<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الادب في العصر الجاهلي by mastura mohamad</title>
      <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a</link>
      <description>الشعر والشعراء الجاهلي</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2017-03-12 09:51:53 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-01-25 21:45:06 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-assets.s3.amazonaws.com/icons/Pictureland.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>العصر الجاهلي</title>
         <author>massturamohd95</author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174081735</link>
         <description><![CDATA[<div>الجاهلية أو العصر الجاهلي هو مصطلح ظهر مع ظهور الإسلام، يشار فيه إلى الفترة التي سبقت الإسلام وتربطها بالجهل من الناحية الدينية. أما من الناحية الحضارية والفكرية للعرب قبل الإسلام، فإن الواقع العربي في تلك الحقبة شهد تنوعاً فكرياً إبداعياً وحضارياً تثبته الآثار والمخلفات الأدبية العديدة في منطقة شبه الجزيرة العربية. من الأمثلة العديدة نذكر سد مأرب في اليمن كدليل على التقدم العلمي والعمراني، والقصائد العديدة والمؤلفات ومن أشهرها المعلقات السبع (أو العشر) كدليل على التقدم الفكري والثقافي.<strong><br><br></strong>وفي تعريف اخر...</div><pre><strong>تعريف العصر الجاهلي</strong></pre><div>هي تلك الفترة التي سبقت بعثة محمد صلى الله عليه وسلم واستمرت قرابة قرن ونصف من الزمان .</div><pre><strong>سبب تسميته بالعصر الجاهلي</strong></pre><div>سمي بذلك لما شاع فيه من الجهل وليس المقصود بالجهل الذي هو ضد العلم بل هو الجهل الذي ضد الحلم .</div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=7qpKORH6yiY" />
         <pubDate>2017-05-27 12:47:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174081735</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أخلاق العرب في العصر الجاهلي</title>
         <author>massturamohd95</author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174089319</link>
         <description><![CDATA[<div>من العادات السيئة عند العرب قبل الإسلام:-</div><div><strong>1. القمار والمعروف بالميسر،</strong> وهذه عادة سكان المدن في الجزيرة كمكة, والطائف, وصنعاء, وهجر, ويثرب, ودومة الجندل وغيرها, وقد حرمه الإسلام بآية سورة المائدة فقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه } المائدة: الآية:90</div><div><br></div><div><strong>2. شرب الخمر </strong>والاجتماع عليهاوالمباهاة بتعتيقها وغلاء ثمنها، وكان هذا عادة أهل المدن من أغنياء، وكبراء وأدباء شعراء، ولما كانت هذه العادة متأصلة فيهم متمكنة من نفوسهم حرمها الله-تعالى-عليهم بالتدريج شيئاً فشيئاً وذلك من-رحمة الله تعالى- بعباده فله الحمد وله المنة.</div><div><br><strong>3. وأد البنات</strong> وهي أن يدفن الرجل ابنته بعد ولادتها حية في التراب خوف العار. وجاء في القرآن الكريم التنديد بهذا العمل وتقبيحه وذلك بذكر توبيخ فاعله يوم القيامة . قال تعالى من سورة التكوير : { وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت }؟ التكوير،الآية:9<br><br><strong>4. قتل الأولاد مطلقاً ذكوراً أو إناثاً،</strong> وذلك في عند وجود فقر وحالة مجاعة ، أو لمجرد توقع فقر شديد عند ما تلوح في الأفق آثاره لوجود مَحْل وقحط بانقطاع المطر أو قِلّته. فحرم الإسلام هذه العادة السيئة القبيحة بقوله تعالى : {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا} {(31) سورة الإسراء}. والإملاق شدة الفقر وعِظمه.<br><br><strong>5. تبرّجُ النساء</strong> بخروج المرأة كاشفة عن محاسنها مارّة بالرجال الأجانب متغنَّجة في مشيتها متكسِّرة كأنها تعرض نفسها وتُغري بها غيرها.<br><br><strong>6. اتخاذ الحرائر من النساء الأخدان</strong> من الرجال وذلك بالاتصال بهم وتبادل الحب معهم في السر وهم أجانب عنهن، فحرم الإسلام هذه العادة بقوله تعالى : {وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} (5) سورة المائدة.<br> <br><strong>7. العصبية القبلية</strong> وهي مبدأ : "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" فجاء الإسلام فأمر بنصرة المسلم قريباً كان أو بعيداً، إذ الأخوة المعتبرة هنا هي أخوة الإسلام. ونصرته إذا كان مظلوماً بدفع الظلم عنه، ونصرته إذا كان ظالماً بمنعه من الظلم وحجزه عنه ، قال رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في رواية البخاري : ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)، فقيل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً: فكيف أنصره إذا كان ظالماً ؟ قال : ( تحجزه عن الظلم)البخاري، الفتح، رقم(6552)،كتاب الإكراه... <br><br><strong>8. شن الغارات والحروب</strong> عل بعضهم بعضاً للسلب والنهب فالقبيلة القوية تغير على الضعيفة ليسلُبها مالها ؛ إذ لم يكن لهم حكم ولا شرع يرجعون إليه في أغلب الأوقات وفي أكثر البلاد. ومن أشهر حروبهم حرب داحس والغبراء..<br><br><a href="http://meroocool-ahlamontad.ahlamontada.com/t5750-topic">http://meroocool-ahlamontad.ahlamontada.com/t5750-topic</a></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=3HZwSmI_qRw" />
         <pubDate>2017-05-27 15:20:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174089319</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشعر الجاهلي</title>
         <author>massturamohd95</author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174091801</link>
         <description><![CDATA[<div>من رونق الزمان اتى الشعر الجاهلي ليحمل كلا منا بالكثير من عبق الماضي و قد أبدع الشعراء القدامى في أسلوب طرح هذا الشعر..<br><br><strong>أغراض الشعر الجاهلي:-</strong></div><ol><li>الفخر والحماسة&nbsp;</li><li>الهجاء&nbsp;</li><li>الغزل&nbsp;</li><li>الوصف&nbsp;</li><li>المدح&nbsp;</li><li>الرثاء</li><li>الإعتذار</li><li>الحكمة&nbsp;</li></ol><div><br></div><div><strong>خصائص الشعر الجاهلي</strong></div><pre>أ‌- خصائص الألفاظ : </pre><div>1- تميل إلى الخشونة والفخامة&nbsp;</div><div>2- خالية من الأخطاء ، والألفاظ الأعجميّة لأنـّهم لم يختلطوا بغيرهم.</div><div>3- تخلو من الزخارف والتكلّف والمحسّنات المصنوعة&nbsp;<br>4- تميل إلى الإيجاز.<br><br></div><pre>ب‌- خصائص المعنى :</pre><div>1- تخلو من المبالغة الممقوتة.&nbsp;</div><div>2- بعيدة عن التعقيد.&nbsp;</div><div>3- غالباً تقوم على وحدة البيت لا وحدة القصيدة.</div><div>4- منتزعة من البيئة البدوية. 5- الاستطراد.<br><br></div><pre>ج- خصائص الخيال :</pre><div>1- واسع يدلّ على دقّـة الملاحظة.&nbsp;</div><div>2- صور الشعر الجاهلي تمثّل البيئة البدوية</div><div>3- صور الشعر الجاهلي ليست متكلّفة.&nbsp;</div><div>4- الصّور الجاهلية تعتمد على الطابع الحسّي.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=VRO-IpU_ndo" />
         <pubDate>2017-05-27 16:09:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174091801</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أهم المعلقات الشعراء في العصر الجاهلي</title>
         <author>massturamohd95</author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174096004</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>المعلقات العشر وأصحابها<br></strong><br></div><div>نبدأ بالمعلقات العشر وأصحابها ، وقد اختلف في كون المعلقات سبعاً أو عشراً .. ولكن لجودة العشرة وحيرة الإبداع فيهن نرى أن نضعها لكم !</div><div>فمن غير المعقول استبعاد مثل النابغة الذبياني وشعره أجود من بعض السبعة المتفق عليهم وقد زكاه الأخطل وعمر بن الخطاب والأصمعي كأحسن الشعراء! وكذا المثل للأعشى وعبيد بن الأبرص !</div><div>ولكم الحكم ....<br><br></div><div><strong>تعريف المعلقات:</strong> وهي قصائد ممتازة من أجود الشعر الجاهلي، وسمّيت بالمعلقات:<br><br></div><div>1-       تشبيهاً لها بعقود الدرّ التي تُعلّق على نحور النساء الحسان</div><div>2-      وقيل لأنها كُتِبَت بماء الذّهب وعُلِّقَتْ على أستار الكعبة</div><div>3-      وقيل لأنها سريعة التعلّق في أذهان الناس فحفظوها.</div><div>_________________________________________</div><div><br></div><div>معلقة إمرؤ القيس :</div><div><br></div><div><strong>قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ ****** بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ<br>فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها ******* لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ<br></strong><br></div><div>معلقة طرفة بن العبد :</div><div><strong>لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ ***** تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ<br>وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِي عَليَّ مَطِيَّهُـمْ **** يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ<br></strong><br></div><div>معلقة لبيد بن أبي ربيعة :<strong><br>عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَـا********* بِمِنىً تَأَبَّـدَ غَـوْلُهَا فَرِجَامُهَـا<br>فَمَـدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا ****** خَلِقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِىَّ سِلامُهَا<br> </strong></div><div>معلقة زهير بن أبي سلمى :</div><div><strong>أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ****** بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ<br>وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا****مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ</strong></div><div><br></div><div>معلقة عمرو بن كلثوم :</div><div><strong>أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا ****** وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا<br>مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا ******* إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا<br></strong><br></div><div>معلقة عنترة ابن شداد :</div><div><strong>هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ ***** أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ<br>يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي***** وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي<br></strong><br></div><div>معلقة الحارث بن حلزة اليشكري :</div><div><strong>آذَنَتنَـا بِبَينهـا أَسـمَــاءُ ****** رُبَّ ثَـاوٍ يَمَـلُّ مِنهُ الثَّـواءُ<br>بَعـدَ عَهـدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّـاءَ**** فَأَدنَـى دِيَـارِهـا الخَلْصَـاءُ</strong></div><div><br></div><div>معلقة النابغة الذبياني :</div><div><strong>يـا دارَ مَيّةَ بالعَليْاءِ فالسَّنَد ****** أقْوَتْ وطَالَ عليها سالفُ الأبَدِ <br>وقفتُ فيها أُصَيلاً كي أُسائِلُها ****** عَيَّتْ جَوابًا وما بالرَّبعِ مِن أحَدِ<br></strong><br></div><div>معلقة الأعشى :</div><div><strong>وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ *********** وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أَيُّهَا الرَّجُلُ؟