<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>ملفات الطالبات لمقرر لغة عربية5 by لطيفة العتيبي</title>
      <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x</link>
      <description>3ن </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2017-10-25 09:13:36 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2019-12-02 14:28:50 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.pics/1/image.webp?t=g_auto&amp;url=https%3A%2F%2Fpadlet.net%2Ficons%2Fpng%2F1f30d.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>دانه القحطاني</title>
         <author>612240</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/391061765</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>عنتره بن شداد</strong></div><div> هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ = أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ</div><div><br></div><div>يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي = وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي</div><div><br></div><div>فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـ= فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ</div><div><br></div><div>وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا = بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ</div><div><br></div><div>حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ = أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ</div><div><br></div><div>حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ = عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ</div><div><br><strong>الشرح:</strong>   متردم: من قولك ردمت الشيء إذا أصلحته، ومعناه: هل أبقى لأحد معنى إلا وقد سبقوا إليه. وهل تهيأ لأحد أن يأتي بمعنى السبق إليه، ويروى من مترنم والترنم صوت ترجعه بينك وبين نفسك، وقوله أم هل إنما دخلت أم على هل: وهما حرفا استفهام، لأن هل ضعفت في حروف الاستفهام فأدخلت عليها أم كما أن لكن ضعفت في حروف العطف.</div><div>لا تكون مثقلة ومخففة وعاطفة، فلما لم تقف حروف العطف، أدخلت عليها الواو، ونظيره ما حكي عن الكسائي: أنه يجيز جاء في القوم إلا حاشا لأن حاشا ضعفت عنده إذا كانت تقع في غير الاستثناء ويروى: أم هل عرفت الربع، والربع المنزل في الربيع، ثم كثر استعمالهم حتى قالوا: لكل منزل ربع وإن لم يكن في الربيع وكذلك الدار من التدوير، ثم كثر استعمالهم حتى قيل لكل دار، إن لم يكن مدورا والتوهم: قل هو الابتكار ويحتمل أن يكون الظن.</div><div>أعياك رسم الدار لـم يتـكـلـم = حتى تكلم كالأصـم الأعـجـم</div><div>إلا رواكد بينـهـن خـصـائص = وبقية من نؤيها المـجـرنـثـم</div><div>ولقد حبست بها طويلا نـاقـتـي = ترغو إلى سفع رواكد جـثـم]</div><div>يا دار عبلة بالجواء تـكـلـمـي = وعمي صباحا دار عبلة واسلمي</div><div>الجواء: بلد يسميه أهل نجد جواء عدنة، والجواء أيضا جو، وهو البطن من الأرض، الواسع في انخفاض، معنى تكلمي: أخبري عن أهلك، وسكانك وعمي قال الفراء: عمي وانعمي واحد، يذهب إلى أن النون حذفت كما حذفت فاء الفعل من قولك خذ وكل ويروى أن أبا ذر لما أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له: أنعم صباحا، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله قد أبدلني منها ما هو خير منها. فقال له أبو ذر: ما هي. قال السلام. ومعنى اسلمي: سلمك الله من الآفات.</div><div>دار لآنسة غضيض طرفها = طوع العناق لذيذة المتبسم </div><div>فوقفت فيها ناقتي وكأنهـا = فدن لأقضي حاجة المتلوم</div><div>الفدن: القصر، والمتلوم: المنتظر، وعنى بالمتلوم نفسه، لأقضي منصوب بإضمار أن ولام كي بدل عنها واللام متعلقة بوقفت فيها.</div><div>وتحل عبلة بالجواء وأهلنا = بالحزن فالصمان فالمتثلم</div><div>فالصمان، والصوان؛ ويقال: جبل الصوان، والصمان في الأصل الحجارة. والصوان: يستعمل لحجارة النار خاصة، وكانت العرب تذبح بها.</div><div>وقال أبو جعفر: الجواء بنجد، والحزن لبني يربوع، والصمان لبني تميم، والمتثلم مكان.</div><div>وتطل عبلة في الخزوز تجرها = وأظل في حلق الحديد المبهم</div><div>حييت من طلل تقادم عـهـده = أقوى، وأقفر بعد أم الهيثـم</div><div>أقوى: خلا، والمقوون الذين فني زادهم، كأنهم خلوا من الزاد، وقيل المسافرون كأنهم نزلوا الأرض القواء، وأقفر معناه كأقوى، إلا أن العرب قد تكرر إذا اختلف اللفظان، وإن كان المعنى واحدا كقول الحطيئة: </div><div>ألا حبذا هند وأرض بها هـنـد = وهند أتى من دونها النأي والبعد</div><div>والنأي والبعد واحد.، وكقول الآخر: </div><div>فقد تركتـك ذا مال وذا نشب</div><div>وهما بمعنى واحد، وزعم أبو العباس أنه لا يجوز أن يتكرر شيء إلا وفيه فائدة قال والنأي لما قل، والبعد لا يقع إلا لما كثر، والنشب ما ثبت من المال كالدار وما أشبهها يذهب إلى أنه نشب ينشب، وكذلك قال في قوله تعالى (شرعة ومنهاجا) الشرعة: ما ابتدى من الطريق، والمنهاج الطريق المستقيم. وقال غيره: الشرعة والمنهاج واحد: وهما الطريق، ويعني بالطريق هنا الدين.</div><div>حلت بأرض الزائرين، فأصبحت = عسرا علي طلابك ابنة محرم</div><div>وروى أبو عبيدة: </div><div>شطت مزار العاشقين فأصبحت = عسرا علي طلابك ابنة مخرم</div><div>والزائرون: الأعداء كأنهم يزأرون كما يزأر الأسد، وعسرا منصوبة على أنه خبر أصبحت، وطلابها مرفوع به، واسم أصبحت مضمر فيه، ويجوز أن يكون عسر رفع على أنه خبر الابتداء، ويضمر في أصبح، ويكون المعنى، فأصبحت طلابها عسر علي ونصب ابنة مخرم على أنه نداء مضاف، ويجوز الرفع في ابنة على أنه في مذهب البصريين فأصبحت ابنة مخرم طلابها عسر علي كما تقول: هند أبوها منطلق. ومعناه: شطت عبلة مزار العاشقين أي بعدت مزارهم وفيه رجوع الغيبة إلى الخطاب ومثله قوله تعالى (وسقاهم ربهم شرابا طهورا إن هذا كان لكم جزاء) ومن الخطاب إلى الغيبة كقوله تعالى (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح).</div><div>ومخرم اسم رجل، وقيل اسمه مخرمة ثم رخم في النداء.</div><div><br><strong><br>الرأي: </strong>ألفاظه سهله وعذبه واظهر عاطفته تجاه محبوبته.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-29 19:04:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/391061765</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم عبدالله المشاري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/391871617</link>
         <description><![CDATA[<div>عنترة بن شداد</div><div>فَوَقَفْتُ فِيها نَاقَتي وكَأَنَّها ... فَدَنٌ لأَقْضِيَ حَاجَةَ الْمُتَلَوِّمِ</div><div>الشرح : يقول حبست ناقتي في دار حبيبتي، ثم شبه الناقة بقصر في عظمها وضخم جرمها، ثم قال: إنما حبستها ووقفتها فيها لأقضي حاجة المتمكث بجزعي من فراقها وبكائي على أيام وصالها .</div><div>رأيي : ألفاظه عذبه وجميلة وقد أظهر حزنه على فراق محبوبته وبكائه على أيامهم الجميلة </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-01 13:44:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/391871617</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنين القصمول </title>
         <author>haneen_258</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/392753293</link>
         <description><![CDATA[<div>‎                    لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ</div><div>‎تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ</div><div><br></div><div>يقول: لهذه المرأة أطلال ديار بالموضع الذي يخالط أرضه حجارة وحصى من ثهمد، فتلمع تلك الأطلال لمعان بقايا الوشم في ظاهر الكف، شبه لمعان آثار ديارها ووضوحها بلمعان آثار الوشم في ظاهر الكف</div><div><br></div><div>الرأي :الفاظه متوسطه اسلوبه كان جيد ويجذب القاريين ، واظهر حزنه وشكواه من اهله وبني عمومته </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-02 21:39:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/392753293</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/392945511</link>
         <description><![CDATA[<div>رغد الروقي <br><br>الله الاول وعزك يا الوطن ثاني لأهل الجزيرة سلام وللملك طاعه </div><div><br></div><div>الشرح : حب الله الاول ثم الوطن الجزيره السعوديه سلام  وللمك السمع والطاعه. </div><div><br></div><div>رأيي : سهله ومعبره  لحب الوطن بكلمات قليله </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-03 12:03:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/392945511</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم المشاري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394126380</link>
         <description><![CDATA[<div>عنترة بن شداد بن قراد العبسي (525م - 608م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، واشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. يعتبر من أشهر الفرسان العرب، وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة .</div><div><br></div><div> </div><div>هل غادر الشعراء من متردم...ام هل عرفت الدار بعد توهم</div><div>يقول: أي يتساءل الشاعر هنا ويقول هل سبقني من الشعراء قوم لم يتركوا لي مسترقع ارقعه ومستصلحا أصلحه</div><div>وان حملته على الوجه الثاني كان المعنى: انهم لم يتركوا شيئا الا رجعوا انغاماتهم بأنشاء الشعر وانشاده.</div><div> </div><div>يا دار عبلة بالجواء تكلمي...وعمي صباحا دار عبلة واسلمي</div><div> يقول: يا دار حبيبتي بهذا الموضع تكلمي وأخبريني عن اهلك ما فعلوا، ثم اضرب</div><div>عن استخباره الى تحيتها فقال: طاب عيشك في صباحك وسلمت يا دار حبيبتي.</div><div> </div><div>اثني على بما علمت فإنني...سمح مخالطتي إذا لم أظلم</div><div>يقول: اثني على ايتها الحبيبة بما علمت من محامدي ومناقبي فاني سهل المخالطة</div><div>والمخالقة إذا لم يهضم حقي ولم يبخس حظي.</div><div> </div><div>فإذا ظلمت فان ظلمي باسل ...مر مذاقته كطعم العلقم</div><div>يقول: وإذا ظلمت وجدت ظلمي كريها مرا كطعم العلقم(العلقم نبات صحراوي مر )، أي من ظلمني عاقبته عقابا بالغا يكرهه كما يكره طعم العلقم من ذاقه.</div><div> </div><div>هلا سالت الخيل يأبنه مالك ...ان كنت جاهلة بما لم تعلمي</div><div>يقول: هل سالت الفرسان الذين يقاتلون معي  عن حالي في قتالي ان كنت جاهلة بها؟</div><div> </div><div>يخبرك من شهد الوقيعة انني ...اغشى الوغى واعف عند المغنم</div><div>يقول: ان سالت الفرسان عن حالي في الحروب يخبرك من حضر الحرب باني كريم عالي الهمة اتي الحروب واعف عن اغتنام الأموال.</div><div><br></div><div>رأيي : ألفاظ عذبه وجميله و واظهر عاطفته اتجاه محبوبته .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-06 15:54:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394126380</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنين القصمول </title>
