<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>وحدة الخطابة والإلقاء م 4 / 7 by A ALHumidan</title>
      <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7</link>
      <description>سلام على الذين لا تُبدّلهم حياة ولا تغيرهم ظروف ولا تفرّقهم طرق</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-04-25 14:11:49 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-02-07 01:02:10 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-assets.s3.amazonaws.com/icons/Drinkingmed.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>خطبة نورة العمودي </title>
         <author>nourah_ahmed0107</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255315805</link>
         <description><![CDATA[<div>&nbsp;<strong>قد يكون من الصعب تشييد الجسور وبناء المشاريع العملاقة، لكن أكاد أجزم أنه لا يمكننا تصوّر مدى صعوبة بناء النفس البشرية وذلك لما فيها من أهواء جامحة، وأمزجة متقلبة، وحظوظ متجذرة، وقد أقسم الله تعالى إحدى عشر قسمًا في كتابه الكريم بأعظم ما يمكن أن يشاهده الإنسان من موجودات في الكون، ثم جاء بجواب القسم مؤكدًا فيه فلَاح من زكى نفسه فقال (قد أفلح من زكّاها)، وما إرسال الرسل وإنزال الكتب إلا لإصلاح هذه النفوس البشرية التي أخبرت عنها الملائكة فقالت (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء...الآية) فكان منهم من قال أنا ربكم الأعلى ومنهم من قال إنما أوتيته على علم عندي ومنهم من قتل مئة نفس.. وهكذا هي النفس البشرية عندما تأخذ بها أهواءها وشهواتها، فحُق لنا أن نَعجب كيف تكون هناك نفوس قد استقامت وزكّت حتى قال فيها (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا...الآية) أو تقول لها الملائكة (سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين).. نعم طابت نفوسهم فكان الجزاء من جنس العمل، حيث يحلّهم الله بأطيب دار وأحسن مَقام، ويكرمهم الله تعالى حتى يكونوا على منابر من نور.. فيالَلّه كيف آثروا محابّ الله على محابّ أنفسهم، فارتقت أرواحهم وتعلقت إلى ما عند الله عز وجل وتشوّفت إلى ما أخفى الله لهم من الأجر وجعلوا قلوبهم تهيم في أرجاء قوله تعالى (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) وكلما أرادت النفس أن ترتع في الخيبة قرعتها مقامع قوله تعالى (ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأمانيّ حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور) فاندفعت يحدوها قوله تعالى في الحديث القدسي ((وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال يتقرب إلي عبدي بالنوافل حتى أحبه...الحديث)) فتتردد صدى ((حتى أحبه)) في صدورهم فتفيض لها عيونهم وتشهق لها نفوسهم حتى لتكاد أن تخرج أرواحهم من بين جوانحهم إلى أن يحين اللقاء الأخير (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية...الآية) فنسأل الله أن يعيننا على أنفسنا ويلهمنا رشدنا ويأخذ بأيدينا إلى سواء السبيل وصلى الله وبارك على سيدنا محمد.</strong>&nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-25 16:15:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255315805</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبة حوراء الهاشم</title>
         <author>hawraali12345</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255318110</link>
         <description><![CDATA[<div>،   </div><div><br>الحمدلله الذي بفضلفه تتم الصالحات وتدوم بفضله ومنته العطايا المتفضل على عباده في كل شئ والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين <br>اما بعد...<br>~` أخواتي العزيزات~`<br>ما أجمل الصداقة وما أحسن الحياة مع الأصدقاء وما أتعس الحياة بلا صداقة صادقة.<br>فقد اشتقت الصداقة من الصدق :فكل واحد من الصديقين يصدق في حبه لأخيه واخلاصة له.<br>والصداقة مشاركة في السراء والضراء وبذل وعطاء .فالصديق الحق هو الذي يكون بجوار صديقه وقت الشدة ولا يتخلى عنه حين يحتاج إليه.<br>ولكن هل كل إنسان يصلح صديقا؟؟<br>لذا يجب علينا أن نحسن اختيار الصديق لان الصديق مرآة لصديقه , فيجب علينا اختيار الصديق المتأدب بالأخلاق والملتزم بالسلوك الحسن والجميل,لأننا إذا لم نحسن اختيار الصديق انقلبت الصداقة إلى عداوة .<br>فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)<br>وقديما قالوا (قل لي من صديقك اقل لك من أنت)وفي الختام <br>يجب علينا أن نتمهل في اختيار الصديق أو عند تغييره لكي نحظى بصديق جاد و مخلص فخيانة الصديق أشد من طعنة السيف فهناك صداقات المصالح وسرعان ماتنتهي بانتهاء المصالح و الصداقة التي تحمل في طياتها أسمى المعاني تظل طول العمر فهي شجرة تنمو وتكبر وتترعرع كلما سقيت بماء المحبة و الوفاء و الإخلاص <br>ونسأل الله التوفيق في الدارين وان يرزقنا الصديق الصالح <br><br>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-25 16:19:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255318110</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبة امجاد النجعي</title>
         <author>amgadabdullah1422</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255332800</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله على إحسانه ....<br>أيها الأخوة المؤمنون .. نحن في الواقع لا ينقصنا العلم بالنصوص الواردة في الكتاب والسنة في فضل بر الوالدين، وأن عقوقهما من كبائر الذنوب.<br>وإنما ينقصنا العمل بما نعلم .. ينقصنا شيء من المبادرة والاهتمام ، وعدم الغفلة عن مواضع البر مع زحمة الأعمال الدنيوية، كزيارة الوالدين وتفقد أخبارهما والسؤال عن أحوالهما وسؤالهما عن حاجتهما .<br>وينقصنا كذلك الخوف من مغبة وعقوبة العقوق .<br>أيها العاق .. لا تغتر بحلم الله عليك .. فإنك مجزي بعملك في الدنيا والآخرة.&nbsp;<br>يقول العلماء: كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان.&nbsp;<br>ذكر بعض أهل العلم أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الصخرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.&nbsp;<br>إني أدعو نفسي وإياكم أيها الإخوة ألا نخرج من هذا المكان  إلا وقد عاهدنا الله على بر والدينا، وأن من كان بينه وبين والديه قطيعة أو خلاف أن يصلح ما بينه وبينهم، ومن كان مقصراً في بر والديه أن يبذل ما بوسعه في برها وإسعادها .<br>ومن كان براً بهما فليحافظ على ذلك، وإذا كانا ميتين فليتصدق لهما ويبرهما بدعوة صالحة أو عمل صالح يهدي ثوابه لهما.<br>اللهم إنا نسألك أن تعيننا جميعاً على بر والدينا، اللهم إن كنا قد قصرنا في برهما، أو أخطأنا في حقهما، اللهم فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسرفنا وما أعلنا، واملأ قلبيهما بمحبتنا، وألسنتهما بالدعاء لنا، يا ذا الجلال والإكرام .. اللهم وإن كانا ميتين فاغفر لها وارحمهما، وأعنا على الإحسان إليهما بعد موتهما .<br>اللهم صل على محمد ...&nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-25 16:46:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255332800</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبة امنية فتح الرحمن </title>
         <author>nona12122001</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255371366</link>
         <description><![CDATA[<div>بِسْم الله الرحمن الرحيم </div><div>الحمد لله رب العالمين الذي كرم الإنسان و فضله و صلى الله على رسوله المعلم الجليل و المربي الكريم اما بعد أيها الإخوة الكرام:</div><div>من ضمن ما جاءت به الشريعة الإسلامية بر الوالدين و العرفان الجميل و الوفاء و إحسان الصنيع ، جاءت بالتفاني المطلق في خدمة الوالدين أحياءاً و امواتاً .</div><div>فقد ذكر الله تعالى في كتابه الحكيم " و براً بوالدي و لم يكن جباراً عصياً" و قوله تعالى : "و براً بوالدتي و لم يكن جباراً شقياً".</div><div>و قد قرن الله عز و جل توحيده ببر الوالدين ، قال تعالى : "و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً و بالوالدين احساناً" .</div><div>إن البر شكر و وفاء لهما على ما بذلوه من جهد و تعب و مشقة في تربيتنا ، كما انه سبب في دخول الجنة و رضا الله تعالى ، فأرجوا من كل ابن عاق أن يحسن إلى والديه حتى ينال البركة و الثواب العظيم في الدنيا و الآخرة ، و تذكر أخيراً أيها الابن انك لن توفي حق امك و لا بطلقة واحدة من الآم الولادة .</div><div>اللهم إنا نسألك العفو و العافية في الدنيا و الآخرة. </div><div>و استغفر الله لي و لكم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-25 17:58:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255371366</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبة ندى صابون </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255405231</link>
