<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الإشارات المرجعية by ألين بنون</title>
      <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks</link>
      <description>تم إنشاؤه بعقل فضولي</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-12-01 16:55:18 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-04-16 12:42:07 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>الين </title>
         <author>s3006390</author>
         <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976525732</link>
         <description><![CDATA[<div>الإعجاز العلمي:<br><br>1. ذكر القرآن كلمة نملة بلفظ المؤنث: قَالَت نَملَةٌ.<br><br>فقد ثبت علمياً أن النملة الأنثى العقيمة هي التي تقوم بأعباء المملكة من جمع الطعام ورعاية الصغار والدفاع عن المملكة وتخرج من الخلية للعمل، أما النمل المذكر فلا يظهر إلا في فترة التلقيح ولا دور له إلا في تلقيح الملكات.<br><br>2. وجود لغة تفاهم بين أفراد النمل: \"قَالَت نَملَةٌ يَا أَيٌّهَا النَّملُ ادخُلُوا مَسَاكِنَكُم.<br><br>فقد أكتشف العلماء أن للنمل لغات تفاهم خاصة بينها وذلك من خلال تقنية التخاطب من خلال الشفرات الكيماوية وربما كان الخطاب الذي وجهته النملة إلى قومها هو عبارة عن شيفرة كيماوية، فقد أثبتت أحدث الدراسات العلمية أن لكل نوع من أنواع الحيوانات رائحة خاصة به، وداخل النوع الواحد هناك روائح إضافية تعمل بمثابة بطاقة شخصية أو جواز سفر للتعريف بشخصية كل حيوان أو العائلات المختلفة، أو أفراد المستعمرات المختلفة.<br><br>ولم يكن عجيباً أن نجد أحد علماء التاريخ الطبيعي (وهو رويال وكنسون) قد صنف كتاباً مهماً جعل عنوانه \"شخصية الحشرات\".<br><br>والرائحة تعتبر لغة خفية أو رسالة صامتة تتكون مفرداتها من مواد كيماوية أطلق عليها العلماء اسم \"فرمونات\"، وتجدر الإشارة إلى أنه ليست كل الروائح \" فرمونات\"، فالإنسان يتعرف على العديد من الروائح في الطعام مثلاً ولكنه لا يتخاطب أو يتفاهم من خلال هذه الروائح، ويقتصر الباحثون استخدام كلمة \" فرمون \" على وصف الرسائل الكيماوية المتبادلة بين حيوان من السلالة نفسها. وعليه فقد توصف رائحة بأنها \" فرمون \" بالنسبة إلى حيوان معين، بينما تكون مجرد رائحة بالنسبة لحيوان آخر.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-01 17:03:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976525732</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ندى </title>
         <author>s3006390</author>
         <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976528223</link>
         <description><![CDATA[<div>ذكاء النمل:<br><br>لقد أشار القرآن الكريم إلى حقيقة علمية كبيرة وهي ذكاء النمل وقدرته على المحاكمة العقلية والفكرية ومواجهة الأخطار وذلك من خلال هذه القصة التي حدثت مع نبي الله سليمان - عليه السلام - وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، فقد استطاعت نملة صغيرة من تحديد مكان سليمان والطريق الذي سوف يمر به وهذا لم يكن ليتم لولا<br><br>هذه القدرات الخارقة التي يتمتع بها النمل.<br><br>ولقد كشف العلم الحديث عن بعض العجائب من سلوك النمل الذكي وتطور جهازها العصبي فعند دراسته تحت المجهر يظهر لنا أن دماغ النملة يتكون من فصين رئيسيين يشبه مخ الإنسان، ومن مراكز عصبية متطورة وخلايا حساسة.<br><br>وأعلم: أن الله - تعالى -لم يذكر النمل في القرآن الكريم إلا ليلفت انتباهنا إلى عظمة وروعة هذه الكائنات التي يحسبها الإنسان مخلوقات تافهة، ولكنها بحق مخلوقات منظمة ذات قدرات خارقة، تعمل ضمن خطة عمل واضحة حيث يتوزع العمل على أفراد الخلية، فيقوم كل فرد من أفراد المملكة بواجبه على أكمل وجه من خلال البرنامج الفطري الذي أودعه الله - تعالى -في دماغه.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-01 17:03:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976528223</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وسن </title>
         <author>s3006390</author>
         <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976532512</link>
         <description><![CDATA[<div>وادي النمل:<br><br>يعيش النمل ضمن مستعمرات يقوم ببنائها وقد يتجاور عدد كبيرة من المستعمرات مكوناً مدينة أو وادياً للنمل كما سماها القرآن الكريم ففي جبال بنسلفانيا إحدى الولايات الأمريكية أكتشف أحد علماء أحد أكبر مدن النمل في العالم، وقد بني معظمها تحت الأرض وتشغل مساحتها ثلاثين فداناً حفرت فيها منازل النمل تتخللها الشوارع والمعابر والطرق، وكل نملة تعرف طريقها إلى بيتها بإحساس غريب.<br><br>وتشمل كل مستعمرة من مستعمرات النمل على الطبقات التالية:<br><br>1- باب التهوية.<br><br>2- مكان الحرس لمنع دخول الغريب.<br><br>3- أول طبقة لراحة العاملات في الصيف.<br><br>4- مخزن ادخار الأقوات.<br><br>5- مكان تناول الطعام.<br><br>6- ثكنة الجنود.<br><br>7- الغرف الملوكية حيث تبيض ملكة النمل.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-01 17:04:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976532512</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ابتهال</title>
         <author>s3006390</author>
         <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976536836</link>