         <author>haneen_258</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394152771</link>
         <description><![CDATA[<div>لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ ببُرقَةِ ثَهْمَدِ *** تَلوحُ كباقي الوَشْمِ في ظاهر اليَدِ </div><div><br></div><div>وُقوفًا بها صحبي على مَطِيِّهُمْ. *** يَقولونَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلّدِ.</div><div> </div><div>كأنَّ حُدوجَ المالِكِيّةِ غُدْوَةً  ***  خَلايا سَفينٍ بالنَّوَاصِفِ من دَدِ</div><div><br></div><div>عَدَوليَّةٌ أو مِنْ سَفِينِ ابن يَامِنٍ ***  يَجُورُ به الملاح طورًا ويهتدي</div><div><br></div><div>يَشُقّ حَبابَ الْمَاءِ حَيْزُومُها بها *** كَمَا قَسَمَ التّرْبَ الْمُفايلُ باليَدِ.  </div><div><br></div><div>وَفِي الْحَيّ أحوَى ينفضُ الْمَرْدَ شادنٌ *** مُظاهرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤ وزَبَرْجَدِ. </div><div><br></div><div>خولة: اسم امرأة كلبية، ذكر ذلك هشام بن الكلبي. الطلل: ما شخص من رسوم الدار، والجمع أطلال وطلول، البرقة والأبرق والبرقاء: مكان اختلط ترابه بحجارة أو حصى، والجمع الأبارق والبراق والبرق والبرقاوات، إذا حمل على معنى البقعة أو الأرض قيل البرقاء، وإذا حمل على المكان أو الموضع قيل الأبرق. ثهمد: موضع. تلوح: تلمع، واللوح اللمعان. الوشم: غرز ظاهر اليد وغيره بإبرة وحشو المغارز بالكحل أو النقش بالنيلج، والفعل منه وشم يشم وشْمًا، ثم جعل اسْمًا لتلك النقوش، وتجمع بالوشام والوشوم.</div><div>يقول: لهذه المرأة أطلال ديار بالموضع الذي يخالط أرضه حجارة وحصى من ثهمد، فتلمع تلك الأطلال لمعان بقايا الوشم في ظاهر الكف، شبه لمعان آثار ديارها ووضوحها بلمعان آثار الوشم في ظاهر الكف.</div><div>تفسير البيت هنا كتفسيره في قصيدة امرئ القيس. التجلد: تكلّف الجلادة وهو التصبر.</div><div><br></div><div>الْحِدج: مركب من مراكب النساء، والجمع حدوج وأحداج، والحِداجة مثله، وجمعها حدائج. المالكية: منسوبة إلى بني مالك قبيلة من كلب. الخلايا: جمع الخلية وهي السفينة العظيمة. السفين: جمع سفينة، ثم يجمع السفين على السفن، وقد يكون السفين واحدًا، وتجمع السفينة على السفائن. النواصف: جمع الناصفة وهي أماكن تتسع من نواحي الأودية مثال السكك وغيرها. دد، قيل: هو اسم واد في هذا البيت وقيل دد مثل يد، وددًا مثل عصا، وددن مثل بدن، وهذه الثلاثة بمعنى اللهو واللعب.</div><div>يقول: كأن مراكب العشيقة المالكية غدوة فراقها بنواحي وادي دد سفن عظام، شبه الإبل وعليها الهوادج بالسفن العظام، وقيل: بل حسبها سفنًا عظامًا من فرط لهوه وولهه، وهذا إذا حملت ددًا على اللهو، وإن حملته على أنه واد بعينه فمعناه على القول الأول.</div><div><br></div><div>دولي: قبيلة من أهل البحرين، وابن يامن: رجل من أهلها، وروى أبو عبيدة: ابن نبتل، وهو رجل آخر منها. الْجَور: العدول عن الطريق، والباء هنا للتعدية. الطور: التَّارة، والجمع الأطوار.</div><div>يقول: هذه السفن التي تشبهها هذه الإبل من هذه القبيلة أو من سفن هذا الرجل، والملاح يجريها مرة على استواء واهتداء، وتارة يعدل بها فيميلها عن سنن الاستواء، وكذلك الحداة، تارة يسوقون هذه الإبل على سمت الطريق، وتارة يميلونها عن الطريق ليختصروا المسافة، وخص سفن هذه القبيلة وهذا الرجل لعظمها وضخمها، ثم شبه سوق الإبل تارة على الطريق وتارة على غير الطريق بإجراء الملاح السفينة مرة على سمت الطريق ومرة عادلًا عن ذلك السمت.</div><div><br></div><div><br></div><div>حباب الماء: أمواجه، الواحدة حبابة. الحيزوم: الصدر، والجمع: الحيازيم. الترب والتراب والترباء والتورب والتيرب والتيراب والتوراب واحد، ثم يجمع التراب على أتربة وتربان وتربات، والتربة على الترب، ذكر هذا كله ابن الأنباري. الفيال: ضرب من اللعب، وهو أن يجمع التراب فيدفن فيه شيء، ثم يقسم التراب نصفين، ويسأل عن الدفين في أيهما هو، فمن أصاب قمر ومن أخطأ قُمر. يقال: فايل هذا الرجل يفايل مفايلة وفيالًا إذا لعب بهذا الضرب من اللعب، شبه شق السفن الماء بشق المفايل التراب المجموع بيده.</div><div><br></div><div>الأحوى: الذي في شفتيه سمرة، والأنثى الحواء، والجمع الْحُوّ. وأيضًا الأحوى ظبي في لونه حُوّة، والشادن أحوى لشدة سواد أجفانه ومقلتيه، قال الأصمعي: الْحُوّة: حمرة تضرب إلى السواد، يقال: حوي الفرس مال إلى السواد، فعلى هذا شادن صفة أحوى، وقيل: بدل من أحوى، وينفض المرد صفة أحوى. الشادن: الغزال الذي قوي واستغنى عن أمه. المظاهر الذي لبس ثوبًا فوق ثوب أو درعًا فوق درع أو عقدًا فوق عقد. السمط: الخيط الذي نظمت فيه الجواهر والجمع سموط.</div><div>يقول: وفي الحي حبيب يشبه ظبيًا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانًا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد، ثم أخبر أنه مُتَحَلٍّ بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.</div><div><br></div><div><br></div><div>الرأي :الفاظه متوسطه اسلوبه كان جيد ويجذب القاريين ، واظهر حزنه وشكواه من اهله وبني عمومته </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-06 18:15:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394152771</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوره الزعاقي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394165935</link>
         <description><![CDATA[<div>معلقة لبيد بن ربيعة </div><div>التعريف بالشاعر :لبيد بن ربيعة هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن جعفر بن عامر بن قيس بن عيلان بن مضر، قدم إلى النبي وأسلم وحسن إسلامه، قال معلقته للشاعر النابغة الذبياني عندما رأى عليه علامات الشاعريه فقال له:"يا غلام إن عينيك لعينا شاعر أنشدني" فانشده أثنتين فقال له:زدني فأنشده المعلقة فقال له النابغة:أذهب فأنت أشعر العرب، وفي رواية أشعر هوازن.</div><div>التعريف بالمعلقة : نظم معلقته وأساسها الطلول ومنتصفها وصف الخمرة والمحبوبه وأخرها كان عن الكرم والفخر.</div><div>عـفـتِ الـديـارُ مـحـلُّـهـا فـمُـقـامُـهَــا..بـمـنًـى تـأبَّـدَ غَـوْلُــهـا فَـرِجَــامُـهَــا</div><div>فـمـدافـعُ الـرَّيَّـانِ عـرِّيَ رسْــمُــهــا..خـلـقـاً كـمـا ضَـمِنَ الوُحِيَّ سِـلامُـها</div><div>دمِـنٌ تَـجَـرَّمَ بـعـدَ عَـهْـدِ أنِـيـسِــهَــا..حِـجَـجٌ خَـلَـوْنَ حَـلالُـهَـا وحَـرَامُـهَـا</div><div>رزقَـتْ مـرابـيـعَ الـنُّـجـومِ وصـابَهَا..ودقُ الـرواعـدِ جـوْدُهَـا فـرهـامُـهـا</div><div>مـنْ كـلِّ سَـارِيَــة ٍ وغــادٍ مُــدْجِــنٍ..وعـشــيَّـة ٍ مــتــجــاوبٍ إرْزامُــهَــا</div><div>فَـعَـلا فُـرُوعُ الأيْـهُـقَـانِ وَأطْـفَــلَـتْ..بـالـجـلـهـتـيـن ظـبـاؤهَـا ونـعـامُـها</div><div>شرح الابيات :</div><div>1- يقول: عفت ديار الأحباب وانمحت منازلهم ما كان منها للحلول دون الإقامة وما كان منها للإقامة، وهذه الديار كانت بالموضع المسمى منى، وقد توحشت الديار الغولية، والديار الرجامية منها لارتحال قطانها واحتمال سكانها.</div><div><br></div><div>2- يقول: توحشت الديار الغولية والرجامية، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها، ثم قال: وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خَلَقًا وإنما عراها السيول ولم تنمحِ بطول الزمان، فكأنه كتاب ضمن حجرًا .</div><div><br></div><div>3- يقول: هي آثار ديار قد تمت وكملت وانقطعت بعد عهد سكانها بها. سنون مضت أشهر الحرم وأشهر الحل منها؛ وتحرير المعنى: قد مضت بعد ارتحالهم عنها سنون بكمالها. فعبر عن مضي السنة بمضيهما.</div><div><br></div><div>4-مرابيع النجوم: الأنواء الربيعية وهي المنازل التي تحلّها الشمس فصل الربيع، الواحد مِرباع. الصَّوب: الإصابة، يقال: صابه أمر كذا وأصابه بمعنى. الودق: المطر، وقد ودِقت السماء تدِق ودقًا إذا أمطرت. الجود: المطر التام العام، النجوم: الأنواء الربيعية وهي المنازل التي تحلّها الشمس فصل الربيع، وتحرير المعنى في هذا البيت: أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزهتها.</div><div><br></div><div>5- السارية: السحابة الماطرة ليلًا ،المدجن: الملبس آفاق السماء بظلامه لفرط كثافته، والدجن: إلباس الغيم آفاق السماء الإرزام: التصويت ،ثم فسر تلك الأمطار فقال: هي من كل مطر سحابة سارية ومطر سحاب غادٍ يلبس آفاق السماء بكثافته وتراكمه، وسحابة عشية تتجاوب أصواتها، أي كأن رعودها تتجاوب، جمع لها أمطار السنة؛ لأن أمطار الشتاء أكثرها يقع ليلًا، وأمطار الربيع أكثرها يقع عشياً .</div><div><br></div><div>6- الأيهقان: ضرب من النبت وهو الجرجير البري. أطفلت أي صارت ذوات أطفال. الجلهتان: جانبا الوادي، ثم أخبر عن إخصاب الديار وإعشابها فقال: فعلت بها فروع هذا الضرب من النبت وأصبحت الظباء والنعام ذوات أطفال بجانبي وادي هذه الديار؛ قوله: ظباؤها ونعامها، يريد: وأطفلت ظباؤها وباضت نعامها؛ لأن النعام تبيض ولا تلد الأطفال، ولكنه عطف النعام على الظباء في الظاهر لزوال اللبس.</div><div><br></div><div>رايي : الفاظه عذبه وسهله ووصف فيها محبوبته واظهر فيها الشديد حبه لها ، وكلماته كانت جميله ومعبره وعاطفته كانت قويه وصادقه .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-06 19:32:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394165935</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وئام المعيذر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394242407</link>