         <description><![CDATA[<div>التفاؤل</div><div>الحمد ربِّ العالمين؛ توحَّد بالعظمة والجلال، وتعالَى عن الأشباه والنظراء والأمْثَال، أحمدُه -تعالى -وأشكره على جزيل النوَال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له الكبير المتعال، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبد الله ورسوله، ونِبْراس الهُدَى، ومُفَنِّد الضلال، صلى الله عليه وعلى آلة وأصحابه، ومن تَبِعهم بإحسان إلى يوم المآل، وسلم تسليمًا كثيرًا.<br><br></div><div>أما بعد:</div><div>فاتقوا الله -تعالى -عباد الله، اتقوا الله حقًّا، وانطقوا خيْرًا وصِدْقًا؛ (﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) ﴾[التوبة: 119].<br><br></div><div>إخْوَة الإسلام:</div><div>في دنيا الأوْهَام والعَناء والضِّيق والشدة والابْتِلاء - تتكالبُ الظروف على الفرْدِ والمجتمع والأُمَّة، فالأمة مُسْتهدَفة، والأقْصى جريح، وشبابنا وفتياتُنا وأطفالُنا هدفٌ لموجات التغريب والغزو الفِكْري، وأعباء الحياة تؤرِّقُ هاجسَ الفرْد من كلِّ اتجاه، فيعيش المرءُ مع هذه الأوضاع حالة اليأسِ والقنوط والإحْباط، فيقعد عن العملِ وينْظر إلى مستقبل الأيام بمنظارٍ أسود قاتم، يَرى في الشمس سلبيَّة الحرارة دون إيجابيَّة النور وسرِّ الحياة، ويرى في البحرِ ملوحتَه، متغافلاً عن جماله وما يُخْفيه من كنوز وخَيْرات.<br><br></div><div>كم نسمع من وَلْوَلَة وحَوْقَلة على الإسلام تحملُ في طيَّاتها اليأسَ من تحرير القدس أو مقارعةِ اليهود والنصارى! كم نسمع من ندبٍ لحال العلْم وأهلِه، وأنَّ الإصلاحَ قد ذهبَ بذهاب فلان وفلان! كم نسمع من يقول: الدنيا في انْحدار ونزول، فالاختلاط في التعليم على أبوابِكم، وقيادة المرأة مسألة وقتٍ! كم مِن مريضٍ أُحْبِط من شفاء، ومَدِين يَئِسَ من وفاء، وشاب رأى أنَّ جمْعَ تكاليف الزواج أبْعد من الجوزاء! كم من شاب عاطلٍ بدتِ الوظيفة في وجْهه من المستحيلات! وهكذا أحوالٌ كثيرة في المجتمع تحملُ في طيَّاتها الشؤمَ، وتقتل الفألَ الحَسَنَ والنظرة الصافيةَ التي هي في ذاتها عبوديَّة لله - تعالى - لأنها تحملُ الصبرَ على البلاء، والرضا والتسليم بالقضاء، فتتحول المحنةُ إلى منحةٍ، والألمُ إلى أملٍ، والسعة إلى ضِيق، والظلام إلى فجْرٍ مُشْرقٍ وَضَّاء.<br><br></div><div>عباد الله:</div><div>إننا نحتاجُ في وقتنا هذا إلى التفاؤل الذي اصطحبه نبيُّنا -&nbsp; صلى الله عليه وسلم - في حياته كلِّها قولاً وعملاً؛ فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال النبي: ((لا طِيَرة، وخيْرُها الفأْلُ))، قالوا: وما الفأْلُ يا رسول الله؟ قال: ((الكلمة الصالحةُ يسمعها أحدُكم))، وفي رواية أخرى: ((لا طِيَرة، ويعجبني الفأْلُ: الكلمة الحسنة الكلمة الطيبة))، وفي رواية: ((وأحبُّ الفأْلَ الصالح)).<br><br></div><div>وكان يقول لِخَبَّاب في أوج الشدة التي يلقاها من المشركين: ((وليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ، حتى يسيرَ الراكبُ من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمِه))؛ رواه البخاري.<br><br></div><div>وكان إذا استسقى قَلَبَ رداءَه بعد الخطبة؛ تفاؤلاً بتحوّل حال الجدبِ إلى الخصب، وهكذا كانتْ حياة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم -مليئة بالتفاؤل، كان يتفاءَل بالأمْكِنة والأسْماء، قال لأبي بكر وهو يفترشُ معه ترابَ الغارِ والكفَّار من حوله: ((لا تحزنْ إنَّ الله معنا، ما ظنُّك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما))، وقال لسُرَاقة وهو يطاردُه في طريق الهجرة وسُرَاقة على الكفر لم يُسْلِمْ بَعْدُ: ((كيف بك يا سُرَاقة إذا لبست سِوارَي كِسرى!)).<br><br></div><div>عباد الله:</div><div>تفاءَلُوا بالخير تجدوه، كلمة نسمعها فما أرْوعَها! فالمتفائل بالخيْر سيظفر به -بإذن الله -لأن التفاؤلَ يدفعُ بالإنسانِ نحو العطاء والتقدُّم، والعمل والنجاح، وقد قال الله -جل في علاه -: ﴿( إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا )﴾[الأنفال: 70]؛ فاجعلْ في قلبك خيْرًا وأبْشِرْ.<br><br></div><div>التفاؤل ثقةٌ بالله ورضاء بقضائه وقَدَرِه، يولِّد هِمَّة عالية وعزيمة ونشاطًا مُتجددًا، المسلم المتفائل متوكِّلٌ على الله، يعلم أنَّ كلّ شدّة فرجُها آتٍ، يتوقّع الخيْرَ، يبتسم للحياة، يحسن الظنَّ بالله الذي بيده مقادير الأمورِ، ويعلم أنَّ الرحيم سيجعلُ بعْدَ العُسْر يُسْرًا، وبعد الضيق فرجًا، وبعد الحُزْن سرورًا، وأنى لِمَن يرجو رحمةَ الله، ويتعلّق بحبْلِ الله المتين أن يُحبَطَ أو يستسلم للشدائد والْمِحَن؟! قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم -: ((إنّ حُسنَ الظنِّ بالله من حُسْن عبادة الله)).<br><br></div><div>إخوة الإسلام:</div><div>من عُدِمَ التفاؤلَ، عاشَ في ضَنْكٍ وضيق وهمٍّ وغَمٍّ، أودى به إلى اليأْسِ من حياته؛ فانطلقَ هائمًا على وجْهه في أوحال المعصية والمخدرات والدُّخان؛ ليطردَ هذا الهمَّ في زعْمِه، وقد يستعجلُ الموتَ فينتحر، وقد يندفعُ للعنْف والإرهاب، فيقتل نفسَه وغيرَه؛ لاستواء الموتِ والحياة لَدَيْه، فالتفاؤل والثقة بالفوز والظفر بالمطلوب حاجزٌ عن كلِّ سقطةٍ، ودافعٌ إلى اللجوء إلى الله ودعائه وعبادته، فبيده الأمرُ كلُّه، وإليه يرْجعُ الأمرُ كلُّه؛ (﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾)[النحل:&nbsp; 127- 128].</div><div>أقول ما تسمعون، وأستغفرُ الله لي ولكم.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-25 19:05:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255405231</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميمونة الحمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255435987</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب. أظهر الحق بالحق و أخزى الأحزاب.</div><div>وأتم نوره. وجعل كيد الكافرين في تباب. غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب.</div><div>خلق الناس من آدم وخلق آدم من تراب. خلق الموت و الحياة ليبلونا وإليه المآب.</div><div>&nbsp;</div><div>فمن عمل صالحًا فلنفسه والله عنده حسن الثواب. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ليس له أنداد ولا أشباه ولا شركاء. وأشهد أن سيدنا محمدًا خاتم الرسل والأنبياء. وإمام المجاهدين والأتقياء. والشهيد يوم القيامة على الشهداء.. فصلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الأطهار من المهاجرين والأنصار.</div><div>أما بعد:</div><div>قال تعالى: ﴿ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء 23].</div><div>&nbsp;</div><div>قرن الاحسان للوالدين بعابدته لما في البر من عظيم العبودية لله فالعبودية إيمان والبر العمل الصالح والإحسان ليس طاعة فقط بل مع الطاعة حب الأمر وحب التنفيذ.</div><div>&nbsp;</div><div>وتشتد الحاجة في البر عند الكبر لما يحلقهما من الضعف والوهن كما كنت مثلهما عند الصغر وهنا يعظم البر.</div><div>&nbsp;</div><div>وعند ذلك فقول أف كفر نعمة ونكارة جميل ومعصية للخالق فعظمت في <a href="http://www.alukah.net/social/0/65439/">حق الوالدين</a>.</div><div>&nbsp;</div><div>ومن أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الباب:</div><div>عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ: رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ " ثَلَاثًا. قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ - وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا - أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ" مَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حتى قلت: ليته سكت.</div><div>&nbsp;</div><div>العقوق كبيرة لا يخرج منها إلا بتوبة صادقة نصوح فمن من شرط التوبة الإقلاع عن الذنب ومن كان في العقوق فهو في كبيرته.</div><div>&nbsp;</div><div>وقد قرن الله الشرك بالعقوق فقال ابن عباس: في قوله تعالى: ﴿ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ﴾ [لقمان: 14]، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لا يقبل الله شكره".</div><div>&nbsp;</div><div>وقد بلغ من بر الفضل بن يحيى بأبيه أنهما كانا في السجن، وكان يحيى لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فمنعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة، فلما نام يحيى قام الفضل إلى وعاء وملأه ماء، ثم أدناه من المصباح، ولم يزل قائما والوعاء في يده حتى أصبح.</div><div>&nbsp;</div><div>فمن عرف هذا يجد الاقتران العجيب بين الشرك والعقوق وشهادة الزور إذ كلها يجمعها صرف الحق لغير صاحبه فأعظم صرف للبر لوالديك.</div><div>&nbsp;</div><div>عن أبي عمرو الشيباني قال: حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا ". قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ "بِرُّ الْوَالِدَيْنِ " قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ((ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.