<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>A SPACE by Zeedia</title>
      <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary</link>
      <description>ورقة وقلم، ثم مشاعر هائجة، تدور في عاصفة ذهني لتمطر حروفًا تسمى كتاباتي</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-12-09 16:33:08 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-10-09 16:18:05 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f30c.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>A CHAOS</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853509992</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">إن كنتُ أريد أن أكون ضمن تصنيف لوضعت صورة وجهي في غلاف الكتاب&nbsp;<br>قد قيل لي أنني أملك ملامح أجنبية، ربما تركية، ولكني أرى أني عربية، في كل جزء مني وأنا أمقت ذلك؛<br>لم أكن يوماً أحب التصنيف، ولم يعجبني أبداً ترتيب الحروف، أحب الأبجدية؛ ولم يعجبني التقسيم ولا أحب المجموعات، ربما أحب المجموعات النجمية، ففيها النجوم تجاور بعضها بشكل يثير فينا رغبة التأمل<br>أحب أقواس القزح، كيف الأحمر فالبرتقالي فالأصفر، أحب كونها قوسًا يحوي منظرًا فيضيف إليه السّحر<br>أحب الفوضى والتنقل فيها لفهم نمط أو تعبير، ماذا تقول هذه الفوضى، أحب سماعها والإحساس بها، أحب الأسئلة التي تراودني حين أراها، وكأن عقلي يعمل لهدف<br>أحب الفوضى فقط</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-10-29 08:47:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853509992</guid>
      </item>
      <item>
         <title>DEAR MARCİL</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853511919</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">عزيزي مارسيل :<br>لن يقينا الحب دوماً من عثرات الطريق، ولن يستطيع المُحب دوماً أن يكون عوناً لنا، وليس الحبُّ طريقاً زُرع على جنبيه الزهور؛<br>موعدُ زفافنا بعد شهر، سنبدأ حياةً جديدةً معاً، وسنتبع روتيناً مختلفاً عما قد اتبعنا يوماً<br>وأنا أعلم يا مارسيل أنكَ تستصعب التغيير وتعاني قليلاً بالتأقلم.<br>مارسيل ،أريدك أن تتخيل عيناي اللاتي تحبهما وهن تخبرانك بأنك أنت الهوى الذي يقود للجنون<br>وأنا يا مارسيل من الأساس مجنونة، صعبة المراس وفوضوية<br>ستحاول فهم كيف أفكاري تسير، وستصاب بالحيرة<br>ستظن يوماً أنني لم أحبك أبداً<br>ولكنّي أريدك أن تعلم، أن كل ما تفكّر به غير صحيح<br>مارسيل وإن فكرتَ يوماً في الإنسحاب<br>تذكر أنني أتمنى الحياة معك دهراً وسأقول: ابقى معي أرجوك<br>ولا تسأم من غرابتي فقد حاولتُ أن أكون كالجميع ولم أستطع<br>-melina</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-10-29 08:48:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853511919</guid>
      </item>
      <item>
         <title>DEAR MELİNA</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853514285</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ميلينا، اليوم تمنيت لو كنتِ أخطبوطًا وتريدين احتضاني بكل أيديكِ<br>لأنني كنتُ في أوج احتياجي لك.<br>تنهدتُ، ثم نظرتُ إلى السماء وإذ بدمعتي تسيل، لم أعلم، هل من صبابتي أو من سطوع الشمس<br>أسير في مسرى الحياة متيمٌ بحبيبةٍ قد ابتعدت، ولا أعلم هل أشتاق بقدر حبي أو أحبك بقدر شوقي، لأن شوقي مداد البحر<br>أسير هائمًا أتبع صوتكِ، الصوت الذي يهمس لي بالحكايات والصور والخيال، مرات ومرات، دون كلل أو ملل، ألجأ إليه كطير جريح، أنشد ما تحبين تداويًا فتتسع نفسي وأستكين<br>أنا اليوم بلا ذرة عتاب، وحتى أن وجعي تبخر معظمه، ولكن قد شق على نفسي احتياجي لك كطفل ضائع يحتاج حنان أمه<br>-marcil</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-10-29 08:50:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853514285</guid>
      </item>
      <item>
         <title>GOOD SAD MORNİNG</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853553114</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">صباح الخير, صباح زهر نشوان يتراقص مع النسيم على انغام العصافير المبتهجة<br>صباح زرقة تكسو السماء بجمال لونها<br>صباح شعاع يداعب عينيك جاعلًا من بنيتها عسلًا<br>أما صباحي الحزين, يجعلني أتأمل الجبل خلف نافذتي<br>لم يشتد ضياء الشمس بعد, فلعلها تبطء البزوغ دومًا كي تجتمع مع القمر<br>لعلها تعشقه خفية ذلك السارق الوسيم<br>سارق منها ضياءً ليضيء, ومع ذلك تعشقه<br>يسرق ليجذب انتباهها بأخذه شيئًا مما تملك, يعشقها أيضًا بمكر, ذلك السارق الماكر<br>أما وقد آن أوان نهارنا<br>اختفى القمر, واشتظت الشمس غضبًا لذهابه!<br>فجعلت كل مافيها يتوهج بحرارة<br>ونحن هنا نحترق.<br>فما بالها تعشق قمرًا ماكرٌ سارقُ ضيائها, مابالها قد عميت عن كل قوانين الحياة حين التفتت يسارًا؟ هل انجذبت لظلام القمر؟</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-10-29 09:17:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853553114</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ABSENT</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853560677</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">وأسهبت مدامعي بالبكاء بعدما علمت أن في البعد وجع<br>ونفسي تأبى أن يمسح بناني الدمع خشية أن تمسح الذكريات معها<br>وأن صبابتي قد بلغت معظمها<br>وأن في داخلي خوف يتوسع<br>وأن الإعتياد على البعد لا يتحقق</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-10-29 09:23:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1853560677</guid>
      </item>
      <item>
