<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>مشاركه رائدات النشاط وطالبات الصف الثالث  علمي ثالث ثانويه محايل الاولى رائدات النشاط حليمه يحيى ومجره جعفري قائده المدرسه سارة عسيري   by نشاط ثانويه محايل الاولى مقررات</title>
      <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8</link>
      <description>برنامج رفق</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-10-03 16:19:57 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2020-10-21 09:33:09 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>loomeyhya1402</author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/819333094</link>
         <description><![CDATA[<div>برنامج رفق وهو برنامج يحارب العنف بكل أساليبه والذي انتشر في الأونه الاخيره بين أفراد المجتمع والأمر الذي ترتب عليه التفكير جيدا في إيجاد حل جذري لهذه المشكله من خلال التوعيه السليمه ومن ثم جاءت فكره انشاء برنامج رفق <br>أستاذه حليمه يحيى </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-11 07:32:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/819333094</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>loomeyhya1402</author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/819340335</link>
         <description><![CDATA[<div>أهداف برنامج رفق <br>1_ تعريف الطلبه وأولياء الأمور بالعنف وأسبابه <br>2_دفع العنف وما ينتج عنه من إثار سلبيه <br>3_نشرالوعي في جميع الأوساط المجتمعيه <br>4_ نشر التسامح والقيم بين الطالبات <br>أستاذه مجره جعفري </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-11 07:38:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/819340335</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لجين محمد .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831355001</link>
         <description><![CDATA[<div>وعن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ رواه مسلم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 06:53:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831355001</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831365780</link>
         <description><![CDATA[<div>بشاير احمد <br><br>‏قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:</div><div>‏(إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 06:58:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831365780</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء احمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831374218</link>
         <description><![CDATA[<div>موقف عن الرفق بالقوم</div><div>كان الرسول صلّ الله عليه وسلم رفيقًا بقومه رغم أذيتهم له، فعن عروة أنَّ عائشة رضي الله عنها زوج النَّبي صلى الله عليه وسلم حدثته أنَّها قالت للنبي صلّ الله عليه وسلم: “هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟” قال: «لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشدَّ ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد يَالِيلَ بن عبد كُلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:02:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831374218</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهره عامر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831374305</link>
         <description><![CDATA[<div>قال ابن القيم رحمه الله في "الوابل الصيب": (من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به، ومن رحمَهمْ رحمَه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد الله عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه).</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:02:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831374305</guid>
      </item>
      <item>
         <title>داليا زميم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831380676</link>
         <description><![CDATA[<div>برنامج رفق له أهمية كبيرة تتمثل في دفع العنف وما ينتج عنه من آثار سلبية على الشخص نفسه وأسرته والمجتمع ككل، وباعتبار أنه يضمن جيل كامل سوف ينشأ على مصطلحات وأساليب تربية مختلفة، فيجب الحرص على أن تكون هذه المصطلحات والأساليب سليمة وراقية ترتقي بهم وبالمجتمع.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:05:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831380676</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ساره احمد آل مشاييخ  عسيري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831429806</link>
         <description><![CDATA[<div>«إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه» – محمد صلى الله عليه وسلم </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:27:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831429806</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نبيله ابراهيم احمد حسن ال مشني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831435625</link>
         <description><![CDATA[<div>وهذا الموضوع -موضوع الرفق- يدخل في أعمال كثيرة من الأعمال التي يقوم بها الإنسان المسلم، ولعلكم تتبينون معي -إن شاء الله تعالى- بحوله وقوته دخول هذا الخلق العظيم في مواضيع شتى من الأشياء التي يؤديها المسلم يومياً، بل إنه يدخل في أبواب عظيمة من أبواب الإسلام.</div><div>والرفق -أيها الإخوة- كما يعرفه علماؤنا يقولون: الرفق هو لين الجانب بالقول والفعل، والأخذ بالأسهل واللطف وحسن الصنيع، الرفق هو لين الجانب بالقول والفعل، والأخذ بالأسهل واللطف وحسن الصنيع، وضده العنف والحدة، وضد الرفق العنف والحدة.<br>والرفق نعمة عظيمة من نعم الله -عز وجل-، من أعطاه الله إياها فقد فاز بخير عظيم في الدنيا والآخرة، ولذلك امتنّ الله -عز وجل- على رسوله ﷺ بأنه رفق ولان لإخوانه المسلمين، فجمعهم الله -عز وجل- على رسوله بهذا الرفق وبهذا اللين، فقال -عز وجل-: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159]. قال ابن كثير -رحمه الله-: "أي لو كنت سيئ الكلام، قاسي القلب عليهم، لانفضوا عنك وتركوك، ولكن الله جمعهم عليك، وألان جانبك لهم تأليفاً لقلوبهم" [تفسير ابن كثير: 2/130].</div><div>فالدرس الأول من هذه الآية أنك إذا سألت ما هو الشيء الذي يجمع قلوب الناس وأنفسهم في مجتمع واحد على رجل واحد تكون كلمتهم واحدة ويداً واحدة؟ إنه الرفق واللين الذي قال الله تعالى عنه: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ، وإذا سألت عن سبب تفرق القلوب الذي ينتج عنه تفرق الأجسام والتنافر الذي يحصل بين أفراد المجتمع، فاعلم يا أخي المسلم بأن العنف والحدّة والغلظة التي هي ضد الرفق، ولذلك قال -عز وجل-: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159].</div><div>ولذلك كان وصف رسول الله ﷺ في القرآن قول الله -عز وجل-: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة: 128].</div><div>فهو إذن بالمؤمنين رءوف رحيم، أما صفة رسول الله ﷺ في الكتب المتقدمة من قبلنا، فهو ما رواه البخاري رحمه الله تعالى بإسناد صحيح إلى عبد الله بن عمرو بن العاص أن هذه الآية التي في القرآن: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا  [الأحزاب: 45]. قال: في التوراة مقابل هذه الآية في التوارة: "يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وحرزاً للأميين أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، فيفتح بها أعيناً عمياً، وآذاناً صماً، وقلوباً غُلفاً" [رواه البخاري: 4838].<br>فالشاهد من صفة رسول الله ﷺ في التوراة قوله: "ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق"، فالرسول ﷺ ليس فظاً، ولا غليظاً، وهذه الصفة في الرسولﷺ هي التي جمعت عليه الصحابة، وفتحت له قلوب الناس، فكانوا معه يداً واحدة، يأتمرون أمرهم على قلب رجل واحد رسول الله ﷺ، فيجب على كل رجل يريد أن يؤلف الناس على الإسلام أن يلين لهم ويرفق بهم، وهذا الخلق العظيم من الأخلاق التي يحبها الله -عز وجل-، فلذلك روى الإمام مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله ﷺ قال: إن الله يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف [رواه مسلم: 2593].</div><div>قال ابن حجر -رحمه الله- في كتاب الأدب من صحيح البخاري شارحاً هذا الحديث: "يعني أن الرفق يتأتى معه من الأمور ما لا يتأتى مع ضده، تأتيك بالرفق أشياء، وتنفتح لك مغاليق أمور لا تنفتح لك بغير الرفق مطلقاً". </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:30:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831435625</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شريفه احمد جابر العبثاني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831437452</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:31:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831437452</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831438559</link>
