<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>برنامج لساني فصيح  by Arabic9th</title>
      <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx</link>
      <description>الثانوية التاسعة - القائدة التربوية : فاطمة الاحمدي - منسقة اللغة العربية : فوزة الصاعدي ( بمناسبة الاحتفاء باللغة العربية و تعزيز مكانتها بين اللغات الذي تتركز نشاطته حول اللغة و التقنيات الحديثة - يسعدنا مشاركتكم على الحائط الاليكتروني) </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2017-11-26 19:26:40 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2026-02-10 00:55:11 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>برنامج لساني فصيح </title>
         <author>Arabic9th</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210196133</link>
         <description><![CDATA[<div>و قفات تأمل تنقلنا من عالم إلى عالم.&nbsp;<br>و لغتنا وافرة التعبير عما يجول في أعماقنا.&nbsp;<br>تأملي عزيزتي هذه الصور و عبري عنها بما يجول في خاطرك من مشاعر تجاهها بأسلوب أدبي رفيع.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/241803956/85b087c643d1a04702413d198c3a6ec4/File_26__11__2017__10_55_41__.jpeg" />
         <pubDate>2017-11-26 20:21:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210196133</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Arabic9th</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210197167</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/241803956/ff95a9c1502f7f5cea993f0a1f9268c2/File_26__11__2017__10_55_25__.jpeg" />
         <pubDate>2017-11-26 20:28:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210197167</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Arabic9th</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210198556</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/241803956/a061f397fabedcc56b8a64a29898258e/File_26__11__2017__10_42_29__.jpeg" />
         <pubDate>2017-11-26 20:38:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210198556</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Arabic9th</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210198644</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/241803956/00deb718375d7cbd95b0cd2509df5789/File_26__11__2017__10_44_43__.jpeg" />
         <pubDate>2017-11-26 20:38:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210198644</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Arabic9th</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210198721</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/241803956/5ff6b521966a12fe9bfcb876348b221c/File_26__11__2017__10_43_42__.jpeg" />
         <pubDate>2017-11-26 20:39:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/210198721</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريما الجهني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212061922</link>
         <description><![CDATA[<div>بوركت الجهود </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-11-30 20:15:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212061922</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212447678</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/241959089/e9bda29f64542048293696f84f28b29e/F1F90EAC_ECCE_4CA1_ACF8_60BDD2DB6019.jpeg" />
         <pubDate>2017-12-01 20:58:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212447678</guid>
      </item>
      <item>
         <title>د</title>
         <author>aqwerds74</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212613488</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-03 16:18:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212613488</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوف الزايدي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212615294</link>
         <description><![CDATA[<div>إلهي&nbsp;<br>هل هكذا اصبحنا نعيش ؟!<br>هل هذا ماكنا نسعى له؟!<br>هل كان هذا الهدف من وراء الهواتف الذكيه<br>وبرامج التواصل الاجتماعي ؟!<br>أو بمعنى أصح برامج ((التفكك الاجتماعي))؟!!</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-03 16:29:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212615294</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بشاير الوافي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212618807</link>
         <description><![CDATA[<div>"هنالك من يكتب لمجرد الكتابه  فقط وهنالك من ينسج من الحروف قطعا ادبيه <br>تختزل بداخلها دهشات لا مثيل لها ولا نظير <br>تبقئ راسخه  ثابته في احضان الذاكرة <br>لا تحركها ريح الفشل أو النسيان قط "</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-03 16:55:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212618807</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم عيد الفايدي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212623158</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>بِرُّ الوالدين</strong> أقصى درجات الاحسان إليهما. فيدخل فيه جميع ما يحب من الرعاية والعناية , وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن الله سبحانه تعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتماما به وتعظيما له. من روائع الدين الاسلامي تمجيده للبر حتى صار يعرف به</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-03 17:25:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212623158</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب مروان علي الاحمدي ٣/٢ع</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212625410</link>
         <description><![CDATA[<div>أهميَّة اللغة العربيّة تكمن أهميَّة اللغة العربيَّة في ارتباطها الكبير جدَّاً بواحدةٍ من أكثر الديانات انتشاراً على سطح الكرة الأرضيَّة وهي الديانة الإسلامية، فاللغة العربيَّة هي لغة القرآن الكريم، وهي لغة الرّسول الأعظم التي قال الأحاديث النبويَّة الشريفة بها، ومن هنا فاللغة العربيَّة هي لغة هامَّةٌ جدَّاً لكلِّ مسلمي العالم حتَّى لو لم يكونوا عرباً. أهميَّة اللغة العربيَّة لا تقف عند حدود الديانة الإسلاميَّة فحسب؛ بل تتعدَّى ذلك إلى كونها اللغة التي استعملت لكتابة أدبٍ شعريٍّ عظيمٍ جدَّاً، وهذا الشعر لاقى إقبال العرب وغير العرب عليه، لجمال منطقه، وجمال مضمونه، وأصبح أدباء العالم مهتمُّون وبشكلٍ كبيرٍ جدَّاً في التعرُّف على أسرار الأدب العربي القديم والحديث. أيضاً، تكمن أهميَّة اللغة العربية في كونها لغة العلم والحضارة لفترة طويلةٍ من الزمن؛ فالحضارة والعلوم العربيَّة تميَّزت بشهرتها واتساع وتنوُّع مجالاتها، وتميَّزت أيضاً بكونها الحضارة التي نقلت العلم والحضارة في العصور ما قبل العربيَّة إلى العصور الحديثة، ممَّا جعل العالم اليوم يكمل ما بدأ به العرب والمسلمون من قبل. اللغة العربيّة هي المدخل الذي تدخل شعوب العالم منه إلى المنطقة العربية الغنيَّة بكلِّ هذا الإرث الحضاريِّ العريق؛ فالمنطقة العربيَّة تحتوي على العديد من المعالم الأثريَّة الهامَّة والحسَّاسة جدَّا إلى درجة جعلتها تتبوَّأ المرتبة الأولى في العالم كلِّه؛ فهي واحدةٌ من أغنى المناطق العالميَّة بالحضارات التاريخية التي تعاقبت على أرضها، ومن هنا فإنَّ تعلَّم فنون اللغة العربية يسهِّل وبشكلٍ كبيرٍ جدَّاً تعلُّم حضارة وثقافة هذه المنطقة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-03 17:38:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212625410</guid>
      </item>
      <item>
         <title>    أفنان البلوي  ٣/٢ ع    </title>
         <author>aqwerds74</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212628862</link>