         <title>BARRİER</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1857195822</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أمشي هائمة في طريق على مد البصر،&nbsp;<br>منهكة حد الانهيار،&nbsp;<br>أشعر وكأن الهواء يحاصرني،&nbsp;<br>أو أن ملابسي تضيق عليّ لتخنقني،&nbsp;<br>بينما أنا أريد أن أصنع مجدًا لنفسي،&nbsp;<br>أجدني أتراجع... خوفاً من الإحراج<br>لو أن لي هالةً تحميني، أرى الناس ولا يرونني،&nbsp;<br>وما لي لا أرى من ذاتي قوة في موقفٍ كهذا؟&nbsp;<br>تكسوني شرنقة بلاهة إجتماعية حينما اخرج لأواجه العالم<br>وكأني أعيش في برزخ البحرين الملتقيان<br>في ذاك البزرخ أغرق تارة في البحر المالح، وتارة في البحر الحلو،&nbsp;<br>أو كأن روحي تختلج وقلبي ولا لي حيلة بمسكهما<br>ولا لي أمل بقدرتي على مسكهما<br>فروحي تختلج في كل مرة منذ زمن بعيد</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-10-31 20:56:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1857195822</guid>
      </item>
      <item>
         <title>THE DAMN NEST</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1859771350</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">لا أعلم لماذا يبدو تسلقُ الشجرةِ سهلًا بينما هو صعب<br>أم عليَّ أن أقول سهلٌ ممتنع؟<br>في الشجرةِ هناك العشّ الذي جميعنا نسعى إليه، أظن أن البعض قد ناله، أظن أن الجميع قد ناله<br>ولكن البعض قد ناله ليس من أغصانٍ فقط، ربما هناك بضع خيوط ذهبية في العش أو بيضة ذهبية<br>وبعضهم عشهم تالف لا يحتمل نفحة هواء<br>أقول أنا أقول أن التسلق بحد ذاته صعب أو سهل ممتنع لا يهم<br>أعني إن كنتُ لا أعلم كيف هي هيئة عشّي لمَ سأجتهد لأتسلق الشجرة<br>تبًا للشجرة<br>فالتذهب الشجرة للجحيم والعش أيضاً<br>أود بناء كوخ في وسط الحديقة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-01 20:08:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1859771350</guid>
      </item>
      <item>
         <title>MELİNA HOW ARE YOU? </title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1862552573</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ميلينا تأبى الحديث<br>ولا أعلم ما السبب، كثيراً تستاء مني هذه الآنسة ولا أعلم ما السبب<br>أعددتُ اليوم قهوة لي ولها ولكنها لم تشرب<br>ميلينا فقط تحدق بي بغضب<br>أناديها، فتلقي رصاصة في قلبي أثر نظرتها، ثم ترمي الشال على عنقها وهي تلتف بعيداً عني<br>ميلينا ياذات الشعر الطويل، ماذا فعلتُ أنا؟<br>ميلينا، ميلينا<br>اليوم ذهبت إلى الحديقة، ورأيت أقحوانة جميلة ذكرتني بعينيك العسليتان، ولا تسأليني ما الرابط بينهما لأنني تذكرتك أيضاً حينما رأيتُ غيمة على شكل سلحفاة<br>ألستِ تحبين السلاحف؟<br>مازالت تحدق ولكن تحدق بغرابة الآن<br>ماذا؟<br>أنتِ بكيتِ حينما ماتت تلك السلحفاة البغيضة، كانت عينيك تلمع بشدة، مثل حجر السلطانيت عندما نسلط عليه إضاءة صفراء ووجنتيك حمراء وكأنما أحدهم قد صفع..<br>نعم أنا لا اصمت لذلك أنت لا تتحدثين<br>ميلينا كيف حالك؟</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-02 18:40:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1862552573</guid>
      </item>
      <item>
         <title>GÜZEL GÜNLER GÖRECEĞİZ </title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1867129211</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تنسجم السعادة في روحي، ابتساماتي ترقص مع قلبي<br>وكأن كل شيءٍ في هذا العالم يخبرني أني استحق السعادة وأخيراً<br>ناسٌ طيبون اقابلهم كل يوم في حياتي<br>يقابلونني بترحيب ولطف<br>ينظرون إلي بتلك الابتسامة التي تخبرني بأن أعطيهم الثقة أو ربما القبول<br>أو كأنها ( لا بأس، بمكنك الثقة بي أنا إنسان جيد)<br>أخيراً<br>يمكنني الإحساس بالسعادة حقًا بأيام متتالية بلا إحساس سخيف بالرفض &nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-04 10:58:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1867129211</guid>
      </item>
      <item>
         <title>GEÇİYOR</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1871341783</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">هما في الهواء ونحن هنا، نسعى للقاء<br>نسعى لتلك الآن التي لا طالما انتظرناها<br>لقاء الأحبة، ربما لبدء حياة جديدة<br>تحمل معها طيّات الماضي نعم، ولكن، اخترنا ان نتجاهل<br>اخترنا ألا نعيق طريقنا بحفر من الماضي تسحبنا معها في كل مرة<br>ربما نتخوف، نهاب المجهول نعم، ربّ مجهولٌ ما بعده راحة<br>أين تلك الأيام<br>وأيننا الآن، كنا نسير<br>والآن نحن نسير، ولكن هذا المسير غير ذاك المسير<br>وهذه الروح قد تشكلت واصبحت تليق بهذا المسير<br>نظرتنا للحياة<br>وتعاملنا مع لحظاتها&nbsp;<br>إن وُضِعنا في أي حبكةٍ نقول، لقد مررنا هنا سابقاً&nbsp;<br>قد مررنا<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-06 09:23:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1871341783</guid>
      </item>
      <item>
         <title>PLEASE DON&#39;T </title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1888389910</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اشعر بالبرد<br>اشعر بالخوف<br>اشعر بأني شفافة أو قابلة للأختراق<br>أشعر بالضعف<br>اشعر بالغرابة<br>لا تروني، لست على طبيعتي<br>أريد الهرب أريد النسيان مجدداً&nbsp;<br>لماذا تذكرت؟ لم أكن أريد التذكر<br>أنا لم أحب تلك الأيام قط<br>أنا أحب هذه الأيام<br>لمَ تعود كل تلك المشاعر مجدداً&nbsp;<br>أنا أكرهها<br>ربما حينها لم تكن تؤلمني كما الآن ولكن، الآن أشعر بأن كل تلك المشاعر تخترقني مجدداً&nbsp;<br>تجعلني أريد الإنعزال<br>تجعلني أريد البكاء&nbsp;<br>تجعلني خائفة وحائرة<br>هل هذا الوقت المناسب لكي يُعاد شريط حياتي أمام عينيّ<br>لا أريد التذكر والعيش في تلك المشاعر مجددًا<br>أنا سعيدة هنا الآن<br>لا تقتحموا سعادتي<br>لا تسحبوني مجدداً&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-13 16:51:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1888389910</guid>
      </item>
      <item>
