<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>ذكرى مولد النبي (صلى الله عليه وسلم) by סונדוס ריאן</title>
      <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-03-10 17:24:57 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-09-26 06:40:51 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>صدق النبي صلى الله عليه وسلم - سابع 3 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720609114</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">1 *قصة النبي وصدقه مع القبائل العربية*<br><br>نشب خلافٌ بين القبائل العربية التي تسكن حول الكعبة يومًا، وكان سبب هذا الخلاف رغبة كل واحدةٍ من هذه القبائل بنيل شرف وضع الحجر الأسود في مكانه في الكعبة بعد تجديد بنائها، وتفاقم الخلاف لهذا السبب بينهم، واستمر ذلك لمدة، حتى اقترح أمية بن المغيرة المخزومي عليهم أن يحكموا الأمر الذي يختلفون فيه لأول من يدخل عليهم باب المسجد الحرام، فوافقت القبائل على ذلك، وقعدوا ينتظرون ذلك الشخص الذي سيدخل عليهم الباب، فإذا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم يدخل منه عليهم، فلما رأوه صاحوا: "هذا الأمين"، وقد كان النبي محمد معروفًا بصدقه وأمانته، فاحتكمت القبائل بأمر الحجر الأسود إليه، ولما انتهوا، طلب إحضار ثوب، فلما أحضروه وضع الحجر الأسود فيه، وطلب من كل قبيلة أن تمسك طرفًا من الثوب، ثم يرفعوه معًا، ففعلوا ما طلب، وساروا به إلى مكانه، وهناك تناوله النبي الكريم ووضعه في مكانه، وانتهى الجدال بين تلك القبائل، وكل ذلك بفضل الأمانة والصدق الذي امتاز به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.<br><br>2 *قصة النبي وأمانته مع السيدة خديجة*<br><br>عُرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم بين قومه بالصدق والأمانة، حتى أنّ قومه كانوا يأتمنونه بسبب ذلك على أموالهم وحاجاتهم، وقد سمعت السيدة خديجة بنت خويلد عنه، وكانت خديجة رضي الله عنها من أصحاب النسب والحسب في مكة، وكانت أيضًا من أثريائها، كما كانت تعمل في التجارة، وترسل القوافل، فطلبت من النبي محمد أن يسافر بتجارتها إلى الشام، وقد وافق صلى الله عليه وسلم، ورافقه في الرحلة غلام لها اسمه ميسرة، ولما عادت القافلة من الشام، كانت قد حازت الأرباح الوفيرة، وأخبر ميسرة السيدة خديجة بنت خويلد عما شهده في الرسول الكريم من صدقٍ، وأمانة، وإخلاص؛ الأمر الذي جعل السيدة خديجة تعجب به، لطيب أخلاقه وصدقه، وقد تزوجت به، وكانت<br>&nbsp;أول من آمن به، ونصرته، ونصرت الرسالة التي جاء بها.<br><br>3* قصة الأعرابي*&nbsp;<br><br>عاش في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أعرابي، وقد آمن بالله، وبنبيه، وجاء يومًا إلى رسول الله يطلب منه أن يسمح له بالقتال في إحدى الغزوات، وكان الأعرابي يرجو الشهادة في سبيل الله، وقد سمح له رسول الله بالمشاركة في إحداها، وبالفعل شارك مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه في تلك الغزوة، ولكنه لم ينل الشهادة، وبعدما انتهت الغزوة، وتحقق النصر للمسلمين، تمّ جلب الغنائم من أجل تقسيمها، وحصل كل واحدٍ على حصته، لكن الأعرابي رفض أخذها، وتوجه إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقال له أنه لم يشارك في الغزوة ويقاتل فيها طمعًا أو رغبةً بالغنائم، وإنما فعل ذلك في سبيل الله ورغبة بالفوز بالشهادة والجنة التي تنتظر من يُقتل في سبيل الله، ورد عليه الرسول الكريم: "إن تصدق الله يصدقك"، بمعنى أنّ الله سيحقق لهذا الأعرابي مبتغاه إذا كان صادقًا برغبتهِ ونيته قبل شيء، وهذا ما فعله الأعرابي؛ فقد صدق نيته مع الله بكل جوارحه، وعندما قامت غزوة أخرى، سارع للمشاركة فيها، وفي نيته الصادقة الشهادة في سبيل الله، فاستشهد خلال القتال، ولما انتهت الغزوة، قام صحابة رسول الله بإحضاره إلى صاحبهم، فسألهم حينما رآه: "أهو هو؟"، فأجاب الصحابة بالإيجاب، فقال النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم: "صدق الله فصدقه"، فقام رسول الله، وقام بغسل الأعرابي وتكفينه، ثم دعا له قائلاً: "اللهم هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ، فقُتِلَ شهيدًا، أنا شهيدٌ على ذلِكَ".