         <description><![CDATA[<div>                                                 تحليل قصيدة القدس لنزار قباني</div><div>التعريف بالشاعر:<br><br></div><div>نزار بن توفيق القباني (1342 - 1419 هـ / 1923 - 1998 م)دبلوماسي وشاعر سوري معاصر، من أسرة عربية دمشقية عريقة.إذ يعتبر جده أبو خليل القباني من رائدي المسرح العربي. درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها  إنخرط في السلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته وأصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان "قالت لي السمراء"<br><br></div><div> كتب نزار قباني في قضايا تلامس شغاف قلوب الشعب العربي، ودخل في زوايا جعلت منه الشاعر الأشهر في العالم العربي، ومن أشهرها قضية القدس التي تشغل بال كل عربي، فكتب قصيدة القدس وبكاها شعرًا، ونزفها حروفًا على ورق يقرؤه القاصي والداني، وفيما يأتي تحليل قصيدة القدس لنزار قباني، التي يقول فيها: </div><div><br></div><div>بكيتُ حتى انتهتِ الدموع</div><div>صليتُ حتى ذابتِ الشموع </div><div>ركعتُ حتى ملّني الركوع</div><div>سألتُ عن محمدٍ فيكِ وعن يَسوع </div><div><br></div><div>في تحليل قصيدة القدس لنزار قباني يمكن القول أن الشاعر استهل هذه القصيدة باللعب على الوتر الديني، حيث تطرق إلى مكانة هذه المدينة الدينية عبر التاريخ، معبّرًا عن حزنه وانكساره على ما حصل بهذه المدينة الطاهرة، فيُشير بداية إلى كثرة بكائه وصلاته وركوعه، قبل أن يسأل عن الأنبياء، عن محمد -صلى الله عليه وسلم- وعن عيسى المسيح -عليه السلام-. </div><div><br></div><div>يا قُدسُ، يا مدينةً تفوحُ أنبياء </div><div>يا أقصرَ الدروبِ بين الأرضِ والسماء</div><div>يا قدسُ، يا منارةَ الشّرائع يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع</div><div><br></div><div> ثم يلجأ نزار قباني إلى الأسلوب الإنشائي باستخدامه النداء، ينادي على القدس ويصفها بصفاتها الدينية الأبرز، القدس المدينة التي كثر فيها الأنبياء عبر التاريخ، وهي البوابة والطريق الذي عبر منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نحو السماء، والقدس قُطب الشرائع كلها، فهي مقدسة عن اليهود وعند المسيحيين وعند المسلمين، ثم يداعبها ويغازلها ويشبهها بالطفلة الصغيرة التي تبكي لحرق في أصابعها. </div><div><br></div><div>حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البَتول</div><div>يا واحةً ظليلةً مرّ بها الرسول</div><div>حزينةٌ حجارةُ الشوارع </div><div>حزينةٌ مآذنُ الجوامع يا قُدس</div><div>يا جميلةً تلتفُّ بالسواد </div><div>من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القِيامة؟ صبيحةَ الآحاد<br> من يحملُ الألعابَ للأولاد؟ في ليلةِ الميلاد</div><div><br></div><div>يتابع نزار قباني وصفَ الحزن المنتشر في أزقة القدس، ويرصد الحزن في عينيها وحجارة أرصفتها ومآذنها، ثم يصفها بالمدينة التي تلتف بالحزن والموت والسواد، ويتساءل عن حال كنيسة القيامة التي كانت أجراسها تُقرع باستمرار في صباح كل أحد، ويتساءل عن حال الهدايا التي كانت تُقدم للأطفال في أعياد الميلاد في كل سنة. </div><div><br></div><div>يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان</div><div>يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان</div><div>من يوقفُ الحِجارة يا بلدي</div><div>من يوقفُ العُدوان يا بلدي عليكِ</div><div>يا لؤلؤةَ الأديان من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟ </div><div>من ينقذُ الإنجيل؟ من ينقذُ القرآن؟ </div><div>من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟ من ينقذُ الإنسان؟ </div><div>يا قدسُ، يا مدينتي يا قدسُ، يا حبيبتي</div><div><br></div><div> يعود الشاعر إلى النداء، فينادي القدس بالدمعة ويناديها بمدينة الأحزان، ثم يسألها: من سوف يوقف هذا الجحيم الذي تعيشه القدس، من سوف ينهي هذا الصراع في مدينة اجتمعت بها الأديان كلها، ويتساءل عن الدماء التي انتشرت على جدران المدينة، ويسأل عن حال المسلمين والمسيحيين بذكر الإنجيل والقرآن الكتابَين المقدسين لهذين الديانتين. </div><div><br></div><div>غدًا، غدًا، سيزهر الليمون </div><div>وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون </div><div>وتضحكُ العيون</div><div> وترجعُ الحمائمُ المهاجرة إلى السقوفِ الطاهرة </div><div>ويرجعُ الأطفالُ يلعبون </div><div>ويلتقي الآباءُ والبنون على رباك الزاهرة</div><div>يا بلدي يا بلد السلام والزيتون</div><div><br></div><div>وفي ختام تحليل قصيدة القدس لنزار قباني، يظهر نزار متفائلًا بعض الشيء، فيتصور المستقبل بأحسن حال، فيقول: </div><div>غدًا سوف يعود الليمون وسوف تخضر الأرض من جديد بالزيتون وسوف تنبت سنابل القمح من جديد، وسوف تضحك عيون الناس فيها، وسوف يرجع الحمام المهاجر ليسكن سقوف البيوت وسوف ترجع البسمة للأطفال وسيلتقي الناس على الحب والوئام والسلام، فبلد السلام لا يمكن أن تستقر إلا على السلام</div><div><br><br></div><div>رأيي في القصيدة:</div><div>استخدم الشاعر ألفاظ جزلة مما جعل صداها قوي في أذان المتلقين ويصعب نسيانها لقوة معانيها مثل قوله: </div><div>يا قُدسُ، يا مدينةً تفوحُ أنبياء </div><div>يا أقصرَ الدروبِ بين الأرضِ والسماء</div><div>واحتوت بعض الابيات على ألفاظ عذبة ورقيقة ومؤثرة تصف الحزن والأسى الذي يعيشه الشاعر وأظهر عاطفته الصادقة مثل قوله: </div><div>بكيتُ حتى انتهتِ الدموع</div><div>صليتُ حتى ذابتِ الشموع </div><div>واستخدم الشاعر جمل استفهامية واسئلة بلاغية في القصيدة مما أضفى للقصيدة معاني جميلة </div><div>ومما جعل مشاعر الشاعر تصل بشكل قوي ورائع وذات تأثير كبير على القارئ عندما قال:</div><div>يا لؤلؤةَ الأديان من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟ </div><div>من ينقذُ الإنجيلَ؟ من ينقذُ القرآن؟ </div><div>واستخدم أسلوب النداء لإيضاح مدى حزنه الشديد وكرر اسم القدس مراتٍ عديدةٍ في القصيدة ليوضح مدى حزنه و انكساره على القدس وكأنه ينتحب قائلاً : </div><div>يا قدسُ، يا مدينتي يا قدسُ، يا حبيبتي</div><div>وختامًا أعجبتني هذه القصيدة جدًا وهي قصيدة مميزة جداً ومعانيها قوية وألفاظها متناسقة </div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-07 03:23:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394242407</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بدور المهيني:</title>
         <author>bsnm12</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394422559</link>
         <description><![CDATA[<div> طرفة بن العبد شاعر جاهلي بحريني، امتاز شعره بالإنسانية وبراعة التشبيه. أشهر أشعاره معلقته، التي نظمها يصف ما لقيه من ابن عمه من سوء المعاملة وما لقيه من ذوي قرباه من الاضطهاد.</div><div>هناك أقوال عدة في عدد أبيات القصيدة، فالبعض يروي 99 بيتاً أو 102 بيتاً، وهناك من يروي أكثر يصل إلى 121 بيتاً. وفي هذا المقال سنعطي الأبيات الـ 102 الشهيرة يتخللها أو تنتهي بعدد من الأبيات الأخرى نضعها لتمييزها بين قوسين.</div><div>لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد<br> تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ<br>وقوفاً بها صحبي علي مطهيم <br>يقولون :(لاتهمك أسى وتجلد)</div><div>بروضة دعميٍ فأكناف حائلٍ ظللت بها أبكي وأبكي إلى الغدِ</div><div>خولة : اسم امرأة كلبية ، الطلل : ماشخص من رسوم الدار ، والجمع أطلال وطلول ، البرقة والأبرق والبرقاء : مكان اختلط ترابه بحجارة أو حصى ، والجمع الأبارق والبراق والبرق ، ثهمد : موضع ، تلوح : تلمع ، واللوح اللمعان <br>وقوفًا بها صحبي علي مطيهم يقولون لا تهلك أسىً وتجلد</div><div>كأن حدوج المالكية غدوةً خلايا سفينٍ بالنواصف من دد</div><div>عدوليةٌ أومن سفين ابن يامنٍ يجور بها الملاح طورًا ويهتدي</div><div>يشق حباب الماء حيزومها بها كما قسم الترب المفايل باليد</div><div>وفي الحي أحوى ينفض المرد شادنٌ مظاهر سمطي لؤلؤٍ وزبرجد</div><div>خذولٌ تراعى ربربًا بخميلةٍ تناول أطراف البرير وترتدي<br><br></div><div>تفسير البيت هنا كتفسيره في قصيدة أمرىء القيس ، التجلد : تكلف الجلادة ، أي التصبر</div><div>الحدج : مركب من مراكب النساء ، والجمع حدوج وأحداج ، المالكية : منسوبة إلى بني مالك قبيلة من كلب ، الخلايا: جمع الخلية وهي السفينة العظيمة ، السفين : جمع سفينة ، النواصف : جمع الناصفة ، وهي أماكن تتسع من نواحي الأودية مثال السكك وغيرها ، دد ، قيل : هو اسم واد في هذا البيت ، وقيل دد مثل يد ، يقول : كأن مراكب العشيقة المالكية غدوة فراقها بنواحي وادي دد سفن عظام . شبه الشاعر الإبل و عليها الهوادج بالسفن العظام ، وقيل : بل حسبها سفنا عظاما من فرط لهوه وولهه ، إذا حملت ددا على اللهو ، وإن حملته على أنه واد بعينه فمعناه على القول الأول<br>الراي والفاظه:<br>جزلة ،وسهله ،شكواه من اهله وبني عمومته في معاملتهم له </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-07 13:18:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394422559</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>ruba17781</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394611810</link>
         <description><![CDATA[<div>( الشاعر امرئ القيس )<br><br><br>سيرته : جندح بن حُجر بن الحارث الكندي اشتُهر بلقب اُمْرُؤ القَيْس، هو شاعر عربي من مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب، وأحد أبرزهم في التاريخ، اختلفت المصادر في تسميته، فورد باسم جندح وحندج، وهو من قبيلة كندة. <br><br>الوفاة : أنقرة، تركيا.<br><br><br>جزء من معلقة امرؤ القيس : <br><br><br>أفاطم مهلًا بعض هذا التدلل  ***إن كنت قد ازمعت صرمي فأجملي<br>أغرك مني أن حبك قاتلي  ***  وأنك مهما تأمري القلب يفعلِ   <br>وليلٍِ كموج البحر أرخى سدوله *** علي بأنواع الهموم ليبتلي<br>فقلت له لما تمطى بصلبه *** وأردف أعجازًا وناء بكلكل<br>ألا أيها الليل الطويل ألا انجلِ *** بصبح وما الإصباح منك بأمثل<br>مكر مفر مقبل مدبر معًا *** كجلمود صخر حطه السيل من عل<br><br>تحليل النص من حيث  (العاطفة،الأسلوب،الألفاظ،الخيال):<br><br>العاطفة : أفاطم ....فأجملي ، أغرك ...... يفعل<br><br>هنا يشرح احساسه وعاطفته فيقول لها تمهلي بهذا التدلل و اذا نويت قطع العلاقة بيننا فأجملي.<br>لقد اغتررتي من حبي لك وانك مهما تأمريني افعل.<br><br>الخيال : وليلٍ......ليبتلي <br><br>من صور الخيال في هذا البيت هو التشبيه فشبه ظلام الليل وصعوبته بموج البحر الذي ارخى  الستار عليه ويلقي عليه بالهموم.<br><br>ألفاظ : فقلت..... بكلكل، مكر........ من علِ<br><br>فقال لليل لما مد صلبه و زاد طوله وناء بكلكل اي ابعد صدره و رُميَت  عليه الهموم.<br><br>يقول هذا الحصان مكر اذا اريد منه الكرّ، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، معًا اي يفعلها جميعًا معًا ،  ثم شبهه في سرعته وصلابته بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عالٍ إلى حضيض.<br><br>أسلوب : ألا أيها ..... بأمثل <br><br>قال لليل انكشف وتنح ليأتي الصبح ولكن الصبح ليس بأحسن منك لأني اعاني من الهم و الحزن بالليل او النهار وقد استخدم هنا اسلوب الإنشاء الطلبي.<br><br><br>رأيي : <br><br>أرى ان معلقة امرؤ القيس جميلة جدًا وسهلة الفهم وألفاظها منتقية بشكل جيد تجعلك تشعر بأنك عاصرت ذاك الزمان وهذا يعني  انه نجح في ايصال مشاعره واحاسيسه لنا من خلال هذه القصيدة .<br><br><br>ربى حريصي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-07 17:35:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394611810</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصه البعيجان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394737857</link>