         <title>FLYİNG İN UNKNOWN PLACES </title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1902852635</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أشعر أنني هائمة، أطير، أو بالأصح ترفعني الرياح العاتية<br>تدور بي وتُدوخني، تخيفني، أبحث عن الأمان، عن شجرة أتشبثُ بها، أو برجٍ أدخله من نافذته، أشعر بالخواء، أشعر بالإرتجاف، قلبي يرتجف، قلبي يتساءل وإجابات عقلي لا تُساعده، اشعر بالبكاء، وما البكاء؟ قلت دمعاتٌ دافئة، قلت وما الدفء؟ قلت وطنٌ آمن، قلت وما الأمان،<br>وما الأمان؟<br>أنا لم أعد أشعر بالأمان، أترقب في كل مرة أن يسحب البساط من تحتي وأسقط، سواءً في بئر أفكاري، أو في عمق حفرة مشاعري، أو أن أسجن في صندوق الذكريات<br>لم أعد أستطع<br>أشعر بالخذلان، أتمنى في كل مرة أن أنسى حياتي السابقة لكي أستطيع بدء حياةً جديدة، وإني إذا نسيت، لا تذكروني<br>وإذا مضيت، لا تعيدوني<br>أريد أن أرمي تلك الأيام عن كاهلي<br>لا أريد أن تبقى ندبات في روحي<br>أتمنى، أن أعيش بلا كلاكيع<br>أو خزعبلات تسيطر على حركاتي<br>أشعر بأني مُكبلة<br>والأصفاد هي أنا، مني<br>حتى أني أحياناً أريد الهروب، وأنا أعلم حق اليقين أنه ليس حلًا<br>أنا أضطرب، كل يوم، وقد تعبت، حقًا.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-19 19:55:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1902852635</guid>
      </item>
      <item>
         <title>WHY</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1909322708</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">لا أعلم، لماذا أرى نفسي بهذه الطريقة، صديقتي تقول لي : أنت ذكية، لماحة، قلبك نقي،<br>وأنا أحاور نفسي بينما تتكلم، هل أنا كذلك؟&nbsp;<br>لماذا لا أرى نفسي بهذه الطريقة<br>أنا متعبة، ظهري يؤلمني، وبدأ صبري يضيق، في الوقت الخاطئ<br>امتحاناتي في الأسبوع التالي<br>أشعر بأنه يُطلب مني الكثير، ولا أستطيع الموازنة بين كل ما يُطلب مني<br>ويجب، أن أبقى قوية، غير مسموح لي أن أترنح<br>لماذا أنا أرى السوء في نفسي<br>نعم جميلة، لكن سيمل مني الناس<br>نعم ذكية، لكن بلا فائدة<br>نعم لماحة، لكن احتفظ بملاحظاتي لنفسي<br>لكنني الآن أعاني من تشتت، وتركيز ضعيف، ولا أعلم ما السبب<br>أشعر بأني داخل فقاعة، ولأول مرة، أريد الخروج منها<br>لقد سئمتُ هذا الحال.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-23 21:44:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1909322708</guid>
      </item>
      <item>
         <title>EFFORT, HOPE, COLORS, HAPPY LIFE</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1913128429</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أريد أن أعيش حياةً تغلبها السعادة، أن أحب الجميع، أن ألتمس سبعين عذرًا لمن أخطأ، أريد أن أجتهد، أن أعمل<br>تعاونت قطرات، في قلبها نبض مليئ بالحياة، أريد أن أكون مثلها<br>أن أبدأ يومي بابتسامة، بقلب ينبض أملًا<br>فهل يمكنني؟&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-25 19:09:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1913128429</guid>
      </item>
      <item>
         <title>AGH</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1915576571</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ماهذا<br>عظامي مصنوعة من رقائق الويفر الهشة<br>أو ربما أنا من الصباح لم أبرح من مكاني<br>ولنضع في عين الاعتبار أني قبّلت الأرض البارحة حينما كنت اتزلج على اللوح<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-27 16:49:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1915576571</guid>
      </item>
      <item>
         <title>LIFE IS HARD</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1915915386</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">دائماً ما كنتُ أُلقّن أن الحياةَ ليست وردية، الحياة صعبة، كسب المال مُجهد، وسأعيش الصعاب طوال حياتي؛ لكنّي الآن مع جلسات العلاج النفسي أشعر بأن الحياة فعلًا ممكن أن تكون وردية، أخبرني المعالج عن التشوهات المعرفية التي حُفرت في عقلي على مدار السنين، حينما كنتُ أُفكر بشكل خاطئ، وبالتالي كل ما فيني يضطرب، ليس من الضروري حقًا مواجهة الحياة بخوف، بحجة أنها صعبة، إنها مجموعة تحديات، ولا يوجد ما يسمى بالخسارة.<br>الكثير منّا يجهل كونّه ألماسة، وأنا عن نفسي أحيانًا أشعر بأني قطعة ثُقل بلا فائدة تُذكر، ولم أكن أعلم بقوة عقلي الباطن، الذي تم حشوه بالتراهات، وكما قال الكتاب: يجب عليّ أن أفعّل المغناطيس وأطلق العنان للطاقة التي بداخلي.<br>مازلت أتدرب، حقيقةً قد نُبّهت إلى كل تلك المعلومات قبل يومين فقط، ولكن هذه المعلومات قد صبّت أملاً في داخلي، سر النجاح أنا التي أحمله، لقد كان معي طوال الوقت ولم أعلم، لذا وددت استغلال كل لحظة فارغة في يومي لكي أقرأ فيها الكتاب، وأتدرب على التقنيات المذكورة فيه، لكي أعيش حياةً وردية.&nbsp;<br>أحب فكرة أنني لم آتِ إلى هذه الحياة لكي أُعذب، كون المرء يستطيع أن يعيش حياته بسعادة رغم كل الصعاب، هذه حقيقة، وأتمنى أن أعيش كذلك.<br>&nbsp;</div><div dir="rtl">أنا سعيدة لأنني تلقيتُ المساعدة لم أكن لأعرف كل هذه الأشياء وحدي. والحمدلله أن ألهمني بذلك. &nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-28 05:44:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1915915386</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1917734299</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أنني الآن أقاوم كل الأفكار السلبية التي تحوم في رأسي، أقاوم فكرة احتمالية حصولي على درجات سيئة، أقاوم فكرة أن والديّ سيُسافران الأسبوع القادم، أقاوم التفكير في كيفية مرور الشهر بهذه السرعة، ألقن عقلي بأني إمرأة ناجحة، محبوبة، وأن فترة الاختبارات ستمر عبر الأثير، إن هذا الأمر صعبٌ جداً إنه جهاد، جهاد في نفسي وجهاد في دراستي، أنا لن أقول أني قد سئمت ولكن أشعر بالضغط حقًا.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-29 12:22:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1917734299</guid>
      </item>
      <item>