<br><br>4*إنَّ أعظم مثالٍ يُمكن ذكره عند الحديث عن صدق الرسول أنَّ النبيَّ عندما أُمر بتبليغ الرسالةِ ودعوة قومه إلى الإسلام صعد إلى جبلٍ ونادى على أهل قريش حتى اجتمعوا حوله، فقال لهم: “أرأيتكم لو أخبرتكم أنَّ خيلًا بالوادي تريد أن تُغير عليكم أكنتم مُصدقيَّ؟” فردَّ قومه عليه بأنَهم بالطبعِ سيصدقوه؛ إذ أنَّهم لم يسمعوا عنه إلَّا صدقَ الحديث.<br><br>5* أبو سفيان و هرقلَ قيصرَ الرومِ*<br><br>التقى ابو سفيان بهرقل يومًا، فسأل هرقل أبا سفيان: هل كنتم تتهمون محمدًا بالكذب قبل أن يقول ما قال في شأن نبوته؟ فردَّ عليه أبو سفيان بالنفيِ، وحينها علم هرقل صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: اعلم أنَّه لم يكن ليترك الكذب على الناسِ ثمَّ يكذب على الله.<br><br>6* معلومٌ أنَّ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عُرف منذ نعومة أظفاره بالصدقِ، حتى أنَّه لقب بالصادقِ الأمين*<br><br>7* كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أكثر الناس صِدْقاً، وعُرف بين قومه بالصَّدْق، دون أن يشكّ أحداً بِصدقه، وقال عنه هِرَقل عظيم الرّوم باستحالة كَذبه على الله؛ لأنّه لم يكذب على الناس قطّ، وذكر عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- كان أصدق الناس في كلامه، وقال ابن القيّم -رحمه الله-: "أصدق الناس لهجةً، هذا ممّا أقر له به أعداؤه المحاربون له، ولم يجرّب عليه أحدٌ من أعدائه كذبةً واحدةً قطّ، دع شهادة أوليائه كلّهم له به، فقد حاربه أهل الأرض بأنواع المحاربات، مشركوهم وأهل الكتاب منهم، وليس أحدٌ منهم يوماً من الدَّهر طعن فيه بكذبةٍ واحدةٍ، صغيرةٍ ولا كبيرة .<br><br>8* قصة قصيرة عن صدق الرسول للاطفال، هو عنوان هذا المقال، ومن المعلوم أنَّ الصدقَ يعدُّ من الصفات الأخلاقية العظيمة التي حثَّ الشرع الحنيف المسلم على الاتصاف بها، وفي هذا المقال سيتمُّ ذكر جملةً من القصص الدالةِ على صدقِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- من سيرته النبوية، كما سيتمُّ ذكر قصةٍ عنِ الصدقِ من حياة الصحابة، وسيجد القارئ أيضًا في هذا المقال فضائل الصدقِ مع الدليل الشرعي.<br><br>9*<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/951847432/285c42c8a7df0690e1e18592aa1fc75d/IMG_20230926_WA0032.jpg" />
         <pubDate>2023-09-26 06:19:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720609114</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720610676</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الثامن٢ في حقوق المرأة:<br><br>الإحسان إلى المرأة وتعليمها<br>حقوق المرأة في الإسلامولم يَقِفْ رسول الله r في الحفاظ على حقِّها في الحياة عند هذا الحدِّ، وإنما رغَّب في الإحسان إلي المرأة صغيرة؛ فقال: "مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ"[4].<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:20:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720610676</guid>
      </item>
      <item>
         <title>صفة 1</title>
         <author>khuludbaransi</author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720611888</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الصف السابع 1<br>معاملة الرسول مع اولاده وأحفاده<br>كان الرسول يعامل اولاده وأحفاده بحنان كبير كان يضمهم ويقبلهم ويبتسم لهم ويداعبهم<br>كان الحسن والحسين احفاده يركبان على ظهره ويطوف بهما أرجاء المنزل او في المسجد.<br>موقف اخر راى اعرابي الرسول يقبل احفاده فقال هل تقبلون ابناؤكم&nbsp; فقال : " من لا يرحم لا يرحم"</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:21:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720611888</guid>
      </item>
      <item>