         <description><![CDATA[<div>زهير بن ابي سلمى:</div><div>هو زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني ينتمى إلى قبيلة مزينة احدى قبائل مضر ، نشأ في بيئة كلها شعراء فقد كان ابوه شاعرا وخاله بشامة بن الغدير شاعراً ، وهو أحد الاشراف و استفاد من حكمته و ادبه ، وكانوا يرجعون اليه في معضل الامور ، فشب زهير متخلقاً ببعض صفاته. كما لزم زهير أوس بن حجر زوج امه ، وكان شاعر مضر في زمانه ، وكانت اختاه شاعرتين ، وكان ابناه كعب و بجير شاعرين. وتوفى زهير قبل البعثة النبوية ، وتسمى قصائده بالحوليات ، وسميت بهذا الاسم لانه كان ينظمها في اربعة أشهر ، و يهذبها في اربعة أشهر ، و يعرضها على خواصه في اربعة أشهر.</div><div><br></div><div>التعريف بالمعلقة:</div><div>ومعلقته هي الثالثة ونظم معلقته لمدح مصلحين أصلحوا بين بني عبس وبني فزارة وذلك لرهان حدث بين أفراد من القبيلتين، وذكر في آخر معلقته ببعض حكمه.</div><div><br></div><div>نص المعلقة:</div><div>أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ***بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ</div><div>وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا***مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ</div><div>بِهَا العِيْنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِينَ خِلْفَـةً***وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ</div><div>وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً*** فَـلأيَاً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّـمِ</div><div>أَثَـافِيَ سُفْعاً فِي مُعَرَّسِ مِرْجَـلِ***  وَنُـؤْياً كَجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّـمِ</div><div>فَلَـمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَـا*** أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ</div><div><br></div><div>شرح الابيات:</div><div>١- الشرح : يتساءل الشاعر عن أثر من آثار زوجته أم أوفي، وقف عليها في مكان في نجد اسمه حومانة الدراج والمتثلم)، ولم تنطق بكلمة لأن زوجته هجرته .</div><div><br></div><div>٢-الشرح : في هذه الأطلال پری الشاعر بقر وحش واسعات العيون وظباء بيض يمشين بها خالفات بعضها وتنهض أولادها من مرابضها الترضعها أمهاتها.</div><div><br></div><div>٣- الشرح : وقفت بدار أم أوفي بعد مضي عشرين سنة من الغياب ، وعرفت دارها بعد التوهم بمقاساة جهد ومعاناة مشقة ، لبعد العهد بها وذهاب معالمها.</div><div><br></div><div>٤- يقسم الشاعر يميناً ان السيدين هرم بن سنان ، والحارث بن عوف قد استوفيا صفات الشرف والعلياء في كل الاحوال من شدة ورخاء لما تحملاه من ديات القتلى والصلح بين عبس وذبيان .</div><div><br></div><div>٥- الشرح :يخاطب الشاعر سیدین کریمین هما هرم بن سنان والحارث بن عوف قائلا :تلافیتما أمر هاتين القبيلتين بعدما أفنی القتال رجالهما وبعد دقهم عطر هذه المرأة ، أي بعد إتيان القتال على آخرهم كما أتي على آخر المتعطرين دقوا بينهم عطر منشم) كناية عن الموت التام؛ لأن منشم هذه باعت قومة عطرة فماتوا جميعا</div><div><br></div><div>٦- الشرح : يخاطب الشاعر هرم ابن سنان والحارث بن عوف قائلا:</div><div>وقد قلتما إن اتفق لنا إتمام الصلح بين القبيلتين ببذل المال وإسداء المعروف من الخير سلمنا من تفاني العشائر.</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-07 21:41:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394737857</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم الدوسري💎.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394949953</link>
         <description><![CDATA[<div>عنتره بن شداد/</div><div><br></div><div>هو عنترة بن شداد بن قراد العبسي هو من أشهر شعراء العرب على الإطلاق والذي عاش في الفترة التي سبقت الإسلام، وقد اشتهر بقوته وشجاعته وبسالته في المعركة، كما عُرف بقوته في الفروسية، وهو أحد شعراء المعلقات التي احتفظ بها العرب لجمالها وفصاحتها.</div><div><br></div><div>هل غادر الشعراء من متردم  *** أم هل عرفت الدار بعد توهم</div><div><br></div><div>يا دار عبلة بالجواء تكلمي *** و عمي صباحاً دار عبلة و اسلمي</div><div><br></div><div>اثني على بما علمت فإنني *** سمح مخالطتي إذا لم أظلم</div><div><br></div><div>فإذا ظلمت فان ظلمي باسل *** مر مذاقته كطعم العلقم</div><div><br></div><div>هلا سالت الخيل يأبنه مالك *** ان كنت جاهلة بما لم تعلمي</div><div><br></div><div>يخبرك من شهد الوقيعة انني ***  اغشى الوغى واعف عند المغنم</div><div><br></div><div>شرح المعلقه/</div><div>البيت الاول:</div><div>يتساءل الشاعر هنا ويقول هل سبقني من الشعراء قوم لم يتركوا لي مسترقع ارقعه ومستصلحا أصلحه وان حملته على الوجه الثاني كان المعنى: انهم لم يتركوا شيئا الا رجعوا انغاماتهم بأنشاء الشعر وانشاده.</div><div><br></div><div>البيت الثاني:</div><div>‎يا دار حبيبتي بهذا الموضع تكلمي وأخبريني عن اهلك ما فعلوا، ثم اضرب</div><div>‎عن استخباره الى تحيتها فقال: طاب عيشك في </div><div>‎صباحك وسلمت يا دار حبيبتي.</div><div><br></div><div>البيت الثالث:</div><div>اثني على ايتها الحبيبة بما علمت من محامدي ومناقبي فاني سهل المخالطة</div><div>والمخالقة إذا لم يهضم حقي ولم يبخس حظي.</div><div><br></div><div>البيت الرابع:</div><div>وإذا ظلمت وجدت ظلمي كريها مرا كطعم العلقم(العلقم نبات صحراوي مر )، أي من ظلمني عاقبته عقابا بالغا يكرهه كما يكره طعم العلقم من ذاقه.</div><div><br></div><div>البيت الخامس:</div><div>هل سالت الفرسان الذين يقاتلون معي  عن حالي في قتالي ان كنت جاهلة بها؟</div><div><br></div><div>البيت السادس:</div><div>ان سالت الفرسان عن حالي في الحروب يخبرك من حضر الحرب باني كريم عالي الهمة اتي الحروب واعف عن اغتنام الأموال.</div><div><br></div><div>رأيي:</div><div>الفاظه جزله وذات معنى عميق وصف في هذه القصيده مشاعره وعواطفه اتجاه محبوبته.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-08 11:54:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/394949953</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عهد اليامي..</title>
         <author>ahadm66n</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395108593</link>
         <description><![CDATA[<div>الشاعر:لبيد بن ربيعه العامري<br>أبو عقيل لَبيد بن ربيعة بن مالك العامِري من عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن .(توفي 41 هـ / 661م) صحابي وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية<br>البيت الاول:<br>عَفَتِ الدِّيَار مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا ... بِمِنىً تَأَبَّد غَوْلُهَا فَرِجَامُها<br><br></div><div>عفا لازم ومتعد، يقال: عفت الريح المنزل وعفا المنزل نفسه عَفْوًا وَعُفُوًّا وعفاء، وهو في البيت لازم. الْمَحلّ من الديار: ما حل فيه لأيام معدودة، والمقام منها: ما طالت الإقامة به. منى: موضع بحمى ضرية غير منى الحرم، ومنى ينصرف ولا ينصرف ويذكر ويؤنث. تأبد: توحش، وكذلك أبِد يأبَدُ ويأبُدُ أبودًا. الغول والرجام: جبلان معروفان؛<br>البيت الثاني:<br>زعمتم أن غولًا والرجام لكم ... ومنعجًا فاذكروا الأمر مشترك</div><div>يقول: عفت ديار الأحباب وانمحت منازلهم ما كان منها للحلول دون الإقامة وما كان منها للإقامة، وهذه الديار كانت بالموضع المسمى منى، وقد توحشت الديار الغولية، والديار الرجامية منها لارتحال قطانها واحتمال سكانها، والكناية في غولها ورجامها راجعة إلى الديار، قوله: تأبد غولها، أي: ديار غولها وديار رجامها، فحذف المضاف.</div><div>البيت الثالث:</div><div>فَمَدافِعُ الرّيَانِ عُرّى رَسْمُهَا ... خَلقًا كما ضَمِنَ الوُحيَّ سِلامُها</div><div>المدافع: أماكن يندفع عنها الماء من الربى والأخياف1، الواحد مدفع. الريان: جبل معروف؛ ومنه قول جرير: [البسيط] :</div><div>يا حبَّذا جبل الريان من جبل ... وحبذا ساكن الريان من كانا</div><div>التعرية: مصدر عريته فعري وتعرّى. الوحي: الكتابة، والفعل وحى يحي يقول: توحشت الديار الغولية والرجامية، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها، ثم قال: وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خَلَقًا وإنما عراها السيول ولم تنمحِ بطول الزمان، <br>البيت الرابع:<br>دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعْدَ عَهدِ أنيسِها ... حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُها وَحَرَامُها</div><div> يقال: تجرّمت السنة وسنة مجرّمة أي مكملة. <br>العهد: اللقاء، والفعل عهد يعهد، الحجج: جمع حجة وهي السنة. وأراد بالحرام الأشهر الحرم، وبالحلال أشهر الحل. الخلو: المضي، ومنه الأمم الخالية،</div><div>يقول: هي آثار ديار قد تمت وكملت وانقطعت بعد عهد سكانها بها. سنون مضت أشهر الحرم وأشهر الحل منها؛ وتحرير المعنى: قد مضت بعد ارتحالهم عنها سنون بكمالها. خلون: المضمر فيه راجع إلى الحجج، وحلالها بدل من الحجج، وحرامها معطوف عليها، والسنة لا تعدو أشهر الحرم وأشهر الحل، فعبر عن مضي السنه<br>البيت الخامس:<br>رُزِقَتْ مرَابيعَ النّجومِ وَصَابَهَا ... وَدْقُ الرّواعِدِ جَوْدُهَا فَرِهامُها</div><div>مرابيع النجوم: الأنواء الربيعية وهي المنازل التي تحلّها الشمس فصل الربيع، الواحد مِرباع. الصَّوب: الإصابة، يقال: صابه أمر كذا وأصابه بمعنى. الودق: المطر، وقد ودِقت السماء تدِق ودقًا إذا أمطرت. الجود: المطر التام العام، الرواعد: ذوات الرعد من السحاب، واحدتها راعدة. الرِهام والرِهَم: جمعا رِهمة وهي المطرة التي فيها لين.<br>البيت السادس:<br>مِنْ كُلّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِنٍ ... وَعَشِيّةٍ مُتَجَاوِبٍ إرْزَامُهَا<br><br></div><div>السارية: السحابة الماطرة ليلًا، والجمع السواري. المدجن: الملبس آفاق السماء بظلامه لفرط كثافته، والدجن: إلباس الغيم آفاق السماء، وقد أدجن الغيم. الإرزام: التصويت، وقد أرزمت الناقة إذا رغت، والاسم الرزمة، ثم فسر تلك الأمطار فقال: هي من كل مطر سحابة سارية ومطر سحاب غادٍ يلبس آفاق السماء بكثافته وتراكمه، وسحابة عشية تتجاوب أصواتها، أي كأن رعودها تتجاوب، جمع لها أمطار السنة؛ لأن أمطار الشتاء أكثرها يقع ليلًا، وأمطار الربيع أكثرها يقع غداة، وأمطار الصيف أكثرها يقع عشيًّا؛ كذا زعم مفسرو هذا البيت<br><br>رايي عن المعلقة/جميله وألفاظها سهله نوعاً ما وجزله وواضحة </div><div><br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-08 15:34:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395108593</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أمواج العتيبي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395157800</link>
         <description><![CDATA[<div>عنترة بن شداد بن قراد العبسي (525م - 608م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، واشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. يعتبر من أشهر الفرسان العرب، وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.</div><div><br></div><div>وعاتقا من أذرعات معتقا — مما تعتقه ملوك الأعجم</div><div>نظرت إليه بمقلة مكحولة — نظر المليل بطرفه المتقسم </div><div>وبحاجب كالنون زين وجهها — وبناهد حسن وكشح أهضم</div><div>ولقد مررت بدار عبلة بعدما — لعب الربيع بربعها المتوسم </div><div>جادت عليه كل بكر حرة — فتركن كل قرارة كالدرهم</div><div><br><br>الشرح:فتركن كل قرارة كالدرهم<br>ويروى كل بكر ثرة، أي جادت بمطر جود، والبكر السحابة في أول الربيع التي لم تمطر، والحرة البيضاء، وقيل الخالصة، والثرة الكثيرة، والثرثار بمعناه، وإن لم يكن من لفظه، والقرارة الموضع المطمئن من الأرض، يجتمع فيه السيل. وكأن القرارة مستقر السيل، والهاء في عليه ضمير الموضع، وشبه بياضه ببياض الدرهم، لأن الماء لما اجتمع استدار أعلاه فصار كدور الدرهم.<br><br><br><br>رأيي: الآبيات جزله وجميلة </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-08 16:41:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395157800</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصه العييناء</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395167584</link>
