<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>درس سورة البقرة الاية 183-185 (الصف المقلوب ) by ام جوجو</title>
      <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks</link>
      <description>فسري الايات الكريمة من سورة البقرة الاية (184-185) متبعة الخطوات التالية </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2022-03-09 08:10:15 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-12-09 01:59:06 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>فسر الأيات الكريمة التي أمامك متبعاَ الخطوات التالية </title>
         <author>umjood182</author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2085597443</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">رابط الكتاب&nbsp;<br><a href="https://moebh-my.sharepoint.com/:b:/g/personal/890809550_moe_bh/EWwnQiroA3pGgYSru1GSCFQB1qgq49LVjh30jrHrtw_y2Q?e=CGEeug">https://moebh-my.sharepoint.com/:b:/g/personal/890809550_moe_bh/EWwnQiroA3pGgYSru1GSCFQB1qgq49LVjh30jrHrtw_y2Q?e=CGEeug</a></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1620053701/389e4de0c2bce621192221077e4c2e36/_______________.png" />
         <pubDate>2022-03-09 08:13:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2085597443</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غدير علي عبد النبي 2/4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097353519</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><mark>معاني المفردات :</mark></strong><strong><br>كُتِبَ : فرض<br>يطيقونهُ : يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات : آيات واضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضراً غير مسافرا لما أعلن عن رؤية هلال رمضان<br><br></strong><strong><mark>شرح الآيات:<br></mark></strong>- <strong>في هذه الآيات الكريمة ينبه الله سبحانه و تعالى عباده المؤمنين بأنه قد فرض عليهم الصيام مثل ما رضه على الأمم السابقة التي قبلهم، و قد بين لعباده سبب فرض الصيام بفائدته الكبرى و حكمته العليا، و قال بأن السبب هو إعداد نفس الصائم بفعل الطاعات و نجنب المعاصي و المنكرات و قد فرضه لأيام قليلة فقط و معدودة.<br><br>و قد أعطى أحكام لمن لم يستطع الصوم فقال بأن المريض الذي سوف يضره الصوم، و المسافر الذي يشق عليه، يمكن لهم أن يفطروا ثم وجب عليهم أن يقضوا الأيام التي أفطروا بها.<br><br>أما اللذين يستطيعون تحمل الصوم بمشقة كبيرة و لم يصوموا مثل الشيخ الكبير و المرأة العجوز، فيمكن لهم دفع فدية و قدرها هو إطعام مسكين واحد عن كل يوم، و إذا دفعوا فدية أكثر مما عليهم فلا بأس و سوف يكتب لهم اجراً أكبر و اعظم، و لكن الصيام أفضل لهم من أن يقوموا بدفع الفدية، هذا و إن كان الناس يعلمون ما هو ثواب الصيام عند الله سبحانه و تعالى.<br><br>- ثم يقول الله سبحانه و تعالى بأن الصوم يكون في شهر رمضان، و هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، و هو الكتاب العظيم الذي نزل كالنور على الأمة المحمدية فأنار و يسر عليهم كل شيء.<br><br>و يؤكد سبحانه و تعالى بأنه لا يريد سوى اليسر لعباده المؤمنين و لا يريد بهم العسر، لذلك فهو قد أباح للمريض و المسافر الإفطار في رمضان و قضاء ما فاتهم أثناء إفطارهم، و القضاء يكون لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، و لتعظيم الله و تكبيره و شكره على هذا الفضل و الإحسان و من هنا نعرف بأن الصيام يربي لدى المؤمن سلوك التقوى.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="https://2.bp.blogspot.com/-1L8Lr_RpGoI/VXQkvdwPZoI/AAAAAAAACrA/NgCzRcv4bLc/s1600/shutterstock_196645046.jpg" />
         <pubDate>2022-03-16 05:19:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097353519</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة السيد طاهر علي 2/ 6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097364754</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">- يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات ، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد .<br><br>&nbsp;وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر&nbsp;<br><br>أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم قدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br><br>- ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية ، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة&nbsp;<br><br>و يؤكد تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها ، وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه .</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1343395341/8416e55eeae3713967e4cbf7037b8f71/image.png" />
         <pubDate>2022-03-16 05:30:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097364754</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة عادل جعفر المتغوي 2ف1</title>
         <author>saraadel1234jaffer</author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097368895</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><mark>معاني المفردات :</mark></strong><strong><br>كُتِبَ : فرض<br>يطيقونهُ : يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات : آيات و اضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل <br>شهد منكم الشهر : كان حاضراً غير مسافرا لما أعلن عن رؤية هلال رمضان <br><br></strong><strong><mark>الآية 183<br></mark></strong><strong>يخبر الله تعالى أنه فياض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات. وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو<br>أيام معينات بالعدد.<br><br></strong><strong><mark>الآية 184</mark></strong><strong><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br><br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضله و إحسانه .<br><br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 05:35:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097368895</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم أحمد مهدي الغانمي 2/7</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097369569</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><mark>- الحكمة من الصيام هي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات.<br><br>- شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر.<br><br>- أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم قدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية.<br><br>- أخبر الله تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن.</mark></strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 05:35:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097369569</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هدى حسن علي 2-4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097369778</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp;معاني المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ،&nbsp;و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 05:36:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097369778</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جنان سيد عدنان٢/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097370731</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>يخبر الله تعالى أنه فياض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات. وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو<br><br>أيام معينات بالعدد.<br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 05:37:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097370731</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب السيد صالح ناصر الموسوي  الثاني ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097377382</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">- معاني المفردات :<br>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما أعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br>- الحكمة من فرض&nbsp; الصيام هي اعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات و تجنب المعاصي و المنكرات.&nbsp;<br><br>- حكم الصيام للمريض (الذي يضره الصوم) و المسافر (الذي يشق عليه الصوم) : عليهما أن يفطرا ويقضي الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر.<br><br>- حكم الصيام لكبير السن (الذي يتحمل الصيام بشقة شديدة ولم يصم): عليه بالفدية وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم.<br>فمن زاد عن الفدية فهو أكثر ثوابا و الصيام خير لهم من الأفطار .<br><br>- نزل القرآن في شهر رمضان نور و هدى للأمة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 05:42:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097377382</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء عمار عيسى2/1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097388158</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 05:52:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097388158</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنين مجيد سعيد ٢/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097391562</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)&nbsp;</div><div dir="rtl">يمدح تعالى شهر الصيام من بين سائر الشهور ، بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم فيه ، وكما اختصه بذلك ، قد ورد الحديث بأنه الشهر الذي كانت الكتب الإلهية تنزل فيه على الأنبياء .<br>أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان . وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الله القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان " .<br>&nbsp;وأما القرآن فإنما نزل جملة واحدة إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، وكان ذلك في شهر رمضان ، في ليلة القدر منه ، كما قال تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) [ القدر : 1 ] . وقال : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) [ الدخان : 3 ] ، ثم نزل بعد مفرقا بحسب الوقائع على رسول الله صلى الله عليه وسلم .&nbsp;<br>عن ابن عباس أنه سأله عطية بن الأسود ، فقال : وقع في قلبي الشك من قول الله تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن )وقوله : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) وقوله : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر )وقد أنزل في شوال ، وفي ذي القعدة ، وفي ذي الحجة ، وفي المحرم ، وصفر ، وشهر ربيع . فقال ابن عباس : إنه أنزل في رمضان ، في ليلة القدر وفي ليلة مباركة جملة واحدة ، ثم أنزل على مواقع النجوم ترتيلا في الشهور والأيام . رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه ، وهذا لفظه .<br><br>&nbsp;معاني المفردات<br>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما أعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br>- الحكمة من فرض&nbsp; الصيام هي اعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات و تجنب المعاصي و المنكرات.&nbsp;<br><br>- حكم الصيام للمريض (الذي يضره الصوم) و المسافر (الذي يشق عليه الصوم) : عليهما أن يفطرا ويقضي الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر.<br><br>- حكم الصيام لكبير السن (الذي يتحمل الصيام بشقة شديدة ولم يصم): عليه بالفدية وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم.<br>فمن زاد عن الفدية فهو أكثر ثوابا و الصيام خير لهم من الأفطار&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 05:56:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097391562</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء حسين عيسى 2\7</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097396345</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br><mark>↢ معاني المفردات :</mark> <br><br>كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بعسر و مشقة <br>بينات : آيات واضحات <br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل <br>شهد منكم الشهر : كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br><br><br><mark>↢ تفسير الآيات الكريمة :</mark> <br><br>آية 183: يقول تعالى مخاطبا للمؤمنين من هذه الأمة وآمرا لهم بالصيام ، وهو : الإمساك عن الطعام والشراب والوقاع بنية خالصة لله عز وجل ، لما فيه من زكاة النفس وطهارتها وتنقيتها من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة.<br><br>آية 184: بين حكم الصيام على ما كان عليه الأمر في ابتداء الإسلام ، فقال : ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) <strong>أي</strong> : المريض والمسافر لا يصومان في حال المرض والسفر ; لما في ذلك من المشقة عليهما ، بل يفطران ويقضيان بعدة ذلك من أيام أخر.<br><br>آية 185: شهر رمضان الذي ابتدأ الله فيه إنزال القرآن في ليلة القدر؛ هداية للناس إلى الحق، فيه أوضح الدلائل على هدى الله، وعلى الفارق بين الحق والباطل. فمن حضر منكم الشهر وكان صحيحًا مقيمًا فليصم نهاره. ويُرخَّص للمريض والمسافر في الفطر، ثم يقضيان عدد تلك الأيام. يريد الله تعالى بكم اليسر والسهولة في شرائعه، ولا يريد بكم العسر والمشقة، ولتكملوا عدة الصيام شهرًا، ولتختموا الصيام بتكبير الله في عيد الفطر، ولتعظموه على هدايته لكم، ولكي تشكروا له على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق والتيسير.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 06:00:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097396345</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة سيد محمود مصطفى العبار 7/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097406388</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 06:09:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097406388</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وديعة عبدالغفار ٢-٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097424742</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><em><mark>معاني المفردات</mark></em></strong>&nbsp;</div><div dir="rtl">كتب : <strong>فرض</strong>&nbsp; <br>يطيقونه : <strong>يصومونه بامشقة وعسر </strong><br>بينات : <strong>آيات واضحات</strong> <br>الفرقان : <strong>الذي يفرق بين الحق والباطل</strong><br>شهد منكم الشهر : <strong>أي</strong> <strong>كان حاضر غير مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان <br><br></strong><strong><mark>شرح الايات</mark></strong><strong><br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات.&nbsp;<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره.&nbsp;<br><br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 06:28:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097424742</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم علي  عباس القطان 2/8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097463068</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 07:02:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097463068</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء محمد عيسى ٢ ف ٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097471813</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات</div><div dir="rtl">كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومون بامشقة وعسر <br>بينات : ايات واضحات. <br>الفرقان : اللذي. يفرق بين الحق والباطل<br><br>شرح الايات<strong><br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات.&nbsp;<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره.&nbsp;</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 07:08:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097471813</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم احمد ابراهيم ٢_١ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097487500</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>كتب : فرض&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر</div><div><br></div><div dir="rtl">بينات : آيات واضحات&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل</div><div><br></div><div dir="rtl">شهد منكم الشهر : كان حاضرًا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;</div><div><br></div><div>‎الآيتان ١٨٣ و١٨٤:</div><div><br></div><div>‎يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلّل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معيناتبالعدد.</div><div><br></div><div>‎وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .</div><div><br></div><div dir="rtl">الايه ١٨٥:&nbsp;</div><div>‎ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم&nbsp; &nbsp; الذي أكرم الله به الأمةالمحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .&nbsp;</div><div dir="rtl">وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة ؛ لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها ، وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه .&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 07:20:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097487500</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء حسن أحمد حسن / 2-1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097510955</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><em><mark>معاني المفردات&nbsp;</mark></em></strong></div><ol dir="rtl"><li><em>كتب</em><strong><em> : </em></strong><em>فرض&nbsp;</em></li></ol><div dir="rtl"><em>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br>شهد : كان حاضرا غير مسافلا لما أعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;</em></div><div dir="rtl"><strong><mark>شرح الأبيات&nbsp;</mark></strong></div><div dir="rtl"><mark>183 :</mark> <strong>أخبر ربنا سبحانه و تعالى بأن الحكمة من فرض الصيام على الأمة الإسلامية&nbsp; و من سبقها من الأمم هي التقوى ، و ذلك بأن يتقي المسلم عذاب الله بفعل أوامره و اجتناب زواجره .</strong><br><br><mark>184 :</mark> <strong>أخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام فالمريض الذي يضره الصوم و المسافر الذي يشق عليه الصوم لهما أن يفطرا و يقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السفر كما أن يجوز للشيخ الكبير و المرأة العجوز اللذان يجدان مشقة كبيرة في الصيام لهما الفطر إجماعا و عدم القضاء و عليهم الفدية و هم إطعام مسكين عن كل يوم يفطرانه فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله و أكثره أجرا .</strong><br><br><mark>185&nbsp; :</mark> <strong>ثم أخبر ربنا&nbsp; جل و علا بأن شهر رمضان الذي فرض صيامه و هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية و الدنيوية و تبيين الحق بأوضح بيان و الفرقان بين الحق و الباطل و الهدى و الضلال و أهل السعادة و أهل الشقاوة فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله تعالى بالصيام لذلك قال بعدها ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَهر َ فليَصُمهُ ) فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر .&nbsp;<br>و الله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر لذلك أباح للمريض&nbsp; و المسافر الإفطار في رمضان و قضاء ما فاتهما بعد رمضان و يكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها و تعظيم الله و تكبيره ، و شكره على فضل و إحسانه.&nbsp;</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 07:37:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097510955</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بتول مختارسيد ماجد شبر ماجد                                            2ع-5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097519974</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><em>معاني المفردات</em></div><div dir="rtl">كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومون بامشقة وعسر<br>بينات : ايات واضحات.<br>الفرقان : اللذي. يفرق بين الحق والباطل<br><br><strong><em><mark>شرح الايات</mark></em></strong><strong><br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات.&nbsp;<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره.&nbsp;</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 07:43:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097519974</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب محمد حسن إبراهيم محمد الجمري 2\5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097527717</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر</div><div><br></div><div dir="rtl">بينات : آيات واضحات&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل</div><div><br></div><div dir="rtl">شهد منكم الشهر : كان حاضرًا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;</div><div><br></div><div>‎الآيتان ١٨٣ و١٨٤:</div><div><br></div><div>‎يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلّل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معيناتبالعدد.</div><div><br></div><div>‎وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .</div><div><br></div><div dir="rtl">الايه ١٨٥:&nbsp;</div><div>‎ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم&nbsp; &nbsp; الذي أكرم الله به الأمةالمحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .&nbsp;</div><div dir="rtl">وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة ؛ لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها ، وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه .&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 07:49:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097527717</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بتول عيسى علي ٢/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097543100</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br><br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br><br>بينات : آيات واضحات<br><br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br><br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br>:الآيتان 183 و184<br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام .معيناتبالعدد<br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون . ثواب الصيام عند الله<br><br>الايه 185:<br><br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى . والضياء والسعادة<br><br>وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 07:59:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097543100</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أبرار ماهر محمد - 2/4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097566832</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:17:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097566832</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ملاك علي حسن الدرازي ٢ / ٧ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097570379</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br>بينات : آيات واضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان<br>&nbsp;<br>الآيتان 183 و184 :<br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام .معيناتبالعدد<br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون . ثواب الصيام عند الله<br><br>الايه 185:<br><br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى . والضياء والسعادة<br><br>وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:19:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097570379</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زكية موسى ٢/٨</title>
