<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>اكتبي بالسرد والتفصيل الموقف الذي تناوله المقطع المرئي الذي تمّ إرساله by Samar Shuraeteh</title>
      <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks</link>
      <description>كتابة القصة</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-11-06 18:56:24 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-03-07 05:21:39 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/2764.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>لطيفة خالد البلهان11ء-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1368485223</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ان كان هناك شاب ثري يعمل والده بتجارة المجوهرات و الياقوت، وكان لدى الشاب اصدقاء يحبومنه و يحترمونه ومات والد الشاب واصبحت العائلة فقيرة جدا ، ثم تذكر ان لدية صديق أصبح شديد الثراء فذهب إلية لكي يجد له عملا ولكنه رفض استقبالة فصدم الشاب وشعر بالالم، وفي طريقة صادف ثلاثةمن الرجال يبحثون عن والده وقال لهم انا ابنه وابي مات مذ زمن، وقالو إن لدينا امانه تركها والدك عندنا وهي مجوهرات، شعر الشاب بالدهشة، وكان يتسائل اين يمكن ان يبيعها؟ فمضى في طريقة ثم صادف إمرأة كبيرة في السن كانت تريد شراء جواهر فسألها إذا كان يعجبها المرجان الذي معة ، فقالت نعم وشترت منه، وقالت له سأعود لاشتري منك المزيد، وهكذا عاد الحال الي يسر بعد العسر، ثم بعد فتره من الزمن تذكر الصديق الذي ما ادي حق الصداقة، وأرسل له بيتين من الشعر يوضح حزنه و ألمة، وبعدما قراءة الصديق هذه الابيات اخبره بما حدث وبأنه هو من ارسل الرجال الثلاثة والمرأة العجوز التي شترت منك هي امه، وبرر له سبب رفض استقباله حفاظا على مشاعر صديقة من ةقفة الخجل.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 15:34:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1368485223</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1368578337</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp;شريفه<br>كان في شاب ثري جدا و لديه اصحاب يحبهم و يحبونه و والده كان يشتغل في مجال المجوهرات و الياقوت بعد فتره من الزمن أصيبت العائلة بالفقر شديد بعد موت الوالد بعد ذلك اخذ الولد يفكر بالاصدقاءه و تذكر انه صديقه المقرب اصبح ثري جدا و صاحب قصور&nbsp; فذهب يتجه الى بيت صديقه المقرب على اساس الحصول على العمل او الرزق لما وصل هناك طرق الباب و استقبله خادم قال له الشايب الصله بين و بينه صديقه ذهب الخادم يخبر صديقه بالاته لديه ضيف بعد ذلك عندما راءه صديقه شكله الذي يبين اثار الفقر لم يريد انه يستقبله و خرج الشاب متألم جدا على الصداقه ثم خلال سيره صادف ٣ اشخاص على ما يبدو انهم يبحثون عن شي او سخص فسألهم و قالوا : نحن نبحث عن فلان فاندهش عندما قالوا اسم ابيه فردوا عليه قائلين لدينا مجوهرات امانه منذ زمن فذهبوا و هوا مندهش &nbsp;و لكن قال لنفسه الان كيف ابيع هذه المجوهرات و بعد مرور الوقت صادف امراه تبدو كبيره بالسن فسالته يا بني اين اجد من يبيع المجوهرات، ثم قالها ماذا رأيك بالمرجان الذي معي فاشترت المجوهرات و بعد مرور الوقت اصبح ثريا &nbsp;و لكن لم ينسى صديقه المقرب و ما فعل به فارسل بيتين من الشعر يوضح المه عندنا قرا صديقه هذه الابيات كتب عدة ابيات له تبين انه كان يريد انه يساعده و هو من ارسل الرجال له و &nbsp;انه الامرآه التي اشترت منه المجوهرات هي امه<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 15:56:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1368578337</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميرا حسن 11ء/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1369052424</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان هناك شاب غني ولديه أصدقاء اقل منه بالغنى ، كان يحبهم ويحبونه وكانوا أصدقاء وتربطهم الالفة والمحبة وكان والده يعمل في عمل المجوهرات والياقوت وبعد عدة أيام توفي والده وانقلبت حال الاسرة الى الفقر وأصبحت حياتهم بشد التعب ، ذات يوم ذهب الشاب الذي اصبح فقيرا ليبحث عن عمل ولم يجد فتذكر ان لديه صديق كان يحبه كثيرا ، فذهب الى منزله فرأى قصر كبير وعندما وصل لكي يدق الباب شاهد الخدم و الحشم ، امام الباب فأخبرهم ان هذا الرجل الغني كان صديقه وتربطهم علاقة الصداقة ثم رأى صديقه خلف الستائر فأخبره ان ليس لديه عمل له . فذهب الشاب مكسور القلب الى منزله ويقول كيف تغير هذا الصديق وكيف غيرته الأيام ؟ وفي طريقه رأى ثلاثة رجال كأنهم يبحثون عن شيء ، فقال لهم ما بكم ؟ قالوا نبحث عن فلان قال لهم  ان هذا والدي وقد توفي ، قالوا له ان والدك كان يعمل لدينا في متجر المجوهرات والياقوت واعطانا هذه المجوهرات امانة . فذهب وهو سعيد ولكن يفكر من سيشتري هذه المجوهرات منه ؟ وان دولته فقيرة ولا يمكنها الشراء منه . وفي طريقه شاهد امرأة يبين عليها انها ليست فقيرة فسألته هل تعرف من يبيع لي المجوهرات ؟ قال أي نوع تريدين قالت أي شيء  لا بأس . فقال لدي المجوهرات واشترته منه . وتطور حال الشاب واصبح غنيا ويتاجر بالمجوهرات . ثم بعدها ارسل لصديقه بيتين شعر يوضح كمية حزنه وغضبه على تصرف صديقه له . بعدها ارسل له صديقه بيتين شعر ويقول له ان الثلاثة رجال هم رجالي والامرأة هي امي وانا قلت لك ان ليس لدي عمل لكي تتفادى وقفة الاحراج . وبالأخير يجب ان لا نسيء الظن بأخواتنا . &nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 17:46:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1369052424</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أوراد علي المريشد 11ع/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1373202014</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان يا مكان في قديم الزمان شاب ثري للغاية يعمل والده بتجارة المجوهرات والياقوت كان الشاب يؤثر أصدقاءه وهم يحبونه ويحترمونه و بعد مرور فترة من الزمن مات الوالد وأصبحت العائلة شديدة الفقر فقلب الشاب في ذكرياته ليبحث عن أصدقائه وعلم أن صديقه المقرب أصبح شديد الثراء فتوجه إليه عسی أن يجد عنده عملا أو سبيلا&nbsp; ليصلح حاله فلما وصل باب القصر استقبله الخدم فذكر لهم صلته بصاحب الدار وما كان بينهم من مودة قديمة فأخبر الخدم صاحب الدار بذلك فنظر إليه من خلف الستار فرأى شخصا فقير&nbsp; عليه آثار الفقر الشديد فرفض استقباله فخرج مندهشا وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب وفي أثناء سيره في الطريق صادف ثلاثة من الرجال وكأنهم يبحثون عن شيء فسألهم فقالوا نبحث عن فلان فقال لهم إنه أبي وقد مات منذ زمن قالوا له إن والدك قد ترك عندنا جواهر ثمينه أمانه عندنا ثم اعطاه الجواهر من المرجان واندهش ولقد فكر&nbsp; قال أين أجد من يشتري هذه الجواهر ؟ وهو في الطريق صادفه امرأه كبيره بالسن وثريه فقالت له أين أجد من يبيع جواهر في بلدتكم فسألها ان يعجبها المرجان فقالت نعم الطلب واشترت منه قطعا و وعدته ان&nbsp; تعود و تشتري المزيد منه وعاد حاله من عسر إلى يسر و عاد الى تجاره المجوهرات وتذكر بعد زمن الصديق الذي ما أدى حق الصداقه فأرسل له بيتين من الشعر يقول فيهما صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم يدعون بين الوری بالمكر والحيل كانوا يجلونني منذ كنت رب غني وحين أفلست عدوني من الجهل فلما قرأ صديقه هذه الأبيات كتب إليه أبياتا من الشعر يخبره بما حدث&nbsp; بأن هو&nbsp; من أرسل له الرجال الذين صادفهم في الطريق وفعل ذلك على سبيل الحيلة ليساعد صديقه كما أخبره بأن المرأة العجوز التي اشترت منه الجواهر هي أمه&nbsp; وبرر له سبب رفضه لاستقباله في داره حفاظا على مشاعر صديقه فليس أريح لقلب العبد في هذه الحياه ولا أسعد لنفسه من حسن الظن فيه يسلم من اذى الخواطر المقلقه التي تؤذي النفس وتكدر البال وتتعب الجسد قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1111517430/04a18942c5de43571d72e4a0d3502a97/0551C1F2_BAB3_4B26_A7B5_B670D86A60AD.jpeg" />