         <description><![CDATA[<ul><li>اللغة العربية .. نشأتها ومراحل تطورها</li><li><strong>اللغة العربية</strong> ، لغة القرآن الكريم ، وأشهر لغات العالم وأكثرها انتشارا ، لها أهمية بالغة عند جموع المسلمين حول العالم ، حيث لا تتم الصلاة إلا بها ، وهي أيضا من اللغات المهمة عند الديانات الأخرى مثل المسيحية التي تستخدمها في شعائرها الرئيسية ، يتحدث بها أكثر من 422 مليون نسمة ، وهناك العديد من الدول الأخرى غير الدول العربية يتحدثون بها مثل تركيا وتشاد والسنغال واثيوبيا ومالي والأحواز ، كما أن لها تأثيرا بالغا في العديد من اللغات الأخرى على مدى العصور ، مثل اللغة التركية والفارسية والاردوية والماليزية والامازيغية والاندونيسية وغيرها من اللغات ، كما أنها من ضمن اللغات الست الرسمية في منظمة الأمم المتحدة .</li></ul><div><br></div><div><br></div><div><strong>تصنيف اللغة العربية :</strong><br>اللغة العربية هي واحدة من اللغات السامية الوسطى والتي تتفرع من مجموعة اللغات الإفريقية الاسيوية ، حيث تضم مجموعة اللغات السامية عدة حضارات ، مثل حضارة الهلال الخصيب القديمة كالاكادية والكنعانية والارامية واللغة السيهدية في جنوب الجزيرة العربية ، بالإضافة غلى اللغات العربية الشمالية القديمة ، وبعضا من لغات القرن الافريقي مثل اللغة الامهرية ، وتعتبر اللغة العربية من أحدث اللغات السامية تاريخيا إلا أن البعض يصنفونها بأنها اللغة السامية الأم التي انطلقت منها باقي اللغات السامية الأخرى وذلك يعود إلى أن اللغة لم تتعرض إلى الاختلاط كونها كانت تقتصر على جزيرة العرب ، مثل باقي اللغات .</div><div><strong>القاب اللغة العربية :</strong><br>تلقب اللغة العربية بعدة ألقاب لعل أشهرها وأفضلها ” لغة القرآن ” ، وهي سميت بهذا الاسم لأن القرآن الكريم نزل باللغة العربية . أما اللقب الثاني للغة العربية هو ” لغة الضاد ” وقد تم تسميتها بهذا الاسم من قبل العرب حيث أن حرف الضاد لا نجده في أي لغة أخرى غير اللغة العربية ، ولكن الكثير منا يعتقد بأن الضاد المقصودة هنا هي الضاد التي تنطق كدال مفخمة ، ولكن في الحقيقة الضاد العربية القديمة المقصودة هي التي تنطق بمزيج من حرف الظاء واللام ولأن الظاء ينطق ذال مفخخة تم تحويلها لاحقا إلى داخل مفخخة فأصبحت الدال المفخخة هي الضاد الحديثة التي تستخدم حاليا ولكن هذه الضاد نجدها في لغات كثيرة بعكس الضاد العربية القديمة التي تحدث عنها المتنبي في شعره القائل ” وبهم فخر كل من نطق الضاد … وعوذ الجاني وعوث الطريد .</div><div><br></div><div><br></div><div><strong>تاريخ اللغة العربية :</strong><br>اختلف المؤرخون حول أصل اللغة العربية ، فالبعض يعتبرها بأنها أقدم من وجود العرب أنفسهم ، حيث أنهم رجحوا بأنها لغة آدم عليه السلام في الجنة ، وهناك أقاويل أخرى تقول بأن أول من تكلم العربية هم قبيلة يعرب بن قحطان ، واقاويل تقول ايضا بأن سيدنا اسماعيل عليه السلام هو أول من نطق بالعربية ، ولكن لا يوجد أي براهين تثبت أيا من هذه الأقاويل ، حيث أن قبيلة يعرب بن قحطان كان يفترض بأنها تتحدث عربية أخرى لها قواعد مختلفة عن اللغة العربية الأصلية ، وقد تم العثور على أماكن في شمال شبه الجزيرة العربية يوجد عليها كتابات قديمة بعدة لغات متباينة ومختلفة عن اللغة العربية التي وردت في القرآن الكريم أو في الشعر الجاهلي ، ولذلك تم اعتبار لغة القرآن الكريم هي أصل اللغة العربية على الرغم من أن هذه اللغات التي أقدم من لغة القرآن الكريم .<br>وهناك أيضا البعض يعتبر بأن اللغة العربية نشأت في قوم قريش خاصة بأن أقدم النصوص التي توفرت باللغة العربية هي نصوص القرآن الكريم والنبي محمد عليه الصلاة والسلام ، وأول دعوته كانت باللغة العربية وهذا الرأي هو السائد عند أغلب اللغويين العرب القدامى .<br>وفي آراءا أخرى تقول بأن اللهجة العربية طورت في مملكة كندة في القرن السادس الميلادي بعد اهتمام الملوك بالشعراء الذين أصبحوا يتنافسون فيما بينهم مما أدى إلى توحيد اللهجة الشعرية ، وهؤلاء الشعراء هم أقدم من قوم قريش ، وهناك بعض المستشرقين الذين أيدوا هذا الرأي وأطلقوا على هذه اللغة وقتها باللغة العالية ، أي اللغة الشعرية الخاصة باللهجات المحلية حيث وجدوا بأنها لغة رفيعة تظهر مدى ثقافة الشاعر أمام الملك ، وعلى الرغم من هذا الراي إلا أنه كان الرأي السائد هو اعتبار اللغة العربية هي لغة قريش خاصة أن الشعر الجاهلي تم تدوينه فعليا بعد الإسلام ولا يوجد أي نسخ أصلية أو قصائد جاهلية يحدد بها التاريخ الدقيق لها .</div><div><strong>أقسام اللغة العربية عبر التاريخ :</strong><br>قسمت اللغة العربية من قبل علماء الاثار إلى قسمين ، العربية الجنوبية القديمة والتي تضم اللغة البئية والقتبانية والحضرمية والمعينية ، والقسم الآخر هو العربية لاشمالية القديمة والتي تضم الحسائية والصفائية والحيانية والديدانية والثمودية والتيمائية ، وقد كان العرب في الجنوب يستخدمون حرف النون كأداة للتعريف وكانوا يضعونه في آخر الكلمة ، أما العرب في الشمال فقد كانوا يستخدمون حرف الهاء كأداة تعريفية ، وقد كانت تتميز العربية الفصحى عن غيرها هو استخدام أداة “ال” التعريف .</div><div>كما تم تصنيف اللغة العربية إلى ثلاثة أصناف رئيسية وهي العربية التقليدية ، والعربية الرسمية ، والعربية المنطوقة بالعامية ، وتعتبر العربية التقليدية هي التي ورد شكلها حرفيا بنصوص القرآن الكريم ولذلك تم تسميتها أيضا بالعربية القرآنية وتستخدم فقط في المؤسسات الدينية وفي التعليم في بعض الأحيان ، أما اللغة الرسمية وهي التي تستخدم في الوطن العربي بالأدب وفي المؤسسات الأخرى الغير دينية ، أما اللغة العامية هي التي يتحدث بها غالبية العرب بلهجتهم الخاصة والتي تختلف منطقة إلى أخرى .</div><div><strong>&nbsp;مراحل تطور اللغة العربية :</strong><br>بعد الفتوحات الإسلامية انتشرت اللغة العربية بشكل أبير وتأثرت بها الكثير من الشعوب وخاصة بعد اعتناق السريان والاشوريين والروم والامازيغ والاقباط للدين الإسلامي حيث أن اللغة العربية هي لغة المصدر التشريعي الإسلامي للقرآن والأحاديث النبوية والصلاة والعبادات الأخرى ، وكان هذا له أثرا كبيرا في انتشار اللغة العربية في تلك الفترة ، كما أن الشعوب العجمية أيضا أصبحت تتحدث اللغة العربية كلغة ثانية إلى لغتها الأم خاصة أن اللغة العربية في تلك الفترة كانت في اوج ازدهارها لأنها كانت لغة العلم والأدب في ظل الخلافة العباسية والأموية ، ومع مرور الزمن أصبحت اللغة العربية هي لغة الشعائر السائدة في تلك الفترة مثل الشعائر المسيحية في الوطن العربي وفي كنائس الروم الارثوذوكس والكاثوليك والسريان ، وأيضا الديانة اليهودية في العصور الوسطى كتبت الكثير من أعمالها الدينية والفكرية باللغة العربية .</div><div>وقد كان للعجم أيضا دور كبير في تطوير اللغة العربية بالعصر العباسي والأموي حيث كانوا يترجمون العلوم آنذاك غلى لغتهم الأم فكانت تظهر مصطلحات وكلمات جديدة لم تكن موجودة في اللغة القبية ، مثل مثلا كلمة ” بيمارستان ” وهي مأخوذة من اللغة الفارسية . وفي العصر الذهبي وصلت اللغة العربية في أعلى مراحل ازدهارها وتطورها بعد أن انتشر بشكر كبير ظهور الأدباء والشعراء والعلماء الذين كانوا يعبرون عن أفكارهم ومعتقداتهم باللغة العربية ، فتم تاليف العديد والعديد من الكتب والمخطوطات باللغة العربية في جميع المجالات العلمية والثقافية ، وفي العهد الصليبي تأثر بها العديد من اللغات الأجنبية الأخرى مثل الإنجليزية والفرنسية والاسبانية والايطانلية والالمانية وذلك يعود للاختلاط فيما بين العرب والأعجم .</div><div>ولكن في فترة من الزمن وتحديدا عند الاجتياح المغولي بقيادة هولاكو خان كانت اللغة العربية في أسوأ حالاتها فقد أصابها ركود كبير وذلك بسبب التدميرات المهولة التي حصلت جراء الغزو المغولي الذي أدى إلى تخريب الثقافة والحضارة العربية ، وفي العصر المملوكي لم يعد يهتم العرب بتطوير اللغة والعلوم لانشغالهم في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الدمار والتخريب الذي خلفه هولاكو خان ، ما أنها بدأت بالتضاؤل بعد نفي غالبية السكان المسلمين من الأندلس واستعادة الاسبان إلى بلادهم ، فأخذت اللغة تتراجع بشكل كبير ، وخاصة بعد تراجع الاكتشافات العلمية العربية وظهور الحضارة الاوروبية .