<br>غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصقُولٌ عَوَارِضُهَا ***** تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُ<br></strong><br></div><div>معلقة عبيد بن الأبرص :</div><div><strong>أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلْحوبُ ***** فالقُطبيَّات فالذَّنوبُ<br>فَراكِسٌ فثـُعَـيلٍباتٌ ***** فَذاتَ فَرقَينِ فالقَلِيبُ<br></strong><br></div><div>وبالرغم من شهرة هذه المعلقات إلا أن عددا كبيراً جداً من شعراء الجاهلية الآخرين اشتهروا بالشعر وشعرهم يضاهي المعلقات<br><br></div><div>بل لن تجد بجودته في العصور التي تلتها وبعض الأشعار زاحمت المعلقات و اشتهر منها ما سطرت قوافيه بحور وكتب الشعر !!</div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=ywE5V7Mj5nY" />
         <pubDate>2017-05-27 17:45:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174096004</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة الشنفرى قتل مائة رجل</title>
         <author>massturamohd95</author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174111794</link>
         <description><![CDATA[<div>كان (الشنفرى) طفلاً رضيعاً يتيماً من قبيلة تسمى الأزد.. وكانت بين قبيلته وقبيلة تسمى الأواس حروب، تم أسر أحد زعماء الأزد فيها .. فعرض بعض الأشخاص من الأزد على الأواس أن يعطوهم هذا الطفل مقابل الإفراج عن الزعيم المأسور فوافقوا وأخذوا الطفل (الشنفرى) على أساس أن يصير عبداً عندهم .. ولكن الشخص الذي رباه عامله كابن له واعتنى به .. فكبر وصار فارساً لا يشق له غبار.<br><br>وكانت عند ذلك الرجل ابنة جميلة أحبها (الشنفرى) فطلبها من أبيها فقال الأب: أنت في الأصل من قوم أعداء لنا ، ويعتبرك قومي مجرد عبد عندهم، ولولا أن يقتلني قومي لزوجتك ابنتي فأنت من أفضل الرجال.. فقال (الشنفرى): والله إن قتلوك لأقتلن مئة واحد منهم .. فقال الرجل خذ البنت فقد زوجتك إياها وامضيا إلى قبيلتك الأصلية .. <br><br>فأخذها (الشنفرى) ومضى وبعد أيام جاءه الخبر أن مئات الأشخاص الغاضبين من قبيلة الأواس قد اجتمعوا على أب الفتاة وقتلوه..<br><br>فسأل (الشنفرى) عن أسماء القتلة حتى عرفهم .. ثم صار (الشنفرى) يصنع السهام بيديه ويضع علامة تدل على اسمه على كل سهم .. ثم صار يغير على قبيلة الأواس وحده .. ويرميهم بالسهام فيقتل أعداداً منهم ممن شاركوا في قتل عمه .. فقتل العشرات منهم..<br><br>إلى أن أغار عليهم مرة فقتل الشخص السابع والتسعين منهم، ثم طارده فرسان القبيلة فهرب إلى الصحراء القاحلة .. فقالوا ليس في كل هذه المنطقة سوى بئر ماء واحد وهذا الهارب سيحتاج بالتأكيد للذهاب إلى ذاك البئر، فاختبئوا قرب البئر.. وقالوا يجب أن نمسكه هذه المرة، وتعاهدوا وأقسموا بينهم أن لا يصيح أي منهم أو يصدر أي صوت حتى لو مات أو قلعت عينه أو قطعت يده .. <br><br>وجاء (الشنفرى) مقترباً من البئر في الليل.. وكانت ليلة ظلماء ليس فيها قمر.. فشك أن يكون هناك كمين ينتظره، فصاح من باب الاحتياط: (لقد رأيتكم فاخرجوا) فلم يخرج أحد.. ثم اقترب من البئر أكثر فرمى سهماً على التل القريب منه فأصاب واحداً منهم فلم يصرخ..<br><br>وعرف (الشنفرى) من صوت السهم عندما وقع أن هذا السهم لم يصب رملاً أو حجراً فرمى سهماً ثانياً في العتمة فقتل واحداً منهم، فأمسكوا الذي قتل حتى لا يقع على الأرض ويحدث صوتاً .. ثم اقترب (الشنفرى) الذي اشتد به العطش حتى وصل للبئر فلم يجد دلواً .. فنزل إلى داخل البئر متسلقاً على جدرانه .. عند ذلك هجموا عليه وضربه أحدهم بالسيف على يده فقطعها ووقع (الشنفرى) في البئر.. فأمسك (الشنفرى) يده المقطوعة وقذف بها ذلك الشخص على وجهه فوقع أيضاً في البئر، فقتله (الشنفرى) وصار عدد القتلى تسعة وتسعين.. <br><br>ولكنهم تمكنوا أخيراً من أسره .. ثم قاموا بقتله أمام كل الناس.. ثم صلبوه وتركوه معلقاً مصلوباً لمدة سنتين ليكون عبرة لكل أعدائهم.. <br><br>وقالت زوجته لم آسف على شيء مثل أسفي على عدم قدرته على تنفيذ وعده لأبي بقتل مئة منهم قبل أن يقتلوه.. فرأته تلك الليلة في المنام وقال لها (لا تأسفي .. سأبر بوعدي..)<br><br>وبعد يومين سقط رأس (الشنفرى) من على جثته الآخذة في التحلل.. فنادى بعض الأطفال الشخص الذي قتله وقالوا لقد سقط رأس الجثة .. فجاء ليرى .. فرأى رأس (الشنفرى) على الأرض فرفسه برجله .. فدخلت عظمة من رأس (الشنفرى) في رجل الرجل، فورمت رجله كثيراً .. وبعد أيام انتشر الورم في كل جسمه فمات .. فاكتمل العدد وصاروا مئة .. ووفى (الشنفرى) بوعده<br><br>أقيموا بني أمي ، صدورَ مَطِيكم=فإني ، إلى قومٍ سِواكم لأميلُ ! <br>فقد حمت الحاجاتُ، والليلُ مقمرٌ=وشُدت، لِطياتٍ، مطايا وأرحُلُ؛ <br>وفي الأرض مَنْأىً، للكريم، عن الأذى=وفيها، لمن خاف القِلى ، مُتعزَّلُ <br>لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضيقٌ على أمرئٍ=سَرَى راغباً أو راهباً، وهو يعقلُ <br>ولي، دونكم، أهلونَ: سِيْدٌ عَمَلَّسٌ=وأرقطُ زُهلول وَعَرفاءُ جيألُ <br><br><a href="http://www.yaam1.com/vb/showthread.php?t=18042">http://www.yaam1.com/vb/showthread.php?t=18042</a></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=SpieCLQ4m6g" />
         <pubDate>2017-05-28 03:40:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174111794</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة عنترة وعبلة</title>
         <author>massturamohd95</author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174128519</link>
         <description><![CDATA[<div>هي قصة تستمد شهرتها من ناحيتين : <br>من شهرة صاحبها الفارس الشاعر البطل، ثم من القصة الشعبية التي دارت حولها.<br><br>وعلى الرغم من شهرة هذه القصة، وعلى الرغم من ضخامة القصة الشعبية التي دارت حولها وكثرة التفاصيل والحواشي بها، فإن المصادر القديمة لا تمدنا بكثير من تفاصيلها، ولكنها في إطارها العام قصة ثابتة لا شك فيها بدلالة شعر عنترة الذي يفيض بأحاديث حبه وحرمانه.<br><br>نشأ عنترة العبسي من أب عربي هو عمرو بن شداد، وكان سيدا من سادات قبيلته، وأم أجنبية هي زبيبة الأمة السوداء الحبشية، وكان أبوه قد سباها في بعض غزواته.<br><br>وسرى السواد إلى عنترة من أمه، ورفض أبوه الاعتراف به، فاتخذ مكانه بين طبقة العبيد في القبيلة، خضوعا لتقاليد المجتمع الجاهلي التي تقضي بإقصاء أولاد الإماء عن سلسلة النسب الذهبية التي كان العرب يحرصون على أن يظل لها نقاؤها، وعلى أن يكون جميع أفرادها ممن يجمعون الشرف من كلا طرفيه : <br><br>الآباء والأمهات، إلا إذا أبدى أحد هؤلاء الهجناء امتيازا أو نجابة <br>فإن المجتمع الجاهلي لم يكن يرى في هذه الحالة ما يمنع من إلحاقه بأبيه.<br><br>وحانت الفرصة لعنترة في إحدى الغارات على عبس، فأبدى شجاعة فائقة في رد المغيرين، وانتزع بهذا اعتراف أبيه به، واتخذ مكانه فارساً من فرسان عبس الذين يشار إليهم بالبنان.<br>ووقف طفل الحب الخالد يلقى سهامه النافذة ليجمع بين قلب عنترة وقلب ابنة عمه عبلة بنت مالك.<br><br>وتقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، ولكن اللون والنسب وقفا مرة أخرى في طريقه، فقد رفض مالك أن يزوج ابنته من رجل يجري في عروقه دم غير عربي، وأبت كبرياؤه أن يرضى بعبد أسود مهما تكن شجاعته وفروسيته زوجاً لابنته العربية الحرة النقية الدم الخالصة النسب.<br><br>ويقال إنه طلب منه تعجيزاً له وسدا للسبل في وجهه ألف ناقة من نوق الملك النعمان المعروفة بالعصافير مهراً لابنته، ويقال إن عنترة خرج في طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وأنه لقي في سبيلها أهوالا جساما، ووقع في الأسر، وأبدى في سبيل الخلاص منه بطولات خارقة، ثم تحقق له في النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك النعمان...<br><br>ولكن عمه عاد يماطله ويكلفه من أمره شططا، ثم فكر في أن يتخلص منه، <br>فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة.<br><br>ثم تكون النهاية التي أغفلتها المصادر القديمة وتركت الباحثين عنها يختلفون حولها، فمنهم من يرى أن عنترة فاز بعبلة وتزوجها، ومنهم من يرى أنه لم يتزوجها، وإنما ظفر بها فارس آخر من فرسان العرب.<br><br>وفي أغلب الظن أن عنترة لم يتزوج عبلة، ولكنه قضى حياته راهبا متبتلا في <br>محراب حبها، يغني لها ويتغنى بها، ويمزج بين بطولته وحبه مزاجا رائعاً جميلاً.<br><br>وهو يصرح في بعض شعره بأنها تزوجت، وأن زوجها فارس عربي ضخم <br>أبيض اللون، يقول لها في إحدى قصائده الموثوق بها التي يرويها الأصمعي :<br><br>إما تريني قد نحلت ومن يكن ** غرضاً لأطراف الأٍنة ينحل<br>فلرب أبلج مثل بعلك بادن ** ضخم على ظهر الجواد مهبل<br>غادرته متعفرا أوصاله ** والقوم بين مجرح ومجدل<br><br>لقد تزوجت عبلة من غير عنترة بعد ذلك الكفاح الطويل الذي قام به من أجلها، <br>وأبى القدر أن يحقق للعاشقين حلمهما الذي طالما عاشا فيه.<br><br>وعاش عنترة بعد ذلك عمراً طويلا يتذكر حبه القديم، ويحن إلى أيامه الخالية، ويشكو حرمانه الذي فرضته عليه أوضاع الحياة وتقاليد المجتمع، وقد طوى قلبه على أحزانه ويأسه، وألقى الرماد على الجمرة المتقدة بين جوانحه، وهو رماد كانت ذكريات الماضي تلح عليه من حين إلى حين، فتكشف عن الجمرة التي لم تنطفئ جذوتها من تحته، حتى ودع الحياة..<br>وأسدل الموت الستار على قصة حبه..<br><a href="http://www.bluwe.com/bluwe/showthread.php?t=120485">http://www.bluwe.com/bluwe/showthread.php?t=120485</a><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=YxNzCwiSGFc" />