         <description><![CDATA[<div><br>أبقار النمل<br><br></div><div>ويضيف العلم الحديث حقائق جديدة عن أبقار النمل وزراعتها، فقد ذكر أحد علماء التاريخ الطبيعي وهو “رويال ويكسون” أنه ظل يدرس مدينة النمل حوالي عشرين عاماً في بقاع مختلفة من العالم، فوجد نظاماً لا يمكن أن نراه في مدن البشر، وراقبه وهو يرعى أبقاره، وما هذه الأبقار إلا خنافس صغيرة رباها النمل، في جوف الأرض زمناً طويلاً حتى فقدت في الظلام بصرها، وإذا كان الإنسان قد سخر عدداً محدوداً من الحيوانات لمنافعه، فإن النمل قد سخر مئات من الأجناس من حيوانات أدنى منه جنساً، ونذكر على سبيل المثال “بقّ النبات”، تلك الحشرة الصغيرة التي تعيش على النبات ويصعب استئصالها لأن أجناساً كثيرة من النمل ترعاها، يرسل النمل الرسل لتجمع له بيوض هذا البقّ حيث تعتني به وترعاه حتى يفقس وتخرج صغاره، ومتى كبرت درت هذه اليرقات سائلاً حلواً مؤلفاً من مواد سكرية يمكن أن نسميها بـ”عسل النمل”، ويقوم على حلبه جماعة من النمل لا عمل لها إلا حلب هذه الحشرات بمسها بقرونها، وتنتج هذه الحشرات 48 قطرة من العسل كل يوم، وهذا ما يزيد مائة ضعف عما تنتجه البقرة إذا قارنا حجم الحشرة بحجم البقرة.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-01 17:05:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976536836</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اماني</title>
         <author>s3006390</author>
         <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976544063</link>
         <description><![CDATA[<div><br>وجود لغة تفاهم بين النمل<br><br></div><div>اكتشف العلماء أن للنمل لغات تفاهم خاصة بينها، وذلك من خلال تقنية التخاطب من خلال الشفرات الكيماوية، وربما كان الخطاب الذي وجهته النملة إلى قومها هو عبارة عن شيفرة كيماوية ” قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ”، فقد أثبتت أحدث الدراسات العلمية أن لكل نوع من أنواع الحيوانات رائحة خاصة به، وداخل النوع الواحد هناك روائح إضافية تعمل بمثابة بطاقة شخصية أو جواز سفر للتعريف بشخصية كل حيوان، أو العائلات المختلفة أو أفراد المستعمرات المختلفة، والنمل يتميز برائحة خاصة تدل على العش الذي ينتمي إليه، والوظيفة التي تؤديها كل نملة في هذا العش. والرائحة تعتبر لغة خفية أو رسالة صامتة تتكون مفرداتها من مواد كيماوية أطلق عليها العلماء اسم “فرمونات”، ويتم إنتاج “فرمونات النمل” من غدة قرب الشرج.<br><br></div><div>وقد وجد أنه إذا دخلت نملة غريبة مستعمرة لا تنتمي إليها، فإن النمل في هذه المستعمرة يتعرفن عليها عن طريق رائحتها ويعدها عدواً، ثم يبدأ في الهجوم عليها، ومن الطريف أنه في إحدى التجارب المعملية وجد إن إزالة الرائحة الخاصة ببعض النمل التابع لعشيرة معينة ثم إضافة رائحة خاصة بنوع آخر عدوَّ له، أدى إلى مهاجمته بأفراد من عشيرته نفسها، وفي تجربة أخرى غمس نملة برائحة نملة ميتة ثم أعيدت إلى عشها فلوحظ أن أقرانها يخرجونها من العش لكونها ميتة، وفي كل مرة تحاول فيها العودة يتم إخراجها ثانية، تمت إزالة رائحة الموت، فقد تم السماح لهذه النملة بالبقاء في العش، وحينما تعثر النملة الكاشفة على مصدر للطعام فإنها تقوم على الفور بإفراز “الفرمون” اللازم من الغدد الموجودة في بطنها لتعليم المكان ثم ترجع إلى العش، وفي طريق عودتها لا تنسى تعليم الطريق حتى يتعقبها زملاؤها، وفي الوقت نفسه يضيفون مزيداً من الإفراز لتسهيل الطريق أكثر فأكثر.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-01 17:06:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976544063</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الين </title>
         <author>s3006390</author>
         <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976549956</link>
         <description><![CDATA[<div><mark>قال تعالى: “وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ” </mark>(النمل ، آية : 17 ـ 19).<br><br></div><div>إن المتأمل لآيات القرآن الكريم في سورة النمل المتعلقة بقصة سليمان مع النملة يؤكد أن وقائعها قدمت بصورة حية ديناميكية وكأن القارئ يرى بعينيه هذه الأحداث والمعجزات ويعيشها ويتجلى لنا ذلك في:<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-01 17:07:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976549956</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>s3006390</author>
         <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976648920</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/890541428/b5b3636151a382ff811710873e7cd491/____" />
         <pubDate>2020-12-01 17:25:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976648920</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الين</title>
         <author>s3006390</author>
         <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976668794</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-01 17:29:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/976668794</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اماني الراشدي٢/١</title>
         <author>s2049865</author>
         <link>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/977038737</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/890400788/01e9ef5ad6c16a5bed6f82730335e283/EF0DFE28_37C8_4ACC_8364_E10357D3504F.jpeg" />
         <pubDate>2020-12-01 18:38:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/s3006390/Bookmarks/wish/977038737</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
