<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>التسليم والانقياد لله تعالى ورسوله ﷺ    by عائش.</title>
      <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k</link>
      <description>حلقة نقاش 🗒</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-07-06 16:28:22 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2020-07-07 10:31:34 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>رنا الحارثي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649000768</link>
         <description><![CDATA[<div>في قوله تعالى :((وماكان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينا)) مقتضى هذه الآية هو وجوب التسليم لله سبحانه ورسوله ﷺ ، هذه الآية ذكّرتني باليهود عندما أخذ الله عليهم ميثاق أن لايسفكون دماءهم ولايخرجون أنفسهم من ديارهم فخالفوه ونقضوه فقال تعالى :((أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)) فكانوا يتلاعبون ويتخيّرون بما أنزل الله عليهم ،، وفي هذه الآيات نماذج لاستجابة المؤمنين لأمر ربهم تبارك وتعالى :((وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)) وايضًا ((إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا *سمعنا وأطعنا* وأولئك هم المفلحون)) وعلى النقيض تمامًا اليهود لمّا أخذ الله عليهم عهدًا مؤكدًا باتباع موسى عليه السلام وقبول ماجاء به من الأدلة الواضحة والبراهين الدالة على صدق رسالته كما في قوله تعالى ((وإذ أخذنا ميثـٰقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتينـٰكم بقوة واسمعوا *قالوا سمعنا وعصينا* وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين)).<br>اللهم اجعلنا من المفلحين المهتدين يارب العالمين❤️</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:16:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649000768</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد ناصر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649000817</link>
         <description><![CDATA[<div>موقف الصحابه رضي الله عنهم في تحريم الخمر واستجابة أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم 💗 ،<br>حتى أنهم أخذو الخمر وأسكبوه في سكك المدينه وما فعلو ذالك إلا حباً لله ورسوله وعرفوا وذاقوا طعم الإيمان والتوحيد 🤍🤍.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:16:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649000817</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أسماء الخليوي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001119</link>
         <description><![CDATA[<div>﴿إِنَّما كانَ قَولَ المُؤمِنينَ إِذا دُعوا إِلَى اللَّهِ وَرَسولِهِ لِيَحكُمَ بَينَهُم أَن يَقولوا سَمِعنا وَأَطَعنا وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [النور: ٥١]</div><div>موضع الشاهد : سمعنا وأطعنا </div><div><br></div><div>وجه الإستشهاد : التسليم لأمر الله وسرعة الإستجابه له </div><div><br></div><div>يجب علينا التسليم لأوامر الله سواءا وافقت أهوائنا أو لم توافقها وأن لا نحكم عقولنا في الأحكام الشرعية ؛ لأنها أوامر إلاهية ولأن المسلم متعبد بطاعة الله</div><div><br></div><div>نماذج استجابة الؤمنين  لأمر ربهم : عندما اتاهم أمر من الله بتحويل القبلة غيرو اتجاههم أثناء صلاتهم واتجهو للكعبة</div><div><br></div><div>وأيضاً حينما نزلت آيات الحجاب خرجت نساء المؤمنين متلفعات بمروطهن كالغربان من السواد </div><div>وحينما نزل تحريم الخمر اراقوها في الشوراع</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:16:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001119</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لينا الصالح </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001139</link>
         <description><![CDATA[<div>الذين اذا اصابتهم مصيبه قالو ان لله وان إليه راجعون )</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:16:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001139</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هاجر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001147</link>
