إلى آخرهم إنسهم وجنهم وحتى <br>حيواناتهم.</p></td></tr><tr><td><a href="http://www.al-islam.com/Content.aspx?pageid=1141&amp;ContentID=2285"><u>التفاصيل </u></a>... </td></tr></tbody></table></td></tr><tr><td>&nbsp;</td></tr><tr><td><table><tbody><tr><td><br><table><tbody><tr><td><a href="http://www.al-islam.com/Content.aspx?pageid=1141&amp;ContentID=2281"><u>أهوال يوم القيامة البعث من <br>القبور</u></a></td></tr></tbody></table></td></tr><tr><td><br><p>البعث في اللغة يأتي على وجهين: أحدهما: الإرسال، <br>ومنه قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى ﴾، [سورة الأعراف آية: <br>103] أي: أرسلنا. والثاني: الإثارة والتحريك، تقول: بعثت البعير فانبعث أي أثرته <br>فثار، ومنه بعث الموتى وذلك بإحيائهم وإخراجهم من قبورهم. قال تعالى: ﴿ ثُمَّ <br>بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ ﴾ [سورة البقرة آية: 56</p></td></tr></tbody></table></td></tr></tbody></table>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-27 07:51:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644322</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فهد الزايد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644425</link>
         <description><![CDATA[<table><tbody><tr><td><table><tbody><tr><td><br><table><tbody><tr><td><a href="http://www.al-islam.com/Content.aspx?pageid=1141&amp;ContentID=2285"><u>أهوال يوم القيامة حشر جميع <br>الخلق</u></a></td></tr></tbody></table></td></tr><tr><td><br><p>إن مما يقرب تصوير ما يحصل يوم القيامة من أهوال <br>وعظائم؛ ذلك الحشر الذي يكون للخلائق منذ أن خلقهم الله إلى آخر الخلق على أرض <br>المحشر؛ فيجتمعون على تلك الأرض من أولهم إلى آخرهم إنسهم وجنهم وحتى <br>حيواناتهم.</p></td></tr><tr><td><a href="http://www.al-islam.com/Content.aspx?pageid=1141&amp;ContentID=2285"><u>التفاصيل </u></a>... </td></tr></tbody></table></td></tr><tr><td><br></td></tr><tr><td><table><tbody><tr><td><br><table><tbody><tr><td><a href="http://www.al-islam.com/Content.aspx?pageid=1141&amp;ContentID=2281"><u>أهوال يوم القيامة البعث من <br>القبور</u></a></td></tr></tbody></table></td></tr><tr><td><br><p>البعث في اللغة يأتي على وجهين: أحدهما: الإرسال، <br>ومنه قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى ﴾، [سورة الأعراف آية: <br>103] أي: أرسلنا. والثاني: الإثارة والتحريك، تقول: بعثت البعير فانبعث أي أثرته <br>فثار، ومنه بعث الموتى وذلك بإحيائهم وإخراجهم من قبورهم. قال تعالى: ﴿ ثُمَّ <br>بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ ﴾ [سورة البقرة آية: 56</p></td></tr></tbody></table></td></tr></tbody></table>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-27 07:53:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644425</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله الفريح</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644457</link>
         <description><![CDATA[<p>من اهوال يوم القيامة</p><p>ظهور الدجال</p><p>طلوع الشمس من مغربها</p><p>ظهور يأجوج و مأجوج</p><p>ظهور الدابة </p><p>خروج نار من اليمن</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-27 07:53:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644457</guid>
      </item>
      <item>
         <title>باسم الزوادي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644485</link>
         <description><![CDATA[<p><p>من اهوال يوم القيامة</p><p>ظهور الدجال</p><p>طلوع الشمس من مغربها</p><p>ظهور يأجوج و مأجوج</p><p>ظهور الدابة</p><p>خروج نار من اليمن</p></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2015-10-27 07:54:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/diyaayfarra/wm/wish/77644485</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
