<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>مسابقة القصة القصيرة-سينما سرد-لمدرسة مدينة عيسى الإعدادية للبنات بمناسبة عيد الأم.إعداد\أ.أمينة محسن by Ameena  Mohsen Eid Mohsen</title>
      <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99</link>
      <description>مسابقة قصّة قصيرة عن عيد الأم(تويل الفيديو إلى قصة مكتوبة)</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-03-21 05:05:48 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-05-28 12:53:38 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f33a.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>ملاك احمد فيصل </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1333969232</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان لأحد الأمهات عين واحده وقد كرهها ابنها لما كانت تسببه له من احراج ، فكان يرى شكلها مقززا ، و كانت هذه الأم تعمل طاهية في المدرسة التي كان يدرس ابنها فيها لتعيله و تساعده على أن يكمل دراسته ، كان الولد دائماً يحاول أن يخفي عن أصحابه أن تلك الطاهية أمه خوفاً من تعليقاتهم و خجلاً من شكلها في أحد الأيام صعدت الام إلى فصل ابنها كي تسأل عنه و تطمئن على تحصيله الدراسي ، أحس الولد بالإحراج و الضيق نتيجة لما فعلته أمه ، تجاهلها و رماها بنظرة مليئة بالكره و الحقد في اليوم التالي قام أبدى أحد التلامذة سخريةً من ذلك الولد قائلاً له : يا ابن الطاهية ذات العين الواحدة ، حينها تضايق الولد كثيراً و تمنى لو كان بإمكانه ان يدفن نفسه أو يدفن أمهليتخلص من العار و الخجل الذي يسببه له شكلها <br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-21 09:14:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1333969232</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد سالمين قاسم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334021575</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في أحد القرى البعيدة عاشت الأم وحيدة بعيدة عن أهلها بعد أن توفي زوجها تاركاً لها طفل صغير لم يتجاوز الثلاثة أعوام. ظلت الأم تحاول الوصول إلى أهلها علهم يساعدوها في تربية ابنها ببعض المال دون جدوى. قررت الأم أن تبدأ هي بالبحث عن عمل، وبالفعل استطاعت أن تعمل في أحد المنازل المجاورة. كان قرب المكان من أهم الأشياء التي تبحث عنها الأم حتى لا تترك ابنها كثيراً من الوقت. ظلت الأم تعمل لعدة سنوات، تعود الى المنزل، تطعم طفلها وتقضي معه بعض الوقت، ثم تذهب الى النوم لتبدأ يومها من جديد. انتشر أحد الأوبئة في القرية، وبدأ الكثير من السكان يغادرون منازلهم تاركين البلدة غاوية. بدأت الأم تشعر بالقلق، إلا أنها كانت تطمئن نفسها بأن العائلة التي تعمل معها مازالت داخل القرية. مرت عدة أيام، وعند وقت خروج الام من العمل فوجئت بصاحبة المنزل تخبرها بأن تتوقف عن المجيء لأنهم سيقومون بمغادرة القرية. شعرت الأم بالحزن الشديد، فهي لا تعرف من اين ستاتي بالطعام، والشراب والمال لتنفق على طفلها. عادت الأم إلى طفلها وهي تشعر بالغضب، الحزن والعجز الشديد. مرت الأيام، وأصبح الباقون في القرية يموتون واحد بعد الاخر. تحول السكان إلى آكلي لحوم البشر، فالطعام غير موجود، وهم فقراء لا يستطيعون ترك القرية. أغلقت الأم على نفسها خوفاً على ابنها. الا ان هذا لم يكن حلاً، فبدأ الطفل في الصراخ بحثاً عن الطعام. لم يكن لدى الأم غير حل واحد!! بدأت الام بإعطاء طفلها أجزاء من جسدها عله ينجو!! لم يتبقى من آلام شيء! لقد أنهي الطفل عليها على مدار الأيام!! هذه واحدة من القصص عن الأم في مجال التضحية، القصة مأخوذة عن رواية غير عربية، مع بعض التعديلات لتناسب ثقافتنا العربية.🌹<br><br>احبك امي ❤<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-21 09:43:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334021575</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ساره ابراهيم الذوادي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334074982</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">٣/٧<br>سعادتي مع اخوي اما نغني احلا اوقاتي معاه </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/838207067/0ce2835b9a08f031731d622218fe29ea/trim_A8CD8B6C_D141_4D69_857E_81FB21219605.MOV" />
         <pubDate>2021-03-21 10:13:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334074982</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اية صلاح عبد الجليل اول ع/11</title>
         <author>ayah_s_ali0388</author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334080571</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">(قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ، مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قالَ: أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ) (حديث صحيح). الأُم هي الكتف الذي يسند الإنسان عليه رأسه، وهي الحضن الدافئ الذي يحمينا من قسوة الحياة، وهي اليد التي تمسك بنا قبل سقوطنا، وهي القلب الذي يضخُّ فينا الروح، والأم هي الرفيقة والصديقة والقلب الناصح لنا بصدق، وهي الإنسانة التي لا غنى لنا عنها وإن كَثُر المحبُّون والأصدقاء، كما أنّها مدرستنا الأولى ودليلنا للسير في طريق الحياة على هدى بما تقدمه لنا من دروس ونصائح.تحمل الأم أبناءها تسعة أشهر وهناً على وهن، وتذوق في ولادتهم آلام الولادة التي تنساها فور رؤياهم، فتغذيهم من عذب لبنها وخُلاصة روحها، وترقب أطوار نموّهم بكل حب وشغف، وتسهر على راحتهم ليالٍ طِوال دون كلل أو ملل، إنّها المثل الأعلى والقدوة، يحرِّكها تجاه أبنائها الإيثار؛ فهي الإنسانة الوحيدة التي قد تنسى أن تدعو لنفسها في صلاتها لانشغالها بالدعاء لهم، وهي من تتعب ليشعروا بالراحة والأمان، وتقدّم لهم ما يحتاجون دون انتظار مقابل، أفضالها علينا لا تُعدُّ ولا تحصى، لذلك حثّ ديننا الإسلامي على طاعتها والرفق بها وبرّها، إذ قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) (لقمان: 14). في رضا الوالدين يكمن رضا الله تعالى عن الفرد، وفي رضى الأم التي سهرت وتعبت وتحمّلت تعب ولادتك وحملك يجد الإنسان البركة في ولده وماله وعمره، وفي سخطها عليه صعوبة في العيش ونقص في البركة والرزق، وعقوق في الأبناء فكما يدين الإنسان يُدان، ولأجل هذا كله علينا أن نحرص على طاعتها وملاطفتها في الكلام، وخفض أصواتنا في حضرتها بالإضافة إلى سؤالها عمّا تحتاجه وتوفيره لها، كما تُعتبر مؤانستها ومجالستها لإبعاد الضجر عنها والملل من البر فيها، ومما يترك أثراً جميلاً في نفسها إحضار الهدايا لها لها باستمرار وإن كانت صغيرة ودون مناسبة لإشعارها بأنها لا تغيب عن الأذهان، وشكرها دوماً على ما تقدّمه لنا دون انقطاع. اعتادت أن تضحي من أجلنا، وأن تضعنا في مقدمة أولوياتها، فعلينا أن نضعها تاجًا فوق رؤوسنا، وأن نحملها على أكفّ الرّاحة فلا نعصي لها أمراً ولا نردُّ لها طلباً، كما يجب علينا رعايتها في الصحة والمرض، وأن نكون لها عوناً عند الكبر وسنداً.