<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>حياة في الإدارة by K. J J</title>
      <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2019-11-23 14:40:56 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-11-08 20:21:27 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/434721220/9fe32990faf81145fa7d7e092e54def8/34679.jpg</url>
      </image>
      <item>
         <title>اقتباسات ملهمة وعبارات مؤثرة</title>
         <author>b1magh</author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415660456</link>
         <description><![CDATA[<div> “الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلم هم الذين بدؤوا من أسفله، والذين يبدؤون بأعلى السلم لن يكون أمامهم إلا النزول.”<br><br>“لا يجوز لإنسان أن يدّعي العفة ما لم يتعرّض للفتنة.” <br><br>“إذا ضاع الوطن هل ينفع المال؟” <br><br>“الإنسان السعيد هو الذي يستطيع أن يحول كل موسم من مواسم الحياة فرصة لنمو طاقات جديدة أو متجددة في أعماقه.” <br><br>“الذين يعتقدون أنهم مهمون يجلسون حيث يعتقدون أنهم يجب أن يجلسوا أما المهمون فعلا فيجلسون حيث يشاؤون.” <br><br>“محاولة تطبيق أفكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون أفكارا قديمة هي مضيعة للجهد والوقت.” </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/328600491/2a8971094f82f567ec8b7542d1953349/JmjnCDVA_400x400.jpg" />
         <pubDate>2019-11-23 15:14:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415660456</guid>
      </item>
      <item>
         <title>طفولته</title>
         <author>b1magh</author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415668343</link>
         <description><![CDATA[<div>في بيئة "مشبعة بالكابة" ولد غازي القصيبي في يوم ٢ مارس من عام ١٩٤٠ م. بعد ٩ أشهر من ولادته توفيت والدته, وقبل ذلك بفترة وجيزة كان قد توفى جده لوالدته أيضا, وكان بلا أقران أو أطفال بعمره يؤنسونه.<br><br>في ذلك الجو, يقول غازي: "ترعرعت متأرجحا بين قطبين أولهما أبي وكان يتسم بالشدة والصرامة (كان الخروج إلى الشارع محرما على سبيل المثال), وثانيهما جدتي لأمي, وكانت تتصف بالحنان المفرط والشفقة المتناهية على (الصغير اليتيم)".<br><br>ولكن لم يكن لوجود هذين المعسكرين في حياة غازي الطفل تأثير سلبي كما يتوقع, بل خرج من ذلك المأزق بمبدأ إداري يجزم بأن "السلطة بلا حزم تؤدي إلى تسيب خطير. وأن الحزم بلا رحمة يؤدي إلى طغيان أشد خطورة" وهذا المبدأ طبقه غازي الطفل والمدير والوزير والسفير, فكان, على ما يبدو, سببا في نجاحاته المتواصلة في المجال الإداري.<br><br>إلا أننا لا ندري بالضبط أثر تلك النشأة لدى غازي الأديب.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/328600491/291582b914bdf3b4644631d096c928b3/f7d62fb2_775a_498e_a066_66f2ba1fdf28.jpg" />
         <pubDate>2019-11-23 15:50:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415668343</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نبذة عن الكتاب </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415668905</link>
