<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title> كفايات لغوية ٥ للصف الثالث انساني المعلمة نورة دهام   by نوره  بنت التيماني</title>
      <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4</link>
      <description>طالبتي العزيزة اضيفي بصمتك وانجازاتك في هذا الحائط الالكتروني للمشاركة في الاعمال التي انجزتيها في مادة الكفايات ❤️</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-11-01 18:23:17 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-11-14 06:53:06 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>ميلاف منيع سند العنزي       تحليل قصيدة امرؤ القيس </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881811292</link>
         <description><![CDATA[<div>الشاعر هو حُنْدُج بن حُجْر الكندي (ملك كندة) ولد في نجد في أوائل القرن السادس الميلادي من أصل يمني وعاش في صباه عيشة أبناء الملوك في ترف ولهو ومجون ، ولُقّب بامرئ القيس والقيس صنم كانوا يعبدونه، ولمجونه ذاك وقرضه الشعر الإباحي أخرجه أبوه عنه، فراح يجوب الآفاق في عصابة من رواد المتعة واللهو ، ولما قتلت قبيلة بني أسد أباه حجرًا وبلغه نعيه حلف على أن ألا يغسل رأسه ولا يشرب خمرًا حتى يدرك ثأر أبيه وقال: ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا لا صحو اليوم ولا سكر غدا اليوم خمر وغدا أمر، وقضى بقية عمره في حرب ومحاولة أخذ الثأر، فاستنجد بالقبائل ثم بقيصر الروم ومات ميتة غامضة أثناء عودته من رحلته إلى قيصر ودُفن بأنقرة وكان ذلك حوالي سنة 540 م.</div><div>ويعدّ امرؤ القيس أمير شعراء العصر الجاهلي وله ديوان شعر حافل بأغراض شتى كالغزل والفخر والوصف وفي عصر الشاعر عُرفت قصائد جيدة باسم المعلقات ومن أشهرها معلقة امرئ القيس التي تبلغ ثمانين بيتا قالها في حبه لابنة عمه عُنَيْزَة، اشتملت على مناجاة الأطلال والحديث عن أيام لهوه، وعلى وصف الليل والفرس والصيد وغيرها مما يحيط به في بيئته.</div><div><br></div><div><br></div><div>-أ-</div><div>ولَيلٍ كَمَوجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدولَهُ</div><div>عَليّ بأَنْواعِ الهُمُومِ ليَبتَلي</div><div>فَقُلْتُ لَهُ لمّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ</div><div>وَأَرْدَفَ أَعْجازاً ونَاءَ بكَلْكَلِ</div><div>أَلا أَيُّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلِ</div><div>بِصُبْحٍ، وما الإصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ</div><div>فَيا لَكَ مِنْ لَيْلٍ كَأَنَّ نُجُومَهُ</div><div>بِكُلِّ مُغَارِ الفَتْلِ شُدّتْ بِيَذْبُلِ</div><div>-ب-</div><div>وقد أغتَدي والطّيرُ في وُكُناتِها</div><div>بمُنجَردِ قَيْدِ الأوابِدِ هَيْكَلِ</div><div>مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً كَجُلْمُودِ</div><div>صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ</div><div>يَزِلُّ الغُلامَ الخِفَّ عَنْ صَهَواتِهِ،</div><div>ويُلْوي بأَثوابِ العَنيفِ المُثَقَّلِ</div><div>لَهُ أَيْطَلا ظَبْيٍ وَساقَا نَعَامَةٍ،</div><div>وإرْخَاءُ سِرْحانٍ وتَقْرِيبُ تَتْفُلِ</div><div>-ج-</div><div>فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ</div><div>عَذَارَى دَوَارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّلِ</div><div>فَعَادَى عِداءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ</div><div>دِرَاكاً ولَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَلِ</div><div>فظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ من بَيْنَ مُنْضِجٍ</div><div>صَفِيفَ شِواءٍ أَوْ قَديرٍ مُعَجَّلِ</div><div><br></div><div><br></div><div>تحليل وشرح:</div><div>في هذه الأبيات وصف يدور حول الطبيعة الحية والجامدة وأجاد الشاعر في تشخيصها ولما لها في حياته من علاقة وارتباط، وقد اشتملت هذه الفكرة العامة على أفكار أساسية ثلاث:</div><div><br></div><div><br></div><div>أ-وصف الليل،</div><div>ب-وصف الفرس،</div><div>ج- وصف الصيد.</div><div><br></div><div><br></div><div>أ‌- [أرخى سدوله: أرسل ومدّ ستوره – ليبتلي: ليختبر ويجرب – تمطى بصلبه: تمدد بظهره – أردف: أتبع – أعجازا: ج عجُز: مؤخر الجسم – ناء: رزح وثقل –الكلكل: الصدر –انجل: انكشف عن ضياء الصبح – بأمثل: بأفضل – مغار الفتل: الحبل المحكم الغزل والشد – يذبل: اسم جبل].</div><div><br></div><div>في القسم الأول من النص ركز الشاعر على وصف ليله ومعاناته النفسية فيه فقال: ورُبّ ليل يحاكي أمواج البحر في توحشه ورهبته وتراكم ظلامه، أرخى عليّ ستوره السوداء مع أصناف همومه ليختبر ما عندي من الصبر لشدائد الدهر ، فقلت له – حين مدّ ظهره وازدادت أواخره طولا وثقلت أوائله -: انكشف أيها الليل عن ضياء صبح مشرق ولكني تذكرت أن الصبح ليس أحسن منك ، فالهموم مستمرة ليلًا ونهارًا، وإني أعجب من بطئك أيّها الليل الطويل فكأن نجومك قد ربطت بحبال متينة إلى جبل يذبل فهي لا تتحرك من مكانها.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 10:24:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881811292</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لجين عابد الجابري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881904940</link>
         <description><![CDATA[<div>كعب بن زهير هو كعب بن زهير بن أبي سُلمى، شاعرٌ ابنُ شاعرٍ، أمه كبشة بنت غطفان، شاعرٌ مخضرمٌ، عاش في الجاهلية وفي عصر صدر الإسلام، وكان شاعرًا معروفًا في الجاهلية، هجا الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وشبّبَ بنساء المسلمين، فأهدر النبي -صلى الله عليه وسلم- دمه، فجاءه مستأمنًا، فأمنه النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأسلم بين يديه وأنشده قصيدته المعروفة "بانت سعاد"، والتي يُطلق عليها أيضًا لامية كعب، وفي هذا المقال سيتم التعريف بمناسبة القصيدة وشرحها شرحًا مضمونيًا. شرح قصيدة بانت سعاد بعدما سمع كعب بن زهير خبر إسلام أخيه بُجَيْر وبّخه واستحثه على الرجوع، ثم هجاه وهجا النبي -صلى الله عليه وسلم- فبلغ ذلك النبي -عليه الصلاة والسلام- فأهدر دمه، وأصبح يتنقل بين القبائل لتجيره فلم يجره أحدٌ، فنصحه أخوه بالمجيء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- مسلمًا تائبًا، فأتى المدينة وبدأ بأبي بكر، فلما سلّم النبي -عليه الصلاة والسلام- من صلاة الصبح جاء به وهو متلثم بعمامته، فقال: يا رسول الله، هذا رجل جاء يبايعك على الإسلام، فبسط -صلى الله عليه وسلم- يده، فحسر كعب عن وجهه، وقال: هذا مقام العائذ بك يا رسول الله، أنا كعب بن زهير ، فأمنه النبي -صلى الله عليه وسلم- فأنشده قصيدته المشهورة بانت سعاد، وفيما يأتي شرح القصيدة: [١] تضمنت القصيدة مجموعة من الأغراض وهي: مقدمة غزلية تقليدية، ووصف الناقة التي تبلغ بالشاعر إلى مبتغاه، وذكر أقوال الوشاة، ثم الانتقال للمدح والاعتذار، وقد سار الشاعر في قصيدته على عادة الشعراء الجاهليين في بناء القصيدة فاستهلها بمقدمة غزلية: [٢] بانت سعاد فقلبي اليوم متبول     متيّم إثرها لم يجز مكبولُ وما سعاد غداة البين إذ رحلوا      إلّا أغنّ غضيض الطّرف مكحولُ أرجو وآمل أن تدنو مودتُها            وما إخال لدينا منكِ تنويلُ يذكر الشاعر في بداية قصيدته سعاد التي رحلت بعيدًا دون أن تحفظ العهد، ولكن قلبه ظل معلقًا بها، وشبهها بالغزال الأغن، مكحول العين، واصفًا أسنانها وابتسامتها، ويتنكر لها لخداعها إياه بمواعيدها التي كمواعيد عرقوب المعروف بإخلافه للوعد، وربما يتساءل البعض كيف يذكر الشاعر امرأة ويتغزل بها في حضرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولكن الجواب على ذلك، أنه تقليد فني من تقاليد القصيدة في الشعر الجاهلي فلم يقصد امرأة بعينها، وقيل أيضًا أنه قصد حياته في الجاهلية التي ستمضي وتنقضي بعد دخوله للإسلام، ثم انتقل إلى وصف الناقة: أمست سعادُ بأرضٍ لا يُبلّغها     إلا العِتاقُ النجيباتُ المراسيلُ ولن يُبلّغها إلا عُذافرةٌ      فيها على الأين إرقالٌ وتبغيلُ غلباءُ، وجناءُ، علكوم، مُذكرة     في دفها سَعةٌ، قُدّامُها مِيلُ وصف الشاعر ناقته وصفًا دقيقًا تقليدًا وكانت ألفاظه غريبة معقدة، فهي عُذافرة أي شديدة غليظة، تجوب الصحراء بقوة ونشاط ، ولا يثنيها عن ذلك لا الحر ولا التعب، وهنا سار على مظهر آخر من مظاهر القصيدة العربية وهو وصف الرحلة والراحلة، ثم وصف حاله وما وصل إليه وما أجابه الناس عندما استجار بهم: وقال كل صديق كنت آمله         لا أُلهينك إني عنك مشغولُ فقلتُ: خلوا سبيلي لا أبا لكمُ    فكل ما قدر الرحمن مفعولُ فقال تبرأ مني كل صديق، فرد على من تخلوا عنه بأن خلوا سبيلي فكل ما قدره الله كائن، ثم أخذ يصف للنبي -صلى الله عليه وسلم- حاله عندما أهدر دمه ولكنه يرجوا منه العفو والصفح: نُبئتُ أن رسولَ اللهِ أوعدني       والعفوُ عندَ رسولِ اللهِ مأمولُ مهلاً هداك الذي أعطاك نافلة    القرآن فيها مواعيظٌ وتفصيلُ لا تأخذني باقوال الوشاة ولم    أذنب ولو كثرت فيَّ الأقاويلُ إني أقوم مقامًا لا يقوم له        أرى وأسمع ما لو يسمعِ الفيلُ حتى وضعتُ يميني ما أنازعها         في كف ذي النقمات قوله القيلُ من خادرٍ من ليوثُ الأسدِ مسكنهُ    من بطنِ عثَّر غيلٌ دون غيلُ مزج الشاعر بين الاعتذار والمدح، فأقر بداية برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ثم طلب منه العفو، وخاطبه قائلًا: تمهل هداك الله ولا تأخذني بأقوال الوشاة الباطلة، ثم وصف خوفه وهيبته في موقفه الذي لو وقفه الفيل لارتعد، وصور نفسه بالمقبل على أسد من أقوى الأسود وأجلدها، وأخذ يمدح النبي -صلى الله عليه وسلم-: إنَّ الرسولَ لنورٌ يستضاءُ به    مهندٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ فيصف هدى النبي -صلى الله عليه وسلم- بالنور، وقوته بالسيف، وقيل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما سمع هذا البيت خلع بردته ووضعها على الشاعر، إشارة بعفوه عنه، وظلت هذه البردة يتوارثها أبناء وأحفاد كعب حتى اشتراها منهم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما بعشرين ألف درهم، وتوارثها الخلفاء الأمويون فالعباسيون حتى آلت إلى بني عثمان. وختم الشاعر قصيدته بمدح المهاجرين: شُمُّ العرانينِ أَبطالٌ لبوسُهُمُ      مِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ لا يفرحون إذا نالت رماحهمُ       قومًا وليسوا مجازيعًا إذا نيلوا لا يقعُ الطعنُ إلا في نحورهمُ    وما لهم عن حياضِ الموتِ تهليلُ امتدح المهاجرين بالبطولة وبأن أنوفهم عالية كناية عن العزة، وأن دروعهم قوية وكأنها من صنع داود، ويُظهر نبلهم في الحرب فلا يغترون بالنصر ولا يجزعون في الهزيمة، وهم شجعانٌ يواجهون الموت ويؤثرونه على الفرار فيُطعنون في صدورهم لا في ظهورهم</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 11:17:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881904940</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم خميس</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881916553</link>