         <title>AL HAMDULLAH ♥️</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1921121891</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">{إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}<br>كم مرة، زُلزِل أماني وثباتي، كم مرة، بكيت في ليالٍ باردة، على وحدتي، على ظلمٍ كنت أعيش به وكانت جل أمنياتي أن أشعر بالأمان.&nbsp;<br>كنٓا نتنقل كثيرًا في البيوت، ونشدّ الرحال، وكان يصيبني الأرق في كل مرة، لم أكن أنام الليل، كنت أخاف أن أنام وحدي، في هذه الغرفة الجديدة، لم أثق بجدرانها بعد، بنافذتها أو حتى الباب، من بعدها صرت أتذوق النوم ولكنه مُطعّمٌ بالكوابيس، تلاحقني من جديد في كل مرة؛ وفي كل مرة، كنت استيقظ باكيةً متمنية أن ينتهي هذا العذاب.&nbsp;<br>أحياناً، كنت من فرط الشعور أبكي بحرقة، ولا أستطيع الكلام مع أي شخصٍ كان، كنت أخاف وخوفي لا يمكن إسكاته سوى بإسباغ الوضوء، والوقوف بين يدي أرحم الراحمين بقلبي؛&nbsp;<br>أقول يارب، إني أضطرب، يارب إني أموت رويدًا في هذه البلد، وحاشاك ياربّ أن تكون قد خلقتني لأتعذب<br>قد سئمت هذه الجدران الباردة، المحشوّة بإشعاعات تسبب لقلبي الضيق إني أريد وأريد<br>وأنت أكرم الأكرمين، وأنت أرحم الراحمين<br>ربي اليوم قد أكرمني بقُرة عين، أنا وأخي وأمي وأبي، أصبحنا مُلاكًا لمنزل صغير، لا يتجاوز السبعين مترًا<br>أنا لم أبقَ به ما يقارب النصف ساعة، ولكنني أحبه، لم أنتمي إليه بعد، أحاول الاستيعاب، أن هذا منزلي أنا، ولن أُخرج منه بغير إرادتي، أنا وأهلي في اسطنبول، التي لا طالما أخبرت الجميع أنني سأعيش بها، رغم أن أغلبهم كانوا يقولون: دعوها تحلم...<br>الأحلام تُصبح واقع، واقعي الآن أشبه بالأحلام، هل أنا أحلم، أم هذا هو الواقع<br>الواقع الجميل، أنا أبكي الآن، لكنني سعيدة<br>عبر الأثير، مرت الأيام وكل تلك السنون<br>أصبح الآن خياري أن أكون سعيدة أم حزينة<br>أنا التي بيدي خيوط أيامي<br>لستُ في قالب، ولستُ أُسجن بين أربع جدران<br>أنا كالطير الآن أرفرف في هذه الدنيا، وإن كنت أقع، فخياري الوحيد أن أطير مجدداً&nbsp;<br>أشعر بأن أبواب الدُّنيا قد فُتِحت من أجلي&nbsp;<br>وأن الله يعوضني عن كل ما قاسيته، وليس أنا حصرًا بل والديّ وأخي أيضًا<br>فالحمدلله الحمدلله&nbsp;<br>على خيرٍ أعطاناه، والحمدلله الحمدلله، على شر قد صرفه عنّا<br>الحمدلله على كل شيءٍ والفضل لله في كل شيء.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-30 18:25:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1921121891</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Leaving you is the hardest thing I&#39;ll ever go through</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1921388339</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أنا أعلم ان كل مافي الأمر مشاعر هائجة، كالعواصف العاتية التي دمرت المنازل البارحة، أنا أعلم اني حينما استيقظ صباح غدٍ سوف أرى أنني كنت (دراما كوين) بعض الشيء قبلما أنام<br>أنا أبكي ولا أعلم لماذا، أمارس روتين تعنيفي لنفسي الذي يختفي تارةً ويعود تارة<br>كل مافي الأمر، أنني أشعر بالشوق والحنين، لكل شيء أعني، اشتقت للسعودية رغم ما عشته فيها من أيام مقيته، إلا أنني عشت أيامًا جميلة كثيرة، أخوتي وصديقاتي<br>كل ما أملك هناك<br>كل ما أملك<br>كل ما املك هناك<br>كل ما أملك<br>أخوتي وصديقاتي، غرفتي، كتبي، أغراضي، شباكي<br>كل ما أملك<br>ذكرياتي، لهجتي الحجازية التي تداهم كل جملي<br>مدرستي الغبية<br>هل سأترك كل ما أملك؟<br>وأنا أعلم ان الأيام ستمضي وكل مُر سيمر<br>ولكن كيف سيمر<br>رفقاً بقلبي<br>فأنا الآن في أشد الحالات ضعفاً ورِقة<br>وأنا أجاهد نفسي وأحاول فهمها<br>وأني أمر بالكثير، الكثير فرفقًا<br>رفقًا.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-11-30 20:47:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1921388339</guid>
      </item>
      <item>
         <title>THAT FLOWER </title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1925618129</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تلك الوردة<br>في أشد حالات الجفاف، حيث يتدلى رأسها من قمة شموخ ساقها، حيث تبدأ في التفكك<br>بتلة تلو الأخرى، ثم تتبخر من مسامها المياه جزيئًا تلو الآخر،<br>حيث لا يبقى ما يحييها إلا تلك المياه في الكأس<br>المياه التي تجمع على سطحها الغبار وسقط في فوهة كأسها نسيم هواء حزين، قد مرّ بجانب فتاة تبكي بحرقة على ماضٍ فارغ، ومستقبلٍ مجهول.<br>فتتساءل هذه الوردة، لماذا تبكِ الفتاة هكذا؟<br>لو أنها تعلم أن دموعها من فرط مشاعرها تحييني أتعاود البكاء؟<br>أو لو أنها تعلم أني أعيش من أنفاسها، أتكتمها بعد الآن؟<br>لو أنها تكلمني أو تشكو لي نار الشعور المتأججة، لو اني أزداد جفافًا لإمتصاصي حزنها لما متُّ هباءً<br>فالماء الذي يسقيني قد صار مستنقعًا من حزن مفرط وبضع نسائم غضبٍ عارم<br>تلك الفتاة، لا تعلم<br>أن الجميع يعلم بميعاد بكائها، في الثالثة فجرًا<br>في الليل، ولو أنها تختبيء في ظلمات بحر لجيٍّ فتبكي فلن يكون ذلك حجابًا ساترًا لدموعها المنسابة على وجنتي الورد هذه<br>نعم الورد يبكي أحياناً من فرط الشعور، من الوحدة بعد نقله إلى نافذة فتاة مدللة، من ظلمة الليل، ومن جفاف أوراقه رغم المياه التي تغمره، هذه أنفاس الموت تقتحم روح الوردة الجميلة، حينما وضعت في مكان، محال أن يكون وطنها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-02 16:47:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1925618129</guid>
      </item>
      <item>
         <title>HE LIVES IN DAYDREAMS WITH ME- SAYS (MELİNA) </title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1928048415</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">حينما رأيتُ مارسيل للمرة الأولى شعرتُ بالألفة، وكأنني استأنف حديثاً قد بدأناه قبل ملايين السنين من الآن<br>تحدثتُ معه محادثة عابرة لم تتجاوز جملتين، هل أنت جاري الجديد؟ مارأيك في البناء هل تأقلمت؟&nbsp;<br>كان يجاوبني بشكل غريب وكأنه يتحاشى النظر إليّ ولم أعلم لماذا<br>لم آبه كثيراً حينها وذهبتُ إلى منزلي لأسترخي، وكل مافيّ يسترخي، وكل كلي يسترخي<br>أما جعبتي تأبى وتريد الحديث، عن ماذا؟<br>عن شاب لطيف، لمّاع العينين ذا لحية خفيفة تزينه كما يزين سحاب الصيف سماءه، أما عن حاجبيه فهما خطان كطريق إلى جنة حب مبهجة<br>وفي فيه حبات لؤلؤٍ يسرق الروح فإذا تفتحت الشفاه ثوانيًا أصبح الجسد مجهورًا<br>وإذا هُجر الجسد سكنه الهوى، والهوى غلابُ.<br>وعفوًا، لا يعقل أن يبدأ الحب من اليوم الأول الذي رأيته به&nbsp;<br>وأصلاً، لم يتحدث كثيراً هذا الشاب اللطيف<br>غدًا سأنتظر خروجه لآخذه الى المقهى القريب، يجب أن يعرف مكانه وإلا أين سيشرب القهوة؟&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-03 19:37:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1928048415</guid>
