<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>المجموعة الشمسية by ח&#39;אטר עתאב ממלכתי א מגדל שמס מג&#39;דל שמס 217828</title>
      <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg</link>
      <description>أعزائي الطلاب عليكم اختيار أحد الكواكب التابعة لمجموعتنا الشمسية وكتابة معلومات عنه.
بامكانكم اضافة صورة للكوكب</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-03-17 22:16:22 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2022-05-18 10:27:36 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>راما محمود</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189238369</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">عطارد هو واحد من اربع كواكب صخريه في المجموعه الشمسيه </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:00:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189238369</guid>
      </item>
      <item>
         <title>توليب </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189240744</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ايريس&nbsp;<br>إريس Eris هو ثاني أكبر كوكب قزم في النظام الشمسي بعد بلوتو. تم اكتشافه سنة 2005. يكمل إريس دورة حول نفسه كل 8 ساعات بينما يستغرق 560.9 سنة ليدور حول الشمس. له قمر واحد اسمه "ديسنوميا Dysnomia".<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:02:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189240744</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تيا عويدات</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189243966</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>كوكب الأرض</strong> هو <strong>الكوكب</strong> الثالث بعد عُطارد والزُهرة من حيث البُعد <strong>عن</strong> الشمس، وهو <strong>الكوكب</strong> الوحيد المعروف حتى الآن الذي يمكن أن تسكنه الكائنات الحية، وهو خامس أكبر <strong>كوكب</strong> في النظام الشمسي والوحيد في النظام الشمسي الذي يحتوي على مياه سائلة على سطحه وتحوي تركيبته على الصخور والمعادن<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://media1.giphy.com/media/dSeSFmW5XAbYQIQIam/giphy.gif" />
         <pubDate>2022-05-18 10:05:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189243966</guid>
      </item>
      <item>
         <title>انجل</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189244375</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كوكب الزهرة&nbsp;<br>يُعتبر كوكب الزُهرة (بالإنجليزية: Venus) سادس أكبر كواكب المجموعة الشمسية من حيث الحجم والكتلة وقُربه إلى الأرض، فقد بلغت كتلة كوكب الزُهرة 4.867×1024 كغ، بينما يبلغ حجمه ما يُقارب 928,415 مليون كيلومتر، وتبلغ مساحة سطح كوكب الزُهرة 460,234,317كم2، أما بالنسبة لكثافته فتساوي 5.243 غرام/سم3 تقريباً، ويكون تسارع الجاذبية على سطح كوكب الزُّهرة 8.87 م/ث2، ويُعد الزُهرة الكوكب الثاني من حيث بُعده عن الشمس حيث يبعد عنها حوالي 108 مليون كيلومتر، ويدور الكوكب في مدار أقرب إلى الشمس منه إلى الأرض وباتجاه مُماثل لاتجاه عقارب الساعة لذا فإن رؤيته تكون مُمكنة في فترة شروق الشمس أو أثناء فترة غروبها فقط، وفي حال أُتيحت الفرصة لرؤية هذا الكوكب فإن جمالاً خاصاً سيظهر لكوكب يُعد الأروع بين الأجرام الموجودة في السماء.[١][٢]<br>ونظراً لتوقيت ظهوره فقد عرفه القدامى من علماء الفلك بنجم الصباح ونجم المساء، وقد كان لهذا الكوكب المُميز أهمية بالغة في الأساطير والخيال وفن التنجيم عبر العصور والثقافات المُختلفة، وقد جعلت تلك الأهمية الثقافية لكوكب الزُهرة منه مصدر إلهام للعديد من الشعراء الكلاسيكيين أمثال هومر، و سافو، وأوفيد، والكثير من الشعراء الرومانسيين كويليام بليك، وروبرت فروست، وألفريد لورد تينيسونلا وغيرهم، ومع اختراع التلسكوب بدأت هذه الأهمية الأسطورية تقل شيئاً فشيئاً حيث أصبح يُنظر إلى كوكب الزُهرة كعالم حقيقي مادي موجود،[٣]وتجدر الإشارة إلى أن كوكب الزُهرة سُمي بفينوس نسبة إلى آلهة الحب والجمال عند الرومانيين القدامى حيث أن هذا الكوكب كان يُعتبر أجمل الكواكب في السماء.[٤]<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:05:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189244375</guid>
      </item>
      <item>
         <title>يمان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189244845</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>لمِرِّيخ</strong> أو <strong>الكوكب الأحمر</strong> هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">الكوكب</a> الرابع من حيث البعد عن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">النظام الشمسي</a> وهو الجار الخارجي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">للأرض</a> ويصنف كوكبا صخريا، من مجموعة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9">الكواكب الأرضية</a> (الشبيهة بالأرض).<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE#cite_note-Zubrin1997-9"><sup>[9]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE#cite_note-Rees2012-10"><sup>[10]</sup></a> أما اسمه بالعربية فهو مُشتق من كلمة «أمرخ» أي صاحب البقع الحمراء، ويقال ثور أَمرخ أي به بقع حمراء، وأما مارس (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9">باللاتينية</a>: Mars) فهو اسم الإله الذي اتخذه الرومان للحرب، وأما لقب الكوكب الأحمر فسببه لون الكوكب المائل إلى الحمرة أو الاحمرار بفعل نسبة غبار <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A">أكسيد الحديد الثلاثي</a> العالية على سطحه وفي جوه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:06:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189244845</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مكسيموس</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189246196</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>لشمس</strong> هي النجم المركزي للنظام الشمسي وهي إحدى نجوم مجرة درب التبانة التي تحوي تقريباً نحو 200 مليار نجم ويبلغ قطر <strong>الشمس</strong> 1,392,684 كيلومتر وهو ما يعادل 109 أضعاف قطر الأرض وكتلتها 2×1030 كيلوغرام وهو ما يعادل 330,000 ضعف كتلة الأرض.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:07:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189246196</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ورد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189246951</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ك<strong>وكب زُحل</strong> (بالإنكليزية: Saturn) هو سادس كوكب بُعدًا عن الشمس وثاني أكبر كوكب في المجموعة الشمسية بعد كوكب المشتري، وهو كوكب عملاق غازي يتكون من الهيدروجين وليس له سطح صُلْب، ويبلغ متوسط نصف قطره حوالي تسعة أضعاف ونصف قطر الأرض، أكثر ما يميز كوكب زُحل حلقاته البارزة، والتي تتكون من جزيئات الجليد الممزوجة بكمية من الصخور المحطمة والغبار، يُعرف زُحل بأقماره الكثيرة فله على الأقل 82 قمراً تدور حوله تم تسمية 53 منها، ويعد تيتان من أكبر أقمار زُحل وثاني أكبر قمر في النظام الشمسي، وأكبر من كوكب عطارد وهو القمر الوحيد في النظام الشمسي الذي يتمتع بغلاف جوي كبير. يحيط بزُحل غلاف جوي هائل أو طبقة غازات كثيفة محيطة به مع أنماط طقس معقدة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:08:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189246951</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لانا</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189247922</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>يتميّز كوكب أورانوس عن غيره من الكواكب بمحور دورانه الذي يحدوث تغيّرات مناخية فصلية مختلفة، إذ يبلغ الميل المحوريّ لهذا الكوكب 98 درجة، ممّا ينتج عنه مواجهة أحد القطبي لأشعة الشمس لفترة طويلة، مع بقاء القطب الآخر في الظّلام في هذه الفترة،</div>]]></description>
         <enclosure url="https://open.spotify.com/episode/1eR59FGR9pv4UBDUIndyMj" />
         <pubDate>2022-05-18 10:09:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189247922</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زحل🪐</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189248459</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>زحل</strong>:سادس كوكب فى البعد عن الشمس ، تانى كوكب فى الحجم ، اتسمى زحل علشان بعده عن الشمس ،وهو تانى الكواكب وهو ضمن العمالقة الغازية وكثافته تمن كثافة الارض بس كتلته تسع أضعاف كتلة الارض . بيتكون من غاز الهيدروجين بنسبة كبيرة وبنسبة قليلة الجزء اللى جوا بيتكون من صخور وتلج ،سرعة الرياح عليه كبيرة جدا (1800كم/س) ، ليه واحد وستين قمر بيدوروا حولينه اكبرهم (تايتان) اول واحد رصد كوكب زحل جاليليو فى سنة 1610. <strong>الرحلات لزحل </strong>منها بيونير 11 ، فوياجير <strong>الغلاف الجوى </strong>بيتألف من الهيدروجين بنسبة 96.3 ،الهيليوم 3.25؛يُمكن رؤية كوكب زُحل (بالإنجليزية: Saturn) بالعين المُجرّدة كنقطة ضوء غير لامعة في السماء على الرغم من أنّه يبعد عن الأرض مسافة 1,277,400,000 كيلومتر، كما يُمكن رؤية الحلقات الجميلة التي تُحيط به عند النظر إليه عبر التلسكوب، ويُعتبر كوكب زُحل سادس أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس، كما أنّه ثاني أكبر الكواكب من حيث الحجم والكتلة، إذ يصل قطره إلى 120 ألف كيلو متر أيّ عشرة أضعاف قطر كوكب الأرض، ويدور زحل حول الشمس بمسار بيضوي، إذ يتطلّب استكماله لدورة واحدة حول الشمس 29 سنة أرضية، بينما يتطلّب إكماله لدورة واحدة حول نفسه 10 ساعاتٍ و39 دقيقةً و24 ثانيةً.[١][٢]يُعتبر كوكب زحل أحد الكواكب الغازية الأربع الموجودة في النظام الشمسي، حيث يتكوّن بمعظمه من غاز الهيدروجين بالإضافة إلى كميات قليلة من الهيليوم ومستويات قليلة جداً من غازيّ الميثان والأمونيا، وعلى الرغم من تشابه جو كوكب زحل بشكل كبير لجو كوكب المشتري إلّا أنّه يُعتقد بأنّه يحتوي على نواة صخرية صغيرة مُحاطة بغلاف جويّ سميك جداً، ويُعتبر كوكب زحل من الكواكب التي تشهد سرعات كبيرةً جداً في حركة الرياح على سطحه، حيث يبلغ معدل سرعة الرياح عليه ما يزيد عن 1609.34 كيلومتر في الساعة، كما يمتاز الكوكب ببرودته الشديدة نظراً لبعده عن الشمس؛ حيث تبلغ متوسط درجات الحرارة على سطحه ما يُقارب 140.56 درجة تحت الصفر المئوي، ويحتوي الغلاف الجوي لكوكب زحل على غيوم تتكوّن من بلورات جليد الأمونيا.[٣] يُصدر كوكب زحل ما يزيد عن ضعف كمية الطاقة التي يستمدها من الشمس؛ ويعود السبب في ذلك إلى نقص كمية الهيليوم الموجودة في غلافه الجوي، حيث يتكوّن الغلاف الجوي لزحل بنسبة 94% من غاز الهيدوجين بينما يُشكّل غاز الهيليوم ما نسبته 6% فقط، وهو ما يقل بنسبة 3% عن نسبة وجود الهيليوم في معظم الكواكب الغازية العملاقة الأخرى والتي تُعرف باسم (Jovian worlds)، ويعود هذا النقص في غاز الهيليوم في الغلاف الجوي لزحل إلى البرودة الشديدة للكوكب نتيجة بعده عن الشمس، ونتيجة لهذه البرودة فإنّ قطرات من الهيليوم تتشكّل عندما تقل درجة حرارة الغلاف الجوي للكوكب عن 258.15 درجة مئوية تحت الصفر، ثمّ يتكاثف غاز الهيليوم ليتحوّل إلى سائل يمرّ بكلّ سهولة إلى داخل غلاف الهيدروجين المُحيط بالكوكب، ثمّ تتحوّل الطاقة الكامنة لتساقط أمطار من الهيليوم السائل إلى طاقة حركية ينتج عنها نقص غاز الهيليوم في الأجواء العليا من كوكب زحل، بالإضافة إلى جعل نواة الكوكب أكثر دفئاً.[٤] المجال المغناطيسي يُحيط بكوكب زحل غلاف ضخم من المجال المغناطيسي الذي يحتوي على البروتونات والإلكترونات المشحونة، والتي يُرجّح أنّ مصدرها هو أسطح الأقمار الجليدية والجزيئات الدائرية بالإضافة إلى الغلاف الجوي لقمر تيتان (بالإنجليزية: Titan) التابع للكوكب، ويتحرّك المجال المغناطيسي للكوكب بعكس حركة المجالات المغناطيسية لكوكبي المشتري والأرض حيث إنّه يتحرّك بشكلٍ مُحاذٍ لمحور دوران الكوكب، وقد أدّى اكتشاف ذلك إلى مراجعة بعض النظريات التي تهتم بأصل نشأة الحقول المغناطيسية، حيث أنّ هذه النظريات قامت على أساس دراسة مقدار الإزاحة بين محور دوران الكوكب ومحور المجال المغناطيسي لإنتاج مجالات مغناطيسية كبيرة تُحيط بالكوكب، وقد تمّ الكشف عن وجود الغلاف المغناطيسي لكوكب زحل من خلال أبحاث المركبة الفضائية بايونير (بالإنجليزية: Pioneer).[٥] الشكل والبُنية يمتاز كوكب زحل بشكله المُفلطح أكثر من غيره من الكواكب الغازية، حيث يبلغ قطره الممتد بين قطبيه 108,728 كم بينما يبلغ طول قطره الاستوائي 120,536 كم، وقد تكوّن هذا الشكل نتيجة سرعة دوران الكوكب وحالته السائلة، كما يمتاز زحل عن باقي كواكب المجموعة الشمسية بمتوسط كثافة أقل من كثافة الماء، إذ تبلغ متوسط كثافة الكوكب 69 كغم/م3 وذلك بسبب الغاز المُكوّن لغلافه الجوي، كما يحتوي مركز الكوكب على معادن مُختلفة كالنيكل والحديد مُحاطة بمواد صخرية ومواد أخرى تحت تأثير ضغط وحرارة كبيرين، ويُحيط بمركز الكوكب هيدروجين معدني سائل موجود داخل طبقة أخرى من الهيدروجين بحالته السائلة.[٦][٧] للتعرف أكثر على كوكب زحل من الداخل يمكنك قراءة المقال كوكب زحل من الداخل الحلقات يُحيط بكوكب زحل سبع حلقات رئيسية تدور حوله بسرعات مُختلفة، وهي حلقات رقيقة يبلغ سمكها ما يُقارب عشرة أمتار فقط، وتبعد هذه الحلقات ما يُقارب 280 ألف كيلو متر عن الكوكب، وتظهر باللون الأبيض إذا تمّ النظر إليها من قمم السُحب الموجودة في زحل، وقد تكوّنت حلقات زحل نتيجة قوة الجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها الكوكب؛ فقد حطّمت هذه القوة العديد من الأجرام السماوية المُختلفة؛ كالكويكبات، والمُذنبات، والأقمار قبل وصولها إلى الكوكب، وتختلف المواد والقطع المُكوّنة لحلقات كوكب زُحل في حجمها وطبيعتها، حيث تتكوّن من حبوب جليدية وصخرية صغيرة الحجم تُغطّيها ذرات من الغبار، بالإضافة إلى جسيمات كبيرة وجسيمات أكبر بكثير قد يصل حجم بعضها إلى حجم الجبال.[٦] تمّت تسمية حلقات زحل بأحرف أبجدية مُرتبة تبعاً لوقت اكتشاف الحلقة، حيث تُعتبر الحلقة "D" هي الحلقة الأقرب للكوكب، يليها حلقة "C" ثمّ حلقة "B"، ثمّ تأتي بعد ذلك فجوة بين الطبقات المُتقاربة تُعرف بحاجز كاسيني (بالإنجليزية: Cassini Division)، وعقب حاجز كاسيني تظهر حلقة"A"، ثمّ حلقة "F"، ثمّ حلقة "G"، وصولاً إلى حلقة "E" التي تُعدّ أبعد الحلقات عن الكوكب، وبعد كلّ تلك الحلقات وعلى مسافة كبيرة تقع ضمن مدار كوكب زحل توجد حلقة باهتة جداً تُعرف بحلقة فويب (بالإنجليزية: Phoebe ring).[٦] الأقمار يدور حول كوكب زحل 53 قمراً، بالإضافة إلى 29 قمراً آخر بانتظار تأكيد اكتشافهم من قِبل علماء الفلك، وفي حال تأكيد اكتشاف تلك الأقمار سيُصبح لدى زحل 82 قمراً يدوروا في فلكها،[٨]، ويُعدّ قمر تيتان (بالإنجليزية: Titan) أكبر الأقمار التابعة لكوكب زحل وثاني أكبر الأقمار الموجودة في المجموعة الشمسية بعد قمر غانيميد، ويمتاز قمر تيتان بأنّه القمر الوحيد الذي يمتلك غلافاً جويّاً يتكوّن من النيتروجين والميثان، كما يمتاز بأنّه أكثر الأجرام السماوية التي تُشبه كوكب الأرض، حيث أشارت العديد من الدراسات والأبحاث التي تمّت عن طريق معلومات من مركبات فضائية مُختلفة بأنّ قمر تيتان يحتوي على غيوم، وفيه تساقط للأمطار، كما أنّ سطحه يشهد تغيّرات موسميةً ويحتوي على براكين جليدية.[٣] للتعرف أكثر على عدد أقمار كوكب زحل يمكنك قراءة المقال كم عدد أقمار زحل تاريخ اكتشاف كوكب زحل مرّ اكتشاف كوكب زحل بمراحل مُتعددة عبر الزمن يرجع أولها إلى عهد الآشوريين في العام 700 ق.م، حيث رأى الآشوريون كوكب زحل كجرم يظهر في السماء ليلاً وأطلقوا عليه اسم نجمة النينب (بالإنجليزية: Star of Ninib)، وفي فترة ما قبل التاريخ وتحديداً في عام 400 ق.م اعتقد علماء الفلك اليونانيون أنّ كوكب زحل أحد النجوم التي تتحرّك تكريماً لإله الزرع حسب اعتقادهم، وعقب ذلك أطلق الرومان عليه اسم "Saturn" نسبةً إلى إله الزرع في الأساطير الرومانية.[٩] لم يتمّ اكتشاف كوكب زحل بطريقة علمية صحيحة إلّا في العام 1610م عندما استخدم العالم غاليليو غاليلي تلسكوباً لرصد بعض الحلقات التي تُحيط بكوكب زحل، وفي العام 1655م اكتشف كريستيان هوغنس أكبر أقمار الكوكب وهو القمر تيتان، وعقب اكتشاف حلقات زحل بأكثر من عقدين من الزمان اكتشف الإيطالي جان دومينيك كاسيني الفجوة الموجودة بين حلقتي "A" و "B" والتي تمّ تسميتها باسم حاجز كاسيني نسبةً له، وفي نهاية السبعينيات من القرن العشرين وتحديداً في الحادي عشر من شهر أيلول للعام 1979م كانت مركبة بايونير11 (بالإنجليزية: Pioneer 11) أول مركبة فضائية تصل إلى كوكب زحل، وقد اكتشفت حلقة "F" بالإضافة إلى اكتشاف قمر جديد تابع لزحل.[٩] انطلقت رحلتا مركبتي فوياجر 1 (بالإنجليزية: Voyager 1) وفوياجر 2 (بالإنجليزية: Voyager 2) في بداية الثمانينات من القرن العشرين إلى كوكب زحل لإعطاء تفاصيل أدق عن ماهيّة الحلقات المُحيطة بزحل، وفي العام 2004م تمّ إطلاق المسبار الفضائي كاسيني من قِبل وكالة ناسا ليكون أول مركبة فضائية تدور حول كوكب زحل في رحلة استمرّت ثلاثة عشر عاماً تمّ خلالها كشف العديد من أسرار الكوكب وعجائبه، وبعد إطلاق كاسيني بعام واحد تمّ إطلاق مسبار هويجنز (بالإنجليزية: Huygens) الذي كان أول مركبة فضائية تصل إلى قمر تابع لكوكب آخر، حيث حطّ هويجنز على سطح قمر تيتان لدراسة طبيعة سطح القمر وغلافه الجوي، وتوالت الاكتشافات العلمية المُتعلّقة بكوكب زحل ففي العام 2006م تمّ اكتشاف إحدى الحلقات الجديدة التابعة للكوكب بالإضافة إلى بعض الأقمار الخاصة به، وفي العام 2009م تمّ اكتشاف الحلقة الباهتة التابعة لزحل والتي تُعرف باسم حلقة فويب، وفي العام 2017م انتهت رحلة مسبار كاسيني، وقد تمكّن العلماء خلال هذه الرحلة من أخذ عيّنات من الغلاف الجوي لكوكب زحل.[٩] للتعرف على مكتشف كوكب زحل يمكنك قراءة المقال من اكتشف كوكب زحل</div>]]></description>
         <enclosure url="https://media1.giphy.com/media/3o7buctjKD8g5r4544/giphy.gif" />
