<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>رُفوف الاستقلال الصّغيرة ♡ by Salma Waleed Mohamed Mahmoud</title>
      <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves</link>
      <description>اليومَ قارئٌ وغدًا قائد ! ✨</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-04-11 10:28:41 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-03-17 04:32:51 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f4d6.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>نظريّة الفستق - فهد عامر الأحمدي</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1404579581</link>
         <description><![CDATA[<pre><em><sub><sup>"أيًّا كانت آراؤنا ونتائج تفكيرنا فهي في النهاية محصلة لمؤثرات عميقة ولا واعية نسيها معظمنا، تُوجهنا لتبنّي آراء وأفكار نعتقد أنّ على الجميع الالتزام بها. ونادرًا ما يخطر ببالنا احتمال تشوّه قراراتنا ونظرتنا للعالم من خلال الموروث والسّائد والأفكار المُقولبة وتجاربنا الخاصة". "لهذا السبب فإن متطلّبات الخروج بالرأي النزيه والقرار الصائب هو الاعتراف بتعرضنا المسبق لكافة أنواع المؤثرات، والخروج من قوقعة الماضي المعتاد والمسلّم به، والاعتراف بأننا محصلة نهائية لظروف اجتماعية وثقافية ونفسية أعقد مما نتصور". "وعندها فقط نصبح مُهيّئين للانتقال من مرحلة (لماذا) نفعل ذلك إلى (كيف) نطوّر أنفسنا ونصبح أفضل من ذلك".</sup></sub></em></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/b636ae0240baf0f5cd72298659b292d0/_____________.pdf" />
         <pubDate>2021-04-11 17:19:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1404579581</guid>
      </item>
      <item>
         <title>من وراء حجاب - منى سلامة</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451322822</link>
         <description><![CDATA[<pre dir="rtl"><strong><sub><sup>اعترض طريقه جراب "حاوي" جعله في مواجهة مباشرة مع كل جراحات الماضي، فتحه فوجد فيه ورقة حب، وورقة موت، وكتابًا لم يقرأه أحد فهل سيتمكن من كشف الخدعة، وإعادة الحبر الذي اختفى من الكتب لإنقاذ الجميع.. أم سيصير هو نفسه أحد الحواة؟.</sup></sub></strong></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/64286664c95ab13b9b3fb1d435598018/aseeralkotb_com_mn_oraaa_hgab.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 12:06:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451322822</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قزم مينورا - منى سلامة</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451335452</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>لم يكَد ينجو من الموت بأعجوبةٍ .. حتى تراءت له بوضوحٍ ألغازُ هذا العالمِ العجيبِ الذي حُبس بين جدرانه، أين المفر وكلُ خطوةٍ يخطوها تغوصُ به في أعماق الخطر أكثر، وتُلزمه بقوانين يشُقُّ عليه احتمالها ؟!
استهلَّ رحلةَ البحثِ عن هويتهِ المفقودةِ بصحبةِ تلك الثائرةِ العنيدةِ متقلبةِ المزاج، التي استودع فيها ثقته مضطرًا، يعرفُ جيدًا أن الوصولَ إلى الحقيقةِ سيدفعهُ إلى كشفِ الأسرار المُخبأة في جُعبة ماضيه، لكن عليه أن يتوخى الحذرَ، وألا يدعَ أحدًا يعرفُ أنه يملكُ في رأسِه أكثر من عين واحدة.</sup></sub></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/4bf37288095f3c316c01a49287f7b2dc/aseeralkotb_com_kzm_mynora.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 12:11:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451335452</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كيغار - منى سلامة</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451346617</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>زهـرة صغيـرة انتُزعت مـن تربتهـا، وتفتحت في أرض أخرى لا تليق ببهائهـا.
حاولت أن تتشبث بالحيـاة؛ فأبت السماء أن تسقيها من فيض غيمهـا، وسقتها الحيـاة من المرار والألم كؤوسًا.
نبتت لها أشـواك، وتلوَّنت بلون الهـلاك، وأخفت رحيقها بمعزل تخشى بطش الأزمـان.
فاستحـال الدواء داء، وجرحتها الأشـواك، وسارت على درب نبـوءة كُتبت بقطـرات دمــاء !
