<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>تجميع النصائح by قاسم المحاميد</title>
      <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e</link>
      <description>نشر نصائح بناءة للنساء العاملات حول كيفية إدارة الضغوطات وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2024-11-07 12:58:22 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-11-08 18:14:43 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>Instructions</title>
         <author>qassem199500</author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206402594</link>
         <description><![CDATA[يقوم الطلاب بنشر نصائح بناءة للنساء العاملات حول كيفية إدارة الضغوطات وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية. يمكنكم إضافة رسومات أو فيديوهات لدعم نصائحكم.]]></description>
         <pubDate>2024-11-07 12:58:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206402594</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206539431</link>
         <description><![CDATA[<p>يعاني حوالي 68 بالمائة من الأمهات والآباء في ألمانيا من مشاكل التوفيق بين الأسرة والعمل. على الأغلب ما تكون هناك مطالب عالية غير واقعية وراءها، خاصة المطالب بفعل كل شيء على أكمل وجه. يمكن أن يؤدي الفشل في تلبية هذه التوقعات إلى زيادة عدم الرضا، ما يخلق المزيد من الضغوط النفسية.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-07 14:19:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206539431</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206554862</link>
         <description><![CDATA[<p>لابد من الموازنه بين حياة المرأة العمليه وحياتها الشخصيه لان المرأة هي اساس الأسرة ومن غيرها تصبح الاسره هشه وبالتالي المجتمع هشا </p>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=6baG7lcA9dw" />
         <pubDate>2024-11-07 14:27:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206554862</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206560748</link>
         <description><![CDATA[<p>من فضل الله ونعمه على النساء أنه سبحانه وتعالى منحهن قوة وطاقة وقدرة على تحمل جميع الضغوطات والتخلص منها والنجاح فيما يسند لهن من مهمات وهذا ما أثبتته الايام علي مر العصور في الام بكل معاناة الحمل واعباء الأسرة والاخت بكل ما تقدمه من مساندة لمن حولها والزوجة بكل ما تساند به زوجها مهما كانت ظروفه وهي البنت التي تقدم المساعدة دوما وابدا لوالديها</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-07 14:30:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206560748</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>haithammorad1</author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206746459</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>1. <strong>تحديد الأولويات ووضع أهداف واضحة</strong>: من الضروري أن تحددي ما هو مهم حقًا بالنسبة لكِ سواء في العمل أو الحياة الشخصية، وحاولي التركيز على تحقيق تلك الأهداف دون تشتت.</p><p>2. <strong>التواصل الجيد مع زملاء العمل والعائلة</strong>: اجعلي من التواصل الفعال وسيلة لتوضيح احتياجاتك وتوقعاتك، سواء مع أفراد العائلة أو الزملاء في العمل. هذا سيساعد في تقليل التوتر وفهم حدودك الشخصية والمهنية.</p><p>3. <strong>تعلم قول “لا” عند الحاجة</strong>: من الطبيعي أن تواجه المرأة ضغوطًا لتحمل المزيد من المسؤوليات، سواء في المنزل أو العمل. تعلمي أن تقولي “لا” بطريقة مهذبة ومباشرة عندما تكون المسؤوليات خارج طاقتك.