         <pubDate>2022-05-18 10:09:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189248459</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اوس</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189249660</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>كوكب</strong> الزُهرة هو ثالث أصغر <strong>كوكب</strong> في المجموعة الشمسية بعد عطارد والمريخ وهو <strong>كوكب</strong> شبيه بالأرض من حيث الحجم والكتلة والكثافة، ويبلغ قطره حوالي 12104 كيلومتر مقارنةً بحوالي 12756 كيلومترًا لكوكب الأرض، وتبلغ كتلته حوالي 80٪ من كتلة الأرض وتبلغ كثافته حوالي 95٪ من كتلة الأرض كما أن جاذبية سطح الكوكبين لها نفس القوة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:11:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189249660</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مكسيم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189249907</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>النظام الشمسي</strong> أو <strong>المجموعة الشمسية</strong> أو <strong>المنظومة الشمسية</strong> هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A">النظام الكوكبي</a> الذي يتكون من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> وجميع ما يَدور حولها من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A">أجرام</a> بما في ذلك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">والكواكب</a> الأخرى. يَشمل النظام الشمسي أجراماً أخرى أصغر حجماً هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">الكواكب القزمة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">والكويكبات</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">والنيازك</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">والمذنبات</a>، إضافة إلى سحابة رقيقة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2">الغاز</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A">والغبار</a> تعرف بالوسط بين الكوكبي. تدور أيضاً حول الشمس ولكن بشكل غير مباشر، توابع الكواكب التي تسمى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">الأقمار الطبيعية</a> أو اختصاراً الأقمار،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-1"><sup>[ملاحظة 1]</sup></a> والتي يَبلغ عددها أكثر من 150 قمرًا معروفًا في النظام الشمسي، معظمها تدور حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">العمالقة الغازية</a>. اثنين من هذه الأقمار أكبر حجماً من الكوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a>.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:11:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189249907</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشمس هي نجم  مركزي للنظام الشمسي وهي إحدى نجوم مجرة درب التبانة التي تحوي تقريباً نحو 200 مليار نجم ويبلغ قطر الشمس 1,392,684 كيلومتر وهو ما يعادل 109 أضعاف قطر الأرض وكتلتها 2×1030 كيلوغرام وهو ما يعادل 330,000 ضعف كتلة الأرض.والشمس هي مصدر الطاقة الأساسي حيث توفر الحرارة والضوء للأرض، وهي عبارة عن كرة ضخمة من الغازات الساخنة مثل كل النجوم حيث تنتج كميات هائلة من الطاقة عن طريق تحويل الهيدروجين إلى هيليوم في أعماقها، ونظرًا لشدة هذا الشعاع يمكنه إلحاق الضرر بالعيون لذلك لا ينبغي أبدًا النظر مباشرةً إلى الشمس بالعين المجردة أو بواسطة المقراب(التلسكوب) ما لم تكن مزودة بفلتر شمسي خاص حيث لا توفر النظارات الشمسية الداكنة أي حماية.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189251355</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تيما صباغ 😇</div>]]></description>
         <enclosure url="https://open.spotify.com/episode/3L5MLaCB1PxQA7HzedpD7R" />
         <pubDate>2022-05-18 10:12:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189251355</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189251387</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1545366837/1db483d6dfffdd8a02b54f388fd5e331/image.png" />
         <pubDate>2022-05-18 10:12:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189251387</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امار ابراهيم</title>
         <author>hananebrahim32</author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189254862</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><br>النظام الشمسي</strong> أو <strong>المجموعة الشمسية</strong> أو <strong>المنظومة الشمسية</strong> هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A">النظام الكوكبي</a> الذي يتكون من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> وجميع ما يَدور حولها من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A">أجرام</a> بما في ذلك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">والكواكب</a> الأخرى. يَشمل النظام الشمسي أجراماً أخرى أصغر حجماً هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">الكواكب القزمة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">والكويكبات</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">والنيازك</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">والمذنبات</a>، إضافة إلى سحابة رقيقة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2">الغاز</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A">والغبار</a> تعرف بالوسط بين الكوكبي. تدور أيضاً حول الشمس ولكن بشكل غير مباشر، توابع الكواكب التي تسمى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">الأقمار الطبيعية</a> أو اختصاراً الأقمار،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-1"><sup>[ملاحظة 1]</sup></a> والتي يَبلغ عددها أكثر من 150 قمرًا معروفًا في النظام الشمسي، معظمها تدور حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">العمالقة الغازية</a>. اثنين من هذه الأقمار أكبر حجماً من الكوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>يبقى أكبر جرم في النظام الشمسي وأهم هذه الأجرام طبعاً هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>، <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85">النجم</a> الذي يَقع في مركز النظام ويَربطه بجاذبيته، فكتلتها تبلغ 99.9% من كتلة النظام بأكمله، ويأخذ كوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%89">المشترى</a> حصة الأسد مما لم تأخده الشمس. الشمس هي التي تشع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D9%88%D8%A1">الضوء</a> والحرارة اللَّذين يَجعلان <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9">الحياة</a> على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> مُمكِنَة، وهي مع ذلك ليست إلا نجماً متوسط الحجم. وتأتي بعد الشمس الكواكب، حيث توجد في النظام الشمسي ثمانية كواكب هي بالترتيب حسب البعد عن الشمس: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">والزهرة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">والأرض</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE">والمريخ</a> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A">الكواكب الصخرية</a>) <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">والمشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3">وأورانوس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86">ونبتون</a> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">العمالقة الغازية</a>). يتكون الكوكبان الأكبر حجماً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">المشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a> أساساً من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86">الهيدروجين</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85">والهيليوم</a>؛ بينما الكوكبان الآخران والأكثر بعداً عن الشمس، <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3">أورانوس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86">ونبتون</a> فيتكونان من مواد ذات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B5%D9%87%D8%A7%D8%B1">نقط انصهار</a> أكثر ارتفاعاً نسبياً من الهيدروجين والهيليوم. <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1">الماء</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7">والأمونيا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86">والميثان</a> أمثلة على ذلك. جميع كواكب النظام الشمسي الثمانية تدُرن في مسار شبه دائري حوال الشمس، في مستوى موجود في قرص كاد أن يكون مسطحاً يسمى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">مسار النظام الشمسي</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>توجد العديد من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">أجرام النظام الشمسي</a> التي يُمكِنُ رؤيتها بالعين المجردة غير <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1">والقمر</a>، ومن الكواكبِ هذهِ الأجرامُ هيَ <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">والزهرة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE">والمريخ</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">والمشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a>، وأحياناً ألمع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">الكويكبات</a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-2"><sup>[ملاحظة 2]</sup></a> وال<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">مذنبات ا</a>العابرة أيضاً، إضافة إلى ال<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">نيازك</a> حيث يُمكن رؤيتها حين تدخل جو الأرض وتحترق مُكوِّنةً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8">الشهب</a>. وطبعاً يُمكِنُ رؤية أكثر بكثيرٍ من ذلك من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">أجرام النظام الشمسي</a> باستخدام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A8">المقراب</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>يَعتقد معظم الفلكيين حالياً بأن النظام الشمسي قد وُلد قبل 4.6 مليارات سنة من سحابة ضخمة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2">الغاز</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1">والغبار</a> تعرف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84_%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">بالسَّديم الشَّمسيّ</a>. وحسب هذه النظرية، بدأ هذا <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84_%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">السَّديم</a> بالانهيار على نفسه نتيجةً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9">لجاذبيته</a> التي لم يَستطع ضغطه الداخلي مقاومتها. وقد جُذِبَت معظم مادَّة السديم الشمسي إلى مركزه، حيث تكونت الشمس فيه. ويُعتَقَد أنّ جسيماتٍ صغيرةً ممَّا بقي من مادة تراكمت مع بضعها بعد ذلك مكونة أجساماً أكبر فأكبر، حتى تحوَّلت إلى الكواكب الثمانية، وما بقي منها تحول إلى الأ<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">قمار</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">والكويكبات و</a>ال<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">مذنبات</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7-3"><sup>[1]<br></sup></a><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="http://www.vedeng.co/wp-content/uploads/2016/08/8402_1_or_1470304224.jpg" />
         <pubDate>2022-05-18 10:16:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189254862</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غنى🤍</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189255581</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كوكب الأرض<br><br><br></div><div dir="rtl"><br>كوكب الأرض هو الكوكب الثالث بعد عُطارد والزُهرة من حيث البُعد عن الشمس، وهو الكوكب الوحيد المعروف حتى الآن الذي يمكن أن تسكنه الكائنات الحية، وهو خامس أكبر كوكب في النظام الشمسي والوحيد في النظام الشمسي الذي يحتوي على مياه سائلة على سطحه وتحوي تركيبته على الصخور والمعادن.<br><br><br><br>إمكانية الحياة على كوكب الأرض<br><br>تتمتع الأرض بدرجة حرارة مناسبة للغاية ومزيج من المواد الكيميائية التي جعلت الحياة ممكنة على سطحه. والجدير بالذكر أن كوكب الأرض فريد من نوعه من حيث أن معظم سطحه مغطى بالمياه السائلة، لأن درجة الحرارة تسمح بوجود الماء السائل لفترات طويلة من الزمن وقد وفرت المحيطات الشاسعة مكانًا مناسبًا لبدء الحياة منذ حوالي 3.8 مليار سنة.<br><br><br><br>كم يبلغ حجم كوكب الأرض؟<br><br>يبلغ نصف قُطر كوكب الأرض 6371 كيلومترًا، وهو خامس أكبر كوكب عمومًا، وتبلغ مسافة بعده عن الشمس 150 مليون كيلومتر تقريبًا ويستغرق ضوء الشمس حوالي ثمان دقائق للوصول إلى كوكب الأرض.<br><br><br><br>مدار ودوران كوكب الأرض<br><br>عندما تدور الأرض حول الشمس، فإنها تكمل دورة واحدة كل 23.9 ساعة، وتستغرق 365.25 يومًا لإكمال رحلة واحدة حول الشمس. يمثل هذا الربع الإضافي من اليوم تحديًا لنظام التقويم الشمسي الذي يَعُد عامًا واحدًا على أنه 365 يومًا. لذا للحفاظ على التطابق بين التقويم السنوي ورحلة الأرض حول الشمس، يتم إضافة يومًا واحدًا كل أربع سنوات وتُسمى السنة التي أُضيف لها اليوم بـ"السنة كبيسة".<br><br><br><br>يميل محور دوران الأرض بمقدار 23.4 درجة بالنسبة لمستوى مدار الأرض حول الشمس، ويتسبب هذا الميل في تناوب الفصول الأربعة على الأرض. فخلال جزء من السنة، يميل نصف الكرة الشمالي نحو الشمس ويميل نصف الكرة الجنوبي بعيدًا عن الشمس. ومع ارتفاع الشمس في السماء، يكون التسخين الشمسي أكبر في شمال الكرة الأرضية وذلك فصل الصيف بينما يكون مستوى الحرارة أقل في جَنُوب الكرة الأرضية حيث يكون الشتاء هناك. بعد ستة أشهر ينعكس الوضع. وعندما يبدأ الربيع والخريف، يتلقى كلا نصفي الكرة الأرضية كميات متساوية تقريبًا من حرارة الشم، وهكذا.<br><br><br><br>القمر<br><br>الأرض هي الكوكب الوحيد الذي له قمر واحد وهو جسم طبيعي كبير يدور حول الأرض ويبلغ متوسط المسافة بين القمر والأرض حوالي 384400 كيلومتر وهي مسافة قريبة بما يكفي للتأثير على مستوى البحار على كوكب الأرض حيث تسحب جاذبية القمر كوكبَ الأرض ولكن هذه الجاذبية أضعف من أن تؤثر على الكوكب كله فتؤثر على الماء وتجعله يتحرك، وهو ما يُسمى بـ "المَدّ والجزر".<br><br><br><br>يستضيف كوكب الأرض أحيانًا وبشكل مؤقت الكويكبات أو الصخور الكبيرة التي تدور حولها، وعادة ما يتم احتجازها في المدار بفعل جاذبية الأرض لبضعة أشهر أو سنوات قبل أن تعود مجددًا إلى مدار حول الشمس.<br><br><br><br>بنية وتكوين الأرض<br><br>عندما استقر النظام الشمسي على شكله الحالي منذ حوالي 4.5 مليار سنة، تشكلت الأرض عندما سحبت الجاذبية الغاز والغبار الملتف إلى الداخل لتصبح الكوكب الثالث بعيدًا عن الشمس، وكباقي الكواكب فللأرض نواة مركزية وغطاء صخري وقشرة صلبة. تتكون الأرض من أربع طبقات رئيسية، تبدأ بنواة داخلية في مركز الكوكب، يلفها اللب الخارجي والغطاء والقشرة.<br><br><br><br>النواة الداخلية عبارة عن كرة صلبة مكونة من الحديد والنيكل في دائرة نصف قطرها حوالي 1221 كيلومترًا. تصل درجة الحرارة هناك إلى 5400 درجة مئوية. يحيط بالنواة الداخلية طبقة خارجية يبلغ سمكها حوالي 2300 كيلومتر وهي مكونة من سوائل الحديد والنيكل.<br><br><br><br>بين اللب الخارجي والقشرة يوجد طبقة الوشاح، وهي الطبقة الأكثر سمكًا ويبلغ سمك هذا المزيج الساخن واللزج من الصخور المنصهرة حوالي 2900 كيلومتر وله قوام الكراميل. يبلغ عمق الطبقة الخارجية، أي قشرة الأرض، حوالي 30 كيلومترًا. وتكون القشرة في قاع المحيط أرق وتمتد حوالي 3 أميال (5 كيلومترات) من قاع البحر إلى قمة الوشاح.<br><br><br><br>تزن كتلة كوكب الأرض حوالي 5.98×1024 كيلوغرام تقريبًا، ويتكون معظمها من الحديد (32.1%) والأكسجين (30.1%) والسليكون (15.1%) والماغنسيوم (13.9%) والكبريت (2.9%) والنيكل (1.8%) والكالسيوم (1.5%) والألومنيوم (1.4%)، أما الجزء المتبقي، الذي يمثل 1.2%، فيتكون من كميات قليلة من عناصر أخرى. وحيث أن العناصر الأثقل حجمًا تنجذب نحو المركز في حين أن العناصر الأخف حجمًا تبعد نحو المركز فيما يعرف باسم "الفصل بين النجوم" أو "إعادة توزيع النجوم"، يعتقد البعض أن عنصر الحديد هو المكون الأساسي للب الأرض؛ حيث تصل نسبته إلى 88.8%، وذلك مع كميات قليلة من النيكل بنسبة 5.8% والكبريت بنسبة 4.5% وأقل من 1% من عناصر أخرى.<br><br><br><br>سطح كوكب الأرض<br><br>يحوي سطح كوكب الأرض على البراكين والجبال والوديان مثل المِرِّيخ والزهرة. وينقسم الغلاف الصخري للأرض والذي يشمل القشرة (القارية والمحيطية) والغطاء العلوي، إلى صفائح ضخمة تتحرك باستمرار. على سبيل المثال، تتحرك صفيحة أمريكا الشِّمالية غربًا فوق حوض المحيط الهادئ، تقريبًا بمعدل يساوي نمو أظافرنا، وتحدث الزلازل عندما تتصادم الصفائح مع بعضها البعض أو تصطدم لتشكل الجبال أو تنفصل عن بعضها.<br><br><br><br>يبلغ متوسط ​​عمق المحيط العالمي للأرض الذي يغطي ما يقرب من 70 بالمائة من سطح الكوكب حوالي 4 كيلومترات ويحتوي على 97 بالمائة من مياه الأرض. وجميع البراكين في الأرض تقريبًا مخبأة تحت هذه المحيطات. على سبيل المثال، يُعدُّ بركان ماونا كيا في هاواي أطول من قاعدته إلى قمته من جبل إفرست ولكن معظمه تحت الماء. وتقع أطول سلسلة جبال على الأرض تحت الماء أيضًا، في قاع المحيط المتجمد الشمالي والمحيط الأطلسي وهي أطول بأربع مرات من جبال الأنديز وروكي وجبال الهيمالايا مجتمعة.<br><br><br><br>الغلاف الجوي لكوكب الأرض<br><br>يوجد بالقرب من سطح الكوكب غلاف جوي يتكون من 78٪ نيتروجين و 21٪ أكسجين و 1٪ غازات أخرى مثل الأرجون وثاني أكسيد الكربون والنيون. ويؤثر الغلاف الجوي على مناخ الأرض على المدى الطويل والطقس المحلي قصير المدى ويوفر الحماية من الكثير من الإشعاعات الضارة القادمة من الشمس. كما أنه يوفر الحماية من النيازك التي يحترق معظمها في الغلاف الجوي ويُنظر إليها على أنها نيازك في سماء الليل قبل أن تتمكن من ضرب السطح على شكل نيازك.<br><br><br><br>الغلاف المغناطيسي لكوكب الأرض<br><br>يؤدي الدوران السريع لكوكبنا ولبه المصهور من النيكل والحديد إلى نشوء مجال مغناطيسي، تشوهه الرياح الشمسية إلى شكل دمعة في الفضاء. والرياح الشمسية هي عبارة عن تيار من الجسيمات المشحونة المنبعثة باستمرار من الشمس. فعندما تصبح الجسيمات المشحونة من الرياح الشمسية محاصرة في المجال المغناطيسي للأرض، تصطدم بجزيئات الهواء فوق الأقطاب المغناطيسية لكوكبنا ثم تبدأ جزيئات الهواء هذه في التوهج وتسبب الشفق أو الأضواء الشِّمالية والجنوبية.<br><br><br><br>والمجال المغناطيسي هو ما يجعل إبرة البوصلة تشير إلى القطب الشمالي بغض النظر عن الاتجاه الذي تدور فيه. لكن القطبية المغناطيسية للأرض يمكن أن تتغير وتقلب اتجاه المجال المغناطيسي. وبحسب السجل الجيولوجي فإن الانعكاس المغناطيسي يحدث كل 400000 سنة في المتوسط، ولكن هذا التوقيت غير دقيق. وحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن، فإن مثل هذا الانعكاس المغناطيسي لا يسبب أي ضرر للحياة على الأرض، ومن غير المرجح أن يحدث الانعكاس لألف سنة أخرى على الأقل. ولكن عندما يحدث ذلك، فمن المرجح أن تشير إبر البوصلة في العديد من الاتجاهات المختلفة لبضعة قرون في أثناء حصول هذا الانعكاس، وبعد اكتماله، تصبح البوصلة تُشير إلى الجَنُوب بدلاً من الشمال.</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1597405535/84ba97b9313dd147cb4e69d64e55b4ea/3213.png" />