</div><div>&nbsp;</div><div>قدم الصلاة لتقدم طاعة الله على طاعة خلقه ولذا قال سعد بن أبي وقاص:: نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: كَانَتْ أُمِّي حَلَفَتْ، أَنْ لَا تَأْكُلَ وَلَا تَشْرَبَ، حَتَّى أُفَارِقَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطُعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ [لقمان: 15]...)) صحيح.</div><div>&nbsp;</div><div>وقدم برهما على جهاد النافلة لأن رعاية الأبوين درجة وجوب فلا جهاد نافلة إلا بإذنهما، عن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: (( جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].</div><div>&nbsp;</div><div>ولكي ينال العبد رضا الله فليسمع حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين وسخط الله تبارك وتعالى في سخط الوالدين)) حسنه الألباني.</div><div>&nbsp;</div><div>عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: "أُمَّكَ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "أُمَّكَ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "أمك". قال: ثم من؟ ثم عاد الرابعةَ فـقال: "أباك".</div><div>&nbsp;</div><div>ذكر حق الأم ثلاثاً لحق الحمل والرضاع والتربية وذكر حق الأب مرة للتربية فقط.</div><div>&nbsp;</div><div>الأم أكثر حناناً وعاطفة فمما يروى أن ((امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الانتقام منها، وتسمع المرأة أصوات الذئاب، فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه.. فغير صوته وغير هيئته. فاقترب منها، قالت له يا أخ: لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب.)).</div><div>&nbsp;</div><div>والأم قدمت لأن عقوقها أسهل من الأب ولذا كان برها مما يدل على حب البر، قال صلى الله عليه وسلم: ((دخلتُ الجنةَ فسمعتُ فيها قراءةً، قلتُ: من هذا؟ فقالوا: حارثةُ بنُ النعمانِ، كذلكم البِرُّ كذلكم البِرُّ [وكان أبرَّ الناسِ بأُمِّهِ] الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 913 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين.</div><div>&nbsp;</div><div>ولذا كان السلف أصحاب طمع فيما عند الله فلم يغرهم منصب ولا جاه عن بر والديهم فهذا: ((حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين يقعد في حلقته يعلم الناس فتقول له أمه: قم يا حيوة فالق الشعير للدجاج فيقوم ويترك التعليم)).</div><div>&nbsp;</div><div>والأم وإن كانت مقدمة في البر لكن لا تقدم على حساب عقوق الأب فلكل حق. ومن عرف الحق أعطى كل ذي حقي حقه.</div><div>&nbsp;</div><div>أقول ما سمعتم وأستغفر الله إن الله غفور رحيم.</div><div><br><br>رابط الموضوع: <a href="http://www.alukah.net/sharia/0/97504/#ixzz5DicqUFIX">http://www.alukah.net/sharia/0/97504/#ixzz5DicqUFIX</a></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-25 20:37:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255435987</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبه امنه احمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255439154</link>
         <description><![CDATA[<div>أما بعد: فأوصيكم ـ أيها الناس ـ ونفسي بتقوى الله عز وجل في السر والعلن، وطاعته في المَنْشَط والمَكْرَه، وذكره في الرخاء والشدة، والصبر على طاعته وعن معصيته وعلى أقداره المؤلمة، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [آل عمران:200]، (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)[الزمر:10].<br><br>واعلموا ـ رحمني الله وإياكم ـ أنكم تعيشون بدار ابتلاء وامتحان، وتحيون حياة فتن واختبار، رماح المصائب عليكم مُشْرَعَة، وسهام البلاء إليكم مُرْسَلَة، قضاء الله فيكم نافذ صائر، وحكمه فيكم حاصل سائر، لا رادّ لما قضاه وقدّره، ولا مانع لما أراده ودبّره، (فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [غافر:68]، (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا) [الأحزاب:38].<br>أيها المسلمون، لقد جبل الله الدنيا على الكَدَر وعدم الصفو، وقدّر أن تكون دار متغيّرات ومتناقضات، إن أضحكت يومًا أبكت أيامًا، وإن سرّت حينًا أحزنت أحيانًا، صحيحها إلى سَقَم، وكبيرها إلى هَرَم، وحيّها إلى فناء، ووجودها إلى عدم، شرابها سراب، وعمارتها خراب، هذا مستبشر بمولود فرح بقدومه، وذاك مغموم لفقد حبيب حزين لفراقه.<br>قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله: "ولولا أن الدنيا دار ابتلاء لم تَعْتَوِرْ فيها الأمراضُ والأكدار، ولم يضق العيش فيها على الأنبياء والأخيار، فآدم يعاني المحن إلى أن خرج من الدنيا، ونوح بكى ثلاثمائة عام، وإبراهيم يكابد النار وذَبْحَ الولد، ويعقوب بكى حتى ذهب بصره، وموسى يقاسي فرعون ويلقى من قومه المحن، وعيسى ابن مريم لا مأوى له إلا البراري في العيش الضَّنْك، ومحمد يصابر الفقر وقَتْلَ عمه حمزة وهو أحب أقربائه إليه ونفور قومه عنه، وغير هؤلاء من الأنبياء والأولياء مما يطول ذكره، ولو خُلِقت الدنيا للذة لم يكن حظّ للمؤمن منها".<br>نعم أيها الإخوة، إن الله يبتلي عباده جميعًا، مؤمنهم وكافرهم، وبرّهم وفاجرهم، فكل يأتيه من المصائب والبلايا نصيب، فهذا يُبتلَى بمرض مُزْمِن، وذاك يُصاب بجائحة في ماله أو ولده، وهنا مُبتلَى بموت قريب، وهناك مصاب بفقد حبيب، ولكنّ الناس يختلفون في استقبال هذه المصائب والرزايا، فمنهم من يستقبلها بالتسخط والجزع، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فهذا بشرّ المنازل وأدناها، ومنهم من يصبر ويصابر، ومنهم من يرضى ويستسلم، ومنهم من يشكر الله ويحمده.<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-25 20:51:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255439154</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>noor_alrashed01</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255532911</link>
         <description><![CDATA[<div>خطبه نور الراشد <br><br>الحمدُ لله الذي حضَّ على الصبر وجعله مفتاحًا لأسمى المطالب، وأعظَمَ به للصابرين الأجر وأنالَهم أسنى الرغائب، وبشَّرهم بأن عليهم صلواتٍ من ربهم ورحمةً، وأنهم هم المهتدون، أستغفرُه وأشهد أن لا إله إلا الله، جعل عاقبة الصبر الظفر، وأشهد أن سيدنا محمدًا رسول الله، أقوى مَن صبر، صلِّ اللهم على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وأصحابه ومَن بهداهم مقتدون.</div><div> </div><div>عباد الله، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153].</div><div>وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].</div><div>وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].</div><div>وقال تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴾ [الأحقاف: 35].</div><div> </div><div>عباد الله، إن الصبر - كما في الحديث الشريف - نصف الإيمان، وركنٌ من أركان الرضوان، وطريق الوصول إلى الرحمن، فلا عجبَ إذ أكَّد المولى سبحانه وتعالى في طلبِه، وجعله من عزم الأمور، ورتَّب عليه مزيد حبِّه وقربه، ووعد مَن اتصف به عظيم الأجور، وجعله في هذا الوصف الجليل شريكَ الأنبياء والمرسلين، فإنهم صلوات الله وسلامه عليهم أشدُّ الناس بلاءً وأعظمهم محنة، ما مِن رسول إلا أوذي بأنواع الأذى، وأُصيبَ بأنواع الشدائد، فما كلَّت له عزيمة، ولا ضعُفت له قوة، ومثلهم عبادُ الله المقربون، ولقد لقي نبيُّنا صلى الله عليه وسلم مِن قومه ما يُفتِّت الأكباد ويُذيب القلوب، فما جزع ولا قلق، وما كان جوابه إلا أن يقول: ((اللهم اهدِ قومي؛ فإنهم لا يعلمون)).</div><div> </div><div>فاعلموا يا عباد الله أن مَن أراد الله به خيرًا ابتلاه، فإن أعد للبلاء قلبًا صبورًا ونفسًا راضية مطمئنة، كان له الحظُّ العظيم، والأجر الكريم، ونال مِن مولاه ما يتمنَّاه، وأما إن جزع وسخِط، فما جزاؤه إلا الحرمان من الأجر، فضلًا عما ارتكبه من الوِزْر، ولا رادَّ لِما قضاه الله.</div><div> </div><div>واعلموا أنكم مكلَّفون بالواجبات، وممنوعون من المحرَّمات، وهذان قسمان من أقسام الامتحان، إن صبرتم على أداء الواجب، وصبرتم عن فعل المحرَّم، كان جزاؤكم كبيرًا، وأجركم عظيمًا.</div><div> </div><div>ثم إن الله تعالى يبتلي عبادَه بالنعمة كما يبتليهم بالمصيبة؛ فالصحة نعمة، والعافية نعمة، والقوة نعمة، وسلامة الجوارح نعمة، والمال نعمة، والأولاد نعمة، والجاه نعمة، ونِعَم الله لا تُعَد، ومِنَنه لا تحصر، وربما كان الصبر على النعمة أشدَّ مِن الصبر على المصيبة، والصبر على النعمة بشكر المنعِم، والقيام بما أمَر، والانتهاء عما عنه زجَر.</div><div> </div><div>فهنيئًا لمن كتبهم الله من الصابرين، فنالوا مقامات الصدِّيقين المقرَّبين، أولئك الذين ﴿ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾ [فصلت: 30 - 32].