</p><p>4. <strong>الاستفادة من التكنولوجيا</strong>: استخدمي التكنولوجيا لتسهيل الأمور؛ مثل تنظيم الجدول الزمني، أو وضع تذكيرات لإنجاز المهام، أو حتى الاعتماد على تطبيقات تساعد في إدارة الوقت.</p><p>5. <strong>ممارسة الرياضة والاسترخاء</strong>: قد تساعدك الرياضة في تحسين حالتك المزاجية وتخفيف التوتر. جربي تمارين التنفس أو اليوغا أو التأمل للمساعدة في تقليل القلق وتصفية ذهنك.</p><p>6. <strong>التوازن بين العمل والمنزل</strong>: حاولي أن تخلقي حدودًا واضحة بين أوقات العمل وأوقات الأسرة. بمجرد انتهاء ساعات العمل، امنحي نفسك الوقت للراحة والاسترخاء بعيدًا عن التفكير في المهام العملية.</p><p>7. <strong>الحصول على الدعم</strong>: لا تترددي في طلب المساعدة من العائلة، سواء في الأعمال المنزلية أو العناية بالأطفال، مما يتيح لكِ بعض الوقت للاهتمام بنفسك.</p><p>8. <strong>التركيز على الصحة النفسية</strong>: اهتمي بصحتك النفسية واعملي على خلق روتين يومي يشمل أنشطة تساعدك على التخلص من التوتر وتخفيف الضغوطات.</p><p>9. <strong>الاحتفال بالإنجازات الصغيرة</strong>: لا تنسي أن تكرمي نفسك حتى على الإنجازات الصغيرة. هذا سيمنحك دفعة معنوية ويساعدك في الاستمرار.</p><p>10. <strong>التعلم من التجارب وتطوير نفسك</strong>: في كل مرة تواجهين تحديًا جديدًا، خذيها كفرصة لتعلم شيء جديد وتطوير مهاراتك، سواء في العمل أو الحياة الشخصية.</p><p><br/></p><p>اتباع هذه النصائح قد يسهم في تخفيف الضغط ويساعدك على تحقيق توازن أفضل بين حياتك المهنية والشخصية.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-07 16:21:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3206746459</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207043756</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>الحاجة إلى العمل المرن:</strong></p><p>تُعاني العديد من النساء العاملات بعض الصعوبات في الالتزام بساعات عمل ثابتة، الأمر الذي يتطلّب وجود ساعات عمل مرنة أو إتاحة العمل عن بُعد أو تقسيم ساعات العمل.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-07 20:01:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207043756</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207637659</link>
         <description><![CDATA[<p>المراة شريك للرجل وقادرة على إنجاز مهام خاصة لا يمكن للرجل أدائها... لكن تحتاج للتوازن بين العمل والبيت</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 04:07:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207637659</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207654285</link>
         <description><![CDATA[<p>بين مواكبة العمل والأسرة والصديقات، قد يكون "الوقت الشخصي" آخر ما يخطر ببال المرأة العاملة. لكن الرعاية الذاتية ليست أنانية أو رفاهية، بل يجب أن تكون على رأس قائمة المهام.</p><p>تظهر الأبحاث أن الرعاية الذاتية والحصول على الراحة يمكن أن يحسّن السلامة النفسية والجسدية، كما تقي من الضغط العصبي، وتعزز التركيز والقدرة على اتخاذ القرارات.</p><p>ويمكن للرعاية الذاتية أن تشمل: تناول الطعام الصحي، والنوم الكافي، وتحريك الجسم، والاحتكاك بالطبيعة، والاسترخاء، وممارسة الهوايات المحببة، ولقاء الصديقات والمقربات</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 04:21:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207654285</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207666598</link>