         <author>zakiyamhusain1508</author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097579666</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br>بينات : آيات واضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان<br>&nbsp;<br>الآيتان 183 و184 :<br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام .معيناتبالعدد<br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون . ثواب الصيام عند الله<br><br>الايه 185:<br><br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى . والضياء والسعادة<br><br>وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:25:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097579666</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب حسين علي حسين محمد 2-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097592787</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br><br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br><br>بينات : آيات واضحات<br><br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br><br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br>:الآيتان 183 و184<br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام .معيناتبالعدد<br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون . ثواب الصيام عند الله<br><br>الايه 185:<br><br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى . والضياء والسعادة<br><br>وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:35:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097592787</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة علي ابراهيم 2 ف7</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097597630</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br><br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br><br>بينات : آيات واضحات<br><br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br><br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br>:الآيتان 183 و184<br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام .معيناتبالعدد<br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون . ثواب الصيام عند الله<br><br>الايه 185:<br><br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى . والضياء والسعادة<br><br>وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:38:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097597630</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء فتح الخير حسن </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097597997</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:38:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097597997</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نبراس السيد رضا شبر 2فــ5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097604776</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br>بينات : آيات واضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان<br>&nbsp;<br>الآيتان 183 و184 :<br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام .معيناتبالعدد<br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون . ثواب الصيام عند الله<br><br>الايه 185:<br><br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى . والضياء والسعادة<br><br>وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:43:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097604776</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة عباس مسلم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097612382</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ثاني ٨<br>معاني المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:48:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097612382</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب يونس عبداللّٰه احمد علي الخباز </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097617408</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كُتِبَ : فرض<br>يطيقونهُ : يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات : آيات و اضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضراً غير مسافرا لما أعلن عن رؤية هلال رمضان<br><br>الآية 183<br>يخبر الله تعالى أنه فياض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات. وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو<br>أيام معينات بالعدد.<br><br>الآية 184<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br><br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضله و إحسانه. <br>&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:52:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097617408</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ساره إبراهيم جعفر هيات 2-6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097617541</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:52:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097617541</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطم سيد عدنان 2\2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097618743</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:53:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097618743</guid>
      </item>
      <item>
         <title>.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097619414</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:53:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097619414</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء حسن علي الصائغ 2-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097619427</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br>بينات : آيات واضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br>:الآيتان 183 و184<br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام .معيناتبالعدد<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون . ثواب الصيام عند الله<br><br>الايه 185:<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى . والضياء والسعادة<br>وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:53:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097619427</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنه زكي الشهابي 2-6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097624440</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات : <br>كتب : فرض.<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر.<br>بينات : آيات واضحات.<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل.<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما أعلن عن رؤية هلال رمضان.<br>شرح الآيات : <br><strong>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات. وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد.<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضله وإحسانه.<br><br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 08:57:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097624440</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نبراس عمار محمد عبد الرسول 2/4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097628527</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 09:00:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097628527</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء عمار صالح زين الدين ثاني إعدادي ف٤ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097636624</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br><strong>معنى المفردات:</strong><br><br>كُتب: فُرض<br>يطيقونه: يصومه بمشقة و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرًا غير مسافر لما أعلن عن رؤية هلال رمضان.<br><br><br><strong>المعنى الإجمالي:</strong><br><br>فرض الله تعالى صيام شهر رمضان على عباده المؤمنين، (من كان حاضراً منهم عند رؤية هلاله، ولم يكن مسافراً) أياما معدودات، لحكمة وهي حصول التقوى. وقد فضل الله هذا الشهر بنزول القرآن الكريم، الذي فرق بنزوله بين الحق والباطل. وقد شرع الله تعالى الفطر للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، على أن يقضيا الأيام بعد الشفاء أو السفر. أما كبار السن الذين يشق عليهم الصوم فعليهم الفدية (إطعام مسكين عن كل يوم). وهو من كرم الله وفضله حيث لا يريد بكم إلا اليسر.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 09:06:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097636624</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غفران علي محمد علي8-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097638704</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض.<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر.<br>بينات : آيات واضحات.<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل.<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما أعلن عن رؤية هلال رمضان.<br><br><br>شرح الآيات :<br><strong>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات. وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد.<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضله وإحسانه.</strong><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 09:08:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097638704</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أماني ابراهيم عبدالرسول 2-7</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097641667</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب: فرض&nbsp;<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعسر&nbsp;<br>بينات: ايات واضحات&nbsp;<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br>فرض الله الصيام على عبادة المؤمنين كما فرضة على الامم السابقة وعلل فرضه وبيان فائدته الكبرى وحكمته العليا وهي اعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات وتجنب المعاصي والمنكرات&nbsp;<br>وشرع للمريض الذي يضره الصوم والمسافر الذي يشق عليه ان يفطرا ويقضيا الايام التى افطرا فيها بعد الشفاء او السفر واما كبار السن عليهم فدية وقدرها اطعام مسكين واحد عن كل يوم.<br>ثم اخبر الله تعالى ان هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان شهر ابتداء نزول القران الكتاب العظيم الذي اكرم الله به الامة المحمدية الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>ترشد الايات الكريمة الى امور منها:<br>1- الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن.<br>2- الرخصة في الفطر للمريض والمسافر في نهار رمضان .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 09:10:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097641667</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آيات أحمد يوسف 6\2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097644422</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 09:12:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097644422</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ملاك علي عبدالله 4-2 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097647182</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب: فرض&nbsp;<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعسر&nbsp;<br>بينات: ايات واضحات&nbsp;<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br>فرض الله الصيام على عبادة المؤمنين كما فرضة على الامم السابقة وعلل فرضه وبيان فائدته الكبرى وحكمته العليا وهي اعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات وتجنب المعاصي والمنكرات&nbsp;<br>وشرع للمريض الذي يضره الصوم والمسافر الذي يشق عليه ان يفطرا ويقضيا الايام التى افطرا فيها بعد الشفاء او السفر واما كبار السن عليهم فدية وقدرها اطعام مسكين واحد عن كل يوم.<br>ثم اخبر الله تعالى ان هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان شهر ابتداء نزول القران الكتاب العظيم الذي اكرم الله به الامة المحمدية الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>ترشد الايات الكريمة الى امور منها:<br>1- الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن.<br>2- الرخصة في الفطر للمريض والمسافر في نهار رمضان .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 09:14:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097647182</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عايشة عارف عبدالوهاب - 2/8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097653550</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>يخبر تعالى بما منَّ به على عباده, بأنه فرض عليهم الصيام, كما فرضه على الأمم السابقة, لأنه من الشرائع والأوامر التي هي مصلحة للخلق في كل زمان. وفيه تنشيط لهذه الأمة, بأنه ينبغي لكم أن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال, والمسارعة إلى صالح الخصال, وأنه ليس من الأمور الثقيلة, التي اختصيتم بها. ثم ذكر تعالى حكمته في مشروعية الصيام فقال: { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى, لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه. فمما اشتمل عليه من التقوى: أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها, التي تميل إليها نفسه, متقربا بذلك إلى الله, راجيا بتركها, ثوابه، فهذا من التقوى. ومنها: أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى, فيترك ما تهوى نفسه, مع قدرته عليه, لعلمه باطلاع الله عليه، ومنها: أن الصيام يضيق مجاري الشيطان, فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم, فبالصيام, يضعف نفوذه, وتقل منه المعاصي، ومنها: أن الصائم في الغالب, تكثر طاعته, والطاعات من خصال التقوى، ومنها: أن الغني إذا ذاق ألم الجوع, أوجب له ذلك, مواساة الفقراء المعدمين, وهذا من خصال التقوى.<br>ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام, أخبر أنه أيام معدودات, أي: قليلة في غاية السهولة. ثم سهل تسهيلا آخر. فقال: { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } وذلك للمشقة, في الغالب, رخص الله لهما, في الفطر. ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن, أمرهما أن يقضياه في أيام أخر إذا زال المرض, وانقضى السفر, وحصلت الراحة. وفي قوله: { فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ } فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة كالعكس. وقوله: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ } أي: يطيقون الصيام { فِدْيَةٌ } عن كل يوم يفطرونه { طَعَامُ مِسْكِينٍ } وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ولهذا قال: { وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ } ثم بعد ذلك, جعل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق, يفطر ويقضيه في أيام أخر.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1630701783/200db35f4e4e2b33846ab88d42c22206/____________3.jpg" />
         <pubDate>2022-03-16 09:19:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097653550</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب منصورعبدالرضا 2/6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097681871</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><mark>معاني المفردات :</mark><br>كتب : فرض <br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر <br>بينات : آيات واضحات <br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرًا غير مسافر لما أعلن عن رؤية هلال رمضان <br><br><mark>تفسير الآيات الكريمة : <br></mark><br><mark>الآية 183 : </mark>يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br><br><mark>الآية 184 :</mark> أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله . <br><br><mark>الآية 185 : </mark>أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبير الله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 09:38:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097681871</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء موسى</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097713086</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 10:00:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097713086</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نور نضال 2/1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097745975</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الآيات الكريمة :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله .&nbsp;<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان ، فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبيرالله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 10:23:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097745975</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وديعة علي أحمد 8-2</title>
         <author>wadeeaalii08</author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097763622</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><mark>معاني المفردات:</mark></strong><br><br></div><ol dir="rtl"><li><strong>كتب:</strong> فرض..</li><li><strong>يطيقونه: </strong>يصومونه بمشقة وعسر.</li><li><strong>الفرقان:</strong> الذي يفرق بين الحق والباطل.</li><li><strong>شهد:</strong> كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.</li></ol><div dir="rtl"><br><strong><mark>تفسير الآيات الكريمة:</mark></strong><br><br></div><ul dir="rtl"><li><strong>تفسير الآية 183:في قوله تعالى:</strong> <mark>﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾:</mark> أخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.&nbsp;<br><br><br></li><li><strong>تفسير الآية 184: </strong>وفي قوله تعالى: <mark>﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾:</mark> أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا.&nbsp;</li></ul><div><br></div><ul dir="rtl"><li><strong>تفسير الآية 185:</strong> في قوله تعالى: <mark>﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾:</mark> ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام، لذلك قال بعدها:<mark> ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )،</mark> فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.</li></ul><div dir="rtl">والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.</div><div><br><br></div><div dir="rtl"><strong><mark>ما ترشد اليه الآيات الكريمة:</mark></strong><br><br></div><ol dir="rtl"><li>فرض الصيام على المم كلها.</li><li>القران هداية للبشرية وفرقان بين الحق والباطل.</li></ol><div><br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 10:36:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097763622</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حور زهير حسن الريس 2/7</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097767998</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : كان حاضراً غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان .<br><br>الآية 183 و 184 :<br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات ، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد .<br>&nbsp;وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم قدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br><br>الآية 185 :<br>&nbsp;ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية ، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>و انه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها ، وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه .<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 10:39:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097767998</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة عبد المحسن علي زيد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097774711</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>الكلمة و معناها</strong><br><strong>___________</strong><br><strong><mark>كُتب:</mark></strong> <strong>فُرض</strong><br><strong><mark>يطيقونه:</mark></strong> <strong>يصومونه بمشقة و عسر</strong><br><strong><mark>بينات:</mark></strong><strong> آيات واضحات</strong><br><strong><mark>الفرقان:</mark></strong><strong> الذي يفرق بين الحق و الباطل</strong><br><strong><mark>شهد:</mark></strong> <strong>كان حاضرا غير مسافر لما أعلن عن رؤية هلال رمضان</strong><br><strong>___________</strong><br><strong><mark>الشرح:</mark></strong><br><strong>في&nbsp; قوله تعالى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;</strong></div><div dir="rtl">أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره. <br><strong>وفي قوله تعالى: ﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾ </strong>أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا. <strong><br>في قوله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾</strong> ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام،<strong> لذلك قال بعدها: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )،</strong> فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.</div><div dir="rtl">والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.<br><strong>___________</strong><br><strong><mark>ما ترشد إليه الآيات الكريمة:</mark></strong><br>•<strong>1- الصيام يُربِّي سلوك التقوى في المسلم.<br></strong>•<strong>2- الرُّخصة في الفطر للمريض والمسافر في نهار رمضان.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 10:44:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097774711</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء حسين يوسف ثاني 3</title>
         <author>aayatalmutaghawi</author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097782098</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br><em><mark>معاني المفردات :<br></mark></em><strong>كُتِبَ : فرض<br>يطيقونهُ : يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات : آيات و اضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضراً غير مسافرا لما أعلن عن رؤية هلال رمضان<br></strong><br></div><blockquote dir="rtl"><strong><em><mark>الآية 183</mark></em></strong></blockquote><div dir="rtl"><strong>يخبر الله تعالى أنه فياض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات. وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو<br>أيام معينات بالعدد.<br></strong><br></div><blockquote dir="rtl"><strong><em><mark>الآية 184</mark></em></strong></blockquote><div dir="rtl"><strong>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br><br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضله و إحسانه .<br><br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://cdn.mosoah.com/wp-content/uploads/2020/02/26151412/612.jpg" />
         <pubDate>2022-03-16 10:50:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097782098</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة موسى محمد جواد 2/7</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097799023</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.<br></strong><br>ا<strong>لآية 183:<br> يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم، حكمته العليا و التنقي لنفس المؤمنين بطاعة الله و تجنب معاصيه.<br></strong><br><strong>الآية 184:<br>ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام, أخبر أنه أيام معدودات, أي: قليلة في غاية السهولة.<br>ثم سهل تسهيلا آخر.<br>فقال: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وذلك للمشقة, في الغالب, رخص الله لهما, في الفطر.<br>ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن, أمرهما أن يقضياه في أيام أخر إذا زال المرض, وانقضى السفر, وحصلت الراحة.</strong><br><strong>وفي قوله: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة كالعكس.<br>وقوله: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يطيقون الصيام فِدْيَةٌ عن كل يوم يفطرونه طَعَامُ مِسْكِينٍ وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ولهذا قال: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ثم بعد ذلك, جعل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق, يفطر ويقضيه في أيام أخر [وقيل: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يتكلفونه، ويشق عليهم مشقة غير محتملة, كالشيخ الكبير, فدية عن كل يوم مسكين وهذا هو الصحيح.</strong><br><br>ا<strong>لآية 185: </strong><br><strong>لك الأيام «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه «هدى» حال هاديا من الضلالة «للناس وبينات» آيات واضحات «من الهدى» بما يهدي إلى الحق من الأحكام «و» من «الفرقان» مما يفرق بين الحق والباطل «فمن شهد» حضر «منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر» تقدم مثله وكرر لئلا يتوهم نسخه بتعميم من شهد «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه «ولتكملوا» بالتخفيف والتشديد «العدة» أي عدة صوم رمضان «ولتكبروا الله» عند إكمالها «على ما هداكم» أرشدكم لمعالم دينه «ولعلكم تشكرون» الله على ذلك.</strong><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 11:02:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097799023</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نبيله سامي علي 2\2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097822755</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض .<br>يطيقونه : يصومونه بمشقه و عسر.<br>بينات : ايات واضحات .<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل .<br>شهد : كان حاضراً غير مسافر لما اعلن عن رؤيه الهلال رمضان .<br><br>الشرح :&nbsp;<br>الايه 183 - 184&nbsp;</div><div dir="rtl">يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنّب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد .&nbsp;<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br><br>الايه 185&nbsp;</div><div dir="rtl">&nbsp;ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية ، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها ، وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله وإحسانه .</div><div dir="rtl"><br>ما ترشد اليه الايات :&nbsp;<br>1- الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن .<br>2- الرخصه في الفطر للمريض و المسافر في نهار رمضان  .</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 11:21:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097822755</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء ياسر محمد جواد فرقه 6  </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097847207</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.