<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>✢ by Ohlilish</title>
      <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping</link>
      <description>Self-certified yapper 📯</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2024-05-21 11:07:26 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-05-25 17:21:42 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/8.0/png/1f4ee.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>كل نهاية، هي بداية جديدة 💫</title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3001656787</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-05-21 11:15:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3001656787</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شمس الغروب </title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3001666526</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2482248386/e76c922d64db1f1c9e6dd26ec299c393/IMG_7506.HEIC" />
         <pubDate>2024-05-21 11:25:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3001666526</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الأحلام المؤرقة .. </title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3001705764</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>في حوارات عابرة مع الأصحاب نتبادل أطراف الحديث عن أحلامنا اللي نبغاها تتحقق، تكون الأحلام غالباً كبيرة وشبه بعيدة وهذا اللي يخليها تقع تحت تصنيف “ <strong>أحلام الحياة</strong> “، يبدأ الحوار بـ “<em> ايش الدولة اللي نفسك تسافري لها؟</em> “ “<em> ايش سيارة أحلامك؟ </em>“ “ <em>ايش مواصفات فتى أحلامك؟</em> “ والكثير من الأسئلة على هذه الشاكلة اللي أجوبتها تكون مزخرفة وملمّعة وبعيدة عن الواقع -أحياناً- وفاتحة للكثير من الحوارات التي تتبعها واللي يمكن ينحكم علينا من خلال أجوبتنا عليها.. الحقيقة هي أن هذا النوع من الأسئلة يؤرقني وما أحب أخوض في النقاش عليها، مو لأني شخص عندي كل شي أحلم به وأخاف الحسد مثلاً، ولا لأني شخص غير حالم وما أتمنى شي .. بالعكس، كثير أشياء أتمناها وأعلم يقيناً أن بعضها حيتحقق، وبعضها الآخر لا .. <sub>أو يمكن.. مدري! </sub></p><p><br/></p><p>المهم إني أتهرب من هذا النوع من الحوارات، وأعتقد أن هذا الهروب يُفسّر على أني شخص غير حالم، ومؤخراً بدأت أصدّق هذا التفسير - على الرغم من أنه مافي أحد  صرّح بهذا التفسير علناً لي ولا حتى لغيري - لكنها مخاوفي التي في رأسي تسقط علي سلفًا <sub>I know</sub> :)&nbsp;</p><p><br/></p><p>أمس، كنت مع أختي وسألتها من باب الفضول “ ايش سيارة أحلامك ؟ “ ردت “ماعندي سيارة أحلام! “ تفاجئت من ردّها، وما خطر على بالي أنها بتجاوبني من جد، حسبتها بتصرفني لأن كالعادة مو وقتي 😂 لكنها كانت صادقة، سألتها ليه برضو من الباب الفضول والنشب.. وهنا كانت المفاجئة الحقيقية اللي تقريباً قربت تدمع عيني لها -مجازياً- قالت: مافيني أفكر في سيارة أحلامي، ما حقدر أجيبها في كل الحالات “ تابعنا الحوار فيما بعد فبررت عدم تحديدها لسيارة أحلامها أن فكرة تحقيق الأحلام تؤرقها -زيي بالزبط-، وإنها تختار أحلامها بعناية، بحيث تكون كبيرة وواسعة وذات هدف و "affordable" .. تأكدت وقتها إننا من جد أخوات ودمّنا واحد.&nbsp;</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-05-21 12:04:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3001705764</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الندوب .. خَدَش على إنسانيّتك </title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3002332674</link>