         <pubDate>2022-05-18 10:16:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189255581</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مكسيم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189258431</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><br>النظام الشمسي</strong> أو <strong>المجموعة الشمسية</strong> أو <strong>المنظومة الشمسية</strong> هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A">النظام الكوكبي</a> الذي يتكون من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> وجميع ما يَدور حولها من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A">أجرام</a> بما في ذلك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">والكواكب</a> الأخرى. يَشمل النظام الشمسي أجراماً أخرى أصغر حجماً هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">الكواكب القزمة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">والكويكبات</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">والنيازك</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">والمذنبات</a>، إضافة إلى سحابة رقيقة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2">الغاز</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A">والغبار</a> تعرف بالوسط بين الكوكبي. تدور أيضاً حول الشمس ولكن بشكل غير مباشر، توابع الكواكب التي تسمى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">الأقمار الطبيعية</a> أو اختصاراً الأقمار،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-1"><sup>[ملاحظة 1]</sup></a> والتي يَبلغ عددها أكثر من 150 قمرًا معروفًا في النظام الشمسي، معظمها تدور حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">العمالقة الغازية</a>. اثنين من هذه الأقمار أكبر حجماً من الكوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>يبقى أكبر جرم في النظام الشمسي وأهم هذه الأجرام طبعاً هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>، <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85">النجم</a> الذي يَقع في مركز النظام ويَربطه بجاذبيته، فكتلتها تبلغ 99.9% من كتلة النظام بأكمله، ويأخذ كوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%89">المشترى</a> حصة الأسد مما لم تأخده الشمس. الشمس هي التي تشع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D9%88%D8%A1">الضوء</a> والحرارة اللَّذين يَجعلان <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9">الحياة</a> على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> مُمكِنَة، وهي مع ذلك ليست إلا نجماً متوسط الحجم. وتأتي بعد الشمس الكواكب، حيث توجد في النظام الشمسي ثمانية كواكب هي بالترتيب حسب البعد عن الشمس: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">والزهرة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">والأرض</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE">والمريخ</a> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A">الكواكب الصخرية</a>) <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">والمشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3">وأورانوس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86">ونبتون</a> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">العمالقة الغازية</a>). يتكون الكوكبان الأكبر حجماً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">المشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a> أساساً من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86">الهيدروجين</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85">والهيليوم</a>؛ بينما الكوكبان الآخران والأكثر بعداً عن الشمس، <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3">أورانوس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86">ونبتون</a> فيتكونان من مواد ذات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B5%D9%87%D8%A7%D8%B1">نقط انصهار</a> أكثر ارتفاعاً نسبياً من الهيدروجين والهيليوم. <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1">الماء</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7">والأمونيا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86">والميثان</a> أمثلة على ذلك. جميع كواكب النظام الشمسي الثمانية تدُرن في مسار شبه دائري حوال الشمس، في مستوى موجود في قرص كاد أن يكون مسطحاً يسمى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">مسار النظام الشمسي</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>توجد العديد من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">أجرام النظام الشمسي</a> التي يُمكِنُ رؤيتها بالعين المجردة غير <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1">والقمر</a>، ومن الكواكبِ هذهِ الأجرامُ هيَ <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">والزهرة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE">والمريخ</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">والمشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a>، وأحياناً ألمع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">الكويكبات</a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-2"><sup>[ملاحظة 2]</sup></a> وال<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">مذنبات ا</a>العابرة أيضاً، إضافة إلى ال<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">نيازك</a> حيث يُمكن رؤيتها حين تدخل جو الأرض وتحترق مُكوِّنةً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8">الشهب</a>. وطبعاً يُمكِنُ رؤية أكثر بكثيرٍ من ذلك من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">أجرام النظام الشمسي</a> باستخدام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A8">المقراب</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>يَعتقد معظم الفلكيين حالياً بأن النظام الشمسي قد وُلد قبل 4.6 مليارات سنة من سحابة ضخمة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2">الغاز</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1">والغبار</a> تعرف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84_%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">بالسَّديم الشَّمسيّ</a>. وحسب هذه النظرية، بدأ هذا <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84_%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">السَّديم</a> بالانهيار على نفسه نتيجةً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9">لجاذبيته</a> التي لم يَستطع ضغطه الداخلي مقاومتها. وقد جُذِبَت معظم مادَّة السديم الشمسي إلى مركزه، حيث تكونت الشمس فيه. ويُعتَقَد أنّ جسيماتٍ صغيرةً ممَّا بقي من مادة تراكمت مع بضعها بعد ذلك مكونة أجساماً أكبر فأكبر، حتى تحوَّلت إلى الكواكب الثمانية، وما بقي منها تحول إلى الأ<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">قمار</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">والكويكبات و</a>ال<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">مذنبات</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7-3"><sup>[1]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br><strong>محتويات</strong></div><ul dir="rtl"><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81_%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">1اكتشاف ومعرفة النظام الشمسي</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">2بنية المجموعة الشمسية</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1">3التشكل والتطور</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">4الشمس</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8">5الوسط بين الكواكب</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">6أجرام المجموعة الشمسية</a><ul><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8">6.1الكواكب</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B2%D9%85%D8%A9">6.2الكواكب القزمة</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9">6.3أجرام النظام الشمسي الصغيرة</a></li></ul></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A">7النظام الشمسي الداخلي</a><ul><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9">7.1الكواكب الداخلية</a><ul><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">7.1.1عطارد</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">7.1.2الزهرة</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">7.1.3الأرض</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE">7.1.4المريخ</a></li></ul></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%AA">7.2حزام الكويكبات</a></li></ul></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A">8النظام الشمسي الخارجي</a><ul><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9">8.1الكواكب الخارجية</a><ul><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">8.1.1المشتري</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%B2%D8%AD%D9%84">8.1.2زحل</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3">8.1.3أورانوس</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86">8.1.4نبتون</a></li></ul></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1">8.2القناطير</a></li></ul></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9_%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9">9المنطقة وراء النبتونية</a><ul><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B1">9.1حزام كايبر</a><ul><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88">9.1.1بلوتو</a></li></ul></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%B1">9.2القرص المبعثر</a><ul><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D8%B3">9.2.1إريس</a></li></ul></li></ul></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82">10أبعد المناطق</a><ul><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">10.1الحد الشمسي</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%B7">10.2سحابة أورط</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9">10.3الحدود الخارجية</a></li></ul></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%B6%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%8A">11التموضع المجري</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">12جوار المجموعة الشمسية</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89">13الأنظمة الشمسية الأخرى</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9_%D8%AA%D8%B2%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8">14مركبات فضائية تزور الكواكب</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A3%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%8B">15انظر أيضاً</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA">16ملاحظات</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1">17مصادر</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9">18مراجع</a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9">19وصلات خارجية</a></li></ul><div dir="rtl"><br>اكتشاف ومعرفة النظام الشمسي[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=1&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl"><br>لعدة آلاف من السنين، ميز البشر وجود نظام شمسي (مع بعض الاستثناءات الكبيرة). اعتقد البشر أن الأرض ثابتة وتشكل مركز الكون، وتختلف بشكل كامل عن الأجرام المتحركة في السماء. على الرغم من أن الفيلسوف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9">الإغريقي</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D8%B7%D8%B1%D8%AE%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A">أرسطرخس الساموسي</a> اعتقد بأن الشمس تشكل مركز الكون.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-4"><sup>[2]</sup></a> كان <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B3_%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B3">نيكولاس كوبرنيكوس</a> أول من طور نموذجاً رياضياً حول مركزية الشمس والنظام الشمسي. سار في نهجه في القرن السابع عشر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A">جاليليو جاليلي</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D9%82_%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%86">وإسحاق نيوتن</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%B3_%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%B1">ويوهانس كيبلر</a> في تطوير المفاهيم الفيزيائية التي أدت إلى القبول التدريجي بدوران <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>، وبأن الكواكب تسير بنفس القوانيين الفيزيائية التي تسير الأرض. مكّن تطور <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A8">التلسكوبات</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%A9_%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9_%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9">والمسابير</a> في الآونة الأخيرة من اكتشاف ظواهر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1_%D8%B9%D9%86_%D8%A8%D8%B9%D8%AF">جيولوجية</a> كالجبال <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%88%D9%87%D8%A9_%D8%B5%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%A9">والفوهات الصدمية</a> وظواهر الأرصاد الجوية الفصلية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8">كالغيوم</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9_%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9">والعواصف الرملية</a> والقبعات الجليدية على كواكب أخرى غير الأرض، (يُمكن رؤية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B7_%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%8A_%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81_%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A3%D9%82%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7">الجدول الزمني لاكتشاف الكواكب والأقمار داخل المجموعة الشمسية</a>).<br><br></div><div dir="rtl"><br>بنية المجموعة الشمسية[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=2&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl">مدارت أجرام المجموعة الشمسية وفق مقياس رسم (عكس اتجاه عقارب الساعة من القمة إلى اليسار).</div><div dir="rtl"><br>تشكل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> العنصر الرئيسي في المجموعة الشمسية، وهي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85">نجم</a> ينتمي إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81_%D9%86%D8%AC%D9%85%D9%8A">التصنيف النجمي G2</a>، وتشكل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D9%84%D8%A9">كتلة</a> الشمس 99.86 من كتلة كل المجموعة الشمسية وتسيطر على حركة المجموعة بفعل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9">جاذبيتها</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-5"><sup>[3]</sup></a> تشكل كتلة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">الكواكب الغازية</a> الأربعة (المشتري وزحل وأورانوس ونبتون) حوالي 99% من الكتلة المتبقية للنظام الشمسي. ويشكل المشتري وزحل مايزيد عن 90% من كتلة العمالقة الغازية الأربعة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#endnote_Cnone"><sup>[c]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>معظم الأجسام الكبيرة التي تدور حول الشمس موجودة في مستوي الأرض والذي يدعى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">مسار الشمس</a>. فالكواكب قريبة جداً من مسار الشمس بينما <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">المذنبات</a> وأجرام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B1">حزام كايبر</a> غالباً ماتكون متوضعة في زوايا أكبر بكثير عن مسار الشمس.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-6"><sup>[4]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-7"><sup>[5]</sup></a> تدور كل الكواكب ومعظم الأجرام حول الشمس مع اتجاه دوران الشمس حول نفسها (باتجاه عكس عقارب الساعة إذا شاهدناها من فوق القطب الشمالي للشمس)، لكن توجد بعض الاستثناءات مثل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8_%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%8A">مذنب هالي</a>. أيضاً جميع الكواكب (عدا <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">الزهرة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3">وأورانوس</a>) <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%81_%D9%85%D8%BA%D8%B2%D9%84%D9%8A">تغزل</a> حول نفسها باتجاه عكس عقارب الساعة إذا ما شاهدناها من القطب الشمالي. يغزل الزهرة وأورانوس باتجاه عقارب الساعة. هناك أيضاً كواكب قزمة لها دوران مغزلي مختلف تماماً مثل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88">بلوتو</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>يظهر الشكل العام للمجموعة الشمسية على الشكل التالي: في المركز تقع الشمس يدور حولها أربع كواكب داخلية صغيرة نسبياً، هذه الكواكب محاطة بحزام من الكويكبات، تيلهم العمالقة الغازية الأربعة المحاطة بدورها بحزام كايبر المؤلف من أجرام جليدية. يُقسم الفلكيين أحياناً المجموعة الشمسية تبعاً إلى البنية إلى قسمين رئيسيين: <strong>النظام الشمسي الداخلي</strong> المؤلف من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A">الكواكب الصخرية</a> الأربعة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%AA">وحزام الكويكبات</a>، و<strong>النظام الشمسي الخارجي</strong> الذي يتألف من الأجرام التي تقع خلف حزام الكويكبات ومن ضمنها <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">العمالقة الغازية</a> الأربعة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-8"><sup>[6]</sup></a> منذ اكتشاف حزام كايبر فإن الجزء الأبعد في النظام الشمسي يعتبر منطقة فريدة والأجرام المتواجدة هناك تدعى بأجرام ما بعد نبتون.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-9"><sup>[7]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>تصف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86_%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%B1_%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%A9">قوانين كبلر لحركة الكواكب</a> دوران الأجرام حول الشمس. وتبعا لقوانين كبلر تدور جميع أجرام النظام الشمسي حول الشمس في مدارات على شكل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B9_%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B5">قطع ناقص</a> وتشغل الشمس إحدى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A4%D8%B1%D8%A9_(%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9_%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9)">بؤرتيه</a>. تدور الكواكب الأقرب إلى الشمس بسرعة أعلى بسبب تأثرها بجاذبية الشمس. تختلف مسافة الأجرام المتحركة على مسار بشكل قطع ناقص عن الشمس على مدار السنة. تدعى النقطة التي يكون فيها الجرم أقرب مايمكن للشمس <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B6_(%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83)">بالحضيض</a>، في حين تدعى النقطة التي يكون فيها الجرم أبعد مايمكن عن الشمس <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%AC_(%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83)">بالأوج</a>. يكون مدار الكواكب قريب من الدائري، في حين مدار المذنبات وأجرام حزام كيبلر على شكل قطع ناقص حاد (الفرق بين المحورين الرئيسي والصغير كبير جدا).