<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الصالون الأدبي الرقمي   by Maha Mahmood Omar Dif</title>
      <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd</link>
      <description>الكاتب المبدع *  إعداد : أ. مها محمود    المعلمة الأولى :أ. نور إبراهيم          قائم بأعمال مديرة المدرسة :أ. هناء العبيدلي </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-11-12 16:17:10 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-02-05 08:05:34 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/270d.png</url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>mmdif</author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757724509</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/848943365/78cc507e34b49b4f957097beaacdd362/Capture.PNG" />
         <pubDate>2023-10-22 13:52:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757724509</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميثم محمد 5ف3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757880264</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الأسد و حيوانات الغابة<br><br>كان في يوم من الأيام في غابة سعيدةوفرحة<br>عاشت مجموعة من الحيوانات تاكل الطعام ، من الاعشاب و السمك واللحوم ، وفجاة جاء أسد الى الغابة وكان جائعًا ،وكل ساعة كان يأكل واحد منا ونحن نرتعش خوفًا، واذا هربنا يصطادنا بسهولة حيث انه كان سريعًا جداً،<br>فلا نستطيع الهروب ، قال واحد منا: علينا&nbsp;<br>ان نخطط للتخلص&nbsp; من<br>هذا الأسد الجائع فهو سريعٌ جداً،&nbsp;<br>فقال&nbsp; آخر:أنا ساقوم بخداعه،<br>ساقول له أن هنالك حيوان يقول أنه ملك<br>الغابة ،و إنه في النهر و إن شاء اللّه سوف تنجح<br>هذه الخطة .<br>فذهبت الى الأسد وقلت<br>له:هناك حيوان يقول انه ملك الغابة<br>في النهر ،فذهب الأسد مسرعًا<br>غضباناً يريد أن يهاجم الحيوان&nbsp;<br>فوصل الأسد الى النهر فرأى<br>اسدًا في الماء ،وهو لايدري<br>ان هذا انعكاس صورته&nbsp;<br>&nbsp;فقفز الأسد قفزة عالية،<br>فوقع في الماء وغرق.&nbsp;<br>فعاشت الحيوانات بسلام<br>وهناء وهي فرحة ومسرورة<br>بالحيوان الذي اخترع هذه<br>الخطة الذكية.<br>النهاية.....</div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.rjeem.com/wp-content/uploads/2020/02/Biggest-lion-in-the-world-1024x768-1.jpg" />
         <pubDate>2023-10-22 17:32:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757880264</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسين علي عبد الرضا (خامس فرقه 1. الرجل العجوز في القرية</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757915635</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قصة الرجل العجوز<br><br><br>يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء.<br><br><br>وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.<br><br><br>لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار:<br><br><br>- "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!"<br><br><br>تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال:<br><br><br>- "ما الذي حدث لك؟"<br><br><br>وهنا أجاب العجوز:<br><br><br>- "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-10-22 18:24:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757915635</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أمير محمد عبدالأمير - خامس ف ٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757925110</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; الكلب الطماع<br><br></div><div dir="rtl">في قرية جميلة كان هناك كلب صغير يتجول كل يوم في القرية يبحث عن الطعام، يتسلق الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارع بين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا.<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;في يوم من الأيام وجد عظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله، في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماع أن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام، ما أن فتح فمه لكي يهجم على الكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر، وهرب الكلب الآخر مسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما على طمعه.<br>&nbsp;<br>&nbsp;تعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليس له من الآخرين.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1426188030/c9f70e8167f0e2ddf624c49278e399e0/image.png" />
         <pubDate>2023-10-22 18:38:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757925110</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جاسم محمد جواد مكي خامس ف ٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757945216</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قصة الرجل الذي أزاح غصن الشوك فدخل الجنة<br>&nbsp;<br><br>قصص فعل الخير لا تعد وتحصى ، وأعظمها تلك التي تكون جائزتها رضى الله وجنته ، وهذا ما حدث مع الرجل الذي أزاح غصن الشوك من الطريق .<br><br>كان يا مكان .. كان هناك رجل طيب القلب اسمه محمد يحب الخير لكل الناس من حوله .. وكان يعيش في إحدى المدن .<br><br>وفي يوم من الأيام ، كان يمر في إحدى الطرق التي يمشي الناس فيها ، فوجد غصن شجرة ذات شوك يمتد في وسط طريق المسلمين ، ووجد أن الناس تتأذى منه .. فيا ترى ما الذي فكر فيه هذا الرجل ؟<br><br>هل فكر : من الذي رمى هذا الغصن في قارعة الطريق ؟ ولماذا رماه في هذا المكان ؟<br><br>هل أخذ يسب ويشتم من رمى هذا الغصن في وسط الطريق ؟<br><br>هل فكر في أن يمر دون أن يمسه الغصن حتى لا تتسخ ملابسه أو يداه ؟<br><br>كلا .. لم يفعل شيئا من ذلك ، وإنما فكر في راحة إخوانه المسلمين وقرر أن يزيح الغصن من الطريق حتى لا يؤذيهم ، فكان الجزاء أنه فاز بمغفرة من الله وجنته .</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/520169210/fb6e0a6499f16ea7c447afb3099c85ab/Screenshot_________________Chrome.jpg" />
         <pubDate>2023-10-22 19:07:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2757945216</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاسم ضياء حسين ميرزا الزامل </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2758003620</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الصف خامس 2<br>مسبحة جدي</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div dir="rtl">جدي شيخ مسن.. له لحية ناصعة. وجدي يجلس دائما وحيدا، ومعه المسبحة الطويلة.. كنت أحبه كثيرا، وأجلس معه أتحدث.&nbsp;</div><div dir="rtl">جدي يحبني، يحكى لي عن الزمن القديم، والسلف الصالح، وعن طفولته أيضا. وعندما أتمعن فى وجهه الشاحب المزركش بالتجاعيد، وعمامته الكبيرة أسأل نفسي:</div><div dir="rtl">” يا ترى هل جدى كان صغيرا مثلنا، وكيف كانت طفولته ” ..</div><div dir="rtl">جدى ورث العلم عن أبيه وجده. وهو الكبير فى السن له صوت الكروان.. ألازمه كظله، وأذهب معه الى المسجد الكبير .</div><div dir="rtl">الناس يحبون جدى، يعانقونه ويقولون : انه الشيخ الصالح المبارك، فيصلون خلفه ويستفتونه فى أمورهم.</div><div dir="rtl">جدى دائم السير بعصاه الطويلة، لا يكل ولا يمل. يذهب الى المقابر ليقرأ على الأموات الفاتحة. يدعو لهم. ثم يزور المرضى الذين انقطعوا عن المسجد بسبب مرضهم. يصف لهم الأعشاب الطبية ..يقوم بتدليك ظهورهم ، ويربت على أكتافهم، ثم يقرأ لهم ما تيسر من القرآن فيحسون بالعافية تسرى فى أبدانهم.</div><div dir="rtl">وعندما يحتد الخلاف بين اثنين كان يصلح بينهما، فإذا اشتد الخلاف وكثر العدد والجدل يدعوهم الى البيت فى غرفته، يستمع إليهم ويهز رأسه المعممة، ويمسك بلحيته التى لها لون اللبن الحليب.</div><div dir="rtl">بعد أن يفرغ الجميع.. يتحدث هو فى هدوء أقرب الى الهمس.. حديثا منظما تتخلله آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، كان صوته عميقا وعيناه تركزان الى عالم بعيد لا يراه سواه فيخيم على المكان جو آخر مغاير تماما للجلبة والصخب اللذين كانا موجودين منذ لحظات. ويقوم الجميع باسطين أكفهم، ولأن جدى شيخ طيب وأنا أحبه كثيرا فقد كنت أقلده : ألبس عمامة صغيرة، وأمسك بمسبحته الطويلة، أذهب الى المقابر حاملا عصاه الطويلة، أقرأ الفاتحة، وأزور المرضى من أصحابى أقرأ عليهم ما تيسر من القرآن، وكنت دائم السير كجدى وفى غرفتي أجمع أصحابى حولي، أرسم على وجهى ابتسامة هادئة، مثل التى يرسمها جدى. أحكى لهم فى صوت أقرب الى الهمس حديثا منظما تتخلله آيات قرآنية .<br><br>ضياء حسين ميىزا الزامل&nbsp;<br>خامس 2&nbsp;</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-10-22 20:47:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2758003620</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد حميد منصور.   خامس ف ٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2758968778</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الأختين والسباق<br><br>في احد الأيام أعلنت القرية عن سباق للدراجات الهوائية ، وكانت احلام وزهرة يجيدان ركوب&nbsp;الدراجات الهوائية&nbsp;فقدما على المشاركة في السباق وكان يتبقى 10 ايام على بدء السباق ، ففضلت احلام أن تتمرن يوميا بينما كانت زهرة مؤمنة بأنه لا داعي للتدريب طالما أن هناك وقت كافٍ وأنها تستطيع ركوب الدراجة.<br><br>ويوم السباق بدأوا المتسابقين بنفس الحماس ونفس القوة ، وكانت زهرة متقدمة كثيرا إلى أن شعرت بإرهاق كبير في قدمها نتيجة لعدم التدريب ، فأُجبِرَت على التوقف ، وأكملت احلام السباق بسبب مواظبتها على التدريب لم تشعر بإرهاق ، وحصلت على المركز الأول.<br><br>العبرة من القصة : عدم التهاون في الوصول لهدفك.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2189930146/5a66d9f5bb67fe2d7deab77c8d26c841/image.png" />
         <pubDate>2023-10-23 12:02:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2758968778</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله موسى احمد السعيد/ خامس ف ٢ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2759099397</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">عنوان القصة : النظافة من الايمان&nbsp;.<br><br>يُحكى ان في بلدة هادئة كان يعيش ولد اسمه أحمد ، و كان لأحمد جار يدعى سليم ، في كُل صباح كان احمد يستيقظ مبكراً ويقوم بواجباته اليومية من سقي الحديقة و اطعام الدجاج والخراف وتنظيف الحظيرة ثم يقوم بالمساعدة في داخل البيت مع امه و اخواته في تحضير الغذاء و تنظيف المنزل وبعدها يقوم بالاستحمام قبل وقت الصلاة ليذهب للمسجد .<br>وفي احد الايام و بينما هو يستعد للصلاة في المسجد رأى جاره سليم وكان بحالة سيئة رائحته كريهة وشعره غير مرتب فتقدم له قائلاً: ما بالك يا سليم ؟ كيف تقابل الله بهذا الشكل كان يجدر بك الاستحمام قبل ان تاتي للصلاة ، ف رد عليه سليم : وما المشكلة كنت العب مع الدجاج و الخراف فلم اجد الوقت الكافي للاستحمام . فرد عليه احمد : يجب عليك ان تنظم وقتك لتجد لنفسك وقت للنظافة الشخصية ف قد امرنا الرسول بذلك في قوله صلى الله عليه وسلم (تخلَّلوا، فإنَّهُ نظافةٌ، والنَّظافةُ تدعو إلى الإيمانِ، والإيمانُ معَ صاحبِهِ في الجنَّةِ) ، ف لابد ان تقوم بتنظيف حظيرتك حتى لا تفوح منها الرائحة السيئة وكذلك لابد ان تستحم بعد اللعب مع الحيوانات و خاصة قبل الصلاة .&nbsp;<br>شكر سليم جاره احمد على المبادرة في تذكيره باهمية النظافة و وعده بان يحرص على نظافة جسمه و بيته .</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2168039447/16188d9d51b716390019983c03959abc/78F09D16_66A3_4A21_B5AF_AE84C1262563.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-23 13:26:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2759099397</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قاسم عبدالنبي عبدالله ٢/٥</title>
         <author>salwa13ahmed</author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2760419910</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>قصة التلميذ المجتهد<br>&nbsp;</strong><br><br></div><div dir="rtl">في أحد الأيام وفي قرية صغيرة كان يعيش الراعي الصغير أحمد ، ولما انتهى الأستاذ من شرح الدرس ، أخذ يسأل تلاميذه ، فلم يجيبوا ، ولكنهم سمعوا الإجابة الصحيحة تأتي من الشارع .<br><br></div><div dir="rtl">فأسرع الأستاذ إلى النافذة ، فرأى راعيا يتطلع إليه ، فقال الأستاذ للراعي : أأنت الذي أجبت عن سؤالي ؟ قال الراعي : نعم يا سيدي .<br><br></div><div dir="rtl">قال الأستاذ : وأين تعلمت ؟ قال الراعي : هنا يا سيدي ، حين كنت تلقي دروسك ، كنت أجلس تحت النافذة ، وأصغي لما تقول ، قال الأستاذ : ولم فعلت هذا ؟<br><br></div><div dir="rtl">قال الراعي : لأن أبي فقير ، لا يقدر أن يستغني عن مساعدتي لكني احب العلم.<br><br></div><div dir="rtl">وواظب الراعي على الجلوس تحت النافذة ، واستمر يتعلم ويتعلم ، حتى صار من كبار العلماء في بلاده.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1459620896/a7e1e24af48f6a750b33fb2540c277ff/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2023-10-24 05:32:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2760419910</guid>
      </item>
      <item>
         <title>درهم في الصحراء </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2760859238</link>
         <description><![CDATA[<p>مرّ رجلٌ بآخر يحفر في الصحراء، فقال له: "ما بك أيّها الرجل، ولماذا تحفر في الصحراء؟" قال: "إنّي دفنت في هذه الصحراء بعضاً من المال، ولست أهتدي إلى مكانه"، فقال له: "كان يجب أن تجعل عليه علامة". قال: "قد فعلت". قال: "وما هي العلامة؟" قال: "غيمةٌ في السماء كانت تظلّها، ولست أرى العلامة الآن".</p><p><br/></p><p>عزيز صادق عبد العزيز </p><p>٥_٣</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2171638252/2c474efa026b5e2a04919aa76f8ce327/desert_forest_landscape_daytime_scene_1308_58519.jpg" />
         <pubDate>2023-10-24 11:35:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2760859238</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سيدهاشم فيصل كاظم محفوظ الخامس ف٢ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2760905070</link>
         <description><![CDATA[<p>كان هناك طفل صغير يدعي كريم وكان كريم ولد مهذب ذو خلق قويم، يحرص دائماً علي حضور الدروس الدينية المفيدة بالمسجد، وكانت والدة كريم سيدة منزل تقوم بتربية بعض الطيور علي سطح منزلها، وترعي هذه الطيور باهتمام شديد، فكانت تقدم لهم وجبات الطعام في مواعيد منتظمة فهي ارواح تحتاج الي الرعاية والاهتمام، وفي يوم من الايام ذهب كريم الي والدته بعد أن عاد من احد دروس العلم بالمسجد وطلب منها أن تعلمه كيف يسقي الطيور التي تربيها علي السطح، فأخذت امه تشرح له الطريقة وتخبره انها تقوم بوضع الماء في بعض الاواني يومياً في الصباح والمساء حتي تشرب هذه الطيور .</p><p>فطلب كريم من والدته أن تترك له هذه المهمة، فهو يريد أن يضع الماء يومياً للطيور ويطعمها ايضاً بدلاً عن والدته، تعجبت الام كثيراً من طلب ابنها خاصة أن ابنتها الصغيرة سلوي ترفض تماماً الصعود الي السطح ومساعدتها في وضع الماء والطعام للطيور، وعلي الرغم من غرابة هذا الطلب بالنسبة للأم إلا انها سعدت كثيراً بتفكير ابنها ووافقت علي الفور لعلها ترتاح قليلاً من الصعود يومياً الي سطح المنزل .</p><p>عندما علمت سلوي بالامر اخذت تسخر من اخيها وتضحك عليه وكانت تضايقه كلما رأته يملأ اناء الماء الكبير ويصعد به الي السطح حتي يضع الماء في الاواني الصغيرة الموجودة في عشش الطيور والدجاجات حتي يشربوا منها، دوماً تسخر وتطلق الكلمات والتعليقات التي يحزن كريم لسماعها، ولكنها يحاول تجاهلها علي اي حال ويستمر في عمله .</p><p><br></p><p>وذات مرة بينما كان كريم صاعداً الي السطح اخذت اخته تضحك عليه وتسخر منه كثيراً فما كان منه هذه المرة إلا ان واجهها بابتسامة كبيرة وقال لها في هدوء : هناك كنزٌ كبيرٌ لا يحصل عليه أحدٌ إلا ساقي الطيور .. تعجبت اخته كثيراً من كلماته وسألته عن قصده، فقد اعتقدت أنه يأخذ بيض الطيور لنفسه عندما يصعد السطح ليطعمها ويسقيها .</p><p><br></p><p>اتسعت ابتسامة كريم عندما علم بتفكير اخته وقال لها : لا أتحدَّث عن البيض.. بل عن كنزٍ كبيرٍ، كنز اهم وارقي بكثير من بيض الطيور&nbsp;إزداد تعجب اخته واصرت علي معرفة هذا الكنز الغريب الذي يتحدث عنه اخوها، فقرر كريم أن يخبرها بالامر ولكن بشرط واحد، ان تصعد معه الي السطح وتري بنفسها فرحة الطيور وهي تستقبله وهو يحمل لها الطعام والماء، وبالفعل وافقت سلمي علي هذا الشرط وصعدت مع كريم السطح ورأت فرحة الدجاج والحمام والإوز عند صعود اخوها وهو يضع لها الطعام والماء، فازدادت لهفتها واخذت تسأله في اسرار عن سر هذا الكنز الذي يتحدث عنه، اشار كريم الي الطيور المجتمعة حول اواني الماء قائلاً : ألا تعرفين حديثَ رسولِ اللهِ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم ( فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ ) فكُلَّما سَقَيْتُ كائنًا حيًّا أو أطعَمْتُه فلِي أجرٌ.. وهذا أجملُ الكنوزِ .</p><p><br></p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1888410923/455596aaeb7a6c3a3beff27878e1aff7/_______________.jpg" />