<br>احبك امي كل عام و انت احلى ام في العالم</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-21 10:16:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334080571</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هديل جميل ابراهيم 2\2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334229676</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>في أحد القرى البعيدة عاشت الأم وحيدة بعيدة عن أهلها بعد أن توفي زوجها تاركاً لها طفل صغير لم يتجاوز الثلاثة أعوام. ظلت الأم تحاول الوصول إلى أهلها علهم يساعدوها في تربية ابنها ببعض المال دون جدوى. قررت الأم أن تبدأ هي بالبحث عن عمل، وبالفعل استطاعت أن تعمل في أحد المنازل المجاورة. كان قرب المكان من أهم الأشياء التي تبحث عنها الأم حتى لا تترك ابنها كثيراً من الوقت. ظلت الأم تعمل لعدة سنوات، تعود إلى المنزل، تطعم طفلها وتقضي معه بعض الوقت، ثم تذهب إلى النوم لتبدأ يومها من جديد. انتشر أحد الأوبئة في القرية، وبدأ الكثير من السكان يغادرون منازلهم تاركين البلدة غاوية. بدأت الأم تشعر بالقلق، إلا أنها كانت تطمئن نفسها بأن العائلة التي تعمل معها مازالت داخل القرية. مرت عدة أيام، وعند وقت خروج الأم من العمل فوجئت بصاحبة المنزل تخبرها بأن تتوقف عن المجيء لأنهم سيقومون بمغادرة القرية. شعرت الأم بالحزن الشديد، فهي لا تعرف من إبن ستاتي بالطعام، والشراب والمال لتنفق على طفلها. عادت الأم إلى طفلها وهي تشعر بالغضب، الحزن والعجز الشديد. مرت الأيام، وأصبح الباقون في القرية يموتون واحد بعد الأخر. تحول السكان إلى آكلي لحوم البشر، فالطعام غير موجود، وهم فقراء لا يستطيعون ترك القرية. أغلقت الأم على نفسها خوفاً على ابنها. إلا  أن هذا لم يكن حلاً، فبدأ الطفل في الصراخ بحثاً عن الطعام. لم يكن لدى الأم غير حل واحد!! بدأت الأم بإعطاء طفلها أجزاء من جسدها عله ينجو!! لم يتبقى من آلام شيء! لقد أنهي الطفل عليها على مدار الأيام!! هذه واحدة من القصص عن الأم في مجال التضحية، القصة مأخوذة عن رواية غير عربية، مع بعض التعديلات لتناسب ثقافتنا العربية.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-21 11:48:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334229676</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه عبدالمحسن عبدالرسول علي من ثاني ٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334234541</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنه كان محبطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء. وكلّما تقدّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه. لقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-21 11:51:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334234541</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ساره حسين علي   اول 9 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334248491</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">                الأم االحنونة </div><div dir="rtl">لا يوجد شيء أكثر قيمة من تضحية الأم، انها ببساطة رائعة، فكل من تلقى حب <a href="https://www.almrsal.com/post/734574">الأم</a></div><div dir="rtl"> ورعايتها يعرف القيمة الحقيقية لتضحياتها، إنه يختلف عن الناس، لا توجد كلمات لشرحها، فالأم تضحي بحياتها من أجل أطفالها  .</div><div dir="rtl"><strong>هذه قصة حقيقية عن تضحية الأم أثناء زلزال اليابان</strong></div><div dir="rtl">بعد أن هدأ الزلزال عندما وصل رجال الإنقاذ إلى أنقاض منزل امرأة شابة رأوا جثتها ميتة خلال الشقوق، ولكن وضعها كان غريبا إلى حد ما أنها ركعت على ركبتيها كأنها في وضع السجود، وكان جسدها يميل إلى الأمام وكانت يداها تحمي كائنا، وكان المنزل المنهار قد تحطم فوق ظهرها ورأسها، و بعد صعوبات و عدة محاولات استطاع  قائد الفريق من التمكن للوصول و رؤية ماذا كان تحت هذه الأم و صرخ انه طفل صغير و ما زال على قيد الحياة ! عمل الفريق بأكمله معا بعناية أزالوا أكوام الأشياء المدمرة حول المرأة الميتة، وكان هناك صبي صغير ومن الواضح أن المرأة قد قدمت تضحية نهائية لإنقاذ ابنها، وكان الولد الصغير لا يزال نائما بسلام و تركت الأم رسالة لطفلها ( إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك ) فعلا" هذا أعظم حب .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-21 12:00:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334248491</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>fatima_h_almeshaima1734</author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334900817</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>فاطمة حسين مهدي المشيمع <br>الثاني الإعدادي فرقة 1 </strong></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/854897138/99cbb224c956616d1fbcdaa99f0626c7/____________________.docx" />
         <pubDate>2021-03-21 17:23:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1334900817</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دلال مسعد سعيد قاسم صالح 1.9 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1335091920</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قصة قصيرة عن تضحية الام وحنانها<br><br>كان هناك إحدى المدن ام وابنها، لقد كانت الم فقيره ووحيدة بعد ان توفاء زوجها، ولاكن كان أيضاً لها ابن، ولقد كان ابنها يدرس في نفس المدرسة التي كانت تعمل فيها، ولقد كان يخجل من امه لانه كانت بعبن واحدة، وكانت تعمل غي تنظيف المدرسة، وكان الطلاب يسخرون منه، وبعدما كبر الولد ترك امه وحيدة؛ وبدأ بالعمل وتزوج واصبح لديه ولدان، وفي احدى الايام سمع اولاد الابن صوت الجرس، وعندما فتحوا الباب راو امرأة بعين واحدة فخافو كثيرن، وعندما اتاء الالن راى امه فطردها من البيت، وقال لها:ماذا تفعلين هنا فلقد اخفتي أولادي، وقالت له :اريد ان اراك فلقد اشتقت لك، وبعد ايام سمع الولد خبر وفاة والدتة، وعندما ذهب كي يراها للمرة الأخيرة، فوجد رسالة، وعندما فتحها قرأها، ووجد فيها هذا الكلام، ابني لقد كرهتني بسبب عيني، ولاكنك لم تعرف السبب الذي جعلني بعين واحدة، فعندما كنت صغير أصبت بحادث كبير، وعندما اخذتك إلى المستشفى قال الطبيب يجب إجراء عملية لعينك، فتبرعت لك بعيني، فندم الابن وبدأ بالبكاء. <br><br>نصيحة :امكم هي الحنان والدفئ فلا تخسروها فهي تقدم لنا الكثير من التضحيات التي لاتعرفوها. <br><br>احبك امي💖🌹</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-21 18:59:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1335091920</guid>
      </item>
      <item>
