<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الإشارات المرجعية by SIDI    MOHAMED VALL 700</title>
      <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks</link>
      <description>صُنع بمرح</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-10-19 08:37:41 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2020-10-20 13:11:12 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>الصف الحادي عشر أ </title>
         <author>t_70059_165617</author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840279291</link>
         <description><![CDATA[<div>كتابة بحث عن عمل أهل المدينة </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:43:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840279291</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصف الحادي عشر </title>
         <author>t_70059_165617</author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840280700</link>
         <description><![CDATA[<div>يبين الطالب أركان القياس </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:44:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840280700</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصف الحادي عشر </title>
         <author>t_70059_165617</author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840282031</link>
         <description><![CDATA[<div>بيان شروط القياس </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:45:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840282031</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصف الحادي عشر أ </title>
         <author>t_70059_165617</author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840282698</link>
         <description><![CDATA[<div>أنواع الإجماع </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:45:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840282698</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حمد علي حسن .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840291049</link>
         <description><![CDATA[<div>الصف الحادي عشر .<br>دليل البغاة <br><strong>وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ</strong>” الحجرات:9.<br><br>ومن السنة أما من السنة:عن أنس وأبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي اختلافٌ وفرقة يوم يحسنون القول، ويسيئون العمل، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرُ الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قَتلهم كان أولى بالله منهم. ولم يختلف الصحابة رضي الله عنهم في قتال الفئة الباغية بالسيف إذا لم يردعها غيره فقد رأو جميعاً قتال الخوارج.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:49:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840291049</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عامر المرزوقي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840291482</link>
         <description><![CDATA[<div>1النطقي <br>أ قطعي    ظني<br>2سكوتي <br>أ اجماع ضروري    ب اجماع مشهور <br>اجماع شهري</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:49:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840291482</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مطر عارف الفلاسي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840291798</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>تعريفه :<br>الإجماع لغة : العزم والاتفاق .<br>واصطلاحاً : اتفاق مجتهدي هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي .<br>فخرج بقولنا : " اتفاق " : وجود خلاف ، ولو من واحد ؛ فلا ينعقد معه الإجماع .<br>وخرج بقولنا " مجتهدي " : العوام والمقلدون ؛ فلا يعتبر وفاقهم ولا خلافهم .<br>وخرج بقولنا : " هذه الأمة " إجماع غيرها ؛ فلا يعتبر .<br>وخرج بقولنا : " بعد النبي صلى الله عليه وسلم " : اتفاقهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يعتبر إجماعاً من حيث كونه دليلاً ، لأن الدليل حصل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، من قول أو فعل أو تقرير ، ولذلك إذا قال الصحابي كنا نفعل ، أو كانوا يفعلون كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كان مرفوعاً حكماً ، لا نقلاً للإجماع .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:49:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840291798</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز احمد صف 11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840292858</link>
         <description><![CDATA[<div>دليل البغاة <br><strong>وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ</strong>” الحجرات:9.<br><br>ومن السنة أما من السنة:عن أنس وأبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي اختلافٌ وفرقة يوم يحسنون القول، ويسيئون العمل، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرُ الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قَتلهم كان أولى بالله منهم. ولم يختلف الصحابة رضي الله عنهم في قتال الفئة الباغية بالسيف إذا لم يردعها غيره فقد رأو جميعاً قتال الخوارج.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:50:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840292858</guid>
      </item>
      <item>
         <title>راشد احمد الشحي الصف الحادي عشر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840292938</link>
         <description><![CDATA[<div>دليل البغاة <br><strong>وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ</strong>” الحجرات:9.<br><br>ومن السنة أما من السنة:عن أنس وأبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي اختلافٌ وفرقة يوم يحسنون القول، ويسيئون العمل، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرُ الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قَتلهم كان أولى بالله منهم. ولم يختلف الصحابة رضي الله عنهم في قتال الفئة الباغية بالسيف إذا لم يردعها غيره فقد رأو جميعاً قتال الخوارج.</div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:50:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840292938</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سعيد احمد العطار 11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840293168</link>
         <description><![CDATA[<div>دليل البغاة <br><strong>وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ</strong>” الحجرات:9.<br><br>ومن السنة أما من السنة:عن أنس وأبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي اختلافٌ وفرقة يوم يحسنون القول، ويسيئون العمل، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرُ الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قَتلهم كان أولى بالله منهم. ولم يختلف الصحابة رضي الله عنهم في قتال الفئة الباغية بالسيف إذا لم يردعها غيره فقد رأو جميعاً قتال الخوارج.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:50:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840293168</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840293581</link>
         <description><![CDATA[دليل البغاة 
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ” الحجرات:9.