         <description><![CDATA[<div>"الرفق لايكون في شي الا زانه ولا ينزع من شي الا شانه "<br>سعديه عمران </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:31:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831438559</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عزه </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831440236</link>
         <description><![CDATA[<div>‎1- الرِّفق بالنفس في أداء ما فرض عليه: </div><div>‎المسلم لا يُحَمِّل نفسه من العبادة مالا تطيقه، فالإسلام دين يسر وسهولة، فالمتبع له يوغل فيه برفق، قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الدين يسر، ولن يشادَّ  (1) الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة، والروحة  (2) ، وشيء من الدُّلْجة   </div><div><br></div><div>‎2- الرِّفق مع النَّاس عامة: </div><div>‎ويكون بلين الجانب وعدم الغلظة والجفاء، والتعامل مع النَّاس بالسَّمَاحَة، قال صلى الله عليه وسلم: ((المؤمنون هيِّنون ليِّنون، كالجمل الأنِفِ  (8) ، إن قِيد انقاد، وإذا أُنيخ على صخرة استناخ  (9) )  (10) . وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله رفيق يحب الرِّفق في الأمر كلِّه))  (11) .</div><div>‎3- الرِّفق بالرعية: </div><div>‎الراعي، سواء كان حاكمًا، أو رئيسًا، أو مسؤولًا، عليه أن يرفق برعيته، فيقضي حاجتهم، ويؤدِّي مصالحهم برفق، قال صلى الله عليه وسلم: ((اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به</div><div>‎ .4- الرِّفق بالمدعوِّين: </div><div>‎الداعية عليه أن يرفق في دعوته، فيشفق على النَّاس ولا يشق عليهم، ولا ينفِّرهم من الدين بأسلوبه الغليظ والعنيف، (وأولى النَّاس بالتَّخلُّق بخلق الرِّفق الدعاة إلى الله والمعلِّمون، فالدعوة إلى الله لا تؤثر ما لم تقترن بخلق الرِّفق في دعوة الخلق إلى الحق، وتعليم النَّاس لا يُؤتي ثمراته الطيبات ما لم يقترن بخلق الرِّفق الذي يملك القلوب بالمحبة)  (17) . قال تعالى: ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل: 125].</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:32:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831440236</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جيهان علي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831442125</link>
         <description><![CDATA[<div><br>الرفق لغةً:</div><div><br></div><div>ضد العنْف، وهو لين الجانب، ويقال: رَفَق بالأَمر وله وعليه يَرْفُق رِفْقًا، ومرفقًا: لان له جانبه وحسن صنيعه. ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ لطف ورفَقَ بالرجل وأَرْفَقه بمعنى وكذلك تَرفَّق به.[1]</div><div><br></div><div>واصطلاحًا: قال ابن حجر في تعريف الرِّفق: (هو لين الجانب بالقول، والفعل، والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف).[2]</div><div><br></div><div>وقال القاري: (هو المداراة مع الرفقاء، ولين الجانب، واللطف في أخذ الأمر بأحسن الوجوه، وأيسرها).[3]</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:33:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831442125</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831444846</link>
         <description><![CDATA[<div>هيُام سلطان <br><br>الرفق نعمة عظيمة من نعم الله -عز وجل-، من أعطاه الله إياها فقد فاز بخير عظيم في الدنيا والآخرة، ولذلك امتنّ الله -عز وجل- على رسوله ﷺ بأنه رفق ولان لإخوانه المسلمين، فجمعهم الله -عز وجل- على رسوله بهذا الرفق وبهذا اللين، فقال -عز وجل-: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159]. قال ابن كثير -رحمه الله-: "أي لو كنت سيئ الكلام، قاسي القلب عليهم، لانفضوا عنك وتركوك، ولكن الله جمعهم عليك، وألان جانبك لهم تأليفاً لقلوبهم" [تفسير ابن كثير: 2/130].<br>فالدرس الأول من هذه الآية أنك إذا سألت ما هو الشيء الذي يجمع قلوب الناس وأنفسهم في مجتمع واحد على رجل واحد تكون كلمتهم واحدة ويداً واحدة؟ إنه الرفق واللين الذي قال الله تعالى عنه: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ، وإذا سألت عن سبب تفرق القلوب الذي ينتج عنه تفرق الأجسام والتنافر الذي يحصل بين أفراد المجتمع، فاعلم يا أخي المسلم بأن العنف والحدّة والغلظة التي هي ضد الرفق، ولذلك قال -عز وجل-: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159].<br><br></div>]]></description>
         <pubDate>2020-10-15 07:34:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831444846</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831444985</link>
         <description><![CDATA[<div>ياسمين عبدالله<br>قال ابن حجر في تعريف الرِّفق: (هو لين الجانب بالقول، والفعل، والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف)  </div><div>وقال القاري: (هو المداراة مع الرفقاء، ولين الجانب، واللطف في أخذ الأمر بأحسن الوجوه، ويسرها. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:34:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831444985</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حليمه إبراهيم 🌺</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831446311</link>
         <description><![CDATA[<div>الرفق لغةً : ضد العنْف ، وهو لين الجانب ، ويقال : رَفَق بالأَمر وله وعليه يَرْفُق رِفْقًا ، ومرفقًا : لان له جانبه وحسن صنيعه.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:35:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831446311</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد محمد عبده</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831446560</link>
         <description><![CDATA[<div>والرفق نعمة عظيمة من نعم الله -عز وجل-، من أعطاه الله إياها فقد فاز بخير عظيم في الدنيا والآخرة، ولذلك امتنّ الله -عز وجل- على رسوله ﷺ بأنه رفق ولان لإخوانه المسلمين، فجمعهم الله -عز وجل- على رسوله بهذا الرفق وبهذا اللين، فقال -عز وجل-: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159]. قال ابن كثير -رحمه الله-: "أي لو كنت سيئ الكلام، قاسي القلب عليهم، لانفضوا عنك وتركوك، ولكن الله جمعهم عليك، وألان جانبك لهم تأليفاً لقلوبهم" [تفسير ابن كثير: 2/130].</div><div>فالدرس الأول من هذه الآية أنك إذا سألت ما هو الشيء الذي يجمع قلوب الناس وأنفسهم في مجتمع واحد على رجل واحد تكون كلمتهم واحدة ويداً واحدة؟ إنه الرفق واللين الذي قال الله تعالى عنه: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ، وإذا سألت عن سبب تفرق القلوب الذي ينتج عنه تفرق الأجسام والتنافر الذي يحصل بين أفراد المجتمع، فاعلم يا أخي المسلم بأن العنف والحدّة والغلظة التي هي ضد الرفق، ولذلك قال -عز وجل-: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159].</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:35:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831446560</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831447349</link>