         <pubDate>2023-10-24 12:11:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2760905070</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قاسم القيدوم خامس ٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2760947296</link>
         <description><![CDATA[<p>بالأمسِ في المدرسة كان درسُنا شيقًا وشدني كثيرًا ، فلقد شرحت لنا المعلمه عن بر الوالدين وأنه من الأعمال العظيمة التي تقربنا من الله تعالى وتفتح لنا أبواب الرزق والخير والتوفيق في الدنيا والآخرة ، والأهم هو أننا ننال رضا الله وجنته ، وأعطتنا سورًا وأحاديث عن هذا الموضوع منها قول الله تعالى في كتابه الكريم : « وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيراً » لذا واجبٌ علينا أن نحسن اليهما بحب ، ونتعامل معهما برفق ولين، ونعطف عليهما في الرخاء والشدّة ، ونُحسن الاستماع إليهما ، وأن نحرص على تقديم الرعاية لهما ونرحمهما ، ونقدم لهما كل ما يحتاجان إليه من خدمة ورعاية ونفقات .</p><p>انتهى يومنا الدراسي وعدنا الى المنزل ، وأخبرت أمي عن درسنا الجميل فقالت لي : اليوم سنذهب إلى مكان نحبه جدًا وشاهد جيدًا ماسيحدث ياولدي العزيز . لقد شدني كلام أمي وكنت أترقب ، وفي المساء ذهبنا أنا وأمي لزيارة جدتي ، كنت ألاحظ تصرفات أمي مع جدتي الكبيرة في السن ، كانت تلبي حاجاتها وتساعدها وتقبل رأسها ويدها وتصغي لها بكل انتباه ، كانت تهتم بها كثيرًا دون ملل ، لقد شعرت بأن امي سعيدة رغم انها كانت مريضه جدًا ، ولكني لم أسمعها تتذمر او تبدي تعبها إلى جدتي !</p><p>إنتهت الزيارة وعدنا إلى المنزل ونحن في غاية الفرح ، فقلت لأمي : أتمنى أن أكون بارًا بكما أنتي وأبي كما فعلتِ اليوم مع جدتي .</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1648517371/3cc483e292a373b1d9ad37e5de4a3f4b/IMG_20231024_WA0067.jpg" />
         <pubDate>2023-10-24 12:41:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2760947296</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سيد حسين سيد حميد شرف خامس ف٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2761206098</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>الحمامتان والسلحفاة</strong> </p><p>يُحكى أن حمامتان جميلتان قررتا السفر والابتعاد عن الغدير الذي عاشتا إلى جانبه طويلاً بسبب شح الماء فيه، فحزنت صديقتهما السلحفاة وطلبت منهما أن تأخذاها معهما، فأجابتها الحمامتان بأنها لا تستطيع الطيران، بكت السلحفاة كثيراً وتوسلتهما بأن تجدا طريقة لنقلها معهما، فكرت الحمامتان كثيراً وقررتا حملها معهما، فأحضرتا عوداً قوياً أمسكت كل واحدة منهما به من طرف وطلبتا من السلحفاة أن تعض على هذا العود حتى تطيرا بها، وحذرتاها من أن تفتح فمها مهما كلّف الأمر لأن ذلك سيؤدي إلى سقوطها. وافقت السلحفاة على ذلك ووعدتهما بأن تنفذ ما طلبتاه منها، وطارت الحمامتان فوق الغابة، إلى أن رأى بعض الناس الحمامتين والسلحفاة فقالوا: يا للعجب حمامتان تحملان سلحفاة وتطيران بها!! لم تستطع السلحفاة تمالك نفسها فقالت: فقأ الله أعينكم ما دخلكم أنتم! فسقطت بعد أن أفلتت العود من فمها وتكسرت أضلعها وقالت باكية: هذه هي نتيجة كثرة الكلام وعدم الوفاء بالوعد.<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1879183625/c202bc50cb8edb82b0912bc57a3f0811/hqdefault__2_.jpg" />
         <pubDate>2023-10-24 15:04:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2761206098</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حيدر رائد أحمد خامس 3 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2761331285</link>
         <description><![CDATA[<p>حكاية النسر :</p><p>حكاية النسر كان هناك أنثى نسرٍ تعيش على قمم إحدى الجبال، وتضع عشّها على واحدةٍ من الأشجار المنتشرة على ذاك الجبل، وفي يومٍ من الأيام باضت أنثى النسر أربع بيضات، إلّا أنّ زلزالاً عنيفاً هزّ الجبل، فسقطت إحدى البيضات من العشّ، ثمّ تدحرجت إلى الأسفل حتى استقرّت في قنّ للدجاج، فأخذتها إحدى الدجاجات واحتضنتها حتى فقست، وخرج منها نسرٌ صغير.ربّت الدجاجات فرخ النسر مع فراخهنّ، فبدأ يكبر مع فراخ الدجاج ويتعلّم معها، وطوال هذا الوقت ظلّ يظنّ أنّه دجاجة، وفي أحد الأيّام كان النسر الصغير يلعب مع فراخ الدجاج في الساحة، فرأى مجموعةً من النّسور تحلق عالياً، فتمنّى لو أنه يستطيع الطيران مثلها، لكنّ الدجاجات بدأن بالسخرية والاستهزاء منه، وقالت له إحدى الدجاجات: "أنت دجاجة، ولن تستطيع التّحليق كالنّسور"، حزن النسر الصغير كثيراً، ولكنّه استسلم ونسي حلمه بالتّحليق في السماء، ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياةً طويلةً كحياة الدّجاج.</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/893766892/29cad519078a1c4282e59ce660fc401c/Screenshot_20231024_191356.jpg" />
         <pubDate>2023-10-24 16:18:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2761331285</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مهدي صالح مهدي علي خميس( خامس ٣)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2761357922</link>
         <description><![CDATA[<p>ذات يوم، عندما كانت ليلى تلعب خارج منزلها، دعتها&nbsp;والدتها&nbsp;قائلة: "تعالي يا&nbsp;ليلى، خذي هذه الكعكة إلى منزل جدتك"، فقالت ليلى: "أنا قادمة يا أمي"، ثم دخلت ليلى إلى المنزل، ولبست معطفها الأحمر وخرجت.<a rel="noopener noreferrer nofollow" class="reference-link" href="https://www-layalina-com.cdn.ampproject.org/v/s/www.layalina.com/amp/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A6%D8%A8-430833.html?amp_js_v=0.1&amp;usqp=mq331AQIUAKwASCAAgM%3D#ref_1"> </a>&nbsp;</p><p>قالت لها والدتها محذرة إياها: "احترسي يا حبيبتي من الذئب، ولا تتحدثي معه، فالغابة&nbsp;ليست آمنة"، وكانت ليلى قد قطعت طريقها بالفعل بين الأشجار، وهي تحمل سلة كبيرة بداخلها&nbsp;كعكة والدتها اللذيذة،&nbsp;فشم الذئب رائحة الكعكة وتقدم نحو&nbsp;ليلى.سأل الذئب&nbsp;ليلى قائلاً: "ما اسمك؟"،&nbsp;فابتعدت عنه ليلى وقالت له: "لن أتحدث معك، أنت ذئب شرير"،&nbsp;فرد الذئب: "لا، لا تخافي، أنا أريد مساعدتك"، مؤكداً لها: "إنه أمر خطير للغاية"، فخافت وأجابته: "اسمي ليلى، والناس يطلقون عليّ اسم ذات الرداء الأحمر"، فسألها الذئب: "إلى أين أنتِ ذاهبة أيتها الفتاة الجميلة؟"قالت ليلى: "أنا ذاهبة إلى منزل جدتي، لأقدم لها هذه الكعكة اللذيذة"، فقال لها الذئب: "مممم، وأين يقع منزل جدتك؟"، فقالت له: "إنه بيت خشبي مميز يوجد في آخر الغابة"، فقال لها الذئب: "إذاً عليكِ أن تسلكي&nbsp;هذا الطريق، فهو أقصر كثيراً"، لكن الذئب كذب عليها وخدعها، فقد كان ذلك الطريق طويلاً جداً إلى منزل جدتها.صدقت ليلى كلام الذئب، وسارت في&nbsp;الطريق الذي قال لها عليه، وعندما أكملت سيرها وابتعدت عنه،&nbsp;ابتسم الذئب ابتسامة خبيثة،&nbsp;وقال محدثاً نفسه: "هههه! هكذا سأتمكن من الوصول إلى منزل الجدة أولاً"، وبالفعل وصل الذئب هناك أولاً، وحبس الجدة في الخزانة، وحذرها من إصدار أي صوت حتى لا يأكلها،&nbsp;ثم ارتدى&nbsp;ملابسها ونظاراتها ونام&nbsp;على فراشها في انتظار ليلى</p><p>وعندما وصلت ليلى أخيراً إلى منزل جدتها، طرقت الباب، فقال الذئب: ادخلي يا&nbsp;حبيبتي"، بعدما غيّر صوته متظاهراً بأنه الجدة، ففتحت ليلى الباب، وقالت: "مرحباً يا جدتي، كيف حالك؟"،&nbsp;فقال الذئب: "أنا بخير، وسعيدة لرؤيتك، ماذا بين يديك؟"، فقالت ليلى: "أوه، إنها كعكة لذيذة&nbsp;خبزتها لكِ أمي"، فقال الذئب: "شكرا لكِ، ضعيها هناك على المائدة"بعد ذلك، جلست ليلى بجانب الفراش، وحدقت في جدتها، قائلة: "لماذا عيناكِ كبيرتان جداً؟"، فقال الذئب: "لأنني أراك بجانبي"، فأردفت ليلى: "ولماذا أنفك كبير جداً؟"، فقال الذئب: "لأنني أشمك بها"، فسألت&nbsp;ليلى: "ولماذا أذناك بهذا الحجم؟"، فقال الذئب: "لأنني أسمعك بهما"فقالت ليلى: "ولماذا فمك كبير جداً؟"، فقال الذئب: "لأنني أكلتك به!"، ثم قفز الذئب على ليلى ليأكلها، لكنها هربت منه، وركضت نحو باب المنزل، وهي&nbsp;تصرخ: "انقذوني، انقذوني أكل الذئب جدتي&nbsp;وسيأكلني أيضاً!"، وقد كان هناك صيّاد يمر مصادفة بالقرب من منزل الجدة، فسمع صوت صراخ ليلى، فركض إلى المنزل ودفع الباب وقتل الذئب ببندقيته، وأنقذ ليلى وأخرج الجدة من الخزانة أيضاً</p>]]></description>
         <enclosure url="https://image.winudf.com/v2/image/ZXRmZWVlbC5udXN0cmRkZ2lrLm1saWFyZGFfc2NyZWVuXzJfOHI3N3VnOGw/screen-2.jpg?fakeurl=1&amp;type=.jpg" />
         <pubDate>2023-10-24 16:35:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2761357922</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أحمد حسين مكي العكري الصف خامس ف ٢ مغامرة البحر الساحرة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2761451149</link>
         <description><![CDATA[<p>"مغامرة البحر الساحرة"</p><p>كان هناك ثلاثة أصدقاء مقربين: أحمد وسارة وعلي. قرروا الذهاب في رحلة بحرية ممتعة على متن قارب صغير. حملوا معهم المؤن والأطعمة وانطلقوا في مغامرتهم.</p><p><br/></p><p>في منتصف البحر، شاهدوا حوتًا ضخمًا يقفز فوق الماء. كانت هذه رؤية رائعة وأدهشتهم، فسارعوا إلى التقاط صور لهذه اللحظة الساحرة.</p><p><br/></p><p>وبينما كانوا يتجولون في المياه الزرقاء، لاحظوا جزيرة صغيرة بعيدة. قرروا استكشافها والاستمتاع بأجواءها البكر. وعثروا على شاطئ جميل مزين بالمناظر الطبيعية الخلابة والكائنات البحرية المدهشة.</p><p><br/></p><p>وفي النهاية، عادوا إلى القارب وشاهدوا شروق الشمس الرائع فوق الماء. شعروا بالهدوء والسلام الداخلي وهم يشهدون هذا المشهد الخلاب.</p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1765325738/c0096c9b6b07c88456afffab58818e05/IMG_20231024_WA0063.jpg" />
         <pubDate>2023-10-24 17:21:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2761451149</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسن محمد جاسم خامس ٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2762216881</link>
         <description><![CDATA[<p>                      الراعي الكذاب</p><p><br/></p><p>كان هناك فتى يعمل برعي الغنم، وفي يوم كان في</p><p> </p><p>عمله يرعى قطيع من الغنم، ولكنه قام بالصياح ذئب</p><p> </p><p>هناك ذئب، فخرج أهل القرية فزعين وهم يعتقدون أن</p><p><br/></p><p> هناك ذئب، ولكنهم وجدوا الفتى الراعي يضحك، ولا</p><p><br/></p><p> يوجد أي ذئاب فعرفوا أنه يكذب، إلا أن الفتى أعاد هذا</p><p><br/></p><p> الامر بضع مرات أخرى وفي كل مرة يخرج إليه أهل</p><p><br/></p><p> القرية خائفين فيكتشفوا كذبه.</p><p><br/></p><p>لكن في أحد المرات صرخ الفتي أن الذئب قد جاء</p><p> </p><p>وكانت هذه المرة حقيقية حيث بدأ الذئب في مهاجمة</p><p><br/></p><p> قطيع الغنيم بالفعل فأخذ الفتى الراعي يصيح حتى</p><p><br/></p><p> يقوم أحد بنجدته وإنقاذ الغنم، ولكن لم يخرج إليه أحد </p><p><br/></p><p>اعتقادًا منهم أنه يكذب مرة اخرى فقد عهدوه كاذبًا </p><p><br/></p><p>حتى قضى الذئب على القطيع بأكمله.</p><p><br/></p><p> </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2189924958/f95b14c8af34ee89f0babb5d4ca1d773/pngtree_shepherd_and_sheep_vector_png_image_6882707.png" />
         <pubDate>2023-10-25 04:09:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2762216881</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسن جواد حسن خامس ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2762944538</link>
         <description><![CDATA[<p>                    قصة التلميذ المجتهد</p><p>&nbsp;</p><p>لما انتهى الأستاذ من شرح الدرس ، أخذ يسأل تلاميذه ، فلم يجيبوا ، ولكنهم سمعوا الإجابة الصحيحة تأتي من الشارع .</p><p>فأسرع الأستاذ إلى النافذة ، فرأى راعيا يتطلع إليه ، فقال الأستاذ للراعي : أأنت الذي أجبت عن سؤالي ؟ قال الراعي : نعم يا سيدي .</p><p>قال الأستاذ : وأين تعلمت ؟ قال الراعي : هنا يا سيدي ، حين كنت تلقي دروسك ، كنت أجلس تحت النافذة ، وأصغي لما تقول ، قال الأستاذ : ولم فعلت هذا ؟</p><p>قال الراعي : لأن أبي فقير ، لا يقدر أن يستغني عن مساعدتي .</p><p>وواظب الراعي على الجلوس تحت النافذة ، واستمر يتعلم ويتعلم ، حتى صار من كبار العلماء في بلاده !</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2189924958/c18a40535bd642df131c01a3818bf7c0/sddefault.jpg" />
         <pubDate>2023-10-25 13:52:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2762944538</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سيد علاء علي الأسعد خامس فرقة ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763036068</link>
         <description><![CDATA[<p>مصيدة الطموح</p><p>في يومٍ من الأيام ذهب صيادان لإصطياد الأسماك، اصطاد أحدهما سمكةً كبيرة الحجم، فوضعها في سلته وقرر العودة إلى بيته، فسأله الصياد الآخر: "إلى أين تذهب؟!" فأجاب: "سأذهب للبيت، فقد اصطدت سمكةً كبيرةً جدّاً".</p><p>فردّ الرّجل: " إنّ من الأفضل اصطياد سمكٍ أكثر"، فسأله صديقه: "ولم عليّ فعل ذلك؟" فردّ الرّجل: لأنّك عندئذٍ تستطيع بيع الأسماك في السوق". فسأله صديقه: "ولماذا أبيع الأسماك؟" قال: "لكي تحصل على نقودٍ أكثر"، فسأله صديقه: "ولماذا أفعل ذلك؟" فردّ الرّجل: "لأنّك عندها تستطيع ادّخاره وزيادة رصيدك في البنك"، فسأله: "ولم أفعل ذلك؟" فردّ الرّجل: "كي تصير غنياً"، فسأله الصّديق: "وماذا أفعل عندما أصبح غنيّاً؟" فردّ الرّجل: "تستطيع عندها في أحد الأيّام أن تستمتع بوقتك مع زوجتك وأبنائك"، فقال له الصّديق العاقل: "وهذا ما أفعله الآن بالضبط، ولا أريد تأجيله حتى يضيع مني عمري!"</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1910982201/c99005f25a0786d624b60b3c6474d9a9/IMG_3426.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-25 14:45:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763036068</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أحمد عبدالله سلمان ٥/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763061637</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>قصة حرية الذئب</strong></p><p><br/></p><p>كان يا ما كان في إحدى القرى البعيدة، القريبة من الغابة كان هناك ذئب جائع لم يذق طعم اللحم منذ أيام ويشعر بالجوع الشديد، أخذ يبحث في الغابة عن حيوان يأكله لكنه كان منهك فلم يستطع اصطياد أي حيوان، فذهب للقرية لعله يجد بعض الطعام ليسد به جوعه، وهناك وجد كلباً سمين جداً وكان سعيد جداً وكان يجلس ويحرس منزل صاحبه.</p><p>فكر الذئب بالانقضاض على الكلب وإلتهامه ولكن الكلب كان سمين جداً وضخم، فخاف الذئب من الانقضاض، اقترب منه وقال له&nbsp;صباح الخير&nbsp;أيها الكلب الوسيم، فما اروعك كلب سمين وجميل، لابد إنك تأكل كثير جداً .</p><p>فرد الكلب بفخر قائلاً : صباح الخير أيها الذئب شكراً لك، فهل تود الطعام&nbsp; مثلي والأكل الكثير وتكون بصحة جيدة، بدل ذلك الهزال والضعف في جسدك.</p><p>فقال الذئب بحماس كبير، وكيف أكون مثلك أيها الكلب السمين قل لي،</p><p>رد الكلب بفخر، لن تفعل شيء صعب فما عليك إلا أن تطارد اللصوص والمتسللين إلى منزل سيدك، وإن ترضي سيدك وتتبعه بإستمرار يا صديقي، وسيقدم لك كل فضلات الطعام واللحوم وبعض المرح ولن يمنع عنك شيء.</p><p>أخذ الذئب يتخيل السعادة التي سيكون فيها&nbsp;، بالكثير من الطعام والشراب واللعب والراحة ولا أحد يزعجه يأكل الكثير والكثير من بواقي الطعام لصاحبه.</p><p>ثم شاهد الذئب عنق الكلب وكان خالي من الشعر تمام، فقال له، ما هذا أيها الكلب في رقبتك لما هي خالية من الشعر،</p><p>فقال الكلب، أنها شيء ليس مهم أبداً فهي&nbsp; مكان الرباط الذي يقيدني به سيدي كما ترى أمام المنزل.</p><p>قال الذئب هذا يعني بإنك لن تجري وقتما شئت.</p><p>فرد الكلب، ولكن لا يهم اجري عندما يريد سيدي الجري أيها الذئب الهزيل،</p><p>وهنا عاد الذئب للخلف بسرعة وركض مسرعاً وهو يقول: لا إن الحرية شيء مهم جداً أيها الكلب السمين ولن استبدل حريتي من أجل بواقي الطعام فالجوع أفضل بكثير من الشبع مع عدم الحرية والقيد، وبعدها ركض الذئب بعيداً عن الكلب عائداً للغابة ليبحث عن أي طعام يسد به جوعه.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/904374934/2007779167a51b7ef1b86a9efda163ab/1_6.jpg" />