      </item>
      <item>
         <title>SHE İS GLOWING-SAYS (MARCİL) </title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1928058577</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أنا مُجهد وكل ما فيني يؤلمني<br>لا أرى العالم سوى بهذه النظارة السوداء، وكل من حولي أشرار&nbsp;<br>أشعر بفوضى المشاعر، عواصف كلماتٍ تعصف في داخلي ولا أستطيع التحكم بها<br>ليتني اختبئ وأبكي على كل ما تركته في منزلي القديم&nbsp;<br>أتمنى...&nbsp;<br>قد قاطعتني فتاة&nbsp;<br>مشرقة، جذبت أنظاري رغم سوء الأحوال الجوية التي في داخل قلبي<br>هل أنا جارك الجديد؟<br>وما رأيك؟&nbsp;<br>هل أبدو وكأنني أسكن هنا منذ الأزل أم أن جدي مالك المنزل؟&nbsp;<br>وأنا بداخلي أجاوبها بكل هذه العبارات، نعم<br>أنا الجارُ الجديد، لم أكمل أسبوعي الأول لذا لا يمكنني الجزم أني تأقلمت، وداعاً..&nbsp;<br>وكل ما فيني يضطرب<br>وتأتي الفتاة تقاطع اضطرابي<br>وددت لو سمحتِ أن أعيش البؤس بكل ما فيني لعله يختفي<br>فقط، لو تبتعدين، سأكون سعيداً مُتأقلمًا<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-03 19:44:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1928058577</guid>
      </item>
      <item>
         <title>I WILL LOVE YOU INFINITELY </title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1929856795</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قد بات الأمر جديًا الآن، يُخيّم الحزنُ على قلبي والعَبرة أكتمها، وأتساءل...&nbsp;<br>هل أنا أتخلى أم يُتخلى عني؟&nbsp;<br>هل أنا من رفستُ النعمة، أم لم تعد هذه النعمة من نصيبي<br>مدينتي، الله يشهد أنني أحبك، مدينتي عشت فيكِ أيّامًا جميلة، حتى تغيّر كلُّ شيء<br>وأصبحت الحياة فيكِ روتينية رتيبة، صعبة، والأيام تشبه بعضها، والحال عسير، وأنتِ لم تعودي تحتويني<br>كل مافيكِ أصبح فارغًا<br>أصبحت لا أشعر بشيء حينما أتجول بشوارعك، بل أصبحت أتجنب شوارعك لأن كل مافيها يذكرني بأنه لا مستقبل لدي فيك.&nbsp;<br>مديتني، الحب الذي كان يحتويني هو الحب الذي قد مُلئ به مسجد حبيبي رسول الله ﷺ<br>كان الحرم وطني<br>بل مازال، وأنا أُبعدتُ عنه كما أُبعد نبيّي عن مكة<br>كيف عشتَ يا رسول الله في المدينة بعدما أُخرجتَ من مكة؟&nbsp;<br>وددت أن يكون موقفي هذا مثل الذي أنت عشته يا رسول الله، فهذا الذي سوف يُطبطب على قلبي، قد أُخرج النبي من وطنه كما أُخرجتِ أنتِ<br>يا رسول الله، عليكَ صلاتي وسلامي، وإليك جل محبتي وعمق شوقي وصبابتي.&nbsp;<br>يا مدينتي، لا تنسيّ رائحتي، لا تنسيني<br>قد زرعت في أرضك شجرة<br>قد سقيتُ في ترابكِ نبتة<br>مشيت على أرضك، حضنتُ بعضًا من أشجارك، فهل سوف أُنسى؟&nbsp;<br>هل ستتغيرين؟ عندما أعود، هل سيبقى الحب كما كان أم أن مشاعري ستبرد<br>هل سيظل يحبني جبلُ أحد كما أحبه؟&nbsp;<br>سأظل أحبك يا مدينتي مادام في بئر عثمان ماء<br>مادامت زمزم، سأظل أحبك كلما طير غرد في ساحات الحرم<br>سأظل أحبك، كلما جناح رفرف، كلما صلى أحدهم على النّبي<br>سأظل أحبك، حتى تأخذني البقيع.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-05 19:49:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1929856795</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ABOUT HER</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1934623701</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ما أعلمه حقًا أنها حنونة جداً، وهذا برأيها ما يميّزها<br>يرق فؤادها سريعًا، كأفئدة الطير، هي حساسة<br>هي كالطّير أساسًا، كطير صغير، يحاولُ الطيران ثم يسقط، مازال يتعلم، ويسقط، ويعيد الكرّة، حتى يطير<br>هي إنسانة لا تتخلى، حتى إن كان يؤذيها البقاء، لن تتخلى حتى يُتخلى عنها<br>هي إنسانة تكسوها المشاعر، وإن كانت المشاعر إنس، فتود هي أن تكون الحب<br>تحب الحبّ وكلّ ما يتعلق به، وبرأيها أن اللُطف والتعاطف مع بعضنا البعض هو السر الذي لن يُكشف في هذه الحياة، وبالتالي، لن يعمّ السلام&nbsp;<br>هي فقط، ربما إنسانٌ عادي، ودّ لو يستقر ودّ لو ينمو ويزدهر<br>هي ربما، ودّت أن تكون منار<br>كذلك الذي في البحر، أو بجانب المسجد، أعني مصدر النور، أعني بئر العطاء<br>ودّت أن تكون هذا الشخص، الذي أفنى عمره بالإفادة<br>فهل ستكون؟&nbsp;<br>هل ستزهر يومًا كل تلك البذور التي بداخلها؟ هل سيضيء الألماس التي تحويه هي في فؤادها؟ هل ستكون منارًا يومًا؟&nbsp;<br>والكثير من التساؤلات، الكثير.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-07 22:13:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1934623701</guid>
      </item>
      <item>
         <title>İLHAN HOCA</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1939910991</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كم كان جميلاً الإحساس، عندما أعطاني إلهان هوجا تنبيهًا بالخطأ الذي أخطأته في مشروعي ثم قال : أنا لن استلمه الآن، معك فرصة لتعديله خلال ساعتين، برأيي عدليه لتأخذي الدرجة الكاملة.<br>شعرت بالسعادة رغم أني أخطأت في المشروع، وبالإمتنان له كونه لا يريد لطلابه الحصول على علامات منخفضة.&nbsp;<br>ذهبت إلى حواسيب الجامعة وعدلتُ الخطأ، ثم طبعت الأوراق من البداية<br>وعدتُّ إليه أسلمه مشروعي، وتمنيتُ له يوماً سعيدًا<br>شكراً إلهان هوجا، للفرصة الأخرى♥️</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-10 08:18:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1939910991</guid>
      </item>
      <item>