         <title>باقة ورد من حديقة قلبي، أنثرها بين كفيك وأقول لك أحبك يا أمي. الأم كلمة رائعة، عظيمة صادقة ومعبرة، كلمة حركت رياح المشاعر في داخلي، وهزت سفن الإحساس في قلبي، وهيجت بحار المحبة في كياني. أنت البحر كله وأنا الموج وسطك . يا من رقص قلبي في يومك، وركضت روحي لجنبك، وطار إحساسي بحبك، وكل حواسي تهنيك، كل عام وأنت بألف خير يا أمي . أروع القلوب قلبك وأجمل الكلام همسك وأحلى ما في حياتي أنك أمي. أمي.. مهما كانت نعم الله كثيرة حولي فستظلّين أجملها. أحبك يا أمي ❤️</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1336439215</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نبراس هاني حسن القصاب <br>1.9</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-22 06:41:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1336439215</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء ابراهيم حسن علي 2/10</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1348356554</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp; كان هناك امرأة في الخمسين من عمرها ويراها الناس فى كل صباح تأخذ اولادها الصغار وتذهب بهم الى ان توصلهم إلى باب المدرسة وتطمئن عليهم انهم دخلوا بأمان الى المدرسة وتعود الى البيت بكل احترام وتقدير من الناس . واخر اليوم الدراسي تذهب وتنتظرهم على رأس الشارع لأنهم يعودون بالباص وتكون هي في انتظارهم قبل موعد الباص بساعة او يزيد . وتهتم بالاولاد اهتمام غير عادي من حيث الملبس والمظهر واستذكار الدروس وكل ما يشمل تربية الاولاد . وكانت تذهب الى المدرسة لتطمئن عليهم من خلال معلميهم ومربيهم فى تلك المؤسسة التعليمية العظيمة. وكانت تنتظرهم امام باب الفصل بالساعة او على مدى طول الحصة حتى يخرج المدرس وتسأله على مستواهم ودرجاتهم فى التحصيل الدراسي. وتغضب غضبا شديدا حينما يكون الفرد منهم قد نقص درجة او نصف درجة في امتحانات الصف.وذات يوم سأل مدير المدرسة . من هذه الأم التى تجلس امام الصف كل يوم.؟ وكان يراها من شباك المكتب بأستمرار وهي جالسة على الكرسي الخشبي المؤلم هذا كل يوم . حتى ان ذات يوم استعطف عليها العامل حين رأها تجلس على الكرسي منحنية رأسها الى الارض كأنها هي والكرسي قطعة واحدة لاتتحرك. واحضر لها العامل كرسي بلاستيك مريح نوعا ما عن تلك الكرسي الخشبي. فشكرته بصوت خافت.<br>&nbsp;وبعدها جاء يوم الأم المثالية فقرر المدير منح جائزة الأم المثالية لتلك المرأة التي تأتي كل يوم تنتظر اطفالها وتسأل عن مستواهم .<br>&nbsp;وبعث اليها بالخبر مع الاخصائي الاجتماعي حيث ذهب اليها وقال لها. بعد التحية؟ ان ادارة المدرسة قررت ان تمنح اليك جائزة الأم المثالية لهذا العام سيدتي؟<br>&nbsp;التفتت اليه في استغراب وقالت انا ؟ قال نعم انت التى تستحقينها.<br>&nbsp;قالت فى صوت مليئ بالاسى والحزن ولكنى يابني انا لست اما حتى استحق هذة الجائزة؟<br>&nbsp;نظر اليها المعلم قائلا في دهشة كيف وانتِ كل يوم تأتي وتذهبي مع ابنائك.<br>&nbsp;قالت والدمع ينزل من عينها انا امرأة عقيم ؟ وتزوجني زوجي بعد وفاة زوجته الاولى . وهى ام تلك الاولاد. وانا بعد الزواج اخذت عهد على نفسى ان اكون اما لهؤلاء الأيتام بكل ما تحمل الكلمة من معنى . واحببتهم حبا جما . واحبوني ولا يقولون لي الا أمنا.<br>&nbsp;ولم استطيع البعد عنهم لانهم حياتي وعمري وكل جوارحي واعيش فى هذه الدنيا من اجلهم . والبيت من دونهم ظلام . لا استطيع ان اتواجد فيه الا وهم معي لاجل هذا أنا أهتم بهم وأتي أعد الساعات حتى يخرجوا وافرح بعودتهم واذهب بهم إلى البيت.لهذا انا لا استحق الجائزة..... لأني لست أم.<br>&nbsp;تأثر المعلم جدا وجرى يهرول الى المدير . وقص علية القصة المؤثرة . ومن جانبة قام المدير واخذ الجائزة وذهب بها اليها بنفسه . وقال سيدتي بل انت من يستحق تلك الجائزة لانك أما مثالية. لهذا العام.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-24 14:58:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1348356554</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ملاك احمد فيصل ثاني اعدادي فرقه 3 </title>
         <author>mailk23ahmed</author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1367307061</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أماه، يا روحًا منيرًا في رحى جسم أهلا<br><br></div><div dir="rtl">وعلى الثرى ملكا طهورا في ثياب «الأم»<br><br></div><div dir="rtl">حلا ّ وعلى جَناني، من جنان الخلد<br><br></div><div dir="rtl">كالنعمى أطلا قد كان كالإشراق يغمرني جَدَاه<br><br></div><div dir="rtl">إذا تجلى بركات عمري من رضاه<br><br></div><div dir="rtl">وتستمر… وقد تولى<br><br></div><div dir="rtl">أماه.. يا هبة القدَر يا كنز روحي المدّخَرْ<br><br></div><div dir="rtl">يا كل معنى من معاني الخير في نفسي وَقرْ<br><br></div><div dir="rtl">يا عزَّة الإيمان تشرق في البصيرة والبصرْ<br><br></div><div dir="rtl">يا عُنْفوانَ الحق يصمد للمكاره والخطرْ<br><br></div><div dir="rtl">يا نفرة الطبْع ِ الأبيِّ مِن المذلة والوَضرْ<br><br></div><div dir="rtl">يا غَضْبَة العزم الرحيم على المظالم والغَرَرْ<br><br></div><div dir="rtl">يا هاتف العلياء يدعوني: تقدم<br><br></div><div dir="rtl">يا عمرْ بتحيتي لكِ أستهل وأرتجي عاماً<br><br></div><div dir="rtl">أغرْ اليوم قد ودّعت عاماً مرَّ من عمري ومرْ أماه<br><br></div><div dir="rtl">يا سعدي ومجدي والحياة خطى<br><br></div><div dir="rtl">سفرْ قد تنقضي الأعياد … لكن أنت لي عيد الدهرْ<br><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 09:20:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1367307061</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368035729</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">حنين حسين عبدالله بدر<br>ثالث اعدادي ٣<br>مدرسة مدينة عيسى الاعدادية للبنات&nbsp;<br><br>الأم هي نبع الحنان ودار الأمان في الدنيا فحبها لنا حب نادر لن يتواجد إلا في قلبها هي فقط، فهو حب غير مشروط وعطاء غير مشروط وقلب ينبض بالخير دائماً دون أن يتوقف، ومهما حاولنا أن نثني على جميل صنعها فلن نستطيع أن نوفي حقوقها أبداً، ويأتي عيد الأم ليعطي لنا فرصة للتعبير عن حبنا لها وتقديرنا لما قدمته لنا من عطاء وحب، فالأم لها فضل عظيم في صناعة الأجيال وتربية أبناء المجتمع.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 13:51:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368035729</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شيخه باخت محمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368051244</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ثالث فرقه ثنين<br><br>يفقد الشخص كل معاني الحياة عند فقدان الأم، فلا يشعر بقيمتها إلّا من ذاق طعم الفراق والغياب، فعندما ترحل ترحل معها السعادة، والطيبة، والحنان، والأمان، والهناء، وكل شيء جميل، تاركة خلفها حسرة في النفس، ولوعة في القلب، ليبقى فقدانها مكانها غصة هذا العمر.<br><br>غادرني الفرح برحيل أمي، ذهبت وذهب كل شيء جميل معها.&nbsp;<br><br>أمي بعد رحيلك لم تعد الدنيا كما كانت عليه رحمك الله يا غالية. رحلت عنا وبقيت ذكراها الجميلة، وكلماتها العذبة،&nbsp;<br><br>اللهم ادخل أمي الفردوس بلا حساب ولا سابقة عذاب.&nbsp;<br>أمي<br>&nbsp;الحبيبة رغم فراقك عني إلّا أنك بداخلي، لن أنسى دعمك لي في كل خطوة في حياتي.&nbsp;<br><br>رحلت وتركت لنا ذكرى لن ننساها، فهي في مخيلتنا حية ترزق.&nbsp;<br><br>لا يزال رحيلك فاجعة أسكنت الألم داخلي ولا زالت دموعي تنهمر في كل يوم يأتي بدونك.<br><br>&nbsp;بعدك يا أمي ما رأيت خيراً رحمك الله وأسكنك أعالي جنانه، وألبسكِ الحلي وجعل شرابك العسل المصفى ولباسك الحرير.