<br><br></div><div dir="rtl"><br>بسبب اتساع المجموعة فإن مدارات العديد من الأجرام عن الشمس تتناسب مع بعد مدار هذه الأجرام عن الجرم الذي يليه مع بعض الاستثناءات. وبالتالي فإن الجرم ذو المسافة الأبعد عن الشمس المتواجد في حزام كايبر يمثل أبعد مسافة بينه وبين الجرم الذي يسبقه في المجموعة الشمسية. فعلى سبيل المثال يبعد الزهرة مسافة 0.33 <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9">وحدة فلكية</a> عن عطارد في حين يبعد زحل عن المشتري مسافة 4.3 <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9">وحدة فلكية</a> ونبتون عن أورانوس 10.5 وحدة فلكية. وقد بذلت محاولات لإيجاد علاقة رياضية بين هذه المسافات لمحاولة تفسير هذه الظاهرة (مثل قانون تيتوس-بود)<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-10"><sup>[8]</sup></a> لكن لم تنتج عنها أي نظرية تفسر ذلك.<br><br></div><div dir="rtl"><br>تملك معظم الكواكب في المجموعة الشمسية نظام ثانوي خاص بها. بحيث يدور حولها أجرام أخرى تدعى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">أقمار طبيعية</a> أو توابع. يوجد قمران أكبر من عطارد (أصغر كواكب المجموعة الشمسية). كما تحاط الكواكب الغازية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%A9">بحلقات الكواكب</a>، وهي حزم من الجسيمات الصغيرة تدور حول الكوكب. معظم الأقمار الضخمة تدور حول كوكبها في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AF%D9%8A">حركة تزامنية</a> بحيث يواجه أحد وجهي القمر الكوكب بشكل دائم.<br><br></div><div dir="rtl"><br>تتركب أجرام النظام الداخلي من الصخور بشكل أساسي،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Podolak1995-11"><sup>[9]</sup></a> وتكون مجمل هذه المركبات مؤلفة من عناصر ذات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B5%D9%87%D8%A7%D8%B1">نقطة انصهار</a> عالية مثل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86">السيليكا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF">والحديد</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%84">أوالنيكل</a>، بحيث يبقى صلب في جميع ظروف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A">السديم الكوكبي الأولي</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Podolak2000-12"><sup>[10]</sup></a> يتركب زحل والمشتري بشكل رئيسي من الغازات والتي تملك نقطة انصهار منخفضة جدا <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D8%BA%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1">وضغط تبخر</a> عالي مثل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86">هيدروجين جزيئي</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85">والهيليوم</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86">والنيون</a> بحيث يبقى في الحالة الغازية دائما أثناء التشكل السديمي.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Podolak2000-12"><sup>[10]</sup></a> يملك الجليد مثل جليد <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%A1">الماء</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86">والميثان</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7">والأمونيا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86">وكبريتيد الهيدروجين</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86">وأكسيد الكربون</a> نقطة غليان أقل من مئة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%81%D9%86">كلفن</a>. ويعتمد الطور الذي تتواجد فيه على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D8%BA%D8%B7">ضغط</a> ودرجة حرارة الوسط المحيط.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Podolak2000-12"><sup>[10]</sup></a> يمكن أن تتواجد هذه المركبات بالطور الصلب أو السائل أو الجليدي في عدة مناطق من المجموعة الشمسية، بينما كانت في الحالة الغازية أو الصلبة أثناء مرحلة السديم.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Podolak2000-12"><sup>[10]</sup></a> تشكل المركبات الجليدية المركب الأساسي لأقمار الكواكب الغازية بالإضافة إلى أن معظم أورانوس ونبتون يتألف من الجليد، لذلك يدعيان بالعملاق الجليدي، كذلك أعداد هائلة من الأجرام التي تتوضع خلف مدار نبتون.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Podolak1995-11"><sup>[9]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-zeilik-13"><sup>[11]</sup></a> ويشار إلى التركيب الغازي والجليدي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9">بالمتطاير</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Placxo-14"><sup>[12]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl">كوكبعطاردالزهرةالأرضالمريخالمشتريزحلأورانوس | نبتون<br>رمز |&nbsp; |&nbsp; |&nbsp; |&nbsp; |&nbsp; |&nbsp; |&nbsp; | <br>كتلة (10<sup>24</sup> كغم) | 0.330 | 4.87 | 5.97 | 0.642 | 1899 | 568 | 86.8 | 102<br>الكتلة بالنسبة للأرض | 0.055 | 0.816 | 1 | 0.107 | 318 | 95.1 | 14.5 | 17.1<br>القطر (كم) | 4,878 | 12,104 | 12,756 | 6,794 | 142,984 | 120,536 | 51,118 | 49,528<br>القطر بالنسبة للأرض | 0.382 | 0.949 | 1 | 0.533 | 11.2 | 9.45 | 4.01 | 3.88<br>الكثافة (غرام لكل سم مكعب) | 5.427 | 5.243 | 5.515 | 3.933 | 1.326 | 0.687 | 1.270 | 1.638<br>سرعة الهروب (كم / ث) | 4.3 | 10.4 | 11.2 | 5.0 | 59.5 | 35.5 | 21.3 | 23.5<br>مدة الدوران حول المحور (ساعات) | 1,407.6 | 5,832.5- | 23.93 | 24.6 | 9.9 | 10.7 | 17.2- | 16.1<br>طول اليوم (ساعات) | 4,222.6 | 2,802.0 | 24.0 | 24.7 | 9.9 | 10.7 | 17.2 | 16.1<br>المسافة من الشمس (1000,000 كم) | 57.9 | 108.2 | 149.6 | 227.9 | 778.6 | 1,433.5 | 2,872.5 | 4,495.1<br>المسافة من الشمس (AU) | 0.39 | 0.72 | 1.00 | 1.52 | 5.20 | 9.58 | 19.20 | 30.05<br>مدة الدوران حول الشمس (أيام) | 87.9691 | 224.7 | 365.25636 | 687.0 | 4,331 | 10,747 | 30,589 | 59,800<br>السرعة المدارية (كم / ث) | 47.9 | 35.0 | 29.8 | 24.1 | 13.1 | 9.7 | 6.8 | 5.4<br>ميل المدار بالنسبة لمستوى الملكي (°) | 7.0 | 3.4 | 0.0 | 1.9 | 1.3 | 2.5 | 0.8 | 1.8<br>اكسنتريوة | 0.205 | 0.007 | 0.017 | 0.094 | 0.049 | 0.057 | 0.046 | 0.011<br>ميل محور الدوران (°) | 0.01 | 177.4 | 23.439281 | 25.2 | 3.1 | 26.7 | 97.8 | 28.3<br>متوسط درجة الحرارة (درجة مئوية) | 167 | 464 | 15 | 65- | 110- | 140- | 195- | 200-<br>ضغط الهواء السطحي (بار) | 0 | 92 | 1.014 | 0.01 | ? | ? | ? | ?</div><div dir="rtl"><br>التشكل والتطور[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=3&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl"><br>تشكلت المجموعة الشمسية نتيجة انهيار في جاذبية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%A6%D9%8A%D8%A9">سحابة جزيئية</a> عملاقة قبل 4.568 مليار سنة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-15"><sup>[13]</sup></a> ومن المرجح أن هذه السحابة الأولية عبرت العديد من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D8%B6%D9%88%D8%A6%D9%8A%D8%A9">السنين الضوئية</a> ومن الممكن أنها ساهمت في ولادة العديد من النجوم.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Arizona-16"><sup>[14]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>تعرف المنطقة التي بدأت عندها تشكل المجموعة الشمسية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84_%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">بسديم الشمس الأولي</a>،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-17"><sup>[15]</sup></a> عند انهيارها حافظت على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AE%D9%85_%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A">العزم الزاوي</a> ما جعلها تدور بشكل أسرع. تجمعت معظم الكتلة في المركز وازدادت درجة حرارة المركز بحيث أصبحت أعلى من محيط القرص.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Arizona-16"><sup>[14]</sup></a> وكلما تقلص السديم ازداد الدوران حتى بدأ يتسطح على شكل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%B5_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A_%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A">قرص كوكبي</a> دوار بقطر 200 <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9">وحدة فلكية</a> تقريبا ويبقى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85_%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A">النجم الأولي</a> الحار في المركز.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-18"><sup>[16]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-19"><sup>[17]</sup></a> يعتقد أن الشمس عند هذه المرحلة كانت <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85_T_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1">نجم تي الثور</a>. تظهر الدراسات حول نجوم تي الثور أنها تترافق مع قرص من مواد الكوكب الأولي بكتلة تتراوح بين 0.001إلى 0.1 من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D9%84%D8%A9_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">كتلة الشمس</a>، وهذا يدل على أن غالبية كنلة السديم بقيت في النجم نفسه.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Kitamara-20"><sup>[18]</sup></a> ونتجت الكواكب من تنامي هذا القرص.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-21"><sup>[19]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>في غضون 50 مليون سنة، أصبح ضغط وكثافة الهيدروجين في قلب النجم الأولي كبير بما فيه الكفاية لبدأ <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC_%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A">تفاعلات الاندماج النووي</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Yi2001-22"><sup>[20]</sup></a> ازدادت كل من درجة الحرارة ومعدل التفاعل والضغط والكثافة حتى وصلت إلى نقطة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86_%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A">التوازن الهيدروستاتيكي</a>، بحيث أصبحت الطاقة الحرارية تعاكس قوة الجاذبية لتصبح الشمس في هذه المرحلة تتبع لتصنيف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A">النسق</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-23"><sup>[21]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl">دورة حياة الشمس.</div><div dir="rtl"><br>تبقى الشمس الموجودة اليوم حتى تبدأ بالتطور من مرحلة النسق الأساسي وفق <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D9%85_%D9%87%D8%B1%D8%AA%D8%B2%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84">تصنيف هرتزشبرونج-راسل</a>. فبعد أن تستنزف الشمس وقودها الهيدروجيني السطحي سيميل خرج الطاقة إلى الانخفاض مسببة انكماشها على نفسها، مما يؤدي إلى ازدياد الضغط ودرجة الحرارة في نواة الشمس، ونتيجة لذلك تصبح عملية الحرق أسرع ويزداد لمعانها بمعدل 10% كل 1.1 مليار سنة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-24"><sup>[22]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>بعد حوالي 5.4 مليارات سنة من الآن، سيتحول كل الهيدروجين في قلب نواة الشمس إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85">هيليوم</a> لتنتهي مرحلة النسق الأساسي عندما تنتهي تفاعلات الهيدروجين. ستتقلص النواة أكثر، مسببة ازدياد في الضغط والحرارة مسببة تفاعلات نووية للهليوم، الذي يحترق في النواة عند درجة حرارة أعلى. ليصبح الخرج الحراري للشمس أكثر بكثير مما كان عليه في مرحلة النسق الأساسي. وفي هذا الوقت تتمدد الطبقة الخارجية للشمس حوالي 260 مرة من قطرها الأساسي، لتصبح الشمس <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1">عملاق أحمر</a>. بسبب الازدياد الكبير في مساحة السطح، فإن حرارة سطح الشمس أقل بكثير مما كان عليه في مرحلة النسق الأساسي (2600 <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%81%D9%86">كلفن</a> كحد أدنى).<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-25"><sup>[23]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>أخيرا، يستنزف الهيلوم بشكل سريع في النواة بشكل أسرع بكثير مما كان يستنزف الهيدروجين، حتى أن مرحلة حرق الهيليوم تمثل جزء بسيط من وقت مرحلة حرق الهيدروجين. وبما أن الشمس غير كبيرة بما فيه الكفاية لحرق العناصر الأثقل من الهيليوم، يتضائل التفاعل النووي في قلب الشمس، وتتسرب الطبقة الخارجية منها بعيدا في الفضاء لتبقى الشمس <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B2%D9%85_%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6">كقزم أبيض</a> ذو كثافة عالية. وتبقى الشمس بحوالي نصف كتلتها الأصلية ولكن بحجم يعادل حجم الأرض <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-26"><sup>[24]</sup></a> أما الطبقات المتسربة فتشكل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%85_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A">سديم كوكبي</a>، فيما تعود بعض المواد التي شكلت الشمس إلى مواد ما بين نجمية.<br><br></div><div dir="rtl"><br>الشمس[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=4&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl">المقالة الرئيسة: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a></div><div dir="rtl">المنطقة المرئية من الشمس.</div><div dir="rtl"><br>الشمس هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85">نجم</a> المجموعة الشمسية، وهي العنصر الرئيسي وأكبر كتلة في المجموعة (تبلغ كتلتها حوالي 332,900 من كتلة الأرض).<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-27"><sup>[25]</sup></a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AB%D8%A7%D9%81%D8%A9">الكثافة</a> والحرارة المنتجة في قلب نواة الشمس كافيان لبقاء <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84_%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A">التفاعلات النووية</a>،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-28"><sup>[26]</sup></a> والتي تحرر كميات كبيرة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9">الطاقة</a> أعظمها على شكل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9">طاقة إشعاعية</a> إلى الفضاء الخارجي مثل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9_%D9%83%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9">الإشعاعات الكهرومغناطيسية</a>. تصل ذروته لما بين أربع مائة وسبع مائة نانومتر. تدعى هذه الحزمة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%8A%D9%81_%D9%85%D8%B1%D8%A6%D9%8A">الضوء المرئي</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-29"><sup>[27]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>تصنف الشمس <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A_%D9%86%D9%88%D8%B9-G">قزما أصفر</a> من النوع G2. لكن هذا الاسم مضلل مقارنة بباقي النجوم في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9">مجرتنا</a>، حيث أن الشمس أكبر وأكثر لمعانا.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-sun-30"><sup>[28]</sup></a> تصنف النجوم وفق <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D9%85_%D9%87%D8%B1%D8%AA%D8%B2%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84">تصنيف هرتزشبرونج-راسل</a>، معتمدا على تمثيل النجوم على مخطط تبعا للمعانه بسبب درجة حرارته السطحية. بشكل عام تكون النجوم ذات درجة الحرارة الأعلى أكثر لمعانا. تدعى النجوم اللائي يتبعن هذا التصنيف باسم نجم <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A">نسق أساسي</a>. تتموضع الشمس في يمين منتصف هذا المخطط. على أي حال، النجوم الأكثر حرارة ولمعانا من الشمس نادرة. بينما تدعى النجوم الباهتة والأكثر برودة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B2%D9%85_%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1">بقزم أحمر</a>، وهي الأكثر شيوعا في المجرة وتشكل حوالي 85% مِن نجوم مجرتنا.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-sun-30"><sup>[28]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-31"><sup>[29]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>يعتقد أن الشمس المتوضع ضمن النسق الأساسي هي في مقتبل العمر لأنها لم تستنفذ وقودها الهيدروجيني في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC_%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A">الاندماج النووي</a>، وكلما تقدم العمر بالشمس، كلما ازدادت لمعانا. في وقت مبكر من تاريخها كان لمعانها يعادل 70% من لمعانها الحالي.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-32"><sup>[30]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>الشمس نجم غني بالمعادن، فقد ولدت في مرحلة متأخرة من تطور <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86">الكون</a>، لذلك تحتوي على عناصر أثقل من الهيدروجين والهيليوم من النجوم الأقدم. تتشكل العناصر الأثقل من الهيدروجين والهيليوم في نواة النجوم القديمة والمتفجرة. لذلك فالجيل الأول من هذه النجوم قد مات قبل أن يتسنى إغناء الكون بهذه العناصر. يعتقد أن التركيب الغني بالمعادن للشمس لعب دورا هاما في تشكل النظام الشمسي نظرا لتكون الكواكب من تراكبات المعادن.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-33"><sup>[31]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>الوسط بين الكواكب[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=5&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl">تيار الغلاف الشمسي الدوري.</div><div dir="rtl"><br>تشع الشمس على طول الضوء جسيمات مشحونة تعرف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%AD_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">بالرياح الشمسية</a>. ينتشر تيار الجسيمات نحو الخارج بسرعة 1.5 مليون كيلومتر في الساعة تقريبا،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-34"><sup>[32]</sup></a> مشكلا غلاف رقيق يتغلغل خارج النطام الشمس لـ 100 <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9">وحدة فلكية</a> على الأقل.