         <title>في حقوق المرأة، الثامن٢:</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720612297</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أسال موضوع المرأة وتمتُعها بحقوقها وكرامتها المداد الكثير في العالم الإسلامي وفي العالم الغربي على حد سواء، سابقا ولاحقا، ولا غرابة في ذلك، فالمرأة نصف المجتمع، ويجب أن تحظى بنفس الحقوق التي للنصف الآخر، وأن تُصان كرامتها وتحترم كما تُصان كرامة الرجل. ولقد عامل الإسلام المرأة على أنها شريكة الرجل في الإنسانية، خُلقَا من أصل واحد، قال تعالى في سورة النساء: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:21:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720612297</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720613783</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في كرسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثامن٢:<br>في إحدى المرات، جاء رجل إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وطلب منه مساعدة مالية لحاجته. لم يكن لدى النبي مال في تلك اللحظة، ولكنه قال لصاحب الطلب: "اذهب إلى أحد الأنصار واسمه فلان، وقل له أني أمرتك بأن تساعدك."<br><br>الرجل ذهب إلى الشخص الذي أشار إليه النبي، وبدون أي تردد، قدم له المساعدة وساعده في مشكلته المالية. بعد ذلك، عاد الرجل إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقال له ما حدث، فابتسم النبي وقال: "إن من علامة حسن الإيمان أن تحب للناس ما تحب لنفسك."<br><br>هذه القصة تظهر كرم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحبه لمساعدة الآخرين وتعليمه للمسلمين قيمة مشاركة الخير مع الآخرين والعناية بحاجاتهم.<br><br>كرم النبي صلى الله عليه وسلم</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:22:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720613783</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رحمة النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلّم (السابع &quot;2&quot;)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720616269</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بعدما توفّي عمّ النبي -صلى الله عليه وسلم- وزوجته خديجة، ازداد عداء كفّار قريشٍ له وضاعفوا عليه أصناف الأذى حتى وصل بهم الأمر لرمي القاذورات عليه، ففكّر النبي -صلى الله عليه وسلم- في الذهاب إلى الطائف لعلّه يجدُ من ينصُرُه من قبيلة ثقيف، وكان هذا هو سبب توجّه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الطائف، لكنّ أهل الطائف آذوه وكذّبوه واستهزءوا به، فنزل عليهِ ملك الجبال  وقال له: يا مُحَمَّدُ، فقالَ ذلكَ فِيما شِئْتَ، إنْ شِئْتَ أنْ أُطْبِقَ عليهمُ الأخْشَبَيْنِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ أرْجُو أنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِن أصْلابِهِمْ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ وحْدَهُ لا يُشْرِكُ به شيئًا، وهذا ما يدلّ على رحمتهِ الواسعة.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:24:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720616269</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720617174</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ثامن٢ في حقوق المرأة:<br>أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالمرأة في نصوص كثيرة متفهمًا نفسيتها وطبيعتها، فقال: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّهُنَ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ..» (رواه البخاري).<br>وكان للنبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره غلام يقال له «أنجشة»، وكان يحدو [نوع من الغناء تساق به الإبل] بأمهات المؤمنين ونسائهم، فاشتد سياقه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ! رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ» (رواه البخاري) وفي لفظ: «ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ وَيْحَكَ بِالْقَوَارِيرِ».<br>قال الإمام النووي: «ومعناه: الأمر بالرفق بهن...»، أي: ارفق في سوقك بالقوارير<br>[شرح النووي على مسلم ].<br>ولم يَقِفْ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الإحسان إلى المرأة الكبيرة فحسب، وإنما رغَّب أيضًا في الإحسان إلى المرأة الصغيرة؛ فقال: «مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ» (رواه البخاري).</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:25:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720617174</guid>
