<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>ا/خيرية عسيري by asiry kuoory</title>
      <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc</link>
      <description>تعد الذنوب والمعاصي مضادة للطاعة  تكلمي عن خطرها وكيفية النجاة منها</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-12-02 23:52:37 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-05-10 15:18:15 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>غلا الزهراني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982139821</link>
         <description><![CDATA[<div>إذا نوى العبد أن يترك معاصيه، ويتوب إلى الله تعالى من ذنوبه، فهناك أمورٌ تعينه على تحقيق ذلك منها:</div><div>١-دعاء الله سبحانه أن يعينه، ويثبته على مقصوده الفضيل.</div><div>٢-الإكثار من الطاعات بعمومها.</div><div>٣- سماع المواعظ النافعه </div><div><br></div><div> أنّ المعاصي والذنوب لا تعود على صاجبها إلّا بالضرر والآثار السيئة مثل:</div><div>١-حصول وحشةٍ في القلب بين العبد وربه</div><div>٢-حرمان الرزق</div><div>٣-افتقاد التوفيق، وتعسير الأمور</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 00:18:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982139821</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منى يحيى حسين شراحيلي ،</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982167588</link>
         <description><![CDATA[<div>إنّ تهاون الإنسان بالمعاصي والذّنوب واستصغرها، من عمل الشيطان وتزيينه للمسلم، فإنّه يبقى يوسوس للإنسان أنّ أعماله عظيمةٌ، وأنّ قيامه بواجباته جيدٌ يؤهله لقبول عمله والنّجاة من النّار يوم القيامة، ويظلّ يزيّن الشّيطان للإنسان أفعاله الحسنة، ويصغّر سيّئاته مقارنةً بأقرانه أو أصحابه ممن يتساهلون بالمحرّمات، حتّى تستقرّ نفس الإنسان وتطمئنّ أنّ ما يحدثه من ذنوبٍ لا يكاد يُذكر، وهي صغيرةٌ لا تحتاج لتوبةٍ ولا إلى قلقٍ من كثرتها أو زيادتها يوماً بعد يومٍ</div><div>   گيفية المنجاة منها:</div><div>* الحياء من الله تعالى</div><div>* مراعاة نعم الله تعالى و استشعارها.</div><div>* الخوف من الله وعقابه.</div><div>* محبة الله تعالى </div><div>* الاحساس الداخلي بعلو قدر النفس وشرفها.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 00:34:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982167588</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982352459</link>
         <description><![CDATA[<div>فجر عائض العسيري <br>الذنوب الكثيره هي اهم اسباب عدم اجابة الدعاء وزيغ القلب وموته فهي خطيره جدا فكم هو من المؤسف ان يعيش الانسان الدنيا الزائله في ارتكاب المعاصي والذنوب و يجب على المسلم لنجاة منها التوبه و  ان يسأل لله ثبات القلب وان يستمر على  كثرة الاستغفار والحوقله وكذلك قراءة القران ويسأل لله المغفره ومن الادعيه التي يدعى بها لتثبيت القلب بإذن لله ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 02:20:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982352459</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد شليل القحطاني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982596495</link>
         <description><![CDATA[<div>إن خطر الذنوب على الفرد والمجتمع يكمن في كونها مبعدة عن الله تعالى ، وعن رحمته ، مقربة إلى سخطه والقرب من النار ، وكلما استمر العبد في كسب الخطايا ابتعد عن موالاه أكثر ،وان النجاة منها برجوع الى الله وطلب المغفره والاستغفار و التقرب الى الله ومعرفة عاقبتها  </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 05:17:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982596495</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عشقا القحطاني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982611039</link>
         <description><![CDATA[<div>ينبغي أن يتوب إلى الله توبةً صادقة، يعزم فيها على ألا يرجع للذنب أبداً، فيندم على ما فاته، وعليه أيضاً أن يعيد الحقوق إلى أصحابها، إن كان قد اعتدى على حقوق الناس. كثرة الاستغفار من الذنب، فالاستغفار يطهِّرُ القلب، ويمحو الله به الخطايا. القيام بالأعمال الصالحةِ الحسنةِ التي تمحو الذنوب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وأتبعِ السيئة الحسنة تمحها)، فالإسلام دين عمليّ، يعلُمُنا أن لا نقف كثيراً عند النَّدمِ على الذَّنب، بل يجب المسارعة بالأعمال الحسنةِ، والتي يُساعدُ الانشغال بها على الابتعاد عن الذنب.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 05:30:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982611039</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غدي رشاد احمد الكعبي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982653274</link>
         <description><![CDATA[<div><br>ومما يعين على التوبة، ويرغِّب النفس في سلوك الهدى أن يعلم العبد أن للذنوب والمعاصي أضرارًا جسيمة؛ في النفس والآفاق، وفي الأفراد والمجتمعات.<br>فإن عقوبات السيئات تتنوع إلى: عقوبات شرعية. وعقوبات قدرية. وهي إما في القلب، وإما في البدن، وإما فيهما. وعقوباب في دار البرزخ بعد الموت. وعقوباب يوم حشر الأجساد. فالذنب لا يخلو من عقوبة البتة، ولكن لجهل العبد لا يشعر بما هو فيه من العقوبة؛ لأنه بمنزلة السكران والمخدر والنائم الذي لا يشعر بالألم، فإذا استيقظ وصحا أحس بالمؤلم. فترتب العقوبات على الذنوب كترتب الإحراق على النار، والكسر على الانكسار، والإغراق على الماء، وفساد البدن على السموم، والأمراض على الأسباب الجالبة لها"[1].<br>من يهن يسهل الهوان عليه ---  ما لجرح بميت إيلام<br>وإليك بعض تلك الأضرار والآثار السيئة على العباد والبلاد:<br><br>(1) حرمان العلم:<br>فإن العلم نور يقذفه الله في قلب العبد، والمعصية تطفئ ذلك النور، وإن الذنوب تعمي بصيرة القلب، وتطمس نوره، وتسد طرق العلم، وتحجب موارد الهداية، قال علي بن خشرم رحمه الله: "سألت وكيعًا عن دواء الحفظ فأجاب: ترك المعاصي" . ولما رأى الإمام مالك رحمه الله من تلميذه الشافعي رحمه الله ما رأى أعجب بفطنته وذكائه وفهمه وقال له: "إني أرى أن الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية".<br>وقال الضحاك رحمه الله: "ما نعلم أحدًا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب، ثم قرأ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}[الشّورى: 30].<br><br>(2) وحشة في القلب:<br>تكون بين العبد وربه، ثم يمتد أثرها لتكون بينه وبين عباد الله، وتقوى هذه الوحشة حتى مع أهله وأقاربه، فتراه لا ينتفع بمجالس الخير والصلاح بل يؤثر مجالس السوء والشيطان عليها. وهذه الوحشة التي يجدها العاصي في قلبه لا توازنها لذة مهما اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها، قال بعض السلف رحمه الله: "إني لأعصي الله فأرى ذلك في خُلُقِ دابتي وامرأتي".<br>وحشة تجعل للحياة مرارة؛ لأن المعصية والغفلة توجب البعد من الله وكلما ازداد البعد قويت الوحشة. أما الطاعة فإنها توجب القرب من الله، وكلما اشتد القرب قوي الأنس، وقد قيل:<br>فإن كنت قد أوحشتك الذنوب ---  فدعها إذا شئت واستأنس<br><br>(3) قلة التوفيق وتعسر الأمور:<br>فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقًا، أو متعسرًا عليه، وكما أن من اتقى الله جعل الله له من أمره يسرًا، فكذلك من عطل التقوى، وأسرف في المعاصي جعل الله له من أمره عسرًا؛ كيف لا وقد انقطعت عنه أسباب الخير واتصلت به أسباب الشر. فأي توفيق وفلاح، وأي رجاء ونجاح يرجو العبد ويأمل وقد قطع ما بينه وبين خالقه ومولاه؟!<br><br>(4) وهن البدن:<br>فالمؤمن المطيع لربه قوته في قلبه، وكلما قوي قلبه قوي بدنه، أما الفاجر والعاصي وإن كان قوي البدن فهو أضعف شيء عند الحاجة فتخونه قوته أحوج ما يكون إلى نفسه.<br><br>(5) حرمان الرزق:<br>فكما أن تقوى الله يجلب الرزق كما في قوله سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ}[الطّلاَق: 2-3]. وقوله: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعرَاف: 96]. كذلك فإن ترك التقوى يجلب الفقر والفاقة، وأشد تركٍ للتقوى هو مقارفة المعاصي بترك واجب أو فعل محرم فما استُجْلِب رزقُ الله بمثل ترك المعاصي.<br>قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ"([2]).<br><br>(6) محق بركة العمر:<br>فإن المعاصي تمحق بركة الدين والدنيا، وتمحق بركة العمر فالعبد إذا أعرض عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية..<br>فإن عمر الإنسان هو حياته بالله، كما أن حقيقة الحياة هي حياة القلب، والتي لا تكون إلا بالبر والتقوى والطاعة، لذلك وصف الله الكافرين الذين هم أكثر الخلق إضاعة للحياة بأنهم أموات؛ فقال عنهم: {أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ}[النّحل: 21].<br><br>(7) حرمان الطاعة:<br>فإن الطاعات بيد الله، ولا تحصل إلا بتوفيق الله وهدايته للعبد، فحين يختار العبد الحياة المظلمة المسودة بالذنوب، فإن ذلك يقطع عليه طريق الطاعة، فلا يوفق لها، بل تضعف عنده إرادة التوبة شيئًا فشيئًا حتى تنسلخ من قلبه، وتقوى إرادة المعصية لديه فيُحرَم الطاعة والعياذ بالله.<br>جاء رجل إلى الحسن البصري رحمه الله فسأله قائلًا: يا أبا سعيد، إني أبيت معافى، وأحب قيام الليل، وأعد طهوري، فما بالي لا أقوم؟، فقال: "ذنوبك قيدتك". قال النووي رحمه الله: "حرمت قيام الليل مرة بذنب أذنبته".<br> قال سليمان الداراني رحمه الله: "لا تفوت أحدًا صلاة الجماعة إلا بذنب" .<br><br>(8) لباس الذل:<br>إن الرجل إذا أصاب الذنب و لو سرًا أصبح وعليه مذلته، ووجد عقوبة ذنبه عاجلًا أو آجلًا، فالعز في طاعة الله والذل في معصيته.<br>قال الحسن البصري رحمه الله: "أبى الله إلا أن يذل من عصاه".<br>وقال سليمان التيمي رحمه الله: "إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته"</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 06:04:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982653274</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سلطانه المشرافي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982654647</link>
         <description><![CDATA[<div>تعدّ المعاصي في لفظها مضادةً للطّاعة، حيث تعرّف على أنّها فعل الإنسان ما نهاه الله تعالى ورسوله -صلّى الله عليه وسلم- عن ارتكابه، فقد قال تعالى: (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا)[١]، وبارتكاب المعاصي تتنزّل العقوبات، وتحلّ على الإنسان، ويكون ارتكابها بإرادة الإنسان نفسه، فقد تكون معصيةً من عمل يده، وقد تكون من فعل لسانه، فالمعاصي متعدّدةٌ وكثيرةٌ، ومنها الكبائر، ومنها الصغائر، ومن الأمثلة على المعاصي المرتكبة: عقوق الوالدين، والتّكاسل عن أداء الصّلاة، ولعب القمار، وتناول الخمور، وارتكاب فاحشة الزّنا، لذلك على المسلم أن يحذر من ارتكاب المعاصي والذّنوب، وأن يجدّد توبته إلى الله -تعالى- كلّما أذنب، ويحرص على ذلك.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 06:05:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982654647</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سلمى ناصر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982681486</link>
         <description><![CDATA[<div>ما أجدر العبد العاقل بطاعة ربه، واجتناب معصيته، فالطاعات سبب لنزول النعم، وحصول البركات، والمعاصي والذنوب تزيل النعم وتحل النقم، وتسبب الوحشة والرعب والخوف في قلب العصاة، وكلما كثرت الذنوب زادت الوحشة بينه وبين ربه، وبينه وبين خلقه، فالغفلة توجب الوحشة، وأشد منها وحشة المعصية، وأشد منها وحشة الشرك <br>والطاعات غذاء للقلوب، والمعاصي تصرف القلب عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافه، فلا يزال مريضاً معلولاً لا ينتفع بالأغذية التي بها حياته وصلاحه. والذنوب تُعمي بصيرة القلب، وتطمس نوره، وتسد أبواب العلم، وتحجب موارد الهداية، وتذل النفس وتصغرها حتى تصير أصغر شيء وأحقره. والطاعات تجعل مع العبد معية الله ونصره <br>وحفظه، والذنوب تجعل العاصي في أسر شيطانه، وسجن شهواته، وقيد هواه: (وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا) [النساء: 38].