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Voyager-35"><sup>[33]</sup></a> عرف هذا بالوسط بين الكواكب. تخل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9_%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9">العواصف الجيومغناطيسية</a> مثل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">الانفجارات الشمسية</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB_%D9%83%D8%AA%D9%84%D9%8A_%D8%A5%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A">واللفظ الكتلي الإكليلي</a> في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">الغلاف الشمسي</a> وينشا عنها ما يعرف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9">التجوية الفضائية</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-SunFlip-36"><sup>[34]</sup></a> البنية الأكبر من الغلاف الشمسي هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A">تيار الغلاف الشمسي الدوري</a> وهو شكل لولبي ينشأ نتيجة التفاعل بين دوران الحقل المغناطيسي الشمسي في الوسط بين الكوكبي.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-37"><sup>[35]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-38"><sup>[36]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>يُحافظ <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9">الحقل المغناطيسي الأرضي</a> على الغلاف الجوي من الإفلات من محيط الأرض مع الرياح الشمسية. ونتيجة عدم وجود حقل مغناطيسي للمريخ والزهرة، فإن غلافهما الجوي سيفلت بشكل تدريجي مع الرياح الشمسية.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-39"><sup>[37]</sup></a> اللفظ الكتلي الإكليلي وأحداث مشابه، تهب مع الحقل المغناطيسي محملة بكميات هائلة من الجسيمات من سطح الشمس. يتفاعل هذا الحقل المغناطيسي والجسيمات مع الحقل المغناطيسي الأرضي في الطبقات العليا من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%AC%D9%88%D9%8A">الغلاف الجوي</a>، وينتج عن هذا ظاهرة الشفق التي تظهر قرب القطبين المغناطيسيين.<br><br></div><div dir="rtl"><br>تنشأ <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9">الأشعة الكونية</a> خارج النظام الشمسي، ويشكل الغلاف الشمسي درع واقي ضد هذه الأشعة، كما تشكل الحقول المغناطيسية للكواكب (التي تملك حقل مغناطيسي) حماية جزئية. تتغير كثافة الأشعة الكونية في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B3%D8%B7_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D9%86%D8%AC%D9%85%D9%8A">الوسط بين النجوم</a> وشدة الحقل المغناطيسي الشمسي خلال وقت طويل جدا، لذلك فكمية الأشعة الكونية في النظام الشمسي تتفاوت خلال الزمن، لكن الكيفية والكمية غير معروفة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Langner_et_al_2005-40"><sup>[38]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>يعتبر الوسط بين كوكبي موطن لمنطقتين على الأقل تشبه قرص <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A">الغبار الكوني</a>. الأولى هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%A9">سحابة البروج الغبارية</a> تتموضع في النظام الشمسي الداخلي وتتسبب في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D9%88%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AC">ضوء البروج</a>. ومن المحتمل أنها نشأت بسبب تصادم ضمن حزام الكويكبات. أما الثانية يبلغ امتدادها بين 10 إلى 40 وحدة فلكية، وغالبا أنها نشأت بسبب اصطدام ضمن حزام كايبر.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-41"><sup>[39]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-42"><sup>[40]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>أجرام المجموعة الشمسية[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=6&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl"><br>في عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/2006">2006</a>، تلت <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A_%D9%84%D9%84%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">أزمة بلوتو</a> إعادة تعريف لجميع أنواع الأجرام في المجموعة الشمسية من قِبل الاتحاد الفلكي الدولي. وقد تم تقسيمها إلى ثلاثة أنواع رئيسية: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">الكواكب</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">والكواكب القزمة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A_%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1">وأجرام النظام الشمسي الصغيرة</a>. لكن يوجد استثناء واحد من هذه التعريفات والتقسيمات الجديدة لأجرام النظام الشمسي، وهي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A"><em>الأقمار</em></a> أو <em>التوابع</em>. حيث أن الأقمار لا تُصنف ضمن هذه الأنواع، وذلك ليس لاختلاف في خصائصها الفيزيائية، فلو كانت تملك مدارات مستقلة لتم تصنيفها ضمن الأنواع الثلاثة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85_%D9%84%D9%802006-43"><sup>[41]</sup></a> وقد تم ضمن هذه القرارات وضع تعريف واضح أخيراً لكل أنواع الأجرام في النظام الشمسي، وذلك لتجنّب خلافات مستقبلية حول تصنيف الأجرام مثل ما حصل مع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88">بلوتو</a> وبقية الكواكب القزمة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%AC%D8%AF%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1:_%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8-44"><sup>[42]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>الكواكب</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=7&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl">المقالة الرئيسة: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">كوكب</a></div><div dir="rtl">كوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">المشتري</a>، وهو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">عملاق غازي</a> وأكبر كوكب معروف في النظام الشمسي.</div><div dir="rtl"><br>عرف الاتحاد الفلكي الدولي الكوكب في النظام الشمسي بأنه جُرم سماوي:<br><br></div><div dir="rtl"><br>1. يملك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1">مداراً</a> حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>2. يملك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D9%84%D8%A9">كتلة</a> - أو بالأحرى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9">جاذبية</a> - كافية لخلق <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86_%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A">توازن هيدروستاتيكي</a> قادرٍ على جعل شكله كروياً أو شبه كروي.<br><br></div><div dir="rtl"><br>3. يملك جاذبية كافية لتنظيف مداره من الأجرام المجاورة.<br><br></div><div dir="rtl"><br>والتوابع مُستثناة من هذا التعريف كما ذُكر سابقاً.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85_%D9%84%D9%802006-43"><sup>[41]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-45"><sup>[43]</sup></a> والأجرام التي تُحقق هذه الشروط في النظام الشمسي هي: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">الزهرة</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE">المريخ</a> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A">الكواكب الصخرية</a>)، <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">والمشتري</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">زحل</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3">أورانوس</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86">نبتون</a> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">العمالقة الغازية</a>).<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_-_%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7-46"><sup>[44]</sup></a> في حين أن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88">بلوتو</a> وبضعة أجرام أخرى فشلت في تحقيق الشرط الأخير، فكتلة بلوتو تُعادل 0.07 فقط من كتلة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B1">الأجرام الأخرى في مداره</a>. وللمقارنة، كتلة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> تُعادل 1.7 مليون ضعف الكتلة الباقية في مدارها.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85_%D9%84%D9%802006-43"><sup>[41]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D8%9F-47"><sup>[45]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>الكواكب القزمة</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=8&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl">المقالة الرئيسة: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">كوكب قزم</a></div><div dir="rtl">صورة تُظهر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D8%B3">إيريس</a>، وهو أكبر كوكب قزم معروف.</div><div dir="rtl"><br>ضمن تعريف عام 2006 لأجرام النظام الشمسي، تم إنشاء صنف جديد من الأجرام هو "<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">الكواكب القزمة</a>"، وهي حسب تعريفها أجرام سماوية:<br><br></div><div dir="rtl"><br>1. تملك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1">مدارات</a> حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>2. تملك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D9%84%D8%A9">كتلة</a> - أو بالأحرى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9">جاذبية</a> - كافية لخلق <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86_%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A">توازن هيدروستاتيكي</a> قادرٍ على جعل شكلها كروياً أو شبه كروي.<br><br></div><div dir="rtl"><br>لكن النقطة الأخيرة والتي تُفرّقها عن الكواكب هي أنها: «لا تملك جاذبية كافية لتنظيف مداراتها من الأجرام المجاورة». وكما ذُكر سابقاً فهذا التعريف لا ينطبق على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">التوابع</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85_%D9%84%D9%802006-43"><sup>[41]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B2%D9%85%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA-48"><sup>[46]</sup></a> وقد جاء هذا القرار كحل للجدل الطويل حول تصنيف كوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88">بلوتو</a>، والذي بدأ بشكل رئيسي بعد تحديد موقع بلوتو في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B1">حزام كويبر</a> والمعرفة بوجود أجرام مشابهة له في الحجم. وحينها بدأ الوضع يتفاقم والجدل يزداد حول تصنيفه هو والأجرام المجاورة له معاً ككواكب أو معاً كصنف آخر من الأجرام.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-49"><sup>[47]</sup></a> وفي عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/2004">2004</a>، اكتشف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AF%D9%86%D8%A7_90377">سدنا</a> والذي أصبح أقرب جرم لبلوتو في الحجم (حدد آنذاك قطر سدنا بـ1800 كم وبلوتو بـ2320 كم) مما جعل الجدل يزداد.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-50"><sup>[48]</sup></a> ووصل الجدل إلى أقصاه باكتشاف جرم هو أكبر حتى من بلوتو، وهو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D8%B3">إيريس</a>. وقد حل هذا التعريف الجديد ذلك الجدل الطويل أخيراً.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-51"><sup>[49]</sup></a> لكن بالرغم من ذلك، فلم يرضى الجميع بشأن إعادة تصنيف بلوتو، وما زال العديد من الناس وحتى الفلكيين يطالبون بعودة بلوتو إلى صنف الكواكب.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D8%9F_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88_%D9%8A%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%85-52"><sup>[50]</sup></a> وحالياً، توجد خمسة أجرام من المتفق على تصنيفها ككواكب قزمة (بالرغم من وجود مرشحين آخرين من المُمكن أن يصنفوا كذلك في حال توفر معلومات أكثر عنهم)، هي: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B3_(%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85)">سيريس</a> (في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%AA">حزام الكويكبات</a>)<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81_%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B3-53"><sup>[51]</sup></a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88">وبلوتو</a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-ridpath-54"><sup>[52]</sup></a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7_(%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85)">وهاوميا</a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%A8%D8%B1-55"><sup>[53]</sup></a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A_(%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85)">وميكميك</a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81_%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%8C_%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85_%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%88%D9%81-56"><sup>[54]</sup></a> (في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B1">حزام كايبر</a>)<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-ridpath-54"><sup>[52]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%A8%D8%B1-55"><sup>[53]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81_%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%8C_%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85_%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%88%D9%81-56"><sup>[54]</sup></a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D8%B3">وإيريس</a> (في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%B5_%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82">القرص المبعثر</a>).<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Gomes_R._S.,_Gallardo_T.,_Fern%C3%A1ndez_J._A.,_Brunini_A._2005_109%E2%80%93129-57"><sup>[55]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>أجرام النظام الشمسي الصغيرة</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=9&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl">المقالة الرئيسة: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A_%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1">جرم نظام شمسي صغير</a></div><div dir="rtl">أصبحت معظم الكويكبات تُصنّف ضمن "أجرام النظام الشمسي الصغيرة" حسب تعريف الاتحاد الفلكي الدولي.</div><div dir="rtl"><br>عرف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A">الاتحاد الفلكي الدولي</a> عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/2006">2006</a> <strong>جرم النظام الشمسي الصغير</strong> بأنه أي جُرم يدور حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>، حيث قيل التالي في الاجتماع العام للاتحاد الفلكي الدولي عام 2006 بعد تعريف كل من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">الكواكب</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">والكواكب القزمة</a>:<br><br></div><div dir="rtl">«كل الأجرام الأخرى التي تدور حول الشمس سوف تُسمى إجمالاً <em>"أجرام النظام الشمسي الصغيرة"</em>. وهذه سوف تشمل معظم <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">كويكبات</a> النظام الشمسي ومعظم <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A">أجرام ما وراء نبتون</a> وجميع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">المذنبات</a> والأجرام الصغيرة الأخرى.»</div><div dir="rtl"><br>ومن ثم فباستثناء الكواكب والكواكب القزمة، أصبح اسم جميع الأجرام الأخرى في النظام الشمسي هو «أجرام النظام الشمسي الصغيرة»، والتي لا يدخل في تعريفها إلا أنها «أجرام تدور حول الشمس» (والتي تشمل جميع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">المذنبات</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">والنيازك</a> ومعظم <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">الكوكيبات</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">والأجرام القريبة من الأرض</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A">وأجرام ما وراء نبتون</a>). <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">والتوابع</a> مستثناة من هذا التعريف كبقية التعريفات المذكورة سابقاً.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85_%D9%84%D9%802006-43"><sup>[41]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>وهذه بعض أنواع أجرام النظام الشمسي الصغيرة وتعريفاتها:<br><br></div><ul dir="rtl"><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">الكوكيبات</a>: هي أجرام نظام شمسي صغيرة أصغر من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">الكواكب</a> وأكبر من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">النيازك</a>، والفرق بينها وبين المذنبات هو أن تلك تُظهر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">ذيولاً</a> خلفها حين تقترب من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> في حين أن الكوكيبات لا.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-58"><sup>[56]</sup></a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">المذنبات</a>: هي أجرام نظام شمسي صغيرة تُظهر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">ذيولاً</a> حين تقترب من الشمس.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Davidsson-59"><sup>[57]</sup></a></li><li><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">النيازك</a>: هي أجرام نظام شمسي صغيرة، وهي أجسام صلبة تتحرك في الوسط البين كوكبي أحجامها أكبر من الذرات وأصغر من الكويكبات.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-60"><sup>[58]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-61"><sup>[59]</sup></a></li></ul><div dir="rtl"><br>النظام الشمسي الداخلي[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=10&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl">رسم يُبين كل الأجرام المعروفة في النظام الشمسي الداخلي، إضافة إلى مدار المشتري وكويكباته.