<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>يحكى أن --5تجر2 by HAMIDA MOHAMED ABDALLA SEDIK</title>
      <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v</link>
      <description>ومضات قصصية</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-11-26 04:34:31 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-07-20 05:58:08 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>ليكن خيالك واسعاً....   </title>
         <author>hmsedik</author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1855533928</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/883221364/a35b2d49e94a6afec5f0ba618219726f/image.png" />
         <pubDate>2021-10-30 13:58:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1855533928</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنان حسين مسلم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1856342603</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان السندباد مندهش من جمال الطبيعة و قام يتجول و اثناء التجول في الجزيرة&nbsp; راى حيوان غريب و كان مفترس و كان يريد ان يهاجمه و قام يركض السندباد ب اقصى ما لديه و غرق الحيوان في البحر و نجى السندباد</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-10-31 08:22:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1856342603</guid>
      </item>
      <item>
         <title>يُحكَى أنَّ ---5تجر2</title>
         <author>hmsedik</author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1913694153</link>
         <description><![CDATA[<ul dir="rtl"><li><strong><em><sub>غاليتي أطلقي العنان لمخيلتك وأمتعينا بأروع كلماتك ، اسردي لنا قصصاً وحكايا تفوق روعة ألف ليلة وليلة.</sub></em></strong></li></ul>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/883221364/7a42df7fda1d4d33eb1acba0b1f9c1ed/_______.jpeg" />
         <pubDate>2021-11-26 04:35:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1913694153</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة السيد مصطفى خامس تجر 2 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1916062587</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الكروان الحزين<br><br>	في عيد ميلادي العاشر، أهدى لي جدّي طائر كروان جميل، كانت الهديّة مفاجأة كبيرة لي، ذلك أنها هديّة نوعيّة؛ إذ إن أغلب الهدايا تكون عبارة عن ألعاب أو أجهزة إلكترونية كالهواتف أو الحواسيب. فرحت بالهدية كثيرا، فمنذ مدّة وأنا أرغب في اقتناء طائرا يكون صديقا لي.<br><br>	كان طائرا يميل إلى البياض وفي خدّيه بقعة صفراء ويعلو رأسه تاج من الريش الأصفر، كما يمتلك ذيلا طويلا وجناحان قويّان وله صوّت متموّج جميل يغرّدُ لي كلما اقتربت منه. وضعته في قفص كبير لأنه يحبّ الحركة دائما، فكان ينتقل من عارضة إلى أخرى كأنه نحلة تبحث عن الرحيق بين أزهار المروج.<br><br>	لقد كنت أواظب على رعايته والعناية به، فكنت أطعمه بيدي وأضع له إناءً مملوءًا بالماء الدافئ ليتسنى له تنظيف ريشه، بل لا تسعني الفرحة وأنا أخرجه من القفص ليقضي معي أوقات فراغي، ألعب معه وأحدّثه وأمازحه كأنه صديقي الذي لا يفارقني. وهو في كلّ مرّة يسمعني ما أحبّ من نغماتٍ وتغريداتٍ وكأنه يردّ عليّ استئناسي. يلحق بي أينما ذهبت، وأُربِتُ على كتِفي فيحلُّ عليه تماما كما يفعل أبطال الرسوم المتحرّكة.<br><br>	وفي ذات يوم، ولأنني وثقت في صديقي الكروان، فقد خرجتُ من المنزل مصطحبا إياه لأريه بعض أصدقائي. وما إن فتحت الباب رفع جناحيه ودفع رجليه وأطلقهما للريح بعيدا، انتظرت أن يرجع فقد اعتاد على ذلك داخل المنزل، لكنه وللأسف خيّب ظني، فرجعت منكسرا حزينا على فقده.<br><br>	جلست عدّة أيام منشغل الفكر بصديقي وما الذي يمكن أن يجري عليه، وبينما أنا أفكر خطر ببالي وقوفه على عارضة القفص مدّة طويلة حزينا وكأنه فقد أمّه، اعتلت وجهي ابتسامة خفيفة لأنني أيقنت أن الطائر لا يكون إلا حرّا، وفطِنت إلى أن صفيره لم يكن إلا استغاثة وأن صداقتي معه لم تكن إلا وهما؛ فمكان الطائر هو بين الأشجار محتفيا بطيور من جنسه، لا في قفص ضيّق مهما كبر فهو سجن يقيّد حريّته. أتمنى لك العمر المديد يا صديقي الحُرّ وأن ألتقي بك يوما ما.