         <pubDate>2017-05-28 12:01:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174128519</guid>
      </item>
      <item>
         <title>النص الاعتذاري في شعر النابغة الذبياني</title>
         <author>massturamohd95</author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174138120</link>
         <description><![CDATA[<div>النابغة هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني، يكنى أبو امامة ويلقب النابغة (وذلك لنبوغه في الشعر وإكثاره منه بعدما احتنك)، قال عنه ابن رشيق القيرواني: (هو أحد شعراء الطبقة الأولى المقدمين على سائر الشعراء) وهو أحد الأشراف الذين غض الشعر منهم  وكان يضرب له قبة من ادم بسوق عكاظ فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها وقد عده ابن سلام في طبقاته (بعد امرؤ القيس وقبل زهير والأعشى وكان عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يعده أشعر العرب).<br><br></div><div>وقد وصف النابغة من بين الشعراء أحسنهم ديباجة لفظ وجلاء معنى ولطف اعتذار، وهو لم يتكسب بشعره إلا في مدح ملوك العرب وهو من أشراف ذبيان وقد اتصل بملوك الحيرة ومدحهم وطالت صحبته للنعمان بن المنذر الذي أدناه منه واتخذه جليساً ونديماً ووصله بجوائزه السنية حتى صار لا يأكل ولا يشرب إلا في صحاف الذهب والفضة ومما جاء في أخباره أنه انقطع إلى مناذرة العراق ثم إلى غساسنة الشام فكان شاعر بلاط موفوراً جانبه مرغوباً في مدحه، ولكنه لم ينس في حالتيه قومه وأحلافهم.<br><br></div><div>وكان النابغة رجلاً محنكاً مجرباً وحكيماً كاملاً وقد عاش إلى ما بعد مقتل النعمان ودليلنا بذلك ما جاء في كتاب الأغاني: (لما نعي النعمان إلى النابغة وحدث بما صنع به كسرى قال طلبه من الدهر طالب الملوك ثم تمثل بأبيات، أما مقتل النعمان فكان نحو 602 م وإذن، فقد لا نخطئ إذا أخذنا بقول بعض المؤرخين إن النابغة قد توفي 604 م) وقد نقل لنا المؤرخون أن النابغة من المعمرين كبار السن وكان شيخاً أبيض الشعر كما قال بنفسه، وقد اختلف الرواة في لقبه (النابغة) وقد شرحه بعضهم شروحاً مختلفة ولقد زعم بعضهم أنه دعي النابغة لأنه استعمل لفظة نبغ في قوله:<br><br><strong>وحلت في بني القين بن جسر              فقد نبغت لهم منا شؤون<br></strong><br></div><div><strong>موضوع البحث (اعتذاريات النابغة ـ دراسة فنية)</strong></div><div>موضوع الإعتذار لم يكن معروفاً عند العرب بسبب صلافة حياتهم وقسوتها، مع أن غرض الاعتذاريات يمثل ثقافة حضارية عالية تجسدت في اعتذاريات النابغة التي تصور نضج الوعي وقوة الفكر الانساني للتسامح مع الشخص الاخر.<br><br></div><div><strong>اللغة الشعرية</strong></div><div>إن قراءة الشعر العربي ما قبل الإسلام تطلعنا على حقيقة مفادها: أن لغة الشاعر الجاهلي وألفاظه يتحكم فيها عاملان:<br><br></div><div><strong>الأول ـ</strong> البيئة التي عاش فيها الشاعر إذا كانت حية تطورت فيها لغته ونضجت.</div><div><strong>والآخر ـ</strong> طبيعة الموضوعات التي كتبت فيها القصائد، فالمفردة الشعرية تستمد جماليتها من خلال السياق الذي توضع فيه وإذا انفصلت عن السياق جاءت غريبة ومنعزلة عنه فتفقد بعدها الايحائي المؤثر،.. (وإن اختيار النابغة لألفاظه التي تمثل معجمه الشعري جاء موافقا لطبيعة عصره ولحالته النفسية)، ويمكن تقسيم المعجم الشعري للنابغة الذبياني على ثلاثة محاور:<br><br></div><pre><strong>صيغة الوعيد والانذار:</strong></pre><div>يعد الوعيد من أبرز كلمات المعنى الاعتذاري في شعر النابغة إذ يعبر عن تعقد العلاقة وتوترها بين النابغة والنعمان نحو قوله:</div><div><strong>أتوعد عبداً لم يخنك أمانة          ويترك عبداً ظالماً وهو ضالع<br></strong><br></div><div>ومن الأبيات الأخرى التي تدل على الوعيد والهم قوله:</div><div><strong>أتاني أبيت اللعن أنك لمتني    وتلك التي أهتم منها وأنصب<br></strong><br></div><div>وقال النابغة أيضاً:</div><div><strong>وعيد أبي قابوس في غير كنهه     أتاني ودوني راكس فالضواجع<br></strong><br></div><pre><strong>صيغة القول والاخبار:</strong></pre><div>قال النابغة:</div><div><strong>أتاك يقول ما لم أكن لأقوله     ولو كبلت في ساعدي الجوامع<br></strong><br></div><div>وقال أيضاً:</div><div><strong>حلفت فلم أترك لنفسك ريبةً     وهل يأثمن ذو إمةٍ وهو طائع<br></strong><br></div><pre><strong>صيغة الإبلاغ والتبليغ:</strong></pre><div>ويتصل بهذا الوعيد فعل الإبلاغ (أتى) بمعنى وصلني الخبر وهو الذي اتضحت علاقته بالقول، قال النابغة:</div><div><strong>أتاك يقول ما لم أكن لأقوله     ولو كبلت في ساعدي الجوامع<br></strong><br></div><div>وقال النابغة (من ديوانه ص 163):</div><div><strong>أبلغ بني ذبيان ألا أخاً لهم     يعيش إذا حلوا الدماخ فأظلما<br><br></strong>وقوله:</div><div><strong>ألا أبلغا ذبيان عني رسالة    فقد أصبحت عن منهج الحق جائره<br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/181178433/61119bb475fcb4f47b9080730aae69c0/________________.jpg" />
         <pubDate>2017-05-28 14:58:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174138120</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شعر الصعاليك</title>
         <author>massturamohd95</author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174142270</link>
         <description><![CDATA[<div> عُرف معنى الصعلوك باللغة : الفقير الذي لايملك المال الذي يساعده على العيش وتحمل أعباء الحياة، وإن كان هذا اللفظ قد تجاوز في معناه ليشمل معاني أخرى كقطاع الطرق الذين يقومون بعمليات السلب والنهب…. <br><br></div><div>ويمكن تقسيم الصعاليك إلى فئات ثلاث:‏</div><div>1-  فئة الخلعاء الشذاذ وهم الذين خلعتهم قبائلهم بسبب أعمالهم التي لاتتوافق مع أعراف القبائل التي ينتمون إليها مثل حاجز الأزدي وقيس الحدادية.‏<br><br></div><div>2-  فئة أبناء الحبشيات السود ممن نبذهم آباءهم ولم يلحقوهم بأنسابهم مثل تأبط شراً والشنفرى .<br><br></div><div>3-  فئة احترفت الصعلكة احترافاً وحولتها إلى ما يفوق الفروسية من خلال الأعمال الإيجابية التي كانوا يقومون بها مثل عروة ابن الورد.‏<br><br></div><div>وما يلفت النظر في أشعار هؤلاء الصعاليك ترديد صيحات الفقر والجوع والحرمان .. كما كانوا ناقمين وثائرين على الأغنياء والأشحاء وامتازوا بالشجاعة والصبر وقوة البأس والمضاء وسرعة العدو وقد ضرب بهم المثل في شدة العدو حتى قيل » أعدى من السليك « و » أعدى من الشنفرى «.<br><br></div><div>كانت غاراتهم تتركز في المناطق الخصبة وترصد قوافل التجارة وقوافل الحجاج القاصدة مكه وكثيراً ما تغنوا بكرمهم وبرهم بأقاربهم لأن ما يحصلون عليه كان يوزع على الأهل والأقارب المحتاجين كما اتسمت لغتهم الشعرية بالترفع والسمو والشعور بالكرامة في الحياة.<br><br></div><div>وورد في الكتب إلى أن سيد الصعاليك هو عروة بن الورد العبسي إذ كان أبوه من شجعان قبيلته وأشرافهم كما كان له دور البارز في حرب دآحس والغبرآ . أما أمه فكانت من نهد من قضاعة وهي عشيرة وضيعة وهذا ما جعل شاعرنا يشعر بالعار وقد عبر عنه بقوله:‏<br><br></div><div>وما بي من عار إخال علمته سوى أن أخوالي إذا نسبوا نهد !<br><br></div><div>ويبدو أن هذا العار الذي كان يحسه هو الذي دفعه إلى دروب الصعلكة و الثورة على الأغنياء.<br><br></div><div>___________________________<br><br></div><div><strong>أشهر الصعاليك في العصر الجاهلي</strong></div><div>عروة بن الورد ، السليك بن السلكه ، الأطيلس الأعسر البقمي ، الشنفرى ، تأبط شراً ، حاجز بن عوف الأزدي ، عمرو بن براقه ، أبو خراش الهذلي .<strong><br></strong><br></div><div>أبيات من شعر الصعاليك :</div><div><strong>لعل ارتيادي في البلاد وبغيتي ** وشدي حيازيم المطية بالرحل<br>سيدفعني يوماً إلى رب هجمةٍ ** يدافع عنها بالعقوق وبالبخل<br>لعروة بن الورد<br></strong><br></div><div>وهذه أبيات من معلقة الشنفرى الشهيره :<br><br></div><div><strong>أقيموا بني أمّي صدور مطيكم ** فإني الى قومٍ سوآكم لأميلُ<br>فقد حَمَن الحاجات والليل مقمرُ ** وشدُّت لِطَّيات مطايا وأرحلُ<br>وفي الأرض منأي للكريم عن الأذى** وفيها لمن خاف القِلى متَّعزلُ<br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/181178433/252f83e4c0e8932249a48c788ac34624/1344971265672.jpg" />
         <pubDate>2017-05-28 16:02:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174142270</guid>
      </item>
      <item>
         <title> أحسن الشعراء الجاهليين وأمكرهم مع النساء!!( إمــرؤ الــــقـــيــــس )</title>
         <author>massturamohd95</author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174145693</link>
