<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>تزكية النفوس 🌿 by تزكية النفوس🌿</title>
      <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox</link>
      <description>يقول ابن القيم رحمه الله :( هو -أي علم التزكية- سبك العبودية في كير الامتحان طلباً لإخراج ما فيها من الخبث والغش ) 🍃</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-03-13 06:09:46 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-07-19 11:42:46 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>a5laq_4</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/459732056</link>
         <description><![CDATA[<div>حنان🍃<br>✨إن النفس من أشد أعداء الإنسان الداخليين لأنها تدعو إلى الطغيان وإيثار الحياة الدنيا. وسائر أمراض القلب إنما تنشأ من جانبها، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من شرها كثيراً، كما في خطبة الحاجة، وكما في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ "فألهمها فجورها وتقواها" فقال: "اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها" وفي المسند والترمذي أنه صلى الله عليه وسلم علم حصين بن عبيد أن يقول "اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي".</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-13 07:48:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/459732056</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/461243920</link>
         <description><![CDATA[<div>حنان🌿<br>تنقسم تزكية النفس إلى قسمين رئيسين هما: التحلية، والتخلية. <br>فالتخلية: يقصد بها تطهير النفس من أمراضها وأخلاقها الرذيلة. <br>وأما التحلية: فهي ملؤها بالأخلاق الفاضلة وإحلالها محل الأخلاق الرذيلة بعد أن خليت منها. <br>فالأخلاق الرذيلة مثل : الشرك والرياء، والعجب، والكبر، والبغض والحسد، والشح والبخل، والغضب، والحرص على الدنيا وحبها لذاتها وإيثارها على الآخرة، والفضولية وعدم الجد في الحياة.... <br>وأما الأخلاق الفاضلة فكالتوحيد والإخلاص والصبر، والتوكل والإنابة، والتوبة، والشكر، والخوف والرجاء، وحسن الخلق في التعامل مع الناس، والشفقة عليهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، ونفعهم بقدر المستطاع، وعدم تغيير قلوبهم بما ليس بلازم شرعاً... </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-15 19:57:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/461243920</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469883749</link>
         <description><![CDATA[<div>منيره الدبيان</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:44:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469883749</guid>
      </item>
      <item>
         <title>موضي </title>
         <author>moudy1432</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469887140</link>
         <description><![CDATA[<div>الرضا من اعمال القلوب وهو بمنزلة الجهاد من اعمال الحوارح ،فالراضي واقف مع اختيار الله له معرض عن اختياره لنفسه ..<br>      🌿اجتمع وهيب بن الورد وسفيان الثوري ويوسف بن أسباط فقال الثوري: قد كنت أكره الموت الفجاءة قبل اليوم، وأمَّا اليوم: فوددت أني ميت فقال له يوسف بن أسباط: ولمَ؟ فقال: لِمَا أتخوف من الفتنة.</div><div><br></div><div>فقال يوسف: لكني لا أكره طول البقاء.</div><div><br></div><div>فقال الثوري: ولم تكره الموت؟</div><div><br></div><div>قال: لعلي أصادف يومًا أتوب فيه، وأعمل صالحًا.</div><div><br></div><div>فقيل لوهيب: أي شيء تقول أنت؟</div><div><br></div><div>فقال: أنا لا اختار شيئًا أحبَّ ذلك إليَّ أحبُّه إلى الله.</div><div><br></div><div>فقبله الثوري بين عينيه وقال: روحانية وربِّ الكعبة.</div><div><br></div><div>فهذا حال عَبْدٍ قد استوت عنده حالة الحياة والموت، وقف مع اختيار الله له منهما. وقد كان وهيب رحمه الله له المقام العالي من الرِّضا وغيره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:47:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469887140</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469890652</link>
         <description><![CDATA[<div>منيره <br>الجزء الاول :- <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:50:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469890652</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469891557</link>
         <description><![CDATA[<div>ن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الإنسان مؤلفاً من ثلاثة عناصر، هي: العقل والبدن والروح.</div><div>وأشرف هذه العناصر الثلاثة الروح التي هي نفخة غيبية من عند الله "ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً".</div><div>وقد رتب الله على هذه العناصر الثلاثة عناصر الدين فجعل الإسلام لمصلحة البدن، والإيمان لمصلحة العقل، والإحسان لمصلحة الروح، وجعل التكامل بين هذه العناصر والتوازن بينها مطلوباً، فلا يكون الإنسان سوياً مستقيماً إلا بالاعتدال والتوازن بين هذه العناصر، فلا بد من العناية بها جميعاً والسير بها في خط متواز، حتى لا يحصل ميل أو اعوجاج في هذه النفس البشرية، فإن من مال إلى أحد هذه العناصر دون غيره وأولاه عناية على حساب الجوانب الأخرى كان إنساناً معوجاً غير مستقيم. </div><div>وأهم هذه الجوانب وأشدها خطراً هو عنصر الإحسان الذي لا يكمل إيمان المسلم إلا به، وعنصر الإحسان إنما يتعلق بتزكية النفوس(1). </div><div><br></div><div>تعريف التزكية وبيان المراد بها : </div><div>التزكية في اللغة مصدر زكى الشيء يزكيه، ولها معنيان:</div><div>المعنى الأول: التطهير، يقال زكيت هذا الثوب أي طهرته، ومنه الزكاء أي الطهارة. </div><div>والمعنى الثاني: هو الزيادة، يقال زكى المال يزكوا إذا نمى ومنه الزكاة لأنها تزكية للمال وزيادة له(2). </div><div>وعلى أساس المعنى اللغوي جاء المعنى الاصطلاحي لتزكية النفوس، فتزكية النفس شاملة لأمرين :</div><div>أ – تطهيرها من الأدران والأوساخ، قال في الظلال : التزكي التطهر من كل رجس ودنس(3). </div><div>ب – تنميتها بزيادتها بالأوصاف الحميدة(4). </div><div>وعلى هذا المعنى جاءت الآيات القرآنية بالأمر بتزكية النفس وتهذيبها، قال الله تعالى : "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى" وقال سبحانه "...ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها" يقول ابن كثير رحمه الله في هذه الآيات : يحتمل أن يكون المعنى : قد أفلح من زكى نفسه أي بطاعة الله كما قال قتادة، وطهرها من الرذائل والأخلاق الدنيئة، كقوله تعالى: "قد أفلح من تزكى" "وقد خاب من دساها" أي دسسها وأخملها ووضع منها بخذلانه إيّاها عن الهدى، حتى ركب المعاصي وترك طاعة الله عز وجل، ويحتمل أن يكون المعنى : قد أفلح من زكى الله نفسه وقد خاب من دسى الله نفسه(5) هذا عن تعريف التزكية، أما النفس فقد ورد في القرآن الكريم وصفها بثلاث صفات : المطمئنة، واللوامة، والأمارة بالسوء، وقد اختلف الناس هل النفس واحدة وهذه أوصاف لها، أو للعبد ثلاثة أنفس : نفس مطمئنة، ونفس لوامة، ونفس أمارة. </div><div>فالأول قول الفقهاء والمتكلمين وجمهور المفسرين، وهو قول محققي الصوفية، والثاني قول كثير من أهل التصوف، والتحقيق أنها واحدة باعتبار ذاتها، وثلاث باعتبار صفاتها، فالنفس المطمئنة : هي التي قد سكنت إلى ربها وطاعته وأمره، فاطمأنت إلى محبته وعبوديته وذكره، واطمأنت إلى لقائه ووعده، واطمأنت إلى قضائه وقدره، واطمأنت إلى ضمانه وكفايته وحسبه، وأنه لا غنى لها عنه طرفة عين. </div><div>وأما اللوامة: (فهي النفس اللؤوم التي تُنَدِّم على ما فات وتلوم عليه) كما قال ابن عباس وقتادة. </div><div>وأما الأمارة: فهي التي تأمر صاحبها بما تهواه من شهوات الغي واتباع الباطل؛ فإن أطاعها قادته إلى كل شر وقبيح، ولم تكن أمارة إلا بموجب الجهل والظلم لأنها خلقت في الأصل جاهلة ظالمة والعدل والعلم طارئ عليها بِإِلْهَامِ فاطرها. </div><div>فلولا فضل الله ورحمته على المؤمنين ما زكت منهم نفس واحدة، فإذا أراد الله بنفس خيراً جعل فيها ما تزكو به وتصلح من الإرادات والتصورات وإذا لم يرد بها ذلك تركها على حالتها التي خلقت عليها من الجهل والظلم(6). </div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:51:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469891557</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469892025</link>
         <description><![CDATA[<div>منيره <br>الجزء الثاني :-</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:51:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469892025</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469892692</link>