<br></strong><br>ا<strong>لآية 183:<br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم، حكمته العليا و التنقي لنفس المؤمنين بطاعة الله و تجنب معاصيه.<br></strong><br><strong>الآية 184:<br>ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام, أخبر أنه أيام معدودات, أي: قليلة في غاية السهولة.<br>ثم سهل تسهيلا آخر.<br>فقال: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وذلك للمشقة, في الغالب, رخص الله لهما, في الفطر.<br>ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن, أمرهما أن يقضياه في أيام أخر إذا زال المرض, وانقضى السفر, وحصلت الراحة.</strong><br><strong>وفي قوله: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة كالعكس.<br>وقوله: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يطيقون الصيام فِدْيَةٌ عن كل يوم يفطرونه طَعَامُ مِسْكِينٍ وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ولهذا قال: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ثم بعد ذلك, جعل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق, يفطر ويقضيه في أيام أخر [وقيل: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يتكلفونه، ويشق عليهم مشقة غير محتملة, كالشيخ الكبير, فدية عن كل يوم مسكين وهذا هو الصحيح.</strong><br><br>ا<strong>لآية 185: </strong><br><strong>لك الأيام «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه «هدى» حال هاديا من الضلالة «للناس وبينات» آيات واضحات «من الهدى» بما يهدي إلى الحق من الأحكام «و» من «الفرقان» مما يفرق بين الحق والباطل «فمن شهد» حضر «منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر» تقدم مثله وكرر لئلا يتوهم نسخه بتعميم من شهد «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه «ولتكملوا» بالتخفيف والتشديد «العدة» أي عدة صوم رمضان «ولتكبروا الله» عند إكمالها «على ما هداكم» أرشدكم لمعالم دينه «ولعلكم تشكرون» الله على ذلك.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 11:40:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097847207</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نور الزهراء حبيب ٢.٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097857977</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br><em><mark>كتب: فرض</mark></em><em><br>يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.<br><br></em><em><mark>الآية 183:</mark></em><em><br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم، حكمته العليا و التنقي لنفس المؤمنين بطاعة الله و تجنب معاصيه.<br><br></em><em><mark>الآية 184:</mark></em><em><br>ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام, أخبر أنه أيام معدودات, أي: قليلة في غاية السهولة.<br>ثم سهل تسهيلا آخر.<br>فقال: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وذلك للمشقة, في الغالب, رخص الله لهما, في الفطر.<br>ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن, أمرهما أن يقضياه في أيام أخر إذا زال المرض, وانقضى السفر, وحصلت الراحة.<br>وفي قوله: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة كالعكس.<br>وقوله: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يطيقون الصيام فِدْيَةٌ عن كل يوم يفطرونه طَعَامُ مِسْكِينٍ وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ولهذا قال: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ثم بعد ذلك, جعل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق, يفطر ويقضيه في أيام أخر [وقيل: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يتكلفونه، ويشق عليهم مشقة غير محتملة, كالشيخ الكبير, فدية عن كل يوم مسكين وهذا هو الصحيح.<br><br></em><em><mark>الآية 185:</mark></em><em><br>لك الأيام «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه «هدى» حال هاديا من الضلالة «للناس وبينات» آيات واضحات «من الهدى» بما يهدي إلى الحق من الأحكام «و» من «الفرقان» مما يفرق بين الحق والباطل «فمن شهد» حضر «منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر» تقدم مثله وكرر لئلا يتوهم نسخه بتعميم من شهد «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه «ولتكملوا» بالتخفيف والتشديد «العدة» أي عدة صوم رمضان «ولتكبروا الله» عند إكمالها «على ما هداكم» أرشدكم لمعالم دينه «ولعلكم تشكرون» الله على ذلك.</em></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 11:48:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097857977</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء احمد محمد 5\2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097858848</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>كتب : فرض .<br>يطيقونه : يصومونه بمشقه و عسر.<br>بينات : ايات واضحات .<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل .<br>شهد : كان حاضراً غير مسافر لما اعلن عن رؤيه الهلال رمضان .<br><br>الشرح :&nbsp;<br>الايه 183 - 184&nbsp;<br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنّب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد .&nbsp;<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br><br>الايه 185&nbsp;<br>&nbsp;ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية ، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها ، وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله وإحسانه .<br><br>ما ترشد اليه الايات :&nbsp;<br>1- الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن .<br>2- الرخصه في الفطر للمريض و المسافر في نهار رمضان .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 11:49:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097858848</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميقات لبيب 2 -3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097897818</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><em>كتب : فرض .<br>يطيقونه : يصومونه بمشقه و عسر.<br>بينات : ايات واضحات .<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل .<br>شهد : كان حاضراً غير مسافر لما اعلن عن رؤيه الهلال رمضان .</em><br><br>الشرح :&nbsp;<br>الايه 183 - 184&nbsp;</div><div dir="rtl">يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنّب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد .&nbsp;<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br><br>الايه 185&nbsp;</div><div dir="rtl">&nbsp;ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية ، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها ، وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله وإحسانه .</div><div dir="rtl"><br>ما ترشد اليه الايات :&nbsp;<br>1- الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن .<br>2- الرخصه في الفطر للمريض و المسافر في نهار رمضان .</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 12:14:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097897818</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة عيد محسن      ثاني ف3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097908507</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات</div><div dir="rtl">كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومون بامشقة وعسر<br>بينات : ايات واضحات.<br>الفرقان : اللذي. يفرق بين الحق والباطل<br><br>شرح الايات<strong><br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات.&nbsp;<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره.&nbsp;</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 12:21:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097908507</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء حبيب جمعة ٢/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097933100</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.<br></strong><br>ا<strong>لآية 183:<br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم، حكمته العليا و التنقي لنفس المؤمنين بطاعة الله و تجنب معاصيه.<br></strong><br><strong>الآية 184:<br>ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام, أخبر أنه أيام معدودات, أي: قليلة في غاية السهولة.<br>ثم سهل تسهيلا آخر.<br>فقال: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وذلك للمشقة, في الغالب, رخص الله لهما, في الفطر.<br>ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن, أمرهما أن يقضياه في أيام أخر إذا زال المرض, وانقضى السفر, وحصلت الراحة.</strong><br><strong>وفي قوله: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة كالعكس.<br>وقوله: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يطيقون الصيام فِدْيَةٌ عن كل يوم يفطرونه طَعَامُ مِسْكِينٍ وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ولهذا قال: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ثم بعد ذلك, جعل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق, يفطر ويقضيه في أيام أخر [وقيل: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يتكلفونه، ويشق عليهم مشقة غير محتملة, كالشيخ الكبير, فدية عن كل يوم مسكين وهذا هو الصحيح.</strong><br><br>ا<strong>لآية 185: </strong><br><strong>لك الأيام «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه «هدى» حال هاديا من الضلالة «للناس وبينات» آيات واضحات «من الهدى» بما يهدي إلى الحق من الأحكام «و» من «الفرقان» مما يفرق بين الحق والباطل «فمن شهد» حضر «منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر» تقدم مثله وكرر لئلا يتوهم نسخه بتعميم من شهد «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه «ولتكملوا» بالتخفيف والتشديد «العدة» أي عدة صوم رمضان «ولتكبروا الله» عند إكمالها&nbsp;على ذالك .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 12:36:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2097933100</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هدى ابراهيم محمد ثاني فرقه ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098018627</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلّل فرضة ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنّب المعاصي والمنكرات. وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد<br><br>و قد شرع الله تعالى للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br><br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الامة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة،&nbsp;<br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضله بعذر لإتمام عدد وإحسانه.<br>&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 13:23:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098018627</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم ماهر علي 2-5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098059291</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات<br>كتب: فرض<br>يطيقونة:يصومون بامشقةو عسر<br>بينات:ايات واضات<br>الفرقان:اللذي يفرق بين الحق و الباطل<br><br>شرح الاية 183<br>يخبر تعالى بما منَّ به على عباده, بأنه فرض عليهم الصيام, كما فرضه على الأمم السابقة, لأنه من الشرائع والأوامر التي هي مصلحة للخلق في كل زمان. وفيه تنشيط لهذه الأمة, بأنه ينبغي لكم أن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال, والمسارعة إلى صالح الخصال, وأنه ليس من الأمور الثقيلة, التي اختصيتم بها. ثم ذكر تعالى حكمته في مشروعية الصيام فقال: { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى, لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه. فمما اشتمل عليه من التقوى: أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها, التي تميل إليها نفسه, متقربا بذلك إلى الله, راجيا بتركها, ثوابه، فهذا من التقوى. ومنها: أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى, فيترك ما تهوى نفسه, مع قدرته عليه, لعلمه باطلاع الله عليه، ومنها: أن الصيام يضيق مجاري الشيطان, فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم, فبالصيام, يضعف نفوذه, وتقل منه المعاصي، ومنها: أن الصائم في الغالب, تكثر طاعته, والطاعات من خصال التقوى، ومنها: أن الغني إذا ذاق ألم الجوع, أوجب له ذلك, مواساة الفقراء المعدمين, وهذا من خصال التقوى.</div><div><br></div><div dir="rtl"><br>الاية 185<br><strong>{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } أي: الصوم المفروض عليكم, هو شهر رمضان, الشهر العظيم, الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم، وهو القرآن الكريم, المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية, وتبيين الحق بأوضح بيان, والفرقان بين الحق والباطل, والهدى والضلال, وأهل السعادة وأهل الشقاوة. فحقيق بشهر, هذا فضله, وهذا إحسان الله عليكم فيه, أن يكون موسما للعباد مفروضا فيه الصيام. فلما قرره, وبين فضيلته, وحكمة الله تعالى في تخصيصه قال: { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } هذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر. ولما كان النسخ للتخيير, بين الصيام والفداء خاصة, أعاد الرخصة للمريض والمسافر, لئلا يتوهم أن الرخصة أيضا منسوخة [فقال] { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } أي: يريد الله تعالى أن ييسر عليكم الطرق الموصلة إلى رضوانه أعظم تيسير, ويسهلها أشد تسهيل، ولهذا كان جميع ما أمر الله به عباده في غاية السهولة في أصله. وإذا حصلت بعض العوارض الموجبة لثقله, سهَّله تسهيلا آخر, إما بإسقاطه, أو تخفيفه بأنواع التخفيفات. وهذه جملة لا يمكن تفصيلها, لأن تفاصيلها, جميع الشرعيات, ويدخل فيها جميع الرخص والتخفيفات. { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ } وهذا - والله أعلم - لئلا يتوهم متوهم, أن صيام رمضان, يحصل المقصود منه ببعضه, دفع هذا الوهم بالأمر بتكميل عدته، ويشكر الله [تعالى] عند إتمامه على توفيقه وتسهيله وتبيينه لعباده, وبالتكبير عند انقضائه, ويدخل في ذلك التكبير عند رؤية هلال شوال إلى فراغ خطبة العيد.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 13:41:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098059291</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة محمد سلمان 2/3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098075160</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>معاني المفردات</strong></div><div dir="rtl"><strong>كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومون بامشقة وعسر<br>بينات : ايات واضحات.<br>الفرقان : اللذي. يفرق بين الحق والباطل<br></strong><br>في قوله تعالى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;</div><div dir="rtl">أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.<br>وفي قوله تعالى: ﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾ أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 13:49:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098075160</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علياء علي كاظم 2-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098083886</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>كتب: فرض<br>يطبقونه: يصومه بمشقة وعسر<br>بينات: آيات الله واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافرا لما أعلن عن رؤية هلال رمضان.<br><br>شرح&nbsp; الايتان 183و184:<br><strong><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات.وهاذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد.<br><br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br><br>شرح الاية 185:<br><br></strong>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى . والضياء والسعادة<br><br>وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه.<strong><br></strong><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 13:53:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098083886</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء محمود مكي    2_3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098116734</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] الصِّيَامُ[ : في اللغة: الإمساك عن الفعل أو الكلام أو أي شيء آخر... وهو في الشرع: إمساك عن أشياء مخصوصة على وجه مخصوص ممن هو على صفات مخصوصة في زمان مخصوص.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فَعِدَّةٌ[ : فِعلة من العدّ، وهي بمعنى المعدود كالطحن بمعنى المطحون.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] يُطِيقُونَهُ[ : يتحملونه بمشقة شديدة وجهد كبير، ويؤيده قراءة ابن عباس: يطوِّقونه: من الطاقة أي: المشقة في مثل حال الكبير الهرم، والحامل، والمرضع، والمريض الذي لا يُرجى برؤه ونحوهم.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فِدْيَةٌ[ : ما يقي به الإنسان نفسه من مال يبذله في عبادةٍ قصّر فيها. والفدية: ما يبذل، والفداء: اسم لذلك المبذول.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] وَالْفُرْقَانِ[ : ما يفرق بين الحقّ والباطل، والفرقان: كلام اللّه تعالى. والفرقان: يوم بدر فإنه أوّل يوم فرق فيه بين الحقّ والباطل. وهذا ما جاء في قوله تعالى: ] إِن كُنتُمْ ءَامَنْتُم بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ[ [الأنفال:41].<br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 14:08:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098116734</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غدير جعفر علي 2/6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098193534</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>كتب: فرض&nbsp;<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعسر&nbsp;<br>بينات: ايات واضحات&nbsp;<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br>فرض الله الصيام على عبادة المؤمنين كما فرضة على الامم السابقة وعلل فرضه وبيان فائدته الكبرى وحكمته العليا وهي اعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات وتجنب المعاصي والمنكرات&nbsp;<br>وشرع للمريض الذي يضره الصوم والمسافر الذي يشق عليه ان يفطرا ويقضيا الايام التى افطرا فيها بعد الشفاء او السفر واما كبار السن عليهم فدية وقدرها اطعام مسكين واحد عن كل يوم.<br>ثم اخبر الله تعالى ان هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان شهر ابتداء نزول القران الكتاب العظيم الذي اكرم الله به الامة المحمدية الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>ترشد الايات الكريمة الى امور منها:<br>1- الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن.<br>2- الرخصة في الفطر للمريض والمسافر في نهار رمضان .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 14:43:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098193534</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خديجة عيسى الغسرة 1-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098194214</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><mark>معاني المفردات</mark><br>كتب : فرض&nbsp;</div><div dir="rtl">يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر</div><div dir="rtl">بينات : آيات واضحات&nbsp;</div><div dir="rtl">الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل</div><div dir="rtl">شهد منكم الشهر : كان حاضرًا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.<br><mark>شرح الآيات:<br>‎الآيتان ١٨٣ و١٨٤:</mark></div><div>‎يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلّل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينا بالعدد.</div><div>‎وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br><mark>الايه ١٨٥: </mark></div><div>‎ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة.</div><div dir="rtl">وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة؛ لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان، وقضاء مافاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضله واحسانه.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 14:43:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098194214</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوثر حسين جاسم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098353033</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 16:00:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098353033</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غدير عيسى احمد 2/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098360880</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] الصِّيَامُ[ : في اللغة: الإمساك عن الفعل أو الكلام أو أي شيء آخر... وهو في الشرع: إمساك عن أشياء مخصوصة على وجه مخصوص ممن هو على صفات مخصوصة في زمان مخصوص.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فَعِدَّةٌ[ : فِعلة من العدّ، وهي بمعنى المعدود كالطحن بمعنى المطحون.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] يُطِيقُونَهُ[ : يتحملونه بمشقة شديدة وجهد كبير، ويؤيده قراءة ابن عباس: يطوِّقونه: من الطاقة أي: المشقة في مثل حال الكبير الهرم، والحامل، والمرضع، والمريض الذي لا يُرجى برؤه ونحوهم.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فِدْيَةٌ[ : ما يقي به الإنسان نفسه من مال يبذله في عبادةٍ قصّر فيها. والفدية: ما يبذل، والفداء: اسم لذلك المبذول.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] وَالْفُرْقَانِ[ : ما يفرق بين الحقّ والباطل، والفرقان: كلام اللّه تعالى. والفرقان: يوم بدر فإنه أوّل يوم فرق فيه بين الحقّ والباطل. وهذا ما جاء في قوله تعالى: ] إِن كُنتُمْ ءَامَنْتُم بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ[ [الأنفال:41].<br><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 16:04:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098360880</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة علي عيسى محمد ٢/٢</title>