         <description><![CDATA[<div>حاول الكاتب غازي القبيصي نقل خبراته المتعددة في حياته التي اكتسبها من خلال العمل بالكثير من المناصب إلى الشباب للاستفادة منها ولذلك كتب أشبه ما يكون للسيرة الذاتية في كل ما تعرض  له في حياته لمجال الإدارة واستغل اسلوبه الادبي السلس واستخدام المفردات البسيطة لتوصيل خبراته.<br>كتاب اشبه بيوميات ومواقف من حياته المدهشة، هناك الكثير من القصص والعبارات للإداري الناشئ، فالكتاب يستحق القراءة أكثر من مرة للأستفادة.<br>في البدء تحدث انه يخشى فقدان الذاكرة وأن تُنسى جميع امجاده وانجازاته لهذا فضل أن يوثق لحضاته السابقة.<br>انهى دراسة الابتدائية والثانوية بالبحرين، والجامعة بالقاهرة والدراسات العليا بلندن.<br>وكانت اول نصيحة كُتبت للإداري الناشئ والتي هي حفظ الوقت والالتزام بالمواعيد، فكتب “إنني اعتقد أن الذين لا يستطيعون التقيد بالمواعيد لا يستطيعون تنظيم حياتهم على نحو يجعلهم منتجين بحد عال من الكفاءة. ذات يوم، وكنت وزير الصناعة والكهرباء، رشح لي بعض الأصدقاء رجلا قالوا إنه يصلح لمنصب وكيل الوزارة الذي كان شاغرا وقتها. حددت موعدا لمقابلته في منزلي، وجاء بعد الموعد بأكثر من ساعة دون أن يعتذر عن التأخير. إذا كان هذا تعامله مع الوزير فكيف سيتعامل مع المراجعين؟ غني عن الذكر أن المرشح لم يصبح وكيل وزارة، حتى هذه اللحظة”".<br>وتناول الكتاب فيما بعد تسلسله الزمني في الوزارة اذ تولى مكتب محاماة وسفيراً في لندن وعاد واستلم عمل في السكة الحديدة وكان مسؤول عنها هو بعينه، بعد ذلك لاحظ عليه الملك كفاءته بالعمل وامسكه وزارة الالكهرباء وبعد مرور سبعة اعوام اخذ وزارة الصحة ثم بعد ذلك استلم وزارة العمل وقد انجز للدولة انجاز عظيم.<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-11-23 15:55:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415668905</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ماهو الفرق بين الإداري الهجومي والإداري الدفاعي؟</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415687077</link>
         <description><![CDATA[<div>-الإداري الهجومي لا ينتظر القرارات ولكن يستبقها، والإداري الدفاعي يحاول أن يبتعد عن اتخاذها.<br>-الإداري الهجومي لا ينتظر حتى تتضخم المشاكل، أما الدفاعي فلا يتعامل مع أي مشكلة إلا بعد أن تتخذ حجما يستحيل معه تجاهلها.<br>-الإداري الهجومي لا يدير المؤسسة من مكتبه ويحرص على أن يكون في الموقع أكبر وقت ممكن، أما الدفاعي فلا يغادر مكتبه إلا في المحن والأزمات.<br>-الإداري الهجومي يعتبر نفسه مسؤولا عن تطوير الجهاز وإصلاحه، والدفاعي فلا يرى لنفسه مهمة تتجاوز الإدارة اليومية.<br>-الإداري الهجومي لا يخشى أن يكون موضع جدل، أما الدفاعي فيتجنب كل ما يثير الجدل.<br>-الإداري الهجومي ينفق كل الاعتمادات ويطالب بالمزيد، أما الدفاعي فيستوي عنده الإنفاق والتوفير.<br>-الإداري الهجومي لا يسمح للمعارضة أن تثنيه عن موقفه، أما الدفاعي فيتراجع عند اصطدامه بأول جدار. <br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-11-23 17:49:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415687077</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نصائح للإداري الناشئ</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415687573</link>
         <description><![CDATA[<div>سجلت ما مر علي من نصائح للإداري الناشئ <br>وكان أهمها:<br>1. يخطئ من يظن أنه يستطيع وحده إدارة العمل والأفراد بدون مشاركة الآخرين، إن الإدارة هي عملية مشتركة.<br><br>2. يخطئ من يعتمد في إداراته على أسلوب الأمر والنهى، إنها أساليب ثبت فشلها ولا يعتمد عليها الآن إلا المدراء في حديقة الحيوان.<br><br>3. وضع الرجل المناسب في المكان المناسب مبدأ إداري صحيح 100%، لذلك إذا نظرت إلى القطاعات الحكومية ورأيت متخصصاً في الكيمياء الحيوية يعمل مسئولاً للعلاقات العامة، فاعلم إلى أي حد فسدت الإدارة.