         <description><![CDATA[<div>بشّار بن بُرد :<br>هو بشّار بن بُرد بن يرجوخ ، أصله من طخارستان أقصى خُراسان ، اختلفَ النُّقَّاد في تحديد ولادته ، فقالوا إنَّه ولِدَ في التّسعينيَّات من القرن الأوّل الهجريّ ، واتَّفقوا على تحديد سنة (95هـ) مولداً له .<br>والشَّاعر بشّار بن بُرد يُمثّل من حيث الفن الشِّعر مرحلتين شعريتين ومن هنا يمكن القول إن شعره كان بمثابة جسرٍ يصل بين المرحلة الأمويّة والمرحلة العبَّاسيَّة. كان ميَّالاً إلى الهجاء ، سريع الغضب ، اتُّهِمَ بالمجون ، والمُجون : هو اتِّجاه شعري ظهر بالغزل بشكل خاص كما ظهر في كُلِّ شعر بشكل عام ، فيه تعريض بالمرأة وشرفها ووصف مفاتنها .<br>كان بشّار بن بُرد أكمه ( أي لم ير النُّور في حياته ) وقد اعترف بذلك في شعره ، وذلك في قوله :<br>عميت جنيناً والذَّكاءُ من العمى فجئت عجيبَ الظَّنِّ للعلم موئلا<br>كانت وفاته سنة (167هـ) وقد قُتِل بتهمة الزَّندقة ، إلاّ أنّ هذه التُّهمة أُلصقت به لتبرر قتله ، وإنَّما كان العامل الأساسي في قتله سوء سلوكه وسوء معتقده .<br>قال بشَّار بن بُرد :<br>وَدِّعْ عبيدةَ إنَّ البينَ قدْ أفِدَا<br>وهل ترى في رحيل دُونها رَشدَا<br>شرح المفردات :<br>أفِدَ : أفِدَ الشَّيء ، يأفَد أي حَضَرَ واقترب ، وهنا تعني الحضور السَّريع ، أي دنا مُسرعاً .<br>الرَشد : من الرَّشيد هو الهِداية . وَجَدَ : حَزِنَ حُزناً شديداً وهي من الوجد وهو الحزن الشَّديد على أشياء غالية فُقِدَتْ ، ويُقال وَجِدْتُ عليك : أي غضبت عليك ، ومن معانيها أيضاً : الغنى المادي والسعادة .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 11:23:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881916553</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881937702</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825000884/da8c5379dfa22a48d606b40b06aa419b/EE13437B_D30D_4338_BD19_BAA83CCE04F2.jpeg" />
         <pubDate>2020-11-02 11:36:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881937702</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أنوار صالح الشهوان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881942151</link>
         <description><![CDATA[<div>هو أحد شعراء المعلقات إلى جانب امرئ القيس، وزهير بن أبي سلمى، وعمرو بن كلثوم، وغيرهم، فطرفة هو عمرو بن العبد بن سفيان من بني سعد بن مالك بن ضبيعة من بكر بن وائل، وطرفة هو لقب له، فقدَ أباه وهو صغير، فاهتم به أعمامه من بني سعد بن مالك، ولكنهم ظلموه، وأخذوا حقه في الميراث، فنشأ بائسًا متشردًا، وقال الشعر شابًا، واشترك طرفة في حرب البسوس، وكان معاصرًا للمنذر الثالث، ولابنه عمرو بن هند، وقتل طرفة وهو في الثلاثين من عمره تقريبًا، وقد اختلف في سبب قتله، فإحدى الروايات تشير إلى أن "عمرو بن هند" ملك الحيرة له يد في   قتله؛ لأن طرفة هجاه، فغضب عليه وأمر عامله في البحرين بقتله، فقتل<br> هناك.</div><div>تعد معلقة "طرفة بن العبد" من أهم المعلَّقات الشعرية في الشعر الجاهلي، ومن يقرأ القصيدة يجد أنها تتصل اتصالًا وثيقًا بحياة صاحبها الشخصيَّة، وتجربته الخاصَّة، وقد عبر الشاعر فيها عن حياة الإنسان في الجاهلية، ورؤيته، وتصوُّره للكون، والحياة، والإنسان، وحملَت في مضامينها همومه، وقضاياه، بالإضافة إلى الأسئلة الكبرى التي تتصل بموقفه من الحياة والموت، وينهي الشاعر قصيدته بمجموعة من الحكم التي تمثل خلاصة تجربته في الحياة.[٣] وعندما يتم الوقوف على شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال يجب أن يتم تقسيمها إلى أقسام، وذلك بهدف تسهيل شرح مضامين هذه القصيدة الطويلة، والوقوف على أبرز القضايا والرؤى التي أراد الشاعر إيصالها للمتلقي:[٣] الوقوف على الأطلال ووصفها: تبدأ القصيدة بذلك التقليد الفني للقصائد الجاهليَّة، وهو الوقوف على الأطلال، ووصفها فهي تكاد أن تتمحى وتضيع معالمها بدليل قوله: "كباقي الوشم"، وقد رأى أصحاب الشاعر اشتداد بكائه، وسيطرة الأسى عليه فأشفقوا عليه، وإن شاركوه الأسى البكاء أيضًا، فنبهوه إلى أن البكاء يجب ألا يصل إلى حد الهلاك[٣]، ويظهر هذا في قوله:[٤] لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ الغزل بالمحبوبة: تغزل الشاعر بمحبوبته وشببهها بالظبي؛ ليتحدث عن جمالها، فهي تشبهه في ثلاثة أمور وهي: كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد، وهو يقول:[٤] وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ مظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ سقتهُ إياه الشمس إلا لثاتهُ أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ ووجه كأنَّ الشمس ألقت رداءها عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ وصف الناقة: ويصف الشاعر ناقته، وهذا الجزء هو أكبر جزء في القصيدة، وقد اهتم الشاعر بوصفها، فقد تحدث عن قوتها، وسرعتها، وحجمها، ويمكن أن تتحول هنا الناقة وصفاتها رمزًا يتحدث فيه الشاعر عن بعض الأمور في حياته، فالناقة تُعادل الحياة، وترمز إليها، ويحاول الشاعر من خلال هذا الرمز أن يبثَّ للقارئ كل ما لديه من الآمال والأحلام، فالشاعر يقول:[٤] وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها عَلى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهرُ بُرجُدِ الفخر بنفسه: يفخر الشاعر بنفسه، فهو شجاع يقاتل أعداءه، وهو من الأحرار، فإن أرادوه فيمكن أن يجدوه في محافل القوم، وإما أن يجدوه في الخمارات، والمقصود أن شخصية الشاعر تجمع بين الجد والهزل، فهو يقول:[٤] إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ ولستُ بحلاّل التلاع مخافة ً ولكن متى يسترفِد القومُ أرفد العتاب لابن عمه مالك: يشير في المعلقة إلى مشكلته مع قومه حول الميراث، وتحدث عن الظلم الذي تعرض له، وقد عاتب ابن عمه مالكًا ويظهر هذا واضحًا في قوله:[٤] إلى أن تَحامَتني العَشيرة كلُّها وأُفرِدتُ إفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ فما لي أراني وابنَ عمّي مالِكًا متى أدن منه ينأى عني ويبعد وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد أبيات من الحكمة: تتوزع أبيات الحكمة في هذه القصيدة الطويلة، فالشاعرعندما يتحدث عن الموت يقول أبياتًا تدل على رؤيته لقضية الموت والحياة، فالموت أقوى من البشر والجميع ذاهب إليه، ولا يميز بين كبير وصغير، وكذلك ينهي الشاعر قصيدته بأبيات من الحكمة أيضًا:[٤] أرى الموتً يعتام الكرام ويصطفي عقيلة مال الفاحش المتشدِّد ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلًا ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّد ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تَبِعْ له بَتاتًا، ولم تَضْرِبْ له وقْتَ مَوعد</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 11:39:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881942151</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881951459</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825103145/0e24e04186086504e9066436cf92b45d/16F19BF7_0D84_49F7_8B2B_082A1B566D96.jpeg" />
         <pubDate>2020-11-02 11:45:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881951459</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881955301</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825103145/69d07a7967a99239feaa385a44f04acb/30572D28_0EDA_4CC4_A9F2_6E4A3248B989.jpeg" />
         <pubDate>2020-11-02 11:47:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881955301</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881956243</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825103145/991ddfb71208f9482c5e7c84a01f27ca/3378E0DB_AE8A_45A7_A71A_C0190E5F68E6.jpeg" />
         <pubDate>2020-11-02 11:48:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/881956243</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهف محمد العطوي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882064869</link>
         <description><![CDATA[<div>ابو العلاء المعري <br>ولد المعري في <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86">معرة النعمان</a> (في <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7">سوريا</a> حالياً، ينتمي لعائلة بني سليمان، والتي بدورها تنتمي لقبيلة <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%86%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%88%D9%86">تنوخ</a>، جده الأعظم كان أول قاضٍ في المدينة، وقد عرف بعض أعضاء عائلة بني سليمان بالشعر، فقد بصره في الرابعة من العمر نتيجة لمرض <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A">الجدري</a>.<a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%8A#cite_note-7"><sup>[7]</sup></a> بدأ يقرأ الشّعرَ في سن مبكرة حوالي الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره في بلدته معرة النعمان، ثم ذهب للدراسة في <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D8%A8">حلب</a>، وغيرها من المدن السورية. فدرس علوم <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9">اللغة</a> <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8">والأدب</a> والحديث والتفسير <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A">والفقه</a> والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AD%D9%88_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A">النحو</a> في <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D8%A8">حلب</a> على أصحاب <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D9%87">ابن خالويه</a>، ويدل شعره ونثره على أنه كان عالماً بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE">التاريخ</a> والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. أخذ المعري النحو وشعر المتنبي عن محمد بن عبد الله بن سعد النحوي. وهو أحد رواة شعر <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8A">المتنبي</a>.<br><br></div><div><br>كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر، وسافر في أواخر سنة <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/398_%D9%87%D9%80">398 هـ</a> <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/1007">1007م</a> إلى <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF">بغداد</a> فزار دور كتبها وقابل علماءها. وعاد إلى <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86">معرة النعمان</a> سنة <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/400_%D9%87%D9%80">400 هـ</a> <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/1009">1009م</a>، وشرع في التأليف والتصنيف ملازماً بيته، وكان اسم كاتبه <em>علي بن عبد الله بن أبي هاشم</em>.