<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>تربية إسلامية  by aiman salem</title>
      <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc</link>
      <description>أهمية الجار</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2019-12-06 14:06:20 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-07-15 21:06:47 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f970.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>حقوق الجار</title>
         <author>ai2020man</author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426523708</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9_%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1_%D8%B9%D9%86_%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B1" />
         <pubDate>2019-12-22 19:22:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426523708</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الجيران</title>
         <author>ai2020man</author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426523889</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=8EdkVl27Ix0" />
         <pubDate>2019-12-22 19:26:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426523889</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مقال عن حقوق الجار</title>
         <author>ai2020man</author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426524929</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين... وبعد،،، يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا)، «سورة النساء: الآية 36».لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على المسلمين بأن أَلَّفَ بين قلوبهم وجعلهم إخوة متحابين في مجتمع قوي متماسك مترابط متحابب، ففرض الله سبحانه وتعالى على المؤمنين واجبات وحقوقاً لبعضهم على بعض، تُوفر لهم أسباب السعادة وتجنبهم أسباب الشقاء، وتُصلح ذات بينهم وتُؤلف بين قلوبهم، ومن هذه الحقوق حقّ الجوار، وقد جمع الله سبحانه وتعالى الإحسان إلى الجار مع عبادة الله وبرِّ الوالدين والأقربين، كما جاء في الآية السابقة التي اشتملت على الوصية بالجيران كلّهم، قريبهم وبعيدهم، مسلمين كانوا أو غير مسلمين، فقد ذكر عبد الله بن عباس- رضي الله عنه- في تفسير الآية السابقة: (وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ) أن الجارَ ذا القربى هو الذي بينك وبينه قرابة، والجار الجنب هو الذي ليس بينك وبينه قرابة (تفسير الطبري 7/‏‏6). حقوق الجار لقد أوصى ديننا الإسلامي الحنيف بالجار خيراً، حيث جاء ذلك في كثيرٍ من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وأوجب له حقوقاً كثيرة، تتعدد وتتنوع تبعاً لنوع العلاقة والرابطة التي تجمع الإنسان بجاره، ومن المعلوم أن الجيران ثلاثة: جارٌ له حق واحد، وجارٌ له حقان، وجارٌ له ثلاثة حقوق: أما الجار الذي له حق واحد: فالجار غير المسلم، ليس له إلا حق الجوار. وأما الجار الذي له حقان: فالجار المسلم غير القريب، له حق الإسلام، وحق الجوار. وأما الجار الذي له ثلاثة حقوق: فالجار المسلم القريب، له حق الجوار، وحق الإسلام، وحق القرابة. ومن الجدير بالذكر أن المسلمين قد ساروا على هدي القرآن الكريم وسنة رسولنا- صلى الله عليه وسلم، فأحسنوا إلى جيرانهم وعاملوهم معاملة حسنة، وقد كان لهذه المعاملة الكريمة أثر كبير في الآخرين، فكانت سبباً في دخولهم في الدين الإسلامي وإقلاعهم عن المعاصي والذنوب. توجيهات نبوية في الإحسان إلى الجار حرصاً من رسولنا- صلى الله عليه وسلم- على سلامة النسيج الاجتماعي وحمايته من التفكك، فقد حثَّ- عليه الصلاة والسلام- على وجوب رعاية حق الجوار؛ ليكون المجتمع المسلم كما أراده- عليه الصلاة والسلام- كالجسد الواحد، فمن حق الجار على جاره أن يكون له في الشدائد عوناً، وفي الرخاء أخاً، يحزن لحزنه ويفرح لفرحه، ينفس عنه كرباته ويقضي له حاجاته، ويهنئه إذا أصابه خير، ويدفع عنه الأذى والمكروه، فقد ذكرت السنة النبوية الشريفة توجيهات عديدة في الإحسان إلى الجار، منها: * عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ قَالَ : قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا حَقُّ الْجَارِ عَلَيّ؟ قَالَ : «إنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَيَّعْتَهُ، وَإِذَا اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِذَا افْتَقَرَ عُدْتَ عَلَيْهِ، وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأْتَهُ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْته، وَلا تَسْتَطِلْ عَلَيْهِ بالبُنْيَانِ فَتَحْجُبَ عَنْهُ الرِّيحَ إلا بِإِذْنِهِ، وَلا تُؤْذِهِ بقتار ريح قِدْرِك إلا أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا، وإن اشْتَرَيْتَ فَاكِهَةً فَأَهْدِ لَهُ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَدْخِلْهَا سِرًّا، وَلا يَخْرُجُ بِهَا وَلَدُك لِيَغِيظَ بِهَا وَلَدَهُ)(أخرجه الطبراني). * عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ»، (أخرجه مسلم). * عَنْ ابنِ عُمَرَ- رَضِي اللَّه عَنْهَما- قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»، (أخرجه البخاري). تحذيرات نبوية من إيذاء الجار من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد حذرنا من عدم رعاية حق الجار، فضلاً عن الإساءة إليه، حيث تَوَعَّد رسولنا- صلى الله عليه وسلم- أولئك الذين يُسيئون إلى جيرانهم بالعذاب الشديد، كما جاء في الحديث الشريف: «عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ : وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : الَّذِي لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ»، (أخرجه مسلم). كما يُحذر- صلى الله عليه وسلم- من خيانة حقوق الجار وإلحاق الأذى به، حيث بَيَّنَ- عليه الصلاة والسلام- أن عقوبة إيذاء الجار مغلَّظة، حيث إنها تفوق عقوبة إيذاء غيره عشر مرات، كما جاء في الحديث عن الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ- رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأَصْحَابِهِ: مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا؟ قَالُوا: حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؛ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ، قَالَ: فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي السَّرِقَةِ؟ قَالُوا: حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهِيَ حَرَامٌ، قَالَ : لأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ جَارِهِ»، (أخرجه أحمد).</div>]]></description>
         <pubDate>2019-12-22 19:45:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426524929</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تعليمات:</title>
         <author>ai2020man</author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426525013</link>
         <description><![CDATA[<div>اضغط على + وأضف موضوعاً عن الجار وحقوق الجوار...</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-12-22 19:46:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426525013</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الجار قبل الدار.. مقولة شائعة بين الناس، وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار، والجار الصالح من السعادة. فضل الإحسان إلى الجار في الإسلام :لقد عظَّم الإسلام حق الجار، وظل جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى  ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: &quot;مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه&quot;. وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)[النساء:36].وانظر كيف حض النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان إلى الجار وإكرامه: &quot;...ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره&quot;. وعند مسلم: &quot;فليحسن إلى جاره&quot;. بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: &quot;والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه&quot;. والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: &quot;خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره&quot;. من هو الجار؟ الجار هو مَن جاورك، سواءٌ كان مسلمًا أو كافرًا، وأما حد الجوار فقد تعددت أقوال أهل العلم في بيان ذلك الحد، ولعل الأقرب – والعلم عند الله – أن ما تعارف عليه الناس أنه يدخل في حدود الجوار فهو الجار. والجيران يتفاوتون من حيث مراتبهم، فهناك الجار المسلم ذو الرحم ، وهناك الجار المسلم ، والجار الكافر ذو الرحم ،والجار الكافر الذي ليس برحم ،وهؤلاء جميعا يشتركون في كثير من الحقوق ويختص بعضهم بمزيد منها بحسب حاله ورتبته. من صور الجوار: يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن، ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار، لكن لا شك أن هناك صورًا أخرى تدخل في مفهوم الجوار، فهناك الجار في العمل، والسوق، والمزرعة، ومقعد الدراسة،... وغير ذلك من صور الجوار. من حقوق الجار: لا شك أن الجار له حقوق كثيرة نشير إلى بعضها، فمن أهم هذه الحقوق:1-   رد السلام وإجابة الدعوة: وهذه وإن كانت من الحقوق العامة للمسلمين بعضهم على بعض، إلا أنها تتأكد في حق الجيران لما لها من آثار طيبة في إشاعة روح الألفة والمودة.2-   كف الأذى عنه: نعم فهذا الحق من أعظم حقوق الجيران، والأذى وإن كان حرامًا بصفة عامة فإن حرمته تشتد إذا كان متوجهًا إلى الجار، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أذية الجار أشد التحذير وتنوعت أساليبه في ذلك، واقرأ معي هذه الأحاديث التي خرجت من فم المصطفى صلى الله عليه وسلم:·        &quot;والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: مَن لا يأمن جاره بوائقه&quot;.