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-28 09:48:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1916062587</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب سهيل -٥تجر٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1916068374</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">المرأة الغريبة<br>بيوم ما انتقلت امرأة إلى العيش بمنزل جديد نظرا لتغير طبيعة عمل زوجها ، كان المنزل الجديد جميلا للغاية واسعا وأثاثه على أحدث طراز، لقد تيقنت أنهم سيهنئون بالعيش فيه؛ ولكن لاحظَت شيئا غريباً على ابنتها الصغيرة التي لم تتجاوز العام الواحد من عمرها بعد، كانت عندما تبكي كعادتها وعادة كل مولود على الفور تستقطع بكائها بضحكات عالية، أرجحت هذا الأمر إلى اعتقادها بأن الملائكة من تفعل ذلك ، حتى جاءت ليلة ارتفع صوت بكاء صغيرتها فَهمِمت إليها وبمجرد اقترابها من حجرة نومها سمعت صوتا جميلا يغني لها، فبدأت ابنتها في الضحك بصوت عال كما تفعل، اقتربت الأم أكثر لتكتشف هوية من تغني لابنتها وإذا بها امرأة غريبة لم تقع عينها عليها من قبل، تمكنت من تمييز شكلها، فهي امرأة متوسطة القامة تتسم ببياض لون بشرتها وأيضا شعرها، اقتربت أكثر لتُميز ملامح وجهها غير أنها اختفت في لمح البصر، تجمد جسدها بالكامل مما رأيت، على الفور أخبرت زوجها بما حدث ورحلوا عن المنزل ولكن مازالت ابنتها تضحك بأصوات عالية أثناء بكائها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-28 09:56:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1916068374</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء السيدنبيل محمد / خامس تجر ٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1916090872</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بيوم من الأيام كانت السماء تمطر بغزارة والرياح تهب من كل مكان والبرد قارص للغاية، كان في هذه الأجواء المميتة يمشي رجل غريب في مدينة ما، ومازال يمشي ذلك الرجل متمنيا مأوى له حيث يشعر بالدفء وببضعة لقيمات تسد جوعه، وبأول منزل وجد طرق بابه، وإذ برجل يجيب من نافذة المنزل…<br><br>مالك المنزل: “من الطارق؟”<br><br>الغريب: “إنني رجل غريب أطلب منك الضيافة”.<br><br>فتح الرجل منزله على الفور، أدخل الغريب وأقعده بالقرب من المدفأة كما أحضر له جاكتا ليدفئه زيادة، قام بإعداد أشهى الطعام من أجل ضيافته، وبعدما انتهى الغريب من تناول طعامه أعد مالك المنزل لكل منهما كوبا دافئا من الشاي، وجد الغريب الدفء والأمان والراحة النفسية بذلك المنزل الذي لم يجد فيه أحدا إلا مالكه وكلب معه، لم يكن هناك زوجة ولا أبناء ولا حتى خادما..<br><br>وفي صباح اليوم التالي استيقظ الغريب ورحل باكرا حتى لا يثقلها على مالك المنزل، أول ما استيقظ مالك المنزل أعد الفطور وذهب ليوقظ الغريب ولكنه لم يجده..<br><br>وبعد مرور أسبوع على تلك الواقعة ذهب مالك المنزل إلى أحد معارض الفنون برفقة أصدقائه، وفي المعرض وقعت عينه على لوحة مرسوم بها نفس الشخص الغريب الذي طلب ضيافته، أخبر أصدقائه بذلك ولكنهم رجحوا أنه تشابه في الشكل ليس إلا، ولكنه مازال مصرا على رأيه فأخبروه أن صاحب اللوحة ميت من خمسين عاما، ومع إلحاحه على رأيه أخذه صديقه الذي يعرف مكان قبره وذهبوا جميعا إليه، وهناك كانت المفاجأة التي أذهلتهم جميعا، وجدوا قميص مالك المنزل الذي أعطاه للغريب على قبره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-28 10:25:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1916090872</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم محمد هلال - 5تجر 2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1918925284</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الصداقة الوفية بين البشر</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">يحكى ان هناك صديقان تربطهم علاقة صداقة وفيه، كان الصديقان اسمهم علي ومحمد وفى يوم من الايام عندما كانوا خارجين بالسيارة انصدمت سيارتهم في سيارة نقل، في اليوم التالي استيقظ الاصدقاء في المستشفى وكان علي فاقد بصره وعندما تم تشخيص حالة محمد اكتشف الدكتور ان لديه مرض سرطان الدم وانه سيموت قريباً، وعلى الرغم من ذلك قرر التبرع بعينه لصديقه علي عندما يموت ولكن طلب من الدكتور ان لا يفشي هذا السر إلا بعد موته.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">مرت الايام وبدأت الصداقة الوفية بين علي ومحمد تتدهور وهذا لأن علي رأى انه لا يوجد فائدة من أن يصاحب شخص سوف يموت بعد أيام قليلة لذلك لم يسأل عليه في ايامه الاخيرة فكان علي للأسف شخصية أنانية، وبالنسبة لمحمد قد شعر بالوحدة والاكتئاب وقضي ايامه الاخيرة وهو يشاهد صور الذكريات التي كانت بينه وبين علي، مرت الأيام وتوفي محمد وفي يوم العزاء جاء علي للمشاركة في دفن صاحبه وقال الدكتور له اليوم ستستعيد نظرك مرة اخري فقبل ان يموت صديقك تبرع لك بعينه، بكى علي و شعر بالندم على ما فعله بصديقه الوفي محمد لأنه بعد عنه في اواخر ايامه وعاش الولد باقي عمره حزين على فعلته ومشتاق على تلك اللحظات الصادقة التي كان يعيشها مع صاحبه محمد الإنسان الوفي.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344674024/4c6d3e0cfe635c48cab1161544d89a35/Picture1.png" />