</div><div>أما في فترة الفتوحات العثمانية استطاعت اللغة العربية تثبيت موطئها في الأناضول وبلاد البلقان ، وخاصة بعد اعتناق الكثير من السكان للإسلام ، واصبحت اللغة العربية هي اللغة الرسمية الثانية في عهد الدولة العثمانية ، ولكنها سرعان ما فقدت مكانتها مع بداية القرن السادس عشر فاصبحت لغة الدين الإسلامي فقط في الدولة العثمانية خاصة فيما يتعلق بالعلوم والاداب ، لأن العثمانيون لم يكونوا ذات اهتمامات علمية وثقافية كبيرة مثلما كان في العصر العباسي .</div><div>وقد عادت حالة الركود في اللغة العربية قرابة 400 سنة ، ثم انتعشت بعض الشيء في أواخر القرن التاسع عشر بعد النهضة الثقافية التي شهدتها بلاد الشام ومصر فازدادت أعداد المثقفين والمتعلمين وفي هذه الفترة انفتح الكثير على تجميع الحروف العربية ونشر الصحف الحديثة باللغة العربية لأول مرة ، وأقيمت العديد من الجمعيات الأدبية مما أدى إلى إعادة إحياء اللغة العربية الفصحى من جديد ، ولعل من أشهر الأدباء الذين ساهموا في إثراء اللغة العربية في تلك الفترة ، أمير الشعراء أحمد شوقي والشيخ ناصيف البازجي وبطرس السبتاني وجبران خليل جبران ، وقد ظهرت على يد هؤلاء القواميس والمعاجم العربية الحديثة مثل قاموس محيط المحيط ودائرة المعارف والتي لا تزال بعضها إلى الآن تستخدم ، كما تأسست الصحافة العربية التي كان لها دور كبير في إحياء الفكر العربي ، ولكن للأسف هذه الانتعاشة كانت مقتصرة فقط على الأدب وليس في المجال العلمي فلم تعد اللغة العربية كما في السابق لها دور في هذا المجال خاصة بعد الحرب الباردة في أواخر القرن العشرين ، فأصبحت اللغة الإنجليزية هي اللغة المنتشرة في غالبة الدول حتى بالدول العربية خاصة بعدما أصبحت اللغة الأساسية في التعاملات والرسائل التجارية والعلمية .</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/244439546/b553b7ac2a3cdd29a6decddf1c63b155/9k__1.jpg" />
         <pubDate>2017-12-03 18:03:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212628862</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد محمد دخيل الله الجهني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212629234</link>
         <description><![CDATA[<div>قيل قديما : تخدع العناوين والألقاب والأسماء...وأغلب الورود تسكنها حشرات<br>فلا تحكم على الناس من مظاهرهم<br>فالجوهر هو الخلق الحسن<br> وعن أبي هريرة رضي الله عنه: ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: الفم والفرج)) رواه الترمذي (2004)، وأحمد (2/442) (9694)، وابن حبان (2/224). قال الترمذي: صحيح غريب. وحسنه الألباني في ((صحيح الترغيب)) (2642).</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-03 18:06:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212629234</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أمجاد عمر الشاعري ٢ع/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212629851</link>
         <description><![CDATA[<div>أهميّة اللغة العربيّة ومكانتها تُعتبر اللّغة بشكل عامّ من أهمّ ميّزات الإنسان الطبيعيّة والاجتماعيّة، وهي الوسيلة الأفضل للتّعبير عن المشاعر والاحتياجات الخاصّة بالفرد والجماعة، وتأتي أهميّة اللّغة العربية من أنّها من أحد مُكوّنات المُجتمع الرئيسيّة، ومن أهمّ عوامل البناء في مُختلف الحضارات والثّقافات، وهي السّبب الرئيسيّ في قيام الدّول وإنشاء المُجتمعات المُختلفة؛ لأنّ التّواصل الذي يتمّ عن طريق اللّغة هو اللّبنة الأساسيّة في عمليّة البناء هذه، وقوّة وبلاغة اللّغة يُعبّر بشكل كبير عن تماسك المجتمع النّاطق بها، واهتمامه بها وبقواعدها، وعلومها، وآدابها، وضوابطها، وهذا يُعدّ أجمل أشكال الرُقيّ في التّفكير والسّلوك لدى المُجتمعات المُحافظة على لغتها.[٣] حَظِيَت اللّغة العربيّة بما لم تحظَ بهِ أيّة لُغةٍ من الاهتمام والعناية، وهذا أمرُ الله نافذٌ فيها؛ لأنّها لُغةُ القرآن الكريم وهذا بدوره أعظم شرف وأكبرَ أهميّةٍ للّغة العربيّة؛ لأنّ الله جلّ جلاله اختارها من بين لُغات الأرض ليكون بها كلامهُ الخالد الذي أعجز بهِ من كانَ ومن سيأتي إلى قيام السّاعة، ولا يكونُ هذا الإعجاز إلاّ لكون هذهِ اللّغة تحتمل ثقل الكلام الإلهيّ وقوّة الخطاب الربّانمي. سُمّيت اللّغة العربيّة بلغة القرآن والسُنّة، وقال تعالى: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ)،[٤] وكل هذا يُشير إلى أهميّة اللّغة العربيّة في فهم آيات القرآن ومقاصدها ومعانيها بشكل واضح؛ لأنّ القرآن نزل بلسانٍ عربيّ فصيح ومُبِين في عصرٍ كان مُعظم النّاس يتباهون ويتفاخرون ببلاغة وفصاحة لغتهم، وإلمامهم بقواعدها، وضوابطها، وقد نزل القرآن الكريم بمعانٍ، وتراكيبَ، وجملٍ بليغة جدّاً، تحتوي على الكثير من التّشبيهات والاستعارات، والأساليب اللغويّة البليغة، ممّا أضاف لمكانة اللّغة العربيّة درجاتٍ كثيرةٍ، حتّى أصبحت اللّغة الخالدة الوحيدة في العالم.[٥] تمتدّ أهميّة اللّغة العربيّة إلى العلاقة الوطيدة بينها وبين الثّقافة والهويّة الخاصّة بالشّعوب، فهي وسيلة التّواصل بينهم، وهي التي تُعبّر عن تفكير الأمم، والوسيلة الأولى في نشر ثقافات الأمم المُختلفة حول العالم، وبما أنّ اللّغة العربيّة هي المسؤولة عن كلّ هذه الأمور فهي إذاً التي تُشكّل هويّة الأمّة الثقافيّة التي تُميّزها عن باقي الأمم[٦]. يتميّز التّاريخ العلميّ العربيّ باحتوائه على الكثير من المُؤلّفات العلميّة في شتّى المجالات العلميّة باللّغة العربيّة، وكان المُؤلّفون العرب يكتبون مُؤلَّفاتهم بطريقة مُميّزة عن غيرهم، وتكون مُؤلَّفاتهم تتحدّث في أكثر من تخصصٍّ علميّ واحد، مثل كتاب إسماعيل بن أبي بكر بن المقرّي المُسمّى (عنوان الشّرف الوافي في علم الفقه والعروض والتّاريخ والنحو والقوافي)؛ فهذا الكتاب يتحدّث عن الفقه، وعلم العروض والقوافي، وغيرها من العلوم المُختلفة، وهذا يدلّ على عبقريّة اللّغة العربيّة؛ لأنّها تُتيح المجال بشكلٍ كبير للكُتَّاب بأن يربطوا المَواضيع المُختلفة ببعضها دون أن يضعوا القارىء في دوّامة من التشتّت وعدم الفهم نتيجةً لتعدُّد المواضيع ضمن المُؤلّف الواحد.[٧] إنّ اللّغة هي الوعاء الأساسي الذي يحتوي العلوم، والتّكنولوجيا، والثّقافة، والتّاريخ، والحضارة، والهوية، والمشاعر، فإن استطاعت أمّةٌ المحافظة على لغتها ستكون من أكثر الأمم تقدُّماً وتطوّراً، ومن الواضح أيضاً أنّ هنالك مُشكلةٌ في تعليم ونشر العلوم في العصر الحاليّ باللّغة العربيّة، واعتماد اللّغة الإنجليزيّة غالباً في التّعليم في الجامعات العربيّة وأحياناً في المدارس أيضاً، وتكوّنت هذه المشكلة بسبب ضعف المُحتوى العربيّ في العلوم الجديدة، وافتقار الجانب العلميّ العربيّ للمُؤلّفات المكتوبة باللّغة العربيّة، وإن وجدت أحياناً يكون المُحتوى العلميّ قديماً جدّاً لا يُؤخذ به، أو أنّه غير صحيحٍ أو غير مُوثّقٍ، بالرّغم من أنّ تعليم العلوم باللّغة العربيّة أسهل وأكثر إمتاعاً؛ نظراً لأنّ اللّغة العربيّة تُعطي مجالاً للإيجاز والتّعبير بشكلٍ كبيرٍ عن المواضيع المُختلفة، فهي لغةٌ مَرِنةٌ جداً في شرح الأمور العلميّة في ظلّ الوفرة الكبيرة في المفردات والأساليب اللغويّة.[٨] مزايا وخصائص العربية تُعدّ اللّغة العربيّة لغةً خالدةً، ولن تنقرض مع مرور الزّمن أبداً حسب دراسة لجامعة برمنجهام أُجريت للبحث في بقاء اللّغات من عدمه في المُستقبل، وتتميّز اللّغة العربيّة بالكثير من الميزات التي توجد في لغة الضّاد فقط ولا توجد في غيرها من اللّغات، ويُذكَر من هذه الميزات ما يأتي:[٩] الفصاحة: وهي أن يخلو الكلام ممّا يشوبه من تنافرٍ بالكلمات، وضعف التّأليف، والتّعقيد اللفظيّ. التّرادف: وهو أن يدلّ عددٌ من الكلمات على نفس المَعنى المراد. الأصوات ودلالتها على المعاني: بمعنى أن يفهم معنى الكلمة بشكلٍ عامّ أو دقيق من خلال الصّوت فقط، وهذه من أهمّ الميزات الخاصّة باللّغة العربيّة. كثرة المُفردات: تزخر اللّغة العربيّة بعددٍ وافرٍ جدّاً من المُفردات، ولا تحتوي لغةٌ أخرى على عدد أكثر أو يُساوي العدد الذي تحتويه لغة الضّاد. علم العروض: وهو العلم الذي ينظم أوزان الشّعر وبحوره، ويضع القواعد الرئيسيّة لكتابة الشّعر، ممّا جعل الشّعر العربيّ هو الأكثر بلاغةً وفصاحةً نتيجةً لاتّباعه أوزانٍ مُحدّدة، وقواعدَ رئيسيّةٍ. الثّبات الحرّ: من أكبر التّحديات التي واجهتها العربيّة هو ثباتها وانتصارها على عامل الزّمن والتطوّر، في حين أنّ اللّغات الأخرى مثل الإنجليزية قد تطوّرت واختلفت بشكل كبير عبر الزّمن. التّخفيف: وهو أن أغلب المُفردات في اللّغة العربيّة أصلها ثلاثيّ، ثم يأتي الأصل الرباعيّ، ثمّ الخُماسيّ على التّرتيب في كثرة انتشاره في أصول المُفردات العربيّة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-03 18:11:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212629851</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ايثار عبد الرحمن الصبحي ٢ع/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212635546</link>