         <author>5f2p7xzd7b</author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098385849</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يُطِيقُونَهُ : يصومونه بمشقة وعسر.<br><br>كُتِبَ : فُرِض .<br><br>بَيِّناتٍ : آيات واضحات.<br><br>الْفُرْقانِ : الذي يفرق بين الحق والباطل.<br><br>شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ : كان حاضراً غير مسافر لما أُعلن عن رؤية هلال رمضان.<br><br>فرض الله تعالى صيام شهر رمضان على عباده المؤمنين، (من كان حاضراً منهم عند رؤية هلاله، ولم يكن مسافراً) أياما معدودات، لحكمة وهي حصول التقوى.</div><div dir="rtl">&nbsp;وقد فضَّل الله هذا الشهر بنزول القرآن الكريم، الذي فرَّق بنزوله بين الحق والباطل.</div><div dir="rtl">وقد شرع الله تعالى الفطر للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، على أن يقضيا الأيام بعد الشفاء أو السفر.</div><div dir="rtl">&nbsp;أما كبار السن الذين يشق عليهم الصوم فعليهم الفدية (إطعام مسكين عن كل يوم). وهو من كرم الله وفضله حيث لا يريد بهم إلا اليسر.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 16:16:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098385849</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوثر حسين جاسم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098419686</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">المعاني :<br>كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات : ايات واضحان<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لمًا اعلم عن رؤية هلا شهر رمضان<br><br>المعنى الاجمالي :<br>اية ( ١٨٣ و ١٨٤ ) :<br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضة على الام السابقة و علل فرضة بيان فائدته الكبرى و حكمتة العليا و هي اعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات و تجنب المعاصي و المنكرات و هذا الصيام&nbsp; الذي فرضة&nbsp; الله على عبادة انما هو ايام معينات بالعدد .<br>و قد شرع للمريض&nbsp; الذي يضره الصيام و المسافر الذي يشق عليه ان يفطروا&nbsp; و يقضيا الايام التي افطرا فيها بعد الشفاء او السفر اما الذين يتحملون الصيام&nbsp; بمشقة شديدة و لم يصوموا كالشيخ الكبير و المرأة&nbsp; العجوز&nbsp; فعليهم فدية و قدرها طعام مسكين&nbsp; عن كل يوم فمن زاد على قدر الفدية فهو افضل و اكثر ثواباً و الصيام خيرٌ لهم من الافطار مع الفدية إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br>&nbsp;<br><br>الاية ( ١٨٥ )<br>ثم اخبر أن هذا&nbsp; الذي فرض&nbsp; عليهم صيامه هو شهر رمضان شهر ابتداء نزول القران الكتاب العظيم&nbsp; الذي اكرم الله به الامة المحمدية الذي فيه النور و الهدى و الضياء و السعادة .<br>و انه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسير و السهوله لذلك اباح للمريض و المسافر الافطار في ايام رمضان و قضاء ما فاتها بعد رمضان&nbsp; و يكون القضاء لمن افطر بعذر الاتمام عدد الايام التي افطرها و تعظيم كلمة الله و تكبيره و شكره على فضله و إحسانه .<br><br><br>ترشدنا الايات الكريمة<br>١ : الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن .<br>٢ : الرخصة في الفطر  للمريض و المسافر في نهار رمضان .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 16:34:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098419686</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاسم : فاطمة السيد حسين موسى العلوي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098448428</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الصف : ثاني فرقة ٨<br><br>المعاني <br>كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات : ايات واضحان<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لمًا اعلم عن رؤية هلال شهر رمضان<br><br>المعنى الاجمالي :<br>اية ( ١٨٣ و ١٨٤ ) :<br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضة على الام السابقة و علل فرضة بيان فائدته الكبرى و حكمتة العليا و هي اعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات و تجنب المعاصي و المنكرات و هذا الصيام&nbsp; الذي فرضة&nbsp; الله على عبادة انما هو ايام معينات بالعدد .<br>و قد شرع للمريض&nbsp; الذي يضره الصيام و المسافر الذي يشق عليه ان يفطروا&nbsp; و يقضيا الايام التي افطرا فيها بعد الشفاء او السفر اما الذين يتحملون الصيام&nbsp; بمشقة شديدة و لم يصوموا كالشيخ الكبير و المرأة&nbsp; العجوز&nbsp; فعليهم فدية و قدرها طعام مسكين&nbsp; عن كل يوم فمن زاد على قدر الفدية فهو افضل و اكثر ثواباً و الصيام خيرٌ لهم من الافطار مع الفدية إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br>الاية ( ١٨٥ )<br>ثم اخبر أن هذا&nbsp; الذي فرض&nbsp; عليهم صيامه هو شهر رمضان شهر ابتداء نزول القران الكتاب العظيم&nbsp; الذي اكرم الله به الامة المحمدية الذي فيه النور و الهدى و الضياء و السعادة .<br>و انه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسير و السهوله لذلك اباح للمريض و المسافر الافطار في ايام رمضان و قضاء ما فاتها بعد رمضان&nbsp; و يكون القضاء لمن افطر بعذر الاتمام عدد الايام التي افطرها و تعظيم كلمة الله و تكبيره و شكره على فضله و إحسانه .<br><br><br>ترشدنا الايات الكريمة<br>١ : الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن .<br>٢ : الرخصة في الفطر للمريض و المسافر في نهار رمضان .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 16:50:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098448428</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم السيدحسن فضل ثاني ف٦</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098665981</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.<br></strong><br>ا<strong>لآية 183:<br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم، حكمته العليا و التنقي لنفس المؤمنين بطاعة الله و تجنب معاصيه.<br></strong><br><strong>الآية 184:<br>ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام, أخبر أنه أيام معدودات, أي: قليلة في غاية السهولة.<br>ثم سهل تسهيلا آخر.<br>فقال: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وذلك للمشقة, في الغالب, رخص الله لهما, في الفطر.<br>ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن, أمرهما أن يقضياه في أيام أخر إذا زال المرض, وانقضى السفر, وحصلت الراحة.</strong><br><strong>وفي قوله: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة كالعكس.<br>وقوله: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يطيقون الصيام فِدْيَةٌ عن كل يوم يفطرونه طَعَامُ مِسْكِينٍ وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ولهذا قال: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ثم بعد ذلك, جعل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق, يفطر ويقضيه في أيام أخر [وقيل: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يتكلفونه، ويشق عليهم مشقة غير محتملة, كالشيخ الكبير, فدية عن كل يوم مسكين وهذا هو الصحيح.</strong><br><br>ا<strong>لآية 185:</strong><br><strong>لك الأيام «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه «هدى» حال هاديا من الضلالة «للناس وبينات» آيات واضحات «من الهدى» بما يهدي إلى الحق من الأحكام «و» من «الفرقان» مما يفرق بين الحق والباطل «فمن شهد» حضر «منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر» تقدم مثله وكرر لئلا يتوهم نسخه بتعميم من شهد «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه «ولتكملوا» بالتخفيف والتشديد «العدة» أي عدة صوم رمضان «ولتكبروا الله» عند إكمالها على ذالك .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 19:00:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098665981</guid>
      </item>
      <item>
         <title>صفا حسين محمد2\4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098759137</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] الصِّيَامُ[ : في اللغة: الإمساك عن الفعل أو الكلام أو أي شيء آخر... وهو في الشرع: إمساك عن أشياء مخصوصة على وجه مخصوص ممن هو على صفات مخصوصة في زمان مخصوص.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فَعِدَّةٌ[ : فِعلة من العدّ، وهي بمعنى المعدود كالطحن بمعنى المطحون.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] يُطِيقُونَهُ[ : يتحملونه بمشقة شديدة وجهد كبير، ويؤيده قراءة ابن عباس: يطوِّقونه: من الطاقة أي: المشقة في مثل حال الكبير الهرم، والحامل، والمرضع، والمريض الذي لا يُرجى برؤه ونحوهم.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فِدْيَةٌ[ : ما يقي به الإنسان نفسه من مال يبذله في عبادةٍ قصّر فيها. والفدية: ما يبذل، والفداء: اسم لذلك المبذول.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] وَالْفُرْقَانِ[ : ما يفرق بين الحقّ والباطل، والفرقان: كلام اللّه تعالى. والفرقان: يوم بدر فإنه أوّل يوم فرق فيه بين الحقّ والباطل. وهذا ما جاء في قوله تعالى: ] إِن كُنتُمْ ءَامَنْتُم بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ[ [الأنفال:41].</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 20:12:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098759137</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء حسين محمد علي 2ع3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098827800</link>
         <description><![CDATA[<ul dir="rtl"><li><strong>أولا معاني المفردات :</strong></li></ul><div dir="rtl">كُتب : فُرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات : ايات واضحة<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br>شهِد : كان حاضرا غير مسافر لمّا اُعلِن عن رؤية هلال رمضان<br><br></div><ul dir="rtl"><li><strong>ثانيا شرح الايات :</strong></li></ul><div><br></div><div dir="rtl">في قوله تعالى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;</div><div dir="rtl">أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">وفي قوله تعالى: ﴿&nbsp;أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾ أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا.&nbsp;<br><br>في قوله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾ ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام، لذلك قال بعدها: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )، فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.</div><div dir="rtl">والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.<br><br></div><ul dir="rtl"><li><strong>ثالثا ترشد الايات الى :</strong></li></ul><div dir="rtl">1- الصيام يُربِّي سلوك التقوى في المسلم.<br>2- الرُّخصة في الفطر للمريض والمسافر في نهار رمضان.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 21:16:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098827800</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خديجة ناصر علي عيد ٦/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098865579</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب: فرض<br><br>يطيقونه: يصومون بمشقه وعسر<br><br>بينات: آيات واضحات<br><br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما أعلن عن رؤيه هلال رمضان<br><br>الحكمه من فرض الصيام: وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات وتجنب المعاصي و المنكرات.&nbsp;<br><br>أحكام الصيام للمريض و المسافر: الذي يشق عليه أن يفطر ويقيضي الأيام التى افطر فيها بعد الشفاء او السفر اما كبير السن ف عليه فديه وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم&nbsp;<br><br>العلاقه بين شهر رمضان و القرأن الكريم : علاقه تلازميه ان شهر رمضان يجدد العهد ب القرآن و يذكر بنعمى الله علينا في إنزال القرآن و ب احسانه ان خص أمتنا با القرآن و ان عليهم منهج حياتهم الذي فيه النور و الهدى و الضياء و السعاده</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 21:53:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098865579</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة عبد المنعم سعيد علي عبدالله الصيبعي ثاني فـــــــــ3ـــــــرقة </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098897430</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">سورة البقرة :-<br><br>معاني المفردات :<br><br>كُتِب : فُرِض<br>يُطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر<br>بيَّنات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضراً غير مسافر لمَّا أُعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br>المعنى الإجمالي :-<br><br>الآيتان 183 و 184 :<br><br>يُخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، و علَّل فَرْضَهُ ببيان فائدته الكبرى ، و حكمته العليا ، و هي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، و تجنُّب المعاصي و المنكرات . و هذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معيَّنات .<br><br>و قد شُرع للمريض الذي يضرُّه الصوم ، و المسافر الذي يشق عليه ، أن يُفطرا ، و يقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحمّلون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير و المرأة العجوز ، فعليهم فدية ، و قدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل و أكثر ثواباً ، و الصيام خيرٌ لهم من الإفطار مع الفدية ، إن المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br><br>الآية 185 :&nbsp;<br><br>ثم أخبر الله تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية ، الذي فيه النور و الهدى و الضياء و السعادة&nbsp;<br><br>و أنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر و السهولة ؛ لذلك أباح للمريض و المسافر الإفطار في أيام رمضان ، و قضاء ما فاتهما بعد رمضان . و يكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها ، و تعظيم الله و تكبيره ، و شكره على فضله و إحسانه .<br><br>الفوائد :-<br><br>ترشد الآيات الكريمة إلى أمور عدة ، منها :<br><br>1- الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن<br><br>2- الرخصة في الفطر للمريض و المسافر في نهار رمضان .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-16 22:36:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2098897430</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب السيد جعفر ابراهيم 2\1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099432022</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معنى المفردات :<br>كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br>بينات :ايات واضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير ميافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان<br>شرح الايتان 183 و 184 :<br>فرض الله تعالى الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات. وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br>شرح الاية 185 :<br>ثم أخبر الله تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن الكريم ،الكتاب العظيم الذي أكرم الله الأمة المحمدية، الذي فيه ترشد الايات الكريمة إلى أمور عدة منها: النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه الله تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضله و إحسانه .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 06:00:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099432022</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ايمان صالح 2/6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099469691</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الايات الكريمة:<br>الاية183: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 06:37:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099469691</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوثر مالك محمد الجمري 2/5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099500331</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معنى المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض<br>&nbsp;يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر ... بينات : آیات واضحات<br>&nbsp;الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان<br><br>&nbsp;شرح الايتان 183 و 184 :<br><br>&nbsp;فرض الله تعالى الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم&nbsp;<br>من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون الكريم ، الكتاب العظيم الذي يعلمون ثواب الصيام عند الله<br><br>&nbsp;شرح الآية 185 :&nbsp;<br><br>ثم أخبر الله تعالى أن هذا الشهر عليهم صيامه هو شهر رمضان ابتداء نزول القرآن الكريم ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله الأمة المحمدية ،<br>&nbsp;الذي فيه ترشد الايات الكريمة إلى أمور عدة منها :<br><br>&nbsp;النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه الله تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان .<br>&nbsp;ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على أفطرها ، فضله و إحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 07:06:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099500331</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء عبدالله - 2-8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099562069</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.<br></strong><br>ا<strong>لآية 183:<br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم، حكمته العليا و التنقي لنفس المؤمنين بطاعة الله و تجنب معاصيه.<br></strong><br><strong>الآية 184:<br>ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام, أخبر أنه أيام معدودات, أي: قليلة في غاية السهولة.<br>ثم سهل تسهيلا آخر.<br>فقال: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وذلك للمشقة, في الغالب, رخص الله لهما, في الفطر.<br>ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن, أمرهما أن يقضياه في أيام أخر إذا زال المرض, وانقضى السفر, وحصلت الراحة.</strong><br><strong>وفي قوله: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة كالعكس.<br>وقوله: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يطيقون الصيام فِدْيَةٌ عن كل يوم يفطرونه طَعَامُ مِسْكِينٍ وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ولهذا قال: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ثم بعد ذلك, جعل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق, يفطر ويقضيه في أيام أخر [وقيل: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يتكلفونه، ويشق عليهم مشقة غير محتملة, كالشيخ الكبير, فدية عن كل يوم مسكين وهذا هو الصحيح.</strong><br><br>ا<strong>لآية 185:</strong><br><strong>لك الأيام «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه «هدى» حال هاديا من الضلالة «للناس وبينات» آيات واضحات «من الهدى» بما يهدي إلى الحق من الأحكام «و» من «الفرقان» مما يفرق بين الحق والباطل «فمن شهد» حضر «منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر» تقدم مثله وكرر لئلا يتوهم نسخه بتعميم من شهد «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه «ولتكملوا» بالتخفيف والتشديد «العدة» أي عدة صوم رمضان «ولتكبروا الله» عند إكمالها على ذالك .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 07:49:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099562069</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء رضا الطريفي 2/3 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099569111</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يطيقونه: يصومون بمشقه وعسر<br><br>بينات: آيات واضحات<br><br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما أعلن عن رؤيه هلال رمضان<br><br>الحكمه من فرض الصيام: وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات وتجنب المعاصي و المنكرات.&nbsp;<br><br>أحكام الصيام للمريض و المسافر: الذي يشق عليه أن يفطر ويقيضي الأيام التى افطر فيها بعد الشفاء او السفر اما كبير السن ف عليه فديه وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم&nbsp;<br><br>العلاقه بين شهر رمضان و القرأن الكريم : علاقه تلازميه ان شهر رمضان يجدد العهد ب القرآن و يذكر بنعمى الله علينا في إنزال القرآن و ب احسانه ان خص أمتنا با القرآن و ان عليهم منهج حياتهم الذي فيه النور و الهدى و الضياء و السعاده</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 07:54:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099569111</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آلاء ماجد محمد صالح..... ثاني/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099645375</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>معنى المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض<br>&nbsp;يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر ... بينات : آیات واضحات<br>&nbsp;الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان<br><br>&nbsp;شرح الايتان 183 و 184 :<br><br>&nbsp;فرض الله تعالى الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم&nbsp;<br>من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون الكريم ، الكتاب العظيم الذي يعلمون ثواب الصيام عند الله<br><br>&nbsp;شرح الآية 185 :&nbsp;<br><br>ثم أخبر الله تعالى أن هذا الشهر عليهم صيامه هو شهر رمضان ابتداء نزول القرآن الكريم ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله الأمة المحمدية ،<br>&nbsp;الذي فيه ترشد الايات الكريمة إلى أمور عدة منها :<br><br>&nbsp;النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه الله تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان .<br>&nbsp;ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على أفطرها ، فضله و إحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 08:50:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099645375</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه يونس سلمان 2/5</title>
         <author>f46431290</author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099659498</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الايات الكريمة:<br>الاية183: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 09:01:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099659498</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة حبيب علي 2/8 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099681354</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>&nbsp;تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 09:17:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099681354</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء حسن ميرزا ٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099685115</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>&nbsp;تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 09:20:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099685115</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم محمد علي  </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099686751</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">٢/٤ <br>ا<strong>لآية 183:<br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم، حكمته العليا و التنقي لنفس المؤمنين بطاعة الله و تجنب معاصيه.<br></strong><br><strong>الآية 184:<br>ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام, أخبر أنه أيام معدودات, أي: قليلة في غاية السهولة.<br>ثم سهل تسهيلا آخر.<br>فقال: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وذلك للمشقة, في الغالب, رخص الله لهما, في الفطر.<br>ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن, أمرهما أن يقضياه في أيام أخر إذا زال المرض, وانقضى السفر, وحصلت الراحة.</strong><br><strong>وفي قوله: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة كالعكس.<br>وقوله: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يطيقون الصيام فِدْيَةٌ عن كل يوم يفطرونه طَعَامُ مِسْكِينٍ وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ولهذا قال: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ثم بعد ذلك, جعل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق, يفطر ويقضيه في أيام أخر [وقيل: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يتكلفونه، ويشق عليهم مشقة غير محتملة, كالشيخ الكبير, فدية عن كل يوم مسكين وهذا هو الصحيح.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 09:21:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099686751</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اية جاسم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099709815</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان&nbsp;<br>تفسير الايات الكريمة:<br>الاية183: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 09:37:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099709815</guid>
      </item>
      <item>
         <title>يقين إلياس عبدالله ثاني ٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099770997</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الواجب على أمة محمد وورثة محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يحاربوا الثقافة الاستعمارية الزائفة أعظم من محاربته عسكرياً، لأن الاستعمار الثقافي أنكى وأفظع، والله حذرنا من طاعتهم واتباعهم في أي شيء من مذاهبهم وأذواقهم، وأخبرنا أنهم يريدون ضلالنا وأن نميل مع الأهواء. قال تعالى: ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ﴾ [النساء: 89]. وقال تعالى: ﴿ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 27]؛ لأننا إذا ساويناهم في ضلالتهم وفساد أخلاقهم فقدنا المدد من الله وابتعدنا عن الوحدة التي لا يحققها الله لنا إلا بالاستمساك بهداه، والاعتصام بحبله الذي هو القرآن، وبدون ذلك يربح أعداؤنا المعركة؛ فتتسلط علينا اليهودية العالمية التي ما فتئت تعمل لذلك.<br><br><br><br>وليعلم أن الذي يستهجن مشروعية الصيام فإنه مرتد عن الإسلام ولو صام؛ لأن ذلك من نواقض الإسلام، وكذا من يبيح للعمال أو الطلاب الإفطار في رمضان لاستدراكه على الله في شرعه وعلمه وحكمته، فجريمته عظيمة تزيد على الكفر؛ لأنه نصب نفسه طاغوتاً مشرعاً من دون الله، فهو منازع لألوهية الله وملوكيته في الأرض، وهذا بعض ما تجره الثقافة الاستعمارية الكافرة التي ركزت فيها الماسونية اليهودية كثيراً من ضروب الإلحاد. <br>&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 10:21:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099770997</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب يونس علي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099968343</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">٢.٧<br>يبين فيه مقدار الأيام ومحلها. والعامل في أياما هو الصيام وهو كاف في العمل في الظرف فلا حاجة الى فضول التقدير{فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً} يزيد الصوم مرضه او يبطؤ بسببه برؤه‏ {أَوْ عَلى‏ سَفَرٍ} وبيان السفر ومقداره موكول الى السنة {فَعِدَّةٌ} بالرفع كما عليه مصاحف المسلمين وقراءتهم المتداولة حتى القراءات السبع.١٢‏/٠٦‏/٢٠١٥</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 12:44:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2099968343</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة سبت 8-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100080214</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.<br></strong><br>ا<strong>لآية 183:<br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم، حكمته العليا و التنقي لنفس المؤمنين بطاعة الله و تجنب معاصيه.<br></strong><br><strong>الآية 184:<br>ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام, أخبر أنه أيام معدودات, أي: قليلة في غاية السهولة.<br>ثم سهل تسهيلا آخر.<br>فقال: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وذلك للمشقة, في الغالب, رخص الله لهما, في الفطر.<br>ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن, أمرهما أن يقضياه في أيام أخر إذا زال المرض, وانقضى السفر, وحصلت الراحة.</strong><br><strong>وفي قوله: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة كالعكس.<br>وقوله: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يطيقون الصيام فِدْيَةٌ عن كل يوم يفطرونه طَعَامُ مِسْكِينٍ وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ولهذا قال: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ثم بعد ذلك, جعل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق, يفطر ويقضيه في أيام أخر [وقيل: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي: يتكلفونه، ويشق عليهم مشقة غير محتملة, كالشيخ الكبير, فدية عن كل يوم مسكين وهذا هو الصحيح.</strong><br><br>ا<strong>لآية 185:</strong><br><strong>لك الأيام «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه «هدى» حال هاديا من الضلالة «للناس وبينات» آيات واضحات «من الهدى» بما يهدي إلى الحق من الأحكام «و» من «الفرقان» مما يفرق بين الحق والباطل «فمن شهد» حضر «منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر» تقدم مثله وكرر لئلا يتوهم نسخه بتعميم من شهد «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه «ولتكملوا» بالتخفيف والتشديد «العدة» أي عدة صوم رمضان «ولتكبروا الله» عند إكمالها على ذالك .