         <title>SADNESS</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1941669879</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يا له من مضيعة للوقت، الحزن<br>الذي يتضمن خمس مراحل، ستأخذ من وقتي وتعيقني عن أشغالي، يا لها من مضيعة للوقت، المشاعر.&nbsp;<br>أعتقد، أنه كان من الأفضل كوني أتجاهل، أتجاهل مشاعري، أتجاهل العالم.&nbsp;<br>عشتُ حتى عمري هذا متجاهلةً كل شيء<br>لا أعلم كيف ساقتني قدماي إلى المعالج النفسي<br>لا أعلم لماذا فعلتُ ذلك ولماذا أستمر<br>كوني أريد أن أغير حياتي للأفضل، هل يوجد أفضل؟&nbsp;<br>أريد أن أكتب حياةً وأتخيلها وأعيش وفق تلك الحياة التي كتبتُها، مثل شخصيات الأفلام التي أؤلفها، أريد أن أكون في رواية وأن أمشي ضمن مسارٍ أنا أعرفه، أحداث متوقعة، فأنا لا أريد الاستمرار في التخبط.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-11 12:04:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1941669879</guid>
      </item>
      <item>
         <title>I&#39;m Sad</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1942094542</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أنا مثيرة للشفقة، أبكي عزاءً على حياتي البائسة، أبكي لأنني أتجنب مواجهة مصدر بؤسي<br>أبكي لأني مرعوبة من كمية المشاعر التي أتعامل معها الآن<br>أشعر بالاستياء، أشعر بالحزن، أشعر بالغضب، أشعر بالسخط<br>أشعر بالكره، أنا أكرهني، أكره حياتي، أكره كل ما حولي<br>أنا حزينة، أنا لن أنمق كلامي الآن، فأنا مستاءة<br>من أمي، مستاءة من نفسي، مستاءة من تلك الخرابة التي كنت أعيش فيها، أنا أكرهها<br>أنا أكره ضعفي واحتياجي، أنا أكره مشاعري، أريد أن أشعر بالخدر، لا أريد أن أستمر&nbsp;<br>أريد أن أختفي<br>أنا فقط متعبة، أنا منهكة، أنا مهلكة<br>أنا قلبي يؤلمني، أنا لا أستطيع التنفس، أنا أكرهني</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-11 21:23:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1942094542</guid>
      </item>
      <item>
         <title>RAIN DON&#39;T GO AWAY</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1948828224</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">صباحُ زهر نشوان يتراقص مع نسائم الهواء الجميل،<br>أما صباحي الجميل، فقد بدأته تحت زخات المطر، مطرٌ دعواتُه مُجابة، مطرٌ تداعب قطراته النبات، مطر يحمل في قلبه نبض مليء بالحياة.<br>صباحي اللطيف، لم أبدأ بعد تفاصيل يومي ولكن، أنا أحببت هذا اليوم، لأنه أول أيام البرد<br>تستمر درجات الحرارة بالهبوط، وتنبئنا الأرصاد باحتمالية هطول الثلج في يوم الثلاثاء القادم.&nbsp;<br>ليكسو البياض شوارعنا، ومنازلنا، كي يبدو عليها النقاء، كي نولد من جديد، من بياض هذا الثلج<br>وددت لو أنظر إلى الحياة بهذه النظرة دائماً<br>قد تكون حياتنا مليئة بالصعاب، أو تتخللها بعض المشاكل، إن واجهناها بضعف وإحباط، سيتمكن منا، لن نرى الحياة إلا أنها بلا طعمٍ أو لون، لن نرى جمال بياض الشتاء في نقائه، بل سنرى فراغ الشتاء في بياضه.<br>أحب أن أكون تلك الفتاة التي لا طالما رسمتها في خيالي، تلك الإمرأة القوية، التي يقال عنها فعلاً سيدة وأنا أعمل على ذلك، وددت لو أن ضياع شمس الشتاء لن يضيع أمالي معه، أو ألا تغسل الأمطار كتابات أملي، وددت أن أكون انا أقوى من ذلك وسأكون، بحلول الشتاء القادم<br>سأكون أنا التي لا طالما أردت وسأرى أنني محقة .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-15 07:47:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1948828224</guid>
      </item>
      <item>
         <title>LAYERS </title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1969163082</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">وكأن العالم عبارة عن طبقات في برنامج Adobe illustrator&nbsp;<br>الطبقة الأولى ومافيها من الناس، تحمل جميع أصوات البشر والقهقهات، وأصوات العالم، ان كان المطر أو صوت الرياح<br>ثم طبقة أخرى فارغة، لا يوجد فيها سوى نفسي وأفكاري، لا صوتي تحتويه ولا أي صوت من الخارج، وكأنني أراني من غيهب خيالي أو أنني في داخل المرآة، أنظر باستغراب، ماذا؟ لماذا؟<br>أحيانًا أشعر بأن دفتري وأقلامي معي في هذا البعد، أو الطبقة<br>ووددت ألا أكون وحدي<br>فأراني أخترع مارسيل وميلينا في عقلي<br>هؤلاء الذين يعيشون قصة حب شعواء أتمنى ألا أعيشها، أو ربما، أتخيلني كافكا وأكتب مثلما يكتب، أكون أنا شخصًا آخر، ليس أنا<br>فأنا لا أعلم بعد مالذي أريد أن أكتبه عني&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-30 22:32:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/1969163082</guid>
      </item>
      <item>
         <title>I MISS YOU - SAYS BY MELINA</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2227209540</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">مارسيل،&nbsp;<br>أنا أشتاقك، أشتاق للحديث معك، أشتاق لحاجبيك اللذان هما تاجيّن لوجهك المليح، أشتاق لوجهك المليح، الذي يحتضن تلك الابتسامة الدافئة، وكأن قلبك الذي يبتسم، أشتاق للآلئ التي تختبئ في فيك، أشتاقك، أشتاق للحديث معك.<br>لا أعلم مالذي فعلتَه حتى أسقط في بئر الإعجاب في كل خطٍ أو شعرةٍ في وجهك، أنت المليح الذي يناسبُ ذوقي في الرجال، وأنت ملك الرجال في نظري.<br>مارسيل،<br>أنا لستُ بخير، حينما انتقلتُ هنا إلى هذه المدينة الجديدة، شعرتُ وكأنما روحي قد بقيَت هُناك، مارسيل، أنا أخبرتك أن هذا اللقاء سيكون الأخير بيننا ولكن، أنا أريدك هنا بجانبي<br>أنا لستُ بخير، أجابه الحياة بلا مشاعر، أتوقع أنني في مرحلة اكتئابٍ مؤقتة أثر الإنتقال؛&nbsp;<br>أتعلم يا مارسيل مالذي حدث؟<br>كان الإنهيارُ الأقوى في حياتي، وكأنما هبّت عواصف الدنيا كلها في قلبي، وأصبحت السيطرة مستحيلة، انهرتُ بالبكاء يا مارسيل ولم استطلع التوقف، انهرت بالبكاء على أرض المطار، جلستُ وخبأتُ وجهي بين كفّيّ وبكيتُ حتى أصبح الجميع من حولي يتعاطف معي، ومنذ حينها يا مارسيل وأنا أحتاجك، وأتمنى لو كنتَ أنت الجدار الذي اتكئ عليه في أقصى حالات وهني وأمرُّها.<br>لقد فقدتك، فقدتُ أحبائي، والأصدقاء، وفقدتُ بعض مشاعري، وكثيرٌ من الأشياء&nbsp;<br>فقدتُ إحساس الإمتلاء، بالحب، بالسعادة، بل امتلأت بالبكاء، فقدتُها، هي التي تأتي كسحابة صيفٍ ماطرة، تأتي فتزهر في داخلي الزهور، وتضيء ضياءً دافئاً كنور الشمس، تحتضن كل آلامي، وتجعلني هكذا، تجعلني قد سُقيتُ بماء الورد.<br>ثم فقدت طفلي الصغير، حبيبي المالك لقلبي والمستولي على عرشه، من يملك مفتاح بهجتي وسرور أيامي ومن يستحق كل الحب في قلبي، من آمل أن أقبله إلى أن يصبح أحمر الخدّين، ذا اليدين اللطيفة، ذلك الشقيّ الصغير.<br>فقدتُ ملاذي الآمن، الذي شهدت جدرانه على أول تجاربي، انهياراتي، أول ابتساماتي معك يامارسيل، ملاذي الذي احتواني وخبأني حينما ضعفتُ وصرتُ مجرد نسمة هواء واهنة.<br>أنا وحدي هُنا والآن، وحدي بقيت ولا أعلم متى ستأتي؛<br>مارسيل، عد أو لا تعد، إن عدتَ فأهلاً بك في قلبي، وإن لم تعد فخُذ من ذاكرتي مِلحُ وجهك ودفء ابتساماتك، لا أريدها إن لم تعُد، وإن عُدت فاقترب، داهم أسواري والحصن المنيع، لا تتردد، فأهلا بك في قلبي وقد حللتَ سهلاً.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-06-21 23:29:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2227209540</guid>