         <description><![CDATA[<div>من عجائب وطرائف اللغة العربية</div>]]></description>
         <enclosure url="https://youtu.be/XIkX9x-DNxM" />
         <pubDate>2017-12-03 18:52:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212635546</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فتون ابراهيم الحربي ٢\٣ع </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212640148</link>
         <description><![CDATA[<div>اللغة العربية هي شريان حضارتنا النابض <br>ووجه ثقافتنا المشرق.. تتجلى فيها عظمة التراث<br>وتتدفق منها شلالات العطاء .. هي سيدة اللغات <br>هي عروس اللغات .. لغة اهل الجنة .. لغة القران <br>هي لغتنا : اللغة العربية🖇</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-03 19:25:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212640148</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وفاء عادل الرفاعي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212644429</link>
         <description><![CDATA[<div>عجائب المعاني والمفردات : إن الكلمة في اللغة العربيّة يختلف معناها حسب الحَركة المشكّلةِ عليها، وهذا ما يدفع القارئ والدّارس للغةِ العربيّة أن يحبّها ويعشقها، فكلمةُ ذَهَبٌ يختلف معناها عن كلمةِ ذَهَبَ مع أنّها كُتبت بالأحرف نفسها ولكّن التّشكيل مُختلِف. وهناك مفردات كثيرة في اللغة العربية لها أكثر من معنى منها ما هو معروف للعامة ومنها ما هو غير مستخدم وهذا قد يؤدي إلى اختلاف معنى الجملةِ كُلياً عما يعتقده القارئ، فمثلاً قد يستهجن القارئ بجواب الحكيم عن سؤال: هل يجوزُ قتلُ الرّقيب، فجاوبه: جائزٌ للبعيد والقريب! أمّا عند معرفة معنى الرّقيب ألا وهي الحيّةُ الخبيثة فيُصبح الأمر واضحاً. ومن المعلومات الهامّة والطّريفة في اللغة العربيّةِ أنّ فيها كلمة لها مئةُ معنى، ألا وهي كلمةُ عجوز والتي لا يعرف الكثير منّا إلّا معنى الإنسانة الهَرِمة والكبيرة في السِن، ولكن معانيها مُختلفةٌ جداً بحسب ما تُذكرُ في الجّملة، ومن معانيها البقرة، والأسد، والبحر، والبئر، والإبرة. والأيام العجوز عند العرب هي سبعةُ أيّامٍ تأتي في عَجُزِ الشّتاء أي في الفترة التي يشتدُّ فيها البرد ويُقارب على الإنتهاء</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-03 19:59:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212644429</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد فهد العتيبي١/٢ع</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212724820</link>
         <description><![CDATA[<div>لقد استطاعت اللغة العربية أن تستوعب الحضارات المختلفة؛ العربية، والفارسية، واليونانية، والهندية، المعاصرة لها في ذلك الوقت، و أن تجعل منها حضارة واحدة، عالمية المنزع، إنسانية الرؤية، وذلك لأول مرّة في التاريخ، ففي ظل القرآن الكريم أصبحت اللغة العربية لغة عالمية، واللغة الأم لبلاد كثيرة. إن أهمية اللغة العربية تنبع من نواحٍ عدّة؛ أهمها: ارتباطها الوثيق بالدين الإسلامي و القرآن الكريم، فقد اصطفى الله هذه اللغة من بين لغات العالم لتكون لغة كتابه العظيم و لتنزل بها الرسالة الخاتمة {إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون}، و من هذا المنطلق ندرك عميق الصلة بين العربية و الإسلام، كما نجد تلك العلاقة على لسان العديد من العلماء ومنهم ابن تيمية حين قال: ” إن اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب و السنة فرضٌ، و لا يفهم إلا باللغة العربية، ومالا يتم الواجب إلا به، فهو واجب “، ويقول الإمام الشافعي في معرض حديثه عن الابتداع في الدين ” ما جهل الناس، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب “، وقال الحسن البصري – رحمه الله- في المبتدعة ” أهلكتهم العجمة “.<br>كما تتجلى أهمية العربية في أنها المفتاح إلى الثقافة الإسلامية و العربية، ذلك أنها تتيح لمتعلمها الإطلاع على كم حضاري و فكري لأمّة تربّعت على عرش الدنيا عدّة قرون،وخلّفت إرثاً حضارياً ضخما في مختلف الفنون و شتى العلوم.<br><br></div><div>وتنبع أهمية العربية في أنها من أقوى الروابط و الصلات بين المسلمين، ذلك أن اللغة من أهم مقوّمات الوحدة بين المجتمعات. وقد دأبت الأمة منذ القدم على الحرص على تعليم لغتها و نشرها للراغبين فيها على اختلاف أجناسهم و ألوانهم وما زالت، فالعربية لم تعد لغة خاصة بالعرب وحدهم، بل أضحت لغة عالمية يطلبها ملايين المسلمين في العالم اليوم لارتباطها بدينهم و ثقافتهم الإسلامية، كما أننا نشهد رغبة في تعلم اللغة من غير المسلمين للتواصل مع أهل اللغة من جانب و للتواصل مع التراث العربي و الإسلامي من جهة أخرى.<br><br></div><div>إن تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها يعد مجالاً خصباً؛ لكثرة الطلب على اللغة من جانب، ولقلّة الجهود المبذولة في هذا الميدان من جانب آخر، و قد سعت العديد من المؤسسات الرسمية و الهيئات التعليمة إلى تقديم شيء في هذا الميدان إلا أن الطلب على اللغة العربية لا يمكن مقارنته بالجهود المبذولة، فمهما قدّمت الجامعات في الدول العربية و المنظمات الرسمية من جهد يظل بحاجة إلى المزيد و المزيد.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-04 07:27:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/212724820</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رزان العنزي 2\3ع</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213001755</link>
         <description><![CDATA[<div><mark>من أغرب المُدْهِشَات أن تنبت تلك اللغة القومية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحاري عند أمة من الرُّحل تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها، وحسب نظام مبانيها، ولم يُعْرَف لها في كل أطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبَارى، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج وبقيت حافظة لكيانها من كل شائبة.</mark></div><div><mark>-يقول الشاعر أحمد شوقي بلغة الضاد مفاخرًا: إن الذي ملأاللغات محاسنًا جعل الجمال وسره في الضاد .</mark></div><div><mark>-وقال حليم دموس / شاعر لبناني: لغة إذا وقعت على أكبـادنا كانت لنا بردًا على الأكباد .</mark></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-04 18:23:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213001755</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أمجاد الزهراني ١/٢ع.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213078008</link>
         <description><![CDATA[<div>اللغة العربية من أغزر اللغات من حيث المادة اللغوية، فعلى سبيل المثال: يحوي معجم لسان العرب لابن منظور من القرن الثالث عشر أكثر من 80 ألف مادة، أما في اللغة الإنجليزية فإن قاموس صموئيل جونسون (وهو من أوائل من وضع قاموسًا إنجليزيًّا) من القرن الثامن عشر يحتوي على 42 ألف كلمة.<br>تحتوي العربية على 28 حرفًا مكتوبًا، ويرى بعض اللغويين أنه يجب إضافة حرف الهمزة إلى حروف العربية، ليصبح عدد الحروف 29 حرفًا، تكتب العربية من اليمين إلى اليسار مثلها مثل اللغتين الفارسية والعبرية، على عكس كثير من اللغات العالمية، ومن أعلى الصفحة إلى أسفلها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-04 20:58:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213078008</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وجود سلمان السلمي ٣/٢ع</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213430180</link>