<br><br>4. [المدير في المكتب]، جملة يجب أن ينتهي التعامل بها واستخدامها تماماً في جميع قطاعات العمل<br><br>5. لا تعامل العاملين معك على أنهم أطفال، تعطيهم عند الإنجاز وتمنعهم عند الخطأ، ولكن أبحث في أسباب الخطأ وفتش عن عوامل الإنجاز، وبعد ذلك لا بأس بالتحفيز أو العقاب.<br><br>6. ربما يسبب التحفيز بعض الإيجابيات، لكنه وحده لا ينشئ التقدم.<br><br>7. طريقة تخويف العاملين من العقاب-قد يساعد في إنجاز بعض الأعمال قليلا، لكنها طريقة لا تصلح للارتقاء بمستوى الجودة.<br><br>8. المساواة مبدأ قد يظلم كثيراً من أصحاب المواهب، ولكن العدل مبدأ لا يظلم أحداً…والفرق بين المساواة والعدل أن الأولى تقتضي تسوية الجميع في العطاء والمنع رغم اختلاف قدراتهم وصفاتهم، إلا أن العدل يعطي لكل ذي حق حقه.<br><br>9. على صانع القرار ألا يتخذ أي قرار إلا إذا اكتملت أمامه المعلومات.<br><br>10. يجب أن تكون العلاقة بين الرئيس ومرؤوسيه قائمة على الاحترام المتبادل والكثير من المودة.<br><br><br>11. لا تتعامل مع أي موقف دون أن يكون لديك الصلاحيات الضرورية للتعامل معه.<br><br>12. التأقلم مع الأوضاع الراهنة طريق النجاح.<br><br>13. افتح المجال أمام إبداعات الآخرين وسوف يذهلك ما تراه من معجزاتهم.<br><br>14. القرار كثيرا ما يكون من صنع الموظف الصغير الذي أعده لا المسئول الكبير الذي وقعه.<br><br>15. يخطئ كل مدير لا يعتمد على فرق العمل في أداء المهام المطلوبة إن الاعتماد على الأفراد وحدهم يسبب القصور مهما كان الأفراد نابغين.<br><br>16. لا تكتف بصمت الأعضاء للاستدلال على موافقتهم، في أحيان كثيرة يعترض البعض بالصمت أكثر من الاعتراض بالكلام.<br><br>17. أحذر أسلوب الإقناع المؤقت، أو الإحالة على أوقات أخرى لتمرير القرارات…إنها نوع من الدكتاتورية المقنعة.<br><br>18. لا تصدر أحكاماً مسبقة على أحد مهما كان لديك من أدله أو وثائق ضده قبل أن تجلس معه وتسمع منه وتعرف وجهة نظره وتتناقش معه،! لو أن القضاه أصدروا أحكاما على طرف بدون ان يسمعون من الطرف الآخر لساد الظلم بين البشر فكم من شاك قوي في حجته وكم من وثائق ملفقه .<br><br>19. لا تستسلم للتقليد إلا عند العجز عن الابتكار، إن الابتكار وظيفة من وظائف القائد ينتظرها الآخرون منه.<br><br>20. لا تحدد أولويات العمل على أساس رؤية فردية، كما إن تحديد الأولويات عند بروز مشكلات طارئة من الأخطاء الإدارية الخفية.<br><br>21. لا تجعل خطة العمل بمنأى عن التطبيق الفعلي، فذلك هو السبيل إلى الفشل الأكيد، ولكن أجعل خطة عملك هي أساس لجميع تحركاتك وتصرفاتك وقراراتك.<br><br>22. إذا أردت الخروج عن خطة العمل فلا تفعل، ولكن ضع خطة عمل جديدة تراعى فيها المستجدات الجديدة.<br><br>23. مدير بغير تخطيط يعنى فشل لعمل المؤسسة، فلا تقبل عملاً قبل أن تضع له خطة ولا تنتظر نجاح عمل غير مخطط.<br><br>24. تحديد أولويات عملك يعنى التركيز عليها لا مجرد كتابتها على الورق.<br><br>25. الرؤية المستقبلية للعمل دليل نجاح القيادة في الإحاطة بالمتغيرات وقصور الرؤية دليل القصور في القيادة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-11-23 17:52:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415687573</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المناصب التي تولاها</title>
         <author>b1magh</author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415692428</link>