</div><div dir="rtl"><strong><br>الكواكب الداخلية</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=11&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl">المقالة الرئيسة: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A">كوكب أرضي</a></div><div dir="rtl"><br>تتميز الكواكب الداخلية بأنها جميعاً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A">كواكب صخرية</a> (أي أنها تتألف بشكل رئيسي من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA">السيليكات</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%86">والمعادن</a>)، حتى القسم الداخلي من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%AA">حزام الكويكبات</a> يتألف من المواد الصخرية. وتتميز أيضاً بأنها جميعاً قريبة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> ومن بعضها بعضاً مقارنة بالكواكب الخارجية، فنصف قطر النظام الشمسي الداخلي بأكمله هو أقل من المسافة بين كوكبي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">المشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a>. كما أنه - وأيضاً بالمقارنة مع الكواكب الخارجية - فالكواكب الداخلية قليلة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">الأقمار</a> عموماً (فلا توجد في النظام الشمسي الداخلي سوى ثلاثة أقمار: واحد للأرض واثنان للمريخ)، وهي جميعاً لا تملك أية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%A9">أنظمة حلقات</a> على عكس الخارجية. ثلاثة من هذه الكواكب تملك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%AC%D9%88%D9%8A">أغلفة جوية</a> ذات أهمية، وهي الزهرة والأرض والمريخ.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-62"><sup>[60]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8-63"><sup>[61]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>عطارد</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=12&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF"><br>عطارد</a> هو أقرب الكواكب إلى الشمس، وهو أيضاً أصغرها حيث يَبلغ قطره خمسي قطر الأرض (أصغر من الأرض بحوالي 60% وأكبر من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1">القمر</a> بحوالي 30%). عطارد والزهرة هما الكوكبان الوحيدان اللذان لا يَملكان أي أقمار. ربما يُشبه هذا الكوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1">القمر</a> من عدة نواحٍ، فكلاهما لا يَملك أي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%AC%D9%88%D9%8A">غلاف جوي</a> تقريباً، وسطحاهما قديمان جداً وكثيرا <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%88%D9%87%D8%A9_%D8%B5%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%A9">الفوهات</a>، وكلاهما لا يَملكان <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA">صفائح تكتونية</a> على ما يَبدو. كما أن عطارد يُظهر أطواراً كالقمر أثناء دورانه حول الشمس (كما يَبدو للراصد من الأرض)، وذلك نتيجة لأنه يَقع داخل مدار الأرض.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-64"><sup>[62]</sup></a> عطارد هو كوكب خامل جيولوجياً في الوقت الحاضر، والآثار الجولوجية الوحيدة عليه هي بعض آثار <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86">البراكين</a> التي تدفقت على سطحه قليلاً في أيامه الأولى، أما عدا عن ذلك فلا يُوجد عليه شيء. كما أنه لا يَملك غلافاً جوياً تقريباً، مما يَعني أنه خامل طقسياً أيضاً. لكن من المثير للاهتمام في عطارد العثور على دليل على وجود <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF">جليد</a> قرب قطبه، وهذا بالرغم من حرارته الشديدة، لكن الجليد يَقبع في قعر الفوهات العميقة التي لا يَصل إليها ضوء الشمس أبداً.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-65"><sup>[63]</sup></a> بسبب قرب عطارد من الشمس ووهجه القوي فإنه على الأغلب ما تكون رؤيته صعبة من الأرض بدون مقارب، لكن في أوقات محددة من السنة يُمكن أن يُرى قريباً من الأفق بعد الغروب أو قبل الشروق مباشرة، وحينها يُمكن رؤيته بالعين لكن بصعوبة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-66"><sup>[64]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl">صورة لكوكب الزهرة.</div><div dir="rtl"><strong><br>الزهرة</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=13&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9"><br>الزهرة</a> هو ثاني الكواكب قُربا إلى الشمس بعد عطارد. كثيراً ما يُسمى <em>توأم الأرض</em> لأن الكوكبين متشابهان جداً في الحجم والكتلة. كما أنه أقرب الكواكب إليها. الزهرة - كما يُرى من الأرض - هو أسطع جرم في السماء بعد الشمس والقمر، أي أنه ألمع من جميع النجوم والكواكب الأخرى. يُظهر الزهرة - كما يَبدو للراصد من الأرض - أطواراً كالقمر أثناء دورانه حول الشمس. وهو يَبدو كذلك نتيجة لأن مداره يَقع داخل مدار الأرض. الزهرة - على عكس جميع الكواكب الأخرى - يَدور حول نفسه من الشرق إلى الغرب، أي أن الشمس عليه تشرق من الغرب.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9-67"><sup>[65]</sup></a> لا يَملك الزهرة أية أقمار، مثله في ذلك مثل عطارد. هناك طبقة سميكة من السحب في جوه، تسبب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A">ظاهرة البيت الزجاجي</a> بشكل قوي، مما يَجعله ساخناً جداً،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9-68"><sup>[66]</sup></a> حيث تتجاوز درجة حرارته السطحية 400ْ مئوية، وبهذا يُصبح أسخن الكواكب في كافة النظام الشمسي، وهو أسخن حتى من عطارد الذي يَقع أقرب إلى الشمس.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9-69"><sup>[67]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>الأرض</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=14&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl">مقارنة بين أحجام الكواكب وحافة الشمس الضخمة.</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6"><br>الأرض</a> هي ثالث الكواكب بُعدا عن الشمس، وأكبر الكواكب الداخلية حجماً، حيث يتجاوز قطرها قطر الزهرة ببضعة مئات من الكيلومترات.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-70"><sup>[68]</sup></a> الأرض هي الكوكب الوحيد المعروف في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86">الكون</a> حتى الآن الذي توجد عليه حياة، وذلك لأنها تقع على بُعد مناسب من الشمس ولأنه يُوجد عليها <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%A1">الماء</a> الضروري لوجود الحياة، وهو يُغطي معظم سطحها. تملك الأرض قمراً واحداً فقط، وهو ما نُطلق عليه عادة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1">القمر</a> فقط بما أنه قمرنا الوحيد، وقطره يَبلغ ربع قطرها.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-71"><sup>[69]</sup></a> تملك الأرض <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%AC%D9%88%D9%8A">غلافاً جوياً</a> جيداً. توجد فيه <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8">سحب</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD">ورياح</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%82">وبرق</a> إضافة إلى بعض الظواهر الجوية الأخرى. كما أن الأرض تتميز بين الكواكب الصخرية بامتلاكها <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A">لغلاف مغناطيسي</a> يَحمي غلافها الجوي من جسيمات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%AD_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">الرياح الشمسية</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-72"><sup>[70]</sup></a> توجد مظاهر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7">جيولوجيّة</a> مختلفة على سطح الأرض، وهي بشكل رئيسي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D9%85">الحمم</a> البركانية وحركة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9">الصفائح التكتونية</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9">والتعرية</a> (عن طريق <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%AD">الرياح</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%A1">والماء</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF">والجليد</a> وغيرها) <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D8%A7%D9%85_(%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83)">والاصطدامات المولدة للفوهات</a> (عن طريق <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A_%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1">أجرام النظام الشمسي الصغيرة</a>). الأرض نشطة جيولوجياً بشكل كبير في الوقت الحاضر (على عكس الكواكب الأخرى).<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-73"><sup>[71]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>المريخ</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=15&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE"><br>المريخ</a> هو رابع الكواكب بعدا عن الشمس حيث يفصل بينهما ما يعادل 1.5 <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9">و.ف</a>. هو أصغر حجماً من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">والزهرة</a>. هو جار الأرض المشهور بكونه الكوكب الحي الآخر. يَظهر المريخ في سماء الأرض قرصا برتقاليا-مُحمَرا لامعا. لونه الأحمر ناتج عن وجود <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF">أكسيد الحديد</a> (الصدئ) في تربته. توجد دلائل قوية على أن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%A1">الماء</a> كان يتدفق في يوم ما على سطح المريخ، بما في ذلك آثار الخنادق والقنوات والأودية التي يُعتقد أنه قد حفرتها المياه. كما أنه قد عثر على دليل في أحد <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">النيازك</a> التي وصلت إلى الأرض من المريخ على وجود حياة عليه، لكن ما زال الجدل قائماً بشأن مدى صحة هذا الدليل. وأيضاً هناك العديد من الآثار لنشاطات بركانية في الماضي على سطح الكوكب، إضافة إلى العديد من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%88%D9%87%D8%A9_%D8%B5%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%A9">الفوهات الاصطدامية</a> الضخمة. ومع أن غلافه الجوي قليل الكثافة مقارنة بالأرض، إلى أنه كاف للسماح بتكون <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8">السحب</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%AD">والرياح</a> إضافة إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9_%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9">العواصف الرملية</a> على السطح.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE-74"><sup>[72]</sup></a> يَملك المريخ أيضاً قطبين متجمدين تماماً كقطبي الأرض، وتتغير مساحتهما مع مرور <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9">الفصول</a> (الموجودة أيضاً على ذلك الكوكب). يَدعو هذا الشبه كله بالأرض العديدين إلى الاعتقاد بوجود <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE">حياة على هذا الكوكب</a> بشكل خاص، وإلى الترويج إليه كثيراً على أنه كوكب المخلوقات الفضائية. يَملك المريخ قمرين هما <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%B3">فوبوس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3">وديموس</a>. مع أنهما لا يُشبهان قمر الأرض أبداً، فهما أصغر بكثير منه وأشكالهما غير منتظمة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE-75"><sup>[73]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl">صورة حقيقية لأكبر الكويكبات: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B3_(%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85)">سيريس</a>، التقطها <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF_%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A">تلسكوب هبل الفضائي</a>.</div><div dir="rtl"><strong><br>حزام الكويكبات</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=16&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%AA"><br>حزام الكويكبات</a> هو منطقة النظام الشمسي التي تقع بين كوكبي المريخ والمشتري، وهي تتشكل من آلاف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">الكويكبات</a> متنوعة الأحجام، حيث يَتراوحون في القطر مما يُقارب ألف كيلومتر إلى حجم ذرات الغبار. نصف كتلة الحزام تقريباً تتألف من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B3_(%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85)">سيريس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7">وفيستا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3">وبالاس</a> وحدهم، وأولهم هو أكبر الكويكبات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">والكوكب القزم</a> الوحيد في الحزام حيث تبلغ كتلته ربع إجمالي كتلة المنطقة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%AA-76"><sup>[74]</sup></a> يُقدر إجمالي عدد الكويكبات في الحزام التي تملك قطراً أعلى من كيلومتر واحد بسبعمائة وخمسون ألف، وهناك ملايين الأجسام الصغر من ذلك.<br><br></div><div dir="rtl"><br>ليس من المُثبت بعد كيف تكون حزام الكويكبات، لكن يُعتقد أنه بقايا من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%B5_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A_%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A">قرص كوكبي أولي</a> لكوكب ما لم يُتم تكونه (ربما بسبب جاذبية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">المشتري</a>).<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8-63"><sup>[61]</sup></a> وقد أرسلت القليل من المركبات لاستكشاف هذه المنطقة، والمعلومات عنها ليست كثيرة بعد، لكن معظم المعلومات عنها تأتي من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">النيازك</a> التي سقطت على سطح الأرض والتي قد تكونت ضمن الحزام.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%AA-76"><sup>[74]</sup></a> ويُعتبر هذا الحزام هو الفاصل ما بين القسمين الداخلي والخارجي من النظام الشمسي.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-62"><sup>[60]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>النظام الشمسي الخارجي[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=17&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl">صورة للكواكب الخارجية، يَظهر فيها من الأعلى إلى الأسفل: نبتون - أورانوس - زحل - المشتري (ملاحظة: مقاييس الأحجام غير واقعية).</div><div dir="rtl"><strong><br>النظام الشمسي الخارجي</strong> هو الجزء الذي يَقع خارج <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%AA">حزام الكويكبات</a> من النظام الشمسي، مع أن بعض الفلكيين يَعتبرون أنه هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A">المنطقة وراء النبتونية</a> بينما الكواكب العملاقة هي النظام الشمسي الأوسط.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A-77"><sup>[75]</sup></a> جميع كواكب هذه المنطقة من النظام الشمسي هم <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">عمالقة غازية</a> (المشتري - زحل - أورانوس - نبتون)، ويَتميزون بأنهم أكبر بكثير من الكواكب الداخلية، حيث يُشكلون 99% من الأجرام التي تدور حول الشمس. بالرغم من أن هذه الكواكب تتألف أساسياً من الغاز، إلا أنها تملك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A9_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">نوى</a> صخرية تتكون من معادن ثقيلة سائلة. تتميز الكواكب الخارجية أيضاً بكثرة أقمارها، فالمشتري وحده يَملك أكثر من 60 قمراً. إضافة إلى ذلك، جميع هذه العمالقة تملك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%A9">أنظمة حلقات</a>، مع أنها رقيقة جداً وغير مرئية من الأرض عندهم جميعاً عدا زحل (وذلك على عكس الكواكب الداخلية التي لا يَملك أي منها حلقات ومجموع أقمارها هو 3 فقط).<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-78"><sup>[76]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>الكواكب الخارجية</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=18&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl">المقالة الرئيسة: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9">الكواكب الخارجية</a></div><div dir="rtl"><strong><br>المشتري</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=19&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A"><br>المشتري</a> هو أكبر كواكب النظام الشمسي، وقطره يَبلغ 11 ضعف قطر الأرض وحوالي عُشر قطر الشمس. هذا الكوكب - كما يُرى من الأرض - ألمع من جميع النجوم وعادة ثاني الكواكب لمعاناً بعد الزهرة. المشتري هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">عملاق غازي</a>، أي أنه لا يَملك سطحاً صلباً، بل بدلاً من ذلك يتألف سطحه من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8">سحب</a> كثيفة حمراء وصفراء وبنية وبيضاء. السحب مقسمة ضمن مناطق مضيئة تسمى «الأنطقة» وأخرى مظلمة تسمى «الأحزمة»، تدور جميعها حول الكوكب بشكل مواز لخط الاستواء. وهو أسرع الكواكب بالدوران حول نفسه، فهو يُتم دورة كل 10 ساعات تقريباً.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-79"><sup>[77]</sup></a> توجد على المشتري العديد من الظواهر الجوية، مثل الرياح عالية السرعة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%82">والبرق</a> والعواصف الكثيرة (وأشهرها هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A9">البقعة الحمراء العظيمة</a>). كما يَملك المشتري أقوى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%82%D9%84_%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A">مجال مغناطيسي</a> من بين كواكب النظام الشمسي، والذي تبلغ قوته 12 ضعف قوى مجال الأرض. هذا الكوكب هو الجرم الوحيد في الكون الذي شاهد البشر أجساماً أخرى تصطدم به، فقد اصطدم به مذنب شيومارك-ليفي 9 عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1994">1994</a>،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-79"><sup>[77]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-80"><sup>[78]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A8%D8%B1%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-81"><sup>[79]</sup></a> ثم كويكبان آخران اكتشفهما هاوي فلك في عامي 2009 و2010.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%87%D8%A8%D9%84-82"><sup>[80]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>زحل</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=20&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84"><br>زحل</a> هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">عملاق غازي</a> وثاني الكواكب كِبرا في النظام الشمسي، بقطر يَبلغ عشرة أضعاف قطر الأرض. يُشتهر زحل بالحلقات السبع الرقيقة التي تدور حوله، ومع أن جميع العمالقة الغازية الأخرى تملك حلقات أيضاً، إلا أن حلقات زحل هي الأكثر وضوحاً والوحيدة التي يُمكن رؤيتها من الأرض. يُمكن أن يُرى كوكب زحل من الأرض بالعين المجرّدة نجما لامعا، مع أن رؤية حلقاته تحتاج إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A8">مقراب</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%B2%D8%AD%D9%84-83"><sup>[81]</sup></a> يَملك زحل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%82%D9%84_%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A">مجالاً مغناطيسياً</a> قوياً، بالرغم من أنه أضعف بكثير من مجال المشتري. بالرغم من أنه لا توجد على زحل الكثير من الظواهر الجوية - مثل العواصف - على عكس ما نشاهده في المشتري، فقد تم رصد عدة بقع بيضاء غريبة عليه، كما أنه يَملك عدة أنطقة وأحزمة مثله،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%B2%D8%AD%D9%84-84"><sup>[82]</sup></a> وربما الأهم من كل ذلك رصد <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%82">برق</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9_%D8%B1%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%A9">وعواصف رعدية</a> على زحل أكثر من مرة، وقد استمرت بعضها لشهور.