<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الجوري الأحمر 🌹 by </title>
      <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7</link>
      <description>مشروع تعليمي تقني لمادة الحديث الوحدة (٢)الصبر والشكر. بإشراف وتدريب المعلمة :- عفاف الكليب تنفيذ المتميزات :-❤️آية العودة❤️دلال العودة❤️شيخة الفضلي❤️شدن العبدالله❤️شوق المحسن❤️رناد العيد❤️. قائدة المجموعة: آية العودة</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2016-12-27 23:32:13 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-10-02 21:58:19 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-assets.s3.amazonaws.com/icons/Diskette.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>الصبر </title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831112</link>
         <description><![CDATA[<div>قوله تعالى‏:‏ ‏{‏‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏‏‏[‏يوسف‏:‏ 18‏]‏&nbsp;<br><br><br>الصبر الجميل : (( هو الصبر المطمئن الذي لا يُصاحب السخط ولا القلق ولا الشكَّ في صدق الوعد ، صبر الواثق مِن العاقبة ، الراضي بقدر الله ، الشاعر بحكمته مِنْ وراء الابتلاء ، الموصول بالله ، المحتسب كل شيء عنده مما يقع به ..<br><br><br>الصبر جميل: هو الترفّع على الألم ، والاستعلاء على الشكوى ، والثبات على تكاليف الدّعوة ، والتسليم لله عز وجل ، والاستسلام لما يُريد من الأمور ، والقبول لحكمه والرضا به ..<br><br><br>الصبرُ الجميل: هو الذي يكون ابتغاء وجه الله جل وعلا ، لا تحرجاً من الناس حتى لا يقولوا جزعوا ، ولا تجملاً للناس حتى يقولوا صبروا ..<br><br><br>الصبرُ الجميل : هو الثبات على طول الطريق دون عجلةٍ أو قنو&nbsp;..<br>دلال العودة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-27 23:49:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831112</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشكر والصبر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831289</link>
         <description><![CDATA[<div>&nbsp;قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )) رواه مسلم<br>تعاون المجموعه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:06:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831289</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصبر </title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831294</link>
         <description><![CDATA[<div>هو الدّهرُ فاصبر للذي أحدَثَ الدّهرُ .. فمن شيمِ الأبرارِ، في مثلها، الصّبرُ , ستصبر صَبرَ اليأسِ أو صبرَ حِسبَة .. فلا تؤثرِ الوجهَ الذي معهُ الوزرُ , حذارَكَ من أن يعقبَ الرُّزءُ فتنةً .. يضيقُ لها، عن مثل إيمانِك، العذرُ. - ابن زيدون<br>شدن العبدالله<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:07:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831294</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشكر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831332</link>
         <description><![CDATA[<div>ما هو الفرق بين الحمد والشكر في القرآن الكريم ؟&nbsp;<br>قال الله تعالى :<br>لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ<br>سورة آل عمران ….آية 188 …<br>فالحمد يكون على الفعل لا غير …..<br>وما هو الفعل في القرآن الكريم ؟<br>الفعل ..هو تنفيذ امر ما … و اتمامه على اكمل وجه …<br>وبهذا نجد ان الحمد في القرآن الكريم يعني الثناء على الله تعالى على امر ما .. وفعل ما …فعله الله تعالى و اتمه على احسن وجه …<br><br>الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1)&nbsp;<br>سورة الانعام&nbsp;<br>فنحمد الله تعالى على تمام خلق السموات و الارض …فهنا ثناء على الله تعالى لقيامه بخلق السموات و الارض …حمدا يستحقه ….<br>فالحمد امر خاص ..و ليس عاما …<br><br>وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ<br>سورة الاعراف ..آية 43 ..<br>نحمد الله على فعل قد فعله في حقنا وهو الهداية لنا …واتمه لنا على اكمل وجه …<br><br>الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء<br>سورة ابراهيم ….آية 39 …<br>فابراهيم عليه السلام يحمد الله تعالى على فعل خاص ..&nbsp;<br>فعله الله تعالى في حق ابراهيم عليه السلام و اتمه له على خير وجه …<br><br>فإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ<br>سورة المؤمنون …آية …28 …<br>فنرى الحمد و الثناء على امر النجاة وهو امر محدد بعينه ….<br><br>ففي امر الحمد هناك تحديد لامر معين ..نحمد الله تعالى عليه لاتمامه …<br>والحمد لا يكون الا لله تعالى …فلا احد غيره يستحق الحمد …لانه لا احد يستطيع اتمام الامر كما يليق به الا الله تعالى …<br><br>ما هو الشكر في القرآن الكريم ؟