         <pubDate>2021-11-29 20:28:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1918925284</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم محمد يوسف </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1920264657</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">رحلة مدرسية<br><br>ريم طفلة تبلغ من العمر ست سنوات،وهذا اليوم هو اسعد أيام حياتها،فهو اول يوم مدرسي لها.<br>استيقظت في الصباح الباكر و قامت بغسل وجهها ذو البشرة السمراء، ثم ساعدتها والدتها على ارتداء ملابسها.و ذهبت الى المدرسة بادواتها الجديدة و كانت ريم سعيده جدا ثم وصلتها عبارات الاعجاب من معلماتها على شعرها البني المنساب على خديها مما زاد سعادتها و قضت يومًا دراسيًا جميلًا.<br>ذات&nbsp; يوم عادت ريم من المدرسة وهي تشعر بسعادة غامرة فقد استلمت ورقة للموافقة على رحلة مدرسية إلى مدينة الملاهي و كانت تعد الايام للذهاب لتلك الرحلة، و قبل الموعد بيوم اصيبت ريم بحمة قاسية منعتها من الذهاب.<br>و بعد تعافي ريم من المرض ذهبت الى المدرسة و اذا بالجميع يتحدث عن تلك الرحلة و عن مدا استمتاعهم، مما زاد حزنها و لم تعد ترغب بالذهاب الى المدرسة لكي لا تسمع المزيد من الاحاديث عن تلك الرحلة، لكن حدثت تلك المفاجئة التي اقامها والديها لها مما جعلتها تقبل بالعودة للمدرسة.<br>فقد قام والديها بدعوة اصدقائها الى حفلة عيد ميلادها التي ستقام في مدينة الملاهي و بعد سماع ريم بالخبر عادت لبهجتها و تعلمت ان لا تحزن على ما فاتها فالأيام دائما تخبئ لنا الأجمل </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-30 12:52:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1920264657</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء العصفور - تجر٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1920323345</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في زمنٍ بعيد، كان هُناك بحارٌ يعشق البحر و الإبحار كثيراً ، و كان معه بعض الرِفاق على ظهر سفينتهم البسيطة.&nbsp;</div><div dir="rtl">روفي شاب طويل حيوي و متهور جداً. مرة من المرات، كانوا يعبرون بين جدارين طويلين وسط البحر ، و في نهاية الممر ، كان هناك حوت كبير لم يشهدواكضخامته قبل ذلك!&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">الجميع صاح: يا إلهي ماهذا الحوت الضخم! فالنرجع فالنرجع و إلا لن ينجوا منا أحداً.&nbsp;</div><div dir="rtl">فجأة صاح روفي: هدوء! واصلوا التقدم للأمام..&nbsp;</div><div dir="rtl">كان الجميع معارضاً بالطبع ولكنهم يعرفون أن لا فائدة من مجادلته حين يصمم على أمرٍ ما. تقدمت السفينة و تقدمت إلى أن أخذتهم إلى الحوت. عمّ السكونالمكان لبرهة إلى أن كسره صوت قوي جداً هز أرجاء المكان و تلاطمت المياه أثره، قبل أن يفتح الحوت فمه الكبير و يبتلع السفينة.&nbsp;</div><div dir="rtl">في الداخل، كان الجميع خائف إلا روفي؛ كان يعتبر ذلك نوع من مغامرة ما. حين وصلوا إلى بطنه، كانت الصدمة تعلوا وجوههم جميعاً حيث كان هناك رجل عجوز يعيش بداخل بطن الحوت!&nbsp;</div><div dir="rtl">تردد الجميع في التحدث إليه لكنه ترك ما بيده من جريدة و بادر بذلك قائلاً مخاطباً إياهم: أنتم محظوظون بوصولكم هنا، الكثير من الضحايا رحلوا دونمامقدرتي على ردع الحوت حين يدخل في حالة من الهوج؛ رغم أنه طيب القلب في طباعه.&nbsp;</div><div dir="rtl">ثم أخذ يقص عليهم قصة الحوت (لابون)..&nbsp;</div><div dir="rtl">منذ خمسين عاماً، كان هناك رفاقاً من البشر&nbsp; لـ لابون، لكن الظروف أجبرتهم على الرحيل لمكان بعيد قبل أن يعدوه بالعودة له حتماً. لم يكن من الصحيحاصطحابه معهم لأن وجهتهم مليئة بالمخاطر؛ و بطبيعة الحال كان صغير آنذاك. و منذ ذلك الحين و لابون هنا ينتظرهم يوماً بعد يوم و يدخل في حالته تلك إنمرت سفينة و يخيب ظنه لأنها ليست لهم.&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">تأثر جميع من على السفينة بحكاية الحوت المسكين؛ و بعد أن دلهم العجوز على طريق الخروج من بطن الحوت، أصبحوا أصدقائه و وعدوه بالإبحار و البحثعن رفاقه القدماء و إخبارهم أنه بانتظارهم.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-30 13:20:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1920323345</guid>
      </item>
      <item>
         <title>يقين عبدالكريم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1920692219</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br><br>قصة الفتاه اليتيمة - قصة حقيقية<br><br>يحكى أنه كان هناك فتاه يتيمه ليس لها احد في الدنيا بعد الله تعالى سوى امها<br>فتزوجها ابن عمها وكان ظالم لها شديد الظلم والجبروت<br>فقد كان يسئ معاملتها هو وجميع اهله وجعلوها كخادمه تعمل ليل نهار ومع هذا لم تكن تسلم من الأذيه والسب والشتم التي تصل الى الضرب في كثير من الاحيان وكانت هذه الفتاه كلما ضاقت بها الدنيا تلجأ لأدفأ مكان وهو حضن أمها..<br>&nbsp;<br><br>وتشكو لأمها كل ما حصل لها ثم تبكيان سويا ثم تعود الي زوجها. والام ضعيفه مقعده لا حول لهاولا قوه سوى ان تشارك بنتها ألمها بالبكاء معها ..ّ<br>وظل الامر عشر سنين وكل يوم يسوء الوضع حتى قرب الاجل وحان وقت رحيل الام إلي بارئها<br>فبكت البنت وانهارت وامها في سكرات الموت..<br>. قالت لها امي لمن اشكو بعد رحيلك لمن احكي مأساتي امي لا تتركيني وحيده ..