      </item>
      <item>
         <title> رسول الله صل الله عليه وسلم وحقوق المرضى (السابع &quot;2&quot;)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720621336</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان رسول الله صل الله عليه وسلم يهوِّن على المريض أزمته ومرضه، ويُظهِر له -دون تَكَلف- مواساته له، وحرصه عليه، وحبه له، فيُسعد ذلك المريضَ وأهله، وفي ذلك يروي عبد الله بن عمر فيقول: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي صل الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم، فلمَّا دخل عليه فوجده في غاشية أهله ، فقال: «قَدْ قَضَى؟». قالوا: لا يا رسول الله صل الله عليه وسلم. فبكى النبي، فلما رأى القوم بكاء النبي صل الله عليه وسلم بَكَوْا، فقال: «أَلاَ تَسْمَعُونَ؟! إِنَّ الله عز وجل لاَ يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلاَ بِحُزْنِ الْقَلْبِ؛ وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا-وأشار إلى لسانه- أَوْ يَرْحَمُ». كما كان رسول الله صل الله عليه وسلم يدعو للمريض ويُبشِّره بالأجر والمثوبة نتيجة المرض الذي لحق به؛ فيهوِّن بذلك عليه الأمر، ويُرْضيه به؛ تروي أُمُّ العلاء، فتقول: عادني رسول الله صل الله عليه وسلم وأنا مريضة، فقال: « أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلاَءِ، فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ خَطَايَاهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ»<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:28:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720621336</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ثامن 1 - مرسي جابر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720621787</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">9-<strong>حقوق الحيوان : </strong>نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسم على الحيوان فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث " لعن الله الذي وسم " ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الضرب والوسم " <br><br>النهي عن قتل الحيوانات بغير حاجة :&nbsp; قال النبي صلى اله عليه وسلم " ما من انسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حقها الا سأله الله عنها يوم القيامة" <br><br>عدم ايذاء الحبوانات فقال النبي صلى الله عليه وسلم " عذبت امراة في هرة لم تطعمها ولم تسقها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض" <br><br>10-<strong>حقوق البيئة :</strong> حث النبي صلى الله عليه وسلم الحفاظ على البيئة فقال " ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعًا فياكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقه .<br><br>إماطة الآذى عن الطريق : فقال النبي صلى الله عليه وسلم " عرضت علس أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الآذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوي اعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن "</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:29:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720621787</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720622257</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">مكانة المرأة وحقوقها. ثامن٢:&nbsp;<br>ودخل النبي -صلى الله عليه وسلم- على أم سلمة -رضي الله عنها- قائلا: (يا أم سلمة، ما شأن الناس؟! قالت: يا رسول الله، قد دخلهم ما رأيت، فلا تكلمن منهم إنسانا، واعمد إلى هديك حيث كان فانحره واحلق، فلو قد فعلت ذلك، فعل الناس ذلك)،[٤] فأخذ النبي بمشورتها وفعل ذلك، فتابعه الصحابة على