         <description><![CDATA[<div>الشاعر هو امرؤ القيس بن حجر الكندي كنيته ابو وهب او ابو حارث وهو اصغر ابناء حجر ابن حارث نشأ في نجد اميرا مترفا.الف التنقل مع نفر من اصحابه في احياء العرب للهو والصيد مات في انقره عام ٨٢ق هـ .<br><br><br>قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ *** بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْ مَلِ</div><div>كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا *** لَدَى سَمُراتِ الَحْيِّ نَاقِف حَنْظَلِ</div><div>تَرى بَعَرَ الآرْآمِ فِي عَرَضَاتِها *** وقِيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ</div><div>افاطم بعض هذا التدلل وان *** كنت قد ازمعت صرمي فاجملي </div><div>اغرك مني ان حبك قاتلي  *** وانك مهما تامري القب يفعل</div><div>وليل كموج البحر ارخى سدوله *** علي بانواع الهموم ليبتلي </div><div><br></div><div>قول : أيها الرفيقان قفا وأعيناني على البكاء ، فإنني أرى منزل الحبيب ، حيث يقع بين الدخول وحومل ، ومن حقه علينا أن نقف ونذرف الدموع وفاء لذكراه و قفت ساعة رحيلهم أبكي كأني أنقف حنظلة بظفري لأستخرج منها حبها ، حيث شبه نفسه بناقف الحنظل ، حيث يتميز الحنظل بمرارته ، فيجد أثر ذلك في حلقه و أنفه و عينيه فيكون في أسوأ حال ، كفى تدلل يافاطمه واذ كنت انتويت قطع العلاقه بيني وبينك فاجملي ،ماجراك علي هو ان حبك قاتلي وان قلبي يطيع اوامرك مهما كانت الاوامر.</div><div><br>معاني المفردات:<br>الدخول:موضع به مورد ماء، وحومل:جبل له قمه بارزه وكلاهما في وسط الجزيره العربيه ،وسقط اللوى:موضع بينهما،غداه البين:صبيحه فراق الاحبه،سمرات:نوع من شجر الطلح المعروف،ناقف حنظل:الذي يفتح ثمر الحنظل المر ليتخذ حبوبه دواء.<br><br>الخيال:شبه الليل بموج البحر،شبه الخيل بتنقلاته السريعه وهجومه على القطيع بالصخره الساقطه من اعلى،شبه قطيع المها الذي يطوف حول نعاجه بالعذارا التي تطوف حول الكعبه.<br><br></div><div>رايي: موثره ومعبره بالاحاسيس والعاطفه القويه .</div>]]></description>
         <pubDate>2019-10-08 16:54:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395167584</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>roooooor</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395238431</link>
         <description><![CDATA[<div>رغد الروقي <br><br><br>الشاعره : الخنساء واسمها تماضر بنت عمرو من اهل نجد وقد ادركت الاسلام وكان الرسول يعجب بشعرها<br><br><br>كأن عيني لذكراه اذا خطرت*** فيض يسيل على الخدين مدرار<br><br>تبكي خناس على صخر وحق لها *** اذ رابها الدهر ان الدهر ضرار <br><br>وان صخرًا لوالينا وسيدنا  *** وان صخرا اذا نشتو لنحار <br><br>وان صخرًا لمقدام اذا ركبوا *** وان صخرًا اذا جاعو لعقار <br><br>وان صخرًا لتأتم الهداة به *** كأنه علم في رأسه نار <br><br><br><br>شبهت عيناها ودموعها بالمطر وشده الحزن  ، وان لا نلومها على بكائها بأخيها وان اخاها في ولاه القوم  ويذبح لهم في الشتاء وانه يكون في قاده الجيش واذا جاع الجيش يذبح لهم واي شخص يريد العون يذهبون إليه . <br><br>الخيال : شبهت الدموع بالفيض في اول بيت <br><br>الالفاظ الصعبه : لعقار : يذبح لهم الحيوانات <br><br>رأيي : الابيات جزله ومفهومه وتجعلنا نعيش مشاعرها لحزنها بأخيها<br><br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-08 18:28:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395238431</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ضُحى الخلف </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395243853</link>
         <description><![CDATA[<div>عنترة بن شداد بن قراد العبسي (525م - 608م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، واشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. يعتبر من أشهر الفرسان العرب، وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.<br>ابيات الشعر : <br>لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب – ولا ينال العلا من طبعه الغضب</div><div>لله در بني عبس لقد نسلوا – من الأكارم ما قد تنسل العرب </div><div>قد كنت فيما مضى أرعى جمالهم – واليوم أَحمي حماهم كلما نكبوا </div><div>لئن يعيبوا سوادي فهو لي نسب – يوم النزال إذا ما فاتني النسب</div><div>إن كنت تعلم يا نعمانأن يدي – قصيرة عنك فالأيام تنقلب </div><div>إن الأفاعي وإن لانت ملامسها – عند التقلب في أنيابها العطب<br>شرح الابيات : </div><div>قصد عنتره أن الشريف لا يجوز أن يكون الحقد والكراهية في قلبه، كما أوضح أن ثورة الإنسان وعصبيته لن تجعله يحصل ما يريد ويتمنى ، ويفخر  عنترة بقومه وعشيرته، حيث انه يمدحهم ويمدح أولادهم ونسلهم ، تكلم عنتره عن عناه مع قومه، حيث أنه كانوا لا يعتبروه منهم فكان مجرد راعي لجمالهم وأغنامهم، إنما بعد وقوعهم بالمصائب فأصبح هو حاميهم ومنجيهم من كل ما يحاول التربص بهم ، يوضح عنترة قيام قومه بإهانته من خلال تلقيبه بالأسود، حيث كان حينها هو لون العبيد في ذلك العصر الجاهلي، ولكنه لم يري عيب في ذلك ويرى أن ما يعيبه هو خسارته في معركته وحروبه مع أعدائه ، يوصف عنترة نفسه بالأفعى القوية التي قد تراها ناعمة الملمس ولكن السم في أنيابها ولن ترحم فريستها، وبذلك هو يشبه النعمان بالفريسة. </div><div>رأيي : ارى انها معبره وجزلة وجميلة وواضحة المعاني </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-08 18:37:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395243853</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قوت العامر♥️</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395813725</link>
         <description><![CDATA[<div>هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم *** أم هلْ عرفتَ الدارَ بعدَ توهمِ</div><div>البيت الأول:</div><div>يستعمل عنترة استفهام بلاغي انكاري في صدر البيت، أما في عجز البيت فيستخدم استفهام بلاغي (غير انكاري).</div><div>يسأل عنترة ويقول: "هل ترك الأقدمون شيئاً لم يقولوه في الغزل؟" الجوابُ: لا، لكنني استطعت أن أفوقهم وأقول شيئاً لم يسبقني إليه أحد.</div><div> </div><div>يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي *** وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي</div><div>البيت الثاني:</div><div>• أسلوب نداء.</div><div>• يا دار عبلة -&gt; يقصد الدار الحالية التي كانت تسكن فيها عبلة.</div><div>• الاستعارة(يا دار عبلة بالجواءِ تكلّمي)</div><div> </div><div>أثني عليَّ بما علِمْتِ فإنني *** سمحٌ مخالقتي إذا لم أظلم</div><div>البيت الثالث:</div><div>• اثني عليّ: امدحيني.</div><div>• سمح مخالقتي: سهلُ المعاملة، لا تكبّر لديّ.</div><div>أي أنه يتصرف مع الناس باحترام اذا لم يشعر بالظلم وطالما لم يتعدّى عليه أحد.</div><div> </div><div>وإذا ظُلمْتُ فإنَّ ظُلميَ باسلٌ *** مرٌّ مذَاقَتهُ كَطعم العَلْقم</div><div>البيت الرابع:</div><div>• باسلٌ: كريه.</div><div>• كطعم العلقم: مرّ (طعمه مرّ) --- تشبيه (عقد مقارنة بين طرفين لابراز وتوضيح صفة أو أكثر)</div><div>• استعارة(فاذا ظلمت فإنَّ ظلمي باسلٌ)</div><div> </div><div>هَلّا سَأَلتِ الخَيلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ *** إِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَمي</div><div>البيت الخامس:</div><div>• هلّا: أداة تحضيض.</div><div>يطلب من عبلة أن تتأكد من أقواله.</div><div>• يا ابنة مالك: تحقير وتقليل من شأنها، ونسبها لأبيها (عتاب شديد اللهجة، أي يقول لها: أنتِ لكِ نفس صفات أبيكِ مالك).</div><div>• الخيل: الفرسان ـــ أسلوب كِناية(لفظ يُراد به معنى آخر)</div><div>أي يقول لها: اسألي الفرسان عن شجاعتي لأنهم يقاتلون معي لعلهم يخبرونكِ.</div><div>♦ يستعمل عنترة المخاطبة في البيت الخامس (يا ابنة مالك)</div><div> </div><div>يُخبرْك من شَهدَ الوقيعَة َ أنني *** أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنم</div><div>البيت السادس:</div><div>• الوقيعة: الحرب.</div><div>• اغشى: اقتحم الحروب.</div><div>• أعفّ: اترفّع عن أخذ الغنائم.</div><div>أي أنه يترفع عن أخذ غنائم الحرب التي نُهِبَت من العدوّ ويتركها لأبناء قومه.</div><div> رايي :ان الابيات واضحه وسهله وجزله ومفهومه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-09 19:13:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395813725</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شروق اليحيى</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395839918</link>
         <description><![CDATA[<div>امرؤ القيس :</div><div> جندح بن حُجر الجندح الكندي </div><div>يعد رأس شعراء العرب وأحد ابرزهم في التاريخ </div><div>الميلاد : ٥٠١ نجد </div><div>الوفاة : ٥٤٠ انقرة </div><div>سبب الوفاء : الجدري </div><div><br></div><div>من ابياته :          <br>ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ                      وَحدِّثْ حديثَ الركبِ إن شئتَ وَاصدقِ <br>وحدِّثْ بأن زَالَتْ بليلٍ حُمولُهمْ                             كنَحلٍ من الأعرَاض غيرِ مُنبِّقِ                       <br> جَعَلنَ حَوَايَا وَاقتَعَدنَ قَعائِداً                           وخففنَ من حوك العراقِ المنمقِ</div><div><br></div><div>رأي: </div><div>ابيات شعريه سلسه ومفهومه وقريبه من فهم العقل والمشاعر  فهي تحكي عن ربعها ومكِانِها وان مهما افترقو وابتعدو بأنهم قريبين من القلوب .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-09 19:57:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395839918</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>razan12oot</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395874955</link>