·   ولما قيل له: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها. قال: &quot;لا خير فيها، هي في النار&quot;.        &quot;لا يدخل الجنة مَن لا يأمن جاره بوائقه&quot;.·   وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه أذى جاره. فقال: &quot;اطرح متاعك في الطريق&quot;. ففعل؛ وجعل الناس يمرون به ويسألونه. فإذا علموا بأذى جاره له لعنوا ذلك الجار. فجاء هذا الجار السيئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو أن الناس يلعنونه. فقال صلى الله عليه وسلم: &quot;فقد لعنك الله قبل الناس&quot;.3-   تحمل أذى الجار: وإنها والله لواحدة من شيم الكرام ذوي المروءات والهمم العالية، إذ يستطيع كثير من الناس أن يكف أذاه عن الآخرين، لكن أن يتحمل أذاهم صابرًا محتسبًا فهذه درجة عالية: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ)[المؤمنون:96]. ويقول الله تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ)[الشورى:43]. وقد ورد عن الحسن – رحمه الله – قوله: ليس حُسْنُ الجوار كفّ الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى.4-   تفقده وقضاء حوائجه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: &quot;ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم&quot;. وإن الصالحين كانوا يتفقدون جيرانهم ويسعون في قضاء حوائجهم، فقد كانت الهدية تأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث بها إلى جاره، ويبعث بها الجار إلى جار آخر، وهكذا تدور على أكثر من عشرة دور حتى ترجع إلى الأول. ولما ذبح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شاة قال لغلامه: إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي. وسألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: &quot;إلى أقربهما منكِ بابًا&quot;.5-   ستره وصيانة عرضه: وإن هذه لمن أوكد الحقوق، فبحكم الجوار قد يطَّلع الجار على بعض أمور جاره فينبغي أن يوطن نفسه على ستر جاره مستحضرًا أنه إن فعل ذلك ستره الله في الدنيا والآخرة، أما إن هتك ستره فقد عرَّض نفسه لجزاء من جنس عمله: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) [فصلت:46].وقد كان العرب يفخرون بصيانتهم أعراض الجيران حتى في الجاهلية، يقول عنترة: وأغض طرفي إن بدت لي جارتي.. ... ..حتى يواري جارتي مأواها وأما في الإسلام فيقول أحدهم: ما ضـر جاري إذ أجاوره            ألا يـكــون لبـيـته ســــتـر أعمى إذا ما جارتي خرجت           حتى يواري جارتي الخدر وأخيرًا فإننا نؤكد على أن سعادة المجتمع وترابطه وشيوع المحبة بين أبنائه لا تتم إلا بالقيام بهذه الحقوق وغيرها مما جاءت به الشريعة، وإن واقع كثير من الناس ليشهد بقصور شديد في هذا الجانب حتى إن الجار قد لا يعرف اسم جاره الملاصق له في السكن، وحتى إن بعضهم ليغصب حق جاره، وإن بعضهم ليخون جاره ويعبث بعرضه وحريمه، وهذا والله من أكبر الكبائر. سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ &quot;. عدَّ من الذنوب العظام: &quot;أن تزاني حليلة جارك&quot;. نسأل الله أن يعيننا والمسلمين على القيام بحقوق الجوار.. وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.</title>
         <author>ai2020man</author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426526605</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <pubDate>2019-12-22 20:08:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/426526605</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098298594</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/837389775/27d6519b08246a09fe6440ade8aecc50/1310637015_169473.jpg" />
         <pubDate>2021-01-18 15:18:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098298594</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ابراهيم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098351373</link>
         <description><![CDATA[<div>مقولة شائعة ( اختر الجار قبل الدار 👌🏼)</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-01-18 15:37:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098351373</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حراء </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098371191</link>
         <description><![CDATA[<div>فضل الإحسان إلى الجار للإحسان إلى الجار فضلٌ عظيمٌ في الشّريعة الإسلامية، وقد أمر الإسلام بمُراعاة حقوق الجار بالإحسانِ إليه وعدم إيذائه، بل قرَنَ الإحسان إلى الجار في القرآن الكريم بالأمر بعِبادة الله سبحانه وتعالى، وبالإحسان إلى الوالدين[٨]، قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-01-18 15:44:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098371191</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098471771</link>