فعله<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:29:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720622257</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720623230</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ثامن 3 , تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته&nbsp;<br>1) ومن مظاهر حب الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة: «كان يشرب الماء شفتاه مكان شفتاها، ويأكل بقايا قطعة لحم أكلت منها، متعمدًا الأكل من نفس المكان الذي أكلت منه». وتابع: «كان بينهما وصلات الغزل الزوجي، ويقول لها حبى لك كعقدة في حبل، فتضحك هي، ثم كلما مرت عليه سألته: كيف حال العقدة يا رسول<br>2) هكذا كان النبي يدلل زوجاته<br>واستكملت: فإذا كانت غاضبة دللها بأحب الأسماء والصفات لها وذكرها بمكانتها عنده ورفعتها بسببه عند أعظم الملائكة فيقول لعائشة: « يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام»، وكان يقول لها أيضا: يا حميراء، والحميراء تصغير حمراء يريد يا صاحبة الوجه الأبيض المشرب بحمرة.<br>3) قد سئلت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: (كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة) رواه البخاري، وفي رواية أخرى: (كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم)، وهو القائل صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) رواه الترمذي. قال ابن كثير: "وكان من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة، دائم البشر، يداعب أهله، ويتلطف بهم، ويوسعهم نفقة، ويضاحك نساءه .. وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلا قبل أن ينام، يؤانسهم بذلك صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}(الأحزاب:21)".<br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:30:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720623230</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مكانة المرأة وحقوقها، ثامن٢:</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720624137</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">عُرفت عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنها- برواية الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكانت رواياتها من أهم مصادر الحديث النبوي،[٥] وقد أكثرت من نقد أحاديث بعض الصحابة ومناقشتها لذلك؛ لما تتمتع به من علم وفقه وذكاء، وكان الناس يعودون إليها لمعرفة الأحكام الشرعية؛ فقد عُرفت بفقهها وذكائها المتميز، وروت الكثير من الأحاديث عن النبي الكريم<br><br>إقرأ المزيد على موضوع.كوم: <a href="https://mawdoo3.com/%D9%82%D8%B5%D8%B5_%D8%B9%D9%86_%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85">https://mawdoo3.com/%D9%82%D8%B5%D8%B5_%D8%B9%D9%86_%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85</a></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:31:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720624137</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم - سابع 3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720626114</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">1* كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- المثل الأعلى في الشجاعة، فقد خالف قريش في عبادتهم، فلم يسجد لصنمٍ قطّ، ولم يكن يخاف أحداً ما دام أنّه على حقٍّ، وزادت شجاعته بعد البعثة؛ للمسؤوليّة التي كانت على عاتقه، وامتاز بهدوء النَّفس، وثبات القلب عند مقابلة العدو، فكان يزداد قوّةً وشجاعةً كلّما زاد أذى المشركين له، وقد ظهرت شجاعته في الهجرة؛ عندما أخذ يُثّبت أبو بكر الصدّيق، ويذكّره بالتوكّل على الله -سُبحانه-، وكان يُشارك أصحابه والمسلمين في الغزوات، ويتقدّمهم، ولم يُذكر أنّه غادر أرض المعركة، أو تهاون في القتال، بل كان يحمل سَيْفه، ويواجه عدّوه دون خوفٍ، واستمراره في القتال رغم تعرّضه للعديد من الجروح.