<br><br></div><div><br>وقد كان عزم على اعتزاله الناسَ وهو في بغداد، خصوصاً بعد أن ورد إليه خبر وفاة والده، وقدد عزز فكرة ذهابه عن بغداد أنه رأى تنافس العلماء والرؤساء على الجاه، وتيقن "أن الدنيا كما هي مفطورة على الشرور والدواهي"<a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%8A#cite_note-%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%AA%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A71-8"><sup>[8]</sup></a> وقال ذات مرة "وأنا وحشي الغريزة، أنسي الولادة" <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%8A#cite_note-%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%AA%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A71-8"><sup>[8]<br></sup></a><br></div><div><br>وكتب إلى خاله أبي القاسم قبل قبيل منصرفه من بغداد "ولما فاتني المقام بحيث اخترتُ، أجمعت على انفراد يجلعني كالظبي في الكناس، ويقطع ما بيني وبين الناس إلا من وصلني الله به وصل الذراع باليد، والليلة بالغد"<a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%8A#cite_note-9"><sup>[9]</sup></a> وقال بعد اعتزاله بفترة طويلة "لزمت مسكني منذ سنة أربعمائة، واجتهدت على أن أُتوفى على تسبيح الله وتحميده"<a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%8A#cite_note-10"><sup>[10]<br></sup></a><br></div><div><br>عاش المعري بعد اعتزاله زاهداً في الدنيا، معرضاً عن لذاتها، لا يأكل لحم <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86">الحيوان</a> حتى قيل أنه لم يأكل <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%AD%D9%85">اللحم</a> 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. حتى توفي عن عمر يناهز 86 عاماً، ودفن في منزله بمعرة النعمان.<br><br></div><div><br>وقد جمعت أخباره مما كتبه المؤرخون وأصحاب السير في كتاب بإشراف الدكتور طه حسين بعنوان "تعريف القدماء بأبي العلاء"<br>وواضح أنه لا يهاجم الديانات نفسها وإنما يهاجم أصحابها، وفَرْق بين أن يهاجم الإسلام والمسيحية واليهودية، وبين أن يهاجم المسلمين والنصارى واليهود وأن يثبت عليهم في عصره نقص عقولهم، فقد اختلف أصحاب كل دين، وتوزعوا فرقًا كبيرة، ويكفي أن نعرف أن المذهب الإسماعيلي الفاطمي كان يسيطر في عصره على مصر والشام مع في أصوله وفروعه من انحراف، وقد هاجمه وهاجم الفرق الشيعية في اللزوميات ورسالة الغفران، كما هاجم كثيرًُا من الفرق الأخرى، مثل النصيرية القائلين بالتناسخ والصوفية القائلين بالحلول، فإذا هتف بأن من يتبعون أمثال هذه المذاهب لا عقول لهم لم يكن معنى ذلك أنه يهاجم الاسلام، إنما يهاجم المسلمين بعصره، وبالمثل النصارى واليهود.»</div><ul><li>ولا ننسى أن للمعري قصائد يمدح فيها الإسلام ونبيه وخاصة في ديوان اللزوميات كهذه التالية :</li></ul><div>«دَعاكُم إِلى خَيرِ الأُمورِ مُحَمَّدٌوَلَيسَ العَوالي في القَنا كَالسَوافِلِحَداكُم عَلى تَعظيمِ مَن خَلَقَ الضُحىوَشُهبَ الدُجى مِن طالِعاتٍ وَآفِلوَأَلزَمَكُم ما لَيسَ يُعجِزُ حَملُهُأَخا الضَعفِ مِن فَرضٍ لَهُ وَنَوافِلُوَحَثَّ عَلى تَطهيرِ جِسمٍ وَمَلبَسٍوَعاقَبَ في قَذفِ النِساءِ الفَواضِلُ<br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 12:44:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882064869</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هناء رجاء ابراهيم العنزي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882095052</link>
         <description><![CDATA[<div>الفخر بالنفس</div><div>1- صُنْتُ نَفسي عَمَّا يُدَنِسُ نَفْسي وتَرَفَّعْتُ عن جَدا كل جِبْسِ</div><div>2- وتماسَكتُ حينَ زَعزَعني الدَّهـ ـرُ التماساً منه لتَعْسِي ونَكْسي</div><div>المفردات :</div><div>1- صنت : حفظت ، يدنس : يوسخ ، جدا ( جدو ) : العطاء ، جبس : اللئيم الجبان ..</div><div>2- زعزعني : حركني بشدة ، نكسي : إذلالي ..</div><div>الشرح :</div><div>1- يفتخر الشاعر بنفسه حيث أنه حفظ نفسه من كل ما يسيء إليه ويلوث سمعته ، فقد ترفع عن طلب العطاء من الجبان اللئيم ..</div><div>2- وقد أراد الدهر أن يذلني ويقهرني لذلتي لكنني تماسكت أمام عوادي الدهر وقابلتها بخلق قوي وعزم راسخ ..</div><div>الجماليات :</div><div>1- الأسلوب في ( صُنْتُ نَفسي عَمَّا يُدَنِسُ نَفْسي ) خبري الغرض منه التقرير ، وكذلك في (وتَرَفَّعْتُ عن جَدا كل جِبْسِ ) ، وهو يجري مجرى الحكمة ..</div><div>التصريع بين الشطرين له أثر موسيقي في افتتاح القصيدة ..</div><div>استخدم الشاعر الحروف الهامسة كحرف السين مثل تكرار حرف السين في ( نفسي ، يدنس ، نفسي ، جبس ) مما يشعر السامع أن الكلمات تريد أن تتجاذب فيما بينها ..</div><div>2- الأسلوب في (وتماسَكتُ حينَ زَعزَعني الدَّهـرُ التماساً منه لتَعْسِي ونَكْسي) خبري الغرض منه التقرير ..</div><div>( تماسكت ، زعزعني) طباق يوضح المعنى ويبرزه ..</div><div>( زعزعني الدهر ) استعارة مكنية ، حيث جعل الدهر إنسانا وحذف المشبه به وأتى بما يدل عليه (زعزع ) وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بقدرة الدهر وقوة نوائبه..</div><div><br></div><div>سبب رحيل الشاعر للمدائن:</div><div>3- حَضَرَتْ رَحْلِيَ الهُمومُ فوجَّـ ـهتُ إلى أبيضِ المدائنِ عَنْسي</div><div>4- ذَكَّرتْنيِهُمُ الخُطوبُ التّوالي ولقد تُذْكِرُ الخطوبُ وتُنْسي</div><div><br></div><div>المفردات :</div><div>1- رحلي : (الرَّحْلُ : كل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع وغيره )، الهموم : الأحزان ، أبيض المدائن : المراد عاصمة الفرس وهي تتألف من مدائن عدة ، عنسي : ناقتي ..</div><div>2- الخطوب : مفردها الخَطْبُ وهو الحال والشأن والأمر الشديد ، التوالي ( ولي ): المتتابعة ..</div><div>الشرح</div><div>1- يبين الشاعر سبب رحيله حيث كثرت الهموم عليه وكثرت أحزانه لمقتل الخليفة المتوكل ووزيره مما جعله في ضيق من العيش ؛ فدفعه ذلك إلى توجيه ناقته للمدينة البيضاء ليسرِّي عن نفسه بعض ما فيها من الأحزان ..</div><div>2- وإن أحداث الدهر والمعاناة التي يعانيها الشاعر في معيشته ومقتل المتوكل ووزيره دفعته لتذكر مصير هؤلاء القوم ، فلا عجب فإن المصائب منها ما يذكرك ومنها ما ينسيك ..</div><div>الجماليات :</div><div>1- الأسلوب في ( حضرت رحلي الهموم ) و( وجهت إلى أبيض المدائن عنسي ) خبري يفيد التقرير ..</div><div>)حضرت رحلي الهموم ) استعارة مكنية حيث شبه الشاعر الهموم بالإنسان وحذف المشبه به وأتى بشيء من لوازمه وهو ( حضرت ) وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بشدة الأحزان وقوتها على نفس الشاعر ..</div><div>أبيض المدائن ) وصف المدائن بأبيض دلالة على النقاء والصفاء ، فالشاعر يتلمس فيها راحة النفس والبال ..</div><div>2- الأسلوب في ( ذكرتنيهم الخطوب التوالي) أسلوب خبري يفيد التقرير..</div><div>و( لقد تذكر الخطوب وتنسي) أسلوب خبري يفيد التقرير ، وهو يجري مجرى الحكمة ..</div><div>(تذكر ، وتنسي ) طباق يوضح المعنى ويبرزه ..</div><div>(ذكرتنيهم الخطوب التوالي ) استعارة مكنية حيث شبه الخطوب المتتالية بالشخص الذي ذكره بالفرس ، وحذف المشبه به وأتى بشيء من لوازمه وهو ( التذكير ) وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بكثرة المصائب والأحزان على الشاعر ..</div><div>( تذكر الخطوب وتنسي ) ) استعارة مكنية حيث شبه الخطوب بالشخص الذي يذكر وينسي، وحذف المشبه به وأتى بشيء من لوازمه وهو ( يذكر وينسي ) وسر جمالها التشخيص ..</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 12:58:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882095052</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هناء رجاء </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882101035</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825249390/b1a9720ccf2e476ba1cad5b0087cf9cf/image.jpg" />
         <pubDate>2020-11-02 13:01:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882101035</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وجدان مانع هليل العنزي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882139049</link>
         <description><![CDATA[<div>شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال تعد معلقة "طرفة بن العبد" من أهم المعلَّقات الشعرية في الشعر الجاهلي، ومن يقرأ القصيدة يجد أنها تتصل اتصالًا وثيقًا بحياة صاحبها الشخصيَّة، وتجربته الخاصَّة، وقد عبر الشاعر فيها عن حياة الإنسان في الجاهلية، ورؤيته، وتصوُّره للكون، والحياة، والإنسان، وحملَت في مضامينها همومه، وقضاياه، بالإضافة إلى الأسئلة الكبرى التي تتصل بموقفه من الحياة والموت، وينهي الشاعر قصيدته بمجموعة من الحكم التي تمثل خلاصة تجربته في الحياة.[٣] وعندما يتم الوقوف على شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال يجب أن يتم تقسيمها إلى أقسام، وذلك بهدف تسهيل شرح مضامين هذه القصيدة الطويلة، والوقوف على أبرز القضايا والرؤى التي أراد الشاعر إيصالها للمتلقي:[٣] الوقوف على الأطلال ووصفها: تبدأ القصيدة بذلك التقليد الفني للقصائد الجاهليَّة، وهو الوقوف على الأطلال، ووصفها فهي تكاد أن تتمحى وتضيع معالمها بدليل قوله: "كباقي الوشم"، وقد رأى أصحاب الشاعر اشتداد بكائه، وسيطرة الأسى عليه فأشفقوا عليه، وإن شاركوه الأسى البكاء أيضًا، فنبهوه إلى أن البكاء يجب ألا يصل إلى حد الهلاك[٣]، ويظهر هذا في قوله:[٤] لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ الغزل بالمحبوبة: تغزل الشاعر بمحبوبته وشببهها بالظبي؛ ليتحدث عن جمالها، فهي تشبهه في ثلاثة أمور وهي: كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد، وهو يقول:[٤] وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ مظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ سقتهُ إياه الشمس إلا لثاتهُ أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ ووجه كأنَّ الشمس ألقت رداءها عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ وصف الناقة: ويصف الشاعر ناقته، وهذا الجزء هو أكبر جزء في القصيدة، وقد اهتم الشاعر بوصفها، فقد تحدث عن قوتها، وسرعتها، وحجمها، ويمكن أن تتحول هنا الناقة وصفاتها رمزًا يتحدث فيه الشاعر عن بعض الأمور في حياته، فالناقة تُعادل الحياة، وترمز إليها، ويحاول الشاعر من خلال هذا الرمز أن يبثَّ للقارئ كل ما لديه من الآمال والأحلام، فالشاعر يقول:[٤] وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها عَلى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهرُ بُرجُدِ الفخر بنفسه: يفخر الشاعر بنفسه، فهو شجاع يقاتل أعداءه، وهو من الأحرار، فإن أرادوه فيمكن أن يجدوه في محافل القوم، وإما أن يجدوه في الخمارات، والمقصود أن شخصية الشاعر تجمع بين الجد والهزل، فهو يقول:[٤] إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ ولستُ بحلاّل التلاع مخافة ً ولكن متى يسترفِد القومُ أرفد العتاب لابن عمه مالك: يشير في المعلقة إلى مشكلته مع قومه حول الميراث، وتحدث عن الظلم الذي تعرض له، وقد عاتب ابن عمه مالكًا ويظهر هذا واضحًا في قوله:[٤]<br><br>شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال تعد معلقة "طرفة بن العبد" من أهم المعلَّقات الشعرية في الشعر الجاهلي، ومن يقرأ القصيدة يجد أنها تتصل اتصالًا وثيقًا بحياة صاحبها الشخصيَّة، وتجربته الخاصَّة، وقد عبر الشاعر فيها عن حياة الإنسان في الجاهلية، ورؤيته، وتصوُّره للكون، والحياة، والإنسان، وحملَت في مضامينها همومه، وقضاياه، بالإضافة إلى الأسئلة الكبرى التي تتصل بموقفه من الحياة والموت، وينهي الشاعر قصيدته بمجموعة من الحكم التي تمثل خلاصة تجربته في الحياة.