         <description><![CDATA[<div>لماذا يجب ان نزور الجار مرة سمعت قصة عن ام لم تكون تزور جارتها فبعد فترة  ارادت ان ترى جارتها لانها لم ترها تخرج كعدتها فدخلت للمنزل فرات المراة جثة هامدة من قلة العتناء وهناك من يقول( الجار قبل الدار) وهناك من يقول و (حسن الجوار)</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-01-18 16:21:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098471771</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098514229</link>
         <description><![CDATA[<div>عن عائشه (رضي الله عنها ) قالت: قلت: يا رسول الله، إن لي جارين، فإلى أيهما اهدي؟ قال : " إلى أقربهما منك بابا " <br>جاور إذا جاورت بحرا أو فتى فالجار يشرف قدره بالجار</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-01-18 16:37:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098514229</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098642274</link>
         <description><![CDATA[<div>السلام عليكم. <br>الاسم : !!!<br>الصف : التاسع 3<br>1▪ أن كرهت جارك غيّر باب دارك .<br>2▪الجار القريب خير من الأخ البعيد .<br>3▪إسأل عن الجار قبل الدار ، والرفيق قبل الطريق .<br>وصلت الرسالةة ¿ <br>شكرااا*•°☆</div>]]></description>
         <pubDate>2021-01-18 17:28:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098642274</guid>
      </item>
      <item>
         <title>1▪ أن كرهت جارك غيّر باب دارك .2▪الجار القريب خير من الأخ البعيد .3▪إسأل عن الجار قبل الدار ، والرفيق قبل الطريق .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098854456</link>
         <description><![CDATA[<div>الاسم : نور الزيادنه<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-01-18 18:59:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1098854456</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1099026459</link>
         <description><![CDATA[<div>عرض العقار أو الأرض على الجار قبل غيره من الناس عندما يكون هناك بيع. <br>التيسير على الجار، وإقراضه عندما يمرّ بضائقة مالية، فهذا أحد أبواب التعاون بين المسلمين. <br>نصرة الجار ظالماً أو مظلوماً، وتكون نصرة الجار الظالم من خلال منعه عن ظلمه وبطشه.<br> تعليم الجار العلم الشرعي، واصطحابه إلى المساجد ومجالس العلم. إحسان الظن بالجار. <br>عدم الإساءة وعدم إيذاء الجار.<br> الصبر على أذى الجار. <br>عدم حسد الجار إذا آتاه الله من فضله</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-01-18 20:28:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1099026459</guid>
      </item>
      <item>
         <title>احاديث عن الجيران / حسن الجوار.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1099121817</link>
         <description><![CDATA[<div>حديث إبن عمر قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزاة فقال : (( لا يُصحبنا اليوم من آذى جاره)).<br><br> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من آذى جاره فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن حارب جاره فقد حاربني، ومن حاربني فقد حارب الله )).<br><br>عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره )).<br>فرات.<br>         </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-01-18 21:35:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1099121817</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ساره السيد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1099729992</link>
         <description><![CDATA[<div>أوصى الإسلامُ بالجار، وأمرَ الله سبحانه وتعالى بالإحسان إليه وتجنّب إيذائه، وقد جاء ذكر الجار في القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة، حيث يقولُ عزّ وجلّ: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) [النساء: 36]، كما أنّ جبريل -عليه السلام- كان يوصي النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بالجار، فقد ورد في الحديث الشريف عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: (مازال جبريلُ يوصيني بالجار حتّى ظننت أنه سَيُورِّثه)، وهذا دليلٌ قاطعٌ على منزلة الجار في الإسلام، وضرورة الإحسان إليه؛ لأنّ الوصية فيه نزلتْ من سابع سماءٍ بأمرٍ من اللهِ سبحانه وتعالى.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-01-19 05:51:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ai2020man/spysy1ox0edc/wish/1099729992</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