<br>&nbsp;<br><br>فقالت لها الام ابنتي إن مت وضاقت بك السبل تعالي الى هنا الي بيت امك افرشي سجادتك واسجدي لله وحكي له كل ما يعكر صفوك واشكي له همك وبثي اليه حزنك..<br>. فماتت الام ومر اسبوع وضاقت الدنيا على البنت واخذت سجدتها وجره بها ماء للوضوء وذهبت الي بيت امها وعملت بنصح امها فاحست براحه شديدة واستمر الامر هكذا لمده شهر كل اسبوع تاخذ جرت الماء وتذهب الى بيت امها تمكث ساعات ثم تعود وهي مبتسمه .<br>.فلاحظ اهل زوجها هذا<br>فادخلو الشيطان بينها وبين زوجها وقالو له من المؤكد ان زوجتك تخونك فهي تذهب كل اسبوع الى بيت امها ومعها الماء وهي متكدره ثم تعود بعد ساعات والماء فارغ وهي فرحانه ..<br>فقرر ان يراقب زوجته وذهب قبل الموعد الي بيت امها واختبأ في مكان هو يراها وهي لاتراه<br>فذهب الزوجه كالعاده وكان قد مر على وفاة امها شهر فتوضأت ثم صلت ثم وهي ساجده انفجرت باكيه واخبرت ربها بكل هم يؤلم قلبها وبما يعمل بها اهل زوجها وتدعوا لزوجها بالهدايه وتتوسل الي الله ان يصلح لها زوجها لانها تحبه رغم كل شي وظلت تبكي وتبكي وهو يسمع ويبكي معها متأثراً بما يرى ويسمع ..<br>&nbsp;<br><br>ثم انهت صلاتها واذا بها ترى زوجها يبكي ويحتضنها ويعتذر لها ويوعدها على ان يعوضها ليبشرها ان الله استجاب لدعائك<br>وفي تلك الليله لم يعودا الى بيت اهله وناموا في بيت امها وهي نائمه رأت شخصا في المنام يقول لها ..<br>عشر سنوات تشكى لاقرب الناس اليك وما نفعك شئ. وشهر فقط تشكي لله فغير الله حالك من حال الى حال<br>سبحانك ربنا ما ارحمك .</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-30 15:35:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1920692219</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء متروك 5تجر2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1920888676</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان هناك فتاة جميلة عمياء ،كانت تكره كل شيء حولها ،كانت تكره نفسها ايضاً لمجرد انها عمياء....<br>لم تكن تحب احداً سوى صديقها الذي كان يزورها دائماَ لمواساتها.<br>كثيرا ما كانت تقول له انها لو تمكنت يوماً من الرؤية فان اول شيء تقوم به بعد رؤية العالم هو الزواج منه.<br>مرت الايام وذات يوم اتصل بها الطبيب وقال لها ان احدهم تبرع بعينيه لمرضى المستشفى وهو مستعد لاجراء العملية الجراحية لها باقرب وقت.<br>وفعلاً قام الطبيب باجراء عملية زرع العيون لها وتكللت العملية بالنجاح وتمكنت الفتاة من رؤية العالم وجاء صديقها لزيارتها في المستشفى....<br>فرحت الفتاة جداً برؤية صديقها الذي طالما اشتاقت لرؤيته لكنها تفاجئت بأنه اعمى تماماً مثلما كانت هي .<br>قال لها والفرحة تغمره: الان وبعد ان تحققت امنيتك هل ستوفي بوعدك وتتزوجي مني؟<br>قالت له الفتاة: انا اسفة جداً لا استطيع الزواج منك لانك اعمى...<br>انصدم صديقها بالجواب وخرج من غرفتها والحزن يملأ قلبه بعدما اخبرها انه سيبتعد عن حياتها....<br>ومرت الايام واصبح للفتاة حياتها الخاصة بها ونسيت تماماً صديقها الذي طالما احبها...&nbsp;<br>وذات يوم تلقت الفتاة رسالة خطية منه يقول فيها:"ارجو ان تعتني بعينيًَ" !!!&nbsp;<br>لقد عرفت الفتاة بانه هو من تبرع لها بالعيون.<br>هكذا يتصرف الكثير من الناس،عندما يكونون في وقت الضيق والالم يسألون الله ان يرأف بحالهم وعندما يرأف الله بهم يولون ظهورهم للمحتاجين من اخوتهم وينسون عطية الله لهم.<br>لا تكن ناكراً للجميل بل كن مستعداً للعطاء والتضحية وتذكر ان الحياة هدية من الله لنا والله ينتظر منا ان نهدي ولو القليل من "حياتنا" من اجل الاخرين</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-30 16:48:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1920888676</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء فائز عبد المهدي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1921393492</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في إنجلترا وفي إحدى ضواحي العاصمة البريطانية لندن، كانت هناك فتاتان تعيشان في إحدى المياتم. كانتا تعيشان حياة مستقرة فقد كانت كل واحدة منهما أخت للأخرى. كانتا تنهضان صباحاً ليؤدوا واجباتهم المدرسية ومن ثم يقضون أوقات فراغهم في اللعب والمرح وبعض الأعمال اليدوية. كانت فيرونكا هي الأكثر ذكاءً وكانت متوسطة الطول لها مظهر طفولي وشعر داكن اللون، وفي المقابل كان لجيني النصيب الأكبر من الجمال فقد كان لها قامة طويلة وجسم مثالي، ولديها عينان مائلتان للون البنفسجي  وشعر أشقر طويل وناعم. بالإجمال كان مظهرها كعارضات الأزياء.<br>كانت الفتاتان مرتبطتان ببعضهما البعض لدرحة أنهما إتفقتا على أن لا تفترق إحداهما عن الأخرى.<br>ذات يوم، ومن أيام كانون الثاني وقت الظهيرة، طلبت مديرة الميتم من فيرونكا الحضور إلى مكتبها وأخبرتها بأن هنالك عائلة غنية تود أن تتبناها. نزل هذا الخبر كالصاعقة عليها فقد عاهدت صديقتها بأن لا تفترقا للأبد. تحدثت فيرونكا مع جيني وأخبرتها بالموضوع وقالت لها بأنه إذا جاءت العائلة التي ستتبناها ستخبرهم بأن إذا كان بالإمكان أن يتبنوهم هم الإثنتين مع بعضهما البعض ةإلا سترفض فيرونكا الأمر.