         <description><![CDATA[<div>- أستاذ مساعد في كلية التجارة بجامعة الملك سعود في الرياض 1965 / 1385هـ</div><div>- عمل مستشار قانوني في مكاتب استشارية وفي وزارة الدفاع والطيران ووزارة المالية ومعهد الإدارة العامة.</div><div>- عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود 1971 / 1391هـ.</div><div>- مدير المؤسسة العامة للسكك الحديدية 1973 / 1393 هـ.</div><div>- وزير الصناعة والكهرباء 1976 / 1396 هـ.</div><div>- وزير الصحة 1982 / 1402هـ- سفير السعودية لدى البحرين 1984 / 1404 هـ.</div><div>- سفير السعودية لدى بريطانيا 1992 / 1412هـ.- وزير المياه والكهرباء 2003 / 1423هـ.- وزير العمل 2005 / 1425 هـ.</div><div> </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/328600491/968064470c798b0c28643681298b9631/188593_1236935736324262900.jpg" />
         <pubDate>2019-11-23 18:28:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415692428</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بداية غازي الشاعر والروائي والكاتب</title>
         <author>b1magh</author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415692902</link>
         <description><![CDATA[<div>كان لغازي ميول أدبية جادة، ترجمها عبر دواوين أشعار كثيرة، وروايات أكثر، وربما يعدّ بسببها أحد أشهر الأدباء في السعودية، ويظل رمزا ونموذجا جيدا لدى الشباب منهم، وكالعادة، فالمبدعين لابد وأن تحاصرهم نظرات الشك، وتلقى إليهم تهم لها أول لكنها بلا آخر، لا سيما وأن متذوقي الأدب قلة، ومحبي حديث الوعاظ المتحمّسين غالبية، وابتدأت تلك المشاحنات من جانب الوعاظ مع إصداره لديوانه الشعري الثالث "معركة بلا راية" عام 1970، إذ ساروا في وفود وعلى مدى أسابيع عدة، نحو الملك فيصل لمطالبته بمنع الديوان من التداول، وتأديب الشاعر، فأحال الملك فيصل، الديوان، لمستشاريه ليطلعوا عليه ويأتوه بالنتيجة، فكان أن رأى المستشارون أنه ديوان شعر عادي لا يختلف عن أي ديوان شعر عربي آخر، إلا أن الضجة لم تتوقف حول الديوان واستمرت الوفود بالتقادم للملك فيصل، فما كان منه سوى أن شكل لجنة ضمت وزير العدل ووزير المعارف ووزير الحج والأوقاف، لدراسة الديوان أو محاكمته بالأصح، وانتهت اللجنة إلى أن ليس في الديوان ما يمس الدين أو الخلق، ولا تمر هذه الحادثة في ذهن القصيبي إلا ويتذكر موقف الملك عبد الله بن عبد العزيز من هذه القضية، إذ يقول غازي: "سمعت من أحد المقربين إليه أنه اتخذ خلال الأزمة موقفا نبيلا وحث الملك فيصل على عدم الاستجابة إلى مطالب الغاضبين المتشنجة".</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-11-23 18:32:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415692902</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أعماله الأدبية</title>
         <author>b1magh</author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415693493</link>
         <description><![CDATA[<div>كانت له عدة إصدارات ما بين دواوين الشعر والروايات والكتب الفكرية، ومن دواوينه الشعرية : صوت من الخليج، الأشج، اللون عن الأوراد، أشعار من جزائر اللؤلؤ، سحيم، وللشهداء.</div><div> </div><div>ومن رواياته شقة الحرية، العصفورية، سبعة، هما، سعادة السفير، دنسكو، سلمى، أبو شلاخ البرمائي، والجنية. وفي المجال الفكري له من المؤلفات : التنمية، الأسئلة الكبرى، الغزو الثقافي، أمريكا والسعودية، ثورة في السنة النبوية، والكتاب الذي وثق فيه سيرته الإدارية والذي حقق مبيعات عالية :حياة في الإدارة. وأحدثت معظم مؤلفات الشاعر والروائي والمفكر غازي القصيبي ضجة كبرى حال طبعها، وكثير منها مُنع من التداول في السعودية لا سيما الروايات، ولا يزال فيها ما هو ممنوع حتى هذه اللحظة.