         <description><![CDATA[<div>إمرؤ الــقــيــس اصغر الشعراء الجاهليون وأحسنهم ..<br><br></div><div>نعم! ..هو الطموح في الحب والحرب والمجد .. وهو ملك الشعراء وقائدهم!، وهذا اللقب الأخير لم يستطيع المؤرخين أن ينسبوه لشاعر جاهلي غيره .. لأن الذي أطلقه عليه هو الرسول عليه السلام !<br><br></div><div>وهو رجل ما يزال محسودًا حيًا وميتًا من الشعراء، وسيظل محسودًا إلى يوم القيامة، ولن يستطيع أحد أن يقلل من مكانته شيئًا .. لأن هذه المكانة محفوظة له بقول الرسول عليه السلام أيضًا، وتلك المقولة النبوية التي تحمي تراث امرئ القيس ومكانته في الدنيا تقول “ذاك رجلٌ (يعني امرأ القيس) مذكور في الدنيا شريف فيها، منسي في الآخرة خامل فيها ”<br><br></div><div>وهو شريف في الدنيا لأنه أتى بما لم يجئ به الشعراء قبله، وفتح لهم باب الشعر على آخره، وهو كما قال فيه عمر بن الخطاب “سابق الشعراء وهو الذي حفر لهم عين الشعر”، والعين هي ينبوع الماء العذب الجميل، وكذلك كانت جولاته وفتوحاته في عالم الشعر .. فامرؤ القيس دخل الدنيا من أوسع أبوابها ولكن لم يكن له مثل هذا الحظ في الآخرة! .. للأسف !<br><br></div><div>وهو ملك تعيس .. أو شبه ملك، وكان من الممكن جدا أن يكون ملكا مكرما مثل أبيه وجده، ولكن جرت الرياح على طموحاته الملكية فحطمتها، فجد امرئ القيس كان ملكًا على العرب، وأبوه كان ملكا أيضًا على قبيلة “بني أسد” وقبيلة “غطفان”، وله حكاية، ففي يوم رفضت بنو أسد أن تدفع لوالده ما تدفعه القبائل عادة لأمرائها وملوكها، فغضب والد امرئ القيس بشدة .. فسار إليهم وضرب عدد من كبرائهم بعصا كانت في يده حتى قتلهم بالعصا! .. مجرد العصا!،وعيّرهم وسخر منهم بذلك فيما بعد ابنه امرؤ القيس وسماهم بـ”عبيد العصا”،&nbsp;<br><br>فيه بيت له يقول فيه :</div><div><strong>قولا لدُودانَ عبيد العصا #&nbsp; ما غرَّكمْ بالأسدِ الباسلِ</strong><br><br></div><div>و(دُودان) هذه إحدى قبائل بني أسد التي التصق بها للأبد لقب (عبيد العصا)، وأما الأسد الباسل فيقصد به امرؤ القيس أباه القتيل، وذلك لأن الأحداث بعد ذلك انتهت بثورة بني أسد على أبيه فطعنوه وهو نائم، إلا أن الطعنة لم تقتله وأبقت فيه رمق أخير ليوصى بوصيته وهي نقل خبر قتله إلى أولاده، فمّن يجزع ويبكي منهم فليس بأهلٍ لما تضمنته الوصية !<br><br></div><div>وقام بتلك المهمة أحد رفاق والده، فذهب إليهم واحدا واحدا، بدءًا من أكبر الأبناء إلى أصغرهم، وكان أصغرهم امرؤ القيس، وكان هو الوحيد الذي لم يبك أو يجزع عندما سمع خبر مقتله!، ولهذا الموقف قصة أخرى نقلها لنا التاريخ، فهو عندما أقبل رفيق والده لينعي له والده وجده يلعب مع زميل له النرد (لعبة الطاولة ) ، وبجانبهم كؤوس الخمر، فقال له أن أباك قُتل!، وتوقفت حركات النرد بين اللاعبين، فأما الذي أوقف لعبة الطاولة فهو زميله ونديمه الذي كان يلاعبه!، أما امرؤ القيس نفسه لم يلتفت للرجل ولم يهتم، وإنما أثار اهتمامه توقف صاحبه عن اللعب، فأشار له أن يرمي النرد ليكمل الدور!، ثم لما انتهى دور الطاولة سأل عن كيفية مقتله، وعرف ما تضمنته الوصية وهو أخذ ثأر أبيه واسترداد ملكه، وأنه هو المختار لتلك المهمة !<br><br></div><div>وعندما عرف امرؤ القيس أنه ذلك المختار، قال قولته الشهيرة “ضيعني أبي صغيرا وحمّلني دمه كبيرًا”، أما قوله ضيعني صغيرًا فذلك لأن أباه ضاق بشده ميل ابنه الصغير إلى النساء وكثرة التشهير بهم في شعره بين الناس، فزهق واستشار أصحابه في أمر أبنه الدنجوان الصغير، فقالوا له اجعله يرعي إبلك حتى يكون في أتعب عمل فيشغله ذلك عن ذكر النساء!، وهذا ما فعله أبوه فلم يفلح معه، إلى أن ضاق به وضاق به امرؤ القيس كذلك فرحل عنه وتصعلك مع صعاليك العرب إلى أن أتاه خبر مقتله!، أعرفت الآن لماذا لم يجزع عندما سمع خبر مقتله؟ !<br><br></div><div>نعود إلى امرئ القيس، فهو عندما قال قولته الشهيرة، توقف قليلا ثم قرر في حسم أنه لن يشرب خمرا أو يأكل لحما ولن يغسل رأسه إلى أن يدرك ثأر أبيه وينتقم له!، فاليوم خمرٌ وغدًا أمرٌ، مثلما قال!، ومن هنا يبدأ محاولته لاسترداد ملك أبيه إلى أن يموت وحيدا في أرض أنقره، بعد أن لبس ثوبا منسوجا بالذهب المغموس في السم القاتل أهداه إليه قيصر ملك الروم غدرًا منه بعد أن لعب الحاقدين والحاسدين دور في ذلك، فيموت امرأ القيس بعد أن انتشرت في جسده القروح وتساقط في الطريق ألف قطعة!، ليموت غريبا عن أهله ووطنه وملكه ونساء قبيلته والقبائل المجاورة! .. وبعيدا عن الخمر والماء والأصحاب، ويروي أنه عندما كان يحتضر رأى قبر امرأة فقيرة ماتت هناك، فتأمل القبر وحنّ به الشوق مرة أخيرة إلى النساء فقال في احتضاره الأخير بنغمة حملت كل حزن وحسرة العالم :<br><br></div><div><strong>أجارتنا إن المزارَ قريبُ&nbsp; #&nbsp; وإني مقيمٌ ما أقام عسيبُ</strong></div><div><strong>أجارتنا إنا غريبان ههنا&nbsp; #&nbsp; وكلُّ غريبٍ للغريبِ نسيبُ</strong></div><div><strong>فإن تصلينا فالقرابة بيننا&nbsp; #&nbsp; وإن تَصْرمينا فالغريب غريبُ </strong><br><br>وامرؤ القيس لم يمت مهزومًا تمامًا، فهو قد ربح عدوة جولات من حرب استعادة ثأره، وانتقم من بعض قتلة والده، ونظم في ذلك قصيدة قال فيها :<br><br></div><div><strong>حَلّتْ ليَ الخَمرُ وَكُنتُ أمْرَأً&nbsp; #&nbsp; عَنْ شُرْبهَا في شُغُلٍ شَاغِلِ</strong></div><div><strong>فَاليَوْمَ أُسْقَى غَيرَ مُسْتَحْقِـبٍ&nbsp; #&nbsp; إثمـاً مـن الله ولا واغـلِ</strong><br><br></div><div>فيوم ربحه لهذه الجولة في الحرب رجع إلى عادته القديمة في شرب الخمر وأكل اللحم والاستحمام!، إلا أنه عند استئناف الحرب وتطوراتها عاند القدر امرأ القيس، فانهزم وحيدا غريبا مسموما مليئا بالقروح .<br><br></div><div><br>وأنا لم أبالغ عندما ذكرت ميله الشديد إلى النساء، فمثلا هناك قصة عجيبة تقول أنه أقسم أن لا يتزوج امرأة حتى يسألها عن مسألة واحدة، وهذه المسألة هي (ما هي ثمانية وأربعة واثنتين)، فكان لا يسأل النساء إلا وسمع هذه الإجابة: (أربعة عشر)، ويقصدن بذلك أن هذه الأربعة عشر هي مجموع هذه الثمانية والأربعة والاثنين!، وهو لا يقصد ذلك وإنما يريد به شيء آخر في بطن الشاعر، إلى أن وجد غايته أخيرًا، فلقد قابل فتاة أحلامه التي أجابت بشكل صحيح على هذا السؤال وقالت: “أما الثمانية فأطباء الكلبة، وأما أربعة فأخلاف الناقة، وإما إثنتان فثديا المرأة!”، فعندما قالت ذلك خطبها من أبيها على الفور !</div><div><br></div><div>فهذا السؤال الماكر ربما قصد به امرؤ القيس معرفة أول ما يخطر على المرأة، فكانت إجابة هذه الفتاة الجميلة شيء متعلق بالجنس ومواضع الشهوة في الإناث، فأعجبه ذلك منها!، وتوجد قصة أخرى أكثر وضوحًا تقول أنه رغب ذات يوم أن يرى حبيبته عارية!، فتتبعها حتى إذا ما نزلت مع صواحبها إلى غدير ماء ليستحمن فيه، وخلعن ملابسهن، فركض إليهم وخطف ملابسهن ورفض أن يعطيهن شيئا إلا بعد أن يخرجن من غدير الماء كما خلقتهن أمهاتهن!، وهذا ما حصل !<br><br><br></div><div>ولا تدع الأمر يدهشك، فأنه قيل إذا قررت أن لا تقرأ إلا للشعراء ذي الأخلاق الحميدة فسيصعب عليك أن تجد أحد وربما ستجد فقط من بين كل ألف ديوانٍ ديوانًا واحدا!، وهذه القصة أبلغ رد على من يزعمون أن الشاعر هو الذي حُسنتْ أخلاقه!، فأمامهم امرؤ القيس والفرزدق وأبو نواس وبشار بن برد وعمر بن أبي ربيعة وقائمة طويلة من شعراء اشتهروا بسوء الأخلاق واشتهروا أيضًا بمستوى يصل إلى حد الإعجاز في الشعر، أما من يطلب شرط أن يكون الشاعر حسن الأخلاق فهؤلاء سيجدون غايتهم في الفقهاء المتشاعرين فقط وقليلا من الآخرين ممن رحم ربي !<br><br></div><div>نحن نحبّ شعر امرئ القيس، ولا نحب كل أخباره، وهو نفسه يعترف ببعض من سوء خلقه، فيقول في معلقته :<br><br></div><div><strong>أفاطمُ مهلا بعض هذا التدللِ&nbsp; #&nbsp; وإن كنتِ قد أزمعتِ صَرمي فأجملي ! <br>وإن تكُ قد ساءتك مني خليقةً&nbsp; #&nbsp; فسُلّي ثيابي من ثيابكِ تنْسُلِ<br>أغرّك منّي أنّ حُبّكِ قاتلي&nbsp; &nbsp; #&nbsp; وأنك مهما تأمري القلب يَفعلِ</strong><br><br></div><div>ففي هذه الأبيات يظهر أثر زير النساء الشاب، فهو قبل هذه الأبيات ذكر قصة الغدير إياه، وذكر قصة أخرى عبث فيها معها بشكل فاضح، وبعد أن ذكر هذه القصص المشينة لم يعجبه تجنب حبيبته له بسبب أخلاقه تلك مع النساء، فامتنعت مثلا عن الكلام معه، فحسب أنها لم تمتنع ربما إلا على سبيل الدلال الذي يعرفه في النساء، فقال لها مهلا يكفني بعض هذا التدلل، وإن كان هذا ليس تدللا منكِ وإنما هي هجرة بيني وبينك فيا ليت أن تهجريني بشكل أحسن وأجمل قليلا!، ثم ذكر في البيت الثاني أنه إن كان السبب هو أخلاقه السيئة، وهي كذلك بالفعل!، فانزعي قلبي من قلبك لكي يرحل عنكِ، فالثياب هنا بمعنى القلب، وهو يقصد بذلك استعطافها بمعنى أن نزع قلبه من قلبها سيؤدي إلى وفاته، بمعنى آخر أنه لا يريدها أن ترحل، وقوى هذه المعنى في البيت الثالث بقوله :<br><strong>أغرّك منّي أنّ حُبّكِ قاتلي&nbsp; #&nbsp; وأنك مهما تأمري القلب يَفعلِ</strong><br><br></div><div>فهذا أقصى الاستدراج لها في أن تعود إليه بالرغم مما فعله ويفعله!، ألم أقل لكم أنه زير نساء من الطراز الأول، وشريف في الدنيا وخامل في الآخرة!، أنه لم ينال هذه المرتبة عبثًا !<br><br></div><div>ونحن مازلنا نحب إعجاز امرئ القيس في أول أبيات معلقته :</div><div><strong>قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ&nbsp; #&nbsp; بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ</strong><br><br></div><div>فهو في ذلك البيت ذكر الأطلال ووقف عليها وبكى واستوقف صاحبيه واستبكاهم وذكر الحبيب، وكل هذا في نصف بيت !<br><br></div><div>فيا أصحاب .. قفوا نبك من ذكرى حبيبٍ قد غادر الدنيا وما فيها من نار الغربة والمرض والقهر، غادرها وذهب إلى نار الآخرة، فمن نارٍ إلى نارٍ، ولا عجب .. أليس هذه هي قصة العبقرية في كل مكان حين تقترن بقليلٍ من الجنون وكثيرا من الطموح؟<br><a href="http://www.startimes.com/?t=12688352">http://www.startimes.com/?t=12688352</a></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=dRD4DZF8ED8" />
         <pubDate>2017-05-28 16:55:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/174145693</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/223577243</link>
         <description><![CDATA[
أخلاق العرب في العصر الجاهلي
من العادات السيئة عند العرب قبل الإسلام:-
1. القمار والمعروف بالميسر، وهذه عادة سكان المدن في الجزيرة كمكة, والطائف, وصنعاء, وهجر, ويثرب, ودومة الجندل وغيرها, وقد حرمه الإسلام بآية سورة المائدة فقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه } المائدة: الآية:90

