<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>حساب حصاد ماتعلمنا by P. R</title>
      <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh</link>
      <description>اكتبي ماتعلمتي واحتسبي نشر العلم النافع وتحري الصحة في كتابة المعلومات</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-10-28 08:48:54 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2026-01-04 11:24:55 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>ا.شيخه</title>
         <author>sheekhaaldosary</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/868884954</link>
         <description><![CDATA[<p>لأنَّكم&nbsp;</p><p>أهلُ القرآن، الذينَ هم أهلُ اللهِ وخاصَّتُه، ((إنَّ لله - تعالى - أَهلِين من الناس))، قالوا: يا رسولَ الله، مَن هم؟ قال: ((هُم أهلُ القرآن، أهل الله وخاصَّته)).</p><p><br/></p><p>لأنَّكم</p><p>الموصوفون بالخيريَّة على لِسانِ أزْكى البشريَّة - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((خَيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلَّمه)).</p><p><br/></p><p>لأنَّكم</p><p>أَوْلى من يُعظِّمُ القرآنَ تعظيمًا، ويُجلُّه، ويُمجِّده، ويُوقِّره قولاً وفِعْلاً، ويَسعى إلى غرْسِه في قلوب الناس غرسًا.</p><p><br/></p><p>ولأنَّكم</p><p><br/></p><p>أقبلتم</p><p>على الآيات تتلوها</p><p>فحيَّ هلا.</p><p><br/></p><p><br/></p><p>معلمتكم المحبه لكن والفخوره بكن شيخه الدوسري.</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-28 08:55:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/868884954</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sheekhaaldosary</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/869111230</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/815220787/bb703aa832d99f9da79baa99204f011c/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-10-28 10:59:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/869111230</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3329906040</link>
         <description><![CDATA[<p>لاإله إالا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-15 22:09:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3329906040</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تدبرت معنى القانع والمعتر ....كلمتان متضادتان ا</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330041739</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-16 05:34:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330041739</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330050877</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3412283864/dbf4217b28c1e3eda689fa56a0681eac/IMG_7058.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-16 06:04:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330050877</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330051383</link>
         <description><![CDATA[<p>معنى كلمة (فَتُخبِتَ) تخضع وتسكن </p><p>             (فَيَدمَغُهُ) يمحقه ويدحضه</p><p><br/></p><p>الاسم : ساره العصيمي </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3412276107/bc8862c3fa43cb73ff888c135a0323b3/IMG_7177.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-16 06:07:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330051383</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330053705</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ وهذا وعد وبشارة، لكل مؤمن وقع في شدة وغم، أن الله تعالى سينجيه منها، ويكشف عنه ويخفف، لإيمانه كما فعل بـ " يونس " عليه السلام.</p><p>- تفسير السعدي</p><p>أميره</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3412299860/d64bdd7b07b120a0f9f176e61faef41c/4c5f9582_e3aa_4e6a_988f_3f9d4225c872.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-16 06:16:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330053705</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330090349</link>
         <description><![CDATA[<p>١ - ٤﴾ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ <em> مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ </em> لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ * قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالأرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.</p><p>هذا تعجب من حالة الناس، وأنه لا ينجع فيهم تذكير، ولا يرعون إلى نذير، وأنهم قد قرب حسابهم، ومجازاتهم على أعمالهم الصالحة والطالحة، والحال أنهم في غفلة معرضون، أي: غفلة عما خلقوا له، وإعراض عما زجروا به. كأنهم للدنيا خلقوا، وللتمتع بها ولدوا، وأن الله تعالى لا يزال يجدد لهم التذكير والوعظ، ولا يزالون في غفلتهم وإعراضهم، ولهذا قال: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ يذكرهم ما ينفعهم ويحثهم عليه وما يضرهم، ويرهبهم منه ﴿إِلا اسْتَمَعُوهُ﴾ سماعا، تقوم عليهم به الحجة، ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ. لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ أي: قلوبهم غافلة معرضة لاهية بمطالبها الدنيوية، وأبدانهم لاعبة، قد اشتغلوا بتناول الشهوات والعمل بالباطل، والأقوال الردية، مع أن الذي ينبغي لهم أن يكونوا بغير هذه الصفة، تقبل قلوبهم على أمر الله ونهيه، وتستمعه استماعا، تفقه المراد منه، وتسعى جوارحهم، في عبادة ربهم، التي خلقوا لأجلها، ويجعلون القيامة والحساب والجزاء منهم على بال، فبذلك يتم لهم أمرهم، وتستقيم أحوالهم، وتزكوا أعمالهم، وفي معنى قوله: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ قولان: أحدهما أن هذه الأمة هي آخر الأمم، ورسولها آخر الرسل، وعلى أمته تقوم الساعة، فقد قرب الحساب منها بالنسبة لما قبلها من الأمم، لقوله ﷺ " بعثت أنا والساعة كهاتين " وقرن بين إصبعيه، السبابة والتي تليها.</p><p>والقول الثاني: أن المراد بقرب الحساب الموت، وأن من مات، قامت قيامته، ودخل في دار الجزاء على الأعمال، وأن هذا تعجب من كل غافل معرض، لا يدري متى يفجأه الموت، صباحا أو مساء، فهذه حالة الناس كلهم، إلا من أدركته العناية الربانية، فاستعد للموت وما بعده.</p><p>ثم ذكر ما يتناجى به الكافرون الظالمون على وجه العناد، ومقابلة الحق بالباطل، وأنهم تناجوا، وتواطأوا فيما بينهم، أن يقولوا في الرسول صلى الله عليه وسلم، إنه بشر مثلكم، فما الذي فضله عليكم، وخصه من بينكم، فلو ادعى أحد منكم مثل دعواه، لكان قوله من جنس قوله، ولكنه يريد أن يتفضل عليكم، ويرأس فيكم، فلا تطيعوه، ولا تصدقوه، وأنه ساحر، وما جاء به من القرآن سحر، فانفروا عنه، ونفروا الناس، وقولوا: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ هذا وهم يعلمون أنه رسول الله حقا بما شاهدوا (١) من الآيات الباهرة ما لم يشاهد غيرهم، ولكن حملهم على ذلك الشقاء والظلم والعناد، والله تعالى قد أحاط علما بما تناجوا به، وسيجازيهم عليه، ولهذا قال: ﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ﴾ أي: الخفي والجلي ﴿فِي السَّمَاءِ وَالأرْضِ﴾ أي: في جميع ما احتوت عليه أقطارهما ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لسائر الأصوات، باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات ﴿الْعَلِيمُ﴾ بما في الضمائر، وأكنته السرائر.</p><p>تفسير السعدي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-16 08:04:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330090349</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330119195</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>وَٱلَّذِینَ هَاجَرُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوۤا۟ أَوۡ مَاتُوا۟ لَیَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنࣰاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰ⁠زِقِینَ﴾ [الحج ٥٨]</strong></p><p>هذه بشارة كبرى، لمن هاجر في سبيل الله، فخرج من داره ووطنه وأولاده وماله، ابتغاء وجه الله، ونصرة لدين الله، فهذا قد وجب أجره على الله، سواء مات على فراشه، أو قتل مجاهدا في سبيل الله، ﴿لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾ في البرزخ، وفي يوم القيامة بدخول الجنة الجامعة للروح والريحان، والحسن والإحسان، ونعيم القلب والبدن، ويحتمل أن المعنى أن المهاجر في سبيل الله، قد تكفل برزقه في الدنيا، رزقا واسعا حسنا، سواء علم الله منه أنه يموت على فراشه، أو يقتل شهيدا، فكلهم مضمون له الرزق، فلا يتوهم أنه إذا خرج من دياره وأمواله، سيفتقر ويحتاج، فإن رازقه هو خير الرازقين، وقد وقع كما أخبر، فإن المهاجرين السابقين، تركوا ديارهم وأبناءهم وأموالهم، نصرة لدين الله، فلم يلبثوا إلا يسيرا، حتى فتح الله عليهم البلاد، ومكنهم من العباد فاجتبوا من أموالها، ما كانوا به من أغنى الناس</p><p>تفسير السعدي</p><p>أمجاد الحربي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-16 09:15:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330119195</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330171307</link>
         <description><![CDATA[<p>وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)</p><p>اي واذكر عبدنا ورسولنا ايوب مثنيا ومعظما له ورافعا لقدره</p><p>حين ابتلاه ببلاءشديد فوجده صابرا راضيا عنه</p><p>وذلك ان الشيطان سلط على جسده ابتلاء من الله وامتحانا</p><p>ونفخ في جسده فتقرح قروحا عظيمه ومكث مده طويله</p><p>واشتد به البلاءومات اهله وذهب ماله فنادى ربه ربي اني مسني</p><p>الضر وانت ارحم الراحمين)</p><p>فتوسل الى الله بالإخبار عن حال نفسه وانه بلغ الضر منه كل مبلغ</p><p><br/></p><p><br/></p><p>تفسير السعدي</p><p><br/></p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-16 11:13:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330171307</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الأنبياء ايه 37</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330358019</link>
         <description><![CDATA[<p>1/خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ } أي: خلق عجولا يبادر الأشياء، ويستعجل بوقوعها، فالمؤمنون، يستعجلون عقوبة الله للكافرين، ويتباطئونها، والكافرون يتولون ويستعجلون بالعذاب، تكذيبا وعنادا،</p><p>2/ايه 28 سورة الحج</p><p>  فقال: { لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ } أي: لينالوا ببيت الله منافع دينية، من العبادات الفاضلة، والعبادات التي لا تكون إلا فيه، ومنافع دنيوية، من التكسب، وحصول الأرباح الدنيوية، وكل هذا أمر مشاهد كل يعرفه،</p><p>3/ايه 35سورة الحج</p><p>،ن فقال: { الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } أي: خوفا وتعظيما، فتركوا لذلك المحرمات، لخوفهم ووجلهم من الله وحده،</p><p>فلايكون هذاالاللمؤمن الصادق معاالله في السروالعلن</p><p>والنفس راغبة إذا رغبتها          وإذا ترد إلى قليل تقنع</p><p><br/></p><p>أسماء الوجيه🍀</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-16 16:43:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330358019</guid>
      </item>
      <item>
         <title>{۞ ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} [الحج : 60]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330388780</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p>۞ ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [الحج : 60]</p><p>ذلك بأن من جني عليه وظلم، فإنه يجوز له مقابلة الجاني بمثل جنايته، فإن فعل ذلك، فليس عليه سبيل، وليس بملوم، فإن بغي عليه بعد هذا، فإن الله ينصره، لأنه مظلوم، فلا يجوز أن يبغي عليه، بسبب أنه استوفى حقه، وإذا كان المجازي غيره، بإساءته إذا ظلم بعد ذلك، نصره الله، فالذي بالأصل لم يعاقب أحدا إذا ظلم وجني عليه، فالنصر إليه أقرب.</p><p><br/></p><p>{ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ } أي: يعفو عن المذنبين، فلا يعاجلهم بالعقوبة، ويغفر ذنوبهم فيزيلها، ويزيل آثارها عنهم، فالله هذا وصفه المستقر اللازم الذاتي، ومعاملته لعباده في جميع الأوقات بالعفو والمغفرة، فينبغي لكم أيها المظلومون المجني عليهم، أن تعفوا وتصفحوا وتغفروا ليعاملكم الله كما تعاملون عباده { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ }</p><p>تفسير السعدي </p><p>صفاء </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-16 17:46:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330388780</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330393912</link>
         <description><![CDATA[<p>فإن لقول العبد: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" فضلا عظيما وخيرا كثيرا؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين، إنه لم يدع بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له بها. رواه أحمد في المسند, والحاكم في المستدرك وغيرهما, وصححه الألباني.</p><p>أسماء أحمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-16 17:58:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330393912</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330424126</link>
         <description><![CDATA[<p>ايه ٣٣ من سورة الانبياء والله تعالى هو الذي خلق الليل؛ ليسكن الناس فيه، والنهار؛ ليطلبوا فيه المعايش، وخلق الشمس آية للنهار، والقمر آية للَّيل، ولكل منهما مدار يجري فيه ويسبح لايحيد عنه</p><p><br></p><p>ايه ٣٥ من سورة الانباء كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء</p><p><br></p><p>    شريفه عسيري </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-16 19:03:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330424126</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330897012</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد حادثة الإفك ..</p><p><br/></p><p>١/ الصبر عند البلاء والإستعانه بالله </p><p>٢/ من أحسن الظن كان الله عند حسن ظنه </p><p>٣/ الإسترجاع عند المصائب </p><p>٤/تبرئة الغير حتى لايساء الظن بهم </p><p>٥/ التحذير الشديد من الإشاعات ونقل الكلام </p><p><br/></p><p>خـلود .</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 05:59:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330897012</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد من سورة النور ،،،</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330916091</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة النور مليئة بالفوائد والعبر، وتركز على الأخلاق، والطهارة، وحماية المجتمع من الفواحش، وهنا بعض الفوائد المهمة منها:</p><p><br/></p><p><strong>1. أهمية العفاف وحفظ الأعراض</strong></p><p><br/></p><p>↢ السورة تشدد على حماية الأعراض، وتحذر من الزنا والقذف، وتضع عقوبات رادعة لمن يرتكب هذه الجرائم (آية 2 و4).</p><p><br/></p><p><strong>2. خطورة القذف والاتهام بدون دليل</strong></p><p><br/></p><p>↢ تحذر من رمي الناس بالباطل، وتبين أن من يقذف المحصنات دون دليل شرعي يُجلد ويُعد من الفاسقين (آية 4-5).</p><p><br/></p><p><strong>3. حادثة الإفك وعبرة العفو والتسامح</strong></p><p><br/></p><p>↢ تعلمنا القصة كيف نتعامل مع الشائعات، وأهمية التثبت، والعفو عن المسيئين (آية 11-22).</p><p><br/></p><p><strong>4. آداب الاستئذان والحشمة</strong></p><p><br/></p><p>↢ تضع السورة ضوابط للاستئذان عند دخول البيوت، وأهمية غض البصر، والحجاب، والاحتشام لحماية المجتمع من الفساد (آية 27-31).</p><p><br/></p><p><strong>5. أهمية الزواج في تحصين المجتمع</strong></p><p><br/></p><p>↢ تحث على تزويج الشباب وتيسير الزواج، لأن الزواج يحفظ العفة ويمنع الوقوع في الحرام (آية 32).</p><p><br/></p><p><strong>6. النور الحقيقي هو نور الإيمان</strong></p><p><br/></p><p>↢ في <strong>آية النور</strong> (35)، يوضح الله أن الهداية والإيمان نور يهدي القلوب، ومن كان بعيدًا عن الله فهو في ظلمات.</p><p><br/></p><p><strong>7. العدل في معاملة الخدم والعبيد</strong></p><p><br/></p><p>↢ الإسلام يحث على معاملة الخدم والأرقاء بكرامة، ويحث على تحريرهم وعتقهم، ويوجههم للصبر والطاعة (آية 33).</p><p><br/></p><p><strong>8. طاعة الله ورسوله سبب للفلاح</strong></p><p><br/></p><p>↢ السورة تذكر أن الطاعة سبب لتمكين الأمة، وأن الله وعد المؤمنين بالاستخلاف في الأرض إذا أقاموا دينهم (آية 55).</p><p><br/></p><p><strong>9. أدب المجالس وآداب التعامل مع النبي ﷺ</strong></p><p><br/></p><p>↢ توجيهات في احترام المجالس، وعدم رفع الصوت أو المغادرة دون إذن، وهذا يعزز النظام والاحترام في المجتمع (آية 62).</p><p><br/></p><p><strong>10. التحذير من المنافقين والمفسدين</strong></p><p><br/></p><p>↢ السورة توضح صفات المنافقين الذين ينشرون الفساد، وتحذر من تصديق الشائعات والانسياق وراءهم (آية 47-50).</p><p><br/></p><p><strong>الخلاصة:</strong> سورة النور ترسخ القيم الإسلامية، وتعالج قضايا المجتمع، وتوجه لحماية الأخلاق، والعلاقات، والأمن الاجتماعي.</p><p><br/></p><p>نجلاء ،،</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 06:18:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330916091</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330947857</link>
         <description><![CDATA[<p>تعلمت الفرق بين</p><p>جَنَّة  بفتح الجيم ( الجنه)</p><p>جِنَّة بكسر الجيم ( الجن او الجنون  )</p><p>جُنَّة بضم الجيم (وقايه)</p><p>- معاني الكلمات :</p><p>الودق : المطر</p><p>يوما تتقلب فيه القلوب : اي بين الرجاء والخوف</p><p>-</p><p>﴿أَم يَقولونَ بِهِ جِنَّةٌ بَل جاءَهُم بِالحَقِّ وَأَكثَرُهُم لِلحَقِّ كارِهونَ﴾ [المؤمنون: ٧٠]</p><p>تفسير السعدي:</p><p>﴿أم يقولونَ به جِنَّةٌ﴾؛ أي: جنون؛ فلهذا قال ما قال! والمجنونُ غيرُ مسموع منه، ولا عبرة بكلامه؛ لأنَّه يهذي بالباطل والكلام السخيف! قال الله في الردِّ عليهم في هذه المقالة: ﴿بل جاءهم بالحقِّ﴾؛ أي: بالأمر الثابت الذي هو صدقٌ وعدلٌ لا اختلافَ فيه ولا تناقُضَ؛ فكيفَ يكونُ مَنْ جاء به، به جِنَّةٌ؟! وهلاَّ يكون إلاَّ في أعلى درج الكمال من العلم والعقل ومكارم الأخلاق! وأيضًا؛ فإنَّ في هذا الانتقال مما تقدَّم؛ أي: بل الحقيقة التي منعتهم من الإيمان أنَّه ﴿جاءَهُم بالحقِّ وأكثرُهم للحقِّ كارهون﴾، وأعظمُ الحقِّ الذي جاءهم به: إخلاصُ العبادة للَّه وحده، وترك ما يُعْبَد من دون اللَّه، وقد علم كراهتهم لهذا الأمر وتعجُّبهم منه؛ فكونُ الرسول أتى بالحقِّ، وكونُهم كارهين للحقِّ بالأصل، هو الذي أوجب لهم التكذيب بالحقِّ؛ لا شكًّا ولا تكذيبًا للرسول؛ كما قال تعالى: ﴿فإنَّهم لا يكذِّبونَك ولكنَّ الظالمينَ بآياتِ الله يَجْحَدون﴾.</p><p>﴿لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ أَن تَدخُلوا بُيوتًا غَيرَ مَسكونَةٍ فيها مَتاعٌ لَكُم وَاللَّهُ يَعلَمُ ما تُبدونَ وَما تَكتُمونَ﴾ [النور: ٢٩]</p><p>تفسير السعدي:</p><p>هذا الحكم في البيوت المسكونة سواء كان فيها متاعٌ للإنسان أم لا، وفي البيوت غير المسكونة التي لا متاع فيها للإنسان، وأما البيوتُ التي ليس فيها أهلُها، وفيها متاعُ الإنسان المحتاج للدخول إليه، وليس فيها أحدٌ يتمكَّن من استئذانه، وذلك كبيوت الكراء وغيرها؛ فقد ذكرها بقوله: ﴿ليس عليكم جُناحٌ﴾؛ أي: حرجٌ وإثمٌ؛ دلَّ على أنَّ الدُّخول من غير استئذان في البيوت السابقة أنه محرَّم وفيه حرج ﴿أن تدخُلوا بيوتًا غير مسكونةٍ فيها متاعٌ لكم﴾: وهذا من احترازاتِ القرآن العجيبةِ؛ فإنَّ قولَه: ﴿لا تدخُلوا بيوتًا غير بيوتكم﴾: لفظٌ عامٌّ في كل بيت ليس ملكًا للإنسان، أخرج منه تعالى البيوتَ التي ليست ملكَه وفيها متاعُهُ وليس فيها ساكنٌ، فأسقط الحرج في الدُّخول إليها. ﴿والله يعلم ما تُبدونَ وما تكتُمون﴾: أحوالَكم الظاهرةَ والخفيَّة، وعلم مصالِحَكُم؛ فلذلك شَرَعَ لكم ما تحتاجون إليه وتضطرُّون من الأحكام الشرعيَّة.</p><p>- ذكرت مواضيع في سورة النور ومنها : حد الزنى وقذف المحصنات وحادثة الإفك وغض البصر والحجاب والاستئذان.</p><p>من فوايد حادثه الافك:</p><p>١-أنه يجب على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه المؤمنين</p><p>٢-مشروعية سفر النساء مع أزواجهن، ولذلك مباحث واسعة.</p><p>٣-التأدب مع النساء، والسير أمام النساء، وترك السير خلفهن</p><p>٤-التأدب في الحديث مع النساء وعدم الإكثار من الكلام معهن، إذا لم تدع الحاجة إلى ذلك</p><p>٥-الانصاف ، إنصاف عائشه رضي الله عنه مع من هجاها ورماها</p><p>ساره العصيمي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 06:50:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330947857</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد من سورة النور  </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330980460</link>
         <description><![CDATA[<p>النبي محمد صلى الله عليه وسلم. </p><p>وصى البنات والنساء بقرات سورة النور </p><p>١/تمنع من الوقوع في الزنا والتفكير بل المحرمات </p><p>٢/فيه ايات توعيه </p><p>٣/تمنع من الكذب فيها ايات تحذير من الكذب تساعد ان تكون صادق</p><p>٤/فيهاحمايه وحصانه من الامراض و السحر والعين </p><p>٥/تزيد من حسن الضن بلاخيرن تمنعك من اضن بسوء</p><p>صفاء </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 07:20:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330980460</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد من سورة النور </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330986374</link>
         <description><![CDATA[<p>٦/تعلمك كيف تسترين نفسك بالذي يرضي ربك ويرضيك </p><p>٧/تعلمك الاتزام بصلاة </p><p>صفاء </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 07:24:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3330986374</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331102682</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة النّور  {1}</p><p>بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ:سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَافِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَّ }أي :هذه {سُورَةٌ }عظيمة القدر {أَنْزَلْنَاهَا }رحمة منا بالعباد ؛وحفظناها من كل شيطان {وَفَرَضْنَاهَا }أي؛ قدرنا فيها ما قدرنا ، من الحدود والشهادات وغيرها ،</p><p>{وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} أي :أحكام جليلة ، وأوامر وزواجر ، وحكما عظيمة {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}حين نبين لكم ، ونعلمكم ما لم تكونوا تعلمون.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 09:08:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331102682</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331350336</link>
         <description><![CDATA[<p>المحت السوره الكريمه الى ان صلاح المجتمع ياتي من بيوت العباده وراس العباده الصلاه  وهي طهارة القلوب والمجتمع الصالح ماقام الاعلى طهارة النفوس فذكر سبحانه المساجد ومكانتها ومنزله عمارها وتناولت السوره الكريمه ايات العفه والطهاره والنهي عن المحرمات والفراحش كنا تحثنا السوره على غض البصر واداب الإستئذان وتدعونا للإنفاق في سبيل الله عز وجل وتتضمن سوره النور على الكثير من القيم الاخلاقيه والإنسانية وتأثير فهمنا لايات السوره العظيمه في بناء مجتمع سوي متوازن </p><p><br/></p><p><br/></p><p>جميله سعيد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 13:06:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331350336</guid>
      </item>
      <item>
         <title>(لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331581660</link>
         <description><![CDATA[<p>لما تضمن ذلك تبرئة أم المؤمنين ونزاهتها، والتنويه بذكرها، حتى تناول عموم المدح سائر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، ولما تضمن من بيان الآيات المضطر إليها العباد، التي ما زال العمل بها إلى يوم القيامة، فكل هذا خير عظيم، لولا مقالة أهل الإفك لم يحصل ذلك، وإذا أراد الله أمرا جعل له سببا، ولذلك جعل الخطاب عاما مع المؤمنين كلهم، وأخبر أن قدح بعضهم ببعض كقدح في أنفسهم، ففيه أن المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، واجتماعهم على مصالحهم، كالجسد الواحد، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، فكما أنه يكره أن يقدح أحد في عرضه، فليكره من كل أحد، أن يقدح في أخيه المؤمن، الذي بمنزلة نفسه، وما لم يصل العبد إلى هذه الحالة، فإنه من نقص إيمانه وعدم نصحه.</p><p>أسماء أحمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 16:22:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331581660</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصنو اموالكم وفروجكم بتلاوة سورة النور و حصنو بها نساءكم فان من ادمن قراءتها في كل يوم او في كل ليله لم ير احد من اهل بيته سواء حت يموت فاذ هو مات شيعه الى قبره سبعون الف ملك كلهم يدعون ويستغفرون الله له حت يدخل قبره. فاتن محمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331597807</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 16:38:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331597807</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331759893</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الايات سورة النور الوجه  ٣٥٢</p><p>(١) إغراءات الشيطان ووساوسه داعية إلى ارتكاب المعاصي فليحذرها المؤمن </p><p>(٢)التوفيق للتوبة والعمل الصالح من الله لا من العبد .</p><p>(٣)العفو والصفح عن المسيء سبب لغفران الذنوب</p><p>(٤)قذف العفائف من كبائر الذنوب</p><p>(٤)مشروعية الا ستئذان لحماية النظر على حرمة البيوت</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 19:51:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331759893</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331760352</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الايات سورة النور الوجه  (٣٥٦)</p><p>(١) تنوع المخلوقات دليل على قدرة الله.</p><p>(٢) من صفات المنافقين الإعراض عن حكم الله إلا إن كان الحكم في صالحهم ،،ومن صفاتهم مرض القلب والشك وسوء الظن بالله.</p><p>(٣) طاعة الله ورسوله والخوف من الله من أسباب الفوز في الدارين.</p><p>(٤)الحلف على الكذب سلوك معروف عند المنافقين.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 19:51:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331760352</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331835764</link>
         <description><![CDATA[<p>مقاصد سورة النور</p><p>تناولت السورة الكريمة آيات العفة والطهارة و النهي عن المحرمات والفواحش. كما تحثنا السورة على غض البصر وآداب الاستئذان وتدعونا للإنفاق في سبيل الله عز وجل. وتتضمن سورة النور على الكثير من القيم الأخلاقية والإنسانية وتأثير تطبيق فهمنا لآيات السورة العظيمة في بناء مجتمع سوي ومتوازن.</p><p> - تفسير السعدي - تفسير سورة النور - الآية 30. أي: أرشد المؤمنين، وقل لهم: الذين معهم إيمان، يمنعهم من وقوع ما يخل بالإيمان: { يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ } عن النظر إلى العورات وإلى النساء الأجنبيات، وإلى المردان، الذين يخاف بالنظر إليهم الفتنة، وإلى زينة الدنيا التي تفتن، وتوقع في المحذور.</p><p>وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (60)</p><p>وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ أي: اللاتي قعدن عن الاستمتاع والشهوة { اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا ْ} أي: لا يطمعن في النكاح، ولا يطمع فيهن، وذلك لكونها عجوزا لا تشتهى، أو دميمة الخلقة لا تشتهي ولا تشتهى { فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ ْ} أي: حرج وإثم { أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ ْ} أي: الثياب الظاهرة، كالخمار ونحوه، الذي قال الله فيه للنساء: { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ْ} فهؤلاء، يجوز لهن أن يكشفن وجوههن لآمن المحذور منها وعليها، ولما كان نفي الحرج عنهن في وضع الثياب، ربما توهم منه جواز استعمالها لكل شيء، دفع هذا الاحتراز بقوله: { غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ْ} أي: غير مظهرات للناس زينة، من تجمل بثياب ظاهرة، وتستر وجهها، ومن ضرب الأرض برجلها، ليعلم ما تخفي من زينتها، لأن مجرد الزينة على الأنثى، ولو مع تسترها، ولو كانت لا تشتهى يفتن فيها، ويوقع الناظر إليها في الحرج { وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ْ}</p><p>والاستعفاف: طلب العفة، بفعل الأسباب المقتضية لذلك، من تزوج وترك لما يخشى منه الفتنة، { وَاللَّهُ سَمِيعٌ ْ} لجميع الأصوات { عَلِيمٌ ْ} بالنيات والمقاصد، فليحذرن من كل قول وقصد فاسد، وليعلمن أن الله يجازي على ذلك.</p><p>🍀وفي هذا فائده من ضرورية الحجاب والستر للمرأةالكبيره في السن لمافي ذلك قدوه لصغار 🍀</p><p>ومن القضايا الهامه التي تناولتها سورة النور حادثة الإفك</p><p>﴿١١ - ٢٦﴾ ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. إلى آخر الآيات</p><p>وهو قوله: ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ لما ذكر فيما تقدم، تعظيم الرمي بالزنا عموما، صار ذلك كأنه مقدمة لهذه القصة، التي وقعت على أشرف النساء، أم المؤمنين رضي الله عنها، وهذه الآيات، نزلت في قصة الإفك المشهورة، الثابتة في الصحاح والسنن والمسانيد.</p><p>وحاصلها أن النبي صلى الله عليه وسلم، في بعض غزواته، ومعه زوجته عائشة الصديقة بنت الصديق، فانقطع عقدها فانحبست في طلبه ورحلوا جملها وهودجها، فلم يفقدوها، ثم استقل الجيش راحلا وجاءت مكانهم، وعلمت أنهم إذا فقدوها، رجعوا إليها فاستمروا في مسيرهم، وكان صفوان بن المعطل السلمي، من أفاضل الصحابة رضي الله عنه، قد عرس في أخريات القوم ونام، فرأى عائشة رضي الله عنها فعرفها، فأناخ راحلته، فركبتها من دون أن يكلمها أو تكلمه، ثم جاء يقود بها بعد ما نزل الجيش في الظهيرة، فلما رأى بعض المنافقين الذين في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، في ذلك السفر مجيء صفوان بها في هذه الحال، أشاع ما أشاع، ووشى الحديث، وتلقفته الألسن، حتى اغتر بذلك بعض المؤمنين، وصاروا يتناقلون هذا الكلام، وانحبس الوحي مدة طويلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وبلغ الخبر عائشة بعد ذلك بمدة، فحزنت حزنا شديدا، فأنزل الله تعالى براءتها في هذه الآيات، ووعظ الله المؤمنين، وأعظم ذلك، ووصاهم بالوصايا النافعة. فقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ﴾ أي: الكذب الشنيع، وهو رمي أم المؤمنين ﴿عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ أي: جماعة منتسبون إليكم يا معشر المؤمنين، منهم المؤمن الصادق [في إيمانه ولكنه اغتر بترويج المنافقين] (١) ومنهم المنافق.</p><p>﴿لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ لما تضمن ذلك تبرئة أم المؤمنين ونزاهتها، والتنويه بذكرها، حتى تناول عموم المدح سائر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، ولما تضمن من بيان الآيات المضطر إليها العباد، التي ما زال العمل بها إلى يوم القيامة، فكل هذا خير عظيم، لولا مقالة أهل الإفك لم يحصل ذلك، وإذا أراد الله أمرا جعل له سببا، ولذلك جعل الخطاب عاما مع المؤمنين كلهم، وأخبر أن قدح بعضهم ببعض كقدح في أنفسهم، ففيه أن المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، واجتماعهم على مصالحهم، كالجسد الواحد، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، فكما أنه يكره أن يقدح أحد في عرضه، فليكره من كل أحد، أن يقدح في أخيه المؤمن، الذي بمنزلة نفسه، وما لم يصل العبد إلى هذه الحالة، فإنه من نقص إيمانه وعدم نصحه.</p><p>﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإثْمِ﴾ وهذا وعيد للذين جاءوا بالإفك، وأنهم سيعاقبون على ما قالوا من ذلك، وقد حد النبي ﷺ منهم جماعة، ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾ أي: معظم الإفك، وهو المنافق الخبيث، عبد الله بن أبي بن سلول -لعنه الله- ﴿لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ألا وهو الخلود في الدرك الأسفل من النار.</p><p>ثم أرشد الله عباده عند سماع مثل هذا الكلام فقال: ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ أي: ظن المؤمنون بعضهم ببعض خيرا، وهو السلامة مما رموا به، وأن ما معهم من الإيمان المعلوم، يدفع ما قيل فيهم من الإفك الباطل، ﴿وَقَالُوا﴾ بسبب ذلك الظن ﴿سُبْحَانَكَ﴾ أي: تنزيها لك من كل سوء، وعن أن تبتلي أصفياءك بالأمور الشنيعة، ﴿هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾ أي: كذب وبهت، من أعظم الأشياء، وأبينها. فهذا من الظن الواجب، حين سماع المؤمن عن أخيه المؤمن، مثل هذا الكلام، أن يبرئه بلسانه، ويكذب القائل لذلك.</p><p>أسماء الوجيه 🍀</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-17 21:52:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3331835764</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا [الفرقان : 23] </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332360041</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>يعني اي عمل صالح قدمتيل لله سبحانه وتعالى وتكلمتي عنو  فيخف الاجر  مثل انكان في صيام ولا قرات قران  ولا حفظ  واخبرتي اناس عنه فكنو يصبح مثل اريأ فلازم اعملاك تبقا بينك وبين الله سبحانه وتعالى</p><p><br/></p><p><br/></p><p>صفاء </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 06:58:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332360041</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332398465</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الايات سورة النمل الوجه (٣٧٥)</p><p>(١)كلما تعمق المسلم في اللغة العربيةكان أقدر عل فهم القرآن.</p><p>(٢)الاحتجاج على المشركين بما عند المُنصفين من اهل الكتاب من الإقرار بأن القرآن من عند الله.</p><p>(٣)ما يناله الكافر من نعم الدنيا استدراج لا كرامة .</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 07:33:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332398465</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332398865</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الايات سورة النمل الوجه (٣٧٧)</p><p>(١)القرآن هداية وبشرى للمؤمنين .</p><p>(٢)الكافر بالله سبب في اتباع الباطل من الأعمال والأقوال ،والحيرة والاضطراب.</p><p>(٣)تأمين الله لرسله وحفظة لهم سبحانه من كل سوء</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 07:34:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332398865</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332399840</link>
         <description><![CDATA[<p>{  سورة الفرقان اية ٢٨ </p><p>{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ } بشركه وكفره </p><p>وتكذيبه للرسل {  عَلَى يَدَيْهِ } تأسفا وتحسرا وحزنا وأسفا .  {  يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا } أي طريقا بالإيمان به وتصديقه واتباعه .</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 07:35:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332399840</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332410148</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3420961428/eb3129099dbbeced4879d72a25058d44/image.png" />
         <pubDate>2025-02-18 07:44:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332410148</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332412109</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3420961428/8c793bac53a4806b32cd9bc8a6d2063e/image.png" />
         <pubDate>2025-02-18 07:45:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332412109</guid>
      </item>
      <item>
         <title>( قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها ) وذلك أن سليمان ، عليه السلام أمر الشياطين فبنوا لها قصرا عظيما من قوارير ، أي : من زجاج ...سورة(النمل)اية ٤٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332445808</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل  القحطاني </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3421113052/472be91f0d16fc73291076090a59c1e7/IMG_7121.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-18 08:15:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332445808</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تعلمت </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332498081</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3421113052/8f089dc83150cfb811ccd633942f7d4e/IMG_7122.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-18 08:56:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332498081</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332725287</link>
         <description><![CDATA[<p>فوايد سورة النمل منها بيان فضله سبحانه وتعالى على عباده بإجابة دعوة المضطر اذا دعاه وكشف السوء عنه وجعل الانسان خليفه فالارض وتذكيره سبحانه عباده بهدايته لهم في ظلمات البر والبحروإرساله الرياح مبشرات بين يدي رحمته ومنها تذكيره سبحانه بذاته العليه إذ يبدا الخلق ثم يعيده ويرزقه سبحانه وتعالى من السماء والأرض من مقاصد سورة النمل الإيمان بالله وعبادته لاشريك له والإيمان بالإخره والوحي وأن امور الغيب لله والإيمان بأن الله عز وجل الرازق الواهب وشكرالله دايما على النعم كما جاء فالايه الكريمه (هدى وبشرى للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالاخره هم يوقنون إن الذين لايؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون)</p><p>وصف القرآن الكريم بالكفاية لهداية الناس اجمعين وسلطت السوره في ظل علم الله المطلق بالظاهر والباطن بالايضافه لعلمه بالغيب والايات الكونيه التي يكتشفها الناس وبينت السوره اعظم ملك اوتيه نبي من أنبياء الله وهوملك دوود وسليمان عليهم السلام وملك سباء</p><p>جميله سعيد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 12:44:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332725287</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332852433</link>
         <description><![CDATA[<p>هو يطعمني ويسقين . <br>وإذا مرضت فهو يشفين . <br>والذي يميتني ثم يحيين . <br>والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " <br>ولأن الله تعالى صاحبُ الأمر والنهي الذي يستحق العبادة فأنا أدعوه وحده فهو المجيب الذي يلجأ إليه كل المخلوقات في الدعاء وهو الذي أسأله " وإذا سألتَ فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله "</p><p><br/></p><p>خـلـود </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 14:24:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332852433</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332886023</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الفرقان آية (٣٣)</p><p> :  {  وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ } يعارضون به الحق ويدفعون به رسالتك ،  {  إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا } أي :  أنزلنا عليك قرآنا جامعا للحق في معانيه والوضوح والبيان التام في ألفاظه ،  فمعانيه كلها حق وصدق لا يشوبها باطل ولا شبهة بوجه من الوجوه ،  وألفاظه وحدوده للأشياء أوضح ألفاظا وأحسن تفسيرا مبين للمعاني بيانا كاملا . </p><p>وفي هذه الآية دليل على أنه ينبغي للمتكلم في العلم من محدث ومعلم ،  وواعظ أن يقتدي بربه في تدبيره حال رسوله ،  كذلك العالم يدبر أمر الخلق ،  فكلما حدث موجب أو حصل موسم ،  أتى بما يناسب ذلك من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والمواعظ الموافقة لذلك . </p><p>وفيه رد على المتكلفين من الجهمية ونحوهم ممن يرى أن كثيرا من نصوص القرآن محمولة على غير ظاهرها ولها معان غير ما يفهم منها ،  فإذا -على قولهم- لا يكون القرآن أحسن تفسيرا من غيره ،  وإنما التفسير الأحسن -على زعمهم- تفسيرهم الذي حرفوا له المعاني تحريفا .</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 14:47:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332886023</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فذكر أن صفاتهم أكمل الصفات ونعوتهم أفضل النعوت، فوصفهم بأنهم ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ أي: ساكنين متواضعين لله والخلق فهذا وصف لهم بالوقار والسكينة والتواضع لله ولعباده.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332929093</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ﴾ أي: خطاب جهل بدليل إضافة الفعل وإسناده لهذا الوصف، ﴿قَالُوا سَلَامًا﴾ أي: خاطبوهم خطابا يسلمون فيه من الإثم ويسلمون من مقابلة الجاهل بجهله. وهذا مدح لهم، بالحلم الكثير ومقابلة المسيء بالإحسان والعفو عن الجاهل ورزانة العقل الذي أوصلهم إلى هذه الحال</p><p><strong>وَٱلَّذِینَ یَبِیتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدࣰا وَقِیَـٰمࣰا﴾ [الفرقان ٦٤]</strong></p><p>﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ أي: يكثرون من صلاة الليل مخلصين فيها لربهم متذللين له كما قال تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾</p><p>أمجاد الحربي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 15:16:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3332929093</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة النمل</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333238505</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِۖ قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَآ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ . وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍۢ كَٰفِرِينَ . قِيلَ لَهَا ٱدْخُلِى ٱلصَّرْحَۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةًۭ وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحٌۭ مُّمَرَّدٌۭ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ”</strong> (النمل: 42-44).</p><p><br/></p><p>وقفات<strong> تدبرية حول الآية:</strong></p><p>1. <strong>دهاء سليمان وحكمته في الدعوة إلى الله</strong></p><p>نبي الله سليمان عليه السلام استخدم الحكمة والذكاء في دعوته لبلقيس وقومها إلى الإسلام، فلم يجبرها بالقوة، بل أراها الآيات والبراهين حتى اقتنعت بنفسها.</p><p>2. <strong>العلم سبب للهداية</strong></p><p>قالت بلقيس: <strong>“وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين”</strong>، فالعلم كان له دور كبير في هدايتها. وهذا يبين أهمية طلب العلم الشرعي، لأنه يوصل الإنسان إلى الحق.</p><p>3. <strong>التجرد من الكبر عند رؤية الحقيقة</strong></p><p>عندما دخلت بلقيس الصرح الزجاجي اللامع، ظنته ماءً فكشفت عن ساقيها حتى لا تبتل، فأخبرها سليمان عليه السلام بحقيقة الأمر. هنا لم تتكبر ولم تعاند، بل اعترفت بالحقيقة فورًا، وقالت: <strong>“ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين”</strong>. هذا يبين أن الهداية تحتاج إلى قلب صادق متجرد من العناد.</p><p>4. <strong>المبالغة في التحري والتثبت</strong></p><p>بلقيس لم تكن متسرعة في اتخاذ القرارات، بل كانت تفكر وتتأكد بنفسها، حتى أنها جاءت إلى سليمان بنفسها ولم ترسل جيشًا أو تتخذ موقفًا عدائيًا، وهذا منهج عقلاني في البحث عن الحق.</p><p><br/></p><p>الدروس<strong> المستفادة:</strong></p><p>• <strong>استخدام الحكمة في الدعوة إلى الله.</strong></p><p>• <strong>العلم باب للهداية واليقين.</strong></p><p>• <strong>التواضع والاعتراف بالحق صفة عظيمة للمؤمن.</strong></p><p>• <strong>ضرورة التحري والتثبت قبل اتخاذ أي قرار.</strong></p><p><strong>نجلاء،،</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 19:40:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333238505</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الشعراء</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333300986</link>
         <description><![CDATA[<p>- {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ * وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأوَّلِينَ * أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ * وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأعْجَمِينَ * فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ * كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ * لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الألِيمَ * فَيَاتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ * فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ} تأمل كيف اجتمعت هذه الفضائل الفاخرة في هذا الكتاب الكريم، فإنه أفضل الكتب، نزل به أفضل الملائكة، على أفضل الخلق، على أفضل بضعة فيه وهي قلبه، على أفضل أمة أخرجت للناس، بأفضل الألسنة وأفصحها، وأوسعها، وهو: اللسان العربي المبين ..</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-18 20:44:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333300986</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333428427</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>العمل الصالح هوفضل من الله يُوفّق إليه من يشكر نِعمته ، وسليمان الشاكر الذي يستعين ربه ليجمعه ويوفقه على شكر نعمته يستعين ربه كذلك ليوفقه إلى عمل صالح يرضاه . وهو يشعر أن العمل الصالح توفيق ونعمة أخرى من الله&nbsp; ( وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ) .</strong></p><p><br/></p><p><strong>أدخلني برحمتك . . فهو يعلم أن الدخول في عباد الله  الصالحين ، رحمة من الله ، تتدارك العبد فتُوفِقه إلى العمل الصالح ، فيسلك في عداد الصالحين . يعلم هذا ، فيضرع إلى ربه.</strong></p><p><strong>.فمِن نِعم الله العظيمه وجُودنا في هذه الحلقة نعمة تستحق مِنّا  الشكر </strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3424620656/864f2a28e576014a89f902e0ce36495f/image.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-18 23:54:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333428427</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333460037</link>