<br><br>2*الشجاعة واحدة من أكرم الخصال التي تمتع بها أنبياء الله منذ الخليقة إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها وقد كانت الشجاعة معلما أساسيا من شخصية أنبياء الله ورسوله وأعاظم الشخصيات في العالم فنادرا ما يصعد شخص إلي مراتب المجد دون أن يمتلك الشجاعة والاقدام مع رؤية وتعقل مصداقا لما ذكر في الأثر"ان المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف"<br><br>3* رسول الله صلى الله عليه وسلم &nbsp;الهادي البشير تمتع بصفات شجاعة نادرة لم تتكرر كثيرا في حياة البشرية وهي شجاعة أفقدت جميع خصوم الإسلام توازنهم وثباتهم بل أسهمت في فرار جيوش الأعداء وقادة الكفر في كثير من المواجهات الحاسمة، ومنها مواجهةالرسول مع أبي جهل أمام الحرم الشريف حيث أصر النبي علي اداء الصلاة ولم يأبه بتهديد عمرو بن هشام الذي فر من إمام النبي وظهر ضعفه وجبنه أمام قوة النبي وسط جمع من المشركين.<br><br>4* رسول صلي الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم دائما ما كان يظهر في المواقف الصعبة عبر شجاعة نادرة وثبات لا تهزه الجبال وإيمان عميق بنصر الله، وهذا ما كان واضحا كما يؤكد سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه عندما فزع أهل المدينة يوماً، من صوت عالٍ،"<br><br>أهل المدينة أرادوا أن يعرفوا سبب الصوت، وبينما هم كذلك إذ أقبل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس،رافعاً سيفه قائلاً لهم: "لا تخافوا ولا تفزعوا" رواه البخاري ومسلم، فهذا الموقف أظهر شجاعته صلى الله عليه وسلم، حيث خرج قبل الناس لمعرفة الأمر، وليطمئنهم ويهدأ من روعهم وينهي فزعهم .<br><br>5* فها هو ذا يشارك أعمامه في (حرب الْفِجَار) وهو لم يبلغ الخامسة عشرة من عمره.<br><br>6* وتتجلَّى شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم&nbsp; في مواقف عديدة من أهمها اعتراضه على الظلم، ووقوفه في وجه الظالم دون تردُّد أو خوف.<br>فها هو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم&nbsp; يقف بجوار المظلوم ويأخذ حقَّه من الظالم.<br>فيروي ابن هشام أن رجلاً من إراشقدم مكة بإبل له، فابتاعها منه أبو جهل فمطله بأثمانها، فأقبل الإراشي حتى وقف على نادٍ من قريشٍ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم&nbsp; في ناحية المسجد جالسٌ.<br><br>فقال: يا معشر قريشٍ، من رجلٌ يؤدِّيني على أبي الحكم بن هشام؛ فإني رجل غريب ابن سبيل، وقد غلبني على حقِّي؟<br><br>قال: فقال له أهل ذلك المجلس:<br>أترى ذلك الرجل الجالس -لرسول الله صلى الله عليه وسلم&nbsp; وهم يهزءون به لما يعلمون بينه وبين أبي جهلٍ من العداوة- اذهب إليه فإنه يؤدِّيك عليه.<br>فأقبل الإراشي حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم&nbsp; فقال:<br>يا عبد الله، إن أبا الحكم بن هشامٍ قد غلبني على حقٍّ لي قِبَلَه، وأنا رجل غريب ابن سبيل، وقد سألتُ هؤلاء القوم عن رجلٍ يؤدِّيني عليه، يأخذ لي حقِّي منه، فأشاروا لي إليك، فخذ لي حقِّي منه يرحمك الله.<br>قال: “انْطَلِقْ إلَيْهِ”. وقام معه رسول الله صلى الله عليه وسلم&nbsp; فلمَّا رأوه قام معه، قالوا لرجل ممَّن معهم: اتبعه فانظر ماذا يصنع<br>قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم&nbsp; حتى جاءه فضرب عليه بابه، فقال: من هذا؟ قال: “مُحَمَّدٌ، فَاخْرُجْ إِلَيَّ”.<br>فخرج إليه وما في وجهه من رائحةٍ ، قد انتُقِ لونه، فقال: “أَعْطِ هَذَا الرَّجُلَ حَقّهُ”. قال: نعم، لا تبرح حتى أعطيه الذي له.<br>قال: فدخل فخرج إليه بحقِّه فدفعه إليه. قال: ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال للإراشي: “الْحَقْ بِشَأْنِكَ”.<br>فأقبل الإراشي حتى وقف على ذلك المجلس فقال: جزاه الله خيرًا، فقد -والله- أخذ لي حقِّي.<br>قال: وجاء الرجل الذي بعثوا معه، فقالوا: ويحك ماذا رأيتَ؟<br>قال: عجبًا من العجب، والله ما هو إلاَّ أن ضرب عليه بابه، فخرج إليه وما معه رُوحه، فقال له: “أَعْطِ هَذَا حَقَّهُ”. فقال: نعم، لا تبرح حتى أُخْرِج إليه حقَّه. فدخل فخرج إليه بحقِّه، فأعطاه إيَّاه.<br>قال: ثم لم يلبث أبو جهل أن جاء، فقالوا له: ويلك ما لك؟ والله ما رأينا مثل ما صنعتَ قطُّ.