         <description><![CDATA[<div>مريم عبدالله<br>من الصفات التي يجب علينا ان تكون فينا ، فالاخلاق و الصفات الحميدة امرنا الله عز وجل و كذلك رسوله الكريم بان نتبعها ، و الصفات الحميدة كثيرة منها الصبر و التسامح و غيرها الكثير ، ولكن هناك صفة مميزة يجب ان نحتذي بها جميعا و هي الرفق ، و الرفق ليس نوع محدد ولكنه يحوي الكثير من الانواع عن الرفق ، فالرفق ليس فقط الرفق بالحيوان بل ايضا بالبشر ، فاذا بحثنا في معنى كلمة رفق سنعلم انها تعني الرحمة ، فما اجمل ان يكون الانسان رحيم بجميع من حوله .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:35:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831447349</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شريفه احمد العبثاني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831447691</link>
         <description><![CDATA[<div>معنى الرِّفق اصطلاحًا: </div><div>قال ابن حجر في تعريف الرِّفق: (هو لين الجانب بالقول، والفعل، والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف)  (2) .</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:35:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831447691</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اماني علوي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831451039</link>
         <description><![CDATA[<div><br>قول الشاعر:<br>(من يستعن بالرفق في امره***قد يخرج الحيه من حجرتها). <br>قول الشاعر:<br>(يبكى علينا ولا نبكي على احد***لنحن اغلظ ابكادا من الابل). <br> </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:37:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831451039</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سمها الحلنقي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831452083</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br>الرفق… ماوضع في شيء الا جعله جميل ولا نزع من شيء الا جعله سيئ.</div><div>الرفق هو صفة المسلم التي لا يستطيع الاستغناء عنها  وهو وصية رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم.</div><div>الرفق طريق يؤدي الى النجاح.</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:37:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831452083</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوران سعيد                                                                                  الرفق نعمة عظيمة من نعم الله -عز وجل-، من أعطاه الله إياها فقد فاز بخير عظيم في الدنيا والآخرة، ولذلك امتنّ الله -عز وجل- على رسوله ﷺ بأنه رفق ولان لإخوانه المسلمين، فجمعهم الله -عز وجل- على رسوله بهذا الرفق وبهذا اللين، فقال -عز وجل-: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159]. قال ابن كثير -رحمه الله-: &quot;أي لو كنت سيئ الكلام، قاسي القلب عليهم، لانفضوا عنك وتركوك، ولكن الله جمعهم عليك، وألان جانبك لهم تأليفاً لقلوبهم&quot;                       </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831454908</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:39:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831454908</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد ال عقيل </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831455454</link>
         <description><![CDATA[<div>ا<strong>لرِّفق</strong> في الأمور، والرِّفق بالنَّاس، واللين، والتيسير، من جواهر عقود الأخلاق الإسلامية، ومن صفات الكمال، وأنَّ الله تعالى من صفاته أنَّه رفيق، وأنه يحب من عباده <strong>الرِّفق</strong>، فهو يوصيهم به ويرغبهم فيه، ويعدهم عليه عطاءً لا يعطيه على شيءٍ آخر.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:39:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831455454</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831455567</link>
         <description><![CDATA[<div>خوليه ناصر🦋<br>الرفق هو مجموعة من المعاملات والأفعال والأقوال كالمعاملة الحسنة والطيبة والأفعال الخيرة والتي تساعد فيها الأخرين والأقوال الطيبة والمعبرة عن الحب والحنية فالرفق كلمة شاملة لجميع الأقوال والأفعال والأعمال الطيبة الجميلة التي نقدمها لشخص يحتاج الي ذالك حقاً ولذالك احببنا ان نقدم لكم مجموعة من الكلمات والعبارات القصيرة عن الرفق مكتوبة علي صور معبرة وبعض من الحكم والأقوال عن الرفق من أفواه العلماء والمفكرين يمكن استخدامها علي الفيس بوك وتويتر وانستقرام والواتس اب لمشاركته مع الاصدقاء وحسهم علي الرفق في التعامل مع الاخرين سواء نعرفهم او لا نعرفهم لأن ذالك أمر مهم جدا كأنسان يحتاج الي الحياة والتأقلم مع الأخرين ومساعدة بعضهم البعض برفق وعن طيب خاطر.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:39:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831455567</guid>
      </item>
      <item>
         <title>روان محمد. </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831464758</link>
         <description><![CDATA[<div>قال ⁧#ابن_القيم⁩ رحمه الله </div><div>‏( من رفق بعباد الله رفق الله به ....ومن عامل خلقه بصفة عامله الله بتلك الصفة في الدنيا والآخرة ، فالله لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه ).</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:43:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831464758</guid>
      </item>
      <item>
         <title>روان 🤍</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831488648</link>
         <description><![CDATA[<div>‏"تهادوا اللُّطف ، الرفق واللين".</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 07:54:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831488648</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الرفق هو مجموعة من المعاملات والأفعال والأقوال كالمعاملة الحسنة والطيبة والأفعال الخيرة والتي تساعد فيها الأخرين والأقوال الطيبة والمعبرة عن الحب والحنية فالرفق كلمة شاملة لجميع الأقوال والأفعال والأعمال الطيبة الجميلة التي نقدمها لشخص يحتاج الي ذالك حقاً ولذالك احببنا ان نقدم لكم مجموعة من الكلمات والعبارات القصيرة عن الرفق مكتوبة علي صور معبرة وبعض من الحكم والأقوال عن الرفق من أفواه العلماء والمفكرين يمكن استخدامها علي الفيس بوك وتويتر وانستقرام والواتس اب لمشاركته مع الاصدقاء وحسهم علي الرفق في التعامل مع الاخرين سواء نعرفهم او لا نعرفهم لأن ذالك أمر مهم جدا كأنسان يحتاج الي الحياة والتأقلم مع الأخرين ومساعدة بعضهم البعض برفق وعن طيب خاطر.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831563432</link>
         <description><![CDATA[<div>علي بن أبي طالب</div><div>الرفق يمن و الأناة سعادة  فتأن في أمر تلاق نجاحا</div><div><br></div><div>محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم</div><div>إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله<br><br>مريم طاهر محمد</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:29:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831563432</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاء ظافر الشهري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831564402</link>
         <description><![CDATA[<div>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان الرفق لايكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:30:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831564402</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831564403</link>
         <description><![CDATA[<div>عن عائشة رضي اللـه عنها قالت:</div><div>    قـال رسول اللـه صلى اللـه عليـه</div><div>    وسـلـم: [ إنّ الرِّفـقَ لا يـكـون في</div><div>    شيء إلاّ زانـه ولا يُـنـزعُ من شيء</div><div>            إلاّ شانه ]. رواه مسلم.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:30:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831564403</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831565034</link>
         <description><![CDATA[<div>فاطمه عبد القادر <br><br>ضد العنْف، وهو لين الجانب، ويقال: رَفَق بالأَمر وله وعليه يَرْفُق رِفْقًا، ومرفقًا: لان له جانبه وحسن صنيعه. ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ لطف ورفَقَ بالرجل وأَرْفَقه بمعنى وكذلك تَرفَّق به.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:30:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831565034</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنين محمد نوح</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831565590</link>