…<br><br>الشكر …هو الثناء على الله تعالى ..لافعال متعددة بحقنا …وافضال كثيرة فضّل بها علينا ..<br>فالشكر عام …..و يدل على تعداد النعم …<br><br>ولَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ<br>سورة الاعراف ..آية …10 …<br><br>فهنا نرى التمكين وجعل المعايش …فنشكر الله تعالى عليها …<br>ولو اردنا ان نثني على الله تعالى على فعل التمكين لوحده …لقلنا …(( الحمد لله الذي مكّننا في الارض …))&nbsp;<br>ربَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ<br>سورة ابراهيم ..آية ..37…<br>فنرى هنا انهم سيشكرون على الرزق و على جعل افئدة من الناس تهوي اليهم …وهنا الشكر سيكون عاما ….<br>وهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ<br>سورة المؤمنون ..آية 78 …<br>نشكر الله تعالى على انشاء السمع ..و انشاء الابصار ..و انشاء الافئدة ..دفعة واحدة …فالشكر عام …..<br>والشكر يكون لله تعالى و قد يكون للآخرين ايضا …<br>(( ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير )) …<br>سورة لقمان ..آية 14 ..<br>فالشكر يكون للوالدين ايضا ..وللآخرين …كما هو لله تعالى<br><br>وبهذا …يمكن تلخيص ما سبق ..<br>الحمد خاص ويتعلق باتمام و تنفيذ فعل ما …ولا يكون الا لله تعالى&nbsp;<br>اما الشكر فهو عام …. ويكون لله وللوالدين …وللآخرين …<br>تعاون المجموعة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:10:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831332</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشكر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831363</link>
         <description><![CDATA[<div>المرء بين ذنب و نعمة لا يصلحه غير استغفار من هذا و شكر على هذا<br>تعاون المجموعة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:13:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831363</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصبر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831375</link>
         <description><![CDATA[<div>اصبر على مضض الادلاج في السحر<br>وفي الرواح الى الطاعات في البكـر<br>إنـي رأيـت وفـي الأيـام تجربـة<br>للصبـر عاقبـة محمـودة الأثــر<br>وقـل مـن جـد فـي أمـر يؤلمـه<br>واتصحب الصبـرإلا فـاز بالظفـر<br>تعاون المجموعة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:13:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831375</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشكر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831387</link>
         <description><![CDATA[<div>الشكر يفتح أبوابا مغلقة … لله فيها على من رامه نعم <br>– فبادر الشكر واستغلق وثائقه … واستدفع الله ما تجري به النقم <br>الأبرش</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:13:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831387</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشكر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831401</link>
         <description><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم، والعاقبة للمتقين، والصّلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد، إنّ سجود الشكر مستحبٌ عند جمهور العلماء، ويشرع هذا السجود لمن أصابته نعمة، أو صرفت عنه نقمة، فمن أصابه أمرٌ يسره ويُفْرح قلبه، فيستحب له أن يسجد سجود شكرٍ لله عز وجل، ومن صَرَف الله عنه نقمة أو مصيبة، فيستحب أن يسجد لله شكراً، فيكون بهذا مأجوراً على سجوده، وينبغي أن تكون تلك النعمة غير معتادة حتى يُشْرع السجود شكرًا لله عليها، وقد ثبت هذا السجود في السنة النبويّة العطرة، فعن أبي بكرة: « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يُسَرُّ به خر ساجدًا » [رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة، وحسنه الإمام الألباني في إرواء الغليل]، وقد أشار أهل العلم إلى أن هناك أحاديث أخرى تقوي هذا الحديث، بالإضافة إلى ورود العديد من الآثار عن السلف الصالح تبين أنهم عملوا بهذه السنة المستحبة. وسجود الشّكر هو من أنواع السجود المستحبّة التي تكون في خارج الصلاة، ويقول الكثير من العلماء أنّ صفة سجود الشكر وكيفيّته هي نفس صفة سجود التلاوة، فلا يشترط في هذا السجود أي شيء مما يشترط للصلاة كالوضوء واستقبال القبلة والتكبير، وقد ورد في التكبير حديث ولكن فيه ضعف، ولذلك فالراجح عدم مشروعيّة التكبير في هذا السجود، وكذلك لا يشرع التشهّد فيه، أو التّسليم بعده، وإنما يخر المرء ساجداً من دون كل ذلك، فيسجد سجدةً واحدة فقط، ويقول فيها كما يقول في سجوده أثناء الصلاة، ويشكر الله على نعمته عليه، يدعو الله أثناء سجوده بما شاء من الدعوات الطيبة. وختاماً ينبغي التنبيه إلى أنّه لا يوجد صلاة تسمّى صلاة الشكر، ولم يرد عن الرسول أنّه صلى هذه الصلاة، وإنّما ورد عنه سجود الشكر، وهذه الصّلاة لا أصل لها في السنة، بالإضافة إلى أنّه لا يجوز للمسلم أن يسجد سجود الشكر من غير سبب لأنّ هذا أيضاً لم يرد عن الرسول، فينبغي لكل مسلم أن يتمسك بالسنة ويحرص عليها، ولا يجوز له أن يأتي بعبادات لم ترد فيها؛ لأنّ العبادات التي لم ترد في السنة تعتبر من البدع المحدثات التي حذّرنا الرسول صلى الله عليه وسلم منها، ونسأل الله أن يعلّمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يزيدنا فقهًا في الدين، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.