<br>والمعاصي تسلب اسم المؤمن والبر والمحسن، والتقي والمطيع والورع، والطيب والصالح والعابد، وتكسوه اسم الفاجر والعاصي، والمفسد والمسيء، والمجرم والخبيث، والكاذب والخائن، والسارق والزاني، والظالم والفاسق ونحو ذلك من أسماء الفسوق والطاعات صلة بين العبد وربه، والمعاصي توجب القطيعة بين العبد وربه، وإذا وقعت القطيعة انقطعت عنه أسباب الخير، واتصلت به أسباب الشر كما قال -سبحانه-: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) [الزخرف: 36،37]<br>والمعاصي والذنوب تمحق بركة العمر، وبركة الرزق، وبركة العلم، وبركة العمل، وبركة الطاعة، بل تمحق بركة الدين والدنيا، وما محقت بركة الأرض إلا بمعاصي الخلق كما قال -سبحانه-: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41] وضرر الذنوب والمعاصي والآثام في القلوب كضرر السموم في الأبدان، وليس في الدنيا والآخرة من شر إلا وسببه الذنوب والمعاصي <br>ومن آثار الذنوب والمعاصي كذلك: أنها تحدث في الأرض أنواعاً من الفساد في الإنسان والحيوان، وفي المياه والهواء، وفي الزروع والثمار وغيرها ومن عقوباتها أنها تسبب نسيان العبد لنفسه، وتخرجه من دائرة الإيمان والإحسان إلى ما دونها، وتمنعه ثواب المؤمنين. فالإيمان سبب جالب لكل خير، وكل خير في الدنيا والآخرة فسببه الإيمان والطاعات، وكل شر في الدنيا والآخرة فسببه الكفر والمعاصي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 06:23:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982681486</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شيخه فهد الدوسري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982685462</link>
         <description><![CDATA[<div>الذنوب والمعاصي يعد ارتكاب الذنوب والمعاصي مخالفة لشرع الله، وفعل ما نهى عنه القرآن الكريم، والسنة النبوية، كترك الصلاة، والكذب، والنميمة والغيبة، والربا، والزنا، علماً أنّ الإنسان قد يقع في هذه الأمور بغواية من الشيطان، الأمر الذي يبعده عن منهج الله وسنة رسوله ويجعله أكثر عرضةً لعقابه، إلا أنّه يتوجب المسارعة في الخلاص من هذه الذنوب، وذلك عن طريق اتباع بعض الخطوات التي سنعرفكم عليها في هذا المقال.<br><br>كيف يكون الخلاص من الذنوب التوبة إلى الله عزّ وجل التوبة تعني الندم على ما مضى من الذنوب والسيئات التي ارتكبها العبد، والإقلاع عنها في الحال، ومعاهدة الله على عدم العودة إليها في المستقبل، والتحلل من حقوق العباد إذا كانت في حقهم، والتوبة هي فرضٌ دائمٌ على كل مسلم قدر استطاعته، وهي واجبة على الفور لا يجوز تأخيرها في معصية صغيرة أو كبيرة، وهي الطريق الصحيح للفلاح والفوز برضى الله عزّ وجل، وربطها الله بالفلاح في قوله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور: 31]، وقرن الله تعالى الفلاح بفعل الترجي لتفيد الآية بأنه لا يرجو الفلاح إلا التائبون، لذلك يجب على العبد أن يتوب إلى الله توبة صحيحة نصوحة؛ حيث إنّ تلك التوبة هي التوبة المقبولة التي يتردد صاحبها بين الخوف من عدم قبولها، ويرجو من الله أن تقبل مع المداومة على فعل الطاعات والخيرات<br><br>الاستغفار الاستغفار يعني طلب المغفرة من الله عزّ وجل بالجوارح واللسان والقلب، ويتضمن ذلك معاهدة الله على ترك المعاصي، والإقبال على فعل الخيرات، وقرن الله بين المغفرة والعذاب في الكثير من الآيات القرآنية؛ لأنّ العذاب يحصل بسبب الذنوب، والمغفرة من الله مانعة من عذابه، والاستغفار هو بمثابة الإقرار بالذنب والندم عليه، وطلب إزالة أثره، قال تعالى: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) [هود: 3]، ومن ثمرات الاستغفار اطمئنان القلب، وانشراح الصدر، وزوال الهم والغم، واليقين برحمة الله ورضوانه، وانبعاث معاني العفو وحسن الخلق والصفح في نفس العبد. الإكثار من الحسنات يحتاج العبد إلى الإكثار من الحسنات ليضمن تكفير الذنوب والمعاصي التي يقع فيها، علماً أنها تعتبر سبيلاً لمحو السيئات التي يرتكبها العبد سواء أكانت كبيرة أم صغيرة، إلا أنه يجب الأخذ بالاعتبار أنّ السيئات الكبيرة تحتاج إلى حسنات كبيرة لتمحوها، أي أن تكفير ذنب الشرك مثلاً لا يكون إلا بدخول الإسلام، علماً أنّ الإسلام يجبُّ ما قبله، أي يغفر كل الذنوب السابقة له، لكن ارتكاب الخطايا يقلل قيمة الحسنات وأجرها، وبذلك لا يبلغ صاحبها الدرجات العليا<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 06:25:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982685462</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فيّ المطيري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982696717</link>
         <description><![CDATA[<div>المعاصي واثرها على المسلم:</div><div>إنّ للمعاصي وكثرتها أثراً سيّئاً على المسلم في حياته وآخرته وحتّى في صحّته وبدنه، ولقد ذكر ابن القيّم -رحمه الله- للمعصية آثاراً كثيرةً عظيمةً عائدةً على المسلم، منها: حرمان العلم وحرمان الرّزق، فإنّ العلم نورٌ يجعله الله تعالى في قلب عباده، والمعصية تطفئ نور الله أينما حلّت، وأمّا في في حرمان الرّزق، فقد قال -صلّى الله عليه وسلّم- لمن أتى معصية: (إنَّ الرَّجُلَ لَيُحرَمُ الرِّزقَ بالذَّنبِ الَّذي يُصيبُه)</div><div><br></div><div>أمورٌ تعين على ترك المعصية:</div><div><br></div><div>١-الحياء من الله تعالى</div><div>٢-مراعاة نعم الله تعالى واستشعارها</div><div>٣-الخوف الله تعالى وعقابه</div><div>٤-محبّة الله تعالى</div><div>٥-الإحساس الداخليّ بعلوّ قدر النفس وشرفها</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 06:32:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982696717</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سحر العتيبي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982712011</link>
         <description><![CDATA[<div>إن الذنوب والمعاصي لها عواقبُ وخيمةٌ، وآثار سيئة على الفرد والمجتمع، بل إن الحيوانات والجمادات تتضرر بسبب ذنوب ومعاصي بني آدم   الحمد لله الذي بيده ملكوت السموات والأرض, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء شهيد، له الحكمة في أمره، وفي شرعه وقدره, ويفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, الولي الحميد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خاتم الأنبياء وإمامهم وخلاصة العبيد، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً. أما بعد: أيها الناس: إن الذنوب والمعاصي لها عواقبُ وخيمةٌ، وآثار سيئة على الفرد والمجتمع، بل إن الحيوانات والجمادات تتضرر بسبب ذنوب ومعاصي بني آدم، فمن آثارها على الفرد؛ أنها سبب لحرمان العلم، قال الله تعالى: {إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً}[الأنفال: 29]، وقال: { {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ} }[البقرة: 282]. ومن آثار الذنوب والمعاصي على الفرد؛ حرمان الرزق..</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 06:41:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982712011</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريما المالكي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982797364</link>