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 13:41:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100080214</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بتول حسين عبدالله فتيل 6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100428312</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معنى المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض<br>&nbsp;يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر ... بينات : آیات واضحات<br>&nbsp;الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان<br><br>&nbsp;شرح الايتان 183 و 184 :<br><br>&nbsp;فرض الله تعالى الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم&nbsp;<br>من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون الكريم ، الكتاب العظيم الذي يعلمون ثواب الصيام عند الله<br><br>&nbsp;شرح الآية 185 :&nbsp;<br><br>ثم أخبر الله تعالى أن هذا الشهر عليهم صيامه هو شهر رمضان ابتداء نزول القرآن الكريم ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله الأمة المحمدية ،<br>&nbsp;الذي فيه ترشد الايات الكريمة إلى أمور عدة منها :<br><br>&nbsp;النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه الله تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان .<br>&nbsp;ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على أفطرها ، فضله و إحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 16:36:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100428312</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب احمد عبدالمنعم المرزوق 2/7</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100527701</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">1- معاني المفردات<br>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات: آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرًا غير مسافر لما أعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>2- الحكمة من فرض الصيام&nbsp;<br>هي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، و تجنب المعاصي و المنكرات.<br><br><br>3- احكام الصيام للمريض و المسافرين و كبير السن&nbsp;<br><br>المريض: أجمع أهل العلم على إباحة الفطر للمريض، و القضاء عند الاستطاعة؛ لقوله تعالى: (وَمَن كَانَ مَرِضًا أَوعَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدةٌ مِّن أَيَّمٍان أُخَرَ) ، و المرض المبيح للفطر هو الذي يشق معه الصوم مشقة شديدة أو يخاف الهلاك منه إن صام، أو يخاف بالصوم زيادة المرض أو بُطء البرء، فإن لم يتضرر المريض بالصوم و لم يشق عليه لم يبح له الفطر.&nbsp;<br><br>المسافر: يجوز للمسافر سفرًا طويلا تقصر فيه الصلاة الفطر مع القضاء؛ لقوله تعالى: (وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوعَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّن أَيَّامٍ أُخَرَ) ، و قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله وضع عن المسافر الصوم و شطر الصلاة " .<br><br>كبار السن: يجوز للشيخ الكبير و المرأة العجوز الفطر إجماعًا، و لا قضاء عليهما؛ لعدم القدرة، ويطعمان عن كل يوم مسكينا، قال تعالى: (وَعَلَى آلَّذينَ يُطِقُونَهُ فِديَةٌ طَعَامُ مِسكِيِنِ)، و معنى يطيقونه أي: يستطيعونه بمشقة، و قال ابن عباس رضي الله عنه عن هذه الآية: "... هو الشيخ الكبير و المرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما ، فيطعمان مكان كل يوم مسكينا" .<br><br><br>4- علاقة شهر رمضان و القرآن الكريم<br>يمدح الله تعالى شهر الصيام من بين سائر الشهور، بأن اختاره من بينها لإنزال القرآن العظيم، بأنه الشهر الذي كانت الكتب الإلهية تنزل فيه على الأنبياء، قال الإمام أحمد عن واثلة بن الأسقع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وأنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الله القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان"<br><br><br>5- شرح الآيات 183-184<br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرض على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، و حكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، و تجنب المعاصي و المنكرات. وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد&nbsp;<br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء او السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا ، كالشيح الكبير و المرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابًا، و الصيام خيرٌ لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله&nbsp;<br><br><br>6- الآية 185<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى و الضياء و السعادة<br><br>و أنه تعالى لاريد بعباده إلا اليسر و السهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها و تعظيم الله وتكبيره، و شكره على فضله و إحسانه .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 17:33:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100527701</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نبأ السيدجلال سلمان احمد 2-7</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100653883</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معنى المفردات :&nbsp;<br>كتب : فرض<br>&nbsp;يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر ... بينات : آیات واضحات<br>&nbsp;الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان<br><br>&nbsp;شرح الايتان 183 و 184 :<br><br>&nbsp;فرض الله تعالى الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم&nbsp;<br>من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون الكريم ، الكتاب العظيم الذي يعلمون ثواب الصيام عند الله<br><br>&nbsp;شرح الآية 185 :&nbsp;<br><br>ثم أخبر الله تعالى أن هذا الشهر عليهم صيامه هو شهر رمضان ابتداء نزول القرآن الكريم ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله الأمة المحمدية ،<br>&nbsp;الذي فيه ترشد الايات الكريمة إلى أمور عدة منها :<br><br>&nbsp;النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه الله تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان .<br>&nbsp;ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على أفطرها ، فضله و إحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 18:55:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100653883</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب منير احمد 2-8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100831399</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">فرض الله الصيام ببيان فائدته الكبرى وحكمته العليا وهي اعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات.<br>معاني المفردات:<br>كتب: فرض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعسر<br>بينات: ايات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان.<br>تفسير الايتان 183و184 من سورة البقرة:<br>يخبر الله تعالى انه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الامم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكته العليا، وهي اعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات وتجنب المعاصي والمنكرات. وهذا الصيام الذي قرضه الله على عباده انما هو ايام معينات بالعدد.<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم والمسافر الذي يشق عليه ان يفطرا ويقضيا الايام التي افطرا فيها بعد الشفاء او السفر اما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا كالشيخ الكبير والمرأة العجوز فعليهم فدية وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو افضل واكثر ثوابا والصيام خير لهم من الافطار مع الفدية، ان كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>الاية 185:<br>ثم اخبر الله تعالى ان هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان شهر ابتداء نزول القران الكتاب العظيم الذي اكرم الله به الامة المحمدية الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة.<br>وانه تعالى لا يريد بعباده الا اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار ايام رمضان وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن افطر بعذر لاتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره وشكره على فضله واحسانه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-17 21:43:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2100831399</guid>
      </item>
      <item>
         <title>معنى المفردات : كتب : فرض يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر ... بينات : آیات واضحات الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان شرح الايتان 183 و 184 : فرض الله تعالى الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون الكريم ، الكتاب العظيم الذي يعلمون ثواب الصيام عند الله شرح الآية 185 : ثم أخبر الله تعالى أن هذا الشهر عليهم صيامه هو شهر رمضان ابتداء نزول القرآن الكريم ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله الأمة المحمدية ، الذي فيه ترشد الايات الكريمة إلى أمور عدة منها : النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه الله تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على أفطرها ، فضله و إحسانه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2101405642</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نبأ علي  ٢ .١</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-18 06:04:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2101405642</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب جلال 2 ف 5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2101550227</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><mark>-معاني المفردات:-<br></mark></strong>كُتِب: فُرِض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعِسر<br>بيِّنات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهِد: كان حاضراً غير مسافراً لمّا أُعلن عن رؤية هلال رمضان<br><strong><mark>شرح الآيات الكريمة:-<br></mark></strong><strong>&nbsp;﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;</strong></div><div dir="rtl">أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>&nbsp;﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾</strong><br> أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا. <br><strong>﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾ </strong><br>ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام، لذلك قال بعدها: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )، فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.</div><div dir="rtl">والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-18 08:28:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2101550227</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة جعفر محمد 2/1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2101714514</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">-معاني المفردات:-<br>كُتِب: فُرِض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعِسر<br>بيِّنات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهِد: كان حاضراً غير مسافراً لمّا أُعلن عن رؤية هلال رمضان<br>شرح الآيات الكريمة:-<br>&nbsp;﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;<br>أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.&nbsp;<br>&nbsp;﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾<br>أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا.<br>﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾<br>ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام، لذلك قال بعدها: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )، فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.<br>والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-18 10:53:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2101714514</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة حسين منصور 2 \ 5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102860842</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>&nbsp;تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 09:31:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102860842</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم علي ميرزا عبدالله2-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102886606</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><mark>معاني الكلمات:</mark><br><strong>كتب:</strong> فرض<br><strong>يطيقونه:</strong> يصومونه بمشقة و عسر<br><strong>بيات:</strong> آيات واضحات<br><strong>الفرقان:</strong> الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><strong>شهد:</strong> كان حاضراً غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان<br><mark>المعنى الاجمالي:</mark><br><strong>في قوله تعالى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;</strong></div><div dir="rtl">أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>وفي قوله تعالى: ﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾</strong><br> أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا. <br><strong>في قوله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾<br></strong>&nbsp;ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام،<br><strong>لذلك قال بعدها: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )<br></strong> فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.</div><div dir="rtl">والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.<br><mark>الدروس المسفادة من الآية:</mark><br><strong>1- </strong>الصيام يُربِّي سلوك التقوى في المسلم.<br><strong>&nbsp;2- </strong>الرُّخصة في الفطر للمريض والمسافر في نهار رمضان.<br><br></div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 10:25:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102886606</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مروة حبيب حميد حسن 8/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102894849</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>&nbsp;تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 10:43:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102894849</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة محمد عيسى آدم 2\8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102933823</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">-معاني المفردات:-<br>كُتِب: فُرِض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعِسر<br>بيِّنات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهِد: كان حاضراً غير مسافراً لمّا أُعلن عن رؤية هلال رمضان<br>شرح الآيات الكريمة:-<br>&nbsp;﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;<br>أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.&nbsp;<br>&nbsp;﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾<br>أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا.<br>﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾<br>ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام، لذلك قال بعدها: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )، فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.<br>والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 12:09:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102933823</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء موسى محسن ثاني ١.</title>
         <author>hawraamoosa02</author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102941328</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1471945318/916f51f6b476a557bd67abd12d57358e/Picsart_22_03_19_15_23_29_015.jpg" />
         <pubDate>2022-03-19 12:24:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102941328</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة ياسر العفو </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102952349</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معنى المفردات : كتب : فرض يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر ... بينات : آیات واضحات الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان شرح الايتان 183 و 184 : فرض الله تعالى الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون الكريم ، الكتاب العظيم الذي يعلمون ثواب الصيام عند الله شرح الآية 185 : ثم أخبر الله تعالى أن هذا الشهر عليهم صيامه هو شهر رمضان ابتداء نزول القرآن الكريم ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله الأمة المحمدية ، الذي فيه ترشد الايات الكريمة إلى أمور عدة منها : النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه الله تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على أفطرها ، فضله و إحسانه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 12:45:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102952349</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه فايز 2-4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102995504</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>&nbsp;تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 13:57:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2102995504</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء طلال عبدالحميد الجمري 2-6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103029883</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>معاني المفردات:</strong><br><strong>&nbsp;كتب:</strong> فرض<br><strong>&nbsp;يطيقونه:</strong> يصومونه بامشقه و عسر<br> <strong>بينات:</strong> آيات واضحات<br><strong>&nbsp;الفرقان:</strong> الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><strong>&nbsp;شهد منكم الشر:</strong> اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br> <strong>تفسير الايات الكريمة: <br>&nbsp;الاية185:</strong> يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه. <br><strong>الاية184:</strong> ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله . <br><strong>الاية185:</strong> ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 14:49:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103029883</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء سيد يوسف خليل 2/5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103044081</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معنى المفردات:-<br><br>كتب: فرض<br><br>يطيقونه: يصومونه بمشقه و عسر&nbsp;<br><br>بينات: آيات واضحات&nbsp;<br><br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br><br>شهد منكم الشر : اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان&nbsp; .&nbsp;<br><br>تفسير الآيات الكريمه:-<br><br>الآيه 185: يخبر اللّٰه سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعة اللّٰه و تجنب معاصيه&nbsp; .&nbsp;<br><br>الآيه 184: ان اللّٰه سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودات فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الأيام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن فعليهم فديه هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير من الافطار مع فديه ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند اللّٰه&nbsp; .&nbsp;<br><br>الآيه 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام فيه و هو شهر رمضان و لا يريد اللّٰه لعباده العسر بلِ اليسر لذلك شُرع للمريض و رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير اللّٰه و شكره  . </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 15:11:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103044081</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء سيد إبراهيم رضي علي ثاني ف٣ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103274827</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب:&nbsp;فرض<br>&nbsp;يطيقونه:&nbsp;يصومونه بامشقه و عسر<br>بينات:&nbsp;آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان:&nbsp;الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر:&nbsp;اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>تفسير الايات الكريمة:<br>&nbsp;الاية185:&nbsp;يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br>الاية184:&nbsp;ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br>الاية185:&nbsp;ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 22:49:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103274827</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوراء يوسف عبدالكريم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103359982</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معنى المفردات : كتب : فرض يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر ... بينات : آیات واضحات الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان شرح الايتان 183 و 184 : فرض الله تعالى الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضة ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر ، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم فدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون الكريم ، الكتاب العظيم الذي يعلمون ثواب الصيام عند الله شرح الآية 185 : ثم أخبر الله تعالى أن هذا الشهر عليهم صيامه هو شهر رمضان ابتداء نزول القرآن الكريم ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله الأمة المحمدية ، الذي فيه ترشد الايات الكريمة إلى أمور عدة منها : النور والهدى والضياء والسعادة . وأنه الله تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على أفطرها ، فضله و إحسانه</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 03:02:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103359982</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بنين عون احمد 2-6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103450843</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>معاني المفردات:</strong><br><strong>&nbsp;كتب:</strong> فرض<br><strong>&nbsp;يطيقونه:</strong> يصومونه بامشقه و عسر<br><strong>بينات:</strong> آيات واضحات<br><strong>&nbsp;الفرقان:</strong> الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><strong>&nbsp;شهد منكم الشر:</strong> اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br><strong>تفسير الايات الكريمة:<br>&nbsp;الاية185:</strong> يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><strong>الاية184:</strong> ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br><strong>الاية185:</strong> ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 06:39:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103450843</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنة محمد زهير 8-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103472203</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>معاني المفردات:</strong><br><strong>&nbsp;كتب:</strong> فرض<br><strong>&nbsp;يطيقونه:</strong> يصومونه بامشقه و عسر<br><strong>بينات:</strong> آيات واضحات<br><strong>&nbsp;الفرقان:</strong> الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><strong>&nbsp;شهد منكم الشر:</strong> اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br><strong>تفسير الايات الكريمة:<br>&nbsp;الاية185:</strong> يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><strong>الاية184:</strong> ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br><strong>الاية185:</strong> ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 07:25:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103472203</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوراء ميرزا العرب ٢/٦</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103483953</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br><br>كتب: فرض&nbsp;<br>يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر&nbsp;<br>بينات: آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>تفسير الآيات الكريمة: الآية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتنقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه. الآية184: ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم فيها بعد الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعملون فضله و اجره لله .<br><br>الآية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 07:49:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103483953</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة عقيل حسن حسين ٢.٥</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103500983</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br><br><strong><sup>كتب: فرض&nbsp;<br>يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر&nbsp;<br>بينات: آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>تفسير الآيات الكريمة: الآية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتنقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه. الآية184: ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم فيها بعد الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعملون فضله و اجره لله .<br><br>الآية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</sup></strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 08:21:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103500983</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب ماجد عبدالله علي جاسم شهاب 1/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103532706</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><br>معاني المفردات:</strong><br><strong>&nbsp;كتب:</strong> فرض<br><strong>&nbsp;يطيقونه:</strong> يصومونه بامشقه و عسر<br><strong>بينات:</strong> آيات واضحات<br><strong>&nbsp;الفرقان:</strong> الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><strong>&nbsp;شهد منكم الشر:</strong> اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br><strong>تفسير الايات الكريمة:<br>&nbsp;الاية185:</strong> يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><strong>الاية184:</strong> ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br><strong>الاية185:</strong> ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره. ( زينب ماجد).</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 09:13:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103532706</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب محمد عطية كاظم 2_4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103651518</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات : ايات واضحات <br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن رؤية هلال شهر رمضان<br><br><br>شرح الايات :<br><strong>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات. <br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله.<br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة .<br>وأنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان. ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره. </strong><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1487486383/c71cc60ab2053aeb866c5e749ef5adf8/___________.jpg" />