[٣] وعندما يتم الوقوف على شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال يجب أن يتم تقسيمها إلى أقسام، وذلك بهدف تسهيل شرح مضامين هذه القصيدة الطويلة، والوقوف على أبرز القضايا والرؤى التي أراد الشاعر إيصالها للمتلقي:[٣] الوقوف على الأطلال ووصفها: تبدأ القصيدة بذلك التقليد الفني للقصائد الجاهليَّة، وهو الوقوف على الأطلال، ووصفها فهي تكاد أن تتمحى وتضيع معالمها بدليل قوله: "كباقي الوشم"، وقد رأى أصحاب الشاعر اشتداد بكائه، وسيطرة الأسى عليه فأشفقوا عليه، وإن شاركوه الأسى البكاء أيضًا، فنبهوه إلى أن البكاء يجب ألا يصل إلى حد الهلاك[٣]، ويظهر هذا في قوله:[٤] لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ الغزل بالمحبوبة: تغزل الشاعر بمحبوبته وشببهها بالظبي؛ ليتحدث عن جمالها، فهي تشبهه في ثلاثة أمور وهي: كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد، وهو يقول:[٤] وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ مظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ سقتهُ إياه الشمس إلا لثاتهُ أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ ووجه كأنَّ الشمس ألقت رداءها عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ وصف الناقة: ويصف الشاعر ناقته، وهذا الجزء هو أكبر جزء في القصيدة، وقد اهتم الشاعر بوصفها، فقد تحدث عن قوتها، وسرعتها، وحجمها، ويمكن أن تتحول هنا الناقة وصفاتها رمزًا يتحدث فيه الشاعر عن بعض الأمور في حياته، فالناقة تُعادل الحياة، وترمز إليها، ويحاول الشاعر من خلال هذا الرمز أن يبثَّ للقارئ كل ما لديه من الآمال والأحلام، فالشاعر يقول:[٤] وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها عَلى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهرُ بُرجُدِ الفخر بنفسه: يفخر الشاعر بنفسه، فهو شجاع يقاتل أعداءه، وهو من الأحرار، فإن أرادوه فيمكن أن يجدوه في محافل القوم، وإما أن يجدوه في الخمارات، والمقصود أن شخصية الشاعر تجمع بين الجد والهزل، فهو يقول:[٤] إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ ولستُ بحلاّل التلاع مخافة ً ولكن متى يسترفِد القومُ أرفد العتاب لابن عمه مالك: يشير في المعلقة إلى مشكلته مع قومه حول الميراث، وتحدث عن الظلم الذي تعرض له، وقد عاتب ابن عمه مالكًا ويظهر هذا واضحًا في قوله:[٤]</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 13:15:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882139049</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سُعاد حمدان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882140616</link>
         <description><![CDATA[<div>شرح معلقة لبيد بن ربيعة من معشر سنت لهم آباؤهم<br>الشرح المتوفر لكم ادناه ما هو إلا شرح معلقة لبيد بن ربيعة من معشر سنت لهم آباؤهم، فتابعونا في السطور أدناه لتحصلوا على شرح معلقة لبيد بن ربيعة من معشر سنت لهم آباؤهم.<br>	•	  من معشر سنت لهم آباؤهم ولكل قوم سنة وإمامها يقول : هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها ، ثم قال : ولكل قوم سنة وإمام سنة يؤتم به فيها . <br>	•	لا يطبعون ولا يبور فعالهم إذ لا ييل مع الهوى أحامها الطبع : تدنس العرض وتلطخه ، والفعل طبع يطبع . البوار : الفساد والهلاك . الفعال : فعل الواحد جميلا كان أو قبيحا ، كذا قال ثعلب والمبرد وابن الأنباري وابن الأعرابي . يقول : لا تتدنس أعراضهم بعار ولا تفسد أفعالهم إذ لا تميل عقولهم مع أهوائهم .<br>	•	  فاقنع با قسم المليك فإنا قسم الخائق بيننا عامها يقول : فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علامها ، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص ورفعة وضعة .<br>	•	والقسم مصدر قسم يقسم ، والقسم والقسمة اسمان ، وجمع القسم أقسام ، وجمع القسمة قسم . الملك والملك ، بسكون اللام وكسرها ، والمليك واحد ، وجمع الملك ، بكسون<br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 13:16:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882140616</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سُعاد حمدان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882143816</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825227914/094e694836e06811b420987eafa47836/C4AB10C8_57E1_45D0_88CB_B53A3E60767B.jpeg" />
         <pubDate>2020-11-02 13:17:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882143816</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وجدان مانع هليل العنزي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882152804</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825270768/f31297ca2de2a08464ed4878367d0bb4/_______________.jpg" />
         <pubDate>2020-11-02 13:20:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882152804</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مرام شائم العنزي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882228816</link>
         <description><![CDATA[<div>أبو العلاء المعري</div><div>أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر. وهو من بيت علم كبير في بلده. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه. وكان يلعب بالشطرنج والنرد. وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم. وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة. وكان يلبس خشن الثياب. أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم - ط) ويعرف باللزوميات، و (سقط الزند - ط) و (ضوء السقط - خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربى على مئة جزء. وله (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مئة كراس، و (عبث الوليد - ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و (رسالة الملائكة - ط) صغيرة، وهي مقدمتها، ثم نشر المجمع العلمي الرسالة كاملة، و (اختيارات الأشعار، في الأبواب- خ) في أياصوفية و (شرح ديوان المتنبي - خ) جزآن، تم نسخهما سنة 1059 هـ، في خزانة الشيخ محمد طاهر بن عاشور، بتونس. و (رسالة الغفران - ط) من أشهر كتبه، و (ملقى السبيل - ط) رسالة، و (مجموع رسائله - ط) و (خطبة الفصيح) ضمنها كل ما حواه فصيح ثعلب، و (الرسائل الإغريقية - خ) و (الرسالة المنبجية - خ) و (الفصول والغايات - ط) الجزء الأول منه و (اللامع العزيزي- خ) في مخطوطات جامعة الرياض، وهو شرح لديوان المتنبي، ألفه لعزيز الدولة فاتك بن عبد الله (240 ورقة) ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته، منها ليوسف البديعي (أوج التحري عن حيثية أبي العلاء المعري - ط) ولكمال الدين ابن العديم (الإنصاف والتحري، في دفع الظلم والتجري، عن أبي العلاء المعري - ط) ولعبد العزيز الميمني (أبو العلاء وما إليه - ط) ولزكي المحاسني (أبو العلاء المعري ناقد المجتمع - ط) ولسامي الكيالي (أبو العلاء المعري - ط) ولطه حسين (ذكرى أبي العلاء - ط) و (مع أبي العلاء في سجنه - ط) ولأحمد تيمور (أبو العلاء المعري، نسبه وأخباره وشعره - ط) رسالة، ولعباس محمود العقاد (رجعة أبي العلاء - ط) ولوزارة المعارف أشهر رسائل أبي العلاء الأدبية في عصره، عدها ابن العديم فيما وقفه ابن عمار صاحب طرابلس سنة 472هـ على دار العلم بطرابلس. وأثبتها ابن خير الإشبيلي في مروياته، وذكرها ياقوت فيما سلم إلى وقته من الضياع من آثار أبي العلاء، وعدها القفطي فيما رآه بعينه من كتب أبي العلاء التي سلمت من حملات الكفار، وعارضها الوزير الكلاعي في كتاب سماه: (الساجعة والغربيب) وذكرها الذهبي في التاريخ، والصفدي في الوافي، والمقري في نفح الطيب، ثم طويت في غيابة الزمن فلم نعد نسمع لها ذكراً منذ أواسط القرن 11 الهجري. ولا نعرف لها أثراً غير النسختين المحتفظ بهما في خزانة الرباط، كتبت الأولى منهما لخزانة أبي زكريا الحفصي سنة 638هـ، والثانية: حضرمية الأصل، كتبت سنة 697هـ ألف أبو العلاء رسالته هذه لعزيز الدولة أبي شجاع: عامل الفاطميين على حلب، بطلب من أبناء أخيه يلتمسون منه التوسط لدى عزيز الدولة في أن يضع عنهم ما فرضه الجباة، وذلك أثناء جفلة أهل حلب من طاغية الروم باسيل عام 411هـ، وفرغ منها سنة 412هـ كما أفادت د. عائشة عبد الرحمن. والصاهل والشاحج، أي: الفرس والبغل. وقد وضع أبو العلاء كتابه هذا على لسان فرس وبغل، وصور فيه جفلة أهل حلب من باسيل طاغية الروم، وضمنه عرضاً حافلاً ومثيراً لأحوال المجتمع وأوضاعه وطبقاته حين تسقط عنها أقنعتها من الخوف.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 13:44:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882228816</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مرام شائم العنزي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882231754</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825358291/65e793450ba01fcba6957bea32de4a1d/image.jpg" />
         <pubDate>2020-11-02 13:45:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882231754</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منى عليان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882404618</link>
         <description><![CDATA[<div>معلقة لبيد بن ربيعة العامري]</div><div>وقال لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن معد بن عدنان، وكان يكنى أبا عقيل:</div><div>(عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا ... بِمِنًى تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فَرِجَمُهَا)</div><div>الأول من الكامل، والقافية متدارك.</div><div>عفت: درست، وتأبد: توحَّش، أبدت الدار تأبد أبودا وتأبدت تأبدا إذا توحشت، والأوابد: الوحش، واحدها آبدة، ومنه أوابد الشعر المشار إليه بالجودة، والمحل: حيث يحل القوم من الدار، والمقام: حيث طال مكثهم فيه، وكذلك المصدر المقام من الإقامة، فإن كان من قام فالموضع والمصدر جميعا مقام بفتح الميم، ومحلُّها: بدل من الديار، ومنى: موضع قريب من طخفة بالحمى، والحمى حمى</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 14:26:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882404618</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رزان نافل العنزي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882465006</link>