         <pubDate>2021-03-31 19:41:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1373202014</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غصون المسعود :-</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1377838991</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في قديم الزمان حكى انه في شاب ثري للغاية كان والده يعمل في تجارة المجوهرات و الياقوت، وكان الشاب يكرم اصحابه وهم يحترمونه و يقدرونه. وبعد مرور فترة من الزمن، مرض والد الشاب مرضا شديدا، فأصاب الشاب الفقر وأصبح في حاجة للمساعدة، ففتكر انه كان يصاحب شخص ثري وكان يعتبره من أعز اصحابه ، فتوجه الشاب الى قصر صاحبه الثري ليطلب المساعدة، فتوجه الى باب القصر واستقبله الخدم، فذكر الشاب للخدم صلته بصاحب الدار وكيف كانوا مقربين ، فذهب الخدم واخبروا صاحب الدار عن الشاب الفقير، فذهب ورأى من خلف النافذة، فرأى شاب رثت ثياب عليه آثار الفقر، فرفض لقاءة، فطلب صاحب الدار من لخدم أن يخبروا الشلب بأن صاحب الدار لا يستطيع أن يقابل أحد، فخرج الشاب مندهشاً من موقف صاحبه، وعندما كان عائداً الى حيث ينتمي، صادف ثلاث أشخاص عليهم أثر الحيرة، فذهب ليسأل إذ كانوا بحاجة لشيء، فقالوا: نحن نبحث عن فلان ابن فلان ، وصادف انه والده،فقال لهم: إنه أبي وقد مات منذ فترة من الزمن، فقالوا: إن أباك كان يتاجر بالجواهر ولهو عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد وضعها عندنا أمانه، فندهش الشاب وأكمل السير و الدهشة تملئه. وقد خطر على باله تساؤل: أين اليوم من يشتري المرجان؟ فإن لا يقدر عليه غير الأثرياء وهو كان يعيش في بلدة شعبها ليسوا كثيرون الثراء، وبعد مرور قليل من الوقت، صادف امرأه كبيرٌ في السن ، وكان&nbsp; واضحٌ عليها آثار النعمةٌ و الثراءٌ، فقالت له: يا بني أين أجد في بلدتكم أماكن لشراء المجوهرات، فاسرع الشاب ليسألها: عن اي نوع من المجوهرات تبحثين؟،فقالت: أي أحجار كريمة خلابة ولا يهم سعرها، فسألها اذ يعجبها المرجان الذي يحمله، فقالت له: نعم المطلب، فاخرج بضعهُ مرجان من الكيس ليطلعها عليه، فاندهشت من جماله، فاشترت منه بعضاً ووعدته إنها ستأتي لتشتري المزيد. ومن بعد هذا اليوم تغيرت حياة الشاب الفقير وعادت تجارته تنشط من جديد، وبعد فترة من الزمن، تذكر الشاب صديقه الذي لم يساعده عندما كان في أمس الحاجة له ، فكتب له بيتين من الشعر:- <br><strong><mark>صحبت قوماً لئاماً لا وفاء لهم... يدعون بين الورى بالمكر و الحيل...كانوا يجلوني مذ كنت رب غني...وحين أفلست عدوني من جهل.<br></mark></strong><strong>فلما قرأ صاحبه هذة الابيات كتب له ثلاث أبيات ووضح بها أن الثلاثة اشخاص الذين صادفهم هو الذي ارسلهم وأن المرأه التي اشترت منه المرجان هي أمه وفعل ذلك على سبيل الحيله&nbsp; حفاظا على مشاعره من وقفة الخجل ليساعد أعز اصحابه.<br></strong><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 10:26:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1377838991</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شيماء الدويسان ١١ع٢ :-</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1378619469</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكى في قديم الزمان ، كان هناك شاب من اثرى الاثرياء ، حيث كان يعمل والده في تجارة المجوهرات ، كان الشاب كريم مع اصحابه الى حد الإيثار و في المقابل كان يتلقى منهم الاحسان و الاحترام، و كما هي حال الدنيا لا تصمد على وتيرة واحدة ، توفي والده تاركاً اياه في خسارة كبيرة، خسارة ابيه و خسارة التجارة التي كانت تدر عليهم بأموال طائلة، ادرك الشاب بحاجته الماسة الى طلب المساعدة من اصحابه ليتخلص من الفقر الذي اصبح يرافقه كغيمة سوداء تذكره بالضائقة التي يمر بها، طرى على باله اقرب اصدقائه الذي اصبح في ذاك الوقت من اغنياء البلدة و من اصحاب الثراء الفاحش، قرر الشاب اللجوء الى صاحبه ليطلب منه العون، توجه الشاب الى القصر حيث استقبله حراس القصر، طلب منهم رؤية صديقه و اضاف انه كان من اصحابه المقربين، ذهب الحراس ليخبروا صديقه بمجيئه، نظر صديقه من خلف الستار و رأى الشاب الذي اصبحت ملامح الفقر واضحه عليه، اخبر الحراس بعدم رغبته بمقابلة هذا الشاب، خرج الشاب مع احساسه بالحزن و الخذلان الشديد يتسائل كيف هانت الصداقة على صديقة، و عندما خرج من القصر قابل ثلاثة رجال كانت ملامح الحيرة واضحة على وجوههم ، سألهم كيف يستطيع مساعدتهم و اجابوه بأنهم يبحثون والد الشاب، اخبرهم من يبحثون عنه هو والده و انه توفي قبل فترة من الزمن، اخبروه الرجال الثلاثة ان ابيه قد ترك قطع من المرجان الثمينة كأمانة و انهم يرغبون بأن يوصلوا الأمانة الى صاحبها، ترك الرجال الثلاثة كيس كبير فيه من المرجان الكثير في حوزة الشاب و رحلوا تاركين ذلك الشاب غارق بالدهشه، و كان يتسائل في نفسه بأن في بلدته اغلب الناس ذوي الدخل المحدود لن يستطيعوا تحمل كلفة قطعه واحدة من المرجان، اكمل الرجل طريقه حين استوقفته امرأة كبيره في السن بان عليها الغنى، سألت الشاب عن مكان يبيع المجوهرات، رد عليها عن اي نوع هي تبحث و اجابته انها تبحث عن احجار كريمة من اي نوع و بأي تكلفة، عرض عليها قطع المرجان، اندهشت من روعة القطع التي رأتها و ابتاعت بعض القطع و وعدته بأنها ستعود لشراء المزيد، و من هنا كانت نقطة التحول الى الأفضل في حياة ذلك الشاب حيث عاد الى تجارته و عادت التجارة الى النجاح، و بعد مرور مدة من الزمن، تذكر صديقه الذي ذهب إليه لطلب المساعده و عاد منه مخذولا، فأراد كتابة بعض ابيات من الشعر يعاتب صديقه عليها:&nbsp;<strong>صحبت قوماً لئاماً لا وفاء لهم... يدعون بين الورى بالمكر و الحيل...