فهل تستطيـع ذرات الرمـال الطاهـرة أن تمسح أدرانهـا، وتبعث بحيـاة جديدة في القلـب والعـروق ؟</sup></sub></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/5389fe8d414f6d193dcefab6c74d0cee/aseeralkotb_com_kyghar.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 12:14:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451346617</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شيفرة بلال - أحمد خيري العمري</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451355357</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>أجواء نيويوركيّة كاملة في مطلع الرواية، تأخذك بعيداً إلى تفاصيل دقيقة من نمط الحياة الأمريكية، بكل جوانبها الثقافية والبيئية… الأمطار، السماء الملبّدة بالغيوم، وحتى طريقة التعبيرات التي تشعر أنها تماهت تماماً مع طبيعة الحياة الامريكية. وبأسلوب قصصي متسلسل مكتوب بعناية، ومع الغوص التدريجي في أحداث الرواية، تجد نفسك بين أحداث رواية ثلاثية الأبعاد، لثلاثة أشخاص: بلال الصغير… وأمجد المتشكك… ولاتيشا المكلومة… كل منهم يرصد الوجود وفقًا لأفكاره ولطريقة حياته ولفهمه وآلامه ومشاكله، بطريقة شديدة العمق في التحليل، تعبّر عن القارئ بالضبط… ثم يأتي، العمود الفقري للرواية، الصحابي بلال الحبشي… وهنا فقط، مع توغّلي أكثر في احداث الرواية، أدركت تماماً تفرّد الطرح الذي انا بصدده، ليس فقط من باب المعالجة. وإنما أيضًا من الدقة في اختيار النموذج المعياري الذي يُرجع إليه بشكل مستمر طوال أحداث الرواية…&nbsp;</sup></sub></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/0aa2bd5149ac0508da2d5569ee9842c3/_____________________________.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 12:17:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451355357</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تسعة عشر - أيمن العتوم</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451361735</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>كنت أشعر دائمًا أَنّ بابًا يُفضي إلى مكتبة من خلفه، ليس بابًا عاديًا، إنّه بابٌ يفتح على المُطلَق، وعلى الحياة الأخرى الأكثر إدهاشًا وغموضًا وسحرًا. إنّه بابٌ يفصل بين حياتين، بين حياة تافهة ساذجة، وبين حياة جادّة نابهة. لكأنّ الباب هو البرزخ بين هاتين الحياتين، وعليه فإنّه من اللائق أن تخلع عنك تفاهتك قبل أنْ تخطو الخُطوة الأولى عبر هذه البوّابة، وتلبس لِباس الرّهبان المقيمين في حضرة الصلوات الطاهرات..</sup></sub></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/143c26c129f7994513a091a74f980609/______________________.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 12:19:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451361735</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاتتني صلاة - إسلام جمال</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451524554</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>في الصغر إعتدنا أن يأمرنا من يكبرنا بالصلاة .. فنمتثل للأمر ثم نذهب لنصلي فنجد أن الصلاة ثقيلة .. فنتركها !! نسمع شيخاً يتحدث عن الصلاة و أهميتها و عقوبة وعقوبة تاركها فنذهب لنصلي فنجد ان الصلاة ثقيلة فنتركها ظننا ان من يأمرنا بها لايشعر بما نشعر به ظننا ان من يحافظ عليها لديه هبة إلهية ليست عندنا انتظرنا تلك الهبة طويلاً ،حتي فاتتنا صلاة بعد الصلاة لاننا لم نحل اصل المشكلة وهو لماذا تبدو الصلاة ثقيلة.</sup></sub></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/661c41842b44d6f8729d70b70dc8a4c8/Noor_Book_com_____________.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 13:02:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451524554</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لأنك الله - علي بن جابر الفيفي</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451551608</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>رحلة الى التعمق في معنى تسع من أسماء الله الصمد ، الحفيظ ، اللطيف ، الشافي ، الوكيل ،الشكور ، الجبار ، الهادي ، الغفور ، القريب، سيقربك الكتاب من ربك اكثر ويعرفك الى من انت بدونه ولا شئ ، نعمه تترى علينا واحدة تلو الأخرى وفي كل لحظه ونحن ما زلنا غافلين !