         <pubDate>2023-10-25 15:00:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763061637</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسين محمد القفاص ٥ /٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763192522</link>
         <description><![CDATA[<p>احترام المعلم </p><p>نظرا لأهمية المعلم في حياة الطلاب ودوره الكبير في تقدم المجتمع وتطوره وبناء الأجيال، فهو يستحق الاحترام والتقدير؛ لأنه حريص على مصالح طلابه ويريدهم أن يكونوا بخير وحكيم ومزدهر الصالحين.</p><p>وهنا من <strong>قصص عن احترام المعلم</strong> نروي أن أحمد ومحمد صديقان مقرّبان، يذهبان مع بعضهما للمدرسة ويحضران الدّروس سويّةً، ويقدّمان الامتحانات بصحبة بعضيهما، نجحا من الصّف الخامس ودخلا الصف السادس، وكان عندهما أستاذً مميّزًا يحبّ تلاميذه وينصح طلّابه، ومن المعروف أنّ أحمد ومحمد طالبان مُجدّان في مدرستهما، لكن الأيّام دارت وأخذا بالتذراجع في دروسهما وإهمال واجباتهما، وحتّى في أثناء الحصص لم يعودا ينتبها لدروسهما، وفي إحدى الحصص وأثناء إعطاء المعلّم للدّرس، وأحمد ومحمد يلهوان ويتحدّثان ويلعبان، وتارةً أخرى ينامان، حتّى لاحظ الأستاذ عليهما ذلك، فاقترب إليهما أثناء نومهما، وأيقظهما بلطف، وطلب منهما البقاء بعد انتهاء الحصّة لأنّه يريد الحديث معهما على انفراد، وبالفعل انتهت الحصّة، وبقي أحمد ومحمد والمعلم في غرفة الصّف، فقال لهما المعلم ما بكما يا أحمد ومحمد، تنامان في الدّروس وتلعبان في الحصص، ولم تعودا تهتما بدروسكما وواجباتكما، تأثّر أحمد بكلام أستاذه، ولكنّ محمد لم يكن مهمًّا بهذا الكلام كثيرًا فلقد اصبح فتىً طائشًا، قدّ المعلم نصائحه الثّمينة لهما، ولكنّ أحمد فقط هو من احترمها أمّا محمد فهو لم يحترم كلام أستاذه، تغيّر أحمد وعاد طالبًا نشيطًا مجدًّا، أمّا محمد فاستمرّ بلهوه، وفي آخر السنة الدّراسيّة، نجح أحمد في اختباراته كلّها بعلاماتٍ ممتازة لأنّه احترم معلّمه وأخذ بنصيحته، أمّا محمد فقد رسب في صفّه، وندم أشدّ النّدم وتوجّه لأستاذه واعتذر منه على عدم احترامه ووعده بأنّه سيبذل قصارى جهده في السّنة القادمة، وأنّه سيظلّ يحترم المعلّمين جميعًا.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2194270469/b4016f18cfc6079cc12e68b280d62c2f/IMG_3554.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-25 16:19:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763192522</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد سعيد جعفر فضل  ٥ / ٢ قصة الأسد والخادم المسكين يُحكى أنَّ أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب للغابة. وهناك التقى بأسد يتألَّم من شوكة مغروسة في قدمه. فاقترب منه وانتزع الشوكة ، فمضى الأسد في طريقه .و بعد أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد للغابة، وصاد كثير من الحيوانات. وفي  عودته لمح السيّد خادمه، فقبض عليه ، وقرّر أن يعاقبه . فطلب  وضعه في القفص . فدهش السيّد ومن حوله عظيمة عندما دنا الأسد من الخادم و يلعق وجهه .  كان هو نفسه الذي ساعده  فنجا الخادم وتمكّن بمساعدة الأسد .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763338019</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1496849171/f30423a601c7c830056f188d14a00ec0/88148_95_lion2.jpg" />
         <pubDate>2023-10-25 17:54:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763338019</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عباس حسن علي ٥/٣</title>
         <author>abbas_h_abdulradhi8416_</author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763873106</link>
         <description><![CDATA[<p>                            رحلة مفاجئة </p><p>   ذات يوم كنت عائد من المدرسة و استقبلني ابي و قال لي سوف نسافر غداً إلى مصر فرحت جدا و جهزت أغراضي للسفره وفي اليوم التالي ذهبنا الى المطار و ثم ركبنا الطيارة و بعد مرور أربع ساعات توقفت الطيارة عن الطيران و ثم نزله كل الركاب و بعد ساعة اصلحوا الطيارة و بعد ساعتين وصلنا إلى مصر و لما اتت اختي كي تأخذ حقيبتها اتى شخص و أخذ حقيبة اختي و هرب  فحزت اختي كثيرا و من ثم اتصلت امي للشرطه و قبضوا عليه و بعدها ذهبنا الى الفندق بسلام و كانت سفره ممتعه للغايه ، فقد اعجبتني مصر كثيرا.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://rheb.cc/wp-content/uploads/2019/02/5478.jpg" />
         <pubDate>2023-10-26 02:22:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2763873106</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عباس فاضل أحمد الخياط / خامس ٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2764587407</link>
         <description><![CDATA[<p>كانت هناك نملة كبيرة تعيش في مملكة النمل الأحمر . وقد كان جسمها ذا لونين اثنين ؛ نصفها الأول أسود اللون ، أما نصفها الثاني فأحمر اللون .</p><p>وفي أحد الأيام قرر مجلس مملكة النمل طردها ، معللا قراره بأن نصف جسمها أسود اللون . وعليه يتعين أن تذهب لتعيش مع مملكة النمل الأسود .</p><p>فذهبت النملة إلى ممكلة النمل الأسود ، وشكت أمرها إلى مجلسه ، الذي قرر إرسال وفد رفيع المستوى إلى مملكة النمل الأحمر ، من أجل حل هذه المشكلة .</p><p>وعند وصول الوفد ، اجتمع مع مجلس النمل الأحمر ، وبعد أخذ ورد ، ونقاش دام ساعات طوال ، قرر المجتمعون توحيد المملكتين ، والعيش معا في ظل مملكة واحدة ، وذلك لأنهم كلهم من أصل واحد ، ويشكلون أمة واحدة ، ألا وهي أمة النمل</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1575922547/2f891eb9399c467545b64e04d08fd9ce/______________________.jpg" />
         <pubDate>2023-10-26 12:07:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2764587407</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2764629256</link>
         <description><![CDATA[<p>عبدالله جعفر خليل</p><p>فرقة 2</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2161258083/90bf6b1b236f32051504c21599540e27/IMG_1674.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-26 12:39:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2764629256</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سيد محمد سيد هاشم ناجي    5 ف 1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2764858962</link>
         <description><![CDATA[<p>قصة الحذاء القديم </p><p><br/></p><p>يُحكى أنَّ شيخاً عالماً كانَ يَمشي معَ أحدِ تلاميذِهِ بينَ الحقولِ</p><p><br/></p><p>وأثناءَ سيرِهما شاهدا حذاءً قديماً اعتقدا أنَّه لرجلٍ فقيرٍ يعملُ في أحدِ الحقولِ القريبـةِ والَّذي سيُنهي عمَلَهُ بعدَ قليلٍ ويأتي لأخذِهِ .</p><p><br/></p><p>فقالَ التَّلميذُ لشيخِه :</p><p><br/></p><p>ما رأيُكَ يا شيخَنا لو نُمازِحُ هذا العاملَ ونقومُ بإخفاءِ حذائِهِ وعندما يأتي لِيَلبسَهُ يَجدُه مفقوداً فنرى كيفَ سيكونُ تصرّفُه !</p><p><br/></p><p>فأجابَه العالِمُ الجليلُ :</p><p><br/></p><p>“يَجبُ أنْ لا نُسلّيَ أنفسَنا بأحزانِ الآخرينَ ولكنْ أنتَ يا بنيَّ غنيٌّ ويمكنُ أنْ تَجلِبَ السعادةَ لنفسِكَ ولذلكَ الفقيرَ بأنْ تقومَ بوضعِ قِطَعٍ نقديةٍ بداخلِ حذائِهِ وتختبئَ كي تُشاهدَ مدى تأثيرِ ذلكَ عليهِ” !!</p><p><br/></p><p>أُعجبَ التلميذُ بالاقتراحِ وقامَ بوضعِ قطعٍ نقديةٍ في حذاءِ ذلكَ العاملِ ثُمَّ اختبأَ هو وشيخُه خلفَ الشُجيراتِ ؛ ليريا ردةَ فعلِ ذلكَ على العاملِ الفقيرِ ..</p><p><br/></p><p>وبعدَ دقائقَ جاءَ العاملُ الفقيرُ رثَّ الثّيابِ بعدَ أنْ أنهى عملَه في تلكَ المزرعةِ ليَأخُذَ حذاءَهُ، وإذا به يتفاجأُ عندما وضعَ رجلَهُ بداخلِ الحذاءِ بأنَّ هنالكَ شيئاً ما بداخلِهِ وعندما أخرجَ ذلك الشيءَ وَجَدهُ (نقوداً) !!</p><p><br/></p><p>وقامَ بفعلِ الشيءِ نفسِه في الحذاءِ الآخَرِ ووجدَ نقوداً أيضاً !!</p><p><br/></p><p>نظَرَ مليّاً إلى النقودِ وكرّرَ النَّظرَ ليتأكدَ من أنَّه لا يحلُمُ ..</p><p><br/></p><p>بعدَها نظرَ حولَه بكلِّ الاتّجاهات ولم يجدْ أحداً حولَه !!</p><p><br/></p><p>وضعَ النقودَ في جيبِه وخَرَّ على ركبتَيه ونظرَ إلى السَّماءِ باكياً ثمَّ قالَ بصوتٍ عالٍ يُناجي ربـَّهُ :</p><p><br/></p><p>“أَشكرُكَ يا ربُّ يا منْ عَلِمْت أنَّ زوجَتي مريضةٌ وأولادي جِياعٌ لا يجدون الخبزَ ؛ فأنقذتَني وأولادي من الهلاكِ”</p><p><br/></p><p>واستمرَّ يبكي طويلاً ناظراً إلى السَّماءِ شاكراً هذهِ المِنحةَ الرَّبانيّةَ الكريمةَ .</p><p><br/></p><p>تأثَّرَ التَّلميذُ كثيراً وامتلأَتْ عيناهُ بالدُّموعِ ،،</p><p><br/></p><p>عندَها قالَ الشَّيخُ الجليلُ :</p><p><br/></p><p>“ألسْتَ الآنَ أكثرَ سعادةٍ ممَّا لو فعلْتَ اقتراحَكَ الأوَّلَ وخبَّأتَ الحذاءَ</p><p><br/></p><p>أجابَ التَّلميذُ :</p><p><br/></p><p>“لقدْ تعلَّمْتُ درساً لنْ أنساه ُما حييت ،،</p><p><br/></p><p>الآنَ فهمْتُ معنى كلماتٍ لمْ أكنْ أفهمُها في حياتي : “عندَما تُعطي سَتكونُ أكثرَ سعادةً مِنْ أنْ تَأْخُذَ” .</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1386487188/b7718b4e3c78fa64e0cb40c828b26fe8/FFA12018_5B62_4EEB_830E_ECF55F34743F.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-26 15:05:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2764858962</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مرتضى سعيد عبدالواحد ٥-٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765018087</link>
         <description><![CDATA[<p>"رحلة الى الفضاء"</p><p><br/></p><p>جلست عائلة مكونة من 3 أفراد وهم الأب والأم وطفل صغير يُسمى أحمد وذلك لمشاهدة التلفاز ، حيث كانوا يشاهدون فيلم قصير ورائع عن الفضاء، وكان أحمد أكثرهم إعجابًا بمنظر النجوم في الفيلم والقمر والكواكب، وتمنى وهو يشاهد الفيلم أن يذهب إلى رحلة فضائية في يوم من الأيام.</p><p>وبعد انتهاء الفيلم ذهبت العائلة إلى النوم، ولكن أحمد لم يستطع النوم في هذا اليوم نظرًا لتفكيره المستمر في أحداث الفيلم وفي الفضاء،وفجأة وبدون سابق إنذار وجد أحمد لون غرفته يتغير ووجد شيئًا يهبط من الأعلى وعندما نظر إليه بشدة اكتشف أنها سفينة فضاء صغيرة،إذ خرج منها مجموعة من الفضائيين وأخذوه معهم رغمًا عنه ووضعوه في السفينة وأبحروا في الفضاء ، ففتح أحمد عينه ورأى من حوله النجوم والكواكب وكأن الأمنية التي كان يتمناها منذ قليل تحققت في لمح البصر ، ثم أتى إليه أحد الفضائيين وأخبره بأنهم حققوا له أمنيته ولكنها ستكون لوقت محدد، حيث لا ينبغي أن يبقى في الفضاء مدة طويلة ، وقال له بأنه سوف يأخذه في جولة سريعة ليرى الأشياء التي لم يراها من قبل حتى في التلفاز، ولقد كان أحمد مستمعًا للغاية بالرحلة.</p><p>بعد انتهائها ودع الفضائي، وركب السفينة الفضائية وعاد إلى منزله وهو سعيدٌ بما حدث.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/920086394/7fde6fa812a9b664b08c07c9ae4ef3a2/IMG_20231026_WA0041.jpg" />
         <pubDate>2023-10-26 16:59:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765018087</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جحا والحمار</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765030018</link>
         <description><![CDATA[<p>سيد حسن سيد هاشم </p><p>خامس: ٢ </p><p><br></p><p><br></p><p>أراد جحا أن يشتري حماراً فذهب إلى السوق، توقف عند حمار أعجبه، وقال لصاحبه بعد جدال على الثمن: هذا كل ما معي الآن، فإمّا أن تبيعني الحمار أو أنصرف لحالي، أخيراً وافق الرجل ومشى جحا يجرّ الحمار خلفه، فرآه اثنان من الصوص، فاتفقا على سرقة الحمار، تسلّل أحدهما بخفة وفكّ الحبل من رقبة الحمار دون أن يشعر جحا بشيء، وربط رقبته هو بالحبل كل ذلك وجحا لا يشعر بما يجري، مشى اللص خلف جحا بينما اللص الآخر بالحمار، وكان المارّة من الناس يرون ذلك ويتعجبون لهذا المنظر ويضحكون، وجحا يتعجب في نفسه ويقول: لعلّ تعجّبهم وضحكهم يرجع إلى أنهم معجبون بحماري. لمّا وصل جحا إلى البيت التفت خلفه إلى الحمار فرأى الرجل، الحبل في رقبته، فتعجب من أمره وقال له: من أنت؟ فتوقف اللص باكياً وأخد يمسح دموعه قائلاً: يا سيدي أنا رجل جاهل أغضبت أمي، قال جحا ثم ماذا؟ قال اللص: فدعت أمي عليّ وطلبت من الله أن يمسخني حماراً فاستجاب الله دعاءها، ولما رأى أخي الكبير ذلك أراد أن يتخلص مني فعرضني في السوق للبيع وجئت اشتريني وببركتك وبفضولك رجعت إنساناً كما كنت، وأخذ اللص يقبّل يد جحا داعياً شاكراً، فصدقه جحا وأطلقه بعد أن نصحه بأن يطيع أمه ويطلب منها الصفح والدعاء..!! في اليوم التالي توجّه جحا إلى السوق ليشتري حماراً فرأى الحمار نفسه فعرفه، واقترب جحا من الحمار وهمس في أذنه قائلاً: يظهر أنك لم تسمع كلامي، وأغضبت أمك مرة ثانية، والله لن أشتريك أبداً.<br></p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2190760059/57a3c58d4b295579d32079e006429d17/image.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-26 17:07:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765030018</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قاسم محمود   خامس /١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765125730</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>قرر الملك في يوم من الايام ان يزور بيت الصياد ليأخذ فكرة عن احوال الرعيه<br>حزن الصياد لأنه فقير وليس في بيته ما يليق بتلك الزيارة<br>طوال الاسبوع لم يرزق بسمكة لاشتداد نوة البحر<br>راحت زوجته الطيبة تهدأ نفسه وتطمئنه لا تقلق .. المهم ان نقابله بترحاب وحب<br>وسنقدم له مما نأكل المش والعيش الساخن الذي سوف اخبزه له<br>فالاسراف في المبالغة والبذخ ومما يحملنا ما لنا طاقة به يعتد " نفاق "<br>جاء الملك وجلس على حصيرتهم النظيفة واكل كثيرا من طعامهم<br>وكان سعيداََ بمقابلتهم وادرك حالة فقرهم .. فأمر بتوفير عمل اضافي للصياد واهداه صرة من المال<br>بل عندما رجع الي قصره امر الخدم بتوفير هذا الطعام الشهي له<br>وكم كان الصدق مربحاََ ...</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-10-26 18:24:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765125730</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سيدعدنان قصي القصاب خامس ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765242936</link>
