<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>كتابة نص حجاجي يتضمن حوارا by hanaa mostafa</title>
      <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b</link>
      <description>كنت تمشين مع صديقتك ، فوجدت في الطريق عامل نظافة يقوم بتنظيف المكان ، فابتعدت عنه صديقتك بشكل مفاجيء مما جرح مشاعره ، اكتبي نصا حجاجيا يحتوي على حوار بينك و بين صديقتك ، تبينين فيه الخطأ الذي وقعت فيه ، و أهمية العامل في حياتنا .
</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2022-04-11 06:44:42 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-11-30 16:37:15 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>كنت تمشين مع صديقتك ، فوجدت في الطريق عامل نظافة يقوم بتنظيف المكان ، فابتعدت عنه صديقتك بشكل مفاجيء مما جرح مشاعره ، اكتبي نصا حجاجيا يحتوي على حوار بينك و بين صديقتك ، تبينين فيه الخطأ الذي وقعت فيه ، و أهمية العامل في حياتنا </title>
         <author>zezonado7</author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2138756764</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-11 06:46:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2138756764</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آية محمد العكرمي حمودة </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2145843398</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في يوم من أيام الدراسة و بينما كنت و صديقتي فاطمة في طريقنا إلى المدرسة و جدنا عامل نظافة يقوم بتنظيف المكان، فابتعدت صديقتي عنه بشكل مفاجئ مما جرح مشاعره فتفاجأت من ردة فعلها هذه و دار بيننا الحوار التالي:&nbsp;<br>- مالك يا فاطمة ؟ لماذا ابتعدت و كأنك اقتربت من وحش مستنقع؟<br>- نعم انه كذلك! ألم تري ذلك العامل ذو الرائحة الكريهة و الملابس المتسخة بجانبنا؟&nbsp;<br>- ماذا ذو رائحة كريهة و ملابس متسخة؟&nbsp; إن ذلك العامل إنسان مثلنا بدرجة أولا أما ثانيا هذا هو عمله فلا داعي لردة فعلك القاسية.<br>- أنا لم أفعل أي شيء&nbsp; خاطئ ، كما أنني على حق في الابتعاد عنه فرائحته فائحة في الأرجاء أتريدين أن نذهب إلى المدرسة بتلك الرائحة العفنة و كأننا كنا نسبح في مكب النفايات ؟<br>- طبعا لا أريد ذلك و لكن هذه الرائحة ليست مرضا معدي حتى تنتقل إلينا بمجرد اقترابنا من مصدرها كما أنكِ تمرين بجانب حاويات القمامة من دون الاشمئزاز منها فهل اتيت بجانب هذا العامل المسكين و عادت هذه المشاعر إلى الحياة؟<br>- نعم ، ألديك مانع من ذلك؟ و لماذا تدافعين عن عديم المستوى هذا ألا ترين الفرق الشاسع بين مستوانا الثقافي و جهله ؟&nbsp;<br>- نعم لدي مانع فهذا الرجل متفانٍ في عمله يعمل بجد و لا يتعب أبدا! إن دور عامل النظافة في حياتنا كدور المعلم أو الطبيب فمندونه سيغرق العالم في أوساخه و لن نعرف معنى النظافة بعد الآن و اما عن المستوى الثقافي فهذا ما أكرمنا به الله تعالى و يجب أن نشكر الله على ذلك&nbsp;<br>- نعم ، لقد اقتنعت يا آية ، و أعدك أنني لن أعيد الكرة أبدا حتى أنني سأذهب و أعتذر منه لجرحي مشاعره&nbsp; &nbsp;<br>لقد سُعِدتُ كثيرا بإقناع فاطمة و تغيير نظرتها اتجاه عمال النظافة لأنهم حقا نعمة يجب شكر الله عليها و تقديرهم دائما و أبدا كمكافأة صغيرة على ما يبذلونه من جهود عظيمة لجعل حياتنا أكثر حسنا و جمالا&nbsp; &nbsp; &nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-17 05:54:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2145843398</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رقية عيسى القلاف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2145844315</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في أحد الأيام كنت أمشي مع صديقتي مريم في الطريق بعد انتهاء الدوام المدرسي، ونحن نمشي في هدوء صادفنا عامل نظافة يقوم بالتنظيف، فاجأني تصرف مريم حيث أنها ابتعدت عنه بشكل مفاجئ ، لقد جرح هذا مشاعره ،فلم يكن مني إلا أن أنبهها لخطأها فدار بيننا الحوار التالي.