&nbsp;<br><br>أمي في خيالي ضحكاتها وبسماتها، وتتناهى لمسمعي اتصالاتها وأحاديثها، وتبقى ذكراها في ذاكرتي، وعلى لساني داعية لها.</div><div><br></div><div dir="rtl"><br>الام نعمه لا يشعر بها الا من فقدها ،اللهم احفظ جميع الامهات وارحم موتاهم ❤️</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 13:54:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368051244</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368078550</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">زينب علي احمد متروك<br>&nbsp;٣_٣&nbsp;<br>كان هناك امرأة توفي زوجها تاركا ايها وطفلها ، كانت الزوجة حزينه على فقدانها زوجها وشريك حياتها لكن لم تستسلم لليأس لأن لديها طفل لترعاه. بدأت المرأة بالعمل في مختلف الوظائف لتأمين المال لها ولطفلها. مرت سنوات ولازالت الأم تعمل وأدخلت ابنها للمدرسة ، كانت الأم تعمل في الصباح وتساعد ابنها على الدراسة في المساء ، على الرغم من الأبن شعري بفقدان أبيه في بعض الأحيان و قام بالتمرد في سن مراهقه لكن الأم لم تشكو بل قامت بنصحه و حاولت أن تملئ الفراغ الذي خلفه فقدان والده . مرت السنوات وكبر الأبن وتخرج وبدأ في العمل وتزوج، حينها عرف مقدار ما فعلته أمه وكم هي عظيمة لذا طلب منها أن تتوقف عن العمل وقام بالإعتناء بها على الرغم من معرفته بأنه لن يوفي ما قامت به له.&nbsp;<br>&nbsp;ربي أحفظ أمي وجميع الأمهات .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 14:01:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368078550</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368114662</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ريم مازن صالح&nbsp;<br>ثالث_٢&nbsp;<br>إلهي لا تجعلني شيئاً يرهق أمي، إنّها حنونة دائماً، أضع يدي على الأريكة فتزيح يدها، عظيمة وتحبك كثيراً فلا تتركها وحيدة حائرة. يمكنك شراء كل شيء بالمال إلّا أمك فهي لا تعوض، رددوا دائماً اللهم احفظ لي أمي، اللهم أعني على برها، اللهم إنّها أغلى ما أملك فلا تحرمني منها. يدُ الأمّ حلوة ولو ضربت<br>الام نعمه وقلب ❤.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 14:08:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368114662</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نور نادر حيدر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368209259</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ثالث اعدادي /٤<br><br>كما تدين تُدان قرر رجل التخلص من أبيه العجوز المسن بوضعه في بيت لرعاية المسنين، بعد أن ضاق ذرعاً من كثرة استياء زوجته منه، وتذمّرها من تلبية حاجاته، وحرجها من المواقف التي يسببها لها أمام صديقاتها بسبب ما يعانيه من نسيان، فأخذ الرجل يُلملم حاجيات أبيه باكياً لما سيؤول إليه حاله، ناسياً ما قدّمه له هذا الأب له من حب وتضحية عندما كان في صحته وقوّته، لكنّ إلحاح الزوجة في كل حين أجبره على ما سيقوم عليه، تناول الرجل بعض الطعام والملابس ودسّها في حقيبة، وحمل معه قطعة كبيرة من الإسفنج لينام عليها والده هناك، وأخذ بيد أبيه متوجهاً إلى بيت الرعاية، إلّا أنّ إصرار ابنه الصغير عليه ليترك جزءاً من قطعة الفراش التي يحملها معه أثار عجبه، ودفعه للتوقف وسؤاله متذمراً: وماذا تريد بهذا الجزء من الفراش أنت؟! فقال له الطفل ببراءة: أريد أن أبقيه لك حتى تجد ما تنام عليه عندما أصطحبك إلى دار الرعاية في كبرك يا أبي! وقف الرجل صَعِقاً لما سمعه من طفله الصغير، وبكى بكاء ابتلت منه لحيته، واستذكر ما قام به أبوه لأجله في طفولته وما قدمه له، فرمى الحاجيات أرضاً وعانق أباه عناقاً طويلاً وتعهّد أمام الله ثم أمام ابنه برعايته بنفسه ما دام على قيد الحياة.</div><div><br></div><div><br></div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 14:30:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368209259</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هدى مصطفى صادق الليث ٣/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368305280</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الام نعمة اهداني اياها الله تعالى ،مضحية لاطفالها انها هدية ثمينة مهما اشتريت الدنيا بالمال لا تلقي اثمن من الام ، هي منبع الحنان و الرقة و الامان و الرعاية و كاتمت اسراري هي جوهرتي الثمينة انها حياة فوق حياة هي نبض قلبي و نور عيني انا لك عكاز الثمانين انا بجانبك إلى ان افنى للحياة الاخرى، ابتسامتك المشرقة تضيئ حياتي لو لاكِ لكانت حياتي ظلمة لا طعمة لها انتِ جنتي انتِ الجميع و الحياة كلها بالنسبة لي يؤلمني تعبها و يكسرني حزنها انا لك درع يا امي، علمتني ان لا أيأس ان آمل و ان اللذة بالصبر لتكن حياتي اجمل انتِ قدوتي بالحياة، دائماً استودعها الله فهو خير حافظاً لها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-30 14:53:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1368305280</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسماء محمد حسن ٣/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1370599719</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان يوجد طفل صغير&nbsp; يتيم الأبوين في دار رعاية للأيتام يلعب لوحده ذهب إلى المكتبه وأخذ بعض من الطباشير ليلعب بها واعترض&nbsp; طريقه أحد الأطفال الموجودين معه في الميتم وأخذ من عنده أقلام الطباشير التي كانت لديه وبقيت معه واحدة وأخذ بالبكاء وشعر بالحنين إلى&nbsp; حضن امه المتوفاة، ولوعة فراقها، بكى ثم بكى ولم تعود امه لينفرد بحضنها، فقرر بعد تفكير أن يرسم امه على الارض ثم ينام على الرسم وكأنه في حضنها.<br>رآه الحارس فجاء إليه ليجده قد خلع نعليه ونام في حضن الرسم الموجود على الأرض وشعر بحزن شديد لأجله ما أعظم تفكيرالطفوله وما أعظم الحنين إلى الأم .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-31 04:53:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1370599719</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصة سامح الزايد</title>
         <author>alzayedhissa</author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1370661140</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ثالث ١<br>علينا ان نتعلم جميعاً بر امهاتنا وابائنا، ليس بالضرورة ان يكونوا أصحاب تعليم عالي، منصب كبير أو يمتلكون الكثير من النقود. والدتك هي نجاتك في الآخرة.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-31 05:27:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1370661140</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنين نبيل يوسف /ثالث فرقة2 /مدرسة مدينة عيسى الاعدادية للبنات</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1371337870</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1025658657/3e3d55ec85314ecba78da53325758b10/2021_03_31__13_.png" />
         <pubDate>2021-03-31 11:09:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1371337870</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إيمان حسين علي ابراهيم ثالث ٤ </title>