         <description><![CDATA[<p>ساره العصيمي </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3424771226/b473f46f20a5e13c80d98bb505113310/IMG_7274.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-19 00:31:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333460037</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333906012</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿إِنَّكَ لا تَهدي مَن أَحبَبتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهدي مَن يَشاءُ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدينَ﴾ [القصص: ٥٦]</p><p>تفسير السعدي:</p><p>يخبر تعالى أنَّك يا محمدُ ـ وغيرُك من باب أولى ـ لا تقدِرُ على هداية أحدٍ، ولو كان من أحبِّ الناس إليك؛ فإنَّ هذا أمرٌ غيرُ مقدور للخلق؛ هداية التوفيق وخلق الإيمان في القلب، وإنَّما ذلك بيد الله تعالى؛ يهدي مَنْ يشاء وهو أعلم بِمَنْ يَصْلُحُ للهداية فيهديه ممَّن لا يَصْلُحُ لها فيبقيه على ضلاله .</p><p><br></p><p>من معاني الكلمات :</p><p>لنبوئنهم /  لننزلنهم</p><p>الخيره / الاختيار</p><p>تذودان / تحبسان</p><p>المقبوحين / المبعدين</p><p><br></p><p><strong>﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ&nbsp; ﴾ [ العنكبوت: 41]</strong></p><p>والمعنى: حال هؤلاء المشركين الذين اتخذوا من دون الله-تبارك وتعالى- أصناما يعبدونها، ويرجون نفعها وشفاعتها ...<br>كحال العنكبوت في اتخاذها بيتا ضعيفا مهلهلا، لا ينفعها لا في الحر ولا في القر، ولا يدفع عنها شيئا من الأذى.<br>فالمقصود من المثل تجهيل المشركين وتقريعهم، حيث عبدوا من دون الله-تبارك وتعالى- آلهة، هي في ضعفها ووهنها تشبه بيت العنكبوت، وأنهم لو كانوا من ذوى العلم لما عبدوا تلك الآلهة.</p><p><br></p><p><strong>تدبر الآية: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [ </strong><a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://surahquran.com/28.html"><strong>القصص</strong></a><strong>: 16]</strong></p><p>عرف موسى المخرج فاعترف بظلمه وأقر بذنبه، فرجع إلى الله وتاب، واستغفر ربَّه وأناب، ولم يلقِ ذنبه على ربِّه، ويتعلل بالقضاء والقدر.<br>اعلم أن الله جلَّ وعلا جميلُ السِّتر، عظيم التجاوز، كثير الإحسان؛ فلا تجعل الذنبَ مهما عظُم بابًا لليأس والوقوف، ولكن اجعله بحسن التوبة مفتاحًا لتطهير النفس والحذر من الانسياق خلف أهوائها، وطريقًا للارتقاء بها إلى عليائها.</p><p><br></p><p><strong>تدبر الآية: ﴿ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ&nbsp; ﴾ [ القصص: 24]</strong><br>لم يمنع تعبُ المطاردة والرغبةُ في الاستراحة موسى عليه السلام من أن يُنقذَ امرأتين من موقف لا يرتضيه أصحابُ المروءة.<br>ما أحسنَ الدعاء إذا قُدِّم بين يديه عملٌ صالح يكون كالشفيع لدى الشكور سبحانه! من شِيَم الكرام أنهم لا يوجِّهون طلبهم وحاجتهم إلا إلى الله تعالى، حتى في وقت الحاجة الشديدة، فهم أفقرُ ما يكونون إليه، وهو الغنيُّ الكريم، الجواد الرحيم.</p><p><br></p><p>ساره العصيمي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 07:02:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333906012</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333909438</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾ [العنكبوت: ٦٩]</p><p>﴿والذين جاهدوا فينا﴾: وهم الذين هاجروا في سبيل الله وجاهدوا أعداءَهم وبَذَلوا مجهودَهم في اتِّباع مرضاتِهِ؛ ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا﴾؛ أي: الطرق الموصلة إلينا، وذلك لأنَّهم محسنونَ. والله مع المحسنينَ: بالعون والنصر والهداية </p><p>___________________________</p><p> دلّ هذا على أنَّ أحرى الناس بموافقة الصواب أهلُ الجهاد، وعلى أنَّ مَنْ أحسنَ فيما أُمِرَ به؛ أعانه الله ويَسَّرَ له أسبابَ الهداية، وعلى أنَّ مَنْ جدَّ واجتهد في طلب العلم الشرعيِّ؛ فإنَّه يحصُلُ له من الهداية والمعونة على تحصيل مطلوبِهِ أمورٌ إلهيَّةٌ خارجةٌ عن مدرك اجتهادِهِ، وتيسَّر له أمر العلم؛ فإنَّ طلب العلم الشرعيِّ من الجهاد في سبيل الله، بل هو أحدُ نوعي الجهاد، الذي لا يقومُ به إلا خواصُّ الخلق، وهو الجهادُ بالقول واللسان للكفار والمنافقين، والجهادُ على تعليم أمور الدين وعلى ردِّ نزاع المخالفين للحقِّ، ولو كانوا من المسلمين.</p><p>- تفسير السعدي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 07:06:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333909438</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333923068</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿وَلا تَدعُ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ لا إِلهَ إِلّا هُوَ كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إِلّا وَجهَهُ لَهُ الحُكمُ وَإِلَيهِ تُرجَعونَ﴾ [القصص: ٨٨]</p><p>﴿ولا تَدْعُ مع الله إلهًا آخرَ﴾: بل أخلِصْ لله عبادتَك؛ فإنَّه ﴿لا إله إلاَّ هو﴾: فلا أحدَ يستحقُّ أن يؤلَّه ويحبَّ ويعبدَ إلاَّ الله الكامل الباقي الذي ﴿كلُّ شيءٍ هالكٌ إلاَّ وَجْهَه﴾: وإذا كان كلُّ شيءٍ هالكٌ مضمحلٌّ سواه؛ فعبادة الهالك الباطل باطلةٌ ببطلان غايتها وفساد نهايتها، ﴿له الحكمُ﴾: في الدُّنيا والآخرة، ﴿وإليه﴾: لا إلى غيره ﴿تُرْجَعون﴾: فإذا كان ما سوى الله باطلًا هالكًا، والله هو الباقي الذي لا إله إلاَّ هو، وله الحكم في الدُّنيا والآخرة، وإليه مرجِعُ الخلائق كلِّهم؛ ليجازِيَهم بأعمالهم؛ تعيَّن على مَنْ له عقلٌ أنْ يعبدَ الله وحدَه لا شريك له، ويعملَ لما يقرِّبُه ويُدْنيه، ويحذَرَ من سخطِهِ وعقابِهِ، وأن يُقْدِمَ على ربِّه غير تائبٍ ولا مقلع عن خطئِهِ وذنوبِهِ.</p><p>-</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 07:19:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333923068</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333923526</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة العنكبوت اية (٤١)</p><p>هذا مثل ضربه اللّه لمن عبد معه غيره ،  يقصد به التعزز والتَّقَوِّي والنفع ،  وأن الأمر بخلاف مقصوده ،  فإن مثله كمثل العنكبوت ،  اتخذت بيتا يقيها من الحر والبرد والآفات ،  {  وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ } أضعفها وأوهاها {  لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ } فالعنكبوت من الحيوانات الضعيفة ،  وبيتها من أضعف البيوت ،  فما ازدادت باتخاذه إلا ضعفا ،  كذلك هؤلاء الذين يتخذون من دونه أولياء ،  فقراء عاجزون من جميع الوجوه ،  وحين اتخذوا الأولياء من دونه يتعززون بهم ويستنصرونهم ،  ازدادوا ضعفا إلى ضعفهم ،  ووهنا إلى وهنهم . </p><p>فإنهم اتكلوا عليهم في كثير من مصالحهم ،  وألقوها عليهم ،  وتخلوا هم عنها ،  على أن أولئك سيقومون بها ،  فخذلوهم ،  فلم يحصلوا منهم على طائل ،  ولا أنالوهم من معونتهم أقل نائل . </p><p>فلو كانوا يعلمون حقيقة العلم ،  حالهم وحال من اتخذوهم ،  لم يتخذوهم ،  ولتبرأوا منهم ،  ولتولوا الرب القادر الرحيم ،  الذي إذا تولاه عبده وتوكل عليه ،  كفاه مئونة دينه ودنياه ،  وازداد قوة إلى قوته ،  في قلبه وفي بدنه وحاله وأعماله .</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 07:19:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333923526</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333940002</link>
         <description><![CDATA[<p> ذكر حاله إلى ربه تبارك وتعالى بألطف الكلمات والعبارات لطلب إنزال اللَّه الخيرات، وهذا من أبلغ الوسائل وألطفها لما فيها من حسن الأدب وكمال الطلب.</p><p>و كأن حاله يقول: يا ربي، إني لما أنزلت إليَّ من فضلك وغناك وخيرك فقير إلى أن تغنيني بك عمن سواك..</p><p>فإن اللَّه تعالى كما يحب من الداعي أن يتوسل إليه بأسمائه، وصفاته، ونعمه العامة والخاصة، فإن الله يحب من العبد أن يتوسّل إليه بالضعف والعجز والفقر ، و عدم قدرته على تحصيل مصالحه، ودفع الأضرار عن نفسه، لما فيه من إظهار التضرع و المسكنة، والافتقار للَّه عز وجل الذي هو حقيقة كل عبد.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3426129574/764118e21af75e02b8878139ecdc90f9/IMG_2944.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-19 07:33:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3333940002</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334102916</link>
         <description><![CDATA[<p>اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ} [العنكبوت: ٤٥] الآية.</p><p>أخبر تعالى أنه من أقام الصلاة فإن صلاته تنهاه عن كل فحشاء وهو الجرم الكبير المتفاحش قبحه، وعن المنكر وهو كل معصية ومحرم، وهذا مشاهد متى أقام العبد الصلاة؛ أي حافظ عليها وعلى جميع حقوقها وشروطها ومكملاتها الظاهرة والباطنة، فلا بد أن تنهاه عن الفحشاء والمنكر، ولا بد أن يكون مستقيما في أحواله؛ وذلك أن الصلاة ميزان الإيمان؛</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 09:53:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334102916</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة القصص اية (٨٥)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334103290</link>
         <description><![CDATA[<p>{  إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }</p><p>يقول تعالى {  إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ } أي :  أنزله ،  وفرض فيه الأحكام ،  وبين فيه الحلال والحرام ،  وأمرك بتبليغه للعالمين ،  والدعوة لأحكام جميع المكلفين ،  لا يليق بحكمته أن تكون الحياة هي الحياة الدنيا فقط ،  من غير أن يثاب العباد ويعاقبوا ،  بل لا بد أن يردك إلى معاد ،  يجازي فيه المحسنون بإحسانهم ،  والمسيئون بمعصيتهم . </p><p>وقد بينت لهم الهدى ،  وأوضحت لهم المنهج ،  فإن تبعوك ،  فذلك حظهم وسعادتهم ،  وإن أبوا إلا عصيانك والقدح بما جئت به من الهدى ،  وتفضيل ما معهم من الباطل على الحق ،  فلم يبق للمجادلة محل ،  ولم يبق إلا المجازاة على الأعمال من العالم بالغيب والشهادة ،  والحق والمبطل .  ولهذا قال :  {  قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } وقد علم أن رسوله هو المهتدي الهادي ،  وأن أعداءه هم الضالون المضلون .</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 09:53:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334103290</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334103800</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة العنكبوت </p><p>{وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت : 64]</p><p>وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب، تلهو بها القلوب وتلعب بها الأبدان؛ بسبب ما فيها من الزينة والشهوات، ثم تزول سريعًا، وإن الدار الآخرة لهي الحياة الحقيقية الدائمة التي لا موت فيها، لو كان الناس يعلمون ذلك لما آثروا دار الفناء</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 09:54:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334103800</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334104195</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الايات سورة القصص الوجه (٣٩٤) </p><p>(١)تعاقب الليل والنهار نعمة من نعم الله يجب شكرها له. </p><p>(٢)الطغيان كما يكون بالرئاسة والملك يكون بالمال .</p><p>(٣) الفرح بَطَرًا معصية يمقتها الله. </p><p>(٤)ضرورة النصح لمن يُخاف عليه من الفتنة.</p><p>(٥) بغض الله للمفسدين في الأرض.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 09:54:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334104195</guid>
      </item>
      <item>
         <title>من فوائد الآيات سورة العنكبوت  الوجه (٣٩٨)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334104448</link>
         <description><![CDATA[<p>(١) الأصنام لا تملك رزقًا، فلا تستحق العبادة.</p><p>(٢) طلب الرزق إنما يكون من الله الذي يملك الرزق.</p><p>(٣)بدء الخلق دليل على البعث.</p><p>(٤)دخول الجنة محرم على من مات على كفره.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 09:54:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334104448</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334104688</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الآيات سورة العنكبوت الوجه (٣٩٩) </p><p>(١)عناية الله بعباده الصالحين حيث ينجيهم من مكر أعدائهم. </p><p>(٢) فضل الهجرة إلى الله. </p><p>(٣)عظم منزلة إبراهيم وآله عندالله تعالى.</p><p>(٤)تعجيل بعض الأجر في الدنيا لا يعني نقص الثواب في الأخرة .</p><p>(٥)قبح تعاطي المنكرات في المجالس العامة .</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 09:55:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334104688</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334134638</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3426714335/ca40c478f2c5d31370c39d959ec2605a/IMG_7152.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-19 10:25:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334134638</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334356963</link>
         <description><![CDATA[<p>الفوائد من سورة الروم</p><p>الوجه ٤٠٥</p><p>(١) آيات الله في الأنفس وفي الآفاق كافيه للدلالة على توحيد</p><p>(٢) يوم القيامة يرفع الله المؤمنين، ويخفض الكافرين</p><p>________________________________</p><p>الوجه ٤٠٦</p><p>(١) </p><p>العبد أوقاته بالصلاة والتسبيح علامة على حسن العافيه</p><p>(٢) الاستدلال على البعث بتجدد الحياة، حيث يخلق الله الحي من الميت والميت من الحي.</p><p>(٣) آيات الله في الأنفس وفي الآفاق لا يستفيد منها إلا من يُعمِل وسائل إدراكه الحسيه المعنوية التي أنعم الله بها علينا</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 13:54:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334356963</guid>
      </item>
      <item>
         <title>﴿وَإِذا يُتلى عَلَيهِم قالوا آمَنّا بِهِ إِنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّنا إِنّا كُنّا مِن قَبلِهِ مُسلِمينَ [القصص: ٥٣]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334379194</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿وإذا يُتْلى عليهم﴾: استمعوا له وأذْعنوا، و ﴿قالوا آمنَّا به إنَّه الحقُّ من ربِّنا﴾: لموافقتِهِ ما جاءت به الرسل، ومطابقتِهِ لما ذُكِرَ في الكتب، واشتمالِهِ على الأخبار الصادقة والأوامر والنواهي الموافقة لغاية الحكمة، وهؤلاء الذين تفيدُ شهادتُهم وينفعُ قولُهم؛ لأنَّهم لا يقولون ما يقولون إلاَّ عن علم وبصيرةٍ؛ لأنَّهم أهلُ الخبرة وأهلُ الكتب، وغيرهم لا يدلُّ ردُّهم ومعارضتُهم للحقِّ على شبهةٍ فضلًا عن الحجَّة؛ لأنَّهم ما بين جاهل فيه أو متجاهل معاندٍ للحقِّ؛ قال تعالى: ﴿قلْ آمِنوا به أو لا تُؤْمِنوا إنَّ الذين أوتوا العلم من قبلِهِ إذا يُتْلى عليهم يَخِرُّون للأذقان سُجَّدًا ... ﴾ الآيات، وقوله: ﴿إنَّا كُنَّا من قبلِهِ [مسلمين] ﴾: فلذلك ثبتنا على ما منَّ الله به علينا من الإيمان، فصدقنا بهذا القرآن، آمنَّا بالكتاب الأوَّل والكتاب الآخر، وغيرُنا ينقضُ تكذيبُه بهذا الكتاب إيمانَه بالكتاب الأول.</p><p>- تفسير السعدي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 14:10:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334379194</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334393957</link>
         <description><![CDATA[<p>(مثل الذين اتخذوامن دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)تتكلم الايه الكريمة عن التوحيد والشرك ضرب مثل محسوس وواقع لتوصيل المعلومة لتقرير الحق وإبطال الباطل كل من اتخذ بيت المقصود ان يحميه من عدوه ومن حر الصيف وبرد الشتاء ومن الريح الابيت العنكبوت الذي هوخيوط متصل ببعضها البعض تقصد ان يحميها وفالحقيقة لايحميها كل من ارادها بتكون باديه امامه فكذالك الذين يعبدون من دون الله اوثانا انما يطلبون من أوثانهم ان تنتصرهم وفالحقيقه لاتنصرهم وان ترزقهم وفالحقيقه لاترزقهم لاتكون معهم فالملمات والمدلهمات ولاتصنع لهم شيئا كالعنكبوت اتخذت بيت تريد منه مقاصدواذا هوه لايضفي عليها المقاصد</p><p><br/></p><p>وليد السعيدان</p><p><br/></p><p>جميله </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 14:20:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334393957</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334394891</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>تدبر الآية:( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به)آية 8 العنكبوت </strong></p><p>أرحمُ بك من نفسك مَن أوصى بك ولدك، ووصى والدك بك، مع ما جعل في الفطرة من حبِّ الإنسان لابنه ولأبيه.<br>ما لا يعلم المرء صحَّته فلا يجوز له اتِّباعه، فكيف بما يعلم بُطلانه؟ ما دام الابن يعلم بأن مردَّه إلى من هو ناظرٌ إليه، ومحصٍ عمله عليه، فإنه لا يألو جهدًا في خدمة والديه بالمعروف؛ طاعةً لمَن إليه المآب، وعليه الحساب.</p><p>أسماء أحمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 14:21:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334394891</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334395881</link>
         <description><![CDATA[<p>هدايات الجزء العشرون</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3427665685/14b71bda9cb50d55298c3bc067257747/image.jpg" />
         <pubDate>2025-02-19 14:22:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334395881</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تدبرات قصة موسى في سورة القصص:</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334407167</link>
         <description><![CDATA[<p>1. الثقة في وعد الله:</p><p>في بداية القصة، كان موسى عليه السلام يتعرض لمخاطر شديدة، خصوصًا عندما كان فتى صغيرًا. لكن الله تعالى كان قد وعد أمه بأنه سيحفظه ويجعله من الأنبياء. هذه الثقة في وعد الله يجب أن تكون راسخة في قلوبنا، مهما كانت الظروف.</p><p>2. التدبير الإلهي في الأوقات العصيبة:</p><p>موسى كان في حالة من الخوف والتهديد بالقتل، ولكن الله تعالى جعل من هذه المحنة سببًا لنجاته، حين ألقته أمه في البحر ليصل إلى قصر فرعون. هذا يعلمنا أن الله يهيئ لنا طرقًا للنجاة حتى في أصعب الأوقات، وعلينا أن نثق في حكمته.</p><p>3. الابتلاء بالسلطة والمال:</p><p>فرعون كان يملك السلطة والمال، ولكنه كان فاسدًا وظالمًا. في حين أن موسى عليه السلام نشأ في قصر فرعون، إلا أنه لم ينجرف وراء غرور السلطة أو التسلط. يبين هذا أن الابتلاء بالسلطة والمال قد يكون اختبارًا لشخصية الإنسان، وعليه أن يحسن استخدام هذه النعم.</p><p>4. الاستجابة لدعوة الله:</p><p>عندما أمر الله تعالى موسى بالذهاب إلى فرعون، كانت هذه دعوة عميقة واختبارًا لعزيمة موسى. ورغم خوفه من عدم القبول، إلا أنه أقدم على تنفيذ أمر الله. هذا يعلمنا أهمية الاستجابة لأوامر الله، حتى عندما تواجهنا تحديات.</p><p>5. أهمية التوكل على الله:</p><p>بعد أن هرب موسى من مصر بعد حادثة قتل القبطي، كان متحيرًا وضائعًا، ولكنه توكل على الله في كل خطوة. بعد أن نزل في مدين، وجد شجرة وأخذ من ثمرها، وتعاون مع أهل مدين. التوكل على الله يعين على الراحة النفسية في أوقات الشدة.</p><p>6. موسى في مواجهة فرعون:</p><p>عندما واجه موسى فرعون، كانت المواجهة ليست فقط بين شخصين، بل بين الحق والباطل. كان فرعون يرى نفسه إلهًا، بينما كان موسى يمثل الحق. في هذه المواجهة، يتضح كيف أن الله يدعم الحق ويعلي كلمته.</p><p>7. الله يختار من يشاء لرسالته:</p><p>موسى لم يكن في البداية يظن أنه سيصبح نبيًا، ولكن الله اختاره بعناية لهذه المهمة. هذا يوضح لنا أن الله يختار من يشاء لرسالته أو لمهام معينة، وأنه لا يقتصر اختيار الله على من يتوقع الناس أن يكونوا مستحقين أو مؤهلين.</p><p>8. صبر موسى على الابتلاء:</p><p>على الرغم من معاناته في مواجهة فرعون، إلا أن موسى صبر ولم ييأس. نجد أنه صبر في الكثير من المواقف، سواء في محاربة الظلم أو في طلب العون من الله. الصبر في الابتلاء يعين الإنسان على تجاوز المصاعب.</p><p>9. التنمية الفردية والجماعية:</p><p>في القصة، يُظهر موسى كيف يجب على المؤمن أن ينمو في معرفته وقدراته، ويكون أداة لتغيير المجتمع، وليس فقط للنجاة الفردية. وظيفته كانت كبيرة جدًا، وهكذا يجب أن يكون دور المؤمن في تحسين مجتمعه وتوجيهه للخير.</p><p><br/></p><p>جميله </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 14:30:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334407167</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334834685</link>
         <description><![CDATA[<p>25 )   {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ} [الروم :٢٥:</p><p>ومن آياته الدالة على قدرته قيام </p><p>السماء والأرض واستقرارهما وثباتهما بأمره، فلم تتزلزلا ولم تسقط السماء على الأرض، ثم إذا دعاكم الله إلى البعث يوم القيامة، إذا أنتم تخرجون من القبور</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 20:10:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334834685</guid>
      </item>
      <item>
         <title>{إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [العنكبوت : 17]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334835176</link>
         <description><![CDATA[<p>( 17 )   ما تعبدون -أيها القوم- مِن دون الله إلا أصنامًا، وتفترون كذبًا بتسميتكم إياها آلهة، إنَّ أوثانكم التي تعبدونها من دون الله لا تقدر أن ترزقكم شيئًا، فالتمسوا عند الله الرزق لا من عند أوثانكم، وأخلصوا له العبادة والشكر على رزقه إياكم، إلى الله تُردُّون من بعد مماتكم، فيجازيكم على ما عملتم</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-19 20:11:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3334835176</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335479775</link>
         <description><![CDATA[<p><strong><br></strong></p><p><strong>﴿ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴾ [سورة سبأ آية:﴿٩﴾ فكلما كان العبد أعظم إنابة إلى الله كان انتفاعه بالآيات أعظم؛ لأن المنيب مقبل إلى ربه، قد توجهت إراداته وهمته   لربه، ورجع إليه في كل أمر من أموره، فصار قريباً من ربه، ليس له هم إلا الإشتغال بمرضاته، فيكون نظره للمخلوقات نظر فكرة وعبرة، لا نظر غفلة غير نافعة..</strong></p><p><strong>تفسير السعدي </strong></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 07:02:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335479775</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335518341</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3426714335/39975deda0f00afa697c8fdf912890a8/IMG_7164.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-20 07:34:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335518341</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335831088</link>
         <description><![CDATA[<p>بشارات استوقفتني في سورة الاحزاب من اية ٤٣ الى ٤٧ وهي: </p><p>1. نور الإيمان: يُشير الله إلى أن المؤمنين هم في نور وهداية، مما يعكس فضل الإيمان في حياتهم.</p><p>2. الأجر العظيم: يُبشر الله المؤمنين بأجر عظيم لهم في الآخرة، مما يُظهر رحمة الله وكرمه.</p><p>3. النجاة من العذاب: يُشير الله إلى أن المؤمنين سيتجنبون العذاب في الآخرة، مما يُعبر عن رحمة الله بهم.</p><p>4. البشرى بالجنة: تُعطى المؤمنين بشارة الجنة التي هي دار النعيم.</p><p>5. الرضا من الله: يُبين الله أن رضاه سيكون مع المؤمنين، مما يُعتبر أعلى درجات الفلاح.</p><p><br/></p><p>جميله </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 11:40:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335831088</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335902954</link>
         <description><![CDATA[<p>( وإذا غَشيهُمْ موجٌ كالظُلل دعوا الله ) لا تجعل الدعاء كالدواء لا تستعمله إلا عند البلاء ، بل إدع​​ ربك في كل وقت في السراء وفي الضراء ولمناجاة الله  لذة لايعرفها إلا من أُدمِن الدعاء ..</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 12:32:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335902954</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335903621</link>
         <description><![CDATA[<p>(واغضض من صوتك) </p><p>علمنا القرآن الأدب والأخلاق حتى درجة الصوت في​​ حديثنا</p><p>سبحانه أي رقّة وأناقة في هذا الدين الذي يضبط حتى نبرة أصواتنا..</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 12:32:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3335903621</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336070378</link>
         <description><![CDATA[<p>{اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [الروم : 48]</p><p> 48 )   الله -سبحانه- هو الذي يرسل الرياح فتثير سحابًا مثقلا بالماء، فينشره الله في السماء كيف يشاء، ويجعله قطعًا متفرقة، فترى المطر يخرج من بين السحاب، فإذا ساقه الله إلى عباده إذا هم يستبشرون ويفرحون بأن الله صرف ذلك إليهم.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:14:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336070378</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336071211</link>
         <description><![CDATA[<p>{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الروم : 60]</p><p>( 60 )   فاصبر -أيها الرسول- على ما ينالك مِن أذى قومك وتكذيبهم لك، إن ما وعدك الله به من نصر وتمكين وثواب حق لا شك فيه، ولا يستفزَّنَّك عن دينك الذين لا يوقنون بالميعاد، ولا يصدِّقون بالبعث والجزاء.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:15:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336071211</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336072101</link>
         <description><![CDATA[<p>{إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان : 34]</p><p>( 34 )   إن الله- وحده لا غيره- يعلم متى تقوم الساعة؟ وهو الذي ينزل المطر من السحاب، لا يقدر على ذلك أحد غيره، ويعلم ما في أرحام الإناث، ويعلم ما تكسبه كل نفس في غدها، وما تعلم نفس بأيِّ أرض تموت. بل الله تعالى هو المختص بعلم ذلك جميعه. إن الله عليم خبير محيط بالظواهر والبواطن، لا يخفى عليه شيء منها.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:16:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336072101</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336073142</link>
         <description><![CDATA[<p>{إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩} [السجدة : 15]</p><p>( 15 )   إنما يصدق بآيات القرآن ويعمل بها الذين إذا وُعِظوا بها أو تُليت عليهم سجدوا لربهم خاشعين مطيعين، وسبَّحوا الله في سجودهم بحمده، وهم لا يستكبرون عن السجود والتسبيح له، وعبادته وحده لا شريك له.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:16:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336073142</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336074593</link>
         <description><![CDATA[<p>{لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب : 21]</p><p>  لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأحواله قدوة حسنة تتأسون بها، فالزموا سنته، فإنما يسلكها ويتأسى بها مَن كان يرجو الله واليوم الآخر، وأكثرَ مِن ذكر الله واستغفاره، وشكره في كل حال</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:17:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336074593</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336077626</link>
         <description><![CDATA[<p>{هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب : 43]</p><p>هو الذي يرحمكم ويثني عليكم وتدعو لكم ملائكته؛ ليخرجكم من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الإسلام، وكان بالمؤمنين رحيمًا في الدنيا والآخرة، لا يعذبهم ما داموا مطيعين مخلصين له.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:19:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336077626</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336079006</link>
         <description><![CDATA[<p>{لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ ۗ وَاتَّقِينَ اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا} [الأحزاب : 55]</p><p>لا إثم على النساء في عدم الاحتجاب من آبائهن وأبنائهن وإخوانهن وأبناء إخوانهن وأبناء أخواتهن والنساء المؤمنات والعبيد المملوكين لهن؛ لشدة الحاجة إليهم في الخدمة. وخفن الله -أيتها النساء- أن تتعدَّيْن ما حَدَّ لكنَّ، فتبدين من زينتكن ما ليس لكُنَّ أن تبدينه، أو تتركن الحجاب أمام من يجب عليكن الاحتجاب منه. إن الله كان على كل شيء شهيدًا، يشهد أعمال العباد ظاهرها وباطنها، وسيجزيهم عليها.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:19:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336079006</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336080039</link>
         <description><![CDATA[<p>{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الأحزاب : 59]</p><p>  يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يرخين على رؤوسهن ووجوههن من أرديتهن وملاحفهن؛ لستر وجوههن وصدورهن ورؤوسهن؛ ذلك أقرب أن يميَّزن بالستر والصيانة، فلا يُتعَرَّض لهن بمكروه أو أذى. وكان الله غفورًا رحيمًا حيث غفر لكم ما سلف، ورحمكم بما أوضح لكم من الحلال والحرام.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:20:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336080039</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336080960</link>
         <description><![CDATA[<p>{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ۚ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبإ : 23]</p><p>   ولا تنفع شفاعة الشافع عند الله تعالى إلا لمن أذن له. ومن عظمته وجلاله عز وجل أنه إذا تكلم سبحانه بالوحي فسمع أهل السماوات كلامه أُرعدوا من الهيبة، حتى يلحقهم مثل الغشي، فإذا زال الفزع عن قلوبهم سأل بعضهم بعضًا: ماذا قال ربكم؟ قالت الملائكة: قال الحق، وهو العليُّ بذاته وقهره وعلوِّ قدْره، الكبير على كل شيء.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:21:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336080960</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336082046</link>
         <description><![CDATA[<p>{ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ} [السجدة : 9]</p><p> ثم أتم خلق الإنسان وأبدعه، وأحسن خلقته، ونفخ فيه مِن روحه بإرسال الملك له؛ لينفخ فيه الروح، وجعل لكم -أيها الناس- نعمة السمع والأبصار يُميَّز بها بين الأصوات والألوان والذوات والأشخاص، ونعمة العقل يُميَّز بها بين الخير والشر والنافع والضار. قليلا ما تشكرون ربكم على ما أنعم به عليكم.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:21:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336082046</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336083364</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الايات سورة الاحزاب الوجه (٤٢١)</p><p>(١) تزكية الله لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو شرف عظيم لهم .</p><p>(٢) عون الله ونصره لعباده من حيث لا يحتسبون إذا اتقوا الله .</p><p>(٣)سوء عاقبة الغدر على اليهود الذين ساعدوا الأحزاب.</p><p>(٤) ثبت  في السنة المطهرة اختيار أزواج النبي صلى الله عليه وسلم رضا الله تعالى ورسوله،وهذا دليل على قوة إيمانهنّ.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:22:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336083364</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الفوائد من سورة الأحزاب</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336084066</link>
         <description><![CDATA[<p>الوجه ٤٢٦</p><p><br/></p><p>(١) علوّ منزلة النبي صلى الله عليه وسلم عند الله وملائكته</p><p><br/></p><p>(٢) حرمة إيذاء المؤمنين دون سبب</p><p><br/></p><p>(٣) النفاق سبب لنزول العذاب بصاحبه</p><p><br/></p><p>الفوائد من سورة الأحزاب </p><p>الوجه ٤٢٢</p><p><br/></p><p>(١) من توجيهات القرآن للمرأة المسلمة : النهي عن الخضوع بالقول، والأمر بالمكث في البيوت إلا لحاجة، والنهي عن التبرج</p><p><br/></p><p>(٢) فضل اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، وأزواجه من اهل بيته</p><p><br/></p><p>(٣)مبدأ التساوي بين الرجل والنساء قائم في العمل والجزاء إلا ما استثناه الشرع لكل منهما</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:22:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336084066</guid>
      </item>
      <item>
         <title>﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336085322</link>
         <description><![CDATA[<p>وهذا فيه تنبيهٌ على كمال رسول الله ﷺ ورفعةِ درجتِهِ وعلوِّ منزلته عند الله وعند خلقه ورفع ذِكْرِهِ، و ﴿إنَّ الله﴾ تعالى ﴿وملائكتَه يصلُّون﴾ عليه؛ أي: يثني الله عليه بين الملائكةِ وفي الملأ الأعلى لمحبَّته تعالى له، ويُثني عليه الملائكة المقرَّبون، ويدعون له ويتضرَّعون. ﴿يا أيُّها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلِّموا تسليمًا﴾: اقتداءً بالله وملائكته، وجزاءً له على بعض حقوقِهِ عليكم، وتكميلًا لإيمانكم، وتعظيمًا له ﷺ ومحبةً وإكرامًا، وزيادةً في حسناتكم. وتكفيرًا من سيئاتكم، وأفضلُ هيئات الصلاة عليه ـ عليه الصلاة والسلام ـ ما علَّم به أصحابه: «اللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمدٍ كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركت على آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيدٌ». وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروعٌ في جميع الأوقات، وأوجبَه كثيرٌ من العلماء في الصلاة.</p><p>- تفسير السعدي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:23:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336085322</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336088278</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿لِيَجزِيَ اللَّهُ الصّادِقينَ بِصِدقِهِم وَيُعَذِّبَ المُنافِقينَ إِن شاءَ أَو يَتوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٤]</p><p>﴿لِيَجْزِي اللهُ الصادقينَ بصِدْقِهم﴾؛ أي: بسبب صدقهم في أقوالهم وأحوالهم ومعاملتهم مع الله واستواء ظاهِرِهم وباطِنِهم، قال الله تعالى: ﴿هذا يومُ يَنفَعُ الصادقينَ صدقُهم لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهارُ خالدين فيها أبدًا ... ﴾ الآية؛ أي: قدَّرنا ما قدَّرنا من هذه الفتن والمحن والزلازل ليتبيَّن الصادق من الكاذب، فيَجِزْيَ الصادقين بصدقهم، ﴿ويعذِّبَ المنافقين﴾: الذين تغيَّرتْ قلوبُهم وأعمالُهم عند حلول الفتن، ولم يَفوا بما عاهدوا الله عليه، ﴿إن شاءَ﴾: تعذيبَهم؛ بأنْ لم يشأ هدايتهم، بل علم أنَّهم لا خير فيهم، فلم يوفِّقْهم، ﴿أو يتوبَ عليهم﴾: بأنْ يوفِّقَهم للتوبة والإنابة، وهذا هو الغالب على كرم الكريم، ولهذا ختم الآية باسمين دالَّيْنِ على المغفرة والفضل والإحسان، فقال: ﴿إنَّ الله كان غفورًا رحيمًا﴾؛ غفورًا لذنوب المسرفين على أنفسهم، ولو أكثروا من العصيان، إذا أتَوْا بالمتاب. ﴿رحيمًا﴾: بهم؛ حيث وفَّقَهم للتوبة، ثم قَبِلها منهم، وستر عليهم ما اجْتَرحوه.</p><p>- تفسير السعدي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 14:24:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336088278</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة : 17]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336231068</link>
         <description><![CDATA[<p>وأما جزاؤهم، فقال: { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ } يدخل فيه جميع نفوس الخلق، لكونها نكرة في سياق النفي. أي: فلا يعلم أحد { مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } من الخير الكثير، والنعيم الغزير، والفرح والسرور، واللذة والحبور، كما قال تعالى على لسان رسوله: "أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر"</p><p>فكما صلوا في الليل، ودعوا، وأخفوا العمل، جازاهم من جنس عملهم، فأخفى أجرهم، ولهذا قال: { جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }</p><p>أسماء أحمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 15:45:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336231068</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336301948</link>
         <description><![CDATA[<p>حصاد ماتعلمت في الجزء الحادي والعشرون</p><p>1/ صححت كلمة صِياصِيهم ❎</p><p>صَيَاصِيهم ✅</p><p>2/حكم تجويدي السبيلا فيها صفر مستطيل يسقط وصلاً ويثبت وقفاً</p><p>ءاذو الهمزه مديه 3/ضعفٍ لها وجهان بلقراءه فتح الضاد والضمه </p><p>في أيه 21 من سورة الروم أن الله جعل الموده والرحمه بين الزوجين فلولا هذاماتوافقو ولا دامت العشره</p><p>وفي ايه 33 من سورة الروم بيان</p><p> حال بعض البشر في الشدة يلجؤون إلى الله الكل يرجو من يزيل الشدة و يفرج الكربة والكل يعلم أنها بيد الله وحده، فإذا زالت الشدة وأعقبها يسر ورحمة بدأت تزول الخشية شيئاً فشيئاً وعاد الكافر إلى كفره والعاصي إلى معصيته.</p><p>ايه 30 في سورةًالروم تبين ان الإنسان يولد على فطرة الاسلام روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِن جَدْعَاءَ)</p><p>أسماء الوجيه☘️☘️</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-20 16:24:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3336301948</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337235418</link>
         <description><![CDATA[<p>قالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: ٣٩].</p><p>{قُلْ} الخِطاب للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ويَجوز أن المُراد به كل مَن يَتَأتَّى به الخِطاب، مَن يَصِحُّ تَوْجيه الخِطاب إليه، يُخاطِب هؤلاء الذين يَسعَوْن في آيات الله تعالى مُعاجِزين، وَيطلُبون عَجْز الله تعالى في ما يَدَّعُون.</p><p>وقوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ}: يُوسِّعه من البَسْط، وهو التَّوْسِعة؛ ولهذا يُقال: بسَطَ الكَلام، واختَصَر الكلام، وبسَط بمَعنَى: وسَّعَه وطوَّله.</p><p>قوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {الرِّزْقَ} بمَعنَى العَطاء، {لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} امتِحانًا، {وَيَقْدِرُ} يُضيِّقه له بعد البَسْط، أو لمنَ يَشاءُ ابتِلاءً.</p><p>وقوله تعالى: {لِمَنْ يَشَاءُ} سبَقَ لنا كثيرًا بأنَّ كل فِعْل علَّقه الله تعالى بالمَشيئة فهو مَقرون بالحِكْمة، مِثالُه قوُله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الإنسان: ٣٠]، بمَشيئته عَزَّ وَجَلَّ، فهي تابِعة لحِكْمته، فهو إذا اقتَضَتْ حِكْمته أن يُوسِّع الرِّزْق لأَحَدٍ وسَّعه، وإذا اقتَضَتْ حِكْمته أن يُضيِّقه ضَيَّقه.</p><p>وقوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {مِنْ عِبَادِهِ} المُراد بالعِباد هنا العُبودية العامَّة؛ لأنَّ مَن يُشاهَد أن الكافِرين والمُؤمِنين على السَّواء، منهم مَن يَبسُط الله عَزَّ وَجَلَّ له الرِّزْق،</p><p>نجلاء </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 05:26:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337235418</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337235984</link>
         <description><![CDATA[<p>بالنسبة لتفسير العلماء الكبار للآية الكريمة: “وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين” [سبأ: 39]، فقد تناولها العديد من المفسرين بالشرح والتوضيح.</p><p>تفسير ابن كثير:</p><p>يُبيّن الإمام ابن كثير أن الله سبحانه وتعالى يُخبر عباده بأن أي شيء ينفقونه في سبيله، سواء كان قليلاً أو كثيرًا، فإنه سيُخلفه لهم، أي يُعوّضهم عنه في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالثواب والجزاء. ويستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “يقول الله تعالى: أنفق، أُنفق عليك”  ￼.</p><p>تفسير الشيخ محمد بن صالح العثيمين:</p><p>يُوضح الشيخ ابن عثيمين أن قوله تعالى: “فهو يخلفه” يعني أن الله تعالى يُعوّض المنفق بما أنفقه. ويُفرّق بين الفعلين “يَخلُف” و”يُخلِف”؛ حيث إن “يَخلُف” (بفتح الياء وضم اللام) تعني أن يحلّ شخص مكان آخر، كما في قوله تعالى عن موسى: “اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي” [الأعراف: 142]، أي كن خليفتي فيهم. أما “يُخلِف” (بضم الياء وكسر اللام) فتعني أن الله يُعطي خلفًا وعوضًا عن الشيء المنفق. ويُشير الشيخ إلى أن هذا الإخلاف قد يكون في الدنيا بزيادة المال والبركة، وقد يكون في الآخرة بالثواب العظيم  ￼.</p><p>من هنا، يتضح أن العلماء متفقون على أن الله سبحانه وتعالى يُعوّض المنفق في سبيله، سواء كان هذا التعويض في الدنيا أو في الآخرة، مما يشجّع المؤمنين على البذل والإنفاق بثقة ويقين في وعد الله.</p><p>نجلاء ،،</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 05:27:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337235984</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337526139</link>
         <description><![CDATA[<p>{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} [فاطر : 32]</p><p>   ثم أعطينا -بعد هلاك الأمم- القرآن مَن اخترناهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم: فمنهم ظالم لنفسه بفعل بعض المعاصي، ومنهم مقتصد، وهو المؤدي للواجبات المجتنب للمحرمات، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، أي مسارع مجتهد د في الأعمال الصالحة، فَرْضِها ونفلها، ذلك الإعطاء للكتاب واصطفاء هذه الأمة هو الفضل الكبير.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 10:33:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337526139</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337526949</link>
         <description><![CDATA[<p>{وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا ۚ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [فاطر : 11] واللهُ خلق أباكم آدم من تراب، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، ثم جعلكم رجالا ونساءً. وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه، وما يعمَّر من مُعَمَّر، فيطول عمره، ولا يُنْقَص من عمره إلا في كتاب عنده، وهو اللوح المحفوظ، قبل أن تحمل به أمُّه وقبل أن تضعه. قد أحصى الله ذلك </p><p>كله، وعلمه قبل أن يخلقه، لا يُزاد فيما كتب له ولا يُنْقَص. إن خَلْقكم وعِلْم أحوالكم وكتابتها في اللوح المحفوظ سهل يسير على الله.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 10:33:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337526949</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337527162</link>
         <description><![CDATA[<p>{۞ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [فاطر : 15]</p><p> يا أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء، لا تستغنون عنه طرفة عين، وهو سبحانه الغنيُّ عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته، الحميد في ذاته وأسمائه وصفاته، المحمود على نعمه؛ فإن كل نعمة بالناس فمنه، فله الحمد والشكر على كلِّ حال.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 10:34:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337527162</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337527554</link>
         <description><![CDATA[<p>{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [فاطر : 33]</p><p>جنات إقامة دائمة للذين أورثهم الله كتابه يُحلَّون فيها الأساور من الذهب واللؤلؤ، ولباسهم المعتاد في الجنة حرير أي: ثياب رقيقة. وقالوا حين دخلوا الجنة: الحمد لله الذي أذهب عنا كل حَزَن، إن ربنا لغفور؛ حيث غفر لنا الزلات، شكور؛ حيث قبل منا الحسنات وضاعفها. وهو الذي أنزلَنا دار الجنة من فضله، لا يمسنا فيها تعب ولا إعياء.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 10:34:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337527554</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337531782</link>
         <description><![CDATA[<p>{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ} [يس : 12]إنا نحن نحيي الأموات جميعًا ببعثهم يوم القيامة، ونكتب ما عملوا من الخير والشر، وآثارهم التي كانوا سببًا فيها في حياتهم وبعد مماتهم من خير، كالولد الصالح، والعلم النافع، والصدقة الجارية، ومن شر، كالشرك والعصيان، وكلَّ شيء أحصيناه في كتاب واضح هو أمُّ الكتب، وإليه مرجعها، وهو اللوح المحفوظ. فعلى العاقل محاسبة نفسه؛ ليكون قدوة في الخير في حياته وبعد مماته.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 10:39:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337531782</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337634685</link>
         <description><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>[سورة الصافات (٣٧) : آية ٧٨]<br>وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (٧٨)<br><strong>قول الله تعالى:</strong><br>قال تعالى عن نوح: ٣٧: ٧٨- ٨٠ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.<br>وقال عن إبراهيم خليله: ٣٧: ١٠٨، ١٠٩ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ.<br>وقال في موسي وهارون: ٣٧: ١١٩، ١٢٠ وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ.<br>وقال: ٣٧: ١٣٠ سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ.<br>فالذي تركه سبحانه على رسله في الآخرين: هو السلام عليهم المذكور.<br>وقد قال جماعة من المفسرين، منهم: مجتهد وغيره<strong>«وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ»</strong>الثناء الحسن، ولسان الصدق للأنبياء كلهم. وهذا قول قتادة أيضا. ولا ينبغي أن يحكى هذا قولان للمفسرين، كما يفعله من ليس عناية</p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 12:29:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337634685</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة فاطر، وسورة يس، وسورة ص، تحمل في طياتها العديد من الفوائد والتدبرات التي تعكس عظمة القرآن وأهميته في حياة المسلم. </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337640206</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة فاطر</p><p>- التوحيد والخلق:تبدأ السورة بالتأكيد على وحدانية الله وقدرته على خلق الكون. هذا يذكر المؤمنين بعظمة الخالق وأن كل شيء في هذا الكون بيده.</p><p>- الرحمة:تشير إلى رحمة الله التي تشمل جميع خلقه، مما يعزز الأمل والاطمئنان في قلوب المؤمنين.</p><p>- الجزاء:تذكر السورة أن الله يراقب أعمال العباد وسيحاسبهم، مما يدعو إلى التوبة والعمل الصالح.</p><p><br/></p><p>سورة يس</p><p>- قلب القرآن:تُعتبر سورة يس من السور العظيمة، حيث تركز على أهمية الرسالة النبوية ودعوة الناس إلى الإيمان.</p><p>- البعث والآخرة:تتحدث عن يوم القيامة ونعيم الجنة وعذاب النار، مما يحفز المؤمنين على الاستعداد للآخرة.</p><p>- الإيمان والتوكل:تبرز أهمية الإيمان بالله والتوكل عليه في جميع أمور الحياة.</p><p><br/></p><p>سورة ص</p><p>- الأنبياء والرسل:تتناول قصص بعض الأنبياء وكيف واجهوا التحديات، مما يُظهر قوة الإيمان والصبر.</p><p>- الحق والباطل:تبرز الصراع بين الحق والباطل، وتؤكد أن الحق دائماً ينتصر في النهاية.</p><p>- الذكر والتذكير:تحث على ذكر الله وتعلم الدروس من حياة الأنبياء.</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 12:35:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337640206</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337875722</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/2641c7f72c7c19e8bc4a303f9b319a62/image.jpg" />
         <pubDate>2025-02-21 16:03:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337875722</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة يس </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337928199</link>