         <description><![CDATA[<div>حكم تزكية النفس: </div><div>ذهب الغزالي رحمه الله إلى أنها فرض عين على كل مؤمن ولو لم يكن متحلياً بالأخلاق الذميمة، فيلزم كل أحد أن يتعلم أمراض القلب وكيفية تطهيرها. </div><div>وذهب الجمهور إلى أنه ليس فرض عين إلا في حق من تحقق أو ظن وجود مرض من الأمراض فيه، فيلزمه حينئذ تعلم سبل علاج ذلك المرض، وقالوا إن تعلم أمراض القلوب فرض كفاية على الأمة عامة وليس فرض عين على كل أحد، وقد استند الغزالي في رأيه هذا إلى أن الأصل عنده في الإنسان هو وجود هذه الأمراض وليس السلامة منها، واستدل على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أفضل البشر قد شق الله صدره مرتين وأخرج منه المضغة السوداء التي هي محل هذه الأمراض في الإنسان، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم احتاج إلى ذلك فغيره من باب أولى، واستدل الجمهور بأن الأصل في الإنسان السلامة من هذه الأمراض لقول الله تعالى: "فطرة الله التي فطر الناس عليها" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كل مولود يولد على الفطرة). </div><div>وأدلة الجمهور أوجه وأقوى كما ترى. </div><div>ولكن قد جمع الشيخ محمد الحسن – حفظه الله – بين هذه الأدلة بأن حمل دليل الغزالي على أن الذي في عامة بني آدم هو القابلية لهذه الأمراض لا وجودها، وبالتالي يكون الشق بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم ليس علاجاً لمرض موجود وإنما هو منع للقابلية، فهو العصمة التي لا يمكن أن يحل بعدها شيء من هذه الأمراض(7). </div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:52:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469892692</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469892938</link>
         <description><![CDATA[<div>الجزء الثالث :-</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:52:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469892938</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469893830</link>
         <description><![CDATA[<div>أهمية تزكية النفس للإنسان: </div><div>والتزكية مهمة للإنسان من عدة أوجه :</div><div>1 – أن الله عز وجل – وهو الحق وقوله الصدق – أقسم في كتابه أحد عشر قسماً على فلاح من زكى نفسه وعلى خسران من أهمل ذلك، قال تعالى: "والشمس وضحاها..". </div><div>2 – أن النفس من أشد أعداء الإنسان الداخليين لأنها تدعو إلى الطغيان وإيثار الحياة الدنيا، وسائر أمراض القلب إنما تنشأ من جانبها، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من شرها كثيراً، كما في خطبة الحاجة(8) وكما في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ "فألهمها فجورها وتقواها" فقال: "اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها" وفي المسند والترمذي أنه صلى الله عليه وسلم علم حصين بن عبيد أن يقول "اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي". </div><div>قال ابن القيم رحمه الله: وقد اتفق السالكون على اختلاف طرقهم وتباين سلوكهم على أن النفس قاطعة بين القلب وبين الوصول إلى الرب، وأنه لا يدخل عليه سبحانه ولا يوصل إليه إلا بعد إماتتها والظفر بها(9). </div><div>قال بعض العارفين : انتهى سفر الطالبين إلى الظفر بأنفسهم(10). </div><div>3 – أن التزكية طريق الجنة، قال الله تعالى: "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى" فهي إذن شرط لدخول الجنة. </div><div>4 – أن الإنسان محب للكمال فينبغي لـه أن يعمل على إكمال نفسه بتزكيتها وتربيتها، فهذه النفس تصاب بالأعراض التي تصاب بها الأبدان، فهي محتاجة إلى تغذية دائمة ومحتاجة إلى رعاية، ومحتاجة كذلك إلى متابعة للازدياد من الخير كما يزداد البدن من الطاقات والمعارف، فلذلك احتاج الإنسان إلى أن يراقب تطورات نفسه، ويعلم أنها وعاء إيمانه، وأهم ما عنده هو هذا الإيمان، فإذا سلبه فلا فائدة في حياته، فلا بد من العمل على تنمية هذا الإيمان وزيادته عن طريق تزكية هذه النفس وتهذيبها(11) يقول سيد قطب رحمه الله : إن هذا الكائن مخلوق مزدوج الطبيعة، مزدوج الاستعداد مزدوج الاتجاه، بمعنى أنه في طبيعة تكوينه : من طين الأرض، ومن نفخة الله فيه من روحه، وهو لذلك مزود باستعدادات متساوية للخير والشر، والهدى والضلال، فهو قادر على التمييز بين ما هو خير وما هو شر، كما أنه قادر على توجيه نفسه إلى أيهما أراد، وهذه قدرة كامنة في كيانه يعبر عنها القرآن بالإلهام تارة "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها..." ويعبر عنها بالهداية تارة "وهديناه النجدين" وإلى جانب هذه الاستعدادات الفطرية الكامنة قوة واعية مدركة موجهة في ذات الإنسان هي التي تناط بها التبعة، فمن استخدم هذه القوة في تزكية نفسه وتطهيرها وتنمية استعدادات الخير فيها وتغليبها على استعدادات الشر فقد أفلح، ومن أظلم هذه القوة وخبأها وأضعفها فقد خاب "قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"(12). </div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:53:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469893830</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منيره </title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469894286</link>
         <description><![CDATA[<div>الجزء الرابع :-</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:53:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469894286</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469895232</link>
         <description><![CDATA[<div>أقسام تزكية النفس: </div><div>تنقسم تزكية النفس إلى قسمين رئيسين هما: التحلية، والتخلية. </div><div>فالتخلية: يقصد بها تطهير النفس من أمراضها وأخلاقها الرذيلة. </div><div>وأما التحلية: فهي ملؤها بالأخلاق الفاضلة وإحلالها محل الأخلاق الرذيلة بعد أن خليت منها. </div><div>فالأخلاق الرذيلة مثل : الشرك والرياء، والعجب، والكبر، والبغض والحسد، والشح والبخل، والغضب، والحرص على الدنيا وحبها لذاتها وإيثارها على الآخرة، والفضولية وعدم الجد في الحياة.... </div><div>وأما الأخلاق الفاضلة فكالتوحيد والإخلاص والصبر، والتوكل والإنابة، والتوبة، والشكر، والخوف والرجاء، وحسن الخلق في التعامل مع الناس، والشفقة عليهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، ونفعهم بقدر المستطاع، وعدم تغيير قلوبهم بما ليس بلازم شرعاً... </div><div><br></div><div>إذن فلا بد للإنسان أن يتعرف على الأخلاق الذميمة وعلى أسبابها ويعلم أنها موجودة لديه حتى يمكنه التخلص منها فإن من لم يشعر بالمرض ويتعرف على أسبابه لا يمكنه علاجه، ولكي يستطيع الإنسان الانتصار على نفسه ينبغي لـه أن يضع أسساً للتعامل معها في ثلاث محاور :</div><div>1 – الإنصاف منها، وعدم تبرئتها فقد كان صلى الله عليه وسلم يقتص من نفسه وهو المعصوم المسدد بالوحي. </div><div>2 – ترك الانتصاف لها من الغير بأخذ الثأر لها والانتصار لها، فإنها ظلومة جهولة، وإذا كانت هي المظلومة فقد قال الله عز وجل "ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور". </div><div>وقال سبحانه : "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي...". </div><div>3 – اتهامها دائماً، فإنه إذا لم يتهمها الإنسان أغوته وقادته إلى التهلكة، فأنت مخير في الوجهة التي ترتضيها لنفسك، فإذا سرت وراءها وأطلقت لها الزمام سارت بك إلى أسفل سافلين، وإن قدتها أنت وطمحت بها إلى المراتب العالية انقادت لك وراء ذلك، فهي كالطفل تماماً كما يقول البصيري:</div><div>والنفس كالطفل إن تهمله شب على ** حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم</div><div>فإذا عامل الإنسان نفسه على هذا النحو ملكها واستطاع توجيهها نحو الخير، فإذا دعاها إلى عبادة انقادت لـه واستسلمت، وإن دعيت إلى شر وجدت تأبياً ونفوراً عنه، أما الذي لا يعالج نفسه هذا العلاج ولا يجتهد في مجاهدتها عما تهوى وتحب، فإنه إذا دعاها إلى العبادة نفرت، وإذا رأت أنه سيحملها على طاعة من الطاعات شردت، مثل الدابة تماماً، فالدابة إما أن تكون مطيعة وإما أن تكون شروداً حروناً، وكذلك النفس إذا عودها الإنسان على ترك هذه الأخلاق الذميمة كانت كالدابة المطيعة المنقادة، يحمل عليها ما شاء وتسير به حيث شاء، أما إذا تعودت على هذه الأخلاق الذميمة وأرخى لها الحبل على الغارب فإنها تكون شروداً حرونا إذا احتاج إليها لم يستطع إمساكها، وإذا أحست بأي حمل سيحمله عليها نفرت منه، فلا بد من مراقبة هذه النفس ومتابعتها، وليختبر متى استعدادها للأوامر وانصياعها للخير باستمرار : فإن الذي إذا سمع النداء حي على الصلاة حي على الفلاح أخذه النعاس وبحث عن الوسادة نفسه ما زالت مريضة لم تنقذ له بعد، والذي ينام على فراشه إذا تعار من الليل لم يستطع أن ينتصر على نفسه فيستيقظ ويذكر الله ويتوضأ ويصلي حتى تحل عنه عقد الشيطان، نفسه ما زالت مريضة تحتاج إلى علاج، والذي لا تطاوعه نفسه إذا أراد صوم النفل أو إنفاق المال أو أراد أي عمل خير لا تطاوعه نفسه ما زالت مصابة بمرض عضال مخوف لا بد من علاجه قبل فوات الأوان، فلا بد أن يضع الإنسان نفسه في قفص الاتهام وأن يحملها على العزائم وإلا قادته هي إلى المهالك ومهاوي الردى(13). </div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:54:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469895232</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منيره </title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469895522</link>
