<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>العلاقات الاماراتية البريطانية  by Maryam Nayea Saif Salem</title>
      <link>https://padlet.com/maryamnsalem/l5anz0nsfbqrasmt</link>
      <description>وطني هويتي </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2022-02-16 14:21:50 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-11-18 09:31:09 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>ابراهيم علي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/maryamnsalem/l5anz0nsfbqrasmt/wish/2052430300</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>لمصدر:</strong></div><ul dir="rtl"><li>دبي ــ الإمارات اليوم</li></ul><div dir="rtl"><strong>التاريخ:</strong> 28 أبريل 2013</div><div dir="rtl">تشهد العلاقات البريطانية الإماراتية حالة من الاحترام المتبادل، وذلك لأسباب عدة، منها ما هو تاريخي واقتصادي وتنموي وسياحي، ما يؤكد متانة هذه العلاقات، ويشير في الوقت نفسه إلى أنها دائمة التطور لمصلحة البلدين والشعبين.</div><div dir="rtl">وتعد زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لبريطانيا تتويجاً لسنوات طويلة من العمل المشترك للبلدين في مجالات ترسيخ قيم المحبة ونشر السلام والوئام بين الشعوب، وهي ترمي إلى تحقيق أهداف عدة، منها تعزيز التعاون السياسي، وإتاحة الفرصة للشركات والمستثمرين في كلا البلدين لفتح آفاق جديدة للعمل المشترك وتنمية رؤوس الأموال في أجواء التجارة الحرة التي يطبقها الجانبان.</div><div dir="rtl">وتأتي زيارة سموه وسط أوضاع دقيقة وخطيرة تمر بها منطقة الخليج والشرق الأوسط، وهو ما يتطلب تنسيقاً بين الجانبين بهدف التوصل إلى رؤية مشتركة للتعامل مع هذه التطورات، خصوصاً «الأزمة السورية» و«الوضع الشائك مع إيران» والعلاقة مع مصر.</div><div dir="rtl">لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، <a href="http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2013/04/EAY_MA_2804_28_v12.jpg"><strong>يرجى الضغط على هذا الرابط.</strong></a><br><br></div><div dir="rtl">وتشهد العلاقات الإماراتية ـ البريطانية منذ سنوات عدة تطوراً ملحوظاً، حتى وصل الى المجال الرياضي، خصوصاً كرة القدم، حيث اشترت شركة «أبوظبي للتطوير والاستثمار» نادي مانشستر سيتي عام ‬2008، ليتحول في غضون فترة قصيرة إلى بطل للدوري الإنجليزي. وهذا انعكاس للدور الذي تلعبه الاستثمارات الإماراتية في بريطانيا، كما ترعى «طيران الإمارات» نادي أرسنال، فضلاً عن تنظيم العديد من مهرجانات الخيل والفروسية في بريطانيا على مدار العام، ما يجعل الوجود الإماراتي لافتاً ومؤثراً في الحياة والثقافة البريطانيتين.</div><div dir="rtl">ويوجد في الإمارات نحو ‬5000 شركة بريطانية، ويعيش فيها نحو ‬100 ألف بريطاني، إضافة إلى أن مليون سائح بريطاني يفدون إلى الإمارات سنوياً. في المقابل يزور بريطانيا نحو ‬50 ألف سائح إماراتي سنوياً.</div><div dir="rtl">ولا شك في أن زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة لبريطانيا ستفتح المزيد من الأبواب لرؤوس الأموال الإماراتية للعمل في بريطانيا والاستفادة من خبراتها، وستزيد من رسوخ التحالف القائم بين البلدين منذ ما قبل قيام الدولة الاتحادية.</div><div dir="rtl">وعبر السفير البريطاني، دومنيك جيرمي، عن فخر بلاده بزيارة صاحب السمو رئيس الدولة، مؤكداً أنها تأتي في وقت تجني فيه العلاقات بين البلدين ثمار التعاون والتطور في شتى المجالات، وقال: «إنني أرى في هذه الزيارة فرصة رائعة لعكس تطور العلاقات الثنائية بين الإمارات وبريطانيا منذ قيام جلالة الملكة بزيارتها الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام ‬2010». واستعرض السفير البريطاني العلاقات الثنائية بين كل من الإمارات وبريطانيا ووصفها بالعلاقات المتميزة منذ عقود طويلة، وقال: «إن الإمارات والمملكة المتحدة تسعيان إلى تعزيز التبادل التجاري بينهما ليصل إلى ‬12 مليار جنيه إسترليني (‬67 مليار درهم) في المستقبل القريب، إذ يبلغ حالياً نحو ‬11 مليار جنيه (‬61.6 مليار درهم)»، لافتاً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد أكبر سوق للبضائع البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد ارتفعت الصادرات البريطانية إلى الإمارات في العام الماضي بنسبة ‬9٪</div><div dir="rtl">يشار إلى أن الملكة اليزابيث الثانية قامت بزيارة الإمارات في عام ‬1979 بناء على دعوة من المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي قام بدوره بزيارة رسمية إلى المملكة المتحدة عام ‬1989.</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-02-17 04:44:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/maryamnsalem/l5anz0nsfbqrasmt/wish/2052430300</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خالد هلال</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/maryamnsalem/l5anz0nsfbqrasmt/wish/2052434029</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp;تشهد العلاقات البريطانية الإماراتية حالة من الاحترام المتبادل وذلك لأسباب عدة منها ما هو تاريخي واقتصادي وتنموي وسياحي ما يؤكد متانة هذه العلاقات ويشير في الوقت نفسه إلى أنها دائمة التطور لمصلحة البلدين والشعبين .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1546690223/22820bc750a57f9daf97244fd63c0a52/________.4036724" />
         <pubDate>2022-02-17 04:47:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/maryamnsalem/l5anz0nsfbqrasmt/wish/2052434029</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبد العزيز </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/maryamnsalem/l5anz0nsfbqrasmt/wish/2052435090</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">العلاقات الاماراتيه ببريطانيا او المملكه المتحده علاقاتنا ببريطانيا كثيره ووصيده وقويه وقديمه أيضا فنحن كسبنا منها الاحترام والتقدير وهم أيضا كسبو منا الاحترام والتقدير وهناك أيضا الكثير من المسميات لبريطانيا منها المملكه المتحده وايضا إنجلترا ولكن اسمها المشهور هو بريطانيا. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-02-17 04:48:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/maryamnsalem/l5anz0nsfbqrasmt/wish/2052435090</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