         <description><![CDATA[<div>الآية :-<br>(بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [البقرة١١٢]<br>من النماذج :-<br>• عن أنس -رضي الله عنه- قال: "كنتُ أسقي أبا عُبيدة وأبا طَلحة وأُبيَّ بن كعب مِن فَضيخ زهر وتمْر، فجاءهم آتٍ فقال: إن الخمر قد حُرِّمتْ، فقال أبو طلحة: قم يا أنس فأَهرِقها، فأهرَقتُها"[رواه البخاري]<br>-يعني فعلًا عندما قرأت هذا الحديث و غيره من الأحاديث عن تسليم الصحابة رضي الله عنهم تعجبت! .. يعني على حسب علمي أن الخمر شبيه بشيء يُدمن عليه صاحبه و صعب جدًا جدًا تركه بعد الاعتياد عليه .. و بجملة لم تصل إلى صطر واحد حتى "إن الخمر قد حُرِّمت" أمر أنس رضي الله عنه بسكب الخمر فورًا! .. يعني صدق الامتثال و بدون سؤال حتى عن السبب أو الحكمة! .. تسليم فورًا و تنفيذ .. بعكس البعض الحين الله يعفو عننا .. يناقشون في مُسلّمات بكل اسخفاف .. مثلًا يحاجّون في تقسيم الميراث بكل بجاحه و وقاحه و كأنهم أعلم من الله!!! .. الله يرحمنا برحمته و يجعلنا من الممتثلين لأوامره و لا يؤاخذنا بما فعل السُفهاء منّا 💔</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:16:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001147</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميادة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001237</link>
         <description><![CDATA[<div>*وجوب التسليم*<br><br><br>"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ" سورة الأنفال (24)<br><br>"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا" سورة الأحزاب (36)<br>————<br>*فضل التسليم*<br><br><br>"تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" سورة النساء (13)<br><br>"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)" سورة النساء<br><br>"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ" سورة النور (52)<br><br>"يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا" سورة الأحزاب (71)<br>————<br>*نماذج من الامتثال لأمر الله*<br><br><br>"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا" سورة الأحزاب (36)<br><br>هذه الآية نزلت عندما رفضت زينب بنت جحش -رضي الله عنها- الزواج من زيد بن حارثة -رضي الله عنه- بعد أن خطبها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له ، فلما نزلت رضيت بما أمرها وقدمت أمر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام على ما تهوى نفسها ..<br>^من تفسير الطبري^ <br><br><br>"آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" سورة البقرة (285)<br>—————<br>*التأملات✨*<br>- الله جل في علاه ذكر (الفوز) بعد ذكر طاعته في مواضع عديدة في القرآن في صيغة تعني أنه مصير من يطيعه ، فجلست أتأمل .. "الفوز"؟ لم تُذكر مرادفات أخرى لكل موضع وإنما تكررت هي؟! .. أكدها الله مرارًا ! ، فعلمت عظمها .. الفوز يعني في لغتنا (الظفر والانتصار) ، يا لهذه الدقة المتناهية! -ودومًا ما تجذبني دقة ألفاظ القرآن- وكأن الفوز ذُكر  ليثبت للمؤمنين أن عاقبة امتثالهم وصبرهم وردعهم لهواهم هو "الانتصار" عليها و"الظفر" بمبتغاهم ..<br>- قرأت أثناء بحثي عبارةً تقول "أوامر الله ورسوله خير للمؤمنين وتصحيح لحياتهم كما النواهي" ، وأحسست كما لو أنها موجهة لي ؛ لأني أشعر دائمًا أن نهي ديننا عن شيء يعني خطورته واجتنابه يعني السير على الطريق السليم لهذه الدنيا ، وكأني نسيت أن أمره يؤدي للطريق ذاته ! لا بد أن أمرنا بالصلاة أمرنا بالزكاة وإلى آخره .. يؤدي إلى الطريق السليم لهذه الحياة كذلك! .. هذه العبارة .. جددت فيني الشيء الكثير .. <br>- لفتتني أيضًا كثرة سؤال الصحابة -رضي الله عنهم- للنبي -صلى الله عليه وسلم- ؛ رأيت في فعلهم شيئين عظيمين ، أولهما هو مدى حرصهم على معرفة دينهم في شتى شؤون الحياة ، سألوا عن الأنفال والأهلة والمحيض وغيرها الكثير وكأنهم يلجؤون لدينهم في توضيح مسيرهم ويخشون من التعدي على شيء من حرماته وحدوده ، وحريٌّ بالمسلمين الاقتداء بهم وجعل الدين دومًا نصب أعينهم ، وثانيهما هو لطف الله عز وجل .. فبمعرفته وعلمه المسبق سبحانه بالأقوام والأجيال العدييدة الآتية بعدهم جعل الأسئلة والاستفتاءات تجري على ألسنتهم ؛ فيعود ويرجع من تشكل عليه هذه المسائل ممن بعدهم لقولهم وسؤالهم المذكور في كتابه جل في علاه .. سبحانه هو *اللطيف الخبير* ! 💗💗<br>- ختامًا ، ذكرتني إحدى الآيات بمقطع استمعت له سلفًا وكان من أحب المقاطع لي ، وتجددت مشاعري بعد سماعه فرغبت حقًّا بذكره وإرساله  ..<br>أتركك معه ، وآمل أن ينال بحثي استحسانك💗💗<br>🌸💚🌸💚🌸💚🌸</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:17:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001237</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منيرة البشر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001335</link>
