<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>53-     7\3\2018 by salma alhosani</title>
      <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda</link>
      <description>نشاط التربية الاسلامية للفصل الثاني</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-03-07 08:23:42 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-03-30 06:13:16 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>salma_al7osani</author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239032127</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/253766261/2d8e6171010e35cf959139b730a923a5/9_53_52.png" />
         <pubDate>2018-03-07 08:29:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239032127</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فرح عادل</title>
         <author>lfq3</author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494163</link>
         <description><![CDATA[<div>للموعظة أثرها البالغ في النفوس، لذا فلم يكن المربي الأول صاحب الرسالة - صلى الله عليه وسلم - يغيب عنه هذا الأمر أو يهمله فقد كان كما وصفه أحد أصحابه وهو ابن مسعود - رضي الله عنه -:{ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علين } </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:37:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494163</guid>
      </item>
      <item>
         <title>روضه علي و رميله محمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494199</link>
         <description><![CDATA[<div>روضه:&nbsp;<strong>– وعن سِماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة ـ رضي الله عنه ـ: كنت تجالس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم! كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الفجر جلس في مصلاّه حتى تطلع الشمس، فيتحدث أصحابه يذكرون الجاهلية، ينشدون الشعر ويضحكون، ويبتسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(7)<br><br>رميله: - وعن أبي أيوب ـ رضي الله عنه ـ أن أعرابياً عرض لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله! أو يا محمد! أخبرني بما يقربني من الجنة وما يباعدني من النار. قال: فكفَّ النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: «لقد ـ وُفِّق أو لقد هُدي» ثم يُقبل عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- ويقول: كيف قلتَ؟…الحديث»(6)، انظر كم في هذه الأحاديث من تشجيع واهتمام ومزيد رعاية وعناية.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:38:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494199</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميثا مبارك مهير عبدالله المحيان الكتبي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494247</link>
         <description><![CDATA[<div>واستعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - أسلوب الهجر في موقف مشهور في السيرة، حين تخلف كعب بن مالك - رضي الله عنه - وأصحابه عن غزوة تبوك، فهجرهم - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، لايكلمهم أحد أكثر من شهر حتى تاب الله تبارك وتعالى عليهم. <br><br></div><div>إلا أن استخدام هذا الأسلوب لم يكن هدياً دائماً له - صلى الله عليه وسلم - فقد ثبت أن رجلاً كان يشرب الخمر وكان يضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - … والمناط في ذلك هو تحقيقه للمصلحة، فمتى كان الهجر مصلحة وردع للمهجور شرع ذلك وإن كان فيه مفسدة وصد له حرم هجره .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:38:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494247</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خلود شاهين و ميرة عيسى</title>
         <author>21102957</author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494255</link>
         <description><![CDATA[<div><br>ميره عيسى :<br>فعن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان، فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في موعظة أشد غضباً من يومئذ فقال: { أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة } [رواه البخاري (90) ومسلم (466) ].<br><br>خلود شاهين:<br>عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رجلا أكل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشماله فقال كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر قال فما رفعها إلى فيه [رواه مسلم (2021)]</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:38:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494255</guid>
      </item>
      <item>
         <title>موزة سعيد الكتبي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494284</link>
         <description><![CDATA[<div><mark>(الاقناع العقلي)</mark><br>عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: إن فتى شابا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، قالوا: مه مه، فقال: { ادنه } فدنا منه قريباً قال: فجلس قال : { أتحبه لأمك ؟ } قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: {&nbsp; ولا الناس يحبونه لأمهاتهم } قال: { أفتحبه لابنتك؟ } قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك، قال: { ولا الناس يحبونه لبناتهم } قال: { أفتحبه لأختك؟ } قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: { ولا الناس يحبونه لأخواتهم } قال:{ أفتحبه لعمتك؟ } قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: { ولا الناس يحبونه لعماتهم } قال: { أفتحبه لخالتك؟ } قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: { ولا الناس يحبونه لخالاتهم }قال: فوضع يده عليه وقال: { اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه } فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء [رواه أحمد ( )] .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:38:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494284</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الدانه حسن سعيد راشد احمد بلهون</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494362</link>