         <pubDate>2022-03-20 12:21:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103651518</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء منصور احمد عبدالله 2\6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103661390</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:&nbsp;<br><br>كتب: فرض&nbsp;<br>يطيقونة: يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات: آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان &nbsp;<br><strong><sup><br>تفسير الآيات الكريمة: الآية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتنقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه. الآية184: ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم فيها بعد الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعملون فضله و اجره لله .<br><br>الآية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</sup></strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 12:37:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103661390</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب مجاهد محمد - ثاني ٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103691139</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :</div><div dir="rtl">كتب: فرض</div><div dir="rtl">يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;</div><div dir="rtl">بينات: آيات واضحات</div><div dir="rtl">الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل</div><div dir="rtl">شهد: كان حاضراً غير مسافراً لما أعلن عن رؤية هلال رمضان</div><div><br></div><div dir="rtl">المعنى الاجمالي :</div><ul dir="rtl"><li>اخبرنا ربنا في الايات عن <mark>حكمة الصيام و هي التقوى</mark> و عن بعض احكام الصيام <mark>فالمسافر و المريض الذي يتعبه الصوم يمكن الافطار و ثم قضاء الايام التي تم الافطار فيها و يجوز للمراة و الرجل الكبار في السن الذين لا يمكنهم الصيام ان يفطروا و ثم عدم قضاء الايام انما عليهم الفدية</mark> و هو اطعام مسكين عن كل يوم يفطرانه و ثم يخبرنا عز و جل ان<mark> في ابتداء شهر رمضان انزل القرآن الكريم</mark> ، شهر رمضان فضله ان يكون شهر للعباده و التقرب من الله تعالى&nbsp;</li></ul>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 13:22:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103691139</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء السيد حسين احمد 2\3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103784872</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>معاني المفردات:</strong><br><strong>&nbsp;كتب:</strong> فرض<br><strong>&nbsp;يطيقونه:</strong> يصومونه بامشقه و عسر<br><strong>بينات:</strong> آيات واضحات<br><strong>&nbsp;الفرقان:</strong> الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><strong>&nbsp;شهد منكم الشر:</strong> اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br><strong>تفسير الايات الكريمة:<br>&nbsp;الاية185:</strong> يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><strong>الاية184:</strong> ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br><strong>الاية185:</strong> ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 15:16:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103784872</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه حسن أحمد (ثاني 5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103868904</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>معاني المفردات:</strong><br><strong>&nbsp;كتب:</strong> فرض<br><strong>&nbsp;يطيقونه:</strong> يصومونه بامشقه و عسر<br><strong>بينات:</strong> آيات واضحات<br><strong>&nbsp;الفرقان:</strong> الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><strong>&nbsp;شهد منكم الشر:</strong> اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br><strong>تفسير الايات الكريمة:<br>&nbsp;الاية185:</strong> يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><strong>الاية184:</strong> ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br><strong>الاية185:</strong> ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 16:58:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2103868904</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء جواد سلمان ثاني 5 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104038903</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحث و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>المعنى الأجمالي :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه و تعاللى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تنجب معاصيه .&nbsp;<br><br>الآية 184 : ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودة مأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br><br>الآية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض غليم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله غبادة العسر بل اليسر لذلك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره . </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 20:34:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104038903</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جود ياسر سهوان 2/1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104049710</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحث و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>المعنى الأجمالي :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه و تعاللى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تنجب معاصيه .&nbsp;<br><br>الآية 184 : ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودة مأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br><br>الآية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض غليم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله غبادة العسر بل اليسر لذلك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 20:51:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104049710</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حور سيد نزار امين٢/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104100575</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;<mark>كتب:</mark> فرض<br> <mark>يطيقونه</mark>: يصومونه بامشقه و عسر<br><mark>بينات</mark>: آيات واضحات<br> <mark>الفرقان</mark>: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br> شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br><mark>تفسير الايات الكريمة:</mark><br> <mark>الاية185</mark>: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><mark>الاية184</mark>: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br><mark>الاية185</mark>: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض&nbsp;والمسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام مافاتهم وتكبير الله وشكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 22:23:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104100575</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة سيد حسن أمين ٢ف٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104126600</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معانب المفردات :<br>كتب : فرض<br>&nbsp;يطيقونه : يصومونه&nbsp;<br>بامشقه و عسر<br>&nbsp;بینات : آیات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشر : اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>تفسير الآيات الكريمة&nbsp;<br>&nbsp;الاية 185 : يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه .<br>&nbsp;الاية 184 : ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله&nbsp;<br>الاية 185 : ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شکره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 23:11:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104126600</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ساره علي زهير 2-8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104399645</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحث و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>المعنى الأجمالي :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه و تعاللى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تنجب معاصيه .&nbsp;<br><br>الآية 184 : ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودة مأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br><br>الآية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض غليم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله غبادة العسر بل اليسر لذلك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 02:49:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104399645</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة عبدالزهرة كاظم المبشر ٢/٥</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104553510</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>كتب: فرض <br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعسر <br>بينات: ايات واضحات <br>الفرقان: الذي يفرق بين الحث والباطل <br>شهد منكم الشهر: كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان <br><br>تفسير الايات الكريمة :<br><mark>الاية185</mark>: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><mark>الاية184</mark>: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br><mark>الاية185</mark>: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 04:53:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104553510</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة محمد طالب 2/4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104695263</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>كتب: فرض.<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بمشقه وعسر.<br>&nbsp;بینات: آیات واضحات.<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل.<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان.<br><br>تفسير الآيات الكريمة:<br>&nbsp;الاية 185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم، حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><br>&nbsp;الاية 184: ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه ويشق عليه فله ان يفطر، وبعد شهر رمضان يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم، فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم ومن زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله.<br><br>الاية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ولا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض والمسافر الافطار والقضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شکره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 06:46:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104695263</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آلاء محمود محمد مكي الساعي ثاتي اعدادي ٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104861717</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>كتب: فرض.<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بمشقه وعسر.<br>&nbsp;بینات: آیات واضحات.<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل.<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان.<br><br>تفسير الآيات الكريمة:<br>&nbsp;الاية 185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم، حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><br>&nbsp;الاية 184: ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه ويشق عليه فله ان يفطر، وبعد شهر رمضان يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم، فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم ومن زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله.<br><br>الاية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ولا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض والمسافر الافطار والقضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شکره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 08:51:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104861717</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104927129</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ليلى سيد عدنان هاشم&nbsp; ف٤<br>معاني المفردات:<br>كتب: فرض.<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بمشقه وعسر.<br>&nbsp;بینات: آیات واضحات.<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل.<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان.<br><br>تفسير الآيات الكريمة:<br>&nbsp;الاية 185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم، حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><br>&nbsp;الاية 184: ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه ويشق عليه فله ان يفطر، وبعد شهر رمضان يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم، فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم ومن زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله.<br><br>الاية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ولا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض والمسافر الافطار والقضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شکره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 09:36:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2104927129</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب عبد الرضا عيسى ابورويس2-6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2105224439</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحث و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>المعنى الأجمالي :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه و تعاللى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تنجب معاصيه .&nbsp;<br><br>الآية 184 : ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودة مأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br><br>الآية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض غليم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله غبادة العسر بل اليسر لذلك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 12:50:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2105224439</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب علي عبدالنبي الزاكي2/4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2105502776</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><em><mark>معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحث و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>المعنى الأجمالي :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه و تعاللى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تنجب معاصيه .&nbsp;<br><br>الآية 184 : ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودة مأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br><br>الآية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض فيه الصيام وهو شهر رمضان ولا يريد الله عبادة العسر بل يريد اليسر لذلك شرع للمريض والمسافر الإفطار والقضاء بعد شهر رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبير الله وشكره</mark></em></strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 14:51:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2105502776</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2105893682</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">فاطمه حسن ٢/٢<br>معانب المفردات :<br>كتب : فرض<br>&nbsp;يطيقونه : يصومونه&nbsp;<br>بامشقه و عسر<br>&nbsp;بینات : آیات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشر : اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>تفسير الآيات الكريمة&nbsp;<br>&nbsp;الاية 185 : يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه .<br>&nbsp;الاية 184 : ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله&nbsp;<br>الاية 185 : ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 17:55:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2105893682</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد عيسى حسن شبيب ٢/٦</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2106048580</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومه بمشقه وعسر<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : اي كان حاضر غير مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان. <br><br>تفسير الآيات :<br>الآية 185: يخبر الله سبحانه وتعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم&nbsp;<br>حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه. <br><br>الآية184:ان الله سبحانه وتعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات ومعدودة فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه ويشق عليه فله ان يفطر فيها ويقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم فيه مشقه فعليهم فديه وهي إطعام مسكين واحد كل يوم ومن زاد فهو خير لهم كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفديه ان كانوا يعلمون فضله وأجره عند الله.<br>الآية185:&nbsp;ان الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام وهو شهر رمضان ولا يريد الله لعباده العسر بل اليسر لذلك شرع للمريض والمسافر الإفطار وقضاءه بعد رمضان فعليهم إتمام مافاتهم وتكبير الله وشكره. <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 19:24:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2106048580</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سكينة عباس محمد 2-6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2106154733</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معانب المفردات :<br>كتب : فرض<br>&nbsp;يطيقونه : يصومونه&nbsp;<br>بمشقه و عسر<br>&nbsp;بینات : آیات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشر : اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>تفسير الآيات الكريمة&nbsp;<br>&nbsp;الاية 185 : يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه .<br>&nbsp;الاية 184 : ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله&nbsp;<br>الاية 185 : ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 20:47:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2106154733</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دانة المري -ثاني فرقة 8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2106975261</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><em>معاني المفردات :<br><br>كتب : فرض&nbsp;<br><br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br><br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br><br>الفرقان : الذي يفرق بين الحث و الباطل&nbsp;<br><br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>المعنى الأجمالي :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه و تعاللى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تنجب معاصيه .&nbsp;<br><br><br>الآية 184 : ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودة مأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br><br><br>الآية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض فيه الصيام وهو شهر رمضان ولا يريد الله عبادة العسر بل يريد اليسر لذلك شرع للمريض والمسافر الإفطار والقضاء بعد شهر رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم وتكبير الله وشكره</em></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-22 07:49:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2106975261</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة حسين صالح العصفور / ثاني ف٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107060679</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومه بمشقه وعسر<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : اي كان حاضر غير مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان.<br><br>تفسير الآيات :<br>الآية 185: يخبر الله سبحانه وتعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم&nbsp;<br>حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه.<br><br>الآية184:ان الله سبحانه وتعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات ومعدودة فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه ويشق عليه فله ان يفطر فيها ويقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم فيه مشقه فعليهم فديه وهي إطعام مسكين واحد كل يوم ومن زاد فهو خير لهم كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفديه ان كانوا يعلمون فضله وأجره عند الله.<br>الآية185: ان الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام وهو شهر رمضان ولا يريد الله لعباده العسر بل اليسر لذلك شرع للمريض والمسافر الإفطار وقضاءه بعد رمضان فعليهم إتمام مافاتهم وتكبير الله وشكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-22 08:49:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107060679</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء حسين علي ثاني8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107085031</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">-معاني المفردات:-<br>كُتِب: فُرِض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعِسر<br>بيِّنات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهِد: اي كان حاضراً غير مسافراً لمّا أُعلن عن رؤية هلال رمضان<br>شرح الآيات الكريمة:-<br>&nbsp;﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;<br>أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.&nbsp;<br>&nbsp;﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾<br>أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا.<br>﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾<br>ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام، لذلك قال بعدها: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )، فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.<br>والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-22 09:08:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107085031</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء رائد 1\2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107138924</link>
         <description><![CDATA[معاني المفردات : 
<br>كتب : فرض 
<br>يطيقونه : يصومونه بامشقة وعسر 
<br>بينات : آيات واضحات 
<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل
<br>شهد منكم الشهر : أي كان حاضر عيرر مسافر عندما أعلن عن هلال رمضان 
<br>تفسير الآيات الكريمة : 
<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم ، حكمة لتتقي نفس المؤمن بطاعة الله وتجنب معاصيه .