<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;قلت لها: مريم لماذا ابتعدت فجأة هكذا ، فردت قائلة: هل تريدينني أن أمشي بجانب هذا العامل الذي يعمل ليلا ونهارا في تنظيف الأوساخ أنا لا أريد أن يصيبني الغبار ، قلت لها وأنا متعجبة: ولكن هذا العامل يعمل ليلا ونهارا من أجل أن يجعل بيئتنا نظيفة ومن أجل أن يجعل طرقنا زاهية وجميلة فلولاه ما كانت حياتنا على هذا الحال وما كانت حدائقنا في منتهى الجمال وما كانت طرقنا صالحة للمشي حتى وأنت تقولين ساخرة أنه يعمل ليلا ونهارا في جمع الأوساخ! وأكملت: أن هذه الأوساخ التي تتحدثين عنها إنما نحن الذين تسببنا فيها ولأننا نحن البشر لا نهتم بنظافة المكان قد وظفوا هذا العامل ليجمع أوساخنا الذين رميناها في الطريق ولم نهتم لبيئتنا ومحيطنا ، قالت مريم: ولكنني أخشى على نفسي من أن يعلق فيني الغبار وتصيبني رائحة كريهة ، تعجبت قائلة : كان بإمكانك الابتعاد قليلا دون أن تحرجي هذا العامل فهل تعلمين أنت كم يتعب هذا العامل في توفير لقمة العيش لنفسه ، إنه يتعب ويشقى ليجعل أبنائه يأكلون ويلبسون ويدرسون فهل نجازيه نحن بابتعادنا عنه وعدم تقديره؟ ردت: أعتقد بأن كلامك هو عين الصواب فأنا عندما أنظر إلى طرقنا أراها نظيفة دائما وعندما انظر إلى حدائقنا أراها تلمع من نظافتها ، لقد أيقنت الآن بعظمة هذه المهنة .<br><br></div><div dir="rtl">لم اتفاجأ عندما رأيت مريم ذهبت لمساعدة العامل عندما رأت ظهره يؤلمه ، هذه هي الحياة علينا احترام الجميع وتقدير الجميع ، فالكل يسعى لتوفير لقمة العيش ، أتمنى منكم أن لا تكونوا أنتم والزمن وظروف الحياة الصعبة على هذا العامل علينا نحن البشر أن نقدر ونحترم ونشكر كل انسان على ما يبذله من أجل توفير حياة سعيدة لعائلته<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-17 05:57:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2145844315</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء آدم حبيل  3ف2 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2145870435</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في يوم من أيام العطلة قررت انا و صديقتي بأن ننفه عن أنفسنا و نشم نسيم الهواء مع بعضنا البعض في الممشى , فخرجنا أنا و صديقتي مريم مع بعضنا البعض , و كانا متبادلتين أطراف الحوار عن مشروعنا الجديد في المدرسة , و فجأة ابتعدت صديقتي بشكل ملفت للنظر عن عامل النظافة , فعندما رأيت تعابير وجه عامل النظافة و قدت تغيرت و كأن مشاعره قد جرحت , فأحببت بأن أرشد صديقتي إلى طريق الصواب , فقلت لها : لماذا ابتعدت عن عامل النظافة بهذه الطريقة التي جرحت مشاعره ؟&nbsp;<br>قالت مريم : ألم تري كيف كانت ملابسه متسخة و مهترئة ؟&nbsp;<br>قلت لها : و ما العيب في ذلك ؟ فإنه يعمل بجد و إجتهاد و يسعى من أجل الحفاظ على سلامة وطننا من التلوث و يظهرها في أجمل صورة&nbsp;<br>قالت مريم : و ماذا عن الجراثيم التي تحيط به ألا تخافين على صحتك و صحة أهلك ؟<br>قلت لها : أهذا جزائه ؟ إنه يحمينا من تلك الجراثيم و يحافظ على صحتنا و إن لاوساخ التي يجمعها من صنع الآخرين ,فما ذنبه إذ كان الآخرين هم من تسبب له في ذلك&nbsp;<br>قالت مريم: أتظنين بأن هذا العمل شريف ؟&nbsp;<br>قلت لها : بل الطبع شريف لأنه يعمل بجد ليكسب لقمة العيش ليهديها إلى عائلته و أطفاله الصغار الذين ينتظرونه بفارغ الصبر في كل مساء ليستقبلوا اباهم فترتسم على وجوه أطفاله إبتسامة عريضة و كأنها بلسم على قلب أباهم&nbsp;<br>شعرت مريم بل الخجل الشديد من تصرفها هذا فقالت لي : أنا أشعر بل التندم و لا أعرف ماذا أفعل لأوصلح ما فعلته فقد أرتكبت خطأ فادح و أنا أعترف بما فعلته&nbsp;<br>قلت لها : ما رأيك بأن نذهب نحن معا لنساعد عامل النظافة على إنهاء عمله&nbsp;<br>فذهبت أنا و صديقتي مريم لنساعد عامل النظافة, فيمكنكم أنتم يا أصدقائي بأ ن تساعدوه أيضا أو تنشروا ملصقات أو لافتات تحث على نظافت مجتمعنا و توعية لآخرين من عدم إرتكاب هذا الخطأ الذي إرتكبته مريم&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-17 07:23:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2145870435</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عائشة محمد</title>