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%82-85"><sup>[83]</sup></a> بالإضافة إلى ذلك، يَملك زحل اثنين وستين قمراً تتراوح في الحجم من قُميرات صغيرة قطرها تحت الكيلومتر إلى حجم <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86_(%D9%82%D9%85%D8%B1)">تايتان</a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Saturn62-86"><sup>[84]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-IAUC2007-87"><sup>[85]</sup></a> (أكبر الأقمار على الإطلاق).<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>أورانوس</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=21&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3"><br>أورانوس</a> هو عملاق غازي وسابع الكواكب بُعداً عن الشمس، وهو أبعد كوكب عنا يُمكن أن يُرى بدون مقراب.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3-88"><sup>[86]</sup></a> قطره يَبلغ أكثر من 4 أضعاف قطر الأرض، وقد كان أول كوكب يُكتشف في العصور الحديثة (اكتشفه <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85_%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%B4%D9%84">وليام هرشل</a> في أواخر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_18">القرن الثامن عشر</a>). يَملك أورانوس مجالاً مغناطيسياً قوياً، شكلَ بدوره حزاماً من الجسيمات المشحونة بين قطبي الكوكب. لدى أورانوس <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%A9">حلقات</a> رقيقة حوله، لكن رؤيتها غير مُمكنة تقريباً من الأرض، كما أن لديه أكثر من 25 قمراً في مدار حوله.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3-89"><sup>[87]</sup></a> يتألف جو هذا الكوكب من سحب زرقاء-خضراء، وربما يُوجد تحتها <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7_(%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7)">محيط</a> من الماء السائل، وبالرغم من هذا فليس من المتوقع أن يَحوي هذا الكوكب أية حياة. لا توجد أي ظواهر جوية مُميزة في جو أورانوس، ولم يَتم رصد أي عواصف أو شيء كهذا عليه من قبل.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3-88"><sup>[86]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl">البقعة المظلمة العظيمة على نبتون، وهي تشبه البقعة الحمراء العظيمة على المشتري.</div><div dir="rtl"><strong><br>نبتون</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=22&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86"><br>نبتون</a> هو عملاق غازي وأبعد الكواكب عن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> على الإطلاق، فبُعده عنها يَبلغ 30 ضعف بُعد الأرض، وهو أيضاً الكوكب الوحيد الذي لا يُمكن أن يُرى في أي وقت بدون مقراب. قطر نبتون يُعادل 4 أضعاف قطر الأرض، ويَملك 15 قمراً (أكبرها هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86_(%D9%82%D9%85%D8%B1)">ترايتون</a>)<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-atmo-90"><sup>[88]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86-91"><sup>[89]</sup></a> والعديد من الحلقات الرقيقة حوله. قصة اكتشاف هذه الكوكب طويلة ومعقدة، ويَختلف الفلكيون حول الشخص الذي يَستحق الشرف الحقيقي لاكتشافه، فقد تم الأمر عبر سلسلة طويلة من الحسابات والأرصاد قام بها أشخاص مختلفون على مدى سنوات عديدة. مجال نبتون المغناطيسي ليس قوياً، فقوته تُعادل قوة مجال الأرض تقريباً.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86-92"><sup>[90]</sup></a> لا يَملك نبتون سطحاً صلباً، بل عوضاً عن ذلك يتألف سطحه من طبقة من السحب السميكة الزرقاء، توجد تحتها طبقة سائلة ثم نواة صخرية. الرياح على نبتون سريعة جداً (1,100 كم في الساعة)، كما أنه قد تم رصد بعض العواصف عليه سابقاً، أشهرها هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A9">البقعة المظلمة العظيمة</a> والتي تشبه بقعة المشتري.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86-91"><sup>[89]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>القناطير</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=23&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%86%D8%B7%D9%88%D8%B1_(%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1)"><br>القناطير</a> هي أجسام في النظام الشمسي تقع مداراتها بين مداري المشتري ونبتون، وتتأثر بقوة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">بالعمالقة الغازية</a>. يَتمضن تعريف القناطير أنها ليست في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86_%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A">رنين</a> 1:1 مع أي من الكواكب الغازية، أي أنها لا تتضمن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A_(%D9%81%D9%84%D9%83)">الطرواديات</a>. وربما تكون أهم مُميزات هذه الأجرام أنها تُظهر صفات كلا <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">المذنبات</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">والكويكبات</a> بشكل محير. سيَكون مصير معظم القناطير في المستقبل غير البعيد هو القذف خارج النظام الشمسي، وذلك بسبب تأثير العمالقة الغازية على مداراتها حول الشمس، مما سيَقودها في النهاية إلى أن تفلتَ من جاذبية الشمس، وستأسرها نجوم أخرى في الغالب في المستقبل البعيد.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF-93"><sup>[91]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>المنطقة وراء النبتونية[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=24&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A"><strong><br>المنطقة وراء النبتونية</strong></a> هو اسم يُطلق على منطقة النظام الشمسي التي تقع خارج <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1">مدار</a> نبتون، وهي تتألف من ثلاثة مناطق رئيسية: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B1">حزام كايبر</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%B5_%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82">والقرص المبعثر</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%B7">وسحابة أورط</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Remo-94"><sup>[92]</sup></a> بشكل عام، تتألف هذه المنطقة من أجرام صغيرة. ويُعتقد أن السبب هو أن أجرام هذه المنطقة كانت في الأصل مادة لكوكب تاسع في النظام الشمسي، لكن نبتون أتم تكونه قبل هذا الكوكب، وسبب اضطراباً في مدارات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%85%D8%B5%D8%BA%D8%B1">الكواكب المصغرة</a> مما منعها من الالتحام مع بعضها.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-95"><sup>[93]</sup></a> وفضلاً عن هذا، تسبب نبتون بقذف بعض هذه الأجرام إلى أجزاء مختلفة من النظام الشمسي الخارجي، فأصبحت هي أجرام القرص المبعثر. في حين أن أجراماً أخرى انقذفت لمسافات هائلة حتى وصلت إلى حافة النظام الشمسي، مكونة ما يُسمى عادة بسحابة أورط (وهناك جزء صغير من هذه السحابة تكون من مذنبات أمسكتها الشمس من نجوم أخرى). أما ما بقي من أجرام ذاك الكوكب في موقع تكونه الأصلي فهو حزام كايبر، والذي حظيت بعض أجرامه بمدارات مستقرة أخيراً.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF-93"><sup>[91]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>حزام كايبر</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=25&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl">صورة توضح توزيع جميع الأجرام المعروفة في النظام الشمسي الخارجي والمنطقة وراء النبتونية. وتظهر أجرام حزام كايبر باللون الأخضر، وأجرام القرص المبعثر بالبرتقالي.</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B1"><br>حزام كايبر</a> هو من منطقة من النظام الشمسي تقع خلف كوكب نبتون مباشرة، حتى أن مدارات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88">بعض أجرام الحزام</a> تتقاطع مع مدار نبتون.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88-96"><sup>[94]</sup></a> يُشبه هذا الحزام إلى حد كبير حزام الكويكبات، إلا أن ذاك يتألف من المواد الصخرية والمعدنية بشكل أساسي، بينما تتألف معظم أجرام حزام كايبر بكاملها من مزيج من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF">جليد</a> كلا <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%A1">الماء</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7">والأمونيا</a> إضافة إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86">هايدروكربونات</a> مختلفة مثل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86">الميثان</a> (وهي مشابهة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">للمذنبات</a> في تركيبها). يَعتقد العلماء أن هناك أكثر من 70,000 جرم في حزام كايبر، مع أنه لم يُعثر إلا على القليل جداً منها حتى الآن.<br><br></div><div dir="rtl"><br>بعض أجرام الحزام ضخمة قليلاً، وفي الحقيقة يُعتقد أن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">الكوكب القزم</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88">بلوتو</a> هو أحد أكبرها. كما أن بلوتو هو أكبر أجرام الحزام المعروفة حتى الآن، بالرغم من أن هناك أجراماً أخرى تشابهه بالحجم مثل <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7_(%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85)">هاوميا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A_(%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85)">وماكيماكي</a>. ويَملك عدد من هذه الأجرام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">أقماراً</a> حولها، بما في ذلك بلوتو وهاوميا وغيرهم.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B1-97"><sup>[95]</sup></a> يُعتقد أن حزام كايبر هو مصدرٌ لبعض المذنبات (خصوصاً وأن أجرامه تماثلها بالتركيب)، وبشكل خاص <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">المذنبات</a> الدورية، مع أن معظمها تأتي من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%B7">سحابة أورت</a> البعيدة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF_%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%AA-98"><sup>[96]</sup></a> لم تصل أي مركبة فضائية إلى الحزام حتى الآن، مع أن هناك مركبة تسمّى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88_%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%B2">بـ"آفاق جديدة"</a> في طريقها حالياً إليه، ويُتوقع أن تصل إلى بلوتو بحلول عام 2015.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85_%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B1-99"><sup>[97]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>بلوتو</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=26&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88"><br>بلوتو</a> هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">كوكب قزم</a> يَدور حول الشمس ضمن حزام كايبر، حيث توجد العديد من الأجرام المشابهة له. وقد كان يُعتبر سابقاً «الكوكب التاسع»، قبل أن يُعادل تصنيفه على أنه كوكب قزم.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88-100"><sup>[98]</sup></a> المعلومة عن بلوتو قليلة، لكن تم إثبات أنه يَملك غلافاً جوياً عن طريق دراسة عبوره أمام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85">النجوم</a> (حيث يَحجب الغاز جزءاً طفيفاً من ضوء النجم). وعن طريق دراسة تركيبه عرف الفلكيون أنه يَملك قشرة جليدية، ويُعتقد أن نواته صخرية. يَملك بلوتو بالمجمل ثلاثة أقمار، وهي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86_(%D9%82%D9%85%D8%B1)">شارون</a>، وقمران صغيران اكتشفا عام 2005 هما <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7_(%D9%82%D9%85%D8%B1)">هايدرا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%B3">ونكس</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%AA%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A71-101"><sup>[99]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>منذ اكتشاف بلوتو عام 1930، كان يُعتبر على نطاق واسع الكوكب التاسع، وظل كذلك لما يُقارب 75 عاماً. لكن بالرغم من هذا، فبسبب حجمه الصغير ومداره غير المنتظم تساءل العديد من الفلكيين عما إذا كان يَجب أن يُصنف بلوتو ضمن مجموعة أخرى غير الكواكب. خاصة مع اكتشاف أجرام حزام كايبر العديدة التي تشبهه أكثر. وفي النهاية في عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/2006">2006</a>، قرر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A">الاتحاد الفلكي الدولي</a> تصنيف بلوتو ضمن مجموعة جديدة باسم «الكواكب القزمة».<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%AA%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A73-102"><sup>[100]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>القرص المبعثر</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=27&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%B5_%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82"><br>القرص المبعثر</a> هو قرص غير منتظم من أجرام كانت في الماضي ضمن حزام كايبر، قبل أن تضطرب مداراتها بسبب جاذبية نبتون وتتبعثر عبر النظام الشمسي الخارجي. حالياً، بعض هذه الأجرام لم تعد متأثرة كثيراً بنبتون، لكن بالرغم من هذا فما زال يُؤثر بها على مدى بلايين السنين. وفي الواقع فإن عدد هذه الأجرام تناقص كثيراً، حيث أن تأثير نبتون عليها أدّى في النهاية إلى قذف الكثير منها خارج النظام الشمسي. أجرام القرص المبعثر مفصولة عن حزام كايبر، وتمتد مداراتها لمسافات ضخمة بعيداً الشمس، يُمكن أن تصل لأكثر من 500 ضعف بعد الأرض عنها.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF-93"><sup>[91]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>يُعد القرص المبعثر المصدر الرئيسي للمذنبات الدورية (قصيرة الدورة)، فيُعتقد أن تأثير نبتون على مدارات هذه الأجرام يَقود بعضها في النهاية إلى مدارات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B6">حضيضها</a> يَقعُ في النظام الشمسي الداخلي.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF-93"><sup>[91]</sup></a> وعندما تقترب إلى هذه الحد من الشمس تبدأ قشرتها الجليدية بالانصهار، مخلفة ذيلاً وراءها ومتحولة إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">مذنبات</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>إريس</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=28&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D8%B3"><br>إريس</a> هو أكبر الكواكب القزمة والوحيد الواقع في القرص المُبعثر.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-Gomes_R._S.,_Gallardo_T.,_Fern%C3%A1ndez_J._A.,_Brunini_A._2005_109%E2%80%93129-57"><sup>[55]</sup></a> عند اكتشاف إريس تم تصنيفه في البداية على أنه «الكوكب العاشر»، لكن بسبب اكتشاف أجرام أخرى مشابهة له في المنطقة، فقد قرر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A">الاتحاد الفلكي الدولي</a> عام 2006 نقله إلى تصنيف جديد باسم «الكواكب القزمة» مع بلوتو وبضعة أجرام أخرى.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B2%D9%85-103"><sup>[101]</sup></a> يَملك إريس قمراً واحداً على الأقل هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7">ديسنوميا</a>، وهو قمر صغير بثمن حجمه. يَبلغ قطر إريس 2400 كم، مما يَجعله أكبر حتى من الكوكب القزم بلوتو. إريس بعيد جداً عن الشمس، ولذلك فإن دروانه حولها يأخذ مئات السنين، وفي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9">أوجه</a> تصل المسافة بينه وبينها إلى ما يُقارب 100 ضعف المسافة بينها وبين الأرض.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D8%B3-104"><sup>[102]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>أبعد المناطق[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=29&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>الحد الشمسي</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=30&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl">موقع المسبارين ڤوياجر1 وڤوياجر2 في النظام الشمسي في سنة 2005. يبدو مسبار ڤوياجر1 وقد عبر حُدود الغلاف الشمسي، وهي المنطقة التي تمتزج عندها الغازات البينجميَّة مع الرياح الشمسيَّة، ويرى بعضُ العلماء أنَّ هذا الغلاف يُمثّل حدود المجموعة الشمسية.</div><div dir="rtl"><br>منطقة <strong>الحد</strong> أو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A#%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A"><strong>التوقف الشمسي</strong></a> هي الحدود الخارجية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%82%D9%84_%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A">لمجال</a> الشمس المغناطيسي والمنطقة التي يتوقف عندها تدفق <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%AD_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">الرياح الشمسية</a> نتيجة لاصطدامها مع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B3%D8%B7_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D9%86%D8%AC%D9%85%D9%8A">الرياح البينجمية</a>. فالرياح الشمسية تتدفق دائماً من الشمس إلى الخارج بسرعة فوق صوتية مُشكلة فقاعة حول النظام الشمسي، تقع حدودها عند الحد الشمسي حيث يُوقف تدفق الرياح البينجمية تمدد الفقاعة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A-105"><sup>[103]</sup></a> بسبب حركة الشمس المستمرة في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1_%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A">الفضاء</a>، فيُعتقد أن جزءاً من الغلاف الشمسي يَمتد إلى وراءها مشكلاً ما هو أشبه بـ«الذيل»، ولذا فإن الحد الشمسي أبعد عنها في تلك المنطقة.