ومن السنة أما من السنة:عن أنس وأبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي اختلافٌ وفرقة يوم يحسنون القول، ويسيئون العمل، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرُ الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قَتلهم كان أولى بالله منهم. ولم يختلف الصحابة رضي الله عنهم في قتال الفئة الباغية بالسيف إذا لم يردعها غيره فقد رأو جميعاً قتال الخوارج.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:50:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840293581</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840295516</link>
         <description><![CDATA[تعريفه :
الإجماع لغة : العزم والاتفاق .
واصطلاحاً : اتفاق مجتهدي هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي .
فخرج بقولنا : " اتفاق " : وجود خلاف ، ولو من واحد ؛ فلا ينعقد معه الإجماع .
وخرج بقولنا " مجتهدي " : العوام والمقلدون ؛ فلا يعتبر وفاقهم ولا خلافهم .
وخرج بقولنا : " هذه الأمة " إجماع غيرها ؛ فلا يعتبر .
وخرج بقولنا : " بعد النبي صلى الله عليه وسلم " : اتفاقهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يعتبر إجماعاً من حيث كونه دليلاً ، لأن الدليل حصل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، من قول أو فعل أو تقرير ، ولذلك إذا قال الصحابي كنا نفعل ، أو كانوا يفعلون كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كان مرفوعاً حكماً ، لا نقلاً للإجماع .]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:51:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840295516</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سعيد سيد 11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840298502</link>
         <description><![CDATA[دليل البغاة 
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ” الحجرات:9.

ومن السنة أما من السنة:عن أنس وأبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي اختلافٌ وفرقة يوم يحسنون القول، ويسيئون العمل، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرُ الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قَتلهم كان أولى بالله منهم. ولم يختلف الصحابة رضي الله عنهم في قتال الفئة الباغية بالسيف إذا لم يردعها غيره فقد رأو جميعاً قتال الخوارج.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:52:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840298502</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حمد علي حسن .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840299375</link>
         <description><![CDATA[<div>الصف الحادي عشر .<br><strong>تعريفه :<br>الإجماع لغة : العزم والاتفاق .<br>واصطلاحاً : اتفاق مجتهدي هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي .<br>فخرج بقولنا : " اتفاق " : وجود خلاف ، ولو من واحد ؛ فلا ينعقد معه الإجماع .<br>وخرج بقولنا " مجتهدي " : العوام والمقلدون ؛ فلا يعتبر وفاقهم ولا خلافهم .<br>وخرج بقولنا : " هذه الأمة " إجماع غيرها ؛ فلا يعتبر .<br>وخرج بقولنا : " بعد النبي صلى الله عليه وسلم " : اتفاقهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يعتبر إجماعاً من حيث كونه دليلاً ، لأن الدليل حصل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، من قول أو فعل أو تقرير ، ولذلك إذا قال الصحابي كنا نفعل ، أو كانوا يفعلون كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كان مرفوعاً حكماً ، لا نقلاً للإجماع .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:52:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840299375</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عامر المرزوقي  11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840299616</link>
         <description><![CDATA[<div>اركان القياس <br><br><br><br><br><br><br><br><br>الاصل المقيس عليه<br>حكم الاصل <br>الفرع <br>العلة<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:53:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840299616</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله ياسر 11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840300817</link>
         <description><![CDATA[<div>تقرير عن أحكام البغي <br>دليل البغاة <br><strong>وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ</strong>” الحجرات:9.<br><br>ومن السنة أما من السنة:عن أنس وأبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي اختلافٌ وفرقة يوم يحسنون القول، ويسيئون العمل، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرُ الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قَتلهم كان أولى بالله منهم. ولم يختلف الصحابة رضي الله عنهم في قتال الفئة الباغية بالسيف إذا لم يردعها غيره فقد رأو جميعاً قتال الخوارج.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:53:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840300817</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز احمد صف 11 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840301373</link>