         <description><![CDATA[<div>الجزء الخامس :-</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:54:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469895522</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469897166</link>
         <description><![CDATA[<div>وسائل تزكية النفس: </div><div>وأما الوسائل التي يتوصل بها إلى تزكية هذه النفس وتهذيبها، فمنها وسائل مجملة ووسائل مفصلة :</div><div>فأما الوسائل المجملة فنذكر منها :</div><div>1 – العمل على تطهير النفس من أخلاقها الرذيلة التي ذكرنا بعضها كالرياء والعجب والشح والبخل، والحرص والطمع، والأمن من مكر الله... </div><div>2 – تحليتها بالأخلاق الحميدة الفاضلة بعد أن أصبحت جاهزة لها بتخليها على الأخلاق الدنيئة، وهذه الأخلاق هي مثل : الإخلاص، والإنابة، والخوف من الله، والشكر، والتواضع.... </div><div>3 – المحافظة على الفرائض، لأنها أفضل طاعة يتقرب بها العبد إلى مولاه "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه". </div><div>4 – الإكثار من النوافل لقول الله عز وجل: "...ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه..." وأعظمها تأثيراً في تزكية النفوس هو ما كان منها أكثر مذلة وخضوعاً لله عز وجل. </div><div>5 – تدبر القرآن، فهو جلاء القلوب وإذا صفى القلب زكت النفس، ففي الحديث : ((إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد قيل وما جلاؤها قال : تلاوة القرآن وذكر الموت)) (14) وقد قال الله عز وجل: " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته" وقال سبحانه "أفلا يتدبرون القرآن...". </div><div><br></div><div>أما الوسائل التفصيلية فمنها :</div><div>1 – التوبة، فهي أول مقامات منازل العبودية عند السالكين، وبها يذوق الإنسان حلاوة الانتقال من التخلية إلى التحلية، قال الله عز وجل منوها بشأنها: "وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" وقال سبحانه: "يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم...". </div><div>2 – لزوم الاستغفار والذكر عموماً، لقول الله عز وجل: "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين...". </div><div>وقوله سبحانه: "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم..." وقال تعالى: "ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما" وقال تعالى: "والمستغفرين بالأسحار" "وبالأسحار هم يستغفرون" "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا" إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث. </div><div>3 – مخالفتها والإنكار عليها وعدم تلبية رغباتها لأنها داعية للراحة والعصيان، يقول الغزالي رحمه الله : </div><div>اعلم أن أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك، وقد خلقت أمارة بالسوء مبالغة في الشر فرارة من الخير، وأمرت بتزكيتها وتقويمها وقودها بسلاسل القهر إلى عبادة ربها وخالقها ومنعها عن شهواتها وفطامها عن لذاتها، فإن أهملتها جمحت وشردت ولم تظفر بها بعد ذلك(15). </div><div>يقول ابن القيم رحمه الله :... ومما يعين على هذه المراقبة : معرفته أنه كلما اجتهد فيها اليوم استراح منها غداً إذا صار الحساب إلى غيره، وكلما أهملها اليوم اشتد عليه الحساب غدا، ومما يعينه عليها أيضاً معرفته أن ربح هذه التجارة سكنى الفردوس والنظر إلى وجه الرب سبحانه، وخسارتها دخول النار والحجاب عن الرب تعالى، فإذا تيقن هذا هان عليه الحساب اليوم، فحق على الحازم المؤمن بالله واليوم الآخر ألا يغفل عن محاسبة نفسه والتضييق عليها في حركاتها وسكناتها وخطراتها وخطواتها، فكل نفس من أنفاس الحمر جوهرة نفيسة لاحظ لها يمكن أن يشتري بها كنْزاً من الكنوز لا يتناهى نعيمه أبد الآبدين، فإضاعة هذه الأنفاس، أو اشتراء صاحبها بها ما يجلب هلاكه خسران عظيم لا يسمح بمثله إلا أجهل الناس وأحمقهم وأقلهم عقلا، وإنما يظهر لـه حقيقة هذا الخسران يوم التغابن "يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا"(16). </div><div>4 – توبيخها وتقريعها من أجل حملها على الطاعة :</div><div>يقول الغزالي رحمه الله: (...إن لازمت نفسك بالتوبيخ والمعاتبة والعذل والملامة كانت نفسك هي النفس اللوامة التي أقسم الله بها ورجوت أن تصير النفس المطمئنة المدعوة إلى أن تدخل في زمرة عباد الله راضية مرضية، فلا تغفلن ساعة عن تذكيرها ومعاتبتها، ولا تشتغلن بوعظ غيرك ما لم تشتغل أولاً بوعظ نفسك، أوحى تعالى إلى عيسى عليه السلام يا ابن مريم عظ نفسك فإن اتعظت فعظ الناس وإلا فاستح مني) (17). </div><div>5 – الإكثار من وعظها وتذكيرها بالموت والدار الآخرة :</div><div>فتخاطبها بمثل ما خاطبها به الغزالي في إحيائه حيث يقول : ويحك يا نفس لا ينبغي أن تغرك الحياة الدنيا ولا يغرك بالله الغرور، فانظري لنفسك فما أمرك بمهم لغيرك، ولا تضيعي أوقاتك، فالأنفاس معدودة، فإذا مضى منك نفس فقد ذهب بعضك، فاغتنمي الصحة قبل السقم، والفراغ قبل الشغل، والغنى قبل الفقر، والشباب قبل الهرم، والحياة قبل الموت، واستعدي للآخرة على قدر بقائك فيها، يا نفس أما تستعدين للشتاء بقدر طول مدته، فتجمعين له القوت والكسوة والحطب وجميع الأسباب، ولا تتكلين في ذلك على فضل الله وكرمه حتى يدفع عنك البرد من غير جبة ولبد وحطب. وهو القادر على ذلك، أفتظنين أيتها النفس أن زمهرير جهنم أخف برداً وأقصر مدة من زمهرير الشتاء، أم تظنين أن ذلك دون هذا، أم تظنين أن العبد ينجو منها من غير سعى ؟ هيهات !! فكما لا يندفع برد الشتاء إلا بالجبة والنار وسائر الأسباب فلا يندفع حر النار وبردها إلا بحصن التوحيد وخندق الطاعات.. إلى أن يقول : فإذا كنت يا نفس لا تتركين الدنيا رغبة في الآخرة لجهلك وعمى بصيرتك فما لك لا تتركينها ترفعاً عن خسة شركائها، وتنزهاً عن كثرة عنائها، وتوقياً من سرعة فنائها، أم مالك لا تزهدين في قليلها بعد أن زهد فيك كثيرها، ومالك تفرحين بدنيا إن ساعدتك فلا يخلو بلدك من جماعة من اليهود والمجوس يسبقونك فيها ويزيدون عليك في نعيمها وزينتها، فأف لدنيا يسبقك فيها هؤلاء الأخساء، فما أجهلك وأخس همتك وأسقط رأيك إذا رغبت عن أن تكوني في زمرة المقربين من النبيين والصديقين في جوار رب العالمين أبد الآبدين لتكوني في صف النعال من جملة الحمقى الجاهلين أياماً قلائل، فيا حسرة عليك إذ خسرت الدنيا والدين، فبادري ويحك يا نفس فقد أشرفت على الهلاك، واقترب الموت وجاء النذير، ويحك يا نفس مالك إلا أيام معدودة هي بضاعتك إن اتجرت فيها، وقد أضعت أكثرها، أما تعلمين يا نفس أن الموت موعدك، والقبر بيتك والتراب فراشك، والدود أنيسك، والفزع الأكبر بين يديك، ويحك يا نفس أما تستحين تزينين ظاهرك للخلق، وتبارزين الله في السر بالعظائم، أفتستحين من الخلق، ولا تستحين من الخالق، ويحك أجعلته أهون الناظرين إليك، أتأمرين الناس بالخير وأنت متلطخة بالرذائل، تُدْعَيْن إلى الله وأنت عنه فارة، وتذكرين بالله وأنت لـه ناسية، أما علمت أن المذنب أنتن من العذرة، وأن العذرة لا تطهر غيرها، فلم تطمعين في تطهير غيرك وأنت غير طيبة في نفسك، ويحك يا نفس لو عرفت نفسك حق المعرفة لظننت أن الناس لا يصيبهم بلاء إلا بشؤمك(18). </div><div>6 – سوء الظن بالنفس والحيلولة بينها وبين الاغترار بالعمل والإدلال به على الله، فإن حسن الظن بالنفس يمنع من كمال التفتيش، يقول ابن القيم رحمه الله :... على السالك أن لا يرضى بطاعته لله، وألا يحسن ظنه بنفسه، فإن الرضى بالطاعة من رعونات النفس وحماقاتها، ودليل على جهل الإنسان بحقوق العبودية وما يستحقه الرب سبحانه ويجب أن يعامل به، ثم إن رضى الإنسان وحُسْنه ظنه بنفسه يتولد منهما من العجب والكبر والآفات الباطنة ما هو أشد من الكبائر الظاهرة من الزنا وشرب الخمر، ولا يكمل هذا المعنى عند العبد إلا أن يربأ بنفسه عن تغيير المقصرين من إخوانه، فازدراء الإنسان بنفسه أولى به من تعير المقصرين، ولعل تعييرك لأخيك أعظم إثماً من ذنبه لما فيه من صولة الطاعة وتزكية النفس وشكرها والمناداة عليها بالبراءة من الذنب وأن أخاك باء به، ولعل كسرته بذنبه وما أحدثه له من الذل والخضوع والتخلص من مرض الدعوى والكبر والعجب ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس خاشع الطرف منكسراً أنفع له وخير من صولة طاعتك وتكثرك بها، فذنب تذل به لديه أحب إليه من طاعة تدل بها عليه، ولعل الله أسقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلا هو فيك ولا تشعر(19) وأنين المذنبين أحب إلى الله من دجل المسبحين، وأن تبين نائماً وتصبح معترفاً خير من أن تبيت قائماً وتصبح مدلا(20). </div><div>7 – تنقية العمل من حظوظ النفس وشوائب الرياء :</div><div>فقد جعل ابن القيم رحمه الله تصفية العمل من الشوائب هي أساس الإخلاص في العمل، بحيث لا يمازج عمل الإنسان ما يشوبه من شوائب إرادات النفس من طلب التزين في قلوب الخلق أو طلب مدحهم والهرب من ذمهم، أو طلب تعظيمهم أو أموالهم أو خدمتهم ومحبتهم... إلى غير ذلك من العلل والشوائب التي عقد متفرقاتها هو إرادة ما سوى الله بعمله كائناً ما كان، فلا بد من التفتيش عما يشوب الأعمال من حظوظ النفس، وتمييز حق الرب منها من حظ النفس، ولعل أكثرها أو كلها