<br>جاء اليوم التالي وجاءت العائلة لرؤية فيرونكا وأخبرتهم فيرونكا برأيها وطلبت العائلة بذلك رؤية جيني. على الفور أعجبت العائلة بجمال جيني وقرروا على الفور تبنيها متجاهلين بذلك فيرونكا ومشاعرها. وكانت الصدمة الكبيرة عندما وافقت جيني بعرض العائلة متجاهلة بذلك العهد الذي قطعته مع فيرونكا. حزنت فيرونكا كثيراً ولكنها صبت جل جهدها في دراستها. فقد تفوقت وحصلت على أعلى المراكز. مرت السنوات وتفوقت فيرونكا في دراستها الإعدادية وحصلت على بعثة لمدرسة داخلية.<br>جاء اليوم المنشود الذي كانت تتوق إله فيرونكا وهو الذهاب لهذه المدرسة. وعندما وطأت قدمها على أراضي المدرسة الخارجية إندهشت من ضخامتها وجمالها.<br>دخلت فيرونكا المدرسة لتقابل المديرة، وفي طريقها إلى هناك صادفت فتاة متعجرفة ألقت عليها بعض الكلمات المؤلمة والجارحة عندما قالت لها بأن هذا المكان يخص الطبقة العليا من المجتمع وبأن ليس لها مكان هنا. تركتها فيرونكا وإتجهت لصفها وهي تشعر بالأسى لما حدث.<br>قابلت المديرة بعدها وعرفتها على أقسام المدرسة ثم أخذتها إلى غرفتها. كانت فرحة فيرونكا كبيرة عندما عرفت بأنها ستمتلك غرفة لوحدها فقد كانت هذه أول مرة لها في حياتها.<br>جاء اليوم التالي، نزلت فيرونكا إلى حيث الصفوف الدراسية لتبدأ يومها. وفي طريقها إلى حجرة الصف رأت فتاة من بعيد تقوم بخدمة البنات، شعرت بالأسى عليها لأنهم كانوا يعاملونها بقسوة وخصوصاً تلك الفتاة المتعجرفة فقد كانت تتنمر عليها أيضاً.<br>تقربت فيرونكا لترى تلك الفتاة المسكينة، وجائتها الصدمة عندما رأت بأن صديقة طفولتها جيني هي التي تفعل ذلك. تصدت فيرونكا للمتنمرة ولكن جيني رفضت ذلك، وعندما سألتها فيرونكا عن السبب قالت لها جيني بأن هذه المتنمرة هي أختها. أسرعت فيرونكا للمديرة وأخبرتها بالذي يحدث في المدرسة. قامت المديرة بحل الموضوع بالتحدث مع عائلة جيني.<br>مرت السنوات وأعجبت المديرة بأخلاق فيرونكا وقررت تبنيها. وافقت فيرونكا على ذلك وأخبرت المديرة إذا كان بالإمكان أن تتبنى جيني كذلك لتنقذها من أختها الشريرة.<br>وافقت المديرة وتبنت الفتاتان وعاشتا بعد ذلك في سعادة أبدية.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1372984402/2c774d6310660acacf2331fa44202150/1635528340_The_popularity_of_Mieruko_chan_manga_increases_considerably_thanks_to_anime.jpg" />
         <pubDate>2021-11-30 20:50:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1921393492</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء ابراهيم احمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1921464904</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">‏كان هناك رجل كادح ويعمل بجدّ في بيع القماش سنوياً إلى أصحاب المراكب الشراعية في المدينة، وفي سنة من السنوات قص الرجل الأقمشة حسب ما يطلبه أصحاب السفن وذهب به إلى مكان تجمعهم ليبيعها ويكسب رزقه، إلا أن المفاجأة كانت هنا! فقد وصل الرجل إلى المكان ووجدهم جميعاً يشترونها من أحد تجار الأقمشة الذي سبقه إلى المكان وباع التجار، فانصدم صدمة كبيرة فهو يكسب قوته وقوت عائلته من هذه التجارة، والتي تعود عليه بكثير من الربح. جلس الرجل على طرف الطريق، وبدأ يفكّر بمشكلته ويحاول إيجاد طريقة لحلها، وفي تلك الأثناء كان الناس وأصحاب المراكب يمرّون من أمامه ويزعجونه بكلماتٍ سيئة، حتى قال له أحدهم: خذ هذه الأقمشة واصنع منها سراويل وارتديهم، وهنا انتبه صاحب الأقمشة إلى هذه الجملة، ولم يعتبرها جملة عابرة، وبالفعل ذهب إلى منزله وصنع من أقمشة المراكب سراويل ثم نزل إلى السوق وعرضهم وأصبح ينادي بطريقة تسويقيّة جميلة، فبدأ الناس بالإقبال عليه وباع كلّ السراويل التي صنعها، فهي كانت مصنوعة من قماش مميز يتحمل الظروف الصعبة. فرح الرجل فرحاً كبيراً، وطلب منه الناس مزيداً من السراويل، فأصبح يضيف عليها إضافات كالجيوب ليجلب اهتمام المزيد من سكان المدينة والصيادين، وهكذا باع أكثر وصارت صناعته للسراويل مطلوبة في كلّ المدينة على مدى العام مما زاد ربحه، وهكذا استطاع التاجر تحويل سخرية الآخرين وظروفه الصعبة إلى فكرة إبداعيّة خلّاقة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-30 21:43:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1921464904</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوثر إسماعيل إبراهيم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1921569997</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">رجلٌ ناجح- قصة حقيقية <br>يحكى أنه كان هناك طفل ٌ تخلت عنه والدته بعد وفات أبيه، لتتزوج من رجلٍ آخر و رمت&nbsp; ابنها ليعيش مع أخاه الأكبر الذي لم يكن مبالٍ لهُ غير متحمل لمسؤولية طفل كان عمره لا يتجاوز عمره السبع سنوات.