الصمد: الذي - لا عبور لأي رغبه الا من طريق الله لا وجود لاي حاجة الا في ساحة الله لا إمكانية لحدوث شئ إلا بالله فإنه وحده الذي لا حول في الوجود ولا قوة إلا به -
ومن لطفه:- واذا أراد اللطيف ان يعصمك من معصية جعلك تبغضها او جعلها صعبة المنال منك او أوحشك منها او جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك به عنها -
وهو الجبار: الذي - اذا التهبت نفسك اذا احترقت أحلامك إذا تصدع بنيان روحك فقل يا الله -
وهو الهادي : الذي - تكون في غمرة النسيان فيذكرك به تكون في حومة المعصية فيوقظك تكون في وسط المستنقع فيطهرك تكون في داخل الجب فيدلي إليك حبلاً.</sup></sub></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/ba6efc8cc3b0a77a2f7394f5cc2a66d1/Noor_Book_com____________________________________2_.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 13:08:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451551608</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إيكادولي - حنان لاشين</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451606251</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>سعف النخيل يظلل الأفق من بعيد وكأنّه سحاب أخضر. صيحة غريبة صمّت أذنيه ثُمّ شعر فجأة بمخالب تقبض على كتفيه، فرفع بصره ورأى طائرًا عملاقًا يبسط جناحيه مظللًا فوق رأسه، تسارعت أنفاسه وهو يطير على ارتفاعٍ شاهق فوق وادٍ عميق يقطعه نهر ماؤه رقراق زمرّدي اللون! لاحت من بعيد أكواخٌ صغيرة لكنّها متقاربة مصفوفة بانتظام في مجاميع يفصل بينها ممرّات أرضها مغطاة بزهور صغيرة صفراء. تناهى إلى سمعه صوت أنثوي ناعم، كان يناديه ويكرر كلمة غريبة لم يدرك كنهها! "إيكادولي....إيكادولي"</sup></sub></pre><div><strong><sub><sup>عند الانتهاء من القراءة، اقرأ الجزء الثّاني: أوبال</sup></sub></strong></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/ec125ece742ec84891f4c2b8aed63abe/aseeralkotb_com_aykadoly.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 13:19:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451606251</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أوبال - حنان لاشين</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451630920</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>زمرةٌ من الخيول كانت تركض في تناسقٍ بديعٍ، على إيقاع واحد، أصوات حوافرهم وهي تقدح الأرض يتناغم مع ضربات قلوبهم المتلاحقة، كانت قوائمهم تصطف على التوازي بشكل أنيق وهم يتسابقون، وقد وحّدوا سرعتهم وكأنّهم نسيج واحد، خفّ المطر شيئًا فشيئًا حتى صار كدمع العين هتونًا رقيقًا، وانبثق قوس المطر يزيِّن صفحة السماء ويصافح خط الأفق من بعيد. صهل فرس منهم فعلت جلجلة رفاقه بأصوات صافية مُسْتَدقة، ثُمّ تقدّمهم فلاحقوه ضبحًا حتى وصلوا أخيرًا لبستان واسع أخضر مدهام. لو كنت خيلًا لأجفلت منهم، ولو كنت من البشر لأجفلت منهم أيضًا، فتلك الأصوات التي تعالت عندما هدأ كريرُ صدورهم لم تكن أصوات خيول أبدًا، بل كانت من أصوات البشر!</sup></sub></pre><div><strong><sub><sup>عند الانتهاء م&nbsp; القراءة، اقرأ الجُزء الثّالث: أمانوس</sup></sub></strong></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/fcc9ce6dcde675d9c88657ea4797fc50/______64847_Foulabook_com_.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 13:24:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451630920</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أمانوس - حنان لاشين</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451645778</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>"إن كُنت تتابع معنا سلسلة مملكة البلاغة ووصلت للجزء الثالث فحتمًا أنت مُحارب، أكاد أنظر إلى عينيك وأنت تقرأ كلماتي، أرى الشّغف والشوق إلى مغامرة جديدة يطلّ منهما، فمرحبًا بك. ما زالت مملكة البلاغة تستدعي المحاربين للدفاع عن الكتب، وعن القيم، وعن طُهر الكلمات