         <description><![CDATA[<p>● أولا :</p><p>سورة ( يس ) من سور القرآن المكية العظيمة ، عدد آياتها ثلاث وثمانون آية ، فواصلها القصيرة لها وقع قوي في النفوس المؤمنة ، موضوعاتها الرئيسية هي موضوعات السور المكية ، تحدثت عن توحيد الألوهية والربوبية وعاقبة المكذبين بهما ، والقضية التي يشتد عليها التركيز في السورة هي قضية البعث والنشور .</p><p>● ثانياً :</p><p>قد وردت عدة أحاديث في فضائل هذه السورة ، أكثرها مكذوبة موضوعة ، وبعضها ضعيف ضعفا يسيرا ، ولم نقف على حديث صحيح مخصوص في فضل سورة ( يس ) .</p><p>فمما ورد من فضائلها ويضعفه أهل العلم بالحديث – وإنما نسوقه هنا للتنبيه عليه - :</p><p>( إن لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن ( يس ) ، من قرأها فكأنما قرأ القرآن عشر مرات )</p><p>( من قرأ سورة ( يس ) في ليلة أصبح مغفورا له )</p><p>( من داوم على قراءتها كل ليلة ثم مات مات شهيدا )</p><p>( من دخل المقابر فقرأ سورة ( يس ) ، خفف عنهم يومئذ ، وكان له بعدد من فيها حسنات )</p><p>انظر "الموضوعات" لابن الجوزي (2/313) ، "الفوائد المجموعة" للشوكاني (942،979) ، وانظر للأهمية رسالة : " حديث قلب القرآن يس في الميزان ، وجملة مما روي في فضائلها " لفضيلة الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف ، حفظه الله .</p><p>ويراجع في موقعنا سؤال رقم (654) (6460)</p><p>● ثالثا :</p><p>ومما يرويه الناس حديث ( يس لما قرئت له ) ، ويعنون به أن قراءة سورة ( يس ) يحصل معها قضاء الحوائج وتسهيل الأمور التي ينويها القارئ بقراءته .</p><p>والواجب التنبيه على بطلان نسبة هذا الكلام إلى السنة النبوية ، أو إلى أهل العلم من الصحابة والتابعين والأئمة ، فلم يأت عن أحد منهم مثل هذا التقرير ، بل ينبهون على بطلان ذلك .</p><p>★ يقول السخاوي رحمه الله عن هذا الحديث :</p><p>" لا أصل له بهذا اللفظ " انتهى . "المقاصد الحسنة" (741) ، وقال القاضي زكريا في حاشية البيضاوي : موضوع . كما في "كشف الخفاء" (2/2215)</p><p>ومثله في كتاب "الشذرة في الأحاديث المشتهرة" لابن طولون الصالحي (2/1158) وفي "الأسرار المرفوعة" للقاري (619) وغيرها . وانظر رسالة الشيخ محمد عمرو المشار إليها : " حديث قلب القرآن يس .. " ص 80 هـ 1 .</p><p>★★ ولا يجوز لأحد أن ينسب هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أن يتحدث به في مجالس الناس ، ومن يزعم أن التجربة تدل على صحة هذا الحديث ، يقال له : والتجربة وقعت من كثير ممن قرأ ( يس ) لقضاء حاجته فلم يقضها الله له ، فلماذا نأخذ بتجربتك ولا نأخذ بتجربة غيرك !؟</p><p>● وما ينقله الإمام ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (3/742) عن بعض أهل العلم : " أنَّ مِن خصائص هذه السورة أنها لا تُقرَأ عند أمر عسير إلا يسره الله تعالى " انتهى .</p><p>فهو اجتهاد منهم ليس عليه دليل من الكتاب أو السنة أو أقوال الصحابة والتابعين ، ومثل هذا الاجتهاد لا يجوز نسبته إلى الله تعالى ورسوله ، إنما ينسب مثل هذا إلى قائله ؛ بحيث يكون صوابه له وخطؤه عليه ، ولا يجوز أن ينسب إلى كتاب الله تعالى أو سنة رسوله ما نتيقن أنه منه . قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ }</p><p>على أننا ننبه هنا إلى أن كثيرا ممن تقضى له الحاجات عند دعائه ، أو قراءته لمثل ذلك ، إنما تقضى له لأجل ما قام بقلبه من الاضطرار والفقر إلى ربه ، وصدق اللجوء إليه ، لا لأجل ما قرأه من دعاء ، أو دعا عنده من قبر أو نحو ذلك .</p><p>● يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :</p><p>" ثم سبب قضاء حاجة بعض هؤلاء الداعين الأدعية المحرمة أن الرجل منهم قد يكون مضطرا اضطرارا لو دعا الله بها مشرك عند وثن لاستجيب له ، لصدق توجهه إلى الله ، وإن كان تحري الدعاء عند الوثن شركا ، ولو استجيب له على يد المتوسل به ، صاحب القبر أو غيره لاستغاثته ، فإنه يعاقب على ذلك ويهوي في النار ، إذا لم يعف الله عنه ..."</p><p>ثم يقول : " ومن هنا يغلط كثير من الناس ؛ فإنهم يبلغهم أن بعض الأعيان من الصالحين عبدوا عبادة أو دعوا دعاء ، ووجدوا أثر تلك العبادة وذلك الدعاء ، فيجعلون ذلك دليلا على استحسان تلك العبادة والدعاء ، ويجعلون ذلك العمل سُنّة ، كأنه قد فعله نبي ؛ وهذا غلط لما ذكرناه ، خصوصا إذا كان ذلك العمل إنما كان أثره بصدق قام بقلب فاعله حين الفعل ، ثم تفعله الأتباع صورة لا صدقا ، فيُضَرون به ؛ لأنه ليس العمل مشروعا فيكونَ لهم ثواب المتبعين ، ولا قام بهم صدق ذلك الفاعل ، الذي لعله بصدق الطلب وصحة القصد يكفر عن الفاعل " .</p><p>انتهى من اقتضاء الصراط المستقيم (2/698، 700)</p><p>والله تعالى أعلى و أعلم</p><p>أسماء أحمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-21 16:53:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3337928199</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338359409</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الزمر </p><p>﷽</p><p>﴿تَنزِیلُ ٱلۡكِتَـٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَكِیمِ ۝١</p><p>يخبر تعالى عن عظمة القرآن، وجلالة من تكلم به ونزل منه، وأنه نزل من اللّه العزيز الحكيم، أي: الذي وصفه الألوهية للخلق، وذلك لعظمته وكماله، والعزة التي قهر بها كل مخلوق، وذل له كل شيء، والحكمة في خلقه وأمره.</p><p>فالقرآن نازل ممن هذا وصفه، والكلام وصف للمتكلم، والوصف يتبع الموصوف، فكما أن اللّه تعالى هو الكامل من كل وجه، الذي لا مثيل له، فكذلك كلامه كامل من كل وجه لا مثيل له، فهذا وحده كاف في وصف القرآن، دال على مرتبته.</p><p>ولكنه - مع هذا - زاد بيانا لكماله بمن نزل عليه، وهو محمد ﷺ، الذي هو أشرف الخلق فعلم أنه أشرف الكتب، وبما نزل به، وهو الحق، فنزل بالحق الذي لا مرية فيه، لإخراج الخلق من الظلمات إلى النور، ونزل مشتملا على الحق في أخباره الصادقة، وأحكامه العادلة، فكل ما دل عليه فهو أعظم أنواع الحق، من جميع المطالب العلمية، وما بعد الحق إلا الضلال.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 06:30:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338359409</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة فصلت</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338359484</link>
         <description><![CDATA[<p> لَّا یَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَـٰنُ مِن دُعَاۤءِ ٱلۡخَیۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَیَـُٔوسࣱ قَنُوطࣱ ۝٤٩ أي: لا يمل دائمًا، من دعاء الله، في الغنى والمال والولد، وغير ذلك من مطالب الدنيا، ولا يزال يعمل على ذلك، ولا يقتنع بقليل، ولا كثير منها، فلو حصل له من الدنيا، ما حصل، لم يزل طالبًا للزيادة.</p><p>﴿وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ أي: المكروه، كالمرض، والفقر، وأنواع البلايا ﴿فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ أي: ييأس من رحمة الله تعالى، ويظن أن هذا البلاء هو القاضي عليه بالهلاك، ويتشوش من إتيان الأسباب، على غير ما يحب ويطلب.</p><p>إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فإنهم إذا أصابهم الخير والنعمة والمحاب، شكروا الله تعالى، وخافوا أن تكون نعم الله عليهم، استدراجًا وإمهالاً، وإن أصابتهم مصيبة، في أنفسهم وأموالهم، وأولادهم، صبروا، ورجوا فضل ربهم، فلم ييأسوا.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 06:30:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338359484</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338363284</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة فصلت </p><p>سَنُرِیهِمۡ ءَایَـٰتِنَا فِی ٱلۡـَٔافَاقِ وَفِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ یَتَبَیَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ یَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ ۝٥٣فإن قلتم، أو شككتم بصحته وحقيقته، فسيقيم اللّه لكم، ويريكم من آياته في الآفاق كالآيات التي في السماء وفي الأرض، وما يحدثه اللّه تعالى من الحوادث العظيمة، الدالة للمستبصر على الحق.</p><p>﴿وَفِي أَنْفُسِهِم﴾ مما اشتملت عليه أبدانهم، من بديع آيات اللّه وعجائب صنعته، وباهر قدرته، وفي حلول العقوبات والمثلات في المكذبين، ونصر المؤمنين.</p><p>﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُم﴾ من تلك الآيات، بيانًا لا يقبل الشك ﴿أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ وما اشتمل عليه حق.</p><p>وقد فعل تعالى، فإنه أرى عباده من الآيات، ما به تبين لهم أنه الحق، ولكن اللّه هو الموفق للإيمان من شاء، والخاذل لمن يشاء.﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ أي: أولم يكفهم على أن القرآن حق، ومن جاء به صادق، بشهادة اللّه تعالى، فإنه قد شهد له بالتصديق، وهو أصدق الشاهدين، وأيده، ونصره نصرًا متضمنًا لشهادته القولية، عند من شك فيها.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 06:42:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338363284</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338368291</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الزمر </p><p>إِن تَكۡفُرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِیٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا یَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُوا۟ یَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ۝٧</p><p>إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُم﴾ لا يضره كفركم، كما لا ينتفع بطاعتكم، ولكن أمره ونهيه لكم محض فضله وإحسانه عليكم.</p><p>﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ لكمال إحسانه بهم، وعلمه أن الكفر يشقيهم شقاوة لا يسعدون بعدها، ولأنه خلقهم لعبادته، فهي الغاية التي خلق لها الخلق، فلا يرضى أن يدعوا ما خلقهم لأجله.</p><p>﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا﴾ للّه تعالى بتوحيده، وإخلاص الدين له ﴿يَرْضَهُ لَكُم﴾ لرحمته بكم، ومحبته للإحسان عليكم، ولفعلكم ما خلقكم لأجله.</p><p>وكما أنه لا يتضرر بشرككم ولا ينتفع بأعمالكم وتوحيدكم، كذلك كل أحد منكم له عمله، من خير وشر ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُم﴾ في يوم القيامة ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ إخبارا أحاط به علمه، وجرى عليه قلمه، وكتبته عليكم الحفظة الكرام، وشهدت به عليكم الجوارح، فيجازي كلا منكم ما يستحقه.</p><p>﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ أي: بنفس الصدور، وما فيها من وصف برٍّ أو فجور، والمقصود من هذا، الإخبار بالجزاء بالعدل التام.</p><p>٨- يخبر تعالى عن كرمه بعبده وإحسانه وبره، وقلة شكر عبده، وأنه حين يمسه الضر، من مرض أو فقر، أو وقوع في كربة بَحْرٍ أو غيره، أنه يعلم أنه لا ينجيه في هذه الحال إلا اللّه، فيدعوه متضرعا منيبا، ويستغيث به في كشف ما نزل به ويلح في ذلك.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 06:56:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338368291</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338522200</link>
         <description><![CDATA[<p>الآية 56 من سورة الزمر تتحدث عن شعور الإنسان بالندم عندما يدرك ما فرط فيه من طاعة الله وعبادته. تعبر الآية عن حالة من الحسرة عندما يتذكر الشخص الفرص التي ضاعت عليه في الدنيا بسبب انشغاله بأمور زائلة أو عدم الالتزام بأوامر الله. </p><p>إنها دعوة للتفكر في أهمية استغلال الوقت والموارد في طاعة الله، والابتعاد عن المعاصي، لأن الإنسان سيحاسب على أعماله يوم القيامة. هذه الآية تذكرنا بأن الحياة قصيرة وأن الفرص للعبادة والطاعة لا تدوم، لذا يجب علينا السعي نحو الخير والعمل الصالح قبل فوات الأوان. </p><p>فالتدبر في هذه الآية يحثنا على الانتباه لأفعالنا والتفكير في كيفية استثمار حياتنا في ما يرضي الله.</p><p><br/></p><p>ايه ٤٢ سورة الزمر </p><p>التفسير:</p><p>1. وفاة الأنفس:تعني أن الله هو الذي يتولى قبض الأنفس عند وفاتها، وهو أمر بيد الله وحده. يوضح هذا أن الموت هو مرحلة انتقالية يقودها الله، حيث تنتقل الروح إلى عالم آخر.</p><p>2. الأنفس التي لم تمت:تشير إلى حالة النوم، حيث يُقال إن الله يقبض الروح أثناء النوم، ثم يُعيدها عند الاستيقاظ. وهذا يدل على أن النوم هو حالة من حالات وفاة مؤقتة، حيث تعود الروح إلى الجسد عند الاستيقاظ.</p><p>3.التحذير من الغفلة:كما أن هذه الآية تذكرنا بأهمية الاستعداد للآخرة، حيث أن الموت هو حقيقة لا مفر منها، ويجب على الإنسان أن يكون واعيًا ويعمل صالحًا في حياته.</p><p>4. رحمة الله:تعكس الآية أيضًا رحمة الله، حيث إنه يعتني بالنفوس ويقبضها برحمة وحكمة، سواء عند الموت أو في حالة النوم.</p><p>الخلاصة:</p><p>هذه الآية تحمل في طياتها معاني عميقة تتعلق بالحياة، الموت، والروح، وتدعونا للتأمل في حقيقة وجودنا والاستعداد لما بعد الحياة.</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 12:51:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338522200</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338537817</link>
         <description><![CDATA[<p>{إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} [الزمر : 41]</p><p>إنا أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن بالحق هداية للعالمين، إلى طريق الرشاد، فمن اهتدى بنوره، وعمل بما فيه، واستقام على منهجه، فنفعُ ذلك يعود على نفسه، ومَن ضلَّ بعد ما تبين له الهدى، فإنما يعود ضرره على نفسه، ولن يضرَّ الله شيئا، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بوكيل تحفظ أعمالهم، وتحاسبهم عليها، وتجبرهم على ما تشاء، ما عليك إلا البلاغ.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 13:27:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338537817</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338539796</link>
         <description><![CDATA[<p>{قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [الزمر : 46]</p><p>  قل: اللهم يا خالق السموات والأرض ومبدعهما على غير مثال سبق، عالم السر والعلانية، أنت تفصل بين عبادك يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون من القول فيك، وفي عظمتك وسلطانك والإيمان بك وبرسولك، اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي مَن تشاء إلى صراط مستقيم. وكان هذا مِن دعائه صلى الله عليه وسلم، وهو تعليم للعباد بالالتجاء إلى الله تعالى، ودعائه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 13:31:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338539796</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338547350</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الآيات سورة غافر. الوجه (٤٧٣)</p><p>(١)نصر الله لرسله وللمؤمنين سُنّة إليهة .</p><p>(٢)إعتذار الظالم يوم القيامة لا ينفعه .</p><p>(٣)اهمية الصبر في مواجهة الباطل.</p><p>(٤)دلالة خلق السماوات والأرض على البعث لأن من خلق ما هو عظيم قادر على إعادة الحياة إلى ما دونه.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 13:48:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338547350</guid>
      </item>
      <item>
         <title>{وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الزمر : 75]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338554204</link>
         <description><![CDATA[<p> وترى-أيها النبي- الملائكة محيطين بعرش الرحمن، ينزهون ربهم عن كل ما لا يليق به، وقضى الله سبحانه وتعالى بين الخلائق بالحق والعدل، فأسكن أهل الإيمان الجنة، وأهل الكفر النار، وقيل: الحمد لله رب العالمين على ما قضى به بين أهل الجنة وأهل النار، حَمْدَ فضل وإحسان، وحَمْدَ عدل وحكمة.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 14:03:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338554204</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ [غافر : 28</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338648718</link>
         <description><![CDATA[<p>فقال ذلك الرجل المؤمن الموفق العاقل الحازم، مقبحًا فعل قومه، وشناعة ما عزموا عليه: <strong>﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾</strong> أي: كيف تستحلون قتله، وهذا ذنبه وجرمه، أنه يقول ربي الله، ولم يكن أيضا قولاً مجردًا عن البينات، ولهذا قال: <strong>﴿وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُم﴾</strong> لأن بينته اشتهرت عندهم اشتهارًا علم به الصغير والكبير، أي: فهذا لا يوجب قتله.<br>فهلا أبطلتم قبل ذلك ما جاء به من الحق، وقابلتم البرهان ببرهان يرده، ثم بعد ذلك نظرتم: هل يحل قتله إذا ظهرتم عليه بالحجة أم لا؟ فأما وقد ظهرت حجته، واستعلى برهانه، فبينكم وبين حل قتله مفاوز تنقطع بها أعناق المطي.<br>ثم قال لهم مقالة عقلية تقنع كل عاقل، بأي حالة قدرت، فقال: <strong>﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُم﴾</strong><br>أي: موسى بين أمرين، إما كاذب في دعواه أو صادق فيها، فإن كان كاذبًا فكذبه عليه، وضرره مختص به، وليس عليكم في ذلك ضرر حيث امتنعتم من إجابته وتصديقه، وإن كان صادقًا وقد جاءكم بالبينات، وأخبركم أنكم إن لم تجيبوه عذبكم الله عذابًا في الدنيا وعذابًا في الآخرة، فإنه لا بد أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وهو عذاب الدنيا.<br>وهذا من حسن عقله، ولطف دفعه عن موسى، حيث أتى بهذا الجواب الذي لا تشويش فيه عليهم، وجعل الأمر دائرًا بين تينك الحالتين، وعلى كل تقدير فقتله سفه وجهل منكم.<br>ثم انتقل رضي الله عنه وأرضاه وغفر له ورحمه - إلى أمر أعلى من ذلك، وبيان قرب موسى من الحق فقال: <strong>﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾</strong> أي: متجاوز الحد بترك الحق والإقبال على الباطل.<br><strong>﴿كَذَّابٌ﴾</strong> بنسبته ما أسرف فيه إلى الله، فهذا لا يهديه الله إلى طريق الصواب، لا في مدلوله ولا في دليله، ولا يوفق للصراط المستقيم، أي: وقد رأيتم ما دعا موسى إليه من الحق، وما هداه الله إلى بيانه من البراهين العقلية والخوارق السماوية، فالذي اهتدى هذا الهدى لا يمكن أن يكون مسرفًا ولا كاذبًا، وهذا دليل على كمال علمه وعقله ومعرفته بربه.</p><p>أسماء أحمد </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 17:16:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338648718</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338676714</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الايات سورة   فصلت الوجه(٤٨١) </p><p>(١)  حَفِظ اللّٰه القرآن من التبديل والتحريف وتَكَفَّل سبحانه بهذا الحفظ  بخلاف الكتب السابقة له ٠</p><p>(٢)قطع الحجة على مشركين العرب بنزول القرآن بلغتهم </p><p>(٣)نفي الظالم عن اللّٰه ،واثبات كمال العدل له ٠</p><p>هنادي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 18:30:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338676714</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338677054</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الايات سورة فصلت الوجه (٤٨٢)</p><p>(١)  علم الساعة عند اللّٰه وحده :</p><p>(٢)تعامل الكافر  مع نعم اللّٰه ونقمه فيه تخبط واظطراب:</p><p>(٣)إحاطة اللّٰه بكل شيء عامًا وقدرة :</p><p>هنادي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-22 18:31:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338677054</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سجل بتأريخ 1446/8/23</title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338863696</link>
         <description><![CDATA[<p>حلقة ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري</p><p>من طالباتالمقرأه</p><p>أسماء الوجيه☘️☘️</p><p>*وقفات مع الجزء الرابع والعشرون</p><p>سورة الزمر وغافر وفصلت :</p><p>📖 ﴿أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ (36)﴾ :الزمر</p><p>📖﴿قُل حَسبِيَ اللَّهُ عَلَيهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلونَ) 38 الزمر</p><p>🖌قال السعدي-رحمه الله : ( سيكفيني كل ما أهمني وما لا أهتم به)</p><p><br/></p><p>🖌تذكر عند توكلك تفويض الأمر كله حتى ما لا يهمك .</p><p><br/></p><p>✍🏻عبدالله بلقاسم</p><p><br/></p><p>🌙📖{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47)َ}:الزمر</p><p><br/></p><p>✍🏻قال مجاهد : عملوا أعمالاً توهموا أنها حسنات ، فإذا هي سيئات .</p><p><br/></p><p>✍🏻وقال سفيان الثوري : ويل لأهل الرياء ، هذه آيتهم ، وقصتهم .</p><p><br/></p><p>🌙 🖌قال ابن عباس لابن عمرو بن العاص : أي آية في القرآن أرجى عندك ؟</p><p>فقال : قول الله :</p><p>📖 ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا (53) ) الزمر🖌 تذكر دائما أنك لن تندم في اﻵخرة على أي شيء فاتك في حياتك الدنيا إلا على تقصيرك في طاعة الله</p><p>📖 { أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ( 56) }</p><p>✍🏻سعود الشريم</p><p><br/></p><p>🌙 ⭐️🌙 ⭐️🌙</p><p><br/></p><p>📖 {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ (67) }: الزمر</p><p>🖌لا زالت هذه الآية نرى واقعها كل يوم</p><p><br/></p><p>*لـ د.عبدالمحسن المطيري~</p><p><br/></p><p>🌙 ⭐️🌙 ⭐️ 🌙</p><p><br/></p><p>📖{ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَاخَالِدِينَ</p><p>(73)}:الزمر</p><p><br/></p><p>🖌وتأمل في سوق فريق المتقين إلى الجنة زمراً فرحين بإخوانهم ؛ يسيرون</p><p>معهم ؛ كل من كانوا مشتركين في عمل متصاحبين فيه في الدنيا ؛ يسيرون معا زمرة ؛ مستبشرين أقوياء القلوب كما كانوا في الدنيا وقت اجتماعهم على الخير</p><p>، كذلك يؤنس بعضهم بعضاً ويفرح بعضهم ببعض .</p><p><br/></p><p>✍🏻-بدائع التفسير-</p><p><br/></p><p>🌿اللهم اجعل أهل مجالس المتدبرين يساقون زمراً إلى جنتك ووالديهم</p><p><br/></p><p>📖سورة غافر📖</p><p><br/></p><p>📖﴿ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابُِ (3)﴾: غافر</p><p><br/></p><p>🖌يقرن الله ﷻ بين هذين الوصفين كثيراً في مواضع متعددة.. ليبقى العبد بين الخوف والرجاء.</p><p>✍🏻نايف الفيصل📖{ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) } غافر</p><p><br/></p><p>🖌بشراك أيها التائب! هاهم حملة عرش الرحمن يدعون لك، وهم في السماء، وأنت في الأرض!</p><p><br/></p><p>✍🏻 أ.د. عمر المقبل</p><p><br/></p><p>🌙 ⭐️🌙 ⭐️🌙</p><p><br/></p><p>📖 { ۚمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18)}: غافر</p><p>🖌ما أعظم شعور المعاقب بالوحدة والندامة عندما لا يجد صديقاً يواسيه، ولا شافعاً لدفع العقاب عنه!</p><p>✍🏻د. سليمان الربعي</p><p><br/></p><p>🌙 ⭐️🌙 ⭐️🌙</p><p><br/></p><p>📖{ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19)}: غافر</p><p>🖌لا تعالجو العيون وتهملوا ما خفي في الصدور!!</p><p>✍🏻د.عقيل الشمري</p><p><br/></p><p>🌙 ⭐️🌙 ⭐️🌙</p><p><br/></p><p>🖌حينما هدد فرعون موسىٰ بالقتل قال موسىٰ عليه السلام</p><p><br/></p><p>📖 { إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَاب</p><p>ِ(27) } : غافر</p><p>🖌فخص صفة الكبر وعدم إيمانه بالآخرة !</p><p>لأنه إذا اجتمع في المرء التكبر والتكذيب بالجزاء ، قـلَّت مبالاته بعواقب أعماله ، فكمُـلت فيه أسباب القسوة والجرأة على الناس . -عياذاً بالله -</p><p><br/></p><p>✍🏻-ابن عاشور</p><p><br/></p><p>🌙 ⭐️🌙 ⭐️ 🌙</p><p><br/></p><p>{"يكتم إيمانه"(28) } : غافر</p><p>🖌حتى الإيمان بالله... أذن الله بكتمه في ظروف الضرورة. يارب ما أرحمك.</p><p>✍🏻د. عبد الله بلقاسم</p><p><br/></p><p>📖( فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ (44) ) غافر</p><p>🖌هذا ما قاله ذلك الرجل المؤمن في زمن الاستكبار والإعراض من قومه ، بعد أن صدع بالحق ، غير هائب ولا وجل ،</p><p>فماذا كانت العاقبة ؟</p><p>📖 ( فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا (45) ) :غافر</p><p><br/></p><p>✍🏻أ.د. ناصر العمر .</p><p>📖{إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56)} : غافر</p><p><br/></p><p>🖌الجدال بغير علم من وساوس الشيطان الذي يوافق كبرا في نفس المجادل، فاحذر الوقوع في براثنه ..</p><p>استعذ بالله واحذر من الجدال بآيات الله بغير علم..</p><p><br/></p><p>🌙 ⭐️🌙 ⭐️🌙</p><p>(60)﴾: غافر</p><p>🖌تدل الآية : أن ترك العبد دعاء ربه يعدّ من الاستكبار</p><p>📖 ﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُ</p><p>📖سورة فصلت📖</p><p><br/></p><p>تلا الحسن :</p><p>📖 ﴿وَذلِكُم ظَنُّكُمُ الَّذي ظَنَنتُم بِرَبِّكُم أَرداكُم فَأَصبَحتُم مِنَ الخاسِرين (23)َ﴾:</p><p>فصلت</p><p>🖌فقال: إنما عمل الناس على قدر ظنونهم بربهم ، فأما المؤمن فأحسن بالله الظن ، فأحسن العمل. وأما الكافر والمنافق فأساء الظن ، فأساء العمل</p><p><br/></p><p>📖﴿وَمَن أَحسَنُ قَولًا مِمَّن دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحًا وَقالَ إِنَّني مِنَ المُسلِمينَ (33)﴾ : فصلت</p><p>🖌" فكم من سعة صدر ، و بساطة وجه،</p><p>‏ ولين جانب ؛ أدخلت ناس في دين الله أفواجاً "</p><p>*ابن عثيمين- رحمه الله -</p><p><br/></p><p>{ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }(سورة فصلت - 34)</p><p>🖌 سبحان الله! إنسان بينك وبينه عداوة، وأساء إليك، فيقال لك: ادفع بالتي هي أحسن، فإذا استجبت لأمر الله ودفعت بالتي هي أحسن ، يأتيك الثواب:</p><p>(فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) ؟ !</p><p>🖌الذي يقوله من؟ هو الله مقلب القلوب، ما من قلب من قلوب بني آدم إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن يصرفه كيف يشاء.</p><p>✍🏻 ابن عثيمين، شرح رياض الصالحين</p><p>🌙</p><p>🖌قد تمر أوقات تنهزم فيها الأمة وتضعف، لكن لا يمكن أن تمر لحظة واحدة ينهزم فيها هذا الكتاب؛ لأن الله يقول:</p><p>📖{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41)}:</p><p>فصلت</p><p>✍🏻[محمد الراوي]</p><p>🌙⭐️</p><p>وهم اليوم أشد مكرا وخبثا، تأمل هذه اﻵية: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾[فصلت: 26.]🔮 *تدبر آية*</p><p>1⃣ *(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)*</p><p>سورة الزمر</p><p>🕯 "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة ((زمرا))" لن تدخل الجنة وحدك وإنما ستكون برفقة صحب كرام كانوا على مثل ما أنت عليه فانظر من أصحابك .</p><p>✏️/ محمد الربيعة</p><p>🕯 يأبىٰ الله أن يدخل الناس الجنة فرادىٰ فكل صحبة يدخلون الجنة سوياً ✏️ / ابن القيم</p><p>🕯 ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ) ( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا )</p><p>"الكُل سيُساق .. ولكن الفرق أين يُساق !؟"</p><p>✏️/ روائع القرآن</p><p>🕯 ﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا﴾ اللهم ارزقنا تقوى تجعلنا ممن يساق ويُزاحم في تلك الزمر يا ربّ العالمين.</p><p>✏️/ عمر المقبل</p><p>🕯 أول لحظة في الجنة يُقال لأهلها : ﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴾ آللهم اجلعنا من الذين يسمعونها .</p><p>✏️./ روائع القرآن</p><p>〰</p><p>💫 *العمل باﻵية*</p><p>🌈 احرصى على صحبة الصالحات فى الدنيا و كونى فى زمرتهم ، حتى تدخلى الجنة فى زمرتهم بفضل من الله و منة</p><p>➖</p><p>2⃣ *( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (55)*</p><p>سورة غافر</p><p>🕯 الصبر والصلاة والاستغفار والتسبيح من أعظم ما يُعين على الثبات على الحق</p><p>✏️ / عبدالعزيز الطريفي</p><p><br/></p><p>🕯 { واستغفر لذنبك } يقول الصحابة إنا كنا لنَعُدُّ لرسول اللّه ﷺ في المجلس يقول:(رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم مائة مرة).</p><p>✏️ / فوائد القرآن</p><p><br/></p><p>🕯 أعظم معين على الصبر اشتغال المؤمن بالإستغفار و التسبيح .</p><p>✏️/ فوائد القرآن</p><p><br/></p><p>🕯 لا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به؛ فإنه سبحانه أمر بالحق، وأمر بالصبر، فالفتنة إما من ترك الحق، وإما من ترك الصبر.</p><p>✏️ / ابن تيمية، الاستقامة</p><p>〰〰〰〰〰〰〰〰</p><p>💫 *العمل باﻵية*</p><p><br/></p><p>🌈 من أكثر ما يعينك على الصبر ؛ سواء الصبر على الطاعة أو عن المعاصى أو على اﻹبتلاء ... هو ( اﻹستغفار و التسبيح ) ... فتعاهدى</p><p><br/></p><p>🌈 لا تنسى أذكار الصباح و المساء .. و لا تنسى أن تقولى " سبحان الله و بحمده " مائة مرة</p><p>➖</p><p>3⃣ *( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)* سورة فصلت</p><p>🕯 (ادفع بالتي هي أحسن) (ادفع) مفادها : غيرك يضع وأنت ترفع</p><p>✏️/ عقيل الشمري</p><p><br/></p><p>🕯 إذا أردت أن تصفو لك قلوب الناس فصف قلبك تجاههم "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"</p><p>✏️ / ناصر العمر</p><p>🕯 حينما تبتسم له، تخترق أعماقه، لتغرس في قلبه : ﴿فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ﴾</p><p>✏️/ روائع القرآن</p><p>🕯 المعاملة الحسنة والرد الحسن ؛ تقلب العدو صديقا ! .</p><p>✏️/ روائع القرآن</p><p>🕯 سبحان الله! إنسان بينك وبينه عداوة، وأساء إليك، فيقال لك: ادفع بالتي هي أحسن، فإذا استجبت لأمر الله ودفعت بالتي هي أحسن، يأتيك الثواب: (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )؟! الذي يقوله من؟ هو الله مقلب القلوب، ما من قلب من قلوب بني آدم إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن يصرفه كيف يشاء.</p><p>✏️/ ابن عثيمين، شرح رياض الصالحين</p><p>🕯(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) الدفع بأحسن الأقوال والأعمال موجب لحصول الألفة والاتفاق المقتضي للتعاون على مصالح الدنيا والدين.</p><p>✏️ / العز بن عبد السلام</p><p><br/></p><p>🕯تأملوا أيُّها العارفون باللغة العربية كيف جاءت النتيجة بإذا الفجائية؛ لأن (إذا) الفجائية تدل على الحدوث الفوري في نتيجتها، ولكن ليس كلُّ أحد يوفق لذلك: (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (فصلت:٣٥).</p><p>✏️ / ابن عثيمين، مكارم الأخلاق 29</p><p>〰〰〰〰〰〰〰〰</p><p>💫 *العمل باﻵية*</p><p>🌈 إذا كانت بينك و بين إحدى أخواتك خصومة ، فاتبعى الوصية الربانية ، و أبدئى بالمعاملة الحسنة بالقول و الفعل ، و سترى النتيجة فى تأليف القلوب</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 05:26:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3338863696</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339005443</link>
         <description><![CDATA[<p>الآية 13 من سورة الزخرف :</p><p><strong>"لَتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَتَ رَبِّكُمْ إِذَا استَوَيْتُمْ عَلَيْهَا وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ"</strong></p><p>آية 13 من سورة الزخرف تتحدث عن النعمة التي منحها الله للبشر، حيث تشير إلى أن الله هو الذي يركبهم في السفن ويجعلهم يستوون على ظهورها. </p><p>تفسير الآية يمكن أن يُفهم على عدة مستويات:</p><p>1. <strong>النعمة الإلهية</strong>: الآية تبرز قدرة الله سبحانه وتعالى على تيسير الأمور للبشر، حيث أن استواءهم على ظهور السفن يُظهر عظمة خلق الله وقدرته في تسخير البحر والوسائل للنقل.</p><p>2. <strong>الدلالة على التوحيد</strong>: يُشير المعنى أيضًا إلى ضرورة الاعتراف بفضل الله في كل ما يملك الإنسان، وأنه لا ينبغي للناس أن ينسوا خالقهم في اللحظات التي يستفيدون فيها من النعم.</p><p>3. <strong>الإيمان بالقضاء والقدر</strong>: الآية تعكس فكرة الاعتماد على الله في كل الأمور، وأنه هو الذي يسير الأمور كما يشاء.</p><p>الآية تدعو الناس للتفكر في نعم الله وآلائه، وتعزز مفهوم الشكر والامتنان للخالق.</p><p><br/></p><p>الآية 29 من سورة الجاثية تقول:</p><p><strong>"هَذَا كِتَابُنَا يَنْطُقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنصِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"</strong></p><p>تدبر هذه الآية يحمل معانٍ عميقة تتعلق بالعدالة الإلهية والوعي بأعمال الإنسان:</p><p>1. <strong>الكتاب كوثيقة للحق</strong>: الآية تشير إلى أن الكتاب هو سجل شامل لأعمال البشر، ينطق بالحق ويعبر عن حقيقة ما قاموا به في حياتهم. هذا يعكس عدل الله في محاسبة عباده.</p><p>2. <strong>المسؤولية الفردية</strong>: تعكس الآية أهمية الأفعال الشخصية، حيث تُظهر أن كل إنسان مسؤول عن أعماله، وأن الله يشهد عليها. هذا يحث الناس على الالتزام بالأخلاق والقيام بالأعمال الصالحة.</p><p>3. <strong>التذكير بالمراقبة الإلهية</strong>: تذكر الآية أن الله عز وجل لا يغفل عن أعمال عباده، بل يسجل كل شيء. هذه الفكرة تعزز الوعي الإيماني لدى المسلمين بأن أفعالهم مُراقبة، مما يدفعهم إلى التقوى.</p><p>4. <strong>الأمل والإنذار</strong>: الآية تحمل رسالة أمل لمن أحسن وأخلص في عمله، وفي نفس الوقت تحذير لمن أساء. </p><p>بشكل عام، تعكس الآية أهمية الوعي بالأفعال والتفكر في العواقب، وتؤكد على أن الحساب آتٍ لا محالة.</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 11:46:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339005443</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تدبرات حول سورة الشورى </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339058162</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الشورى من السور المكية التي تعالج قضايا العقيدة، وتؤكد على وحدة الله، وتنظيم أمور الناس بالمشاورة، وبيان رحمة الله وحكمته في تدبير الكون.</p><p>1. القرآن رحمة وهداية</p><p>قال تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْءَانًۭا عَرَبِيًّۭا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ (الشورى: 7)</p><p>	•	هذه الآية تذكّر بأن القرآن نور ورحمة، نزل بلسان عربي ليكون هداية للناس، فكلما ازداد المسلم تدبّراً له، زاد هدىً ونوراً في حياته.</p><p>2. أمرهم شورى بينهم</p><p>قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ (الشورى: 38)</p><p>	•	هذه الآية ترسي مبدأ الشورى كأساس في إدارة أمور المجتمع، وهو من القيم الإسلامية العظيمة التي تحقق العدل والاستقرار.</p><p>3. التوكل على الله</p><p>قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ﴾ (الشورى: 36)</p><p>	•	التوكل الحقيقي على الله يجلب الطمأنينة والسكينة، وهو مفتاح الرزق والتيسير في الحياة.</p><p>4. الدنيا متاع زائل</p><p>قال تعالى: ﴿فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍۢ فَمَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (الشورى: 36)</p><p>	•	هذه الآية تذكّرنا بأن متاع الدنيا زائل، وأن ما عند الله من النعيم هو الأبقى والأفضل، وهذا يحفّز الإنسان على الزهد في الدنيا والسعي لما ينفعه في الآخرة.</p><p>5. سعة رحمة الله</p><p>قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَعْفُوا۟ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (الشورى: 25)</p><p>	•	هذه الآية تبعث الأمل في النفوس، فالله يقبل التوبة ويمحو السيئات، فلا ينبغي للمسلم أن ييأس من رحمة الله مهما كانت ذنوبه.</p><p>خلاصة</p><p>سورة الشورى ترسّخ معاني الإيمان والتوكل والشورى، وتذكرنا بزوال الدنيا وبأن الرجوع إلى الله هو الغاية العظمى. والتدبر في آياتها يبعث الطمأنينة في القلب ويجعل الإنسان أكثر وعياً بحقائق الحياة.</p><p><br/></p><p>الحلقة:ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ /1445/8/24</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 13:24:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339058162</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الزخرف </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339059735</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الزخرف من السور المكية التي تعالج قضايا التوحيد، وتنكر الشرك، وتؤكد أن الدنيا وزينتها ليست مقياسًا للكرامة عند الله، بل العبرة بالتقوى والإيمان.</p><p>1. القرآن كلام الله المُنَزَّل بلسان عربي</p><p>قال تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (الزخرف: 3)</p><p>	•	هذه الآية تؤكد أن القرآن نزل بلغة واضحة حتى يتدبره الناس، فهو رسالة لكل البشر، وليس مجرد كتاب يُتلى دون فهم.</p><p>2. الدنيا ليست مقياس الكرامة عند الله</p><p>قال تعالى: ﴿وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًۭا مِّن فِضَّةٍۢ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ (الزخرف: 33)</p><p>	•	الله قادر على أن يجعل للكافرين قصورًا وزخارف دنيوية، لكنه لم يفعل ذلك حتى لا يغتر الناس بأن الغنى دليل على رضا الله، فليس كل من مُنح مالًا وعزًا في الدنيا هو محبوب عند الله، بل المقياس الحقيقي هو التقوى.</p><p>3. الاستهزاء بالرسل من سنن المكذبين</p><p>قال تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا قَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌ﴾ (الزخرف: 30)</p><p>	•	هذا تذكير بأن المكذبين دائمًا يستهزئون بالرسل، كما فعلوا مع النبي ﷺ، لكن الله ينصر الحق ولو بعد حين.</p><p>4. موقف المشركين من اتباع آبائهم بلا وعي</p><p>قال تعالى: ﴿بَلْ قَالُوٓا۟ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍۢ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهْتَدُونَ﴾ (الزخرف: 22)</p><p>	•	هذه الآية تبين أن التقليد الأعمى سببٌ رئيسي في ضلال كثير من الناس، فليس كل ما كان عليه الآباء صحيحًا، بل يجب البحث عن الحق باتباع الدليل والبرهان.</p><p>5. مصير المتكبرين في الآخرة</p><p>قال تعالى: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًۭا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌۭ﴾ (الزخرف: 36)</p><p>	•	من يعرض عن ذكر الله، يسلّط عليه الشيطان فيصبح قرينه، يزين له الباطل حتى يظن أنه على حق، وهذه من أخطر العقوبات المعنوية.</p><p>6. الحوار بين أهل النار وندمهم</p><p>قال تعالى: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾ (الزخرف: 38)</p><p>	•	هذه الآية تصور ندم الكافرين يوم القيامة، حين يدركون أن قرناءهم في الدنيا هم سبب ضلالهم، لكن الندم حينها لا ينفع.</p><p>7. فضل عيسى عليه السلام وبيان حقيقته</p><p>قال تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَٰهُ مَثَلًۭا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾ (الزخرف: 59)</p><p>	•	هذه الآية ترد على من غالى في عيسى عليه السلام، فتبين أنه عبدٌ لله وليس إلهًا أو ابنًا لله كما يزعم بعض الناس.</p><p>8. الاستمساك بالوحي واليقين بنصر الله</p><p>قال تعالى: ﴿فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِىٓ أُوحِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ﴾ (الزخرف: 43)</p><p>	•	هذه وصية عظيمة للنبي ﷺ ولكل مؤمن، أن يتمسك بالقرآن والسنة، لأنها الطريق المستقيم الذي لا ضلال فيه.</p><p>خاتمة</p><p>سورة الزخرف تحثنا على عدم الاغترار بالدنيا، وتذكّرنا بخطورة التقليد الأعمى، وتحذر من رفقة السوء، وتبين أن العاقبة للمتقين.</p><p>الحلقة:ختمة شعبان </p><p>أ/شيخه الدوسري</p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ /1445/8/24</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 13:27:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339059735</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الدخان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339061841</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الدخان من السور المكية التي تتمحور حول إثبات وحدانية الله، وبيان عاقبة المكذبين، والتذكير بنعم الله على عباده.</p><p>1. القرآن نزل في ليلة مباركة</p><p>قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةٍۢ مُّبَٰرَكَةٍۢ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ (الدخان: 3)</p><p>	•	هذه الآية تشير إلى أن القرآن نزل في ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة مليئة بالخيرات، مما يدل على أن هذا الكتاب هداية ورحمة للناس.</p><p>2. الله هو المدبر لأمور الكون</p><p>قال تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ (الدخان: 4)</p><p>	•	في هذه الليلة يتم تقدير الأمور السنوية بحكمة الله، مما يذكرنا بأهمية اللجوء إلى الله والدعاء في هذه الأوقات المباركة.</p><p>3. غفلة الناس عن الحق</p><p>قال تعالى: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍۢ مُّبِينٍۢ﴾ (الدخان: 10)</p><p>	•	هذه الآية تشير إلى عقوبة الدخان التي أنزلها الله على قريش بسبب كفرهم، وهي تذكير بأن العقوبات قد تأتي فجأة، وأن على الإنسان أن يستيقظ من غفلته.</p><p>4. فرعون والتكذيب بالرسل</p><p>قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٌۭ كَرِيمٌ﴾ (الدخان: 17)</p><p>	•	هذه الآية تذكرنا بقصة موسى عليه السلام مع فرعون، وكيف أن العناد والاستكبار يؤديان إلى الهلاك.</p><p>5. الدنيا متاع زائل</p><p>قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ﴾ (الدخان: 38)</p><p>	•	هذه الآية تذكرنا بأن الحياة ليست عبثًا، بل لها هدف ومعنى، فعلى الإنسان أن يعمل لما بعد الموت.</p><p>6. جزاء المتقين في الجنة</p><p>قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى مَقَامٍ أَمِينٍۢ ۝ فِى جَنَّٰتٍۢ وَعُيُونٍۢ﴾ (الدخان: 51-52)</p><p>	•	وصف الجنة بالأمان يذكر المؤمن بأن الحياة في الدنيا قد تكون مليئة بالمخاوف، لكن في الجنة لا خوف ولا حزن، وهذا يحفز الإنسان على السعي لنيل هذا الجزاء العظيم.</p><p>7. التوحيد هو الحق وما سواه باطل</p><p>قال تعالى: ﴿فَٱعْفُ وَٱصْفَحْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ﴾ (الدخان: 59)</p><p>	•	هذه وصية للنبي ﷺ بالصبر والتجاوز عن أذى المشركين، وهي درس لكل مؤمن بأن النصر بيد الله، ويأتي في وقته المناسب.</p><p>خاتمة</p><p>سورة الدخان تعلّمنا أن القرآن هداية ورحمة، وأن العقوبات الإلهية تأتي لمن يعاندون الحق، كما تؤكد على أن المتقين لهم جزاء عظيم في الآخرة.</p><p>سورة الدخان من السور المكية التي تتمحور حول إثبات وحدانية الله، وبيان عاقبة المكذبين، والتذكير بنعم الله على عباده.</p><p>1. القرآن نزل في ليلة مباركة</p><p>قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةٍۢ مُّبَٰرَكَةٍۢ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ (الدخان: 3)</p><p>	•	هذه الآية تشير إلى أن القرآن نزل في ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة مليئة بالخيرات، مما يدل على أن هذا الكتاب هداية ورحمة للناس.</p><p>2. الله هو المدبر لأمور الكون</p><p>قال تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ (الدخان: 4)</p><p>	•	في هذه الليلة يتم تقدير الأمور السنوية بحكمة الله، مما يذكرنا بأهمية اللجوء إلى الله والدعاء في هذه الأوقات المباركة.</p><p>3. غفلة الناس عن الحق</p><p>قال تعالى: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍۢ مُّبِينٍۢ﴾ (الدخان: 10)</p><p>	•	هذه الآية تشير إلى عقوبة الدخان التي أنزلها الله على قريش بسبب كفرهم، وهي تذكير بأن العقوبات قد تأتي فجأة، وأن على الإنسان أن يستيقظ من غفلته.</p><p>4. فرعون والتكذيب بالرسل</p><p>قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٌۭ كَرِيمٌ﴾ (الدخان: 17)</p><p>	•	هذه الآية تذكرنا بقصة موسى عليه السلام مع فرعون، وكيف أن العناد والاستكبار يؤديان إلى الهلاك.</p><p>5. الدنيا متاع زائل</p><p>قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ﴾ (الدخان: 38)</p><p>	•	هذه الآية تذكرنا بأن الحياة ليست عبثًا، بل لها هدف ومعنى، فعلى الإنسان أن يعمل لما بعد الموت.</p><p>6. جزاء المتقين في الجنة</p><p>قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى مَقَامٍ أَمِينٍۢ ۝ فِى جَنَّٰتٍۢ وَعُيُونٍۢ﴾ (الدخان: 51-52)</p><p>	•	وصف الجنة بالأمان يذكر المؤمن بأن الحياة في الدنيا قد تكون مليئة بالمخاوف، لكن في الجنة لا خوف ولا حزن، وهذا يحفز الإنسان على السعي لنيل هذا الجزاء العظيم.</p><p>7. التوحيد هو الحق وما سواه باطل</p><p>قال تعالى: ﴿فَٱعْفُ وَٱصْفَحْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ﴾ (الدخان: 59)</p><p>	•	هذه وصية للنبي ﷺ بالصبر والتجاوز عن أذى المشركين، وهي درس لكل مؤمن بأن النصر بيد الله، ويأتي في وقته المناسب.</p><p>خاتمة</p><p>سورة الدخان تعلّمنا أن القرآن هداية ورحمة، وأن العقوبات الإلهية تأتي لمن يعاندون الحق، كما تؤكد على أن المتقين لهم جزاء عظيم في الآخرة. </p><p>الحلقه:ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ1445/8/24</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 13:30:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339061841</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339062940</link>
         <description><![CDATA[<p>تدبرات في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةٍۢ مُّبَٰرَكَةٍۢ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ (الدخان: 3)</p><p>هذه الآية تتحدث عن نزول القرآن في ليلة مباركة، وهي ليلة القدر، وتكشف عن مكانتها العظيمة. </p><p>1. التأكيد على عظمة القرآن</p><p>	•	الله بدأ الآية بـ “إنا”، وهو أسلوب يفيد التأكيد، مما يدل على أن إنزال القرآن كان حدثًا عظيمًا ومقصودًا بحكمة إلهية.</p><p>	•	استخدام الفعل “أنزلناه” بصيغة الماضي، يشير إلى أن القرآن تم إنزاله إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم نزل مفرّقًا على النبي ﷺ.</p><p>2. وصف الليلة بـ”المباركة”</p><p>	•	هذه الليلة وصفت بأنها مباركة، أي مليئة بالخيرات والبركات والرحمات.</p><p>	•	فيها تتضاعف الأعمال، وتتنزّل الملائكة، وتُقدّر فيها الأرزاق والأقدار للعام القادم، كما قال تعالى:</p><p>﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ (الدخان: 4).</p><p>3. ارتباط القرآن بالهداية والإنذار</p><p>	•	</p><p>قال تعالى: “إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ”، أي أن هذا الإنزال كان جزءًا</p><p> من مهمة الله في إنذار البشر وتحذيرهم من الضلال.</p><p>	•	مما يعني أن القرآن جاء ليهدي الناس قبل أن تحل بهم العقوبات، فمن أخذه بجدية نجا، ومن أعرض خسر.</p><p>4. الفرق بين “ليلة مباركة” و”ليلة القدر”</p><p>	•	بعض العلماء قالوا إن “الليلة المباركة” المذكورة هنا هي ليلة القدر، وهذا هو القول الراجح.</p><p>	•	لكن بعضهم قالوا إنها تشير إلى أي ليلة عظيمة في قدرها، وهذا يعزز معنى أن الله يختار أوقاتًا مباركة لإنزال رحمته.</p><p>5. كيف نتعامل مع هذه الليلة؟</p><p>بما أن الله عظّم هذه الليلة، فمن الواجب علينا:</p><p>✅ إحياءها بالعبادة (قيام، قرآن، دعاء).</p><p>✅ تحريها في العشر الأواخر من رمضان.</p><p>✅ استشعار فضل القرآن في حياتنا، لأنه أنزل في هذه الليلة المباركة.</p><p>خاتمة</p><p>هذه الآية تذكّرنا بعظمة القرآن، وبركة ليلة القدر، وأهمية الانتباه لإنذارات الله قبل فوات الأوان. فمن تدبّر هذه الآية، ازداد حبًا للقرآن، وحرصًا على استغلال هذه الليلة</p><p><br/></p><p>الحلقة:ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ/1445/8/24</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 13:32:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339062940</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تدبرات في سورة الجاثية</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339064153</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الجاثية من السور المكية التي تتحدث عن وحدانية الله، ودلائل قدرته في الكون، ومصير الأمم المكذبة، وحال الكافرين يوم القيامة حين يجثون على ركبهم للحساب. إليك بعض التدبرات من آياتها:</p><p><br/></p><p>1. عظمة الله في خلق الكون</p><p><br/></p><p>قال تعالى:</p><p>﴿إِنَّ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَٰتٍۢ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الجاثية: 3)</p><p>• هذه الآية تدعونا للتأمل في السماء والأرض، فكل ما فيهما من نظام ودقة هو دليل على وجود الله وقدرته.</p><p>• ولكن من يستفيد من هذه الآيات هم المؤمنون، لأنهم ينظرون إليها بقلوب واعية، بينما الغافلون يمرّون عليها بلا تدبر.</p><p><br/></p><p>2. نعمة العقل واستخدامه في الهداية</p><p><br/></p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَفِىٓ خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ﴾ (الجاثية: 4)</p><p>• الإنسان مخلوق معقّد ومبهر، مما يدل على أن وراء هذا الإتقان خالق حكيم.</p><p>• ولكن لا يدرك هذه الحقيقة إلا أصحاب اليقين، أي الذين يتفكرون بعقولهم ويتأملون في أنفسهم.</p><p><br/></p><p>3. مصير المستكبرين عن الحق</p><p><br/></p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَىٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا﴾ (الجاثية: 34)</p><p>• هذه الآية تصور حال المكذبين يوم القيامة، حيث يخبرهم الله أنه سيتخلى عنهم كما تخلوا هم عن ذكره في الدنيا.</p><p>• وهذا تحذير لكل إنسان أن لا يغفل عن ذكر الله والاستعداد ليوم الحساب.</p><p><br/></p><p>4. القرآن هو الميزان الحق</p><p><br/></p><p>قال تعالى:</p><p>﴿هَٰذَا بَصَآئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ﴾ (الجاثية: 20)</p><p>• القرآن نور وبصيرة لمن أراد الحق، وهو هداية ورحمة لمن يطلب اليقين.</p><p>• لكن من يعرض عنه، فإنه يحرم نفسه من الهداية، ويبقى في ظلمات الجهل والضياع.</p><p><br/></p><p>5. مشهد الجاثين يوم القيامة</p><p><br/></p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍۢ جَاثِيَةًۭ كُلُّ أُمَّةٍۢ تُدْعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (الجاثية: 28)</p><p>• هذه الآية تصور موقفًا رهيبًا يوم القيامة، حيث تجثو كل أمة على ركبها انتظارًا للحساب.</p><p>• كل أمة تحاسب على أعمالها، ولا يُظلم أحد، مما يدل على عدل الله التام.</p><p><br/></p><p>6. خطر الاستهزاء بآيات الله</p><p><br/></p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْـًۭٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًۭا﴾ (الجاثية: 9)</p><p>• هذه الآية تحذر من الاستهزاء بآيات الله، سواء بالتكذيب أو بالسخرية منها.</p><p>• وهذا حال الكثير من المعاندين للحق، الذين يسخرون من الدين رغم وضوحه، فيكون جزاؤهم الحرمان من الهداية والعذاب الأليم.</p><p><br/></p><p>7. من أعرض عن الله فلا ينتظر إلا الضياع</p><p>الحلقة:ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ/1445/8/24</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 13:34:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339064153</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قال تعالى:</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339064678</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍۢ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِۦ وَقَلْبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةًۭ فَمَن يَهْدِيهِ مِنۢ بَعْدِ ٱللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (الجاثية: 23)</p><p><br/></p><p>التدبرات في هذه الآية:</p><p><br/></p><p>1️⃣ اتباع الهوى سبب للضلال</p><p>• الإنسان إذا جعل رغباته وشهواته هي التي تحكمه، ولم يرجع إلى الحق، فإنه يقع في الضلال ويبتعد عن الله.</p><p>• وهذا يشمل من يعاند الحق رغم أنه يعرفه، أو يبرر المعاصي بحجج واهية.</p><p><br/></p><p>2️⃣ الضلال عن علم أخطر من الضلال عن جهل</p><p>• الآية تقول: “وأضله الله على علم”، مما يعني أن هناك من يعرف الحق لكنه يتعمد رفضه بسبب هواه.</p><p>• وهذا النوع من الضلال أشد خطورة من الجهل، لأنه يدل على استكبار القلب وعدم الاستجابة لله.</p><p><br/></p><p>3️⃣ النتيجة: انغلاق القلب والسمع والبصر</p><p>• “وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة”</p><p>• عندما يُصر الإنسان على المعصية واتباع الهوى، فإن قلبه يُغلق عن الهداية، وسمعه لا يعود يستجيب للنصح، وبصره يرى الحق لكنه لا يدركه.</p><p>• هذه من أخطر العقوبات، لأن الإنسان يصبح في ظلام داخلي يمنعه من التوبة والرجوع إلى الله.</p><p><br/></p><p>4️⃣ لا هداية بعد أن يغلق الله أبوابها</p><p>• “فمن يهديه من بعد الله؟”</p><p>• إذا وصل الإنسان إلى مرحلة الإعراض التام عن الحق، فإن الله يتركه لنفسه، وعندها لا أحد يستطيع أن يهديه.</p><p>• هذا تحذير خطير لكل من يتبع هواه ويُعرض عن الحق رغم وضوحه.</p><p><br/></p><p>5️⃣ العبرة والتذكير</p><p>• الله يختم الآية بقوله: “أفلا تذكرون”؟</p><p>• أي: هل لا تتفكرون في هذا المصير المخيف؟ هل لا تعتبرون بما جرى لمن قبلكم من المكذبين؟</p><p>• وهذا تذكير بأن الإنسان يجب أن يراجع نفسه قبل فوات الأوان.</p><p><br/></p><p>الخلاصة:</p><p><br/></p><p>هذه الآية تعلّمنا أن اتباع الهوى هو بداية الانحراف عن الحق، وأن من يُعرض عن الله رغم علمه يُعاقب بانغلاق قلبه، وإذا استمر في ذلك فلن يجد طريقًا للهداية. لذا، علينا أن نخضع للحق، ونتجنب تبرير المعاصي، ونطلب الهداية من الله دائمًا.</p><p>الحلقة:ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ/1445/8/24</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 13:35:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339064678</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091114</link>