         <description><![CDATA[<div>سأله أبو هريرة - رضي الله عنه - يوماً: من أسعد الناس بشفاعتك؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - { لقد ظننت أن لايسألني أحد عن هذا الحديث أول منك لما علمت من حرصك على الحديث } [رواه البخاري ( 99 ) ]. فتخيل معي أخي القاريء موقف أبي هريرة، وهو يسمع هذا الثناء، وهذه الشهادة من أستاذ الأساتذة، وشيخ المشايخ - صلى الله عليه وسلم - .بحرصه على العلم، بل وتفوقه على الكثير من أقرانه. وتصور كيف يكون أثر هذا الشعور دافعاً لمزيد من الحرص والاجتهاد والعناية.<br><br></div><div>وحين سأل أبيَ بن كعب: { أبا المنذر أي آية في كتاب الله أعظم؟ } فقال أبي:آية الكرسي. قال له - صلى الله عليه وسلم - { ليهنك العلم أبا المنذر } [رواه مسلم ( 810 ) وأحمد ( 5/142 )] ".<br><br></div><div>إن الأمر قد لايعدو كلمة ثناء، أو عبارة تشجيع، تنقل الطالب مواقع ومراتب في سلم الحرص والاجتهاد. والنفس أياً كان شأنها تميل إلى الرغبة في الشعور بالإنجاز. ويدفعها ثناء الناس -المنضبط- خطوات أكثر.<br><br></div><div>والتشجيع والثناء حث للآخرين، ودعوة غير مباشرة لهم لأن يسلكوا هذا الرجل الذي توجه الثناء له.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:39:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494362</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصه سلطان مبارك حميد عبيد بن عياده الكتبي،</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494387</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>وهي تلك الأساليب التي يقصد منها تشويق السامع ولفت انتباهه من خلال مؤثراتٍ تدرك بالسمع يتقصدها القائل لإيصال رسالة أو معلومة مهمة للسامع ، وهذه الأساليب موجودة بكثرةٍ وتنوُّعٍ في الأحاديث النبوية الشريفة ، وهذا بيان ذلك :&nbsp;<br>المطلب الأول : التشويق من خلال تكرار الكلمة أكثر من مرة .<br>من المعلوم أنَّ التكرار يولِّد القرار ، ويُورث الحفظ والفهم ، وقد يكون التكرار لإثارة الانتباه وجذب السامع ، وجعله يصغي لما سيقال ، وتكرار الكلمة كان أسلوباً من أساليب الخطاب النبوي ، إذ روت السيدة عائشة(13) (رضي الله عنها) أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) (( كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً حتى تفهم عنه ))<br>وعند مطالعتنا لكتب السُّنة نجد تطبيقاً عملياً لهذا ، إذ روى مسلم(14)وغيره(15) عن أبي ذرٍ (رضي الله عنه) أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : (( ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ، ثلاث مرات ، )) ونجد أنَّ هذا الأسلوب قد آتى ثماره إذ إنَّ الراوي وهو أبو ذرٍ قد تفاعل بشدةٍ من خلال تكرار النبي (صلى الله عليه وسلم) لهذه الكلمات ، فقال : خابوا وخسروا ، من هم يا رسول الله ؟&nbsp;<br>وهناك أمثلة كثيرة على تكرار الكلمة ثلاث مرات(16) . &nbsp;<br>ومما يقرب من هذا الأمر أنَّه (صلى الله عليه وسلم) كان يجعل السائل والمستفسر عن شيء يكرره ثلاث مرات حتى يلفت انتباه من يسمعه من الحاضرين، وبالتالي ينتبهون لما سيجيبه به (صلى الله عليه وسلم) به ، لأنَّ غالب الأمور التي كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يطلب فيها من السائل أو المستفسر الإعادة هي من المهمات ، والتي ينبغي لأكبر عدد ممكن أن يسمعها ويعيها ، لذا كان يطلب التكرار .<br>ومثال ذلك ما رواه مسلم(17) عن أبي هريرة قال: (( خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال : أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا ، فقال رجل : أكل عامٍ يا رسول الله ؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ....))<br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:39:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494387</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سلامه محمد الشاوي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494393</link>
         <description><![CDATA[<div><br><strong>التربية بالموعظة:<br><br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:39:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494393</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عائشة عارف الحرمي</title>
         <author>2013090957</author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494679</link>
         <description><![CDATA[<div><mark>التربية بالقصة</mark><br><br>شاب من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو خباب بن الأرت - رضي الله عنه -  يبلغ به الأذى والشدة كل مبلغ فيأتي للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاكياً له ما أصابه فيقول - رضي الله عنه - :أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة - وقد لقينا من المشركين شدة - فقلت :ألا تدعو الله؟ فقعد وهو محمر وجهه فقال: {  لقد كان كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد مادون عظامه من لحم أوعصب، مايصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله } [رواه البخاري (3852] </div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:41:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494679</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Shamma zayed</title>
         <author>salamawizz</author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494684</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>أسلوب التهيئة بطلب الانصات والسماع : </strong></div><div><strong>" يستخدم غالباً قبل البدء في إلقاء الموضوع " عن جرير بن عبد الله أن النبي في حجة الوداع : استنصت الناس ، فقــال : ( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) البخاري ـ مسلم ـ أحمد ـ النسائي ـ ابن ماجة ـ الدارمي </strong></div><div><strong>يقول الحافظ بن حجر : " وذلك أن الخطبة كانت في حجة الوداع ، والجمع كثير ، وكان اجتماعهم لرمي الجمار وغير ذلك من أمور الحج ، فلما خطبهم ليعلمهم ناسب أن يأمرهم بالإنصات " </strong></div><div> </div><div> </div><div><strong>السكوت أثناء الإلقاء لجذب الانتباه :</strong> </div><div><strong>روى البخاري ومسلم عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أي شهر هذا ؟ قلنا الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ؟ … الحديث " </strong></div><div> </div><div> </div><div><strong>ب/ التغيير والتنويع في نبرات الصوت :</strong> </div><div><strong>روى مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : " كان النبي إذا خطب وذكر الساعة اشتد غضبه وعلا صوته </strong></div><div> </div><div> </div><div><strong>ج/ استخدام تعابير الوجه : </strong></div><div><strong>روى البخاري ومسلم ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور، فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور." </strong></div><div> </div><div> </div><div><strong>د/ تغيير وضع الجلوس :</strong> </div><div><strong>كما في الحديث الذي رواه الشيخان : " وكان متكئاً فجلس فقال : " ألا وقول الزور ، ألا وشهادة الزور</strong></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:41:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494684</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم محمد راشد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494697</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>روى مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : " كان النبي إذا خطب وذكر الساعة اشتد غضبه وعلا صوته .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:42:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494697</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوره</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494839</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>- قد تأتي الإشارة مقترنة بألفاظ تدلُّ عليها ،كقولهصلى الله عليه وسلم : هكذا ، هاهنا ، كهاتين ، .... .<br>وذلك كقوله صلى الله عليه وسلم : ((ويلٌ للعرب من شرٍ قد اقترب ، اليوم فُتح من ردم ، يأجوج ومأجوج هكذا )) ( وأشار بأصبعيه السبابة والإبهام وحلَّق بينهما ).<br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:42:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494839</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سلمى بشير</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494884</link>
         <description><![CDATA[<div>سأله أبو هريرة - رضي الله عنه - يوماً: من أسعد الناس بشفاعتك؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - { لقد ظننت أن لايسألني أحد عن هذا الحديث أول منك لما علمت من حرصك على الحديث } [رواه البخاري ( 99 ) ]. فتخيل معي أخي القاريء موقف أبي هريرة، وهو يسمع هذا الثناء، وهذه الشهادة من أستاذ الأساتذة، وشيخ المشايخ - صلى الله عليه وسلم - .بحرصه على العلم، بل وتفوقه على الكثير من أقرانه. وتصور كيف يكون أثر هذا الشعور دافعاً لمزيد من الحرص والاجتهاد والعناية</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:43:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239494884</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لطيفه علي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239495476</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>التشويق وتنويع المثيرات والاستجابات : <br>وذلك بأساليب عديدة كما يلي : <br>أ/ السكوت أثناء الإلقاء لجذب الانتباه :<br>روى البخاري ومسلم عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أي شهر هذا ؟ قلنا الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ؟ … الحديث </strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:43:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239495476</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميثا عارف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239496127</link>
         <description><![CDATA[<div>عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان، فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في موعظة أشد غضباً من يومئذ فقال: { أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة }</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:47:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239496127</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Bushraalblooshi</author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239496327</link>
         <description><![CDATA[<div>بشرى صالح<br><strong>توضيح المسائل عن طريق التعليل :<br>ما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن قال : " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في إحدى جناحه داء وفي الآخر شفاء " وقد " عقد ابن القيم فصلاً في كتابة أعلام الموقعين ساق فيه بعض ما ورد في السنة من تعليل الأحكام " .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:49:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239496327</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شيخة علي</title>
         <author>sa13ali13</author>
         <link>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239496875</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>يروي الإمام مسلم في صحيحه عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه: (أنه صلى يوماً وراء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعطس رجل بجانبه فقال له: يرحمك الله) معاوية بن الحكم السلمي يقول للذي عطس بجانبه: يرحمك الله، كأنه خارج الصلاة، لا يعلم أن هذا كلام، وأنه لا يجوز للمصلي أن يتكلم، فنظر إليه من كان عن جنبيه نظرة إسكات، فما كان منه إلا أن انزعج أكثر من قبل وقال: وا ثكل أمي! ما لكم تنظرون إلي؟! لم يعرف بعد هذا المسكين لبعده عن العلم خطأه، وأنه تكلم في الصلاة، وأن الكلام مبطل، ولو كانت بكلمة: يرحمك الله أيها العاطس، فما كان من الصحابة إلا أن أخذوا ضرباً على أفخاذهم تسكيتاً له، يقول معاوية: [فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصلاة أقبل إلي ...] تصوروا نفسية هذا الإنسان الذي شعر بعد زمن أنه مخطئ، والرسول يقبل عليه، ماذا تتصور أن يفعل الرسول معه؟! هل يريد أن يؤنبه أو أن يجهله، مثلما يعامل مشايخنا إلا قليلاً منهم؟ إذا أخطأ شخص خطيئة تافهة يتمنى من شدة التأنيب أن الأرض تبلعه، ربما تصور هذا معاوية، أي: أن الرسول عليه السلام لما أتى أليه يريد أن يخطئه ويؤنبه، قال معاوية : (فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إلي، فوالله ما ضربني، ولا قهرني، ولا شتمني، وإنما قال لي: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي تسبيح وتكبير وتحميد) لما رأى معاوية رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخلق اللطيف الناعم، كأنه عاد إلى نفسه يحاسبها أنه (...)، فلا بد أن يتعلم، لذلك أخذ يلقي على النبي صلى الله عليه وسلم السؤال بعد السؤال.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-03-08 03:53:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salma_al7osani/twuj67rvmwda/wish/239496875</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