         <description><![CDATA[<p>الحياة بعد جائحة كورونا تغيّرت تماماً عن قبلها، نمط الحياة اختلف، قدرتنا على التكيف اختلفت، طريقة تفكيرنا، أسلوب حياتنا، روتين أيامنا .. كل شي تغيّر. من أهم الأشياء التي لاحظتها على نفسي بعد الجائحة هو قبولي لنفسي كما أنا عليه، كل مرة أفكّر في حال الإنسان الذي عاش حياته يهرب من نفسه للعمل أو الدراسة أو الأصحاب والملهيات .. أي شي إلا نفسه، كيف كان شكل حياته خلال الجائحة؟ هل اضطر لمواجهة نفسه؟ أم استمر بالهرب؟ .. ولكن إلى أين وكيف وإلى متى؟! من أهم الدروس التي تعلّمتها -بعد محاولاتي الفاشلة في الهروب- هو مواجهة أخطائي، جروحي، أحزاني، نفسي ..&nbsp; 🌫️</p><p><br></p><p>ثم عادت مياه الحياة إلى مجاريها بحذر، ولكنها عادت.، تنفسنا الصعداء دون قلق الفايروس، سافرنا، خرجنا، عدنا للمكاتب، بحذر .. لكننا عدنا! بعد العودة للحياة، كانت أميمة قويّة، جريئة، وربما لا مبالية.. بشكل ملحوظ ويصعب تجاهله.&nbsp;</p><p><br></p><p>بعد برهة من الزمن، قرأت بالصدفة عبارة “ Your scar is a symbol of your strength&nbsp; “ وأعجبت بها بشدة، تذكرت كل ما مررت به من صعوبات وتحدّيات ومشاكل بشتى أنواعها وأشكالها كان لها أن تدمرني لو أنها كانت في زمان مختلف، حتى تحسست بداخلي ندبة كبيرة، جديدة ومؤلمة.. عرفت أنها نتيجة الحرب النفسية التي عشتها خلال الجائحة .. وتفكّرت في كيف نجوَت بأعجوبة من هذا كله! 💥&nbsp;</p><p><br></p><p>السحر كان في مداراتي لجروحي الخفية التي لم يعلمها أحد، تحسستها بلطف، قبّلتها، ثم داويتها .. أتذكر أنني كنت أحب في مراهقتي مداراة الجروح/الخدوش التي كانت على يدي أو وجهي إثر سقوط أو سوء استخدام أو whatever .. كنت أحب أثر الجرح بعد التعافي، مهما كان شكله سيئاً - في الحقيقة، أن شكل الندوب كان جميلاً، ولم يصادفني جرحاً عميقاً أو قبيحاً -&nbsp;</p><p><br></p><p>قبل عدة أشهر، كنت أتحدث مع أحد الأصدقاء عن هوس المثالية الذي يصيب الكثير من الناس في زمننا، وكيف أنهم يسعون لأن يكونوا خاليين من العيوب، متجاهلين فكرة أن الإنسانية لا تخلو من العيوب، بل هي مزيج من هذا وذاك! المهم، في حوارنا عن المثالية قال&nbsp; “<em> </em>فيه<em> </em>ناس<em> </em>يواصلون<em> </em>في<em> </em>المثاليات<em> </em>حتى<em> </em>بعد<em> </em>ما<em> </em>تظهر<em> </em>شوائب<em> </em>حياتهم،<em> </em>يضل<em> </em>يصر<em> </em>ويصر<em> </em>ويصر<em> </em>أنه<em> </em>روبوت،<em> </em>تقولين<em> </em>له<em> </em>يا<em> </em>ابن<em> </em>الحلال<em> </em>تراك<em> </em>إنسان<em> </em>عادي<em> </em>تكون<em> </em>مخدّش؟<em> </em>يرفض<em>” </em>أثار<em> </em>عجبي<em> </em>في<em> </em>وصفه<em> </em>للندوب<em> </em>على<em> </em>أنها<em> “</em>خدوش<em>” </em>تطرأ<em> </em>على<em> </em>إنسانيتك،<em> </em>لكنها<em> </em>لا<em> </em>تمحيها<em> </em>ولا<em> </em>تغيّر<em> </em>من<em> </em>طبيعتها<em> </em>✨ مما زاد حبي للندوب حسّية كانت أو معنوية، هي في الحقيقة أثر للمعارك التي خضتها.. <strong>دليل على نجاتي منها.&nbsp;</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-05-21 22:24:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3002332674</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لغز الذاكرة والتذكّر 
