<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>جسور تعلم صف رابع by علاء العظامات</title>
      <link>https://padlet.com/alaaazmat33/sxpq73buoyl6jl41</link>
      <description>Made with fortitude</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-03-31 18:17:29 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-04-05 16:49:43 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>alaaazmat33</author>
         <link>https://padlet.com/alaaazmat33/sxpq73buoyl6jl41/wish/1372923326</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/668857818/f4705b9948c038373c43e49f2d14ae98/S4_3_b2_.pdf" />
         <pubDate>2021-03-31 18:21:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/alaaazmat33/sxpq73buoyl6jl41/wish/1372923326</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>alaaazmat33</author>
         <link>https://padlet.com/alaaazmat33/sxpq73buoyl6jl41/wish/1372924371</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">"يتميزُ نباتُ تبّاعِ الشمسِ بأزهارِهِ الكبيرةِ التي تقابلُ بوجهِها الشمسَ أينما اتجهَتْ".<br>أتأملُ العبارةَ السابقةَ، ثمَّ أناقشُ زملائي، أوْأحدَ أفرادِ أسرتي في سببِ تسميةِ نباتِ تبّاعِ الشمسِ هذا الاسمَ.<br> - أقرأُ القصةَ الآتيةَ قراءةً جهريةً صحيحةً ومعبرةً، مراعيًا علاماتِ الترقيمِ المناسبةَ، والتنغيمَ<br>الصوتيَّ وفقَ المعنى، ثمَّ أنفذُ المطلوبَ مني يليها:<br>"استيقظَتْ ياسمينُ باكرًا، شدَّتْ ثوبَ أمِّها، ثمَّ سألَتْها، هلْ أشرقَتِ الشمسُ يا أمي؟ كانَ السؤالُ صعبًا<br>على أمِّها، فقالَتْ: لقدِ التهمَتْ غيومُ الخريفِ قرصَ الشمسِ. قالَتْ ياسمينُ: متى ستشرقُ الشمسُ يا أمي؟ قالَتْ أمُّها: ستشرقُ الشمسُ قريبًا. لمْ تقتنعْ ياسمينُ؛ لذا فتحَتِ النافذةَ، وقالَتْ: لقدِ اشتقْتُ إلى الشمسِ.<br>راحَتِ الأمُّ تحكي لياسمينَ عنِ الشمسِ، ولونِها، وحجمِها، وشكلِها، وفوائدِها. ذهبَ الشتاءُ، وتناقلَ الناسُ الخبرَ السعيدَ، بأنَّ شمسَ الربيعِ ستشرقُ؛ لتلونَ وجهَ الأرضِ والحياةِ بالفرحِ. لمْ تنمْ ياسمينُ يومَها، وما إنْ حلَّ الصباحُ، حتى ارتدَتْ أجملَ ثيابِها، والتحقَتْ بالصغارِ الذينَ تجمعوا فرحينَ بالربيعِ، كانوا جميعًا مسرورينَ، لكنَّ ياسمينَ الفتاةَ الكفيفةَ، وقفَتْ لا تدرك ما يجري، مدَّتْ يديْها إلى الأمامِ، وعادَتْ بخطواتٍ بطيئةٍ، فلامسَتْ يداها إحدى زهراتِ دوارِ الشمسِ، فراحَتِ الزهرةُ تتحدثُ إليها: لماذا عدْتِ باكرًا؟ أجابَتْ ياسمينُ: لقدْ فرحَ الأطفالُ بالشمسِ، أما أنا، فلا شمسَ لي. قالَتِ الزهرةُ: أنا مثلُكِ يا صديقتي؛ عينايَ مغمضتانِ، ولكنني أحسُّ بالشمسِ، أمتصُّ نورَها؛ لأصنعَ غذاءً نافعًا للناسِ. وفي صباحِ اليومِ التالي، وبينَما كانَتْ ياسمينُ تطيرُ معَ أرجوحتِها، سمعَتْها أمُّها تقولُ: الشمسُ صفراءُ كالذهبِ، شعرُها أشقرُ، ووجهُها دائريٌّ، وهيَ دافئةٌ كأمي، فأنا أرى الشمسَ بقلبي".</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-31 18:22:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/alaaazmat33/sxpq73buoyl6jl41/wish/1372924371</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