         <description><![CDATA[<p>{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الشورى : 5]</p><p>تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ } على عظمها وكونها جمادا ،  {  وَالْمَلَائِكَةِ } الكرام المقربون خاضعون لعظمته ،  مستكينون لعزته ،  مذعنون بربوبيته .  {  يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ } ويعظمونه عن كل نقص ،  ويصفونه بكل كمال ،  {  وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ } عما يصدر منهم ،  مما لا يليق بعظمة ربهم وكبريائه ،  مع أنه تعالى هو {  الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } الذي لولا مغفرته ورحمته ،  لعاجل الخلق بالعقوبة المستأصلة . </p><p>وفي وصفه تعالى بهذه الأوصاف ،  بعد أن ذكر أنه أوحى إلى الرسل كلهم عموما ،  وإلى محمد - صلى الله عليهم أجمعين- خصوصا ،  إشارة إلى أن هذا القرآن الكريم ،  فيه من الأدلة والبراهين ،  والآيات الدالة على كمال الباري تعالى ،  ووصفه بهذه الأسماء العظيمة الموجبة لامتلاء القلوب من معرفته ومحبته وتعظيمه وإجلاله وإكرامه ،  وصرف جميع أنواع العبودية الظاهرة والباطنة له تعالى . </p><p>هنادي (من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 14:14:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091114</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091303</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة { سورة الشورى}</p><p>لَهُۥ مَقَالِیدُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ وَیَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣱ ۝١٢ ۞وقوله: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: له ملك السماوات والأرض، وبيده مفاتيح الرحمة والأرزاق، والنعم الظاهرة والباطنة. فكل الخلق مفتقرون إلى اللّه، في جلب مصالحهم، ودفع المضار عنهم، في كل الأحوال، ليس بيد أحد من الأمر شيء.</p><p>واللّه تعالى هو المعطي المانع، الضار النافع، الذي ما بالعباد من نعمة إلا منه، ولا يدفع الشر إلا هو، و ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾</p><p>ولهذا قال هنا: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ أي: يوسعه ويعطيه من أصناف الرزق ما شاء، ﴿وَيَقْدِرُ﴾ أي: يضيق على من يشاء، حتى يكون بقدر حاجته، لا يزيد عنها، وكل هذا تابع لعلمه وحكمته، فلهذا قال: ﴿إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فيعلم أحوال عباده، فيعطي كلا ما يليق بحكمته وتقتضيه مشيئته.</p><p>١٣- هذه أكبر منة أنعم الله بها على عباده، أن شرع لهم من الدين خير الأديان وأفضلها، وأزكاها وأطهرها، دين الإسلام، الذي شرعه الله للمصطفين المختارين من عباده، بل شرعه الله لخيار الخيار، وصفوة الصفوة، وهم أولو العزم من المرسلين المذكورون في هذه الآية، أعلى الخلق درجة، وأكملهم من كل وجه، فالدين الذي شرعه الله لهم، لا بد أن يكون مناسبا لأحوالهم، موافقا لكمالهم، بل إنما كملهم الله واصطفاهم، بسبب قيامهم به، فلولا الدين الإسلامي، ما ارتفع أحد من الخلق، فهو روح السعادة، وقطب رحى الكمال، وهو ما تضمنه هذا الكتاب الكريم، ودعا إليه من التوحيد والأعمال والأخلاق والآداب. </p><p>هنادي (من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 14:14:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091303</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091477</link>
         <description><![CDATA[<p>وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِیهِ مِن شَیۡءࣲ فَحُكۡمُهُۥۤ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّی عَلَیۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَیۡهِ أُنِیبُ ۝١٠﴾ [الشورى: </p><p>يقول تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ من أصول دينكم وفروعه، مما لم تتفقوا عليه ﴿فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ يرد إلى كتابه، وإلى سنة رسوله، فما حكما به فهو الحق، وما خالف ذلك فباطل.</p><p>﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي﴾ أي: فكما أنه تعالى الرب الخالق الرازق المدبر، فهو تعالى الحاكم بين عباده بشرعه في جميع أمورهم.</p><p>ومفهوم الآية الكريمة، أن اتفاق الأمة حجة قاطعة، لأن اللّه تعالى لم يأمرنا أن نرد إليه إلا ما اختلفنا فيه، فما اتفقنا عليه، يكفي اتفاق الأمة عليه، لأنها معصومة عن الخطأ، ولا بد أن يكون اتفاقها موافقا لما في كتاب اللّه وسنة رسوله.</p><p>وقوله: ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ أي: اعتمدت بقلبي عليه في جلب المنافع ودفع المضار، واثقا به تعالى في الإسعاف بذلك.</p><p>هنادي( من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 14:15:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091477</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091643</link>
         <description><![CDATA[<p>{ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} [الشورى : 23]</p><p>{  ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } أي :  هذه البشارة العظيمة ،  التي هي أكبر البشائر على الإطلاق ،  بشر بها الرحيم الرحمن ،  على يد أفضل خلقه لأهل الإيمان والعمل الصالح ،  فهي أجل الغايات ،  والوسيلة الموصلة إليها أفضل الوسائل . </p><p>{  قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ } أي :  على تبليغي إياكم هذا القرآن ودعوتكم إلى أحكامه .  {  أَجْرًا } فلست أريد أخذ أموالكم ،  ولا التولي عليكم والترأس ،  ولا غير ذلك من الأغراض {  إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }</p><p>يحتمل أن المراد :  لا أسألكم عليه أجرا إلا أجرا واحدا هو لكم ،  وعائد نفعه إليكم ،  وهو أن تودوني وتحبوني في القرابة ،  أي :  لأجل القرابة .  ويكون على هذا المودة الزائدة على مودة الإيمان ،  فإن مودة الإيمان بالرسول ،  وتقديم محبته على جميع المحاب بعد محبة الله ،  فرض على كل مسلم ،  وهؤلاء طلب منهم زيادة على ذلك أن يحبوه لأجل القرابة ،  لأنه صلى الله عليه وسلم ،  قد باشر بدعوته أقرب الناس إليه ،  حتى إنه قيل :  إنه ليس في بطون قريش أحد ،  إلا ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ،  فيه قرابة . </p><p>ويحتمل أن المراد إلا مودة الله تعالى الصادقة ،  وهي التي يصحبها التقرب إلى الله ،  والتوسل بطاعته الدالة على صحتها وصدقها ،  ولهذا قال :  {  إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } أي :  في التقرب إلى الله ،  وعلى كلا القولين ،  فهذا الاستثناء دليل على أنه لا يسألهم عليه أجرا بالكلية ،  إلا أن يكون شيئا يعود نفعه إليهم ،  فهذا ليس من الأجر في شيء ،  بل هو من الأجر منه لهم صلى الله عليه وسلم ،  كقوله تعالى :  {  وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } وقولهم :   " ما لفلان ذنب عندك ،  إلا أنه محسن إليك " </p><p>{  وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً } من صلاة ،  أو صوم ،  أو حج ،  أو إحسان إلى الخلق {  نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا } بأن يشرح الله صدره ،  وييسر أمره ،  وتكون سببا للتوفيق لعمل آخر ،  ويزداد بها عمل المؤمن ،  ويرتفع عند الله وعند خلقه ،  ويحصل له الثواب العاجل والآجل . </p><p>{  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ } يغفر الذنوب العظيمة ولو بلغت ما بلغت عند التوبة منها ،  ويشكر على العمل القليل بالأجر الكثير ،  فبمغفرته يغفر الذنوب ويستر العيوب ،  وبشكره يتقبل الحسنات ويضاعفها أضعافا كثيرة . </p><p>هنادي (من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 14:15:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091643</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091838</link>
         <description><![CDATA[<p>{يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [الزخرف : 71]</p><p>{  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ } أي :  تدور عليهم خدامهم ،  من الولدان المخلدين بطعامهم ،  بأحسن الأواني وأفخرها ،  وهي صحاف الذهب وشرابهم ،  بألطف الأواني ،  وهي الأكواب التي لا عرى لها ،  وهي من أصفى الأواني ،  من فضة أعظم من صفاء القوارير . </p><p>{  وَفِيهَا } أي :  الجنة {  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ } وهذا لفظ جامع ،  يأتي على كل نعيم وفرح ،  وقرة عين ،  وسرور قلب ،  فكل ما اشتهته النفوس ،  من مطاعم ،  ومشارب ،  وملابس ،  ومناكح ،  ولذته العيون ،  من مناظر حسنة ،  وأشجار محدقة ،  ونعم مونقة ،  ومبان مزخرفة ،  فإنه حاصل فيها ،  معد لأهلها ،  على أكمل الوجوه وأفضلها ،  كما قال تعالى :  {  لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ } {  وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } وهذا هو تمام نعيم أهل الجنة ،  وهو الخلد الدائم فيها ،  الذي يتضمن دوام نعيمها وزيادته ،  وعدم انقطاعه . </p><p>هنادي ( من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 14:15:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339091838</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339133321</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿وَلَو شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُم أُمَّةً واحِدَةً وَلكِن يُدخِلُ مَن يَشاءُ في رَحمَتِهِ وَالظّالِمونَ ما لَهُم مِن وَلِيٍّ وَلا نَصيرٍ﴾ [الشورى: ٨]</p><p>تفسير السعدي:</p><p>﴿و﴾ مع هذا فلو شاءَ اللهُ لَجَعَلَ الناس ﴿أمَّةً واحدةً﴾: على الهدى؛ لأنَّه القادر الذي لا يمتنع عليه شيء، ولكنه أراد أن يُدْخِلَ في رحمتِهِ مَنْ شاء من خواصِّ خلقِهِ، وأمَّا الظالمون الذين لا يَصْلُحون لصالح؛ فإنَّهم محرومون من الرحمة؛ فما لهم من دون الله من وليٍّ يتولاَّهم فيحصِّلُ لهم المحبوب، ولا نصيرٍ يدفعُ عنهم المكروهَ.</p><p><br></p><p>معاني الكلمات /</p><p>مقاليد السماوات : ملكها ومفاتيح خزائنها</p><p>قنطوا : يئسوا من نزوله</p><p>يزوجهم : يجمع له النوعين</p><p><br></p><p>ساره </p><p>من حلقة مبادرة تصحيح تلاوتك ( ختمة شعبان ) </p><p>تاريخ : ١٤٤٦/٨/٢٤هـ</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 15:25:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339133321</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339170398</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الآيات الجزء الخامس والعشرون </p><p>(١) عظمة الله ظاهرة في كل شيء </p><p>(٢) دعاء الملائكة لأهل الإيمان  بالخير. </p><p>(٣)  القرآن والسُنَّة مرجعان للمؤمنين في شؤونهم كلها ، خاصة عند الاختلاف. </p><p>(٤) الاقتصاد على إنذار أهل مكة ومن حولها .، لأنهم مقصودون بالرد عليهم لإنكارهم  رسالته صلى الله عليه وسلم ، وهو رسول للناس كافة كمال قال  تعالى: .{</p><p>وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَآفَّةً لّلِنَّاسِ …… }. [سبأ : ٢٨ ]. </p><p>(٥)خوف الؤمن من أهوال يوم القيامة يعين على الاستعداد لها .</p><p>(٦) لطف الله بعباده ؛حيث يوسع الرزق على من يشاء بحسب  اقتضاء حكمته ،ويضيِّق على من يشاء بحسب اقتضاء حكمته . </p><p>(٧) خطر إيثار الدنيا على الآخرة. </p><p>(٨) الصبر والشكر سببان للتوفيق للا عتبار بآيات الله.</p><p>(٩) وجوب المسارعة إلى امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه.</p><p>(١٠) سمي الوحي روحًا لأهمية الوحي في هداية الناس فهو بمنزلة  الروح  للجسد .</p><p>(١١) كل نعمة تقتضي شكرًا.</p><p>(١٢)خطر الإعراض عن القرآن .</p><p>(١٣) القرآن شرف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمته .</p><p>(١٤) السخرية من الحق صفة من صفات الكافر .</p><p>(١٥)النعم تقتضي من العباد شكر المعبود الذي منحهم إياها .</p><p>(١٦) نزول القرآن في ليلة القدر التي هي كثيرةالخيرات دلالة على عظم قدره .</p><p>(١٧) بعثة الرسل ونزول القرآن من مظاهر رحمة الله بعباده. </p><p>(١٨) رسالات الأنبياء تحرير للمستضعفين من قبضة المتكبرين . </p><p>(١٩) تقسيم الأرزاق خاضع لحكمتة الله.</p><p>(٢٠)شارة الله للمؤمنين وتطمينه لهم عما خلفوا وراءهم من الدنيا وعما يستقبلونه في الآخرة.</p><p>هنادي (من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-23 16:36:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339170398</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339176782</link>
         <description><![CDATA[<p>أمجاد الحربي </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444128312/df837f1fe1d335bd7949878c9aaa52bc/IMG_1237.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-23 16:46:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339176782</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339210818</link>
         <description><![CDATA[<p>تصحيح وختمه شعبان لعام ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444291037/712edcc6bdfb5412cd754de20d9c6b3f/Screenshot_________________Gallery.jpg" />
         <pubDate>2025-02-23 17:48:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339210818</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339212337</link>
         <description><![CDATA[<p>تصحيح ختمه شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444300340/b39b480e08a01b2788fb05ba7233e1bf/Screenshot_________________Chrome.jpg" />
         <pubDate>2025-02-23 17:52:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339212337</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339212890</link>
         <description><![CDATA[<p>تصحيح ختمه شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444300340/1f62bdb5c380d12a026b0d6b60c1e5b7/Screenshot_________________Chrome.jpg" />
         <pubDate>2025-02-23 17:53:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339212890</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339216023</link>
         <description><![CDATA[<p>اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا اللهم البسنا به الحلل واسكنا به الظلل واجعله شفيعا لنا ولوالدينا ومعلمتنا  وجميع طالبات المقرأه وكل من قام عليها اللهم امين</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444300340/763aeadda52bceecfa3f7c373366ae37/Screenshot_________________Chrome.jpg" />
         <pubDate>2025-02-23 17:59:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339216023</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339216976</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3444300340/02b84536172c6b92019842880e7cee40/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2025-02-23 18:01:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339216976</guid>
      </item>
      <item>
         <title>(فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339688665</link>
         <description><![CDATA[<p>[محمد 22]</p><p><br/></p><p>حينما تغيب مراقبة الله، وتتعطَّل أحكامه تصبح الحياة أشبهَ بغابة تُسفك فيها الدماء، وتُنتهك فيها الحرمات.</p><p><br/></p><p><br/></p><p>مبادرة تصحيح تلاوة ختمة شعبان ١٤٤٦هجري </p><p>نوره سهل القحطاني</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 05:35:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339688665</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339891767</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الذاريات - الآية ١٧</p><p>{كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ  (١٧)}</p><p>والغرض من الآية أنهم يكابدون العبادة في أوقات الراحة وسكون النفس ولا يستريحون من مشاقِّ النهار إلا قليلًا. قال الحسن: "كابدوا قيام الليل لا ينامون منه إلا قليلًا". وعن عبد اللّه بن رواحة: "هجعوا قليلًا ثم قاموا". </p><p>الألوسي:27/14.</p><p>أمجاد الحربي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 08:44:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3339891767</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اية٢٢سورة محمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340093696</link>
         <description><![CDATA[<p>تتحدث عن العواقب التي قد تنجم عن التولي عن سبيل الله وتسلط الضوء على العواقب السلبيه التي قد تترتب على قطع الارحام وتدعو للتفكير في الافعال والتوجهات التي نقوم بها في حياتنا افعالنا توثر على من حولنا وخاصه الاطفال ان لم نكن قدوه حسنه فقد يتعلمون سلوك سلبي</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 11:32:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340093696</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ان الله يثيب من قرأ سورة الدخان في ليله بأن يوكل سبعين الف ملك يستغفرون له فاتن االطارقي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340373224</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 14:31:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340373224</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ان بعض الظن إثم ولا تجسسوا قال حت انظر في ذالك واسأل عنه حت اعرف حق هو ام باطل فسماه الله تجسس قال يتجسس كما يتجسس الكلاب واقر قوله تعالى ولا تجسسوا ولابغتب بعضكم بعضا فاتن االطارقي الحجرات ايه ١٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340466606</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 15:26:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340466606</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رسالتي الى قاطع رحمه...ان من قطع رحمه قطعه الله تعالى من كل بر وتوفيق وتيسير وهي من كبائر الذنوب إذ توعده الله عز وجل باللعنة ولن يجد السعادة في حياته حتى لو امتلك كنوز الدنيا بل سيجد الشقاء </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340514906</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 15:57:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340514906</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340524973</link>
         <description><![CDATA[<p>{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف : 15]</p><p>ووصينا الإنسان أن يحسن في صحبته لوالديه بِرًّا بهما في حياتهما وبعد مماتهما، فقد حملته أمه جنينًا في بطنها على مشقة وتعب، وولدته على مشقة وتعب أيضًا، ومدة حمله وفطامه ثلاثون شهرًا. وفي ذكر هذه المشاق التي تتحملها الأم دون الأب، دليل على أن حقها على ولدها أعظم من حق الأب. حتى إذا بلغ هذا الإنسان نهاية قوته البدنية والعقلية، وبلغ أربعين سنة دعا ربه قائلا: ربي ألهمني أن أشكر نعمتك التي أنعمتها عليَّ وعلى والديَّ، واجعلني أعمل صالحًا ترضاه، وأصلح لي في ذريتي، إني تبت إليك من ذنوبي، وإني من الخاضعين لك بالطاعة والمستسلمين لأمرك ونهيك، المنقادين لحكمك.</p><p>(هنادي من مجموعة الدار )</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 16:04:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340524973</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340527799</link>
         <description><![CDATA[<p>{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [الأحقاف : 16]</p><p>أولئك الذين نتقبل منهم أحسن ما عملوا من صالحات الأعمال، ونصفح عن سيئاتهم، في جملة أصحاب الجنة، هذا الوعد الذي وعدناهم به هو وعد الصدق الحق الذي لا شك فيه.</p><p>(هنادي من مجموعة الدار )</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 16:05:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340527799</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340533689</link>
         <description><![CDATA[<p>{فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف : 35]</p><p>  فاصبر -أيها الرسول- على ما أصابك مِن أذى قومك المكذبين لك، كما صبر أولو العزم من الرسل من قبلك- وهم، على المشهور: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وأنت منهم- ولا تستعجل لقومك العذاب؛ فحين يقع ويرونه كأنهم لم يمكثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار، هذا بلاغ لهم ولغيرهم. ولا يُهْلَكُ بعذاب الله إلا القوم الخارجون عن أمره وطاعته.</p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 16:10:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340533689</guid>
      </item>
      <item>
         <title>﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23)﴾</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340540693</link>
         <description><![CDATA[<p>باب صلة الأرحام من أكبر الأبواب التي تقرِّب إلى الله، و الرحم تقول: يا رب من وصلني وصلتَه و من قطعني قطعتَه</p><p>أسماء أحمد </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 16:14:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340540693</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ولَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ولَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ولَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ومَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات:11] </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340563311</link>
         <description><![CDATA[<p>أخلاق ذميمة حذر منها جل وعلا؛ لأنها تضر المجتمع، وتجره إلى شر عظيم، وفساد كبير، واختلاف، ونزاع، وبغضاء، وعداوة، فالسخرية، واللمز، والتنابز بالألقاب كلها شر، كلها تجر إلى الفساد، فلا يجوز السخرية بأخيك، الرجل لا يسخر بأخيه، ولا بأخته في الله، وهكذا المرأة لا تسخر، وهكذا الجماعة لا يسخرون بالجماعة، الواجب تحري الحق، تحري الإنصاف، تحري الكلام الطيب، وعدم السخرية</p><p>أسماء أحمد  </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 16:28:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340563311</guid>
      </item>
      <item>
         <title>يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ولَا تَجَسَّسُوا ولَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا [الحجرات:12] </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340564910</link>
         <description><![CDATA[<p>سوء الظن من الأخلاق الذميمة التي توصل إلى الفتنة و العداوة و والبغضاء فالواجب اجتناب كثير من الظن ولا يقبل من الظن إلا ما قامت عليه الشواهد والدلائل</p><p>أسماء أحمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 16:29:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340564910</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340753380</link>
         <description><![CDATA[<p>1️⃣الابتعاد عن الفساد في الأرض: في قوله تعالى: “أَفَعَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ”، تحذير من أن الابتعاد عن هدي الله ورسوله يؤدي إلى الفساد وقطع الأرحام، مما يسبب تفكك المجتمع وانتشار الظلم.</p><p>2️⃣لمن يقطع رحمه: في قوله تعالى: “فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم” (محمد: 22)، تحذير شديد لمن يقطع رحمه، حيث إن ذلك من أسباب الفساد في الأرض وسخط الله.</p><p>3️⃣الحرص على صلة الرحم لتجنب الفساد في الأرض: في قوله تعالى “أَفَعَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ” (محمد: 22)، إشارة إلى أن قطيعة الرحم من مظاهر الفساد، مما يدل على أن صلة الرحم من أسباب صلاح المجتمع واستقراره، وهي طريق لجلب رضا الله والبركة في العمر والرزق.</p><p><br/></p><p>الحلقة:ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ:1445/8/25</p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3449493789/b03db0c82a4a774a972ef7442e5c3852/IMG_3885.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-24 18:46:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340753380</guid>
      </item>
      <item>
         <title>(إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340853292</link>
         <description><![CDATA[<p>[الحجرات 10]</p><p><br/></p><p>لمَّا كان الصلح بين المؤمنين من أسباب التراحم والتآلف، كان الجزاء من الله عليه من جنسها؛ بأن تَشمَلهم رحمتُه في الدنيا والآخرة.</p><p><br/></p><p>زهرا مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:06:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340853292</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340871995</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنوا أَن تُصيبوا قَومًا بِجَهالَةٍ فَتُصبِحوا عَلى ما فَعَلتُم نادِمينَ﴾ [الحجرات: ٦]</p><p>تفسير السعدي:</p><p>وهذا أيضًا من الآداب التي على أولي الألباب التأدُّبُ بها واستعمالها، وهو أنه إذا أخبرهم فاسقٌ بنبأ؛ أي: خبرٍ: أن يتثبَّتوا في خبره، ولا يأخذوه مجردًا؛ فإن في ذلك خطرًا كبيرًا ووقوعًا في الإثم؛ فإنَّ خبره إذا جُعل بمنزلة خبر الصادق العدل؛ حكم بموجب ذلك ومقتضاه، فحصل من تلف النفوس والأموال بغير حقٍّ بسبب ذلك الخبر ما يكون سببًا للندامة، بل الواجبُ عند خبر الفاسق التثبُّت والتبيُّن؛ فإن دلَّت الدلائل والقرائن على صدقه؛ عُمِلَ به وصُدِّق، وإن دلت على كذبه؛ كذِّب ولم يعمل به؛ ففيه دليل على أن خبر الصادق مقبول، وخبر الكاذب مردود، وخبر الفاسق متوقَّف فيه، ولهذا كان السلف يقبلون روايات كثير من الخوارج المعروفين بالصدق، ولو كانوا فساقًا.</p><p><br/></p><p>زهراء مغيدي </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:23:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340871995</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340875514</link>
         <description><![CDATA[<p>{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الأحقاف : 31]</p><p>فلما مدحوا القرآن وبينوا محله ومرتبته دعوهم إلى الإيمان به ،  فقالوا :  {  يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ } أي :  الذي لا يدعو إلا إلى ربه لا يدعوكم إلى غرض من أغراضه ولا هوى وإنما يدعوكم إلى ربكم ليثيبكم ويزيل عنكم كل شر ومكروه ،  ولهذا قالوا :  {  يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } وإذا أجارهم من العذاب الأليم فما ثم بعد ذلك إلا النعيم فهذا جزاء من أجاب داعي الله </p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:26:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340875514</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340875978</link>
         <description><![CDATA[<p>{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد : 2]</p><p> والذين صدَّقوا الله واتَّبَعوا شرعه وصدَّقوا بالكتاب الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الحق الذي لا شك فيه من ربهم، عفا عنهم وستر عليهم ما عملوا من السيئات، فلم يعاقبهم عليها، وأصلح شأنهم في الدنيا والآخرة.</p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:27:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340875978</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340876460</link>
         <description><![CDATA[<p>{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد : 4]</p><p>  فإذا لقيتم- أيها المؤمنون- الذين كفروا في ساحات الحرب فاصدقوهم القتال، واضربوا منهم الأعناق، حتى إذا أضعفتموهم بكثرة القتل، وكسرتم شوكتهم، فأحكموا قيد الأسرى: فإما أن تَمُنُّوا عليهم بفك أسرهم بغير عوض، وإما أن يفادوا أنفسهم بالمال أو غيره، وإما أن يُسْتَرَقُّوا أو يُقْتَلوا، واستمِرُّوا على ذلك حتى تنتهي الحرب. ذلك الحكم المذكور في ابتلاء المؤمنين بالكافرين ومداولة الأيام بينهم، ولو يشاء الله لانتصر للمؤمنين من الكافرين بغير قتال، ولكن جعل عقوبتهم على أيديكم، فشرع الجهاد؛ ليختبركم بهم، ولينصر بكم دينه. والذين قُتلوا في سبيل الله من المؤمنين فلن يُبْطِل الله ثواب أعمالهم، سيوفقهم أيام حياتهم في الدنيا إلى طاعته ومرضاته، ويُصْلح حالهم وأمورهم وثوابهم في الدنيا والآخرة، ويدخلهم الجنة، عرَّفهم بها ونعتها لهم، ووفقهم للقيام بما أمرهم به -ومن جملته الشهادة في سبيله-، ثم عرَّفهم إذا دخلوا الجنة منازلهم بها.</p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:27:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340876460</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340876701</link>
         <description><![CDATA[<p>{إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ} [محمد : 12]</p><p> إن الله يدخل الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار تَكْرِمَةً لهم، ومثل الذين كفروا في أكلهم وتمتعهم بالدنيا، كمثل الأنعام من البهائم التي لا همَّ لها إلا في الاعتلاف دون غيره، ونار جهنم مسكن لهم ومأوى.</p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:28:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340876701</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340877164</link>
         <description><![CDATA[<p>{مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد : 15]</p><p> صفة الجنة التي وعدها الله المتقين: فيها أنهارٌ عظيمة من ماء غير متغيِّر، وأنهار من لبن لم يتغيَّر طعمه، وأنهار من خمر يتلذذ به الشاربون، وأنهار من عسل قد صُفِّي من القذى، ولهؤلاء المتقين في هذه الجنة جميع الثمرات من مختلف الفواكه وغيرها، وأعظم من ذلك السَّتر والتجاوزُ عن ذنوبهم، هل مَن هو في هذه الجنة كمَن هو ماكث في النار لا يخرج منها، وسُقوا ماء تناهى في شدة حره فقطَّع أمعاءهم</p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:28:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340877164</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340877492</link>
         <description><![CDATA[<p>(فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم)</p><p>[محمد 22]</p><p>«الرَّحم شِجنة من الرحمن، مَن وصلها وصله الله، ومَن قطعها قطعه».</p><p><br/></p><p>زهراء مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:28:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340877492</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340877599</link>
         <description><![CDATA[<p>{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (٢٩) [الفتح: ٢٩]</p><p>مد رسول الله، والذين معه على دينه أشداء على الكفار، رحماء فيما بينهم، تراهم ركعًا سُجَّدًا لله في صلاتهم، يرجون ربهم أن يتفضل عليهم، فيدخلهم الجنة، ويرضى عنهم، علامة طاعتهم لله ظاهرة في وجوههم من أثر السجود والعبادة، هذه صفتهم في التوراة. وصفتهم في الإنجيل كصفة زرع أخرج ساقه وفرعه، ثم تكاثرت فروعه بعد ذلك، وشدت الزرع، فقوي واستوى قائمًا على سيقانه جميلا منظره، يعجب الزُّرَّاع؛ ليَغِيظ بهؤلاء المؤمنين في كثرتهم وجمال منظرهم الكفار. وفي هذا دليل على كفر من أبغض الصحابة -رضي الله عنهم-؛ لأن من غاظه الله بالصحابة، فقد وُجد في حقه موجِب ذاك، وهو الكفر. وعد الله الذين آمنوا منهم بالله ورسوله وعملوا ما أمرهم الله به، واجتنبوا ما نهاهم عنه، مغفرة لذنوبهم، وثوابًا جزيلا لا ينقطع، وهو الجنة. (ووعد الله حق مصدَّق لا يُخْلَف، وكل من اقتفى أثر الصحابة رضي الله عنهم فهو في حكمهم في استحقاق المغفرة والأجر العظيم، ولهم الفضل والسبق والكمال الذي لا يلحقهم فيه أحد من هذه الأمة، رضي الله عنهم وأرضاهم).</p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:28:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340877599</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340878162</link>
         <description><![CDATA[<p>{فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق : 39]</p><p>   فاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون، فإن الله لهم بالمرصاد، وصلِّ لربك حامدًا له صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب، وصلِّ من الليل، وسبِّحْ بحمد ربك عقب الصلوات.</p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:29:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340878162</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340878367</link>
         <description><![CDATA[<p>{وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} [الذاريات : 1]</p><p> أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.</p><p>{فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا} [الذاريات : 2]</p><p> أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.</p><p>{فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} [الذاريات : 3]</p><p>أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا</p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:29:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340878367</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340878702</link>
         <description><![CDATA[<p>{كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات : 17]</p><p> كان هؤلاء المحسنون قليلا من الليل ما ينامون، يُصَلُّون لربهم قانتين له، وفي أواخر الليل قبيل الفجر يستغفرون الله من ذنوبهم.</p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:29:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340878702</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340879907</link>
         <description><![CDATA[<p>(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم)</p><p>[محمد 31]</p><p>تَخرُج في البلاء مكنوناتُ الضمائر، وتظهر الأعمال واقعًا بعدما استوطنتِ السرائر.</p><p><br/></p><p>زهراء مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:31:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340879907</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340891092</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>-</strong><a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.facebook.com/hashtag/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AA?__eep__=6&amp;source=feed_text&amp;epa=HASHTAG&amp;__xts__%5B0%5D=68.ARAv0O36I2CKD2OcvUXms2p4w9Yu3I3tnh92gw4-DHsDmqbBNAmIRlwK-wezr6iNtdhCnjFo7S9oKfiLpjL_p4_1Jt79sVcgpEvsrB0JMmImTCi-r5NiCDxSQHP4MBlefG83tEXaOibiCddRorqT5XFcKk9q1LO6KWsoK4ltcke2Bd4TH4_i3afwe5GZXMNRFa_LV-oFgNAcrHXWrT6Ogd684CmNlPkT2ZIwxlv2vWtkTag6G2nHCQb_jSNlChNRFuj_1MsSaP9VvEyNvdEIZ35VVUEQ6x5MusHV4NZMvmtn28i3l_Z6RiUpcLH68ADf0WZP6yZ7MY6nXwSBXuWEOR9wiw&amp;__tn__=%2ANK-R"><strong>#سورة_الحجرات</strong></a><strong> تهذّب لسان المؤمن (لا ترفعوا أصواتكم، لا يسخر، لا تلمزوا، لاتنابزوا، لا يغتب بعضكم بعضا، لا تجسسوا، لا تمنّوا) و </strong><a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.facebook.com/hashtag/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%82?__eep__=6&amp;source=feed_text&amp;epa=HASHTAG&amp;__xts__%5B0%5D=68.ARAv0O36I2CKD2OcvUXms2p4w9Yu3I3tnh92gw4-DHsDmqbBNAmIRlwK-wezr6iNtdhCnjFo7S9oKfiLpjL_p4_1Jt79sVcgpEvsrB0JMmImTCi-r5NiCDxSQHP4MBlefG83tEXaOibiCddRorqT5XFcKk9q1LO6KWsoK4ltcke2Bd4TH4_i3afwe5GZXMNRFa_LV-oFgNAcrHXWrT6Ogd684CmNlPkT2ZIwxlv2vWtkTag6G2nHCQb_jSNlChNRFuj_1MsSaP9VvEyNvdEIZ35VVUEQ6x5MusHV4NZMvmtn28i3l_Z6RiUpcLH68ADf0WZP6yZ7MY6nXwSBXuWEOR9wiw&amp;__tn__=%2ANK-R"><strong>#سورة_ق</strong></a><strong> تبين له خطورة اللسان (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) مسؤوليتك فردية فتحمّل تبعاتها ولن تزر وازرة وزر أخرى!</strong></p><p><br/></p><p><strong>زهراء مغيدي </strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 20:43:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340891092</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340929528</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3450115426/b4bf14c6deecc0e49245402a2f376819/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2025-02-24 21:26:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340929528</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340939797</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الآيات الجزء السادس والعشرون </p><p>(١) الاستهزاء بآيات الله كفر :</p><p>(٢) خطر الاغترار بلذات الدنيا وشهواتها : </p><p>(٣) إجابة الدعاء من اضهر أدلة وجود الله سبحانه وتعالى واستحقاقه العباده :</p><p>(٤) بيان مكانة بِرِّ الوالدين في الإسلام ، خاصة في حق الأم والتحذير من العقوق:</p><p>(٥) من احسن الأدب الاستماع إلى المتكلم والإنصات له: </p><p>(٦)؟عظم فضل الشهادة في سبيل الله:</p><p>(٧)أهمية تدبر كتاب الله ؛ وخطر الإعراض عنه:</p><p>(٨) الإفساد في الأرض وقطع الأرحام من أسباب قلة التوفيق والبعد عن رحمة الله:</p><p>(٩) وجوب التأذب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومع سُنَّته ، ومع ورثته (العلماء):</p><p>(١٠) علم الله بما يخطر في النفوس ومن خير وشر:</p><p>(١١) فضل قيام الليل وأنه من أفضل  القربات :</p><p>(١٢) من آدب الضيافة : رد التحية بأحسن منها وتحضير المائدة خفية ، والاستعداد للضيوف قبل نزولهم وعدم استثناء شيء من المائدة ، والإشراف على تحضيرها ، والإسراع بها، وتقريبها للضيوف ، وخطابهم برفق :</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 21:40:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340939797</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية/ ختمه شعبان عام ١٤٤٦</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340946742</link>
         <description><![CDATA[<p>وقفات تدبريه من ايات الجزء السادس والعشرون </p><p><br/></p><p>١-<strong>(فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)</strong><br><strong>العبادة مبنية على ركنين: محبة الله،والذل له، وهما ناشئان عن العلم بمحامد الله وجلاله وكبريائه</strong></p><p><br/></p><p><strong>٢-﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ ﴾</strong><br><strong>الخشية الحقيقية هي خشيتك ممن يراك ويعلم سرك ونجواك وقد غفلت عنك العيون !</strong></p><p><br/></p><p><br/></p><p>٣-<strong>(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) مسؤوليتك فردية فتحمّل تبعاتها ولن تزر وازرة وزر أخرى!</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-24 21:47:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340946742</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340948602</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3450179327/086350a61ff3ffbb29d7994f42d8d6b7/Screenshot_________________WhatsApp.jpg" />
         <pubDate>2025-02-24 21:50:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3340948602</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341372771</link>
         <description><![CDATA[<p>تدبرات الايه 22 و23 من سورة محمد  أعظم خبر مفجع يصل للمؤمن هو الذي لم يقبل عمله من صيام وقيام وتلاوة القرآن فالناس صامو وقامو ورفعت أعمالهم إلا فلان أوفلانه فماسبب ذلك كله ؟وهو كان نعم العامل والمؤدي للفرائض أنه كان قاطع للرحم فإذا كان قاطع الطريق مجرم فقاطع الرحم أجرم  فإذا كان قاطع الطريق والسارق ومروج المخدرات مفسد فقاطع الرحم مفسداًفي الأرض وقد قرنهم الله في اللعنه في كتابه  أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم فهم يصمون رمضان ويقرأون القرآن ولكنهم في ظاهر الأمر قلبهم مغلق ولا ينفعهم من عملهم شيء فلاتنفعه صلاه ولاصيام ولا قرءة قرآن لأن الله لعنهم  وحقيقة اللعنه هي الطرد من رحمة الله</p><p>أ/شيخه الدوسري</p><p>من حلقة ختمة شعبان </p><p>الطالبه / أسماء الوجيه </p><p>25 شعبان</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 04:56:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341372771</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341415878</link>
         <description><![CDATA[<p>(لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا *إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا }</p><p><br/></p><p>وقفه جميلة 💫 </p><p><br/></p><p>دائماً طمئِني نفسك إذا سمعتِ الكلام الباطل المنكرات وحاولتِ أن تهجرين المكان الذي فيه هذا  الكلام اللغو والتأثيم </p><p>وفيه كلام قبيح أو غيبه أو مزامير الشيطان وما إلى ذلك .. وتركتيه قد يكون في ثقل على نفسك أنك عزلتِ هذا الأمر لكن تذكري أن الله عزوجل سيعوضك بمكان  </p><p>            ...لالَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا....</p><p>     ⚡️نسأل الله تعالى من فضله⚡️</p><p><br/></p><p>خلود </p><p>ختمة شعبان ٢٦ /٨ /١٤٤٦ </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 05:40:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341415878</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341775686</link>
         <description><![CDATA[<p>🔹🔷🔹🔷🔹<br>🔷سورة الرحمن<br>👈🏻سورة مدنية<br>👈🏻من مقاصد السورة : الإعلام بآلاء الله الباهرة و آثار رحمته الظاهرة فى الدنيا و الآخرة ، ترغيبا فى الإيمان ، و تحذيرا من الكفران.<br><br>🔹 سورة الرحمن: عروس القرآن - كما ورد في الأثر -، فيها تعداد النعم،<br>📮 ..ّ وأول نعمة ابتدأت بها هي نعمة تعليم القرآن، <br>☄️فما نصيبك من تعلم القرآن، وليس من قراءته فحسب؟.<br><br>🔹 ختامها وصف لنعيم الجنان وما فيها، ّ فالموفق من جد في العمل لسكناها برحمة الله!<br>🔹🔷🔹🔷🔹زهراء مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 10:55:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341775686</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341783957</link>
         <description><![CDATA[<p>🔷سورة الطور</p><p>👈🏻سورة مكية</p><p>👈🏻من مقاصد السورة : دحض شبهات المكذبين من خلال عرض الحجج و البراهين، إرغاما على الإذعان و التسليم.</p><p>🔹أول "الطور" ّ تهديد بالعذاب للمشركين المكذبين، ومن أشده تهديدا،ٍ حين تسوقهم الملائكة بزجر وشدة: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣)﴾.</p><p>🔹 حديث عن نعيم المتقين، ومن كلامهم:﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (٢٦) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴾، فهل أنت في حياتك اﻵن تعيش هذه الحال؟ لعل الله يقيك عذاب السموم.</p><p>🔹 في السورة خمسة عشر استفهامًا متعاقبات، تنقل المرء من حال إلى حال، وترغمه على التفكير في الحال والمآل ..</p><p>انها أسئلة قادت جبير بن مطعم رضي الله عنه لﻹسلام..</p><p>🔹 الصبر مع العبادة هو الذي ختمت به سورة الطور، فهل لك منهما نصيب؟</p><p><br/></p><p>زهراء مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 11:03:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341783957</guid>
      </item>
      <item>
         <title>{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ} [الطور : 17]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341941873</link>
         <description><![CDATA[<p>لما ذكر تعالى عقوبة المكذبين ،  ذكر نعيم المتقين ،  ليجمع بين الترغيب والترهيب ،  فتكون القلوب بين الخوف والرجاء ،  فقال :  {  إِنَّ الْمُتَّقِينَ } لربهم ،  الذين اتقوا سخطه وعذابه ،  بفعل أسبابه من امتثال الأوامر واجتناب النواهي . </p><p>{  فِي جَنَّاتِ } أي :  بساتين ،  قد اكتست رياضها من الأشجار الملتفة ،  والأنهار المتدفقة ،  والقصور المحدقة ،  والمنازل المزخرفة ،  {  وَنَعِيمٍ } [ وهذا ] شامل لنعيم القلب والروح والبدن ،</p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 13:12:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341941873</guid>
      </item>
      <item>
         <title>{فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} [الطور : 18]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341942384</link>
         <description><![CDATA[<p>} أي :  معجبين به ،  متمتعين على وجه الفرح والسرور بما أعطاهم الله من النعيم الذي لا يمكن وصفه ،  ولا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ،  ووقاهم عذاب الجحيم ،  فرزقهم المحبوب ،  ونجاهم من المرهوب ،  لما فعلوا ما أحبه الله ،  وجانبوا ما يسخطه ويأباه . </p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 13:12:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341942384</guid>
      </item>
      <item>
         <title>{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [الطور : 19]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341942656</link>
         <description><![CDATA[<p>} أي :  مما تشتهيه أنفسكم ،  من [ أصناف ] المآكل والمشارب اللذيذة ،  {  هَنِيئًا } أي :  متهنئين بتلك المآكل والمشارب[1]&nbsp; على وجه الفرح والسرور والبهجة والحبور .  {  بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } أي :  نلتم ما نلتم بسبب أعمالكم الحسنة ،  وأقوالكم المستحسنة .</p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 13:12:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341942656</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341943133</link>
         <description><![CDATA[<p>{مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ ۖ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ} [الطور : 20]</p><p>} الاتكاء :  هو الجلوس على وجه التمكن والراحة والاستقرار ،  والسرر :  هي الأرائك المزينة بأنواع الزينة من اللباس الفاخر والفرش الزاهية . </p><p>ووصف الله السرر بأنها مصفوفة ،  ليدل ذلك على كثرتها ،  وحسن تنظيمها ،  واجتماع أهلها وسرورهم ،  بحسن معاشرتهم ،  ولطف كلام بعضهم لبعض[1]&nbsp; فلما اجتمع لهم من نعيم القلب والروح والبدن ما لا يخطر بالبال ،  ولا يدور في الخيال ،  من المآكل والمشارب [ اللذيذة ] ،  والمجالس الحسنة الأنيقة ،  لم يبق إلا التمتع بالنساء اللاتي لا يتم سرور بدونهن[2]&nbsp; فذكر الله أن لهم من الأزواج أكمل النساء أوصافا وخلقا وأخلاقا ،  ولهذا قال :  {  وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ } وهن النساء اللواتي قد جمعن من جمال الصورة الظاهرة وبهاءها ،  ومن الأخلاق الفاضلة ،  ما يوجب أن يحيرن بحسنهن الناظرين ،  ويسلبن عقول العالمين ،  وتكاد الأفئدة أن تطيش[3]&nbsp; شوقا إليهن ،  ورغبة في وصالهن ،  والعين :  حسان الأعين مليحاتها ،  التي صفا بياضها وسوادها .</p><p>( هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 13:12:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341943133</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341943795</link>
         <description><![CDATA[<p>{فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩} [النجم : 62]</p><p>فلو عبدتم الله وطلبتم رضاه في جميع الأحوال لما كنتم بهذه المثابة التي يأنف منها أولو الألباب ،  ولهذا قال تعالى :  {  فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا } الأمر بالسجود لله خصوصا ،  ليدل ذلك على فضله[1]&nbsp; وأنه سر العبادة ولبها ،  فإن لبها الخشوع لله[2]&nbsp; والخضوع له ،  والسجود هو أعظم حالة يخضع بها العبد[3]&nbsp; فإنه يخضع قلبه وبدنه ،  ويجعل أشرف أعضائه على الأرض المهينة موضع وطء الأقدام .  ثم أمر بالعبادة عموما ،  الشاملة لجميع ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة . </p><p>تم تفسير سورة النجم ،  والحمد لله الذي لا نحصي ثناء عليه ،  بل هو كما أثنى على نفسه ،  وفوق ما يثني عليه عباده ،  وصلى الله على محمد وسلم تسليما كثيرا .</p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 13:13:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341943795</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341944097</link>