<br>رناد العي</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:14:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831401</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصبر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831440</link>
         <description><![CDATA[<div>مقدمة إنّ المتأمّل في سير الأنبياء والمرسلين وحياتهم لَيَجِدُ من أمْر الإبتلاء لهم عجباً؛ فهم أشَدُّ البشريةِ ابتلاء وامتحانا ،وفي الحديث( عَنْ سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ)، لله در الأنبياء مُحِصُو في الدنيا فما كان منهم إلا الرضا بقضاء الله وقدره، وتكالبت عليهم الدنيا، فما كان منهم إلا الإستعانة بالله عز وجل، فكلما ابتلاهم تقربوا منه وهربوا إليه سبحانه، ويُخْطِأُ الكثيرون إذا ظنّوا أنّ ابتلاء الأنبياء كان لأخطاء ارتكبوها عقوبة لهم، كما ورد في قصة أيوب عليه السلام، فهذا في غير حق الأنبياء، أمّا الأنبياء فقد ابتلاهم الله لِحِكَمٍ كثيرةٍ غيرِ العقوبة. صبر أيوب عليه السلام ضرب الله عز وجل في كتابه العزيز مثلا بنبيِّه أيوب عليه الصلاة والسلام في الصبر على البلاء، فقد أعطاه الله من المال والبنين الكثير، فأمّا البنون فقد أماتهم الله عز وجل، وأمّا الأموال فقد مُحِقَت حتى لم يبقى منها شيء، وأمّا جسد أيوب عليه السلام فقد ذهبت قوته، وأصابته البلايا والأمراض الشديدة حتى وصل به الحال إلى نفور الجميع عنه، وأمّا زوجته فصبرت، واحتسبت، وقامت على خدمته، فقد كانت تأتيه بالطعام من شغلها، ثم ترك الناس استعمالها بالخدمة خوفاً من عدوى المرض، فضاقت بها الحال حتى قامت ببيع ضفائر شعرها لشراء الطعام لنبي الله أيوب، فما كان منه إلا أن حلف عليها أن لا يذوق الطعام حتى تخبره من أين أتت بثمنه، فكشفت عن رأسها، فلمّا رآه حليقاً توجه إلى ربه قائلا "إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"، لله دره! فقد دعا ربه بعد سنين طويلة، لم يرفع يديه لله فيها لصرف عنه السوء الذي أصابه ، استنكر على نفسه أن لا يصبر على بلاء الله عز وجل، فجاءه الفرج من الله بأن يضرب رجله بالأرض ،فأخرج له من الأرض ينبوعا اغتسل به وشرب منه، فأبدله الله المرض بالصحة والعافية ، وآتاه الله ضعف ما قد فقده، وجعل له مخرجاً ليوفي بنذره الذي نذره بأن يضرب إمرأته لبيعها شعرها.<br>تعاون المجموعة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:18:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831440</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصبر </title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831599</link>
         <description><![CDATA[<div>&nbsp;{فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ}<br>أنَّ أولي العزم من الرسل خمسة وهم المذكورون في سورة الأحزاب وسورة الشورى، قال - عز وجل - {شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِكَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ}[الشورى:13]، فَجَمَعَ خمسة الرسل وهم المذكورون أيضاً في سورة&nbsp;<br>&nbsp;وهم:<br>نوح عليه السلام.<br>إبراهيم عليه السلام.<br>موسى عليه السلام.<br>عيسى عليه السلام.<br>محمد صلى الله عليه وآله وسلم.<br><br>سمي هؤلاء الرسل بأولي العزم لأنهم أصحاب صبر وثبات وعزيمة في الدعوة إلى الله ، وتحملوا الكثير من أذى قومهم وهم يبلغونهم رسالة الله<br>آية العودة&nbsp;.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:30:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831599</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصبر والشكر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831735</link>