         <description><![CDATA[<div>أبرز علماء اللغة العربية :<br>1- أبو الأسود الدؤلي (النحو)هو ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني، كان مشهورا بالفصاحة، وأجمع المؤرخون واللغويون على أن أبا الأسود الدؤلي أول من وضع علم النحو، فقال محمد بن سلام الجمحي "أبو الأسود هو أول من وضع باب الفاعل والمفعول والمضاف، وحرف الرفع والنصب والجر والجزم، فأخذ ذلك عنه يحيى بن يَعْمَر".<br>2ـ الخليل بن أحمد الفراهيدي (الشعر)أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي، من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها، طرأت بباله فكرة وضع علم العروض عندما كان يسير بسوق الصفارين (مبيضو النحاس) فكان لصوت دقدقة مطارقهم على نغم مميز.<br>3ـ الجاحظ (النقد الأدبي)هو أبو عثمان عمرو بن بحر البصري الملقب بـ"الجاحظ" بسبب جحوظ عينيه، يعتبر مؤسس علم النقد الأدبي رغم أن هناك من سبقوه، ولكنها كانت محاولات غير مكتملة، لكن الجاحظ كان أول من انتهج منهجا نقديا خالصا.<br>4ـ الأصمعي (الأدب)هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الباهلي، أشهر رواة الشعر العربي على الإطلاق، وحافظ أداب العرب ممن سبقوه وأحدد أئمة اللغة.<br>5ـ سيبويه (النحو)هو أبو بشر عمرو بن عثمان الحارثي الملقب بـ"سيبويه" إمام النحاة، وأول من بسّط علم النحو، ورغم أنه مات شابا إلا أنه ترك وراءه ميراثا لغويا عظيما، وأشهر مؤلفاته بل من أشهر مؤلفات اللغة على الإطلاق كتاب "الكتاب".<br>6ـ ابن جني (فقه اللغة)هو أبو الفتح عثمان بن جني، يعد ابن جني أول من قام بشرح أشعار ديوان المتنبي وقد شرحه شرحين الشرح الكبير والشرح الصغير، وكان ابن جني دقيق الملاحظة في معاني اللغة ودلالات الألفاظ، وأودع علمه كتابا يعد من أعمدة كتب اللغة وهو "الخصائص".<br>7ـ المبرد (النحو)هو أبو العباس محمد بن يزيد الملقب بـ"المبرد"، أحد العلماء الجهابذة في علوم البلاغة والنحو والنقد، عاش في العصر العباسي.</div><ul><li>8ـ الزمخشري (البلاغة) هو أبو القاسم محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري، اشتهرفي عصره، ومدحه الشعراء والأدباء، وطلب العلماء أن يعطيهم الإجازة في رواية كتبه، وهو إمام كبير في الحديث، والتفسير، والنحو، والبلاغة. وأهم كتبه هو معجمه "أساس البلاغة"، وهو من أعظم قواميس اللغة العربية.</li></ul><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-05 18:05:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213430180</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريفان سلمان الجهني ٢\٣ ع .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213457339</link>
         <description><![CDATA[<div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-05 19:00:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213457339</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريفان سلمان الجهني ٢\٣ع . </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213458867</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-05 19:03:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213458867</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بدور عطالله الجهني</title>
         <author>bedobedor123</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213559061</link>
         <description><![CDATA[<div>٢<strong><em><mark>أهميّة اللّغة العربيّة إنّ للّغة العربيّة أهميّةً كبيرةً في الثّقافة والتّراث والأدب العربيّ؛ لأنّها تُعتَبر جزءاً من الحضارة العربيّة، والآتيّ مجموعة النّقاط التي تُلخّص أهميّة اللّغة العربيّة: تعدُّ اللّغة العربيّة من اللّغات الإنسانيّة الساميّة، والتي ما زالت مُحافظةً على تاريخها اللغويّ والنحويّ منذ قديم الزّمان.[٢] تُعتبر اللّغة العربيّة لغة العديد من الشّعوب والقبائل، مثل ثمود، وعاد، وغيرهم، وساهم ذلك في انتشارها في الجزيرة العربيّة وبلاد الشّام.[٢] إنّ اللّغة العربيّة هي لغة الإسلام، والقرآن الكريم، والأحاديث النبويّة الشّريفة، وساهم ذلك في تعزيز قيمتها ومكانتها عند العرب والمسلمين.[٢] ساهمت اللّغة العربيّة في نهوض العديد من الحضارات، وخصوصاً الأوروبيّة، ممّا أدّى إلى تشجيع الأوروبيّين لتعلُّمها وفهمها للتعرّف على حروفها وكلماتها.[٢] تتمتّعُ اللّغة العربيّة بخصوصيّةٍ لغويّةٍ تجعلها تتميّز عن اللّغات العالميّة الأُخرى، والتي تظهر في بيانها ووضوح مفرداتها وكلماتها.[٣] تَستخدَم العديد من الكلمات اللغويّة في اللّغات الساميّة كلماتٍ ذات أصل عربيّ، ممّا ساهم في تعزيز التّقارب بين اللّغة العربيّة واللّغات العالميّة الأُخرى.[٣] خصائص اللّغة العربيّة تتميّز اللّغة العربيّة عن كافّة اللّغات العالميّة الأُخرى بمجموعةٍ من الخصائص وهي:[١] الأصوات: من المُميّزات الأساسيّة للّغة العربيّة؛ إذ يُعتَبر نظام النّطق فيها من أهمّ أنظمة الكلام اللغويّ، فيُستخدَم اللّسان، والحلق، والحنجرة من أجل نطق الحروف والكلمات بناءً على أصواتها، وتُقسَم الأصوات في اللّغة العربيّة إلى مجموعة من الأقسام، مثل أصوات الإطباق، وأصوات الحنجرة، وغيرها. المُفردات: هي الكلمات التي تتكوّن منها اللّغة العربيّة، ويُصنَّف المعجم اللغويّ الخاص فيها بأنّه من أكثر المعاجم اللغويّة الغنيّة بالمفردات والتّراكيب؛ فيحتوي على أكثر من مليون كلمة. وتُعتبر المفردات الأصليّة في اللّغة العربيّة عبارةً عن جذور ثلاثيّة للكلمات الأُخرى، فينتج الجذر اللغويّ الواحد العديد من الكلمات والمُفردات. اللّفظ: هي الطّريقة التي تُنطَق فيها كلمات اللّغة العربيّة، وتُلفَظ الكلمات بالاعتماد على استخدام حركات لغويّة، ويُطلق عليها مُسمّى التّشكيل. يتغيّر اللّفظ الخاصّ في كلّ كلمة بناءً على طبيعة تشكيلها؛ أيّ الحركات المكتوبة على حروفها، كما أنّ اللّفظ يشمل التّهجئة الخاصّة في الحروف، والتي يتعلّمها كلّ شخص يُريد تعلّم العربيّة؛ حتى يسهُل عليه فهمها، والتّعامل مع كلماتها وجُملها بطريقةٍ صحيحة. الصّرف: هو الأسلوب المُرتبِط بالمُفردات؛ إذ يعتمد على نظام جذور الكلمات التي تكون ثلاثيّةً في الغالب، وقد تُصبح رباعيّةً في بعض الأحيان، كما تتميّز اللّغة العربيّة عن الكثير من اللّغات الأُخرى بوجود صيغٍ للكلمات الخاصّة بها، فمن المُمكن تحويل الكلمة المُفردة إلى مُثنّى، أو جمع، وغيرها من الطُّرق التي تستخدمها اللّغة العربيّة في تصنيف الكلمات. النّحو: هو أساس الجُملة في اللّغة العربيّة، وتُقسم الجُملُ العربيّة إلى نوعين، وهما: الجُملة الاسميّة، والجُملة الفعليّة، ولكل نوع من هذه الجُمل أُسس وقواعدُ نحويّة يجب استخدامها في كتابتها وصياغتها حتّى تُساهم في نقل الأفكار الخاصّة بها، وأيضاً يعتمد النّحو في اللّغة العربيّة على استخدام مجموعة من الأدوات التي تَربط بين الجُمل، والعديد من الوسائل الأُخرى التي تُحافظ على سلامة مَبناها؛ لذلك تُصنّف اللّغة العربيّة كواحدةٍ من اللّغات التي تَحتفظ بنظامٍ نحويٍّ خاصّ بها، ويُساعد في إعراب جُملها وبيان طُرق كتابتها. الاهتمام العالميّ في اللّغة العربيّة بدأ الاهتمام العالميّ في اللّغة العربيّة يظهر منذ مُنتصف القرن العشرين للميلاد، وتحديداً في عام 1948م عندما قرّرت مُنظّمة اليونسكو اعتماد اللّغة العربيّة كثالث لغةٍ رسميّة لها بعد اللّغتين الإنجليزيّة والفرنسيّة، وفي عام 1960م تمّ الاعتراف رسميّاً في دور اللّغة العربيّة في جعل المنشورات العالميّة أكثر تأثيراً، وفي عام 1974م عُقِدَ المُؤتمر الأوّل لليونسكو في اللّغة العربيّة بناءً على مجموعةٍ من الاقتراحات التي تبنّتها العديد من الدّول العربيّة، وأدّى ذلك إلى اعتماد اللّغة العربيّة كواحدة من اللّغات العالميّة التي تُستخدم في المُؤتمرات الدوليّة<br><br>إقرأ المزيد على موضوع.كوم: </mark></em></strong><a href="http://mawdoo3.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D9%86_%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9"><strong><em><mark>http://mawdoo3.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D9%86_%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</mark></em></strong></a></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-06 02:13:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213559061</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213568437</link>
         <description><![CDATA[<div>اللغة العربية&nbsp;<br>تعد اللغة العربية </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-06 03:32:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213568437</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريفان سلمان الجهني 3/2 ع .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213568558</link>