         <description><![CDATA[<p>{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} [القمر : 22]</p><p>} أي :  ولقد يسرنا وسهلنا هذا القرآن الكريم ،  ألفاظه للحفظ والأداء ،  ومعانيه للفهم والعلم ،  لأنه أحسن الكلام لفظا ،  وأصدقه معنى ،  وأبينه تفسيرا ،  فكل من أقبل عليه يسر الله عليه مطلوبه غاية التيسير ،  وسهله عليه ،  والذكر شامل لكل ما يتذكر به العاملون من الحلال والحرام ،  وأحكام الأمر والنهي ،  وأحكام الجزاء والمواعظ والعبر ،  والعقائد النافعة والأخبار الصادقة ،  ولهذا كان علم القرآن حفظا وتفسيرا ،  أسهل العلوم ،  وأجلها على الإطلاق ،  وهو العلم النافع الذي إذا طلبه العبد أعين عليه ،  قال بعض السلف عند هذه الآية :  هل من طالب علم فيعان [ عليه ] ؟  ولهذا يدعو الله عباده إلى الإقبال عليه والتذكر بقوله :  {  فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }</p><p>( هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 13:13:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341944097</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341944642</link>
         <description><![CDATA[<p>{يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن : 29]</p><p>أي :  هو الغني بذاته عن جميع مخلوقاته ،  وهو واسع الجود والكرم ،  فكل الخلق مفتقرون إليه ،  يسألونه جميع حوائجهم ،  بحالهم ومقالهم ،  ولا يستغنون عنه طرفة عين ولا أقل من ذلك ،  وهو تعالى {  كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } يغني فقيرا ،  ويجبر كسيرا ،  ويعطي قوما ،  ويمنع آخرين ،  ويميت ويحيي ،  ويرفع ويخفض ،  لا يشغله شأن عن شأن ،  ولا تغلطه المسائل ،  ولا يبرمه إلحاح الملحين ،  ولا طول مسألة السائلين ،  فسبحان الكريم الوهاب ،  الذي عمت مواهبه أهل الأرض والسماوات ،  وعم لطفه جميع الخلق في كل الآنات واللحظات ،  وتعالى الذي لا يمنعه من الإعطاء معصية العاصين ،  ولا استغناء الفقراء الجاهلين به وبكرمه ،  وهذه الشئون التي أخبر أنه تعالى كل يوم هو في شأن ،  هي تقاديره وتدابيره التي قدرها في الأزل وقضاها ،  لا يزال تعالى يمضيها وينفذها في أوقاتها التي اقتضته حكمته ،  وهي أحكامه الدينية التي هي الأمر والنهي ،  والقدرية التي يجريها على عباده مدة مقامهم في هذه الدار ،  حتى إذا تمت [ هذه ] الخليقة وأفناهم الله تعالى[1]&nbsp; وأراد تعالى أن ينفذ فيهم أحكام الجزاء ،  ويريهم من عدله وفضله وكثرة إحسانه ،  ما به يعرفونه ويوحدونه ،  نقل المكلفين من دار الابتلاء والامتحان إلى دار الحيوان . </p><p>وفرغ حينئذ لتنفيذ هذه الأحكام ،  التي جاء وقتها ،  وهو المراد بقوله :</p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 13:14:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3341944642</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الآية &quot;نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقوِينَ&quot; تأتي في سياق الحديث عن القرآن الكريم وأهميته في توجيه الناس وإرشادهم. فيما يلي بعض التفسير والفوائد المستنبطة من هذه الآية:</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342013550</link>
         <description><![CDATA[<p>### التفسير:</p><p>- **التذكرة**: تشير إلى أن القرآن هو تذكير للناس بما يجب عليهم معرفته من أمور دينهم ودنياهم، ويعتبر دعوة للتفكر والتأمل في آيات الله.</p><p>- **المتاع**: تعني أن القرآن هو نعمة وهدية للناس، يُمكنهم من الاستفادة من تعاليمه وتوجيهاته في حياتهم اليومية.</p><p><br/></p><p>### الفوائد:</p><p>1. **أهمية القرآن**: تؤكد الآية على مكانة القرآن كمرشد وكتاب هداية، مما يستدعي من المسلمين الاهتمام بقراءته وفهمه.</p><p><br/></p><p>2. **التذكير الدائم**: تذكرنا بأن القرآن هو مصدر دائم للتذكير بالقيم والأخلاق، ويجب أن يكون جزءاً من حياتنا اليومية.</p><p><br/></p><p>3. **الاستفادة من التعاليم**: تشير إلى أن القرآن يحتوي على تعاليم يجب أن تُطبق في الحياة، مما يساعد المسلمين على تحسين سلوكياتهم ومعاملاتهم.</p><p><br/></p><p>4. **حماية من الضلال**: تذكّرنا أن الالتزام بتعاليم القرآن يُعَدّ وسيلة للحماية من الضلال والانحراف عن الطريق الصحيح.</p><p><br/></p><p>5. **المعين في الأوقات الصعبة**: يعتبر القرآن مصدر solace في الأوقات الصعبة، حيث يمكن أن يوفر الدعم الروحي والنفسي للمؤمنين.</p><p><br/></p><p>هذه بعض الجوانب التي يمكن استنباطها من الآية، مما يعكس دور القرآن الكريم في حياة المسلمين.</p><p><br/></p><p>الآية 46 من سورة الرحمن "وَلِمَن خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ" تحمل معاني عميقة تتعلق بتقوى الله وأثرها في حياة الإنسان. إليك تفسير الآية والفوائد المستنبطة منها:</p><p>### التفسير:</p><p>1. <strong>ولمن خاف مقام ربه</strong>: تشير الآية إلى الذين يخافون من مقام الله يوم القيامة، حيث يُحاسب الناس على أعمالهم. هذا الخوف هو خوف من عظمة الله وجلاله، ويعكس مدى إدراك العبد لربه ومكانته.</p><p>2. <strong>جنتان</strong>: تُبشر الآية أولئك الذين يخافون مقام ربهم بجنتين، أي أن لهم جزاءً عظيماً في الآخرة. الجنتان تشير إلى النعيم والراحة في الجنة، كجزء من ثواب الله للمؤمنين.</p><p>### الفوائد:</p><p>1. <strong>أهمية التقوى</strong>: تُبرز الآية أهمية التقوى والخوف من الله كسبيل للحصول على الجنة والثواب العظيم. </p><p>2. <strong>التفكر في الآخرة</strong>: تدعو الآية الناس للتفكر في الآخرة وما فيها من جزاء، مما يُعزز الوعي الروحي ويحفز المؤمنين على القيام بالأعمال الصالحة.</p><p>3. <strong>الرجاء في رحمة الله</strong>: تُظهر الآية أن من يخاف مقام ربه يُجزى بجنتين، مما يُعطي الأمل للمؤمنين في رحمة الله وثوابه.</p><p>4. <strong>التحفيز على العمل الصالح</strong>: تدفع الآية المؤمنين إلى العمل الصالح والابتعاد عن المعاصي، حيث أن الخوف من الله يُعتبر دافعاً قوياً لتحسين السلوك والأخلاق.</p><p>5. <strong>التأكيد على العدالة الإلهية</strong>: تُظهر الآية عدالة الله في جزاء المؤمنين، حيث أن من يخاف الله يُجازى بأفضل الجزاء في الآخرة.</p><p>تدعو هذه الآية إلى التقرب من الله والخوف من مقامه، مما يعزز الإيمان ويرشد إلى السلوك القويم.</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 13:59:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342013550</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342093706</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة الطور </p><p>(١)الحكمة من خلق الجن والإنس تحقيق عبادة الله بكل مظاهرها: </p><p>(٢) من خاف من ربه في دنياه أمّنه في آخرته:</p><p>(٣) الطغيان سبب من أسباب الظلال : </p><p>(٤) أهمية الجدال العقلي في إثبات حقائق الدين : </p><p>(٥) الجمع بين الآباء والأبناء في الجنة في منزلة واحدة وإن قصر عمل بعضهم إكرامًا لهم جميعًا حتى تتم الفرحة: </p><p>(٦)شهادة الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بتبليغ  الرسالة :</p><p>(٧) سوف تتغير أحوال الكون يوم القيامة:</p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 14:46:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342093706</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد من سورة النجم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342116619</link>
         <description><![CDATA[<p>(١)  كمال أدب النبي صلى الله عليه وسلم  حيث لم يَزَغ بصره وهو في السماء السابعة :</p><p><br/></p><p>(٢) الشفاعة لا تقع إلا بشرطين : الإذن للشافع والرضا عن المشفوع له :</p><p><br/></p><p>(٣) انقسام الذنوب إلى كبائر  وصغائر:</p><p><br/></p><p>(٤) خطورة التقوُّل على الله بغير علم </p><p><br/></p><p>(٥)! النهي عن تزكية النفس :</p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 14:59:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342116619</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد من سورة القمر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342142543</link>
         <description><![CDATA[<p>(١) خطر اتباع الهوى على النفس في الدنيا والآخرة : </p><p><br/></p><p>(٢)إهلاك  المكذبين ونجاء المؤمنين سُنَّة إلهية : </p><p><br/></p><p><br/></p><p>(٣) تيسير  القرآن للحفظ وللتذكر والاتعاظ :</p><p><br/></p><p>(٤) شكر الله على نعمه سبب السلامة من العذاب : </p><p><br/></p><p>(وجوب الإيمان بالقدر:)</p><p><br/></p><p>( هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 15:13:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342142543</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342168206</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة الرحمن </p><p>(١) كتابة الأعمال صغيرها وكبيرها في صحائف الأعمال: </p><p>(٢) ابتداء الرحمن بذكر نعمه بالقرآن دلالة على شرف القرآن وعظم منته على الخلق به:</p><p> </p><p>(٣) مكانة العدل في الإسلام:</p><p>(٤) نعم الله تقتضي منا العرفان بها وشكرها ، لا التكذيب بها وكفرها :</p><p>(٥) الجمع بين البحر المالح والعَذب دون أن يختلطا من مظاهر قدرة الله تعالى:</p><p>(٦)إثبات صفة الوجه الله على ما يليق به سبحانه دون تشبيه أو تمثيل : </p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 15:28:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342168206</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342193524</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة الواقعة </p><p>(١) دوام تذكر نعم الله وآياته سبحانه موجب لتعظيم الله وحسن طاعته: </p><p>(٢) العمل الصالح سبب لنيل النعيم في الاخرة: </p><p>(٣) خطر الإصرار على الذنب :</p><p>(٤) إنزال الماء وإنبات الأرض والنار التي ينتفع بها الناس نعم  تقتضي من الناس شكرها الله ، فالله قادر على سلبها متى شاء: </p><p>(هنادي من مجموعة الدار )</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 15:43:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342193524</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342203628</link>
         <description><![CDATA[<p>نوره سهل القحطاني مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3454263985/63043f3a0fdf703c6776b151b7c59710/IMG_7274.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-25 15:49:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342203628</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد من سورة الحديد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342217216</link>
         <description><![CDATA[<p>(١)شدة سكرات الموت وعجز الإنسان عن دفعها :</p><p><br/></p><p>(٢)الإنفاق في سبيل الله سبب في بركة المال ونمائه:</p><p><br/></p><p>(٣)امتنان الله على المؤمنين بإعطائهم نورًا يسعى أمامهم وعن أيمانهم : </p><p><br/></p><p>(٤) من فوائد الإيمان بالقدر عدم الحزن على ما فات من حظوظ الدنيا:</p><p><br/></p><p>(٥) تفاوت درجات المؤمنين بحسب السبق إلى الإيمان وأعمال البر</p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 15:57:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342217216</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تدبر الايات</title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342259872</link>
         <description><![CDATA[<p>الاستاذه شيخه الدوسري </p><p>حلقة ختمة شعبان 1446</p><p>أسماء الوجية من طالبات المقرءة</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/993e7a6cba0a91fdf5b943ede65c1bf9/IMG_2268.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-25 16:26:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342259872</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342262165</link>
         <description><![CDATA[<p>أ/ شيخه الدوسري</p><p>أسماء الوجيه </p><p>من طالبات المقرءه </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/6199670be906b90214fc0892066f85ce/IMG_2267.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-25 16:27:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342262165</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342264861</link>
         <description><![CDATA[<p>أ/ شيخه الدوسري </p><p>الطالبه / أسماء الوجيه </p><p>حلقة ختمة شعبان </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/1ad935a4360b95082f0b16ef6dfac791/IMG_2266.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-25 16:29:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342264861</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [الحديد : 20]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342270177</link>
         <description><![CDATA[<p>اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب تلعب به الأبدان، ولهو تلهو به القلوب، وزينة تتجملون بها، وتفاخر بينكم بما فيها من ملك ومتاع، وتباهٍ بكثرة الأموال وكثرة الأولاد، كمثل مطر أعجب الزُّرَّاع نباته، ثم لا يلبث هذا النبات المخضرّ أن ييبس، فتراه - أيها الرائي - بعد اخضراره مصفرًّا، ثم يجعله الله فُتَاتًا يتكسر، وفي الآخرة عذاب شديد للكفار والمنافقين، ومغفرة من الله لذنوب عباده المؤمنين، ورضوان منه، وما الحياة الدنيا إلا متاع زائل لا ثبات له، فمن آثر متاعها الزائل على نعيم الآخرة فهو خاسر مغبون.</p><p>أسماء أحمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 16:32:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342270177</guid>
      </item>
      <item>
         <title>{يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ} [الطور : 23]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342316221</link>
         <description><![CDATA[<p> أي :  تدور كاسات الرحيق والخمر عليهم ،  ويتعاطونها فيما بينهم ،  وتطوف عليهم الولدان المخلدون بأكواب وأباريق وكأس {  لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ } أي :  ليس في الجنة كلام لغو ،  وهو الذي لا فائدة فيه ولا تأثيم ،  وهو الذي فيه إثم ومعصية ،  وإذا انتفى الأمران ،  ثبت الأمر الثالث ،  وهو أن كلامهم فيها سلام طيب طاهر ،  مسر للنفوس ،  مفرح للقلوب ،  يتعاشرون أحسن عشرة ،  ويتنادمون أطيب المنادمة ،  ولا يسمعون من ربهم ،  إلا ما يقر أعينهم ،  ويدل على رضاه عنهم [ ومحبته لهم ] .</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 17:00:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342316221</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342379828</link>
         <description><![CDATA[<p>اي اذ جمعهم الله في موقف يوم القيامه أخبارهم بعجزهم وضعفهم وكمال سلطانه ونفوذ مشيئته وقدرته فاتن االطارقي سورة الرحمن ايه ٣٣</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 17:44:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342379828</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342548608</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الرحمن مليئة بالمواعظ والعبر العظيمة، ومن أهمها:</p><p>	1.	تذكير بنعم الله: السورة تبدأ بذكر تعليم الله للقرآن وخلقه للإنسان ومنحه البيان، مما يوضح أهمية العلم والهدى.</p><p>	2.	التأكيد على عظمة خلق الله: من خلال ذكر الشمس والقمر، والسماء المرفوعة، والميزان، وكلها تدل على دقة وإبداع خلق الله.</p><p>	3.	الحث على العدل والميزان: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾، وهذا يوجه الإنسان للعدل في كل شيء.</p><p>	4.	تذكير بزوال الدنيا: السورة تذكر فناء الأرض والخلق، مما يحث الإنسان على العمل للآخرة.</p><p>	5.	وصف الجنة والنار: توضح السورة الجزاء العادل للمحسنين والمسيئين، وتحفز المؤمن على العمل الصالح لينال الجنة.</p><p>	6.	تكرار قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾: وهذا تأكيد على كثرة نعم الله التي لا يمكن إنكارها.</p><p><br/></p><p>الحلقة:ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ:1445/8/26</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 19:56:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342548608</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342627112</link>
         <description><![CDATA[<p>🔷سورة النجم</p><p>👈🏻سورة مكية</p><p>👈🏻من مقاصد السورة : بيان صدق الوحى و علو مصدره، إثباتا لعقيدة التوحيد ، و إبطالا لعقيدة الشرك.</p><p>🔹بدأت "النجم" بتزكية الرسول وإثبات عصمته، وأن القرآن وحي من عند الله بواسطة جبريل، والإشارة إلى أن من لم يتبع الهدى فسيتبع الهوى.</p><p>🔹 إبطال آلهة المشركين، وإبطال أقوالهم فيها وأنها أوهام لا حقائق لها.</p><p>🔹 التحذير من القول بالظن في مثل هذه الأمور.</p><p>خاتمة السورة تذكير للمشركين بما حل بالأمم المشركة قبلهم، وإنذارهم بحادثة تحل بهم قريبًا.</p><p>زهراء مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 21:22:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342627112</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342628088</link>
         <description><![CDATA[<p>🔷سورة القمر</p><p>👈🏻سورة مكية</p><p>👈🏻من مقاصد السورة : التذكير بالآيات و النذر ، و بيان مصير المكذبين بها ؛ و لذا تكرر فيها : { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } .</p><p>🔹بدأت سورة القمر بإنذار المشركين باقتراب الساعة وبما سيلقونه حين البعث من الشدائد.</p><p>🔹 تذكير المشركين بما حل بالأمم السابقة، ً وأنهم ليسوا خيرا من كفار الأمم الماضية.</p><p>🔹 تكرر في السورة ذكر تيسير القرآن لمن أراد قراءته أو حفظه أو فهمه، لكن المشكلة تكمن في هذا السؤال:</p><p>↩️هل من مدكر؟!</p><p>زهراء مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 21:23:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342628088</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342628485</link>
         <description><![CDATA[<p>🔷سورة الواقعة</p><p>👈🏻سورة مكية</p><p>👈🏻من مقاصد السورة : التخويف بيوم القيامة ، و تحقق وقوعه و أصناف الناس فيه و بيان جزاء كل منهم.</p><p>ً</p><p>🔹 استهلال مخيف في أول سورة الواقعة، فهلا توقفت عنده قليل التمرر هذا المشهد في خيالك؟</p><p>🔹 في يوم القيامة ينقسم الناس ثلاثة أقسام حسب أعمالهم، ويكون جزاؤهم كذلك، فاحذر أن تكون من القسم الهالك.</p><p>🔹عرض لبعض الأدلة الحسية والمشاهدة على أن البعث حق وإنكاره نقص.</p><p>🔹 تختتم السورة بوصف للحظات الموت، وذكر أصناف الناس الثلاثة الذين بدئت بهم السورة.</p><p>زهراء مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 21:24:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342628485</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342628914</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الحديد</p><p>👈🏻سورة مدنية</p><p>👈🏻من مقاصد السورة : بناء القوة الإيمانية و المادية الباعثة على الدعوة و الجهاد، و تخليص النفوس من عوائقها ؛ و لذا تكرر فيها ذكر الإنفاق و الإيمان.</p><p>🔹 تبدأ سورة الحديد بوصف عظمة الله سبحانه، وسعة علمه، وكمال قدرته.</p><p>🔹ثمرة وصف الله بالعظمة، هي الإيمان به والإنفاق في سبيله تعالى.</p><p>🔹 وصف لنور المؤمنين في العرصات، وحسرة المنافقين على فواته.</p><p>🔹 أين موقعنا من هذه الآية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ</p><p>للَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾؟</p><p>🔹 حقيقة الدنيا وأنها متاع، والدعوة إلى المسابقة للمغفرة والجنة، والتأسي بالأنبياء الذين ذكرهم الله في ختام السورة.</p><p>🔹 ذكر النور في هذه السورة مرتين، مرة في عرصات القيامة حين يكون بأيدي المؤمنين، ومرة في آخرها، فمن لم ينل نور الإيمان في هذه الدنيا، فلن يناله على الصراط هناك.</p><p>زهراء مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-25 21:24:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3342628914</guid>
      </item>
      <item>
         <title>من سورة الصف آية ..لم تقولون مالاتفعلون ...وقفة تربوية مفادها ..دائما حاسب نفسك يعني كأن الله يعاتبك إن وعظت الناس بشيء كأن الله يقول لك ياعبدي هل انت كذلك ؟...فالاصل في المؤمن كما قال هود ما أريد ان اخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ...ان يكون الناصح أول الملتزمين </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343207477</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 07:19:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343207477</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343588551</link>
         <description><![CDATA[<p>الآية 14 من سورة التغابن تقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَزْوَاجَكُمْ وَأَوْلَادَكُمْ عَدُوٌّ لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ". </p><p><strong>فائدة تربوية قصيرة:</strong></p><p>تُبرز هذه الآية أهمية الوعي بحقيقة أن الانشغال بالعلاقات الأسرية قد يؤثر على العبادة والالتزام الديني. لذا، يجب على الآباء والمربين أن يحرصوا على تربية أبنائهم على التوازن بين مسؤوليات الأسرة وضرورة الحفاظ على الصلة بالله، وذلك من خلال تعزيز القيم الدينية في المنزل، والحرص على أن تكون الأسرة مكانًا يدعم العبادة والتقرب إلى الله، وليس عائقًا أمامها.</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 12:53:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343588551</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343695247</link>
         <description><![CDATA[<p>الحلقة:ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ:1445/27/8</p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3459254613/965dd135d6adbada617b1e27812f2f6b/__________________________________________________.png" />
         <pubDate>2025-02-26 14:09:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343695247</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343835188</link>
         <description><![CDATA[<p>من حلقه تصحيح ختمه شعبان ١٤٤٦</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3459702764/f8e49c3b4af655ae565ac42a03eaa730/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2025-02-26 15:35:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343835188</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343837200</link>
         <description><![CDATA[<p>💐 #علمتني_سورة_المجادلة :</p><p>&nbsp;</p><p>أن أشتكي إلى الله إن آلمني شيء والله يسمعني ويغيثني وبيده الأمر كله .</p><p>💐</p><p>أن لا أتعدى حدود الله ، فالأم أم والزوجة زوجة وليس للعبد أن يغير مما قدره الله.</p><p>💐</p><p>أن أعمالنا تحصى علينا وحتى لو نسيناها وسيحاسبنا الله عليها ، فليعمل أحدنا ويحسن عمله لأن ما يذهب من الأعمال والأيام لا نستطيع العودة لها.</p><p>💐</p><p>أن الله يسمع ويرى نداءنا ودعواتنا وأنه قريب منا لا تخفى عليه خافية و هو أقرب إلينا من حبل الوريد فلا نختلي بأنفسنا ونقول لا يرانا أحد فالله موجود معنا في كل مكان يرى ويسمع فلك أن تتصور إحساسنا ونحن نعيش مع الله في كل لحظة ونعصيه أي نفس هذه التي تعرف أنه معها وتعصية.</p><p>اللهم أعنا على طاعتك وجنبنا معصيتك اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعة وأرنا الباطل باطلا وجنبنا اتباعه آمين يا رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .</p><p>💐</p><p>أن المؤمن يشكي همه إلى الله وحده وإنما إن تحدث به مع آخرين فهو من باب المجادلة ، فكان قول الله ، تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله ، كم نغفل عن ذلك ويمكن أن نلجأ للناس وننسى رب العالمين الذي يسمع ويرى وهو العفو الغفور والخبير بما نعمل.</p><p>💐</p><p>أن المنكر من القول هو ما ينكره الشرع كقول أوس ابن الصامت لزوجته خولة بنت ثعلبه أنت علي كظهر أمي وجعل عليه كفارة ولها أحكام.</p><p>💐</p><p>الحذر من تعدي حدود الله، والحذر من كل عمل يسوءنا يوم القيامة فإن كل عمل مُحصَى علينا.</p><p>💐</p><p>التضرع إلى الله ( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ) ثم أدع الله بما أهمني.</p><p>💐</p><p>أن الإقدام على التحايل على&nbsp; حكم الله تعالى وتبديله بدون إذنه كبيرة بل أخطر من كثير من الكبائر.</p><p>💐</p><p>أن العبد يتساهل في فعل المعاصي وينساها والملكان يحفظان عليه ذلك، بل سيجده حاضرًا مكتوبًا في الصحائف.</p><p>💐</p><p>أن أشكو&nbsp; همي لله وحده فهو يسمعني ويعلم مافي صدري وهو من بيده الحل لمشكلتي.</p><p>💐</p><p>أن أحرص وأنتبه لأعمالي وأقوالي فهي تحصى علي وستعرض علي يوم القيامة.</p><p>💐</p><p>عِظَم توحيد هذه المرأة ، رسول الله حيّ بين يديها ولكنّها تشتكي إلى الله !</p><p>فمابالنا نحن !</p><p>💐</p><p>في كل حوار لنا .. الله يسمعنا ..</p><p>💐</p><p>أن ﻻ أحتقر ذنبا فاﻻحتقار يقود لنسيان اﻻستغفار ..</p><p>💐</p><p>ان من آداب المجالس التوسيع على الآخرين .</p><p>💐</p><p>من رحمةً الله بعباده تنوع كفارة الظهار حسب الاستطاعه ليخرج العبد من الحرج.</p><p>💐</p><p>بيان تحريم الابتداع في الدين.</p><p>💐</p><p>بيان مكانة العدل في الشرائع السماوية.</p><p>💐</p><p>خسران أهل الكفر وغلبة أهل الإيمان سنه إلهيه قد تتاخر لكنها لاتتخلف.</p><p>💐</p><p>في قول الله تعالى(وأيدهم بروح منه) أن الله جعل لعباده المؤمنين قوة هائلة يتأيدون بها بنصر من عنده ولذلك تجد هم لا يهابون أحداً من&nbsp; أعداء الله.</p><p>💐</p><p>أن أستشعر عظمة الله عزوجل</p><p>في أسمائه وصفاته ، وأتعلممعانيها ،</p><p>فهو سبحانه السميع ، البصير ، العفو ، الغفور ،</p><p>الخبير ، العليم ، الحفيظ ،الشهيد ،</p><p>فيزداد إيماني ، وينعكس ذلك على أقوالي وأعمالي ،</p><p>فأحرص على ألا أنطق إلا&nbsp;بما ينفع ، ولا أتصرف إلابما يرضي الله ،</p><p>وأحاسب نفسي حتى لا تتمادى في الخطأ ، فأعرضها</p><p>لسخط الله ، والعياذ بالله !</p><p>💐</p><p>يجب علينا أن نطلب حوائجنا من الله سبحانه بيقين تام بعظمته وعلمه ولطفه وخبرته سبحانه</p><p>محسنين الظن به سبحانه ملحين عليه في الدعاء لأن ذلك أرجى للإجابة.</p><p>💐</p><p>ندعو الله بصفاته التي دعا بها أنبياؤه عليهم السلام (السميع البصير- السميع العليم)</p><p>💐</p><p>على المرء إذا تدخل في الإصلاح بين الناس أن يكون مفتاحاًً للخير مغلاقاً للشر.</p><p>💐</p><p>وجوب الإلتزام بحدود الله وعدم تعديها فمن الحدود عدم التلفظ بالظهار&nbsp; ولو تلفظ به فعليه الكفارة</p><p>ومنها عدم تحريم ما أحل الله عز وجل.</p><p>💐</p><p>وجوب الإستسلام لأوامر الله وأن نسمع ونطيع ونستغفره سبحانه على ما بدر منا من خطأ أو نسيان.</p><p>💐</p><p>يجب علينا أن نراقب أقوالنا وأفعالنا لأنها محصيه عند الله حتى لو نسيناها.</p><p>💐</p><p>وجوب الدعاء و التضرع إلى الله..والشكوى له بما أهمنا..</p><p>💐</p><p>أن الكافرين على نوعين ..كافر غير محاد لله ورسوله فله عذاب أليم أما الكافر المحاد والمعادي لله ورسوله فله مع العذاب المهين : الكبت والإذلال والقهر والخيبة في الدنيا والآخرة..</p><p>💐</p><p>لو رمى العبد بكل معصية حجراً في داره ..لأمتلأت تلك الدار في مدة يسيرة فعلينا أن لانتساهل في فعل المعاصي فالملكان يحفظان علينا ذلك..</p><p>💐</p><p>مراقبة الله تعالى والخشية منه فعلمه محيط بكل شيء..وشهوده لكل شيء..وإحصاؤه لكل أعمالنا يستوجب علينا الحياء منه أشد الحياء..</p><p>💐</p><p>علينا أن نتذكر ذنوبنا ونستغفر الله منها.. ولا نتعدى حدوده..</p><p>💐</p><p>أن&nbsp; الإيمان يمنع من موالاة أعداء الله ورسوله، ولأن رابطة الإيمان أعلى من جميع الروابط، فهي مُقَدَّمة عليها عند التعارض.</p><p>💐</p><p>قوله تعالى( ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله)أي ذلك الذي بيناه من أحكام الظهار من أجل أن تصدقوا بالله ورسوله في العمل بشرائعه ولا تستمرواعلى أحكام الجاهليه.</p><p>💐</p><p>إن كتاب الله هو دستور حياتنا وهذا من رحمته بعباده.</p><p>💐</p><p>سورة المجادلة سورة العلم الإلهي وبيان أن هذا العلم واسع وأن سمع الله واسع وأن بصره واسع وأنه محيط بكل شيء وأنه لا يفوت على الله شيء .</p><p>💐</p><p>كل ما مضى من عمرنا كله قد أحصاه الله علينا ونحن قد نسينا&nbsp; أكثره ولا نكاد&nbsp; نذكر منه إلا القليل!</p><p>💐</p><p>أن أَبتهج .. لأن الله يسمعني ويراني حين أحمده وحين أدعوه ..</p><p>💐</p><p>أن&nbsp; التحية بغير السلام ليست من سمات المؤمنين فكيف إذا كانت بلفظ غير مشروع..</p><p>💐</p><p>أنّ من أكبر ما يعين على تقوى الله ، تذكر الوقوف بين يديه جل جلاله ، والجزاء على ما جنت يداي..</p><p>💐</p><p>أن أقهر حزني بالتوكل على الله وتفويض كل شؤوني لربي .</p><p>💐</p><p>أنّ كل من وسّع على عباد الله أبواب الراحة، وسّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة..</p><p>💐</p><p>أنه إذا تآخت القلوب توسعت المجالس ..</p><p>لم تضق يوماً مجالس الأحباب ..</p><p>💐</p><p>أننا بالإيمان والعلم نرتقي في درجات الدنيا و الآخرة .</p><p>جعلنا الله من أهلها..</p><p>💐</p><p>&nbsp;</p><p>قال تعالى :{يرفع الله الذين ءامنوا&nbsp; منكم والذين أوتوا العلم&nbsp; درجات }ولم يقل (يرفعكم)</p><p>ليدل ذلك على فضيلة الإيمان&nbsp; والعلم&nbsp; عموما&nbsp; وأن بهما تحصل&nbsp; الرفعة في الدنيا&nbsp; والآخرة &nbsp; ويدل &nbsp; على&nbsp; أن&nbsp; من ثمرات&nbsp;العلم&nbsp; والإيمان&nbsp; :</p><p>سرعة الانقياد لأمر الله وان هذه&nbsp; الآداب ونحوها &nbsp; إنما تنفع&nbsp; صاحبها ويحصل&nbsp; له بها&nbsp; الثواب&nbsp; إذا كانت صادره من العلم&nbsp; والإيمان</p><p>💐</p><p>فضيلة الإيمان والعلم وأن بهما تحصل الرفعة في الدنيا و الآخرة..</p><p>💐</p><p>من ثمرات العلم والإيمان سرعة الإنقياد لأمر الله..</p><p>💐</p><p>أن القرآن هو أصل العلم ومنبع العلم وكل العلم فمن عمل به تصديقاً وطاعة وتخلقاً فإن الله تعالى يرفعه به في الدنيا وفي الآخرة..</p><p>💐</p><p>أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة..</p><p>💐</p><p>فضيلة التوسع في مجالس العلم والدرس وحلقات الذكر دون القيام ..فيفسح الله لنا في القبور وفي القلوب ويوسع علينا في الدنيا والآخرة..فالجزاء من جنس العمل..</p><p>💐</p><p>لاينبغي للعاقل أن يقيد الآية { فافسحوا يفسح الله لكم } بالتفسح والتوسع في المجلس بل المراد منه إيصال أي خير إلى أخيه المسلم وإدخال السرور إلى قلبه..</p><p>💐</p><p>لا يعتقد من طُلِب منه أن يفسح لأخيه أن ذلك نقص في حقه..بل هو رفعة ورتبة له عند الله عز وجل..</p><p>💐</p><p>سعة علم الله وأنه لاتخفى عليه خافية الله فهو معنا بعلمه فلقد افتتح كلامه بالعلم وختمه بالعلم..</p><p>💐</p><p>إذا حيا الكافر المؤمن يرد عليه بقوله وعليكم..اقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام في رفقه..وحسن معاملته..</p><p>💐</p><p>حرمة التناجي بغير البر والتقوى..لايجوز أن يتناجى اثنان دون الثالث لأن ذلك يحزنه..</p><p>💐</p><p>الحزن مصدره من الشيطان لأن قصده إدخال الحزن على قلوبنا وعلاجه التوكل على الله..وترك الأوهام والوساوس لأنها من عدونا الشيطان..</p><p>💐</p><p>أن نحسن الظن بالمؤمنين لأن النجوى لاتكون إلا عن سوء ظن..</p><p>💐</p><p>أن أضع الآية { إن الله بكل شيء عليم } نصب عينيّ ليطمئن قلبي بعلم الله ومعيته ، وأصحح نيتي إذا</p><p>خالطها مايفسدها ،وأراقبه عزوجل في كل&nbsp;أحوالي ،</p><p>💐</p><p>أن من علامات النفاق العقدي التناجي بالإثم والعدوان ومعصية الرسول ، فلنحذر المنافقين ،</p><p>💐</p><p>أن المؤمن من علامات تقواه أنه لايتناجى إلا بالبر والتقوى و المعروف ،</p><p>اللهم اجعلنا من المتقين ،</p><p>💐</p><p>أن أبعد عن نفسي شبح الهموم والأحزان بأن أتوكل على الله حق التوكل ،وأحسن الظن به سبحانه ،</p><p>💐</p><p>أن أسعى في طلب العلم والاستزادة من الإيمان ،فبهما أرتقي في الجنة درجات بإذن الله .</p><p>💐</p><p>فضيلة الإيمان والعلم وأن بهما تحصل الرفعة في الدنيا و الآخرة..</p><p>💐</p><p>أن نحسن الظن بالمؤمنين لأن النجوى لاتكون إلا عن سوء ظن..</p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 15:36:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343837200</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343842228</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3459702764/aae0ae63a87e26f0ea2aa810a231db9f/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2025-02-26 15:40:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343842228</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343846141</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة المجادلة </p><p>(١)لطف الله بالمستضعفين من عباده من </p><p>حيث إجابة دعائهم ونصرتهم . </p><p> (٢) في ختم آيات الظهار بذكر الكافرين ؛إشارة إلى أنه من أعمالهم ، ثم ناسب أن يورد بعض أحوال الكافرين . </p><p>(٣) مع أن الله عالٍ بذاته على خلقه ؛ إلا أنه مطلع عليهم بعلمه لا يخفى عليه أي شيء . </p><p>(٤) لما كان كثير من الخلق يأثمون بالتناجي أمر الله المؤمنين ان تكون نجواهم بالبر والتقوى . </p><p>(٥) من اداب المجالس التوسيع فيها للآخرين . </p><p>(٦) لطف الله بنبيه صلى الله عليه وسلم حيث أدب صحابته بعدم المشقة عليه بكثرة المناجاه . </p><p>(٧) خسران أهل الكفر وغلبه أهل الإيمان سنة إلية قد تتأخر لكنها لا تتخلف . </p><p>فوائد من سورة الحشر </p><p>(١) المحبة التي لا تجعل المسلم يتبرأ من دين الكافر ويكرهه ، فإنها محرمة ، اما المحبه الفطرية ؛ كمحبة المسلم لقريبه الكافر ، فإنها جائزة . </p><p>(٢) رابطة الآيمان أوثق الروابط بين اهل الإيمان: </p><p>(٣) رابطة الإيمان لا تتأثر بتطاول الزمان وتغير المكان : </p><p>(٤) من علامات توفيق الله للمؤمن أنه يحاسب نفسه في الدنيا قبل حسابها يوم القيامه . </p><p>(٥) في تذكير العباد بشدة اثر القرآن على الجبل العضيم ؛ تنبيه على أنهم أحق بهذا التأثير لما فيهم من الضعف.</p><p><br/></p><p>( هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 15:42:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343846141</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343848282</link>
         <description><![CDATA[<p>( هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3459746096/bb1423fd0640b2d9b0485f1ddf9cbf18/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 15:44:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343848282</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343852443</link>
         <description><![CDATA[<p>اعلم أنه ليس من عدوٍّ لك أعدى ممَّن يصرفُك عن عبوديَّة الله وذكره؛ إذ دوامُ ذكره سببٌ في دوام محبَّته ورضاه عنك.</p><p>جُبلت النفوس على حبِّ المال والأولاد، فجاهدها على ألا تقدِّمَ على حبِّ الله ورسوله شيئًا أيًّا كان.</p><p>كلُّ ما شغلك عن الله وعبادته وذكره من مال أو ولد، فهو عليك شؤمٌ وخسارٌ في العاجل والآجل، فاحذر أن يلهيَك حتى يسلمَ لك قلبُك.</p><p>إن الله عزَّ وجلَّ أكرمُ من أن يبتليَ قلبًا ذاكرًا بالنفاق، وإنما ذلك لقلوبٍ غفَلَت عن ذكر الله تعالى.</p><p>أعظمُ الخسارة أن تؤثرَ الضَّئيلَ القليل الفاني، على العظيم الثمين الباقي.</p><p>الرابح مَن خاف الله في أولاده ولم يَخَفهُم في الله، وأرضى الله بسخَطهم ولم يُرضهم بسخَط الله، وراقبَ الله فيهم ولم يراقبهم في الله، وآثرَ الله عليهم ولم يُؤثرهم على الله.</p><p>إنما منحك الله الأموالَ والأولاد لتُعينَك على الخلافة في الأرض، لا لتُلهيَك عن ذكر الله وعبادته، فإنها لا تُلهي إلا غافلَ القلب، لم يدرك غايةَ وجوده.</p><p><br/></p><p>خلـود الطياوي </p><p>١٤٤٦/٨/٢٧</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3459748550/3e7a54e842945f9e8841f9ed4abe679c/IMG_3092.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-26 15:46:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343852443</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343852882</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿هُوَ الَّذي أَخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ مِن دِيارِهِم لِأَوَّلِ الحَشرِ ما ظَنَنتُم أَن يَخرُجوا وَظَنّوا أَنَّهُم مانِعَتُهُم حُصونُهُم مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِأَيديهِم وَأَيدِي المُؤمِنينَ فَاعتَبِروا يا أُولِي الأَبصارِ﴾ [الحشر: ٢]</p><p>ومن ذلك نصرُه لرسوله ﷺ على الذين كفروا من أهل الكتاب من بني النضير حين غَدَروا برسوله فأخرجهم من ديارهم وأوطانهم التي ألِفوها وأحبوها، وكان إخراجهم منها أولَ حشرٍ وجلاءٍ كتبه الله عليهم على يد رسولِه محمدٍ ﷺ، فجلوا إلى خيبر. ودلَّت الآية الكريمة أن لهم حشرًا وجلاءً غير هذا؛ فقد وقع حين أجلاهم النبيُّ ﷺ من خيبر، ثم عمرُ رضي الله عنه أخرج بقيتهم منها. ﴿ما ظننتُم﴾: أيها المسلمون ﴿أن يخرُجوا﴾: من ديارهم؛ لحصانتها ومنعتها وعزِّهم فيها، ﴿وظنوا أنهم مانعتُهم حصونُهم من اللهِ﴾: فأعجبوا بها، وغرَّتْهم، وحسبوا أنهم لا يُنالون بها، ولا يقدِرُ عليها أحدٌ، وقدَرُ الله وراء ذلك كلِّه، لا تغني عنه الحصونُ والقلاعُ ولا تجدي فيه القوةُ والدفاع، ولهذا قال: ﴿فأتاهمُ اللهُ من حيثُ لم يحتسِبوا﴾؛ أي: من الأمر والباب الذي لم يخطر ببالهم أن يُؤتَوا منه، وهو أنَّه تعالى: ﴿قَذَفَ في قلوبِهِم الرعبَ﴾: وهو الخوف الشديدُ، الذي هو جند الله الأكبر، الذي لا ينفع معه عددٌ ولا عدةٌ ولا قوةٌ ولا شدةٌ؛ فالأمر الذي يحتسبونه، ويظنُّون أنَّ الخلل يدخل عليهم منه إن دخل، هو الحصون التي تحصَّنوا بها واطمأنتْ نفوسُهم إليها، ومن وَثِقَ بغير الله؛ فهو مخذولٌ، ومن ركن إلى غير الله؛ كان وبالًا عليه، فأتاهم أمرٌ سماويٌّ نزل على قلوبهم، التي هي محلُّ الثبات والصبر أو الخور والضعف، فأزال قوَّتها وشدَّتها، وأورثها ضعفًا وخورًا وجبنًا لا حيلة لهم في دفعه، فصار ذلك عونًا عليهم، ولهذا قال: ﴿يُخْرِبونَ بيوتَهم بأيديهِم وأيدي المُؤمِنينَ﴾، وذلك أنَّهم صالحوا النبيَّ ﷺ على أنَّ لهم ما حملتِ الإبلُ، فنقضوا لذلك كثيرًا من سقوفهم التي استحسنوها، وسلَّطوا المؤمنين بسبب بغيهم على إخراب ديارِهِم وهدم حصونِهم، فهم الذين جَنَوا على أنفسهم وصاروا أكبر عونٍ عليها. ﴿فاعْتَبِروا يا أولي الأبصارِ﴾؛ أي: البصائر النافذة والعقول الكاملة؛ فإنَّ في هذا معتبرًا يُعْرَف به صنع الله [تعالى] في المعاندين للحقِّ، المتبعين لأهوائهم، الذين لم تنفعهم عزَّتهم ولا مَنَعَتْهم قوتُهم ولا حصَّنتهم حصونهم، حين جاءهم أمرُ الله؛ وصل إليهم النكال بذنوبهم، والعبرة بعموم المعنى لا بخصوص السبب؛ فإنَّ هذه الآية تدلُّ على الأمر بالاعتبار، وهو اعتبار النظير بنظيره، وقياس الشيء على ما يشابهه، والتفكُّر فيما تضمَّنته الأحكام من المعاني والحكم التي هي محلُّ العقل والفكرة، وبذلك يكمُلُ العقل، وتتنور البصيرة، ويزداد الإيمان، ويحصل الفهم الحقيقيُّ.</p><p>- تفسير السعدي</p><p><br/></p><p>( هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 15:47:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343852882</guid>
      </item>
      <item>
         <title>﴿هُوَ اللَّهُ الَّذي لا إِلهَ إِلّا هُوَ المَلِكُ القُدّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيمِنُ العَزيزُ الجَبّارُ المُتَكَبِّرُ سُبحانَ اللَّهِ عَمّا يُشرِكونَ﴾ [الحشر: ٢٣]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343854105</link>
         <description><![CDATA[<p>ثم كرَّر ذِكْر عموم إلهيَّته وانفراده بها، وأنَّه المالك لجميع الممالك؛ فالعالَم العلويُّ والسفليُّ وأهله، الجميع مماليكُ لله فقراءُ مدَبَّرون. ﴿القدُّوسُ السلامُ﴾؛ أي: المقدَّس السالم من كل عيبٍ [وآفة] ونقص المعظَّم الممجَّد؛ لأنَّ القدوس يدلُّ على التنزيه من كل نقص والتعظيم لله في أوصافه وجلاله. ﴿المؤمن﴾؛ أي: المصدِّق لرسله وأنبيائه بما جاؤوا به بالآيات البيِّنات والبراهين القاطعات والحجج الواضحات. ﴿العزيز﴾: الذي لا يغالَب ولا يمانَع، بل قد قهر كلَّ شيءٍ، وخضع له كلُّ شيءٍ. ﴿الجبار﴾: الذي قهر جميع العباد، وأذعن له سائرُ الخلق، الذي يجبرُ الكسيرَ ويغني الفقير. ﴿المتكبِّر﴾: الذي له الكبرياء والعظمة، المتنزِّه عن جميع العيوب والظُّلم والجور. ﴿سبحان الله عمَّا يشركونَ﴾: وهذا تنزيهٌ عامٌّ عن كلِّ ما وصفه به من أشرك به وعانده.</p><p>- تفسير السعدي</p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 15:47:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343854105</guid>
      </item>
      <item>
         <title>﴿ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَت تَأتيهِم رُسُلُهُم بِالبَيِّناتِ فَقالوا أَبَشَرٌ يَهدونَنا فَكَفَروا وَتَوَلَّوا وَاستَغنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَميدٌ﴾ [التغابن: ٦]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343855943</link>
         <description><![CDATA[<p>ولهذا ذكر السبب في هذه العقوبة، فقال: ﴿ذلك﴾: النكال والوبال الذي أحللناه بهم ﴿بأنَّه كانت تأتيهم رُسُلُهم بالبيناتِ﴾؛ أي: بالآيات الواضحات الدالَّة على الحقِّ والباطل، فاشمأزُّوا واستكبروا على رسلهم، وقالوا: ﴿أبشرٌ يهدونَنا﴾؛ أي: ليس لهم فضلٌ علينا؛ ولأيِّ شيءٍ خصَّهم الله دوننا؟! كما قال في الآية الأخرى: ﴿قالتْ لهم رسُلُهم إن نحنُ إلاَّ بشرٌ مثلُكم ولكنَّ الله يمنُّ على مَن يشاءُ من عبادِه﴾: فهم حجروا فضل الله ومنَّته على أنبيائه أن يكونوا رسلًا للخلق، واستكبروا عن الانقياد لهم، فابْتُلوا بعبادة الأشجار والأحجار ونحوها، ﴿فكفروا﴾ بالله، ﴿وتولَّوا﴾ عن طاعته، ﴿واستغنى الله﴾ عنهم؛ فلا يبالي بهم ولا يضرُّه ضلالهم شيئًا. ﴿والله غنيٌّ حميدٌ﴾؛ أي: هو الغنيُّ الذي له الغنى التامُّ المطلقُ من جميع الوجوه، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه.</p><p>- تفسير السعدي</p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 15:49:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343855943</guid>
      </item>
      <item>
         <title>﴿فَإِذا بَلَغنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمسِكوهُنَّ بِمَعروفٍ أَو فارِقوهُنَّ بِمَعروفٍ وَأَشهِدوا ذَوَي عَدلٍ مِنكُم وَأَقيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِكُم يوعَظُ بِهِ مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا﴾ [الطلاق: ٢]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343859568</link>
         <description><![CDATA[<p>وقوله: ﴿فإذا بَلَغْنَ أجَلَهُنَّ﴾؛ أي: [إذا] قاربن انقضاء العدَّة؛ لأنهنَّ لو خرجنَ من العدَّة؛ لم يكن الزوج مخيَّرًا بين الإمساك والفراق، ﴿فأمسكوهنَّ بمعروفٍ﴾؛ أي: على وجه المعاشرة الحسنة والصحبة الجميلة، لا على وجه الضِّرار وإرادة الشرِّ والحبس؛ فإنَّ إمساكها على هذا الوجه لا يجوز، ﴿أو فارِقوهنَّ بمعروفٍ﴾؛ أي: فراقًا لا محذور فيه، من غير تشاتُم ولا تخاصُم ولا قهرٍ لها على أخذ شيءٍ من مالها، ﴿وأشهدوا﴾: على طلاقها ورجعتها، ﴿ذَوَيْ عدلٍ منكم﴾؛ أي: رجلين مسلميْنِ عَدْلَيْنِ؛ لأنَّ في الإشهاد المذكور سدًّا لباب المخاصمة وكتمان كلٍّ منهما ما يلزم بيانه، ﴿وأقيموا﴾: أيُّها الشهداء ﴿الشهادةَ لله﴾؛ أي: ائتوا بها على وجهها من غير زيادةٍ ولا نقصٍ، واقصدوا بإقامتها وجهَ الله تعالى، ولا تُراعوا بها قريبًا لقرابته ولا صاحبًا لمحبَّته. ﴿ذلكم﴾: الذي ذكَرنا لكم من الأحكام والحدود، ﴿يوعَظُ به مَن كان يؤمنُ باللهِ واليوم الآخر﴾: فإنَّ الإيمان بالله واليوم الآخر يوجِبُ لصاحبه أن يتَّعِظَ بمواعظ الله وأن يقدِّم لآخرته من الأعمال الصالحة ما يتمكَّن منها؛ بخلاف من ترحَّل الإيمان من قلبه؛ فإنَّه لا يبالي بما أقدم عليه من الشرِّ، ولا يعظِّم مواعظ الله؛ لعدم الموجب لذلك. ولما كان الطلاق قد يوقع في الضيق والكرب والغمِّ؛ أمر تعالى بتقواه، ووعد مَنْ اتَّقاه في الطلاق وغيره بأن يجعل له فرجًا ومخرجًا. فإذا أراد العبد الطلاق، ففعله على الوجه الشرعيِّ، بأن أوقعه طلقةً واحدةً في غير حيضٍ ولا طهرٍ أصابها فيه؛ فإنه لا يضيق عليه الأمر، بل جعل الله له فرجًا وسعةً يتمكَّن بها من الرجوع إلى النّكاح إذا ندم على الطلاق.</p><p>والآية وإن كانت في سياق الطلاق والرجعة؛ فإنَّ العبرة بعموم اللفظ فكل من اتقى الله [تعالى] ولازم مرضاته في جميع أحواله؛ فإنَّ الله يثيبه في الدُّنيا والآخرة، ومن جملة ثوابه أن يجعل له فرجًا ومخرجًا من كلِّ شدَّة ومشقَّة، وكما أنَّ من اتَّقى الله؛ جعل له فرجًا ومخرجًا؛ فمن لم يتَّق الله؛ يقع في الآصار والأغلال التي لا يقدر على التخلُّص منها والخروج من تَبِعَتها، واعتبرْ ذلك في الطلاق؛ فإنَّ العبد إذا لم يَتَّق الله فيه، بل أوقعه على الوجه المحرَّم؛ كالثلاث ونحوها؛ فإنَّه لا بدَّ أن يندم ندامةً لا يتمكَّن من استدراكها والخروج منها.</p><p>- تفسير السعدي</p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 15:51:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343859568</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343898985</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة الممتحنة </p><p>(١) تسريب أخبار أهل الإسلام إلى الكفار كبيرة من الكبائر: </p><p><br/></p><p>(٢) استغفار إبراهيم لأبيه لوعده له بذلك ، فلما نهاه الله عن ذلك لموته على الكفر ترك الاستغفار له :</p><p> </p><p>(٣) التفريق في الحكم بين الكفار المحاربين والمسالمين:</p><p><br/></p><p>(٤) في تصريف الله القلب من العداوة إلى المودة، ومن الكفر إلى الإيمان إشارة إلى أن قلوب العباد بين إصبعين من أصابعه سبحانه ، فليطلب العبد منه الثبات على الإيمان : </p><p><br/></p><p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 16:18:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343898985</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343910159</link>