         <description><![CDATA[<div>رزان عسيري<br><br><br>عنترة بن شداد بن قراد العبسي(٥٢٥-٦٠٨م)هو احد الشعراء العرب فترة ماقبل الإسلام واشتهر بشعر الفروسية ولة معلقة مشهورة،يعتبر من أشهر الفرسان العرب،وشاعر معلقات والمعروف بشعره الجميل وغزلة العفيف بعبلة.</div><div><br></div><div>-هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم *** أم هلْ عرفتَ الدارَ بعدَ توهمِ</div><div>-يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي *** وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي</div><div>-أثني عليَّ بما علِمْتِ فإنني *** سمحٌ مخالقتي إذا لم أظلم</div><div>-وإذا ظُلمْتُ فإنَّ ظُلميَ باسلٌ *** مرٌّ مذَاقَتهُ كَطعم العَلْقم</div><div>-هَلّا سَأَلتِ الخَيلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ *** إِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَمي</div><div>-يُخبرْك من شَهدَ الوقيعَة َ أنني *** أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنم</div><div><br></div><div>-البيت الاول استعمل عنترة استفهام بلاغي انكاري في صدر البيت أما في عجز البيت </div><div><br></div><div>-البيت الثاني استعمل اسلوب نداء يادار عبله يقصد الدار  الحاليه التي كانت تسكن فيها عبلة</div><div><br></div><div>-البيت الثالث اثني علي،انه يتصرف مع الناس باحترام اذا لم يشعر باظلم وطالما لم يتعدى عليه احد</div><div><br></div><div>-البيت الرابع عقد مقارنة بين الطرفين لابراز وتوضيح صفة او اكثر</div><div><br></div><div>-البيت الخامس اداة تحضيض يطلب من عبله أن نتأكد من أقوله يأبنه مالك تحقير وتقليل من شأنها ونسبها لأبيها عتاب شديد اللهجه يقول لها انتِ لكِ نفس صفات ابيك مالك</div><div><br></div><div>-البيت السادس انه يرتفع عن أخذ غنائم الحرب التي نُهِبَت من العدو ويتركها لأبناء قومه.</div><div><br></div><div>رأيي في شعرة:سهل،حكمه ورقه،جزله، وجميلة<br>ومفهومه.</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-09 21:42:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/395874955</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريناد العبد اللطيف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/396057587</link>
         <description><![CDATA[<div>الشاعر : عنتره بن شداد بن قراد </div><div>وهو من أشهر فرسان و شعراء العرب ، و اشتهر بشعر الفروسية ,  فهو شاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة، وقد احتار العلماء باسمه فبعضهم يقول عنتر والبعض الآخر عنترة وذلك بسبب تعدد الفرضيات حول منشأ اسمه كشدة البأس , لُقب بالفلحاء أيضًا لتشققٍ في شفته توفي سنة ٦۰۱ م <br><br></div><div><br>   1 هَلْ غَادَرَ الشّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ ... أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ<br><br>المتردم: الموضع الذي يسترقع ويستصلح لما اعتراه من الوهن والوهي، والتردم أيضًا مثل الترنم، وهو ترجيع الصوت مع تحزين.<br><br>يقول: هل تركت الشعراء موضعًا مسترقعًا إلا وقد رقعوه وأصلحوه؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، أي لم يترك الشعراء شيئًا يصاغ فيه شعر إلا وقد صاغه فيه، وتحرير المعنى: لم يترك الأول للآخر شيئًا، أي سبقني من الشعراء قوم لم يتركوا لي مسترقعًا أرقعه ومستصلحًا أصلحه، وإن حملته على الوجه الثاني كان المعنى: إنهم لم يتركوا شيئًا إلا رجعوا نغماتهم بإنشاء الشعر وإنشاده في وصفه ورصفه، ثم أضرب عن هذا الكلام وأخذ في فن آخر فقال مخاطبًا لنفسه: هل عرفت دار عشيقتك بعد شكّك فيها، وأم ههنا معناه بل أعرفت، وقد تكون أم بمعنى بل مع همزة الاستفهام .<br><br>2- يَا دَارَ عَبْلَةَ بِالْجِوَاءِ تَكَلَّمِي ... وَعِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَاسْلَمِي<br><br>الجو: الوادي والجمع الجواء، والجواء في البيت موضع بعينه. عبلة: اسم عشيقته، وقد سبق القول في قوله: عِمِي صباحًا.<br><br>يقول: يا دار حبيبتي بهذا الموضع تكلمي وأخبريني عن أهلك ما فعلوا، ثم أضرب عن استخباره إلى تحيتها فقال: طاب عيشك في صباحك وسلمت يا دار حبيبتي.<br> 3 فَوَقَفْتُ فِيها نَاقَتي وكَأَنَّها ... فَدَنٌ لأَقْضِيَ حَاجَةَ الْمُتَلَوِّمِ<br><br>الفدن: القصر، والجمع الأفدان. المتلوم: المتمكث.<br><br>يقول: حبست ناقتي في دار حبيبتي، ثم شبه الناقة بقصر في عظمها وضخم جرمها، ثم قال: إنما حبستها ووقفتها فيها لأقضي حاجة المتمكث بجزعي من فراقها وبكائي على أيام وصالها.<br><br>4- وَتَحُلّ عَبْلَةُ بالْجِوَاءِ وَأَهْلُنَا ... بالْحَزْنِ فَالصَّمَانِ فَالْمُتَثَلَّمِ<br><br>يقول: وهي نازلة بهذا الموضع وأهلنا نازلون بهذه المواضع.<br><br>5-حُيّيتَ مِنْ طَلَلٍ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ... أقْوَى وَأَقْفَرَ بَعْدَ أُمّ الْهَيْثَمِ<br><br>الإقواء والإقفار: الخلاء، جمع بينهما لضرب من التأكيد كما قال طرفة: [الطويل] :<br><br>متى أدن منه ينأ عني ويبعد<br><br>جمع بين النأي والبعد لضرب من التأكيد. أم الهيثم:كنية عبلة.<br><br>يقول: حييت من جملة الأطلال، أن خُصِّصْتَ بالتحية من بينها، ثم أخبر أنه قدم عهده بأهله وقد خلا عن السكان بعد ارتحال حبيبته عنه.<br><br>6- حَلّتْ بِأَرْضِ الزَّائِرِينَ فأصْبَحَتْ ... عَسِرًا عَلَيّ طِلابُكَ ابنَةَ مَخْرَمِ<br><br>الزائرون: الأعداء، جعلهم يزأرون زئير الأسد، شبه توعدهم وتهددهم بزئير الأسد.<br><br>يقول: نزلت الحبيبة بأرض أعدائي فعسر عليّ طلبها، وأضرب عن الخبر في الظاهر إلى الخطاب، وهو شائع في الكلام،<br>رأيي: ذكر عنتره في القصيدة حبه لعبله و مدى حزنه و معاناته على فراقها و ايضًا ذكر ان الشعراء لم يتركوا شيئًا يصاغ فيه الشعر إلا وقد صاغه و ان كلامه صادر عن عاطفه و ايضًا كلامه فيه الرقه و الجزاله .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-10 10:43:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/396057587</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>shikhah_mr</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397137603</link>
         <description><![CDATA[<div>( الشاعر امرئ القيس )<br><br><br>سيرته : جندح بن حُجر بن الحارث الكندي اشتُهر بلقب اُمْرُؤ القَيْس، هو شاعر عربي من مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب، وأحد أبرزهم في التاريخ، اختلفت المصادر في تسميته، فورد باسم جندح وحندج، وهو من قبيلة كندة. <br><br>الوفاة : أنقرة، تركيا.<br><br><br>جزء من معلقة امرؤ القيس : <br><br><br>أفاطم مهلًا بعض هذا التدلل  ***إن كنت قد ازمعت صرمي فأجملي<br>أغرك مني أن حبك قاتلي  *** وأنك مهما تأمري القلب يفعلِ   <br>وليلٍِ كموج البحر أرخى سدوله *** علي بأنواع الهموم ليبتلي<br>فقلت له لما تمطى بصلبه *** وأردف أعجازًا وناء بكلكل<br>ألا أيها الليل الطويل ألا انجلِ *** بصبح وما الإصباح منك بأمثل<br>مكر مفر مقبل مدبر معًا *** كجلمود صخر حطه السيل من عل<br><br>تحليل النص من حيث  (العاطفة،الأسلوب،الألفاظ،الخيال):<br><br>العاطفة : أفاطم ....فأجملي ، أغرك ...... يفعل<br><br>هنا يشرح احساسه وعاطفته فيقول لها تمهلي بهذا التدلل و اذا نويت قطع العلاقة بيننا فأجملي.<br>لقد اغتررتي من حبي لك وانك مهما تأمريني افعل.<br><br>الخيال : وليلٍ......ليبتلي <br><br>من صور الخيال في هذا البيت هو التشبيه فشبه ظلام الليل وصعوبته بموج البحر الذي ارخى  الستار عليه ويلقي عليه بالهموم.<br><br>ألفاظ : فقلت..... بكلكل، مكر........ من علِ<br><br>فقال لليل لما مد صلبه و زاد طوله وناء بكلكل اي ابعد صدره و رُميَت  عليه الهموم.<br><br>يقول هذا الحصان مكر اذا اريد منه الكرّ، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، معًا اي يفعلها جميعًا معًا ،  ثم شبهه في سرعته وصلابته بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عالٍ إلى حضيض.<br><br>أسلوب : ألا أيها ..... بأمثل <br><br>قال لليل انكشف وتنح ليأتي الصبح ولكن الصبح ليس بأحسن منك لأني اعاني من الهم و الحزن بالليل او النهار وقد استخدم هنا اسلوب الإنشاء الطلبي.<br><br><br>رأيي : <br><br>أرى ان معلقة امرؤ القيس جميلة جدًا وسهلة الفهم وألفاظها منتقية بشكل جيد تجعلك تشعر بأنك عاصرت ذاك الزمان وهذا يعني  انه نجح في ايصال مشاعره واحاسيسه لنا من خلال هذه القصيدة .<br><br><br>ربى حريصي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-13 17:01:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397137603</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الدانه القعيضب</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397139131</link>
         <description><![CDATA[<div>جندح بن حُجر بن الحارث الكندي اشتُهر بلقب اُمْرُؤ القَيْس، هو شاعر عربي من مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب، وأحد أبرزهم في التاريخ، اختلفت المصادر في تسميته، فورد باسم جندح وحندج ومليكة وعدي، وهو من قبيلة كندة. يُعرف في كتب التراث العربية بألقاب عدة، منها: المَلكُ الضِّلّيل وذو القروح، وكُني بأبي وهب، وأبي زيد، وأبي الحارث.</div><div><br></div><div><br></div><div>قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ .. بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ</div><div>فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُه .. لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ</div><div>تَرى بَعَرَ الآرامِ في عَرَصاتِه .. وَقيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلفُلِ</div><div>كَأَنّي غَداةَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلو .. لَدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنظَلِ</div><div>وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيِّهُم .. يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَمَّلِ</div><div>وَإِنَّ شِفائي عَبرَةٌ مَهَراقَةٌ ..فَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن مُعَوَّلِ</div><div><br></div><div><br></div><div>قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ :: بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ</div><div>خاطب الواحد خطاب الاثنين، وإنما فعلت العرب ذلك لأن الرجل يكون أدنى أعوانه اثنين: راعي إبله وراعي غنمه، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرون ألسنتهم عليه</div><div><br></div><div>فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها :: لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ</div><div>لم ينمحِ ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري</div><div><br></div><div>تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا ::وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ</div><div>انظر بعينيك تر هذه الديار التي كانت مأهولة مأنوسة بهم خصبة الأرض، كيف غادرها أهلها وأقفرت من بعدهم أرضها وسكنت رملها الظباء، ونثرت في ساحاتها بعرها حتى تراه كأنه حب الفلفل في مستوى رحباتها.</div><div><br></div><div><br></div><div>كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا :: لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ</div><div>كأني عند سمرات الحي يوم رحيلهم ناقف حنظل، يريد وقف بعد رحيلهم في حيرة وقفة جاني الحنظلة ينقفها بظفره ليستخرج منها حبها</div><div><br></div><div>وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ :: يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ</div><div>قد وقفوا عليّ أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع.</div><div><br></div><div>وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ :: فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ</div><div>وإن برئي من دائي ومما أصابني وتخلصي مما دهمني يكون بدمع أصبّه ثم قال: وهل من معتمد ومفزع عند رسم قد درس، أو هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع؛ لأنه لا يرد حبيبًا، ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعول عليه ويفزع إليه في مثل هذا الموضع، وتلخيص المعنى: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس.</div><div><br></div><div><br></div><div>رأيي </div><div><br></div><div>ان معلقته جميلة وكلماتها سهلة ويوجد بها عواطف جميلة وان عاطفته تصل للقارئ وسهوله وصول معناها</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-13 17:10:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397139131</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصه العييناء</title>