2. شرب الخمر والاجتماع عليهاوالمباهاة بتعتيقها وغلاء ثمنها، وكان هذا عادة أهل المدن من أغنياء، وكبراء وأدباء شعراء، ولما كانت هذه العادة متأصلة فيهم متمكنة من نفوسهم حرمها الله-تعالى-عليهم بالتدريج شيئاً فشيئاً وذلك من-رحمة الله تعالى- بعباده فله الحمد وله المنة.

3. وأد البنات وهي أن يدفن الرجل ابنته بعد ولادتها حية في التراب خوف العار. وجاء في القرآن الكريم التنديد بهذا العمل وتقبيحه وذلك بذكر توبيخ فاعله يوم القيامة . قال تعالى من سورة التكوير : { وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت }؟ التكوير،الآية:9

4. قتل الأولاد مطلقاً ذكوراً أو إناثاً، وذلك في عند وجود فقر وحالة مجاعة ، أو لمجرد توقع فقر شديد عند ما تلوح في الأفق آثاره لوجود مَحْل وقحط بانقطاع المطر أو قِلّته. فحرم الإسلام هذه العادة السيئة القبيحة بقوله تعالى : {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا} {(31) سورة الإسراء}. والإملاق شدة الفقر وعِظمه.

5. تبرّجُ النساء بخروج المرأة كاشفة عن محاسنها مارّة بالرجال الأجانب متغنَّجة في مشيتها متكسِّرة كأنها تعرض نفسها وتُغري بها غيرها.