         <description><![CDATA[<p>حقيبة أمي لطيفة السخية</p><p>في صباح يوم الجمعة الباكر، كانت الشمس متوقدة في وسط السماء، ذهبتُ مع أمي لطيفة إلى السوق لشراء بعض المستلزمات الغذائية. </p><p>نمشي ونمشي ونعبر بعض الطرقات غير المعبدة للوصول إلى المحلات الصغيرة التي لطالما زرتها مع أمي. </p><p>وصلنا إلى دكان الحاج حسن المخصص لبيع الحلويات. طلبتُ من أمي هُنا شراء بعض الحلويات اللذيذة لي و لأخي الصغير. إلا انها رفضت ذلك مبررة أن الحلويات غير صحية و تسبب لنا مشاكل في الاسنان. حيث انها لا تعلم انني اعلم انها لا تملك المزيد من النقود لشرائها لي. </p><p>لم اتمالك عيني عندما رأيت منظر الحلويات ولأنني اعلم انها لا تستطيع شرائها لي، اغرورقت عيناي بالدموع. </p><p>لاحظت امي دموع عيني المنهمرة، لم تقم بالتحدث معي او حتى بمسح دموعي. فدكان الحاج أحمد لبيع و شراء الحاجيات المستعملة على الزاوية المقابلة لمحل الحلويات. قامت امي مسرعة للذهاب لمحل الحاج أحمد، ظننت في بادىء الأمر انها تود شراء شيء ما من الدكان إلا انني تفاجئت عندما رأيتها تخرج مفتاح منزلنا الصغير و رزمه مناديل و مشطها الذي تسرح به شعرها البني الطويل من حقيبتها. وقفت لبرهه من الزمن هنا ماذا تريد امي ان تفعل ؟ </p><p>اوقفني من تفكيري صوتها وهي قائلة للحاج أحمد: بكم تشتري حقيبتي يا حاج ؟ اجابها بصوت متردد : أنها قديمة و يوجد بها ثقوب سوف اشتريها منك بدينار فقط. احنت امي رأسها بالموافقة. وتم بيع حقيبة أمي لطيفة.</p><p>امسكت يدي بعدها و ذهبنا إلى دكان الحاج حسن وقالت لي: هيا يا بني تستطيع الان ان تشتري لك ما تشتهي من الحلوى لك ولأخيك. </p><p>اشتريت ٣ قطع صغيره من الحلوى، وبعد عودتنا إلى المنزل اعطيت امي قطعة و اخي الصغير قطعة، بقت قطعة حلوى واحدة عندما عاد أبي إلى المنزل اعطيتها له. تفاجئت أمي لطيفة كثيرًا من تصرفي. وحدثتني قائلة لماذا فعلت هكذا يا بني: اجبتها قائلاً لقد تعلمت السخاء والكرم منكِ يا أمي. فكم انتِ من ام عظيمة و كريمة تأثرين ابناءك على نفسكِ. شكرًا لكِ أمي لطيفة. </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-10-26 20:25:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765242936</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الغرور/ محمد جعفر هلال-خامس٣</title>
         <author>tahani_radhi</author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765935692</link>
         <description><![CDATA[<p>‏ستعقد مباراة بين فريقي&nbsp; المسك والنسور نهاية هذا الأسبوع، وقد كثّف لاعبو فريق المسك تدريباتهم بقيادة بدر. وفي يوم المباراة سجّل عامرثلاثة أهداف على فريق النسور، محققاً الفوز لفريقه، فأصابه الغرور، وطالبَ فريقه بمعاملته معاملةً خاصة وأن يجعلوه قائدهم، وأن يؤدوا مايطلبه منهم. استاءَ بدر ووافق البقية على تعيين عامر قائداً جديداً للفريق.</p><p>وفي المباراة التالية أظهر عامر أنانية كبيرة بالاستحواذ على الكرة طوال الوقت وأساء معاملة الجميع بما فيهم أعضاء الفريق الخصم، فكانتالنتيجة خسران المباراة وفوز فريق النسور.</p><p>غضب بدر القائد السابق لفريق المسك وكذلك أعضاء فريق المسك وعزلوا عامراً عن قيادة فريقهم.</p><p>فغضب عامر من ردة فعلهم، وذهب إلى مدرب الفريق شاكياً، إلا أن المدرب واجهه بأنه هو المخطئ لأنه كان أنانياً ولم يحرص على مصلحةفريقه.</p><p>وذكره بقوله تعالى: (وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً)</p><p>فأظهر عامر الندم واعتذر من الجميع، ووعدهم بأن لا يكرر ما حدث.</p><p>‏</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/159738921/484eb5c38e375721713b413283f6c025/73f6dd6b_0dc5_4aa9_ace4_f96a19a60340.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-27 07:34:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765935692</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسين رائد   خامس/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765953650</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>قصة التاجر المتكبر وعقابه من الله تعالى</strong></p><p>&nbsp;</p><p>كان الرسول عليه الصلاة و السلام حريصا على دعوة الجميع الى دين الله تعالى وهو الدين الحق ، فكما نعلم جميعا في زمن الرسول الكريم انتشرت عبادة الاصنام و الاوثان و الشرك بالله تعالى ، وكان عليه السلام يتبع اسلوب الرحمة و اللين في الدعوة الى دين الله تعالى ، كيف لا وقد قال الله عن&nbsp; الرسول الكريم في القرآن الكريم : ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) ، ففي يوم من الايام سمع الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام عن احد الجبابرة المتكبرين وقد كان تاجرا والذي كان من الكافرين ، هنا قرر الرسول عليه الصلاة و السلام ان يدعوه الى اتباع دين الاسلام.</p><p>بسبب شدّة ذلك التاجر وغلظته قرر الرسول عليه السلام ان يدعوه الى الاسلام هو وليس اي شخص آخر حتى لا ينفر او يستهين بالامر او لا يستجيب ، قام عليه الصلاة و السلام بارسال احد الصحابة الى ذلك الرجل وقال عليه السلام : اذهب الى ذلك الرجل وادعه لي ، رد الصحابي على الرسول الكريم وقال : يا رسول الله ان ذلك الرجل عنيد و جبار وانا متأكد من انه لن يستجيب لتلك الدعوة ، هنا قال الرسول عليه الصلاة و السلام : اذهب اليه فادعه ، على الفور انطلق الصحابي الى ذلك التاجر العنيد وقال له : ان رسول الله يدعوك ، نظر التاجر الى الصحابي نظرة سخرية وغضب.</p><p>&nbsp;قال التاجر للصحابي :رسول الله !!! وما هو الله ؟ وما هو الشيء المصنوع منه ؟ اهو مصنوع من الذهب ام الفضة ام معدن آخر كالنحاس؟ ، لم يرد الصحابي على ذلك الرجل وعاد ادراجه الى النبي الكريم وهو غاضب جدا وقال : يا رسول الله لقد اخبرتك قبل ان اذهب ان ذلك الرجل عنيد جدا و جبار ولن يستجيب مهما حدث لدعوتك ، بعدها اخبر الصحابي الرسول عليه الصلاة و السلام ما قاله ذلك التاجر الكافر اللعين عن الله عز وجل ، حينها قال الرسول عليه الصلاة و السلام : ارجع اليه فادعه ، لم يجادل الصحابي الرسول الكريم وذهب الى ذلك التاجر العنيد مرة اخرى.</p><p>قال الصحابي للتاجر : ان رسول الله يدعوك ، غضب التاجر من الصحابي واعاد عليه نفس الكلمات التي قالها في المرة الاولى ، لم يرد الصحابي على التاجر وذهب الى الرسول الكريم يخبره بما حدث فقال الرسول عليه الصلاة و السلام : ارجع اليه فادعه ، عاد الصحابي الى التاجر فاخبره بطلب الرسول عليه الصلاة والسلام ، هذه المرة وبينما كان التاجر يتحدث بما يتحدث به كل مرة حدث امر لم يتوقعه احد وكأنه العقاب من الله تعالى الذي اصاب ذلك التاجر وتسبب في خسارة حياته في الحال ، بينما كان ذلك التاجر يسب الله تبارك و تعالى اقتربت من المكان سحابة كبيرة.</p><p>هذه السحابة والتي تعجب الجميع من وجودها خرجت منها صاعقة اقتلعت رأس ذلك التاجر في الحال ، لتنتهي حياة ذلك التاجر العنيد في غمضة عين وكأنه مجرد حشرة ، وكان ذلك جزاء من كفر بالله تعالى ، عندما قُتل ذلك التاجر المتكبر العنيد انزل الله تعالى في كتابه الكريم قوله : ( ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال ) ، لتكون هذه الحادثة شاهدة على مدى عظمة الله تعالى وقدرته على معاقبة كل كافر عنيد جبار لا يؤمن به ، فعلى المرأ ان يتعظ وان يعلم ان دين الاسلام هو دين الله وهو الدين الحق الذي باتباعه سوف ندخل الجنة رفقة نبينا الكريم عليه افضل الصلاة و السلام.</p><p>&nbsp;</p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/838753696/8e75727eb75b568534876a55cc1e6875/________________________________________________.jpg" />
         <pubDate>2023-10-27 07:52:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2765953650</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خالق الكون / سيد رضا صالح المشعل / خامس ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766063718</link>
         <description><![CDATA[<p>إيمان طفلة في السادسة من عمرها ، بينما كانت جالسة مع والدتها في غرفة الجلوس ، سألت والدتها : كيف عرفنا أن الله هو الذي خلقنا ؟ وخلق الأشياء من حولنا ؟ لم تجب الأم عن سؤالها ؛ ولكنها اشترت لها لعبة تركيب مكونة من 1000 قطعة صغيرة وقالت لها اصنعي منها جبلاً . بدأت ايمان تحاول وتحاول تركيبها لتكون على شكل جبل ؛ ولكنها تعبت بسبب كثرة القطع ، ثم خرجت للترفيه عن نفسها وعادت الى غرفتها فتفاجأت عندما وجدت قطع اللعبة قد تحولت الى جبل في قمة الجمال فتساءلت من الذي ركب هذه العبة ؟ قالت : هل هو أخي محمد ؟ لا لا انه صغير ، هل ركبت اللعبة نفسها بنفسها ؟ لا ، مستحيل لا يمكن  للجماد أن يتحرك . نظرت ايمان الى أمها وقالت : هل أنت التي ركبتِ هذا الجبل ؟ أجابت الأم : نعم أنا التي ركبت من القطع جبلاً أنت لم تريني أركبه ؛ ولكنكِ فكرت لابد أن تكون أمكِ هي من ركبت القطع فصنعت منها جبلاً . وأنا أيضاً عندما نظرت الى الأشياء من حولي ، كالسماء والأرض والبحار وجدتها جميلة ومنظمة ، فعلمتُ أنّ لها خالقاً عظيماً هو الله . فتعلمت ايمان درساً قيماً ، أن الله عز وجل هو خالق السماوات والأرض ، وخالق الكون بما فيه . </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/878375874/22c62406516ee62feb570daa7c10fa35/FC01E803_CBF4_4973_BF12_430447403FA9.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-27 09:58:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766063718</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الطالب ادريس عبد العزيز أحمد علي    خامس اول</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766262032</link>
         <description><![CDATA[<p><br></p><p>قصة العصافير الثلاثة</p><p><br></p><p><br></p><p>قصة العصافير الثلاثة نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات مثل قصة العصفور الشجاع وقصة العصفور الذكي كل هذا وأكثر تجدونه في مقالنا هذا والختام وقصة العصفور الحزين.</p><p><br></p><p>قصة العصافير الثلاثة</p><p>قصة العصفور الشجاع</p><p>قصة العصفور الحزين</p><p>قصة العصافير الثلاثة</p><p>-كان هناك ثلاثة عصافير جميلة تطير وتنام، تزقزق في الصباح الباكر وتملأ الدنيا بأنغامها، تنقر زجاج النوافذ فتوقظ النيام، وتنطلق بين الحقول لتجمع القشّ، قشة من هنا وقشة من هناك لتبني أعشاشها الصغيرة، وبعدها تنزل بحذر لتنبش بمناقيرها الصغيرة تراب الحديقة وتستخرج الديدان من باطن الأرض وتأكلها بهناء.</p><p>-مرةً، حين جاء الشتاء، خرجت العصافير الثلاثة كعادتها، ترقص وسط السماء، وتزقزق وتلاحق بعضها بسرور، مرتعشةً تنفض ريشها المُبتل، قررت العصافير أن تتناول وجباتها باكراً وتعود لأعشاشها الدافئة تحسباً من المطر الغزير والرياح القوية، فأشار أصغر العصافير لرفيقيه أن ينزلا إلى الحديقة، وفي هذه الأثناء اندفع بسرعة وارتطم بشجيرات الورد الشائكة وانكسر جناحه الضعيف وأخذ يصيح “آخ آخ”، فأسرع العصفوران الكبيران باتجاهه وحاولا سحبه بلطف وعيونهما تدمع خوفاً وحزناً عليه.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1663343791/cd69005022d2fcbbdb7582e602f4af50/NNNNNN_600x400.jpg" />
         <pubDate>2023-10-27 13:19:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766262032</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الأسد ملك الغابة والفأر الصّغير ، عمل الطالب حسن عبدالأمير منصور ، خامس /2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766288624</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه وتركه يمضي في شأنه.  مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد ويربطوه إلى جذع شجرة، ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بفعله لا بحجمه، ولكلٍ منّا عازته في هذه الحياة".<br></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1951481323/9385fd7f352882310f0aef44861d6d7d/image.png" />
         <pubDate>2023-10-27 13:39:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766288624</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الوطن ،  عمل الطالبة / حسين عبدالأمير منصور - خامس / 3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766294690</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><strong>الوطن</strong></p><p><br/></p><p>كانت هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز شديدة الحرّ قليلة الماء، وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من أرض اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل، وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في المنطقة، استغربت من أمرهما وقالت:</p><p> "أيتها العصفورتان الجميلتان، عجباً لأمركما، فكيف تَقبلان وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة أن تعيشا في أرض مقفرة كهذه؟</p><p> لو شئتما لحملتكما معي وأخذتكما إلى اليمن من حيث أتيت، فهناك المياه عذبة باردة، طعمها ألذّ من العسل، والحبوب تكاد لحلاوة طعمها أن تكون سكّراً، وإن أخذتما بنصيحتي، وعدتكما أن نكون هناك خلال وقت قصير جدّاً، فما قولكما؟ " قامت العصفورة الأذكى بين الاثنتين وأجابت بفطنة وبداهة: "يا نسمة الريح، أنت ترتحلين كل يوم من مكان إلى مكان، وتنتقلين من أرض إلى أرض، وذلك يجعلك لا تدركين معنى أن يكون للواحد منّا وطن يحبّه، فارحلي أيّتها النسمة مشكورةً، فنحن لن نبدّل أرضاً ولو كانت جنّة على الأرض بوطننا ولو كانت الأجواء فيه قاسية والطعام فيه شحيح".<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1951481323/185343c37e28b17157ef9dc2407a8871/image.png" />
         <pubDate>2023-10-27 13:44:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766294690</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي حسين المتوج ٢/٥</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766331834</link>
         <description><![CDATA[<p>الأحترام</p><p>بيوم من الأيام كان هناك طفلان يلعبان كرة القدم، وبينما يتبادلان الأدوار في اللعب وكل منهما يخطئ تارة ويصيبها تارة أخرى، وبإحدى الرميات تعلقت الكرة فوق الشجرة لمنزل جارهما، قال الأول للثاني: “اذهب وأحضر سلما حتى أتسلقه وأحضر الكرة ونواصل حينها لعبنا الممتع مرة أخرى”.</p><p>تعجب الثاني من صديقه وأخبره: “لا يمكننا فعل ذلك بالتأكيد”.</p><p>الأول: “ولم لا؟!”</p><p>الثاني: “لابد لنا من استئذان جارنا، لا لنتسلق على شجرته دون علمه، فحق الجار يمنعنا من ذلك”.</p><p>الأول: “حق الجار؟!”</p><p>الثاني: “نعم، إن حقوق الجيران علينا متعددة، ويجب علينا الالتزام بها دوما”.</p><p>الأول: “وحقوق الجيران مثل ماذا؟”</p><p>الثاني: “حق الاستئذان، حق مساعدته عند حاجته، حق مواساته عند مصيبته، حق السعادة عند فرحته، حق تهنئته بالعيد، حق زيارته عند مرضه، حق احترامه واحترام كل احتياجاته كمثل ألا أرفع صوت التلفاز حتى لا أؤذيه، وألا ألقي بالقمامة مثلا أمام منزله”.</p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2189959091/81af9eaa17bb8c9c4eef71ec89b61c5c/IMG_0125.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-27 14:12:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766331834</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصه الصرصور والنملة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766345592</link>