         <description><![CDATA[<div>قال الله عز وجل :<br>﴿وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلالًا مُبينًا﴾ <br><br>قال السعدي -رحمه الله-<br>أي : لاينبغي ولا يليق ممن اتصف بالإيمان ، إلا الإسراع في مرضاة الله عز وجل ورسوله ﷺ ، والهوب من سخط الله عز وجل وسخط رسوله ﷺ ، وامتثال أمرهما واجتناب نهيهما<br><br>ومن نماذج استسلام لأمر الله ورسوله في حديث أنس رضي الله عنه قال :<br>كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، وكان خمرهم يومئذ الفضيخ ، فأمر رسول الله ﷺ مناديا ينادي : <br>ألا إن الخمر قد حرمت. <br>قال : فقال لي أبو طلحة : اخرج فأهرقها. فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة)<br>قال أنس رضي الله عنه: <br>(فما راجعوها، ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل)<br><br>استعجبت من كيفية استسلام الصحابة لأمر الله بأن الخمر كان من اللذائذ عن العرب ، وفور ورد الحكم لم يسأل أحد عن ذلك المنادي من هو ولم يطلب بالرهان ، ولم يسأل أحد على علّه وقوعها ، إلا أنهم سارعوا في تسليم ذلك <br>لأمر الله ورسوله ﷺ <br>الله يجعلنا ممن يسلمون للأمر ويستسلمون له ويقيمون شرائعه كما يحب ويرضى ❤️💕</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:17:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001335</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جود الحبيشي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001596</link>
         <description><![CDATA[<div>قصص التسليم كثيرة جدًّا، و عظيمة ولنا فيها أسوة حسنة، كقصة تحويل القبلة، وقصة الإسراء والمعراج حين صدّق أبو بكر الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة بلا تردد "إن كان قاله فقد صدق"!تسليم وانقياد عظيم، وقصة معقل بن يسار مع زوج اخته، و قصة تحريم الخمر، كلللها كانت تربية في التسليم لنا و ردّة فعل الصحابة جعلت هذا قدوة ومنهج نتّبعه بأمور ديننا الحنيف، فليس لنا الخيرة في ذلك، والإسلام دين يُسر، إن التزمنا بأموره، وسلّمنا له، استقامت حياتنا، وعرفنا أننا على دين الحق</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:17:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001596</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد الحسين</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001783</link>
         <description><![CDATA[<div> أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قُبض على أسير ووضع في حجرتها ووكلها صلى الله عليه وسلم بحفظه، فتلْهى عن ذلك بانشغالها مع بعض النساء، فيهرب ويغضب النبي على ذلك ويقول لها "قطع الله يدك" فيخرج ويعود وهي تقلب يديها وهو قد نسى ما قاله لكن هي لم تنس ذلك بل مكثت تنتظر قطع يدها، وصولها للتسليم عظيم جدًا.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:18:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001783</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لمى البشر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001793</link>
         <description><![CDATA[<div>نزل امر الله في الليل بالحجاب في قولة تعالى :"يَا أَيّهَا النَّبِيّ قُلْ لِأَزْوَاجِك وَبَنَاتك وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبهنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وكَانَ اللَّه غَفُورًا رَحِيمًا" فخرج الصحابة رضوان الله عليهم يخبرون زوجاتهم بما انزله الله على النبي صلى الله عليه وسلم، لم ينتظروا حتى يستفسروا من الامر بأنفسهم او لم يقولوا ربما الامر لنساء الرسول فقط رضي الله عنهم بل على عكس ذلك لما خرجوا لصلاة الفجر في حديث عن ام سلمة رضي الله عنها قالت :"لما نزلت هذه الآية خرج نساء الانصار كأن على رءوسهم الغربان من السكينه وعليهم اكسية سود يلبسنها "</div><div><br></div><div>و عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:" يَرحم الله نساء المهاجرات الأُوَل، لما أنزَل الله :"وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ"، شقَقْن أَكثَف مُروطِهنَّ فاختَمرنَ بها"</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:18:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649001793</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد الحسين</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649002607</link>