         <description><![CDATA[<div>قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ</div><div>بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْ مَلِ</div><div><br></div><div>فَتُوِضحَ فَاْلِمقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا</div><div>لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ</div><div><br></div><div>تَرى بَعَرَ الآرْآمِ فِي عَرَضَاتِها</div><div>وقِيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ</div><div><br></div><div>يقول : أيها الرفيقان قفا وأعيناني على البكاء ، فإنني أرى منزل الحبيب ، حيث يقع بين الدخول وحومل ، ومن حقه علينا أن نقف ونذرف الدموع وفاء لذكراه.<br>كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا</div><div>لَدَى سَمُراتِ الَحْيِّ نَاقِف حَنْظَلِ</div><div><br></div><div>و قفت ساعة رحيلهم أبكي كأني أنقف حنظلة بظفري لأستخرج منها حبها ، حيث شبه نفسه بناقف الحنظل ، حيث يتميز الحنظل بمرارته ، فيجد أثر ذلك في حلقه و أنفه و عينيه فيكون في أسوأ حال .</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/738358437/4ba55c340fb651974ca79a9d1c882f5c/BAA446A2_060C_41CB_8910_66438846A56A.png" />
         <pubDate>2020-11-02 14:40:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/882465006</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لجين عابد الجابري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883197746</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/826031954/c3388ba6f4337e555cfbb6d486e520c7/7A53E065_3D9F_45D7_BD82_24B4B44DEE8E.jpeg" />
         <pubDate>2020-11-02 17:20:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883197746</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883516969</link>
         <description><![CDATA[<div>بشرى عيد العطوي </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/826216491/faba87bcf129e3ce9ff010dff946c279/16043416442035604290494144073880.jpg" />
         <pubDate>2020-11-02 18:29:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883516969</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883562730</link>
         <description><![CDATA[<div>ندى سالم بن جاري</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825751201/fd8818776db8548d6a2b839d4f63e683/Snapchat_2051356453.jpg" />
         <pubDate>2020-11-02 18:39:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883562730</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ندى سالم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883565093</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825751201/ac5064f95de46292a6dda705c416c19e/Snapchat_929166976.jpg" />
         <pubDate>2020-11-02 18:40:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883565093</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883568685</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825751201/cfa62e2961bd7ddd800980f4041b4d48/Snapchat_1774532901.jpg" />
         <pubDate>2020-11-02 18:40:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883568685</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883573759</link>
         <description><![CDATA[<div>ندى سالم</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/825751201/d75f21f0bb6d30bc983130385e6b3884/Snapchat_70316764.jpg" />
         <pubDate>2020-11-02 18:41:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883573759</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883706387</link>
         <description><![CDATA[<div> شهد الراضي <br><br>الشعر الجاهلي هو الشعر الذي كتبه العرب في العصر الجاهلي أي قبل الإسلام، وقد اشتُهر عدد كبير من الشعراء في هذا العصر يترأسهم شعراء المُعلّقات مثل: عنترة بن شدّاد، وطرفة بن العبد، والنابغة الذبياني، وزهير بن أبي سُلمى، وامرئ القيس، ووصلنا العديد من الدواوين سواء كانت لشعراء أو شاعرات، فوصلنا شعر بعضهم كاملاً، بينما لم نعرف سوى شذرات من شعر الآخرين، يتميّز الشّعر الجاهلي عن غيره بجزالة الألفاظ وقوتها، ومتانة التعبير، وتوثيق الحضارة الجاهلية من عادات وتقاليد، ووصف المعارك والحروب، ووصف النُّوق، كما حفظ شعرهم أسماء آبار مياههم، وأماكن تعايش القبائل.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 19:12:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883706387</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريهام مهدي العنزي: شرح قصيدة ابو تمام</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883738212</link>
         <description><![CDATA[<div>في ظني أن هذه القصيدة مرتبتُها في صفوف الرثاء الأوائل وليست مبالغة حين أقول أن الشاعر أبا تمام وجد مسلكاً وحدَثاً أهّله لحالة الإبداع تلك ..</div><div>القصيدة هذه قالها في رثاء قائد عربي نادر من طراز ابن الوليد وابن أبي وقاص وابن زيد رضي الله عنهم . قالها في رثاء ابن قبيلته ( طيء ) محمد بن حميد الطوسي الطائي حين استُشهد في معركة من معارك المعتصم بالله ضد الروم الذين أرادوا سلب مدن الخلافة الإسلامية بتحالف بابك الخرمي ..</div><div><br></div><div>في تلك المعركة قال عنه الرواة أن الروم عمدوا لمصيدة فوقع الكثير من الجنود المسليمن قتلى وأسرى وجرحى ..وظلّ القائد محمد بن حميد الطوسي شامخا يقاتل من الصباح إلى أن غربت الشمس ، ويقال أنْ تكسّرت تسعة سيوف له من شدّة المعركة حتى أحاطوا به الروم منفرداً ونخلوا جسده سهاماً ..</div><div>..وبكَتْ قبله بغداد حين سمعت مذيع النبأ على مسمع الخليفة فبكى أبو تمام وارتجل هذه القصيدة ..</div><div><br></div><div>كذا فليجلّ الخطبُ وليفدحِ الأمر=فليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذرُ</div><div>ترى أنّ الشاعر بدأ القصيدة بمطلع على غير ما ألفه الناس من شعرائهم في الرثاء ، فبدا بلفظة ( كذا )- وهو مطلع نادر - الذي تدل على أن أبا تمام حتّم أمره وفوّضه لله فعلم أن موت مثل هذا الرجل لا يكون إلا وسط معركة ولا يكون إلا في قلبها منفرداً بشجاعة تندُر ؛ فسلّم الأمر.</div><div>ثم ساق الألفاظ جزلةً قوية يصعب تألفها في شطر فكل لفظة أشد من الأخرى وكل لفظة تطلبُ أختها ؛ بل وثقّل ذلك بحرف اللام في اللفظة لأولى وبحرف الدال والحاء في اللفظة الثالثة ( للفعلين ) وأضاف لازمة القوة اللفظية ( لام الأمر) في أول الفعلين ..</div><div>إن عاطفة الشاعر ظاهرة هنا في الشطر الأول فمن سهولة كلمة ( كذا ) تمهيدا للقصيدة شكليا ورضى بواقع الموت معنويا ، بدأ بحزنه ظاهراً من تجلّده وتصبّره ثم دعوته للحزن العام للبلاد ، ودعوة لتنكيس الأعلام فإن الخطب جلل والأمر محزن وليس هناك عذر لمن لم يحزن فالشهيد قائد</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 19:19:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883738212</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بشرى عيد العطوي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883828671</link>
         <description><![CDATA[<div>مقتطفات من شعر المتنبي: <br>هو أبو الطيب أحمد بن الحسين، الملقب بالمتتبي، ولد بالكوفة سنة ٣٠٣ه ونشأ فيها وتعلم القراءة والكتابة، ثم خرج إلى البادية مخالطاً فصحاء البدو، وآخذا عنهم اللغة،ثم لازم الوارقين، وقرأ كثيراً من الكتب. كما رحل إلى الشام وهو في نحو السادسة عشر من عمره، وأخذ في نظم الشعر حتى عظم شأنه بين القبائل،وشاع ذكره.ويقال أنه ادعى النبوة وسجنه أمير حمص.<br><em>يقول في مدح سيف الدولة: <br>وقفت وما في الموت شكٌّ لواقفٍ     كأنك في جفنِ الردى وهو نائمُ<br>تمر بك الأعداء كلمى هزيمةً            ووجهك وضاحٌ وثغرك باسم <br>ويقول في مدحه أيضاً:<br>أتحسب بيض الهند أصلك أصلها      وأنك منها شاء ما تتوهم <br>إذا نحن سميناك خلنا سيوفنا           من التيه في أغمادها تبتسم <br>ويعاتبه ويودعه قائلاً:<br>يا أعدل الناس إلا في معاملتي         فيك الخصام وأنا الخصم والحكم <br>أعيشها نظرات منك شاخصة             أن تحسب الشحم فيمن شحنه ورم <br>ويقول مفتخراً بموهبته: <br>وما الدهر إلا من رواة قصائدي        إذا قلت شعراً أصبح الدهر منشداً<br>وله في الحكمه قوله:<br>خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت به       في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل <br>وله في الغزل قوله:<br>أغالب فيك الشوق والشوق أغلب       وأعجب من ذا الدهر والوصل أعجب<br>وله في الهجاء باع طويلاً،ومن ذلك قوله في هجاء كافور: <br>رأيك الرضا لو أخفت النفس خافيا       وما أنا عن نفسي ولا عنك راضيا<br>تظن ابتساماتي رجاءً وغبظةً             وما أنا إلا ضاحك من رجائياً<br>ويسخر من أحد منافسيه _وهم كثير _ قائلاً:<br>أبي كل يوم تحت ضِبْني شويعر      ضعيفٌ يقاويني قصيرٌ يطاولُ<br>اسناب بنطقي صامتٌ عنه عاذلٌ     وقلبي بصمتي ضاحكٌ منه هازل </em></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 19:40:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/883828671</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/884070766</link>