</div><div> </div><div>وعلى المستوى الروائي يكاد يُجمع المهتمين بأن روايتي شقة الحرية والعصفورية، هما أهم وأفضل وأشهر ما كتب القصيبي، في حين احتفظ ديوان معركة بلا راية بمرتبته المتقدمة بين دواوين الشعر الأخرى، وفي المؤلفات الأخرى، يبقى حياة في الإدارة واحدا من الكتب التي حققت انتشارا كبيرا رغم أن ثقافة القراءة كانت شبه معدومة حينها في المجتمع (نشر الكتاب عام 1998 وهو عام بائس في التاريخ السعودي انخفض فيه سعر برميل النفط إلى أقل من 10 دولارات).</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-11-23 18:34:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415693493</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عمله في الجامعة</title>
         <author>b1magh</author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415694368</link>
         <description><![CDATA[<div>مع بداية العام 1971 عاد الدكتور غازي القصيبي للعمل في الجامعة بعد أن حصل على درجة الدكتوراه من لندن في المملكة المتحدة، وأدار بعد عودته بقليل مكتبا للاستشارات القانونية كان يعود لأحد أصدقاءه، ومن خلال هذه التجربة التي يعترف الدكتور غازي بأنه لم يوفق فيها تجاريا، يبدو أنه وفق بشأن آخر، وهو التعرف على طبيعة المجتمع السعودي بشكلٍ أقرب من خلال تعامله مع زبائن المكتب.</div><div>في تلك الفترة أيضا كانت الفرصة قد سنحت للكتابة بشكل نصف شهري في جريدة الرياض، مع إعداد برنامج تلفزيوني أسبوعي يتابع المستجدات في العلاقات الدولية، وكان لظهوره الإعلامي دور في ترسيخ هذا الاسم في ذاكرة العامة.</div><div> </div><div>وفي تلك الأثناء كذلك شارك القصيبي مع مجموعة لجان حكومية كانت بحاجة لمستشارين قانونيين ومفاوضين مؤهلين، من ضمنها لجان في وزارة الدفاع والطيران ولجان في وزارة المالية والاقتصاد الوطني وغيرها.<br><br>في تلك الحقبة من بداية المشوار العملي الحقيقي، كان لابد وأن يكون لبزوغ هذا الاسم ثمن، وكان كذلك بالفعل إذ انطلقت أقاويل حول "عاشق الأضواء" و"عاشق الظهور"، ويعلق الدكتور غازي على ذلك بالقول: "تعلمت في تلك الأيام ولم أنس قط، أنه إذا كان ثمن الفشل باهظا، فللنجاح بدوره ثمنه المرتفع... أعزو السبب – لظهور هذه الأقاويل إلى نزعة فطرية في نفوس البشر–، تنفر من الإنسان المختلف، الإنسان الذي لا يتصرف كما يتصرفون". وبعد أقل من عام، كان على الأستاذ الجامعي أن يتحول عميدا لكلية التجارة وهو المنصب الذي رفضه إلا بشرط هو ألا يستمر في المنصب أكثر من عامين غير قابلة للتجديد، فكانت الموافقة على شرطه هذا إلى جانب شروط أخرى رحب بها مدير الجامعة.</div><div> </div><div>وبدأت تنمو الإصلاحات في الكلية ونظامها وسياستها بشكلٍ مستمر وبنشاط لا يتوقف. <br><br>حتى عاد أستاذا جامعيا بعد عامين.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-11-23 18:41:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415694368</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عمله كوزير</title>
         <author>b1magh</author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415695086</link>
         <description><![CDATA[<div>في 1973، كان القرار الهام، الانتقال من الحياة الأكاديمية إلى الخدمة العامة، في المؤسسة العامة للسكة الحديدية، وكان سبق أن عرض عليه الأمير نايف وزير الداخلية أن يعمل مديرا عاما للجوازات والجنسية، ولكنه رفض، أما إدارة مؤسسة السكة الحديدية "فأثارت شهية الإداري الذي ولد داخل الأكاديمي"، على حد وصف الدكتور غازي. و قبل أن يتضح له أنه بدأ شيئا فشيئا يتحول إلى "وزير تحت التمرين"، كان قد التقى مرات عدة مع الأمير فهد (آنذاك)، حتى أنه شرح له في إحدى المرات فلسفة المملكة التنموية، وكأن ذاك درس للطالب النجيب لينتقل نحو مجلس الوزراء، وهذا ما حدث بالفعل في عام 1975، ضمن التشكيل الوزاري الجديد، إذ عُيّن وزيرا لوزارة الصناعة والكهرباء. ويذكر المواطن من ذلك الجيل أن الكهرباء حينها دخلت كل منزل أو على الأقل غالبية المنازل في السعودية وخلال فترة وجيزة، كذلك كان من أهم إنجازات تلك الفترة نشوء شركة "سابك" عملاق البتروكيماويات السعودي.