         <description><![CDATA[<p>في يوم من أيام الصيف، كان النمل يعملون بجد واجتهاد لجمع الطعام للبيات الشتوي،  بينما كان الصرصور طوال فصل الصيف يلعب ويغني.</p><p>كان النمل ينصحون الصرصور بجمع الطعام لفصل الشتاء، وفي كل مرة كان يجيبهم  يوجد وقت طويل لحلول فصل الشتاء.</p><p>وحل فصل الشتاء ولم يجمع الصرصور أي طعام ليأكله،  وتضور من الجوع فقرر أن يذهب إلى بيت النمل.</p><p>طرق الباب بخجل، ففتح النمل الباب فسألهم الصرصور بعض من الطعام، فرد عليه النمل ألم ننصحك بجمع الطعام لمثل هذا اليوم!</p><p>فأطرق برأسه خجلا، فسمح النمل للصرصور بتناول الطعام بشرط أن يجمع طعامه بنفسه في الفصل القادم، فوافق الصرصور. </p><p>حل فصل الصيف وكان الصرصور يسابق النمل في جمع الطعام ، فقد تعلم درسا قاسيا بأن لا يؤجل عمل اليوم إلى الغد، وأن يعمل بجد واجتهاد. </p><p>علي حسين ميرزا </p><p>٣/٥</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1951360636/a36f6e8f2114dc1ceaa154b2aa46c864/images.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-27 14:21:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766345592</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>alooybadry4_</author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766400497</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>في يوم من أيام الصيف الحار، كان هناك ثعلب يسير بالقرب من البئر يحاول الحصول على الماء. لكن بطريقة ما عن طريق&nbsp; الخطأ&nbsp; انزلق وسقط في تلك البئر ولم يستطيع الصعود منها. لم يكن بئرًا عميقًا جدًا. لقد بذل قصارى جهده للخروج لكن دون جدوى.</strong></p><p><strong>في ذلك الوقت مرت عنزة عطشى على البئر ورأت الثعلب هناك في البئر. سألت الثعلب عما يفعله هناك.</strong></p><p><strong>رد الثعلب الماكر بأنه قد قفز بنفسه إلى البئر لأنه يريد أن يشرب الماء والسباحة في هذا الماء البارد.&nbsp;وقال الثعب الماكر: يا له من مار بارد أجده رائعًا وممتعًا جدًا. إذا كنت ترغب في شرب هذا الماء الحلو والبارد، فانزل واستمتع معي بالمتعة هنا.</strong></p><p><strong>دون التفكير في النتيجة قفزت الماعز في البئر. فقفز الثعلب على الفور على ظهرها، ومع قفزة أخرى خرج من البئر وترك الماعز عالقة داخل البئر. ابتسم الثعلب للعنزة المسكينة إبتسامة ماكرة وذهب تاركًا وراءه العنزة في مشكلة.</strong></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2196798839/d8be840b2e056e0046c0a8c4b19ce8a8/IMG_8159.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-27 15:05:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766400497</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة الأسد والفأر. سيد علي حسين محمد / خامس 2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766737926</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>استيقظ أسد من نومه فجأة على أثر سقوط فأر على إحدى قدميه الأماميتين. </p><p>اضطرب الأسد في عرينه غاضبًا و أمسك بالفأر وبكل سخرية قال له: ألا تعلم أن ملك الحيوانات نائم؟ كيف تجاسرت ودخلت عرينه؟ كيف تلعب وتلهو ولا تخاف منه؟ حينها أدرك الفأر أن مصيره الموت المحتوم، فتمالك نفسه وقال للأسد: أعلم ان قوتك عظيمة، وأنا فأر صغير للغاية أمام قوة جبروتك، و لا يليق بملك عظيم أن يقتل فأرًا صغيرًا، ولا أصلح أن أكون وجبة لك، إنما يليق بك أن تأكل إنسانًا أو ذئبًا سمينًا أو ثعلبًا، أرجوك اتركني بسلام وأعدك بأن أرد لك الجميل وأساعدك يومًا من الأيام. </p><p>ضحك الأسد مستهزئًا قائلًا: كيف لفأر صغير وحقير مثلك أن يساعد ملك الغابة؟</p><p>قال الفأر: هذا عهدًا مني لك طيلة حياتي.</p><p>قرر الأسد في نفسه أن يتركه، فلا فائدة من فأر صغير لا يسمن ولا يغني من جوع، فطلق سراحه.</p><p>ذهب الفأر بعيدًا عن الأسد وعاد إلى بيته.</p><p>وفي أحد الأيام سقط الأسد تحت شباك صياد ماهر، فزأر الأسد بكل قوة. </p><p>اضطربت كل حيوانات البرية فزعًا، أما الفأر ما ان سمع زئير الأسد حتى انطلق نحو الصوت فرأته الحيوانات يجري فسألته عن السبب فقال لهم: سأذهب إلى ملك الغابة لأفي بوعدي!</p><p>ذهب الفأر إلى الأسد فوجده حبيسًا في شبكة الصياد، و بدأ يقرض الشبكة بكل قوته، وكان العمل شاقًا للغاية حتى تمكن من قرض جزءاً كبيرًا.</p><p>فأنطلق الأسد من الشبكة وهو يقول: الآن علمت أن ملك الغابة مهما بلغت قوته وعظمته لن يتمتع بالحياة والحرية دون معونة الصغار الضعفاء، وإن كل كائن يحتاج إلى غيره.</p><p><br/></p><p>الحكمة من القصة : لا تحتقر الآخرين، ولا تنكر دورهم مهما كان صغيرًا، فأن لكل مخلوق دور هام في هذه الحياة.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2197080593/2dbd5e1bf4732a7ee6a2e8cd2e9fc0d3/IMG_4465.png" />
         <pubDate>2023-10-27 21:29:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766737926</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مجتبى جلال عبد علي فتر 5/3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766915563</link>
         <description><![CDATA[<p>الجمل يشكو للنبي صل الله عليه وسلم</p><p><br/></p><p>كان هناك رجل من الأنصار يمتلك بستان كما يمتلك ايضًا جملًا ولكن هذا الرجل كان غافلًا قاسيًا، إذ كان يدفع الجمل إلى العمل ويجعله يتحمل اكثر من طاقته وفي النهاية يدخله إلى الحظيرة ولا يعطيه ما يكفي من الطعام ليسد جوعه ويعوض شقائه في العمل مع الرجل.</p><p><br/></p><p>في أحد الأيام دخل النبي صل الله عليه وسلم إلى مكان الجمل فرآه الجمل فسعد بشده وعندما اقترب منه النبي صلوات الله وسلامه عليه سقطت دموع الجمل فملس النبي خلف اذنه وبدأ الجمل يشكو صاحبه إلى النبي ويخبره عما يفعله به، وهنا صاح النبي صل الله عليه وسلم مناديًا من صاحب هذا الجمل؟، فخرج رجل من بين الناس يخبر النبي صل الله عليه وسلم أنه صاحب هذا الجمل فعنفه النبي صل الله عليه وسلم وهو يخبره أن الجمل يشكوه فهو يثقل عليه ويحمله فوق وطاقته وفي النهاية يتركه جائعًا.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1889366292/180ff142b81863e71b8f9079321ca8c2/IMG_20231024_WA0020.jpg" />
         <pubDate>2023-10-28 06:31:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766915563</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة النسر والدجاج                              الاسم: حسن محمد عبدالنبي  صف الخامس_٢ إشراف الأستاذة مها محمود </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766925201</link>
         <description><![CDATA[<p>حكاية النسر والدجاج </p><p><br/></p><p>على أغصان إحدى الأشجار كانت تعيش أنثى نسر في عشها، وكان لديها أربعة من البيض التي تُحافظ عليهم و تحميهم من كل سوء، وتُقدم إليهم الرعاية الكافية.</p><p>وفي يوم من الأيام تعرضت الشجرة لهزات عنيفة نتيجة تعرض المكان إلى أعاصير وعواصف شديدة، وهنا سقطت إحدى البيضات من العش على الأرض، وبدأت في التدحرج لمسافة كبيرة حتى وجدت نفسها في قن الدجاجة أي بيتها، وحينما وجدتها الدجاجة شعرت بالحزن عليها، فأخذت تعتني بالبيضة واحتضنتها مع صغارها حتى فقست، وخرج منها نسر صغير.</p><p>وهنا تمكنت الدجاجة من تربيته مع الدجاج الصغير، وبدأت ترعاه وتهتم به، حتى ظل يكبر يوماً عن يوم، وتعلم منها كل ما كانت تقوله للدجاجات الصغيرة الأخرى، فهو كان يعتقد بأنه دجاجة مثلهم.</p><p>وبإحدى الأيام خرج مع الدجاج لكي يلعب معهم، فنظر للسماء ليُشاهد النسور التي تُحلق بالأعلى، وهنا حاول أن يفعل مثلهم ليطير.</p><p>ولكن رأته الدجاجات الأخرى وأخذوا يستهزئون به، ويسخرون مما يفعل، وقالت له الدجاجة: انه دجاجة وليس نسر، ولن يستطيع أن يطير في يوم من الأيام، وهنا شعر باليأس والحزن.</p><p>واستسلم لكلامهم، ولم يحاول مرة أخرى أن يخوض تجربة الطيران، وظل عمره كله يعتقد بأنه دجاجة، ولكنه إذا كان تشبث برأيه، واستمر في المحاولات ربما كانت حياته اختلفت كثيراً، وكان سيثبت لهم أنه نسر، وأن مكانه الحقيقي هو التحليق بالسماء، وليس التواجد على الأرض.</p><p>وهذا معناه أن نقوم بما نريده ولا نستمع إلى الآراء المحبطة والخاطئة التي تجعلنا نُضلل الطريق، فنذهب إلى طريق أخر رسمه إلينا الآخرون ولم نُخططه نحن بأنفسنا، فلابد من خوض التجارب المختلفة، والمحاولة الدائمة لنصل إلى أهدافنا وما نرغب في حدوثه على أرض الواقع.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/911672413/7e5e24cf75f3eacb93da08b9e5577694/_______12_.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-28 07:06:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766925201</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحمار الأحمق</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766992325</link>
         <description><![CDATA[<p>كان لدى بائع ملح حمارٌ يستعين به لحمل أكياس الملح إلى السوق كلّ يوم. وفي أحد الأيام اضطرّ البائع والحمار لقطع نهرٍ صغير من أجل الوصول إلى السوق، غير أنّ الحمار تعثّر فجأة ووقع في الماء، فذاب الملح وأصبحت الأكياس خفيفة ممّا أسعد الحمار كثيراً، ومنذ ذلك اليوم بدأ الحمار بتكرار الخدعة نفسها في كلّ يوم.<br>واكتشف البائع حيلة الحمار، فقرّر أن يعلمه درساً، وفي اليوم التالي ملأ الأكياس بالقطن ووضعها على ظهر الحمار، وفي هذه المرّة أيضاً قام الحمار بالحيلة ذاتها، وأوقع نفسه في الماء، لكن بعكس المرّات الماضية ازداد ثقل القطن أضعافاً وواجه الحمار وقتاً عصيباً في الخروج من الماء. فتعلّم حينها الدرس، وفرح البائع لذلك.<br>العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: علينا أن ندرك ونتيقن أنه لن تسلم الجرّة في كلّ مرّة، وقد لا يكون الحظ حليفك دوماً.</p><p><br/></p><p>سيد علي عدنان الستري</p><p>٣/٥</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1954049331/6b4ae5972128b26081e40aaaba1def95/image.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-28 10:09:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2766992325</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة الأرنب والسلحفاة/ فاضل عباس جعفر/ خامس فرقة١</title>
         <author>rabab8290</author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767026951</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قصة الارنب والسلحفاة&nbsp;</div><div dir="rtl">في يوم من الأيام ، كان هناك أرنب مغرور يعيش&nbsp; في الغابة ، وكان يفتخر دائما بأنه الأسرع ولا أحد يستطيع أن يتغلب عليه .</div><div dir="rtl">وفي يوم.. شاهد الأرنب المغرور سلحفاة مسكينة تمشي ببطء شديد ، وراح يستهزأ بها ويقول لها : ” يامسكينة أنت بطيئة جدًّا جدًّا .”</div><div><br></div><div dir="rtl">فقالت له السلحفاة :” مارأيك أن نتسابق أنا وأنت ، وسوف نرى من سيفوز ؟!</div><div><br></div><div dir="rtl">وذهب الأرنب والسلحفاة ، وبدأ السباق والأرنب المغرور يقول : ” لن تغلبني هذه البطيئة ؟!!”</div><div><br></div><div dir="rtl">الأرنب المغرور توقف لينام وهو يقول لنفسه : ” سأغلب السلحفاة البطيئة بعد أن أرتاح” ، ولكن السلحفاة تابعت المشي ولم تتوقف أبدا .</div><div dir="rtl">ووصلت السلحفاة لخط النهاية ، والأرنب المغرور في نومه العميق ، وفازت السلحفاة ؛ لأنها لم تتوقف عن المسير ، فلما نهض الأرنب المغرور من نومه تفاجأ بذلك وأخذ يبكي على الخسارة ، و أدرك وقتها أن سبب خسارته هو غروره واستخفافه بالغير، فالتكبر والغرور لايجلبان لصاحبهما إلا الفشل ، أما التواضع فهو سمات الناجحين فمن تواضع لله رفعه .</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/151888236/78c6b25d237249ab6d5b1baeb762130e/IMG_5654.jpg" />
         <pubDate>2023-10-28 11:40:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767026951</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميثم قاسم ميرزا ٥/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767073748</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>أراد</strong> <strong>جحا</strong> <strong>أن</strong> <strong>يشتري</strong> <strong>حماراً</strong> <strong>فذهب</strong> <strong>إلى</strong> <strong>السوق،</strong> <strong>توقف</strong> <strong>عند</strong> <strong>حمار</strong> <strong>أعجبه،</strong> <strong>وقال</strong> <strong>لصاحبه</strong> <strong>بعد</strong> <strong>جدال</strong> <strong>على</strong> <strong>الثمن</strong>: <strong>هذا</strong> <strong>كل</strong> <strong>ما</strong> <strong>معي</strong> <strong>الآن،</strong> <strong>فإمّا</strong> <strong>أنتبيعني</strong> <strong>الحمار</strong> <strong>أو</strong> <strong>أنصرف</strong> <strong>لحالي،</strong> <strong>أخيراً</strong> <strong>وافق</strong> <strong>الرجل</strong> <strong>ومشى</strong> <strong>جحا</strong> <strong>يجرّ</strong> <strong>الحمار</strong> <strong>خلفه،</strong> <strong>فرآه</strong> <strong>اثنان</strong> <strong>من</strong> <strong>الصوص،</strong> <strong>فاتفقا</strong> <strong>على</strong> <strong>سرقة</strong> <strong>الحمار،تسلّل</strong> <strong>أحدهما</strong> <strong>بخفة</strong> <strong>وفكّ</strong> <strong>الحبل</strong> <strong>من</strong> <strong>رقبة</strong> <strong>الحمار</strong> <strong>دون</strong> <strong>أن</strong> <strong>يشعر</strong> <strong>جحا</strong> <strong>بشيء،</strong> <strong>وربط</strong> <strong>رقبته</strong> <strong>هو</strong> <strong>بالحبل</strong> <strong>كل</strong> <strong>ذلك</strong> <strong>وجحا</strong> <strong>لا</strong> <strong>يشعر</strong> <strong>بما</strong> <strong>يجري،مشى</strong> <strong>اللص</strong> <strong>خلف</strong> <strong>جحا</strong> <strong>بينما</strong> <strong>اللص</strong> <strong>الآخر</strong> <strong>بالحمار،</strong> <strong>وكان</strong> <strong>المارّة</strong> <strong>من</strong> <strong>الناس</strong> <strong>يرون</strong> <strong>ذلك</strong> <strong>ويتعجبون</strong> <strong>لهذا</strong> <strong>المنظر</strong> <strong>ويضحكون،</strong> <strong>وجحا</strong> <strong>يتعجب</strong> <strong>فينفسه</strong> <strong>ويقول</strong>: <strong>لعلّ</strong> <strong>تعجّبهم</strong> <strong>وضحكهم</strong> <strong>يرجع</strong> <strong>إلى</strong> <strong>أنهم</strong> <strong>معجبون</strong> <strong>بحماري</strong>. <strong>لمّا</strong> <strong>وصل</strong> <strong>جحا</strong> <strong>إلى</strong> <strong>البيت</strong> <strong>التفت</strong> <strong>خلفه</strong> <strong>إلى</strong> <strong>الحمار</strong> <strong>فرأى</strong> <strong>الرجل،الحبل</strong> <strong>في</strong> <strong>رقبته،</strong> <strong>فتعجب</strong> <strong>من</strong> <strong>أمره</strong> <strong>وقال</strong> <strong>له</strong>: <strong>من</strong> <strong>أنت؟</strong> <strong>فتوقف</strong> <strong>اللص</strong> <strong>باكياً</strong> <strong>وأخد</strong> <strong>يمسح</strong> <strong>دموعه</strong> <strong>قائلاً</strong>: <strong>يا</strong> <strong>سيدي</strong> <strong>أنا</strong> <strong>رجل</strong> <strong>جاهل</strong> <strong>أغضبت</strong> <strong>أمي،قال</strong> <strong>جحا</strong> <strong>ثم</strong> <strong>ماذا؟</strong> <strong>قال</strong> <strong>اللص</strong>: <strong>فدعت</strong> <strong>أمي</strong> <strong>عليّ</strong> <strong>وطلبت</strong> <strong>من</strong> <strong>الله</strong> <strong>أن</strong> <strong>يمسخني</strong> <strong>حماراً</strong> <strong>فاستجاب</strong> <strong>الله</strong> <strong>دعاءها،</strong> <strong>ولما</strong> <strong>رأى</strong> <strong>أخي</strong> <strong>الكبير</strong> <strong>ذلك</strong> <strong>أراد</strong> <strong>أنيتخلص</strong> <strong>مني</strong> <strong>فعرضني</strong> <strong>في</strong> <strong>السوق</strong> <strong>للبيع</strong> <strong>وجئت</strong> <strong>اشتريني</strong> <strong>وببركتك</strong> <strong>وبفضولك</strong> <strong>رجعت</strong> <strong>إنساناً</strong> <strong>كما</strong> <strong>كنت،</strong> <strong>وأخذ</strong> <strong>اللص</strong> <strong>يقبّل</strong> <strong>يد</strong> <strong>جحا</strong> <strong>داعياًشاكراً،</strong> <strong>فصدقه</strong> <strong>جحا</strong> <strong>وأطلقه</strong> <strong>بعد</strong> <strong>أن</strong> <strong>نصحه</strong> <strong>بأن</strong> <strong>يطيع</strong> <strong>أمه</strong> <strong>ويطلب</strong> <strong>منها</strong> <strong>الصفح</strong> <strong>والدعاء</strong>..!! <strong>في</strong> <strong>اليوم</strong> <strong>التالي</strong> <strong>توجّه</strong> <strong>جحا</strong> <strong>إلى</strong> <strong>السوقليشتري</strong> <strong>حماراً</strong> <strong>فرأى</strong> <strong>الحمار</strong> <strong>نفسه</strong> <strong>فعرفه،</strong> <strong>واقترب</strong> <strong>جحا</strong> <strong>من</strong> <strong>الحمار</strong> <strong>وهمس</strong> <strong>في</strong> <strong>أذنه</strong> <strong>قائلاً</strong>: <strong>يظهر</strong> <strong>أنك</strong> <strong>لم</strong> <strong>تسمع</strong> <strong>كلامي،</strong> <strong>وأغضبت</strong> <strong>أمك</strong> <strong>مرةثانية،</strong> <strong>والله</strong> <strong>لن</strong> <strong>أشتريك</strong> <strong>أبداً</strong>.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1852893946/98ac14b5dc9dce454403747d598822c9/16B78EAF_C6DE_4808_B4CA_0BBD03FC20D6.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-28 13:16:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767073748</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصه ليلى والذيب.. سجاد علي سعيد حسن ٥/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767128282</link>