<br>كان حسن لا يحصل على مصروف ليشتري به طعامه أو ليشتري أحتياجاته اليومية، فقد كان يحصل على ربع مئة فلس فقط. ولم يحصل عليها يومياً. رأى حسن أن ذلك لن&nbsp; يساعده في عيش حياة&nbsp; هانئة و لم يقبل بواقعه المر. فقرر أن يعمل ليحصل على قوت عيشه . أصبح حسن يذهب يومياً للعمل في الصباح الباكر لكنه لم يكن سهلاً فكيف لطفلٍ أن يجهد نفسه بالأعمال اليدوية ،لم يكن يعود للمنزل في بعض الأحيان فقد كان مشغولٌ بحمل الأخشاب ليحصل على مالٍ مقابل عمله ، لم يكن يستخدم هذا المال&nbsp; بل كان يجمعه ليكون نفسه . رآه في أحد الأيام معلم قرآن طيب، كان كالمنقذ لحياة حسن الذي عاش حياته فقيراً، أقترح المعلم محمد على حسن ان يأخذه ليعلمه القرآن و القراءة و الكتابة ،<br>كان المعلم محمد خلوق مراعي لطلبته ، مجد في عمله .ذهب حسن إلى ما يسمى( بالمعلّم ) ليتعلم القرآن و القراءة و الكتابة. ولقب بحسن الصغير لأنه كان أصغر شخص يرتاد هذا المعلّم مع طلبة أكبر منه سناً.&nbsp;<br>بعد مرور بضع سنوات، أصبح حسن يعمل في النجارة ، تعلم القرآءة و الكتابة. أصبح حسن يكسب قوت عيشه بنفسه ليكون نفسه ليصبح من أغنى الناس في زمانه. حتى إنه فتح مكتبه الخاص ليكون من الذين انتقلوا من الفقر إلى عيش حياة هانئة. ذهب حسن أيضاً لمحو الأمية فتعلم القراءة و الكتابة بالغة الإنجليزية . ليصبح متوسعا في عمله. فعمل أيضا خارج البحرين بثقافته اللغوية . كون نفسه وعاش حياته، تزوج حسن و أصبح لديه عشرة أولاد لكن لم يكن حسن من تلك الشخصيات الطيبة بل كان عصبياً فقد عاش طفولة قاسية.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-30 23:26:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1921569997</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصة الخور</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1923663240</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>قصة القتاة وورقة الشجرة يحكى ان:</div><div dir="rtl">فتاة ممددة على فراشها تعاني من مرض خطير سالت اختها الكبرى وهي تراقب شجرة بالقرب من نافذتها.</div><div dir="rtl">كم ورقة باقية على الشجرة؟ فأجت الاخت بعين ملؤها الدمع:لماذا تسالين ياحبيبتي؟</div><div dir="rtl">اجابت الطفلة المريضة:لاني اعلم انا ايامي ستنتهي مع وقوع اخر ورقة!</div><div dir="rtl">ردت الاخت وهي تبتسم:اذن حتى ذلك الحين سنستمتع بحياتنا ونعيش اياما جميلة.</div><div dir="rtl">مرت الايام وتساقطت الاوراق تباعا.. وبقيت ورقة واحدة ظلت الطفلة المريضة تراقبها ظنا منها انه في اليوم الذي ستسقط فيه هذه الورقةسينهي المرض حياتها. انقضى الخريف وبعده الشتاء ومرت السنه ولم تسقط الورقة .</div><div dir="rtl">والفتاة سعيدة مع اختها وقد بدات تستعيد عافيتها من جديد. حتى شفيت تماما . فكان اول مافعلته انها ذهبت لترى معجزة الورقة التي لمتسقط !</div><div dir="rtl">فوجدتها ورقة بلاستيكيه ثبتتها اختها على الشجرة العبرة من هذا القصة..</div><div dir="rtl">الامل روح اخرى ، ان فقدتها فلا تحرم غيرك منها</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-01 19:41:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1923663240</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1924713052</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">زينب سيد مصطفى&nbsp;<br>يحكي أن في يوم من الايام جمع الملك كل حكماء مملكته وطلب منهم أن يقوموا بكتابة عبارة واحدة فوق عرشة، ينظر إليها من وقت الي آخر حتي يستفيد منها في حياته وحكمه لمملكته وشعبه، وقال الملك للحكماء : ولكنني اريد أن تكون هذه الحكمة بليغة وقوية تلهمني الصواب وتساعدني في وقت المحن والشدائد وتعينني علي ادارة الازمات والحكم بالعدل بين الناس وفي نفس الوقت تعطيني دفعة من السعادة والتفاؤل والامل .<br><br></div><div dir="rtl">احتار الحكماء في أمرهم واخذوا يفكرون في هذه العبارة التي يمكن أن تحمل كل هذه المعاني، فكيف يمكن أن تكون هناك عبارة واحدة ملائمة لكل الظروف والشدائد والاحوال وفي نفس الوقت تعبر عن السعادة والفرح والتفاؤل .. بعد فترة عاد الحكماء وقد كتبوا الكثير من العبارات التي تحتوي علي المواعظ والحكم الجميلة ولكنها لم ترُق للملك ولم تعجبه .<br><br></div><div dir="rtl">في هذه اللحظة تقدم احد الحكماء الي الملك ورفع لافته مكتوب عليها عبارة واحدة تقول : “كل هذا حتماً سيمرّ” .. نظر الملك باهتمام الي اللوحة فقال الحكيم : إن حال الدنيا لا يبقي كما هو ابداً يا سيدي، ومن ظنّ بأنه في مأمن من القَدَر فقد خاب وخسر فالزمن متقلب ، وبالتأكيد ايام السعادة آتية ولكنها حتماً ستمر وكذلك ايام الشدة والحزن ستمر وتنتهي .. سوف تأتي ايام تدق الانتصارات باب مملكتك يا سيدي وسيهتف الجميع باسمك، ولكن هذه اللحظات الجميلة ايضاً ستمر، وستري بعينيك ايام صعبة تتذوق فيها مرارة الهزيمة وينقلب عليك الجميع ولكن هذا ايضاً سينتهي ويمر .