</div><div> </div><div>وكانت قد ظهرت آنذاك العلامة المميزة لـ غازي القصيبي: الزيارات المفاجئة. يعترف غازي الوزير، أنه لم يكن بوسعه تحقيق ما حققه لولا "الحظوة" التي نالها لدى القيادة السياسية للبلد، وهذه الحظوة لم تكن بالطبع لتأتي من فراغ، وتوطدت أكثر مع الأمير فهد، ولي العهد. وفي يوم من أواخر العام 1981، كان الأمير فهد قد قرر تعيين غازي وزيرا للصحة، وهو ما تم بعد تولي الملك فهد مقاليد الحكم عام 1982، ويقول الوزير الجديد، حينها، في هذا الشأن: "كانت ثقة الملك المطلقة، التي عبر عنها شخصيا وفي أكثر من وسيلة ومناسبة، هي سلاحي الأول والأخير في معارك وزارة الصحة"، وفي تلك الوزارة كانت التغيرات حثيثة ومتلاحقة، نحو الأفضل بالطبع، ظهر غازي في تلك التغيرات كإنسان أكثر من كونه وزير أو إداري، وربما كان لطبيعة العمل الإنساني في وزارة الصحة دور كبير في هذا. كان من الأمثلة على ذلك، إنشاء جمعية أصدقاء المرضى، إنشاء برنامج يقوم على إهداء والدي كل طفل يولد في مستشفيات الوزارة، صورة لوليدهم بعد ولادته مباشرة، مع قاموس للأسماء العربية ! هذا فضلا عن تعزيز عملية التبرع بالدم وبث ثقافتها وتحفيز المواطنين نحوها، كذلك ظهرت لمسات روحانية كتعليق آيات من القرآن داخل المستشفيات وتوزيع المصاحف على المرضى المنومين.</div><div> </div><div>ولكن الأكيد، أنه ومع كل تلك النجاحات التي ما زالت آثار نتائجها باقية حتى اليوم، لم تكن النهاية سعيدة ! إذ صدر أمر ملكي بإعفاء الوزير القصيبي من وزارة الصحة، وكان ذلك في أواسط عام 1984، يقول غازي عن الإعفاء أنه كان "دراما إنسانية معقدة"، وكانت قصيدة (من المتنبي إلى سيف الدولة) قد دقت الوتد الأخير (أو هي كل الأوتاد) في العلاقة الودية بين الوزير ورئيسه في مجلس الوزراء الملك فهد، فكان الإعفاء.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-11-23 18:46:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415695086</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غازي السفير</title>
         <author>b1magh</author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415695624</link>
         <description><![CDATA[<div>وبعد شهر واحد فقط من إعفائه من منصب وزير الصحة، صدر تعيينه سفيرا للملكة في دولة البحرين، بناءً على رغبته، وبقي كذلك لثماني سنوات، حتى صدر قرار تعيينه –بعد استشارته- سفيرا للمملكة في بريطانيا، وظل هناك طوال إحدى عشرة سنة، ليعود من السلك الدبلوماسي نحو الوزارة، وزيرا للمياه ثم المياه والكهرباء بعد أن دمجتا في وزارة واحدة، لينتقل بعدها نحو وزارة العمل.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-11-23 18:51:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/415695624</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/422408544</link>
         <description><![CDATA[<div>إعداد الطالبات: بيان عمرو المغربي، غيداء سعيد الغامدي، خديجة محمد رائد علعل.<br>بإشراف المعلمة: أماني الغامدي.<br>المدرسة: الثانوية ٤٩ في مكة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-12-10 20:08:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/k_j19421942/a_life_in_management/wish/422408544</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
