<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>يوم البيئة القطري (بيئتنا عطاء مستدام) by Mahmoud Elawamry</title>
      <link>https://padlet.com/birdnight1984/vi6b2cfkvtaynl2x</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2025-02-24 04:17:01 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-02-24 07:05:09 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>birdnight1984</author>
         <link>https://padlet.com/birdnight1984/vi6b2cfkvtaynl2x/wish/3339628897</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444486220/9e5247d18c4d142f3495b7cd6de60f5b/image_6_.webp" />
         <pubDate>2025-02-24 04:21:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/birdnight1984/vi6b2cfkvtaynl2x/wish/3339628897</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>birdnight1984</author>
         <link>https://padlet.com/birdnight1984/vi6b2cfkvtaynl2x/wish/3339631028</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>تعتبر شجرة السدر أو الكنار واحدة من أهم أشجار البيئة القطريّة حيث يكاد لا تخلو الحدائق المنزليّة منها، كما أنها واحدة من أهم الأشجار التي تحرص وزارة البلدية والبيئة على زراعتها في الشوارع والطرق الرئيسية نظراً لتحملها جميع عوامل الطقس لا سيما الأجواء الحارة خلال فصل الصيف فضلاً عن أنها من الأشجار التي تتمتع بشكل جذّاب ومخضر نتيجة لكثافة فروعها وأوراقها.</strong></p><p><strong>ويعود السبب وراء قدرة شجرة السدر على تحمّل الأجواء شديدة الجفاف إلى جذورها الوتديّة التي تتفرّع إلى أعماق كبيرة تحت سطح الأرض بحثاً عن الماء.</strong></p><p><strong>وما يميز شجرة السدر هو قدرة الإنسان على الاستفادة من جميع أجزائها، بداية من ثمارها التي تتميّز بمذاق طيب يفضل تناوله الكثيرون بعد ظهوره خلال موسم الشتاء مروراً بأوراقها التي تستخدم في علاج أمراض المعدة والتهاب الحلق والتخفيف من آلام المفاصل، بينما تستخدم لبخة الأوراق في علاج الجرب والحروق وأيضاً استخدام فروعها لصناعة العصي التي تستخدم لقيادة الإبل ونهاية بجذوعها التي يستغلها الكثيرون لإشعال النيران، كما أنها توفّر الظل في المناطق الصحراوية للرعاة والمواشي التي ترعى في الروض والمساحات العشبيّة. ويعود السبب وراء حرص الجهة المعنيّة على زراعتها على جانبي الطرق الرئيسية إلى قدرتها على صدّ الرمال الناعمة وحجزها وتجميعها حولها، كما أن الطيور تفضل السدر لبناء أعشاشها بسبب كثافة وتشابك أغصانها وفروعها وكثرة أشواكها، كما تعد أزهارها من أفضل ما يتغذّى علي رحيقها النحل الذي ينتج عسل السدر المعروف.</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444486220/6b91215a75ed229c02377c84bde69ee7/image_3_.webp" />
         <pubDate>2025-02-24 04:23:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/birdnight1984/vi6b2cfkvtaynl2x/wish/3339631028</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>birdnight1984</author>
         <link>https://padlet.com/birdnight1984/vi6b2cfkvtaynl2x/wish/3339632186</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>برز المحميات الطبيعية في قطر</strong></p><p><br/></p><p><strong><mark>1- محمية الشحانية:</mark></strong></p><p><strong>تُعدٌ محمية الشحانية واحدة من أهم المحميات الطبيعية في قطر،وتبلغ مساحتها 12 ميلو مترًا مربعًا، هي وأول محمية طبيعية في الدولة، إذ اعتبرت المنطقة في سنة 1979 محمية خاصة ب</strong><a rel="noopener nofollow ugc" href="https://m.al-sharq.com/article/27/02/2022/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B6"><strong>حيوان المها العربي</strong></a><strong> المهدد بالانقراض، بعد أن أتى به الشيخ عبد الرحمن بن سعود آل ثاني من مزرعة معيذر.</strong></p><p><strong><mark>2- محمية المسحبية في منطقة أبو سمرة:</mark></strong></p><p><strong>تبعد محمية المسحبية حوالي 110 كيلومترات عن العاصمة الدوحة، وقد تم افتتاحها في سنة 1997، وتمتد على مساحة 54 كيلو مترًا مربعًا، وذلك لتوطين حيوان المها العربي، وغزال الريم، وهما من الحيوانات المهددة بالانقراض في المنطقة.</strong></p><p><strong>تتميز المحمية جغرافيًّا بالرمال المستوية، والتلال والوديان وغيرها من المعالم الجيولوحية والتضاريسية الجميلة، والكثير من الأشجار البرية والحشائش والأعشاب.