         <author>emanhus06</author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1372666830</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">احمد ولد في السادسه من عمره. فقد احمد والديه في حادث بالسياره فضر للذهاب إلى الميتم.<br><br>اشتاق احمد لامه. فامه دائما ما تحتظنه و تسهر معه اذا مرض و تحل معه واجبات الروضه. و علمته التلوين و الرسم حتى أصبح ماهرا فيها. فذهب احمد و اخذ علبه الالوان و رسم والدته و استلقى عليه. و ابح كأنه يحتظنها.<br><br>فما أجمل نعمه الام و وجودها فعلينا احترامها و تقديرها.&nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-31 17:17:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1372666830</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1374963763</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">منى عبدالله صادق الصوفي&nbsp;<br>ثالث /2<br><br>أهمية الأم تُعتبر الأم الأساس والعمود الفقري العاطفي للعائلة، حيث إنها توفر مكاناً لحضور مشاعر الكل، وتحاول بكل ما لديها من قوة منع تعرض أحد أفراد العائلة للخطر، فلها لمسة سحرية تساعد الأبناء على معالجة الجروح الجسدية والنفسية، وتتصف الأم بالمغفرة، والمسامحة، وتقديم التضحيات بلا أي مقابل، فهي التي تجهّز الطعام لأبنائها، وتذكرهم دائماً بارتداء الملابس النظيفة، حتى وإن قست الأم على أطفالها فسيكون هذا لصالحهم، وابتسامة الأم نحو أطفالها تكفي لجعل يومهم أفضل بكثير.<br>الام نعمه لا تتعوض✨</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-01 11:03:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1374963763</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1375476582</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/869481122/afc4a584095570b295c204bb11ee7be8/Screenshot_20210401_171312.jpg" />
         <pubDate>2021-04-01 14:13:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1375476582</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ايمان خالد صالح الخنه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1376820348</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الصف ٣/٢<br>الام&nbsp;<br>كلمه حروفها قليله ولكن معناها اكبر مافي الوجود ، فالام هي الخير وهي السعاده وهي الطعم الحلو لكل شي&nbsp;<br>الحياة بدون الام كالصحراء القاحلة الخاليه من اي مشاعر&nbsp;<br>تحضرني قصه عن طفل صغير فقد امه وهو في سن صغيره وكان يشتاق لها كثيرا في كل يوم وفي كل لحظه وفي كل ليله ، قرر هذا الطفل ان يرسم على الارض حضن امه وينام في هذا الحضن فهذا الحضن هو انعم وساده ينام عليها الشخص&nbsp;<br>مهما كبرنا ومهما تعلمنا ومهما زاد مقامنا ومركزنا بين الناس نظل محتاجين الى حضن امهاتنا فهو الامن والامان والخير والعطاء والسند والدعم&nbsp;<br>...<br>حفظ الله امهاتنا واطال في عمر هن&nbsp;<br>ورحم الله كل ام غادرت هذه الدنيا</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-01 21:19:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1376820348</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آلاء حسين مجيد عبدالعال 3-4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1377787871</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في أحد القرى الهادئة , كان هنالك عائلة صغيرة متكونة من أب و أم و ابنهم الصغير الذي يدعى محمد .<br><br>في صباح إحدى الأيام كانت الأم ذاهبة إلى السوق لشراء بعض الخضار لتحضرهم لوجبة الغداء , أما الأب فذهب للعمل و محمد كان في منزل جدته يرسم و يلون . رأت الأم سيارات بعيدة قادمة اتجاه مكان السير فقالت لنفسها : (لإقطع الطريق قبل أن يصلوا ), فهي لم تدرك انهم مسرعون , إلا بتناثر الخضار و&nbsp; الدماء في أنحاء المكان , حولت الأم إلى المستشفى , فرن الأطباء على هاتف الأب و قالوا له انها على وشك الموت و تريد رؤيتكم بأقصى سرعة ! أصيب الأب بحالة هلع فذهب إلى المستشفى بسرعة فكان قد تأخر و قال له الطبيب: (قدر الله و ما شاء فعل و اقدم لك التعازي ).. انتشر خبر وفاة الأم بسرعة على انحاء القرية فذهبت الجدة و محمد إلى المستشفى و بدأت الجدة بالبكاء و أصيب محمد بصدمة قوية . <br><br>بعدها بفترة قد حان وقت الذهاب للمدرسة فلقد انتهت العطلة و كانت اسوأ عطلة مرت على محمد . فمن شوقه لأمه ذاك اليوم , أحضر علبة الألوان فرسماها على ساحة المدرسة و استلقى عليها . في ختامي أود تذكيرك يا قارئي العزيز بأن الله سبحانه و تعالى قال : ( فَأَمَّا <strong><em>الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ), </em></strong>أي لا تسلط عليه بالظلم ، ادفع إليه حقه .<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://images.unsplash.com/photo-1484665754804-74b091211472?ixid=Mnw3ODI2fDB8MXxzZWFyY2h8OTd8fGElMjBib3klMjB3aG8lMjBkb2VzJTIwbm90JTIwaGF2ZSUyMGElMjBtb218ZW58MHx8fHwxNjE3MzU3MDQw&amp;ixlib=rb-1.2.1" />
         <pubDate>2021-04-02 09:27:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1377787871</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مياسه الثويني ٣-٢ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1377877145</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">علينا ان نتعلم مجميعاً بر امهاتنا و آبائنا ليس بالضروره ان يكونوا ذان منصب عالي &nbsp;او يمتلكون الكثير من الثروات</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 11:13:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1377877145</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378023779</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">زهراء حسين علي احمد ثالث ف ٤&nbsp;<br>لأمُّ نفحةٌ من نفحاتِ الجنّة، ونسمةُ ربيعٍ وادعة تملأ القلبَ بالحياة وتملأ الروح بالأمل، وهي أقربُ مخلوقٍ وأكثر الناس عطاءً، وهي الشمعة التي تفني نفسها لأجل أن ترى أبناءها أفضلَ الناس، وهي التي تحملُ وتتعبُ وتُنجب وتُربّي وتسهر، فهي الصديقة والمعلّمة والطبيبة وكلّ شيء، فالأم عالمٌ عصيٌّ على الوصف، ولا تستطيع الكلمات والعبارات أن تصفَ هذا العالم أو تحتويه؛ لأنّ في الأم سرًّا عظيمًا أودعَه الله في فطرتها، فجعلها ترى في أبنائها كلّ حياتها، ولهذا تُعطيهم من قلبها وعمرها وروحها دون أن تنتظر أيّ مقابل، ولا عجبَ أنّ الله تعالى جعل رضاه مربوطًا بِرضا الأمّ وبرّها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 13:19:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378023779</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة حسين علي علي 3/2</title>
         <author>fatima_h_ali2839</author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378130650</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كل يوم هو عيد لأمي&nbsp;<br>عيد امي ليسه له يوم ولا تاريخ امي لو كتبت الكلمات التى تختلج داخلي مااوفيت حقكي كيف لي أن اخط كلمات تعجز اعطائكي حقكي امي حقكي اعطائكي اياه ربي بأن تكون الجنه تحت قدمكي اماانافحقكي مني بأن اقبل قاع قدمكي فأنتي من حملتني في بطنكي وتحملتي ركلات ارجلي وعانيت وتحملتي وسهرتي ومع ذالك كنتي داىما تجازيني بالتقبيل مابين عيني وعلى وجنتي امي يامن غمرتيني بالسعاده ادعو الله ان يطيل في عمركي واعدكي بأن اكو كما عهدتني.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="https://a3td.net/wp-content/uploads/2019/09/136-11.jpg" />
