<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>Asrul Sodril Islam by muhammad zulhafiz</title>
      <link>https://padlet.com/muhammadz17ab/h33iexxfm6dh7rgi</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2025-01-21 15:13:50 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-01-22 00:42:18 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>المبحث الثاني : تأثير الدعوة الإسلامية على الشعراء في عصر صدر الإسلام</title>
         <author>muhammadz17ab</author>
         <link>https://padlet.com/muhammadz17ab/h33iexxfm6dh7rgi/wish/3299009772</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>أحدثت الدعوة الإسلامية تغييرًا كبيرًا في حياة الشعراء خلال عصر صدر الإسلام، حيث أثرت في موضوعات الشعر وأساليبه ووظائفه. وفيما يلي عرض موسّع لتأثير الدعوة الإسلامية على الشعراء في ذلك العصر:</p><p><br/></p><p>---</p><p><br/></p><p>1. <strong>تغير الموضوعات في الشعر</strong></p><p><br/></p><p>قدمت الدعوة الإسلامية قيمًا جديدة أثرت مباشرة على الموضوعات التي تناولها الشعراء. ومن أبرز هذه التغيرات:</p><p><br/></p><ul><li><p><mark>مدح الله ورسوله صلى الله عليه وسلم</mark>: بدأ كثير من الشعراء يركزون على مدح الله، وعظمة الإسلام، وشخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم. على سبيل المثال، كان حسان بن ثابت يكتب كثيرًا في مدح النبي والدفاع عن الإسلام.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>نقد عادات الجاهلية</mark>: بدأ الشعراء ينتقدون العادات الجاهلية مثل عبادة الأصنام، والتفرقة القبلية، والتقاليد التي تخالف تعاليم الإسلام.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>الزهد والآخرة</mark>: ركزت الدعوة الإسلامية على حياة الآخرة، مما دفع العديد من الشعراء للكتابة عن أهمية الزهد والطاعة والاستعداد ليوم الحساب.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>الأخوة الإسلامية</mark>: أسهم الإسلام في توحيد الناس، وشجع الشعراء على الكتابة عن قيم الوحدة والأخوة والسلام بين المسلمين.</p></li></ul><p><br/></p><p>---</p><p><br/></p><p>2. <strong>التحول في أسلوب الشعر</strong></p><p><br/></p><p>أثرت الدعوة الإسلامية أيضًا في الأسلوب والجوانب الجمالية للشعر، بما يعكس القيم الجديدة في المجتمع:</p><p><br/></p><ul><li><p><mark>البساطة والصدق</mark>: تخلت القصائد الإسلامية عن المبالغات التي كانت منتشرة في الشعر الجاهلي، حيث أصبحت تعكس القيم الإسلامية التي تدعو إلى الصدق والبساطة.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>لغة ملهمة</mark>: استخدم الشعراء لغة تحرك المشاعر وتحفز الناس على اتباع تعاليم الإسلام، مع إيصال الرسائل الأخلاقية بشكل مباشر وواضح.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>التوازن العاطفي</mark>: بينما كانت القصائد الجاهلية تميل إلى المبالغة في المشاعر مثل الفخر الزائد أو الثأر، اتسم الشعر الإسلامي بالتوازن العاطفي بما يتفق مع القيم الدينية.</p></li></ul><p><br/></p><p>---</p><p><br/></p><p>3.<strong> دور الشعراء في نشر الدعوة الإسلامية</strong></p><p><br/></p><p>استفاد الإسلام من مكانة الشعراء كمؤثرين في المجتمع لنشر الرسالة الإسلامية:</p><p><br/></p><ul><li><p><mark>الدفاع عن الإسلام:</mark> لعب شعراء مثل حسان بن ثابت وكعب بن زهير وعبد الله بن رواحة دورًا كبيرًا في الدفاع عن الإسلام من خلال الرد على المشركين وتأييد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>وسيلة للدعوة</mark>: في مجتمع عربي يقدّر الشعر والخطابة، أصبح الشعر وسيلة فعّالة لنقل الرسائل الدينية وتحفيز الناس على قبول الإسلام.