6. اتخاذ الحرائر من النساء الأخدان من الرجال وذلك بالاتصال بهم وتبادل الحب معهم في السر وهم أجانب عنهن، فحرم الإسلام هذه العادة بقوله تعالى : {وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} (5) سورة المائدة.
 
7. العصبية القبلية وهي مبدأ : "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" فجاء الإسلام فأمر بنصرة المسلم قريباً كان أو بعيداً، إذ الأخوة المعتبرة هنا هي أخوة الإسلام. ونصرته إذا كان مظلوماً بدفع الظلم عنه، ونصرته إذا كان ظالماً بمنعه من الظلم وحجزه عنه ، قال رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في رواية البخاري : ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)، فقيل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً: فكيف أنصره إذا كان ظالماً ؟ قال : ( تحجزه عن الظلم)البخاري، الفتح، رقم(6552)،كتاب الإكراه... 

8. شن الغارات والحروب عل بعضهم بعضاً للسلب والنهب فالقبيلة القوية تغير على الضعيفة ليسلُبها مالها ؛ إذ لم يكن لهم حكم ولا شرع يرجعون إليه في أغلب الأوقات وفي أكثر البلاد. ومن أشهر حروبهم حرب داحس والغبراء..

http://meroocool-ahlamontad.ahlamontada.com/t5750-topic
الشعر الجاهلي
الشعر الجاهلي
من رونق الزمان اتى الشعر الجاهلي ليحمل كلا منا بالكثير من عبق الماضي و قد أبدع الشعراء القدامى في أسلوب طرح هذا الشعر..

أغراض الشعر الجاهلي:-

    الفخر والحماسة 
    الهجاء 
    الغزل 
    الوصف 
    المدح 
    الرثاء
    الإعتذار
    الحكمة 


خصائص الشعر الجاهلي

أ‌- خصائص الألفاظ : 

1- تميل إلى الخشونة والفخامة 
2- خالية من الأخطاء ، والألفاظ الأعجميّة لأنـّهم لم يختلطوا بغيرهم.
3- تخلو من الزخارف والتكلّف والمحسّنات المصنوعة 
4- تميل إلى الإيجاز.

ب‌- خصائص المعنى :

1- تخلو من المبالغة الممقوتة. 
2- بعيدة عن التعقيد. 
3- غالباً تقوم على وحدة البيت لا وحدة القصيدة.
4- منتزعة من البيئة البدوية. 5- الاستطراد.

ج- خصائص الخيال :

1- واسع يدلّ على دقّـة الملاحظة. 
2- صور الشعر الجاهلي تمثّل البيئة البدوية
3- صور الشعر الجاهلي ليست متكلّفة. 
4- الصّور الجاهلية تعتمد على الطابع الحسّي.
أهم المعلقات الشعراء في العصر الجاهلي
أهم المعلقات الشعراء في العصر الجاهلي
المعلقات العشر وأصحابها

نبدأ بالمعلقات العشر وأصحابها ، وقد اختلف في كون المعلقات سبعاً أو عشراً .. ولكن لجودة العشرة وحيرة الإبداع فيهن نرى أن نضعها لكم !
فمن غير المعقول استبعاد مثل النابغة الذبياني وشعره أجود من بعض السبعة المتفق عليهم وقد زكاه الأخطل وعمر بن الخطاب والأصمعي كأحسن الشعراء! وكذا المثل للأعشى وعبيد بن الأبرص !
ولكم الحكم ....

تعريف المعلقات: وهي قصائد ممتازة من أجود الشعر الجاهلي، وسمّيت بالمعلقات:

1-       تشبيهاً لها بعقود الدرّ التي تُعلّق على نحور النساء الحسان
2-      وقيل لأنها كُتِبَت بماء الذّهب وعُلِّقَتْ على أستار الكعبة
3-      وقيل لأنها سريعة التعلّق في أذهان الناس فحفظوها.
_________________________________________

معلقة إمرؤ القيس :

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ ****** بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها ******* لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ

معلقة طرفة بن العبد :
لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ ***** تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ
وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِي عَليَّ مَطِيَّهُـمْ **** يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ

معلقة لبيد بن أبي ربيعة :
عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَـا********* بِمِنىً تَأَبَّـدَ غَـوْلُهَا فَرِجَامُهَـا
فَمَـدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا ****** خَلِقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِىَّ سِلامُهَا
 
معلقة زهير بن أبي سلمى :
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ****** بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ
وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا****مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ

معلقة عمرو بن كلثوم :
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا ****** وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا ******* إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا

معلقة عنترة ابن شداد :
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ ***** أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي***** وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي

معلقة الحارث بن حلزة اليشكري :
آذَنَتنَـا بِبَينهـا أَسـمَــاءُ ****** رُبَّ ثَـاوٍ يَمَـلُّ مِنهُ الثَّـواءُ
بَعـدَ عَهـدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّـاءَ**** فَأَدنَـى دِيَـارِهـا الخَلْصَـاءُ

معلقة النابغة الذبياني :
يـا دارَ مَيّةَ بالعَليْاءِ فالسَّنَد ****** أقْوَتْ وطَالَ عليها سالفُ الأبَدِ 
وقفتُ فيها أُصَيلاً كي أُسائِلُها ****** عَيَّتْ جَوابًا وما بالرَّبعِ مِن أحَدِ

معلقة الأعشى :
وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ *********** وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أَيُّهَا الرَّجُلُ؟
غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصقُولٌ عَوَارِضُهَا ***** تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُ

معلقة عبيد بن الأبرص :
أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلْحوبُ ***** فالقُطبيَّات فالذَّنوبُ
فَراكِسٌ فثـُعَـيلٍباتٌ ***** فَذاتَ فَرقَينِ فالقَلِيبُ

وبالرغم من شهرة هذه المعلقات إلا أن عددا كبيراً جداً من شعراء الجاهلية الآخرين اشتهروا بالشعر وشعرهم يضاهي المعلقات

بل لن تجد بجودته في العصور التي تلتها وبعض الأشعار زاحمت المعلقات و اشتهر منها ما سطرت قوافيه بحور وكتب الشعر !!
شعر الصعاليك
شعر الصعاليك
 عُرف معنى الصعلوك باللغة : الفقير الذي لايملك المال الذي يساعده على العيش وتحمل أعباء الحياة، وإن كان هذا اللفظ قد تجاوز في معناه ليشمل معاني أخرى كقطاع الطرق الذين يقومون بعمليات السلب والنهب…. 

ويمكن تقسيم الصعاليك إلى فئات ثلاث:‏
1-  فئة الخلعاء الشذاذ وهم الذين خلعتهم قبائلهم بسبب أعمالهم التي لاتتوافق مع أعراف القبائل التي ينتمون إليها مثل حاجز الأزدي وقيس الحدادية.‏

2-  فئة أبناء الحبشيات السود ممن نبذهم آباءهم ولم يلحقوهم بأنسابهم مثل تأبط شراً والشنفرى .

3-  فئة احترفت الصعلكة احترافاً وحولتها إلى ما يفوق الفروسية من خلال الأعمال الإيجابية التي كانوا يقومون بها مثل عروة ابن الورد.‏

وما يلفت النظر في أشعار هؤلاء الصعاليك ترديد صيحات الفقر والجوع والحرمان .. كما كانوا ناقمين وثائرين على الأغنياء والأشحاء وامتازوا بالشجاعة والصبر وقوة البأس والمضاء وسرعة العدو وقد ضرب بهم المثل في شدة العدو حتى قيل » أعدى من السليك « و » أعدى من الشنفرى «.