         <pubDate>2021-04-02 14:30:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378130650</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب قاسم علي العظم ٣/٣ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378217808</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ذات يوم من الأيام كان هناك طفل صغير اسمه حسان فقد امه و كان يحبها كثيرا ويعيش معها في امان . وعندما فتحت المدرسة كان حزين جدا يرى الأطفال مع والدتهما وهو فاقد امه .</div><div dir="rtl">حسام كان في وقت الفسحة يجلس وحيدًا لا يلعب مع اصدقائه ، يذهب بعيدا عنهم في الملعب وفي يوماً من الأيام راقب حسام ماذا يفعل الأنه كان دائماً شارد الذهن و يسرح كثيرًا في وقت الحصة .&nbsp;</div><div dir="rtl">وفي وقت الفسحة شاهد المدرس حسام يأخذ الأقلام وبعض الطباشير وذهب في وسط الساحة يرسم والدته تفاجأة المدرس مما رسمه حسام&nbsp;</div><div dir="rtl">وسارعه المدرس لذهاب إلى الأرشاد الأجتماعي وسأل عن حالت حسام وقال له المشرف ان قد فقد والدته وهو صغير حزن عليه المدرس واحتضنه .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 15:23:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378217808</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آلاء مجيد حسن عوض 3ف3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378396397</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان يوجد طفل صغير يتيم الابوين في دار رعاية للأيتام يلعب لوحده ذهب الى المكتبة و اخذ طباشير ليرسم بها و اعترض طريقه احد الاطفال الموجودين معه في الميتم و سرق من عنده الطباشير التي كانت لديه ، اخذ يبكي بحرقة و شعر بالحنين لحضن امه المتوفية ، و بعد بكاء طويل صمت مفكرا برسم امه على الارض ثم ينام على الرسمه و كأنه يحضنها ، رآه الحارس اثناء حراسته ليجده قد خلع نعليه و نام على الارض في حضن رسمته رسمه امه ، شعر بحزن شديد و تعاطف تجاه الطفل المكسور .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 16:56:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378396397</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهرة مهدي جواد البرني- ثالث/٢ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378539507</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1112429296/1c978802218a2da13166c6ca7df50a0f/_____.pdf" />
         <pubDate>2021-04-02 18:13:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378539507</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم عادل ناصر ثالث ٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378716415</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يوجد في دار الايتام طفل يتيم بلا ابوين ، ذهب في احد الايام الى مكتبة الدار لاخذ طباشير لرسم امه التي اشتاق اليها فعارض طريقه احد الاطفال ولكنه اكمل طريقه و رسم امه و استلقى على الارض حاضن الرسمه و شعر بالامان ، وبعد رؤية الحارس هذا الموقف تعاطف مع الطفل بكل حب و حنية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 20:06:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378716415</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أسماء عبدالرحمن محمد الملالي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378748757</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>3-2<br><br>يوسف،طفلاٌ كباقي الاطفال يحب الحياة ويحب الضحك و المرح،كان في صغره يلجأ للرسم ليعبر عن مافي داخله فقد كان ذو شخصيه ضعيفة،بسبب والده فقد كان لايشجعه على شيء ولايدعمه في اي شيء،اعتاد يوسف على البقاء وحيدا،كان والد يوسف شخص فظ لايعجبه احد ولايحب الخير لغيره،عاش يوسف سنينه الاولى بهذه الطريقه الى ان اصبح في سن الالتحاق بالمدرسه،استيقظ يوسف احد الايام على صوت شجار دار بين والديه،كان يحب امه فقد كانت الداعمه الرحيده له وكانت تخبره دوما بأن الشخص الغير قادر على الكلام لاعيب به،وكانت تدعمه وتساعده في مواجهة هذا،فقد ولد يوسف وهو لاينطق وقد كرهه والده لهذا السبب،وكان يردد دوما،لا اريد بان يحمل اسمي ولد لايتحدث وغير قادر على الكلام،تزوج والد يوسف بامره اخرى واهمل يوسف و ام يوسف حينها،عانت ام يوسف كثيرا من مرضها لاكنها قد كانت يتيمت الابوين وليس لها سند في الحياة،وحين اهملها زوجها اعتمدت على نفسها لتربي يوسف وتجعله واثق من نفسه،في يوما ما استيقظ يوسف ولم يرى والدته في الوسط،فقد كانت ذاهبه لتشتري ليوسف بعضاً من الطباشير ليرسم بها مايدور في داخله،خرجت يومها وتاخرت في العوده،خرج يوسف رغم صغر سنه للبحث عن والدته لاكنه وجدها ملقاة على الارض والدماء والطباشير حولها،بكا يوسف يومها بكاء لايسمعه احد لاكنه يزلز قلبه وجعاً،ومن حينها اعتمد يوسف على الطباشير اعتمادا كلياًليعبر عن ما في داخله،كان يرسم بها مشاعره المختلطه بالحزن والأسى على فقدانه لامه،التحق يوسف بالمدرسه بعدها،وقد كان منعزلا يحب الجلوس وحده ويتذكر حنان امه الذي حرم منه،خرج يوسف من المدرسه بعد انتهاء الحصص،لاكنه كان متاكد من تاخر والده لاخذه،فاخرج طباشيره التي كانت ملجأه الرحيد ليعبر عن حزنه،ورسم امه واستلقى على مارسمه ليشعر بأنه مستلقي في حضنها،شاهده حارس المدرسه واخذه وسمع قصته كلها من احد جيرانه بعد ان اوصله للبيت،فقرر تكفله والاهتمام به،اخذ وصايا رعايته من والده بعد ان اعطى الحارس والد فيصل مئات الدولارات،وقام برعايه وتربيته تربيه حسنه الى ان كبر يوسف واعتمد على نفسه واصبح معلماً معروفًا للاطفال الذين يواجهون صعوبه في التحدث و النطق.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 20:30:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378748757</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آيات عبدالله حمود ثالث اعدادي فرقة _٢ مدرسة مدينة عيسى الاعدادية للبنات </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378835481</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قال المعلم لتلاميذه في الصف الثاني:</div><div dir="rtl">غداً سيكون عيد الأم. حاولوا يا أطفال أن تقدموا لأمهاتكم هدايا بسيطة ومعبرة. فالهدية في قيمتها المعنوية، وليست في غلاء ثمنها.</div><div dir="rtl">كلمات المعلم حيّرت سامر وشغلت تفكيره. إذ كيف يكون للهدية قيمة إذا لم تكن غالية الثمن؟</div><div dir="rtl">إنه يتمنى أن يشتري لأمه الرائعة، أجمل هدية وأثمن هدية في الوجود.</div><div dir="rtl">لكن ماذا يفعل، وحصالته لا تحوي سوى عدد محدود من الليرات؟</div><div dir="rtl">فكّر وفكّر، ولم يهتد إلى حل مناسب.</div><div dir="rtl">فخطرلـه أن يحكي لرفاقه في أثناء الاستراحة مشكلته، ويتشاور معهم في حلِّها.</div><div dir="rtl">قاللـه عمر: قدم لها بعض السكاكر.