</title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3007542508</link>
         <description><![CDATA[<p><br></p><p>“كيف تعمل الذاكرة؟” السؤال الذي حيّرني على مدى السنين.. بعد كل مرة ألتقي فيها بصديق قديم من مرحلة دراسية معيّنة ونتذاكر فيها الأيام والحياة والمواقف التي كانت بيننا، ثم ننظر في الأمر فنجد أن لكل منا ذكريات لها شكل مختلف عن الآخر، تفاصيل غائبة عن رواية أحدنا للمواقف لكنها موجودة وبقوة في رواية الآخر .. حقيقي<strong> “ كيف تعمل الذاكرة؟! “&nbsp;</strong></p><p><br></p><p>في الطب، درسنا أن الدماغ يخرّن المعلومات في نوعين من الذاكرة وهما ذاكرة قصيرة المدى حيث ما يتم الاحتفاظ بالمعلومات لفترة قصيرة [في الحصين]، وذاكرة طويلة المدى وهي المكان الذي تخزّن فيه المعلومات للمدى الطويل على شكل ذكريات [ قشرة الفص الجبهي]. مع الفضول، قرأت في دراسات ومقالات عديدة أن الذكريات التي تخزّن في الذاكرة طويلة المدى (على القشرة) يتغير حالة من أن تكون “ذكريات صامتة” إلى “ذكريات ناضجة” خلال اسبوعين من تخزينها. وأشار أحد الباحثين في هذه الدراسة إلى أن “السكون/الصمت” و”النشاط” هما حالتين تكون فيها بعض أجزاء المخ والذاكرة في تناوب مستمر. وبعد دراسة أجراها على الفئران أكتشف أن استجابتهم للمحفز خلال الأيام الأولى اختلف عن استجابتهم بعد اسبوعين، واعتبر هذا تفسير لآلية الذاكرة المفرطة في حالات ما بعد الصدمة إلى أن تنتقل الذكريات من حالة الصمت/السكون إلى حالة النضج/النشاط.&nbsp;</p><p><br></p><p>ولعلي وجدت ما كنت أبحث عنه، أن الذكريات تنتقل من حالة سكونها إلى نشاطها في فترات معينة من الحياة، ويدخل في هذه العملية النوم حيث أن للنوم علاقة وثيقة بالذاكرة وتخزينها، فخلال النوم تتشذّب الذكريات ويتم تنقيتها وإعادة تشكيلها بالكم والنوع قبل ترسيخها في الذاكرة ونقلها إلى منطقة أخرى. إلا أن السؤال الذي ما زال لم يتم الجواب عليه، هو</p><p>&nbsp;<strong><em>ماهي معايير الذاكرة والدماغ لاختيار الذكريات التي تبقى وأيها يتم حذفه أو تغييره من هذه العملية؟</em></strong> -يارب أحد يجاوبني-&nbsp;</p><p><br></p><p><br></p><p>إن الأمر الذي أثار فضولي لكتابة هذا المقال هو أنني كنت أتجول في الأرجاء قبل عدة أشهر في أحد أحياء جدة، والذي خلال دقائق عدة من تواجدي فيه تذكّرت على الفور عندما زرته قبل أعوام مع أختي وصديقتها .. تفاجئت من ذاكرتي البصرية التي لم تستغرق وقتاً طويلاً لتتذكر المكان فحسب، بل تذكرت أيضاً مشاعري في ذلك اليوم وماكنت أرتديه ومن كانت صديقة أختي بل وأين ركنّا السيارة!! -عشان كنت أحسب إن ذاكرتي سمعية أكثر من إنها بصرية- وهنا أعزائي نتطرق إلى أن الذاكرة “قصيرة المدى” لها ثلاثة أنواع وهي بصرية وسمعية وحسّية أو قلبية. حيث أن لكل إنسان نوع معّين يتفوق على الآخر في الحفظ والتذكّر، وكنت غالباً أظن أن ذاكرتي السمعية هي الأقوى لأن كل ما أتذكره مرتبط بشكل أو بآخر بالصوت، أو النبرة أو النغمة أو أي مؤثرات سمعية تعرّضت لها مع الذكرى.&nbsp;</p><p><br></p><p><br></p><p><br></p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-05-26 13:10:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3007542508</guid>
      </item>
      <item>