<br>الآية 184 : أن الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده أيام معينات معدودة ، فأما من كان مريض يضره الصيام أو مسافر يتعبه ويشق عليه فله أن يفطر ويقضي الأيام التي أفطر فيها بعد الشفاء أو العودة من السفر ، أما كبار السن الذي يصعب عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ، ومن زاد فهو خير لهم ، كما أن الصيام خير من الإفطار مع الفدية إن كانوا يعلمون فضله و أجره عند الله . 
<br>الآية 185 : أن الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ، و لا يريد الله بعباده العسر بل اليسر ، لذلك شرع للمريض و المسافر الإفطار و قضاءه بعد رمضان]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-22 09:44:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107138924</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اية موسى ابراهيم العجمي2/6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107489554</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] الصِّيَامُ[ : في اللغة: الإمساك عن الفعل أو الكلام أو أي شيء آخر... وهو في الشرع: إمساك عن أشياء مخصوصة على وجه مخصوص ممن هو على صفات مخصوصة في زمان مخصوص.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فَعِدَّةٌ[ : فِعلة من العدّ، وهي بمعنى المعدود كالطحن بمعنى المطحون.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] يُطِيقُونَهُ[ : يتحملونه بمشقة شديدة وجهد كبير، ويؤيده قراءة ابن عباس: يطوِّقونه: من الطاقة أي: المشقة في مثل حال الكبير الهرم، والحامل، والمرضع، والمريض الذي لا يُرجى برؤه ونحوهم.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فِدْيَةٌ[ : ما يقي به الإنسان نفسه من مال يبذله في عبادةٍ قصّر فيها. والفدية: ما يبذل، والفداء: اسم لذلك المبذول.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] وَالْفُرْقَانِ[ : ما يفرق بين الحقّ والباطل، والفرقان: كلام اللّه تعالى. والفرقان: يوم بدر فإنه أوّل يوم فرق فيه بين الحقّ والباطل. وهذا ما جاء في قوله تعالى: ] إِن كُنتُمْ ءَامَنْتُم بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ[ [الأنفال:41].<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-22 13:19:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107489554</guid>
      </item>
      <item>
         <title> فاطمة علي عبدالشهيد 2/8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107977088</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><mark>معاني المفردات:</mark><br>كتب: فرض.<br> يطيقونه: يصومونه بمشقه وعسر.<br> بینات: آیات واضحات.<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل.<br>شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان.<br><br><mark>تفسير الآيات الكريمة:</mark><br><br><mark>&nbsp;الاية 184</mark>: ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه ويشق عليه فله ان يفطر، وبعد شهر رمضان يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم، فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم ومن زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله.<br><br><mark>الاية 185</mark>: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ولا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض والمسافر الافطار والقضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-22 16:49:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2107977088</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء عمار عيسى 2-1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2109151989</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحث و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>المعنى الأجمالي :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه و تعاللى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تنجب معاصيه .&nbsp;<br><br>الآية 184 : ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودة مأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br><br>الآية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض غليم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله غبادة العسر بل اليسر لذلك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-23 07:20:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2109151989</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة حسين عباس الريس</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2109268964</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">٦/٢<br><br>معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحث و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>المعنى الأجمالي :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه و تعاللى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تنجب معاصيه .&nbsp;<br><br>الآية 184 : ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودة مأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br><br>الآية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض غليم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله غبادة العسر بل اليسر لذلك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير لله و شكره</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-23 08:44:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2109268964</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة برير عبد الحميد 5-2 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2109628373</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>&nbsp;تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-23 12:54:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2109628373</guid>
      </item>
      <item>
         <title> نزهه علي تفسير الآيات الكريمة: الاية 184: ان الله سبحانه و تعالی فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه ويشق عليه فله ان يفطر، وبعد شهر رمضان يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم، فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم ومن زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله.الاية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان ولا يريد الله عباده </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2109653342</link>
         <description><![CDATA[<div><br>٢/٦</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-23 13:07:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2109653342</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إيمان محمود سعيد ٢.٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2110634571</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الآيــات<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ <sub>*</sub> أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ <sub>*</sub> شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[<br><br></div><div dir="rtl">(183ـ185).<br><br></div><div><br></div><div>* * *<br><br></div><div dir="rtl">معاني المفردات:<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] الصِّيَامُ[ : في اللغة: الإمساك عن الفعل أو الكلام أو أي شيء آخر... وهو في الشرع: إمساك عن أشياء مخصوصة على وجه مخصوص ممن هو على صفات مخصوصة في زمان مخصوص.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فَعِدَّةٌ[ : فِعلة من العدّ، وهي بمعنى المعدود كالطحن بمعنى المطحون.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] يُطِيقُونَهُ[ : يتحملونه بمشقة شديدة وجهد كبير، ويؤيده قراءة ابن عباس: يطوِّقونه: من الطاقة أي: المشقة في مثل حال الكبير الهرم، والحامل، والمرضع، والمريض الذي لا يُرجى برؤه ونحوهم.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فِدْيَةٌ[ : ما يقي به الإنسان نفسه من مال يبذله في عبادةٍ قصّر فيها. والفدية: ما يبذل، والفداء: اسم لذلك المبذول.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] وَالْفُرْقَانِ[ : ما يفرق بين الحقّ والباطل، والفرقان: كلام اللّه تعالى. والفرقان: يوم بدر فإنه أوّل يوم فرق فيه بين الحقّ والباطل. وهذا ما جاء في قوله تعالى: ] إِن كُنتُمْ ءَامَنْتُم بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ[ [الأنفال:41].<br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-23 22:25:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2110634571</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ياسمين جعفر خليفة السكران</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2111147275</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">٥/٢<br><br>يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ <sub>*</sub> أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ <sub>*</sub> شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[<br><br></div><div dir="rtl">(183ـ185).<br><br></div><div><br></div><div>* * *<br><br></div><div dir="rtl">معاني المفردات:<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] الصِّيَامُ[ : في اللغة: الإمساك عن الفعل أو الكلام أو أي شيء آخر... وهو في الشرع: إمساك عن أشياء مخصوصة على وجه مخصوص ممن هو على صفات مخصوصة في زمان مخصوص.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فَعِدَّةٌ[ : فِعلة من العدّ، وهي بمعنى المعدود كالطحن بمعنى المطحون.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] يُطِيقُونَهُ[ : يتحملونه بمشقة شديدة وجهد كبير، ويؤيده قراءة ابن عباس: يطوِّقونه: من الطاقة أي: المشقة في مثل حال الكبير الهرم، والحامل، والمرضع، والمريض الذي لا يُرجى برؤه ونحوهم.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] فِدْيَةٌ[ : ما يقي به الإنسان نفسه من مال يبذله في عبادةٍ قصّر فيها. والفدية: ما يبذل، والفداء: اسم لذلك المبذول.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">] وَالْفُرْقَانِ[ : ما يفرق بين الحقّ والباطل، والفرقان: كلام اللّه تعالى. والفرقان: يوم بدر فإنه أوّل يوم فرق فيه بين الحقّ والباطل. وهذا ما جاء في قوله تعالى: ] إِن كُنتُمْ ءَامَنْتُم بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَان.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-24 05:04:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2111147275</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوثر حسن علي ف٣ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2111179092</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات :<br>كتب : فرض&nbsp;<br>يطيقونه : يصومونه بمشقة و عسر&nbsp;<br>بينات : آيات واضحات&nbsp;<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحث و الباطل&nbsp;<br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br><br>المعنى الأجمالي :&nbsp;<br>الآية 183 : يخبر الله سبحانه و تعاللى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الأمم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تنجب معاصيه .&nbsp;<br><br>الآية 184 : ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدودة مأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العودة من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم ويشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br><br>الآية 185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى والفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض غليم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله غبادة العسر بل اليسر لذلك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-24 05:30:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2111179092</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد محمود 2/3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2111201591</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>في هذه الآيات الكريمة ينبه الله سبحانه و تعالى عباده المؤمنين بأنه قد فرض عليهم الصيام مثل ما رضه على الأمم السابقة التي قبلهم، و قد بين لعباده سبب فرض الصيام بفائدته الكبرى و حكمته العليا، و قال بأن السبب هو إعداد نفس الصائم بفعل الطاعات و نجنب المعاصي و المنكرات و قد فرضه لأيام قليلة فقط و معدودة.<br><br>و قد أعطى أحكام لمن لم يستطع الصوم فقال بأن المريض الذي سوف يضره الصوم، و المسافر الذي يشق عليه، يمكن لهم أن يفطروا ثم وجب عليهم أن يقضوا الأيام التي أفطروا بها.<br><br>أما اللذين يستطيعون تحمل الصوم بمشقة كبيرة و لم يصوموا مثل الشيخ الكبير و المرأة العجوز، فيمكن لهم دفع فدية و قدرها هو إطعام مسكين واحد عن كل يوم، و إذا دفعوا فدية أكثر مما عليهم فلا بأس و سوف يكتب لهم اجراً أكبر و اعظم، و لكن الصيام أفضل لهم من أن يقوموا بدفع الفدية، هذا و إن كان الناس يعلمون ما هو ثواب الصيام عند الله سبحانه و تعالى.<br><br>- ثم يقول الله سبحانه و تعالى بأن الصوم يكون في شهر رمضان، و هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، و هو الكتاب العظيم الذي نزل كالنور على الأمة المحمدية فأنار و يسر عليهم كل&nbsp;</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-24 05:49:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2111201591</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء فتح الخير حسن 2ف4 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2111203060</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br><br><br>يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br><br><br>بينات : آيات واضحات<br><br><br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br><br><br>شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لما اعلن عن رؤية هلال رمضان&nbsp;<br><br>:الآيتان 183 و184<br><br><br>يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهيإعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات، وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام .معيناتبالعدد<br><br><br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذينيتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم فدية، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زادعلى قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية، إن كان المؤمنون يعلمون . ثواب الصيام عند الله<br><br>الايه 185:<br><br>ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية، الذي فيه النور والهدى . والضياء والسعادة<br><br><br>وانه تعالى لايريد بعباده الى اليسر والسهولة لذلك اباح للمريض والمسافر الافطار في ايام رمضان ، وقضاء مافاتهما بعد رمضان . ويكونالقضاء لمن افطر بعذر لإتمام عدد الايام التي افطرها وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره على فضله واحسانه .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-24 05:50:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2111203060</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب محسن مسلم 1/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2114901398</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>معاني المفردات:</strong><br><strong>&nbsp;كتب:</strong> فرض<br><strong>&nbsp;يطيقونه:</strong> يصومونه بامشقه و عسر<br><strong>بينات:</strong> آيات واضحات<br><strong>&nbsp;الفرقان:</strong> الذي يفرق بين الحق و الباطل<br><strong>&nbsp;شهد منكم الشر:</strong> اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br><strong>تفسير الايات الكريمة:<br>&nbsp;الاية185:</strong> يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.<br><strong>الاية184:</strong> ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .<br><strong>الاية185:</strong> ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-26 15:14:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2114901398</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب حسين الشعلان 2ف8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2115364628</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><mark>معاني المفردات</mark></strong><br><br><strong>كتب</strong> : يصومونه بمشقة وعسر .<br><br><strong>يطيقونه</strong> : فرض .<br><br><strong>بينات</strong> : آيات واضحات .<br>&nbsp;</div><blockquote dir="rtl"><strong>الفرقان</strong> : اللذي يفرق بين الحق والباطل .</blockquote><div dir="rtl">&nbsp;<br><strong>شهد منكم الشهر</strong> :&nbsp; كان حاضرًا غير مسافر لما أعلن عن رؤية هلال رمضان .<br><br><mark>تفسير الآيات الكريمة <br><br></mark><strong>الآية 184 :<br><br>الآية 185 : <br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-27 08:24:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2115364628</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة طه المسباح 2/8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2115409174</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1387915780/3132b3319708b14cdc02cc9330485b0b/F706CEFE_A2DE_4DA1_B7CE_1E773CB0E535.jpeg" />