         <description><![CDATA[<div>مريم عوده دغيمان العنزي <br><br>شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال تعد معلقة "طرفة بن العبد" من أهم المعلَّقات الشعرية في الشعر الجاهلي، ومن يقرأ القصيدة يجد أنها تتصل اتصالًا وثيقًا بحياة صاحبها الشخصيَّة، وتجربته الخاصَّة، وقد عبر الشاعر فيها عن حياة الإنسان في الجاهلية، ورؤيته، وتصوُّره للكون، والحياة، والإنسان، وحملَت في مضامينها همومه، وقضاياه، بالإضافة إلى الأسئلة الكبرى التي تتصل بموقفه من الحياة والموت، وينهي الشاعر قصيدته بمجموعة من الحكم التي تمثل خلاصة تجربته في الحياة.[٣] وعندما يتم الوقوف على شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال يجب أن يتم تقسيمها إلى أقسام، وذلك بهدف تسهيل شرح مضامين هذه القصيدة الطويلة، والوقوف على أبرز القضايا والرؤى التي أراد الشاعر إيصالها للمتلقي:[٣] الوقوف على الأطلال ووصفها: تبدأ القصيدة بذلك التقليد الفني للقصائد الجاهليَّة، وهو الوقوف على الأطلال، ووصفها فهي تكاد أن تتمحى وتضيع معالمها بدليل قوله: "كباقي الوشم"، وقد رأى أصحاب الشاعر اشتداد بكائه، وسيطرة الأسى عليه فأشفقوا عليه، وإن شاركوه الأسى البكاء أيضًا، فنبهوه إلى أن البكاء يجب ألا يصل إلى حد الهلاك[٣]، ويظهر هذا في قوله:[٤] لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ الغزل بالمحبوبة: تغزل الشاعر بمحبوبته وشببهها بالظبي؛ ليتحدث عن جمالها، فهي تشبهه في ثلاثة أمور وهي: كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد، وهو يقول:[٤] وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ مظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ سقتهُ إياه الشمس إلا لثاتهُ أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ ووجه كأنَّ الشمس ألقت رداءها عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ وصف الناقة: ويصف الشاعر ناقته، وهذا الجزء هو أكبر جزء في القصيدة، وقد اهتم الشاعر بوصفها، فقد تحدث عن قوتها، وسرعتها، وحجمها، ويمكن أن تتحول هنا الناقة وصفاتها رمزًا يتحدث فيه الشاعر عن بعض الأمور في حياته، فالناقة تُعادل الحياة، وترمز إليها، ويحاول الشاعر من خلال هذا الرمز أن يبثَّ للقارئ كل ما لديه من الآمال والأحلام، فالشاعر يقول:[٤] وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها عَلى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهرُ بُرجُدِ الفخر بنفسه: يفخر الشاعر بنفسه، فهو شجاع يقاتل أعداءه، وهو من الأحرار، فإن أرادوه فيمكن أن يجدوه في محافل القوم، وإما أن يجدوه في الخمارات، والمقصود أن شخصية الشاعر تجمع بين الجد والهزل، فهو يقول:[٤] إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ ولستُ بحلاّل التلاع مخافة ً ولكن متى يسترفِد القومُ أرفد العتاب لابن عمه مالك: يشير في المعلقة إلى مشكلته مع قومه حول الميراث، وتحدث عن الظلم الذي تعرض له، وقد عاتب ابن عمه مالكًا ويظهر هذا واضحًا في قوله:[٤]</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 20:52:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/884070766</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/884074664</link>
         <description><![CDATA[<div>اشواق فهاد عباس العنزي <br>توضيح وشرح معلقة امرؤ القيس بالتفصيل<br> <br> شرح قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ<br> <br> شرح كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا<br> <br> شرح وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ<br> <br> شرح وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ<br> <br> شرح فَفَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً<br> <br> شرح أَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ<br> <br> شرح فَقُلْتُ لَهَا سِيري وأرْخِي زِمَامَهُ<br> <br> شرح وَما ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتضرِبي<br> <br> شرح فَقلْتُ لَهُ لَّما تَمَطَّى بصُلْبِهِ<br> <br> شرح أَلا أَيُّها الَّليْلُ الطَّويلُ أَلا انْجَلي<br> <br> شرح فيا لكَ مِن لَيْلٍ كأَنَّ نُجومَهُ<br> <br> شرح كُمَيْتٍ يَزِل الّلبْدُ عن حالِ مَتْنِهِ<br> <br> شرح ضليعٍ إِذا استَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ<br> <br> شرح فأَدْبَرْنَ كالجِزْعِ المَفصَّل بَيْنَهُ<br> <br> شرح وَرُحْنَا يَكادُ الطّرْفُ يَقْصُر دُونَهُ<br> <br> شرح قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بَيْنَ ضَارِجٍ<br> <br> الشرح كَأَنَّ ثَبيراً فِي عَرانِينِ وَبْلهِ<br> <br> شرح وَألْقَى بصَحراءِ الْغَبيطِ بَعاعَهُ<br> <br> معلقة امرؤ القيس، أحد قصائد الشعر العربي القديم ، وهي من أشهر المعلقات الأدبية ، وكتبت في القرن السادس الميلادي ، ويصل عدد أبياتها إلى 91 بيتًا ، وتضم القصيدة غزل ووقوف على الأطلال ، ووصف للفرس ووصف لليل ووصف لرحلة صيد .<br> <br> توضيح وشرح معلقة امرؤ القيس بالتفصيل<br> <br> شرح قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ<br> <br> قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ<br> بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْ مَلِ<br> <br> فَتُوِضحَ فَاْلِمقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا<br> لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ<br> <br> تَرى بَعَرَ الآرْآمِ فِي عَرَضَاتِها<br> وقِيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ<br> <br> يقول : أيها الرفيقان قفا وأعيناني على البكاء ، فإنني أرى منزل الحبيب ، حيث يقع بين الدخول وحومل ، ومن حقه علينا أن نقف ونذرف الدموع وفاء لذكراه.<br> <br> شرح كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا<br> <br> كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا<br> لَدَى سَمُراتِ الَحْيِّ نَاقِف حَنْظَلِ<br> <br> و قفت ساعة رحيلهم أبكي كأني أنقف حنظلة بظفري لأستخرج منها حبها ، حيث شبه نفسه بناقف الحنظل ، حيث يتميز الحنظل بمرارته ، فيجد أثر ذلك في حلقه و أنفه و عينيه فيكون في أسوأ حال .<br> <br>  <br> <br> شرح وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ<br> <br> وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ<br> يقُولُونَ: لا تَهلِكْ أَسىً وَتَجَمَّلِ<br> <br> ونصحه أصدقائه  قائلين له لا تهلك من فرط الحزن و شدة الجزع ، و تجمل بالصبر و أظهر للناس خلاف ما في قلبك من الحزن و الجزع .<br> <br> شرح وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ<br> <br> وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ<br> فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ<br> <br> كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الْحَوْ يرِثِ قَبْلَها<br> وَجَارَتِها أُمِّ الرِّبابِ بِمَأْسَلِ<br> <br> إِذَا قَامَتا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا<br> نَسِيمَ الْصِّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا الْقَرَنْفُلِ<br> <br> شبه طيب رائحتهما بطيب نسيم هبّ على قرنفل وزاح رائحته العطرة .<br> <br> شرح فَفَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً<br> <br> فَفَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً<br> عَلى الْنَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي محْمَليِ<br> <br> يقول: فسالت دموع عيني من فرط وجدي بهما ، وشدة حنيني إليهما حتى بلّ دمعي حمالة سيفي.<br> <br> شرح أَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ<br> <br> أَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ<br> وَلا سِيمَّا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُلِ<br> <br> وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيِّتي<br> فَيَا عَجَباً مِنْ كُورِهَا الُمتَحَمَّلِ<br> <br> فَظَلَّ الْعَذَارَى يَرْتِمَينَ بِلَحْمِهَا<br> وَشَحْمٍ كهُدَّابِ الدِّمَقْسِ الُمَفَّتلِ<br> <br> وَيَوْمَ دَخَلْتُ الْخِدْرِ خَدْرَ عُنَيْزَةٍ<br> فَقَالَتْ لَكَ الْوَيْلاتُ إِنَّكَ مُرْجِلي<br> <br> تَقُولُ وَقَدْ مَالَ الْغَبِيط بِنَامَعاً<br> عَقَرْتَ بَعيري يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ<br> <br> يقول: ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت عليّ ، وكانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة : قد أملت ظهر بعيري فانزل عن البعير .<br> <br> شرح فَقُلْتُ لَهَا سِيري وأرْخِي زِمَامَهُ<br> <br> فَقُلْتُ لَهَا سِيري وأرْخِي زِمَامَهُ<br> وَلا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ اُلْمعَلَّلِ<br> <br> فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ<br> فَأَلهيْتُهَا عَنْ ذِي تَمائِمَ مُحْوِلِ<br> <br> إِذا ما بَكى مَنْ خَلْفِها انْصَرَفَتْ لهُ<br> بِشِقٍّ وَتحْتي شِقّها لم يُحَوَّلِ<br> <br> وَيَوْماً على ظَهْرِ الْكَثيبِ تَعَذَّرَتْ<br> عَليَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ<br> <br> يقول: وقد تشددت العشيقة والْتَوت، وساءت عشرتها يومًا على ظهر الكثيب المعروف ، وحلفت حلفًا لم تستثن فيه أنها تصارمني وتهاجرني .<br> <br> شرح وَما ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتضرِبي<br> <br> وَما ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتضرِبي<br> بِسَهْمَيْكِ في أَعْشارِ قلْبٍ مُقَتَّلِ<br> <br> وكَشْحٍ لطيفٍ كالجديل مُخَصَّرٍ<br> وَسآَقٍ كاْنبوبِ السَّقيّ الُمذَلَّلِ<br> <br> وتضحي فتيتُ المِسكِ فوقَ فراشها<br> نؤُومَ الضُّحى لم تَنْتُطِقْ عن تفضُّل<br> <br> أَلا رُبَّ خصْمٍ فيكِ أَلْوَى رَدَدْتُه<br> نصيحٍ على تَعذا لهِ غيرِ مُؤتَلِ<br> <br> وَليلٍ كمَوْجِ الْبَحْرِ أَرْخَى سُدو لَهُ<br> عليَّ بأَنْواعِ الُهمُومِ ليبْتَلي<br> <br> في كثير من الليالي أكون منفرداً لا أنيس معي ، عندما يظلم الليل و يرخي ظلامه الحالك علي و على الكون ، ليرى ما عندي من الشجاعة و الجرأة و عدم الخوف .<br> <br> شرح فَقلْتُ لَهُ لَّما تَمَطَّى بصُلْبِهِ<br> <br> فَقلْتُ لَهُ لَّما تَمَطَّى بصُلْبِهِ<br> وَأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَناءَ بكَلْكَلِ<br> <br> قلت لليل لما أفرط طوله و أمتد آخره و نهض بجهد و مشقة ، و هذا كله كناية عن مقاساة الأحزان و الشدائد و السهر المتولد منها لأن المغموم يستطيل ليله .<br> <br> شرح أَلا أَيُّها الَّليْلُ الطَّويلُ أَلا انْجَلي<br> <br> أَلا أَيُّها الَّليْلُ الطَّويلُ أَلا انْجَلي<br> بصُبْحٍ وما الإِصْباحُ مِنكَ بأَمْثَل<br> <br> قلت لليل لما تطاول علي و لم ينقشع ظلامه الحالك عني ، أرحل ليأتي الصباح بنوره ، مع أن الصباح ليس بأفضل منك لأنني أقاسي الهموم نهارًا وليلًا<br> <br> شرح فيا لكَ مِن لَيْلٍ كأَنَّ نُجومَهُ<br> <br> فيا لكَ مِن لَيْلٍ كأَنَّ نُجومَهُ<br> بأَمْراسِ كتَّانٍ إِلى صُمِّ جندَلِ<br> <br> وَقِرْبَةِ أَقْوامٍ جَعَلْتُ عِصَامَها<br> على كاهِلٍ منِّي ذَلُولٍ مُرَحَّل<br> <br> كِلانا إِذا ما نالَ شَيْئاً أَفاتَهُ<br> وَمَنْ يْحترِث حَرْثي وحَرْثَك يهزِل<br> <br> وَقَدْ أَغْتَدي والطَّيُر في وُكُناتِها<br> بُمنْجَرِدٍ قَيْدِ الاوابِدِ هيْكلِ<br> <br> كثيراً ما أذهب مبكرًا وقت كون الطير في أعشاشها ، راكب على فرس ، قصير شعره ، وسريع ركضه ، لا يفلت منه صيد ، بل يمسك بالوحوش الشاردة .<br> <br> مِكَر مِفَرِّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً<br> كجُلْمُودِ صَخْرٍ حطَّهُ السَّيْل من عَلِ<br> <br> إن هذا الفرس معتاد للحرب و صالح لجميع أحوالها من الكر و الفر و الإقبال و الإدبار ، ثم شبه سرعته و صلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى مكان حضيض .<br> <br> شرح كُمَيْتٍ يَزِل الّلبْدُ عن حالِ مَتْنِهِ<br> <br> كُمَيْتٍ يَزِل الّلبْدُ عن حالِ مَتْنِهِ<br> كما زَلَّتِ الصَّفْواءُ بالُمَتَنِّزلِ<br> <br> دَريرٍ كَخُذْروفِ الْوَليدِ أمَرَّهُ<br> تَتابُعُ كفّيْهِ بخيْطٍ مُوَصَّلِ<br> <br> لَهُ أَيْطَلا ظَبْي وسَاقا نَعامةٍ<br> وَإِرْخاءُ سِرحانٍ وَتَقْرِيبُ تَتْفُلِ<br> <br> وذلك الفرس له خاصرتين كخاصرتي الظبي ، و ساقين كساقي النعامة ، و سيراً كسير الذئب ، و عدواً كعدو ولد الثعلب .