         <description><![CDATA[<p>يعتبر تحقيق التوازن بين عمل المرأة وحياة الأسرة قضية مهمة في المجتمعات الحديثة. فمع زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل وتحقيقها للتقدم المهني، تبرز تحديات وآثار هذا التوازن من عدمه على التنشئة الاجتماعية للأبناء، وتعد الأمهات العاملات مثالاً حياً لتحقيق التوازن بين متطلبات العمل واحتياجاتها الخاصة وأسرتها؛ ومع ذلك فإن تحقيق هذا التوازن ليس سهلاً، لأنهن يواجهن تحديات عديدة، مثل نقص توافر الدعم الاجتماعي، وتوفر الخدمات الحضانة والرعاية الصحية، ومرونة العمل، وتحديات التفاعل مع الشريك وتوزيع المسؤوليات المنزلية. ممّا قد يؤثر على إحداث التوازن بين عمل المرأة وحياتها الخاصة والأسرية، وزيادة مستوى التوتر والإرهاق لدى الأمهات، وعلى جودة العلاقات الاجتماعية العائلية والتواصل بين أفراد الأسرة وغيرهم في الفضاء العام</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 04:32:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207666598</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207677228</link>
         <description><![CDATA[<p>اقدر دور المرأه في المجتمع في جانب العمل </p><p>واعتقد ان المرأه قادره على تأدية مهام العمل كما هو مطلوب وقد يتأثر مهامها في البيت الا ان تعاون الزوج والاسره سيساهم كثيرا في تعويض مهامها في البيت وقد يكون ذلك فرصه كبيره للأبناء والبنات لإظهار التعاون التشارك وتحمل المسؤوليه </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 04:42:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207677228</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207679181</link>
         <description><![CDATA[<p>توزيع المهام على أيّام الأسبوع إنّ توزيع المهام الكبيرة على مدار أيّام الأسبوع، ستساعدك جيّدا على إنجازها بفاعلية ونجاعة. ...</p><p>تنظيم وترتيب الوقت ...</p><p>لا تتردّدي في طلب المساعدة! ...</p><p>خصّصي وقتًا خاصّا لكِ ولأطفالك فقط ...</p><p>جدّدي علاقتك الزوجية بانتظام ...</p><p>أخيرًا وليس آخرًا: خصّصي وقتًا لنفسك</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 04:44:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207679181</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207691667</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>. وضع حدود واضحة:</strong></p><p>من الضروري أن تضعي حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية. على سبيل المثال، تجنبي العمل بعد ساعات محددة أي بعد انتهاء الدوام؛ أو في عطلات نهاية الأسبوع. تعلمي أن تقولي “لا” لبعض المهام الإضافية إذا كانت ستؤثر على وقتك الشخصي أو العائلي. يساعدكِ هذا على تخصيص وقت لنفسك وعائلتك دون الشعور بالذنب.</p><p><strong>٢. إدارة الوقت بفعالية</strong></p><p><br/></p><p>إنّ إدارة الوقت هي مفتاح التوازن. استخدمي أدوات التخطيط مثل الجداول الزمنية أو تطبيقات إدارة المهام لتحديد أولوياتك وتنظيم يومك. حاولي تقسيم وقتك بين من الأهم حتى المهم ، وتجنبي التسويف لضمان الفراغ والانتهاء من المهام الضرورية في الوقت المناسب.</p><p>مقال اخر : <a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://alia.qa/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa%d8%b1-%d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7/"><strong>تفادي التوتر أثناء القيادة.. نصائح لرحلة آمنة</strong></a></p><p><strong>٣. الاستفادة من فترات الراحة:</strong></p><p>قد تكون الاستراحات القصيرة خلال يوم العمل ضرورية لإعادة شحن طاقتك. خذي فترات قصيرة للاسترخاء، سواء عن طريق التنفس العميق، أم المشي القصير، وبإمكانك أيضا تناول وجبة خفيفة. هذه الفترات يمكن أن تزيد من تركيزك وتحسن من أدائك في العمل.