         <description><![CDATA[<div>-الحرمان من نور العلم الذي يُعدّ من صور النعيم المُعجّل للعباد في الدُنيا، فاكتساب العبد للذنوب يؤدي به إلى الظلام في البصيرة، فعندما أُعجب الإمام مالك بذكاء تلميذه الإمام الشافعي -رحمهما الله- قال له: (إني أرى أن الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية). الشعور بالوحشة في القلب، وتبدأ الوحشة بين العبد وربه، ثمَّ تنتقل لعلاقة العبد المُذنب مع العباد، حتى يشعر بها أقرب الناس إليه، فلا يجد في نفسه الانتفاع من مجالس الصالحين، وإنَّما يرغب بحضور مجالس السوء، فتغدو حياته مريرة؛ لأنَّه كلما ابتعد عن الله -تعالى- زادت هذه الوحشة والظُلمة في قلبه، وكلما اقترب زاد أُنسه بالله تعالى.<br>- فقدان النعم، فكما أنَّ النعم تُستجلب بطاعة الله تعالى، فإنَّ الذنوب والمعاصي تمنعها.<br>- المسلم في هذه الدنيا معرَّض للوقوع في الذنب ، والمعصية , والواجب عليه – إن وقع فيهما - أن يسارع إلى التوبة ، والاستغفار     </div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 07:30:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982797364</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982797570</link>
         <description><![CDATA[<div>منال عايد العتيبي<br>الرئيسية / حكم و مواعظ دينية / كيف يكون الخلاص من الذنوب كيف يكون الخلاص من الذنوب كتابة نادية أبو رميس - آخر تحديث: ١٢:٣٧ ، ١ أغسطس ٢٠١٧ ذات صلة كيفية مغفرة الذنوب ما هي الذنوب التي تحبس الدعاء محتويات ١ الذنوب والمعاصي ٢ كيف يكون الخلاص من الذنوب ٢.١ التوبة إلى الله عزّ وجل ٢.٢ الاستغفار ٢.٣ الإكثار من الحسنات الذنوب والمعاصي يعد ارتكاب الذنوب والمعاصي مخالفة لشرع الله، وفعل ما نهى عنه القرآن الكريم، والسنة النبوية، كترك الصلاة، والكذب، والنميمة والغيبة، والربا، والزنا، علماً أنّ الإنسان قد يقع في هذه الأمور بغواية من الشيطان، الأمر الذي يبعده عن منهج الله وسنة رسوله ويجعله أكثر عرضةً لعقابه، إلا أنّه يتوجب المسارعة في الخلاص من هذه الذنوب، وذلك عن طريق اتباع بعض الخطوات التي سنعرفكم عليها في هذا المقال. كيف يكون الخلاص من الذنوب التوبة إلى الله عزّ وجل التوبة تعني الندم على ما مضى من الذنوب والسيئات التي ارتكبها العبد، والإقلاع عنها في الحال، ومعاهدة الله على عدم العودة إليها في المستقبل، والتحلل من حقوق العباد إذا كانت في حقهم، والتوبة هي فرضٌ دائمٌ على كل مسلم قدر استطاعته، وهي واجبة على الفور لا يجوز تأخيرها في معصية صغيرة أو كبيرة، وهي الطريق الصحيح للفلاح والفوز برضى الله عزّ وجل، وربطها الله بالفلاح في قوله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور: 31]، وقرن الله تعالى الفلاح بفعل الترجي لتفيد الآية بأنه لا يرجو الفلاح إلا التائبون، لذلك يجب على العبد أن يتوب إلى الله توبة صحيحة نصوحة؛ حيث إنّ تلك التوبة هي التوبة المقبولة التي يتردد صاحبها بين الخوف من عدم قبولها، ويرجو من الله أن تقبل مع المداومة على فعل الطاعات والخيرات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 07:30:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982797570</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982800807</link>
         <description><![CDATA[<div>لجين القرني <br><br>اسباب البعد عن المعاصي //<br><br>١- ومن أسباب البُعد عن المعاصي: شرف النفس، وزكاؤها، وفضلها والبعد عن الأسباب التي تحطُّها وتضع قدرها، وتُسوِّي بينها وبين السفلة.</div><div><br></div><div>٢- ومن أسباب البُعد عن المعاصي: العلم والتيقُّن بسُوء عاقبة المعصية، وقُبح أثرها، والضرر الناشئ منها من ظُلمة الوجه وضِيق القلب، وغمِّه وحزنه، وتحسره واضطرابه، وقلق حياة صاحبه، ونكد عيشه، وعدم مقاومته لأعدائه: من نفس، وهوى، وشيطان، وزَوال أمنه وتبدُّله بمخاوف، فأخوف الناس أشدُّهم إساءَة، ونقصان رزقه، فإنَّ العبد يُحرَم الرزقَ بالذنب يُصِيبه، والطبع والرين على القلب، فإنَّ العبد إذا أذنب نُكِتت في قلبه نكتة سوداء، فإنْ تاب منها صُقِلَ، وإنْ أذنب ذنبًا آخر نُكِتتْ فيه نكتةٌ أخرى، ولا تَزال حتى تعلو قلبه، فذلك الران؛<br> قال الله - تعالى -: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14].</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 07:32:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982800807</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد مسلط السبيعي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982815094</link>
         <description><![CDATA[<div>أثر المعاصي والذنوب على العبد في الدنيا والآخرة: <br> قدَّر الله -تعالى- أن يكون كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين من يُبادر للتوبة، فالذنوب والمعاصي قد تؤدي إلى زوال النعم والكثير من العقوبات التي تنقسم إلى قسمين، وهما: عقوبات شرعية، وعقوبات قدرية، وتكون هذه العقوبات في القلب أو في البدن أو فيهما معاً، ومنها ما يكون بعد الموت أو يوم المحشر، فلا يمكن أن تُترك الذنوب دون محاسبة، وقد يظن الناس ذلك لجهلهم، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الرجلَ ليُحرَمُ الرزقَ بالذنبِ يصيبُهُ، ولا يردُّ القدرَ إلا الدعاءُ، ولا يزيدُ في العمرِ إلا البرُّ)،[٤]<br><br>كيف يكون الخلاص من الذنوب /<br><br>1- التوبة إلى الله عزّ وجل :<br>التوبة تعني الندم على ما مضى من الذنوب والسيئات التي ارتكبها العبد، والإقلاع عنها في الحال، ومعاهدة الله على عدم العودة إليها في المستقبل.<br><br>2- الاستغفار :<br>الاستغفار يعني طلب المغفرة من الله عزّ وجل بالجوارح واللسان والقلب، ويتضمن ذلك معاهدة الله على ترك المعاصي<br><br>3-الإكثار من الحسنات:<br> يحتاج العبد إلى الإكثار من الحسنات ليضمن تكفير الذنوب والمعاصي التي يقع فيها، علماً أنها تعتبر سبيلاً لمحو السيئات التي يرتكبها العبد سواء أكانت كبيرة أم صغيرة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 07:39:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982815094</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982847541</link>