         <description><![CDATA[<p>الرئيسية / قصص عربية / قصة ليلى والذئب قصة ليلى والذئب تمت الكتابة بواسطة: سوزان آخر تحديث: ١٠:٣٤ ، ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢ محتويات ١ قصة ليلى والذئب ٢ نهاية أخرى لقصة ليلى والذئب ٣ ملخّص قصّة ليلى والذئب ٤ المراجع ذات صلة من مؤلف قصة ليلى والذئب قصة الأرنب والسلحفاة قصة ليلى والذئب تعد قصة ليلى والذئب أو ذات الرداء الأحمر واحدةً من أكثر قصص الأطفال الخيالية انتشاراً بين ثقافات العالم المختلفة، وتعتبر النسخة المكتوبة من قبل المؤلف الفرنسي شارل بيرو من أقدم النسخ المكتوبة من الحكاية، وجدير بالذكر أن هناك نسخ متعدّدة من هذه الحكاية تختلف قليلاً عن بعضها البعض، إلّا أنّ الاختلافات بينها ليست كبيرة جدّاً.[١] الفصل الأوّل يُحكى أن هناك فتاة صغيرة وجميلة تدعى ليلى كانت تعيش مع والدتها في قرية صغيرة تحيط بها غابة جميلة، وكانت تلقب بصاحبة الرداء الأحمر؛ وذلك لأنها كانت تحب دائماً أن تلبس معطفها الأحمر الذي أهدتها إياه جدتها في عيد ميلادها، وفي صباح أحد الأيام الربيعية قالت لها والدتها بعد انتهائها من صنع الكعك ووضعه في سلة صغيرة: طفلتي الحبيبة، ضعي معطفك الأحمر وخذي هذه السلة لجدتك كي تطمئنّي عليها، فقد وصلني أنها مريضة وبحاجة لمن يرعاها في مرضها.[٢]<br><br>إقرأ المزيد على <a rel="noopener noreferrer nofollow" href="http://%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9.%D9%83%D9%88%D9%85">موضوع.كوم</a>: <a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://mawdoo3.com/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A6%D8%A8">https://mawdoo3.com/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A6%D8%A8</a></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-10-28 14:59:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767128282</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد عبدالله آل نوح خامس ٢     الأرنب كان له اذنان طويلتان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767149402</link>
         <description><![CDATA[<p>حكى في قديم الزمان عن عائلة صغيرة من الأرانب تعيش في جحر جميل، ولها من الأطفال اثنان: أرنب وأرنوبة.. وذات يوم قالت الأم لولديها: إني ذاهبة لآتيكما بجزرة كبيرة من الحقل الذي يقربنا.. وصيتي لكما ألا تغادرا المنزل لأنكما صغيران.. والعالم الذي حولنا كبير.</p><p>وما أن ابتعدت الأم..حتى أسرعا إلى الباب ينظران من ثقبه.. قال أرنب لأخته أرنوب: إن أمنا على حق فالعالم كبير، ونحن مازلنا صغيرين.</p><p>ردت أرنوبة: هذا صحيح.. ولكن نحن مثل أمنا، لنا من الأرجل أربعة، وذيل مثل ذيلها.. هيا لنخرج لنرى قليلاً من هذا العالم، فوافقها أرنب..وخرجا.. ثم أخذا يعدوان في الحقل الواسع يمرحان ويقفزان في كل مكان بين الخضرة والفواكه،</p><p>وفجأة وقع بصرهما على قفص من الفواكه ذات الرائحة الشهية.. اقتربا منه.</p><p>قالت أرنوبة إنه جزر.. تعال يا أرنب أسرع.. إنها فرصة لا تعوض.<br>وما إن قفزالاثنان على القفص، حتى وقع وتناثر ما بداخله.</p><p>أرادا الهروب بسرعة لكنهما فوجئا بفتاة جميلة أمامها.. قبضت عليهما.. ورفعتهما من آذنيهما إلى أعلى وهى تهزهما بقوة: لقد أضعتما جهد يوم كامل من العمل المضني..</p><p>وقامت بحبسهما في حديقة منزلها وهى تقول: ابقيا هنا.. وتذكرا أنكما خرجتما إلى العالم مبكرين.</p><p>ونظرا الاثنان أحدهما إلى الآخر، وقد أطالت آذنيهما. ولأول مرة في حياتهم سمعا همساً خفيفاً حولهما، ثم سمعا باب الحديقة يفتح فأسرعا هرباً.. وفي لمح البصر كانا خارج الحديقة يقفزان بقوة في طريقهما إلى البيت..</p><p>وهنا أدركا أنهم كان عليهم سماع كلام امهم والبقاء في المنزل.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2197257335/9c9ebdcfcd0482e316930ee00992c05f/1_1.jpg" />
         <pubDate>2023-10-28 15:42:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767149402</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاسم:مهدي عبد الحسين /خامس ٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767157441</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1919546655/06e9b1e9bb1a7e0f8978dfa94b4c299d/90E27CCA_745E_4D9B_A052_F4CEE7F0B2E6.jpg" />
         <pubDate>2023-10-28 15:57:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767157441</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سيدمحمد هاشم علي حسين / خامــس ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767171454</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>كان هناك راعي أغنام يذهب لعمله كل صباح، ويأخذ الأغنام معه من أجل الذهاب بهم للمرعى الخاص بهم.</strong></p><p><strong>وقد  اعتاد على فعل ذلك كل يوم وهذا المشهد يتكرر دوماً بدون أي تغيير، لذلك بدأ الراعي يشعر بالملل والضيق، وقد أراد أن يحدث تغييراً.</strong></p><p><strong>أو أي شيء يتخلص به من الملل&nbsp; ويكسره، كأن يخوض تجربة جديدة بهدف التسلية، لذلك فكر أن يمزح مع أهل قريته التي يقطن بها.</strong></p><p><br/></p><p><strong>خطرت في باله فكرة وشرع في تنفيذها، فقد خرج للشارع الرئيسي وأخذ يصرخ بشدة، ويستغيث بأعلى صوته بمن حوله، ويطلب مساعدتهم.</strong></p><p><strong>أوهمهم أن الذئب اقترب من أغنامه وكان سيأكلها، وبالفعل اجتمع سريعاً الناس حوله لمساعدته، لكن شعر الناس بالصدمة حينما اكتشفوا خدعته.</strong></p><p><strong>فقد عرفوا أن الراعي يكذب عليهم ويستخفهم، وكان بلا مبالاة يضحك أمامهم وقد شعروا بالاشمئزاز والضيق منه، وهموا بالانصراف من حوله.</strong></p><p><strong>لكن لم يكتفي الراعي بذلك التصرف وحده، لكن كرر هذه الفعلة أكثر من مرة، ويستغيث ويصرخ بأعلى صوته، طالياً مساعدة من حوله.</strong></p><p><strong>لكنهم حينما يأتون يكتشفون خدعته وانه كذاب، وكان ذلك يغيظهم ويفقدهم الثقة به. وكان أهل القرية يشعرون بالغضب في كل مرة.</strong></p><p><br/></p><p><strong>لكن في أحد الأيام تفاجأ الراعي الكذاب بالذئب حقيقة وهو يهجم على الأغنام ويأكل الأغنام الصغيرة، لذا فزع الراعي وأخذ يصرخ بأعلى صوته طالباً النجدة ممن حوله.</strong></p><p><strong>وعندها ظل الراعي يصرخ كثيراً حتى بح صوته، ولكن لم يأتي لنجدته أي شخص، وظنوه يخدعهم لأنه يكذب عليهم كل مرة، فلم يكترث بصراخة أحد.</strong></p><p><strong>ولم يُساعد الراعي أحد، وقتلت الذئاب أغلب قطيع الغنم الخاص به.</strong></p><p><br/></p><p><strong>وهنا نتعلم أن الكذاب لا يُمكن تصديقه، حتى إذا كان صادقاً بإحدى المرات فهو من البداية اعتاد على الكذب.</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/898217936/2a3121f20a15101c56be54d4020528c9/IMG_2502.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-28 16:26:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767171454</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الطلبة الأربعة الأذكياء</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767182374</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p><br/></p><p>كان هنالك أربعة طلاّب جامعيين، قضوا ليلتهم في الاحتفال والمرح ولم يستعدّوا لامتحانهم الذي تقرّر عقده في اليوم التالي. وفي الصباحاتفق أربعتهم على خطّة ذكية.</p><p>قاموا بتلطيخ أنفسهم بالوحل، واتجهوا مباشرة إلى عميد كليتهم، فأخبروه أنّهم ذهبوا لحضور حفل زفاف بالأمس، وفي طريق عودتهم انفجرأحد إطارات سيارتهم واضطرّوا نتيجة لذلك لدفع السيارة طول الطريق. ولهذا السبب فهم ليسوا في وضع مناسب يسمح لهم بخوضالاختبار.</p><p>فكّر العميد لبضعة دقائق ثمّ أخبرهم أنّه سيؤجل امتحانهم لثلاثة أيّام. فشكره الطلاب الأربعة ووعدوه بالتحضير الجيد للاختبار.</p><p>وفي الموعد المقرّر للاختبار، جاؤوا إلى قاعة الامتحان، فأخبرهم العميد أنّه ونظرًا لهذا الظرف الخاص، سيتمّ وضع كلّ طالب في قاعةمنفصلة. ولم يرفض أيّ منهم ذلك، فقد كانوا مستعدّين جيّدًا.</p><p>كان الامتحان يشتمل على سؤالين فقط:</p><ul><li><p>السؤال الأول: ما هو اسمك؟ (علامة واحدة)</p></li><li><p>السؤال الثاني: أيّ إطارات السيارة انفجر يوم حفل الزفاف؟ (99 علامة).</p></li></ul><p><strong>العبرة المستفادة من القصة:</strong></p><p>إن كان الكذب ينجي، فالصدق أنجى ... تحمّل مسؤولية أفعالك وأقوالك وإلاّ ستتعلّم درسًا قاسيًا.</p><p><br/></p><p><strong>علي أحمد علي </strong></p><p><strong>خامس ف ٣</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1575935857/e0962d5fcbf77d88ade117ee31f909bb/81B070D8_BBA0_4270_B434_B7BE31861FEA.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-28 16:50:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767182374</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد حسين رجب 5/2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767189611</link>
         <description><![CDATA[<p>قصة جحا والقاضي </p><p>ذهب جحا كالمعتاد إلى السوق في أحد الأيام ليتجول في السوق، وكانت هذه الهواية محببة لديه، إذ كان يحب مشاهدة السلع الجديدة والمميزة، وذلك لأنه لم تكن في عصره التطوّرات التكنولوجية مثل: الإذاعة، والحاسوب، والتلفاز، وكان العديد من التجار يتضايقون منه لأنه يسأل كثيراً عن السلع، ورغم ذلك لا يقوم بالشراء. كان في السوق رجل أراد أن يُعلم جحا درساً لن ينساه طول حياته، كما أراد أن يجعله أضحوكة للسوق، فتراهن مع العديد من التجار على أنه يستطيع على ضرب جحا كفاً على وجهه دون أن يقدر جحا على مقاضاته ومجازاته، فوافق التجار على ذلك. انتظر الرجل جحا حتى مرّ على أحد الحوانيت، وكان يريد أن يسأل عن سلعة معينة، فأدار ظهره إلى الطريق ثم أحنى رأسه ليتناول السلعة الموجودة على الأرض، فأتاه الرجل من خلفه ولطمه على وجهه لطمة قوية، فاختل توازن جحا وكاد أن يقع أرضاً لولا أنه تمالك نفسه في اللحظات الأخيرة. التفت جحا إلى الرجل وأراد أن يضربه، ولكن الرجل تأسف منه وقال له بأنّه ظنه رجلاً آخراً سرق منه بضاعة منذ زمن طويل، وبرر موقفه بأنه يرتدي مثل ملابسه، ويضع عمامه على رأسه، فطلب منه السماح. لم يتقبل جحا هذا العذر السخيف، فهجم عليه وحاول ضربه، إلا أن التجار قد تدخلوا، وقالوا لجحا أن الرجل يتكلم الحقيقة، وشهدوا معه، فأحس جحا أنّ هناك خدعة، فقال لهم أنه لن يستطيع مسامحة الرجل إلا بعد عرضه على المحكمة، فطلبوا منه اختيار أحد التجار الكبار ليحكم بالعدل بينهما، فاختار جحا أحد أكثر التجار شأناً، ولكن لسوء حظه كان يكرهه وكان غاضباً منه. قال التاجر للرجل: لماذا ضربت جحا ضربة قوية؟، فقال الرجل له أنّه كان يظنه لصاً نظراً للتشابه الكبير بينهما، فقال له التاجر: هل طلبت العفو والسماح من جحا؟، فرد الرجل بالإيجاب، فقال التاجر هل تقبل الاعتذار والسماح يا جحا؟، فأجاب جحا بالنفي وطلب منه أن يرد اعتباره، عندها قال التجار للرجل وجحا هل تقبلان بأن أحكم بينكما؟، فأجابا: نعم ويشهد لذلك كل التجار الموجودين في السوق، فطلب التاجر من الرجل أن يدفع لجحا حوالي عشرين ديناراً عقوبة لضربه إياه بلا سبب، فرد الرجل بأنّه لا يملك المبلغ المطلوب في الوقت الحالي، فطلب منه التاجر بعد أن غمزه في عينيه بأن يذهب ويُحضرها في الحال، وسينتظره جحا حتى يعود، فوافق الرجل وانصرف، وبقي جحا ينتظر به حتى وقتٍ طويل، وبعد ساعات شعر جحا بالخديعة التي حدثت، وخصوصاً أنّه شك في غمزة التاجر للرجل، فذهب إلى التاجر ولطمه لطمة قوية على وجهه حتى سقطت عمامته عن رأسه فقال له: قم واحضر العشرين ديناراً من غريمي وخذها لك فهي حلالٌ عليك، ثم انصرف، بعدها وتفاجأ جميع من في السوق من موقفه.<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2197552012/f2df49502b4159c9a6d48c46c6afd248/New_Rich_Text_Document.rtf" />
         <pubDate>2023-10-28 17:05:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767189611</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الراعي الصغير ( جعفر صادق خامس١)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767199329</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>في أحد المدن كان يعيش راعى كبير في السن وله ابن صغير يساعده في أعمال الرعي٠ كان الرجل العجوز دائمًا ما ينصح ابنه بأن يتقن فى عمله وأن ينتبه أثناء رعي الأغنام حتى لا يسرقها اللصوص أو أن يأكل الذئب الأغنام. كان الراعي الصغير يؤدي عمله مع والده وهو سعيد فقد كان يحب عمله ويحب مهنته ٠ في أحد الأيام مرض الراعي الكبير وطلب من ابنه الصغير أن يرعى الأغنام  وحده وأان يحذر من اللصوص٠ خرج الراعي الصغير في أول يوم له بدون  والده  والذي تعلم منه  </p><p>الكثير. في الطريق أخذ الراعي الصغير يرعى الغنم  وهي تلهو وتلعب في الحقول الخضراء وهي سعيدة ٠</p><p>بعد انقضاء جزء من اليوم جاء أحد الرجال إلى الراعي الصغير واخبره أنه صديق والده وأنه يريد أن يساعده في عمل الراعي </p><p>وقال له ان اردت ان تنام قليل لتستريح وانا ارعى الاغنام بدل منك جلس الصبي في ظل شجرة ولما اعتقد الرجل انه نام نادى على زميل له لسرق الاغنام ولكن الراعي الصغير لم يكن نائم وقد اخذ بنصيحة والده العجوز ان ينتبه اثناء عمله ٠</p><p>ذهب الراعى الصغير الى حرس المدينة وكانوا بالقرب منه وقاموا بالقبض على اللصوص  ٠</p><p>وهنا ظهر للناس ما فعله الراعى الصغير مع اللصوص بسبب ما عمله والده اياه ٠</p><p>وأشتهر بذكائه ٠ </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2197534830/68506b369c197dd249193f038f98ba3b/D6F4C062_8E32_4EF1_A6FC_0625AA07ABC6.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-28 17:29:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767199329</guid>
      </item>
      <item>
         <title>القيمة الذاتية  </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767252130</link>
         <description><![CDATA[<p>في يوم من الأيام دخلت المعلمة الفصل ووقفت أمام الطالبات وقالت لهم اليوم سأعطيكم درسًا خارج المنهج الدراسي لأهميته للقيمة الذاتية للإنسان، ثم فتحت المعلمة محفظتها وأخرجت ورقة نقدية بقيمة عشرة دنانير، وقالت: من منكم يريد هذا المبلغ فليرفع يده.</p><p>جميع الطلاب رفعوا أياديهم. قالت المعلمة: حسنًا، سأعطي هذا المبلغ لأحدكم ولكن دعوني افعل هذا أولا، ثم أخذت المعلمة المائة بين يديها وجعدتها بشدة، وقالت: من منكم لا يزال يريدها؟</p><p>فرفع جميع التلاميذ أياديهم.</p><p>ثم قامت المعلمة برمي المبلغ على الأرض وداستها بأقدامها أكثر من مره حتى اتسخت بالتراب، وقامت بأخذها، وقالت: ماذا الآن؟ هل مازال أحدكم يريدها؟</p><p>فرفع الجميع أياديهم مرة أخرى. وقالت المعلمة هذا هو درس اليوم، وأتمنى ان تكونوا قد فهمتم المغزى من هذا الدرس، فكما رأيتم، جميعكم يريد هذا المال حتى بعد اتساخه وتجعيده ودوسه لأنكم تعلمون بان قيمته مازالت كما هي تساوي عشرة دنانير. </p><p>وتكمل المعلمة حديثها قائله: بأنه قد يحدث معنا نفس الشيء، حيث سنواجه أوقات في حياتنا نتعرض فيها للسقوط والتعثر والفشل، ومع ذالك يجب علينا إلا نفقد قيمتنا وثقتنا بأنفسنا، بغض النظر عن صعوبة المواقف التي نواجهها في حياتنا.</p><p>وهنا ندرك ان العبرة من القصة هي:</p><p>مصاعب الحياة أمر لا يمكن تفاديه، جميعنا سنواجه تحديات في مختلف أمور الحياة وعلينا ان لا نسمح لهذه التحديات بان تفقدنا قيمتنا الذاتية وثقتنا بأنفسنا. وستبقى قيمتك كما هي في جميع الأحوال والظروف.</p><p><br/></p><p>الاسم: علي حسين العرادي </p><p>الصف: ٥- ١ </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2197611260/6ba7930ddc8d2bd082c6247a8341f331/IMG_0087.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-28 19:52:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767252130</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي محمد حسن - خامس ١ - لا تسخر من أحداً.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767282791</link>