         <description><![CDATA[<div>عمر اللغة العربية <br>إن اللغة العربية تعد من أقدم اللغات الحية على وجه الأرض ، وعلى اختلاف بين الباحثين حول عمر هذه اللغة ؛ لا نجد شكا أن اللغة التي نستخدمها اليوم أمضت مايزيد على ألف وستمائة سنة ، وقظ تكفل الله - سبحانه وتعالى - بحفظ هذه اللغة حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، فقد قالى تعالى [[ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ]] .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-06 03:33:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213568558</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213811597</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-06 17:20:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213811597</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد فيصل العوفي؛)</title>
         <author>raghadii200</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213862208</link>
         <description><![CDATA[<div>اللغة العربية مستودع شعوري هائل يحمل خصائص الأمة وتصوراتها وعقيدتها وتاريخها، ويبقى تعلم اللغات الأخرى حاسة إضافية ضرورية للمسلم المعاصر، مع الحذر أن تلغي حواسه الأصلية أو تكون بديلاً عنها. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-06 18:55:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213862208</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد محمد القاضي ١/٢ع</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213936825</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>اللغة العربية.. المسيرة والصمود"اللغة العربية.. كلمة التاريخ وكلمة الواقع"</strong> ليس مِن همِّنا أن نُحاول البحث في أعماق التاريخ عن أولية اللغة العربية، وأولية شَكلها الكتابي، فذلك من مهمات علماء اللغة وفقهائها، على أن هذا - من الناحية العملية - لن يفيدنا شيئًا في بحثنا هذا. ولكن هناك حقيقتان لا يستطيع أحد إنكارهما وهما:1) إن <a href="http://www.alukah.net/culture/0/57182">اللغة العربية</a> في أولياتها - وهي مرحلة الطفولة الباكرة، التي ترجع إلى ما قبل الإسلام بقرون مديدة - هذه اللغة في سنوات الميلاد والحَبو، لم تكن بالصورة التي كانت عليها في أوائل القرن السابع الميلادي الذي نزل القرآن في نهاية العقد الأول منه، بل كانت في صورة أبسط، وأقل مستوى، وأقل مُفرَدات. 2) إنه كان هناك - مِن فَجرِ نشوء هذه اللغة - لهجات خاصة متعدِّدة بتعدُّد القبائل، وتباعُد أماكن وجودها في الجزيرة العربية<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn1">[1]</a>، ونشأ عن هذا التعدد فروق لغوية تمثَّلت فيما يأتي:أ- شكل الكلمات في بعض حروفها؛ كاستبدال الحِميريِّين الألف والميم بالألف واللام (أل) أي أداة التعريف؛ فالحديث الشريف: ((ليس من البر الصيام في السفر))، يُكتَب وينطق هكذا: ((ليس من أمبر أمصيام في أمسفر)). ب- نُطق الكلمات؛ كاستِبدال الشين بالكاف، فيُقال "عيناش" و"جيدش" بدلاً من "عيناك" و"جيدك"، وهذا ما يُسمى بالكشكشة، ومثل استبدال الجيم بالياء إذا جاء في الكلمة عين، فكلمتا "على" و"عشى" تصبحان "علج" و"عشج"، وهذا ما يسمى بالعجعجة. جـ- الدلالات المعنوية للكلمات: فكلمة أدفأ تعني جلب الدفء، ولكنها بلُغة كنانة تَعني القتل<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn2">[2]</a>. وبتضام هذه الدلالات بعضها إلى بعضها الآخر نشأ ما يُسمى "<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/21391">بالمشترك اللفظي</a>" الذي يَعني أن تكون الكلمة واحدة، ولها معانٍ متعدِّدة؛ ككلمة العين التي تعني: الناظرة، والبئر، والرجل العظيم، والجاسوس... إلخ.••••<br>ولكن هذه الفروق اللغوية لم تقف عقبةً أمام التِقاء القبائل العربية على "اللغة الأم" التي استكملت عناصر نُضجِها قبل نزول القرآن بقرن من الزمان - على الأقل - والتي تمثَّلت في لغة قريش التي تُعتبَر "لغة مثالية" انصهرت فيها جميع اللهجات واللغات العربية، لغة تمثَّلت ما اقتبسته من لهجات القبائل الوافدة على مكة وعكاظ، لغة تزوَّدت بما تخيَّرته من ألسنة أهل اليمن وحوران والنبط والقبط والروم ومصر والعجم والسريان والحبش، لغة صهَرها القريشيون في بوتقتِهم، وحوَّلوا ما استقرضوه إلى ألفاظ عربية، فواصلت اللغة النموذجية تطورها - واستعارات ما ينقصها مما أخذته من لغات الشعوب البعيدة والنائية، ومن لهجات الأقوام العربية المتاخمة والقريبة"<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn3">[3]</a>. ويرى الدكتور إبراهيم أنيس أن هذه اللغة توافَرَ لها الشرطان الأساسيان اللذان لا تكون اللغة مشتركة إلا بهما، وهذان الشرطان هما:أ- أن تمثِّل مستوى لغويًّا أرقى من لهجات الخطاب في غالب الأحوال، ومن ثم يتخذها الناس مقياسًا لحسن القول، وإجادة الكلام. ب- وهي كذلك - كما يَرى هنري سويت - لا يستطيع السامع أن يَحكم على المنطقة التي ينتمي إليها المتكلم بهذه اللغة<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn4">[4]</a>.••••<br>وبناءً على ما سبق، يبدو الخلاف الذي ثار قديمًا وحديثًا ومؤداه: هل نزل القرآن بلغة قريش خاصة؟ أم باللغة العربية المشتركة آنذاك؟<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn5">[5]</a>، أقول: يبدو هذا الخلاف لفظيًّا، فلهجة قريش الخاصة كانت تمثِّل اللغة المشتركة لقبائل العرب كلها؛ وذلك لعوامل مُتعدِّدة أهمها:1) العامل الديني؛ فمكة هي مركز الكعبة، وبيت الله الحرام؛ حيث يحج العرب، ويَفِدون إليها بالآلاف كل عام. 2) العامل الاقتصادي؛ فقد كانت مكة مركزًا تجاريًّا مهمًّا في الجزيرة العربية، ومنها كانت تنطلق القوافل في رحلتي الشتاء والصيف. 3) العامل الاجتماعي والأدبي؛ فقد كانت قريش موضع توقير وتبجيل بين القبائل العربية، وذلك أصلاً ناتج عن مكانتها الروحية، فقصدت قريش للتحكيم في القضايا والدماء بين القبائل، والسفارة بينها للسلام وحقن الدماء. وبقرب مكة كانت تقوم سوق عكاظ كل عام، وهي سوق تجارية أدبية يتبارى فيها الشعراء والأدباء والخطباء وما نقل إلينا من أخبارها، وما طرح فيها من شعر وخطب جاء بلغة قريش، فساعد ذلك على إنمائها، وانتشارها، وسيادتها<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn6">[6]</a>. 4) العامل اللغوي الفني؛ فقد كانت هي أفصَح اللغات لخلوِّها من العيوب النطقية واللغوية التي أشرنا من قبل إلى بعضها، مثل عنعنة تميم، وتلتلة بهراء، وكشكشة ربيعة، وكسكسة مضر، وعجرفية ضبة، واستنطاء اليمن، وعجعجة قضاعة<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn7">[7]</a>. ويُعلِّل ابن خلدون فصاحة لغة قريش "ببُعدهم عن بلاد العجم من جميع جهاتهم، ثم من اكتنفهم من ثقيف وهذيل وخزاعة وبني كنانة وغطفان، وبني أسد وبني تميم، وأما من بعد عنهم ربيعة ولخم وجذام وغسان وإياد، وقضاعة وعرب اليمَن المُجاورين لأمم الفرس والروم والحبَشة، فلم تكن لغتهم تامة الملَكة بمخالطة الأعاجم، وعلى نسبة بُعدهم من قريش كان الاحتجاج بلغاتهم في الصحة والفساد عند أهل الصناعة العربية"<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn8">[8]</a>. ولعلَّ هذا هو ما قصد إليه أبوبكر الصديق رضي الله عنه بقوله: "وقريش هم أوسط العرب في العرب دارًا، وأحسنه جوارًا، وأعربه ألسنة"<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn9">[9]</a>.••••<br>وليس معنى ذلك أن قريشًا فرضت لهجتها على العرب - كما هي - ضربة لازب، بل تمَّ ذلك عفويًّا وتدريجيًّا على مدى طويل، وتقبُّل نفْس واقتناع. ولا يعني ذلك أن لهجة قريش في صورتها الكاملة المستقلة تحوَّلت كما هي إلى اللغة العربية المشتركة، بل هي لهجة قريش الصافية مطعمة - كما ألمعنا من قبل - بكلمات من لهجات الآخرين، وهذا ما أبرزه السيوطي في قوله: "كانت العرب تَحضر المواسم في كل عام، وتحج إلى البيت في الجاهلية، وقريش يسمعون لغات العرب، فما استحسَنوه من لغاتهم تكلموا به، فصاروا بذلك أفصح العرب، وخلَت لغتهم من مستبشع اللغات، ومستقبح الألفاظ"<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn10">[10]</a>. وربما كان أقدم نص في هذا المعنى هو قول قتادة: "كانت قريش تجتني - أي تختار - أفضل لغات العرب، حتى صار أفضل لغاتها لغتها فنزل القرآن بها" <a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn11">[11]</a>. وكانت اللهجة القريشية - بالمفهوم السابق - أي الفصحى العربية - ذائعة مُنتشرة قبل نزول القرآن بكثير، والدليل على ذلك أن أقدم النصوص الأدبية التي وصلت إلينا كأحدثها في مضامينه وطوابعه الفنية واللغوية<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn12">[12]</a>.