<br> <br> شرح ضليعٍ إِذا استَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ<br> <br> ضليعٍ إِذا استَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ<br> بضاف فُوَيْقَ الأَرْض ليس بأَعزَلِ<br> <br> كأنَّ على الَمتْنَينِ منهُ إِذا انْتَحَى<br> مَدَاكَ عَروسٍ أَوْ صَلايَةَ حنظلِ<br> <br> كأنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحْرِهِ<br> عُصارَةُ حِنَّاءٍ بشَيْبٍ مُرَجَّلِ<br> <br> فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كأنَّ نِعاجَهُ<br> عَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيّلِ<br> <br> وقد عرض لنا قطيع من بقر الوحش كأن إناثه نساء عذارى يطفن حول حجر منصوب ، و شبه بقر الوحش في بياضها بالعذارى لأنهن مصونات في الخدور لا يغير ألوانهن حر الشمس و غيره ، و شبه طول أذيالها و سبوغ شعرها بالملاء الطويل الذيل ، و شبه حسن مشيها بحسن تبختر العذارى في مشيهن .<br> <br> شرح فأَدْبَرْنَ كالجِزْعِ المَفصَّل بَيْنَهُ<br> <br> فأَدْبَرْنَ كالجِزْعِ المَفصَّل بَيْنَهُ<br> بِجِيدِ مُعَمِّ في الْعَشيرةِ مُخْوَلِ<br> <br> فأَلحَقَنا بالهادِياتِ ودُونَهُ<br> جَواحِرُها في صَرَّةٍ لم تُزَيَّلِ<br> <br> فَعادى عِداءً بَيْنَ ثوْرٍ وَنَعْجَةٍ<br> درَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِماءٍ فَيُغْسَلِ<br> <br> فظَلَّ طُهاةُ اللّحْم من بَيْنِ مُنْضجِ<br> صَفِيفَ شِواءٍ أَوْ قَدِيرٍ مُعَجَّلِ<br> <br> طباخو اللحم ، و هم الخدم أصبحوا قسمين بعضهم أحكم شواء شرائح اللحم على حجارة محماة ، و بعضهم أحكم طبخه و أجاده في قدر قد أسرع في طبخه و نضجه<br> <br> شرح وَرُحْنَا يَكادُ الطّرْفُ يَقْصُر دُونَهُ<br> <br> وَرُحْنَا يَكادُ الطّرْفُ يَقْصُر دُونَهُ<br> مَتَى مَا تَرَقَّ الْعَيْنُ فيهِ تَسَفّلِ<br> <br> فَبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلِجامُهُ<br> وباتَ بِعَيْني قائِماً غَيْرَ مُرْسَلِ<br> <br> أَصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ<br> كَلمْعِ الْيَدَيْنِ فِي حَبيِّ مُكلّلِ<br> <br> يضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيحُ راهِبٍ<br> أَمَالَ السَّلِيطَ بالذُّبَالِ الُمُفَتَّلِ<br> <br> لقد أمال السليط مع الذبال المفتل ، أي يريد أن يميل المصباح إلى جانبه فيكون أشد إضاءة لتلك الناحية من غيرها ، مما يشبه مصابيح الرهبان المتلألأة .<br> <br> شرح قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بَيْنَ ضَارِجٍ<br> <br> قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بَيْنَ ضَارِجٍ<br> وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بَعْدَ مَا مُتَأَمَّلي<br> <br> على قَطَن بالشَّيْم أيْمنُ صَوْتهِ<br> وَأَيْسَرُهُ على الْسِّتَارِ فَيُذْبُلِ<br> <br> فَأَضْحَى يَسُحُّ الْماءَ حوْلَ كُتَفْيَهٍ<br> يَكُبُّ على الأذْقانِ دَوْجَ الكَنَهْبَلِ<br> <br> وَمَرَّ على الْقَنّانِ مِنْ نَفَيَانِهِ<br> فَأَنْزَلَ منْه العُصْمَ من كلّ منزِلِ<br> <br> وَتَيْماءَ لَمْ يَتْرُكْ بها جِذْعَ نَخْلَةٍ<br> وَلا أُطُماً إِلا مَشِيداً بِجَنْدَلِ<br> <br> يقول: لم يترك هذا الغيث شيئًا من جذوع النخل بقرية تيماء ، ولا شيئًا من القصور والأبنية إلا ما كان منها مرفوعًا بالصخور أو مجصصًا .<br> <br> الشرح كَأَنَّ ثَبيراً فِي عَرانِينِ وَبْلهِ<br> <br> كَأَنَّ ثَبيراً فِي عَرانِينِ وَبْلهِ<br> كَبيرُ أْنَاسٍ فِي بِجَاد مُزَمَّلِ<br> <br> كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ الُمجَيْمِرِ غُدْوَةً<br> من السَّيْلِ وَالأَغْثَاءِ فَلْكَهُ مِغْزلِ<br> <br> شبه استدارة هذه الأكمة بما حاط بها من الأغثاء ، باستدارة فلكة المغزل وإحاطتها بها بإحاطة المغزل.<br> <br> شرح وَألْقَى بصَحراءِ الْغَبيطِ بَعاعَهُ<br> <br> وَألْقَى بصَحراءِ الْغَبيطِ بَعاعَهُ<br> نزُولَ اليماني ذي العِيابِ المحمَّلِ<br> <br> كَأَنَّ مَكاكّي الجِواءِ غُدَيَّةً<br> صُبِحْنَ سُلافاً من رَحيقٍ مُفَلْفَلِ<br> <br> كانَّ الْسِّباعَ فِيهِ غَرْقَى عَشِيَّةً<br> بِأَرْجَائِهِ الْقُصْوَى أَنَابِيشُ عُنْصُلِ<br> <br> كأن السباع حين غرقت في سيول هذا المطر عشيًّا أشبه بالبصل البري ، وقد شبه تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري ، لأنها متلطخة بالطين والتراب .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-02 20:53:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/884074664</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/884104162</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/824692286/e3065147e13acdfa6b5204c88ed87d12/16043509160912792191108535060261.jpg" />
         <pubDate>2020-11-02 21:02:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/884104162</guid>
      </item>
      <item>
         <title> رهف ماجد شرح قصيدة طرفة ابن العبد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/885084070</link>
         <description><![CDATA[<div>تعد معلقة "طرفة بن العبد" من أهم المعلَّقات الشعرية في الشعر الجاهلي، ومن يقرأ القصيدة يجد أنها تتصل اتصالًا وثيقًا بحياة صاحبها الشخصيَّة، وتجربته الخاصَّة، وقد عبر الشاعر فيها عن حياة الإنسان في الجاهلية، ورؤيته، وتصوُّره للكون، والحياة، والإنسان، وحملَت في مضامينها همومه، وقضاياه، بالإضافة إلى الأسئلة الكبرى التي تتصل بموقفه من الحياة والموت، وينهي الشاعر قصيدته بمجموعة من الحكم التي تمثل خلاصة تجربته في الحياة.[٣] وعندما يتم الوقوف على شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال يجب أن يتم تقسيمها إلى أقسام، وذلك بهدف تسهيل شرح مضامين هذه القصيدة الطويلة، والوقوف على أبرز القضايا والرؤى التي أراد الشاعر إيصالها للمتلقي:[٣] الوقوف على الأطلال ووصفها: تبدأ القصيدة بذلك التقليد الفني للقصائد الجاهليَّة، وهو الوقوف على الأطلال، ووصفها فهي تكاد أن تتمحى وتضيع معالمها بدليل قوله: "كباقي الوشم"، وقد رأى أصحاب الشاعر اشتداد بكائه، وسيطرة الأسى عليه فأشفقوا عليه، وإن شاركوه الأسى البكاء أيضًا، فنبهوه إلى أن البكاء يجب ألا يصل إلى حد الهلاك[٣]، ويظهر هذا في قوله:[٤] لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ الغزل بالمحبوبة: تغزل الشاعر بمحبوبته وشببهها بالظبي؛ ليتحدث عن جمالها، فهي تشبهه في ثلاثة أمور وهي: كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد، وهو يقول:[٤] وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ مظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ سقتهُ إياه الشمس إلا لثاتهُ أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ ووجه كأنَّ الشمس ألقت رداءها عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ وصف الناقة: ويصف الشاعر ناقته، وهذا الجزء هو أ</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-03 05:48:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/885084070</guid>
      </item>
      <item>
         <title>همس محمد الصقيري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/891588278</link>
         <description><![CDATA[<div>توضيح وشرح معلقة امرؤ القيس بالتفصيل<br><br>شرح قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ<br><br>شرح كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا<br><br>شرح وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ<br><br>شرح وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ<br><br>شرح فَفَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً<br><br>شرح أَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ<br><br>شرح فَقُلْتُ لَهَا سِيري وأرْخِي زِمَامَهُ<br><br>شرح وَما ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتضرِبي<br><br>شرح فَقلْتُ لَهُ لَّما تَمَطَّى بصُلْبِهِ<br><br>شرح أَلا أَيُّها الَّليْلُ الطَّويلُ أَلا انْجَلي<br><br>شرح فيا لكَ مِن لَيْلٍ كأَنَّ نُجومَهُ<br><br>شرح كُمَيْتٍ يَزِل الّلبْدُ عن حالِ مَتْنِهِ<br><br>شرح ضليعٍ إِذا استَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ<br><br>شرح فأَدْبَرْنَ كالجِزْعِ المَفصَّل بَيْنَهُ<br><br>شرح وَرُحْنَا يَكادُ الطّرْفُ يَقْصُر دُونَهُ<br><br>شرح قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بَيْنَ ضَارِجٍ<br><br>الشرح كَأَنَّ ثَبيراً فِي عَرانِينِ وَبْلهِ<br><br>شرح وَألْقَى بصَحراءِ الْغَبيطِ بَعاعَهُ<br><br>معلقة امرؤ القيس، أحد قصائد الشعر العربي القديم ، وهي من أشهر المعلقات الأدبية ، وكتبت في القرن السادس الميلادي ، ويصل عدد أبياتها إلى 91 ب</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-04 19:45:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/891588278</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بشرى عيد العطوي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/893032058</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/826216491/24a7b34dc610faf7f1f128a99f84a3c1/16045608007448282309324423438452.jpg" />
         <pubDate>2020-11-05 07:21:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/893032058</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد مهل </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/957067238</link>