         <description><![CDATA[<div>عبير محمد خرمي<br>اثرار المعاصي على المسلم<br>١ من آثار الذنوب  والمعاصي انها <br>سبب للضيق  والهم والغم والحزن <br>وشده القلق واضطراب النفس <br>وتمزق الشمل وزوال أمنه وتبدله به <br>مخافه فاخوف الناس اشدهم <br>اساه قال تعالى.. ومن أعراض عن ذكري فإن له معيشه ضنكا ونخشره يوم القيامه أعمى وقد كنت بصيرا قال كذالك  ايتنا فنسيتها وكذالك اليوم<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 07:55:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982847541</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دلال مقيم الدوسري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982907535</link>
         <description><![CDATA[<div>أثر المعاصي والذنوب على العبد في الدنيا والآخرة قدَّر الله -تعالى- أن يكون كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين من يُبادر للتوبة، فالذنوب والمعاصي قد تؤدي إلى زوال النعم والكثير من العقوبات التي تنقسم إلى قسمين، وهما: عقوبات شرعية، وعقوبات قدرية، وتكون هذه العقوبات في القلب أو في البدن أو فيهما معاً، ومنها ما يكون بعد الموت أو يوم المحشر، فلا يمكن أن تُترك الذنوب دون محاسبة، وقد يظن الناس ذلك لجهلهم، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الرجلَ ليُحرَمُ الرزقَ بالذنبِ يصيبُهُ، ولا يردُّ القدرَ إلا الدعاءُ، ولا يزيدُ في العمرِ إلا البرُّ)،[٤] ومن صور هذه الأضرار دواء الذنوب والمعاصي يحتاج الناس إلى معالجة أنفسهم من الذنوب بقسميها، وهما: الصغائر والكبائر، فالذنوب تُشبه الأمراض الحسيّة التي على الناس الحرص على الوقاية منها والابتعاد عن أسبابها وعدم الاستسلام لها، فكما أنَّ الأمراض الحسيَّة إذا تُركت من غير علاج أضعفت البدن وأهلكته، فإنَّ أمراض الذنوب إذا تُركت من غير علاج أهلكت الروح، وسلامة الروح تفوق سلامة البدن؛ لِما يترتب عليها من النجاة يوم القيامة إذا أقبل العبد على الله -تعالى- بصدقٍ وندم، فإنَّ الإقبال على الطاعات هو سير في طريق عفو الله تعالى، وهذا الطريق الذي ارتضاه الله -تعالى- لعباده وجعل عاقبته القَبول والرضا، فلا يجمع العبد بين ذنبه وبين اليأس من رحمة الله تعالى، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ يُذْنِبُ ذنبًا فيتوضأُ، فيُحْسِنُ الطُّهورَ ثُمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتينِ، ثُمَّ يستغفرُ اللهَ بذلكَ الذنبِ، إلَّا غُفِرَ لَهُ)</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 08:26:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982907535</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم عبدالله الحارثي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982907684</link>
         <description><![CDATA[<div>- أنها تورث الذل والصغار، فأبى الله إلا أن يذل من عصاه، فذل المعصية في وجه كل عاص وإن كان من العظماء، ومن كان يريد العزة فلله العزة جميعاً.</div><div><br></div><div>2- ومن آثار الذنوب أنها تزيل النعم بمختلف أنواعها وسبب لحلول النقم والمحن، فإذا كنت في نعمة فارعها بأن تستعملها في طاعة الله لا في معصية الله، قال تعالى: «وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون»، فكم أزالت الذنوب والمعاصي حين تنتشر في الأمة من الأموال والأرزاق والأمن والعافية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 08:26:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/982907684</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شوق محمد الشهري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983046844</link>
         <description><![CDATA[<div>أثر المعاصي والذنوب على العبد في الدنيا والآخرة :</div><div>١-الحرمان من نور العلم</div><div>٢-الشعور بالوحشه في القلب</div><div>٣-الافتقار للتوفيق في حياته </div><div>٤-الضعف في بدنه</div><div>٥-الحرمان من الرزق</div><div>٦-نزع البركة من العمر </div><div>٧-الحرمان من فعل الطاعة</div><div>دواء الذنوب والمعاصي يحتاج الناس إلى معالجة لِما يترتب عليها من النجاة يوم القيامة إذا أقبل العبد على الله -تعالى- بصدقٍ وندم، فإنَّ الإقبال على الطاعات هو سير في طريق عفو الله تعالى،، فلا يجمع العبد بين ذنبه وبين اليأس من رحمة الله تعالى، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ يُذْنِبُ ذنبًا فيتوضأُ، فيُحْسِنُ الطُّهورَ ثُمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتينِ، ثُمَّ يستغفرُ اللهَ بذلكَ الذنبِ، إلَّا غُفِرَ لَهُ).</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 09:35:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983046844</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983114926</link>
         <description><![CDATA[<div>فاطمة يحي الدوشان<br>آثار المعاصي على المسلم <br>من آثار الذنوب <br>والمعاصي انها <br>سبب للضيق والهم والغم والحزن <br>وشده القلق واضطراب النفس <br>وتمزق الشمل وزوال أمنه <br>وتبدله به <br>مخافه فاخوف الناس اشدهم <br>اساه قال تعالى.. ومن أعراض عن ذكري فإن له معيشه ضنكا ونخشره يوم القيامه أعمى وقد كنت بصيرا قال كذالك ايتنا فنسيتها وكذالك اليوم </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 10:07:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983114926</guid>
      </item>
      <item>
