<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الصف السادس by Abd Alsalam</title>
      <link>https://padlet.com/abda81469/m2cilx4drpiv29c0</link>
      <description>نشاط جسور التعلم</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-12-07 17:35:14 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-10-29 00:55:13 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>abda81469</author>
         <link>https://padlet.com/abda81469/m2cilx4drpiv29c0/wish/995118497</link>
         <description><![CDATA[<div>في جلسةٍ أسريّةٍ دافئةٍ بعدَ عَشاءٍ طيّبٍ، جلسَتِ الأسرةُ حولَ المائدةِ تتجاذبُ أطرافَ الحديثِ.<br><strong>قالَ سعيدٌ لجدِّهِ:</strong> هلا أخبرْتَنا يا جدّي عنْ ذكرياتِ طفولتِكَ.<br>ابتسمَ الجدُّ، ونظرَ إلى حفيدِهِ بحنانٍ، <strong>وقالَ:</strong> نعمْ يا سعيدُ، في صغري كنتُ كثيرًا ما أخرج أنا وأصدقائي لِنلعبَ في سهولِ قريتِنا في إربدَ الحبيبةِ، كانَتْ أراضي قريتِنا رحبَةً مُمتدّةً، تنتشرُ فبها<br> أشجارُ الزّيتونِ واللّوزِ، وفيها أقدمُ معصرةٍ للزّيتونِ في المنطقةِ.<br><strong>نجلاءُ بحماسةٍ:</strong> وهلْ كنْتَ تشاركُ في قطافِ الزّيتونِ؟<br><strong>أجابَ الجدُّ:</strong> كانَ موسمُ القطافِ كأنَّهُ عيدٌ لنا، تشاركُ فيهِ العائلاتُ بأكملِها، ونقضي أيامًا شاقّةً، لكنّها جميلةٌ ممتعةٌ، خاصّةً عندَما نعصرُ الزّيتونَ، ونستمتعُ بطعمِ<br> زيتِهِ اللّذيذِ معَ خبزِ الطّابونِ الطّازجِ السّاخِنِ.<br><strong>نجلاءُ بحماسةٍ:</strong> أخبرْنا أكثرَ عنْ حياتِكَ يا جدّي.<br><strong>الجدُّ: </strong>كنّا نزرعُ أرضَنا الخصبةَ الخيّرةَ بكلِّ ما نحتاجُهُ منْ خضراواتٍ وفواكِهَ، ونُربّي فيها الدّواجنَ والمواشيَ؛ لنستفيدَ منْ أصوافِها، وألبانِها، وبيضِها، ولحومِها، كان<br> كلُّ بيتٍ مكتفيًا بما ينتجُهُ، ولا نشتري منَ السّوقِ إلا قليلا منْ حاجاتِنا.<br><strong>سعيدٌ: </strong>نعمْ يا جدّي، حقًّا إنَّ أرضَنا أرضٌ خيّرةٌ. هلْ عرفْتَ يا جدّي أنَّ في قريتِنا محطّةً كهربائيّةً تعملُ بطاقةِ الرّياحِ، وهيَ تُولّدُ الكهرباءَ بطريقةٍ صديقةٍ للبيئةِ؛ لكيْ تبقى بيئتُنا صحيّةً نقيّةً، كما أنّها تزوّدُنا بجزءٍ منَ الطّاقةِ الكهربائيّةِ الّتي نحتاجُها؟<br>فرحَ الجدُّ كثيرًا، واستبشرَ بهذا الخبرِ، <strong>وقالَ:</strong> نعمْ يا سعيدُ، فالأمّةُ ترقى إنْ أنتجَتْ غذاءَها، واعتمدَتْ على نفسِها. حمى اللهُ وطنَنا وباركَ فيهِ، ونفعَهُ بكُمْ، وبالأجيالِ القادمةِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/668857818/152e7905b3499d8f9821c8794df7be5a/audio.mp3" />
         <pubDate>2020-12-07 17:38:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/abda81469/m2cilx4drpiv29c0/wish/995118497</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