</div><div dir="rtl">أجاب سامر: لكنّ أمي لا تحبها.</div><div dir="rtl">قال حسن: قدم لها بعض المواد المنظقة، لتنظف بها الصحون.</div><div dir="rtl">ردّ سامر: لدينا منها الكثير في البيت.</div><div dir="rtl">اقترح عليه شادي أن يشتري لها وردة حمراء.</div><div dir="rtl">فقال سامر: فكرة جميلة، لكني أريد أن أهدي أمي شيئاًلـه قيمة أكبر.</div><div dir="rtl">شارك زياد في الحوار، بقوله: لا بأس ببعض أقراص المعمول.</div><div dir="rtl">ضحك سامر، وقال: لا يمكن ذلك، وأمي تصنع أطيب معمول في الدنيا.</div><div dir="rtl">تدخل تمام مقترحاً، أن يشتري لها قفصاً فيه عصفور كناري يغني في الصباح والمساء.</div><div dir="rtl">لا أستطيع، لأن أمي تكره رؤية عصفور في قفص، ودائماً تردد:</div><div dir="rtl">العصافير لم تخلق لتحبس في الأقفاص، بل لتطير في السماء.</div><div dir="rtl">دخل سامر إلى الصف، وهو ساهم يفكر بالهدية التي لم يقرر نوعها بعد.</div><div dir="rtl">وفجأة سمع المعلم يقول: لديكم ساعة حرة، اصنعوا فيها ما تشاؤون.</div><div dir="rtl">تناول سامر من درجه طبقاً من الورق المقوى ذي اللون الأحمر، رسم عليه قلباً، قص القلب بالمقص، مسح على سطحه بالصمغ، ورشَّ عليه مسحوقاً فضياً براقاً، ثم كتب بخط كبير: عيد مبارك يا أمي.</div><div dir="rtl">في اليوم التالي، لاحظت الأم أن سامراً قلق ومشوش الذهن. فاقتربت منه، أحاطته بذراعيها، وسألته بحنان:</div><div dir="rtl">ما بك يا سامر؟</div><div dir="rtl">لم يجب سامر أمه، وإنما أخرج من حقيبته البطاقة التي أعدَّها في المدرسة وقدمها لها، وهو يقول: كل عام وأنت بخير يا أمي.</div><div dir="rtl">ضمته أمه إلى صدرها، وقالت: يا لها من بطاقة جميلة! شكراً على هديتك يا بنيّ.</div><div dir="rtl">أجاب سامر: إنها بطاقة، وليست هدية. فأنا لم أحضر هديتي بعد.</div><div dir="rtl">قالت الأم: أنت لي أثمن هدية، فلولا وجودك في حياتي، لما أصبحت أماً واشتركتُ مع الأمهات في عيد الأم.</div><div dir="rtl">عانق سامر أمه بحرارة، قبّلها وهو يردد: عيد مبارك يا أمي، عيد سعيد</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-02 21:50:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1378835481</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هدى مصطفى صادق الليث ٣/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1379421235</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان هناك زوجان مع ولدان قد انجباهما حديثاً الاب كان يعمل في مكان صعب للغاية للأعتناء بهم لكن بعد عدت ايام توفية بحادث مؤسف اثناء طريقه للبيت فالام قد ربت ابنائها بنفسها لتجعلهم في اعلى المراتب كبروا الولدان و تزوجا و الام قد كبرت و اصبحت مسنة لكن الولدان اتفقا ان يضعوها في دار المسنين لانهم غير قادرين الرعاية بها عنده يريدون حيات مستقرة دون امهم المسنة فوضعوها في الدار اصبحت الام مستائة جدًا&nbsp; و دائمًا ذارفت الدموع&nbsp; مرت الايام و الولدان قد انجبا طفل و ربوا اطفالهم و كبروا لكن اطفالهم قد كانوا لا يحترمونهم ولا يهتمون لاحاديثهم و كانوا دائماً لا يستجيبون لاي طلب كان منهم و غير مهتمين لأرائهم فعرفوا ان معاملت اطفالهم كانت بسببهم لانهم فعلوا نفس الشي لوالدتهم فقرروا الذهاب لوالدتهم بعد سنوات لم يلتقوا رأوها و هي مستلقية على الكرسي المتحرك ضعيفة لا تستطيع الوقوف ذاهبين إليها ذارفين الدموع طالبين المغفرة و مسامحتهم على اخطائهم .<br>حقاً الدنيا دوارة يجب علينا ان نهتم لوالدتنا لا نصرخ او نتكلم كلام سي مهما فعلت او تكلمت فأن الام اعضم شي في الدنيا &nbsp;فما من جنة إلى من تحت اقدام الام ، يا رب احمها لنا و احفظها و ارحم جميع من رحلو .❤️</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-03 12:28:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1379421235</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1379427955</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">آيات علي حسن<br>3-3<br><strong>الأم</strong> هي التي تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء، وهي التي مهما حاولت أن تفعل وتُقدم لها فلن تستطيع أن ترد جميلها عليك ولو بقدر ذرة صغيرة، فهي سبب وجودك على هذه الحياة، وسبب نجاحك، تعطيك من دمها وصحتها لتكبر وتنشأ صحيحاً سليماً، هي عونك في الدنيا، وهي التي تدخلك الجنة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-03 12:37:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1379427955</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كفاية محمد ٣ف٣ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1380699462</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان هناك طفل صغير يتيم الابوين، يقيم في دار رعاية الاطفال، كان هذا الطفل الذي لايتجاوز عمره الاربع سنوات مفتقد لأمه كثيراً، ويوماً بعد يوم يزداد الحنين والشوق لإمه ،ولكن لتيوجد اي احد بالكون ان يحل محل الام ليسد الفراغ الذي بقلب ذلك الطفل، كان يرى الاطفال الاخرين مع امهاتهم حين كان يذهب للمدرسة، فيرى في نفسه بإنه وحيد لايوجد لديه امه او اي اصدقاء، وفي يوم كان يتمش ىالطفل في احد ممرات الميتم فوجد مكتب المدير ذهب وفتح خزنته وراى الطباشير او الاقلام الملونة، اخذها جميعها ونزل الى الساحة المكتظة بالأطفال، اعترض احد الاطفال طريقة محاولاً اخذ الاقلام منه لكنه لم يعطه، واكمل طريقة حتى وجد مياحة خالية لايوجد احد بها، استلقى على الارض وبدأ يرسم رسمته و الحارس ينظر اليه نظرة المتعجب مما كان يرسمه، كانت الرسمة عن امه رسمها، واستلقى على حضنها لكى يحاول بأن يزيل ذلك الحنين والشوق لوالدته، وكانت هذه عبرة لاتنسى لجميع من فقد امه بأنكِ سوف تضلين دائماً محفوظة في القلب ولا ننساك اذ ابدا</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-04 12:13:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1380699462</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه مصطفى ٣/٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1394625809</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">هناك طفل في دار الايتام بلا ابوين وفي يوم من الايام اشتاق الطفل لامه وقرر ان يرسمها فذهب الطفل الى مكتبه الدار لاخذ بعض الطباشير ولكن كان هناك طفل وعارضه على الرسم ولكنه اكمل رسم امه بالطباشير واستلقى على الارض ليحضن الام وشعر بالامان والحنيه . فرآى الحارس هذا الموقف وتعاطف مع الطفل وقام بتربيته والتكفل به .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 06:39:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1394625809</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خولة حسن علي داوود علي سلمان 3-3 مدرسة مدينة عيسى الاعدادية للبنات</title>
