<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>لمى حمدان المغذوي شعبة 1  by لمى المغذوي.</title>
      <link>https://padlet.com/alofila219/rotu5nrnul2o</link>
      <description>نعيم الجنة</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2019-10-04 18:33:54 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2019-11-14 16:34:49 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>لمى حمدان المغذوي.</title>
         <author>alofila219</author>
         <link>https://padlet.com/alofila219/rotu5nrnul2o/wish/393742754</link>
         <description><![CDATA[<div>شعبة QE1<br>الموضوع : الجنة. <br><br></div><div>          الحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..<br><br></div><div>عجائب الخيرات, مالا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر- ليشمر عن ساعد الجد المؤمنون طمعاً في نعيمه وعطائه, ويرجع إلى سبيله الغافلون رغبة في رحمته و جنانه,إن بلاغة الكلام وفصاحة اللسان تعجز عن التحدث في هذا الموضوع ، ولكنني سأبذل ما في وسعي، لتنطلق الأفكار معبرة عما بداخلي. عن نعيم الجنة الذي مهما وصف, لا تدركه العقول لأن فيها من الخير مالا يخطر على بال ولا يعرفه أحد بحال. فهل عرفت الجنة؟! <br> <br>إذا رضي الله -تعالى- عن أحد عباده فأدخله جنته، كان ذلك أعظم فضلٍ ونعيمٍ قد غمره طوال عمره، فإنّه من دخل الجنة كانت نهاية أحزانه وشقائه وفقره ومرضه وبأسه، وبدايةً لكلّ حياةٍ وسعادةٍ وصحةٍ وسرورٍ، لا ينقضي فينتهي، حيث قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في وصف غمسةٍ واحدةٍ في الجنة: (يؤتَى بأشدِّ النَّاسِ بؤساً في الدُّنيا من أَهلِ الجنَّةِ فيُصبَغُ صبغةً في الجنَّةِ فيقالُ لهُ يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ بؤساً قطُّ هل مرَّ بِك شدَّةٌ قطُّ فيقولُ لا واللَّهِ يا ربِّ ما مرَّ بي بؤسٌ قطُّ ولا رأيتُ شدَّةً قطُّ) وذلك لأنّه نسي جميع ما مرّ به من أحزانٍ وشقاءٍ، عندما رأى الجنة ونعيمها وجمالها لحظةً واحدةً والجنة قد تزينت وتهيأت لساكنيها، فكان بناؤها من لبن الفضة والذهب، وترابها المسك والزعفران، حصباؤها اللؤلؤ والجواهر، ثمار شجارها كالقلال، ألين من الزّبد، وأحلَى من العسل، ساق الشجر فيها من الذهب والفضة، وأنهارها جاريةً من اللبن والخمر والعسل، وشراب أهل الجنة التسنيم والكافور والزنجبيل، وطعامهم الفاكهة واللحوم، وتوجد شجرةً في الجنة تظلّ للراكب المجدّ مسيرة مئة عامٍ لا يقطعها، وأمّا أعظم النعم التي يغمر الله -تعالى- بها عباده، فإنّه لم يُذكر بعد، وهو تمام رضا الله -سبحانه- على عباده، وفي الحديث الشريف أن المؤمنين إذا تنعّموا وتمتّعوا كلٌ في جنته، نُودي فيهم أنّ هل رضيتم، فيتساءل أهل الجنة إن كان هناك خيرٌ من رضا الله -تعالى- عليهم، وإدخالهم جنّته، فيُخبر النبي عليه السلام: (فيكشِفُ الحجابَ، فما أُعطوا شيئاً أحبَّ إليهِم من النظرِ إلى ربّهم عز وجلَّ، وفي روايةٍ: وزادَ، ثم تَلا هذهِ الآيةَ:<strong>لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ</strong>)،[١١] فكانت أعظم نعم أهل الجنة في الجنّة أن ينظروا إلى وجه ربهم تعالى، حيث قال الله تعالى: (<strong> وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) </strong><a href="http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura75-aya23.html"><strong>إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ</strong></a><strong> </strong>).<br><br></div><div><strong>يا طالب الدنيا الدنية إنــها<br>شرك الردى وقرارة الأقذار<br>دار متى ما اضحكت في يومها<br>أبكــت غداً, تبا ًلها من دار<br></strong><br></div><div>اصبر فقد تُدْعى على رؤوس الأشهاد لتتوج بتاج الكرامة والرضوان، ويا لها من نعمة! غداً ستحشر بإذن الله مع وفد المتقين إلى جنات رب العالمين، لتسمع خطاب ربك لك ولغيرك من أهل الجنة: (اليوم أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً)، فتعيش في الدور والقصور،  بجوار العزيز الغفور ورفقة أسوتك محمد صلى الله عليه وسلم وإخوانه من الأنبياء وأصحابه وكل صبور شكور فاللهم اجعلنا من اهل الجنة وخاصتك يارب العالمين.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-04 18:37:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/alofila219/rotu5nrnul2o/wish/393742754</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