</p><p><strong>٤. التواصل الجيد مع الأسرة</strong></p><p>من المعلوم أن الحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصية يتطلب تواصلاً جيدًا مع أسرتك. يمكن أن يكون ذلك بأن تشاركيهم مشاعرك وتحدياتك، واطلبي دعمهم عند الحاجة. يمكن أن يكون الدعم العائلي عاملاً حاسمًا في تحقيق توازن صحي بين العمل والحياة.</p><p><a rel="noopener" href="https://arabstates.unwomen.org/ar/about-us/about-un-women#:~:text=%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9%D8%8C%20%D9%87%D9%8A,%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A."><strong>مصدر المعلومات</strong></a></p><p><strong>٥</strong>.<strong> الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية:</strong></p><p>لا تنسي أن الصحة هي الأساس لكل شيء. احرصي على تناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والنوم الكافي. بالإضافة إلى ذلك، خصصي وقتًا للأنشطة التي تجلب لكِ السعادة، مثل القراءة أو الهوايات الشخصية. وتركيزا على الاهتمام بالنفس لأن ذلك سيعزز قدرتك على التكيف مع ضغوط العمل والحياة.</p><p><strong>٦. المرونة في العمل:</strong></p><p>إذا كان بإمكانكِ التفاوض مع صاحب العمل حول جداول عمل مرنة، فقد يساعدك ذلك على تنظيم يومك بشكل أفضل. حيث إنّ العمل عن بعد أو اختيار ساعات عمل مرنة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على توازنك بين العمل والحياة الشخصية.</p><p><strong>٧</strong>.<strong> التفويض عند الحاجة:</strong></p><p>قد يكون من الصعب أحيانًا تحمل كل الأعباء بمفردكِ، لذا من الضروري تفويض بعض المهام سواء في العمل أو في المنزل. لا تشعري بأن عليك القيام بكل شيء بنفسك. التفويض يساعد في تخفيف الأعباء ويوفر لكِ الوقت للتركيز على المهام الأكثر أهمية ويريحكِ أيضا.</p><p><strong>٨. التركيز على الحاضر:</strong></p><p>حاولي التركيز على اللحظة التي تعيشينها والاستمتاع بها، سواء كنتِ في العمل أم في المنزل. عندما تكونين في العمل، أعطيه كامل تركيزك، وكذلك عندما تكونين مع أسرتك أو أصدقائك، احرصي على الاستمتاع بتلك اللحظات دون التفكير في العمل. هذا الفصل الذهني يساعدكِ على التوازن والشعور بالرضا في كلا الجانبين.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 04:55:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207691667</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>mawdaqk</author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207756780</link>
         <description><![CDATA[<ul><li><p><strong>تحديد الأولويات</strong>: قومي بترتيب المهام اليومية وفقاً لأهميتها وضرورتها. ابدئي بالأهم، وتجنبي الانشغال بأمور ثانوية قد تستنزف طاقتك.</p></li><li><p><strong>إدارة الوقت بفعالية</strong>: حددي وقتًا لكل مهمة، والتزمي به قدر الإمكان. تقسيم العمل إلى مهام أصغر قد يجعلها أكثر سهولة ويقلل من الشعور بالضغط.</p></li><li><p><strong>وضع حدود واضحة</strong>: حاولي تحديد ساعات عمل محددة ولا تجعلي العمل يتداخل مع وقتك الشخصي. حددي أوقاتاً للتوقف عن العمل والتفرغ للأمور العائلية أو الشخصية.</p></li><li><p><strong>العناية بالصحة الجسدية والنفسية</strong>: خصصي وقتاً للراحة والنوم الجيد، واتبعي نظاماً غذائياً صحياً. ممارسة التمارين الرياضية تساعد في تقليل التوتر وتحسين المزاج.</p></li><li><p><strong>التواصل والتعبير عن الضغوطات</strong>: لا تترددي في التحدث مع زملائك أو مديرك إذا كنتِ تعانين من ضغوط العمل. التواصل يساعد في توزيع المهام وتخفيف العبء.</p></li></ul>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 05:42:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207756780</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207810777</link>