         <description><![CDATA[<p>-  أوصى الله إخوة​​ الإيمان بقوله :(*فافسحوا يفسح الله لكم*) إذا تآخت القلوب توسعت المجالس . لم تضق يوماً مجالس الأحباب / </p><p>-  ﴿ …*فافسحوا يفسح الله لكم* ﴾ بمجرد فسحة لأخيك في المجلس لا تكلفك شيء يوسع الله لك في الدنيا والآخرة.. فكيف إن فرجت كربته ؟! </p><p>-  “*فافسحوا يفسح الله لكم*” كل من وسّع على عباد الله أبواب الراحة، وسّع الله عليه خيرات الدنيا و الآخرة، </p><p>-  ولو لم يأت فضيلة للتفسح إلا قوله { يفسح الله لكم} لكفى باعثا على المبادرة بالتفسح فضلا عن أنه أطلق جزاءه ولم يقيده ليعم ، كرما منه تعالى/ محمد الربيعة</p><p>-  إذا ضاق المجلس فافسح لأخيك بنفس طيبة تأمل​​ التعبير بالفسح دون التوسع للدلالة على رحابة الصدر بذلك{ إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا }/</p><p>- ( يفسح الله لكم) لا يضيق شيء فسحه الله ؛ ومن ذلك دلالة هذه الآية الكريمة”</p><p>​​ - ﴿فافسحوا يفسح الله لكم﴾ . إذا كان من فسح للمسلمين في مجالسهم فسح ﷻ له فما بالك بمن وسع عليهم أرزاقهم وسعى في كشف كروبهم وحاجاتهم. / روائع القرآن</p><p>​​ -   ﴿فافسحوا يفسح الله لكم﴾ . دلت الآية على أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة. / روائع القرآن</p><p>- ​​ ‏( فٓافْسحُوا يفسٓحْ اللهُ لكُم ) يوسع الله لك في رزقك وفي حياتك ، بحـركة يسيـرة تتحركها​​ في جلستك ، ليقعد أخوك ، فما أكرم المولى ربك ! كيف بمن يسعى ويركض من أجلهم ؟/ عايض المطيري</p><p>-​​ ‏{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ } إن الغرض من طلب الاستجابة لأمر التفسُّح هو إيجاد الفُسحة في النفس والخُلُق قبل الفُسحة في المكان؛ فمتى رَحُبَ القلب اتسع لإخوانه وتواضع لهم. / واحة التدبر</p><p>-​​ ‏(يا أيها الذين آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ) إيصال أي خير إلى المسلم وإدخال السرور عليه يوسع الله​​ عليك خيرات الدنيا والآخرة ،ولا تُقيد بالتفسح في المجلس ./ الرازي رحمه الله</p><p>-﴿يا أَيُّهَا الذينَ آمَنوا إِذا قيلَ لكُم تَفَسَّحوا في المَجالِسِ فَافسَحوا يَفسَحِ اللهُ لكم﴾ . في هذه الآية دليل على أن الإنسان إذا قيل له: تفسّح فليُفْسح، وأن ثوابه أن الله يفسح له في دِينه ودُنياه وفي قبره. .​​ #ابن_عثيمين </p><p>-﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا إذا قِيلَ لكم تَفَسَّحُوا في الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لكم﴾ .​​ اعلم أنّ هذه الآية دلت على أنّ كل من وسَّع على عباد الله أبواب الخير والراحة وسَّع الله عليه خيرات الدُّنيا والآخرة.</p><p>حلقة ختمة شعبان أ/ شيخه الدوسري</p><p>أسماء الوجيه من طالبة المقرءة </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 16:26:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343910159</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343914975</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة المجادله ايه 22 </p><p>-﴿*ﻻ تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله*﴾ الخلاصة: من أحب أحداً امتنع من محبة عدوه.  -﴿*لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله*﴾ عندما يمتلئ القلب بالإيمان؛ لايجمع بين حب الرحمن وحب أتباع الشيطان!  -الله أرادنا أمة واحدة ﴿*هذه أمتكم أمة واحدة*﴾ وحزباً واحداً ﴿*أولئك حزب الله*﴾ وتسمية واحدة ﴿*هو سماكم المسلمين*﴾ رضينا بالله وحده.  -﴿ <em>رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ</em> ﴾ وهل لنا​​ بعد رضـاه مطلب !!..​  -﴿ <em>رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ</em> ﴾ من أُعطي الرضا والتوكل والتفويض ؛ فقد كُفي .  -*أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون*  أعظم ثمرات​​ نصرة الحق بالدارين إضافة أنصاره إلى الله إضافة تشريف يليه الفلاح .  -ليس اللين والتساهل من الحكمة على كل الأحوال : <em>لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله</em> فثم ولاء وبراء !  -*ألا إن حزب الله هم المفلحون* حزب واحد أفلح لأنه مع الله بينما هلكت أحزاب مجتمعة حين خالفت أمره: <em>فاختلف الأحزاب من بينهم فويل</em>  -اللهم اجعلنا ممن قلت عنهم: <em>رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْه</em>​​ ونسألك أن تبيض وجوهنا يوم العرض الأكبر عليك .  _*وأيدهم بروحٍ منه* ​​ تأييد الله</p><p>حلقة ختمة شعبان </p><p>أ/ شيخه الدوسري </p><p>أسماء الوجيه من طالبات المقرءة</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 16:29:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343914975</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343922783</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة الصف </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3459994192/26a502698a63f4f1416c13020d8429d0/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 16:35:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343922783</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343928642</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ[([1]).</strong></p><p><strong>هذه الدعوات هي في غاية الأهمية، ذكرها ربنا تبارك وتعالى لأهل الإيمان المخلصين من بعد الصحابة رضوان اللَّه عليهم أجمعين من التابعين وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين، دعوات تدلّ على المحبة والتآخي في قلوب المؤمنين؛ فإن حقوق المؤمن على المؤمن كثيرة، ومنها الدعاء له في غيبته: في حياته، وبعد موته.</strong></p><p><strong>وهذا الدعاء الذي تعلمته اليوم من القرآن الكريم وإن شاء الله ألتزم فيه طول حياتي وجزا كل خير معلمتي الفاضلة شيخه الدوسري من شرحت وعرفتنا بمعنى هذالدعاء العظيم </strong></p><p><strong>أسماءالوجيه من طالبات المقرءه</strong></p><p><strong>حلقة ختمة شعبان</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 16:39:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343928642</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343965553</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة المنافقون </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460129283/5797a33b744b09fdd918aef0f1ddfd5d/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:04:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343965553</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343967292</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة الجمعة </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460129283/3fe451f6c3041833dea91881ac055cb0/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:06:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343967292</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343970240</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة التغابن </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460129283/b44ad59223366e9b1a7f0c00c769ff8f/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:08:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343970240</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343972085</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة الطلاق </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460129283/940b58bd5950e294538db91008770387/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:09:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343972085</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343973413</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة التحريم </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460129283/c7cc3d928db3bd1a8421e2a537fb3bb9/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:10:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343973413</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343974796</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة الملك </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460129283/f7343bfae5c4ab9c77fd612670171f29/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:11:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343974796</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343976710</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة القلم </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460129283/86cdd9779bc99db78853abf7d1bf441d/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:13:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343976710</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343978476</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة الحاقة </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460129283/6cfb5d9b20373fae0fd86c57b2bcdac0/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:14:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343978476</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343980625</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة المعارج </p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460129283/d8227ac55749cce09777cc815fe2bacd/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:16:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343980625</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343984754</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد من سورة المعارج </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3460200290/8a53d78bd076fec5c46169302f74c0d1/image.png" />
         <pubDate>2025-02-26 17:18:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3343984754</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344195823</link>
         <description><![CDATA[<p>(لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)</p><p>[المجادلة 17]</p><p>مَن صدَّ عن دين الله الحقِّ بمقال أو فِعال، أذاقه الله مُرَّ الوَبال، ولم يُغنِ عنه ما كان يستقوي به من ولدٍ ومال.</p><p>زهراء مغيدي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 20:15:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344195823</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344241177</link>
         <description><![CDATA[<p>وقفة تربوية اية (١١) من سورة المجادله </p><p>هذا تأديب من الله لعباده المؤمنين، إذا اجتمعوا في مجلس من مجالس مجتمعاتهم، واحتاج بعضهم أو بعض القادمين عليهم للتفسح له في المجلس، فإن من الأدب أن يفسحوا له تحصيلا لهذا المقصود.وليس ذلك بضار للجالس شيئا، فيحصل مقصود أخيه من غير ضرر يلحقه هو، والجزاء من جنس العمل، فإن من فسح فسح الله له، ومن وسع لأخيه، وسع الله عليه.{ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا }- أي: ارتفعوا وتنحوا عن مجالسكم لحاجة تعرض، { فَانْشُزُوا }- أي: فبادروا للقيام لتحصيل تلك المصلحة، فإن القيام بمثل هذه الأمور من العلم والإيمان، والله تعالى يرفع أهل العلم والإيمان درجات بحسب ما خصهم الله به، من العلم والإيمان.{ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } فيجازي كل عامل بعمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.وفي هذه الآية فضيلة العلم، وأن زينته وثمرته التأدب بآدابه والعمل بمقتضاه.</p><p>ساره العصيمي </p><p>من حلقة تصحيح التلاوه ختمة شعبان </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-26 21:08:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344241177</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344727263</link>
         <description><![CDATA[<p>وَقَالُوا۟ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدࣰّا وَلَا سُوَاعࣰا وَلَا یَغُوثَ وَیَعُوقَ وَنَسۡرࣰا ۝٢٣ سورة {نوح}</p><p>وَقَالُوا﴾ لهم داعين إلى الشرك مزينين له: ﴿لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُم﴾ فدعوهم إلى التعصب على ما هم عليه من الشرك، وأن لا يدعوا ما عليه آباؤهم الأقدمون، ثم عينوا آلهتهم فقالوا: ﴿وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ وهذه أسماء رجال صالحين لما ماتوا زين الشيطان لقومهم أن يصوروا صورهم لينشطوا -بزعمهم- على الطاعة إذا رأوها، ثم طال الأمد، وجاء غير أولئك فقال لهم الشيطان: إن أسلافكم يعبدونهم، ويتوسلون بهم، وبهم يسقون المطر، فعبدوهم، ولهذا أوصى رؤساؤهم للتابعين لهم أن لا يدعوا عبادة هذه الآلهة.</p><p>[هنادي من مجموعة الدار]</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 05:57:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344727263</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الجن</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344728249</link>
         <description><![CDATA[<p>وفي هذه السورة فوائد كثيرة: منها: وجود الجن، وأنهم مكلفون مأمورون مكلفون منهيون، مجازون بأعمالهم، كما هو صريح في هذه السورة.</p><p>ومنها: أن رسول الله ﷺ رسول إلى الجن، كما هو رسول إلى الإنس  ، فإن الله صرف نفر الجن ليستمعوا ما يوحى إليه ويبلغوا قومهم.</p><p>ومنها: ذكاء الجن ومعرفتهم بالحق، وأن الذي ساقهم إلى الإيمان هو ما تحققوه من هداية القرآن، وحسن أدبهم في خطابهم.</p><p>ومنها: اعتناء الله برسوله، وحفظه لما جاء به، فحين ابتدأت بشائر نبوته، والسماء محروسة بالنجوم، والشياطين قد هربت عن أماكنها، وأزعجت عن مراصدها، وأن الله رحم به الأرض وأهلها رحمة ما يقدر لها قدر، وأراد بهم ربهم رشدا، فأراد أن يظهر من دينه وشرعه ومعرفته في الأرض، ما تبتهج به القلوب، وتفرح به أولو الألباب، وتظهر به شعائر الإسلام، وينقمع به أهل الأوثان والأصنام.</p><p>ومنها: شدة حرص الجن لاستماع الرسول ﷺ، وتراكمهم عليه.</p><p>ومنها: أن هذه السورة قد اشتملت على الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك، وبينت حالة الخلق، وأن كل أحد منهم لا يستحق من العبادة مثقال ذرة، لأن الرسول محمدا ﷺ، إذا كان لا يملك لأحد نفعا ولا ضرا، بل ولا يملك لنفسه، علم أن الخلق كلهم كذلك، فمن الخطأ والغلط  اتخاذ من هذا وصفه إلها [آخر] مع الله. ومنها: أن علوم الغيوب قد انفرد الله بعلمها، فلا يعلمها أحد من الخلق، إلا من ارتضاه الله وخصه  بعلم شيء منها.</p><p><br/></p><p>[هنادي من مجموعة الدار]</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 05:58:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344728249</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة المزمل (٧٣)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344728717</link>
         <description><![CDATA[<p>﷽</p><p><br/></p><p>﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ ۝١ </p><p><br/></p><p>١- المزمل: المتغطي بثيابه كالمدثر، وهذا الوصف حصل من رسول الله ﷺ حين أكرمه الله برسالته، وابتدأه بإنزال [وحيه بإرسال] جبريل إليه، فرأى أمرا لم ير مثله، ولا يقدر على الثبات له إلا المرسلون، فاعتراه في ابتداء ذلك  انزعاج حين رأى جبريل عليه السلام، فأتى إلى أهله، فقال: " زملوني زملوني " وهو ترعد فرائصه، ثم جاءه جبريل فقال: " اقرأ " فقال: " ما أنا بقارئ " فغطه حتى بلغ منه الجهد، وهو يعالجه على القراءة، فقرأ ﷺ، ثم ألقى الله عليه الثبات، وتابع عليه الوحي، حتى بلغ مبلغا ما بلغه أحد من المرسلين.</p><p>فسبحان الله، ما أعظم التفاوت بين ابتداء نبوته ونهايتها، ولهذا خاطبه الله بهذا الوصف الذي وجد منه في أول أمره.</p><p><br/></p><p>قُمِ ٱلَّیۡلَ إِلَّا قَلِیلࣰا ۝٢</p><p><br/></p><p>فأمره هنا بالعبادات المتعلقة به، ثم أمره بالصبر على أذية أعدائه  ، ثم أمره بالصدع بأمره، وإعلان دعوتهم إلى الله، فأمره هنا بأشرف العبادات، وهي الصلاة، وبآكد الأوقات وأفضلها، وهو قيام الليل.ومن رحمته تعالى ،  أنه لم يأمره بقيام الليل كله ،  بل قال : </p><p> {  قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا } .</p><p><br/></p><p>[هنادي من مجموعة الدار]</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 05:59:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344728717</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344729129</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة المزمل</p><p>رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِیلࣰا ۝٩ </p><p>رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ وهذا اسم جنس يشمل المشارق والمغارب [كلها]، فهو تعالى رب المشارق والمغارب، وما يكون فيها من الأنوار، وما هي مصلحة له من العالم العلوي والسفلي، فهو رب كل شيء وخالقه ومدبره.</p><p>﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ أي: لا معبود إلا وجهه الأعلى، الذي يستحق أن يخص بالمحبة والتعظيم، والإجلال والتكريم، ولهذا قال: ﴿فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ أي: حافظا ومدبرا لأمورك كلها.</p><p>١٠- فلما أمره الله بالصلاة خصوصا، وبالذكر عموما، وذلك يحصل للعبد ملكة قوية في تحمل الأثقال، وفعل الثقيل  من الأعمال، أمره بالصبر على ما يقول فيه المعاندون له ويسبونه ويسبون ما جاء به، وأن يمضي على أمر الله، لا يصده عنه صاد، ولا يرده راد، وأن يهجرهم هجرا جميلا، وهو الهجر حيث اقتضت المصلحة الهجر الذي لا أذية فيه، فيقابلهم  بالهجر والإعراض عنهم وعن أقوالهم التي تؤذيه، وأمره بجدالهم بالتي هي أحسن.</p><p>[هنادي من مجموعة الدار]</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 05:59:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344729129</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورت المزمل</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344729447</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾</p><p><br/></p><p> وفي الأمر بالاستغفار بعد الحث على أفعال الطاعة والخير، فائدة كبيرة، وذلك أن العبد ما يخلو من التقصير فيما أمر به، إما أن لا يفعله أصلا أو يفعله على وجه ناقص، فأمر بترقيع ذلك بالاستغفار، فإن العبد يذنب آناء الليل والنهار، فمتى لم يتغمده الله برحمته ومغفرته، فإنه هالك.</p><p><br/></p><p>[ هنادي من مجموعة الدار]</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 06:00:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344729447</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344778508</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعلَمُ أَنَّكَ تَقومُ أَدنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيلِ وَنِصفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَن لَن تُحصوهُ فَتابَ عَلَيكُم فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ عَلِمَ أَن سَيَكونُ مِنكُم مَرضى وَآخَرونَ يَضرِبونَ فِي الأَرضِ يَبتَغونَ مِن فَضلِ اللَّهِ وَآخَرونَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقرِضُوا اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيرًا وَأَعظَمَ أَجرًا وَاستَغفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [المزمل: ٢٠]</p><p>ذكر الله في أول هذه السورة أنَّه أمر رسولَه بقيام نصفِ الليل أو ثلثيه أو ثلثه، والأصلُ أنَّ أمته أسوةٌ له في الأحكام، وذكر في هذا الموضع أنَّه امتثل ذلك هو وطائفةٌ معه من المؤمنين. ولما كان تحرير الوقت المأمور به مشقَّة على الناس؛ أخبر أنَّه سهَّل عليهم في ذلك غاية التسهيل؛ فقال: ﴿والله يقدِّرُ الليلَ والنهارَ﴾؛ أي: يعلم مقاديرهما وما يمضي ويبقى منهما، ﴿علم أن لن تُحصوه﴾؛ أي: لن تعرِفوا مقداره من غير زيادةٍ ولا نقصٍ؛ لكون ذلك يستدعي انتباهًا وعناءً زائدًا؛ أي: فخفَّف عنكم وأمركم بما تيسَّر عليكم سواء زاد على المقدَّر أو نَقَصَ، ﴿فاقرؤوا ما تيسَّرَ من القرآن﴾؛ أي: ممَّا تعرفون ولا يشقُّ عليكم، ولهذا كان المصلِّي بالليل مأمورًا بالصلاة ما دام نشيطًا؛ فإذا فَتَرَ أو كسل أو نعس؛ فليسترحْ ليأتيَ الصلاةَ بطمأنينةٍ وراحةٍ.</p><p>ثم ذكر بعضَ الأسباب المناسبة للتخفيف، فقال: ﴿علم أن سيكونُ منكم مرضى﴾: يشقُّ عليهم صلاة نصف الليل أو ثلثيه أو ثلثه، فليصلِّ المريض ما يسهُلُ عليه، ولا يكون أيضًا مأمورًا بالصَّلاة قائمًا عند مشَّقة ذلك، بل لو شقَّت عليه الصلاةُ النافلةُ؛ فله تركُها، وله أجرُ ما كان يعمل صحيحًا. ﴿وآخرون يضرِبون في الأرض يبتغونَ من فضل الله﴾؛ أي: وعلم أنَّ منكم مسافرين يسافرون للتجارة؛ ليستغنوا عن الخلق، ويتكفَّفوا عنهم؛ أي: فالمسافر حالُهُ تناسِبُ التخفيف، ولهذا خفَّف عنه في صلاة الفرض، فأبيح له جمعُ الصلاتين في وقتٍ واحدٍ وقصرُ الصَّلاة الرُّباعية. وكذلك ﴿آخرون يقاتِلون في سبيل اللهِ فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه﴾: فذكر تعالى تخفيفين؛ تحفيفًا للصحيح المقيم يراعي فيه نشاطه من غير أن يُكَلَّفَ عليه تحرير الوقت، بل يتحرَّى الصلاة الفاضلة، وهي ثلث الليل بعد نصفه الأول، وتخفيفًا للمريض والمسافر، سواء كان سفرُه للتجارة أو لعبادةٍ من جهادٍ أو حجٍّ أو غيره؛ فإنَّه [أيضًا] يراعي ما لا يكلِّفه؛ فلله الحمد والثناء؛ حيث لم يجعلْ علينا في الدين من حرج، بل سهَّل شرعه، وراعى أحوال عباده ومصالح دينهم وأبدانهم ودنياهم.</p><p>ثم أمر العباد بعبادتين هما أمُّ العبادات وعمادُها: إقامة الصلاة التي لا يستقيمُ الدين إلاَّ بها، وإيتاءُ الزَّكاة التي هي برهانُ الإيمان وبها تحصُلُ المواساة للفقراء والمساكين، فقال: ﴿وأقيموا الصلاة﴾؛ أي: بأركانها وحدودها وشروطها وجميع مكمِّلاتها، ﴿وأقرِضوا الله قرضًا حسنًا﴾؛ أي: خالصًا لوجه الله بنيَّة صادقةٍ وتثبيتٍ من النفس ومال طيِّبٍ، ويدخُلُ في هذا الصدقة الواجبة والمستحبَّة.</p><p>ثم حثَّ على عموم الخير وأفعاله، فقال: ﴿وما تقدِّموا لأنفسكم من خيرٍ تجِدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا﴾: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائةِ ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرة. وليعلمْ أنَّ مثقال ذرَّةٍ في هذه الدار من الخير يقابله أضعافُ أضعافِ الدُّنيا وما عليها في دار النعيم المقيم من اللذَّات والشَّهوات، وأنَّ الخير والبرَّ في هذه الدنيا مادةُ الخير والبرِّ في دار القرار وبذرُه وأصلُه وأساسُه. فوا أسفاه على أوقاتٍ مضت في الغفلات! ووا حسرتاه على أزمانٍ تقضَّت في غير الأعمال الصالحات! ووا غوثاه من قلوبٍ لم يؤثِّرْ فيها وعظُ بارئها ولم ينجَعْ فيها تشويق من هو أرحم بها من نفسها! فلك اللهم الحمدُ وإليك المشتكى وبك المستغاث ولا حول ولا قوَّة إلاَّ بك.</p><p>﴿واستغفروا الله إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ﴾: وفي الأمر بالاستغفار بعد الحثِّ على أفعال الطاعة والخير فائدةٌ كبيرةٌ، وذلك أنَّ العبد لا يخلو من التقصير فيما أُمِرَ به: إما أنْ لا يفعلَه أصلًا، أو يفعله على وجهٍ ناقصٍ، فأُمِرَ بترقيع ذلك بالاستغفار؛ فإنَّ العبد يذنِبُ آناء الليل والنهار؛ فمتى لم يتغمَّدْه الله برحمته ومغفرته؛ فإنَّه هالكٌ.</p><p>- تفسير السعدي  </p><p> </p><p>[تهاني من مجموعة الدار] </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 06:47:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344778508</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344783654</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿وَاذكُرِ اسمَ رَبِّكَ بُكرَةً وَأَصيلًا﴾ [الإنسان: ٢٥]</p><p>ولما كان الصبر يُسْتَمَدُّ من القيام بطاعة الله والإكثار من ذِكْرِه؛ أمر الله بذلك، فقال: ﴿واذكُرِ اسمَ ربِّك بكرةً وأصيلًا﴾؛ أي: أول النهار وآخره، فدخل في ذلك الصلوات المكتوبات، وما يتبعها من النَّوافل والذِّكْر والتَّسبيح والتَّهليل والتَّكبير في هذه الأوقات.</p><p>- تفسير السعدي </p><p><br/></p><p>[  تهاني هادي من مجموعة الدار ] </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 06:52:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344783654</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة التين</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344795904</link>
         <description><![CDATA[<p>إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ فَلَهُمْ أَجْرُ غَيْرُ مَمْنُونٍ )</p><p><br/></p><p>تفسير السعدي</p><p><br/></p><p>ومع هذه النعم العظيمة، التي ينبغي منه القيام بشكرها؛ فأكثر الخلق منحرفون عن شكر المنعم، مشتغلون باللهو واللعب، قد رضوا لأنفسهم بأسافل الأمور وسفساف الأخلاق، فردهم الله في  أسفل سافلين؛  أي: أسفل النار موضع العصاة المتمردين على ربهم؛ إِلَّا مَن من الله عليه بالإيمان والعمل الصالح والأخلاق الفاضلة العالية،   فلهم   بذلك المنازل العالية  </p><p>و. أجر غير ممنون).  ؛ أي: غير مقطوع، بل لذات متوافرة وأفراح متواترة ونعم متكاثرة؛ في أبد لا يزول، ونعيم لا يحول، أكلها دائم وظلها.</p><p><br/></p><p>فوائد  عظيمه من هاهذي  الايه </p><p>(١) ان نشكر الله على كل نعمه اعطانا اياها :</p><p>(٢) ان نرجع إلى الله في كل شيء :</p><p>............. </p><p><br/></p><p>[  تهاني من مجموعة الدار ] </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 07:05:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344795904</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344991305</link>
         <description><![CDATA[<p>﴿وَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَاهجُرهُم هَجرًا جَميلًا﴾ [المزمل: ١٠]</p><p>تفسير السعدي:</p><p>فلما أمره الله بالصَّلاة خصوصًا وبالذِّكر عمومًا، وذلك يحصل للعبد مَلَكَةٌ قويةٌ في تحمُّل الأثقال وفعل المُشِقِّ من الأعمال؛ أمره بالصبر على ما يقوله المعاندون له ويسبُّونه ويسبُّون ما جاء به، وأن يمضِيَ على أمر الله؛ لا يصدُّه عنه صادٌّ ولا يردُّه رادٌّ، وأن يَهْجُرَهُم هجرًا جميلًا، وهو الهجر حيث اقتضت المصلحةُ [الهجرَ]، الذي لا أذيَّة فيه، بل يعاملهم بالهجر والإعراض عن أقوالهم التي تؤذيه، وأمره بجدالهم بالتي هي أحسن.</p><p>ساره العصيمي </p><p>من حلقة ( ختمه شعبان ) صححي تلاوتك</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 09:57:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3344991305</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345093364</link>
         <description><![CDATA[<p>(هنادي من مجموعة الدار)</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3463921740/d65b8c2d173451529cd200c14eabf1d2/image.png" />
         <pubDate>2025-02-27 11:30:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345093364</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345131987</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة العلق </p><p><br/></p><p>{  عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{٥}</p><p><br/></p><p>عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا ،  وجعل له السمع والبصر والفؤاد ،  ويسر له أسباب العلم . </p><p>فعلمه القرآن ،  وعلمه الحكمة ،  وعلمه بالقلم الذي به تحفظ به العلوم ،  وتضبط الحقوق ،  وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم ،  فلله الحمد والمنة ،  الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي لا يقدرون لها على جزاء ولا شكور ،  ثم من عليهم بالغنى وسعة الرزق . </p><p><br/></p><p>صفاء من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 12:05:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345131987</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الضحى {  مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلا{١}مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ } أي :  ما تركك منذ اعتنى بك ،  ولا أهملك منذ رباك ورعاك ،  بل لم يزل يربيك أحسن تربية ،  ويعليك درجة بعد درجة . {  وَمَا قَلا } ك الله أي :  ما أبغضك منذ أحبك ،  فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده ،  والنفي المحض لا يكون مدحًا ،  إلا إذا تضمن ثبوت كمال ،  فهذه حال الرسول صلى الله عليه وسلم الماضية والحاضرة ،  أكمل حال وأتمها ،  محبة الله له واستمرارها ،  وترقيته في درج[1]  الكمال ،  ودوام اعتناء الله به  .صفاء </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345132623</link>
         <description><![CDATA[<p> </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 12:06:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345132623</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345149862</link>
         <description><![CDATA[<p>أسماء الوجيه </p><p>حلقة ختمة شعبان</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/b1fe3e62a6e1d8177105b2d564ef598c/IMG_2290.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 12:23:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345149862</guid>
      </item>
      <item>
         <title>العمل بآيات سورة عبس </title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345237666</link>
         <description><![CDATA[<p>أ/ شيخه الدوسري </p><p>حلقة المقروءه </p><p>أسماء الوجيه🍀🍀</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/1f70795ca451ab3e307fb22559ad69cb/IMG_2292.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 13:36:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345237666</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345238000</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p><p>حلقه الدارختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3464471301/83bee8f6d3df566453dc3b5934cdaaf9/IMG_7327.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 13:36:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345238000</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وجعلنا نومكم سبات لتحصل لهم راحه من اتعاب العمل الذي يكدحون له في نهارهم فالله تعالى جعل النوم حاصلا للانسان بدون اختياره    فاتن االطارقي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345249968</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 13:44:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345249968</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محور سورة الشرح</title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345264041</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>محور السورة هي عبارة عن أربع محاور&nbsp;</strong></p><p>١_ يتحدث عن مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم والنعم الجليلة الكثيرة عليه من ربه بشرح صدره وتنوير قلبه وتطهيره من الأوزار قال تعالى ( ألم نشرح لك صدرك ★ ووضعنا عنك وزرك ★ الذي أنقضظهرك ★ ورفعنا لك ذكرك )&nbsp;</p><p>٢_ إعلاء منزلة النبي صلى الله عليه وسلم ورفع مقامه في الدنيا والآخرة قال تعالى ( ورفعنا لك ذكرك )&nbsp;</p><p>٣_ تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة يقاسي مع المؤمنين الشدائد والأهوال فآنسته بقرب الفرج والنصر قال تعالى ( فإن مع العسر يسرا ★ إن مع العسر يسرا)&nbsp;</p><p>وختمت بتذكير النبي صلى الله عليه وسلم بواجب التفرغ لعبادة الله بعد انتهاءه من تبليغ الرسالة&nbsp; فشكراً لله على ما أعطاه من نعم&nbsp;</p><p>أ/ شيخه الدوسري  حلقة ختمة شعبان </p><p>أسماء الوجيه ☘️☘️</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 13:54:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345264041</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345268551</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3464576292/c1f4d85e153a5b39ad2b0cf2fef891b2/phonto.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 13:57:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345268551</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345333165</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة الشمس اية (٤)</p><p><br/></p><p>وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } أي :  يغشى وجه الأرض ،  فيكون ما عليها مظلمًا . </p><p>فتعاقب الظلمة والضياء ،  والشمس والقمر ،  على هذا العالم ،  بانتظام وإتقان ،  وقيام[1]&nbsp; لمصالح العباد ،  أكبر دليل على أن الله بكل شيء عليم ،  وعلى كل شيء قدير ،  وأنه المعبود وحده ،  الذي كل معبود سواه فباطل .</p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 14:39:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345333165</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الليل اية (٣)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345337626</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>{  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى } إن كانت  "  ما  "  موصولة ،  كان إقسامًا بنفسه الكريمة الموصوفة ،  بأنه[1]&nbsp; خالق الذكور والإناث ،  وإن كانت مصدرية ،  كان قسمًا بخلقه للذكر والأنثى ،  وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرًا وأنثى ،  ليبقى النوع ولا يضمحل ،  وقاد كلا منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة ،  وجعل كلًا منهما مناسبًا للآخر ،  فتبارك الله أحسن الخالقين .</p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 14:42:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345337626</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الليل اية (٤)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345340322</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>{  إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى } هذا [ هو ] المقسم عليه أي :  إن سعيكم أيها المكلفون لمتفاوت تفاوتا كثيًرا ،  وذلك بحسب تفاوت نفس الأعمال ومقدارها والنشاط فيها ،  وبحسب الغاية المقصودة بتلك الأعمال ،  هل هو وجه الله الأعلى الباقي ؟  فيبقى السعي له[1]&nbsp; ببقائه ،  وينتفع به صاحبه ،  أم هي غاية مضمحلة فانية ،  فيبطل السعي ببطلانها ،  ويضمحل باضمحلالها ؟ </p><p>وهذا كل عمل يقصد به غير وجه الله تعالى ،  بهذا الوصف .</p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 14:44:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345340322</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الليل اية (٥)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345343381</link>
         <description><![CDATA[<p>ولهذا فصل الله تعالى العاملين ،  ووصف أعمالهم ،  فقال :  {  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى } [ أي ] ما أمر به من العبادات المالية ،  كالزكوات ،  والكفارات والنفقات ،  والصدقات ،  والإنفاق في وجوه الخير ،  والعبادات البدنية كالصلاة ،  والصوم ونحوهما . </p><p>والمركبة منهما ،  كالحج والعمرة [ ونحوهما ] {  وَاتَّقَى } ما نهي عنه ،  من المحرمات والمعاصي ،  على اختلاف أجناسها . </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 14:45:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345343381</guid>
      </item>
      <item>
         <title>توجيهات من سورة العصر والهمزة والفيل</title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345450236</link>
         <description><![CDATA[<p>أ/ شيخه الدوسري </p><p>حلقةختمة شعبان </p><p>من طالبات المقروءه أسماء الوجيه 🍀🍀</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/7ba05a262f23779098eaf2ffa11e1b77/IMG_2295.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 15:58:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345450236</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا [المزمل : 10]</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345472080</link>
         <description><![CDATA[<p>قوله تعالى: واصبر على ما يقولون أى من الأذى والسب والاستهزاء، ولا تجزع من قولهم، ولا تمتنع من دعائهم.</p><p> </p><p>وقال أبو الدرداء: إنا لنكشر فى وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتقليهم أو لتلعنهم.</p><p> </p><p>وقال السعدى فى تفسيره: لما أمره الله بالصلاة خصوصا، وبالذكر عموما، وذلك يحصل للعبد ملكة قوية فى تحمل الأثقال، وفعل الثقيل من الأعمال، أمره بالصبر على ما يقول فيه المعاندون له ويسبونه ويسبون ما جاء به، وأن يمضى على أمر الله، لا يصده عنه صاد، ولا يرده راد، وأن يهجرهم هجرا جميلا، وهو الهجر حيث اقتضت المصلحة الهجر الذى لا أذية فيه، فيقابلهم بالهجر والإعراض عنهم وعن أقوالهم التى تؤذيه، وأمره بجدالهم بالتى هى أحسن</p><p>أسماء أحمد </p><p>الاستاذه شيخه الدوسري</p><p>اليوم الخميس ٢٨ /٩ /١٤٤٦</p><p>حلقة ختمة شعبان </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 16:14:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345472080</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345476825</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة النصر هي السورة رقم 110 في القرآن الكريم، وهي من السور القصيرة التي نزلت في المدينة. تتناول السورة موضوعات تتعلق بنصر الله وفتح مكة. إليك بعض التدبرات المستفادة من آياتها:</p><p>1. <strong>تحقيق الوعد الإلهي:</strong></p><p>   تبدأ السورة بذكر نصر الله الذي تحقق للمسلمين حينما فتحوا مكة. تُظهر هذه الآية أن الله يحقق وعوده لعباده، مما يُعزز الثقة في نصرة الله للمؤمنين.</p><p>2. <strong>الفرح بشكر الله:</strong></p><p>   تشير الآية إلى أن النصر يوجب على المؤمنين الشكر والعبادة، حيث يقول الله: "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ". يُظهر هذا أهمية الذكر والشكر لله في كل حال، خاصة في أوقات النصر والنجاح.</p><p>3. <strong>الاستعداد لما بعد النصر:</strong></p><p>   تذكر السورة أن النصر ليس نهاية الطريق، بل يجب على المسلمين أن يكونوا مستعدين للعبادة والاستغفار. يُعلمنا ذلك أن النصر يتطلب مسؤولية أكبر في الالتزام بالطاعة.</p><p>4. <strong>دلالة على رحمة الله:</strong></p><p>   تعكس السورة رحمة الله على عباده، حيث يُظهر نصره لهم في أوقات الضعف. يُشجع هذا المؤمنين على التمسك بالأمل والثقة في الله، حتى في أصعب الظروف.</p><p>5. <strong>دعوة للتوحيد والعبادة:</strong></p><p>   يُختتم الحديث في السورة بدعوة للتوحيد وعبادة الله، مما يبرز أهمية الحفاظ على الإيمان والعبادة في كل الأوقات، سواء في السراء أو الضراء.</p><p>6. <strong>التأكيد على أهمية العمل الصالح:</strong></p><p>   تذكر السورة أن النصر يتطلب جهودًا من المسلمين، مما يُشجع على العمل الصالح والاجتهاد في سبيل الله.</p><p>تُعتبر سورة النصر تذكيرًا للمؤمنين بأن النصر يأتي من عند الله، وأن الشكر والعبادة هما السبيل للاستمرار في نعمه.</p><p><br></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 16:16:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345476825</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مشيئة الله</title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345499087</link>
         <description><![CDATA[<p>أ/ شيخه الدوسري </p><p>حلقةًختمة شعبان</p><p>أسماء الوجيه من طالبات المقرءه </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/178d364c526a8b3e64219872269f8da3/IMG_2297.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 16:33:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345499087</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345539094</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3465455447/f2cbecec614a5d09eef9386d4e5f91b4/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2025-02-27 17:02:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345539094</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345545721</link>
         <description><![CDATA[<p>وقفه تدبـريه في سورة القدر 💫</p><p>إنها الليلة المباركة، وأفضل ليالي الدهر، وخير ساعات العمر </p><p>من أفضل الأعمال في ليلة القدر قراءة القرآن، ففيها أُنزل (إنا أنزلناه في ليلة القدر)</p><p>لحظات تأمل في هذه الآية ﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ تملأ القلب تفخيما وتعظيما لهذه الليلة، فيسعى المؤمن لاستثمارها بما يليق بمقامها الرفيع</p><p>(لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ ألْفِ شَهْر﴾ ما زال هناك متسعٌ من الليل ؛ لتطلب ربك وتشكو ضعفك وتستغفر ذنبك وتسأله من خيري الدنيا والآخر ..</p><p>"ليلة القدر خير من ألف شهر” ليست العبرة بطول الأعمار إنما بحسن الأعمال ورُب لحظة واحدة هي في​​ جوهرها خير من الحياة.</p><p><br/></p><p>خلـود</p><p>ختمة شعبان  </p><p>١٤٤٦/٨/٢٨</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 17:07:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345545721</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية/حلقه استاذه شيخه تصحيح ١٤٤٦</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345557360</link>
         <description><![CDATA[<p>أي: لا بد من هذا أو هذا، لأنهم رأوا الأمر تغير عليهم تغيرا أنكروه، فعرفوا بفطنتهم أن هذا الأمر يريده الله، ويحدثه في الأرض، وفي هذا بيان لأدبهم، إذ أضافوا الخير إلى الله تعالى، والشر حذفوا فاعله تأدبا مع الله.</p><p>اللهم اجعل عاقبه أمرنا رشدا وخيرا</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3465455447/152420b26f5d9e42e7b62e8672efb719/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2025-02-27 17:17:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345557360</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345567643</link>
         <description><![CDATA[<p>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (<strong>مَن قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ)</strong></p><p><br/></p><p><strong>أسأل الله أن يغفر لنا ويعفو عنّا  ويجعلنا مِمن يُوفق لقيام ليلة القدر .. </strong></p><p><br/></p><p><strong>خلـود </strong></p><p><strong>ختمة شعبان  ١٤٤٦/٨/٢٨</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 17:26:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345567643</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345588918</link>
         <description><![CDATA[<p>سورة البروج </p><p>  قُتِلَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ ۝٤ ٱلنَّارِ ذَاتِ </p><p>ٱلۡوَقُودِ ۝٥ إِذۡ هُمۡ عَلَیۡهَا قُعُودࣱ:</p><p> ۝٦ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا یَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ شُهُودࣱ </p><p>قوله ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ وهذا دعاء عليهم بالهلاك.</p><p>و ﴿الأخدود﴾ الحفر التي تحفر في الأرض.</p><p>وكان أصحاب الأخدود هؤلاء قومًا كافرين، ولديهم قوم مؤمنون، فراودوهم للدخول  في دينهم، فامتنع المؤمنون من ذلك، فشق الكافرون أخدودًا [في الأرض]، وقذفوا فيها النار، وقعدوا حولها، وفتنوا المؤمنين، وعرضوهم عليها، فمن استجاب لهم أطلقوه، ومن استمر على الإيمان قذفوه في النار، وهذا في غاية المحاربة لله ولحزبه المؤمنين، ولهذا لعنهم الله وأهلكهم وتوعدهم فقال: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾</p><p>٥- ثم فسر الأخدود بقوله: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ وهذا من أعظم ما يكون من التجبر وقساوة القلب، لأنهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها، ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب، الذي تنفطر منه القلوب، وحضورهم إياهم عند إلقائهم فيها، والحال أنهم ما نقموا من المؤمنين إلا خصلة  يمدحون عليها، وبها سعادتهم، وهي أنهم كانوا يؤمنون بالله العزيز الحميد أي: الذي له العزة التي قهر بها كل شيء، وهو حميد في أقواله وأوصافه وأفعاله.</p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 17:42:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345588918</guid>
      </item>
      <item>
         <title>توجيهات سورة الضحى </title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345595175</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/b05aca9c6014d5b51b7aaae18349743f/IMG_2299.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 17:47:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345595175</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قول الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في تفسير الآية:</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345597157</link>
         <description><![CDATA[<p>ذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - أن معنى قوله تعالى: “هو أهل التقوى وأهل المغفرة” أن الله سبحانه وتعالى مستحق لأن يُتقى ويُعبد ويُطاع، وهو كذلك أهل لأن يغفر الذنوب لمن تاب واستغفر.</p><p>• “أهل التقوى” تعني أنه جدير بأن يُتقى، لأن التقوى تعني اتخاذ وقاية من عذاب الله بطاعته واجتناب معصيته.</p><p>• “أهل المغفرة” تعني أن الله يغفر الذنوب لمن تاب وأناب، وهو الغفور الرحيم.</p><p><br/></p><p>فالآية تدل على كمال عدل الله ورحمته، فهو المستحق للتقوى، ولكنه أيضًا واسع المغفرة لعباده التائبين.</p><p><br/></p><p>قول الشيخ ابن باز - رحمه الله - في تفسير الآية:</p><p><br/></p><p>ذكر الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - أن هذه الآية تجمع بين الترغيب والترهيب، فهي تشير إلى أن:</p><p>• الله سبحانه وتعالى أهل لأن يُتقى: أي يجب على العباد أن يخافوه ويتقوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.</p><p>• وهو أهل المغفرة: أي أنه أهل لأن يغفر الذنوب لمن تاب ورجع إليه، فهو الغفور الرحيم بعباده.</p><p><br/></p><p>فالتقوى سبب للمغفرة، ومن يتقِ الله ويتوب إليه، يجد أن الله أهل لمغفرته ورحمته.</p><p><br/></p><p><br/></p><p>الحلقة:ختمة شعبان</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>الطالبه/نجلاء</p><p>التاريخ:1445/8/28</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 17:49:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345597157</guid>
      </item>
      <item>
         <title>توجيهات من سورة البينة والقدروالعلق</title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345598498</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3433144451/ed613cb7ff792d61d32120ead6435740/IMG_2298.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 17:50:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345598498</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الغاشية (٨٨)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345603526</link>
         <description><![CDATA[<p>﷽</p><p>﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ ٱلۡغَـٰشِیَةِ ۝١ وُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذٍ خَـٰشِعَةٌ ۝١- </p><p>يذكر تعالى أحوال يوم القيامة وما فيها من الأهوال الطامة، وأنها تغشى الخلائق بشدائدها، فيجازون بأعمالهم، ويتميزون [إلى] فريقين: فريقًا في الجنة، وفريقًا في السعير.</p><p>٢- فأخبر عن وصف كلا الفريقين، فقال في [وصف] أهل النار: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي: يوم القيامة ﴿خَاشِعَة﴾ من الذل، والفضيحة والخزي.</p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 17:55:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345603526</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الفجر (٨٩)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345603931</link>
         <description><![CDATA[<p>﷽</p><p><br/></p><p>﴿وَٱلۡفَجۡرِ ۝١ وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ ۝</p><p><br/></p><p>١- الظاهر أن المقسم به، هو المقسم عليه، وذلك جائز مستعمل، إذا كان أمرًا ظاهرًا مهمًا، وهو كذلك في هذا الموضع.</p><p>فأقسم تعالى بالفجر، الذي هو آخر الليل ومقدمة النهار، لما في إدبار الليل وإقبال النهار، من الآيات الدالة على كمال قدرة الله تعالى، وأنه وحده المدبر  لجميع الأمور، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ويقع في الفجر صلاة فاضلة معظمة، يحسن أن يقسم الله بها، ولهذا أقسم بعده بالليالي العشر، وهي على الصحيح: ليالي عشر رمضان، أو [عشر] ذي الحجة، فإنها ليال مشتملة على أيام فاضلة، ويقع فيها من العبادات والقربات ما لا يقع في غيرها.</p><p>٢- وفي ليالي عشر رمضان ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وفي نهارها، صيام آخر رمضان الذي هو ركن من أركان الإسلام.</p><p>وفي أيام عشر ذي الحجة، الوقوف بعرفة، الذي يغفر الله فيه لعباده مغفرة يحزن لها الشيطان، فما رئي الشيطان أحقر ولا أدحر منه في يوم عرفة، لما يرى من تنزل الأملاك والرحمة من الله لعباده، ويقع فيها كثير من أفعال الحج والعمرة، وهذه أشياء معظمة، مستحقة لأن يقسم الله بها.</p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 17:55:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345603931</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345644279</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الآيات : سورة نوح :</p><p><br></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3465845864/d2e1ce0ac0f74c0c55bc7465d44eacdb/image.png" />
         <pubDate>2025-02-27 18:31:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345644279</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345648407</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الآيات : سورة الجن </p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3465845864/6a317601b6cdc6cf6c7eafb91b29fd55/image.png" />
         <pubDate>2025-02-27 18:34:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345648407</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345654490</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الآيات : سورة المزمل: </p><p><br></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3465845864/a456870e09df4f462cbb3a89f249dbd5/image.png" />
         <pubDate>2025-02-27 18:39:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345654490</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345660563</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الآيات : سورة المدثر </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3465845864/913abc1f4c81cbdb9c51ff88a50762f8/image.png" />
         <pubDate>2025-02-27 18:44:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345660563</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345663886</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الايات : سورة الإنسان </p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3465845864/c504000da745bd00fe0544717a3df5fe/image.png" />
         <pubDate>2025-02-27 18:47:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345663886</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345668095</link>
         <description><![CDATA[<p>من فوائد الآيات : سورة المرسلات </p><p><br></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3465845864/19da940a39c049026bd422b1225206e2/image.png" />
         <pubDate>2025-02-27 18:51:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345668095</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345679301</link>
         <description><![CDATA[<p>إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى }. سورة النازعات اية (26</p><p><br/></p><p>   فإن من يخشى الله هو الذي ينتفع بالآيات والعبر ،  فإذا رأى عقوبة فرعون ،  عرف أن كل من تكبر وعصى ،  وبارز الملك الأعلى ،  عاقبه في الدنيا والآخرة ،  وأما من ترحلت خشية الله من قلبه ،  فلو جاءته كل آية لم يؤمن [ بها ] . </p><p><br/></p><p><br/></p><p> هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 19:01:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345679301</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345685263</link>