         <description><![CDATA[<div>الصف الحادي عشر .<br><strong>تعريفه :<br>الإجماع لغة : العزم والاتفاق .<br>واصطلاحاً : اتفاق مجتهدي هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي .<br>فخرج بقولنا : " اتفاق " : وجود خلاف ، ولو من واحد ؛ فلا ينعقد معه الإجماع .<br>وخرج بقولنا " مجتهدي " : العوام والمقلدون ؛ فلا يعتبر وفاقهم ولا خلافهم .<br>وخرج بقولنا : " هذه الأمة " إجماع غيرها ؛ فلا يعتبر .<br>وخرج بقولنا : " بعد النبي صلى الله عليه وسلم " : اتفاقهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يعتبر إجماعاً من حيث كونه دليلاً ، لأن الدليل حصل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، من قول أو فعل أو تقرير ، ولذلك إذا قال الصحابي كنا نفعل ، أو كانوا يفعلون كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كان مرفوعاً حكماً ، لا نقلاً للإجماع .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:53:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840301373</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله ياسر 11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840302282</link>
         <description><![CDATA[اركان القياس 
كان القياس إنّ أركان القياس هي ما استنبطه العلماء من تعريفهم له اصطلاحًا، وهي الأشياء التي يجب النظر فيها ولا بدّ من توفرّها لحصول القياس وتطبيقه في الأحكام الشرعية، وأركان القياس أربعة، وهي: الأصل والفرع والعلة والحكم، وفيما يأتي تعريف كل واحدٍ منهم:[٦] الأصل: هو ما ثبت حكمه بنفسه، أي ثبت حكم خاص له تناوله باسمه، كما قيل هو ما ثبت به حكم غيره. الفرع: هو ما ثبت حكمه بغيره، أي أنّ حكم الفرع ناتج عن حكم الأصل. العلة: هي المعنى الجالب للحكم، أي السبب الذي من أجله جاء الحكم فالخمر حُرّم لأنّه مسكر، والعلّة أنواع منها العلة الواقفة وهي التي تخصّ الأصل فقط ولا يمكن تعديتها إلى الفرع، وعلّة متعديّة وهي المطلوبة في القياس. الحكم: هو ما جلبته واقتضته العلة، والحكم أنواع فيكون على سبيل التحريم أو التحليل أو الصحة أو الفساد، وكذلك قد يكون الحكم أن يكون الشيء واجبًا أو غير واجب، وغير ذلك من أنواع الأحكام.
]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:54:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840302282</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سعيد سيد 11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840302420</link>
         <description><![CDATA[<div>اركان القياس <br>كان القياس إنّ أركان القياس هي ما استنبطه العلماء من تعريفهم له اصطلاحًا، وهي الأشياء التي يجب النظر فيها ولا بدّ من توفرّها لحصول القياس وتطبيقه في الأحكام الشرعية، وأركان القياس أربعة، وهي: الأصل والفرع والعلة والحكم، وفيما يأتي تعريف كل واحدٍ منهم:[٦] الأصل: هو ما ثبت حكمه بنفسه، أي ثبت حكم خاص له تناوله باسمه، كما قيل هو ما ثبت به حكم غيره. الفرع: هو ما ثبت حكمه بغيره، أي أنّ حكم الفرع ناتج عن حكم الأصل. العلة: هي المعنى الجالب للحكم، أي السبب الذي من أجله جاء الحكم فالخمر حُرّم لأنّه مسكر، والعلّة أنواع منها العلة الواقفة وهي التي تخصّ الأصل فقط ولا يمكن تعديتها إلى الفرع، وعلّة متعديّة وهي المطلوبة في القياس. الحكم: هو ما جلبته واقتضته العلة، والحكم أنواع فيكون على سبيل التحريم أو التحليل أو الصحة أو الفساد، وكذلك قد يكون الحكم أن يكون الشيء واجبًا أو غير واجب، وغير ذلك من أنواع الأحكام.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:54:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840302420</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عامر المرزوقي 11 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840302922</link>
         <description><![CDATA[<div>شروط القياس <br><br><br><br><br><br><br><br><br><br><br>ان لايصادم نصا شرعيا <br>ان يكون حكم الاصل ثابتا بالنص<br>ان يكون لحكم الصل غلة معلومة <br>ان تكون العلة غير قاصرة بل متعديه <br>ان تكون العلة موجودة في الفرع </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:54:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840302922</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله محمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840303814</link>
         <description><![CDATA[دليل البغاة 
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ” الحجرات:9.