<br>قال: ويحكم والله ما هو إلاَّ أن ضرب عَلَيَّ بابي، وسمعتُ صوته فملئت رعبًا، ثم خرجتُ إليه وإنَّ فوق رأسه لفحلاً من الإبل ما رأيت مثل هامَته، ولا قَصْرَته، ولا أنيابه لفحل قطُّ، والله لو أَبَيْتُ لأَكَلَنِي<br>كما تظهر شجاعته صلى الله عليه وسلم واضحة جليلة عندما يتعرَّض أهله وصحابته لخطر ما،<br>فها هو ذا أنس بن مالك رضى الله عنه يصف شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:<br>كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ. قال: وَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً؛ سَمِعُوا صَوْتًا.<br>قال: فَتَلَقَّاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ. وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ، فَقَالَ: “لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا”.<br>ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “وَجَدْتُهُ بَحْرً”. يعني الفرس.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:32:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720626114</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ثامن 3 ، حقوق الخدم والعمال </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720627467</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">1) ما أن هاجر النبي محمد إلى يثرب، حتى دفعت أم سليم ابنها أنس للنبي ليقوم على خدمته، وعمره يومها عشر سنين، وقالت له: «يا رسول الله. هذا أُنيس ابني غلام لبيب كاتب، أتيتك به يخدمك، فادع الله له»، فقبله النبي محمد، ودعا له قائلاً: «اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر<br><br>2) كان بلال من السابقين إلى الإسلام ومن المستضعفين الذين عُذّبوا ليتركوا الإسلام حيث كان عبدًا لبني جمح من قريش، فعذبه سيده أمية بن خلف بعدما أعلن إسلامه، فاشتراه أبو بكر الصديق وأعتقه وتم تحريره بسبب حديث النبي ص (الناس متساوية ك اسنان المشط)<br>3) شملت رحمة النبي صلى الله عليه وسلم الخدم والأرقاء، فقال: «من كانت له أمة فأدبها ثم أعتقها وتزوجها، فله أجران»، وروى أبو ذر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم».<br>تقول أم سلمة رضي الله عنها «أتيت بطعام في صحفة لي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فقال: من الذي جاء بالطعام؟ فقالوا أم سلمة، فجاءت عائشة ــ رضي الله عنها ـ بحجر ناعم صلب ففلقت به الصحفة فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة وقال: كلوا، يعنى أصحابه، كلوا غارت أمكم غارت أمكم، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فبعث بها الى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمة لعائشة رضي الله عنها».<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:33:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720627467</guid>
      </item>
      <item>
         <title>في كرم رسول الله، ثامن٢:</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720627545</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في أحد الأيام، جاء رجل فقير يطلب المساعدة من الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وعندما نظر الرسول إلى وضعه المزري، طلب منه أن يجلس وأعطاه جزءًا من ماله الخاص. ثم أعطاه المزيد من المال والموارد ليساعد في تحسين ظروف حياته.<br><br>لم يتوقف الأمر هنا، بل أعطاه الرسول نصائح حكيمة حول كيفية إدارة حياته وكيفية البحث عن فرص للعمل. بعد مدة، عاد هذا الرجل وكان قد تحسن وضعه بفضل مساعدة ونصائح الرسول.<br><br>هذه القصة تظهر كرم ولطف الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ورغبته في مساعدة الفقراء والضعفاء وتقديم النصائح والإرشاد للأشخاص في سبيل تحسين حياتهم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:33:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720627545</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720628739</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في مكانة المرأة، ثامن٢:<br>زينب كانت أول امرأة تقود جيشًا في الإسلام. في معركة الجمل، قادت جيشًا من النساء لرعاية الجرحى وتقديم المساعدة الطبية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:34:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720628739</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720629342</link>