••••<br>وكان نزول القرآن بمَثابة الضمان الإلهي لبقاء اللغة العربية الواحدة؛ فقوله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9] يمنح الضمان للغة العربية التي نزل بها هذا الكتاب الكريم. ومن ناحية أخرى: أصبح العرب والمسلمون ينظرون إلى اللغة العربية الفصحى نظرة تقدير وتبجيل؛ لأنها الوعاء الذي يحفظ كتاب الله، لذلك تطلعت كثير من الشعوب الإسلامية التي تتكلم بلغات غير العربية إلى محاولة تحقيق أملٍ - طالما كانت تتطلَّع إلى تحقيقه بعاطفة دينية قوية - وهو أن تتحدَّث باللغة العربية الفصحى، وأن تتخذها لسانًا لها؛ لأن هذه اللغة هي لغة القرآن الكريم الذي يتعبدون ويتقربون إلى الله بتلاوته، فتوجَّهت بعض شعوب العالم الثالث إلى نشر اللغة العربية بها، تمهيدًا لاتخاذها لغة رسمية لها، وما ذلك إلا لأنها لغة القرآن الكريم<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn13">[13]</a>. وكان القرآن بما دعا إليه من قيم دينية وتربوية واجتماعية ونفسية هو خير مُنقِذ للأمة العربية من ظلمات الكفر والجهل والضياع والتفتُّت = التي كانت تتردَّى فيها، وبه صارت الأمة خير أمة أخرجت للناس، بعد أن دكَّت مركزَي الجبرية والظلم والفساد؛ دولتي الفرس والروم. وأصبح البيان القرآني مثلاً أعلى لمن ينشد البلاغة والحكمة وإعجاز الأسلوب، وغذى القرآن الأساليب العربية بكثير من التراكيب والصور الجديدة، وأصبح الشعراء والخطباء العرب يُطعِّمون بيانهم بكثير من آياته وألفاظه. ثم نزحَت اللغة العربية من شبه الجزيرة مع الفتوح الإسلامية، واستقرَّت في بيئات معمورة جديدة كانت آهلة بسكان يتكلَّمون لغات مُتباينة، بعضها كان قريب الشبه بلغة الفاتحين، والأخرى لا تكاد تمتُّ إليها بصِلة، وبدأ الصراع اللغوي يتخذ صورًا مختلفة في تلك البيئات المغزوة؛ فهو هزيل حينًا، وعتيق حينًا آخر، حتى تمَّ الفتح، واستقرت المملكة العربية، وكان أن انتظمت اللغة العربية تلك النواحي التي تأثَّرت بالثقافة العربية الإسلامية، والتي تُعرف الآن بالأمم العربية الشقيقة، وقد نزحت اللغة العربية إلى تلك البيئات المتعددة في صورتين؛ إحداهما: موحَّدة منسجمة، وتلك هي الآثار الأدبية والقرآن الكريم، تلك اللغة النموذجية التي نمت وازدهرت قبل الإسلام في بيئة مكة، وما حولها. والأخرى: تَشتمِل على تلك الصفات الكلامية التي امتازت بها لهجات القبائل المتباينة إبان الفتوح الإسلامية<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn14">[14]</a>. وكان لهذه اللهجات الخاصة مكان في التعامل اليومي بين الناس في أغانيهم، وفي أسواقهم وتعاملهم الأسريِّ، إلا أن اللغة الأدبية "ظلت موحَّدة في البيئات العربية الجديدة زمنًا طويلاً لم يُصِبها إلا القليل من التغيير حين استقلَّت هذه البيئات بعضها عن بعض، ولكن كانت دائمًا مفهومة وفي متناول المثقَّفين من الناس، كما ظلت الآثار الأدبية القديمة نماذج تُحتذى ويعتز بها"<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn15">[15]</a>.••••<br>واتسع نطاق اللغة العربية في العصر الأموي، فدخلت العربية مجالاً جديدًا هو مجال التأليف؛ إذ لم يعرف المجتمع التأليف بالعربية إلا في هذا العصر، ولعل من الطريف أن يكون ابن المقفع المتوفَّى سنة 142 من أوائل من استخدموا اللغة العربية كلغة كتابة، وقد ترجم مِن البهلوية إلى العربية مجموعة من الكتب منها "خداي نامة"؛ أي: "أخبار الملوك"، وكتاب "كليلة ودمنة"، وكان على كل من يعيش في الدولة الإسلامية، ويرغب في الإسهام بالتأليف أن يتعلم العربية ليُترجم إليها، أو يكتب بها، أو يَفهم المأثور الذي كتب بها، ولا شك أن استخدام العربية في مستويات جديدة دفع إلى تجديدات لغوية بعيدة المدى؛ فسيبويه يتحدث عن الاسم والفعل والحرف كاصطلاحات ذات معنى محدَّد، وخلع على هذه الكلمات مدلولاً علميًّا، وهو حين يتحدث عن الهمس والجهر والمخارج إنما يَبتكر اصطلاحات يستقيها وينتقيها من خضمِّ لغة الحديث، ويستخدمها كاصطلاحات علمية، مُحدِّدًا معناها تحديدًا يتفق مع طبيعة الاصطلاح العلمي، وكذلك فعل الخليل عندما اكتشف أوزان الشعر العربي؛ كالطويل والخفيف والكامل... إلخ، فقد أخذ هذه الكلمات من لغة الحياة العامة، واستخدمها استخدامًا حدَّد له دلالة جديدة، وفي كل فروع المعرفة نجد ظهور اصطلاحات علمية مع ظهور العلم نفسه. وفي القرن الرابع الهجري كانت العربية تعلمًا من الكتب، لا بمُخالطة الأعراب، ولذا ظهرت مجموعة من الكتب؛ منها كتاب قدامة بن جعفر "جواهر الألفاظ"، وكتاب "الألفاظ"؛ لابن السكيت، وكتاب "الألفاظ الكتابية" لعبدالرحمن الهمذاني، وكلها كتب تعليمية من القرن الرابع الهجري. وابتداءً من القرن الخامس الهجري بدأت السيطرة الفارسية والتُّركية على أجزاء الوطن العربي، فأعلن السلجوقيُّون في الشطر الشرقي من الدولة الإسلامية اتخاذ الفارسية لغةً رسمية، وكَثُرت المؤلفات بالفارسية، وإن لم تتخلَّ هذه المؤلفات عن المصطلحات العربية. وفي غير هذه المنطقة كانت السيطرة العثمانية إلى القرن التاسع عشر، فكانت التركية هي اللغة الرسمية؛ لغة الإدارة والوظائف والدواوين، والمادة الأساسية في كل المدارس، حتى بعد دخول الإنجليز مصر، وإن بدؤوا يُزيحونها من المدارس تدريجيًّا، وكانت العربية في المدارس الحديثة تدرس مع الدين في سياق واحد، فبعض المدارس كان يُسمِّي هذه المادة الواحدة: "نحو وصرف ومُطالعة وتوحيد وواجبات العبادة والأدب"، وظل الأزهر يؤدِّي دورًا مهمًّا في حماية الدين والعربية.••••<br>وهكذا ارتبطت اللغة العربية الفصحى طوال هذه الفترة التي بلغت قرابة عشرة قرون - بالطبقات غير الحاكمة في المجتمع؛ فالمتحدِّثون بالعربية كانوا يمثلون الطبقات المحكومة، وكانت العناصر الحاكمة من أصول غير عربية. كما ارتبطت دراسة العربية الفصحى في الوجدان الشعبي بدراسة الدين، وأصبح رجل الدين والمتخصص في العربية شخصًا واحدًا هدفه الدين، ووسيلته العربية<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn16">[16]</a>.••••<br>وفي العصر الحديث تعرَّضت اللغة لمؤامرات متعددة لنَخرِ بُنيانها، بل لنَحرها، والقضاء عليها، وإحلال البديل أو البدائل لتحتل مكانها، وبذلك يتسع المجال للقضاء على الإسلام نفسه، بالقضاء على لغة كتابه، ودستوره العظيم. وأنا لست من أنصار "التفسير التآمُري للتاريخ" وهو تفسير يخلع على كل دعوة غربية، أو تصرُّف أجنبي، أو اجتهاد شخصي من الآخرين في أمورنا وعلومنا صفة "التآمر" المنبثق من سوء النية، وما أقوله لا يعني أن هذا التفسير خاطئ تمامًا، فهناك - ولا شك - مؤامرات حيكت وتحاك ضد الإسلام والمسلمين والعروبة والعربية... ما زلنا نعيش آثارها المنكودة حتى الآن، ولكن مصدر الخطأ في هذا التفسير هو التعميم الحاد في الحكم بالتآمرية على كل ما يصدر عن هؤلاء. وأعود فأكرِّر أن حكمي هذا لا ينفي وجود هذه النزعة عند كثيرين من الغربيين، ومَن يسير على دربهم من عرب ومصريِّين، وحتى يستقيم الحكم على الدعوة أو العمل بالتآمُرية لا بد من الاستئناس بأمور متعدِّدة أهمها:1- المواقف السابقة للشخص من قيمنا ولغتِنا وقضايانا، فلا يقيم الجديد إلا في ظل السوابق والعطاءات السابقة. 2- التحقُّق من طبيعة العمل المطروح، أو الدعوة المعروضة، ودراستها دراسة موضوعية جادَّة، لمعرفة طبيعتها وأبعادها وآثارها ونتائجها. 3- تجنُّب عمومية النظر، وتعميم الحكم، بل ينظر إلى "الشخص الفرد" وعمله المنسوب إليه، ولا يحكم عليه كجزء من تيار أو اتجاه أو مذهبية حكم عليها مسبقًا بالإدانة<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftn17">[17]</a>.••••<br>وفي العصر الحديث نهضت دعوات "لإصلاح" اللغة العربية وتيسيرها والنهوض بها، فمِن هذه الدعوات ما كان وراءه حسْنُ النية والحرص على ازدهار العربية، بصرف النظر عن قيمة مضمون الدعوة، ومن هذه الدعوات ما كان تآمُريًّا، يهدف إلى هدم العربية وتخريبها، وإن ادعى أصحابها نقيض ذلك. وفيما يلي من مقالات نَعرض لهذَين اللونين متخذين "<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/1562">محمود تيمور</a>" مثلاً لدعاة تيسير العربية، فنتعرَّف - في إيجاز - على مضامين دعوته، ثم نقف معها وقفة نقدية.