</strong></p><p><strong><mark>3- محمية الذخيرة في قطر:</mark></strong></p><p><strong>عتبرت </strong><a rel="noopener nofollow ugc" href="https://marsalqatar.qa/post/20552/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A-%D8%AA%D8%B2%D8%B1%D8%B9-30"><strong>منطقة الذخيرة</strong></a><strong> محمية طبيعية بعد قرار صدر في عام 2006، وهي من أهم المحميات الطبيعية في قطر، وتبعد المحمية في عن العاصمة الدوحة حوالي 64 كم، وتعد أكبر مساحة خضراء في قطر، وتتميز بالتنوع البحري، والأشجار دائمة الخضرة فيها، وتضم المحمية:</strong></p><p><strong>أ- جزءاً بحرياً يشمل جزيرة أم الفار وغابة المانجروف الطبيعية.</strong></p><p><strong>ب- جزءاً برياً يشمل أراض حصوية، وسبخات (ملحية وكلسية) وأودية.</strong></p><p><strong><mark>4-محمية العريق:</mark></strong></p><p><strong>تبعد محمية العريق 80 كيلو مترًا&nbsp;عن العاصمة الدوحة، وقد أُنشِئت كمحمية طبيعية بقرار رقم (1) لسنة 2006، وذلك للمحافظة على الغطاء النباتي الموجودة فيها من ممارسات الرعي الجائر، وتضم الكثير من الأودية والمرتفعات المميزة، وأنواع عديدة من النباتات.</strong></p><p><strong><mark>5-محمية الريم في منطقة الجميلية:</mark></strong></p><p><strong>أنشئت </strong><a rel="noopener nofollow ugc" href="https://marsalqatar.qa/post/1774/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84"><strong>محمية الريم في قطر</strong></a><strong> وفقًا للقانون رقم (7) لسنة 2005، وتبعد عن العاصمة الدوحة 56 كيلو مترًا، وتحتل&nbsp;مساحتها ما نسبته 16% من مجموع مساحة اليابسة القطرية، وهي معتمدة من قبل المجلس الدولي لتنسيق برنامج اليونيسكو.</strong></p><p><strong>تقوم محمية الريم بتوطين العديد من الكائنات البرية مثل النعام والغزلان، وتتميز بالتشكيلات الكلسية الكبيرة الموجودة فيها على طول الساحل الغربي.</strong></p><p><strong><mark>5- محمية الوسيل:</mark></strong></p><p><strong>أنشئت محمية الوسيل في قطر وفقًا للقانون رقم (7) لسنة 2005، وتبلغ مساحتها 35 كيلو مترًا مربعًا، وقد جاء قرار تحويل المنطقة إلى محمية تتنفيذًا لاستراتيجية التنوع البيولوجي في قطر، وللتقليل من التوسع العمراني المنتشر على الساحل الشرقي القطري، وتضم المحمية مظاهر جيولوجية وطبيعية مميزة.</strong></p><p><strong><mark>6- محمية الرفاع في منطقة الريان:</mark></strong></p><p><strong>تبلغ مساحة محمية الرفاع&nbsp;53 كيلو مترًا مربعًا، وتقع بالقرب من منطقة الريان ومنطقة الوجبة، وهي عبارة عن مجموعة من الريضان، أو الأراضي المرتفعة المغنية بالنباتات البرية، والمظاهر الطبيعية المذهلة.</strong></p><p><strong><mark>7-محمية خور العديد:</mark></strong></p><p><strong>أنشئت </strong><a rel="noopener nofollow ugc" href="https://www.enature.qa/ar/sanctuaries/khor-al-adaid-reserve/"><strong>محمية خور العديد</strong></a><strong> بناء على قرار رقم (1) لسنة 2007، وتبعد عن العاصمة الدوحة 80 كيلومتراً، وتبلغ مساحتها حوالي 1833 كيلومتراً مربعاً، وهي من أهم&nbsp;المحميات الطبيعية في قطر.</strong></p><p><strong>تتميز محمية خور العديد بوفرة الثدييات فيها، والكثبان الرملية العالية، وفيها مزيج مدهش من العوامل البيئية والتضاريس الجيولوجية التي دعمت تنوع الحيوانات النباتات الموجودة فيها.</strong></p><p><strong><mark>8-محمية إركية:</mark></strong></p><p><strong>تقع مزرعة أو محمية إركية على بعد 50 كيلو مترًا عن العاصمة الدوحة، وتقع على طريق الطيور المهاجرة من وإلى قطر، وتتميز بإمكانية رؤيتها من الفضاء عبر خرائط الأقمار الصناعية.</strong></p><p><strong>تستخدم المحمية نظام الري بالتنقيط في كل الحقول الموجودة فيها، وذلك لري النباتات التي زرعت لتغذية الحيوانات الموجودة فيها، كما تتكون مزرعة المحمية من تربة رملية مصقولة، ومرتفع صخري مكون من الحجر الجيري، وفيها الكثير من النباتات.</strong></p><p><strong><mark>محميّات طبيعية أخرى في قطر</mark></strong></p><p><strong>فيما يأتي بعض المحميات الطبيعية في قطر والتي تم إنشاؤها لحماية البيئة البرية والطبيعية:</strong></p><ul><li><p><strong><mark>محمية صنيع</mark>: واعتبرت محمية لكثرة التنوع البيولوجي فيها، وللحد من الزحف العمراني إليها والحفاظ عليها.</strong></p></li><li><p><strong><mark>محمية أم قرن:</mark> تبعد عن الدوحة 25 كيلو متراً، وتتميز بكثرة الروض والكثافة النباتية.</strong></p></li><li><p><strong><mark>محمية أم العمد:</mark> تبعد عن العاصمة الدوحة 25 كيلو متراً.</strong></p></li></ul><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444486220/deb88c269fba4117767d7db3c70340cf/image_4_.webp" />