         <description><![CDATA[<p>يُعَد كل من العمل والأسرة مركز اهتمام أي امرأة، فأغلب النساء اليوم عاملات، ولسن ربَّات بيوت، والأسباب التي تدفع المرأة للعمل كثيرة؛ منها العامل الاقتصادي وزيادة متطلبات الحياة ورغبتها بمساندة زوجها في مصاريف البيت، بالإضافة لوعيها أهمية العمل في تحقيق طموحاتها.</p><p>أهمية العمل للمرأة:</p><p>ممَّا لا شك فيه أنَّ العمل هو قيمة إنسانية وضرورة حياتية لكل كائن حي، فالمرأة لم تُخلق لتهتم بزوجها وأطفالها فحسب، ولم تكن هذه مهمتها الأساسية، وتاريخها القديم يوضح لنا ذلك؛ فالمرأة كانت حاكمة ومقدسة، وخير مثال على ذلك الملكة "كليوباترا" عند المصريين القدماء، وملكة تدمر "زنوبيا"، و"بلقيس" ملكة حضارة سبأ -في اليمن القديم- التي اتَّصفت برجاحة عقلها وحكمتها في إدارة مملكتها وتخليصها من فساد وطغيان كثير من الملوك؛ لكن -بكل أسف- لا نعرف فيما بعد كيف لُخِّص -في مجتمعاتنا العربية- دورها بإنجاب الأطفال وتربيتهم فحسب.</p><p>من فوائد العمل للمرأة أنَّه يجعلها قوية ومستقلة؛ وقادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها وتحقيق ذاتها، ويُشعرها بمكانتها الاجتماعية، ويوفر لها الاستقلال المادي فلا تحتاج زوجها أو أهلها لينفقوا عليها، كما يوفر لها العمل حياة اجتماعية وعلاقات مع زملاء في العمل، فلا تبقى حبيسة البيت لا تُواكب ما يجري في العالم الخارجي.</p><p>كيف للمرأة أن تحقق التوازن بين عملها وبين دورها كأم وزوجة؟</p><p>لا يُعَد بالأمر اليسير أن تُحقِّق المرأة العاملة توازناً بين عملها وأسرتها، فهو هاجس يؤرِّقها؛ دائماً ما تعيش صراعاً بين طموحها وحلمها بأن تكون شخصاً ناجحاً له بصمته في الحياة، وبين عاطفة الأمومة التي تُشعرها بالمسؤولية تجاه أولادها، وخوفها من أي تقصير بواجباتها كأم وزوجة.</p><p>فيما يلي مجموعة من الطرائق التي تساعدها في ذلك:</p><p>1. التنظيم:</p><p>تنظيم الوقت&nbsp;سرُّ نجاح المرأة العاملة، من خلال تحديد الألويات وتخصيص الوقت المناسب لكل منها، وتقسيم يومها بين كل واجباتها؛ فوقتٌ لعملها، ووقتٌ لأولادها تُدرِّسهم وتجلس تتحاور معهم في كل أمورهم، وتُزودهم بالمبادئ والقيم التي تجعل منهم&nbsp;أشخاصاً ناجحين؛ ووقت للزوج بحيث تحافظ على دورها كصديقة له وزوجة صالحة، ووقت للاهتمام بنفسها وممارسة هواياتها، ووقت للمناسبات والواجبات العائلية.</p><p>2. اختيار العمل:</p><p>أي ألا تقوم بعمل لا تريده، فتُكرِه نفسها على قبوله لظروف مادية؛ لأنَّ نتيجة ذلك إصابتها بضغط عصبي ونفسي ينعكس على بيتها وأولادها.</p><p>3. المشاركة مع الزوج والأولاد:</p><p>يجب أن تدرك المرأة أنَّ&nbsp;الحياة الزوجية&nbsp;مشاركة بين طرفين، لكل منهما واجبات عليه القيام بها وحقوق يجب أن يحصل عليها، وأن تُوضِّح لزوجها إن كان لا يفهم تلك الأمور بفعل التربية والمجتمع، فتطلب منه المساعدة، وكذلك من الأبناء، فذلك ينمِّي لديهم الإحساس بقيمة العمل والشعور بالمسؤولية؛ كأن تُعلِّمهم أن يرتبوا غرفهم ويساعدوا في أعمال الطَّي ويقفوا بجوارها للمساعدة دائماً.</p><p>4. جعل البيت مسؤولية الجميع:</p><p>يقع على عاتق الأم أن تُعلِّم أبناءها أنَّ البيت مسؤولية الجميع، وتُعلِّمهم أيضاً ضرورة الالتزام بالنظام فيه، والمحافظة على ترتيبه وإعادة كل غرض يُستخدم إلى مكانه؛ تضمن الأم بذلك تعاون الجميع معها و تخفيف أعباء البيت عليها.