      </item>
      <item>
         <title>NO ONE CARES</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2231476171</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أنا هشّة&nbsp;<br>&nbsp;تماماً كما كنتُ في عام ٢٠١٨<br>&nbsp;أقلّ عاصفة مشاعر، تدور بي تهز كياني، تجعل حتى جسمي بالحقيقة يؤلمني<br>&nbsp;من فرط المشاعر<br>&nbsp;أشعر أن هناك شيء على كتفي ورقبتي وكأن أحدهم يمرر منديلاً أو أن هناك شيء ما يلمسني<br>&nbsp;أشعر هكذا في كل مرة يمتلئ فيني الشعور<br>&nbsp;أنا متعبة<br>&nbsp;ولا أحد يهتم<br>أريد أن يهتم بي شخص لطيف، اعدكم اني سأهتم به أيضا، وسأعطيه أضعافًا مما يعطيني<br>أريد أن أشعر بأن هناك شخص يحتويني أريد أن أشعر أني إنسان<br>انا لستُ روبوت بلا مشاعر ولكنهم يعاملونني كما لو كنتُ كذلك<br>أريد حضنًا حنونًا، هل هذا كثير؟</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-06-27 13:42:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2231476171</guid>
      </item>
      <item>
         <title>MAYBE</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2231493455</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اعتقد انه يجب عليّ التقبل أنني أشعر بالحزن الشديد، وأنني سوف أفقد شيئًا غالياً على قلبي، بل أشياء&nbsp;<br>&nbsp;المدينة وكل من فيها من أحبة<br>&nbsp;أشعر في صدري، ربما ضباب، أو دخانٌ أثر مشاعرٍ تحترق<br>&nbsp;تشتعل في داخلي، لكن ليس كالسابق<br>&nbsp;سابقاً كنتُ لا أكاد أعرف شعوري، أما الآن، فأنا أشعر بالحزن والوهن<br>&nbsp;ولا أريد أن تنتهي الأيام هنا في مدينتي<br>&nbsp;لأن بمجرد خروجي منها سأكون كالغريب الذي لم يزرها قط<br>&nbsp;سأكون كالغريب الذي لم يزرها قط<br>&nbsp;أنا الغريب<br>&nbsp;الذي لم يزرها قط<br>&nbsp;الغريب عن وطنه الذي تخلى عنه<br>&nbsp;أو إن كان ليس وطني، فهذا الذي كنتُ قد أُوهمتُ به<br>&nbsp;كنت أنا التي زُرع في قلبي حب المدينة وحب أرضها، وعدم تمني الموت في غير بقيعها<br>&nbsp;الآن لا أعلم، وإن كنت لن أعلم في أي حال، لا أعلم إن كنتُ سأموت في أرضها كي أكسب شفاعة الحبيب محمدٍ<br>&nbsp;لا أعلم متى سأعود، لا أعلم إن كان سيكون ختام تحقيق المنى أن أعود<br>&nbsp;أم عودتي لمدينتي باستحالة عودتي لفلسطين<br>&nbsp;وإن كان كذلك، فيا حسرة العمر الذي سيمضي بين طيات الغربة، يا حسرةُ عمر سيمضي في خوف من الطرد أو التهجير، أو التضييق<br>&nbsp;لكن، لكنني أفوض أمري إلى الله<br>&nbsp;فليس القادم كما الذي مضى<br>&nbsp;وليس الحاضر مقياسًا للذي سيأتي<br>&nbsp;بين طيات الغيب أقدارٌ كمفاجآتٍ سعيدة<br>&nbsp;ربما</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-06-27 14:01:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2231493455</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Hello my name is manar</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2248318746</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">مرحبا انا اسمي منار وعمري ٢١ سنة بعد شهرين عيد ميلادي وبنفس الشهر راح احتفل مع عيد ميلادي بعيد ميلاد الرهاب الاجتماعي اللي هو كائن طفيلي عايش في عقلي راح يصير عمره ٨ سنين من أول إحساس بالخوف يجيني إلى الآن بتاريخ ٢١/٧/٢٠٢٢&nbsp;<br>فيعني أنا منار وعندي رهاب اجتماعي وما يرافقه من مرافقات مثل low self esteem و self harm thoughts و self distraction&nbsp;<br>فأحيانا ممكن أعمل تصرف غريب انه ما بدي ارن عالتلفون أو ما بدي أسلم ع الضيوف بس هو فعليا أنا بحاول اكون بالمنطقة الآمنة طالما أنا مش مضطرة أطلع منها<br>ولو اضطريت اطلع من المنطقة الآمنة هاي وانحطيت بموقف عملي trigger وانا ما نجحت في ادارة الموقف زي ما أنا بدي<br>ياعيني عالنكد اللي راح اتنكده طول اليوم وراح احبس حالي بغرفتي عشان أنا مش طايقة حالي فما بالك حدا يطيقني<br>عموما بعدين بقرر انام بدري وبضلني مش عارفة أنام لمدة ساعتين أو اقل شوية لمن ازهق واقرر افتح دفتر او نوتس الجوال وأقرر اكتب أكتر كلام حمار لمن أصحى راح اندم اني كتبته&nbsp;<br>بعدين بيوم لمن أخلص هذه الطقوس يعني برجع أنسان طبيعي مبتسم ولو مرجعتش بليز جبولي شوكولاطات + مرهم للحبوب<br>من يعاني وحده سيفهم الرابط العجيب<br>ماعلينا<br>هل مازلت مهتم بالتعرف عليا فما بالك بحبي؟<br>او البلوك أسهل🤷🏻‍♀️<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-07-22 19:16:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2248318746</guid>
      </item>
      <item>
         <title>identification</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2248319111</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يمكن دا مش مكاني والزمان دا مش زماني، أو أنا موهوم<br>يمكن دا مش مكاني، أحياناً أتساءل، وكل مافي عقلي يُصبح في حالة استنفار، هل هذا مكاني؟<br>فالسؤال هذا ثقيلٌ بكل ما تعنيه من كلمة، ثقيلٌ وثُقله كثقل فيلٍ معي بالغرفة، يقيّدني وحركتي، ويجعلني لا أرى سواهُ من شيء.<br>وأخاف من الإجابة، فأنا لا أعلم، إن كان هذا مكاني فأرتاح، وأُصاحِب، وأخرجُ من عزلتي، وأكون نجمًا في السماء، أم أنه مش مكاني، فأُكمل عزلتي حتى تُصبح الألوان كلها سواء، والأيام يكسوها الخواء، وأنا... أهبط من تلك السماء.<br>.<br>فقد كان لي مكانٌ أحببتهُ حدّ التماهي بين أهله، وقد نسيتُ أني لستُ من أهله، أصبحت به شجرة عمرها واحد وعشرون عامًا، تأصلت الجذور وتفرعت وكان صعبٌ جداً قلعها</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-07-22 19:17:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2248319111</guid>