         <title>| القيمة المطلقة | </title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3030013660</link>
         <description><![CDATA[<p>مو متذكرة السياق بالزبط للفكرة، بس مرة كنت اتحلطم لشخص ما في حياتي، ولما خلصت اعتذرت له على كم الحلطمة والهالة السلبية اللي كانت تحيطني، قال لي فيما معناه " <em>تعرفي القيمة المطلقة؟ انتي زيّها.. أي شي في راسك مهما كان سلبي ومُحبط حيطلع إيجابي وخير لك في النهاية</em>" أو شي زي كدا يعني بس هذا كان شكل الحوار.. وكل ما أمرّ بوقت عصيب في حياتي أتذكر وأحس إنها أفضل طريقة قدر فيها شخص يهدئ من روعي وقلقي في أكثر أيام حياتي ظلمة ونكد.. <strong>الله يذكر شخص بالخير 💛</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-06-17 12:51:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3030013660</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الموسيقى .. هواية ذائقية</title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3034611651</link>
         <description><![CDATA[<p>عندي هواية متعلقة بالأغاني .. هادي الهواية كل مرة أشوف لها جانب مختلف وجديد&nbsp;</p><p><br></p><p>من لما كنت في عمر المراهقة وبديت أسمع أغاني وتعجبني، تمنّيت إني أصير موهوبة في الموسيقى والأغاني لدرجة إني أسمع الأغنية وأعرفها من البداية، وأعرف المغني من صوته .. دارت الأيام وعدّت، وصرت فعلاً أعرف الأغنية من أول ٥ ثواني، وأعرف المغنين من صوتهم 😅 وهذا أكتر شي يخوفني، ليتني قلت أتمنى الجنة ..)&nbsp;</p><p>المهم، مع الوقت صرت لما أسمع أغنية وتعجبني أروح أدور على الفيديو كليب وأتفرج عليه وأقرأ كلمات الأغنية وهذا الجانب الثاني من هواية التعرف على الأغاني .. ✨&nbsp;</p><p>مؤخراً، صار مرا يهمني أعرف انطباع المغني عن الأغنية وايش القصة منها .. فصرت أروح أدور على مقالات عن الأغنية ورأي المغني وكيف كتب الأغنية .. 🙄</p><p><br></p><p><br></p><p>Recently, I read this <a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.songfacts.com/facts/imagine-dragons/follow-you">https://www.songfacts.com/facts/imagine-dragons/follow-you</a> ❤️</p><p><br></p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-06-21 14:07:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3034611651</guid>
      </item>
      <item>
         <title>from my point of view</title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3035539066</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2482248386/fb0413aa34e02119dbcbf577ac5b7026/IMG_1833.jpg" />
         <pubDate>2024-06-23 19:45:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3035539066</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أغنيات لا تموت -٢- </title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3051048738</link>