         <description><![CDATA[<div>هناك جنود يستحقون الشكر بالدعاء&nbsp;<br>جنود صبروا على الجوع والبرد والفراق<br>***<br>شكرا لجنودنا البواسل على جبهات القتال صدقتم فانتصرتم<br>لا تغمض لكم عين فاليد على الزناد والعين ترصد حدود البلاد<br>فلكم جزيل الشكر على كل ما تقدمونه لأجل الوطن<br>ولكم خير الجزاء من الله سبحانه<br>عن سهل بن سعد رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<br>( رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم في الجنة : خير من الدنيا وما عليها ، والروحة يروحها العبد في سبيل الله<br>والغدوة : خير من الدنيا وما فيها )<br>" الرباط " مراقبة العدو في الثغور المتاخمة&nbsp;<br>آية العودة</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/150242311/5feb8ff6e668a9d99d1102fdedf68ddf/image.jpg" />
         <pubDate>2016-12-28 00:44:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831735</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشكر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831761</link>
         <description><![CDATA[<div>اللهمّ إنّا نحمدك ونستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك، ونثني عليك الخير كلّه، نشكرك ولا نكفرك، اللهمّ إيّاك نعبد ولك نصلّي ونسجد، وإليك نسعى ونحمد، نرجوا رحمتك ونخشى عذابك، اللهمّ لك الحمد كلّه، ولك الشكر كلّه، وإليك يرجع الأمر كلّه علانيّته وسرّه، فأهل أنت أن تحمد، وأهل أنت أن تعبد، وأنت على كلّ شيءٍ قدير ،اللهمّ لك الحمد حتّى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرّضى لك الحمد كاللذين قالوا خيراً ممّا نقول، ولك الحمد كالّذي تقول، ولك الحمد على كلّ حال، اللهمّ لك الحمد، وأنت بكلّ شيءٍ عليم.<br>شوق المحسن</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 00:47:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831761</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصبر والشكر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831879</link>
         <description><![CDATA[<div>شكرًا لامي وابي ❤️قد حققا لي مطلبي<br>وصى إلهي بهما❤️في ذكره والكتب<br>شكرًا لمن قد ارضعت❤️هزت سريري ورعت<br>شكرًا لامي وابي❤️ما فرطت او ضيعت&nbsp;<br><br>شكرًا لساعٍ طالباَ❤️رزقا حلالا طيبا<br><br>وما ونيَ أو تعبا❤️شكرًا لامي وابي<br>شكرًا لمن إن غبت لم❤️تاكل وتشرب ولم تنم<br>في اللوح قد خط القلم❤️شكري لأمي وأبي<br>شكرًا لراعي الأسرة❤️ومرشدي وقدراتي<br>عيناي أمي وابي❤️ابي وامي مهج<br>آية العودة<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/150242311/02b3af83d73e01efd08731315a19b86e/image.jpg" />
         <pubDate>2016-12-28 00:58:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144831879</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشكر</title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144832116</link>
         <description><![CDATA[<div><br>روى البخاري ومسلم في (صحيحيهما) عن المغيرة بن شعبة - رضي الله تعالى عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! فقال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا"؟<br>شيخة الفضلي</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2016-12-28 01:22:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144832116</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144895351</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/150242311/6ce7efee49fe5d9abcdf11208ba52041/IMG_0028.png" />
         <pubDate>2016-12-30 11:00:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144895351</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144895383</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/150242311/a5b3ec28c509b779a07e08d09172f852/IMG_0027.png" />
         <pubDate>2016-12-30 11:01:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144895383</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144895402</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/150242311/a675943ef0956a2c77aabdd116157df9/IMG_0026.png" />
         <pubDate>2016-12-30 11:02:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144895402</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>aayah7259</author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144924147</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/150242311/8a112af4c93cccb319082903718cd7a2/_________________1438_20161231_161139.jpg" />
         <pubDate>2016-12-31 19:02:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/144924147</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/650818106</link>
         <description><![CDATA[<div>ال</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-09 07:54:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aayah7259/wo98t8h19fk7/wish/650818106</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