</p></li></ul><p><br/></p><p>---</p><p><br/></p><p>4. <strong>تأثير القيم الروحية الإسلامية</strong></p><p><br/></p><p>جلب الإسلام تأثيرًا روحيًا عميقًا انعكس في أشعار الشعراء:</p><p><br/></p><ul><li><p><mark>التوحيد (الإيمان بالله)</mark>: ركزت الأشعار في هذا العصر على التوحيد، باعتباره جوهر الدين الإسلامي.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>التأمل في الحياة</mark>: كتب العديد من الشعراء عن أهمية الالتزام بتعاليم الدين ومعنى الحياة الحقيقية باعتبارها طريقًا للآخرة.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>القصص الملهمة</mark>: تضمنت الأشعار الإسلامية حكايات عن الجهاد ونضال المسلمين، مثل غزوة بدر وأحد، التي كانت مصدر إلهام للمجتمع المسلم.</p></li></ul><p><br/></p><p>---</p><p><br/></p><p>5. <strong>تقليل قيم الجاهلية في الشعر</strong></p><p><br/></p><p>نجحت الدعوة الإسلامية في إزاحة موضوعات وقيم الجاهلية التي لم تتفق مع تعاليم الدين:</p><p><br/></p><ul><li><p><mark>انخفاض العصبية القبلية</mark>: دعا الإسلام إلى الأخوة الشاملة التي تتجاوز حدود القبيلة، مما أدى إلى تراجع الشعر الذي يركز على العصبية القبلية.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>التخلي عن تمجيد الخمر والمجون</mark>: بما أن الإسلام حرم الخمر والمعاصي، اختفت هذه الموضوعات تدريجيًا من أشعار الشعراء.</p></li></ul><p><br/></p><ul><li><p><mark>التخلي عن الهجاء الجارح</mark>: بينما كان الهجاء الجاهلي وسيلة للانتقام، فرض الإسلام أخلاقيات جديدة قللت من الهجاء الجارح وشجع على الكلمة الطيبة.</p></li></ul><p>---</p><p><br/></p><p><strong>مثال على شعر إسلامي</strong></p><p><br/></p><p>من أشهر أبيات <strong>حسان بن ثابت</strong> في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم:</p><p><br/></p><blockquote><p>وأحسن منك لم ترَ قط عيني</p></blockquote><blockquote><p>وأجمل منك لم تلد النساء</p></blockquote><blockquote><p>خُلِقتَ مبرأً من كل عيب</p><p>كأنك قد خُلِقتَ كما تشاء</p></blockquote><p><br/></p><p>ونستنتج مما سبق, أثرت الدعوة الإسلامية بشكل عميق على الشعر والشعراء في عصر صدر الإسلام، فتحول الشعر من وسيلة للتفاخر الشخصي أو القبلي إلى وسيلة لنشر القيم الدينية وتحفيز الأمة. وأصبح للشعر دور جديد يعكس الروح الإسلامية ويدعو إلى الخير، مما جعله أداة مهمة في بناء المجتمع المسلم.</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/3024230411/5def3d282c638e4256e1191d4d91d027/1000002196.jpg" />
         <pubDate>2025-01-21 16:05:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/muhammadz17ab/h33iexxfm6dh7rgi/wish/3299009772</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المبحث الثالث : دور القرآن الكريم في عصر صدر الإسلام</title>
         <author>akmalazaruddin17</author>
         <link>https://padlet.com/muhammadz17ab/h33iexxfm6dh7rgi/wish/3299087070</link>