ومن السنة أما من السنة:عن أنس وأبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي اختلافٌ وفرقة يوم يحسنون القول، ويسيئون العمل، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرُ الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قَتلهم كان أولى بالله منهم. ولم يختلف الصحابة رضي الله عنهم في قتال الفئة الباغية بالسيف إذا لم يردعها غيره فقد رأو جميعاً قتال الخوارج.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:55:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840303814</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز احمد 11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840304967</link>
         <description><![CDATA[<div>اركان القياس <br><br><br><br><br><br><br><br><br>الاصل المقيس عليه<br>حكم الاصل <br>الفرع <br>العلة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:55:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840304967</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله محمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840305262</link>
         <description><![CDATA[اركان القياس 
كان القياس إنّ أركان القياس هي ما استنبطه العلماء من تعريفهم له اصطلاحًا، وهي الأشياء التي يجب النظر فيها ولا بدّ من توفرّها لحصول القياس وتطبيقه في الأحكام الشرعية، وأركان القياس أربعة، وهي: الأصل والفرع والعلة والحكم، وفيما يأتي تعريف كل واحدٍ منهم:[٦] الأصل: هو ما ثبت حكمه بنفسه، أي ثبت حكم خاص له تناوله باسمه، كما قيل هو ما ثبت به حكم غيره. الفرع: هو ما ثبت حكمه بغيره، أي أنّ حكم الفرع ناتج عن حكم الأصل. العلة: هي المعنى الجالب للحكم، أي السبب الذي من أجله جاء الحكم فالخمر حُرّم لأنّه مسكر، والعلّة أنواع منها العلة الواقفة وهي التي تخصّ الأصل فقط ولا يمكن تعديتها إلى الفرع، وعلّة متعديّة وهي المطلوبة في القياس. الحكم: هو ما جلبته واقتضته العلة، والحكم أنواع فيكون على سبيل التحريم أو التحليل أو الصحة أو الفساد، وكذلك قد يكون الحكم أن يكون الشيء واجبًا أو غير واجب، وغير ذلك من أنواع الأحكام.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:55:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840305262</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز احمد 11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840305884</link>
         <description><![CDATA[<div>شروط اللقياس <br><br><br><br><br><br><br><br><br><br><br>ان لايصادم نصا شرعيا <br>ان يكون حكم الاصل ثابتا بال</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:56:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840305884</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عامر المرزوقي 11</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840311651</link>
         <description><![CDATA[<div>تقرير <strong>مفهوم أهل المدينة:<br></strong><br></div><div>إذا تتبعنا صنيع الصحابة والتابعين قبل عصر الإمام مالك، فإننا نجدهم يستندون إلى عمل أهل المدينة في أحكامهم واجتهاداتهم الفقهية، وقد كان أهل المدينة فيما يعملون يرجعون إلى قضايا عمر بن الخطاب، وكان عمر يتبع ما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشاور أكابر الصحابة من أهل الشورى<a href="https://islamanar.com/%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%D9%87%D8%8C-%D8%AD%D8%AC%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%8C-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7/#_ftn1">[1]</a>.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:58:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840311651</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز احمد 11 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840313946</link>
         <description><![CDATA[<div>تقرير <strong>مفهوم أهل المدينة:<br></strong><br></div><div>إذا تتبعنا صنيع الصحابة والتابعين قبل عصر الإمام مالك، فإننا نجدهم يستندون إلى عمل أهل المدينة في أحكامهم واجتهاداتهم الفقهية، وقد كان أهل المدينة فيما يعملون يرجعون إلى قضايا عمر بن الخطاب، وكان عمر يتبع ما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشاور أكابر الصحابة من أهل الشورى</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 08:59:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840313946</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عامر المرزوقي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840314616</link>
         <description><![CDATA[حجية عمل أهل المدينة

اختلف العلماء في حجية عمل أهل المدينة فريقين: منهم القائل بالحجية، ومنهم من اعترض على ذلك.