         <title>التوبة إن التوبة تحتاج إلى إرادة قوية، خاصة بعد الاعتياد على فعل المعاصي والذنوب والمداومة عليها، وكذلك وسوسة الشيطان فهو يُبعِد الإنسان عن التوبة لأنها قد تتسبب له بفضيحة من رفقاء السوء، ولقد وضَّح النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا الأمر بقوله: (تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرْضَ الحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فأيُّ قلبٍ أُشْرِبَها نُكِتَتْ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قلبٍ أنْكَرَها نُكِتَتْ فيه نُكتةٌ بيضاءُ، حتى يصِيرَ القلبُ أبيضَ مثلَ الصَّفا، لا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السمواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودَ مُربَدًّا كالكُوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا، إلا ما أُشْرِبَ من هَواه)[١]، والإنسان في المعاصي على حالين، فإما أن يقبل هذه المعاصي إلى حين ائتلافها والاعتياد عليها، وفي كل مرة يفعل فيها المعصية تُنكَت في قلبه نكتة سوداء، وإما أن يُعرِض عنها ويرفضها، فيكون في قلبه نكتة بيضاء دلالة على رضا الله تعالى، وقد وصف النبي -صلى الله عليه وسلم القلب الذي يحرص على المعاصي بالكوب المنكوس الذي لا ينتفع من شيء، ولا فائدة منه.[٢] وتتحقق التوبة عند الاعتراف بالذنوب، وقد تكررت الألفاظ الدالة على الاعتراف بالذنوب في القرآن الكريم؛ فهو سبباً للرحمة ولمغفرة المعاصي، والمُعترف عارف لزلّته، ونادمٌ عليها، ويطلب المغفرة والرحمة من الله تعالى؛ لعلمه يقيناً أن القوة بيد الله تعالى، وأنَّه القادر على مغفرة الذنوب وقبول توبة عباده، يقول العز بن عبد السلام: (الاعتراف بالذنوب استكانة لعلام الغيوب، موجبة لعطفه ولطفه، بغفر الذنوب، وستر العيوب)، ومن أقوى وجوه الاعتراف والاعتذار: الإعراض عن الذنب والندم على فعله مع العزم على عدم العودة إليه.[٣] أثر المعاصي والذنوب على العبد في الدنيا والآخرة قدَّر الله -تعالى- أن يكون كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين من يُبادر للتوبة، فالذنوب والمعاصي قد تؤدي إلى زوال النعم والكثير من العقوبات التي تنقسم إلى قسمين، وهما: عقوبات شرعية، وعقوبات قدرية، وتكون هذه العقوبات في القلب أو في البدن أو فيهما معاً، ومنها ما يكون بعد الموت أو يوم المحشر، فلا يمكن أن تُترك الذنوب دون محاسبة، وقد يظن الناس ذلك لجهلهم، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الرجلَ ليُحرَمُ الرزقَ بالذنبِ يصيبُهُ، ولا يردُّ القدرَ إلا الدعاءُ، ولا يزيدُ في العمرِ إلا البرُّ)،[٤] ومن صور هذه الأضرار:[٥] الحرمان من نور العلم الذي يُعدّ من صور النعيم المُعجّل للعباد في الدُنيا، فاكتساب العبد للذنوب يؤدي به إلى الظلام في البصيرة، فعندما أُعجب الإمام مالك بذكاء تلميذه الإمام الشافعي -رحمهما الله- قال له: (إني أرى أن الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية). الشعور بالوحشة في القلب، وتبدأ الوحشة بين العبد وربه، ثمَّ تنتقل لعلاقة العبد المُذنب مع العباد، حتى يشعر بها أقرب الناس إليه، فلا يجد في نفسه الانتفاع من مجالس الصالحين، وإنَّما يرغب بحضور مجالس السوء، فتغدو حياته مريرة؛ لأنَّه كلما ابتعد عن الله -تعالى- زادت هذه الوحشة والظُلمة في قلبه، وكلما اقترب زاد أُنسه بالله تعالى. الافتقار للتوفيق في حياته، مع الشعور بتعسّر الأُمور، فيرى الأبواب مُغلقة في وجهه، بخلاف من اتقى الله تعالى، فإنَّه يجد من كل هم فرجاً ومن كل ضيقٍ مخرجاً. الضعف في بدنه، فالمؤمن يجد قوة في قلبه تنعكس على سائر بدنه، وإن كان العاصي قوي في بدنه، فإنَّه شديد الضعف عند الحاجة. الحرمان من الرزق، فكما ارتبطت سعة الرزق بتقوى الله تعالى، فإنَّ أكثر ما يجلب الفقر هو البعد عن تقوى الله وطاعته، ويكون ترك التقوى باقتراف الذنوب والمعاصي وترك الفرائض والواجبات. نزع البركة من العمر، فمن أقبل على الذنوب ضاعت أيامه، فحياة الإنسان الحقيقية تُقدّر بالأوقات التي قضاها بطاعة الله -تعالى- وعبادته. الحرمان من فعل الطاعة؛ لأنَّ الطاعة لا تحصل للعبد إلا بتوفيق من الله تعالى، فعندما يختار العبد طريق المعاصي والذنوب فإنَّه يضعف في نفسه الإقبال على الطاعات، والمبادرة للتوبة بعد اقتراف السيئات، يُروى أن رجلاً جاء للحسن البصري في مسألة، فقال أنَّه يتجهز لقيام الليل ولا يقوم، فردَّ عليه الحسن البصري قائلاً: (ذنوبك قيّدتك)، كما قال سليمان الداراني رحمه الله: (لا تفوت أحدًا صلاة الجماعة إلا بذنب). الذل في نفسه، فالعزيز من أطاع الله -تعالى- وخالف هواه، يقول سليمان التيمي: (إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته). الهوان على الله وعلى الناس، ومن هان على الله -تعالى- فلا عزة له بحال من الأحوال، كما أنَّه -تعالى- ينزع كرامته من أهل المعصية، بخلاف أهل الطاعة، يقول أبو الدرداء رضي الله عنه: (إن العبد ليخلو بمعصية الله تعالى فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر). فقدان البصيرة وانعدام الغَيرة، فيغدو يستحسن القبيح، ويستقبح الحسن، ولا يكتفي بفعل الذنوب وإنَّما يدعوا الناس إليها ويُزيِّنها لهم. فقدان النعم، فكما أنَّ النعم تُستجلب بطاعة الله تعالى، فإنَّ الذنوب والمعاصي تمنعها. ذهاب الحياء، فيصبح العاصي غير مُبالٍ باطلاع الناس على قبح ما يفعل، فيُجاهر دون خوف من الله -تعالى- أو حياءٍ من عباده. إلف الذنوب والمعاصي والاعتياد عليها، فبعض العُصاة يصل إلى التفاخر بمعصيته دون أن يرى قُبحها، ويتألم بالبعد عنها. الغفلة في القلب، فتكاثر الذنوب يؤدي إلى صدأ القلب، يقول الحسن رحمه الله: (هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب)، فيشعر وكأن على قلبه غلاف ويأسره الشيطان. نزول النقم، يقول ابن القيم: (ومن تأثير المعاصي في الأرض: ما يحل بها من الخسف والزلازل، ويمحق بركتها، وكثير من هذه الآفات أحدثها الله -تعالى- بما أحدث العباد من الذنوب)، فعاقبة اقتراف الذنوب وخيمة بالدنيا والآخرة، فالمذنب إن لم يُعجّل بالتوبة في الدنيا، فهو في الضنك والضيق في الدنيا، وفي العذاب المقيم في الآخرة. دواء الذنوب والمعاصي يحتاج الناس إلى معالجة أنفسهم من الذنوب بقسميها، وهما: الصغائر والكبائر، فالذنوب تُشبه الأمراض الحسيّة التي على الناس الحرص على الوقاية منها والابتعاد عن أسبابها وعدم الاستسلام لها، فكما أنَّ الأمراض الحسيَّة إذا تُركت من غير علاج أضعفت البدن وأهلكته، فإنَّ أمراض الذنوب إذا تُركت من غير علاج أهلكت الروح، وسلامة الروح تفوق سلامة البدن؛ لِما يترتب عليها من النجاة يوم القيامة إذا أقبل العبد على الله -تعالى- بصدقٍ وندم، فإنَّ الإقبال على الطاعات هو سير في طريق عفو الله تعالى، وهذا الطريق الذي ارتضاه الله -تعالى- لعباده وجعل عاقبته القَبول والرضا، فلا يجمع العبد بين ذنبه وبين اليأس من رحمة الله تعالى، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ يُذْنِبُ ذنبًا فيتوضأُ، فيُحْسِنُ الطُّهورَ ثُمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتينِ، ثُمَّ يستغفرُ اللهَ بذلكَ الذنبِ، إلَّا غُفِرَ لَهُ).[٦][٧]