التي دوّنت بين دفّتي تلك الكتب، والمحاربون يتهيئون هنا وهناك، وفي لحظة فارقة، وفجأة، سيظهر لك الرّمز كما ظهر لغيرك، وستدور الكُتب حولك في الهواء، وسترى صورتك في كتاب خلت صفحاته من الكلمات، سيقشعرّ بدنك، وستتسارع دقّات قلبك، وستركض نحو أبيك أو جدّك وأنت تحمل الكتاب الذي قام باختيارك، أنت بالذّات، وسيزورك صقر مهيب يخفق بجناحيه ليحملك إلى هناك، ستفاجأ أنّه يُحدّثك بلغة البشر، فلا تقلق عندما يصعد فوق رأسك، ولا تجزع عندما يغطي عينيك بريش جناحيه، فقد حان الوقت، وسترحل إلى "مملكة البلاغة"، حيث الضباب يلف كلّ شيء هناك، ستشعر دائمًا بالبرودة، الطيور هناك يغطيها ريشٌ غريب الشكل واللون، ستجدها أكبر حجمًا مما هي عليه هنا، الأشخاص غريبو الأطوار والهيئة والملابس، وكأنّ كلَّ مجموعةٍ منهم أتت من حقبة زمنية مختلفة، وهناك من جمعهم فجأة من أزمنتهم أو استدعاهم لمهمة ما، كما ستنتقل أنت إلى هناك، فهل أنت مستعد؟ أطلق لخيالك العنان، وحلّق معنا في رحاب تلك المملكة العجيبة، ودعني أكشف لك أسرارًا أخرى عن عوالمها التي تضجّ بالمغامرات، ولكن قبل أن نبدأ، دعني أُحذِّرك، عندما تقتني كتابًا عتيقًا أوراقه مصفرّة وباهتة، لا تُردد الطلاسم المنقوشة بالحبر الأحمر على هوامشه أبدًا، وخاصّة إن كُنت وحدك!"</sup></sub></pre><div><strong><sub><sup>بعد الانتهاء من القراءة، اقرأ الجُزء الرّابع: كويكول</sup></sub></strong></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/5bb171f63975b74f7c33ab7d9cc02ced/aseeralkotb_com_amanos.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 13:27:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451645778</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كويكول - حنان لاشين</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451658110</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>استدار وأطلق العنان لساقيه , كان يركض وهو يكاد يُسابق الريح التى تلفح وجهه , يكاد يخرج من إهابه من شدة السرعة , والأفكار تتناطح فى رأسه كالبروق المتوالية , من شدة المفاجأة لم ينتبه لركضه نحو هاوية سحيقة بالمنطقة الجبلية التى خرج من الغابة مسرعًا تجاهها عندما رآهم يُطاردونه , لو لحقوا به سيقتلونه , ولو قفز سيموت ! شُل عقله عن التفكير , سيتوقف ويُدافع عن نفسه , وسيحاول الهرب من تلك القرية الظالم أهلها , توقف رغمًا عنه فانزلقت ساقاه بسبب ثقل جسده وهوى ساقطًا بسرعة شديدة , وهو يصرخ نحو سفح الجبل , أغمض عينيه , واستسلم لمصيره وقلبه يخفق بشدة .</sup></sub></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/790eb5e97030c21703adf52a43f89eee/_______57729_Foulabook_com_.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 13:29:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451658110</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ثاني أكسيد الحب - منى سلامة</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451851198</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>رجل وامرأة بينهما حاجز كالحَد الفاصل بين النيل العذب والبحر المالح، سَد غير مرئي لكن قوانينه صارمة، لا يَسمح بذوبان أحدهما في الآخر. ماذا لو جَمع بينهما بقايا أسطورة منسيّة، وصندوق قديم تحت الماء، وتمساح نيلي يحرُسه رجل تجاوز المائة بعامين .. فهل يكفي كل ذلك لتمتزج قطرات الماءين؟!</sup></sub></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/7ba4e84da7c93301815116e7c4a22ba5/aseeralkotb_com_thany_aksyd_alhb.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 14:08:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451851198</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوني صحابية - حنان لاشين</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451891807</link>