         <description><![CDATA[<p>مقدمة</p><p>كان القرآن الكريم هو النور الذي أضاء الطريق للمسلمين في عصر صدر الإسلام، حيث شكّل المصدر الرئيسي الذي استقى منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام المنهج العقائدي، والاجتماعي، والسياسي. لم يكن القرآن مجرد كتاب يُتلى، بل كان منهاج حياة يُطبّق في كل مناحي الحياة، موجّهًا للمسلمين نحو تحقيق العدل، وترسيخ التوحيد، وبناء أمة قوية متماسكة.</p><p>1. <strong>دور القرآن في بناء العقيدة الإسلامية</strong></p><p>قدّم القرآن الكريم تصورًا واضحًا عن العقيدة الإسلامية التي بُنيت على التوحيد الخالص. كان الهدف الرئيسي من الوحي تصحيح العقائد المنحرفة، ومحو عبادة الأصنام والأوثان التي كانت متفشية في الجزيرة العربية. ومن الآيات التي تُبرز هذا الجانب:</p><blockquote><p><strong>"إِنَّمَا إِلَٰهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا"</strong> (طه: 98).</p></blockquote><p>هذا البيان الواضح عن التوحيد غرس في نفوس المسلمين مفهوم العبادة الخالصة لله وحده. ويروى عن الإمام القرطبي في تفسيره لهذه الآية قوله: "توحيد الله عز وجل هو الأساس الذي بنيت عليه شريعة الإسلام، وهو أول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم".</p><p>بالإضافة إلى ذلك، نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسل معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن أوصاه بقوله:</p><blockquote><p><strong>"إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله"</strong> (رواه البخاري).<br>وهذا يُبرز أهمية القرآن في ترسيخ التوحيد كأصل للدعوة الإسلامية.</p></blockquote><p>2. <strong>توجيه السلوكيات والأخلاق</strong></p><p>كان القرآن الكريم يهتم بتقويم السلوك الإنساني، حيث دعا إلى مكارم الأخلاق ونبذ الرذائل. ومن الآيات التي توجّه المسلمين نحو القيم النبيلة:</p><blockquote><p><strong>"وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا"</strong> (البقرة: 83)،<br><strong>"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"</strong> (البقرة: 195).</p></blockquote><p>وقد عُرف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "قرآن يمشي على الأرض" كما وصفت عائشة رضي الله عنها خلقه قائلة:</p><blockquote><p><strong>"كان خلقه القرآن"</strong> (رواه مسلم).</p></blockquote><p>ومن القصص التي تعكس تطبيق الأخلاق القرآنية قصة العفو عن أهل مكة عند فتحها، حين قال النبي صلى الله عليه وسلم لهم:</p><blockquote><p><strong>"اذهبوا فأنتم الطلقاء"</strong>.<br>هذا التطبيق العملي للأخلاق المستمدة من القرآن كان نموذجًا يُحتذى به للمسلمين.</p></blockquote><p>3. <strong>توحيد القبائل والمجتمع</strong></p><p>كان العرب قبل الإسلام يعيشون في حالة من التفرق والصراعات القبلية، فجاء القرآن ليجمع شملهم ويوحدهم تحت راية الإسلام. قال الله تعالى:</p><blockquote><p><strong>"وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا"</strong> (آل عمران: 103).</p></blockquote><p>قال الإمام الطبري في تفسيره: "هذه الآية تدل على أن الإيمان بالله ورسوله يجمع الشتات، ويؤلف بين المختلفين".</p><p>ومن الأمثلة على ذلك ما حدث بين الأوس والخزرج، فقد كانوا في صراع دائم، حتى جاء الإسلام وألف بين قلوبهم، فأصبحوا قوة واحدة تدافع عن الإسلام في معارك مثل بدر وأحد.</p><p>4. <strong>أساس التشريع والقوانين</strong></p><p>القرآن الكريم كان المصدر الأول للتشريع في عصر صدر الإسلام، حيث نظّم حياة المسلمين في شتى المجالات. ومن أبرز المجالات:</p><ul><li><p><strong>في العبادات</strong>: قال تعالى:</p><blockquote><p><strong>"وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ"</strong> (البقرة: 43).