</p><p>5. التحضير المسبق:</p><p>يُحبَّذ للأم العاملة استغلال أيام العطل، فتقوم بإعداد وتحضير وجبات الطعام مثلاً وتجميدها في الثلاجة، لتكون سهلة التحضير خلال أيام الأسبوع، وبالتالي ترتاح الأم من تحضير الطعام يوميا </p><p>6. فصل العمل عن المنزل:</p><p>لا تنقل&nbsp;المراة الذكية&nbsp;ضغوط العمل ومشاكله إلى البيت، ولا تتركها تنعكس على حالتها النفسية، أو على علاقتها بزوجها وأبنائها.</p><p>7. التخلص من الإحساس بالذنب:</p><p>يجب على الأم العاملة ألا تلوم نفسها أو&nbsp;تشعر بالذنب&nbsp;تجاه أولادها أثناء وجودها في العمل؛ بل تفكر بإيجابية وبقيمتها في محل عملها، وأنَّها إنسان ناجح ومصدر فخر لأولادها.</p><p>8. تجنُّب تضييع الوقت:</p><p>بألا تنفق الأم العاملة كثيراً من وقتها في إجراء المكالمات، أو تصفح&nbsp;وسائل التواصل الاجتماعي، أو مشاهدة التلفاز.</p><p>9. تخصيص وقت للأولاد:</p><p>قد لا تملك الأم العاملة كثيراً من الوقت، لكنَّ هذا لا يهم، فليس المهم كم تقضي الأم وقتاً مع الأولاد؛ وإنَّما كيف تقضي هذا الوقت، أي منحهم وقتاً نوعياً، تحرص فيه على التحدث معهم بكل تفاصيل يومهم، ومشاركتهم اهتماماتهم وميولهم، ومعرفة ما يعترضهم من مشاكل ومناقشتها وتقديم النصيحة لهم.</p><p>10. الاهتمام بالزوج:</p><p>تُهمل المرأة غالباً علاقتها بزوجها نتيجة لضغوط العمل وأعباء المنزل والأسرة، فتقع في فخ الإهمال&nbsp;والملل&nbsp;والروتين؛ لذلك على المرأة العاملة ألا تغفل عن هذا الأمر وتحرص على أن تكون صديقة لزوجها، وتجد وقتاً يومياً للتحدث معه في أمور عمله وتفاصيل حياتهما، فلا تتردد في اختراع أنشطة&nbsp;لكسرالروتين؛ مثل تحديد موعد شهري للخروج كزوجين معاً، والاستمتاع بصحبة أحدهما للآخر.</p><p>11. الترفيه:</p><p>ترتكب المرأة خطأ في حق نفسها، بأن تعمل طوال الأسبوع لتأتي في أيام الإجازة فتُنظِّف وتطبخ وتغسل وغير ذلك من أمور المنزل؛ مُتناسية أنَّها كائن بشري - وليس آلي - يجب أن يعيش ويستمتع بحياته؛ لذلك عليها أن تُنظِّم برنامجاً ترفيهياً مع زوجها وأولادها، وأن تخصص على الأقل يوماً واحداً في الأسبوع، تتوقف فيه عن فعل أي شيء؛ فيذهبون للسينما، ويتناولون الطعام في الخارج، أو قد يذهبون في رحلة خارج المدينة لمدة يوم واحد</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 06:30:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207810777</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207825021</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>دائمًا ما يتوقّع من النساء العاملات، خصوصًا إذا كانت زوجة أو أم، أن يبذلن جهدهنّ للموازنة بين المسؤوليات المختلفة التي تقع على عاتقهن وإعطاء كل جزء من المسؤوليات حقّه. وفي الحقيقة، تقوم النساء العاملات بشكل يومي، في مختلف المجتمعات ودول العالم، بعملِ رائع فيما يتعلّق بمجال موازنة المسؤوليات، وهناك عدد لا بأس به من النساء العاملات اللواتي يعرّضن أنفسهنّ للضغوطات الكبيرة من أجل الوصول إلى المعادلة السليمة.</p><p><br/></p><p>قد يبدي البعض تخوّفًا بالغًا من قدرة المرأة العاملة، وخصوصّا الأم العاملة، على إحداث التوازن بين عملها، حياتها الأسرية، الزوجيّة وحتى الشخصيّة. إلّا أنّ العديد من الدراسات والبحوث تُشير إلى أن النساء العاملات هنّ الأكثر سعادة في حيّاتهنّ، وأرجعت الدراسات أسباب ذلك إلى أن تحقيق الإنجازات بالعمل، يخلق لدى المرأة حالة من الرضا النفسي والسعادة التي تعود بها إلى المنزل، الأمر الذي يؤثّر إيجابًا على أسرتها وأبناءها ويجلب السعادة والنجاح لهم أيضًا.