         <description><![CDATA[<pre><sub><sup>وتمضي الأيام، فتأكل من عُمرنا ما تأكله، ولا يتبقّى لنا إلا تاريخ يحفظه كلٌّ منَّا؛ ليحسب كم مضى من ‏العمر، ويتساءل بفضول عمَّا تبقى.<br>بين لحظات سعيدة، وأخرى نتحسَّر فيها على الزمان الذي نشغلهُ ‏ويشغل فينا الكثير، فنقولها أحيانًا وبصدق: يا ليتني وُلِدْتُ في عهد الصحابة.‏<br>في هذا الكتاب سنهرب بتلك الأُمنية المستحيلة إلى أحبابٍ عرفناهم من بين سطور السيرة العطرة.</sup></sub></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/b55bfc8cc9fac0fab241ad4384f8cbb8/aseeralkotb_com_kony_shaby.pdf" />
         <pubDate>2021-04-23 14:16:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/1451891807</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نظريّة الفستق ٢ - فهد عامر الأحمدي</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154303813</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/7f4dc6cf7e8c0c894503bf72ba6d7de6/__________________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 02:36:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154303813</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فتاة الياقة الزرقاء - عمرو عبد الحميد</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154305582</link>
         <description><![CDATA[<pre dir="rtl">ما زلت أتذكر ذلك التجمع الغريب لأقاربنا في بيتنا يوم ذهاب أبي وأمي لتسلُّم أختي من مخفر شرطة المدينة، كلهم حضروا إلى بيتنا باكرًا في صباح ذلك اليوم من أجل رؤية المولودة الجديدة، والتفّوا حول شاشة التلفاز مُنصتين إلى قائمة الأسماء الطويلة التي كانت تتلوها مذيعةٌ شابَّة.. إلى حين عودة أبي وأمي، قبل أن يهلِّلوا عندما ذكرت تلك المذيعة اسم أختي، سألتُ خالتي بدهشة مما يحدث:<br><strong>- هل تجمعتم هكذا يوم ذهاب أبي وأمي لإحضاري من المدينة؟!<br>قالت:<br>- لا، لم يذهب أبوكِ وأمكِ أصلًا إلى المدينة لتسلُّمكِ، إنَّكِ مثل بقية أطفال القرية.. تسلَّمكِ أبواكِ من مخفر القرية المحلي، أما سوزان فالوضع يختلف معها بعض الشيء، إنَّها من ذوات الياقة الزرقاء.<br>قبل أن تتنهد، وتردف:<br>- لقد أرسل الله إلى عائلتنا تلك الطفلة في الوقت المناسب تمامًا.</strong></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/0f5c0f6cad8f68df46592b88ad717199/______________________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 02:39:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154305582</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غزل البنات - حنان لاشين</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154307704</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/254631fd262841a417ce698c057b53d6/________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 02:44:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154307704</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سقطرى - حنان لاشين</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154308366</link>
         <description><![CDATA[<pre dir="rtl">لماذا تشعر الآن وكأنها عجوز على الرغم من كونها في الواحد والعشرين من عمرها !
تناهى إلى مسامعها صوت خطوات تقترب، اعتدلت في جلستها وتواثبت دقات قلبها وهي تشرد نحو الباب، وكلما اقتربت تلك الخطوات من باب غرفتها كانت دقات قلبها تتسارع بوتيرة أكبر، تأرجحت الثريا المعلقة في السقف بجنون، ارتعشت الإضاءة وكأنها ستخفت، ثم اشتدت وغمرت المكان بقوة من جديد و كأن يدًا خفية تتلاعب بها، طرق أحدهم على الباب ثلاث طرقات بقوة، ثم انتظر قليلًا وأعاد الطرق مرة أخرى بتصميم شديد عندما لم تجبه، كانت ترجو من الله أن ينصرف هذا الطارق، فهي تخشى أن ينفرط عقد لسانها وتبوح بكل شيء.

فتح الباب ببطء وكان له أزيز مخيف، ودلف ضيفها، واقترب وعيناه تشعان شغفًا وفضولًا، وجلس في سكون ينتظر منها أن تبوح بكل الأسرار، ظلت تحدق إلى وجهه حتى ظن أنها لن تتكلم، وأخيرًا ازدردت ريقها، وعادت بذاكرتها لعشر سنوات مضت، وبدأت تخرج ما بجعبتها من أسرار.
ثمة حكايا غريبة ستروى هنا !