<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref1">[1]</a> لمعرفة كيف تكونت اللهجات ارجع إلى الصفحات من 18 إلى 22 من كتاب "في اللهجات العربية"؛ للدكتور إبراهيم أنيس.<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref2">[2]</a> تَذكر بعض الروايات التاريخية أن خالد بن الوليد حينما أسر بني يربوع من تميم في حروب الردة، كان الجو باردًا جدًّا، فنادى في حراس الأسرى "أدفِئوا أسراكم" فقتَلهم الحراس؛ لأنهم كانوا من كنانة، وأدفأ في لغة كنانة تعني القتل؛ تاريخ الطبري (3 / 378).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref3">[3]</a> ريمون ودنير طحان: اللغة العربية وتحديات العصر (ص: 17).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref4">[4]</a> انظر: د. إبراهيم أنيس: "مستقبل اللغة المشتركة" (ص: 8)، وانظر كذلك: "المرونة في اللغة العربية"؛ بحث للأستاذ عبدالحميد حسن، وخصوصًا الصفحات (127 - 129)، وهو منشور في مجلد الدورة التاسعة والعشرين للمجمع اللغوي بالقاهرة (1962 - 1963).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref5">[5]</a>- انظر في تفاصيل هذا الخلاف البحث القيم الذي كتبه الدكتور حسن عيسى أبو ياسين بعنوان: "الفصحى بين نظريتين؛ نظرية القدماء، ونظرية المحدثين" من ص: 3 إلى ص: 23 من مجلة جامعة الملك سعود، م / 3 - الآداب - 1414).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref6">[6]</a> ومن أشهر الأخبار الأدبية التي تُنوقلت عن عكاظ: قصة احتكام الخنساء وحسان بن ثابت إلى النابغة الذبياني في شعرها، وما دار بينه وبينهما؛ (انظر المرزباني: الموشح 82 - 84)، وانظر كذلك: شوق ضيف: العصر الجاهلي (ص: 133).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref7">[7]</a> انظر: د. إبراهيم بيومي مدكور: في اللغة والأدب (ص: 32).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref8">[8]</a> مقدمة ابن خلدون (ص: 1072).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref9">[9]</a> لسان العرب، مادة (عرب) (4: 2865).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref10">[10]</a> المزهر في علوم اللغة (1 / 128) (والنص نسَبَه السيوطي إلى الفراء).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref11">[11]</a> لسان العرب: السابق: الصفحة نفسها.<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref12">[12]</a> ضيف: العصر الجاهلي (ص: 137).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref13">[13]</a> وأشهر وأخلص مَن قام بمحاولات جادة في هذا الشأن: الرئيس الباكستاني ضياء الحق - رحمه الله - فقد كان يحرص على نشر العربية في باكستان على نطاق واسع، تمهيدًا لاتخاذها اللغة الرسمية للبلاد بدلاً من الأوردية والإنجليزية، ومن حسناته: "إنشاء الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد في نوفمبر 1980 بالتعاون مع جامعة الملك عبدالعزيز بجدة لتخريج القضاة والعلماء الذين يعملون في حقل الدعوة الإسلامية، وإنعاش اللغة العربية التي زادت أهميتها في الأيام الأخيرة"؛ "د. محمود محمد عبدالله: اللغة العربية في باكستان 112 - 124"؛ وقد أنشئ في الجامعة بعد ذلك معهد مستقل للغة العربية، وكان لي شرف التدريس في هذه الجامعة لمدة خمس سنوات (1984 - 1989).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref14">[14]</a> أنيس: في اللهجات العربية (ص: 23).<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref15">[15]</a> السابق: الصفحة نفسها.<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref16">[16]</a> انظر في تفصيل هذه المسيرة التاريخية: د. محمود فهمي حجازي: "اللغة العربية عبر القرون" (ص: 52 - 68)، وكذلك: جرجي زيدان: "الفلسفة اللغوية والألفاظ العربية" (34 - 38)، وانظر كذلك (ص: 9 – 11) من محاضرة الدكتور محمود حافظ "اللغة العربية في مؤسسات التعليم العام والتعليم العالي، ووسائل النهوض بها في مصر"، وهي منشورة في كتاب الموسم الثقافي السادس لمجمع اللغة العربية الأردني.<a href="http://www.alukah.net/literature_language/0/76954/#_ftnref17">[17]</a> كالحكم على كل المستشرقين بأنهم جميعًا يُمثِّلون تيارًا يهدف إلى القضاء على الإسلام والعربية، مع أن فيهم من قدم أعمالاً جليلة للإسلام والعربية؛ مثل المستشرقة "زيغريد هونكة" في كتابها (شمس العرب تشرق على الغرب)، ومثل ليوبولد فايس الذي كتب: روح الإسلام، والطريق إلى مكة، وقد قادته دراسته العميقة للإسلام إلى إعلان إسلامه، وسُمي باسم (محمد أسد)؛ انظر: جابر قميحة: آثار التبشير والاستشراق على الشباب المسلم (15 - 22).</div><div><br></div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-06 22:30:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213936825</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هاجر العتيبي ١/٢ع.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213954488</link>
         <description><![CDATA[<div>تُعتبر اللّغة بشكل عامّ من أهمّ ميّزات الإنسان الطبيعيّة والاجتماعيّة، وهي الوسيلة الأفضل للتّعبير عن المشاعر والاحتياجات الخاصّة بالفرد والجماعة، وتأتي أهميّة اللّغة العربية من أنّها من أحد مُكوّنات المُجتمع الرئيسيّة، ومن أهمّ عوامل البناء في مُختلف الحضارات والثّقافات، وهي السّبب الرئيسيّ في قيام الدّول وإنشاء المُجتمعات المُختلفة؛ لأنّ التّواصل الذي يتمّ عن طريق اللّغة هو اللّبنة الأساسيّة في عمليّة البناء هذه، وقوّة وبلاغة اللّغة يُعبّر بشكل كبير عن تماسك المجتمع النّاطق بها، واهتمامه بها وبقواعدها، وعلومها، وآدابها، وضوابطها، وهذا يُعدّ أجمل أشكال الرُقيّ في التّفكير والسّلوك لدى المُجتمعات المُحافظة على لغتها.[٣] حَظِيَت اللّغة العربيّة بما لم تحظَ بهِ أيّة لُغةٍ من الاهتمام والعناية، وهذا أمرُ الله نافذٌ فيها؛ لأنّها لُغةُ القرآن الكريم وهذا بدوره أعظم شرف وأكبرَ أهميّةٍ للّغة العربيّة؛ لأنّ الله جلّ جلاله اختارها من بين لُغات الأرض ليكون بها كلامهُ الخالد الذي أعجز بهِ من كانَ ومن سيأتي إلى قيام السّاعة، ولا يكونُ هذا الإعجاز إلاّ لكون هذهِ اللّغة تحتمل ثقل الكلام الإلهيّ وقوّة الخطاب الربّاني</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-07 00:52:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/213954488</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عاليه العنزي ١/٢ع </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/214718458</link>
         <description><![CDATA[<div>اللغة العربية وهي من أجمل لغات العالم وهي لغة الأمة العربية ولغة القرأن الكريم،فمأ اجملها من لغه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-09 15:35:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/214718458</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مروه ابراهيم 2/2علمي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/214794582</link>
         <description><![CDATA[<div>لن اكتب اكثر مما كتب عن اللغه العربيه فيكفينافخرا انها لغة الكتاب فيالها من لغه سماويه واختيار رباني فهنيئا لنا امة محمد صلى الله عليه وسلم واهتم قولي بقولي الشاعر احمد شوقي:«ان الذي ملأ اللغات محاسنا جعل الجمال وسره في الضاد»❤💙</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-10 13:06:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/214794582</guid>
      </item>
      <item>
         <title>‏قال أحد فلاسفة الغرب: “معجزة اللغة العربية أنها ليست لها طفولةٌ، وليس لها شيخوخةٌ”، ‏وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “تعلَّمُوا العربية؛ فإنها تَزيد في المروءة”.اللغة العربية‏ &quot;لغةٌ خالدة &quot;ستبقىٰ ما بقيَ القرآن الذي تعهد الله بحفظه.</title>
         <author>elaf_5768</author>
         <link>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/216771292</link>
         <description><![CDATA[<div><br>إيـلاف عبدالله الدبيسي<br>2ع/2<br><br><br><br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-12-17 16:15:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/Arabic9th/nx83ltsuvvgx/wish/216771292</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