</p><p>إن هذا التخوّف من قدرة المرأة العاملة على الوصول للتوازن، نابع من الاعتقاد السائد في الكثير من المجتمعات، وفي مختلف البلدان والثقافات بأن المرأة هي المسؤولة الرئيسيّة عن تربية الأبناء ورعايتهم وكذلك المسؤولة الرئيسية، ولربما الوحيدة أيضًا، عن رعاية المنزل الأمر الذي يسبّب لها ضغوطات لا تنتهي، إذ ان متطلبات العمل والوظيفة خارج المنزل كثيرة تماما كما مسؤوليات العناية بالأسرة، التي لا تنتهي أيضًا، وكما تقول معظم النساء من حولنا: "العمر بخلص، وشغل البيت ما بخلص".</p><p><br/></p><p>بالإضافة إلى دور المؤسّسات التربوية، وغيرها من المؤسّسات، من أجل العمل على تغيير هذا التصوّر السائد، الذي يضع المرأة على رأس المسؤولية للعناية بالأطفال وشؤون المنزل، وإشراك الرجل من خلال تفعيل دوره كأب، شريك حياة ومسؤول عن العناية بأطفاله واحتياجاتهم، علينا التوقّف أيضًا لنتأمّل كيف تبدو حياة هؤلاء النساء ونكشف سرّ التوازن بين الأدوار المختلفة وسط حياةٍ مليئة بالمشاغل.</p><p>نحن في&nbsp;مراكز ريان، ندرك ونعرف مدى الضغوطات التي تتعرّضَ لها المرأة العاملة، والام على وجه التحديد، لذلك، قرّرنا في هذه المقالة أن نعرض حلولًا وأفكارًا عملية، مشتركة ومجرّبة لدى النساء العاملات تجعل حياتهنّ أسهل وأكثر تنظيمًا، وتحطّم الصور النمطيّة الموجودة عن الامّ العاملة بإنها غير قادرة على الموازنة بين المسؤوليات التي تقع على عاتقها. إليك بعض الأفكار:</p><p><br/></p><p>1. توزيع المهام على أيّام الأسبوع</p><p>إنّ توزيع المهام الكبيرة على مدار أيّام الأسبوع، ستساعدك جيّدا على إنجازها بفاعلية ونجاعة. لا داعٍ لإرهاق نفسك من خلال القيام بالعديد من المهام كلّ يوم، حتّى لو شعرت أنك قادرة على قيامها، فذلك سيؤثّر حتمًا على صحّتك، بالطبع هنالك مهام بيتيّة يوميّة لا مفرّ منها، لكن بإمكانك توزيع بعض المهام الكبيرة مثل غسيل الملابس، مسح الأرضيات وغيرها لتكون خلال يوم أو يومين في الأسبوع. تذكّري أيضًا أنه بإمكانك الاستعانة بالأجهزة المنزلية الذكيّة التي توفّر لك الوقت والمجهود.</p><p><br/></p><p>2. تنظيم وترتيب الوقت</p><p>إنّ التنظيم، عمومًا، هو أحد مفاتيح النجاح في أي مجال. إلّا أن النساء العاملات تحتاجه نظرًا لكثرة المهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقهن وذلك لتوزيع المهام بفاعلية ونجاح. هنالك عدّة وسائل من شأنها أن تساعد النساء العاملات على تنظيم المهام، كالاستعانة بمفكّرة لتدوين المهام، الأفكار والمواعيد المختلفة لك ولأسرتك، سيساعدك التدوين على تذكّر ما عليكِ القيام به، والتخطيط له مسبقًا وبشكل صحيح لتتفادي المباغتة والفوضى.</p><p><br/></p><p>3. لا تتردّدي في طلب المساعدة!</p><p>تذكّري دومًا أن طلب المساعدة هو أمر طبيعي، ولا تثقلي على نفسك وتتحمّلي أكثر من طاقتك كالنساء في أساطير "سوبر ماما"، وحتّى ان شعرت بأنّك قادرة على القيام بالعديد من المهام، سيؤثّر هذا الإجهاد الجسدي والنفسي على صحّتك مع مرور الوقت. استعيني بالأصدقاء، الأقارب، العائلة أو استعيني بعاملة منزلية إن أمكن ذلك. إن كنتِ ممّن لا يفضّلون طلب المساعدة من شخص غريب، تذكّري أن لديك شريك حياة، وبإمكانك طلب المساعدة منه، فذلك سيوفّر عليك الكثير من الجهد، الوقت والمصروف. أن قيام شريكك في أعمال المنزل سيعزز من روابط الشراكة والتعاون بينكما، كذلك تشجيع الأطفال على المشاركة في أعمال المنزل سيساعد في تخفيف الأعباء عنكِ وفي تعزيز المسؤولية لديهم، الانتماء الأسري، والاستقلالية فيما بعد.