كانوا يجلوني مذ كنت رب غني...وحين أفلست عدوني من جهل.<br></strong>أرسل الشاب هذه الأبيات الى صديقه، الذي رد عليه بأبيات ثلاثة جاء فيها:<strong> أما الثلاثة قد وافوك من قبلي ... و لم تكن سبباً إلا من الحيل ... أما من ابتاعت المرجان والدتي ... و أنت انت افي بك منتهى أملي ... و ما طردناك من بخل ... و من قلل لكن عليك خشينا وقفة الخجل.&nbsp;</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 18:59:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1378619469</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لينة الساحلي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1378707347</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكى عن شاب ثري كان يعيش في رغد العيش. فقد كان والده من أغنى أغنياء المدينة، إذ أنه كان&nbsp; يعمل في تجارة المجوهرات. كان الشاب يؤثر أصدقاءه و هم بدورهم كانوا يحبونه و يحترمونه. لكن الوضع لم يبقى على حاله، فقد توفي والده، و بدأت الأسرة تخسر أموالها حتى وصلت إلى حالة من الفقر، و أتتهم أيام صعبة و شاقة. فإلتجأ الشاب إلى أحد من أقرب أصدقائه بعد أن علم أنه أصبح ميسور الحال. فذهب ليلقاه في قصره&nbsp; و طلب من أحد الحراس أن يبلغه بأنه يريد لقاءه، لكنه فوجئ برفض صديقه مقابلته. فهّم بالعودة إلى بيته إلا أنه في طريق العودة، إعترضه ثلاث رجال كانوا يبحثون عن والده ليردوا له أمانة تركها عندهم، فإندهش الشاب&nbsp; و فرح عندما سلموه كيساً مليئاً بالمرجانِ. ثم أكمل الشاب طريقه و هو يفكر لمن سيبيع المرجان إذ لم يكن في المدينة أثرياء قادرون على شراء و لو قطعة واحدة منه. و فجأةً صادف إمرأة مسنة، كان يظهر عليها الثراء، وكانت تبحث عن مجوهرات لتشتريها، فسألت الشاب إذا كان يعرف محل مجوهرات، فأخبرها أنه لديه كيس من المرجان&nbsp; يريد بيعه. فإشترت منه بضع قطع. و&nbsp; عادت أيام السعادة و الثراء، إلا أن الشاب لم ينسى كيف رفض صديقه لقائه و مساعدته وقت الشدة، فقرر أن يرسل إليه بيتاً من الشعر يتحدث فيه عن خيانة الصديق. و بعد فترة، تلقى الشاب من صديقه رداً على شعره يوضح فيه الحقيقة بأنه قد حصل سوء تفاهم و أنه هو من أرسل الثلاث رجال الذين أعطوه المرجان و أن الإمرأة التي اشترت منه المرجان هي والدته، فخجل الشاب من نفسه و أدرك أنه قد&nbsp; أساء الظن بصديقه الذي أراد أن يجنبه موقف يجرح كرامته. فالعبرة و القيمة من هذه القصة هي عدم المسارعة في الحكم على الآخرين و الإبتعاد عن سوء الظن و التفكير السلبي.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 19:59:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1378707347</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1379317805</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نوره الروضان ١١علمي٢<br>تقول هذه القصة انه كان فيما مضى من الزمن شاب ثريٌّ ثراء عظيما وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت ,وكان هو يُغدق بالعطايا والهدايا على أصدقائه ولا يدخر عنهم أمواله , وهم بدورهم كانوا يجلونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له.</div><div dir="rtl">ودارت الأيام دورتها ومات والده , وبعد فترة وجيزة افتقرت العائلة افتقارا شديدا فانقلبت أيام الشاب من رخاء الى بؤس وعناء.وذات يوم أصبح الشاب الغني إلى فقير وكان لايملك من المال شئ فذهب إلى أصدقائه لكي يساعدونه فكان لا أحد يريد أن يساعده ومن ثم ذهب إلى أقرب الأصدقاء له ولم يساعده فحزن الشاب حزناً شديداً &nbsp;لانه لايمكن أن يشتري أي شئ له وله أسرته وبعد أيام ذهب الشاب ألي صديق أبيه لكي يساعده فذهب إلى الرجل ومن ثم أساله الرجال لشاب ماذا حدث لك وقال له الشاب &nbsp;كنت شاب غيني وفجأة اختفت كل أموالي وأصبحت فقير وقال الرجال أنا عندي لك أمانه من أبيك فإندهش الشاب عندما رأى الشاب الأمانة وكانت مجوهرات كثرة كانت أمانه عن الرجل فأخذهم الشاب لكي يبيعهم وصادف أمرأة عجوز تريد أن تشتري المجوهرات فسألت الشباب عن محلات المجوهرات غير المدنية من ثم أشترت المرأة من الشاب وأصبح غني&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-03 09:57:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1379317805</guid>