أن تكون حظاً لنفسك وأنت لا تشعر، فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون لله خالصة وأن تصل إليه، وإن العبد ليعمل حيث لا يراه بشر البتة وهو غير خالص لله، ويعمل العمل والعيون قد استدارت إليه نطاقاً وهو خالص لوجه الله، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها، فبين العمل وبين القلب مسافة وفي تلك المسافة قطاع تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل وما وصل منه إلى قلبه محبة ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبة في الآخرة، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه أو بين حق وباطل، ولا قوة في أمر الله، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق، ورأى الحق والباطل، وميز بين أولياء الله وأعدائه... (21). </div><div>9 – محاسبة النفس :</div><div>وقد دل على وجوب محاسبة النفس قول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد" وقوله صلى الله عليه وسلم: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني"(22)، دان نفسه: أي حاسبها. </div><div>وأخرج الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية". </div><div>وقال الحسن البصري: "إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه وكانت المحاسبة من همته"، وقال ميمون بن مهران: "لا يكون العبد تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه" وقال الحسن: "المؤمن قوام على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة..." وكتب عمر بن الخطاب إلى أحد عماله فقال: "حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة، فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة عاد أمره إلى الرضى والغبطة، ومن ألهته حياته وشغلته أهواؤه عاد أمره إلى الندامة والخسارة" وكان الأحنف ابن قيس يجيء إلى المصباح فيضع أصبعه فيه ثم يقول: حِس يا حنيف ما حملك على ما صنعت يوم كذا، ما حملك على ما صنعت يوم كذا ؟. </div><div>وذكر الإمام أحمد عن وهب قال : (مكتوب في حكمة آل داود : حق على العاقل ألا يغفل عن أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه، ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلى فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل، فإن في هذه الساعة عوناً على تلك الساعات، وإجماماً للقلوب) (23). </div><div>ويؤكد ابن القيم رحمه الله على ضرورة محاسبة النفس والتفتيش عليها فيما تعمله من الطاعات حتى لا تغتر بالكم على حساب الكيف، يقول رحمه الله: (...فإن من العابدين أناس توفرت هممهم على استكثارهم من الحسنات دون مطالعة عيب النفس والعمل والتفتيش على دسائسها ومحاسبة النفس عليها، ويحملهم على استكثارها رؤيتها والإعجاب بها، ولو تفرغوا لتفتيشها ومحاسبة النفس عليها والتمييز بين ما فيها من الحظ والحق لشغلهم ذلك عن استكثارها، ولأجل هذا كان عمل العابد القليل المراقبة لعمله خفيفاً عليه فيستكثر منه ويصير بمنزلة العادة، فإذا أخذ نفسه بتخليصها من الشوائب وتنقيتها من الكدر وما في ذلك من شوك الرياء وجد لعمله ثقلاً كالجبال وقل في عينه، ولكن إذا وجد حلاوته سهل عليه حمل أثقاله والقيام بأعبائه والتلذذ والتنعم به مع ثقله، وإذا أردت فهم هذا المعنى كما ينبغي فانظر وقت أخذك في القراءة إذا أعرضت عن واجبها وتدبرها وفهم ما أريد بكل آية وحظك من الخطاب بها، وتنْزيلها على أدواء قلبك كيف تدرك الختمة أو أكثرها بسهولة وخفة مستكثراً من القراءة، فإذا ألزمت نفسك التدبر ومعرفة المراد والنظر فيما يخصك منه والتعبد به، وتنزيل دوائه على أدواء قلبك والاستشفاء به لم تكد تجوز السورة أو الآية إلى غيرها، وكذا لو جمعت قلبك كله على ركعتين فأعطيتهما ما تقدر عليه من الحضور والمراقبة لم تكد أن تصلي غيرهما إلا بجهد، فإذا خلا القلب من ذلك عددت الركعات بلا حساب، فالاستكثار من الطاعات دون مراعاة آفاتها وعيوبها دليل على قلة الفقه، ولكن أحب العباد إلى الله الذين يستكثرون من الصالحات مع المراقبة فيها، فقد ندب الله عباده إلى ذلك في قوله: " كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون" وفي الحديث القدسي: (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) وإذا كان استعظام الطاعة ذنب، فإن استقلال المعصية ذنب أيضاً، فالعارف من صغرت حسناته في عينه، وعظمت ذنوبه عنده، وكلما صغرت الحسنات في عينك كبرت عند الله، وكلما كبرت وعظمت عندك قلت وصغرت عند الله(24). </div><div>10 – الإقلال من النوم والأكل والكلام :</div><div>ومما يعين على تزكية النفس عدم الإكثار من هذه الأمور الثلاثة والإفراط فيها، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله موجبة لقسوة القلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي، وكثرة الأكل موجبة لقوة نوازع النفس الشهوانية لدى الإنسان، وتوسيع مجاري الشيطان فيه، وكثرة الأكل موجبة لكثرة النوم وكثرة النوم موجبة للعجز والكسل فضلاً عن أنها مضيعة للعمر، وقد قيل : من أكل كثيراً شرب كثيراً فنام كثيراً فخسر كثيرا. </div><div>11 – التحلي بالصبر واليقين :</div><div>فبالصبر ينتصر على شهوات نفسه فيحجزها عن المحرمات ويحبسها على الطاعات، فجانبي التزكية : التخلي والتحلي لا يمكن الحصول عليهما إلا عن طريق الصبر، "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" "إن الله مع الصابرين" "والله يحب الصابرين" "والصبر ضياء". </div><div>وأما اليقين فإنه يقضي به على ثبات النفس التي يُوسوسها بها الشيطان، ولذلك كان من حصل على هذين المقامين يعد من أئمة الهدى في هذا الدين، قال سفيان : بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين، قال الله عز وجل: "وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون". </div><div>12 – الدعاء: من أسباب تزكية النفس الدعاء، فهو سلاح المؤمن، بأن يلجأ الإنسان إلى الله دائماً أن يقيه شر نفسه وأن يعينه على طاعة الله، فقد كان من دعائه عليه الصلاة والسلام: ((اللهم اجبرني وانعشني واهدني لأحسن الأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها ولا يصرف سيئها إلا أنت)). </div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:56:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469897166</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469897438</link>
         <description><![CDATA[<div>منيره <br>الخاتمه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:56:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469897438</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469898771</link>
         <description><![CDATA[<div>من صيد الفوائ</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:57:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469898771</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469898916</link>
         <description><![CDATA[<div>الخاتمة : </div><div>ونورد فيها أهم النقاط التي عرضناها خلال هذا الموضوع، ونجملها فيما يلي:</div><div>(1) قدمنا للموضوع بتوطئة ذكرنا فيها أن الله خلق هذا الإنسان مؤلفاً من ثلاث عناصر ورتب سبحانه على هذه العناصر عناصر الدين. </div><div>(2) عرفنا التزكية بأنها تعني تطهير النفس من الأدران والأوصاف الذميمة وتنميتها بزيادتها بالأوصاف الحميدة وتحليتها بذلك. </div><div>(3) وقلنا إن حكم التزكية هو الوجوب خصوصاً في حق من تحقق أو ظن وجود مرض من أمراض النفس أو صفة من أوصافها الذميمة. </div><div>(4) وذكرنا في أهميتها للإنسان أن الله سبحانه قد أقسم على فلاح من زكى نفسه وأنها عدوة للإنسان وأن تزكيتها طريق الجنة، وأن في تزكيتها إكمال للإنسان. </div><div>(5) وأما أقسامها فقلنا إنها قسمين : تحلية وتخلية : تخليتها من الأخلاق الرذيلة، وتحليتها بالأخلاق الفاضلة حتى تطهر وتزكو. </div><div>(6) وأما وسائل التزكية فذكرنا منها وسائل مجملة وهي :</div><div>أن يعمل الإنسان على تطهير نفسه من الأوصاف الذميمة كالشرك والرياء والكبر والعجب والشح والحرص والطمع، وأن يعمل على تحليتها بالأخلاق الحميدة : كالإخلاص والمراقبة والإنابة والشكر والتواضع... ومنها كذلك المحافظة على الفرائض، والإكثار من النوافل، ومنها تدبر القرآن وتفهمه والعمل بما فيه، لأنه الشفاء لكل داء، وذكرنا من وسائل تزكية النفس وسائل أخرى تفصيلية فمنها :</div><div>التوبة ولزوم الاستغفار وذكر الله عز وجل، ثم مخالفة هذه النفس والإنكار عليها وتعويدها على ترك الأوصاف الذميمة، وترك تلبية رغباتها، وتوبيخها وتقريعها على تقصيرها والإكثار من وعظها وتذكيرها، وسوء الظن بها وتنقية العمل من حظوظها ومحاسبتها، وتعويدها على الصبر وعدم الإفراط في النوم والأكل والكلام، واللجوء إلى الله دائماً أن يزكيها. </div><div>والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. </div><div><br></div><div>----------------------------------------------</div><div>(1) نقلاً عن شريط تزكية النفس للشيخ / محمد الحسن بتصرف يسير. </div><div>(2) نقلاً عن شريط التزكية، وانظر القاموس مادة زَكِيَ ص 1667. </div><div>(3) الظلال ج6 ص 3893. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:57:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469898916</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>memyduby</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469899107</link>