</p><p><br/></p><p>4. خصّصي وقتًا خاصّا لكِ ولأطفالك فقط</p><p>احرصي على قضاء وقتًا خاصًا للحديث مع أطفالك، المرح واللعب معهم، ذلك لا يقلّ أهميّة عن تحضير الوجبات الصحيّة، إيصالهم للمدرسة ومساعدتهم على اداء واجباتهم المنزلية، إذ أن تربية الأطفال لا تقتصر على الطعام، الملابس والدراسة. الحديث مع طفلك، الاستماع له، ومشاركته لتفاصيل يومه له فوائد عديدة: يعزّز من العلاقة العاطفية بينكما، يشجّع الطفل على التعبير وبالطبع يعزّز من شعوره بالأمان. يمكنك أنت أيضا ان تخبريه بتفاصيل يومك والحديث معه حول أي موضوع يثير اهتمامه. أخبريه دومًا بأنك تحبّينه، وانشغالك عنه يكون بسبب عملك لا بسبب رغبتك.</p><p>من المهم الإشارة إلى أنّ الأمّهات العاملات كثيرًا ما تقع في فخّ "الشعور بالذنب" بسبب انشغالها وابتعادها عن بيتها وأطفالها، فتقوم بتدليل أطفالها وغضّ البصرعن سلوكيّاتهم السلبية وغير المستحبّة وكثيرًا ما تقوم بتعويض وقت غيابها عنهم من خلال شراء الهدايا والحلويات. من الممكن أن تمنح هذه الأفعال للأم قدرًا جيّدًا من الشعور بالرضا والسعادة، إلّا أنها بالطبع ذات تأثير سلبي على المدى البعيد، إذ أنّ هذه السلوكيات من شأنها تحويل العلاقة بين الأم وأطفالها إلى علاقة مادّية بحت، بعيدة عن العواطف. لا تدعي هذا الشعور يسيطر على علاقتك بأطفالك، كوني حنونة ورؤوفة وصارمة حين يستوجب الأمر، الموازنة هي خير الأمور.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 06:43:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207825021</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207843861</link>
         <description><![CDATA[<p>التحديات التي تواجهها النساء لتحقيق التوازن بين الامومة والعمل:</p><p>تواجه النساء تحديات في محاولتهن للتوازن بين&nbsp;الأمومة والعمل. فمن الضروري أن يجدن وقتًا للقيام بالأعمال المنزلية والاعتناء بالأطفال، بالإضافة إلى ممارسة واجباتهن المهنية. يحتاج ذلك إلى تنظيم جيد للوقت وإدارة أولوياتهن بعناية. امثلة على هذه التحديات:</p><p>الحرص على رعاية الأسرة:&nbsp;هذا الضغط يمكن أن يؤثر سلبًا على قراراتهن وشعورهن بالذنب.</p><p>عدم توافر الرعاية لاطفالها فى فترات العمل :&nbsp;قد يكون من الصعب العثور على رعاية نهارية مناسبة وبأسعار معقولة للأطفال، مما يجعل النساء يواجهن صعوبة في مزامنة أوقات العمل مع احتياجات أطفالهن.</p><p>انعدام التوازن في القوانين والسياسات:&nbsp;في بعض البلدان، قد تكون السياسات والقوانين غير ملائمة للنساء اللواتي يعملن ويتحملن مسؤولية الأمومة. على سبيل المثال، عدم وجود إجازة رعاية طفل مدفوعة الأجر أو عدم توفر إجازات مرنة يمكن أن يكونا عائقًا كبيرًا.</p><p>الضغط النفسي والعاطفي:&nbsp;يمكن أن يكون الشعور بالضغط النفسي والعاطفي نتيجة محاولة التوفيق بين متطلبات العمل والأسرة مجهدًا جدًا على النساء. يمكن أن يؤثر ذلك على صحتهن العقلية والجسدية.</p><p>الدور المزدوج:&nbsp;في الكثير من الحالات، يتوجب على النساء القيام بالعمل المنزلي بالإضافة إلى مهام الأمومة والعمل الاحترافي، مما يزيد من عبء المسؤوليات عليهن.</p><p>قلة الفرص المهنية:&nbsp;قد تواجه النساء تحديات في الوصول إلى فرص عمل متكافئة أو الحصول على فرص الترقية بنفس مستوى الرجال، مما يجعلهن يعملن بمجهود أكبر لتحقيق النجاح المهنى</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 07:00:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3207843861</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3208646049</link>
         <description><![CDATA[<p>لا بد من الموازنه بين عمل المرأة و تربيتها لأسرتها</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-08 18:14:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/qassem199500/nx6hf8gnuidxpk0e/wish/3208646049</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