         <description><![CDATA[<div>الرفق… ماوضع في شيء الا جعله جميل ولا نزع من شيء الا جعله سيئ.🌸</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:30:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831565590</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831566158</link>
         <description><![CDATA[<div>تغريد عبدالله <br>حديثنا اليوم عن خُلق عظيم من أخلاق الإسلام الراقية؛ مع صِفةٍ عظيمة جامِعة لمكارِم الأخلاقِ، ضابطة لحسن<strong> </strong>السّلوك. صِفةٌ طالما تحدَّث الناس عنها، واستحسنتها نفوسهم، وامتدحوها في منتدياتهم، ولكنّها السلوكُ الغائب، والخلُق المفقود لدى كثير من الناس، بل إنها غائبةٌ عند بعض الناس حتى في أنفسهم، ناهيكم بمن حولهم من الأهل والأقربين..</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:30:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831566158</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831566711</link>
         <description><![CDATA[<div>مها جابر <br>" من استعمل الرّفق استدرّ الرّزق" </div><div>الإمام علي بن أبي طالب 🤍</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:31:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831566711</guid>
      </item>
      <item>
         <title>طيف معدي احمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831568395</link>
         <description><![CDATA[<div>اللين والرفق هو مفتاح السعادة لحياة الإنسان وبه تفتح جميع القلوب المغلقة والمليئة بالشر، فالإنسان عندما يتحلى بالرفق وحفظ لسانه من كل أذى لا يعني ضعفه ولكنهم من أكثر الأشخاص قوة وذلك من أجل نيل رضا الله سبحانه وتعالى ورسوله.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:31:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831568395</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغـد حسن🦋.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831568678</link>
         <description><![CDATA[<div>الرِّفق في الأمور، والرِّفق بالنَّاس، واللين، والتيسير، من جواهر عقود الأخلاق الإسلامية، ومن صفات الكمال، وأنَّ الله تعالى من صفاته أنَّه رفيق، وأنه يحب من عباده الرِّفق، فهو يوصيهم به ويرغبهم فيه، ويعدهم عليه عطاءً لا يعطيه على شيءٍ آخر.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:32:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831568678</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أصاله حسن آل دعشوش .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831569335</link>
         <description><![CDATA[<div>فوائد وآثار الرفق :<br><br>1- طريق موصل إلى الجنة.<br>2- دليل كمال الإيمان وحسن الإسلام.<br>3- يثمر محبة الله ومحبة النَّاس.<br>4- ينمِّي روح المحبة والتعاون بين النَّاس.<br>5- دليل على صلاح العبد وحسن خلقه.<br>6- بالرِّفق ينشأ المجتمع سالـمًا من الغل والعنف.<br>7- عنوان سعادة العبد في الدارين.<br>8- الرِّفق يزين الأشياء.<br>9- الرِّفق بالحيوان في إطعامه، أو ذبحه، من مظاهر الإحسان.<br>10- الرفق دليل على فقه الرفيق وأناته وحكمته.<br>11- الرِّفق ينتج منه حسن الخلق.<br>12- بالرِّفق ينال الإنسان الخير.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:32:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831569335</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831569471</link>
         <description><![CDATA[<div>اسماء علي<br>عن عائشة رضي اللـه عنها قالت:<br>‏    قـال رسول اللـه صلى اللـه عليـه<br>‏    وسـلـم: [ إنّ الرِّفـقَ لا يـكـون في<br>‏    شيء إلاّ زانـه ولا يُـنـزعُ من شيء الا شانه]</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:32:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831569471</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831571577</link>
         <description><![CDATA[<div>فاطمة سليمان.<br>عن جرير بن عبداللَّه  قالَ: سمعتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يقُولُ: مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرمِ الخيْرَ كُلَّهُ رواه مسلم.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:33:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831571577</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريما عبدالله</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831571623</link>
         <description><![CDATA[<div>محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم</div><div>إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:33:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831571623</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه علي معجم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831573188</link>
         <description><![CDATA[<div><br>نهى الله -عز وجل- ورسوله الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- عن ضرب الحيوانات، وأذاها، وتحريم تعذيبها، ونهى عن تحميلها بما يفوق قدرتها أو استخدامها هدفاً للصيد بهدف قتلها فقط، وأن الإنسان الذي يحسن معاملة الحيوانات ويرفق بها، ويحسن إليها، ويعتني بها، ويطعمها ويسقيها، ويحفظ حقوقها، له أجر وثواب كبير محتسب له عند الله.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://sites.google.com/site/animalsadame/_/rsrc/1468884364046/home/_1_~1.JPG" />
         <pubDate>2020-10-15 08:34:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831573188</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نورس خالد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831574886</link>
         <description><![CDATA[<div>عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:34:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831574886</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831575018</link>
         <description><![CDATA[<div>الرفق هو صفة المسلم التي لا يستطيع الاستغناء عنها  وهو وصية رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ رواه مسلم.</div><div> وقوله ﷺ : إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ . رواه مسلم "وئام الفاهمي . </div>]]></description>
         <pubDate>2020-10-15 08:34:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831575018</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عليه إبراهيم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831578699</link>
         <description><![CDATA[<div>‏"تهادوا اللُّطف ، الرفق واللين".</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:36:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831578699</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وفاء مناع جابر. </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831580977</link>