         <description><![CDATA[<div>منيره</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 17:58:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469899107</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>awatifaziz12345</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469954952</link>
         <description><![CDATA[<div>عواطف عبدالعزيز الشوشان<br><br>نقل الإمام الذهبي تحت ترجمة شيخ أهل الحديث في عصره بنيسابور الفقيه المالكي البوشنجي رحمه الله : <br>قال أبو النضر الفقيه : سمعت البوشنجي يقول :" من أراد العلم والفقه بغير أدب، فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله " <br><br>——<br>ونقل أيضا عن ابن وهب أنه قال:" نذرت أنّي كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما فأجهدني، فكنت أغتاب وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدّق بدرهم، فمن حبّ الدراهم تركت الغيبة "<br>قلت : هكذا ـ والله ـ كان العلماء، وهذا هو ثمرة العلم النافع " ( السير 9/ 228 ) <br><br>——<br>وقال شيخ الإسلام ابن باز ـ رحمه الله وطيّب ثراه ـ :<br>" هذا العصر : عصر الرفق والصبر والحكمة، وليس عصر الشدّة . <br>الناس أكثرهم في جهل، في غفلة وإيثار للدنيا، فلا بدّ من الصبر ،ولا بدّ من الرفق ؛حتى تصل الدعوة ، وحتى يبلغ الناس ، وحتى يعلموا .ونسأل الله للجميع الهداية " <br>( مجموع الفتاوى (8 / 376 ) و (10 / 91 )<br><br>——<br>وقال الحافظ المفسر ابن كثير رحمه الله كما في البداية والنهاية - (ج 9 / ص 367 – 368 ) :<br>"ومن كلام إياس الحسن: لأن يكون في فعال الرجل فضل عن مقاله خير من أن يكون في مقاله فضل عن فعاله.<br>وقال سفيان بن حسين: ذكرت رجلا بسوء عن إياس بن معاوية فنظر في وجهي وقال: أغزوت الروم ؟ قلت: لا ! قال: السند والهند والترك، قلت: لا.<br>قال: أفسلم منك الروم والسند والهند والترك ولم يسلم منك أخوك المسلم ؟ قال: فلم أعد بعدها "<br><br>——<br>ونقل أيضا عن ابن وهب أنه قال:" نذرت أنّي كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما فأجهدني، فكنت أغتاب وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدّق بدرهم، فمن حبّ الدراهم تركت الغيبة "<br>قلت : هكذا ـ والله ـ كان العلماء، وهذا هو ثمرة العلم النافع " ( السير 9/ 228 )</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 18:52:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/469954952</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470003889</link>
         <description><![CDATA[<div>فريده</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 19:47:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470003889</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470007512</link>
         <description><![CDATA[<div>فريده</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/488520387/7df7cccf78965cc5ecb846388b2d726d/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-03-22 19:51:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470007512</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470010763</link>
         <description><![CDATA[<div>فريده</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/488520387/fb142b6b7b6ef089cdf0ccc3bd133313/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-03-22 19:54:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470010763</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فريده</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470013590</link>
         <description><![CDATA[<div>ولذا كان العلم بما يصلح هذه النفوس أعظمَ العلم وأجدرَه بالطلب والإيعاب؛ فالمرء بنفسه يرتفع بها ويُخفض، يشقى بها ويسعد، يصلح بها ويفسد، يحيا بها ويموت, وإن أعظم ما يُصلح النفوس تزكيتها, حين تُطهّر من دنس الأخلاق ورجس الذنوب وتُحلّى بزكيّ السجايا وصالح العمل؛ فيزداد خيرها ويذهب شرها, إذ ما جُبلت عليه من السوء أكثر مما جبلت عليه من الخير, ولذا كانت أعدى الأعداء، وكان الجهاد الحقيقي معها، يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ" [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح].      / المصدر:ملتقى الخطباء / مقتبس من خطبة للشيخ د محمد السحيم</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 19:58:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470013590</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مزن🌧</title>
         <author>Almzn_</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470094027</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/477214110/d420d7a74e9a1b87440bb70ea132ae6a/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-03-22 21:30:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470094027</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مزن🌧</title>
         <author>Almzn_</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470096222</link>
         <description><![CDATA[<div>ٰ</div><div><br></div><div>"‏فالقلبُ لا يَصلح ولا يُفلح ولاَ يلتذّ </div><div>ولاَ يسرّ ولاَ يطِيب ولَا يسكُن ولاَ يطْمئِن</div><div> إلِّا بعبَادَة ربِّه وحُبه والإنابَة إليه، </div><div><br></div><div>ولَو حصَل لَه كُل ما يلتذّ بِه من المَخلوقاَتِ </div><div>لمْ يطمَئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقرٌ ذاتيٌ إلى ربّه" 🍃<br><br></div><div>| ابنُ تيمية</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-22 21:33:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470096222</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أروى بنت محمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470343381</link>
         <description><![CDATA[<div><br>تزكية النفس بالقرآن... <br>فسماع القرآن هو أصل الهدايات ، ومن أعظم ماجعله الله سببا لهداية عباده، فقد ضمن فيه كل أسباب الهداية والرشد، قال تعالى: ((إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)) فيستحيل على عالم عامل بما في القرآن أن يصاب بزيغ أو انحراف أو نكوص! <br>                                اقتباس من كتاب لأنك الله </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-23 05:18:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/470343381</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salwanashi5</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471961300</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://youtu.be/cKFcB7JB11Q" />
         <pubDate>2020-03-24 02:37:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471961300</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salwanashi5</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471965591</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/478820618/22b198a405f44756eca930a9af755a4c/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-03-24 02:46:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471965591</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salwanashi5</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471965703</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/478820618/f570d0938d048b43a37ceb77ede72066/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-03-24 02:46:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471965703</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مختصر الدروس في تزكية النفوسالدرس الثالث عشرالزهد تعريفه:لغة: أصْل مادة (ز هـ د) يدلُّ على قِلَّة الشيء، ومزهد وزَهيد قليل المال والمطعَم، ومنه الرَّغْبة عنِ الشيء.اصطلاحًا: قيل: بُغْض الدُّنيا والإعْراض عنها، وهو ترْك راحة الدُّنيا؛ طلبًا لراحة الآخِرة.وقيل: سفَر القلْب من وطن الدُّنيا وأخْذهُ في منازل الآخِرة.وقيل: انصراف الرَّغْبة عن الشيءِ إلى ما هو خيرٌ منه.حقيقة الزهد: كما قال ابن تيمية: &quot;الزهدُ بالحَرامِ، والكَفُّ عن المشتبهاتِ وعن التطلُّع إلى ما في أيدي النَّاسِ&quot;. الفرق بينه وبين الورع:الزهد: يكون بتَرْك الرَّغبة فيما لا يَنفَع في الدَّار الآخِرة؛ وهو فُضولُ المباح الذي لا يُستعان به على طاعةِ الله.أما الورع: هو تَرْك ما قد يضرُّ في الدار الآخرة؛ وهو تَرْكُ المحرَّمات والشبهات التي لا يَستلزم تركها ترْك ما فِعْلُه أرجح منها، كالواجبات، فأمَّا ما ينفع في الدار الآخِرة، فالزهد فيه ليس من الدِّين، يقول - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [المائدة: 87]، والمشتغِل بفُضول المباحات عن فِعْل الواجبات أو المحرَّمات يكون عاصيًا أو منقوصًا عن رُتبة المقرَّبين إلى درجة المقتصدين. مكانة الزهد:جاءت النصوص الشرعيَّة داعيةً إلى الزهد والحضِّ عليه، ونورد طرفًا منها:يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ [القصص: 60].وقال سبحانه: ﴿ وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 131]. وقال ابن عمر - رضي الله عنه -: أخَذ رسولُ اللَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - بمنكبي فقال: ((كُن في الدُّنيا كأنَّكَ غريبٌ أو عابرُ سبيل))، وقدْ كان ابنُ عمر يقول: إذا أمسيتَ فلا تنتظرِ الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تنتظرِ المَساء، وخُذ من صحَّتِك لمرضِك، ومِن حياتِك لموتِك[1].وعنِ ابنِ مسعود - رضي الله عنه - قال: نام رسولُ اللَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - على حصيرٍ فأثَّر في جنبه، فقلت: يا رسول الله، لو اتَّخذنا لك وطاءً؟ فقال: ((ما لي وللدنيا! ما أنا في الدُّنيا إلاَّ كراكبٍ استظلَّ تحتَ ظِلِّ شجرة ثم رحَل وترَكَها))[2].رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/35300/#ixzz6HZTPYlv4</title>