كانت غاراتهم تتركز في المناطق الخصبة وترصد قوافل التجارة وقوافل الحجاج القاصدة مكه وكثيراً ما تغنوا بكرمهم وبرهم بأقاربهم لأن ما يحصلون عليه كان يوزع على الأهل والأقارب المحتاجين كما اتسمت لغتهم الشعرية بالترفع والسمو والشعور بالكرامة في الحياة.

وورد في الكتب إلى أن سيد الصعاليك هو عروة بن الورد العبسي إذ كان أبوه من شجعان قبيلته وأشرافهم كما كان له دور البارز في حرب دآحس والغبرآ . أما أمه فكانت من نهد من قضاعة وهي عشيرة وضيعة وهذا ما جعل شاعرنا يشعر بالعار وقد عبر عنه بقوله:‏

وما بي من عار إخال علمته سوى أن أخوالي إذا نسبوا نهد !

ويبدو أن هذا العار الذي كان يحسه هو الذي دفعه إلى دروب الصعلكة و الثورة على الأغنياء.

___________________________

أشهر الصعاليك في العصر الجاهلي
عروة بن الورد ، السليك بن السلكه ، الأطيلس الأعسر البقمي ، الشنفرى ، تأبط شراً ، حاجز بن عوف الأزدي ، عمرو بن براقه ، أبو خراش الهذلي .

أبيات من شعر الصعاليك :
لعل ارتيادي في البلاد وبغيتي ** وشدي حيازيم المطية بالرحل
سيدفعني يوماً إلى رب هجمةٍ ** يدافع عنها بالعقوق وبالبخل
لعروة بن الورد

وهذه أبيات من معلقة الشنفرى الشهيره :

أقيموا بني أمّي صدور مطيكم ** فإني الى قومٍ سوآكم لأميلُ
فقد حَمَن الحاجات والليل مقمرُ ** وشدُّت لِطَّيات مطايا وأرحلُ
وفي الأرض منأي للكريم عن الأذى** وفيها لمن خاف القِلى متَّعزلُ

2 commentaires
mastura mohamad 8 mois
قال الامام علي، "لا تنظر إلى من قال، ولكن انظر الى ما قال".. فالصعاليك ولو كانوا فقير، لم توجد المال، لكن كلامهم ممتاز ورائع
mastura mohamad 8 mois
يقول الشاعر حاتم الطائي: عنينا زماناً بالتّصعلك والغنى ... فكلَّاً سقاناه بكأسيهما الدّهرُ فما زادنا بغيةً على ذي قرابةٍ ... غنانا ولا أزْرَى بأحسابنا الفَقْرُ
قصة الشنفرى قتل مائة رجل
قصة الشنفرى قتل مائة رجل
كان (الشنفرى) طفلاً رضيعاً يتيماً من قبيلة تسمى الأزد.. وكانت بين قبيلته وقبيلة تسمى الأواس حروب، تم أسر أحد زعماء الأزد فيها .. فعرض بعض الأشخاص من الأزد على الأواس أن يعطوهم هذا الطفل مقابل الإفراج عن الزعيم المأسور فوافقوا وأخذوا الطفل (الشنفرى) على أساس أن يصير عبداً عندهم .. ولكن الشخص الذي رباه عامله كابن له واعتنى به .. فكبر وصار فارساً لا يشق له غبار.

وكانت عند ذلك الرجل ابنة جميلة أحبها (الشنفرى) فطلبها من أبيها فقال الأب: أنت في الأصل من قوم أعداء لنا ، ويعتبرك قومي مجرد عبد عندهم، ولولا أن يقتلني قومي لزوجتك ابنتي فأنت من أفضل الرجال.. فقال (الشنفرى): والله إن قتلوك لأقتلن مئة واحد منهم .. فقال الرجل خذ البنت فقد زوجتك إياها وامضيا إلى قبيلتك الأصلية .. 

فأخذها (الشنفرى) ومضى وبعد أيام جاءه الخبر أن مئات الأشخاص الغاضبين من قبيلة الأواس قد اجتمعوا على أب الفتاة وقتلوه..

فسأل (الشنفرى) عن أسماء القتلة حتى عرفهم .. ثم صار (الشنفرى) يصنع السهام بيديه ويضع علامة تدل على اسمه على كل سهم .. ثم صار يغير على قبيلة الأواس وحده .. ويرميهم بالسهام فيقتل أعداداً منهم ممن شاركوا في قتل عمه .. فقتل العشرات منهم..

إلى أن أغار عليهم مرة فقتل الشخص السابع والتسعين منهم، ثم طارده فرسان القبيلة فهرب إلى الصحراء القاحلة .. فقالوا ليس في كل هذه المنطقة سوى بئر ماء واحد وهذا الهارب سيحتاج بالتأكيد للذهاب إلى ذاك البئر، فاختبئوا قرب البئر.. وقالوا يجب أن نمسكه هذه المرة، وتعاهدوا وأقسموا بينهم أن لا يصيح أي منهم أو يصدر أي صوت حتى لو مات أو قلعت عينه أو قطعت يده .. 

وجاء (الشنفرى) مقترباً من البئر في الليل.. وكانت ليلة ظلماء ليس فيها قمر.. فشك أن يكون هناك كمين ينتظره، فصاح من باب الاحتياط: (لقد رأيتكم فاخرجوا) فلم يخرج أحد.. ثم اقترب من البئر أكثر فرمى سهماً على التل القريب منه فأصاب واحداً منهم فلم يصرخ..

وعرف (الشنفرى) من صوت السهم عندما وقع أن هذا السهم لم يصب رملاً أو حجراً فرمى سهماً ثانياً في العتمة فقتل واحداً منهم، فأمسكوا الذي قتل حتى لا يقع على الأرض ويحدث صوتاً .. ثم اقترب (الشنفرى) الذي اشتد به العطش حتى وصل للبئر فلم يجد دلواً .. فنزل إلى داخل البئر متسلقاً على جدرانه .. عند ذلك هجموا عليه وضربه أحدهم بالسيف على يده فقطعها ووقع (الشنفرى) في البئر.. فأمسك (الشنفرى) يده المقطوعة وقذف بها ذلك الشخص على وجهه فوقع أيضاً في البئر، فقتله (الشنفرى) وصار عدد القتلى تسعة وتسعين.. 

ولكنهم تمكنوا أخيراً من أسره .. ثم قاموا بقتله أمام كل الناس.. ثم صلبوه وتركوه معلقاً مصلوباً لمدة سنتين ليكون عبرة لكل أعدائهم.. 

وقالت زوجته لم آسف على شيء مثل أسفي على عدم قدرته على تنفيذ وعده لأبي بقتل مئة منهم قبل أن يقتلوه.. فرأته تلك الليلة في المنام وقال لها (لا تأسفي .. سأبر بوعدي..)

وبعد يومين سقط رأس (الشنفرى) من على جثته الآخذة في التحلل.. فنادى بعض الأطفال الشخص الذي قتله وقالوا لقد سقط رأس الجثة .. فجاء ليرى .. فرأى رأس (الشنفرى) على الأرض فرفسه برجله .. فدخلت عظمة من رأس (الشنفرى) في رجل الرجل، فورمت رجله كثيراً .. وبعد أيام انتشر الورم في كل جسمه فمات .. فاكتمل العدد وصاروا مئة .. ووفى (الشنفرى) بوعده

أقيموا بني أمي ، صدورَ مَطِيكم=فإني ، إلى قومٍ سِواكم لأميلُ ! 
فقد حمت الحاجاتُ، والليلُ مقمرٌ=وشُدت، لِطياتٍ، مطايا وأرحُلُ؛ 
وفي الأرض مَنْأىً، للكريم، عن الأذى=وفيها، لمن خاف القِلى ، مُتعزَّلُ 
لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضيقٌ على أمرئٍ=سَرَى راغباً أو راهباً، وهو يعقلُ 
ولي، دونكم، أهلونَ: سِيْدٌ عَمَلَّسٌ=وأرقطُ زُهلول وَعَرفاءُ جيألُ 

http://www.yaam1.com/vb/showthread.php?t=18042
قصة عنترة وعبلة
قصة عنترة وعبلة
هي قصة تستمد شهرتها من ناحيتين : 
من شهرة صاحبها الفارس الشاعر البطل، ثم من القصة الشعبية التي دارت حولها.

وعلى الرغم من شهرة هذه القصة، وعلى الرغم من ضخامة القصة الشعبية التي دارت حولها وكثرة التفاصيل والحواشي بها، فإن المصادر القديمة لا تمدنا بكثير من تفاصيلها، ولكنها في إطارها العام قصة ثابتة لا شك فيها بدلالة شعر عنترة الذي يفيض بأحاديث حبه وحرمانه.

نشأ عنترة العبسي من أب عربي هو عمرو بن شداد، وكان سيدا من سادات قبيلته، وأم أجنبية هي زبيبة الأمة السوداء الحبشية، وكان أبوه قد سباها في بعض غزواته.

وسرى السواد إلى عنترة من أمه، ورفض أبوه الاعتراف به، فاتخذ مكانه بين طبقة العبيد في القبيلة، خضوعا لتقاليد المجتمع الجاهلي التي تقضي بإقصاء أولاد الإماء عن سلسلة النسب الذهبية التي كان العرب يحرصون على أن يظل لها نقاؤها، وعلى أن يكون جميع أفرادها ممن يجمعون الشرف من كلا طرفيه : 

الآباء والأمهات، إلا إذا أبدى أحد هؤلاء الهجناء امتيازا أو نجابة 
فإن المجتمع الجاهلي لم يكن يرى في هذه الحالة ما يمنع من إلحاقه بأبيه.