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D8%AB%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%86%D9%88%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D8%A</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983236061</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 11:05:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983236061</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983237664</link>
         <description><![CDATA[<div>التوبة إن التوبة تحتاج إلى إرادة قوية، خاصة بعد الاعتياد على فعل المعاصي والذنوب والمداومة عليها، وكذلك وسوسة الشيطان فهو يُبعِد الإنسان عن التوبة لأنها قد تتسبب له بفضيحة من رفقاء السوء، ولقد وضَّح النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا الأمر بقوله: (تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرْضَ الحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فأيُّ قلبٍ أُشْرِبَها نُكِتَتْ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قلبٍ أنْكَرَها نُكِتَتْ فيه نُكتةٌ بيضاءُ، حتى يصِيرَ القلبُ أبيضَ مثلَ الصَّفا، لا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السمواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودَ مُربَدًّا كالكُوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا، إلا ما أُشْرِبَ من هَواه)[١]، والإنسان في المعاصي على حالين، فإما أن يقبل هذه المعاصي إلى حين ائتلافها والاعتياد عليها، وفي كل مرة يفعل فيها المعصية تُنكَت في قلبه نكتة سوداء، وإما أن يُعرِض عنها ويرفضها، فيكون في قلبه نكتة بيضاء دلالة على رضا الله تعالى، وقد وصف النبي -صلى الله عليه وسلم القلب الذي يحرص على المعاصي بالكوب المنكوس الذي لا ينتفع من شيء، ولا فائدة منه.[٢] وتتحقق التوبة عند الاعتراف بالذنوب، وقد تكررت الألفاظ الدالة على الاعتراف بالذنوب في القرآن الكريم؛ فهو سبباً للرحمة ولمغفرة المعاصي، والمُعترف عارف لزلّته، ونادمٌ عليها، ويطلب المغفرة والرحمة من الله تعالى؛ لعلمه يقيناً أن القوة بيد الله تعالى، وأنَّه القادر على مغفرة الذنوب وقبول توبة عباده، يقول العز بن عبد السلام: (الاعتراف بالذنوب استكانة لعلام الغيوب، موجبة لعطفه ولطفه، بغفر الذنوب، وستر العيوب)، ومن أقوى وجوه الاعتراف والاعتذار: الإعراض عن الذنب والندم على فعله مع العزم على عدم العودة إليه.[٣] أثر المعاصي والذنوب على العبد في الدنيا والآخرة قدَّر الله -تعالى- أن يكون كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين من يُبادر للتوبة، فالذنوب والمعاصي قد تؤدي إلى زوال النعم والكثير من العقوبات التي تنقسم إلى قسمين، وهما: عقوبات شرعية، وعقوبات قدرية، وتكون هذه العقوبات في القلب أو في البدن أو فيهما معاً، ومنها ما يكون بعد الموت أو يوم المحشر، فلا يمكن أن تُترك الذنوب دون محاسبة، وقد يظن الناس ذلك لجهلهم، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الرجلَ ليُحرَمُ الرزقَ بالذنبِ يصيبُهُ، ولا يردُّ القدرَ إلا الدعاءُ، ولا يزيدُ في العمرِ إلا البرُّ)،[٤] ومن صور هذه الأضرار:[٥] الحرمان من نور العلم الذي يُعدّ من صور النعيم المُعجّل للعباد في الدُنيا، فاكتساب العبد للذنوب يؤدي به إلى الظلام في البصيرة، فعندما أُعجب الإمام مالك بذكاء تلميذه الإمام الشافعي -رحمهما الله- قال له: (إني أرى أن الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية). الشعور بالوحشة في القلب، وتبدأ الوحشة بين العبد وربه، ثمَّ تنتقل لعلاقة العبد المُذنب مع العباد، حتى يشعر بها أقرب الناس إليه، فلا يجد في نفسه الانتفاع من مجالس الصالحين، وإنَّما يرغب بحضور مجالس السوء، فتغدو حياته مريرة؛ لأنَّه كلما ابتعد عن الله -تعالى- زادت هذه الوحشة والظُلمة في قلبه، وكلما اقترب زاد أُنسه بالله تعالى. الافتقار للتوفيق في حياته، مع الشعور بتعسّر الأُمور، فيرى الأبواب مُغلقة في وجهه، بخلاف من اتقى الله تعالى، فإنَّه يجد من كل هم فرجاً ومن كل ضيقٍ مخرجاً. الضعف في بدنه، فالمؤمن يجد قوة في قلبه تنعكس على سائر بدنه، وإن كان العاصي قوي في بدنه، فإنَّه شديد الضعف عند الحاجة. الحرمان من الرزق، فكما ارتبطت سعة الرزق بتقوى الله تعالى، فإنَّ أكثر ما يجلب الفقر هو البعد عن تقوى الله وطاعته، ويكون ترك التقوى باقتراف الذنوب والمعاصي وترك الفرائض والواجبات. نزع البركة من العمر، فمن أقبل على الذنوب ضاعت أيامه، فحياة الإنسان الحقيقية تُقدّر بالأوقات التي قضاها بطاعة الله -تعالى- وعبادته. الحرمان من فعل الطاعة؛ لأنَّ الطاعة لا تحصل للعبد إلا بتوفيق من الله تعالى، فعندما يختار العبد طريق المعاصي والذنوب فإنَّه يضعف في نفسه الإقبال على الطاعات، والمبادرة للتوبة بعد اقتراف السيئات، يُروى أن رجلاً جاء للحسن البصري في مسألة، فقال أنَّه يتجهز لقيام الليل ولا يقوم، فردَّ عليه الحسن البصري قائلاً: (ذنوبك قيّدتك)، كما قال سليمان الداراني رحمه الله: (لا تفوت أحدًا صلاة الجماعة إلا بذنب). الذل في نفسه، فالعزيز من أطاع الله -تعالى- وخالف هواه، يقول سليمان التيمي: (إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته). الهوان على الله وعلى الناس، ومن هان على الله -تعالى- فلا عزة له بحال من الأحوال، كما أنَّه -تعالى- ينزع كرامته من أهل المعصية، بخلاف أهل الطاعة، يقول أبو الدرداء رضي الله عنه: (إن العبد ليخلو بمعصية الله تعالى فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر). فقدان البصيرة وانعدام الغَيرة، فيغدو يستحسن القبيح، ويستقبح الحسن، ولا يكتفي بفعل الذنوب وإنَّما يدعوا الناس إليها ويُزيِّنها لهم. فقدان النعم، فكما أنَّ النعم تُستجلب بطاعة الله تعالى، فإنَّ الذنوب والمعاصي