</div><div> </div><div>روى الشيخان: ((ما يصيب المؤمنَ مِن نَصَب ولا وَصَب، ولا همٍّ ولا حَزَن، ولا غَم، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه)).</div><div>وروى مسلم: ((ما من مسلم يُشاك الشوكة فما فوقها، إلا كتب الله له بها درجة، ومُحيت عنه بها خطيئة))؛ مفتاح الخطابة.</div><div><br><br>رابط الموضوع: <a href="http://www.alukah.net/sharia/0/112332/#ixzz5DlH7czrm">http://www.alukah.net/sharia/0/112332/#ixzz5DlH7czrm</a></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-26 07:31:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255532911</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نعمت سامر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255535495</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله رب العالمين، يسمع دعاء الخلائق ويجيب&nbsp; &nbsp;</div><div>.يغفر لمن استغفره، ويرحَم مَن استرحمه، ويصلح المعيب...</div><div>...يكلف بالقليل، ......</div><div>يرزق بلا أسباب، ويدخل الجنة بغير حساب...نحمده تبارك وتعالى&nbsp;</div><div>&nbsp;<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div>ما هو التنمر؟ إنها ظاهرة انتشرت في الآونة الأخيرة حيث اصبح بعض الناس يتسلطون على ما ليس لهم حق فيه ويتجاوزون حدودهم, سواء بالكلام أو الأفعال . إنه نوع من ظلم الناس حقوقهم فمنهم من يرمي بالشتائم من له علاقة ومن ليس له , ومنهم من يضرب لهوا , ومنهم من يضرب بغير حق وكأنه القاضي بين الناس , ولكن المشكلة أنهم لم يسألوا أنفسهم من نصبهم وأعطاهم الحق في البطش والإيذاء ؟؟<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div>اذا ما حاولت ملاحظة تصرفات هؤلاء ستجد الكثير منهم تَعَرض لمواقف عصيبة في الماضي كالاعتداء أو السخرية أو مواقف حرجة أو أنهم يتعرضون للعنف في المنزل أو سوء معاملة من إخوتهم أو من أسرهم , لذا يجب التحقق من أسباب هذا التنمر , فمن المتنمرين من يفرغون شعورهم السلبي بأفعال أو أقوال بذيئة وهذا يعود لطبيعة الشخصية , لذا يجب تربية الاولاد منذ الصغر على تفريغ مشاعرهم السلبية بالشكل الصحيح , حتى نتفادى اضراره على المجتمع التي سوف تجعلنا&nbsp; في نهاية سباق العلم في زاوية المنبوذين من الرقي .<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div>كما ان التنمر يولد تنمر فعندما يتعرض الفتى للتنمر بدون أن تدافع عنه أي جهة فإنه مع الأيام سيصبح فتى متنمرا ليتنمر على اخر وهكذا يزداد انتشاره بين الأطفال , لذا يجب أن يكون هناك دائما جهة معنية بردع هذه الظاهرة في المدارس , والمنازل والأماكن العامة و ناشرة للرفق واللطف والاسلوب الراقي و محببة فيه .&nbsp;<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div>وفي الختام أدعوا الله ان يهدي الشباب والأطفال ويقوي الاباء على تربية أبنائهم بالشكل الصحيح ويجعلهم ذرية صالحة ويهدينا وإياكم إلى الطريق الصحيح و السليم .<br><br></div><div>"والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "<br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-26 07:47:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255535495</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255604779</link>
         <description><![CDATA[<div>ساره العمودي </div><div><br></div><div>الحمد لله رب العالمين . اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين</div><div><br></div><div>أما بعد أيها المسلمون</div><div>يقول الله تعالى في محكم آياته وهو أصدق القائلين :</div><div>وقال تعالى : (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ) (12) الاسراء</div><div>وروى الترمذي بسند حسن (عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ</div><div><br></div><div>« بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْظُرُونَ إِلاَّ فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ».</div><div>إخوة الإسلام</div><div>إن الوقت هو الحياة، وأوْقاتنا هي رأس مالنا في هذه الدنيا، ومن فرّط في وقته وعمُره فقد فرّط في خير كبير، فأيّام الله تعالى تتسارع، والأزمنة تتلاحق ،وكل شيء من حولك يذكرك بقيمة الوقت والزمن الذي تعيشه،</div><div>فطلوع الشمس وغروبها، والقمر الذي قدره الله منازل، كل يوم تراه أصغر أو أكبر من اليوم الذي قبله، وحركة الكون والكواكب، والسماوات والأرض، فكل هذه الأشياء تذكرك بقيمة الزمن الذي هو رأس مالك.</div><div>فهل شعرنا بذلك، وهل عملنا لذلك.</div><div>وكان الحسن البصري رحمه الله يقول: “يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك”.</div><div>وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:</div><div>“ما ندمت على شيء، ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزدد فيه عملي”.</div><div>أيها المسلمون</div><div>لقد تنوّع النّاس في التعامل مع الزمان؛</div><div>فمن النّاس يضيع عمره في البحث عن شهوة زائلة فانية،</div><div>ومن الناس من يضيع عمره ووقته في مجالس اللعب واللهو والغيبة والنميمة،</div><div>ومن الناس من يعرف قيمة وقته فحدَّد هدفه، وقام يبذل في وقته كل ما يستطيع من عمل يحقق له هدفه، فهو يعرف قيمة الوقت ،فعمل عملاً صالحًا يلقى الله به يوم القيامة.</div><div><br></div><div>و أول ما يُسْأل عنه العبد يوم القيامة الوقت والزمن ، قال صلى الله عليه وسلّم:</div><div><br></div><div>«لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ….»</div><div>وقد أكد النبي -صلى الله عليه وسلم - على ضرورة اغتنام الوقت قبل فواته، قال عليه الصلاة والسلام:</div><div>«اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاءَكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ» رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين،</div><div><br></div><div>ولقد كان السّلف الصّالح ومن سَارَ على دَرْبهم وطريقهم يبادِرُون إلى استغْلال أوقاتهم؛ نذكر كلاماً جاء لأبي بكر الصديق رضي الله عنه حينما أوصى بالخلافة لعمر رضي الله عنه، قال:</div><div>«يا عمر، واعلم أن لله عملاً بالنهار لا يقبله بالليل، وأن لله عملاً بالليل لا يقبله بالنهار».</div><div><br></div><div>أيها المسلمون</div><div><br></div><div>إن الناجح الحقيقي في هذه الحياة: لم يتمكن من النجاح إلا بتنظيم وقته، والموازنة بين مسؤولياته، وإعطاء كل جانب ما يستحق من غير تقديم لما أصله التأخير ولا تأخير لما أصله التقديم،</div><div>فإن لربنا علينا حقوقاً، ولأبداننا علينا حقوقاً، ولأهلينا علينا حقوقاً، ولزورنا علينا حقوقاً… فلنراع تلك الحقوق في إطار المتاح لنا من الزمن، ولنعرف أن ضرورة الموازنة ومراعاة الحقوق وتقديم الأهم والمبادرة قبل انقضاء الأجل وفوات الأوان أمر بالغ الأهمية، لأن الرحيل قد أزف ومن ولد مات، ولنعتبر بغيرنا قبل أن نكون عبرة له..</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-26 12:34:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255604779</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد الغنيمي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255829731</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد ألا إله إلا الله تعظيماً لشأنه وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله الداعي إلى رضوانه و صل الله عليه و سلم و من اتبعه بإحسان إلى يوم الدين..أما بعد :&nbsp;<br>فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن دينكم دين عفو وصفح ومسامحة وليس دين حقد و بغض ومقاطعة كيف لا وربكم عفو كريم يحب العفو سبحانه أخرج الإمام أحمد بسنده أن أمنا أم المؤمنين عَائِشَةُ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ قَالَ : ((تَقُولِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي))(7) وأخرج الإمام البخاري عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ))(6).أرأيتم أيها الأحبة في الله فوق ثلاث ليال فما بالكم بثلاثة أسابيع وثلاثة أشهر وثلاث سنوات وهناك من يورثوا العداء والبغضاء وعدم الصفح إلى أولادهم كما يورثوا الدرهم والدينار ويتواصوا على ذلك حتى قد تمتد القطيعة إلى ثلاثة أجيال أو تزيد،فاتقوا الله عباد الله ولنتواصى جميعاً من هذا المكان المبارك و في هذا الزمان المبارك على أن نربي أنفسنا وأزواجنا وأولادنا على العفو والصفح والمسامحة بشكل لا يؤدي إلى ضياع حق من حقوق الله.&nbsp; &nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-26 20:30:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255829731</guid>
      </item>
      <item>