         <author>salwanashi5</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471968912</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-24 02:51:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471968912</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بالنفس في دعائه تنبيه لنا لكي ننظر فيها، فكان من دعائه صلى الله عليه وسلم:• (اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي).• (اللهم جدد الإيمان في قلوبنا).• (يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك).• (اللهم مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتك).• (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها).• (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها).• (اللهم أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنبي، إنك أنت ربي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت).• (رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي (إثمي)، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة صدري[3]، ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنسرابط الموضوع: https://www.alukah.net/spotlight/0/111503/#ixzz6HZURkodi</title>
         <author>salwanashi5</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471971125</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-24 02:55:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/471971125</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنه</title>
         <author>amnh8283</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/473495805</link>
         <description><![CDATA[<div>"💌"<br>في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبِّي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الدِّين يُسْرٌ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه، فسدِّدوا وقَارِبُوا وأبْشروا واستعينوا بالَغدْوة والرَّوْحة وشيء من الدُلجة، والقصْدَ القصْدَ تبلغوا»صحيح البخاري <br>والقصْدَ القصْدَ تبلغوا وهذه زيادة. أي: استعينوا على طاعة الله عز وجل بالأعمال في وقت نشاطكم وفراغ قلوبكم، بحيث تستلذون العبادة ولا تسأمون وتبلغون مقصودكم، </div><div><br></div><div>رابط المادة: http://iswy.co/evp61</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-24 20:05:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/473495805</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنه </title>
         <author>amnh8283</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/473600558</link>
         <description><![CDATA[<div>‏"💌"<br>معنى البِرِّ اصطلاحًا: </div><div>‏قال المناوي: (البِرُّ بالكسر أي: التوسُّع في فعل الخير، <br>والفعل المرضِي، الذي هو في تزكية النَّفس... <br>يقال: بَرَّ العبدُ ربَّه. أي: توسَّع في طاعته... <br>وبِرُّ الوالد: التَّوسع في الإحسان إليه، وتحرِّي محابِّه، <br>وتوقِّي مكارهِه، والرِّفقُ به، وضدُّه: العقوق.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-24 21:28:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/473600558</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>a5laq_4</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/473900562</link>
         <description><![CDATA[<div>حنان🍃<br>في بداية يومك.. تفقّد قلبك 🌿</div><div><br></div><div>قال ابن القيم رحمه الله: «إذا أصبح العبد وليس همّه إلا الله= حمل عنه كل ما أهمّه، وفرّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذِكره، وجوارحه لطاعته».</div><div><br></div><div>[‏الفوائد، ص٨٤]</div><div>ٰ</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-25 05:44:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/473900562</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصه</title>
         <author>hessa20ali</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479431828</link>
         <description><![CDATA[<div>﷽ ⛲ اليقين ⛲ قال ابن القيم ، اليقين هو روح أعمال القلوب وهو حقيقة الصديقيه والتوكل ثمرته ولهذا أقترن الهدى به قال تعالى ( فتوكل على الله إنك على الحق المبين) فالحق هو اليقين ومتى ما وصل اليقين إلى القلب إمتلأ نورا وإشراقا وإنتفى عنه كل ريب وشك وسخط وهم وغم فامتلأ محبة لله وخوفا ورضا به وشكرا له وتوكلا وإنابه واختلف فيه هل هو كسبي أم موهبي؟ والتحقيق . أنه كسبي بإعتبار أسبابه ٰموهبي باعتبار نفسه وذاته... 🌴🌴🌴 قال بعضهم ( رأيت الجنه والنار حقيقه قيل له وكيف؟ قال رأيتهما بعيني رسول الله صلى عليه وسلم ورؤيتي لهما بعينه أوثق عندي من رؤيتي لهما بعيني فإن بصري قد يخطىء ويزيغ بخلاف بصره صلى الله عليه وسلم.🌴🌴🌴🌴</div>]]></description>
         <pubDate>2020-03-28 08:18:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479431828</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصه</title>
         <author>hessa20ali</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479458815</link>
         <description><![CDATA[<div>﷽<br><br>             ⛲  البصيره ⛲<br><br>قال ابن القيم ، <br>   االبصيره. نور يقذفه الله في القلب يرى حقيقة ماأخبرت به الرسل كأنه شاهد رأي عين فيتحقق مع ذلك انتفاعه بمادعت إليه الرسل وتضرره بمخالفتهم..<br>والبصيره ٣ درجاتً، من استكملها فقد استكمل البصيره 🌿🌿<br> المرتبه الأولى. بصيره في الأسماء والصفات.. أن يشهد قلبك الرب تبارك وتعالى موصوفا بصفات الكمال منعوتا بنعوت الجلال منزها عن العيوب والنقائص والمثال وأي شبهة تعارض ماوصف الله به نفسه وماوصفه به رسوله فهي بمنزلة الشبه والشكوك في وجود الله فكلاهما سواء في البطلان عند أهل البصائر🌿🌿<br> المرتبه الثانيه. بصيرة في الأمر والنهي.وهي تجريده عن المعارضه بتأويل أو تقليد أو هوى فلا يقوم بقلبه شبهه تعارض عن العلم بأمر الله ونهيه ولا شهوة تمنع من تنفيذ أمره وأمتثاله ولا تقليدا يزيحه عن بذل الجهد في تلقي الأحكام من مشكاة النصوص.🌿🌿<br> المرتبه الثالثه. بصيرة في الوعد والوعيد وهو أن تشهد قيام الله تعالى على كل نفس بماكسبت في الخير والشر عاجلا وآجلا في دار العمل ودار الجزاء وأن ذلك هو موجب إلهيته وربوبيته وعدله وحكمته.....</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-28 09:12:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479458815</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>hessa20ali</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479515230</link>
         <description><![CDATA[<div>حصه<br><br>﷽<br><br>🔺 محبة الله 💕<br><br>قال بن القيم. <br>هي التي إلى علمها شمر السابقون وتفانى المحبون وبروح نسيمها تروح العابدون فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون من حرمها فهو من جملة الأموات. .<br><br>ومن أجمع ماقيل فيها قول أبي بكر الكناني. جرت مسألة في المحبه بمكه أيام الموسم فتكلم الشيوخ فيها وكان الجنيد أصغرهم سنا فقالوا هات ماعندك ياعراقي فأطرق رأسه ودمعت عيناه ثم قال عبد ذاهب عن نفسه، متصل بذكر ربه، قائم بأداء حقوقه، ناظر إليه بقلبه، أحرق قلبه أنوار هيبته، وصفا شربه من كأس وده، وانكشف له الجبار من أستار غيبه، فإن تكلم فبالله وإن نطق فعن الله، وإن تحرك فبأمر الله، وإن سكن فمع الله فهو بالله ولله ومع الله.<br>فبكى الشيوخ وقالوا؛ ماعلى هذا مزيد جبرك الله يا تاج العارفين...</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-28 10:40:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479515230</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>hessa20ali</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479554008</link>