<br></pre><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/9e548a8c43282b69f552a93b782fa074/___________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 02:45:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154308366</guid>
      </item>
      <item>
         <title>يسمعون حسيسها - أيمن العتوم</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154316837</link>
         <description><![CDATA[<pre dir="rtl">خلف الوادي انتشرت أشجار هرمة . إلا أنها ظلت خضراء على طول عمرها الذي تجاوز مئات السنين .. ووقفت أمام شجرة لزاب عتيقة وخاطبت فيها الراحلين جميعا من جدي الى جدتي الى عمتي الى الى كلب صديقي الى قطة جارتنا الى ببغاء اخي : لقد شهدتكم هذه الشجرة العتيقة ، انتم مضيتم وظلت هي مخضرة ،انتم توقفتم عن العطاء عند حد الثواء وهي ظلت تعطي كأنها من النهر نفسه تستمد البقاء<br><strong>انتم انبتم من جذوركم فسقطتم على جبهاتكم في حفر التراب ، وهى ظلت تضرب جذورها في التراب و رؤؤس أغصانها في رحب الفضاء آنتم فانون وهي الى الآن باقية</strong></pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/304b636f7e8de1ba50cd364d8701cd3f/____________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 03:01:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154316837</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ذائقة الموت - أيمن العتوم</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154316998</link>
         <description><![CDATA[<pre dir="rtl">- كيف قضى يوسف لياليه في البئر؟<br>- كيف تلقّى الأب الخبر عندما قيل له إن ابنك أكله الذئب، وعندما قيل له إنّ ابنكَ سرق؟<br>- كيف كان شعور يوسف عندما علم أنّ إخوته أقرب الناس إليه ينوون قتله؟<br>- كيف كان شعوره عندما ألقي في السجن ومكث فيه ١٢ سنة وهو بريء؟<br>- كيف كان شعوره عندما قالت له زليخة: (هيت لك)، وكيف نُفسّر أنّ ملكةً مُتوّجة تحب حدّ الجنون عبدًا من عبيدها؟ ما هو تفسير اللذة أو الشهوة أو الامتلاك في هذه الحالة؟<br>- كيف صبر يعقوب أكثر من أربعين سنة على فراق ابنه الحبيب يوسف؟<br>- كيف كان اللّقاء بعد سنوات الفراق الطّويلة، وماذا كان من يوسف وأبيه وإخوته؟</pre>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/231e66a9ccf8862a8e4515d6264f079c/_______________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 03:01:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154316998</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بلاد تركب العنكبوت - منى سلامة</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154319994</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/e3959817da97fe306749f03c3580b04f/_______________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 03:08:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154319994</guid>
      </item>
      <item>
         <title>القصر الأسود - منى سلامة</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154320161</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/54550fc1119ca5b05900b2f6ac8bf319/_________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 03:08:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154320161</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الهالة المقدّسة - حنان لاشين</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154322767</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/b087b6af1d6f08c2cf0257572e1b5454/_____________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 03:14:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154322767</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خواطر فتى لم يرحل - أحمد شقير</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154343257</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/d45f5417bad3ad830acf74d9a122f333/______________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 03:56:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154343257</guid>
      </item>
      <item>
         <title>السلام عليك يا صاحبي - أدهم شرقاوي </title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154349943</link>
         <description><![CDATA[<pre dir="rtl">يا صاحبي ليس كل من واساكَ خالٍ من الحزن ..
لعله عرف معنى أن يحزن المرءُ ولا يجد أحدًا يواسيه

ولا كل من أعطاكَ ثريٌّ ..
لعله عرف جيدًا معنى أن يحتاج المرء ولا يجد

ولا كل من ربَت على كتفك ليس له هَمٌ ..
:لعله أراد أن يدعو بطريقةٍ أخرى، فيقول صامتًا وهو يُطبطب عليكَ

ها أنا أربتُ على أكتاف الناس فاربِت على كتفي يا الله
<br></pre><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/3c2deda718839a6bef3bab8309e8edd8/___________________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 04:08:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154349943</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ليطمئنّ قلبي - أدهم شرقاوي</title>
         <author>040413195</author>
         <link>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154351319</link>
         <description><![CDATA[<pre dir="rtl">ذهب الرازي يوما الى نيسابور فتراكض له الناس فقالت امرأة عجوز : من هذا؟ فقيل لها : هذا الرازي الذي يعرف ألف دليل على وجود الله
فقالت : لو لم يكن في قلبه ألف شك ما احتاج الى ألف دليل !
فلما بلغه قولها، قال : اللهم إيمانًا كإيمان العجائز !

هذه الرواية مهداة الى المؤمنين بالله إيمان العجائز بلا فلسفة ولا تعقيد ..
الذين لو قيل لأحدهم أعطنا دليلًا على وجود الله لربما تلعثم ولم تسعفه لغته، ولكن ما يضره وحسبه من الإيمان أن كل خلية في جسمه تؤمن أن : لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله
<br></pre><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1130743352/c4ff5cd6ca588cb79af5be96d639abd0/__________________________.pdf" />
         <pubDate>2022-04-23 04:10:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/040413195/IstiqlalBookshelves/wish/2154351319</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