      </item>
      <item>
         <title>موضي وائل العتيقي ١١أدبي١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1379462593</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">هناك شاب غني ، والده يبيع المجوهرات والياقوت ، وهذا الرجل يحترمه الجميع ، ثم توفي والده واصبحوا فقراء ، فتذكر الشاب صديقه الغني لانه يود ان يعمل لكسب المال ، فعندما رآه صديقه من النافذه لم يرضى ان يستقبله ، وعند خروجه صادف ٣ رجال وقالوا له&nbsp;انهم يبحثون عن والده ، ف اخبرهم ان والده قد مات ، ثم قدموا له مجوهرات كان يملكها والده ، والمجوهرات هذه جدا غالية وثمينه ، ف صادف امرأة بالطريق وهي تريد ان تشتري مجوهرات تحديدا مرجان ،&nbsp; فسألته اذا يعرف مكان يبيعون فيه المجوهرات ف اخبرها انه يملك مجوهرات ويريد ان يبيعها ، ف باع لها المجوهرات واصبح غني من جديد ، ف بعث لصديقه قصيده من الشعر ، ثم اكتشفت الرجل ان صديقه هو الذي&nbsp;ارسل له الرجال الذي اعطوه المجوهرات والمرأة التي شرت منه المرجان هي والدة صديقه لان لايريد ان يكسر نفس صديقه ويجب على الانسان ان لايسئ الظن بأخيه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-03 13:18:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1379462593</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة فيصل الملا </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1379472823</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في سالف العصر و الأوان يحكى عن شاب غني ذو ثروة طائلة يملكها والده من عمله بتجارة الياقوت&nbsp; و قد كان الشاب يقدر اصحابه و يحترمهم و كان جبان الكلب معهم و قد كانوا يبادلونه بذلك ، لكن كما هو حال الدنيا كل النعم زائلة و كلنا الي الله راجعون فقد توفي والد هذا الشاب تاركا اياه دون مال إثر تعرضه لخساره كبيرة ادت الى خساره كل ما يملك من مال ، ادرك&nbsp; الشاب لحظتها ان ما عليه سوى البحث عن العمل الذي يوفر له المال الكافي لعيش حياه كريمة ، اول من طرى بباله هو احد اعز اصدقاءه الاثرياء الذي يكن له كل الموده فشعر ان هذا هو الشخص المناسب لطلب المساعده منه ، فقام و ذهب الي قصره الذي يسكنه و طلب من الحراس ادخاله  لانه صديقه و يريد لقاءه لكن بمجرد ان رآه ذلك الصديق من المرآه لم يريد ان يدخله داره او يستقبله نظرا لآثار الفقر و هموم الدنيا عليه ، فخاب ظنه بذلك الصديق و ضاق صدره لتلك الفعله مِن مَن يتوقع ذلك منه ، و في طريقه عائدا من حيث اتي التقى بثلاثه اشخاص و سئلوه عن ان كان يعرف اين فلان بن فلان و صدفةً كان ذلك والده&nbsp; فقال لهم بانه والده لكن قد توفاه الله منذ فترة و حزنوا لذلك الخبر لكن قالوا له بأن لديهم امانه من والده وهي قطع نفيسه من المرجان فأعطوه تلك المجوهرات و كانت مشاعره مختلطه بين سعادة و صدمه و تردد فقد قال يردد لنفسه من يشتري تلك المجوهرات الثمينه في هذه البلدة فلا احد يقدر على هذا الاسعار كونه يعيش في بلده فقيره تعيش عيشة بسيطة ، في طريق عودته ادركته امرأة واضحة عليها آثار الغنى و سألته من مكان لبيع المجوهرات بأي ثمن كان و فرح فرحا شديدة و هو يعرض عليها بعضا من القطع التي يملكها فاشترت كمية كبيره منه ، أثّر فعلها على حياه الشاب الذي تغيرت حياته بيوم و ليله نتيجة المال الذي اكتسبه من تلك المرأة ،مرت الأيام و تذكر الشاب ذلك الصديق الذي لم يساعده و لم يفكر بلقاءه حتى ، فكتب له شعراً يعبر فيه عن لومه له و يقول فيها : صحبت قوما لئاماً لا وفاء لهم ..يدعون بين الورى بالمكر و الحيل،،كانوا يجلوني مذ كنت رب غنى..