         <description><![CDATA[<div>شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال تعد معلقة "طرفة بن العبد" من أهم المعلَّقات الشعرية في الشعر الجاهلي، ومن يقرأ القصيدة يجد أنها تتصل اتصالًا وثيقًا بحياة صاحبها الشخصيَّة، وتجربته الخاصَّة، وقد عبر الشاعر فيها عن حياة الإنسان في الجاهلية، ورؤيته، وتصوُّره للكون، والحياة، والإنسان، وحملَت في مضامينها همومه، وقضاياه، بالإضافة إلى الأسئلة الكبرى التي تتصل بموقفه من الحياة والموت، وينهي الشاعر قصيدته بمجموعة من الحكم التي تمثل خلاصة تجربته في الحياة.[٣] وعندما يتم الوقوف على شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال يجب أن يتم تقسيمها إلى أقسام، وذلك بهدف تسهيل شرح مضامين هذه القصيدة الطويلة، والوقوف على أبرز القضايا والرؤى التي أراد الشاعر إيصالها للمتلقي:[٣] الوقوف على الأطلال ووصفها: تبدأ القصيدة بذلك التقليد الفني للقصائد الجاهليَّة، وهو الوقوف على الأطلال، ووصفها فهي تكاد أن تتمحى وتضيع معالمها بدليل قوله: "كباقي الوشم"، وقد رأى أصحاب الشاعر اشتداد بكائه، وسيطرة الأسى عليه فأشفقوا عليه، وإن شاركوه الأسى البكاء أيضًا، فنبهوه إلى أن البكاء يجب ألا يصل إلى حد الهلاك[٣]، ويظهر هذا في قوله:[٤] لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ الغزل بالمحبوبة: تغزل الشاعر بمحبوبته وشببهها بالظبي؛ ليتحدث عن جمالها، فهي تشبهه في ثلاثة أمور وهي: كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد، وهو يقول:[٤] وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ مظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ سقتهُ إياه الشمس إلا لثاتهُ أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ ووجه كأنَّ الشمس ألقت رداءها عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ وصف الناقة: ويصف الشاعر ناقته، وهذا الجزء هو أكبر جزء في القصيدة، وقد اهتم الشاعر بوصفها، فقد تحدث عن قوتها، وسرعتها، وحجمها، ويمكن أن تتحول هنا الناقة وصفاتها رمزًا يتحدث فيه الشاعر عن بعض الأمور في حياته، فالناقة تُعادل الحياة، وترمز إليها، ويحاول الشاعر من خلال هذا الرمز أن يبثَّ للقارئ كل ما لديه من الآمال والأحلام، فالشاعر يقول:[٤] وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها عَلى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهرُ بُرجُدِ الفخر بنفسه: يفخر الشاعر بنفسه، فهو شجاع يقاتل أعداءه، وهو من الأحرار، فإن أرادوه فيمكن أن يجدوه في محافل القوم، وإما أن يجدوه في الخمارات، والمقصود أن شخصية الشاعر تجمع بين الجد والهزل، فهو يقول:[٤] إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ ولستُ بحلاّل التلاع مخافة ً ولكن متى يسترفِد القومُ أرفد العتاب لابن عمه مالك: يشير في المعلقة إلى مشكلته مع قومه حول الميراث، وتحدث عن الظلم الذي تعرض له، وقد عاتب ابن عمه مالكًا ويظهر هذا واضحًا في قوله:[٤] إلى أن تَحامَتني العَشيرة كلُّها وأُفرِدتُ إفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ فما لي أراني وابنَ عمّي مالِكًا متى أدن منه ينأى عني ويبعد وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-24 17:11:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/957067238</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اثير صالح البلوي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/957384775</link>
         <description><![CDATA[<div>شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال تعد معلقة "طرفة بن العبد" من أهم المعلَّقات الشعرية في الشعر الجاهلي، ومن يقرأ القصيدة يجد أنها تتصل اتصالًا وثيقًا بحياة صاحبها الشخصيَّة، وتجربته الخاصَّة، وقد عبر الشاعر فيها عن حياة الإنسان في الجاهلية، ورؤيته، وتصوُّره للكون، والحياة، والإنسان، وحملَت في مضامينها همومه، وقضاياه، بالإضافة إلى الأسئلة الكبرى التي تتصل بموقفه من الحياة والموت، وينهي الشاعر قصيدته بمجموعة من الحكم التي تمثل خلاصة تجربته في الحياة.[٣] وعندما يتم الوقوف على شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال يجب أن يتم تقسيمها إلى أقسام، وذلك بهدف تسهيل شرح مضامين هذه القصيدة الطويلة، والوقوف على أبرز القضايا والرؤى التي أراد الشاعر إيصالها للمتلقي:[٣] الوقوف على الأطلال ووصفها: تبدأ القصيدة بذلك التقليد الفني للقصائد الجاهليَّة، وهو الوقوف على الأطلال، ووصفها فهي تكاد أن تتمحى وتضيع معالمها بدليل قوله: "كباقي الوشم"، وقد رأى أصحاب الشاعر اشتداد بكائه، وسيطرة الأسى عليه فأشفقوا عليه، وإن شاركوه الأسى البكاء أيضًا، فنبهوه إلى أن البكاء يجب ألا يصل إلى حد الهلاك[٣]، ويظهر هذا في قوله:[٤] لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ الغزل بالمحبوبة: تغزل الشاعر بمحبوبته وشببهها بالظبي؛ ليتحدث عن جمالها، فهي تشبهه في ثلاثة أمور وهي: كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد، وهو يقول:[٤] وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ مظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ سقتهُ إياه الشمس إلا لثاتهُ أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ ووجه كأنَّ الشمس ألقت رداءها عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ وصف الناقة: ويصف الشاعر ناقته، وهذا الجزء هو أكبر جزء في القصيدة، وقد اهتم الشاعر بوصفها، فقد تحدث عن قوتها، وسرعتها، وحجمها، ويمكن أن تتحول هنا الناقة وصفاتها رمزًا يتحدث فيه الشاعر عن بعض الأمور في حياته، فالناقة تُعادل الحياة، وترمز إليها، ويحاول الشاعر من خلال هذا الرمز أن يبثَّ للقارئ كل ما لديه من الآمال والأحلام، فالشاعر يقول:[٤] وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها عَلى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهرُ بُرجُدِ الفخر بنفسه: يفخر الشاعر بنفسه، فهو شجاع يقاتل أعداءه، وهو من الأحرار، فإن أرادوه فيمكن أن يجدوه في محافل القوم، وإما أن يجدوه في الخمارات، والمقصود أن شخصية الشاعر تجمع بين الجد والهزل، فهو يقول:[٤] إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ ولستُ بحلاّل التلاع مخافة ً ولكن متى يسترفِد القومُ أرفد العتاب لابن عمه مالك: يشير في المعلقة إلى مشكلته مع قومه حول الميراث، وتحدث عن الظلم الذي تعرض له، وقد عاتب ابن عمه مالكًا ويظهر هذا واضحًا في قوله:[٤] إلى أن تَحامَتني العَشيرة كلُّها وأُفرِدتُ إفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ فما لي أراني وابنَ عمّي مالِكًا متى أدن منه ينأى عني ويبعد وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-24 18:31:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/957384775</guid>
      </item>
      <item>
         <title>موضي عبدالعزيز الشولي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/958761754</link>
         <description><![CDATA[<div>شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال تعد معلقة "طرفة بن العبد" من أهم المعلَّقات الشعرية في الشعر الجاهلي، ومن يقرأ القصيدة يجد أنها تتصل اتصالًا وثيقًا بحياة صاحبها الشخصيَّة، وتجربته الخاصَّة، وقد عبر الشاعر فيها عن حياة الإنسان في الجاهلية، ورؤيته، وتصوُّره للكون، والحياة، والإنسان، وحملَت في مضامينها همومه، وقضاياه، بالإضافة إلى الأسئلة الكبرى التي تتصل بموقفه من الحياة والموت، وينهي الشاعر قصيدته بمجموعة من الحكم التي تمثل خلاصة تجربته في الحياة.[٣] وعندما يتم الوقوف على شرح قصيدة طرفة بن العبد لخولة أطلال يجب أن يتم تقسيمها إلى أقسام، وذلك بهدف تسهيل شرح مضامين هذه القصيدة الطويلة، والوقوف على أبرز القضايا والرؤى التي أراد الشاعر إيصالها للمتلقي:[٣] الوقوف على الأطلال ووصفها: تبدأ القصيدة بذلك التقليد الفني للقصائد الجاهليَّة، وهو الوقوف على الأطلال، ووصفها فهي تكاد أن تتمحى وتضيع معالمها بدليل قوله: "كباقي الوشم"، وقد رأى أصحاب الشاعر اشتداد بكائه، وسيطرة الأسى عليه فأشفقوا عليه، وإن شاركوه الأسى البكاء أيضًا، فنبهوه إلى أن البكاء يجب ألا يصل إلى حد الهلاك[٣]، ويظهر هذا في قوله:[٤] لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ الغزل بالمحبوبة: تغزل الشاعر بمحبوبته وشببهها بالظبي؛ ليتحدث عن جمالها، فهي تشبهه في ثلاثة أمور وهي: كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد، وهو يقول:[٤] وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ مظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ سقتهُ إياه الشمس إلا لثاتهُ أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ ووجه كأنَّ الشمس ألقت رداءها عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ وصف الناقة: ويصف الشاعر ناقته، وهذا الجزء هو أكبر جزء في القصيدة، وقد اهتم الشاعر بوصفها، فقد تحدث عن قوتها، وسرعتها، وحجمها، ويمكن أن تتحول هنا الناقة وصفاتها رمزًا يتحدث فيه الشاعر عن بعض الأمور في حياته، فالناقة تُعادل الحياة، وترمز إليها، ويحاول الشاعر من خلال هذا الرمز أن يبثَّ للقارئ كل ما لديه من الآمال والأحلام، فالشاعر يقول:[٤] وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها عَلى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهرُ بُرجُدِ الفخر بنفسه: يفخر الشاعر بنفسه، فهو شجاع يقاتل أعداءه، وهو من الأحرار، فإن أرادوه فيمكن أن يجدوه في محافل القوم، وإما أن يجدوه في الخمارات، والمقصود أن شخصية الشاعر تجمع بين الجد والهزل، فهو يقول:[٤] إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ ولستُ بحلاّل التلاع مخافة ً ولكن متى يسترفِد القومُ أرفد العتاب لابن عمه مالك: يشير في المعلقة إلى مشكلته مع قومه حول الميراث، وتحدث عن الظلم الذي تعرض له، وقد عاتب ابن عمه مالكًا ويظهر هذا واضحًا في قوله:[٤] إلى أن تَحامَتني العَشيرة كلُّها وأُفرِدتُ إفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ فما لي أراني وابنَ عمّي مالِكًا متى أدن منه ينأى عني ويبعد وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-25 05:50:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/958761754</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خلود خالد الايداء </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/969259102</link>
         <description><![CDATA[<div>قِفا نبك من ذِكرى حبيبٍ ومنزل ... بسِقطِ اللّوى بينَ الدَّخول فَحَوْمَلِ</div><div>قيل: خاطب صاحبيه، وقيل: بل خاطب واحدًا وأخرج الكلام مخرج الخطاب مع الاثنين؛ لأن العرب من عادتهم إجراء خطاب الاثنين على الواحد والجمع، فمن ذلك قول الشاعر سويد بن كراع العكلي: [الطويل] :</div><div>فإن تزجراني يا بن عفان أنزجر ... وإن ترعياني أحم عرضًا ممنّعًا</div><div>خاطب الواحد خطاب الاثنين، وإنما فعلت العرب ذلك لأن الرجل يكون أدنى أعوانه اثنين: راعي إبله وراعي غنمه، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرون ألسنتهم عليه، ويجوز أن يكون المراد به: قف قف، فإلحاق الألف أمارة دالة على أن المراد تكرير اللفظ كما قال أبو عثمان المازني في قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ ارْجِعُون} [المؤمنون: 99] المراد منه: أرجعني أرجعني أرجعني، جعلت الواو علمًا مشعرًا بأن المعنى تكرير اللفظ مرارًا، وقيل: أراد قفن على جهة التأكيد فقلب النون ألفًا في حال الوصل؛ لأن هذه النون تقلب ألفًا في حال الوقف فحمل الوصف على الوقف، ألا ترى أنك لو وقفت على قوله تعالى: {لَنَسْفَعَا} [العلق: 15] قلت: لنسفعًا؟ ومنه قول الأعشى: [الطويل] :</div><div>وصلِّ على حين العشيات والضحى ... ولا تحمد المثرين والله فاحمدا</div><div>أراد فاحمدن فقلب نون التأكيد ألفًا، يقال بكى يبكي بكاء وبُكىً، ممدودًا ومقصورًا، أنشد ابن الأنباري لحسان بن ثابت شاهدًا له: [الوافر] :</div><div>بكت عيني وحق لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل</div><div>فجمع بين اللغتين؛ السقط: منقطع الرمل حيث يستدق من طرفه، والسقط أيضًا </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-11-29 20:10:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t525573/piiz9qti8ysxinq4/wish/969259102</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