         <author>ayshaelhoufy</author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2145878532</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بينما كنت أنا وصديقتي عائدتان من المدرسة بعد يوم طويل، فكنا نمشي ونتبادل أطراف الحديث، وإذ بصديقتي ترى أمامها عامل النظافة فتبتعد عنه مستهزئةً ومُتعالية.</div><div dir="rtl">فقلت لها: ما شأنكِ ؟ هل رأيتِ شيئا مخيفًا ؟</div><div dir="rtl">فأجابت: نعم! لقد رأيت في وجهي ذاك العامل متسخ الثياب شاحب الملامح وملطخ اليدين، ألا يحق لي أن أشمئز منه ؟</div><div dir="rtl">فقلت لها بتعجب: أترمين الأوساخ وهو يجمّعها بعدكِ ثم تستهزئين به ؟</div><div dir="rtl">فأجابتني: لست من رمى أوساخ المدينة جميعها، وما يهمني أنه ذو منزلة دونية ولا أحب الاختلاط بهذه الطبقات من المجتمع، فعمله يقلل من منزلته.</div><div dir="rtl">فأجبتها معاتبةً: ألم نتعلّم منذ صغرنا في المدرسة أن العمل شرف ؟ وأن لا حياء فيه ؟ حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عملِ يديه، وأن نبي الله داوود كان يأكلُ مِن عمل يده ).&nbsp;</div><div dir="rtl">قالت: صدق رسول الله، ولكني أرى أن وظيفته لا تعود على مجتمعنا بالنفع، غير أنه يجلب لنفسه النظرة الدونية.</div><div dir="rtl">فأجبتها: لولا عامل النظافة ما استنشقنا الهواء النقي، وما عرفنا معنى النظافة، وما سلِمَ كوكبنا من كل شر، فبدونه لتلوثت الشوارع والهواء والشواطئ، ولأصبحت الأوساخ مرميةً هنا وهناك، ولم نكُن لنتقدَّم لولا النظافة، وعامل النظافة هو أهم أُسُسِ النظافة في المجتمع.</div><div dir="rtl">فأجابتني صديقتي خاجلة من تصرفها: معكِ حقٌ يا عائشة، أنا حقًا مُخطئة.</div><div dir="rtl">وذهبت صديقتي لتعتذر من عامل النظافة وأعطته بعض الحلوى كإعتذارٍ بسيط.</div><div dir="rtl">من المشكلات الكبيرة في مجتمعنا أن معظمنا لا يفهم أن مفهوم العمل بحد ذاتهِ قيمة كبيرة للشخص، فهو فضّل إطعام نفسه دون أن ينتظر أن يطعمه أحد، فقد اختار الحياة والعيش الكريمين، فلا يجب منا أن نقلل من أي وظيفةٍ بل ويجب تقديرها، ويجب علينا الإيمان بأهمية العمل في حياتنا وأن كل وظيفةٍ هي جزء لا يتجزأ من نهضة مجتمعنا.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-17 07:48:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2145878532</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد تامر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146125145</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في يوم من الأيام ، تقابلتُ مع صديقتي سارة في أحد الحدائق العامه و كنا نتبادل أطراف الحديث و نتمشى حتى صادفنا في الطريق عامل نظافه ، و ابتعدت عنه سارة بشكل مفاجئ ، شعر عامل النظافه بالاحراج من تصرفها و جرح تصرفها مشاعره . شعرت بالأسف تجاه عامل النظافه و قلت لصديقتي : لماذا قمتي بهذا التصرف ؟ و ردت سارة علي : خفت أن يراني أحدا أقف بالقرب من عامل نظافه , فنحن نختلف في المستوى الاجتماعي و انا افضل منه . كان ردها غير مقتنع و وجهه نظرها لم تعجبني ، و قلت لها :&nbsp; قال تعالى (&nbsp; إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) , الله عز وجل لم يفرق بيننا إلا بالتقوى فبأي حق تقولين أنك أفضل من عامل النظافة ؟&nbsp;<br>ردت علي سارة : حتى و إن لم أكن أفضل منه , تنبعث من ملابسه رائحة كريهة ولا أريد أن أقف بجواره حتى لا تتسخ ملابسي أو تتلوث . كان ردي عليها : إنه يجمع قمامة البشر الذين لا يحافظون على نظافة بيئتهم و وطنهم و لم يكن تصرفك لائقا أبدا تجاه هذا العامل الذي يطلب الرزق و يتعب لتئدية وظيفته بأتم وجه . شعرت صديقتي بمدى سوء تصرفها وقالت : إنك على حق , يجب علي أن أعتذر من العامل فقد تصرفت بشكل غير لائق معه .