وحين افلست عدوني جهل&nbsp;<br>و بعد قراءة صاحبه للابيات اعترف له بأنه هو من ارسل الثلاث اشخاص و المرأة و كان ذلك للحفاظ على كرامته و حياءه و مساعدته بنفس الوقت </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-03 13:29:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1379472823</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم يوسف السنان ١١ع٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1387090651</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في قديم الزمان كان هناك شاب ثري جداً و كان والده يتاجر بالمجوهرات ، و كان الشاب يقضي أوقاته مع أصدقائه الذين يقدرونه و يحترمونه احتراماً لا مثيل له ، يوم من الايام مات والده و افتقرت العائلة إفتقاراً شديداً ، فتذكر الشاب صديقه المقرب الذي أثرأ ثراً لا يوصف فتوجه إليه لطلب المساعدة و العون ، أستقبل الخدم فذكر لهم صلته بصاحب الدار و ما كان بينهم من قرابة و مودة ، ذهب الخدم وأخبروا صديقه عن ذلك ، فنظر إليه من خلف الستارة ولاحظ علامات الفقر و الجوع فيه ، اخبره الخدم بأن صاحب الدار لا يمكنه استقبال احد ورجع متألماً و خائب الامل ، وهو في طريقه صادف ثلاث رجال قالو له: نبحث عن رجلاً يدعى فلان ، و ذكروا اسم والده فقال : أبي توفي منذ زمن ، فقالوا : أباك ترك عندنا مرجان أمانة ، فأعطوه و ذهبوا ، وقد كان الشاب مندهش من ذلك أكمل سيره و ألتقى بإمرأة كبيرة السن ، فقالت له : أين أجد مجوهرات للبيع؟ فقال لها : هل يعجبك المرجان ؟ فقالت له : نعم المطلب ، فعاد الحال كما كان و عادت تجارته تزدهر ، فتذكر بعد زمن صديقه الذي غدره فأرسل له بيتين من الشعر جاء فيهما : صحبت قوماً لئماً لا وفاء لهم.....يدعون بين الورى بالمكر و الحيل....كانوا يجلوني مذ كنت رب غني..... وحين أفلست عدوني من جهل، فكتب صديقه ثلاث أبيات و بعث بها إليه ذكر فيها ، بأن الرجال الذين أعطوه المرجان من قبله و الإمرأة كبيرة السن هي أمه فعلى الإنسان ألا يسيئ الظن بالناس كما قال الله عزوجل ((  يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم )).  </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-06 13:31:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1387090651</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نور الصراف 11ع2 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1396585602</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان هناك شاب ذو ثروة كبيره للغايا و كان لديه والده كان تاجراً في المجوهرات و الياقوت و كان الشاب يحترح اصحابه و يقدرهم و ايضاً اصحابه كان يحترمونه بشده و بعد مرور مده زمنيه توفا الوالد و افتقرت العائله&nbsp; و عاشو في حزن شديد و في يوم من الايام قعد الشاب ليبحث عن اصدقائه احد من الاصدقاء صار لديه ثروه كبيره لا توصف و اصبح لديه قصور و املاك كثيره فذهب اليه الشاب ليبحث عن عمل ليرزق ببعض الاموال و لما وصل استقبله الخدم و قال لهم انا و صاحب القصر لدينا صحبه قديمه و علاقه وتيده و من وراء الستاره نظر الى الشاب قبيح الثياب و قبيح المنضر و من ثم رفض لقائه و اخبر الخدم انه صاحب القصر لا يمكن ان يلتقي باحد ذهب الشاب و هو حزين جداً يتحسر على الايام الجميله و القيم و هو يمشي شاف ثلاثة رجال يبحثون عن الرجل فلان قال لهم الشاب انه ابي فقد توفا فقالو له لدينا قطع من المرجان و غاليه جداً لقد تركه عندنا هذا القطع الجميله و من ثم فتح الكيس و اندهش و لاكن كان يفكر ان من اليوم يشتري المرجان و من يعرف قيمته و اذا اريد ان ابيع ضروره ان يكون رجال ذو الثروه الكبيره و في القريه الذي يعيش فيها الشاب الناس فقراء بمعنى ان ثمن القطعه الواحده غالي جداً و هو يمشي صادف امرأ يبان عليها الخير و الثروه الكبيره تريد ان تشتري مجوهرات هل يوجد هنا مكان لكي اشتري ؟ قال لها عن اي نوع من الجواهر تبحثين يا اختي اي نوع من المجوهرات اي ثمن و قال لها هل تريدين المرجان ؟ قالت اكيد نعم  فتح الكيس و اندهشت المرا من جمال المرجان و قالت له سوف ارجع لاشتري اكثر في المره القادمه و استرجع الشاب ثروته و التجاره رجعت تكبر و هو يفكر بصاحبه الذي لم بقدر ثمن الصحابه التي كانت بينهم و كتب له بيتين من الشعر و لما قرا الابيات و احضر ورقه و كتب فيها ثلاثه ابيات من الشعر و قرا الابيات انه هذه المرا التي اشترت منك المرجان كانت امي ( ياي ايها الذين امنوا اجتنبو كثره من الظن ان بعض الظن اثم) </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 16:07:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1396585602</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم عدنان دشتي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1405053432</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في آوانٍ على مر الدهور كان هناك شاباً لطيفًا طيب الخلق والسمعة، بارُ بأهله وأصحابه وكان ذو ثروةٍ هائلة تجذب أعين كل طائفٍ وأهلهُ ووالده كان معروف بتجارة المجوهرات فقد حصل له حالة وفاة وكان المتوفي والده،&nbsp;<br>تفاجأ الشاب بالحدث وأصابه القلق مما سيحدث من بعدِ والده وغمره الفقر وتركه أعز الناس لهُ، فقد الأمل من بعد ما كان لديه كل ما لذَ وطاب مرَ بمآسي ولم يجد احداً فتذكر صاحبه الذي ربا في حسبت أخيه لم يعد يتحمل فذهب أليه وقد بلغ الحراس أنه يريد حاجةً من رفيقه وقد ذهبوا لإبلاغ المرسول فرفض وقال لهما ان يرسلوه من أينما أتى أصابه الانكسار في طريق عودته وصدم بأشخاص فأعطوه المجوهرات وقالا له انهم كانوا من والده الذي تسلفوا منه وقد بحثوا عليه ليرجعوا المال أكمل طريقه شاكرًا ربه وأصطدم بامرأة عجوز تبحث عن المجوهرات العتيقة وغمرته السعادة واعطته المال الكافي لعيش الحياة الكريمة التي فقدها&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-11 22:31:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1405053432</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وضحه نواف الدويسان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1408388145</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-12 16:55:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1408388145</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وضحه نواف الدويسان</title>
         <author>alduwaisanw</author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1408421541</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان في ما مضى شاب ثري للغايه و كان والده يعمل بتجاره الالماس و الياقوت و كان الشاب يؤثِر اصدقائه ايما إيثار و هم بدورهم يحترمونه بشكل لا مثيل له و ‏دارت الايام دورتها و يموت الوالد و تفتقر العائلة إفتقاراً شديداً فقلب الشاب في ذكرياته ليبحث عن اصدقاء الماضي فعلم ان اعز صديق له و اكثر من كان يكرمه و اقرب موده له قد اثرى ثراءاً لا يوصف و اصبح من اصحاب القصور و الاملاك و الاموال فتوجه اليه عسى ان يجد عنده عملًا او سبيلًا لإصلاح حاله فلما وصل باب القصر استقبله الخدم و الحشم فذكر لهم صلته بصاحب الدار و ما كان بينهما من موده قديمه فذهبوا الخدم و اخبروا صديقه بذالك فنظر اليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا عليه آثار الفقر فلم يرضى بلقائه و اخبر الخدم بأن يخبروه ان صاحب الدار لا يمكنه استقبال احد فخرج الرجل و الدهشه تقلب عليه و هو يتألم على الصداقه كيف ماتت و على القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدا عن الوفاء و قريبا من دياره صادف ثلاثه من الرجال عليهم اثر الحيره و كأنهم يبحثون عن شيء فقال لهم ما امر القوم قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان و ذكروا اسم والده فقال لهم انه ابي و قد مات منذ زمن فقالوا ان اباك كان يتاجر بالجواهر و له عندنا قطع نفيسه من المرجان كان قد تركها عندنا امانه فأخرجوا كيسا كبيراً مملؤ بالمرجان فدفعوه اليه و رحلوا و الدهشه تعلوه و هو لا يصدق ما ‏رآه لكنه تساءل اين اليوم من يشتري المرجان فإن بيعه يحتاج الى اثرياء و الناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعه واحده لكنه مضى في طريقه و بعد برهه من الوقت صادف أمرأه كبيره بالسن عليها آثار النعمه و الخير فقالت له يا بني اين اجد جواهر للبيع في بلدتكم و سألها عن اي نوع من الجواهر تبحثين ؟ فقالت اي احجار كريمه رائعة الشكل و مهما كان ثمنها فسألها إن كان يعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأه لما رأت فبتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود و تشتري منه المزيد و هكذا عادت الحل من عسر الي يسر و عادت تجارته تنشط بشكل كبير فذكر بعد زمن ذلك الصديق الذي ما ادى حق الصداقه فبعث له ببيتين من الشعر جاء فيها : صحبت قواما لئاما لا وفاء لهم يدعون بين الورى بالمكر و الحيل كانوا يجعلونني مذ كنت رب غنى و حين افلست عدوني من الجهل فلما قرأ ذلك الصديق هذه الابيات كتب على ورقه ثلاث ابيات و بعث بها اليه جاء فيها : انا الثلاثه قد وافوك من قبلي و لم تكن سبباً الى من الحيل اما من ابتاعت المرجان والدتي و انت اخي بل منتهى املي و ما طردناك من بخل و لا قلل لكن عليك خشينا من الخجل&nbsp;</div>]]></description>