وحانت الفرصة لعنترة في إحدى الغارات على عبس، فأبدى شجاعة فائقة في رد المغيرين، وانتزع بهذا اعتراف أبيه به، واتخذ مكانه فارساً من فرسان عبس الذين يشار إليهم بالبنان.
ووقف طفل الحب الخالد يلقى سهامه النافذة ليجمع بين قلب عنترة وقلب ابنة عمه عبلة بنت مالك.

وتقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، ولكن اللون والنسب وقفا مرة أخرى في طريقه، فقد رفض مالك أن يزوج ابنته من رجل يجري في عروقه دم غير عربي، وأبت كبرياؤه أن يرضى بعبد أسود مهما تكن شجاعته وفروسيته زوجاً لابنته العربية الحرة النقية الدم الخالصة النسب.

ويقال إنه طلب منه تعجيزاً له وسدا للسبل في وجهه ألف ناقة من نوق الملك النعمان المعروفة بالعصافير مهراً لابنته، ويقال إن عنترة خرج في طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وأنه لقي في سبيلها أهوالا جساما، ووقع في الأسر، وأبدى في سبيل الخلاص منه بطولات خارقة، ثم تحقق له في النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك النعمان...

ولكن عمه عاد يماطله ويكلفه من أمره شططا، ثم فكر في أن يتخلص منه، 
فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة.

ثم تكون النهاية التي أغفلتها المصادر القديمة وتركت الباحثين عنها يختلفون حولها، فمنهم من يرى أن عنترة فاز بعبلة وتزوجها، ومنهم من يرى أنه لم يتزوجها، وإنما ظفر بها فارس آخر من فرسان العرب.

وفي أغلب الظن أن عنترة لم يتزوج عبلة، ولكنه قضى حياته راهبا متبتلا في 
محراب حبها، يغني لها ويتغنى بها، ويمزج بين بطولته وحبه مزاجا رائعاً جميلاً.

وهو يصرح في بعض شعره بأنها تزوجت، وأن زوجها فارس عربي ضخم 
أبيض اللون، يقول لها في إحدى قصائده الموثوق بها التي يرويها الأصمعي :

إما تريني قد نحلت ومن يكن ** غرضاً لأطراف الأٍنة ينحل
فلرب أبلج مثل بعلك بادن ** ضخم على ظهر الجواد مهبل
غادرته متعفرا أوصاله ** والقوم بين مجرح ومجدل

لقد تزوجت عبلة من غير عنترة بعد ذلك الكفاح الطويل الذي قام به من أجلها، 
وأبى القدر أن يحقق للعاشقين حلمهما الذي طالما عاشا فيه.

وعاش عنترة بعد ذلك عمراً طويلا يتذكر حبه القديم، ويحن إلى أيامه الخالية، ويشكو حرمانه الذي فرضته عليه أوضاع الحياة وتقاليد المجتمع، وقد طوى قلبه على أحزانه ويأسه، وألقى الرماد على الجمرة المتقدة بين جوانحه، وهو رماد كانت ذكريات الماضي تلح عليه من حين إلى حين، فتكشف عن الجمرة التي لم تنطفئ جذوتها من تحته، حتى ودع الحياة..
وأسدل الموت الستار على قصة حبه..
http://www.bluwe.com/bluwe/showthread.php?t=120485

1 comment
mastura mohamad 8 mois
كان عنترة في نهاية حياته، أنه يجرح نفسه ليموت كأن البطل في المعركة. فعرض به عنترة ، مفتخراً بشجاعته ومروءته
أحسن الشعراء الجاهليين وأمكرهم مع النساء!!( إمــرؤ الــــقـــيــــس )
 أحسن الشعراء الجاهليين وأمكرهم مع النساء!!( إمــرؤ الــــقـــيــــس )
إمرؤ الــقــيــس اصغر الشعراء الجاهليون وأحسنهم ..

نعم! ..هو الطموح في الحب والحرب والمجد .. وهو ملك الشعراء وقائدهم!، وهذا اللقب الأخير لم يستطيع المؤرخين أن ينسبوه لشاعر جاهلي غيره .. لأن الذي أطلقه عليه هو الرسول عليه السلام !

وهو رجل ما يزال محسودًا حيًا وميتًا من الشعراء، وسيظل محسودًا إلى يوم القيامة، ولن يستطيع أحد أن يقلل من مكانته شيئًا .. لأن هذه المكانة محفوظة له بقول الرسول عليه السلام أيضًا، وتلك المقولة النبوية التي تحمي تراث امرئ القيس ومكانته في الدنيا تقول “ذاك رجلٌ (يعني امرأ القيس) مذكور في الدنيا شريف فيها، منسي في الآخرة خامل فيها ”

وهو شريف في الدنيا لأنه أتى بما لم يجئ به الشعراء قبله، وفتح لهم باب الشعر على آخره، وهو كما قال فيه عمر بن الخطاب “سابق الشعراء وهو الذي حفر لهم عين الشعر”، والعين هي ينبوع الماء العذب الجميل، وكذلك كانت جولاته وفتوحاته في عالم الشعر .. فامرؤ القيس دخل الدنيا من أوسع أبوابها ولكن لم يكن له مثل هذا الحظ في الآخرة! .. للأسف !

وهو ملك تعيس .. أو شبه ملك، وكان من الممكن جدا أن يكون ملكا مكرما مثل أبيه وجده، ولكن جرت الرياح على طموحاته الملكية فحطمتها، فجد امرئ القيس كان ملكًا على العرب، وأبوه كان ملكا أيضًا على قبيلة “بني أسد” وقبيلة “غطفان”، وله حكاية، ففي يوم رفضت بنو أسد أن تدفع لوالده ما تدفعه القبائل عادة لأمرائها وملوكها، فغضب والد امرئ القيس بشدة .. فسار إليهم وضرب عدد من كبرائهم بعصا كانت في يده حتى قتلهم بالعصا! .. مجرد العصا!،وعيّرهم وسخر منهم بذلك فيما بعد ابنه امرؤ القيس وسماهم بـ”عبيد العصا”، 

فيه بيت له يقول فيه :
قولا لدُودانَ عبيد العصا #  ما غرَّكمْ بالأسدِ الباسلِ

و(دُودان) هذه إحدى قبائل بني أسد التي التصق بها للأبد لقب (عبيد العصا)، وأما الأسد الباسل فيقصد به امرؤ القيس أباه القتيل، وذلك لأن الأحداث بعد ذلك انتهت بثورة بني أسد على أبيه فطعنوه وهو نائم، إلا أن الطعنة لم تقتله وأبقت فيه رمق أخير ليوصى بوصيته وهي نقل خبر قتله إلى أولاده، فمّن يجزع ويبكي منهم فليس بأهلٍ لما تضمنته الوصية !

وقام بتلك المهمة أحد رفاق والده، فذهب إليهم واحدا واحدا، بدءًا من أكبر الأبناء إلى أصغرهم، وكان أصغرهم امرؤ القيس، وكان هو الوحيد الذي لم يبك أو يجزع عندما سمع خبر مقتله!، ولهذا الموقف قصة أخرى نقلها لنا التاريخ، فهو عندما أقبل رفيق والده لينعي له والده وجده يلعب مع زميل له النرد (لعبة الطاولة ) ، وبجانبهم كؤوس الخمر، فقال له أن أباك قُتل!، وتوقفت حركات النرد بين اللاعبين، فأما الذي أوقف لعبة الطاولة فهو زميله ونديمه الذي كان يلاعبه!، أما امرؤ القيس نفسه لم يلتفت للرجل ولم يهتم، وإنما أثار اهتمامه توقف صاحبه عن اللعب، فأشار له أن يرمي النرد ليكمل الدور!، ثم لما انتهى دور الطاولة سأل عن كيفية مقتله، وعرف ما تضمنته الوصية وهو أخذ ثأر أبيه واسترداد ملكه، وأنه هو المختار لتلك المهمة !

وعندما عرف امرؤ القيس أنه ذلك المختار، قال قولته الشهيرة “ضيعني أبي صغيرا وحمّلني دمه كبيرًا”، أما قوله ضيعني صغيرًا فذلك لأن أباه ضاق بشده ميل ابنه الصغير إلى النساء وكثرة التشهير بهم في شعره بين الناس، فزهق واستشار أصحابه في أمر أبنه الدنجوان الصغير، فقالوا له اجعله يرعي إبلك حتى يكون في أتعب عمل فيشغله ذلك عن ذكر النساء!، وهذا ما فعله أبوه فلم يفلح معه، إلى أن ضاق به وضاق به امرؤ القيس كذلك فرحل عنه وتصعلك مع صعاليك العرب إلى أن أتاه خبر مقتله!، أعرفت الآن لماذا لم يجزع عندما سمع خبر مقتله؟ !

نعود إلى امرئ القيس، فهو عندما قال قولته الشهيرة، توقف قليلا ثم قرر في حسم أنه لن يشرب خمرا أو يأكل لحما ولن يغسل رأسه إلى أن يدرك ثأر أبيه وينتقم له!، فاليوم خمرٌ وغدًا]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-01-22 21:48:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/massturamohd95/t60nic30tv1a/wish/223577243</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