<br>بالفعل ذهبت صديقتي إلى العامل و هي تشعر بالخجل من نفسها و بالسوء تجاه العامل و إعتذرت له عن ما فعلت . إبتسم العامل عندما أخذت سارة سلة قمامة و أداة جمع القمامة و بدأت بمساعدته .<br>&nbsp;شعرت بالسعادة لأنني إستطعت تغيير وجهه نظرها إلى الافضل . في اليوم التالي , اشتريت&nbsp;انا و سارة سلال قمامه  , وقمنا بتوزيعها في أنحاء الحدائق لنساعد عمال النظافة و لنقوم بنشر الوعي .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-17 17:32:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146125145</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أميرة أمير بخش ٣\٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146296751</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><br>كنت تمشين مع صديقتك ، فوجدت في الطريق عامل نظافة يقوم بتنظيف المكان ، فابتعدت عنه صديقتك بشكل مفاجيء مما جرح مشاعره ، اكتبي نصا حجاجيا يحتوي على حوار بينك و بين صديقتك ، تبينين فيه الخطأ الذي وقعت فيه ، و أهمية العامل في حياتنا.&nbsp;<br><br>في&nbsp; يوم من الأيام كنتُ أمشي مع صديقتي شهد في الطريق لذهاب إلى الحديقة قريبة من منزلنا،ونحنُ نمشي في الطريق بهدوء وجدنا عامل النظافة يقوم بتنظيف الشارع ،فابتعدت صديقتي شهد عنه بشكل مفاجيء،لقد جرح هذا مشاعرة ،فلم يكن مني إلا أن أصحح لخطأها فدار بيني وبين صديقتي شهد الحوار التالي:<br>قلت لها:لماذا يا شهد ابتعدتِ فجأة هكذا؟فقالت:شهد؛لأن هو عامل النظافة يقوم بتنظيف المكان كل يوم و أنا لا أحبُ أن أمشي بجانب هذا العامل الذي يجمع الأوساخ،قلت لها:لا يا شهد هذا غير صحيح ،يجب عليكِ و علينا أن نحب العامل النظافة و مساعدتهم ،لأن العامل النظافة ينظف طوال اليوم من أجل أن يجعل بيئتنا نظيفة و من أجل أن يجعل شوارعنا نظيفة و جميلة و أيضاًمن أجل أن يجعل حدائقنا الجميلة ،تعجبت و قالت:حسناً يا صديقتي و لكن لا أكرر هذا الخطأ مرة أخرى. قلت لها :يجب عليكِ أن تحافظِ على النظافة منطقتكم و عدم رمي الأوساخ في الأرض،فقالت لي شهد: حسناً،وفي يوم الثاني كنت مع صديقتي شهد في الشارع بعد الدوام المدرسي فوجدنا عامل النظافة يقوم بتنظيف الشارع،و قامت شهد بمساعدة هذا العامل النظافة حتى ابتسم ،و قلت لها: أحسنتِ يا شهد هذا صحيح ،يجب علينا أن نحافظ على نظافة بيئتنا و مساعدة العامل النظافة.قال تعالى:{لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}<br>فقالت لي شهد: صدق الله العظيم وإلى اللقاء.&nbsp;</strong></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-17 23:44:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146296751</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نور محمد غازي ٣/٢ </title>
         <author>nour_m_abdelrahman0186</author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146456151</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>في أحد أيام الربيع الجميلة، حيث الجو معتدل والسماء صافية والزهور متفتحة والأشجار شديدة الخضرة ، كنا نتمشى أنا وصديقتي روان في متنزه عام لنتبادل أطراف الحديث . وعندما كنا نتمشى مررنا بجانب عامل نظافة، إبتعدت روان عن عامل النظافة بحركة مفاجئة وغير متوقعة وغير لائقة. هذه الحركة كانت كفيلة لتُشعِر عامل النظافة بالإحراج والحزن . انتابني الفضول وكانت أعصابي على وشك أن تنهار غضباً، ولكنني اخترت الهدوء فسألت روان متعجبة: ماذا بك يا روان لماذا ابتعدت هكذا عن عامل النظافة هل ضايقكِ بشيء؟ ردت روان بتردد وعلى وجهها ملامح اشمئزاز قائلة: لا ولكن….، فقلت لها: ولكن ماذا يا روان، رجاءً لا تقولي لي انك شعرتِ بالاشمئزاز من عامل النظافة!! ردت روان بغرور قليلاً : نعم أنني أشعر بالاشمزاز فأنا ملابسي نظيفة ومرتبة ولا أريدها أن تتسخ أو يصيبها رائحة كريهة. وهنا بدأت أشعر بأنني أتحدث مع شخص غريب ولست أتحدث مع صديقتي الرحيمة واللطيفة روان ، فقلت لها : يا روان كيف لكِ ان تقولي ذلك وأنتِ من أكثر الأشخاص رحمةً ولطافةً في حياتي ، لا يمكنك قول ذلك لمجرد ان هذا عامل نظافة ، تذكري جيداً أنه أيضاً إنسان ويمتلك مشاعر ويمكن لكلمة مثل هذه أن تجعل يومه يصبح سيء . ردت روان قائلة: ردة فعلي كانت مفاجأة ولكنها منطقيه صحيح؟ قمت بالرد عليها متعجبة: بالطبع لا ، هذا غير منطقي أبداً لأنكِ لو فكرتِ ولو قليلاً ستجدين أن أولاً وظيفة عامل النظافة كأي وظيفة شريفة أخرى ، فهو يفضل أن يعمل ويشقى ويُربي أولاده بعرق جبينه وبالمال الحلال ، ثانياً فهو الأن ينظف قمامة المارة والمتنزهين هنا الغير مسؤولين عن نفاياتهم لأنه من المفترض أن الناس تكون مسؤولةً عن نفاياتها ورميها ف المكان الصحيح وهي سلة المهملات وليس على الأرض وبالرغم من ذلك فإن عامل النظافة ينظف مهملات الناس لكي يكون المتنزه دائماً نظيف ومرتب ومهيئ لإستقبال الناس . قالت روان بنبرة صوت خافته ويملأها الشعور بالندم : معكِ حق ، كيف لي أن أكون عديمة المشاعر هكذا ولا أفكر في كل ذلك ، حقاً انا مخطأه بشكل كبير . أعتذرت روان من عامل النظافة في النهاية وقررنا أنا وروان مساعدته في تنظيف المتنزه وكنا حقاً سعيدتان بذلك، والذي جعلني أكثر سعادة هو أنني تمكنت من التوضيح لروان الخطأ الذي وقعت فيه وأنها الآن أستوعبت ما كان عليها فعله.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-18 02:29:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146456151</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فجر خالد </title>
         <author>fajer11alajmi</author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146587918</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>في طريق عودتنا أنا و صديقتي من المجمع كنا نتحدث بإبتهاج عن مواضيع مهمة&nbsp; ، و الجو كان لطيف لكن سرعان ما انقلب الوضع،&nbsp; عندما وجهت لي فاطمة صدمة كبيرة بابتعادها عن عامل النظافة و نضرتها المتكبرة له مما أدى إلى جرح مشاعره .</strong></div><div><br></div><div dir="rtl">فسألتها متعجبة : ماذا حدث يا فاطمة لماذا ابتعدتي عن عامل النظافة ؟</div><div dir="rtl">فاطمة : و تسأليني أيضا ؟ ألم تشاهدي العامل الذي بجانبنا ملابسه متسخة و هو غير نظيف ،كما&nbsp; إنه ليس من مستوانا . فلماذااقترب من شخص كهذا ؟</div><div dir="rtl">أجبتها بثبات : كيف لك أن تقولي هذا&nbsp; و هو يعمل ليلا و نهاراً بسبب أخطائنا نحن&nbsp; فلو كنا نحرص على نظافة الشارع لما حدث كل هذا ! أكرر قول( نحن المسؤولين  ) كان بإمكاننا أن نحرص على نظافة مجتمعنا فهذا سيعود بالنفع للجميع لكننا مع الأسف لم نقمبذلك بل كنا نرمي الأوساخ دون اكتراث و تفكير حتى لمرة واحدة .</div><div dir="rtl">ردت : اتظنين أن له أهمية في مجتمعنا من وجهة نظري فأنا لا اظن ذلك و&nbsp; كان بإمكانه أن يعمل عمل أرقى من هذا العمل .</div><div dir="rtl">قلت : سأخبرك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لعلكِ تفهمين الذي أقصده .</div><div dir="rtl">عن أبي بردة الأنصاري رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أي الكسب أطيب ؟</div><div dir="rtl">فقال : عمل الرجل بيده و كل بيع مبرور</div><div dir="rtl">و هذا دليل واضح على أن عمل عامل النظافة ليس به أي تقليل لمكانة الشخص و أنه كذلك من أطيب الكسب . كما يكفي أنه يقوم بعمل محترم مقابل الحصول على أجر لتأمين الحياة الكريمة له و لعائلته&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">و بالنسبة لأهميته في المجتمع فإنه لا يقل أهمية عن الطبيب أو أي عمل آخر .</div><div dir="rtl">فلو لا جهده المبذول لما كنتي تجلسين براحة .</div><div dir="rtl">و لو لا عمله المتكامل لما كنتي تشعرين بصحة.</div><div dir="rtl">و لو لا إخلاصه المتواصل لرأيتي الحياة قبيحة .</div><div dir="rtl">ردت فاطمة بخجل&nbsp; : اعتذر كثيرا عما بدر مني ، أشعر بالسوء بما قمت به ، كان تصرف شنع بالفعل سأذهب و أحضر الماء والطعام للعامل لكونه يعمل بجد بهذا الطقس الحار منذ الصباح .</div><div dir="rtl">سعدت بما قامت به فاطمة كثيراً ، لإنها تعلمت درس لن تنساه في الحياة .