         <title> خطبةرويدا القحطاني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255831390</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.</div><div>&nbsp;</div><div>أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحثكم على طاعته وأستفتح بالذي هو خير. أما بعد أيها الناس اسمعوا مني أبين لكم فإني لا أدري لعلى لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا.</div><div>أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا – ألا هل بلغت اللهم فاشهد، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها.</div><div>&nbsp;</div><div>وإن ربا الجاهلية موضوع ولكن لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وقضى الله أنه لا ربا. وإن أول ربا أبدأ به عمي العباس بن عبد المطلب.</div><div>&nbsp;</div><div>وإن دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم نبدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وإن مآثر الجاهلية موضوعة غير السدانة والسقاية والعمد قود وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر وفيه مائة بعير، فمن زاد فهو من أهل الجاهلية – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.</div><div>&nbsp;</div><div>أما بعد أيها الناس إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه، ولكنه قد رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحرقون من أعمالكم فاحذروه على دينكم، أيها الناس إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً ليوطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله ويحرموا ما أحل الله. وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض، منها أربعة حرم ثلاثة متواليات وواحد فرد: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.</div><div>&nbsp;</div><div>أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيراً – ألا هل بلغت? اللهم فاشهد.</div><div>أيها الناس إنما المؤمنون إخوة ولا يحل لامرئ مال لأخيه إلا عن طيب نفس منه – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.</div><div>&nbsp;</div><div>فلا ترجعن بعدى كافراً يضرب بعضكم رقاب بعض، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده: كتاب الله وسنة نبيه، ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد.</div><div>&nbsp;</div><div>أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى – ألا هل بلغت....اللهم فاشهد قالوا نعم – قال فليبلغ الشاهد الغائب.</div><div>&nbsp;</div><div>أيها الناس إن الله قد قسم لكل وارث نصيبه من الميراث ولا يجوز لوارث وصية، ولا يجوز وصية في أكثر من ثلث، والولد للفراش وللعاهر الحجر. من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل.</div><div>&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-26 20:37:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255831390</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ندى شمس</title>
         <author>nana_sun</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255948670</link>
         <description><![CDATA[<div> </div><div> </div><div> </div><div><strong>الرفق والتيسير في التعامل مع الناس </strong></div><div>الحمد لله الذي جعل لكل شيء قَدْراً ، وأحاط بكل شيءخيراً ، وأَسْبَلَ على خَلْقِه بِلُطْفِهِ رحمة وسِتْراً ، وبَعَث رسوله وكَمَّل وَصْفَه لِيناً ورِفْقاً وبِرّاً ..</div><div>أحمده سبحانه وأشكره ، وأستعين به وأستغفره ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنزل كتابه بالحق والهدى ،والنور والضياء ، رحمة وشفاء لما في الصدور ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله بعثه بالرِّفق واللِّين والتيسير في جميع الأمور ، صلى الله عليه وسلم .</div><div> </div><div> </div><div> </div><div>أما بعد أيها الإخوة المؤمنون :-</div><div>فإن الإنسان  مَدَنِيٌّ بِطَبْعِهِ فلا بد أن يُخالط الناس والمؤمن الذي يُخالط الناس ويَصبر على أذاهم خيرٌ مِنَالمؤمن الذي لا يُخالط الناس ولا يِصبر على أذاهم ..</div><div>ولا شك أن الفَظَّ القَّاسِي ، صاحب القلب الغليظ يَنفِر الناس منه ويَتَحَاشَون الجلوس إليه ، فلا تُقبل منه دعوة ولا يُسمع منه توجيه ، ولا يَرتاح إليه جليس .. حتى وإن كان صالحاً تقياً .. بل حتى لو كان نبياّ ، فقد قال تعالى لخاتم الأنبياء وإمام الأوليــاء : { <strong>فبما رحمة من الله لنت لهم</strong> <strong>ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك</strong> } .</div><div>وعلى قدر ما يَغلظ الإنسان ويَتتبع الهفوات ، تَنْزِل منزلته ،</div><div>وعلى قدر ما يَتَجاوز عن العثرات ، تَدوم مودته عند البريات ،</div><div>رُوي أن أبا الدرداء رضي الله عنه مرّ على قوم يَسُبُّون رجلاً قد أصاب ذنْباً ، فقال : أرأيتم لو وجدتموه في بئر يغرق ، ألم تكونوا مُسْتَخْرِجِيه ؟ قالوا : بلى ، قال : فلا تسبوا أخاكم بل انصحوه ، واحمدوا الله الذي عافاكم .</div><div> </div><div>وأخيراً أيها الإخوة الأكارم :-</div><div>إن الرفق هو الأصل والأساس ، ولكن في مواقف قليلة معينة لا بد من الشدة والقوة .. ولكن شدة من غير جهل ..وقوة من غير تعدِّ ، والعاقل يعرف موضع هذا وموضع هذا ..</div><div>ووضع الندى في موضع السيف بالعلا</div><div>مُضِرٌّ كوضع السيف في موضع الندى</div><div>نعم ..</div><div>إذا قيل حِلْم فقل للحِلْم مَوضِع ​** وحِلْم الفتى في غَيرِ مَوضِعِه جَهْـلُ</div><div>أسأل الله تعالى أن يهدينا لأحسن الأقوال والأعمال ..</div><div>وأن يجعلنا مباركين أينما كنا ..</div><div>اللهم ..</div><div> </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 10:18:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/255948670</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اثير العتيبي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256101015</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله الذي فضل أوقات رمضان على غيره من الأزمان وأنزل فيه القرآن هدى وبينات من الهدى والفرقان ، أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا أله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله الذي كان يخص رمضان بما لم يخص به غيره من صلاة وتلاوة وصدقة وبر وإحسان اللهم صل عليه وعلى آله وأصحابه الطاهرين الذين آثروا رضا الله على شهوات نفوسهم فخرجوا من الدنيا مأجورين وعلى سعيهم مشكورين وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين&nbsp; .</div><div>أما بعد : فيا عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي جماع الخير كله فاجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية بفعل الأوامر وترك النواهي&nbsp; .</div><div>قال تعالى :{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}<br>ثم اعلموا عباد الله أن ربنا سبحانه أنعم علينا بمواسم الخيرات وأزمنة لمضاعفة أجور الطاعات ، ومن هذه المواسم الفاضلة شهر رمضان المبارك فقد أظلكم يا عباد الله شهر عظيم جعل الله فيه من جلائل الأعمال وفضائل العبادات وخصه عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضل { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان }&nbsp;<br>فالله أكبر ما أعظم هذا الشهر وما أعظم منة الله علينا به .<br># يزين الله جنته ويقول يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا إليك .<br># شهر تصفد فيه الشياطين وتفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار .<br># فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله ومن قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه .<br># ولله فيه عتقاء من النار وذلك في كل ليلة من رمضان ويغفر للصائمين في آخر ليلة منه .<br># وتستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا ـ وللصائم دعوة لا ترد .<br># ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك .<br># ومن صامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ـ ومن قامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه .<br>عباد الله شهر هذه خصائصه وفضائله حري بنا أن نستغل أيامه ولياليه بل ساعاته ولحظاته .<br>شهر هذه هبات الله فيه بماذا نستغله ؟ أ بالسهر واللهو وضياع الأوقات ؟ كلا والله .