         <description><![CDATA[<div> إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه, فالتمس له العذر .</div><div> من عاشر الناس بالمسامحه , زاد استمتاعه بهم.</div><div> الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الاخطاء التي يرتكبها غيرن</div><div>ا في حقنا أو في تغذية روح العداء بين الناس.</div><div>أن يكون المرء لينا هو أن يكون أنقى من الثلج وأروع من اللؤلؤ. – فرانسيس بايكون.</div><div>– اللطف يعمل أكثر مما يفعل العنف. – لافونتين.</div><div>– الكلمة اللطيفة أشبه بيوم ربيعي. – مثل روسي.</div><div>– لين الكلام قيد القلوب. – طاغور.</div><div>الرِّفق سلوك محمود، وهو نتيجة حسن الخلق والسّلامة، والعنف مذموم، وهو نتيجة الغضب والفظاظة.</div><div> ورد في مشروعية الرِّفق وبيان فضله والترغيب فيه العديد من الأحاديث النبوية، كما أن هديه صلى الله عليه وسلم في سائر شؤونه أعظم دليل على مشروعية الرِّفق وفضله</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:37:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831580977</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاسم :حنان علي زايد عمر ال عامر عسيري. </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831583682</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.<br>إخواني في الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br>فهذا موضوع أخلاقي عظيم من الأخلاق الفاضلة التي حث عليها الإسلام حثاً شديداً كما سيتبين معنا إن شاء الله في طيات الآيات والأحاديث.<br>مقدمة<br> وهذا الموضوع -موضوع الرفق- يدخل في أعمال كثيرة من الأعمال التي يقوم بها الإنسان المسلم، ولعلكم تتبينون معي -إن شاء الله تعالى- بحوله وقوته دخول هذا الخلق العظيم في مواضيع شتى من الأشياء التي يؤديها المسلم يومياً، بل إنه يدخل في أبواب عظيمة من أبواب الإسلام.<br>والرفق -أيها الإخوة- كما يعرفه علماؤنا يقولون: الرفق هو لين الجانب بالقول والفعل، والأخذ بالأسهل واللطف وحسن الصنيع، الرفق هو لين الجانب بالقول والفعل، والأخذ بالأسهل واللطف وحسن الصنيع، وضده العنف والحدة، وضد الرفق العنف والحدة.<br>صفة الرفق عند النبي -صلى الله عليه وسلم-<br> والرفق نعمة عظيمة من نعم الله -عز وجل-، من أعطاه الله إياها فقد فاز بخير عظيم في الدنيا والآخرة، ولذلك امتنّ الله -عز وجل- على رسوله ﷺ بأنه رفق ولان لإخوانه المسلمين، فجمعهم الله -عز وجل- على رسوله بهذا الرفق وبهذا اللين، فقال -عز وجل-: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159]. قال ابن كثير -رحمه الله-: "أي لو كنت سيئ الكلام، قاسي القلب عليهم، لانفضوا عنك وتركوك، ولكن الله جمعهم عليك، وألان جانبك لهم تأليفاً لقلوبهم" [تفسير ابن كثير: 2/130].<br>فالدرس الأول من هذه الآية أنك إذا سألت ما هو الشيء الذي يجمع قلوب الناس وأنفسهم في مجتمع واحد على رجل واحد تكون كلمتهم واحدة ويداً واحدة؟ إنه الرفق واللين الذي قال الله تعالى عنه: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ، وإذا سألت عن سبب تفرق القلوب الذي ينتج عنه تفرق الأجسام والتنافر الذي يحصل بين أفراد المجتمع، فاعلم يا أخي المسلم بأن العنف والحدّة والغلظة التي هي ضد الرفق، ولذلك قال -عز وجل-: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159].<br>ولذلك كان وصف رسول الله ﷺ في القرآن قول الله -عز وجل-: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة: 128].<br>فهو إذن بالمؤمنين رءوف رحيم، أما صفة رسول الله ﷺ في الكتب المتقدمة من قبلنا، فهو ما رواه البخاري رحمه الله تعالى بإسناد صحيح إلى عبد الله بن عمرو بن العاص أن هذه الآية التي في القرآن: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا  [الأحزاب: 45]. قال: في التوراة مقابل هذه الآية في التوارة: "يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وحرزاً للأميين أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، فيفتح بها أعيناً عمياً، وآذاناً صماً، وقلوباً غُلفاً" [رواه البخاري: 4838].<br>فالشاهد من صفة رسول الله ﷺ في التوراة قوله: "ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق"، فالرسول ﷺ ليس فظاً، ولا غليظاً، وهذه الصفة في الرسولﷺ هي التي جمعت عليه الصحابة، وفتحت له قلوب الناس، فكانوا معه يداً واحدة، يأتمرون أمرهم على قلب رجل واحد رسول الله ﷺ، فيجب على كل رجل يريد أن يؤلف الناس على الإسلام أن يلين لهم ويرفق بهم، وهذا الخلق العظيم من الأخلاق التي يحبها الله -عز وجل-، فلذلك روى الإمام مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله ﷺ قال: إن الله يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف [رواه مسلم: 2593].<br>قال ابن حجر -رحمه الله- في كتاب الأدب من صحيح البخاري شارحاً هذا الحديث: "يعني أن الرفق يتأتى معه من الأمور ما لا يتأتى مع ضده، تأتيك بالرفق أشياء، وتنفتح لك مغاليق أمور لا تنفتح لك بغير الرفق مطلقاً". [فتح الباري لابن حجر:10/449]. ولذلك قال الشاعر:<br>من يستعن بالرفق في أمره *** قد يخرج الحية من جحرها<br>[الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: 1/209].<br>أشياء كثيرة قد تبدو مستحيلة في ظاهرها، وفي بداية الأمر صعبة جداً، تُنال بالرفق، الرفق هو الذي يأتيك بها؛ لأن الله كتب أنه يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، يعطي عليه أشياء صعبة بدونه ومستحيلة يعطيها بالرفق، أما بالعنف، فلا يأتي شيء البتة، ولا تستفيد مطلقاً، وتظل الأمور منغلقة عليك، والقول الثاني في هذا الحديث كما يقول ابن حجر -رحمه الله-: "وقيل المراد يثيب على الرفق ما لا يثيب على غيره"[فتح الباري لابن حجر:10/449].<br>يعني يعطي ثواباً على الرفق ما لا يعطي على شيء آخر.<br>ولذلك يقول  مبيناً الأثر السلبي والدرجة الواطئة التي يكون عليها الرجل العنيد الذي حُرم الرفق بقوله ﷺ في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد والترمذي عن أبي الدرداء مرفوعاً: من أُعطي حظه من الرفق فقد أُعطي حظه من الخير، ومن حُرم حظه من الرفق فقد حُرم حظه من الخير [رواه الترمذي: 2013، وأحمد: 25259، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير: 6055].  لا رفق يعني لا يوجد خير، هكذا بهذه البساطة.<br>ويقول ﷺفي الحديث الصحيح الآخر: من يُحرم الرفق يحرم الخير كله [رواه ابو داود: 4809، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير: 6606]. كل الخير.<br>قال النووي -رحمه الله-: "يعني يُحرم كل الخير الناشئ والناتج من الرفق" [شرح النووي على مسلم: 16/145].<br>غلظ القلب ليس بفظ ولا غليظ، غلظ القلب كما قال العلماء: هو عبارة عن تجهّم الوجه، وقلة الانفعال في الرغائب، نفس الواحد لا تنفعل في الأعمال الخيرة، وقلة الإشفاق والرحمة، ومن ذلك قول الشاعر:<br>يُبكى علينا ولا نبكي على أحدٍ *** لنحن أغلظ أكباداً من الإبل<br>[عيون الأخبار: 2/209].<br>جوانب وصور من خُلُق الرفق في حياتنا<br> فالذي ما عنده رفق، ولا عنده هذا اللين، لن يبكي على المحرومين من خلق الله مطلقاً.<br>والرفق -أيها الإخوة- له جوانب عديدة وتطبيقات كثيرة، ويدخل في أبواب عظيمة، فمن هذه الأبواب:<br>أولاً: تربية النفس، وأخذ الدين، كيف يدخل الرفق في تربية النفس، وفي أخذ الدين؟ يقول رسول الله ﷺ: إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق  حديث حسن، رواه الإمام أحمد والنسائي مرفوعاً في صحيح الجامع. [رواه أحمد: 13052، وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير: 2246].<br>ومعنى: أوغلوا فيه برفق  قال ابن الأثير -رحمه الله- في كتابه النهاية: "يريد سر فيه برفق، وابلغ الغاية القصوى منه" [النهاية في غريب الحديث والأثر: 5/209]. لأن بعض الناس ربما يفهم أن معنى سر برفق يعني خذ قليلاً من الدين، برفق!، هكذا يفهم بعض الناس، ومعنى هذا أنك ما تبلغ الغاية العظمى لنفسك في الدين، إذا فهمت هذا المفهوم الخاطئ.<br>ولذلك يقول ابن الأثير -رحمه الله-: "يريد سر فيه برفق، وابلغ الغاية القصوى منه". أنت حدد أن القمة هي الهدف، لا تقل: أنا سأبقى عند السفل، حدد أنك ستصل إلى القمة، لكن كيف تصل؟ تصل برفق، لكن هذا لا يعني أن تضع في حسبانك أنك ستبقى في أسفل الجبل، لا، ويقول: بالرفق لا على سبيل التهافت والخرق، ولا تحمل على نفسك وتكلفها ما لا تطيق، فتعجز وتترك الدين والعمل، والمقصود من الحديث سر برفق، ولا تحمّل نفسك ما لا تطيق؛ لأنك إذا حمّلت نفسك في البداية تكليفات عظيمة، ماذا سيحدث؟ ستعجز بعد فترة قليلة من الزمن؛ لأنك ما تستطيع أن تمشي فجأة بدون تدرج، تمشي مشياً سريعاً في الدين، نصوم يوماً ونفطر يوماً، نقوم جميعاً أكثر الليل، نفعل كذا، نقرأ خمس ساعات في اليوم، في البداية لو أنك اتخذت هذا المنهج وهذا الأسلوب بدون تدرج، فإنك ستعجز، وستنقطع عن الدين وعن العمل، وهذا حال كثير من الجهلة الذين يهجمون على الدين هجوماً يريدون أن يتعلموا الدين ويطبقوه في أيام، تكون النتيجة انقلاباً مفاجئاً بعد فترة قصيرة من الزمن، ويقول رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح، هذه الأحاديث التربوية على جانب عظيم من الأهمية، وانظروا إلى مدى دخول الرفق في هذه الجوانب، يقول ﷺ في الحديث الذي يرويه الإمام أحمد والحاكم عن بريدة وهو حديث صحيح في صحيح الجامع: عليكم هدياً قاصداً، فإنه من يشادّ هذا الدين يغلبه [رواه احمد: 22963، والحاكم في المستدرك: 1176، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير: 4086]. الذي يشاد الدين يغلبه الدين، كيف؟ وما معنى: عليكم هدياً قاصداً  قال المناوي -رحمه الله- في فيض القدير: "أي طريقاً معتدلاً غير شاق، الزموا القصد في العمل، وهو استقامة الطريق، والأخذ بالأمر الذي لا غلو فيه ولا تقصير" [فيض القدير: 4/353] .<br>هذا كلام مهم، لا غلو فيه ولا تقصير؛ لأن بعض الناس يقول: أنا آخذ من الدين بسيطة، يعني: أقع في محرمات لا بأس، ما أضغط على نفسي، ليس هذا المقصود من الحديث، المقصود من الحديث: أنك تسير في طريق لا غلو فيه، ولا تقصير، فالغلو مثلما كان يفعل الخوارج مثلاً أو مثلما جاء الثلاثة إلى أبيات الرسول ﷺ، وقال واحد: أنا أقوم الليل ولا أنام، واحد قال: أنا أصوم ولا أفطر طول الدهر، واحد قال: وأنا لا أتزوج النساء، هذا غلو, [رواه البخاري: 5063، ومسلم: 3217]. لكن ليس من الغلو أن تلتزم بسنن الرسول ﷺفي مظهرك وملبسك، وليس من الغلو أن تؤدي صلاة الجماعة في المسجد حتى صلاة الفجر، هذا ليس من الغلو، والأمثلة كثيرة يظنها الناس غلو وليست بغلو، وإنما أوتوا من جهلهم بالدين وغفلتهم وسطحيتهم في فهم الدين، والأخذ بالأمر الذي لا غلو فيه ولا تقصير، هذا هو معنى قول رسول الله ﷺ:  عليكم هدياً قاصداً  ما معنى: أنك إذا شاددت الدين، يغلبك؟ يعني أي من يقاومه ويقاويه، ويكلف نفسه من العبادات فوق طاقته، يؤدي بها ذلك إلى التقصير في العمل، وترك الواجبات، النفس هذه أيها الإخوة ليست آلة، وإنما هي لها حدود وطاقات، فإذا أنت من البداية من غير ترويض وتدرج هجمت وأخذت أشياء كثيرة جداً من النوافل وألزمت بها نفسك ستتعب، ما يمكن أنك تواصل في نفس المستوى، فسينقطع بك الطريق، وتسقط في هاوية الانحراف والنكوص على عقبيك والعياذ بالله، فإذن، الرفق في أخذ الدين مهم، ومن الشواهد الصحيحة من أحاديث الرسول ﷺ ما يلي: قال ﷺ في الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام أحمد وأبو داود عن عائشة مرفوعاً: اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل [رواه ابو داود: 1238، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير: 1228].  وإن قل  لا يعني أن ينزل إلى درجة المحرمات، أو يعني تترك الواجبات، لا، أنت ملتزم بالواجبات، ومنته عن المحرمات، لكنك ما تأخذ من نوافل الأمور أشياء أكثر من التي تطيقها نفسك بغير تدرج: اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل <br>فحتى لا تصبح المسألة حماس واندفاعية مؤقتة تنتهي بعد فترة قصيرة من الزمن، لا بد من الرفق في أخذ الدين، هذا جانب يدخل فيه أيضاً الرفق في طلب العلم، بعض الناس يريدون أن يطلبوا العلم يتحمسون، يتحمس من كلمة يسمعها، أو خطبة، أو شريط، أو يفكر في نفسه، فيرى أنه مقصر جداً في طلب العلم، فماذا يفعل؟ يذهب ويشتري هذه المجلدات الضخمة التي ليس عنده قدرة على فهمها والقراءة فيها، ويقول: أنا سأقرأ اليوم خمس ساعات، وسبع ساعات، لابد أن أجلس، وأجلس، وأجلس، وأجاهد نفسي حتى، من البداية هكذا لا يصلح، لا بد أن ترفق بنفسك، فتأخذ الكتب بالتدرج، الأسهل فالأصعب فالأصعب، وهكذا، تأخذ الأشياء الواضحة في المعنى المبسّطة في الأسلوب، ثم بعد ذلك ترتقي في قراءتك وفهمك حتى تصل إلى المستوى الذي تقرأ فيه أصعب الكتب، وهذا لا يعني تثبيط وتخاذل، لا، وإنما يعني سلوك الطريق الصحيح، والنهج السوي المتوسط في مثل هذه الأمور.<br>الرفق مع الأصدقاء والإخوان<br> النوع الآخر الذي يدخل فيه الرفق: الرفق مع الإخوان، الإنسان منا له أصدقاء وله زملاء وله إخوان في الله، أناس كثيرون له علاقة بهم، هؤلاء الناس لا بد أن يرفق بهم، لا بد أن يكون رفيقاً معهم، ماذا قال الله -عز وجل- لرسوله ﷺ؟ : وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء: 215].<br>اخفض جناحك: كن ليناً هيناً رفيقاً بهم متواضعاً لهم سلساً معهم، لذلك إذا دققت في الأسباب التي تؤدي إلى الشقاق وبذر بذور أو التي تؤدي إلى انفصام عرى الأخوة بين كثير من المسلمين، لو دققت فيها لوجدتها في طرف من الأطراف، أو في كلا الطرفين، لوجدت الأمر حدّة في الطبع، وصعوبة في التعامل، وخشونة في الألفاظ، وغلظة، وعزة على المسلمين، بدلاً من أن يكون الأمر: أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ  [المائدة: 54]. انقلب الأمر عند كثير من المسلمين اليوم -للأسف- إلى أن يكونوا أذلة على الكافرين، أعزة على إخوانهم المؤمنين، فكثيراً ما يجد الأخ بينه وبين أخيه وحشة وتنافر، لو دقق في التفكير لوجد السبب يعود إلى هذه العوامل التي ذكرناها التي يسببها فقدان الرفق، انعدام الرفق هو الذي يسبب هذه الوحشة وهذا التقاطع وهذا التنافر، لا بد من قبول أعذار الناس، والمساهلة معهم كما قال علماء السلف، لا بد من اللين مع الإخوان في المعاملة، ولا بد من خفض الجناح، كان رسول الله ﷺ كما ورد في الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام أبو داود والحاكم عن جابر -رضي الله عنه- مرفوعاً: "كان رسول الله ﷺ يتخلف في المسير، فيزجي الضعيف، ويردف، ويدعو لهم" [رواه أبو داود: 2639، والحاكم: 2541، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: 2120].  <br>انظروا إلى لين الرسول ﷺ ورفقه بإخوانه، كانوا في الجيش في السفر إذا تقدموا إذا مشى الناس كان الرسول يتخلف إلى الوراء، ما يجلس دائماً في المقدمة يتخلف إلى الوراء، فيرى من هو الضعيف، من هو المسكين العاجز، من هو الذي ما عنده دابة تحمله، فيحمله الرسول ﷺ، من هو الذي يحتاج إلى مساعدة وإعانة، فيعينه الرسول ﷺ بالعمل والدعاء؛ لأنه قال في الحديث: "كان يتخلف في المسير، فيزجي الضعيف، ويردف، يردف وراءه إخوانه المسلمين يعينه يردفه وراءه على دابته رفقاً بهم وبحالتهم، ويدعو لهم  في صحيح الجامع.<br>الرفق في شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر<br> وكذلك يدخل الرفق دخولاً أساسياً في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نحن الآن نستعرض استعراضاً بعض الجوانب التي يدخل فيها الرفق، ولا نريد أن نفصل في جانب معين؛ لأنه قد يكون هذا الجانب يصلح أن يكون موضوعاً مستقلاً بذاته، الرفق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من القواعد التي وضعها علماؤنا؛ قاعدة عظيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول: "لا بد للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يكون عالماً فيما يأمر، عالماً فيما ينهى، رفيقاً فيما يأمر، رفيقاً فيما ينهى".<br>[مجموع الفتاوى: 28/137].<br>عالم فيما يأمر عالم فيما ينهى، الشرط الثاني: رفيقاً فيما يأمر، رفيقاً فيما ينهى، بعض الناس قد يكون عندهم علم أن هذا معروف، وأن هذا منكر، لكن ما عنده رفق في الدعوة، ما عنده رفق في الأسلوب، فيه أسلوب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولذلك ترى نتيجة جهود هذا الرجل عشوائية ساقطة فاشلة، لا أحد يستجيب له، ولا يصغي إليه، بل إن النتيجة هي الإعراض وصدود الناس الذين يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ما هو السبب؟ افتقاد هذا الخلق الإسلامي العظيم، خُلُق الرفق في أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، انظروا معي إلى هذه الحادثة التي لو صارت بشكل آخر، لو صارت الحادثة كما صارت في بدايتها، كيف ستكون النتيجة؟ ولكن تدخل من الرسول ﷺ عدّل الأمور، وقلب الموازين والنتائج حتى انتهت العملية بسلام على أفضل ما يكون.<br>روى البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "قام أعرابي فبال في المسجد، جريمة عظيمة جداً، واحد يقوم ويبول في المسجد، مكان العبادة وأطهر مكان، يأتي ويبول في المسجد، الصحابة استغربوا انبهروا من هذا التصرف، ماذا حصل؟ ما هي ردة الفعل؟ فتناوله الناس.<br>وفي رواية للبخاري أيضاً: فثار الناس ليقعوا فيه، قاموا الناس عليه، فقال لهم النبي ﷺ، الآن الرجل يبول، فقال لهم النبي ﷺ تدخل: دعوه لا تزرموه  يعني: لا تقطعوا عليه بوله، قد ينحبس البول فيتضرر الرجل، أو يهرب فتنتشر النجاسة في بقعة أوسع من المسجد، فلما قضى الأعرابي بوله وانتهى، قال النبي ﷺ: أهريقوا على بوله سجلاً ، بمعنى دلواً وزناً ومعنى، سجلاً من ماء، فإنما بُعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين  رواه البخاري -رحمه الله- في كتاب الوضوء، باب صب الماء على البول في المسجد. [رواه البخاري: 220]. لو أن الصحابة، لو أن الأمور صارت بالشكل الذي بدأ به الصحابة، كيف كانت النتيجة ستكون؟ أولاً: الوحشة في نفس الأعرابي، وربما يرفض الإسلام، وربما كان قادماً ليسلم يمكن ترك الإسلام لما يرى من المعاملة، وأيضاً انتشار البول، وقد يتضرر هو صحياً، أشياء كثيرة، ما دام الأمر حدث وانتهى، فلا بد من درء أعلى المفسدتين في ارتكاب أدناهما، فلذلك الرسول ﷺأوقفهم، وجاءت الروايات بعد ذلك أن هذا الأعرابي قال: "اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً" [رواه البخاري: 6010]. لأن هذا هو التصرف الذي رآه من الرجل العظيم الرسول ﷺ، فلا بد من الرفق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا بد من اللين، ولذلك قال الله تعالى لموسى وهارون عندما أرسلهما إلى فرعون: فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا [طه: 44]. لماذا قولاً ليناً؟  لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى   فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى  بعث أعظم داعيتين في زمانهما إلى أسوء مخلوق في زمانه فرعون، وقال لهما: فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا  [طه: 44]. فما بالكم اليوم بإخواننا المسلمين الذين يخطئون كيف نوجههم ونرشدهم؟ إذا كان أعظم داعية أرسل إلى أسوأ مخلوق فقيل له: فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا  فكيف يجب أن يكون موقفنا نحن؟ فقد يرى بعض الناس منكراً، فيثورون بعنف بلا حكمة، لو أنهم تريثوا في الأمر وألانوا القول لكان خيراً لهم، ومن الأمور التي يدخل فيها الرفق أيضاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه إذا كان النهي عن المنكر يحصل بدون عنف وغلظة وهي ضد الرفق، فلا داعي لها عندئذ، ومما يشهد لهذا المعنى ما رواه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: "دخل رهط من اليهود على رسول الله ﷺ فقالوا: السام عليك -يعني: الموت- فعائشة تقول: ففهمتها، عائشة كانت فطنة وذكية، قالت: ففهمتها، فقلت: وعليكم السام واللعنة، إخوان القردة والخنازير، وعليكم السام أنتم عليكم السام واللعنة إخوان القردة والخنازير، قالت: "فقال رسول الله ﷺ: مهلاً يا عائشة، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله [رواه البخاري: 6024].<br>لاحظ ، أين أتى بالأمر بالرفق،  فإن الله يحب الرفق في الأمر كله  فقلت: "يا رسول الله، أولم تسمع ما قالوا؟ فقال رسول الله ﷺ: فقد قلت وعليكم أنا سمعتُ ما قالوا وفهمته أيضاً، ولكن قلت: وعليكم  وبما أننا يستجاب لنا فيهم، ولا يستجاب لهم فينا، فدعاؤنا عليهم مستجاب، ودعاؤهم علينا غير مستجاب، فهم قالوا: الموت عليك، فأنا قلت: وعليكم، فدعاء من الذي يستجاب؟ دعاء الرسول ﷺ، ودعاء المؤمن على هذا الرجل اليهودي أو النصراني، أو الكافر الذي يقول له: السام عليكم، فما دام حصل المقصود، ورد كيد اليهود في نحورهم، بقول الرسول ﷺ: وعليكم  قالوا: السام عليك، قال: وعليكم  دعاؤهم غير مستجاب، كأنهم ما قالوا شيء، ودعاؤه ﷺ هو المستجاب، فما دام أن الغلظة عليهم؛ لأننا الآن مأمورين بالغلظة على اليهود والكفار، ما نعاملهم المعاملة الحسنة، لكن هذا لا يعني يا إخواني أن نطلق السباب والشتائم عليهم بغير داعي، لما حصل المقصود بالدعاء عليهم بالموت، والرد عليهم، حصل بقول الرسول ﷺ: وعليكم  فلماذا قول: وعليكم السام واللعنة إخوان القردة والخنازير؟<br>يقول ابن حجر -رحمه الله-: "والذي يظهر أن النبي ﷺ أراد ألا يتعود لسانها بالفحش، أو أنكر عليها الإفراط في السب" [فتح الباري لابن حجر: 11/43].<br>رفق النبي -صلى الله عليه وسلم- في دعوة الناس<br> والرفق يدخل كذلك في دعوة الناس إلى الإسلام وتعليمهم إياه، وتربيتهم عليه، يدخل الرفق دخولاً أساسياً متشعباً في مسألة دعوة الناس إلى الإسلام، وتعليمهم إياه، وتربيتهم عليه، أما الرفق في دعوة الناس إلى الإسلام، فله أمثلة كثيرة في السيرة النبوية كثيرة جداً، كيف الرسول ﷺ كان يقول للوليد: أتسمع يا أبا الوليد؟ أتجلس فتسمع؟ وكان يقول لثمامة:  ما عندك يا ثمامة؟  وكان يقول لفلان: ألا أدلك على أمر خير من هذا؟ [رواه البخاري: 2422، ومسلم: 1764].<br>كان الرسول ﷺ يتلطف في أسلوب الدعوة، كان ليناً في دعوة الناس إلى الإسلام، ولذلك فتح الله له برفقه فتح الله له مغاليق قلوب زعماء من أهل الشرك والكفر والإلحاد، فتح الله قلوبهم للرسول ﷺ، وألان له نفوسهم كما يلين الحديد، ألينت له نفوسهم بسبب السلاح الفتاك الذي استعمله وهو الرفق، الرفق السلاح الفعّال الذي استعمله الرسول ﷺ في الدعوة، فأسلم ثمامة، وأسلم غيره من الكفرة الذين كانوا زعماء في الضلال والشرك، وصاروا قادات في الإسلام وقدوات في الدين بعد ذلك، كان السبب هو أسلوب الرفق المستخدم في دعوتهم إلى الإسلام.<br>الرفق في تعليم الناس أمور دينهم<br> وأما استخدام الرفق في تعليم الناس، فأمثلته كثيرة أيضاً، ومنها: ما رواه مسلم وغيره في صحيحه عن معاوية بن الحكم السلمي -رضي الله عنه- قال: "بينا أنا أصلي مع رسول الله ﷺ، هذا الرجل معاوية بن الحكم أتى من البادية، وكان قبل ذلك موجود لكنه خرج في عمل له في البادية، فكان الكلام في الصلاة مباح، كان بعض الصحابة يقول لأخيه يقول: هذه الآيات التي يقرأها الآن الرسولﷺ في أي سورة؟ ومتى نزلت؟ كان الكلام مباحاً في الصلاة، ثم نزل قول الله -عز وجل-: وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة: 238]. فحرم الكلام، هذا الرجل جاء من البادية ما عرف بأن الكلام في الصلاة قد صار محرماً، فهو يصلي دخل جاء من البادية دخل مع الناس، قال: "بينا أنا أصلي مع رسول الله ﷺ إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، يعني تصرف بشكل على ما يعلم، على ما كان يعلم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه، يعني: وافقد أمي إياي فإني هلكتُ، رأى الناس ينظرون إليه، فقال: واثكل أمياه، ما شأنكم تنظرون إلي؟ انظر كيف يكون عند انعدام الرفق؟ الأمور تسوء أكثر، الآن الرجل قال في الأول: يرحمك الله، هذا الرجل يستحيل تعليمه، كيف يتعلم في الصلاة؟ لا يمكن أن يعلموه، فالصحابة رموه بأبصارهم فزاد الأمر سوءاً، وتكلم الرجل زيادة، قال: واثكل أمياه، مالكم تنظرون إلي؟ ماذا فعلت؟ والصحابة أيضاً لا يستطيعون أن يتكلموا، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، زيادة في التنبيه، قال في الشرح: "فلما رأيتهم يصمتونني" يعني: غضبت وتغيرت، ولكني سكت، فلما صلى رسول الله ﷺ، لما انتهى من الصلاة، فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده –لاحظ- لا قبله ولا بعده، قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه أبداً، فو الله ما نهرني، ولا ضربني، ولا شتمني، ثم قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن [رواه مسلم: 537]. أو كما قال رسول الله ﷺ هذا من كلام معاوية، ربما ما كان يحفظ الحديث بالضبط، ولذلك قال: "أو كما قال رسول اللهﷺ"، وهذا هو الطريق الصحيح عندما يروي الإنسان حديثاً ليس متأكداً من ألفاظه. ووقع في رواية لأبي داود: "فما رأيت معلماً قط أرفق من رسول الله ﷺ".<br>لاحظ هذه العبارة: ما رأيت معلماً قط أرفق من رسول الله ﷺ، فلاحظ كيف أدى الرفق في التعليم الهدف المطلوب، الكلام حصل في الصلاة وانتهينا، الآن لا نستطيع أن نرجع الزمن ونعدل الأمور، فإذن الحل: أن نصبر على هذا الرجل حتى تتاح الفرصة المناسبة لتكليمه وتعليمه، وعند ذلك ينتهي الإشكال.<br>وكذلك كان الرسول ﷺ رفيقاً بمن يعلمهم، كيف؟ كان الناس يأتون الرسول ﷺ من شتى الأماكن يأتون إليه ليتعلمون، يأتون إلى المدينة يسافرون إلى المدينة لطلب العلم، فيجلسون عند الرسول ﷺ، هؤلاء الناس الذين يأتون عندهم أهل يشتاقون إليهم، فماذا كان يفعل الرسول ﷺ بهؤلاء الناس الذين يأتون ليتعلمون؟ انظر كيف كان يرفق بهم من كلام هؤلاء الرجال، روى البخاري -رحمه الله تعالى- عن مالك بن الحويرث، قال: "أتينا إلى النبي ﷺ ونحن شببة متقاربون، شببة يعني: جمع شاب شببة تجمع على شببة، متقاربون -يعني في السن-، مالك بن الحويرث جاء مع إخوانه شباب حديثي عهد، أسنانهم متقاربة، أعمارهم متقاربة، فأقمنا عنده عشرين يوماً وليلة، أقمنا عنده عشرين يوماً وليلة نتعلم، وكان رحيماً رفيقاً، وكان يقول مالك بن الحويرث: "وكان ﷺ رحيماً رفيقاً، كيف كان رحيماً رفيقاً؟ كيف تجلى رفقه ﷺ؟ قال مالك: "فلما رأى شوقنا إلى أهالينا، قال: ارجعوا، هؤلاء الصحابة جاءوا لكن اشتاقوا إلى أهاليهم تركوا أهاليهم بعيدين، اشتاقوا إلى أهلهم، فلما رأى شوقنا إلى أهالينا، استوحشوا قليلاً، وتغيرت نفسياتهم نوعاً ما بسبب ابتعادهم وحنينهم، الغريب يحن إلى أهله، فلما رأى شوقنا إلى أهالينا، قال: ارجعوا فكونوا فيهم، وعلّموهم، ومروهم، وصلوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم [رواه البخاري: 628].