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A-106"><sup>[104]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><br>عند منطقة «الصدمة النهائية» (المنطقة التي تسبق الحد الشمسي) يبدأ التفاعل بين الرياح الشمسية والبينجمية، فتنخفض سرعتها إلى ما دون سرعة الصوت ويتغير كثيراً اتجاه تدفقها وامتداد المجال المغناطيسي الشمسي (وقد تجاوزت مركبة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D8%B1_1">فوياجر 1</a> هذه المنطقة منذ عام 2004). ومع ان كلا مركبتي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC_%D9%81%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D8%B1">فوياجر</a> عبرتا منطقة الصدمة النهائية - والتي تسبق الحد الشمسي مباشرة - منذ بضع سنوات، إلا أنه لم تصل أي مركبة <a href="https://voyager.jpl.nasa.gov/mission/weekly-reports/index.htm">حتى الآن</a> إلى منطقة الحد الشمسي، والتي يُتوقع أن يصلا إليها بعد ما يتراوح من 10 إلى 20 سنة من عبورهما للصدمة النهائية. سيُتيح عبور المركبتين للحد الشمسي التعرّف أكثر على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B3%D8%B7_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D9%86%D8%AC%D9%85%D9%8A">الوسط البينجمي</a> ودراسة الجُسيمات والأمواج في تلك المنطقة وهي خارج تأثير الرياح الشمسية.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A-105"><sup>[103]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>سحابة أورط</strong>[<a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit&amp;section=31&amp;editintro=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2">عدل</a>]</div><div dir="rtl">رسم تخيلي يُوضح البُنية العامة لسحابة أورط، ويُظهر أيضاً حزام كايبر ومدارات الكواكب كنقطة صغيرة في الوسط.</div><div dir="rtl"><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%B7"><br>سحابة أورط</a> هي سحابة افتراضية يعتقد أنها تشكل مصدر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">المذنبات</a> الرئيسي في النظام الشمسي. اقترح الفلكي الألماني <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%AA">جان أورت</a> عام 1950 وجود هذه السحابة الدائرية الضخمة على حافة النظام الشمسي، والتي أصبحت تعرف لاحقاً نسبة إليه باسم «سحابة أورط» نسبة إليه،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86-107"><sup>[105]</sup></a> وقد اكتشف جان سحابة بدراسته لمدارات المذنبات التي تأتي من حافة النظام الشمسي. يعتقد أن هذه السحابة هي بقايا من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%B5_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A_%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A">القرص الكوكبي الأولي</a> الذي تكون حول الشمس قبل 4.6 مليارات سنة، حيث انحرفت مدارات أجرام القرص تحت تأثير جاذبية الكواكب حتى قذفت إلى هذه المنطقة. تعتبر الحافة الخارجية لهذه السحابة - والتي تقع على بعد <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D8%B6%D9%88%D8%A6%D9%8A%D8%A9">سنة ضوئية</a> واحدة تقريباً من الشمس<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF-93"><sup>[91]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A5%D9%8A%D8%B3%D8%A7-108"><sup>[106]</sup></a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%A5%D9%8A%D8%B3%D8%A7_-_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA-109"><sup>[107]</sup></a> - الحدود الخارجية للنظام الشمسي، حيث ينتهي التأثير <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9">الجذبي</a> والفيزيائي للشمس على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B3%D8%B7_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D9%86%D8%AC%D9%85%D9%8A">الوسط البينجمي</a> حولها. يعتقد أن سحابة أورط تحتوي ما يَتراوح من 0.1 إلى ترليوني جسم جليدي في مدارات حول الشمس.<br><br></div><div dir="rtl"><br>من وقت إلى آخر، يسبب العبور قرب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%A6%D9%8A%D8%A9">سحابة جزيئية</a> عملاقة أو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85">نجم</a> قريب أو تفاعل مع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A">غبار</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9">درب التبانة</a> بحرف مدار أحد هذه الأجرام حتى يقوده إلى النظام الشمسي الداخلي، ويتحول بهذا إلى ما يسمى «مذنباً طويل الدورة». هذه المذنبات تملك مدارات ضخمة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%81_%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A">وشاذة</a> جداً ولا ترصد عادة إلا مرة واحدة من قِبل البشر بسبب مدة دورانها الطويلة للغاية.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7_-_%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%AA-110"><sup>[108]</sup></a> وبهذا فإن هذه السحابة هي المصدر الرئيسي للمذنبات في النظام الشمسي (بالرغم من أن القليل منها تأتي من حزام كايبر)، وهي في الواقع تتألف من نفس مادة المذنبات.<br><br></div><div dir="rtl"><br>مع أن هذه السحابة لم ترصد مباشرة قط قبل الآن، فإن وجودها مقبول على نطاق واسع في المجتمع العلمي. وبسبب أنها أبعد بكثير من حزام كايبر، فهي لم تستكشف أبداً من قبل. وفي الحقيقة، لا توجد فرصة للعلماء لاستكشافها عن قرب وإثبات وجودها في المستقبل القريب. بما أنه لم يتم إلا قبل بضع سنوات إطلاق <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88_%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%B2">مركبة</a> إلى حزام كايبر، فليس من الراجح أن يتم إطلاق واحدة إلى سحابة أورت قبل عقود عديدة في أفضل الأحوال.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%AA-111"><sup>[109]<br></sup></a><br></div><div dir="rtl"><strong><br>سدنا:<br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:19:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189258431</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>hananebrahim32</author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189259892</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><br>النظام الشمسي</strong> أو <strong>المجموعة الشمسية</strong> أو <strong>المنظومة الشمسية</strong> هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A">النظام الكوكبي</a> الذي يتكون من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> وجميع ما يَدور حولها من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A">أجرام</a> بما في ذلك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">والكواكب</a> الأخرى. يَشمل النظام الشمسي أجراماً أخرى أصغر حجماً هي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D9%82%D8%B2%D9%85">الكواكب القزمة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">والكويكبات</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">والنيازك</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">والمذنبات</a>، إضافة إلى سحابة رقيقة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2">الغاز</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A">والغبار</a> تعرف بالوسط بين الكوكبي. تدور أيضاً حول الشمس ولكن بشكل غير مباشر، توابع الكواكب التي تسمى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">الأقمار الطبيعية</a> أو اختصاراً الأقمار،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-1"><sup>[ملاحظة 1]</sup></a> والتي يَبلغ عددها أكثر من 150 قمرًا معروفًا في النظام الشمسي، معظمها تدور حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">العمالقة الغازية</a>. اثنين من هذه الأقمار أكبر حجماً من الكوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>يبقى أكبر جرم في النظام الشمسي وأهم هذه الأجرام طبعاً هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>، <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85">النجم</a> الذي يَقع في مركز النظام ويَربطه بجاذبيته، فكتلتها تبلغ 99.9% من كتلة النظام بأكمله، ويأخذ كوكب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%89">المشترى</a> حصة الأسد مما لم تأخده الشمس. الشمس هي التي تشع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D9%88%D8%A1">الضوء</a> والحرارة اللَّذين يَجعلان <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9">الحياة</a> على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">الأرض</a> مُمكِنَة، وهي مع ذلك ليست إلا نجماً متوسط الحجم. وتأتي بعد الشمس الكواكب، حيث توجد في النظام الشمسي ثمانية كواكب هي بالترتيب حسب البعد عن الشمس: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">والزهرة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6">والأرض</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE">والمريخ</a> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8_%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A">الكواكب الصخرية</a>) <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">والمشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3">وأورانوس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86">ونبتون</a> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A">العمالقة الغازية</a>). يتكون الكوكبان الأكبر حجماً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">المشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a> أساساً من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86">الهيدروجين</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85">والهيليوم</a>؛ بينما الكوكبان الآخران والأكثر بعداً عن الشمس، <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B3">أورانوس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86">ونبتون</a> فيتكونان من مواد ذات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B5%D9%87%D8%A7%D8%B1">نقط انصهار</a> أكثر ارتفاعاً نسبياً من الهيدروجين والهيليوم. <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1">الماء</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7">والأمونيا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86">والميثان</a> أمثلة على ذلك. جميع كواكب النظام الشمسي الثمانية تدُرن في مسار شبه دائري حوال الشمس، في مستوى موجود في قرص كاد أن يكون مسطحاً يسمى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">مسار النظام الشمسي</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>توجد العديد من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">أجرام النظام الشمسي</a> التي يُمكِنُ رؤيتها بالعين المجردة غير <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1">والقمر</a>، ومن الكواكبِ هذهِ الأجرامُ هيَ <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF">عطارد</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9">والزهرة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE">والمريخ</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A">والمشتري</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84">وزحل</a>، وأحياناً ألمع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">الكويكبات</a><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-2"><sup>[ملاحظة 2]</sup></a> وال<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">مذنبات ا</a>العابرة أيضاً، إضافة إلى ال<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83">نيازك</a> حيث يُمكن رؤيتها حين تدخل جو الأرض وتحترق مُكوِّنةً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8">الشهب</a>. وطبعاً يُمكِنُ رؤية أكثر بكثيرٍ من ذلك من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A">أجرام النظام الشمسي</a> باستخدام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A8">المقراب</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><br>يَعتقد معظم الفلكيين حالياً بأن النظام الشمسي قد وُلد قبل 4.6 مليارات سنة من سحابة ضخمة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2">الغاز</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1">والغبار</a> تعرف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84_%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">بالسَّديم الشَّمسيّ</a>. وحسب هذه النظرية، بدأ هذا <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84_%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">السَّديم</a> بالانهيار على نفسه نتيجةً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9">لجاذبيته</a> التي لم يَستطع ضغطه الداخلي مقاومتها. وقد جُذِبَت معظم مادَّة السديم الشمسي إلى مركزه، حيث تكونت الشمس فيه. ويُعتَقَد أنّ جسيماتٍ صغيرةً ممَّا بقي من مادة تراكمت مع بضعها بعد ذلك مكونة أجساماً أكبر فأكبر، حتى تحوَّلت إلى الكواكب الثمانية، وما بقي منها تحول إلى الأ<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%85%D8%B1_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A">قمار</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8">والكويكبات و</a>ال<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8">مذنبات</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#cite_note-%5D%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7-3"><sup>[1]<br></sup></a><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:20:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189259892</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تيم ابوصالح</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189267762</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp;<strong><br>كوكب عطارد</strong>&nbsp;هو أصغر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">كواكب</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">المجموعة الشمسية</a> وأقربها إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>، أطلقت العرب على هذا الكوكب تسمية «عطارد»؛ وأصل الاسم من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1_(%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9)">المصدر</a> ط ر د، طارد ومطّرَد أي المتتابع في سيره، وأيضاً سريع الجري ومن هنا اسم الكوكب عطارد الذي يرمز إلى السرعة الكبيرة لدوران <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">الكوكب</a> حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF#cite_note-11"><sup>[11]</sup></a> إن اللغات التي لم تعرف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">الكوكب</a> باسم محدد، تستعمل الاسم اللاتيني <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A_(%D9%85%D9%8A%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7)">ميركوري</a> نسبة لإله التجارة الروماني.<br><br></div><div dir="rtl"><br>يبلغ قطره حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055 من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D9%84%D8%A9">كتلة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1">الأرض</a> ويتم دورته حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> خلال 87.969 يوم. لعطارد أعلى قيمة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%81_%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A">للشذوذ المداري</a> من بين جميع كواكب المجموعة الشمسية، ولديه أصغر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%84_%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A">ميل محوري</a> من بين هذه الكواكب وهو يكمل ثلاث دورات حول محوره لكل دورتين مداريتين. يتغير الحضيض في مدار عطارد في حركته <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9_(%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9)">البدارية</a> بمعدل 43 <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D9%82%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9">دقيقة قوسية</a> في كل قرن، وشُرح ذلك من خلال <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9">النظرية النسبية العامة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D8%A3%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86">لألبرت أينشتاين</a> في مطلع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_20">القرن العشرين</a>.<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;هو أصغر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">كواكب</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9">المجموعة الشمسية</a> وأقربها إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>، أطلقت العرب على هذا الكوكب تسمية «عطارد»؛ وأصل الاسم من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1_(%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9)">المصدر</a> ط ر د، طارد ومطّرَد أي المتتابع في سيره، وأيضاً سريع الجري ومن هنا اسم الكوكب عطارد الذي يرمز إلى السرعة الكبيرة لدوران <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">الكوكب</a> حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a>.<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF#cite_note-11"><sup>[11]</sup></a> إن اللغات التي لم تعرف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8">الكوكب</a> باسم محدد، تستعمل الاسم اللاتيني <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A_(%D9%85%D9%8A%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7)">ميركوري</a> نسبة لإله التجارة الروماني.<br><br></div><div dir="rtl"><br>يبلغ قطره حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055 من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D9%84%D8%A9">كتلة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1">الأرض</a> ويتم دورته حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3">الشمس</a> خلال 87.969 يوم. لعطارد أعلى قيمة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%81_%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A">للشذوذ المداري</a> من بين جميع كواكب المجموعة الشمسية، ولديه أصغر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%84_%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A">ميل محوري</a> من بين هذه الكواكب وهو يكمل ثلاث دورات حول محوره لكل دورتين مداريتين. يتغير الحضيض في مدار عطارد في حركته <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9_(%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9)">البدارية</a> بمعدل 43 <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D9%82%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9">دقيقة قوسية</a> في كل قرن، وشُرح ذلك من خلال <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9">النظرية النسبية العامة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D8%A3%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86">لألبرت أينشتاين</a> في مطلع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_20">القرن العشرين</a>.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-18 10:27:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002248477/h7i2njmrnbyg/wish/2189267762</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