</p></blockquote></li><li><p><strong>في المعاملات</strong>: قال تعالى:</p><blockquote><p><strong>"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ"</strong> (النساء: 29).</p></blockquote></li><li><p><strong>في العدالة القضائية</strong>: قال تعالى:</p><blockquote><p><strong>"إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ"</strong> (النساء: 58).</p></blockquote></li></ul><p>قال الإمام الشافعي في كتابه "الرسالة": "القرآن أصل كل تشريع، فما كان منه ظاهرًا عمل به، وما كان مجملًا فُسّر بالسنة".</p><p>5. <strong>إلهام القوة الروحية في مواجهة التحديات</strong></p><p>كان القرآن الكريم مصدر إلهام للمسلمين في مواجهة الصعوبات والتحديات. فعندما اشتد عليهم الأذى في مكة، نزلت آيات تطمئنهم وتحثهم على الصبر. قال تعالى:</p><blockquote><p><strong>"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"</strong> (البقرة: 155).</p></blockquote><p>وقد ورد عن الصحابي خباب بن الأرت رضي الله عنه أنه قال: "شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال:</p><blockquote><p><strong>"إن من كان قبلكم كان يؤتى بالرجل فيحفر له في الأرض فيُجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيُجعل نصفين، وما يصده ذلك عن دينه..."</strong> (رواه البخاري).</p></blockquote><p>خاتمة</p><p>القرآن الكريم في عصر صدر الإسلام لم يكن مجرد كتاب يُقرأ، بل كان مصدرًا لتشكيل العقيدة، وتقويم السلوك، وبناء الأمة. استمد الصحابة رضوان الله عليهم منه الهداية، والروحانية، والقوة في مواجهة التحديات، فكان النبراس الذي أضاء لهم الطريق لبناء حضارة إسلامية خالدة.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-01-21 16:57:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/muhammadz17ab/h33iexxfm6dh7rgi/wish/3299087070</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أثر الإسلام في حياة العرب</title>
         <author>farid144301</author>
         <link>https://padlet.com/muhammadz17ab/h33iexxfm6dh7rgi/wish/3299519246</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>الحياة الروحية</strong></p><p>الإسلام هو الدين الذي يكون خاتما لشرائع سماوية قام على طمأنينة النفس وتصديقها بما جاء به رسول الله g ثم دليل من الجوارح أي العمل. المهمة الأصيلة في العقيدة الإسلامية الإيمان بوحدانية الله سبحانه من جميع الناقصات واتصافه بصفات الكمالات. هو الله رب العالمين، الذي يملك جميع أنحاء العالم، سواء أكان العالم الدنيوي أو الأخروي. ثم أرسل إلينا المصطفى المختار المطهر g رحمة للعالمين. يقول الله تعالى، ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ [الأنبياء:107]. فينبغي على كل من دخل في قلبه الإسلام أن يؤمنوا بما جاء في الكتب السماوية، ختمها القرآن الكريم تصديقا لها.