      </item>
      <item>
         <title>I WANT LOVE</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2248320820</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اريد الحب<br>اريد ان يهتم لوجودي أحدهم<br>اتمنى أن اشعر بشعور كهذا<br>أتمنى أن يحتضنني أحدهم مرة واحدة بلا أن أطلب<br>أن يفتح لي ذراعيه بدون سابق إنذار<br>فهذا شيء لا أستطيع أن أفعله وحدي<br>أتمنى أن ينظر في عينيّ أحدهم ويعدني أن كل شيء سيكون بخير<br>أتمنى أن أشعر بكل تلك الأحاسيس اللطيفة<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-07-22 19:23:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2248320820</guid>
      </item>
      <item>
         <title>MORNING SADNESS</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2251134618</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">انا أشعر بالحزن منذ الصباح، أو ربما منذ ليلة الأمس، أشعر بأني وحيدة في هذه البلد، أشتاق لأخوتي وصديقاتي، أفكر، من سيكون معي في أفراحي ومسراتي، من سيكون معي في حزني وسيّء أيامي<br>أريد حضنًا من كل أحبائي، هكذا أشعر بالحب<br>الآن أنا لا أشعرُ بالحب&nbsp;<br>حسنًا ربما يكفي أن يمسكوا يدي، أو أن يضعوا يدهم على كتفي أثناء تأملنا لمنظرٍ ما<br>المكان الوحيد الذي كان يحتضنني بلا تلامس<br>المسجد النبوي، أما الآن فهو غير موجود&nbsp;<br>هذا ما كنتُ أستمدُّ منه طاقتي سابقاً<br>وبالإضافة إلى عناق مالك كل يوم<br>أنا لستُ بجانب مالك الآن أيضاً، وربما حين يكبر، سينسى كل تلك الأحضان والقبلات، ربما لن يعلم أنه حبيبي والمفضل عندي من بين كل الأطفال، لا أعلم، ربما أنا فقط استبقُ الأحداث وأختلق لنفسي حُزنًا<br>لا أعرف كيف أتعامل مع فراق الأحبة؛ في كل مرة يحدث ذلك أغرق في موجة حزنٍ ثم تبلُّد، ثم اعتراضٌ على الواقع، فهروب فتجنب، أتمنى لو كنتُ أعرف طريقةً أستطيعُ فيها المُضي قُدماً والإستمرار في التقدم، لأنني أعلم أنني سوف أستمر في خسارة الأشخاص والأشياء لأن هذه هي الحياة.<br>غير ذلك، أشعر بالحزن بشكل خاص لأنني أملك جواز سفرٍ فلسطيني، بسببه لا يمكنني أخذ إذن إقامة جديد في السعودية، والآن أفهم، لماذا قال لي والدي بأن لا ألومه يومًا ما على تركه السعودية، لأنه في الأساس لن يستطيع أن يعود، وبالتالي لن أستطيع أنا العودة.<br>يمكنني وأمي الذهاب إلى غزة، لكنه لا يستطيع، لذا فهُنا هو المكان الأنسب، وهُنا مكانٌ مُجهد غالبًا وفارغ، يجعلني أشعر أنني قطعة بازل لا تُناسب الصورة، أو أنني فستان واسع قديم في خزانة فتاة رشيقة وتحب الموضة.<br>عمومًا، أنا أتمنى، وأمنياتي ستكون حقيقة يومًا ما وهذا يكفيني.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-07-28 10:41:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2251134618</guid>
      </item>
      <item>
         <title>MARRY YOUR FUCKING CAT MARCIL! - says by melina</title>
         <author>ManarZeedia</author>
         <link>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2252179766</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>ميلينا تقف في المطبخ غاضبة، وحولها أكوام من الأطباق المتسخة والكؤوس التي التصق بها العصير الذي شربته قبل عدة أيام، والغبار يكسو الأرفف والأطباق النظيفة إن وُجدت.<br>&nbsp;محيط ميلينا يعكس حالتها المزاجية، ميلينا الآن يعصف في عقلها الغصب، ثائرة، ودّت لو أن تسخط كل رجال الأرض إلى قردة، فقط لأن مارسيل أغضبها<br>&nbsp;ميلينا شعثاء وترتدي طقم بيجاما بنطاله مختلفٌ عن قميصه، حافية القدمين وطلاء الأظافر هو الشيء الجميل في مظهرها<br>&nbsp;وهي في وسط الإعصار، يدق مارسيل الجرس، وهي تعلم أنه هو لأنه قد فجّر هاتفها من كثرة الرسائل<br>&nbsp;فتحت له الباب ثم أدارت ظهرها بلا أدنى ردة فعل على مجيئه<br>&nbsp;مارسيل: من الجيد أنك فتحت الباب ايتها السيدة ميلينا<br>&nbsp;تقوم ميلينا بتجاهله وكأنه لم يكن<br>&nbsp;- : أنا أتحدث معك!، مالذي تريدينه؟<br>&nbsp;ماذا تريدين مني أن أفعل!<br>&nbsp;قالها مارسيل بصوتٍ حاد، وهو يشتظّ غضباً<br>&nbsp;وميلينا مازالت تتجاهله، يحاول مارسيل قدر الإمكان ألّا يُمسكها من زنديها لأنها حينما يفعل ذلك ستطعنه بأقرب سكين، ولو كانت سكين فاكهة.<br>&nbsp;- أنا لن أتحدث معك إلا إذا توقفت عن الصراخ، قالتها ميلينا بصوتٍ لا يكادُ يُسمع، مطأطئةً رأسها ومتكئةٌ على رخام المطبخ<br>&nbsp;- أنا آسف<br>&nbsp;- على ماذا بالتحديد يا سيد مارسيل؟<br>&nbsp;على صُراخك عليّ الآن؟ أم على كونك ستُسافر بدون أن تخبرني؟ أم على كونك أحمق عملاق؟<br>&nbsp;يقتربُ مارسيل ليحاول إختراق دوائر ميلينا الخاصة، يريد أن يعتذر بقبلة<br>&nbsp;ولكن تفاجئه ميلينا بركلة في معدتهِ<br>&nbsp;- كم مرة، أخبرتك، ألا، تقتحم، مساحتي؟<br>&nbsp;- ميلينا لماذا فتحتِ لي الباب من الأساس؟<br>&nbsp;قالها مارسيل متألمًا أثر الركلة، يمسك معدته وكأنه يمسك برأس طفل قد سقط للتو<br>&nbsp;- اللعنة يا ميلينا، لماذا تفعلين ذلك؟<br>&nbsp;- مارسيل، أنت من تهرب، من تكذب، من تبني الأسوار!<br>&nbsp;منذ الليلة الأولى التي رأيتك فيها وأنت تهرب وتبني الأسوار! مارسيل، أنا لستُ دُمية بين يديك، إن شئتَ تقترب وإن شئتَ تختفي وتُسافر، لمَ لا تريد مشاركتي في حياتك! مارسيل أنت كل شيء في عالمي ولكن ما أنا في عالمك؟<br>&nbsp;انت تهتم في قطتك أكثر من أهتمامك بي!<br>&nbsp;أغرب عن وجهي الآن!<br>&nbsp;وإن سافرتَ في الغد سأسافر أنا أيضًا<br>&nbsp;إلى مكان لن تعلمه أبداً، ولتتزوج انت من تلك القطة الغبية !<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-07-31 00:58:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ManarZeedia/brtoqalhsdiary/wish/2252179766</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