<br>أيها المسلمون اعلموا أن الله غني عنا وعن أعمالنا فهو تعالى الغني عما سواه { يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد }&nbsp;<br>ولكنه سبحانه شرع العبادة لصالحكم أيها المسلمون ومن أعظمها الصيام فقد شرعه تربية لأجسامكم وترويضاً لها على الصبر وتحمل الآلام ، شرعه تقويماً للأخلاق وتهذيباً للنفوس وتعويداً لها على ترك الشهوات ومجانبة المنهيات ، شرعه ليبلوكم أيكم أحسن عملا ، شرعه وسيلة عظمى لتقواه قال تعالى :<br>{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب إلى الذين من قبلكم لعلكم تتقون }</div><div>فاتقوا الله أيها الناس وأدوا فريضة الصيام بإخلاص وطواعية ، أدوا هذه الفريضة واحفظوها مما يشينها فالصوم الحقيقي ليس مجرد الإمساك عن الأكل والشرب والاستمتاع ولكنه مع ذلكم إمساك وكف عن اللغو والرفث والصخب والجدال في غير الحق ، وكف عن الكذب والبهتان والهمز واللمز والأيمان الكاذبة ، إمسـاك عن السباب وعن قذف المحصنات ، إمساك وكف عما لا يحل سماعه من لهو وغيبة وغيرهما ، إمساك عن إرسال النظر إلى ما لا يحل . فالصائم حقيقة من خاف الله في عينيه فلم ينظر بهما نظرة محرمة ، واتقى ربه في لسانه فكف عن كل قول محرم ، وخشيه في أذنيه فلم يسمع بهما منكر ، وخشيه في يديه فمنعهما من سرقة وغصب وغش وإيذاء ، وخشيه في رجليه فلم يمش بهما إلى حرام ، وخشيه في قلبه فطهره من الحقد والغل والحسد والبغضاء ، قال جابر رضي الله عنه { إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الجار وليكن عليك سكينة ووقار ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء }</div><div>أيها الناس إحذروا من التفريط في هذا الشهر العظيم فأيامه معدودة وساعاته محدودة ولا تكن من أولئك الذين جعلوا رمضان موسم للهو والعصيان ، إحذروا من الغفلة والإعراض عن الرحمات والنفحات الإلهية قال تعالى :{ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى }<br>فكم تتألم النفوس المؤمنة وتتقطع حسرة على ما تراه من شباب المسلمين الذين اجتمعوا على اللهو وقتل الأوقات في ليالي رمضان الفاضلة كم من الحرمات لله تنتهك ومعاصي يجاهر بها في ليالي رمضان المباركة والله المستعان . فيا خسارة المفرطين ويا ندامتهم يوم وقوفهم بين يدي رب العالمين عند سؤاله لهم {ماذا أجبتم المرسلين } . فاجتهد أيها الأخ المبارك في اغتنام أيام العمر ولياليه وفقنا الله وإياك لكل خير&nbsp;<br>بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو التواب الرحيم .</div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 17:17:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256101015</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دانة بوخمسين </title>
         <author>dana142200</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256201862</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>بسم الله الرحمن الر حيم ،</strong></div><div><br></div><div><strong>إن الحمد لله ، نحمدهُ ونستعينه ُ ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مُضل له ، ومن يُضلل فلن تجد له وليا مرشدا ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد ان محمدا رسول الله ، اللهم صلي على رسولنا واصحابه أما بعد ::</strong></div><div><strong>من ضمن ما جاءت به هذه الشريعة ،</strong></div><div><strong>الشريعة المهيبة ،</strong></div><div><strong>الشريعة المحكمه ،</strong></div><div><strong>الشريعة المقدسة ،</strong></div><div><strong>جاءت بأن الجزاء من جنس العمل ، وأن المحسن َ سيلاقي إحسانا ، وأن المسيء َ سيلاقي اسوأ الذي كانوا يعملون ،&nbsp;</strong></div><div><strong>ومن حفر لأخية حفرة ً ليلاتردى في حفيرته نهارا ً</strong></div><div><strong>جاءت بالبر الكامل للوالدين ، جاءت بالعرفان الجميل ، بالوفاء ، بإحسان الصنيع ، جاءت بالتفاني المطلق في خدمة الوالدين أحياءا ً وأمواتا</strong></div><div><strong>فقد ذكر الله عزوجل يحيى عليه السلام : (وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا )</strong></div><div><strong>وايضا ذكر الله عزوجل عيسى عليه السلام : ( وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا )</strong></div><div><strong>وتكرار قول إبراهيم عليه السلام لأبيه اثناء الحديث :</strong></div><div><strong>يـــا أبـــــت ،، يـــــا أبــــــت ،، يــــــا أبـــــت !!!&nbsp;</strong></div><div><strong>لمــاذا ؟لماذا قال إبراهيم عليه السلام يا ابت ولم يقل يا ابي ؟</strong></div><div><strong>درس ُ عملي في كيفية معاملة الولد لوالده</strong></div><div><strong>كيفية خطاب الإبن لأبيه&nbsp;</strong></div><div><strong>( الأدب - الحنان - التعظيم - التوقير )</strong></div><div><strong>فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على آدب واحترام ابراهيم عليه السلام&nbsp;</strong></div><div><strong>نــــعـــم ، نـــــعم ، نـــــعم أيها الأخوة ُ الكرام ، نعـــم نعــم نعـــم ايها الابن البار ،</strong></div><div><strong>قد قرن الله عزوجل توحيده ببر الوالدين</strong></div><div><strong>قال تعالى :: ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا )</strong></div><div><strong>وقال تعالى :: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا أياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما )&nbsp;</strong></div><div><strong>سبحان الله حتى كلمة أف !وقال تعالى :: ( وصـاحبْهما في الدنيا معروفا )</strong></div><div><strong>قد يعترض ابن عاق ويقول : لماذا كل هذا التشديد على حق الوالدين ؟</strong></div><div><strong>أقول له ولكل ابن عاق : ( ان البر سبب في دخول الجنة ، قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :: - رغم أنفه .. رغم أنفه .. رغم أنفه .. من أدرك والديه او احدهما ولم يدخل بهما الجنة -</strong></div><div><strong>لأن البر شكر ووفاء لهما على ما بذلوه من جهد وتعب ومشقه في تربيتك قال تعالى : ( أن اشكر لي و لوالديك إلي المصير )</strong></div><div><strong>أقول ما تسمعون من الخير والنور ،، واستغفر الله لي ولكم فأستغفروه</strong></div><div><strong>إنه هو الغفور الرحيم</strong></div><div><strong>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .</strong></div><div><strong><br></strong><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 06:59:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256201862</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سلسبيل الديرم. </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256216790</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>الحمد لله رب العالمين، نحمده سبحانه وتعالى ونشكره، ونتوب إليه ونستغفره، وهو الغفور الرحيم، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله المصطفى الكريم، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى التابعين ومن تبعهم بإيمان وإحسان إلى يوم الدين.</strong></div><div><strong>أما بعد، أيها المؤمنون، التسامح في دين الإسلام خلق عظيم، ومنهج قرآني قويم، والنصوص الحاثة على التسامح في هذا الدين كثيرة، قال الله عز وجل في صفات المومنين:}وإذا ما غضبوا هم يغفرون{وقال }وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله{قال ابن كثير رحمه الله: "شرع الله تعالى العدل، وهو القصاص، وندب إلى الفضل، وهو العفو، فمن عفا فإن الله لا يضيع له ذلك". وتنازل المسلم عن حقه لغيره مما يؤجر عليه عند الله تعالى، ويزداد به رفعة في الدنيا وثوابا في الآخرة، وقد كانت سماحة الإسلام وعفوه ويسره من أعظم أسباب انتشاره، فتميزت حضارته، بذلك عن باقي الحضارات، بما اتسمت به من معان وقيم.</strong></div><div><strong>وترتبط أمة الإسلام في تعاملها مع المسلمين وغير المسلمين بعدة روابط، فهي أمة وسط واعتدال وتسامح، رافضة لكل مفاهيم العنف والكراهية، والعنصرية والاعتداء على الغير بأي شكل من الأشكال، بل حتى على الحيوان والنبات، ذلك لأن الأصل في المسلم أن يكون مغلاقا لكل شر، مفتاحا لكل خير.</strong></div><div><strong>وقد تسامح الرسول صلى الله عليه وسلم مع المعرضين عن الدعوة، عندما ذهب إلى الطائف يدعو إلى الله، فاستقبله أهلها أسوأ استقبال، وردوه ردا غير جميل، فاستند إلى حائط بستان وأخذ يدعو الله ويقول: اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني؟ إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي" فنزل جبريل عليه السلام يقول له " إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين" فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم " لا يا جبريل، لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وقال:"اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون".</strong></div><div><strong>عباد الله، إن عالمنا اليوم في أمس الحاجة إلى التسامح والحوار البناء أكثر من أي وقت مضى. والتعصب والانغلاق من أكبر أسباب تغذية نار الكراهية بين الأمم والشعوب، والانزلاق إلى مزيد من النزاعات والحروب، التي تؤدي إلى التدمير العبثي لكل ما هو جميل في هذا العالم، فالله عز وجل أمرنا بالدعوة إلى سبيله بالحكمة، بكل ما تحمله كلمة الحكمة من معاني اللين واللطف، ومراعاة حال المخاطب وظروفه، ثم بالموعظة الحسنة التي تنفذ إلى أعماق القلوب وتأسرها، ثم المجادلة بالتي هي أحسن عند الحاجة إلى المجادلة، تحقيقا لقول الله عز وجل :}يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير{.</strong></div><div><strong>نفعني وإياكم القرآن المبين وبحديث سيد المرسلين وأجارني وإياكم من عذابه المهين، آمين والحمد لله رب العالمين.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 11:24:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256216790</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء الناصر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256240552</link>