<br>قال: ليؤمكم أكبركم ولم يقل: ليؤمكم أقرأكم؛ لأن هؤلاء الناس لما جاءوا جاءوا مع بعض، وتعلموا مع بعض، معناها أنهم حفظوا سوياً، فكان علمهم متقارباً، وهجرتهم واحدة، فانتقل الأمر إلى كبر السن، فقال: وليؤمكم أكبركم  وإلا فالأصل أن الناس يؤمهم أقرؤهم، هذه مسألة فقهية لا بأس من ذكرها للفائدة، الآن تنازع العلماء هل يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله يعني أحفظهم للكتاب وأجودهم قراءة، أم يؤمهم أفقههم في الدين؟ فقال بعض العلماء: يؤمهم الأفقه، إذا تساووا في الفقه ينظر في الحفظ، وقال بعضهم: يؤم الأحفظ مطلقاً، والقول الوسط الذي جمع فيه ابن حجر -رحمه الله- بين القولين، قال: "يؤم الأحفظ بشرط أن يكون عنده من الفقه ما يقيم به صلاته" ويعرف كيف يتصرف إذا صار هناك خطأ في الصلاة، أحكام سجود السهو، ترك الواجب إلى آخره، الإمام والمأموم والائتمام إذا فقه هذه الأمور فعند ذلك يؤم الأحفظ، وإذا ما كان فقيهاً فيؤم الأفقه، قال ابن حجر: "باتفاق العلماء"، قال: فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم .<br>فإذن، كان رسول اللهﷺ يرفق بمن يعلم، فكان إذا شعر بأنهم قد حنوا إلى أهليهم، فكان يسمح لهم بالذهاب، بل هو يأمرهم بالذهاب، يقول: ارجعوا إلى أهليكم  والرجوع إلى الأهل ليس شر وانقطاع عن الخير، لا، بل فيه خير عظيم أيضاً، كيف ذلك؟ بأن ينشر الإنسان فيهم الدعوة، وينشر فيهم العلم، ويعلمهم ما تعلم من الخير، فرجوع الإنسان إلى موطنه من بلد العالم فيه خير ونفع عظيم.<br>الرفق في تحمل مسؤولية المسلمين</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:38:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831583682</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831584134</link>
         <description><![CDATA[<div>ناله شعبان / <br>صفة كريمة و خلق جميل .. خلق يقول فيه نبيُّنا محمدٌ صلى الله عليه وآله و سلم :(مَا كَانَ في شيءٍ إلا زَانَه ، و مَا نُزِعَ مِنْ شيءٍ إلا شَانَه).<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:39:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831584134</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831588583</link>
         <description><![CDATA[<div>هديل رشيد الحاشدي <br><br><br> أجمل عبارات الرفق بالإنسان<br><br>التمس لأحبابك الأعذار، حتى لو بلغك عنهم الكثير من الأشياء التي تكرهها.<br>اللطف في المعاملة والرفق يفعل الكثير الذي لا يمكن أن يقوم بالعنف.<br>الرفق مع الناس يفتح لك الكثير من القلوب المغلقة.<br>الكلمات الرقيقة واللينة، يمكن تشبيها بالمفتاح، والتي تساعدك على فتح القلوب، وغلق الأفواه.<br>الرجل اللين في المعاملة وفي الكلام يكون شبيه بقطعة الثلج صلبة، ولكنها نقية وجميلة من الداخل، وهو أشبه أيضًا باللؤلؤ.<br>تعلم دائما أن تسامح كل من أساء في يوم من الأيام إليك، حتى لو كان عدوًا لك، فربما مسامحتك له تقهره.<br>الأشخاص الذين يمكنهم فقط المسامحة هم الأشخاص الذين يحملون القلوب اللينة والنفوس الطيبة.<br>ماذا لو قابل الإنسان دائما إساءة الغير له بالإساءة مثلها؟ حينها لن تنتهي في يوم الإساءة.<br>الكلمة اللينة الطيبة هي تشبه اليوم الربيعي المليء بالهواء النقي.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:41:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831588583</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد بحني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831590105</link>
         <description><![CDATA[<div>فالشاهد من صفة رسول الله ﷺ في التوراة قوله: "ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق"، فالرسول ﷺ ليس فظاً، ولا غليظاً، وهذه الصفة في الرسولﷺ هي التي جمعت عليه الصحابة، وفتحت له قلوب الناس، فكانوا معه يداً واحدة، يأتمرون أمرهم على قلب رجل واحد رسول الله ﷺ، فيجب على كل رجل يريد أن يؤلف الناس على الإسلام أن يلين لهم ويرفق بهم، وهذا الخلق العظيم من الأخلاق التي يحبها الله -عز وجل-، فلذلك روى الإمام مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله ﷺ قال: إن الله يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف [رواه مسلم: 2593].<br>قال ابن حجر -رحمه الله- في كتاب الأدب من صحيح البخاري شارحاً هذا الحديث: "يعني أن الرفق يتأتى معه من الأمور ما لا يتأتى مع ضده، تأتيك بالرفق أشياء، وتنفتح لك مغاليق أمور لا تنفتح لك بغير الرفق مطلقاً".</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:42:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831590105</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد بحني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831591850</link>
         <description><![CDATA[<div>والرفق نعمة عظيمة من نعم الله -عز وجل-، من أعطاه الله إياها فقد فاز بخير عظيم في الدنيا والآخرة، ولذلك امتنّ الله -عز وجل- على رسوله ﷺ بأنه رفق ولان لإخوانه المسلمين، فجمعهم الله -عز وجل- على رسوله بهذا الرفق وبهذا اللين، فقال -عز وجل-: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159]. قال ابن كثير -رحمه الله-: "أي لو كنت سيئ الكلام، قاسي القلب عليهم، لانفضوا عنك وتركوك، ولكن الله جمعهم عليك، وألان جانبك لهم تأليفاً لقلوبهم" [تفسير ابن كثير: 2/130].<br>فالدرس الأول من هذه الآية أنك إذا سألت ما هو الشيء الذي يجمع قلوب الناس وأنفسهم في مجتمع واحد على رجل واحد تكون كلمتهم واحدة ويداً واحدة؟ إنه الرفق واللين الذي قال الله تعالى عنه: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ، وإذا سألت عن سبب تفرق القلوب الذي ينتج عنه تفرق الأجسام والتنافر الذي يحصل بين أفراد المجتمع، فاعلم يا أخي المسلم بأن العنف والحدّة والغلظة التي هي ضد الرفق، ولذلك قال -عز وجل-: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159].</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:42:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831591850</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد بحني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831593799</link>
         <description><![CDATA[<div>بالرفق و الكلمة الطيبة تستطيع ان تفتح جميع الابواب ، فعليك التحلي بالرحمة .</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:43:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831593799</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نجلاء رشيد محمد الحاشدي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831619095</link>
         <description><![CDATA[<div><br>الرفق :هو لين الجانب من القول والفعل. <br><br><br>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشه رضي الله عنها. يا عائشة! إن الله رفيق يحب الرفق. ويعطي على الرفق مالايعطي على العنف.<br> ومالا يعطي على ما سواه. رواه مسلم🌺</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 08:54:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831619095</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بشائر إبراهيم جابر .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831758155</link>
         <description><![CDATA[<div>" الرفق يمن و الأناة سعادة فتأن في أمر تلاق نجاحا "</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-15 10:16:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/831758155</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امنه امين محمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/848049135</link>
         <description><![CDATA[<div>ضد العنْف، وهو لين الجانب، ويقال: رَفَق بالأَمر وله وعليه يَرْفُق رِفْقًا، ومرفقًا: لان له جانبه وحسن صنيعه. ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ لطف ورفَقَ بالرجل وأَرْفَقه بمعنى وكذلك تَرفَّق به.[1]</div><div><br></div><div>واصطلاحًا: قال ابن حجر في تعريف الرِّفق: (هو لين الجانب بالقول، والفعل، والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف).[2]</div><div><br></div><div>وقال القاري: (هو المداراة مع الرفقاء، ولين الجانب، واللطف في أخذ الأمر بأحسن الوجوه، وأيسرها).</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-10-21 09:33:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/loomeyhya1402/h6q0xlvxd95hwbz8/wish/848049135</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