تمنعها. ذهاب الحياء، فيصبح العاصي غير مُبالٍ باطلاع الناس على قبح ما يفعل، فيُجاهر دون خوف من الله -تعالى- أو حياءٍ من عباده. إلف الذنوب والمعاصي والاعتياد عليها، فبعض العُصاة يصل إلى التفاخر بمعصيته دون أن يرى قُبحها، ويتألم بالبعد عنها. الغفلة في القلب، فتكاثر الذنوب يؤدي إلى صدأ القلب، يقول الحسن رحمه الله: (هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب)، فيشعر وكأن على قلبه غلاف ويأسره الشيطان. نزول النقم، يقول ابن القيم: (ومن تأثير المعاصي في الأرض: ما يحل بها من الخسف والزلازل، ويمحق بركتها، وكثير من هذه الآفات أحدثها الله -تعالى- بما أحدث العباد من الذنوب)، فعاقبة اقتراف الذنوب وخيمة بالدنيا والآخرة، فالمذنب إن لم يُعجّل بالتوبة في الدنيا، فهو في الضنك والضيق في الدنيا، وفي العذاب المقيم في الآخرة. دواء الذنوب والمعاصي يحتاج الناس إلى معالجة أنفسهم من الذنوب بقسميها، وهما: الصغائر والكبائر، فالذنوب تُشبه الأمراض الحسيّة التي على الناس الحرص على الوقاية منها والابتعاد عن أسبابها وعدم الاستسلام لها، فكما أنَّ الأمراض الحسيَّة إذا تُركت من غير علاج أضعفت البدن وأهلكته، فإنَّ أمراض الذنوب إذا تُركت من غير علاج أهلكت الروح، وسلامة الروح تفوق سلامة البدن؛ لِما يترتب عليها من النجاة يوم القيامة إذا أقبل العبد على الله -تعالى- بصدقٍ وندم، فإنَّ الإقبال على الطاعات هو سير في طريق عفو الله تعالى، وهذا الطريق الذي ارتضاه الله -تعالى- لعباده وجعل عاقبته القَبول والرضا، فلا يجمع العبد بين ذنبه وبين اليأس من رحمة الله تعالى، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ يُذْنِبُ ذنبًا فيتوضأُ، فيُحْسِنُ الطُّهورَ ثُمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتينِ، ثُمَّ يستغفرُ اللهَ بذلكَ الذنبِ، إلَّا غُفِرَ لَهُ).[٦][٧]</div><div><br></div><div>إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D8%AB%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%86%D9%88%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D8%A9 مها ذعار آل بريك </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 11:06:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983237664</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غيداء بادي العتيبي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983304944</link>
         <description><![CDATA[<div>اثر المعاصي والذنوب على العبد في الدنيا والاخرة :<br><br>الحرمان من نور العلم الذي يُعدّ من صور النعيم    <br>المُعجّل للعباد في الدُنيا، فاكتساب العبد للذنوب يؤدي به إلى الظلام في البصيرة، فعندما أُعجب الإمام مالك بذكاء تلميذه الإمام الشافعي -رحمهما الله- قال له: (إني أرى أن الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية). الشعور بالوحشة في القلب، وتبدأ الوحشة بين العبد وربه، ثمَّ تنتقل لعلاقة العبد المُذنب مع العباد، حتى يشعر بها أقرب الناس إليه، فلا يجد في نفسه الانتفاع من مجالس الصالحين، وإنَّما يرغب بحضور مجالس السوء، فتغدو حياته مريرة؛ لأنَّه كلما ابتعد عن الله -تعالى- زادت هذه الوحشة والظُلمة في قلبه، وكلما اقترب زاد أُنسه بالله تعالى. الافتقار للتوفيق في حياته، مع الشعور بتعسّر الأُمور، فيرى الأبواب مُغلقة في وجهه، بخلاف من اتقى الله تعالى، فإنَّه يجد من كل هم فرجاً ومن كل ضيقٍ مخرجاً. الضعف في بدنه، فالمؤمن يجد قوة في قلبه تنعكس على سائر بدنه، وإن كان العاصي قوي في بدنه، فإنَّه شديد الضعف عند الحاجة<br><br>دواء الذنوب والمعاصي: <br><br> يحتاج الناس إلى معالجة أنفسهم من الذنوب بقسميها، وهما: الصغائر والكبائر، فالذنوب تُشبه الأمراض الحسيّة التي على الناس الحرص على الوقاية منها والابتعاد عن أسبابها وعدم الاستسلام لها، فكما أنَّ الأمراض الحسيَّة إذا تُركت من غير علاج أضعفت البدن وأهلكته، فإنَّ أمراض الذنوب إذا تُركت من غير علاج أهلكت الروح، وسلامة الروح تفوق سلامة البدن؛ لِما يترتب عليها من النجاة يوم القيامة إذا أقبل العبد على الله -تعالى- بصدقٍ وندم، فإنَّ الإقبال على الطاعات هو سير في طريق عفو الله تعالى، وهذا الطريق الذي ارتضاه الله -تعالى- لعباده وجعل عاقبته القَبول والرضا، فلا يجمع العبد بين ذنبه وبين اليأس من رحمة الله تعالى، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ يُذْنِبُ ذنبًا فيتوضأُ، فيُحْسِنُ الطُّهورَ ثُمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتينِ، ثُمَّ يستغفرُ اللهَ بذلكَ الذنبِ، إلَّا غُفِرَ لَهُ).[٦][٧]</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-12-03 11:43:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/983304944</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>kuoory2</author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/2540790310</link>
         <description><![CDATA[شذى هاشم  ٨/١]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/854024930/f3240b43a3d19d072fb076d30a2ed8ad/AA02EDE9-6861-4E1C-A884-CF1CFC154175" />
         <pubDate>2023-04-01 19:46:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/2540790310</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شذى هاشم ٨/١</title>
         <author>kuoory2</author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/2540790460</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/854024930/9d58108a674b409e207e4e16710d3a85/AA02EDE9-6861-4E1C-A884-CF1CFC154175" />
         <pubDate>2023-04-01 19:46:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/2540790460</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>kuoory2</author>
         <link>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/2540790579</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/854024930/4998bc95e96375ac405530a35c43522d/AA02EDE9-6861-4E1C-A884-CF1CFC154175" />
         <pubDate>2023-04-01 19:47:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/kuoory2/kg8od49fghz6a4kc/wish/2540790579</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