         <pubDate>2025-02-24 04:25:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/birdnight1984/vi6b2cfkvtaynl2x/wish/3339632186</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>birdnight1984</author>
         <link>https://padlet.com/birdnight1984/vi6b2cfkvtaynl2x/wish/3339636327</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>تُعدّ شواطئ قطر ومياهها موطنًا لأربعة أنواع من هذه الحيوانات المميزة التي تسافر عبر المحيطات، وهي السلحفاة الخضراء، وسلحفاة منقار الصقر، والسلحفاة الزيتونية "أوليف ريدلي"، والسلحفاة ضخمة الرأس، بالإضافة لأنواع أخرى من السلاحف التي تمرّ بشواطئ قطر أحيانًا.&nbsp;</strong></p><p><strong>ومن المثير للدهشة، أن السلاحف البحرية كانت موجودة على كوكب الأرض منذ حوالي 100 مليون سنة، أي قبل حوالي 20 مليون سنة من وجود الديناصور ريكس على الأرض، وهي موجودة في جميع أنحاء العالم، خصوصًا في المياه الدافئة.</strong></p><p><strong>لكن نوعًا واحدًا فقط من السلاحف الموجودة في منطقة الخليج العربي يضع بيضه في قطر، وهي سلحفاة منقار الصقر، حيث تضع كل أنثى ما بين 75 إلى 100 بيضة في أعشاشها على رمال الشواطئ الشمالية في قطر.&nbsp;</strong></p><p><strong>ويُمكن التعرّف على سلحفاة منقار الصقر من خلال شكل فمها المميّز الذي يشبه منقار الصقر وحواف صدفتها (الدرع الموجود على ظهرها) التي تبدو مسننة. وتعتمد السلاحف على الرمال الدافئة لاحتضان بيضها، ويعتمد جنس صغار السلاحف على درجة حرارة الرمال.</strong></p><p><strong>وبعد حوالي شهرين من وضع البيض، تفقس السلاحف الصغيرة وتتحرك بشكل غريزي عبر الشاطئ حيث تصبح فريسة سهلة للطيور البحرية والثعالب. وعند وصولها إلى البحر، تواجه صغار السلاحف عددًا لا يحصى من المخاطر في السنوات القليلة الأولى من حياتها من الطيور والأسماك. وحتى عندما يكتمل نموها، يمكن أن تقع السلاحف فريسة للحيوانات البحرية الكبيرة والمفترسة مثل أسماك قرش النمر وأسماك قرش الثور، وكلاهما يعيش في مياه الخليج العربي.&nbsp;</strong></p><p><strong>لكن الأهم من ذلك، هي المخاطر التي يشكّلها البشر على حياة السلاحف. ففي جميع أنحاء العالم، أصبحت سلاحف منقار الصقر الآن معرضة للخطر الشديد، مع فقدان البيئات المناسبة، والتلوث، والصيد غير المشروع، والوقوع في شباك الصيد وغيرها من القمامة والمخلفات التي يتم التخلص منها في البحار والمحيطات، مما يشكّل أخطارًا جسيمة على بقاء هذا النوع من السلاحف.<br>أما في دولة قطر، فإن حياة السلاحف البحرية محمية بموجب القانون، حيث يتمّ إغلاق شاطئ فويرط، الذي يُعدّ أحد مواقع التعشيش الرئيسية للسلاحف، بالكامل أمام الجمهور خلال موسم التعشيش الذي يمتد من 1 أبريل إلى 1 أغسطس في كل عام. كما تخضع الأعشاش الموجودة في مواقع أخرى للمراقبة ويجري نقلها في بعض الأحيان، وتُطلق السلاحف الصغيرة في مياه الخليج بمجرد فقسها.</strong></p><p><strong>وبما أن سلاحف منقار الصقر من الحيوانات آكلة اللحوم، فبمجرد وصول السلاحف الصغيرة إلى البحر تتغذى على القشريات الصغيرة وبيض الأسماك. ومع نموّها، تتدرج السلاحف لتناول كائنات بحرية أكبر مثل قنديل البحر والمرجان والإسفنج وقنافذ البحر والحبار. وتصل السلاحف إلى مرحلة البلوغ بمجرد أن يصل طول صدفتها، أو درعها، إلى ما بين 65 إلى 95 سم، وبحسب توفّر الطعام، قد يستغرق ذلك ما بين 10 إلى 30 عامًا، تصبح بعدها السلاحف قادرة على التكاثر، والعودة إلى الشواطئ التي فقست فيها وبدأت حياتها أول مرة لتبدأ دورة جديدة من الحياة.</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444486220/e8ca14472533d6af4508dd95062efcae/images.jfif" />
         <pubDate>2025-02-24 04:29:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/birdnight1984/vi6b2cfkvtaynl2x/wish/3339636327</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