         <author>shikhah_mr</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397140959</link>
         <description><![CDATA[<div>قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ *** بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْ مَلِ</div><div>كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا *** لَدَى سَمُراتِ الَحْيِّ نَاقِف حَنْظَلِ</div><div>تَرى بَعَرَ الآرْآمِ فِي عَرَضَاتِها *** وقِيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ</div><div>افاطم بعض هذا التدلل وان *** كنت قد ازمعت صرمي فاجملي </div><div>اغرك مني ان حبك قاتلي  *** وانك مهما تامري القب يفعل</div><div>وليل كموج البحر ارخى سدوله *** علي بانواع الهموم ليبتلي </div><div><br></div><div>قول : أيها الرفيقان قفا وأعيناني على البكاء ، فإنني أرى منزل الحبيب ، حيث يقع بين الدخول وحومل ، ومن حقه علينا أن نقف ونذرف الدموع وفاء لذكراه و قفت ساعة رحيلهم أبكي كأني أنقف حنظلة بظفري لأستخرج منها حبها ، حيث شبه نفسه بناقف الحنظل ، حيث يتميز الحنظل بمرارته ، فيجد أثر ذلك في حلقه و أنفه و عينيه فيكون في أسوأ حال ، كفى تدلل يافاطمه واذ كنت انتويت قطع العلاقه بيني وبينك فاجملي ،ماجراك علي هو ان حبك قاتلي وان قلبي يطيع اوامرك مهما كانت الاوامر.</div><div><br></div><div>رايي: موثره ومعبره بالاحاسيس والعاطفه القويه .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-13 17:23:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397140959</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397142178</link>
         <description><![CDATA[<div>رغد ناصر المكاوني<br>امرؤ بن القيس :</div><div><br></div><div>نبذه عنه :</div><div>توفي في سنه 540(38-39)</div><div>سبب وفاته الجدري</div><div>من معالمه الشعر العربي </div><div>ونشأ في الجزيرة ألعربيه </div><div>عرقه من العرب</div><div>النوع الأدبي ( وصف - غزل )</div><div><br></div><div>قصيدته :</div><div>قفا نبكِ عن ذكرى حبيت ومنزل*** بسقط اللوى بين الدخول فحومل ..<br> فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها *** لما نسجتها من جنوب وشمال<br> ترى بعز الارام في عرصاتها *** وقيعانه كأنها حبُ فلفل<br> كأني غداة البين يوم تحملوا ***..لدي سمرات الحي ناقف حنظل</div><div><br></div><div>شرح القصيدة :</div><div><br></div><div>اول بيت / يقول : أيها الرفيقان قفا وأعيناني على البكاء ، فإنني أرى منزل الحبيب ، حيث يقع بين الدخول وحومل ، ومن حقه علينا أن نقف ونذرف الدموع وفاء لذكراه</div><div><br></div><div>ثاني بيت / و قفت ساعة رحيلهم أبكي كأني أنقف حنظلة بظفري لأستخرج منها حبها ، حيث شبه نفسه بناقف الحنظل ، حيث يتميز الحنظل بمرارته ، فيجد أثر ذلك في حلقه و أنفه و عينيه فيكون في أسوأ حال </div><div><br></div><div>البيت الثالث / ونصحه أصدقائه  قائلين له لا تهلك من فرط الحزن و شدة الجزع ، و تجمل بالصبر و أظهر للناس خلاف ما في قلبك من الحزن و الجزع</div><div><br></div><div>الرابع /شبه طيب رائحتهما بطيب نسيم هبّ على قرنفل وزاح رائحته العطرة </div><div><br></div><div>الرأي :</div><div><br></div><div>سهله الفهم وواضحة المعنى وتلامس المشاعر لذالك الزمان وجميله</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-13 17:31:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397142178</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فرح آل هلال</title>
         <author>shikhah_mr</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397143478</link>
         <description><![CDATA[<div>(الشاعر امرئ القيس )</div><div><br></div><div><br></div><div>سيرته : جندح بن حُجر بن الحارث الكندي اشتُهر بلقب اُمْرُؤ القَيْس، هو شاعر عربي من مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب، وأحد أبرزهم في التاريخ، اختلفت المصادر في تسميته، فورد باسم جندح وحندج، وهو من قبيلة كندة. </div><div><br></div><div>الوفاة : أنقرة، تركيا.</div><div><br></div><div>معلقة امرؤ القيس : </div><div><br></div><div>قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ *** بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْ مَلِ</div><div>كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا *** لَدَى سَمُراتِ الَحْيِّ نَاقِف حَنْظَلِ</div><div>تَرى بَعَرَ الآرْآمِ فِي عَرَضَاتِها *** وقِيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ</div><div>افاطم بعض هذا التدلل وان *** كنت قد ازمعت صرمي فاجملي </div><div>اغرك مني ان حبك قاتلي  *** وانك مهما تامري القب يفعل</div><div>وليل كموج البحر ارخى سدوله *** علي بانواع الهموم ليبتلي </div><div><br></div><div><br></div><div>تحليل النص من حيث  (العاطفة،الأسلوب،الألفاظ،الخيال):</div><div><br></div><div>يقول : أيها الرفيقان قفا وأعيناني على البكاء ، فإنني أرى منزل الحبيب ، حيث يقع بين الدخول وحومل ، ومن حقه علينا أن نقف ونذرف الدموع وفاء لذكراه.</div><div><br></div><div>شرح كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا</div><div>كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا</div><div>لَدَى سَمُراتِ الَحْيِّ نَاقِف حَنْظَلِ</div><div>، حيث شبه نفسه بناقف الحنظل ، حيث يتميز الحنظل بمرارته ، فيجد أثر ذلك في حلقه و أنفه و عينيه فيكون في أسوأ حال </div><div><br></div><div>أفاطم = ترخيم اسم فاطمة وحرف الألف هو للنداء ( أ)</div><div><br></div><div>أزمعت صرمى = أى وطنت نفسى على الهجر </div><div><br></div><div>اجملى = اجعلى هجرك جميلاً </div><div><br></div><div>شرح فَقلْتُ لَهُ لَّما تَمَطَّى بصُلْبِهِ</div><div>فَقلْتُ لَهُ لَّما تَمَطَّى بصُلْبِهِ</div><div>وَأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَناءَ بكَلْكَلِ</div><div>قلت لليل لما أفرط طوله و أمتد آخره و نهض بجهد و مشقة ، و هذا كله كناية عن مقاساة الأحزان و الشدائد و السهر المتولد منها لأن المغموم يستطيل ليله .</div><div>شرح أَلا أَيُّها الَّليْلُ الطَّويلُ أَلا انْجَلي</div><div>أَلا أَيُّها الَّليْلُ الطَّويلُ أَلا انْجَلي</div><div>بصُبْحٍ وما الإِصْباحُ مِنكَ بأَمْثَل</div><div>قلت لليل لما تطاول علي و لم يذهب ظلامه الحالك عني ، أرحل ليأتي الصباح بنوره ، مع أن الصباح ليس بأفضل منك لأنني أقاسي الهموم نهارًا وليلًا</div><div><br></div><div> </div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-13 17:39:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397143478</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميثاء ال مريف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397150469</link>
         <description><![CDATA[<div>هو طَرَفَةُ بن العبد بن سفيان من بني بكر بن وائل ، شاعر مجيد يأتي في المرتبة الثانية بعد امرئ القيس وله بعد المعلقة شعر حسن وله ديوان مطبوع ، وقد قال الشعر صغيرا وأجاد فيه ، وحدث أن هجا عمرو بن هند فأعطاه رسالة إلى عامله بالبحرين يأمره فيها بقتله هو والمتلمس ، فأما المتلمس فقد نجا بعد أن فض الكتاب وعرف ما فيه ، وأما طرفة فقد أوصل الكتاب إلى العامل في البحرين .</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ ** تَلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَد</div><div><br></div><div>وُقُوفًا بِهَا صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ ** يَقُولُونَ( لا تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَلَّدِ)</div><div><br></div><div>وَفِي الحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شَادِنُ** مُظَاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدِ</div><div><br></div><div>وَوَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ أَلْقَتْ رِدَاءَهَا ** عَلَيْهِ نَقِيُّ اللوْنِ لَمْ يَتَخَدَّدِ</div><div><br></div><div>وَإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ*** بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي</div><div><br></div><div>جَنُوحٍ دِفَاقٍ عَنْدَلٍ ثُمَّ أُفْرِعَتْ ** لَهَا كَتِفَاهَا فِي مُعَالًى مُصَعَّدِ</div><div><br></div><div><br></div><div>الشرح:</div><div><br></div><div>وهي بقايا الديار بعد رحيل أهلها ، كبقية الرماد والحوض الذي تشرب منه الجمال ، والأثافي والبعر وغيرها.</div><div>2- برقة ثهمد: اسم موضع</div><div>3- تلوح: تبدو وتظهر</div><div>4- الوشم : غرز ظاهر اليد وغيره بإبرة ثم حشو المكان بالكحل أو دخان الشحم حتى يخضر. </div><div>هذا البيت هو أول بيت في القصيدة ويسمى المطلع ، ومنه يبدأ نظام القصيدة الجاهلية بالوقوف على الأطلال ، فالشاعر يبدأ قصيدته بذكر محبوبته (خولة) فيقول: إن ببرقة ثهمد وهو المكان الذي كانت تسكن فيه خولة قبل رحيلها آثارا وبقايا تكاد تنمحي لطول الزمان وتأثير الرياح وتغطية الرمال لها ، وهي في عدم وضوحها تشبه الوشم القديم الذي بقي منه شيء قليل غير واضح في ظاهر اليد.</div><div>مطيهم: جمع مطية وهي الرواحل أو النوق "وسميت مطية لأنه يركب على مطاها أي ظهرها</div><div>2- أسى: حزنا</div><div>3- تجلد: اصبر</div><div>معنى البيت: في البيت تقديم وتأخير أدى إلى غموض المعنى والترتيب الطبيعي : (مطي صحبي تقف علي وقوفا ببرقة ثهمد) ، يقول: حين كنت أجلس أبكي على رحيل خولة في برقة ثهمد كان أصحابي يمرون علي في نوقهم ويقولون: لا تقتل نفسك يا طرفة بالحزن على الأحبة ، واصبر على فراقهم: 1- أحوى: أسمر الشفتين</div><div>2- المرد : ثمرة شجرة الأراك</div><div>3- شادن: غزال استغنى عن أمه.</div><div>4- مظاهر: الذي يلبس عقدين.</div><div>5- سمطي: يعني سمطين وحذفت النون للإضافة ومفردها سمط : وهو الخيط الذي تنظم فيه حبات اللؤلؤ.</div><div>6- **رجد: حجر كريم.</div><div>معنى البيت: في الحي الذي رحلت عنه خولة (برقة ثهمد) غزال جميل أسمر الشفتين يتطاول بعنقه إلى شجرة الأراك فينفضها ويتساقط ثمر الأراك (المرد) وكأنه لكثرته حول عنقه الطويل -وهو يتساقط-عقدان من اللؤلؤ وال**رجد ، وهذه الصورة التي يراها الشاعر تذكره بخولة التي ترتدي عقدين من لؤلؤ و**رجد في عنقها الطويل.