         <description><![CDATA[<div>حصه<br><br>﷽<br><br>⛱🏝<br>قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله. ( الزهد على ثلاثة أوجه؛<br><br>الأول ؛ ترك الحرام وهو. زهد العوام.<br>. <br>الثاني ، ترك الفضول من الحلال وهو زهد الخواص..<br><br>والثالث ؛ ترك مايشغل عن الله، وهو زهد العارفين  )<br><br>وقال أيضا. ( عدم فرحه بإقبالها ولا حزنه على إدبارها، فإنه سئل عن رجل يكون معه ألف دينار، هل يكون زاهدا.؟ فقال. نعم، على شريطة أن لا يفرح إذا زادت، ولا يحزن إذا نقصت.)</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-28 11:36:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479554008</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>hessa20ali</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479554671</link>
         <description><![CDATA[<div>حصه<br><br>﷽<br><br>⛱🏝<br><br>قال بعض السلف عن الصلاة..<br>الصلاة كجاريه تهدى إلى ملك من الملوك، فما الظن بمن تهدى إليه جارية شلاء، أو عوراء،.أو عمياء أو مقطوعة اليد والرجل، أو مريضة أو زمنه أو قبيحه، حتى يهدي جارية ميته بلا روح أو جارية قبيحه فهكذا الصلاة التي يهديها العبد ويتقرب بها إلى ربه تعالى !!<br>والله طيب لا يقبل إلا طيبا، وليس من العمل الطيب صلاة لاروح فيها، كما أنه ليس من العتق عتق عبد بلا روح فيه.....</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-28 11:37:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/479554671</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أروى بنت محمد💟</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/483824235</link>
         <description><![CDATA[<div>قال تعالى (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون)<br>قال يونس في تفسيرها:إن العبد إذا كانت له عند الله منزلة، فحفظها وبقي عليها، ثم شكر الله بما أعطاه، أعطاه أشرف منها، وإذا هو ضيع الشكر استدرجه الله، وكان تضييعه الشكر استدراجاً.<br>                            كتاب... بالشكر تدوم النعم </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-03-31 08:43:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/483824235</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اللهم الهمَّة العالية🌿</title>
         <author>Almzn_</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/484197648</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/477214110/f36b89891f4f54d7f430f87ac4d7e6c0/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-03-31 12:02:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/484197648</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أروى بنت محمد💟</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/493374127</link>
         <description><![CDATA[<div><br> 📩<br>رسالة في ذمِّ قسوة القلب ، <br>للحافظ ابن رجب الحنبلي  رحمه الله<br>📩وذكرِ أسبابها وما تَزول به <br>قال رحمه الله<br>أما ذمُّ القسوة :<br>فقال تعالى : {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} ، <br>ثم بيَّن وجه كونها أشدّ قسوة <br>بقوله تعالى : {وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ} .<br>وقال تعالى <br>: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} <br>وقال تعالى : {فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}<br>فوصف أهل الكتاب بالقسوة ، ونهانا عن التشبّه بهم. .<br>وفي الترمذي من حديث ابن عُمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : <br>(( لا تُكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإنَّ كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوةٌ للقلب ، وإنَّ أبعد الناس من الله القلب القاسي ))<br>——<br>قال الشيخ السعدي رحمه الله<br><br>( ثم قست قلوبكم )<br>أي: اشتدت وغلظت، فلم تؤثر فيها الموعظة، <br><br>ثم وصف قسوتها بأنها كالحجارة التي هي أشد قسوة من الحديد، لأن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار، ذاب بخلاف الأحجار</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-04-05 15:46:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/493374127</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أروى بنت محمد 💟 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/493376014</link>
         <description><![CDATA[<div>( 2 ) تابع <br>📩ذم قسوة القلب<br>لابن رجب رحمه الله<br><br>وفي مسند البزَّار عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أربعة من الشقاء: جمود العين ، وقساوة القلب ، وطول الأمل ، والحرص على الدنيا ))<br>.<br>وقـال مـالك بـن دينار : مـا ضُرب عبد بعـقوبة أعـظم من قسوة القلب . .<br>وقـال حُـذيفة المـرعشي : ما أُصيب أحدٌ بمصيبة أعظم من قساوة قلبه . رواه أبو نعيم .<br> <br>وأما أسباب القسوة .. فكثيرة:<br>منها : كثرة الكلام بغير ذكر الله ، كما في حديث ابن عمر السابق .<br> : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : <br>(( لا تُكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإنَّ كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوةٌ للقلب ، وإنَّ أبعد الناس من الله القلب القاسي ))<br><br>ومنها :نقضُ العهد مع الله تعالى ، قال تعالى : {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً} <br>قال ابن عقيل يوماً في وعظه : يا من يجد من قلبه قسوة ! احذر أنْ تكون نقضت عهداً ! فإن الله يقول :<br> {  فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ }<br>——-<br>فبسبب نقض هؤلاء اليهود لعهودهم المؤكَّدة طردناهم من رحمتنا، وجعلنا قلوبهم غليظة لا تلين للإيمان،</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-04-05 15:48:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/493376014</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أروى بنت محمد 💟</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/493379248</link>
         <description><![CDATA[<div>( 3 )<br>📩 ذم قسوة القلب <br>لابن رجب رحمه الله<br><br>ومن أسباب قسوة القلب<br> ▪️كثرةُ الضَّحك ، ففي الترمذي عن الحسن ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لاتُكثرواالضحك ، <br>فإن كثرة الضحك تُميت القلب )) ، <br>عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كثرة الضحك تُميت القلب ))<br>.<br>▪️ومنها :كثرةُ الأكل ، ولا سيما إنْ كان من الشُّبهات أو الحرام.<br>قال بشر بن الحارث : خَصلتان تُقسِّيان القلب : كثرة الكلام ، وكثرة الأكل . ذكره أبو نعيم.<br><br>وذكر المرُّوذي في كتاب الورع قال : قلتُ لأبي عبدالله – يعني أحمد بن حنبل رحمه الله. – : <br>يجدُ الرجل من قلبه رقّة وهو شبع ؟ <br>قال : ما أرى .<br><br>▪️ومنها :كثرة الذنوب ، قال تعالى : {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} <br>وفي المُسند ، والترمذي عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إنَّ المؤمن إذا أذنب كانت نكتةٌ سوداء في قلبه ، فإنْ تاب ونزع واستغفر صُقل قلبه ، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه ، فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه : <br>{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} )) <br>قال بعض السلف : البدن إذا عري رقَّ ، وكذلك القلب إذا قلّت خطاياه أسرعت دمعته .<br>وفي هذا المعنى يقول ابن المبارك – رحمه الله <br><br>رأيتُ الذنوب تُميت القلوب *** <br>ويُـورثـك الــذُلَّ إدمانـهـا<br>وترك الذنوب حياة القلوب *** <br>وخيرٌ لـنفـسـك عـصيانهـا <br>————-<br>قال الحسن البصري رحمه الله: ضحك المؤمن غفلة من قلبه ،<br><br>والمقصود بالضحك المذموم هو: ما صحبه صوت كالقهقهة، <br>أما الضحك الذي يكون بصورة التبسم، فهذا محمود بل هو مأمور به في بعض المواطن، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( تبسمك في وجه أخيك لك صدقة )</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-04-05 15:51:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/493379248</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أروى بنت محمد 💟</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/493380765</link>