         <pubDate>2022-03-27 09:32:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2115409174</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة الزهراء حسن علي مرهون 2\8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2115437566</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><mark><br>معاني المفردات :</mark></strong><strong><br>كُتِبَ : فرض<br>يطيقونهُ : يصومونه بمشقة و عسر<br>بينات : آيات واضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضراً غير مسافرا لما أعلن عن رؤية هلال رمضان<br><br>و قد أعطى أحكام لمن لم يستطع الصوم فقال بأن المريض الذي سوف يضره الصوم، و المسافر الذي يشق عليه، يمكن لهم أن يفطروا ثم وجب عليهم أن يقضوا الأيام التي أفطروا بها.<br><br>أما اللذين يستطيعون تحمل الصوم بمشقة كبيرة و لم يصوموا مثل الشيخ الكبير و المرأة العجوز، فيمكن لهم دفع فدية و قدرها هو إطعام مسكين واحد عن كل يوم، و إذا دفعوا فدية أكثر مما عليهم فلا بأس و سوف يكتب لهم اجراً أكبر و اعظم، و لكن الصيام أفضل لهم من أن يقوموا بدفع الفدية، هذا و إن كان الناس يعلمون ما هو ثواب الصيام عند الله سبحانه و تعالى.<br><br>- ثم يقول الله سبحانه و تعالى بأن الصوم يكون في شهر رمضان، و هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، و هو الكتاب العظيم الذي نزل كالنور على الأمة المحمدية فأنار و يسر عليهم كل شيء.<br><br>و يؤكد سبحانه و تعالى بأنه لا يريد سوى اليسر لعباده المؤمنين و لا يريد بهم العسر، لذلك فهو قد أباح للمريض و المسافر الإفطار في رمضان و قضاء ما فاتهم أثناء إفطارهم، و القضاء يكون لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، و لتعظيم الله و تكبيره و شكره على هذا الفضل و الإحسان و من هنا نعرف بأن الصيام يربي لدى المؤمن سلوك التقوى.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-27 10:19:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2115437566</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد محمود فوزي 2/3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2115832179</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>في هذه الآيات الكريمة ينبه الله سبحانه و تعالى عباده المؤمنين بأنه قد فرض عليهم الصيام مثل ما رضه على الأمم السابقة التي قبلهم، و قد بين لعباده سبب فرض الصيام بفائدته الكبرى و حكمته العليا، و قال بأن السبب هو إعداد نفس الصائم بفعل الطاعات و نجنب المعاصي و المنكرات و قد فرضه لأيام قليلة فقط و معدودة.<br><br>و قد أعطى أحكام لمن لم يستطع الصوم فقال بأن المريض الذي سوف يضره الصوم، و المسافر الذي يشق عليه، يمكن لهم أن يفطروا ثم وجب عليهم أن يقضوا الأيام التي أفطروا بها.<br><br>أما اللذين يستطيعون تحمل الصوم بمشقة كبيرة و لم يصوموا مثل الشيخ الكبير و المرأة العجوز، فيمكن لهم دفع فدية و قدرها هو إطعام مسكين واحد عن كل يوم، و إذا دفعوا فدية أكثر مما عليهم فلا بأس و سوف يكتب لهم اجراً أكبر و اعظم، و لكن الصيام أفضل لهم من أن يقوموا بدفع الفدية، هذا و إن كان الناس يعلمون ما هو ثواب الصيام عند الله سبحانه و تعالى.<br><br>- ثم يقول الله سبحانه و تعالى بأن الصوم يكون في شهر رمضان، و هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، و هو الكتاب العظيم الذي نزل كالنور على الأمة المحمدية فأنار و يسر عليهم كل شيء.<br><br>و يؤكد سبحانه و تعالى بأنه لا يريد سوى اليسر لعباده المؤمنين و لا يريد بهم العسر، لذلك فهو قد أباح للمريض و المسافر الإفطار في رمضان و قضاء ما فاتهم أثناء إفطارهم، و القضاء يكون لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، و لتعظيم الله و تكبيره و شكره على هذا الفضل و الإحسان و من هنا نعرف بأن الصيام يربي لدى المؤمن سلوك التقوى</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-27 19:08:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2115832179</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاء علي 3\2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2116386389</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>&nbsp;تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-28 04:55:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2116386389</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء حسين ابراهيم النجار 2 ف 4</title>
         <author>zozoalnajjar144</author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2116644894</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">\<strong><mark>-معاني المفردات:-<br></mark></strong>كُتِب: فُرِض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعِسر<br>بيِّنات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهِد: كان حاضراً غير مسافراً لمّا أُعلن عن رؤية هلال رمضان<br><strong><mark>شرح الآيات الكريمة:-<br></mark></strong><strong>&nbsp;﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;</strong></div><div dir="rtl">أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>&nbsp;﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾</strong><br>أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا.<br><strong>﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾</strong><br>ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام، لذلك قال بعدها: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )، فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.</div><div dir="rtl">والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-28 07:53:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2116644894</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دعاء علي حسن 2 /8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2118123523</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">السؤال الأول :-<br>(آيه رقم 184) شرع الله عز وجل للمسافر الذي يشق عليه أن يفطر<br>اما الذي لا يحملون الصيام و يشعرون بالألم الشيخ الكبير و المرأة العجوز فيجب عليهم (الفدية)<br><br>(آيه رقم 185) لقد قال الله عز وجل في آياته الكريمه ان في شهر رمضان لقد نزل القرآن الكريم&nbsp;<br><br>السؤال الثاني:-<br>1- فرض واجد<br><br>(2-يباح للمريض الفطر في رمضان<br>3-عليه أن يتم صومه في ذلك اليوم، إلا إذا أصابته مشقة في السفر فإنه يفطر ويقضي بعد رمضان، أصبح مسافراً وطلع عليه الفجر خارج البلد جاز له الفطر<br>4-أن للشيخ الكبير الذي يجهده الصوم ويشق عليه مشقة شديدة أن يفطر في رمضان. وأضافت أن كبير السن إذا أفطر في رمضان فعليه فدية)&nbsp;<br><br>5- العلاقه التي تربط شهر رمضان و القرآن :لقد انزل ﷲ عز وجل القرآن في شهره العظم( رمضان )</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-28 23:10:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2118123523</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة عادل حسن النمط 2\3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2121460818</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><mark>معاني المفردات :-</mark><br>كتب : فرض<br>يطيقونه : يصومونه بمشقه و عسر<br>بينات : آيات واضحات<br>الفرقان : الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>شهد منكم الشهر : كان حاضراً غير مسافر لما عن أعلن عن رؤية هلال رمضان<br><mark>شرح الآيات الكريمة : -<br>الآيتان 183 و 184 :</mark><br>يخبر الله تهالى فرض الصيام على عبادة المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة , و علل فرضه ببيان فائدته الكبرى , و حكمته العليا , و هي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات , و تجنب المعصيات و المنكرات . و هذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد .<br>و قد شرع للمريض الذي يضره الصوم , و المسافر الذي يشق عليه , أن يفطرا , و يقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء و السفر , أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة و لم يصوموا , كالشيخ الكبير و المرأة العجوز , فعليهم فدية , و قدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم , فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل و أكثر ثواباً , و الصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية , إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله .<br><mark>الآية 185 :</mark><br>ثم يخبر الله تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان , شهر ابتداء نزول القرآن , الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المحمدية , الذي فيه النور و الهدى و الضياء و السعادة .<br>و أنه تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر و السهولة ؛ لذلك أباح للمريض و المسافر الإفطار في أيام رمضان , و قضاء ما فاتهما بعد رمضان . و يكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها , و تعظيم الله و تكبيره , و شكره على فضله و إحسانه .</div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.almsdr.net/?qa=blob&amp;qa_blobid=6906014871425208884" />
         <pubDate>2022-03-30 13:19:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2121460818</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بتول سيد باقر ابراهيم 2/5</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2121498073</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بامشقه و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br><br>&nbsp;تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينات معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و شكره.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-30 13:37:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2121498073</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بتول حسن عبد علي ٢/٦</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2124226281</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br>تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينة و معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و يشكرونه على فضله.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-31 19:15:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2124226281</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نور الهدى علي جاسم / ٥</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2124274145</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br><br>&nbsp;يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br><br>&nbsp;بينات : آیات واضحات<br><br>&nbsp;الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br><br>&nbsp;شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لـما أعلن عن رؤية هلال رمضان<br><br><br>الآية 183:&nbsp;<br>&nbsp;يخبر الله تعالى أنه فياض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد .<br><br>الآية 184:&nbsp;<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر<br>أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم قدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله<br><br>الآية 185:<br>&nbsp;ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المح ، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة.<br>و يؤكد تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها ، وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره ا على فضله واحسانه .<br><br>الفوائد :&nbsp;<br>1-&nbsp;الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن .<br>2- الرخصة في الفطر للمريض و المسافر في نهار رمضان. <br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-31 19:53:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2124274145</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آلاء عقيل ميرزا 2 -1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2124356653</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب - فرض.<br>&nbsp;يطيقونه - يصومونه بامشقه و عسر.<br>&nbsp;بينات - آيات واضحة.<br>&nbsp;الفرقان - الذي يفرق بين الحق و الباطل.<br>&nbsp;شهد منكم الشر -&nbsp; كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان.<br>- شرح الآيات:&nbsp;<br>. يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات.<br>. وقد شرع الله تعالى للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا؛ كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم قدية، وقدرها اطعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية.<br>. أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة.<br>و يؤكد تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-31 21:09:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2124356653</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ايمان حبيب 2/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2128442092</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">معاني المفردات:<br>&nbsp;كتب: فرض<br>&nbsp;يطيقونه: يصومونه بمشقة و عسر<br>&nbsp;بينات: آيات واضحات<br>&nbsp;الفرقان: الذي يفرق بين الحق و الباطل<br>&nbsp;شهد منكم الشر: اي كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان<br>تفسير الايات الكريمة:&nbsp;<br>&nbsp;الاية185: يخبر الله سبحانه و تعالى انه فرض الصيام على المؤمنين من عباده كما فرضه على من قبلهم من الامم حكمه لتتقي نفس المؤمن بطاعه الله و تجنب معاصيه.&nbsp;<br>الاية184: ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام على عباده ايام معينة و معدوده فأما من كان مريض يضره الصيام او مسافر يتعبه و يشق عليه فله ان يفطر و يقضي الايام التي افطر فيها بعد الشفاء او العوده من السفر اما كبار السن الذي عليهم الصوم و يشق عليهم فعليهم فدية هي اطعام مسكين واحد كل يوم و من زاد فهو خير لهم كما ان الصيام خير من الافطار مع الفدية ان كانوا يعلمون فضله و اجره عند الله .&nbsp;<br>الاية185: ان الشهر الذي انزل فيه القرآن الذي يحوي الهدى و الفرقان هو ذاته الشهر الذي فرض عليهم فيه الصيام و هو شهر رمضان و لا يريد الله عباده العسر بل اليسر لذالك شرع للمريض و المسافر الافطار و قضاءه بعد رمضان فعليهم اتمام ما فاتهم و تكبير الله و يشكرونه على فضله.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-04 11:34:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2128442092</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2132136035</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>-معاني المفردات:-</strong><br>كُتِب: فُرِض<br>يطيقونه: يصومونه بمشقة وعِسر<br>بيِّنات: آيات واضحات<br>الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل<br>شهِد: كان حاضراً غير مسافراً لمّا أُعلن عن رؤية هلال رمضان<br><strong>شرح الآيات الكريمة:-</strong><br> ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿183﴾&nbsp;<br>أَخبر ربُّنا سبحانه وتعالى بأن الحكمة من فرض الصِّيام على الأمة الإسلامية ومن سبقها من الأمم هي التقوى، وذلك بأن يتَّقي المسلمُ عذاب الله بفعل أوامره واجتناب زواجره.&nbsp;<br> ﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ&nbsp; ﴿184﴾<br>أَخبر عز وجل عن بعض أحكام الصيام، فالمريض الذي يضرُّه الصوم والمسافر الذي يشُقُّ عليه الصوم، لهما أن يُفْطرا ويَقْضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد المرض أو السَّفر، كما أنَّه يجوز للشَّيخ الكبير والمرأة العَجوز اللَّذان يجدان مشقَّة كبيرة في الصيام لهما الفِطر إجماعا، وعدم القضاء، وعليهم الفدية، وهو إطعام مسكينٍ عن كل يوم يُفطِرانه، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل عند الله وأكثر أجرًا.<br>﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى للنّاس وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّه بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾<br>ثم أخبر ربنا جل وعلا بأن شهر رمضان الذي فُرض صيامه، هو شهر ابتداء نزول القرآن الكريم، المشتمل على الهداية&nbsp; لمصالحكم الدينية والدنيوية، وتبيين الحق بأوضح بيان والفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال، وأهل السعادة وأهل الشقاوة، فحقيق بشهر هذا فضله أن يكون موسما للتقرب به إلى الله بالصيام، لذلك قال بعدها: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )، فهذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر.<br>والله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر، لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في رمضان، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان، ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها، وتعظيم الله وتكبيره، وشكره على فضل وإحسانه.<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://media2.giphy.com/media/GI4uG6pgVGDbTb1G4I/giphy.gif" />
         <pubDate>2022-04-06 07:14:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2132136035</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة صادق جعفر ٢/٥</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2142069733</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كتب : فرض<br><br>&nbsp;يطيقونه : يصومونه بمشقة وعسر<br><br>&nbsp;بينات : آیات واضحات<br><br>&nbsp;الفرقان : الذي يفرق بين الحق والباطل<br><br>&nbsp;شهد منكم الشهر : كان حاضرا غير مسافر لـما أعلن عن رؤية هلال رمضان<br><br><br>الآية 183:&nbsp;<br>&nbsp;يخبر الله تعالى أنه فياض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة ، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العليا ، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات ، وتجنب المعاصي والمنكرات . وهذا الصيام الذي فرضه الله على عباده إنما هو أيام معينات بالعدد .<br><br>الآية 184:&nbsp;<br>وقد شرع للمريض الذي يضره الصوم ، والمسافر الذي يشق عليه ، أن يفطرا ، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر<br>أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا ، كالشيخ الكبير والمرأة العجوز ، فعليهم قدية ، وقدرها طعام مسكين واحد عن كل يوم ، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا ، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية ، إن كان المؤمنون يعلمون ثواب الصيام عند الله<br><br>الآية 185:<br>&nbsp;ثم أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن ، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة المح ، الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة.<br>و يؤكد تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة ؛ لذلك أباح للمريض والمسافر الإفطار في أيام رمضان ، وقضاء ما فاتهما بعد رمضان . ويكون القضاء لمن أفطر بعذر لإتمام عدد الأيام التي أفطرها ، وتعظيم الله وتكبيره ، وشكره ا على فضله واحسانه .<br><br>الفوائد :&nbsp;<br>1- الصيام يربي سلوك التقوى في المؤمن .<br>2- الرخصة في الفطر للمريض و المسافر في نهار رمضان.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-13 07:39:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2142069733</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كتب - فرض. يطيقونه - يصومونه بامشقه و عسر. بينات - آيات واضحة. الفرقان - الذي يفرق بين الحق و الباطل. شهد منكم الشر -  كان حاضر غير مسافر عندما اعلن عن هلال رمضان.- شرح الآيات: . يخبر الله تعالى أنه فرض الصيام على عباده المؤمنين كما فرضه على الأمم السابقة، وعلل فرضه ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العليا، وهي إعداد نفس الصائم للتقوى بفعل الطاعات، وتجنب المعاصي والمنكرات.. وقد شرع الله تعالى للمريض الذي يضره الصوم، والمسافر الذي يشق عليه، أن يفطرا، ويقضيا الأيام التي أفطرا فيها بعد الشفاء أو السفر، أما الذين يتحملون الصيام بمشقة شديدة ولم يصوموا؛ كالشيخ الكبير والمرأة العجوز، فعليهم قدية، وقدرها اطعام مسكين واحد عن كل يوم، فمن زاد على قدر الفدية فهو أفضل وأكثر ثوابا، والصيام خير لهم من الإفطار مع الفدية.. أخبر تعالى أن هذا الشهر الذي فرض عليهم صيامه هو شهر رمضان ، شهر ابتداء نزول القرآن، الكتاب العظيم الذي أكرم الله به الأمة الذي فيه النور والهدى والضياء والسعادة.و يؤكد تعالى لا يريد بعباده إلا اليسر والسهولة.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2157193988</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">زينب جعفر علي غانم 2-3 </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-25 19:06:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/umjood182/Bookmarks/wish/2157193988</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