<br><br></div><div dir="rtl">كل ما علينا أن نتذكر دائماً ان دوام الحال من المحال، فيجب علينا الا نجذع عند الالم والمصيبة لأنها ستمر وتنتهي، ولا يجب أيضاً ان نأمن غدر الدنيا ومهما اعطتنا الحياة من سعادات ونجاحات فلنتذكر حينها أنها ايام وستمر ايضاً، حينها تبسّم الملك راضياً، وأمر بأن تُنسخ هذه الحكمة البليغة فوق عرشه وفي كل ميادين المملكة .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-02 09:15:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1924713052</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب  رياض عيسى 5تجر 2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1924802990</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في قرية بعيدة كان هناك شاب يدعى جاك، وكان جاك يعيش مع والدته، إلّا أنهما لم يكونا يملكان إلا بقرة وحيدة نحيفة لا تدر الكثير من اللبن، فطلبت الأم من جاك أن يصطحب البقرة إلى السوق ليبيعها، لأنهما لا يملكان المال الكافي لإطعامها، توجه جاك إلى السوق لينفذ رغبة والدته، وفي الطريق قابله رجل وسأله: أين تذهب بتلك البقرة؟ فأجابه جاك: إنني ذاهب إلى السوق لأبيعها كما طلبت أمي، فقال له الرجل: حسناً، أنا سأشتريها منك مقابل بعض الحبوب السحرية التي ستجعلك غنياً بطريقة ما، فكّر جاك قليلاً ثم وافق على عرض الرجل، وأخذ منه مجموعة من حبوب الفاصوليا الحمراء، وعاد إلى البيت حائراً تُرى كيف ستجعله مجموعة الحبوب هذه غنياً؟ وصل جاك إلى المنزل فسألته والدته: هل بعت البقرة يا جاك؟ أجاباها: نعم، فسألته عن الثمن الذي باع به البقرة فأخبرها بما حدث وأعطاها ما أحضر من حبوب، غضبت الأم غضباً شديداً وجنّ جنونها؛ فالبقرة الهزيلة كانت آخر ما يملكان، وأمسكت حبات الفاصولياء ورمتها من النافذة، حزن جاك جدًا لأنه أغضب والدته وأضاع بقرتهما الوحيدة بلا مقابل، وتوجه إلى فراشة دون أن يتناول عشاءه، وظلّ يفكّر بما حصل حتى غلبه النعاس. استيقظ جاك في الصباح إلا أنّه لم يلاحظ تسلسل أشعة الشمس الذهبية إلى غرفته كالعادة! فاستغرب من ذلك وذهب ينظر من النافذة، فوجد نبتة ضخمة لم يرَ مثلها قط، تعجّب جاك وتتبع أصل هذه النبتة فوجد أنّها حبات الفاصولياء السحرية، قرر جاك القيام بمغامرة كبيرة فقام وتسلق النبتة الضخمة بصعوبة، وأخذ يصعد ويصعد حتى وصل آخرها، نزل الشاب عن قمة الشجرة فوجد قصراً عملاقاً إلى جانبها، دخل جاك القصر والدهشة تعتريه، فوجد مجموعة من الهياكل العظمية التي تقوم بحراسة وحش عملاق، ذُعر الشاب إلّا أنّه قرر أن يستمر في مغامرته، كان الوحش نائماً حين دخل جاك ولكن الهياكل العظمية قامت بإصدار بعض الأصوات لتنبه العملاق حين رأت جاك، فاستيقظ من نومه ينظر حوله، فهرب جاك على الفور واختبأ خلف أحد الكراسي، قام العملاق وأخذ يبحث في القصر فلم يجد شيئاً، فتوجه إلى المطبخ وتناول اللحم، ثم أخرج من جيبه كيساً من النقود الذهبية ووضعها فوق الطاولة، ثم عاد ودخل في نوم عميق، خرج جاك مسرعاً وتناول كيس النقود، ونزل عائداً إلى بيته، ثم أعطى لوالدته الكيس، تعجبت الأم وسألت جاك من أين أحضرت تلك النقود؟ فحكى لها عما حدث تعجبت الأم ولكنها فرحت بالنهاية. وفي اليوم التالي عاد جاك وتسلق النبتة من جديد ودخل القصر بهدوء، فوجد العملاق نائمًا أيضاً، إلّا أنّ الهياكل العظمية أصدرت بعض الأصوات التي أيقظت العملاق، فأخذ يبحث في القصر لكنه لم يجد شيئًا أيضاً، ثم ذهب إلى المطبخ وتناول اللحم، وأحضر دجاجة ووضعها على المنضدة، وقال لها: هيا بيضي بيضة ذهبية أيّتها الحمقاء، باضت الدجاجة بيضة ذهبية، فتناولها ووضعها في سلة البيض الذهبي وجاك يراقب بدهشة ما يحدث، وينتظر حتى ينام العملاق ليأخذ الدجاجة ويهرب بها، أخذ جاك الدجاجة ونزل مسرعاً إلى منزله وأعطاها لوالدته ففرحت بها كثيراً، مما جعله يقرر أن يذهب إلى قصر العملاق مجدداً، وهذا ما حدث بالفعل، لكنه وجد العملاق مستيقظاً هذه المرّة يعزف على قيثارة، أعجب جاك بصوت القيثارة، فاختبأ حتى نام العملاق وحاول الإمساك بها، ولكنها كانت قيثارة سحرية، فصرخت بصوت عالٍ: أنقذني يا سيدي إنه يحاول سرقتي، أستيقظ العملاق الغاضب وأخذ يطارد جاك المذعور حتى كاد يمسكه، إلّا أنّ جاك تسلّق النبتة سريعاً والعملاق يتبعه، وصل جاك حديقة بيته وأسرع بالتقاط فأس كبير وقام بضرب جذع نبتة الفاصولياء ضربات عدّة حتى قطعها، فسقط العملاق سقطة شديدة ومات، فيما انتقل جاك ووالدته إلى منزل جديد وقاما بشراء مزرعة كبيرة بها الكثير من الأبقار وعاشا بسعادة.<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-02 10:13:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1924802990</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء حسين جعفر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1929480859</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">خلال إحدى الرحلات في القطار، صاح شاب في العشرين من العمر فجأة: "أبي انظر إلى الأشجار! إنها تسير إلى الوراء!وابتسم حينها الأب لابنه في عطف في حين راح بقيّة الركاب ينظرون إلى الشاب بعين الشفقة. وما هي إلاّ لحظات حتى صاح الشاب مجدّدًا: "أبي! أبي...