</div><div><br></div><div dir="rtl">تذكروا&nbsp; دائما العمل مهما بلغت&nbsp; صعوبته أو سهولته لا يهم المهم أن تقدروا جميع الوظائف فكلها تساهم و ستساهم أيضا&nbsp; في رفع اسم وطننا عاليًا بحلول السنين القادمة .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-18 04:54:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146587918</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ماريا رائد حسن </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146596558</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp; &nbsp;اعتدت أن أتمشى مع صديقتي فاطمة يوم الجمعة من كل أسبوع في أحد المنتزهات التي نعرفها ؛ كي نتنفس الهواء النقي ، ونتبادل أطراف الحديث. في أثناء مشينا في المنتزه صادفنا عامل نظافة يقوم بتنظيف المنتزه ، فجأةً ابتعدت فاطمة عن هذا العامل بشكل مفاجئ ، مما أدى لجرح مشاعره ، تعجبت من تصرفها ، وكان عليَّ أن أخبرها ، وأنبهها بالخطأ الذي وقعت فيه ، ودار بيننا هذا الحوار.&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp; &nbsp;قلت لها: " لماذا ابتعدتِ عن العامل بهذا الشكل ؟"&nbsp;<br>&nbsp;ردت عليَّ فاطمة: " أنا لا أحب أن أتمشى بقرب عُمَّال النظافة."&nbsp;<br>&nbsp;قلت لها: " هل تعلمي أنكِ تسببتِ في جرح مشاعره ؟"&nbsp;<br>&nbsp;ردت فاطمة: " هذا لا يهمني. "&nbsp;<br>&nbsp;قلت لها: " لولا عامل النظافة لكان الهواء الذي نتنفسه ليس نقي ، والهواء الغير نقي يتسبب في انتشار الأمراض والأوبئة."&nbsp;<br>&nbsp;ردت فاطمة: " أنا أخشى على نفسي أن أمرض ، أو تتسخ ملابسي ، ولا أحب أن تبدو رائحتي كريهة مثله تمامًا. "<br>&nbsp;أخذت فاطمة ترمي الأوساخ على الأرض.<br>&nbsp;قلت لها: " إن الإسلام هو دين النظافة ، فقد حثنا الله تعالى ورسوله الكريم ( ص ) على نظافتنا الشخصية ، ونظافة بيوتنا كجزء من عقيدة المسلم ، وإيمانه بالله تعالى ، وقال الرسول ( ص ) النظافة من الإيمان ، والوسخ من الشيطان ، وأيضًا لا يدخل الجنة إلا نظيف. "&nbsp;<br>&nbsp;قالت: " صدق رسول الله ، أشكرك يا صديقتي على حثي ، وتنبيهي بالخطأ الذي وقعت فيه."<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp; &nbsp;لم أتفاجأ حين رأيت صديقتي فاطمة متوجهة نحو محل لبيع المأكولات الجاهزة ؛ لشراء بعض الطعام لعامل النظافة ؛ كي تقدمه له كاعتذار بسيط ، ومساعدتها له ، فهي طيبة القلب ، وتحب مساعدة الجميع. ما أجمل أن نحيا في بيئة نظيفة ، وما أجمل أن نتعاون من أجل أن نجعلها نظيفة !".<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-18 05:05:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2146596558</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فهيمة بانو فيزان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2147345250</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في يوم من الأيام ،&nbsp; أنا و صدقاتي قررنا الذهاب إلى الشاطئ ، وكنا ذاهبين لشراء أغراض المنزل من البرادة ، و في طريقنا الى المنزل رأينا عامل النظافة وقالت صديقي مريم: لماذا كانت رائحته كريهة ونرى أن ملابسه متسخة جدًا و بدأ جميع أصدقائي يضحكون عليه ، فقلت لها: لماذا تقولين ذلك ، ثم ينظر المندسون إلى مريم ويغادرون ، قلت لمريم: إنه أمر فظ عندما تقول شيئًا كهذا قلت لها: يجب أن نحترمهم لأنهم كذلك. الشخص الذي ينظف غرفك ، الشخص الذي يزيل الفوضى ، الشخص الذي يحافظ على شوارعك وبلدك نظيفين ، هم عمال نظافة يعملون طوال اليوم لتزويدك ببيئة نظيفة ، لذا يرجى احترامهم بعد أن بدأت مريم في البكاء وبعد ذلك أخبرتها أنه حدث شيئًا فلا تبكي فقلت لها: لما لا نذهب للتخزين مرة أخرى ونشتري له بعض الأطعمة ، ثم قالت مريم: نعم هذه فكرة جيدة ، فنحن ذهبنا إلى البراده لشراء بعض الطعام له ثم مريم : يعطيه وهي تقول آسف أيضًا و قلت مريم: سأحترمهم دائمًا ، قلت لها: كيف تشعر الآن عندما تحترم شخصًا ما ويشعر بنفس الشيء ، وأخبرت جميع أصدقائي: احترم الجميع بغض النظر عن مظهرهم كيف يرتدونهم ' إعادة يلقي فقط تحتاج إلى احترام الجميع. ويقول أصدقائي: أنا فخورة جدًا بك يا فهيمة ، أنا ممتن لأن لدي صديق مثلك.