         <description><![CDATA[<p>أحس يوتيوب هو أذكى برنامج أغاني في الحياة، إذا اخترت أغنية في البداية يبدأ يقترح عليك أغاني مشابهة بعدها، ويستمر في هذا النوع من الإقتراحات .. ويعطيك مجال تقدّم الأغنية أو تأخرها أو تختار أغاني مشابهة أكثر لأغنية صادفتك في النص ..&nbsp; ياخي كمية حرية اختيار لا متناهية 💓 مو زي بعض الناس الملونين هدوك، زيادة على الإعلانات، يشغل أغنية غير اللي تختارها وما يسمح لك تقدّم أو تتجاوز الأغنية ولا أي شي .. الحمدلله إن يمدينا نحذفه بدون تدخل منهم 😒</p><p><br></p><p>المهم، ماعليكم من الحلطومة اللي فوق، كنت جاية أحكيكم على هادي الأغنية اللي أحبها جداً ومافي مرة تشتغل فيها هادي الأغنية وأحس إن مشاعري تكون عادية .. لازم أكون 🥹 كدا.&nbsp;</p><p><br></p><p>تحكي الأغنية بلسان حال المحبّ اللي شايل هم إنه ما يقدر يلفت انتباه حبيبته لأنه يعتبر نفسه شخص عادي جداً، وزي ما كلنا نعرف الأفلام كيف تصوّر الانسان بالصورة الخارقة والبطولية عشان ينحب .. -الحقيقة ان هادي مخاوفي أيضاً غير إني ما عندي شخص شايلة هم كيف ألفت انتباهه لي هيهي، المهم- بيقولها في الأغنية إنه يعرف كيف العصور القديمة والقصص فيها تصوّر الأبطال والناس اللي عندهم قوى خارقة وكيف هم رهيبين، بس إنه ما يعتبر نفسه منهم وكيف إنه شخص عادي جداً مقارنة فيهم بل وقد لا يُذكر يعني .. بعدين تجاوبه الحبيبة بسؤالها عن مدى استعداده للمخاطرة في الحياة؟ قد ايش يبغا يعيش؟ كانت بتقوله إن هي ما تحتاج شخص خارق القوى، بل إنسان مستعد يمارس الحياة بعاديّته المزعومة في أمور مختلفة ومشتركة بينهم .. ♥️🥹&nbsp;</p><p><br></p><p>والمهم يعني، هذا لُب الأغنية .. <strong>خوفه من عاديّته، ورغبتها فيه وهو عادي!&nbsp;</strong></p><p><br></p><p>قرأت هذا المقال قبل ما أكتب هذا النص، وما زادني إلا حباً في الأغنية ..&nbsp;</p><p>قراءة ممتعة <a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.popsongprofessor.com/blog/2017/2/24/what-does-something-just-like-this-by-coldplay-and-the-chainsmokers-mean">Something just like this by Coldplay and chainsmoker</a></p><p><br></p><p>يلا باي.&nbsp;</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2482248386/8bea044347591a611f451dd1bb2277a0/IMG_2046.jpg" />
         <pubDate>2024-07-11 12:54:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3051048738</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أغنيات لا تموت -١- </title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3051068080</link>
         <description><![CDATA[<p><br></p><p><br></p><p>يتجدد حُب بعض الأغنيات في قلبي ومن أول ٣ ثواني من سماعي لموسيقاها تغرورق عيناي من فرط ما أشعر به تجاهها. إن الأغنية التي دفعتني لبدء هذه التدوينة هي “ Mirrors - Justin Timberlake “ أغنية فيها من المشاعر ما يكفي لاستذكر كيف كان روحي عطشى للحب، سمعتها أول مرة في 2014 لما كنت أذاكر لاختبار توفل، وما أعتقد بقي في ذاكرتي وقلبي حب لأغنية قد هادي الأغنية ..&nbsp;</p><p><br></p><p>كل مرة أسمعها أتعرف على نوع جديد من المشاعر اللي تحكيها الأغنية، وكل مرة أتفرج على الفيديو كليب أستغرب، بس أحب الأغنية أكثر وأكثر. 🫶🏽</p><p><br></p><p>سو، جستن كتب هادي الأغنية عشان يقول لحبيبته عن مشاعره تجاهها، وكيف هو يحس إنها تجسيد لمشاعره الحلوة عشان كدا يقول عليها إنها “ مراية “ ♥️.&nbsp;</p><p>باقي الأغنية كلها يحكي عن مشاعره تجاهها، وكيف إن حياته قبل ما تجي كان يحس إن في مساحة في قلبه فارغة، وتشعره بالخواء .. بس مما جات هي حياته اتعبّى وصار مليان حب وحياة. ✨</p><p><br></p><p>ساعدتني هادي المقالة أفهم الأغنية أكثر،&nbsp;<a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://toppoptracks.com/singles/meaning-of-lyrics-in-mirrors-by-justin-timberlake/"> Mirrors - Justin Timberlake</a>&nbsp;</p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-07-11 13:25:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3051068080</guid>