انظر إلى الغيوم في السماء، إنّها تلحقُ بنا أيضًا!" ابتسم الأب من جديد، وفي حينها اقترب منه أحد الركاب وقال له: "لماذا لا تعرض ابنك على طبيب جيّد؟" وأجاب الأب: "لقد فعلت، في الواقع نحن عائدان من المستشفى، لقد كان أبي كفيفًا منذ الولادة، واليوم فقط استعاد بصره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-05 12:30:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1929480859</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب علي احمد عاشور </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1929606532</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أحياناً،&nbsp;تجمد&nbsp;الإعاقة&nbsp;أقدام&nbsp;البعض&nbsp;عن&nbsp;المشي&nbsp;،&nbsp;وتحرمها&nbsp;اللعب،&nbsp;وتعضل&nbsp;بها&nbsp;كثيراً&nbsp;من&nbsp;الأمور&nbsp;البسيطة&nbsp;في&nbsp;حياته&nbsp;اليومية.<br><br>فاطمة&nbsp;أمرأة&nbsp;كانت&nbsp;تعاني&nbsp;من&nbsp;الإعاقة&nbsp;في&nbsp;قدميها،&nbsp;أجبرها&nbsp;القدر&nbsp;على&nbsp;مصاحبة&nbsp;الكرسيّ&nbsp;المتحرك،&nbsp;أصبحت&nbsp;ملازمة&nbsp;له&nbsp;في&nbsp;جيمع&nbsp;أوقاتها،&nbsp;فيأكلها&nbsp;،&nbsp;في&nbsp;شربها،&nbsp;في&nbsp;لعبها.<br><br>لكن&nbsp;فاطمة&nbsp;كانت&nbsp;روحها&nbsp;مفعمة&nbsp;بالأمل،&nbsp;مهوسة&nbsp;بالنجاح،&nbsp;كانت&nbsp;تُأمن&nbsp;بأن&nbsp;النجاح&nbsp;هو:&nbsp;ثمرة&nbsp;العمل&nbsp;و&nbsp;السعي&nbsp;الطموح.<br>كانت&nbsp;تتمنى&nbsp;أن&nbsp;تتبوأ&nbsp;منصباً&nbsp;عاليا&nbsp;،&nbsp;منذ&nbsp;فَجْر&nbsp;عمرها&nbsp;و&nbsp;ربيع&nbsp;أيامها،&nbsp;و&nbsp;لم&nbsp;تكن&nbsp;الإعاقة&nbsp;يوما&nbsp;تشكل&nbsp;عائقا&nbsp;لها،&nbsp;فقد&nbsp;كانت&nbsp;تعمل&nbsp;ليلا&nbsp;نهار&nbsp;،&nbsp;دونملل&nbsp;و&nbsp;استهتار&nbsp;،&nbsp;دون&nbsp;كللٍ&nbsp;وتذمر،كانت&nbsp;تذّخر&nbsp;كامل&nbsp;قوتها&nbsp;وتسخرها&nbsp;في&nbsp;العمل&nbsp;الجاد،&nbsp;أملا&nbsp;منها&nbsp;في&nbsp;الوصول&nbsp;الى&nbsp;ما&nbsp;تتمناه&nbsp;منذ&nbsp;نعومةاظفارها.<br>كانت&nbsp;تواجه&nbsp;الكثير&nbsp;من&nbsp;الصعوبات&nbsp;بحسب&nbsp;وضعها&nbsp;الصحي&nbsp;،&nbsp;لكنها&nbsp;اتخذت&nbsp;الارادة&nbsp;صاحبا&nbsp;لها&nbsp;في&nbsp;طريقها&nbsp;للنجاح&nbsp;،&nbsp;لم&nbsp;تكن&nbsp;ممن&nbsp;تحطمهاالظروف،&nbsp;بل&nbsp;كانت&nbsp;فذّة&nbsp;قوية،&nbsp;تسعى&nbsp;بكل&nbsp;شغف&nbsp;وجد&nbsp;واجتهاد&nbsp;الى&nbsp;ما&nbsp;يطمح&nbsp;اليه&nbsp;قلبها&nbsp;المليء&nbsp;بالطموح.<br><br>اكملت&nbsp;دراستها&nbsp;في&nbsp;اكبر&nbsp;الجامعات&nbsp;الدولة&nbsp;و&nbsp;أعلاها&nbsp;قدراً&nbsp;و&nbsp;تقييماً،&nbsp;حصلت&nbsp;على&nbsp;درجة&nbsp;الأمتياز&nbsp;بمرتبة&nbsp;الشرف،&nbsp;تحملت&nbsp;آلام&nbsp;الغربة&nbsp;وإرهاقالحنين&nbsp;إلى&nbsp;الوطن،&nbsp;ولهيب&nbsp;الشوق&nbsp;إلى&nbsp;الأهل&nbsp;و&nbsp;الأحبة.<br>لم&nbsp;تقنع&nbsp;بشهادتها&nbsp;والبكلريوس&nbsp;أبداً&nbsp;فهي&nbsp;تطمح&nbsp;إلى&nbsp;أكثر&nbsp;من&nbsp;ذلك&nbsp;بكثير&nbsp;،&nbsp;فهي&nbsp;عينها&nbsp;تنظر&nbsp;إلى&nbsp;أفق&nbsp;المجد&nbsp;و&nbsp;إلى&nbsp;قمة&nbsp;مداه،&nbsp;جاهدت&nbsp;طويلاوجندت&nbsp;جميع&nbsp;قدراتها&nbsp;تمهيداً&nbsp;لتلك&nbsp;الحرب&nbsp;التي&nbsp;تريد&nbsp;الفوز&nbsp;بها&nbsp;بأي&nbsp;طريقة،&nbsp;حرب&nbsp;مع&nbsp;الزمن،&nbsp;حرب&nbsp;مع&nbsp;نفسها،&nbsp;حرب&nbsp;مع&nbsp;إعاقتها&nbsp;التي&nbsp;لم&nbsp;تكنيوماً&nbsp;عائقاً&nbsp;لها،&nbsp;سخرت&nbsp;جميع&nbsp;وقتها&nbsp;للدراسة&nbsp;والجد&nbsp;والاجتهاد&nbsp;،&nbsp;كانت&nbsp;تحصد&nbsp;أعلى&nbsp;الدرجات&nbsp;في&nbsp;جميع&nbsp;المواد&nbsp;الدراسية&nbsp;دون&nbsp;أي&nbsp;استثناء،&nbsp;حتىحصلت&nbsp;على&nbsp;درجة&nbsp;الماجستير&nbsp;حاصدة&nbsp;المركز&nbsp;الأول&nbsp;على&nbsp;دفعتها&nbsp;الطلابية&nbsp;جميعها.<br><br>تلك&nbsp;فاطمة،&nbsp;صاحبة&nbsp;الهمة&nbsp;العالية،&nbsp;ذات&nbsp;الشغف&nbsp;الكبير&nbsp;،&nbsp;والطموح&nbsp;العالي،&nbsp;رجعت&nbsp;إلى&nbsp;بلدها&nbsp;و&nbsp;أريج&nbsp;تفوقها&nbsp;يعج&nbsp;المكان،&nbsp;يسير&nbsp;قبلها&nbsp;يحدثالناس&nbsp;عن&nbsp;تلك&nbsp;المرأة&nbsp;العظيمة،&nbsp;وأخيراً&nbsp;تلك&nbsp;المرأة&nbsp;المميزة&nbsp;والاستثنائية&nbsp;عانقت&nbsp;حلمها&nbsp;التي&nbsp;طالما&nbsp;كانت&nbsp;تعمل&nbsp;من&nbsp;أجل&nbsp;الحصول&nbsp;عليها.<br>اليوم&nbsp;جاءها&nbsp;خبر&nbsp;أثلج&nbsp;قلبها&nbsp;،&nbsp;وأبكاها&nbsp;فرحاً،&nbsp;"&nbsp;حصلت&nbsp;فاطمة&nbsp;على&nbsp;وظيفة&nbsp;عالية&nbsp;المنصب&nbsp;في&nbsp;شركة&nbsp;معرفة&nbsp;جداً&nbsp;ذات&nbsp;صيت&nbsp;عالي&nbsp;في&nbsp;البلدة".<br>وأحياناً&nbsp;تولد&nbsp;القوة&nbsp;من&nbsp;بطون&nbsp;الضعف،&nbsp;فتكون&nbsp;تلك&nbsp;القوة&nbsp;.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-05 14:47:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/hmsedik/p0ojp5uvjno9d08v/wish/1929606532</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