         <description><![CDATA[<div>ابن يسار رضي الله عنه -خالف الأعراف والعادات من أجل التسليم- زوّج أخته من أحد الرجال ثم طلقها طلاقًا بدون رجعة لكنه عاد لخطبتها فمن المعروف أنه سيرفض، لكن الله علم عنهم وأنزل قراءانًا بذلك فدعاه حتى يرجعها له، أي تسليم يجعله يدعوه أي: ليس فقط يقبل بل يدعوه! <br><br> </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:19:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649002607</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لينا الصالح </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649002743</link>
         <description><![CDATA[<div>في غزوه حمراء الأسد بعد غزوه احد </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:19:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649002743</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649002946</link>
         <description><![CDATA[<div>ليان السنيدي <br>من أمثلة التسليم والأنقياد لله تعالى، في تحويل القبلة! <br>إن الصحابة قد امتثلوا و تسارعوا لأمر الله سبحانه حتى أن بعضهم لما علم بتحويل القبلة وهم في صلاتهم، تحولوا وتوجهوا إلى القبلة الجديدة.<br><br>و قد روى مسلم عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ»، فَنَزَلَتْ: ﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ [البقرة: 144]، فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَقَدْ صَلَّوْا رَكْعَةً، فَنَادَى: أَلَا إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ، فَمَالُوا كَمَا هُمْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ "<br><br> <br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:19:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649002946</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد الحسين</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649003001</link>
         <description><![CDATA[<div>العجوز رضي الله عنها التي أتت للنبي كي يدعو لها بدخول الجنّة فقال لها لا بدخل الجنّة عجائز فيكت مباشرة، لم تتطرح أي سؤال ولم تستنكر بل مباشرة سلّمت لذلك.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:19:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649003001</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649004158</link>
         <description><![CDATA[<div>ليان السنيدي<br>((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24))) <br>قرأت في" كتاب كيف تحفظ القرآن " تعقيب جميل على هذه الآية<br>قال <br>"و كأن الإنسان الذي لا يستجيب لكلام الله و لا لكلام رسوله إنسانٌ ميت لا حياة فيه"!! </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:22:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649004158</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريما الحديثي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649004166</link>
         <description><![CDATA[<div>﴿استَجيبوا لِرَبِّكُم مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ يَومٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُم مِن مَلجَإٍ يَومَئِذٍ وَما لَكُم مِن نَكيرٍ﴾</div><div>استجيبوا لربكم بالمسارعة إلى امتثال أوامره واجتناب نواهيه، وترك التسويف، من قبل أن يأتي يوم القيامة الذي إذا جاء لا دافع له، ما لكم من ملجأ تلجؤون إليه، وما لكم من إنكار تنكرون به ذنوبكم التي اكتسبتموها في الدنيا</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-07-07 08:22:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/aishah_a/sjghi8l6oim93w4k/wish/649004166</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