         <author>khawla_h_salman3249</author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1395712306</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكى أن هناك طفلاٌ صغيرًا لم يعرف سوى الدموع والحزن, ففي بدايته المأساة.&nbsp; قبل سنين عديدة خرج محمد للحياة كأي طفل, فكان والديه يحبونه ويعطفون عليه وكيف لا وهو أول ثمرة لهم. ومرت الأيام كسرعة البرق فالأيام السعيدة تمشي بسرعة وكبر محمد مع الأيام وصار عمره 6 سنوات, ومن هنا بدأت قصته المؤلمة. حيث فقد والديه إثر حادث أليم. فأصاب الطفل محمد صدمة نفسية, تسببت له بحزن شديد أدت إلى إنعزاله عن الجميع خصوصًا أنه عاش في بيت عمه وحيدًا. ومرت الأيام ولم ينسى صورة والديه من باله ففي المدرسة كان يشعر بأختلافه عن باقي زملائه فالجميع يتحدثون عن والديهم إلا هو ,فهو يتيم الوالدين وظل على هذه الحال يجلس بعيدًا عن الأطفال . فهو كان يدرس ويراقب حديث زملائه فهم يلعبون مع بعضهم البعض ,وهو منبوذ ولا أحد من زملائه يلعب معه. لقد كان يشعر بالوحدة والمرارة ,وظل على هذا المنوال. ففي يوم عيد الأم طلب المدرس من طلابه أن يخرجوا إلى الساحة ويفعلوا ما يحلوا لهم في وقت الفراغ. فالجميع يلعبون ويمرحون ما عدا محمد الذي ظل جالسًا في الصف, ثم أخذ محمدًا الطباشير التي في المكتبة ,وذهب إلى الساحة وهو حاملاً الطباشير في كلتا يديه, ثم جلس على الأرض ليرسم صورة أمه على أرضية الساحة. ألتفت حارس المدرسة لمحمد فلما أقترب منه وجد محمد متمددًا على الأرض بجانب صورة كبيرة لوالدته إندهش وتأثر. ووقف وقفة أحترامًا لما فعله محمد لذكرى عيد الأم.&nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 13:14:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1395712306</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء سمير 3/3 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1432305625</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">على الرغم من قلة حروف كلمة الأم إلا أنها تحمل العديد من المعاني العظيمة كالحب والحنان والدفء والعطاء والتضحية، فالأم الوحيدة التي تعطي بدون انتظار ولا تأخذ مقابل عطائها، فمهما حاول الإنسان أن يرد في جميل أمه لا يستطيع، فالأم سبب النجاح وسبب الوجود.<br><br>‏هناك طفل صغير السن بلا أب ففي هذه الفترة الأم تحملت مسؤولية كبيرة لتكون أم وأب لطفلها الصغير‏ ‏كان هذا الطفل متعلق بابيه كثيرا ‏فلما توفي الاب شعر بالحزن الشديد ‏فعانت الام ‏لأخذ مكانة الأب ‏فهي تريد أن يعيش ابنها ‏بفرح وسعادة ‏فقررت الأم بعد وفاة الأب ‏أن تعيش في بيت ‏امها وأبيها ‏حتى لا يحتاج طفلها شيئا ‏بعد مرور اسبوعين ذهبت الام الى بيت امها و ابيها فرحب الجد بالطفل الصغير ففرحت الام ، وبعد فتره قصيره تعلق الجد بالطفل فساعد الام في مهمتها لأخذ مكانه الأب فتلك الام هي أعظم كلمة و اول كلمه ينطقها الطفل وذلك لأن الأم رمز للحنان والحب والتضحية ولكل رموز الإنسانية .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-19 09:52:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1432305625</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء سيد سلمان حسن علي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1444140642</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الأم هي التي تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء، وهي التي مهما حاولت أن تفعل وتُقدم لها فلن تستطيع أن ترد جميلها عليك ولو بقدر ذرة صغيرة، فهي سبب وجودك على هذه الحياة، وسبب نجاحك، تعطيك من دمها وصحتها لتكبر وتنشأ صحيحاً سليماً، هي عونك في الدنيا، وهي التي تدخلك الجنة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-21 18:55:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1444140642</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1461792098</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>رحمة محمد البيومي ٣ف١<br><br>كان هناك طفل لم يتجاوز العاشره من عمره يعيش في دار الايتام برفقة مجموع من الاطفال الفاقدين لحنان الام وعطف الاب،ها قد جاء اليوم الذي تفتخر به كل ابن وابنه بوالدتهم ويسعون لرضائها، واليوم الذي تسعد فيه الام بالهدايه من ابنائها، انه "يوم الام"، لقد جاء هذا اليوم على طفل لم يكن لديه ام ليحتفل معها وإعطائها هديه من صنعه،كيف يمكن لهذا الصباح المرهق ان يمر عليه دون ان يشعر بفقدان الحنين وحضن الام الدافئ، هو مجرد طفل صغير لازال بحاجة للحب والعطاء،يحتاج الي حنان والدته الذي افتقده منذ سنين،كم يتمنى الان ان يرتمي في احضانها ويبكي ويخرج مابداخل قلبه من قهر وذل ، ها هو الان ينظر الي الاطفال من حوله،يراهم يلعبون ويلهون وعلى وجوههم الفرحة والسعادة،ويخبر نفسه كيف يمكن لهم ان لا يشعروا بالحزن والاشتياق الي والدتهم، الم يشتاقوا الي ذلك الحضن الدافئ والصوت الحنون الذي يذيب قلوبهم من رقته، الم يشتاقوا الى لمساتها الرقيقة،كيف لهم ان ينسوا كل ذالك ويلعبوا بفرح وسعاده،وهو مازال يعيش على اوهام والدته، على بقايه لمساتها الحنونه وكلماتها الرقيقة،ها هو الان ينهض وينظر في جميع الانحاء ويتخيلها امامه ويركض اليها ويحضنها ويوبخها على تركه له في هذا المكان الموحش،لكنها مجرد تخيلات وأوهام،ليست حقيقة انما هي بقايه قلبه المحطم،يلامس قلبه&nbsp; ويسأل لماذا ظل ينبض الى الان،الم تذهب من كانت له روحه وجسده،لماذا ياقلب لم تذهب معها وتريحني من هذا العذاب،لم يجد جواب لسؤاله، ظل يجول في انحاء المكان ويتلمس الاشياء من حوله ولم يتوقف عن تخيلها في كل مكان، مضى الكثير من الوقت وانتهت الاطفال من اللعب واللهو،وحان موعد الغداء، لم يذهب معهم، فالطعام لم ليس مهم بالنسبه له،كم كان طعام والدته شهي ولذيذ،تذكر عندما كان يذهب إليها ويخبرخا انه جائع،فتقوم بتحضير اشهى انواع الطعام بالحب،لماذا هو من لم ينسى مذاق طعام والدته ولازال يتذكر كيف كان،هل هو يعشقها الى هذة الدرجه،الم يستطع نسينها الى الان،كيف وهي كانت كل ما لديه في هذة الدنيا،ارقدي بسلام يأمي فسوف أتي إليك قربياً،ابنك الحنون.</div>]]></description>
         <pubDate>2021-04-26 21:54:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1461792098</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رقية احمد محمد ابراهيم - ثالث ف 4 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1483144313</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كلمه الام قصيره الا انها تحمل معاني كثيره فالام هي العطاء و هي السند و هي الجميع و الوحيد التي لم و لن تخذلنا مهما صار .&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">فارس طفل يبلغ من العمر ما لا يتجاوز الخمس سنين ، فقد امه و فقد كل الحنان برحيلها ، فلتحق بدار الايتام و بعد عده شهور احس بالوحده دون امه و افتقد حضنها الدافىء و افتقد كلماتها التي تطمئن الفؤاد و من شده الحنين اسرع على غرفته و امسك بالالوان ، و اقبل على ساحه اللعب و اخذ يرسم على الارض و بعد انتهائه اتضح انه يرسم امه فألقى بنفسة على الصورة و اخذ يبكي بشده .<br><br></div><div dir="rtl">آمنت أنّ الأمهات أوطان صغيرة، ففي كل أم وطن نسكنه، نحبه، نفتخر به، امرأة وطن ولاؤنا لها وانتماؤنا إليها.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1002570565/43228aee76ce5e55f710a0d606ebc814/image.png" />
         <pubDate>2021-05-02 21:34:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/921103743/kwbo6d99ah5r9p99/wish/1483144313</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