         <pubDate>2021-04-12 17:02:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1408421541</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم علي الحيدر ١١د١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1409489950</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان يا مكان كان هناك شاب ثري ووالده تاجر مجوهرات وكان لديه أصدقاء يحبونه ويقدرونه وبعد سنوات توفى والد الشاب وافتقرت عائلته فجلس الشاب يتذكر أصدقائه فعلم أن أقرب صديق له أصبح ثري فذهب إليه لكي يطلب المساعدة منه في عملليحسن وضعه فاستقبله حراس القصر وعرف بنفسه وصلته بصاحب القصر فذهبوا الحراس لأخبار صديقه ونظر إليه منبعيد ورأى&nbsp; الفقر عليه فرفض لقاءه فذهب الشاب وهو مندهش وحزين على الصداقة التي كانوا فيها وكيف تغير عليه بعد الثراءوفي طريقه إلى المدينة صادف ثلاث رجال فذهب إليهم الشاب وسألهم عما يريدون فسألوه عن شاب وذكروا اسم والده فقال: انا هو قالوا: والدك ترك عندنا أمانه فأعطوه كيسا مليئا بالمجوهرات وذهبوا... فتسآل من الذي سوف يشتري من هذهالمجوهرات في المدينة ولا أحد يملك مالا كثيرا لشرائه !! وهو يكمل طريقه أوقفته امرأة عليها أثر الثراء فسألته عن مكان يبيعالمجوهرات فأراها الكيس الذي بيده&nbsp; قد يعجبها شيء منه .. اندهشت من جمال المجوهرات فاشترت منه القليل وواعدته بشراءالمزيد في وقت آخر... عاد الثراء إلى الشاب وفتح محل مجوهرات وتذكر صديقه الذي لم يقدم له المساعدة فأرسل له قصيدةقصيرة من الشعر ورد عليه صديقه بقصيدة قصيرة من الشعر أنه هو من أرسل الثلاث رجال والتي اشترت منه المجوهراتكانت أمه .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-12 21:23:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1409489950</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1420156041</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نور فهد الرشيدي <br>١١ ادبي ١<br>كان ياماكان في قديم الزمان كان هناك شاب ثري جدا ،وكان لديه اب غني يعمل في تجاره المجوهرات والياقوت ،وكان لديه اصدقاء يحبونه ويحبهم ويقدرونه ويقدرهم، وكان الشاب كريم مع اصحابه ، وكان يتلقى منهم الاحترام والاحسان ، وبعد مرور فتره من الزمن توفي والد الشاب الغني فأصبحت العائله فقيره جدا ، فأصبحت حياه العائله شديده التعب من الفقر ، وبعد كم شهر من وفاه ولاده توجه الشاب الفقير للبحث عن العمل فتذكره صديقه المقرب له جدا ، وبعد ذلك ذهب الى قصر صديقه على اساس العثور على العمل ، فعندما وصل طرق الباب و استقبله الخادم ف ذكر للخادم صلته مع صديقه وماكان لهم من موده قديمه ، وبعد ذلك رأى صديقه الثري خلف النافذه ف قال للخادم اطرد هذا الشاب الفقير ، ولم يستقبل صديقه ورفض استقباله ، ف خرج الشاب الفقير وهو مندهش من صديقه الذي كان طيب ، وذهب الرجل الفقير &nbsp;وهو مندهش ، ثم رأى ثلاث اشخاص بالصدفه يسألونه هل تعرف فلان ابن فلان نحن نبحث عنه ، وصادف انه والده ، فقالو الثلاث اشخاص انه والدهم ترك له كيساً مليئاً من المرجان ،ثم اخذ المرجتن واكمل طريقه وهو يفكر بمذا يفعل بالمرجان ، وبالصدفه صادف امرأه مسنه ، كان يطنز عليها الثراء ، وبالصدفه هي كانت تبحث لشراء المجوهرات ، سألت الشاب الذي رأته هل تعرف مكار يبيع المجوهرات ، فأعرض عليها الشاب كيس المجوهرات ، فأشترت المرأه الغنيه بعض القطع ، وعادت حياه الشاب الى الثراء، الا ان الشاب لم ينسى مافعله &nbsp;به صديقه القريب منه ، وبعد فتره من الزمن تلقى من صديقه ردا ان هو من قال للخذم ان يطردوه وهو من وصى الخدم الثلاث ليعطوه المرجان والمرأه المسنه &nbsp;التي اشترت منه المجوهرات كانت والدته، ف انصدم الشاب وخجل وادرك انه اسأ الظن بصديقه المقرب له الذي كان لايريد ان يجرح كرامته ، فالعبره من هذه القصه عدم سوء الظن يالآخرين .&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-15 09:02:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/samarshuraeteh/Bookmarks/wish/1420156041</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