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-18 18:14:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2147345250</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة عظيم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2147571693</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في يوم من الأيام قررت أن أذهب للتنزه في الحديقة مع صديقتي فادية ، و بينما كنا نتجول ، رأينا عامل النظافة ، فبدأت فادية بالإستهزاء و السخرية عليه و عندما وصلنا بقربه ابتعدت فادية عنه بشكل مفاجيء ، فانجرح مشاعره و امتلأت عيناه بالدموع ، فصرختُ قائلتًا : ما هذا يا فادية ! أليس لديك أي مشاعر ؟ كيف لكِ أن تسخري به هكذا ؟ ، فهو ينظف المكان لكي نستطيع أن نمرّ بسهولة ولا نمرض من هذا التلوث . أصررت على نصحها و لكنها تجاهلت كل ما قلته ، فقررت أن أعلمها درسًا لتعرف أهمية العامل في المجتمع و كيفية شعورهم عند تعرضهم لهذا النوع من السلوك .<br>بعد يومين اتصلت والدتها على والدتي وإذ أن أخبرتها بأنها مرضت ، عندما عرفت حزنت كثيرًا ، ودعيت لها بالشفاء ، فجأة خطر على بالي خطة ، اتصلت على صديقاتي وأخبرتهم بتصرفها ، وطلبت منهم المساعدة في تغيير نظرية فادية تجاه العمال . بعد أن وافقوا قررنا أن نخرج إلى نزهةٍ جماعيةٍ مع فادية .<br>في صباح يوم التالي استعدنا لنذهب إلى النزهة ، فأخذنا لفادية مناديل ورقية ، طعام و شراب دافئ ليساعدها على التحسن . ذهبنا إلى نفس الحديقة التي ذهبنا إليها المرة السابقة ، لكن هذه المرة كانت الحديقة مليئة بالأوصاخ ، لأن العامل لم يصل إلى المكان حينها . بعد أن جلسنا في مكان بعيد عن الأوصاخ ، بدأت صديقاتنا السخرية من فادية لأنها تشرب السوائل وتتعرق فكانوا يتجنبون الجلوس بقربها و أيضا لأنها مصابة بالزكام ، سخروا منها كثيرًا ، فأخذت تبكي بشدة وركضت إلى الزاوية وهي تستمر البكاء ، بعد قليل رجعت إلينا وأخبرتنا بما فعلت في ذلك اليوم و قالت : أنا نادمةٌ جدًا على تصرفي ، الآن أشعر بما شعره العامل . ذهبت مسرعة واعتذرت من العامل ، فجأة شاهدت فادية أطفال يركلون سلة المهملات على الأرض والتي كانت مليئة بالقمامة ، فنصحتهم بعدم تكرار هذا التصرف .&nbsp;<br>هذه كانت قصة فادية والتي بالفعل أخذت نتيجة و غيرت وجهة نظرها . يجب علينا أن نحترم الآخرين مهما كان عملهم و أن نفكر في كلامنا قبل النطق فالإنسان سيتحاسب على كل كلمة قالها يوم القيامة ، و الكلام السيء يوقع العداوة و البغضاء بين الناس . يجب علينا أن نتحلى بكلمات طبية و التي لا تجرح مشاعر أحدًا قال تعالى : ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ .&nbsp;<br>فالعامل النظافة له دور كبير في المجتمع ، وإذا لم يكن هناك عامل النظافة فستصبح الحياة صعبة للعيش و سيكون هناك الكثير من التلوث و هذا سيؤثر على صحة الناس جميعًا و العامل النظافة يحصل على الكثير من الأجر فإنه يعمل لكي لا نمرض و لكي يصبح وطننا نظيف خالٍ من التلوثات ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى الله أَنْفَعُهُمْ لِلّنَاسِ ) .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-18 21:25:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2147571693</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شرف عبدالرضا</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2148058606</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في الخميس الماضي بعد الإفطار قررنا أنا وصديقتي فاطمة أن نذهب إلى الدُكان لنشتري بعد البوظة و كان&nbsp; الطقس رائع. عندما كنا نمشي كانت نسمات الهواء تتتخلخل بحنية بين خصلات شعرنا. وصلنا الدُكان و&nbsp; اشترينا بوظتنا المفضلة. في طريقنا للعودة إلى المنزل وجدنا عامل نظافة ينظف عند الرصيف ف كنت أريد أن أعطيه بعض المال فلم أجد إلا ١٠٠ فلس ف أعطيتة اياها، ولكن انصدمت من ردة فعل صديقتي فاطمة، لقد ابتعدت عنه بشكل مفاجئ و ملحوظ و في هذا الحين رأيت كيف تغير وجه هذا العامل و بانت عليه مشاعره المجروحة. عاتبت فاطمة قائلةً: لماذا فعلتِ هكذا يا فاطمة؟ ردت فاطمة بنبرة حادة : لم أفعل شيئا يا شرف؟ فقط ابتعدت كي لا تتسخ ملابسي بهذه القذارة. فقلت : لا بأس فهذه القذارة يمكن أن تتنظف ببعض مسحوقات الملابس ولكن كيف يمكن أن تنظفي قلب هذا الرجل من الحزن الذي وضعتهِ فيه؟ كسرتي بخاطرة و بانت على ملامحه الحزن والله سبحانه وتعالى و نبيه نهونا عن كسر الخواطر و أمرونا بجبرها وجاء في الحديث الشريف عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْناً، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعاً، ). ردت فاطمة قائلةً: لا تفكري يا شرف إنه فقط عامل نظافة ينظف فلا قيمة له. فغضبت بعض الشيء و قلت بنبرة حادة : لا قيمة له!؟ إذاً ما رأيك في العمل من الصباح إلى المساء يوميًا في تنظيف المرافق و الحصول على مبلغ رمزي نهايه الشهر؟ يجب أن تجربي العمل كي لا تقولي هذا شخص لا قيمة له فلولا عامل النظافة لن تكون المرافق نظيفة و ستكون الشوارع مليئة بالقاذورات التي ستوسخ ملابسك يافاطمة. ردت فاطمة بنبرة ندم قائلتًا : صدقتِ يا صديقتي لم أفكر قط هكذا و لم أفكر مدى أهمية عامل النظافة في حياتنا ،&nbsp; وصراحةً أحسست ببعض تأنيب الضمير عن كسر خاطره و مشاعره فرددت بنبرة فخر : لا بأس يا فاطمة كل كسر ممكن تصليحه ، يمكنك أن تذهبي إليه و تعطيه بعض المال بنيّة جبر خاطره و بأذن الله سيكون خيرٌ فعلتيه و درسٌ تعلمتيه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-19 05:33:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2148058606</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سيما اعجاز عبدالقادر  ٣ف٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2151149561</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قبل شهر كنت ذاهبة مع صديقتي إلى المدرسة ، في الطريق بقربنا رأينا عامل النظافة ينظف الشارع فابتعدت صديقتي عنه قائلة : يا إلهي ؛ قلت لها : ماذا حدث ؟<br>قالت لي صديقتي : وهي تنظر إلى عامل النظافة بقرف و الاشمئزاز لقد أكره عمال النظافة أنهم قذرين ، يلمسون الاوساخ ، وينبعث منهم روائح كريهة ، وملابسهم متسخة ، وعملهم عمل مهين .<br>سمع عامل النظافة حديث صديقتي ، حزن كثيرًا و نزل رأسه إلى جانب الأرض.<br>لم أستطعت رؤية عامل النظافة هكذا ،<br>فقلت لصديقتي: يجب عليكي أن لا تجرحي مشاعر الأخرين بل يجب عليكي أن تحترمين مشاعرهم و عملهم .<br>ردت صديقتي : ماذا تقصدين ؟<br>قلت لها : يجب علينا عدم النظر إليهم بنظرات الاستحقار فهم ليسوا أقل أهمية من غيرهم من الأفراد ،وعامل النظافة إنسان شريف لا ينبغي معاملته إلا بالحسنى ، و دوره هام جدًا وفعال في رقي المجتمع و في حياتنا بالكامل ، وإذا تخلى عمال النظافة عن مهنتهم فسدت البيئة .<br>شعرت صديقتي بالإحراج عما قالتها عن عامل النظافة ، وقالت لي : أنا أسفة .<br>فقلت لها : لا تعتذري مني بل إذهبي الى عامل النظافة لقد جرحتي مشاعره .<br>قالت صديقتي : حسنًا هيا نذهب إليه لاعتذار&nbsp;.<br>ذهبت أنا و صديقتي إلى عامل النظافة و قالت صديقتي له : سامحني يا عمي لقد أخطأت في حقك ولم أدرك أهميتك في حياتنا .<br>و رد عامل النظافة : لا بأس يا بنيتي .<br>وقدمنا له هدية بسيطة مقابل عمله الشاق والمتعب .<br>ثم ذهبنا إلى المدرسة بكل اطمئنان و سرور .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-21 00:10:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2151149561</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>zezonado7</author>
         <link>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2155972111</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1590480647/86a354c767725c527af399cad128b3a7/Slide1.GIF" />
         <pubDate>2022-04-25 05:58:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/zezonado7/pyq9rjkqr308xp0b/wish/2155972111</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