وقد القائلون بالحجية بأدلة منها:

– ما ورد عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى. فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها”[22].

– ما ورد عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال: لا يكيد أهل المدينة أحد انماع  كما ينماع الملح في الماء.

وفي رواية: ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 09:00:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840314616</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عامر المزوقي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840318827</link>
         <description><![CDATA[<div>مشروع بحث عن <strong>تطبيقات لعمل أهل المدينة:<br></strong><br></div><div>تشكل داخل المذهب المالكي ثروة عظيمة من الاختيارات الفقهية المرتبطة بعمل أهل المدينة، ومن الأمثلة على ذلك ما ورد في صفة الأذان والإقامة.<br><br></div><div>فقد اختلف أهل العلم في مسألة الأذان والإقامة في مواضع ثلاث:<br><br></div><div>الموضع الأول: التكبير في أول الأذان هل هو تثنية أم تربيعا؟<br><br></div><div>فذهب جماعة من العلماء إلى تربيع التكبير وبه قال الشافعي وأبو حنيفة وأحمد وجمهور من العلماء، وبالتثنية قال مالك.<a href="https://islamanar.com/%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%D9%87%D8%8C-%D8%AD%D8%AC%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%8C-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7/#_ftn27">[27]<br></a><br></div><div>الموضع الثاني: ترجيع الشهادتين: وهو العود إلى الشهادتين مرتين برفع الصوت بعد قولهما مرتين بخفض الصوت.<br><br></div><div>فذهب مالك والشافعي وأحمد  وجمهور العلماء إلى أن الترجيع في الأذان ثابت مشروع، وقال أبو حنيفة والكوفيون لا يشرع الترجيع.<a href="https://islamanar.com/%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%D9%87%D8%8C-%D8%AD%D8%AC%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%8C-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7/#_ftn28">[28]<br></a><br></div><div>الموضع الثالث: لفظ: لفظ قد قامت الصلاة، هل هو على الإفراد أم على التثنية؟<br><br></div><div>فالمشهور في مذهب الشافعي الذي تظافرت عليه نصوصه وبه قال أحمد وأبو حنيفة وجمهور العلماء أن لفظة: قد قامت الصلاة هي على التثنية، وقد قال مالك في المشهور عنه هي على الإفراد وهو قول قديم للشافعي.<a href="https://islamanar.com/%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%D9%87%D8%8C-%D8%AD%D8%AC%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%8C-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7/#_ftn29">[29]<br></a><br></div><div>وأصل هذا الاختلاف، اختلاف الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق مؤذنيه: بلال وأبو محذورة وسعد وغيرهم.<br><br></div><div>فمن ذلك أنه قد ورد عن عبد الله بن زيد الأنصاري قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به الناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو إلى الصلاة، قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى. قال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 09:02:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840318827</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد منصور</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840322142</link>
         <description><![CDATA[<div>تقرير <strong>مفهوم أهل المدينة:<br></strong><br></div><div>إذا تتبعنا صنيع الصحابة والتابعين قبل عصر الإمام مالك، فإننا نجدهم يستندون إلى عمل أهل المدينة في أحكامهم واجتهاداتهم الفقهية، وقد كان أهل المدينة فيما يعملون يرجعون إلى قضايا عمر بن الخطاب، وكان عمر يتبع ما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشاور أكابر الصحابة من أهل الشورى</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 09:03:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840322142</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصف العاشر ب </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840385754</link>
         <description><![CDATA[<div>يكتب الطالب عن المدارس الأصولية </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 09:36:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840385754</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصف العاشر ب </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840387564</link>
         <description><![CDATA[<div>التحكيم عند الفقهاء </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-19 09:37:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t_70059_165617/Bookmarks/wish/840387564</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