         <description><![CDATA[<p>( لا تسخر من أحداً ) </p><p>في قرية النمل كان الجميع يعيشون في عمل مستمر للحفاظ على قريتهم آمنة من الأخطار ، ولتوفير الطعام، وكان النمل كله متشابها في الشكل إلا نملة واحدة كان لها أرجل طويلة، فكان النمل يسخر منها كلما رأوها،ولإنها كانت حساسة جدا لم تتحمل هذه السخرية خاصة أن هذا الطول من صنع الله وليس لها ذنب فيه ، فهم يسخرون منها في شيءلم تصنعه، ولم تكن سببا فيه ،اتخذت النملة قرارا أن تعيش بعيدا عن النمل في بيت بعيد لايراها أحد ولا تخرج إلا ليلا حتى لايسخر منها أحد أو يسخر من أرجلعا الطويلة ، اقترب فصل الشتاء ولا بد أن يخرج النمل لجمع الطعام وتخزينه،فخرجت النملة لجمع طعامها ومشت بعيدا عن النمل حتى لايسخرون كالعادة،وفي نفس الوقت خرج النمل ليجمعوا طعامهم ووجدواحشائش عالية تمنع الرؤية عنهم فقال القائد أين النملةالطويلة فقاموا يضحكون،وقال لهم لم الضحك إنها تستطيع أن تفعل مالايقدر عليه أحد منكم! وهنا كانت النملة الطويلة تسير وتجمع طعامها، فطلبوا منها أن تساعدهم  وشعرت بقيمتها في القرية بعد أن صبرت على السخرية سابقا، ولكن اعتدروا منها ،وساد الحب والسلام بين النمل وعلموا أن لله في خلقه شئون، هنا نتعلم  من هذه القصة والحكاية درسا أن المسلم لايسخر من أحد ،والاعتراف بالخطأ خلق جميل .</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1035282343/2e2d7d93f035f9a5067a32d727f4a0c6/_______________.jpg" />
         <pubDate>2023-10-28 21:26:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767282791</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وليمة جحا  </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767654615</link>
         <description><![CDATA[<p>علي حسين علي أحمد شمطوط </p><p>٢/٥ </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1888232704/c49db54ad18697a4cba9340140a0607e/image.jpg" />
         <pubDate>2023-10-29 15:10:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767654615</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جحا والجار الطماع </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767684333</link>
         <description><![CDATA[<p>زرع جحا حقله قرعاً، وظل يرعاه ويعتني به وعند جمع المحصول وجد جحا بين القرع قرعةً كبيرة جداً لم ير احد مثلها في البلاد . تعجب جحا وشكر الله على نعمته واخذ يفكر ماذا اصنع بهذه القرعه العجيبه ؟ قال جحا في نفسه : افضل شيئ ان اقدمها هدية لحاكم بلادنا العادل وبالفعل، حمل جحا القرعه العجيبه وتوجه بها الى قصر الحاكم استقبل الحاكم جحا، واكرمه وعندما رأى القرعه تعجب من ضخامتها واخذ يقول في نفسه : هذه بداية خير لبلادنا </p><p>عمل الطالب : علي عباس عبدالله </p><p>الصف : خامس ف ١</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1831327190/c1bbc8dc20b21317d2b5d3a2d3a309d1/IMG_1489.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-29 15:59:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767684333</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقيقة- قصة الطالب( سيد حسن سيد مصطفى كاظم)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767718566</link>
         <description><![CDATA[<p>في صباح يوم صيف حار ، كان الطفل هادي، يتوجه إلى المدرسة مشيا وعلى ظهره يحمل حقيبة ثقيلة، كان الطريق قصير ولكن ثقل الحقيبة يجعل المسافة بعيدة بالنسبة إليه، ورغم إنه ما يزال الصباح الباكر ولا يزال يسمع صوت صياح الديك في حظيرة بيت الجيران.</p><p> ولكن الشمس تصدر أشعة لاهبة، كان هادي يفكر..لو أن والديه يملكان مالا وفيرا، لكان لديه حقيبة بالعجلات يجرها وراءه، أو لربما لو كان والديه أغنياء..لكان الآن داخل سيارة سوداء فارهة...يطالع من خلال نافذتها إلى الطلبة الذين يمشون على أقدامهم بالضبط مثل هذه السيارة الفارهة التي تمشي ببطء على مقربة منه، والتي يطل منها طالب جديد بنفس عمره، يطالعه بفضول وتفكير.</p><p>نافذة السيارة مغلقة..لابد وأن جو السيارة بارد ومريح في الداخل..وليس حارا ومتعبا مثل الجو القائظ الذي يعاني منه في الخارج.</p><p>تطلع هادي للسماء وخاطب الله ) هاذا ليس عادلا!)</p><p>تذكر تقربع وتوبيخ والديه عندما يفعل مثل هذا الشيئ معهما.. فأخذ يردد بداخله بغير اقتناع ( استغفر الله).</p><p>ولكنه عندما وصل لباب المدرسة وقفت السيارة جواره...وفتح بابها وأحس ببرودة التكييف تهب عليه..عاد ليخاطب السماء  ( ولكن يارب..ألست محقا؟).</p><ul><li><p>هلا أفسحت الطريق يا بني؟</p><p>قالها السائق وهو يجر كرسي ذو عجلات..وحمل الطالب الجديد ووضعه عليه.</p><p>وضع هادي اصبعه في فمه دلالة الندم..وعاد ليردد بصدق هذه المرة..( استغفر الله)</p><p>خرج هادي من أفكاره الصباحية وأسرع ليستلم مقبضي الكرسي المتحرك قائلا للسائق..هل أرافقه للداخل؟</p><p>قال له الطالب وهو يضع كلتا يديه على عجلات الكرسي..</p><p>( بوسعي المشي بمفردي.. ولكن أحب طبعا لو ترافقني..يا صديقي الجديد).</p><p>بالطبع هتف هادي..وسأل الفتى ذو العجلات..</p><p>( نحن جميعنا محظوظون بطريقة أو بأخرى..أليس كذلك؟ هكذا يقول والداي..).</p><p>أجابه الفتى متبسما :</p><p>( وهكذا أقول أنا ووالداي أيضا).</p></li></ul><p> </p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1528303747/1207cf0c9540ed75534989530fc44b44/istockphoto_1330890587_612x612.jpg" />
         <pubDate>2023-10-29 16:56:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767718566</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسن علي حبيب /  خامس 3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767780231</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>الرجل العجوز في القرية</strong></p><p><br/></p><p>يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء.</p><p>وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.</p><p>لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار:</p><p>- "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!"</p><p>تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال:</p><p>- "ما الذي حدث لك؟"</p><p>وهنا أجاب العجوز:</p><p>- "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!"</p><p><strong>العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة:</strong></p><blockquote><p><strong>لا تطارد السعادة...بدلاً من ذلك، استمتع بحياتك!</strong></p></blockquote>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-10-29 18:39:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767780231</guid>
      </item>
      <item>
         <title>النملة ذات اللونين</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767788818</link>
         <description><![CDATA[<p>كان يا مكان ، في سالف العصر والزمان ، كانت هناك نملة كبيرة تعيش في مملكة النمل الأحمر . وقد كان جسمها ذا لونين اثنين ؛ نصفها الأول أسود اللون ، أما نصفها الثاني فأحمر اللون .</p><p>وفي أحد الأيام قرر مجلس مملكة النمل طردها ، معللا قراره بأن نصف جسمها أسود اللون . وعليه يتعين أن تذهب لتعيش مع مملكة النمل الأسود .</p><p>فذهبت النملة إلى ممكلة النمل الأسود ، وشكت أمرها إلى مجلسه ، الذي قرر إرسال وفد رفيع المستوى إلى مملكة النمل الأحمر ، من أجل حل هذه المشكلة .</p><p>وعند وصول الوفد ، اجتمع مع مجلس النمل الأحمر ، وبعد أخذ ورد ، ونقاش دام ساعات طوال ، قرر المجتمعون توحيد المملكتين ، والعيش معا في ظل مملكة واحدة ، وذلك لأنهم كلهم من أصل واحد ، ويشكلون أمة واحدة ، ألا وهي أمة النمل</p><p><br/></p><p>علي ميثم النّجار </p><p>خامس ٢ </p><p>بإشراف الاستاذه مها</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2198157452/569380222851589e6994a5a9ec4b326b/IMG_3565.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-29 18:56:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767788818</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسين علي مكي خامس ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767835372</link>
         <description><![CDATA[<p>الحمامتان والسلحفاة يُحكى أن حمامتان جميلتان قررتا السفر والابتعاد عن الغدير الذي عاشتا إلى جانبه طويلاً بسبب شح الماء فيه، فحزنت صديقتهما السلحفاة وطلبت منهما أن تأخذاها معهما، فأجابتها الحمامتان بأنها لا تستطيع الطيران، بكت السلحفاة كثيراً وتوسلتهما بأن تجدا طريقة لنقلها معهما، فكرت الحمامتان كثيراً وقررتا حملها معهما، فأحضرتا عوداً قوياً أمسكت كل واحدة منهما به من طرف وطلبتا من السلحفاة أن تعض على هذا العود حتى تطيرا بها، وحذرتاها من أن تفتح فمها مهما كلّف الأمر لأن ذلك سيؤدي إلى سقوطها. وافقت السلحفاة على ذلك ووعدتهما بأن تنفذ ما طلبتاه منها، وطارت الحمامتان فوق الغابة، إلى أن رأى بعض الناس الحمامتين والسلحفاة فقالوا: يا للعجب حمامتان تحملان سلحفاة وتطيران بها!! لم تستطع السلحفاة تمالك نفسها فقالت: فقأ الله أعينكم ما دخلكم أنتم! فسقطت بعد أن أفلتت العود من فمها وتكسرت أضلعها وقالت باكية: هذه هي نتيجة كثرة الكلام وعدم الوفاء بالوعد<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-10-29 20:30:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2767835372</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2769509563</link>
         <description><![CDATA[<p>قصة قصيرة للاطفال - قصة الكلب الطماع</p><p>قصة الكلب الطماع</p><p>في قرية جميلة خضراء كان هناك كلب صغير يتجول كل يوم في أنحاء القرية يبحث عن طعام، يتسلق الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارع بين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا. في يوم من الأيام وجد عظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله، في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماع أن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم على الكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخر مسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما على طمعه. وقد تعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليس له من الآخرين.</p><p>هذه القصة تعلمنا بأن نرضى بما قسمه الله لنا وعدم الطمع وأن لا نقوم بمحاولة سرقة الآخرين</p><p><br/></p><p>علي حسن العريبي</p><p>خامس 3</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-10-30 20:21:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2769509563</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عمار ياسر هلال فردان / الخامس ف ٢</title>
         <author>zaionah2008</author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2770783957</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>حُسنُ الظنّ باللهِ</strong></p><p><br/></p><p>يُحكى أنَ في يومِ منْ الأيامِ كانَ هُناكَ رَجُلٌ غنيٌ شديدُ الثراءِ ليسَ لديهِ عائلةٌ ولا أولاد ، كانَ هذا الرجُلِ يعيشُ بمفردهِ وقدْ علمتهُ الأيامُ والدنيا أنَ المالَ لا قيمةَ لهُ ، وذاتَ يومٍ قررَ أنْ يدعوَ جميعُ العاملينَ لديهِ على العشاءِ ، وبعدَ تناولِ الطعامِ قامَ بوضع أمامَ كُلِ منهمْ نسخةً منْ القرآنِ الكريمِ ومبلغٍ كبيرٍ منْ المالِ ، ثمَ سألهمْ إنَ كانوا سيختارونَ القرآنَ الكريمَ أوْ مبلغِ المالِ ، بدأَ أولاً بالحارسِ لديهِ وقالَ لهُ هيا اختارَ ، جاوبَ الحارسُ على الفورِ وبدونِ خجلٍ قائلاً : لقدْ كُنتُ أتمنى أنْ اختارَ المصحفُ ولكني لا أعرفُ القراءةُ ولذلكَ سوفَ اختارَ النقودَ فهيَ أكثرُ فائدةٍ ونفعٍ بالنسبةِ لي . ثمَ جاءَ دورُ الفلاحِ الذي يعملُ لدى الثريِ ، فاختارَ هوَ أيضاً النقودَ قائلاً : إنَ زوجتي مريضةً وأنا احتاجُ إلى النقودِ حتي اشتري لها العلاجُ ولولا هذا السببِ لكنتُ اخترتُ القرآنُ ولكنني احتاجَ بشدةِ إلى المالِ ، ثمَ جاءَ دورُ الطباخِ فرد هوَ أيضاً بعدَ قليلٍ منْ التفكيرِ : إني أحبُ القراءةَ كثيراً ولكنني اعملْ طوالَ اليومِ وليسَ لديَ وقتٌ للقراءةِ ولذلكَ سوفَ اختارَ المالُ . آخر دور كانَ دورُ ولدٍ صغيرٍ يعملُ لدى الثريِ سائسٌ للحيواناتِ التي يمتلكها ، وكانَ هذا الولدُ شديد الفقرِ وهذا يظهرُ منْ ملابسهِ وحذاءهُ الممزقَ ، وعندما أمرهُ الرجلُ أنْ يختارَ بينَ المصحفِ وبينَ النقودِ أجابَ الولدُ على الفورِ دونَ ترددَ : سوفَ اختارَ القرآنُ ، صحيح أنني بحاجةِ إلى النقودِ لشراءِ حذاءِ جديدٍ وطعامٍ لأمي ولكنها علمتني أنَ كلمةً منْ اللهِ عزَ وجلَ مفيدةٌ أكثرَ منْ الذهبِ وطعمها أحلى منْ الشهدِ ، وهكذا اختارَ الصبيُ القرآنُ وبعد أنْ فتحهُ وجدَ فيهِ ظرفينِ أولَ ظرفِ فيهِ مبلغُ عشرَ أضعافَ المبلغِ الذي كانَ موجودٌ على الطاولةِ ، والظرفُ الثاني بهِ وثيقةً بأنهُ الوريثُ الوحيدُ لثروةِ هذا الغنيِ .</p><p><br/></p><p>ابتسمَ الغنيُ في سرورٍ وقالَ للجميعِ : أنهُ منْ يُحسنُ الظنّ باللهِ فإنهُ لا يخيبُ رجاءهُ .<br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/516926603/4de80d8eeb12cd979fab6e90b008b42d/_______________.jpg" />
         <pubDate>2023-10-31 14:44:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2770783957</guid>
      </item>
      <item>
         <title>التعاون بين الأخوة ( السيد هاشم رائد ) خامس ف٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2771211326</link>
         <description><![CDATA[<p>في يوم من الأيام اجتمع الأب بأولاده، وأحب الوالد أن يعلم أولاده درسًا حتى يظلّوا معًا متحدين متعاونين، فهذا أهم مايتركه لهم. فكّر الأب قليلًا، ثم أحضر حزمة من أعواد الحطب، وطلب من أحدهم أن يقوم بكسر الحزمة فلا يستطيع وحده، فيعطيها للآخر فلم يستطع أحد أن يكسرها منهم منفردًا. فاقترح أحدهم أن يتعاونوا في كسر الحزمة، لأن قوة فرد واحد لاتكفي، وحينما قاموا جميعا بالتعاون والمشاركة استطاعوا كسرها فكسرت الحزمة، وهكذا تعلم الأولاد درس قيمة الاتحاد و التعاون. فالاتحاد قوة والتفرق ضعف.<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2189921197/ff76ff4cd8b5915108fea28aefdcd2aa/IMG_9806.jpeg" />
         <pubDate>2023-10-31 20:09:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2771211326</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة جحا والحكماء الثلاثة.                                                     السيدهادي حسين سعيد - خامس فرقة ٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2771219684</link>