         <description><![CDATA[<div>اخواني المسلمين،<br><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم،<br><br></div><div>إن الحمد لله، نحمدهُ ونستعينه ُ ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلن تجد له وليا مرشدا، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد ان محمدا رسول الله، اللهم صلي على رسولنا واصحابه أما بعد:<br><br></div><div>تحتاج الحياة على سطح الأرض الى تنظيم الأعمال والأهداف من أجل الوصول الى الغايات المطلوبة والحصول على السعادة المرجوّة، ومن أهمّ ما يرتبط بمفهوم التنظيم هو الوقت، فقانون الوقت يسير على الإنسان في كلّ ظروفه نائماً وقائماً، سليماً ومريضاً، صغيراً وكبيراً، فهو لا يتوقّف عند أحد ولا يتوقف لظرف ما، وقد أوصانا ديننا الحنيف بحسن استغلال الوقت وتنظيمه بما يرضي الله عز وجل، فالوقت ينقضي ولا يبقى منه سوى الذكرى والأعمال التي تمّت خلاله. وقد عرف الإنسان منذ بعيد الزمان قيمة الوقت وحرص على عدم هدره، لأنه يعد من الأشياء الثمينة التي إذا مرت لا تعوض ولا تعود؛ وقد قال الحكماء منذ زمن عن الوقت بأنه كالسيف إذا لم تقطعه قطعك.<br><br></div><div><br>أقسم الله تعالى بالوقت في كتابه الكريم؛ قال عز وجل “والعصر، إن الإنسان لفي خسر"، وقال تعالى: " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى"، ولا يقسم العظيم إلا بعظيم، فأولى الإسلام الوقت الكثير من الاهتمام لأنّ فيه تتمّ الأعمال الصالحة او يحاسب العبد بناءً على هذه الأعمال، ويعلم مكانه في الآخرة. فإن تكمن أهمية الوقت في الحياة في قدرة الإنسان على أن ينجح بشكل كبير بها، في أن يتمنى ويسعى ويحقق له الله نتيجة هذا السعي، فهذا الإنسان هو من يضع خطة وقتية لحياته، ومثالاً على هذا علينا أن ننظر إلى شخص يقوم بتنظيم حياته ومن ضمنها تنظيم وقته.&nbsp;<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div>فالساعة التي تمر على كل إنسان ولم يقوم بفعل شيئاً جديراً بالذكر، فعليه أن لا يحزن عندما تمر السنوات ويجد نفسه لم يخطو خطوة نحو أي شيئاً في حياته، فالذي ينتظر أن يتيح الوقت له أن ينجح وهو جالس في منزله، فعليه أن ينتظر سنوات وسنوات عديدة ولن يحظى بتلك الأمنية، ( فهل يستوي الذين يعملون والذين لا يعملون )، هناك فرق كبير والفرق يرجع أن هناك أشخاص جديرون بتنظيم أوقاتهم فيفعلون كل شيئاً في أقل وقت ممكن، ويجدون هذا الوقت كافي.<br>&nbsp;بينما الأشخاص الذين لا يقدرون كل النعم التي ينعم الله عليهم بها فلن يستحقون شيئاً، ولذلك فالحياة لا تفتح أبوابها على مصرعيها إلا الأشخاص الذين يعرفون جيداً أهمية الوقت في حياتهم.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div>ففي الختام علينا أن نستفاد من شيئاً وهو أن الحياة هي جزء من الوقت، فالوقت هو الذي يجعل للإنسان وقت لكي يعيش في الحياة، أو أن ينتهي وقته ويختفي من هذه الدنيا، ولهذا فيجب أن يعرف كل شخصاً ألا أحد يعرف متى سينتهي وقته من الحياة، لذلك علينا أن نسير وفق تعاليم ديننا العظيم.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 17:35:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256240552</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شفاء صلاح. </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256243585</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمدُ لله الذي حضَّ على الصبر وجعله مفتاحًا لأسمى المطالب، وأعظَمَ به للصابرين الأجر وأنالَهم أسنى الرغائب، وبشَّرهم بأن عليهم صلواتٍ من ربهم ورحمةً، وأنهم هم المهتدون، أستغفرُه وأشهد أن لا إله إلا الله، جعل عاقبة الصبر الظفر، وأشهد أن سيدنا محمدًا رسول الله، أقوى مَن صبر، صلِّ اللهم على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وأصحابه ومَن بهداهم مقتدون.</div><div>&nbsp;</div><div>عباد الله، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153].</div><div>وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].</div><div>وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].</div><div>وقال تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴾ [الأحقاف: 35].</div><div>&nbsp;</div><div>عباد الله، إن الصبر - كما في الحديث الشريف - نصف الإيمان، وركنٌ من أركان الرضوان، وطريق الوصول إلى الرحمن، فلا عجبَ إذ أكَّد المولى سبحانه وتعالى في طلبِه، وجعله من عزم الأمور، ورتَّب عليه مزيد حبِّه وقربه، ووعد مَن اتصف به عظيم الأجور، وجعله في هذا الوصف الجليل شريكَ الأنبياء والمرسلين، فإنهم صلوات الله وسلامه عليهم أشدُّ الناس بلاءً وأعظمهم محنة، ما مِن رسول إلا أوذي بأنواع الأذى، وأُصيبَ بأنواع الشدائد، فما كلَّت له عزيمة، ولا ضعُفت له قوة، ومثلهم عبادُ الله المقربون، ولقد لقي نبيُّنا صلى الله عليه وسلم مِن قومه ما يُفتِّت الأكباد ويُذيب القلوب، فما جزع ولا قلق، وما كان جوابه إلا أن يقول: ((اللهم اهدِ قومي؛ فإنهم لا يعلمون)).</div><div>&nbsp;</div><div>فاعلموا يا عباد الله أن مَن أراد الله به خيرًا ابتلاه، فإن أعد للبلاء قلبًا صبورًا ونفسًا راضية مطمئنة، كان له الحظُّ العظيم، والأجر الكريم، ونال مِن مولاه ما يتمنَّاه، وأما إن جزع وسخِط، فما جزاؤه إلا الحرمان من الأجر، فضلًا عما ارتكبه من الوِزْر، ولا رادَّ لِما قضاه الله.</div><div>&nbsp;</div><div>واعلموا أنكم مكلَّفون بالواجبات، وممنوعون من المحرَّمات، وهذان قسمان من أقسام الامتحان، إن صبرتم على أداء الواجب، وصبرتم عن فعل المحرَّم، كان جزاؤكم كبيرًا، وأجركم عظيمًا.</div><div>&nbsp;</div><div>ثم إن الله تعالى يبتلي عبادَه بالنعمة كما يبتليهم بالمصيبة؛ فالصحة نعمة، والعافية نعمة، والقوة نعمة، وسلامة الجوارح نعمة، والمال نعمة، والأولاد نعمة، والجاه نعمة، ونِعَم الله لا تُعَد، ومِنَنه لا تحصر، وربما كان الصبر على النعمة أشدَّ مِن الصبر على المصيبة، والصبر على النعمة بشكر المنعِم، والقيام بما أمَر، والانتهاء عما عنه زجَر.</div><div>&nbsp;</div><div>فهنيئًا لمن كتبهم الله من الصابرين، فنالوا مقامات الصدِّيقين المقرَّبين، أولئك الذين ﴿ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾ [فصلت: 30 - 32].</div><div>&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 18:18:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256243585</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اثير الثبيتي</title>
         <author>atheerthu21</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256246671</link>
         <description><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم،</div><div>الحمد لله رب العالمين . اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين من يهده الله فلا مظل له ومن يظلله الله فلا هادي له</div><div>أما بعد أيها المسلمون<strong><br></strong>يقول الله تعالى في محكم آياته<strong> :<br></strong>(وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) <strong><br></strong>وروى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال<strong>:<br> « </strong>إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ<strong> »</strong></div><div>&nbsp;الاسماء الحسنى ، لقد اتيت بهذا الموضوع لان الكثير من الناس لا يعلمون معانيها او ماهي والكثير ايضا لديه معاني خاطئه لها ومن هذه الاسماء :اسم <strong>" </strong>البديع<strong>" </strong>وقد ورد هذا الاسم في القرآن الكريم في قوله تعالى<strong>:</strong></div><div>﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾</div><div>والبديع: أي مُبدع السماوات والأرض. والإبداع: أن تصنع شيئاً على غير مثالٍ سابق، ومن دون أن تتلقى من أحد معلومة ما. وإذا أردنا أن نبحث فيما يصنعه الإنسان، فإنه من حيث يريد أو لا يريد، من حيث يشعر أو لا يشعر ؛ إنه يقلِّد، فإذا قال صنعت غواصة ؛ فلا شك أنها تقليد غير ناجح للسمكة. وإذا صنع طائرة ؛ فلا شك أنه تقليد غير ناجح للطائر<strong>.<br>&nbsp; </strong>وقد وقع تحت يَديّ كتابٌ موسوعيّ عن الطيور، وفي مقدمة الكتاب يقول المؤلف: إنّ أرقى طائرة صُنِعت حتى اليوم ؛ لا ترقى إلى مستوى الطائر، فالطائرة تقليد للطائر. والغواصة تقليد للسمكة. وأيُّ شيء صنعه الإنسان لو دققت فيه لرأيته قد قلّد به شيئاً مما في الطبيعة من إبداع الله تعالى، لكنَّ الله سبحانه وتعالى خلق الكون على غير مثال سابق ؛ فمَن قال إنَّ الأرض ينبغي أن تكون كُرة ؟ ومن قال إنَّ الأرض ينبغي أن تدور حول نفسها، وأن تدور حول الشمس؟ ومن خلق الضوء ؟ من جعل الشمس منبعاً حرارياً وضوئياً ؟ من أعطى الماء صفاته وخصائصه ؟ ومن أعطى الهواء صفاته وخصائصه ؟ من أعطى كل عنصر خصائصه ؟ لو أنّ العناصر كلها تذوب في درجة واحدة ؛ أي تنصهر في درجة واحدة، لرأيت الكون كله غازاً، أو صلباً، أو مائعاً ؛ فلَوْ أنَّ هذا الكون، وما فيه من مجرات، ومن كازارات، ومن مذنبات، ومن كواكب، ومن نجوم، بعدده ومسافاته البينيّة وحركته المتوازنة، هذا الكون بدقائقه، والأرض بما عليها، يعني مثلاً: على مرأى من الخلق كلهم، أوراقُ الأشجار؛ فهل تعتقد أنه في الإمكان أن ترسم لنا ورقةً ليس لها أصل في الكون؟ أوراق كبيرة وصغيرة، مسننة وملساء وخشنة، انسيابية ومخططة، ذات لون داكن ولون فاقع وألوان متداخلة لو أردت أن ترسم أنواع الأوراق التي خلقها الله عزٌ وجل، بل إنّ أوراق أيَّةِ شجرة واحدة هل تتشابه ؟ واللهِ يارب لو تشابهت ورقتا زيتون لما سُمّيتَ الواسع هذا ما قاله أحد العارفين<strong>.<br>&nbsp; </strong>ومثلاً آخر وجوه البشر؟! أنا أضرب أمثلة كثيرة، هل في الأرض كلها والتي يعيش ستة الآف مليون إنسان على وجهها، هل في الأرض كلها وجه إنسان مشابه لوجه إنسان آخر ؟ مستحيل، والشيء الثابت الآن أنَّ لِكُل إنسان رائحة خاصة ؛ وهذه الرائحة هي أساس معرفة الكلاب البوليسية للمُجرم، الإنسان له رائحة واحدة تميزه عن غيره ولا يتفق اثنان في رائحة جسميهما<strong>.<br></strong><br></div><div>فسبحان الله ،سبحان من خلق فأبدع ،وسبحان من خلق فسوى، وسبحان من قدر فهدى.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 19:12:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256246671</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبة لجين عبدالرحمن الشاي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256304212</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرع الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم&nbsp;<br><br></div><div>اما بعد, أيها المسلمون :<br><br></div><div>أكد الإسلام على أهمية الأخلاق ودورها في صلاح الفرد والمجتمع، وما لها من المكانة الرفيعة في الإسلام، ويتحدث القرآن في كثير من سوره وآياته عن الأخلاق وأنواعها وصفاتها، ودورها في تهذيب السلوك وتقويم النفس، وما يترب عليها من الأجر والثواب في الدار الآخرة، تأمل معي قوله تعالى ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران]،&nbsp; العفو والصفح عن المسيء، وكظم الغيظ عند الغضب، والإحسان إلى المخلوقين هي من أخلاق القرآن التي يجب أن يتحلى بها المسلم.<br><br></div><div><br></div><div>ما فائدة أن تجد المسلم محافظًا على بعض شعائر الإسلام من صلاة وصوم وزكاة، ولكنك تجده في جانب الأخلاق من صدق، ومعاملة وسلوك يخالف تعاليم الدين، ويكاد يخلو رصيده من ذلك، فيطلق لسانه في الغيبة والنميمة، وإيقاع الفتنة بين المتحابين، تجده كذاباً، لعاناً، يخاصم لساعات في الدرهم والدرهمين من أقرب الناس إليه، لا يكاد يسلم من لسانه ويده وبصره أحد من الناس، ولذا جاء عن (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ" قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: "إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ". أخرجه أحمد)، وجاء عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار وفي لسانها شيء يؤذي جيرانها سليطة قال: لا خير فيها هي في النار وقيل له: إن فلانة تصلي المكتوبة وتصوم رمضان وتتصدق بالأثوار و ليس لها شيء غيره و لا تؤذي أحدا قال: هي في الجنة).</div><div><br></div><div>هذا وصلوا على الحبيب المختار كما أمركم الله في القرآن حيث قال تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-29 14:00:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256304212</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256316619</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-29 16:20:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256316619</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نـوف الهزاع</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256317964</link>
         <description><![CDATA[<div>أما بعد فيا أيها الناس: اتقوا الله الذي خلقكم من العدم، ورزقكم من الفقر، وهداكم من الضلالة، وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة؛ فهو -سبحانه- أحق من عبد، وأكرم من سئل، وأرأف من ملك، وأعدل من حكم؛ جل في علاه من إله خبير.<br>عباد الله: كثيرة هي ملهيات الدنيا وشهواتها، وكثيرة هي الصوارف عن الصراط المستقيم، وكثير من الناس فيها يتخبط، وكثير منهم يبغتهم الموت وهم عنه غافلون؛ عياذا بالله من حالهم.&nbsp;<br>وإن من ملهيات الناس من قديم الزمن التعصب؛ سواء للعرق أو للون، أو للجنس، ونحوِها، وقامت حروب طاحنة على أساس التعصب المقيت، ولهذا جاء الإسلام محذرا من التعصب أيا كان، مبينا أن الناس كلهم من التراب؛ فلم التعصب؟!&nbsp;<br>قال جل ذكره: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)[الحجرات:13]، وقال سبحانه: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)[الحجرات:10]، وقال تعالى: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ)[آلعمران:103].<br>إن مما سقطت فيه كثير من الدول بلا استثناء، وهو من التعصب المقيت وحل الرياضة، الذي أُشغل الناس به؛ فأصبح حديث مجالسهم، وفيه تنفق أموالهم، وفيها يعادون ويوالون، حتى ظهر عندنا ما يسمى بالتعصب الرياضي، فتجد المرء يجعل ناديه الذي يشجعه خَطًّا فاصلاً بين أصدقائه وأعدائه، بغض النظر عن ملته ومذهبه، ولربما وقع صدام وقتال من أجل ذلك، وكم أنفقت فيه من أموال؟!؛ فيا عجبي كيف جعلت الوسيلة غاية يقتتل عليها ومن دونها، تجد الرجل فتهابه من شكله وهندامه، وما إن يتكلم في الرياضة إلا وتسقط قيمته من عينك.<br>عباد الله: إن الخليقة خلقت للعبادة، وأبيح لها ما يعينها على العبادة؛ فلا ننصرف عنها ببهارج الدنيا فتهلكنا كما أهلكت من قبلنا؛ ألا فلنزن الأمور بموازينها الشرعية، ولنحذر من مزالق الردى قبل فوات الأوان.<br>&nbsp;<br>اللهم أصلح أحوال الشباب…</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-29 16:35:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256317964</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منار الحارثي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256320938</link>
         <description><![CDATA[<div>فإن للصلاة في الدين المنزلةُ العليَّة، والرتبةُ السَّنِيَّة، فهي عمود الإسلام، وركن المِلّة، من أدى حقها، وأتم ركوعها وسجودها، وأكمل خشوعها، ووقف بين يدي ربه بقلبه وقالبه كانت قرةَ عينِه وحلاوةَ قلبِه وانشراحَ صدرِه، قد حفظها وحافظ عليها فكانت له نورا ونجاة في الدنيا والآخرة.</div><div>&nbsp;</div><div>وإنّ من المحافظة عليها إتمامَ أركانِها وشروطِها وواجباتِها وسننها، والطمأنينةَ فيها؛ فالصلاة لا تصح بدون طمأنينة في أداء أركانها. وكذلك يُحذر من مسابقةِ الإمام أو مقارنتِه في أفعالها. يقول سلمانُ الفارسي - رضي الله عنه -: (الصلاة مكيال، فمن أوفى استوفى، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين ).</div><div>&nbsp;</div><div>إخوة الإيمان، وإن من المحافظة عليها أمرَ الأهل بها والأقربين وبخاصةٍ مَن تحت يده؛ من البنين والبنات؛ والأخذَ على يد المفرط منهم: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ﴾ [طه: 132]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مُرُوْا أبناءكم بالصلاة لسبعٍ، واضربوهم عليها لعشر)). فلا يؤمر قبل السابعة؛ ولا يُتأخر في أمره إذا أتمَّ السابعة.</div><div>&nbsp;</div><div>ألا فاتقوا الله، واستقيموا على أمره، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظْ على الوُضوء إلا مؤمن، و((أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ الصلاةُ على وقتها))، بذلك صح الخبر عن نبينا - صلى الله عليه وسلم -.</div><div>&nbsp;</div><div>اللهم ارزقنا المحافظة على هذه الصلوات حيث يُنادى لها. اللهم ارزقنا فيها الطمأنينة والخشوع. اللهم ارزقنا فيها الإقبال عليك، والخضوع بين يديك. اللهم تكرم علينا بالقبول والمغفرة.</div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-29 17:08:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256320938</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سحر الزعي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256337542</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/267845564/ad108df60eac63a176d167486bb6d80a/___________.docx" />
         <pubDate>2018-04-29 20:15:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH7/wish/256337542</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