      </item>
      <item>
         <title>“طاولة لشخص واحد .. من فضلك!” </title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3378348895</link>
         <description><![CDATA[<p><br></p><p>العبارة التي لم أتوقع يوماً أني سأقولها بكل رضا، وتعلو على وجهي الابتسامة! &nbsp;</p><p>لطالما هربت من أن أنفرد بذاتي، خوفاً من سماع صوت أفكاري وأنين روحي، كنت ولا زلت أهاب الوحدة ويصيبني الهلع من الفكرة! .. رغم الجموع التي حولي، إلا أن الوحدة شعور يتلبّسني في كثير من الأوقات ..&nbsp;</p><p><br></p><p>حين عدت أدراجي بعد الإنتهاء من دراسة البكالوريوس، كان الإنفراد بذاتي وسط انشغال الجميع قدر محتوم لا مفرّ منه .. بين مرحلة التخرج والبحث عن الوظيفة.. بدا لي خوفي كوحش كاد أن يبتلعني لولا رحمة الله التي غشتني حيثما تقبّلت الأمر الواقع.. جلست في هدوء أتأمل حالي “مالذي أهابه؟ ما الفرق بيني وبين الآخرين؟ لا شيء أروع من أن أكون بمفردي” -أو هكذا كنت أخدر مشاعري-&nbsp;</p><p><br></p><p>-وبدأت في رحلة اكتشاف ذاتي .. وكانت هذه الرحلة عكس ما أتوقع أجمل ما يمكن أن تكون 🤍&nbsp;</p><p>في البدايات، كنت أخرج في مواعيد مع مجموعة من الأصدقاء لأبعد شعوري بالوحدة، ثم تقلص عدد الحضور إلى صديق أو اثنان لنتشارك كوب من القهوة في صمت ووقت هادئ، حتى انتهى بي الأمر لأخرج في مواعيد مع نفسي أستمتع فيه برفقتي وحدي ✨&nbsp;</p><p><br></p><p>أقضي وقتي في الاستماع إلى الموسيقى في الممشى، أو تأمل المناظر الطبيعية الخلابة، وأكثر ما أحب في زيارة الأماكن الجديدة هو مشاركة الدهشة مع الحضور، تمرّست مع مرور الوقت الأحاديث الصغيرة مع الناس .. وهكذا أصبحت رفقتي لذاتي ممتعة وسعيدة وجميلة .. و"طاولة واحدة من فضلك " هي بالنسبة لي عنوان المرحلة</p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2482248386/08c9727bd47bf4c27acd5b7ff3669791/table_for_one_.JPG" />
         <pubDate>2025-03-23 22:17:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3378348895</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ذكريات متجددة .. لنفس الأمكنة  </title>
         <author>ohlilish</author>
         <link>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3378349597</link>
         <description><![CDATA[<p><br></p><p><br></p><p>في ذكر الهوايات مع الأصدقاء، أحب أذكر هواية خلق الذكريات التي أخترعتها والتزمت بها تجاه نفسي، أتباهى بها كأنها أقوى إنجاز حققته في حياتي -وهي في حقيقة الأمر إنجاز يُذكر بالمناسبة!-&nbsp;</p><p><br></p><p><br></p><p><br></p><p>أحب كيف -والحمدلله ألف مرة- حضوري الذهني اتغير واختلف بعد الكثير من المواقف الحياتية اللي مرّيت فيها .. قراري في إنها أتناسى ذكرياتي المؤلمة وأختلق ذكريات جديدة للأماكن اللي أحبها، يمكن هو أحسن قرار اخدته في حياتي&nbsp;</p><p><br></p><p>كل الشكر لصاحب هادي المقولة “change the narrative. Laugh at the places where you cried ”</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-23 22:19:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ohlilish/yapping/wish/3378349597</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