         <description><![CDATA[<p>في أحدِ الأيّام جاء إلى مدينة جحا ثلاثة رجال حكماء، ونزلوا هؤلاء الرجال في قصر السلطان، وبينما كانوا يتناولون الغداء سألوا إن كان يوجد في المدينة رجالٌ أذكياء يحلّون الألغاز الصعبة، ففكر السلطان في الأمر، وفكر أن جحا هو أذكى رجل في المدينة، فأرسل في طلب جحا على الفور، فارتدى جحا أجمل ما لديه من ثياب، ووضع على رأسه العمامة حتى يبدو مثل الرجال الحكماء، وبعد أن وصل إلى قصر السلطان، رأى جمعًا من الناس ليشهدوا على طريقة حل جحا للألغاز، وبمجرد أن نزل جحا عن ظهر حماره ذهب إليه الحكيم الأول وسأله: أيها الحكيم، أين يوجد مركز الكرة الأرضية، وفورًا أشر جحا إلى رجل حماره اليسرى، وقال: هنا تمامًا هو مركز العالم، فأجابه الرجل الحكيم: ومالذي يثبت صحة كلامك يا جحا ؟، فقال له جحا مستهجنً: إن كنت تشك في صحة كلامي، فما عليك إلا أن تبدأ بالحفر في هذا المكان، وسترى بنفسك، وإن كنت على خطأ فمن حقك أن تصفني بالجهل. نظر الحكماء الثلاثة إلى بعضهم بعضًا، وساد الصمت، وبعدها سأل الحكيم الثاني جحا: كم عدد النجوم في السماء يا جحا؟، فقال جحا دون تردّد: عدد شعر الحمار، قسأله الحكيم: وكيف عرفت هذا؟، فقال جحا: إن لم تصدقني فقم بعد شعر حماري بنفسك، فسأله الحكيم بحدّة وغضب: وكيف يمكن لأي شخصٍ أن يجلس ليعدّ شعر حمار؟، فأجابه جحا: وهل يمكن لأي شخصٍ أن يعدّ نجوم السماء؟، فنظر الحكماء الثلاثة إلى بعضهم البعض ولم يستطيعوا الإجابة على سؤال جحا، وبعدها تقدم الحكيم الثالث ليسأل جحا وقال له: حسنًا يا جحا، ما دمت لا تعرف عدد نجوم السماء، فكم عدد شعرات رأسي؟، فأجابه جحا فورًا ودون تردد: نفس عدد الشعرات الموجودة في ذيل حماري، فسأله الحكيم: وما إثبات ذلك يا جحا؟، فأجابه: انزع إحدى شعرات رأسك، وانزع شعرة من شعرات ذيل الحمار، وهكذا حتى انتهاء جميع الشعرات، فإن انتهى عدد الشعرات معًا أكون على صواب، وإلا فإنني على خطأ. ضحك الحكماء الثلاة معًا وقالوا: كم أنت ذكي وحكيم يا جحا، لقد أثبتّ حقًا أنّك رجلٌ حكيم وذكي، لكن أخبرنا من أي جاء لك هذا الذكاء الخارق لحلّ هذه الألغاز الصعبة، فأجابهم جحا: إن كانت الأسئلة غير معقولة، فلا بدّ أن يكون لها إجابات غير معقولة، وهذا يكفي لإفحام من يسأل أسئلة كأسئلتكم، وبهذا انتهت قصة جحا مع الحكماء الثلاثة.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1561972631/84d8bd774bfaf43310471636ccfa88a7/________________________.jpg" />
         <pubDate>2023-10-31 20:19:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2771219684</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة الثعلب والماعز
</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2771259680</link>
         <description><![CDATA[<p>حسين محسن جاسم ملا حسن زين </p><p>خامس ف 1</p><p>مدرسة جدحفص الابتدائية للبنين </p><p><br/></p><p><strong><em>قصة الثعلب والماعز </em></strong></p><p><br/></p><p>في يوم من أيام الصيف الحار، كان هناك ثعلب يسير بالقرب من البئر يحاول الحصول على الماء. لكن بطريقة ما عن طريق الخطأ انزلق وسقط في تلك البئر ولم يستطيع الصعود منها. لم يكن بئرًا عميقًا جدًا. لقد بذل قصارى جهده للخروج لكن دون جدوى.</p><p><br/></p><p>في ذلك الوقت مرت عنزة عطشى على البئر ورأت الثعلب هناك في البئر. سألت الثعلب عما يفعله هناك.</p><p><br/></p><p>رد الثعلب الماكر بأنه قد قفز بنفسه إلى البئر لأنه يريد أن يشرب الماء والسباحة في هذا الماء البارد.</p><p><br/></p><p>وقال الثعب الماكر: يا له من مار بارد أجده رائعًا وممتعًا جدًا. إذا كنت ترغب في شرب هذا الماء الحلو والبارد، فانزل واستمتع معي بالمتعة هنا.</p><p><br/></p><p>دون التفكير في النتيجة قفزت الماعز في البئر. فقفز الثعلب على الفور على ظهرها، ومع قفزة أخرى خرج من البئر وترك الماعز عالقة داخل البئر. ابتسم الثعلب للعنزة المسكينة إبتسامة ماكرة وذهب تاركًا وراءه العنزة في مشكلة.</p><p><br/></p><p><strong>الحكمة من القصة:</strong></p><p><br/></p><p>فكر جيدا في العواقب قبل أن تفعل أي شيء جديد و لا تثق في كلام الغرباء.  </p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://i.ytimg.com/vi/9XYcp1Q59n0/maxresdefault.jpg" />
         <pubDate>2023-10-31 21:11:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2771259680</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي سعيد منصور  خامس ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772405946</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>الدجاجة الذهبية</strong> </p><p>يُحكى أنّ مزارعاً وزوجته كانا يملكان في مزرعتهما دجاجة جميلة ذهبية اللون، وكانت هذه الدجاجة تضع كل يوم بيضة ذهبية يبيعانها ويسدا بها حاجتهما، إلى أن فكّر هذا المزارع يوماً بأن يقوم بذبح الدجاجة لاستخراج ما يحويه بطنها من بيضات ذهبية يبيعها ويحصل من خلالها على الكثير من المال.أخبر المزارع زوجته بما ينويه فحاولت نصحه بألّا يفعل ذلك إلّا أنّه لم يقبل.</p><p>أعد المزارع السكين وشقّ بطن الدجاجة للحصول على البيضات الذهبية التي تخيّلها، فلم يجد فيه إلأ الدم والأحشاء، فجلس وزوجته يبكيان ويندبان حظهما، فقد خسرا بسبب الطمع دجاجتهما الذهبية التي كانت مصدر رزقهما اليومي.</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1397759836/09e9ee2e70e0e60da7eec293f27ef5f5/Screenshot_________________Google.jpg" />
         <pubDate>2023-11-01 15:17:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772405946</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة الغراب العطشان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772412595</link>
         <description><![CDATA[<p>&nbsp;</p><p><br/></p><p>في زوال أحد الأيام الحارة بقرية صغيرة كان هناك غراب عطشان</p><p><br/></p><p>ولوقت طويل يبحث عن الماء ليروي به ظمأه يبحث هنا وهناك لكن دون جدوى</p><p>تعب المسكين وقرر أن يستريح وقف فوق جذع نصف شجرة</p><p><br/></p><p>ثم بعد لحظة من الزمن لمحة عينه جرة من طين فأراد أن يكتشف ما بداخلها</p><p><br/></p><p>إذ به يجد فيها ماءً فرح الغراب العطشان فرحاً شديداً ثم أراد أن يشرب منه لكنه لم يستطع لأن الماء قليل وكان في قاع الجرة</p><p><br/></p><p>ما العمل كيف سيرتوي المسكين فكر ثم فكر إذ به يجد الحل</p><p><br/></p><p>ألقى بصره في الأرجاء ليجد بعض الحصى إلتقطه بمنقاره الواحدة تلو الأخرى ليضعها في الجرة</p><p><br/></p><p>إذ في الماء يصعد شيأً فشيأً فرح الغراب وروى ظمأه حتى إمتلأت معدته ثم طار بعيداً بكل فرح وسرور</p><p><br/></p><p>فلنشكر الله على نعمة الماء ولنعمل بجد لأيجاد حلاً لأي مشكلة فقط بالقليل من التفكير</p><p><br/></p><p><strong><mark>علي حسن محمد احمد </mark></strong>٥/٣</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1638078037/af9ca30818aba82acb9f10b98af5a99e/image.jpeg" />
         <pubDate>2023-11-01 15:22:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772412595</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772555500</link>
         <description><![CDATA[<p>حيدر علي عبدالامير خامس -</p><p><br/></p><p>في قرية جميلة خضراء كان هناك كلب صغير يتجول كل يوم في أنحاء القرية يبحث عن طعام، يتسلق الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارع بين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا. في يوم من الأيام وجد عظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله، في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماع أن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم على الكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخر مسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما على طمعه. وقد تعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليس له من الآخرين.١</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-11-01 17:10:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772555500</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي عيسى خليل الخامس /١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772581073</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p><strong>الصديق الحقيقي</strong></p><p><strong><sub>تدور القصّة حول صديقين كانا يسيران في وسط الصحراء. وفي مرحلة ما من رحلتهما تشاجرا شجارًا كبيرًا، فصفع أحدهما الآخر على وجهه.</sub></strong></p><p><strong><sub>شعر ذلك الذي تعرّض للضرب بالألم والحزن الشديدين، لكن ومن دون أن يقول كلمة واحدة، كتب على الرمال:</sub></strong></p><p><strong><sub>- "اليوم صديقي المقرّب صفعني على وجهي".</sub></strong></p><p><strong><sub>استمرّا بعدها في المسير إلى أن وصلا إلى واحة جميلة، فقرّرا الاستحمام في بحيرة الواحة، لكنّ الشاب الذي تعرّض للصفع سابقًا علق في مستنقع للوحل وبدأ بالغرق. فسارع إليه صديقه وأنقذه. في حينها كتب الشاب الذي كاد يغرق على صخرة كبيرة، الجملة التالية:</sub></strong></p><p><strong><sub>- "اليوم صديقي المقرّب أنقذ حياتي".</sub></strong></p><p><strong><sub>وهنا سأله الصديق الذي صفعه وأنقذه:</sub></strong></p><p><strong><sub>- "بعد أن آذيتك، كتبت على الرمال، والآن أنت تكتب على الصخر، فلماذا ذلك؟"</sub></strong></p><p><strong><sub>أجاب الشاب:</sub></strong></p><p><strong><sub>- "حينما يؤذينا أحدهم علينا أن نكتب إساءته على الرمال حتى تمسحها رياح النسيان. لكن عندما يقدّم لنا أحدهم معروفًا لابدّ أن نحفره على الصخر كي لا ننساه أبدًا ولا تمحوه الريح إطلاقًا".</sub></strong></p><p><strong><sub>العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة:</sub></strong></p><p><strong><sub>كن متسامحًا، ولا تنسى من قدّم لك معروفًا. لا تقدّر ما تملكه من أشياء وإنّما قدّر ما تملكه حولك من أشخاص.</sub></strong></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-11-01 17:30:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772581073</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>44bmpknvhp</author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772697258</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الأسم :جاسم محمد حسن<br>الصف:خامس ف ١<br><br><br>((لماذا خلق الله ذيل البقرة))<br><br>في يوم من الايام خرج الأرنب إلى المزرعة المليئة بالخضروات،وقام الأرنب بقتلاع الجزر وبحث عن سلة ليجمع الجزر بها، فلم يجد ثم ذهب للخروف وسأله ولم يكن لديه، وذهب فوق التل ورأى بقره وسألها فلم يجد،وقف الأرنب ينظر لذيل البقرة مفكراً،ثم أمسكه بيده وقال: هل تعطيني ذيلك ياصديقتي، فهو حبلٌ جيد ومتين؟<br>فأجابته: لا ياصديقي فأنا احتاج هذا الذيل ، لقد خلقه الله لي حتى أطرد الحشرات والدباب عني ، ولألهو به، لاتحزن سأجد لك شيئاً اخر تحمل به جزراتك.<br>فأعطته منذيلاً كان معلقاً فوق الشجره، ففرح الأرنب وشكر البقرة وعاد الى منزله بعد ما عرف لماذا خلق الله ديل البقرة</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1853350851/26d82c619432f8fedffa064bd6f637fc/IMG_0054.jpg" />
         <pubDate>2023-11-01 19:07:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2772697258</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2778528712</link>
         <description><![CDATA[<p>عبدالعزيز محمود العالي ٥/٣</p><p><br/></p><p>الحمامتان والسلحفاة</p><p>يُحكى أن حمامتان جميلتان قررتا السفر والابتعاد عن الغدير الذي عاشتا إلى جانبه طويلاً بسبب شح الماء فيه، فحزنت صديقتهما السلحفاة وطلبت منهما أن تأخذاها معهما، فأجابتها الحمامتان بأنها لا تستطيع الطيران، بكت السلحفاة كثيراً وتوسلتهما بأن تجدا طريقة لنقلها معهما، فكرت الحمامتان كثيراً وقررتا حملها معهما، فأحضرتا عوداً قوياً أمسكت كل واحدة منهما به من طرف وطلبتا من السلحفاة أن تعض على هذا العود حتى تطيرا بها، وحذرتاها من أن تفتح فمها مهما كلّف الأمر لأن ذلك سيؤدي إلى سقوطها. وافقت السلحفاة على ذلك ووعدتهما بأن تنفذ ما طلبتاه منها، وطارت الحمامتان فوق الغابة، إلى أن رأى بعض الناس الحمامتين والسلحفاة فقالوا: يا للعجب حمامتان تحملان سلحفاة وتطيران بها!! لم تستطع السلحفاة تمالك نفسها فقالت: فقأ الله أعينكم ما دخلكم أنتم! فسقطت بعد أن أفلتت العود من فمها وتكسرت أضلعها وقالت باكية: هذه هي نتيجة كثرة الكلام وعدم الوفاء بالوعد.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2189919765/35d7c5d7c5d0de66a84a9715143a0f1a/IMG_2856.jpeg" />
         <pubDate>2023-11-06 19:07:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2778528712</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2782013630</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2210978437/0075e7d777e85d747b1ce99d04fd71c7/image.png" />
         <pubDate>2023-11-08 18:09:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2782013630</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الولد،و الجزرة العملاقة! تأليف الطالب:السيد ميثم جلال جعفر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2783224581</link>
         <description><![CDATA[<p>يُحكى أنّ هناك ولد نشيط، ابن فلاح مثابر لديه حقلٌ كبير.و في أحد مواسم الزراعة،زرع الولد أكثر من مئة جزرة.</p><p>مرت الأيام،و كبر الجزر و حان موعد الحصاد.</p><p>ذهب الولد النشيط؛كي يقطف الجزر،و يضعه في السلال كي يبيعه في السوق.غير أنه تفاجىء بوجود جزرة عملاقة،حاول أن يسحبها من دون جدوى.</p><p>فقرر أن يستدعي أصدقائه،ليساعدوه في المهمة.</p><p>و بالفعل جاء الاصدقاء،و ربطوا الجزرة العملاقة بحبل قوي جدًا.</p><p>سحبوا،و سحبوا حتى أستطاعوا أخيرًا أن يقطفوها.</p><p>لقد كانت حقًا،أكبر جزرة قد رآها الجميع في حياتهم.</p><p>فرحوا بها،و قام الولد بإعداد أطباق عديدة تكفي كل الأصدقاء.</p><p>لقد أعد لهم حساء الجزر المفيد اللذيذ الذي تناولوه دافئًا،و هو مستمتعين بذلك الطعم الفريد.</p><p>كما أنه أيضًا،أعد كعكة الجزر اللذيذة، احتفالا بهذه المناسبة المميزة!</p><p>شكروا الله كثيرًا،على عطاياه الكثيرة!</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2161111930/2746c8069537e47a2fd09ba781fcb1e9/Screenshot_20231109_143141_Google.jpg" />
         <pubDate>2023-11-09 11:44:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2783224581</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسن حسام الدين </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2785841353</link>
         <description><![CDATA[<p><strong><em><mark><sup><sub>الدجاجة الذهبية</sub></sup></mark></em></strong></p><p>كان مزارع وزوجته لديهم دجاجة جميلة في مزرعتهم لونها ذهبي،<br>وكل يوم كانت هذه الدجاجة تبيض بيضة وكانوا يأخذوا هذه البيضة ويبيعونها ويقيمون بتسديد حاجتهم.</p><p>وفي يوم من الأيام فكر المزارع في فكرة أنه يقوم بذبح هذه الدجاجة حتى يحصل على جميع البيض الذهبي الذي يوجد ما في بطنها لكي يبيعه ويحصل على المال الكثير من خلاله.</p><p>فأخبر زوجته عما يفكر فيه فقالت له زوجته لا تفعل هذا ونصحته،<br>ولكن هو لم يقبل نصيحتها وأحضر السكين وقام بشق بطن الدجاجة لكي يخرج البيض الذهبي ولم يجد من هذا شيء غير أحشاء الدجاجة والدم،<br>فجلس هو وزوجته يندبان ويندمان على ما هو فعله وبسببه فقدوا الدجاجة الذهبية التي هي كانت مصدر رزقهم كل يوم، ولكن خسرها بسبب الجشع والطمع.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2214309998/f49559184c5cd16fa72e28cd1f08133b/image.jpeg" />
         <pubDate>2023-11-11 20:59:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2785841353</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد سلمان ياسين فتر ..خامس فرقة ٢   قصة :الكلب الطماع </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2795052580</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>في قرية جميلة خضراء كان هناك كلب صغير يتجول كل يوم في أنحاء القرية يبحث عن طعام، يتسلق الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارع بين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا. في يوم من الأيام وجد عظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله، في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماع أن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم على الكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخر مسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما على طمعه. وقد تعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليس له من الآخرين.</p><p>هذه القصة تعلمنا بأن نرضى بما قسمه الله لنا وعدم الطمع وأن لا نقوم بمحاولة سرقة الآخرين</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2207790938/0d4afb182e46c2295e216b4b382d324a/Screenshot_________________Chrome.jpg" />
         <pubDate>2023-11-19 02:40:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mmdif/lhwb246suzg3s1vd/wish/2795052580</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