         <description><![CDATA[<p>{  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا }سورة النبأ (اية ١٦)</p><p>أي :  بساتين ملتفة ،  فيها من جميع أصناف الفواكه اللذيذة . </p><p>فالذي أنعم عليكم بهذه النعم العظيمة[1] ،  التي لا يقدر قدرها ،  ولا يحصى عددها ،  كيف [ تكفرون به و ] تكذبون ما أخبركم به من البعث والنشور ؟  !  أم كيف تستعينون بنعمه على معاصيه وتجحدونها</p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 19:07:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345685263</guid>
      </item>
      <item>
         <title>(إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345688806</link>
         <description><![CDATA[<p>[المزمل 20]</p><p><br/></p><p><br/></p><p>فوائد من سورة المزمل آية 20</p><p>(١) قليلٌ يدوم خيرٌ من كثير ينقطع؛ فمهما كانت حالك،</p><p>وأياً كان عُذرك فاحرِص على القيام، ولو بصلاة ركعتين ترتِّل</p><p>فيهما القرآنَ في هدأة الليل.</p><p><br/></p><p><br/></p><p>(٢) لنتأمَّل هذا التأكيدَ الصَّريح: {فاقرَءُوا ما تيسَّرَ مِنه} ، ولنتأمَّل حالنا وأين نحن منه!</p><p><br/></p><p><br/></p><p>(٣)قلَّما يخلو امرؤٌ في عمله وعبادته من تفريط، فلنلزَم الاستغفارَ في جميع أحوالنا؛ جبرًا لما بدرَ منَّا من تقصير، فإنَّ الله غفور رحيم.</p><p><br/></p><p><br/></p><p>(٤) فضل الله واسعٌ عظيم، وجوده وافرٌ عميم، وما عليك إلا أن تسعى في مناكبِ الأرض تبتغي من رزقه الحلال.</p><p><br/></p><p><br/></p><p>(٥) هل بعد هذا الإغراء من إغراء؟ ما تُقدِّم من عملٍ صالح أشبهُ بقَرض مضمونِ الأداء، مع زيادةٍ مضاعفة أضعافًا كثيرة، فهلمَّ نستبق إلى الخيرات.</p><p><br/></p><p><br/></p><p>تفسير السعدي</p><p><br/></p><p><br/></p><p>﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعلَمُ أَنَّكَ تَقومُ أَدنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيلِ وَنِصفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَن لَن تُحصوهُ فَتابَ عَلَيكُم فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ عَلِمَ أَن سَيَكونُ مِنكُم مَرضى وَآخَرونَ يَضرِبونَ فِي الأَرضِ يَبتَغونَ مِن فَضلِ اللَّهِ وَآخَرونَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقرِضُوا اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيرًا وَأَعظَمَ أَجرًا وَاستَغفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [المزمل: ٢٠]</p><p><br/></p><p>ذكر الله في أول هذه السورة أنَّه أمر رسولَه بقيام نصفِ الليل أو ثلثيه أو ثلثه، والأصلُ أنَّ أمته أسوةٌ له في الأحكام، وذكر في هذا الموضع أنَّه امتثل ذلك هو وطائفةٌ معه من المؤمنين. ولما كان تحرير الوقت المأمور به مشقَّة على الناس؛ أخبر أنَّه سهَّل عليهم في ذلك غاية التسهيل؛ فقال: ﴿والله يقدِّرُ الليلَ والنهارَ﴾؛ أي: يعلم مقاديرهما وما يمضي ويبقى منهما، ﴿علم أن لن تُحصوه﴾؛ أي: لن تعرِفوا مقداره من غير زيادةٍ ولا نقصٍ؛ لكون ذلك يستدعي انتباهًا وعناءً زائدًا؛ أي: فخفَّف عنكم وأمركم بما تيسَّر عليكم سواء زاد على المقدَّر أو نَقَصَ، ﴿فاقرؤوا ما تيسَّرَ من القرآن﴾؛ أي: ممَّا تعرفون ولا يشقُّ عليكم، ولهذا كان المصلِّي بالليل مأمورًا بالصلاة ما دام نشيطًا؛ فإذا فَتَرَ أو كسل أو نعس؛ فليسترحْ ليأتيَ الصلاةَ بطمأنينةٍ وراحةٍ.</p><p>ثم ذكر بعضَ الأسباب المناسبة للتخفيف، فقال: ﴿علم أن سيكونُ منكم مرضى﴾: يشقُّ عليهم صلاة نصف الليل أو ثلثيه أو ثلثه، فليصلِّ المريض ما يسهُلُ عليه، ولا يكون أيضًا مأمورًا بالصَّلاة قائمًا عند مشَّقة ذلك، بل لو شقَّت عليه الصلاةُ النافلةُ؛ فله تركُها، وله أجرُ ما كان يعمل صحيحًا. ﴿وآخرون يضرِبون في الأرض يبتغونَ من فضل الله﴾؛ أي: وعلم أنَّ منكم مسافرين يسافرون للتجارة؛ ليستغنوا عن الخلق، ويتكفَّفوا عنهم؛ أي: فالمسافر حالُهُ تناسِبُ التخفيف، ولهذا خفَّف عنه في صلاة الفرض، فأبيح له جمعُ الصلاتين في وقتٍ واحدٍ وقصرُ الصَّلاة الرُّباعية. وكذلك ﴿آخرون يقاتِلون في سبيل اللهِ فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه﴾: فذكر تعالى تخفيفين؛ تحفيفًا للصحيح المقيم يراعي فيه نشاطه من غير أن يُكَلَّفَ عليه تحرير الوقت، بل يتحرَّى الصلاة الفاضلة، وهي ثلث الليل بعد نصفه الأول، وتخفيفًا للمريض والمسافر، سواء كان سفرُه للتجارة أو لعبادةٍ من جهادٍ أو حجٍّ أو غيره؛ فإنَّه [أيضًا] يراعي ما لا يكلِّفه؛ فلله الحمد والثناء؛ حيث لم يجعلْ علينا في الدين من حرج، بل سهَّل شرعه، وراعى أحوال عباده ومصالح دينهم وأبدانهم ودنياهم.</p><p>ثم أمر العباد بعبادتين هما أمُّ العبادات وعمادُها: إقامة الصلاة التي لا يستقيمُ الدين إلاَّ بها، وإيتاءُ الزَّكاة التي هي برهانُ الإيمان وبها تحصُلُ المواساة للفقراء والمساكين، فقال: ﴿وأقيموا الصلاة﴾؛ أي: بأركانها وحدودها وشروطها وجميع مكمِّلاتها، ﴿وأقرِضوا الله قرضًا حسنًا﴾؛ أي: خالصًا لوجه الله بنيَّة صادقةٍ وتثبيتٍ من النفس ومال طيِّبٍ، ويدخُلُ في هذا الصدقة الواجبة والمستحبَّة.</p><p>ثم حثَّ على عموم الخير وأفعاله، فقال: ﴿وما تقدِّموا لأنفسكم من خيرٍ تجِدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا﴾: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائةِ ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرة. وليعلمْ أنَّ مثقال ذرَّةٍ في هذه الدار من الخير يقابله أضعافُ أضعافِ الدُّنيا وما عليها في دار النعيم المقيم من اللذَّات والشَّهوات، وأنَّ الخير والبرَّ في هذه الدنيا مادةُ الخير والبرِّ في دار القرار وبذرُه وأصلُه وأساسُه. فوا أسفاه على أوقاتٍ مضت في الغفلات! ووا حسرتاه على أزمانٍ تقضَّت في غير الأعمال الصالحات! ووا غوثاه من قلوبٍ لم يؤثِّرْ فيها وعظُ بارئها ولم ينجَعْ فيها تشويق من هو أرحم بها من نفسها! فلك اللهم الحمدُ وإليك</p><p> المشتكى وبك المستغاث ولا حول ولا قوَّة إلاَّ بك.</p><p>﴿واستغفروا الله إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ﴾: وفي الأمر بالاستغفار بعد الحثِّ على أفعال الطاعة والخير فائدةٌ كبيرةٌ، وذلك أنَّ العبد لا يخلو من التقصير فيما أُمِرَ به: إما أنْ لا يفعلَه أصلًا، أو يفعله على وجهٍ ناقصٍ، فأُمِرَ بترقيع ذلك بالاستغفار؛ فإنَّ العبد يذنِبُ آناء الليل والنهار؛ فمتى لم يتغمَّدْه الله برحمته ومغفرته؛ فإنَّه هالكٌ.</p><p>- تفسير السعدي </p><p><br/></p><p>[ تهاني هادي من مجموعة الدار] </p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 19:09:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345688806</guid>
      </item>
      <item>
         <title>(واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345691562</link>
         <description><![CDATA[<p>[المزمل 8]</p><p>فوائد من المزمل آية 8</p><p><br></p><p>أعظم التبتُّل إلى الله الانقطاعُ عن الشِّرك، وصدقُ التوجُّه بالعبادة إلى الله، ولا خيرَ في عملٍ لا يُصاحبه الاتِّباعُ والإخلاص</p><p><br></p><p><br></p><p>رطِّب لسانَك بذكر الله في ليلك ونهارك، وفراغك وشُغلك، فإنَّ ذلك أدعى لحضور القلب مع الله، ومراقبته في السرِّ والعلن</p><p><br></p><p>[ تهاني هادي من مجموعة الدار ] </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 19:12:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345691562</guid>
      </item>
      <item>
         <title>(إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345694226</link>
         <description><![CDATA[<p>[الإنسان 22]</p><p><br></p><p> (١) في هذا درسٌ لنا جميعًا؛ متى شاهدنا إحسانًا من أحدٍ أن نشكرَه ونكافئه بما هو أهلُه، فإنَّ ذلك أدعى لدوام الإحسان، وإن لم ينتظر شكرًا أو ثناء.</p><p><br></p><p>(٢)من تمام فضل الله على عباده أنه يجمع لهم بين الشُّكر والثواب، فهو يشكرُ لهم إحسانهم، ويكافئهم عنه أضعافًا كثيرة، مع أنه هو الذي وفَّقهم لذلك، فما أكرمَه وأجودَه تعالى!</p><p><br></p><p>[ تهاني هادي من مجموعة الدار]</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 19:14:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345694226</guid>
      </item>
      <item>
         <title>(يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345695167</link>
         <description><![CDATA[<p>[الإنسان 31]</p><p><br></p><p>فوائد من سورة الإنسان آية 31</p><p><br></p><p>(١) هذه السورةُ بما حوَته من جليل المعاني إنما هي عظةٌ لك أيها الإنسان، فاتَّعظ بها واتخذ من آي القرآن سبيلًا إلى طاعته ورضوانه.</p><p><br></p><p>(٢) مَن أراد لنفسه الخيرَ في الدنيا والآخرة اتخذ الإيمانَ والتقوى طريقًا يبلغ به مغفرةَ ربِّه ورضوانه.</p><p><br></p><p>(٣) لا تغترَّ أيها الإنسانُ بإرادتك ومشيئتك، فهي مرتبطةٌ بمشيئة الله وحدَه، فاسأله سبحانه الهدايةَ والتوفيقَ لسبُل الرَّشاد.</p><p><br></p><p><br></p><p>(٤)  إن الله عليمٌ بمَن يستحقُّ الهدايةَ فيوفِّقه إليها، ومَن يستحقُّ الغَوايةَ فيصرفه عن الهدى؛  {إنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يشاءُ ويَهدي إليهِ مَن أناب} .</p><p><br></p><p>[ تهاني هادي من مجموعة الدار]</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 19:15:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345695167</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345725971</link>
         <description><![CDATA[<p>آية "اللَّهُ الصَّمَدُ" من سورة الإخلاص تحمل معاني عميقة ومهمة. "الصمد" في اللغة يشير إلى ما لا يحتاج إلى شيء، وهو الكمال في الذات والصفات. فالله سبحانه وتعالى هو الذي لا يحتاج إلى شيء من خلقه، بينما كل المخلوقات تحتاج إليه.</p><p>تفسير الآية يمكن أن يتناول عدة جوانب:</p><p>1. <strong>الكمال الذاتي</strong>: الله هو الكمال المطلق، وهو غني عن كل شيء، ولا يحتاج إلى أحد. هذه الصفة تبرز عظمة الله وقدرته.</p><p>2. <strong>الاعتماد</strong>: تدل الآية على أن جميع المخلوقات تعتمد على الله في كل شيء. هو الملجأ والملاذ الذي يلجأ إليه العباد في أزماتهم واحتياجاتهم.</p><p>3. <strong>العبادة</strong>: في السياق الإيماني، تدعونا هذه الآية إلى التوجه إلى الله وحده في العبادة والدعاء، لأنّه هو القادر على تلبية الحاجات.</p><p>4. <strong>التوحيد</strong>: تأتي هذه الآية كجزء من سورة الإخلاص التي تؤكد على توحيد الله، فتصفه بالصفات التي تميز خالق الكون عن المخلوقات.</p><p>بشكل عام، تتضمن الآية دعوة للتفكر في عظمة الله وضرورة الاعتماد عليه في كل الأمور.</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 19:43:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345725971</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة العاديات تتحدث عن الخيل المسرعة وكيف أن الإنسان غالبًا ما يكون مشغولاً بالدنيا وينسى الآخرة.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345726647</link>
         <description><![CDATA[<p>**فائدة قصيرة:**</p><p><br/></p><p>تُذكّرنا سورة العاديات بأهمية الوعي بمسؤولياتنا وضرورة التوازن بين الاهتمام بالدنيا والآخرة. تُبرز السورة كيف أن الانشغال بالمال والسلطة قد يُلهي الإنسان عن ذكر الله، مما يدعونا للتفكر في أولوياتنا والعمل لما ينفعنا في الآخرة.</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 19:44:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345726647</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة المطففين تتحدث عن الغش في الميزان والعدل في المعاملات. </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345726937</link>
         <description><![CDATA[<p>**فائدة قصيرة:**</p><p><br/></p><p>تُعلمنا سورة المطففين أهمية الأمانة والعدل في المعاملات التجارية، حيث تحذر من الغش والتطفيف، وتبين عواقب ذلك في الآخرة. يُعزز هذا الفهم قيمة الصدق والأمانة في حياة الفرد، ويُشجع على تحقيق العدل في كل جوانب الحياة، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل.</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 19:44:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345726937</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345798926</link>
         <description><![CDATA[<p>(واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا)</p><p>[المزمل 10]</p><p>امضِ في دعوتك على صراطٍ مستقيم، واصبِر على عقَبات المسير، واحذر أن يحرفَك المضلُّون بأباطيلهم إلى بنيَّات الطريق.</p><p>لا يكون هجرك جميلًا حتى تترفَّعَ عن الغضب والانتقام، فرَبِّ نفسَك على الصبر، وتحلَّ بمكارم الأخلاق، مع الأعداء قبل الأولياء.</p><p>تطبيق مصحف التدبر</p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466389220/f0cc7192fbc24cd9ac2f7e5aa60a394a/image.png" />
         <pubDate>2025-02-27 21:07:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345798926</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الجن</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345822282</link>
         <description><![CDATA[<p>وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَبِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا  [ الجن ١٤] </p><p><br/></p><p>تفسير السعدي</p><p><br/></p><p>وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون)؛ أي: الجائرون العادلون عن الصراط المستقيم، فَمَنْ أسلم فأولئك تَحَرَّوْا رَشَدًا؛ أي: أصابوا طريق الرشد الموصل لهم إلى الجنة ونعيمها.</p><p><br/></p><p>فوائد من سورة  [ الجن ١٤] </p><p><br/></p><p>(وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا)</p><p>[الجن 14]</p><p><br/></p><p>من رغب في الشيء واجتهد في طلبه وُفِّق إليه؛ فاحرِص أن تجعلَ همَّتك في طلب الهُدى والحقِّ؛ لتفوزَ بهما، وتنعَمَ ببركتهما.</p><p><br/></p><p><br/></p><p>ما جار امرؤٌ ومال عن الحقِّ إلا بمَحض اختياره، فأحسِن القصدَ تبلُغ المأمول، وخيرُ ما يُحرَص عليه رضا الله واتِّباعُ شرعه.</p><p><br/></p><p>تطبيق مصحف التدبر</p><p><br/></p><p>تهاني هادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-27 21:37:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345822282</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345883255</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p><p>حلقة الدار ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/654892d40368458da5c3f49253e5c300/IMG_7352.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:13:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345883255</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345883564</link>
         <description><![CDATA[<p>حلقة الدار ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/48f43b75a8416b9f4ef733de62cac03b/IMG_7351.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:13:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345883564</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345884763</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p><p>حلقة الدار ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/c2ad725431b072af56ae98adbf599be5/IMG_7347.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:15:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345884763</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345885334</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p><p>حلقة الدار ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/d0594c454280f13865ee4fe5f4a9d7dc/IMG_7346.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:16:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345885334</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345886880</link>
         <description><![CDATA[<p>حلقة الدار ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/ac13c10ee9b9f2afe711db5cc870b707/IMG_7344.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:19:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345886880</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345887499</link>
         <description><![CDATA[<p>حلقة الدار /ختمة شعبان١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/41af525cd9291665f6491fd978da0874/IMG_7345.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:20:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345887499</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345888056</link>
         <description><![CDATA[<p>حلقة الدار /ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/6b4db7738eb7483a9ae93251e8547616/IMG_7343.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:21:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345888056</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345888745</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p><p>حلقة الدار /ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/5bfc179f3a42e0288bf25f36ca27b19b/IMG_7342.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:22:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345888745</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345889602</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني</p><p>حلقة الدار /ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/23d2ab6f4e81bae399aad1882e42f943/IMG_7338.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:23:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345889602</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345890298</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p><p>حلقة الدار /ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/1dd31aa87ac8f8a41eebb799819dd815/IMG_7335.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:24:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345890298</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دعاء الخروج من المنزل </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345891879</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p><p>حلقة الدار /ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/69da1737a6437d9c24db505dc28ae078/IMG_7337.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:27:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345891879</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345892532</link>
         <description><![CDATA[<p>حلقة الدار/ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/7f2cf15a14f9c4230433cc7c5f7b2563/IMG_7336.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:28:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345892532</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345893299</link>
         <description><![CDATA[<p>حلقة الدار/ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/aa5584d8056f82ef36db434d05465bc5/IMG_7340.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:30:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345893299</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345893991</link>
         <description><![CDATA[<p>نورة سهل القحطاني </p><p>حلقة الدار /ختمة شعبان ١٤٤٦</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3466736146/3f428b8413ea378f6d022e036537a0f3/IMG_7341.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-27 23:31:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345893991</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الإنشقاق </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345973455</link>
         <description><![CDATA[<p>أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه) </p><p><br/></p><p>كل ما تعمله من الخير والشر ستجده أمامك، إنه كدحك الذي تنال عليه الأجر أو الوزر</p><p><br/></p><p>عبير الناشري .. حلقة المقرأءة🎈</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-28 01:02:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345973455</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الإنشقاق </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345975859</link>
         <description><![CDATA[<p>اإنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه".....ذكرياتنا ليست خلفنا، إنها ننتظرنا في الطريق</p><p><br/></p><p>حلقة المقرأة .. عبير الناشري </p><p>ختمة شعبان لعام ١٤٤٦ هـ</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-28 01:05:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345975859</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الإنشقاق </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345980378</link>
         <description><![CDATA[<p>كل ما تلقاه في هذا الطريق الطويل:</p><p>( إنك كادح إلى ربك كدحا)</p><p>كله يهون في سبيل لقاء اللّٰه يا ورؤيته سبحانه: ( فملاقيه ) وما عند اللٰه خير وأبقى.</p><p><br/></p><p>عبير الناشري /حلقة المقرأة </p><p>ختمة شعبان لعام ١٤٤٦هـ </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-28 01:08:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3345980378</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346500946</link>
         <description><![CDATA[<p>💕علـــــمتني حلقات التحفـــيظ 💕   🌸✒🌸✒🌸✒🌸✒🌸✒🌸 🌸✒..علمتني_الحلقات ؛   💕أنّ الحياة مع القران حيَاه كلها راحه وطمأنينه وسكينه ﻻيعرفها اﻻ من عاش مع هذا الكتاب العَظيم !  💕..علمتني_الحلقات ؛ أنّ القرآن الذي يجمعنا يُهذبنا , يُجملنا دون أن نشعر يُعلمنا كيف لنا ان نأنس بالحياة ونسعد بقرب الإله !  ✒🌸..علمتني_الحلقات ؛ 💕لَا يموت قلب خالطت نبضاته آيات القرآن !  🌸✒..علمتني_الحلقات ؛ 💕كيف تكون البركة في وقتي وانا استشعر ان فيّ كل دقيقة تمر علي وانا في طاعة وانّ  السعَادة الحقيقية هي في القرآن !  🌸✒..علمتني_الحلقات ؛ 💕أنّ من أجملِّ نعم الله على العبد رفيقٌ صالح يُعينه على الخير وحفظ القرآن !  🌸✒..علمتني_الحلقات ؛  💕علوّ الهمة ، ولذّة الانجاز بما يرضي الله !  🌸✒..علمتني_الحلقات ؛ 💕روح التنافس على كتاب الله !  🌸✒..علمتني_الحلقات ؛  💕صحبة القرآن هي صحبة تمتد حتى الجنّة !  🌸✒..علمتني_الحلقات ؛ 💕الجوّ الروحاني للقرآن !  🌸✒..علمتني_الحلقات ؛ 💕انّها نورٌ لا يخبو ، وبركاتٌ مُنهمرة ! : 🌸✒..علمتني_الحلقات ؛  💕أنّ صُحبة القرءان لا تُضاهيها صُحبة !  🌸💕..علمتني_الحلقات ؛ 💕أنّ بذرة الخير التي تزرعها اليوم ، قد لا تحصد ثمرتها إلا بعد سنوات ، بل قد لا تراها بنفسك ، ولكن أجرها مكتوب لك أيها الزارع !  🌸✒..علمتني_الحلقات ؛ 💕أن القرآن جليسٌ لا يُمَل ، لكن القلب متى ما قسى هجَر مجالسته فزادت قسوته !   🌸✒..علمتني_الحلقات ؛  💕أن عبق ذكرياتها وجميل لحظاتها ستظل عالقة في حنايا الذاكرة مهمّا تباعدت السنين💞</p><p><br/></p><p>هنادي من مجموعة الدار</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-28 11:24:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346500946</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ما تعلمت من الحلقة ( حلقة شعبان تصحيح تلاوة)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346530265</link>
         <description><![CDATA[<p>"القرآن روح  ، ما أُشرِبتهُ نفس إلا أيقَظَتها ، وكان لها نورًا وبركات إنّ القرآن هو ماءُالقلوبِ وحياتُها*"</p><p>🥹❤‍🩹</p><p>وجدت في حلقات القرآن طمأنينة و بركة في الوقت و انشراح في الصدر  💕</p><p><br/></p><p>الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. 🌸🤍</p><p>الحلقات القرآنية هي نعمة عظيمة وأثرها يبقى في القلب والروح. أسأل الله أن ينفعنا به و يثبتنا و يرزقنا تلاوته كما انزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم و يرزقنا الإخلاص والعمل به ويجعلنا من أهل القرآن و خاصته. </p><p>أسماء أحمد </p><p>يوم الجمعة ٢٩ / ٨ / ١٤٤٦ </p><p>المعلمه : شيخه الدوسري </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-28 11:54:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346530265</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346541797</link>
         <description><![CDATA[<p>علمتني الحلقه زياده تدبر القران</p><p>وايمان </p><p>سعاده</p><p>بركه فالوقت</p><p>وتنظيم للوقت</p><p>هدوء نفسي وسكينه</p><p>التنافس على كتاب الله وتفسيره</p><p>الاخلاص</p><p><br/></p><p>جميله</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-28 12:08:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346541797</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346648427</link>
         <description><![CDATA[<p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3468999512/35135fa9ad79abfc99e5a2bdf87f52a2/image.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-28 13:51:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346648427</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346649393</link>
         <description><![CDATA[<p>هنادي من مجموعة الدار </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3468999512/37c23e6629837650b92460abfba0b4e3/image.jpeg" />
         <pubDate>2025-02-28 13:52:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346649393</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اللهم لك الحمد حباً وامتناناً</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346777107</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>انهينا ختمة شعبان تعلمنا الكثير في هالحلقه تعلمت احكام من التجويد مثل همزات الوصل  في البدء تعلمت السكتات تعلمت ازمنة السواكن تعلمت احكام الراء واحكام كثيره  عرفت معاني الكلمات والتدبر تعلمت تصحيح كلمات  تعلمت ان مازاحم القران شي إلا باركه </p><p>تعلمت ان لا يساوي شي مثل صحبة اهل القران فهم معينون للبعض </p><p>فيارب  اجعلنا من اهل القران وخاصته واجزي عنا كل خيرمن  أعان ع هالحلقه وأجعله في موازين حسناته </p><p> <strong><em>نورة سهل القحطاني </em></strong></p><p><strong><em>حلقة الدار /تصحيح تلاوة شعبان ١٤٤٦</em></strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-28 15:30:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3346777107</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347149973</link>
         <description><![CDATA[<p>الحمدلله الذي بنعمتك تتم الصالحات </p><p>بفضل الله أتمينا ختمة في شعبان بمافيها من تدبر ومعاني وتجويد وتصحيح كلمات كنت أقراها غلط ومايراعى لحفص من كلمات أستفدت الكثير من هذه الختمه </p><p>كنت مأسمع لشيخ واقرا واصحح معه ولاأعرف هذه الطريقه إلا من المعلمه 🍀بفضل الله ثم معلمتنا الفاضلة شيخه الدوسري التي أستقبلتني بأخطائي وتعثراتي وصححت لي كل آيه بصدر رحب و  تواضع فجزاها الله خير الجزاء وجزاء كل من قام وعمل في  دار أم عبدالرحمن السيف خير الجزاء </p><p>وهذه نعمه من الله نشكره عليها🍀🍀🍀</p><p>الله يديمها علينا نعمه ويحفظها من الزوال 🍀🍀🍀</p><p>الطالبه أسماء الوجيه </p><p>من مجموعة المقرءه🌷</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-02-28 22:56:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347149973</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية / حلقه تصحيح ختمه شعبان ١٤٤٦</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347166040</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3471317478/c4c18ee4f50687754a6217ce29723183/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2025-02-28 23:43:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347166040</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية/حلقة تصحيح ختمه شعبان ١٤٤٦</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347169873</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3471346184/011d201c3fee1ce7d22a7ea60ba62616/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2025-02-28 23:57:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347169873</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347171441</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3471358190/93f0df359c500a53927e596deb02fb44/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2025-03-01 00:02:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347171441</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347226104</link>
         <description><![CDATA[<p>"فرَحك بالقرآن عِبادة!</p><p>فافرح كُلّما وُفِّقت لِتلاوة سُورة أو حِفظ آية</p><p>أو إتقَان حرفٍ أو تثبِيت جُزءًا..</p><p>أفراحك بالقُرآن لا تنتهِي إنّما هِي مُمْتدّة</p><p>من هُنا إلى أن تلقَى الله.. فهنيئًا لك".</p><p>أمجاد الحربي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 02:29:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347226104</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347231730</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>فالحمدُ لله علىٰ التّمام ومسك الختام !</p><p><em>وصيّتُنا لكُم يا صَحب </em>:</p><p>" تمسّكوا بالقرآن ..</p><p>‏ تمسّكوا بـ ذلك الّنور الذي يتسرب في روح حاملهِ ، فينقله من الظلمات إلى النور ، ومن ضيقِ الحياة إلى اتساعات الكون ..</p><p><em> " إلى جنّة ونعيم</em>" ..!</p><p>تمسّكوا بهذا الكتاب فإننا في زمنٍ تتخطّف به القلوب وتنزلق به الأقدام وتتبدّل به الأفكار، لاتُشغلكم الدنيا بزخرفها وملذاتها عن تعاهده وتكراره وحضور مجالسه 🌧️💗"</p><p><br/></p><p>أُعيذكم بالله أن تلتفتوا عنه تاركين هذا الفضل والاصطفاء الذي خصّكم الله به فتصبحوا من النادمين💔!</p><p>أمجاد الحربي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 02:43:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347231730</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347236361</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>-</strong></p><p><br/></p><p><strong>• فلننظُرْ إلىٰ حالِ من سلّم نفسَهُ للقرآن، ومن اتّخذهُ أنيسًا في الرخاء والشّدة، ومن تلاهُ آناء اللّيلِ وأطرافَ النهار؛ فتلاهُ فجرًا وفي جُنح الدّجىٰ، حتىٰ ملأ القرآنُ صدرَه، وانشغلَ بهِ.. فلننظُرْ إلىٰ حالِ من جاهدَ نفسَه، وغالبَ نومه، وناكفَ راحتَه، وعكفَ على مُصحفِه يكرّرُ آيةً تلوَ الأخرىٰ، يجتهدُ في تصحيحِ المخرج وتحقيق الأحكام، يسمعُ القارئ، يسردُ محفوظه ويخطئُ ويعيدُ بلا توانٍ، وإذا نظرنا إلى حالِ هؤلاء الذين كانوا كذلك، سنعلمُ يقينًا أنَّ القرآنُ نعيمٌ مُعجَّلٌ في الدُّنيا.</strong></p><p><br/></p><p><br/></p><p><strong>سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ☁️🩷</strong></p><p><strong>زهراء مغيدي </strong></p><p><br/></p><p><strong>-</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 02:55:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347236361</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347237909</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>-</strong></p><p><br/></p><p><strong>(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)</strong></p><p><br/></p><p><strong>وتبقى رَفيقَةُ القُرآنِ مِرآةُ أدائكِ و إتقانِك</strong></p><p><strong>‏رفيقَةٌ لَطيفة كلُطفِ تِلكَ القُصاصة التي تُودِعُها بين صفحاتِ مُصحَفك</strong></p><p><strong>‏فَكُلما مَرَرتِ على تِلكَ المواطن ذكرتها و ضَممتِها بِدَعوة 🌱</strong></p><p><br/></p><p><strong>‏يارَبِ أسعد رِفقاء القُرآن أينما حَلُّوا 💕</strong></p><p><strong>زهراء مغيدي </strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 02:59:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347237909</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347250145</link>
         <description><![CDATA[<p>الحمد لله بنعمتك تم صالحات </p><p>الحمد لله حمد كثير طيبا مبارك </p><p>الحمد لله الذي رزقني بالتحاق حلقة تصحيح  تلاه شهر شعبان 1446</p><p>مع استاذه شيخه الدوسري وتعلمت كثير منها </p><p>دخلت حلقه وكانت عندي اخطاء جليه وما كنت افهم في تجويد ولكن من فضل الله ثم فضله علمتني كثير</p><p>علمتني كيف ابداء اقراء وكيف اقراء كلمه كلمه لكي اقرها قراء صحيحه وفهمتني تجويد كنت اجهله  وعلمتني تدبر ومعاني وقصص نبينا يونس عليه سلام </p><p>وكلمات كانت تصعب عليه قراتها وتدرب معها وكانت عون لي بعد الله </p><p>علمتني ان القران انه سعاده وايمان وبركه وهدو النفس </p><p>علمتني لاخلاص ولاسرار </p><p>علمتني لاجتهاد في القران وصبر ولاحتساب الاجر</p><p>جزك الله خير وكتب الله اجرك استاذه شيخه الدوسري</p><p>شريفه محمد عسيري</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 03:36:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347250145</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347279816</link>
         <description><![CDATA[<p>الحمدلله على التمام و الكمال اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى ..</p><p>تعلمت كثير فيه هذي الحلقه من تصحيح التلاوه ومن التنبيهات على الاخطاء اللي اقع فيها كثيير ومن القصص والمواعظ  في كل ايه او سورة ومن التفسير تدبرنا القران ومن معاني الكلمات ومن بعض الكلمات الي كنت أقرأها خطأ ومن بعض احكام التجويد عرفت وتعلمت اللهم لك الحمد صرت اعرف وين الخطاء وتحسنت تلاوتي كله بفضل الله ثم فضل معلمتي جزاها الله خير </p><p>غيرتني كثير الختمه في بعض الاحكام او الاشياء اللي كنت استهين فيها ومن بعد قراءتها وتدبرها وذكر الاستاذه قصص في حياتنا الواقعية اصبحت ادرك الامر وباذن الله ماعاد نسويها او نستهين  فيها والله يثبتنا وياكم على طاعته وحسن عبادته</p><p>شكرا لكل من قام بهذي الحلقه واصحاب الدار وزميلاتنا في هذي الحلقة ومن نوت الالتحاق وماقدر الله لها ان يكتب اجورهم جميعا والحمدلله ❤️</p><p><br/></p><p>ساره العصيمي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 05:09:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347279816</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحمدلله حتى ترضى والحمدلله إذا رضيت والحمدلله بعدالرضا</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347332393</link>
         <description><![CDATA[<p>تعلمت من حلقة (ختمة شعبان )</p><p>. تحسنت تلاوتي للأفضل ،عرفت اخطائي وماهي  الاخطاء التي يجب ان اركز عليها اكثر </p><p>تنظيم الوقت والتركيز في نفس الوقت كان هذا جدا جميل ايضاً كتابة اخطاء غيري كان هذا بعد فارق بنسبة لي لاني بدل مايكون التركيز  على اخطائي  واتعلم منها صرت ايضا اتعلم من اخطاء غيري </p><p>ومن اهم الاشياء الي استفدت منها حب القران  كيف نتدبره  فهم معاني القران كانت الحلقه ليس تصحيح تلاوة فقط بل كان داخل كل حلقه الكثير من المواعظ </p><p><br/></p><p>والدروس من الحياه  من كل النواحي حتى والله انها غيرت فيني اشياء وصارت افضل </p><p>الحلقه فعلا كانت تحمل الكثير من الدروس ماكنت مجرد تصحيح.  اتمني من كل قلبي ان تقام هذي الحلقه في كل سنه من شهر شعبان</p><p>لانها ايضا هيئتنا لرمضان ولتدارس القران وتدبره. ولله لحمد. </p><p><br/></p><p>وبارك الله  في جهود كل القائمين عليه  وجزاهم الله عنا خير الجزاء </p><p><br/></p><p><br/></p><p>والحمدلله على نعمة التمام </p><p>نجلاء حسن</p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 08:11:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347332393</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحمدلله بفضل الله  ثم بفضل استاذه  شيخه  تم تصحيح تلوتنه للقران </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347388174</link>
         <description><![CDATA[<p> والله اني اتكلم من داخل قلبي  اني قريت اليوم القران تذكرت كيف كانت قراتي اول  والحين الحمدلله  احس  بشعور  مره حلو  واحمد الله على هاذي انعمه </p><p>ورح استفقد صوت  الاستاذه وصوت صديقاتي في الله   </p><p>والله اني  عاجز اوصف شعور اليوم</p><p><br/></p><p>صفاء الجنيد</p><p>  </p><blockquote><p>١٤٤٤/٩/١ه‍ </p></blockquote>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 10:49:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347388174</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347600079</link>
         <description><![CDATA[<p>الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات إلى أستاذتي / شيخه الدوسري</p><p><br/></p><p> شكرًا لكِ من القلب على كل ما قدمتيه  لنا من علم وأحكام وتدبُر لكتابُ الله ..</p><p>اللهم لك الحمد بفضل الله ثم بفضل جهودكِ الجبّارة وصبركِ الدائم، تمكنّا من تحقيق الكثيرمن الاحكام التجويديه ونطق الكلمات نطقاً صحيحاً  وتطوير تِلاوتُنا إلى الأفضل .. ومابذلتيه معنا من أجل أن تصِلي بنا إلى أفضل المستويات في إتقان كتاب الله .. </p><p>لا تسعفني الكلمات للتعبير عن مدى امتناني وشكري لكِ.</p><p>يامن غرستي في قلوبنا أثراً طيباً لايُنسى أبدا.. </p><p><br/></p><p>طالبتك / خلود الطياوي </p><p>١٤٤٦/٩/١</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 20:29:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347600079</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347603758</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3474146559/4974b527aadc381c499b1ee7ae4c2e55/IMG_3186.jpeg" />
         <pubDate>2025-03-01 20:43:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347603758</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة البروج ..</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347643452</link>
         <description><![CDATA[<p>قصة اصحاب الأخدود </p><p>أصحاب الأخدود هم طائفة من المؤمنين الذين ثبتوا على دينهم فقام أعداء الإيمان بحفر أخدود كبير لهم، والأخدود هو الحفرة الكبيرة في الأرض، وأضرموا فيه ناراً موقدة وألقوهم فيها بسبب إيمانهم بالله وقد ثبتوا على هذا الإيمان ثباتاً عظيماً وصبروا على نار الدنيا، فصاروا مضرب المثل في حسن الثبات على الإيمان.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 23:24:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347643452</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347644386</link>
         <description><![CDATA[<p>قال تعالى: (الحَمدُ لِلّهِ رَبِّ العالَمينَ) [الفاتحة: ٢]</p><p>يتجلى معناها حين يبلغنا الله تعالى مواسم الطاعات ونحن بخير وعافية وأمن وأمان.</p><p>والله لو حمدناه العمر كله ما وفينا حق نعمة واحدة من نعمه علا</p><p>[معالم التدبر]</p><p><br/></p><p>عبير الناشري </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-01 23:29:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347644386</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347671603</link>
         <description><![CDATA[<p>قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) <strong> الحمدله الذي سخر لنا الأستاذة شيخة..  في تخصيص بعضاً من وقتها للأستماع. لتلاوتنا وتصحيحها .. فحق لنا أن نفرح بهذا الخير العظيم  من  الله  .. ، فهو  أولى  لنا ما يفرحون به</strong>، (هو خير مما يجمعون)   خير لنا من  حطام الدنيا وما فيها من الزهرة الفانية  التي لاننفعة منها .. الحمدلله الذي اصطفانا ويسر لنا تللك الصباحات الجميلة والساعات العظيمة .. التي قضيناها في ترديد وتصحيح الآي .. يتخللها ماكانت تبهج به ارواحنا وتسمتع لها اذاننا في وصاياها وتدبراتها لبعض الآيات .. كم نحن محظوظون .. بأن اتبحت لنا الفرصة في قضاء شهراً كاملاً وختمه تصحيحاً وتلاوة .والجلوس مع القرآن . وابتعدنا فيه  عن متاعب الحياة واشغالها باستقطاعنا تلك الساعات بين صفحات كتابه .. انه لخير عظيم .. وحعله الله شاهداً لنا لاعلينا .. </p><p>وثبتنا الله وصويحبات الدار ع قرأءة كتابه وحفظه وتدبره ع الوجه الذي يرضيه عنا  فهنيئاً لها ذلك الأجر العظيم وهنيئاً لنا بها .. . فجزى الله معلمتنا كل خير وفضل .. كتب الله أجرك وجعل الله لك نوراً في طريقك ونفع بك الأمة .. وسخر لك عباده وحفظك المولى ورعاگ أين ماحلت خطاويگ .. وحفظ لك كل غالي يارب واصلح لك الذرية والأهل جميعاً .. لك خالص دعواتنا ولك كل الحب والتقدير .. 💌 وشگر الله لگ كل جهد .. </p><p><br/></p><p>عبير الناشري .. </p><p>ختمة شعبان ١٤٤٦ هـ </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-02 01:24:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347671603</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347672473</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>‏« استمري  في الترتيل والمُراجعة</strong></p><p><strong>‏حتى تستمر الأنوار في قلبك</strong></p><p><strong>‏وتُفتحَ لك حدائق القُرآن العظيم</strong></p><p><strong>‏وتنالَ مزيدًا من نوائل المولى الكريم وعطاياه💌🪴</strong></p><p><br/></p><p><strong>عبير الناشري ..💌</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-02 01:28:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347672473</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347672600</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>فـــسـابقــــي الأقــــران</strong></p><p><strong>وكوني المُتقنة بين الخلّان🌸</strong></p><p><br/></p><p><strong>لتُسعدي نبعَ الحنان وتنالي الرّضا والرضوان في جنّات ربّنا الرّحمن🎀💕..</strong></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-02 01:29:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347672600</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347673136</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>مادمت تسعى في طريق حفظ القرآن الكريم فالزم ثباتك، اصطفاك الله فلا تبرح حتى تصل، حتى تحفظ آخر حرف من كتابه، حتى تبلغ اقرأ وارتق ورتّل كما كُنت تُرتّل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها💗</strong></p><p><br/></p><p><strong>عبير الناشري </strong></p><p><strong>١٤٤٦/٩/١ هـ م</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-02 01:30:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3347673136</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دروس وعبر من سورة الكهف تكتبها طالبات حلقة نور الرمضانية</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3351891176</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 04:50:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3351891176</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اكتبي ماتيسر لك ومااستفدتيه من السورة كل يوم لنا رسائل وعبر نستنبطها من تفسير هذه السوره </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3351892286</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 04:51:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3351892286</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحمدلله بفضل الله تعلمنا قصة اصحاب الكهف مع الأستاذه الفاضله شيخه الدوسري بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3352009227</link>
         <description><![CDATA[<p>استفدنا اشياء كثيره منها الصبر والثبات</p><p> وإذ لقيتي مايضرك في دينك فري إلى الله </p><p>التوكل على الله في كل الأمور</p><p> معرفة كمال قدرة الله تعالى وحكمته ورحمته </p><p>إخلاص العباده لله تعالى وحده لاإله غيره</p><p>الحث على العلم والمباحثه فيه</p><p>الأدب والتلطف مع الناس </p><p>عدم المجادله في جميع الأمور </p><p>وجواز اكل الطيبات </p><p>والكتمان في الدين </p><p>وأفضل شئ الكتمان في كل الأمور </p><p>الطالبه ذكرى الوجيه </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 06:31:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3352009227</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3352960789</link>
         <description><![CDATA[<p>الدروس المستفادة من أصحاب أهل الكهف 🍀</p><p>1/ تمسكهم بإيمانهم رغم من حولهم </p><p>2/ الفرار من مواقع الفتنه  وأي مجلس فيه لغو والحفاظ على الدين بقدر المستطاع </p><p>3/ التوكل على الله تلعمنا قصة اصحاب الكهف أهمية التوكل على الله- سبحانه وتعالى- في كل الأمور، لأن أصحاب الكهف توكلوا على الله- عزل وجل- واعتمدوا عليه</p><p> في حمايتهم</p><p>الصبر والثقه بلله أمام كل الابتلاءات والصعوبات والمعاناة القاسية </p><p>فمن توكل على الله وصبر فإن الله لا يضيعه </p><p>اللهم اني وكلتك أمري كله</p><p>☘️☘️☘️</p><p>حلقةنور لحفظ وتصحيح سورة الكهف </p><p>أ/شيخه الدوسري 🌹</p><p>الطالبه / أسماء الوجيه🍀🍀</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 19:07:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3352960789</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هناك فوائد عظيمة نتعلمها من سورة الكهف ...احدى هذه الفوائد ...الفرار بالدين وهجرة الاهل والبنين والقرابات والاصدقاء والاوطان والاموال ..خوف الفتنة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353006048</link>
         <description><![CDATA[<p>ضرورة الاهتمام بتربية الشباب لانهم ازكى قلوبا وأنقى افئدة وعليهم تقوم نهضة الامم</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 19:48:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353006048</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لاإله إالا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353131692</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 22:17:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353131692</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد من قصة اصحاب الكهف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353140836</link>
         <description><![CDATA[<p>ان من فر بدينه من الفتن سلمه الله منها</p><p>وان من حرص على العافيه عافاه الله</p><p>ومن اوى الى الله اواه الله وجعله هدايه لغيره</p><p>ومن تحمل الذل في سبيله وابتغاء مرضاته كان اخر امره وعاقبته العز العظيم من حيث لا يحتسب</p><p><br></p><p>ساره عيد العصيمي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 22:28:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353140836</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353141646</link>
         <description><![CDATA[<p>هناك فوائد عظيمة نتعلمها من سورة الكهف ...احدى هذه الفوائد ...الفرار بالدين وهجرة الاهل والبنين والقرابات والاصدقاء والاوطان والاموال ..خوف الفتنة</p><p>ضرورة الاهتمام بتربية الشباب لانهم ازكى قلوبا وأنقى افئدة وعليهم تقوم نهضة الامم</p><p>الاسم: نسرين محمد سالم </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 22:29:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353141646</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353160712</link>
         <description><![CDATA[<p>الحمدلله والفضل له ثم لمعلمتي أ / شيخه </p><p>علمتني قصة أصحاب الكهف ومافيها من فوائد ومواعظ عظيمة ومنها :</p><p>✨ كلَّ مسلم ومسلمة بأن يثبت على الحق ولو كان وحده.</p><p><br/></p><p>✨ كلَّ داعية إلى الله تعالى أن يعتزل الفتن إذا وقعَت؛ ولو كانت العزلة بقلبه</p><p><br/></p><p>✨ كل مسلم ومسلمة بألا يمرَّ على القصص القرآن سريعًا، فلا بد أن نأخذ منها العظة والعبرة.</p><p><br/></p><p>✨ كل مسلم بأن يضحي بكل شيء - مهما كان وأيًّا كان - يَحول بينه وبين دينه فلا شيء أغلى من الدين.</p><p><br/></p><p> ✨ كلَّ داعية بأن يجهر بالدعوة بين الناس؛ لتصل إليهم، ولتكون حجة عليهم، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هؤلاء الفتية الأسوةُ الحسنة. </p><p>خلود الطياوي </p><p>١٤٤٦/٩/٥</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 22:57:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353160712</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353168734</link>
         <description><![CDATA[<p>منيه العمري </p><p>1.	الأعمال الصالحة سبب دخول الجنة.</p><p>	2.	الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي.</p><p>	3.	الإيمان بالله وحده لا شريك له.</p><p>	4.	ترك الجدال ولو كان محقًا.</p><p>	5.	الصبر مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 23:09:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353168734</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353176251</link>