</div><div>4- وَوَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ أَلْقَتْ رِدَاءَهَا ** عَلَيْهِ نَقِيُّ اللوْنِ لَمْ يَتَخَدَّدِ</div><div>المفردات: 1- ألقت رداءها: بثت أشعتها</div><div>2- نقي اللون: مشرق </div><div>3- لم يتخدد: لم يتجعد ، مما يدل على أنها شابة صغيرة السن .</div><div>معنى البيت: إن الغزال التي شاهده الشاعر ذكره بحبيبته الراحلة ، فتذكر وجهها المشرق الذي يخلو من العيوب والحبوب والشامات وكأن الشمس أعارته أشعتها المشرقة التي تكون بلون واحد نقي ، وليس فيه أدنى تجاعيد أو غضون لأنها شابة يافعة في ريعان الشباب.</div><div>1- أمضي الهم: أقضيه وأصرفه</div><div>2- احتضاره : حضوره في النفس</div><div>3- عوجاء : الضامرة من الإبل ، وهي صفة تساعدها على الإسراع في الجري.</div><div>4- مرقال: الناقة السريعة</div><div>5- تروح: وقت الرواح وهو أول النهار.</div><div>6- تغتدي: وقت الغداة وهي أول الليل.</div><div>معنى البيت: ينتقل الشاعر بهذا البيت إلى ذكر الرحلة ووصف الناقة ، وهي المرحلة الثانية في نظام القصيدة العربية ، وقد بدأ الشاعر انتقاله هذا بذكر الهم الذي سببه رحيل خولة وكثرة البكاء عليها ، فقال بأنه يقضي همه الذي يعاوده ويحضر إلى نفسه على ناقة ضامرة سريعة تقطع به الصحاري والقفار فتنسيه الهموم ويستمتع بسرعتها ونشاطها في الصباح والمساء ، وذكر الوقتين ( الغدو والرواح) يدل على أنه يلازم ناقته في كل وقت ليتخلص من همومه. وفي البيت حسن تخلص من المقدمة الطللية إلى وصف الرحلة.</div><div>1- جنوح: تميل إلى جانب من شدة سيرها</div><div>2- دفاق: تتدفق في سيرها سرعة</div><div>3- عندل: عظيمة الرأس</div><div>4- أفرعت : رفعت</div><div>5- معالى : مرتفع </div><div>6- مصعد : صاعد</div><div>معنى البيت : يواصل الشاعر وصف ناقته التي يتخلص من الهموم على ظهرها ، فيقول : هي ناقة تميل إلى جانب من شدة سيرها وتتدفق تدفقا ، ثم يذكر خلقتها فيصفها بأنها كبيرة الرأس مرتفعة الظهر عن الأرض كثيرا ويزيدها ارتفاعا ارتفاع كتفيها فوق الظهر المرتفع ، وكل هذه الصفات مما يؤهلها للسرعة والقوة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-13 18:23:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397150469</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شوق مقبل الغامدي </title>
         <author>sebo758</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397174018</link>
         <description><![CDATA[<div> البحتري صنت نفسي عما يدنس نفسي وترفعت عن جدا كل جبس<br>المتنعم في هذه القصيدة يجد أن قافيتها ( سينية ) ، وهذا أن دل على شيء فانه يدل على الحالة النفسية التي عاشها البحتري جراء الألم الذي أصابه من قتل المتوكل ، وهنا نلمح حرف السين جاء مكسوراً والكسر يعبر عن نفسية متألمة منكسرة وهي تلك الحالة التي تكتنف البحتري ،يبدأ البيت بـ ( صنت نفسي عما يدنس نفسي ) ونجد هنا إشارات للحكمة التي تحلى بها الشاعر في هذا الموقف الجلل ، وذكر( صنت ) وهو فعل ماضي والصون هنا تعني الوقاية والحفظ مما قد يدنس نفسه ، وجاءت ( نفسي ) لتدل عمّا يجيش داخله ، واستخدم ( ترفع) لتعني تجنبه كل من ليس لديه روح قصد هنا الجمود التي والبرود في قتل المتوكل . رأي /كلماتها سهله وبسيطه ومعبره والفاظه سهله</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-13 20:49:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397174018</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد العندس</title>
         <author>shahadaziz</author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397184391</link>
         <description><![CDATA[<div><br>عمرو بن كلثوم التغلبي، أبو الأسود </div><div>الميلاد سنة ٥٢٦ وتوفي ٣٩ ق.هـ / ٥٨٤م (٥٧-٥٨ سنة) وهو شاعر جاهلي مجيد من أصحاب المعلقات، من الطبقة الأولى، ولد في جزيرة العرب في نجد وتجوّل في الشام والعراق.</div><div><br></div><div>هو أحد الشعراء الذين ذاع صيتهم في عصر الجاهلية ما قبل الإسلام، وهو من أفضل شعراء المعلقات، هو من قبيلة تغلب، أمه ليلى بنت المهلهل.</div><div><br></div><div>واشتهر بأنه شاعر القصيدة الواحدة، وكان أكثر الناس عزّة بنفسه.. كان يتصف بالشجاعة، والقوة.</div><div><br></div><div>من شعره معلقته الشهيرة:</div><div>أَلاَ هُبِّي بِصَحنِكِ فَاصبَحِينَـا...وَلاَ تُبقِي خُمُـورَ الأَندَرِينَـا </div><div>مُشَعشَعَة كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَـا...إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِينَـا </div><div>تَجُورُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَن هَـوَاهُ...إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِينَـا </div><div>تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحَ إِذَا أُمِرَّت...عَلَيـهِ لِمَـالِهِ فِيهَـا مُهِينَـا </div><div>صَبَنتِ الكَأسَ عَنَّا أُمَّ عَمـرٍو...وَكَانَ الكَأسُ مَجرَاهَا اليَمِينَـا </div><div>وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمـرٍو...بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصبَحِينَـا </div><div>وَكَأسٍ قَد شَـرِبتُ بِبَعلَبَـكٍّ...وَأُخرَى فِي دِمَشقَ وَقَاصرِينَـا </div><div>وَإِنَّا سَـوفَ تُدرِكُنَا المَنَـايَا...مُقَـدَّرَة لَنَـا وَمُقَـدِّرِينَـا</div><div> قِفِـي قَبلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينـَا...نُخَبِّـركِ اليَقِيـنَ وَتُخبِرِينَـا </div><div>قِفِي نَسأَلكِ هَل أَحدَثتِ صَرما...لِوَشكِ البَينِ أَم خُنتِ الأَمِينَـا </div><div>بِيَـومِ كَرِيهَةٍ ضَربا وَطَعنـا...أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيـكِ العُيُونَـا </div><div>وَأنَّ غَـدا وَأنَّ اليَـومَ رَهـنٌ...وَبَعـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعلَمِينَـا </div><div>تُرِيكَ إِذَا دَخَلَت عَلَى خَـلاَءٍ...وَقَد أَمِنتَ عُيُونَ الكَاشِحِينَـا </div><div>ذِرَاعِـي عَيطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكـرٍ...هِجَـانِ اللَّونِ لَم تَقرَأ جَنِيْنَا</div><div><br></div><div>مفردات القصيدة :</div><div>الأندرينا: من قرى الشام، مشعشعة: حال من أحوال الخمر، اللبانة: الحاجة، اللحز: الضيق الصدر، صبنت: صرفت، ما شر الثلاثة : لست شر أصحابي، الظعينة: المرأة، يوم الكريهة: الحرب، الكاشح : الذي يضمر العداوة، عيطل: امرأة حرة، المأكمة: رأس الورك: السقب : الجمل الصغير، الشمطاء : البيضاء الشعر.</div><div><br></div><div>شرح وتحليل القصيدة :</div><div>استهل الشاعر قصيدته بسياقين أساسيين؛ سياق المرأة (ألا هبي)، وسياق الخمر (خمور الأندرينا) واصفًا إياها، ومتحدثا عما تتركه من آثار على شاربيها مفتخرًا باستسقائه منها، في ارتباط بالمرأة الساقية وما يحمل ذلك من دلالات الفعل الأنثوي صاحب سلطة السقاية وسلطة اختيار المنحى التوزيعي للكأس، والتحكم فيه، مع خضوع الشاعر لذلك:</div><div> صبنت الكأس عنا أم عمرو*** وكان الكأس مجراها اليمينا.</div><div>وما يشكل ذلك الدور من الأهمية في تجميع أجزاء القبيلة، والخضوع لها، وارتباط الانتشاء والمتعة والحياة بها.</div><div>يختم الشاعر مقدمته النسوية/الخمرية بإقراره أن الموت حق حاصل بعد كل شيء،  قضاء وقدرا، كما يعكس البيت تصورًا اعتقاديًا للمجتمع الجاهلي يجعل الموت/الاستسلام المقابل الطبيعي للحياة/التوتر، وهو ما يجعل منه وحدة مركزية لفهم الرؤية الكونية للشاعر والمترجمة لرؤية قبيلته والمجتمع الجاهلي إجمالا. </div><div>انتقل الشاعر إلى الوقوف عند المرأة في قيمتها المقابلة للتجميع أي التفريق رافضًا إياه رفضًا مطلقًا تكرار (قفي)":</div><div> قفي قبل التفرق يا ظعينا...</div><div> قفي نسألك هل أحدثت صرما*** لوشك البين أم خنت الأمينا</div><div>مذكرا بانتصاراته الحربية، ومفتخرا بها، رغبة في إقناع الظاعنة بالثبات والاستقرار على الحال،  فوصف ما تراءى له بصريا وحسيا من اكتمالها الجمالي الجسدي والأنثوي، بواسطة تكرار (تريك) الفعل المتعدي الذي أخذت فيه الذات الشاعرة وضع المفعولية وأخذت فيه صاحبة السلطة وضع الفاعل، إن الشاعر يظهر رغبة جامحة في ثبات تجربة المتعة (المرأة الساقية)، ورفض التغيير والتحول القادم على يد (المرأة المُفَرِّقة)، والذي استسلم له بشكل تراجيدي مؤلم ارتبط في النهاية بالموت (التكرار الضمني للبيت الحادي عشر أو بنية الاستسلام)، الذي لم يجد بدا أمامه إلا الاستسلام للقدر.</div><div><br></div><div>رأيي :</div><div>أرى أن معلقة عمرو بن كلثوم فصيحة وواضحة وجزلة وكان ملتزم في موضوعه ولم يخرج منه، ودل شعره على قوته وفخره بنفسه وقبيلته.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-13 21:59:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/397184391</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فتون الطفيل - غدير عسيري - رنيم الدربي
نُبذه تعريفيه عن الشاعر:
امرؤ القيس
(130-80 ق.هـ) (497-545م) امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار. شاعر يماني الأصل. اشتهر بلقبه، واختلف النسابون في اسمه، وكان أبو هملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر وعنه أخذ الشعر. ثم ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه وثأر لأبيه من بني أسد وقال في ذلك شعرا كثيراً. وكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار، فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وانتهى إلى السموأل فأجاره، ثم رأى ان يستعين بالروم على الفرس فسار إلى قيصر الروم يوستينياس في القسطنطينية، فوعده ومطله، ثم ولاه إمرة فلسطين، فرحل يريدها، فوافاه أجله بأنقره. وقد جُمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في ديوان صغير.
————————————————
الشعر :

ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي .. وَهل يَعِمنْ مَن كان في العُصُرِ الخالي 
وَهَل يَعِمَنْ إلا سَعِيدٌ مُخَلَّدٌ .. قليل الهموم ما يَبيتُ بأوجالِ 
وَهَل يَعِمَنْ مَن كان أحدثُ عَهدِه .. ثَلاثِينَ شهراً في ثَلاثَة ِ أحوَالِ 
دِيارٌ لسَلمَى عَافِيَاتٌ بذِي خَالِ .. ألَحّ عَلَيها كُلُّ أسْحَمَ هَطّالِ 
وتحسبُ سلمى لا تزالُ ترى طَلا .. من الوَحشِ أوْ بَيضاً بمَيثاءِ مِحْلالِ 
وتحسِبُ سلمى لا نزالُ كعهدنا .. بوَادي الخُزَامى أوْ على رَسّ أوْعالِ
———————————————
نُبذه عن القصيده:
إلى هنا انتهت العفة وبدأ المجون ..انتهت العفة ببكاء أطلال سلمى هذه المرأة التي أحبها الشاعر وهي متزوجة فكان يتربص بها بالرغم من زواجها،و لم يكفه هذا بل وتجرأ على زوجها بالقدح بعد أن قضى مآربه،فأخذ امرؤ القيس يهجو بعل سلمى ويمدح نفسه في نفس الوقت.

</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/398130852</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-15 19:19:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/arabic0languagelove/w51q9c1l5n8x/wish/398130852</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