         <description><![CDATA[<div>( 4 )<br>📩 رسالة ذم قسوة القلب لابن رجب <br>قال رحمه الله:<br><br>وأمَّا مزيلاتُ القسوة فمتعددة أيضاً :<br><br>0 فمنها :كثرةُ ذكر الله الذي يتواطأ عليه القلب واللسان ، قال المعلَّى بن زياد : إنَّ رجلاً قال للحسن : يا أبا سعيد ، أشكو إليك قسوة قلبي ؟ قال : أدنه من الذكر .<br><br>وقال وهب بن الورد : نظرنا في هذا الحديث ، فلم نجد شيئاً أرق لهذه القلوب ، ولا أشد استجلاباً للحق؛ مِن قراءة القرآن لمن تدبَّره <br>.<br>وقـال يحيى بن مُعاذ ، وإبراهيم الخوَّاص :<br>دواءُ القلب خمسة أشياء : <br>قراءة القرآن بالتفكر ، وخلاء البطن ، <br>وقيام الليل ، <br>والتضرّع عند السحر ، ومجالسة الصالحين <br>.<br>والأصل في إزالة قسوة القلب بالذكر؛ قوله تعالى : {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} الرعد : 28 ، وقوله تعالى : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الزمر : 23 ، وقال تعالى : {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} الحديد : 16 .<br>وفي حديث عبدالعزيز بن أبي روَّاد مُرسلاً ، <br>عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد )) قيل : فما جلاؤها يا رسول الله ؟ قال : (( تلاوةُ كتاب الله ، وكثرة ذكره ))    انتهى<br>————-<br>فما حظ العبد <br>من تلاوة القرآن <br>والورد اليومي منه<br><br>وما حظه من <br>لا إله إلا الله ،<br>و من لا حول ولا قوة إلا بالله<br><br>و من سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم<br><br>وما حظه من الاستغفار<br><br>ومن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم،<br>وغيرها من أنواع الذكر<br><br>🧊 أذكار  لا. يخفى فضلها وثوابها عن العبد فأين المشمرون ؟<br><br>الحياة فرص !<br>ولنتذّكر <br>[ وفراغك قبل شغلك ]<br><br>والسعيد من وفقه الله <br>فاغتنم أنفاس حياته <br>وصلح قلبه<br><br>              من رسائل الداعية نورة السعيد (أم باسم الدهش) </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-04-05 15:52:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/493380765</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنة</title>
         <author>amnh8283</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/495469072</link>
         <description><![CDATA[<div>💌🍂<br> يقول سيد قطب رحمه الله : إن هذا الكائن مخلوق مزدوج الطبيعة، مزدوج الاستعداد مزدوج الاتجاه، بمعنى أنه في طبيعة تكوينه : من طين الأرض، ومن نفخة الله فيه من روحه، وهو لذلك مزود باستعدادات متساوية للخير والشر، والهدى والضلال، فهو قادر على التمييز بين ما هو خير وما هو شر، كما أنه قادر على توجيه نفسه إلى أيهما أراد، وهذه قدرة كامنة في كيانه يعبر عنها القرآن بالإلهام تارة "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها..." ويعبر عنها بالهداية تارة "وهديناه النجدين" <br>( صيد الفوائد )</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-04-06 18:15:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/495469072</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنة</title>
         <author>amnh8283</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/495489163</link>
         <description><![CDATA[<div>💌🍂<br>من الوسائل الموصلة إلى تهذيب النفس ..<br>ذكر الإمام أحمد عن وهب قال : (مكتوب في حكمة آل داود : حق على العاقل ألا يغفل عن أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه، ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلى فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل، فإن في هذه الساعة عوناً على تلك الساعات، وإجماماً للقلوب) (23).<br>صيد الفوائد</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-04-06 18:24:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/495489163</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/511349206</link>
         <description><![CDATA[<div>سجى <br><br>/__<br>في منزله الحياء<br>عن ابي سعيد رضي الله عنه : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد حياء من العذراء في خدرها، فاذا راى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه ) <br><br>/__<br>وفي منزله التواضع <br>وفي الصحيح مسلم عن ابن مسعود رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( لايدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ))</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-04-16 18:07:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/511349206</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فريده</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513385833</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/533125843/bc41fe10e5a793e2218703f245bbcb43/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-04-17 17:23:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513385833</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513387152</link>
         <description><![CDATA[<div>فريده</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/533125843/687acf9ff8ae32aa3f88d084af346f36/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-04-17 17:23:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513387152</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فريده</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513388359</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/533125843/7d08efb3f19ded17b7fc6409db473d7e/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-04-17 17:24:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513388359</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فريده</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513389276</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/533125843/8baa9ea2fd9c8d1e83df09bae2b33609/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-04-17 17:24:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513389276</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فريده</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513390046</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/533125843/d1f3c2e1fe5ac1455f45962907ba0709/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-04-17 17:25:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513390046</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Almzn_</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513390110</link>
         <description><![CDATA[<div>الإمامُ ابنُ القيِّم عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله فيقول:</div><div> "وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدَّس الله روحه يقول: إن في الدنيا جنةً، من لم يدخُلْها لم يدخل جنةَ الآخرة، وقال لي مرَّة: ما يَصنع أعدائي بي؟ أنا جَنَّتي وبُستاني في صدري، أَنَّى رُحتُ فهي معي لا تفارقني، إنَّ حَبْسي خلوة، وقَتْلي شَهادة، وإخراجي من بلدي سياحة".<br><br></div><div>وكان شيخ الإسلام رحمه الله يقول:<br> "المَحبوس مَن حُبس قلبُه عن ربِّه، والمأسور من أَسَرَه هواه".🌿</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-04-17 17:25:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513390110</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513419318</link>
         <description><![CDATA[<div>فريده</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/533125843/928874133ade618631167e93e770e632/media.gif" />
         <pubDate>2020-04-17 17:40:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513419318</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513422147</link>
         <description><![CDATA[<div>فريده</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/533125843/5a9407791fe0189f1daaea1b3adfa3af/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-04-17 17:42:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513422147</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513424185</link>
         <description><![CDATA[<div>فريده</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/533125843/81525fe738e9e720fb94b2a172c163e4/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-04-17 17:43:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513424185</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513425360</link>
         <description><![CDATA[<div>فريده</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/533125843/31fce0ec61b7518cd242c1d5f0807d7a/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-04-17 17:44:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/513425360</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Almzn_</author>
         <link>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/514597824</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/477214110/0cc0cab584aec9b4533a6119ad1167d4/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-04-18 18:07:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/a5laq_4/vvnmxjtbn3ox/wish/514597824</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