         <description><![CDATA[<p>مايستفاد من قصه أصحاب الكهف </p><p>الصبر والثقة على التحديات والابتلاءات </p><p>اهميه التوكل على الله تعالى في كل الامور سبحانه وتعالى توكلوا واعتمدواعلى الله في حمايتهم ورعايتهم </p><p>ان الطريق إذا اظلم بالشبهات والشهوات فالمسلم محتاج الي نور </p><p>العنايه الالهيه  تظهر هذه القصه قوة وعنايه الله بالعباد،لانهم حصلوا رحمه الله وامانه في الكهف </p><p>قدره الله على الاحياء والاماته ودلالتها على التوحيد</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 23:19:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353176251</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353200571</link>
         <description><![CDATA[<p>مايستفاد من سوره الكهف </p><p>الصبر والثقة على التحديات والابتلاءات </p><p>اهميه التوكل على الله تعالى في كل الامور سبحانه وتعالى توكلوا واعتمدواعلى الله في حمايتهم ورعايتهم </p><p>ان الطريق إذا اظلم بالشبهات والشهوات فالمسلم محتاج الي نور </p><p>العنايه الالهيه تظهر هذه القصه قوة وعنايه الله بالعباد لأنهم حصلوا رحمه الله وامانه في الكهف </p><p>قدره الله على الاحياء والاماته ودلالتها على التوحيد </p><p>الاسم هند احمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-05 23:50:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353200571</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الكهف كلها عبر استفدت من الأيه ٢٣و٢٤ التوكل على الله وأنا كل شئ نعمله نقول إن شاء الله وإذا نسأنا شئ نذكر باي ذكرلله  هاذين الايتين يومياً نعمل بهن 🤍</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353377509</link>
         <description><![CDATA[<p>نصيحة </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-06 01:48:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353377509</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353486968</link>
         <description><![CDATA[<p>إستفدت من سورة الكهف قصص وعبر أصحاب الكهف ومنها</p><p> الايمان القوي بالله سبحانه وتعالى  </p><p>الصبر والتحمل بما واجهوا من المحن حيث انهم ظلوا في الكهف لمده 309 سنوات دون ان يفقدوا الامل والايمان سبحان الله قال تعالى (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سَنَةٍ وَازْدَادُوا تِسْعًا"</p><p>كانوا متوكلين على الله واحده </p><p>كانويبتعدون عن الكفر والشرك والشهوات...</p><p>الطالبه أفنان الوجيه </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-06 02:55:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3353486968</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الدروس المستفادة من أصحاب الجنتين</title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3355061041</link>
         <description><![CDATA[<p>أخذ العظة والعبرة من حال من خدعته الدنيا بما أظهرت له من الملذات، وعدم عصيان الله أو نسيان الآخرة.</p><p>-التكبّر الحاصل عند صاحب الجنتين لا يرجع إلى التحدّث عن نعمة الله؛ وإنّما ذلك من باب الغرور.</p><p>-النعمة التي ينعم الله -تعالى- بها على عباده هي مُلكٌ لله، يؤدي الإنسان حقّها بالشُكر، وإن لم يستخدمها في طاعة الله لا تتحقّق منها أي فائدة، وتكون سببًا في بطلان أعماله.</p><p>-ينعم الله على عباده ليبتليهم وينظر هل يشكرون أم يكفرون.</p><p>-انه من رأى شيء يعجبه في نفسه فليقل ماشاء الله لاقوة الا بالله </p><p>ومن رأى شئ يعجبه من غيره فليقل ماشاء الله الله يبارك له ويرزقني خيراً منه </p><p>-أنه يجوز للمؤمن أن يدعي  بإتلاف مال من كان سبب في طغيانه وتكبره وجبروته على الناس</p><p>أ/شيخه الدوسري</p><p>الطالبه /أسماء الوجيه 🍀🍀</p><p>6رمضان </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-07 00:37:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3355061041</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3356164463</link>
         <description><![CDATA[<p>الفوائد من قصة صاحب الجنتين :</p><p>- رضا الرجل الفقير المؤمن بما أتاه الله له.</p><p>- النعمة الحقيقية هي في إيمان القلب الصادق.</p><p>- وكيف يعتز المؤمن بإيمانه بالرغم أنه فقير ولا يحسد الغني أبدا.</p><p>- التيقن أن كل شئ بيد الله سبحانه وتعالي وهو من يعطي ومن يمنع، وله سبحانه حكمه في ذلك.</p><p>- أن الدنيا زائلة مهما ملكنا بها، ويجب أن لا تلهينا الدنيا عن ذكر الله عز وجل.</p><p>- ما حدث للغني المغرور من زوال النعم، وكان الأولى به إعطاء الفقير حقه.</p><p>- كيف ظلم هذا الغني نفسه بنكران نعم الله عز وجل عليه.</p><p>- أنه يجب عدم نسيان ذكر الله ونعمه بما يؤتيه لعباده.</p><p>- أنه ليس هناك نفع من المال والولد ما لم يعينا العبد على طاعة ربه.</p><p>ساره العصيمي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-07 16:21:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3356164463</guid>
      </item>
      <item>
         <title>العبر والفوائد من قصة صاحب الجنتين...أن من اعجبه شيء من ماله او ولده ان يضيف النعمة الى موليها بأن يقول ..ماشاء الله لاقوة الا بالله  </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3356464678</link>
         <description><![CDATA[<p>فضيلة صحبة الاخيار ومجاهدة النفس على صحبتهم وان كانوا فقراء ...ففي صحبتهم من الفوائد الكثيرة ..</p><p>اذا اراد الله بعبد خيرا عجل له العقوبة في الدنيا</p><p>طالبة العلم ....نسرين محمد سالم </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-07 22:39:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3356464678</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مايستفاد من قصة صاحب الجنتين</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3356570206</link>
         <description><![CDATA[<p>1-أن المؤمن حتى وإن كان فقيراً يرضى بما قسمه الله له </p><p>ولا يحسد لأن الله سبحانه يرزق من يشاء</p><p>٢-أن الغنى والثروه من الله فلاينبغي للمؤمن أن يغتر ويتكبر </p><p>٣-ينبغى على المؤمن أن يكون شاكراً لله على نعمه حتى تدوم النعمه فإن المعاصي تزيل النعم</p><p>٣-وجوب ذكر الله وقول ماشاء الله لاقوة إلا بالله عندما تذكر نعم الله عليك </p><p>….فاطمه الفيفي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-08 03:10:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3356570206</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3356575931</link>
         <description><![CDATA[<p>ما يستفاد من قصه أصحاب الجنتين </p><p><br/></p><p>-عدم التفاخر سوا بالمال والأولاد او النسب والتفاخر ليس من صفات المؤمن مع انه يحق له ان يتفاخر </p><p>إذا شعر المؤمن بالتفاخر يتذكر اصحاب الجنتين </p><p>الشخص يجب أن يكون متواضعا شاكر لنعمه الله</p><p>_إذا اعجبك شي في نفسك تقول ماشاء لا قوه الا بالله اللهم بارك </p><p>واذا اعجبك شي في احد تقول اللهم بارك او فيبرك عليه ماشاء الله تبارك الله اللهم بارك لهم </p><p>_ينعم الله على عباده ليبتليهم لينظر هل يشكرون ام يكفرون </p><p>الطالبه :هند احمد</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-08 03:26:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3356575931</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357050068</link>
         <description><![CDATA[<p>فائده  من قصة صاحب الجنتين : <strong>رضا الرجل الفقير المؤمن بما أتاه الله له</strong> ..</p><p>فالنعمة الحقيقية هي في إيمان القلب الصادق ..  وكيف يعتز المؤمن بإيمانه بالرغم أنه فقير ولا يحسد الغني أبد على ماأتاه الله من نعيم وملذات الدنيا..</p><p><br/></p><p>ربنا آتنا في الدنياء حسنه وفي الأخرة حسنه وقنا عذاب النار </p><p><br/></p><p>خلود الطياوي</p><p>١٤٤٦/٩/٩</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-09 00:22:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357050068</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357077502</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد قصة أصحاب الجنتين:</p><p>التواضع والشكر على نعم الله صاحب الجنتين الاول كان متواضعا وشاكرا لله، بينما صاحب الجنتين الثاني كان متكبرا ولا يشكر الله على نعمه، كان يقول كل هذا بفضل نفسي.</p><p>القصه تؤكد على التوكل على الله في مواجهه التحديات والصعوبات</p><p>والعدل والمساواة .</p><p>والابتعاد عن الغضب والتكبر.</p><p>الأعمال الصالحه.</p><blockquote><p>الطالبه أفنان الوجيه</p></blockquote>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-09 02:07:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357077502</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فائدة من قصة اصحاب الجنتين</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357094950</link>
         <description><![CDATA[<p>١- الرضا و القناعة والصبر مهما كنت فقير و عدم الحسد وشكر الله على نعمه </p><p>٢- و مهما كان لديك من إيمان و غنى احمد الله و لاتغتر ولا تتكبر لان دوام الحال من المحال (وبحمد الله تدوم النعم).</p><p><br/></p><p>ابتهال الفيفي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-09 02:56:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357094950</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مواضع في القران حذرنا الله من موالاة ابليس ومخالفة الولي المنعم الله</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357144023</link>
         <description><![CDATA[<ul><li><p>لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنيَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْتُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴿٢٨ آل عمران﴾</p></li><li><p>الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَفِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَالشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿٧٦ النساء﴾</p></li><li><p>وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ۖ فَلَا تَتَّخِذُوامِنْهُمْ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَإِن <strong>تَوَلَّوْا</strong> فَخُذُوهُمْوَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ۖ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ <strong>وَلِيًّا</strong> وَلَانَصِيرًا ﴿٨٩ النساء﴾</p></li><li><p>الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَعِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴿١٣٩ النساء﴾</p></li><li><p>يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> مِن دُونِالْمُؤْمِنِينَ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴿١٤٤ النساء﴾</p></li><li><p>يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> ۘبَعْضُهُمْ <strong>أَوْلِيَاءُ</strong> بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَلَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥١ المائدة﴾</p></li><li><p>يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًاوَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> ۚوَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٥٧ المائدة﴾</p></li><li><p>وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ<strong>أَوْلِيَاءَ</strong> وَلَـٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨١ المائدة﴾</p></li><li><p>اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> ۗقَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٣ الأعراف﴾</p></li><li><p>يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَالْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَوَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong>لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧ الأعراف﴾</p></li><li><p>فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ ۗ إِنَّهُمُ اتَّخَذُواالشَّيَاطِينَ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴿٣٠ الأعراف﴾</p></li><li><p>... وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ <strong>أَوْلِيَاءُ</strong> بَعْضٍ ۚوَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا ... ﴿٧٢ الأنفال﴾</p></li><li><p>وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ <strong>أَوْلِيَاءُ</strong> بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌفِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴿٧٣ الأنفال﴾</p></li><li><p>يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> إِنِاسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَـٰئِكَهُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣ التوبة﴾</p></li><li><p>وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ <strong>أَوْلِيَاءُ</strong> بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَبِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَالزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّاللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٧١ التوبة﴾</p></li><li><p>أَلَا إِنَّ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴿٦٢ يونس﴾</p></li><li><p>أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّندُونِ اللَّهِ مِنْ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> ۘ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوايَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ ﴿٢٠ هود﴾</p></li><li><p>وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّندُونِ اللَّهِ مِنْ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿١١٣ هود﴾</p></li><li><p>... اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْنَفْعًا وَلَا ... ﴿١٦ الرعد﴾</p></li><li><p>وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong>مِن دُونِهِ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًاوَصُمًّا ۖ مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴿٩٧ الإسراء﴾</p></li><li><p>وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَمِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong>مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴿٥٠ الكهف﴾</p></li><li><p>أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> ۚإِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ﴿١٠٢ الكهف﴾</p></li><li><p>قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ<strong>أَوْلِيَاءَ</strong> وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًابُورًا ﴿١٨ الفرقان﴾</p></li><li><p>مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِاتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْكَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٤١ العنكبوت﴾</p></li><li><p>أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ <strong>أَوْلِيَاءَ</strong> مَانَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌكَفَّارٌ ﴿٣ الزمر﴾</p><p><br/></p><p>ساره العصيمي </p></li></ul>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-09 05:30:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357144023</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد سورة الكهف </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357581767</link>
         <description><![CDATA[<p>أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئاً</p><p>اذا راينا شي يعجبنا‏نقول اللهم بارك لا نحسد ولا نتكبر هذا من عمل الشيطان.</p><p>‏الباقيات الصالحات: سبحان الله ‏والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر </p><p>منيه العمري</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-09 19:06:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3357581767</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362149210</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3523650731/9183a4ce9c26077ddc46e9dc67a92fc0/79704562_bea5_4a5a_814d_315969958b8b.jpeg" />
         <pubDate>2025-03-12 05:06:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362149210</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362183140</link>
         <description><![CDATA[<p>فوائد قصة اصحاب الجنتين</p><p>ان الإنسان يتوجه بالشكر لله على ما اتاه من نعم ظاهرة وباطنه وان لا يتبجح ولا يفتخر على غيرة وإذا نظرا إلى شيء يعجبه سؤاً في نفسه أفي غيرة يقول ما شاء الله لاقوة الا بالله</p><p>اللهم بارك</p><p>وان الابتلاء يكون تمحيص لذنوب وأن من كان مؤمناً لله تقيا كان له وليا.</p><p>إعداد الطالبه ذكرى الوجيه</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-12 05:33:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362183140</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362195534</link>
         <description><![CDATA[<pre><code>من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير ،منها</code></pre><pre><code>28 -منها القاعده الكبيره ايضا وهي أن عمل الأنسان في مال غيره ،إن كان على وجه المصلحه وإزاله المفسده، انه يجوز، ولو بلا إذن حتى ولو ترتب على عمله إتلاف بعض مال الغير، كما خرق الخضر السفينه لتعيب،فتسلم من غضب الملك الظالم.</code></pre><blockquote><pre><code>29- ومنها ان العمل يجوز في البحر كما يجوز في البر لقوله تعالى (ويعملون في البحر) ولم ينكر عليهم عملهم.</code></pre></blockquote><pre><code>30-ومنها ان المسكين قد يكون له ما لا يبلغ كفايته، ولا يخرج بذلك عن اسم المسكنه، لأن الله اخبر أن هؤلاء المساكين لهم سفينه.</code></pre><pre><code>تحياتي:أفنان الوجيه..</code></pre>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-12 05:43:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362195534</guid>
      </item>
      <item>
         <title>من الفوائد والأحكام والقواعد شيئ كثير ننبه على بعضه بعون الله. </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362231387</link>
         <description><![CDATA[<p>4-منها:ان المسافر لطلب علم او جهاد اونحوه ،</p><p>اذا أقتضت المصلحه الإخباربمطلبه وأين يريده فإنه اكمل من كتمه،فإن في إظهاره فوائد الاستعداد له عدته ،</p><p>وإتيان الأمرعلى بصيرة وإظهاراً لشرف هذه العباده الجليله، كما قال موسى(لاأَبْرَحَ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أمْضِيَ حُقُبََا)</p><p>وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه حين غزا تبوك بوجهه مع أن عادته التوريه،وذالك تبع للمصلحة.</p><p>5-ومنها:إضافة الشر وأسبابه إلى الشيطان، على وجه التسويل والتزيين ،وإن كان الكل بقضاء الله وقدره  لقول فتى موسى </p><p><strong>(وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ)</strong></p><p><strong>6-ومنها:جواز إخبار الأنسان عما هومن مقتضى طبيعة النفس ،من نصب،او جوع ،او عطش،اذا لم يكن على وجه التسخط وكان صدقا،لقول موسى ( لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا )</strong></p><p><strong>أ/شيخه الدوسري </strong></p><p><strong>الطالبه/ذكرى الوجيه </strong></p><p><strong>12رمضان </strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-12 06:09:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362231387</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362250763</link>
         <description><![CDATA[<p>من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير ،منها</p><p>28 -منها القاعده الكبيره ايضا وهي أن عمل الأنسان في مال غيره ،إن كان على وجه المصلحه وإزاله المفسده، انه يجوز، ولو بلا إذن حتى ولو ترتب على عمله إتلاف بعض مال الغير، كما خرق الخضر السفينه لتعيب،فتسلم من غضب الملك الظالم.</p><p>على هذا لو وقع حرق،أو غرق ،أو نحوهما،في دار إنسان أو ماله، وكان إتلاف بعض المال ، أو هدم بعض الدار في سلامة للباقي، جار للإنسان بل شرع له ذلك، حفظاً لمال الغير، وكذالك لو أرد ظالم أخذ مال الغير، ودفع إليه إنسان بعض المال إفتداء للباقي جار، ولو من غير إذن.</p><p>29- ومنها ان العمل يجوز في البحر كما يجوز في البر لقوله تعالى (ويعملون في البحر) ولم ينكر عليهم عملهم.</p><p>30-ومنها ان المسكين قد يكون له ما لا يبلغ كفايته، ولا يخرج بذلك عن اسم المسكنه، لأن الله اخبر أن هؤلاء المساكين لهم سفينه.</p><p><br/></p><p>تحياتي:أفنان الوجيه..</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-12 06:25:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362250763</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سورة الكهف :          نسرين محمد سالم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362602311</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3525080710/3c461113471693da5f2b5ce33491f3db/IMG_20250312_140222_543.jpg" />
         <pubDate>2025-03-12 11:05:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362602311</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد سورة الكهف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362845475</link>
         <description><![CDATA[<p>‏ومنها جواز إخبار الإنسان عما هو من مقتضى طبيعة النفس من نصب أو جوع وعطش ‏إذا لم يكن على وجه التسخط، وكان صدقا، لقول موسى وقال ‏الله تعالى لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً  ومنها ‏استحباب كون خادم الإنسان ذكيا ‏فطناً كيساً ‏ليتم له أمره الذي يريد هو من هو استحباب الطعام الإنسان خادمه من ماكله واكلهما جميعاً ‏لانه ظاهر قوله قال تعالى (اتينا غداءنا)</p><p>‏إضافة إلى الجميع انه اكله هو وهو جميعاً</p><p>منيه العمري</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-12 13:46:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3362845475</guid>
      </item>
      <item>
         <title>من فوائد سورة الكهف </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363574216</link>
         <description><![CDATA[<p>13=ومنها تواضع الفاضل للتعلم ممن دونه فإن موسى بلاشك أفضل من الخضر.          ١٤=منها تعلم العالم الفاضل للعلم الذي لم يتمهر فيه ممن مهر فيه وان كان دونه في العلم بدرجات كثيره فان موسى عليه السلام من أولى العزم من المرسلين الذين منحهم الله أعطاهم من العلم مالم يعط سواهم ولكن في هذا العلم الخاص كان عند الخضر ماليس عنده فلهذه حرص للتعلم منه فعلى هذه هذا لابنبفي للفقيه المحدث اذ كان قاصر في علم النحو او الصرف  او نحوه من العلوم انا لايتعلمه ممن مهر فيه وانا لم يكن محدث ولا فقهيه.   15=ومنها إضافة العلم وغيره من الفضائل لله تعالي وإلا قرار بذلك وشكر الله عليها القوله ( تعلمن مماعلمت) اي مماعلمك الله تعالى. فاتن محمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-12 23:56:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363574216</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363611920</link>
         <description><![CDATA[<p>من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير ننبه على بعضه بعون الله </p><p><br/></p><p>20/ومنها تعليق الامورالمستقبليه التي من أفعال العباد بالمشيئه، وان لايقول الإنسان للشيء :اني فاعل ذالك بالمستقبل إلا ن يقول (ان شاء الله) </p><p>21/ومنها ان العزم على فعل الشيد ليس بمنزله فعله </p><p>فأن موسى قال(ستجدني ان شاء الله صابراََ) فوطن نفسه على الصبر ولم يفعل </p><p>22/ومنها ان المعلم إذا رأى المصلحة في ايذاعه للمتعلم ان يترك الابتداء في السؤال عن بعض الاشياء، حتى يكون المعلم هو الذي هو يوقفه عليها، فأن المصلحة تتبع، كما إذا كان فهمه  قاصراََ، أو  نهاه عن الدقيق في سؤال الأشياء التي غيرها اهم منها،، او لايدركه ذهنه اويسأل سوالا لايتعلق بموضع البحث </p><p><br/></p><p>الطالبه :هند احمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-13 00:25:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363611920</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363696406</link>
         <description><![CDATA[<p>سهام عبدالله الدوسري</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3528751394/3760612525763302c9b301746ed12840/IMG_3946.jpeg" />
         <pubDate>2025-03-13 01:15:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363696406</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد من قصة موسى والخضر</title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363714749</link>
         <description><![CDATA[<p>من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير، في قصة الخضروموسى ننبه على بعضه بعون الله.</p><p>36-ومنها: أنه ينبغي للصاحب أن لا يفارق صاحبه في حالة من الأحوال، ويترك صحبته، حتى يعتبه، ويعذر منه، كما فعل الخضر مع موسى.</p><p>37-ومنها: أن موافقة الصاحب لصاحبه، في غير الأمور المحذورة، مدعاة وسبب لبقاء الصحبة وتأكدها، كما أن عدم الموافقة سبب لقطع المرافقة.</p><p>38-ومنها: أن هذه القضايا التي أجراها الخضر هي قدر محض أجراها الله وجعلها على يد هذا العبد الصالح، ليستدل العباد بذلك على ألطافه في أقضيته، وأنه يقدر على العبد أمورا يكرهها جدا، وهي صلاح دينه، كما في قضية الغلام، أو وهي صلاح دنياه كما في قضية السفينة، فأراهم نموذجا من لطفه وكرمه، ليعرفوا ويرضوا غاية الرضا بأقداره المكروهة</p><p>حلقة نور لحفظ وتصحيح سورة الكهف </p><p>أ/شيخه الدوسري🌹</p><p>الطالبه / أسماءالوجيه🍀🍀</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-13 01:24:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363714749</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363736378</link>
         <description><![CDATA[<p>(فوائد من قصة موسى مع الخضر)</p><p>……..</p><p>١-أن العلم الذي يعلمه الله لعباده نوعان : علم مكتسب يدركه العبد بجهده واجتهاده . ونوع علم لدني ، يهبه الله لمن يمن عليه من عباده لقوله : { وعلمناه من لدنا علمًا }</p><p>٢-أن من ليس له قوة الصبر على صحبة العالم والعلم ، وحسن الثبات على ذلك ، أنه ليس بأهل لتلقي العلم . فمن لا صبر له لا يدرك العلم ، ومن استعمل الصبر ولازمه ، أدرك به كل أمر سعى فيه</p><p>٣-إضافة العلم وغيره من الفضائل لله تعالى والإقرار بذلك ، وشكر الله عليها لقوله : ( تعلمن مما علمت</p><p><br/></p><p>…فاطمه زاهر الفيفي..</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-13 01:37:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363736378</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363770083</link>
         <description><![CDATA[<p>10-ومن هذه الفوائد ايضا اننا تعلمنا  أن ذلك العبد الذي لقياه موسى وصاحبه ، ليس نبيا، بل كان عبدا صالحا، لأن الله  وصفه بالعبودية، وذكر منته عليه بالرحمة والعلم، ولم يذكر رسالته ولا نبوته، ولو كان نبيا، لذكر ذلك كما ذكره غيره.</p><p>وأما قوله في آخر القصة: ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ﴾ فإنه لا يدل على أنه نبي وإنما يدل على الإلهام والتحديث، كما يكون لغير الأنبياء، كما قال تعالى ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ﴾ ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا ﴾</p><p>11-ومنها نتعلم : أن العلم الذي يعلمه الله [لعباده]  نوعان:</p><p>علم مكتسب يدركه العبد بجده واجتهاده. ونوع علم لدني، يهبه الله لمن يمن عليه من عباده لقوله ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ﴾</p><p>12-ومن اهم الفوائد ايضا : التأدب مع المعلم، وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب، لقول موسى عليه السلام:</p><p>﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴾ فأخرج الكلام بصورة الملاطفة والمشاورة، وأنك هل تأذن لي في ذلك أم لا، وإقراره بأنه يتعلم منه، بخلاف ما عليه أهل الجفاء أو الكبر، الذي لا يظهر للمعلم افتقارهم إلى علمه، بل يدعي أنه يتعاون هم وإياه، بل ربما ظن أنه يعلم معلمه، وهو جاهل جدا، فالذل للمعلم، وإظهار الحاجة إلى تعليمه، من أنفع شيء للمتعلم.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-13 01:56:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3363770083</guid>
      </item>
      <item>
         <title>@مااستفدتة من سوره الكهف يتخلص في :-من سنن الجمعة قراءة سورة الكهف، عن ابي سعد الخدري عن النبي( صلى الله عليه وسلم) من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور مابين الجمعتين.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3368010558</link>
         <description><![CDATA[<p>اشتملت هذه السورة على أمور عظيمة منها قصه أصحاب الكهف وقصه موسى والخضر ونبأ ذي القرنين وقصة صاحب الجنتين وأهوال يوم القيامة. </p><p>_ضرورة تعليق مانويت وعزمت عليه في المستقبل بي مشيئة الله</p><p>_العلم على قدر الصبر فلو صبر موسى عليه السلام لعلم اموراََ اكثر من تلك الثلاث وهي أسرار القدر في خرق السفينه وقتل الغلام وإقامة الجدار. </p><p>_قصة ذي القرنين بيان لسعة عطاء الله </p><p>_ أثر التوحيد في حفظ الصالحين</p><p>_اثبات صفة الكلام لله وان كلمات الله غير قابلة  للنفاد. </p><p>_المال والبنون زينة الحياة الدنيا متى تكون نعمة على صاحبها؟ اذا اثتثمرها في طاعة الله </p><p>وايضا مواضع الدعاء :إذا نفسك في شي ادعي لهم قول اللهم بارك لهم. </p><p>*في التجويد:الحرف العاري من الحركه يدغم ادغام كامل. </p><p>الدرس الذي نتعلمه من هذه القصه هو أن الله سبحانه وتعالى يضع الإيمان في الشخص ليعرف المؤمن الصامد في إيمانه، ثم يساعده الله بطرق يصعب علي العبد الضعيف فهمها. </p><p>واختتمت هذه السورة بأيات مبينه أسباب قبول العمل الصالح وهي تخليص النيه لله. </p><p>الطالبة:هند احمد </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-16 18:08:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3368010558</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصادماتعلمته من حلقة نور(حفظ وتصحيح سورة الكهف) </title>
         <author>7vjykvr5d6</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3369700221</link>
         <description><![CDATA[<p>اللهم له الحمد وله الشكر على التمام وعلى هذا الإنجاز العظيم الذي أعتبره بنسبه لي عظيم جداًوهوإتمام سورة الكهف حفظ وتصحيح كلمات كنت اقرءها خطاء مثل نَهْراً❎نَهَرَاً✅وكذالكتعلمت ألف الإثنين مثل فلمَّا جاوزاوتعلمت أن الإنسان يمر فتن والمؤمن القوي هو الذي يستطيع تجاوزها وكل شيء يحتاج إلى حكمه وصبر وتوكل على الله ❇️❇️❇️تعلمت القصص الوارده في السوره ومعانيها وأستفدت منها الكثير وإن شاء الله أطبقها في حياتي اليوميه مثل إذدخلت مجلس فيه لغو لاأجادل وأغادر المكان وأصبر وأتوكل على الله ❇️❇️❇️تعلمت طريقة السرد وأن السرد يقوي الحفظ فالأستاذة جزاها الله خير وضعت فينا روح التحدي على المستحيل وأننا قادرين نجيب السوره في دقائق بلحدر والتجويد ❇️❇️❇️ تعلمت الكثيروالكثيرقال لاتؤاخذني بمانسيت ولا ترهقني من أمري عسراً تعلمت أن الإنسان غيرمأخذ على النسيان ربنا لاتؤاخذناإن نسينا أو أخطأنا فالسورة عظيمه ولا أستطيع أن أعبرعن مدى سعادتي في تدارس هذي السوره معا أني كنت أعتبر أن دخولي الحلقه صعب ولن أستطيع أن أحظرولكن الله معنا وأعنني فلك الحمد يارب ولك الشكر ❇️❇️❇️</p><p>أ/شيخه الدوسري </p><p>حلقة نور لحفظ وتصحيح سورة الكهف </p><p>الطالبه / أسماء الوجيه🍀🍀🍀</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-17 16:58:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3369700221</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصاد ماتعلمت من سورة الكهف في حلقة نور (لتصحيح سورة الكهف )</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3370324242</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>تضمنت سورة الكهف اربع فتن </p><p>1--الدين 2--المال3--العلم 4--القوة </p><p>الحمدلله على التمام والبلوغ </p><p>اللهم لك الحمد ولك الشكر </p><p>بفضل الله ثم بفضل الأستاذة الفاضله شيخه الدوسري اتممنا حفظ سورة الكهف مع تدبر اياتها اسئل من الله ان ينفعنا بما تعلمنا وان يجعله في ميزان حسناتها</p><p>تعلمنا منها كيفية نطق الكلمات </p><p>وكيفية القراة الصحيحه </p><p>صحيح كنا نقرى لكن ماندري ماالمعنى </p><p>تعلمت نطق كلمت (رَجْمَام )</p><p>وكذلك (وَالْعَشِىِّ يُرِيدُون َ)</p><p>في كلمات عيدده </p><p>وكذلك تعلمت طريقة السرد السريع </p><p>وتعلمنا مااحتوته السورة من قصص</p><p>وهن </p><p>1~ قصة اصحاب الكهف وهي مثال ل الصبر والثبات لكل من يريد أن يسلك طريق الحق </p><p>2~قصة اصحاب الجنتين وهم الرجل   </p><p>صاحب المال المكذبُ بالساعه </p><p>المتبجح المفتخر على الناس بماأتاه الله </p><p>والرجل الأخر الفقير المؤمن بالله ومصيرهما ورجعهما إلى الله </p><p>3~العلم قصة موسى مع الخضر </p><p>مثال ل طلبة العلم في الأدب والهمه العاليه ولأمر بالمعروف والنهي عن المنكر </p><p>4~قصة ذي القرنين نموذج لأصحاب النفوذ بأن يستخدمو سلطانهم لإقامة العدل بين الناس .</p><p>ختمت سورة الكهف بمشاهد من يوم العرض على الله وذكرت مصيرالكفار ومصير المؤمنين</p><p>في الختام سنودع حلقتنا ونحن لا نريد ذالك اسئل من الله يكون لنا ملتقى اخر في حلقه جديده مع المعلمه الغاليه شيخه ومع جميع الأخوات والله انا في القلب غصه من الفراق 💔.</p><p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p><p> </p><p>الطالبه /ذكرى محمدالوجيه </p><p>اليمن </p><p>18رمضان</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-18 01:57:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3370324242</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3372589551</link>
         <description><![CDATA[<p>/حصاد الدوره رمضانيه:</p><p>كانت في سوره الكهف فهي النور لنا.</p><p> كل الكهوف مظلمه الا الكهف في مصحفنا فيه نور بين الجمعتين.</p><p>ومن فضائل هذه السوره ما يلي</p><p>-حديث ابي سعد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من قرأ سوره الكهف يوم الجمعه أضاء له من النور ما بين الجمعتين)).</p><p>-من حفظ عشر أيات من اول سورة الكهف عُصم من الدجال .</p><p>فهذه الصوره تروي لنا اربع قصص</p><p>1- قصه اصحاب الكهف:</p><p>ومنها تعلمنا الايمان القوي بالله سبحانه وتعالى </p><p>والصبر</p><p>2-قصه صاحب الجنتين:</p><p>ومنها تعلمنا التواضع والشكر على نعم الله وعدم التكبر</p><p>3-قصه موسى والخضر:</p><p>ومنها تعلمنا التواضع والتعلم مهما بلغ  علمك</p><p> التوكل على الله، الصبر والتحمل،الاستفاده من الخبرات الماضيه .</p><p>3-قصه ذو القرنين:</p><p>وفيها</p><p>أن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لقصة ذي القرنين دليل على صدق نبوته.</p><p>ومنها التعاون، والعدل ،والتوكل على الله ،والاستعداد للمستقبل.</p><p>/ماذا غيرت فيك هذه الدوره؟</p><p>غيرت فيني اني أتممت حفظ سورة الكهف وفهمها وتفسيرها وتلاوتها وتدبرها.</p><p>/أحكام التجويد؟</p><p>تعلمت الأحكام والمدود والتنبيهات وقراءت الكلمه وخراجها من مخرجها الصحيح .</p><p>/كلمات أو وقفات تدبريه أو طريقة قراءة الكلمات صحيحه .</p><p>أولاً: بعض التنبيهات واصعب كلمه النطق عندي (يُرْهِقَهُمَا)</p><p>ثانياً: الآيات التدبريه.</p><p>في قصة أصحاب الكهف :قال تعالئ  نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾</p><p>في قصة أصحاب الجنتين :قال تعالى ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾</p><p>في قصة موسى والخضر قال تعالئ ﴿ قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾</p><p>في قصة ذو القرنين ﴿ آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾</p><p>واختمت السوره بآيات ميبنه أسباب قبول العمل وهي تخليص النيه لله والمتابعه ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾</p><p><br/></p><p>الخاتمه "الحمدلله التي بنعمته تتم الصالحات اتممنا حفظ سورة الكهف اسأل من الله أن يثبت القران في قلوبنا .</p><p>والشكر والتقدير لكل من ساهم في إعداد هذا الحفظ فجزاهم الله خير الجزاء.</p><p><br/></p><blockquote><p>تحياتي :أفنان الوجيه...</p></blockquote>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-19 06:14:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3372589551</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصاد سورة الكهف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3372620762</link>
         <description><![CDATA[<p>ذكرت هذه السورة أعظم الفتن : الفتنة في الدين، والفتنة في المال والولد، وفي العلم، وفي السلطان، وفي وسطها الفتنة الأولى فتنة إبليس للأبوين.<br>سورة الكهف تضع للمؤمن كهوفا تعصمه من أشد الفتن في حياته، فهي عاصمة من أعظم فتن الدنيا على الإطلاق، ومن أعظمها فتنةالدجال.</p><p>ويكفينا انها نور بين الجمعتين</p><p>فكيف بهذا النور يكون محفوظ عن ظهر قلب اظن انها ستبعث الكثير من الهدوء والسكينه والراحه والسعاده بإذن الله</p><p>شكراً معلمتني شيخه الدوسري اللتي حرصت على حفظنا للسوره وفهم معانيها وتدبرها وسماع كل قصه من قصصها ع حده </p><p>شكراً لهذه الدار العظيمه اللتي تحرص على وصول القرآن لقلوب الطالبات فهماً وتدبراً</p><p><br/></p><p>فاطمه زاهر الفيفي</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-19 06:42:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3372620762</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3373383177</link>
         <description><![CDATA[<p>سهام عبدالله الدوسري </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3564634118/96051211a7837f9ba0dce159f56ec729/IMG_4020.jpeg" />
         <pubDate>2025-03-19 16:10:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3373383177</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوائد سورة الكهف </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3373840475</link>
         <description><![CDATA[<p>الحمد لله على تمام سورة الكهف، بفضل الله ثم بفضل  الاستاذة شيخه الدوسري حفظها الله.</p><p>أتممنا سورة الكهف حفظًا وتفسيرًا وتدبرًا وتصحيحاً، وكان لها طريقًا كل وحده تسرد مع رفيقه هذا الذي يثبت الحفظ وتعلمنا القراءه بالحدر.</p><p>تعلمت من سورة الكهف الصبر، واذا رايت شيئا يعجبني اقول ماشاء الله لا قوة الا بالله اللهم بارك والتواضع وعدم التكبر والصبر وعدم الاستعجال.</p><p>وان الوالدين اذا كان صالحين انتفعاء ابنائهم بصلاح ابويهم.</p><p>ومن الاحكام التجويديه</p><p>كنت اتمنى قراءتها صح</p><p>وهي قريةٍ استطعما اهلها.</p><p>فيها التقاء الساكنين </p><p>وتعلمت إتمام الحركه بالكسر.</p><p>منية العمري</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-03-19 23:54:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3373840475</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3627674828</link>
         <description><![CDATA[<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته </p><p>حيَّ الله طالبات حلقة ختمة التلاوة من مقرأة أم عبدالرحمٰن السيف الصباحيه </p><p><br/></p><p><br/></p><p>معلمة الحلقة:شيخه الدوسري</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-10-11 15:41:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3627674828</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3627687788</link>
         <description><![CDATA[<p>الطالبة /آمنه </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads-usc1.storage.googleapis.com/4539334248/9746a773bd6f770a82b6324d130a4f60/IMG_6504.jpeg" />
         <pubDate>2025-10-11 16:05:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3627687788</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>omarabdalazez689</author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3628310023</link>
         <description><![CDATA[<p>الطالبه / أمل ماهر </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads-usc1.storage.googleapis.com/3412778026/2c0b5b5c2142a4fdc0f0815386152d63/17602801797784553492496749266973.jpg" />
         <pubDate>2025-10-12 14:45:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3628310023</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3628641863</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads-usc1.storage.googleapis.com/4544367272/3ed18a1403847b265be322381943cdc9/17603088392927746736641016048525.jpg" />
         <pubDate>2025-10-12 22:45:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3628641863</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3628643599</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads-usc1.storage.googleapis.com/4544362199/05e8fb6352a34cab9b4617a3e08cf015/21EB0676_A363_428F_8C72_5DC6CA913200.jpeg" />
         <pubDate>2025-10-12 22:50:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3628643599</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3628644272</link>
         <description><![CDATA[<p>الطالبه :ذكرى الوجيه </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads-usc1.storage.googleapis.com/4544370664/5f02b86b4a40747854656805b5592c23/17603094210664674750874017364761.jpg" />
         <pubDate>2025-10-12 22:52:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3628644272</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الطالبة نسرين </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3651830466</link>
         <description><![CDATA[<p>اية ١٧٥ في سورة الاعراف ...قصة الرجل الذي علم بالايات وفهم الحق ولكنه لم يعمل بها بل تركها وانخلع منها فلحقه الشيطان وصار قرينا له فاصبح من الضالين الهالكين ....فمثله في شدة الحرص على الدنيا كمثل الكلب لا يزال لاهثا في كل الاحوال ...ففي الايات عبرة للموفقين للعمل بآيات القران ...ليعلموا فضل الله عليهم في توفيقهم للعمل بها</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-10-27 04:44:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3651830466</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الطالبة فاطمة عسيري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3652038215</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads-usc1.storage.googleapis.com/4629579801/be43b5a95f7232f6801644a97137fc5c/image.jpg" />
         <pubDate>2025-10-27 06:59:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3652038215</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [ سورة الأعراف: 175] القصه :</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3652484217</link>
         <description><![CDATA[<p><br></p><p><strong>الرجل الذي آتاه الله الآيات</strong> هو رجل صالح وعالم من بني إسرائيل، أعطاه الله الآيات والمعرفة، وكان يمكنه أن يرتقي بها <strong>الانسلاخ من الآيات</strong> بدلًا من الاستفادة من العلم والهدى، "انسلخ منها" أي خرج منها كما تخرج الحية من جلدها، ورفض ما آتاه الله <strong>أسباب الضلا</strong>ل السبب هو إخلاده إلى الأرض وتعلقه بالحياة الدنيا واتباعه لهواه، مما جعله عرضة للشيطان <strong>نتيجة الضلال</strong> أتبعه الشيطان وأصبح معه، فكان من الهالكين الضالين</p><p><strong>المثل في القرآن</strong> تم ضرب هذا المثل ليبيّن أن مثل من أوتي العلم والهدى ثم تركه واتبع هواه، يشبه الكلب الذي يلهث إن تُرك أو زُجر<br><br></p><p>الطالبه / ساره العصيمي<br></p><p><br><br></p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-10-27 12:57:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3652484217</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653149822</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads-usc1.storage.googleapis.com/4634116508/26361170ac557df319cf37f7a8cfcab4/IMG_6109.jpeg" />
         <pubDate>2025-10-27 19:43:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653149822</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653258292</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads-usc1.storage.googleapis.com/4634559543/5718e0ee3efa7aeb4b0d3a7b3e89e1fc/17616016856196314232407796402145.jpg" />
         <pubDate>2025-10-27 21:50:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653258292</guid>
      </item>
      <item>
         <title>: (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين )</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653279342</link>
         <description><![CDATA[<p>الفائده من الايه 175 من سورة الأعراف </p><p>بأنه خروجه عن العلم والمعرفة بالله واتباع الهوى، مما أدى إلى ضلاله وغوايته بعد أن أفسده الشيطان.</p><p>الطالبه / أسماء الوجيه </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-10-27 22:21:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653279342</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653281541</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>قصة الآية ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175)</strong></p><p><strong>وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : لما نزل موسى بهم - يعني بالجبارين - ومن معه ، أتاه يعني بلعام - أتاه بنو عمه وقومه ، فقالوا : إن موسى رجل حديد ، ومعه جنود كثيرة ، وإنه إن يظهر علينا يهلكنا ، فادع الله أن يرد عنا موسى ومن معه . قال : إني إن دعوت الله أن يرد موسى ومن معه ، ذهبت دنياي وآخرتي . فلم يزالوا به حتى دعا عليهم ، فسلخه الله ما كان عليه ، فذلك قوله تعالى : ( فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان [ من الغاوين ] )</strong></p><p><br></p><p><strong>الفائدة من القصة </strong></p><p> تحذر من أن من لا يشكر نعمة الله ويهمل دينه قد يسقط في الهلاك، وتحذر من فتنة الشيطان الذي يرى الإنسان من حيث لا يراه</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-10-27 22:25:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653281541</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653786171</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِىٓ ءَاتَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ</p><p>۞۞۞۞۞۞۞</p><p>يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا أي: علمناه كتاب اللّه، فصار العالم الكبير والحبر النحرير.</p><p> فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ أي: انسلخ من الاتصاف الحقيقي بالعلم بآيات اللّه، فإن العلم بذلك، يصير صاحبه متصفا بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ويرقى إلى أعلى الدرجات وأرفع المقامات، فترك هذا كتاب اللّه وراء ظهره، ونبذ الأخلاق التي يأمر بها الكتاب، وخلعها كما يخلع اللباس.</p><p> فلما انسلخ منها أتبعه الشيطان، أي: تسلط عليه حين خرج من الحصن الحصين، وصار إلى أسفل سافلين، فأزه إلى المعاصي أزا.</p><p> فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ بعد أن كان من الراشدين المرشدين.</p><p>۞۞۞۞۞۞۞۞</p><p>سورة الأعراف ﴿ 175 ﴾ </p><p>۞۞۞۞۞۞۞۞</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-10-28 03:31:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3653786171</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بهية </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3655398009</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads-usc1.storage.googleapis.com/4641567326/e56b99f6fcd3fdf96642a3f46d145215/Screenshot________________.jpg" />
         <pubDate>2025-10-28 23:08:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3655398009</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حلقة الدورات التجويديه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3737360668</link>
         <description><![CDATA[<p>دورة مميزة ونافعة، استفدنا منها كثيرًا، وكانت الشروح واضحة وميسّرة.</p><p>اسأل الله ان يبارك للأستاذة شيخة الدوسري في علمها وعملها، ويجزيها عنا خير الجزاء </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2026-01-04 11:24:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sheekhaaldosary/mfnjuoipfv04z5uh/wish/3737360668</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