         <description><![CDATA[<div>السابع 4 صف المعلمه ايمان غزاوي:<br><br></div><div>مرَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) على أطفال يلعبون.. فقال لهم: “السلام عليكم يا صبيان” [عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي يفعله]. غير أنه لا يحرم الأطفال من مشاركة الكبار في السلام أو التحية. [قال صلى الله عليه وسلم: يُسَلِّم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير].<br>&nbsp;<br>&nbsp;قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 31].<br><br></div><div>حديث نبوي شريف عن حقوق الطفل صحَّ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عدداً من الأحاديث التي تدلُّ على حقوق الطفل ومكانته، منها ما يأتي: صحّ عن أنس -رضي الله عنه- قال: (كانَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكانَ لي أَخٌ يُقَالُ له: أَبُو عُمَيْرٍ، قالَ: أَحْسِبُهُ، قالَ: كانَ فَطِيمًا، قالَ: فَكانَ إذَا جَاءَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- فَرَآهُ، قالَ: أَبَا عُمَيْرٍ ما فَعَلَ النُّغَيْرُ قالَ: فَكانَ يَلْعَبُ بهِ).[١] صحّ عن سعد بن سهل -رضي الله عنه- قال: (أُتِيَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بقَدَحٍ، فَشَرِبَ، وعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ هو أحْدَثُ القَوْمِ والأشْيَاخُ عن يَسَارِهِ، قَالَ: يا غُلَامُ أتَأْذَنُ لي أنْ أُعْطِيَ الأشْيَاخَ، فَقَالَ: ما كُنْتُ لِأُوثِر بنَصِيبِي مِنْكَ أحَدًا يا رَسولَ اللَّهِ، فأعْطَاهُ إيَّاهُ).[٢] صحّ عن أبي قتادة -رضي الله عنه-: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يُصَلِّي وهو حَامِلٌ أُمَامَةَ بنْتَ زَيْنَبَ بنْتِ رَسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ولِأَبِي العَاصِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عبدِ شَمْسٍ فَإِذَا سَجَدَ وضَعَهَا، وإذَا قَامَ حَمَلَهَا).[٣] صحّ عن عائشة -رضي الله عنها-: (أنَّ عَائِشَةَ، قالَتْ: لقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَوْمًا علَى بَابِ حُجْرَتي والحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ في المَسْجِدِ، ورَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتُرُنِي برِدَائِهِ، أنْظُرُ إلى لَعِبِهِمْ)]<br>&nbsp;<br>&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:35:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720629342</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720629962</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في كرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثامن٢:<br>في أحد الأيام، جاء رجل إلى المدينة المنورة ولم يكن يعرف أحدًا في المدينة ولم يكن لديه مأوى. قرر أن يتوجه إلى المسجد النبوي ويبحث عن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ليسأله عن المساعدة.<br><br>عندما وجد الرجل الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، قام بسؤاله عن مسكن ومأكل. فأجابه الرسول بكرمه العظيم قائلاً: “أنا سأستضيفك.” ثم دعا الرسول إلى بيته وأمر زوجته عائشة (رضي الله عنها) بتجهيز الطعام.<br><br>استضاف الرسول هذا الرجل في منزله لعدة أيام حتى وجد الرجل مكانًا مناسبًا للإقامة في المدينة. وخلال هذه الفترة، قام الرسول بمحادثات مفيدة وأعطى الرجل النصائح والتوجيه.<br><br>هذه القصة تظهر كرم وضيافة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وتعليمه لأتباعه قيمة العناية بالضيوف ومساعدة الآخرين في أوقات الحاجة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-09-26 06:35:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sondos_rayan/lmgyttk2iuwzq54m/wish/2720629962</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