</p><p>فبعد ذلك في دنيانا هذا نجد نوعان من الأرواح؛ <strong>الأرواح الخيّرة، والأرواح الشريرة. </strong>المراد بالأرواح الخيّرة هي الملائكة الذين نزل الوحي على قلوب الأنبياء والرسل. جبريل نوع من الروح الخير، ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ ﴾ [الشعراء:193]. أما الأرواح الشريرة فهي الشيطان المطرودون عن الملأ الأعلى، ﴿قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ﴾ [الأعراف:13]، ﴿قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾ [الأعراف:18]، ﴿قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ ﴾ [الحجر:34]. هم يضلون الناس عن الصراط المستقيم، وجعلوهم أتباع الشياطين وأملؤوهم في النار، قال b في كتابه العزيز، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾ [ الحجر:39]. هذا ما فعلهم الناس إلا عباد الله الذين هم في عباداتهم مخلصون ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾ [ الحجر:40] ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾ [ الصّافّات:40].</p><p>من ناحية يوم القيامة، الناس كلهم مبعوثون فيها، يحاسب على أعماله حين عيشتهم في الدنيا ولو مثقال ذرة ﴿فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا ﴾ [ الانشقاق:8]. فمن الناس شقي وسعيد، ﴿يَوۡمَ يَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيّٞ وَسَعِيدٞ ﴾ [ هود:105]. فللكافرين شقي في النار ممتلئ بالعذاب، وللمؤمنين سعيد في الجنة ممتلئ بالرحمة والمغفرة. تلك هي أصول العقيدة الإسلامية التي تقوم بدعم من أربع أعمدة أساسية، الصلاة، الزكاة، الصوم، الحج، لأن لو عقيدته خطيئة لا يصح العبادة.</p><p><br></p><p>&nbsp;</p><p><strong>الحياة العقلية</strong></p><p>كما من المعروف أن الإسلام ينهى الناس عن فعل أعظم الكبائر، أي الشرك بالله. ففي عصر الجاهلي، قام الإسلام على محاربة الوثنية الجاهلية التي تدور حول العرب من كهانة، الأزلام، سحر، خرافة أو ما أشبه ذلك من أشكال الشرك. والإسلام يدعو الناس بالتفكر بأن الناس خلقهم الله ليعبدوه ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ [ الذاريات:56]. والتأمل في خلق السماوات والأرض ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ [ آل عمران:191] والمخلوقات ليس بعبث ﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا﴾ [ المؤمنون:115].</p><p>القرآن المنزل على نبينا عليه الصلاة والسلام أخبر بأن الله c قد فضل وكرم الناس على سائر المخلوقات ﴿۞وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ ﴾ [ الإسراء:70]، فلذلك كل المخلوقات لا قوة ولا قدرة للناس، لا ينفعهم ولا يضرهم شيئا إلا بإذن الله. هو الله الذي يدبر السماوات والأرض وما بينهما في أيام قدره الله نفسه.</p><p>الضرب للذين لا يستخدمون عقولهم لتلك الأهداف، فشبههم الله كالأنعام التي لا تعقل، بل هم أضل ﴿ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ﴾ [ الأعراف:179] ثم شبههم الله أيضا كالأصم والبصير والسميع مهما أجسامهم كاملة. يحث لكل مسلم أن ينشغلوا عقولهم بالتدبر والتأمل لكيلا ينقصوا إسلامهم، فإن الإنسان لا أحد يولد حكيما أو متعلما. إذ الإسلام يقوم على إيمان، وعلم، وعمل، بذلك المعرفة وليدة التجربة.</p><p>من أهمية العقل للإنسان استطاعة استنباط الأحكام، فالعلماء وراثة الأنبياء لهم حقوق الاجتهاد في فروعه. مثلا، من عوامل ظهور علم أصول الفقه القدرة على العالم أن يستخدم عقله في نقل أحكام النصوص الدينية إلى علم جديد. دور العقل أكثر اهتماما في الإفتاء والاستشار. بنهاية الإلقاء أن الإسلام يرفع دور العقل الإنساني في الشريعة وفروعها، مما يجعله كنز من كنوز ذي قيمة للعلوم الإسلامية الأخرى.</p><p><br></p><p>&nbsp;</p><p><strong>الحياة الاجتماعية</strong></p><p>العرب قبل الإسلام كانوا يعيشون في قبائل متنابذة متفرقة، يفكرون أحوال قبائلهم ويتعصبون لها تعصبا شديدا. فإذا ارتكب أحدهم خطا تحملوا المسؤولية معا، وإذا أصيب أحد أبنائهم بمكروه هبوا جميعا للانتقام كأنهم شخص واحد ولو شيئا تافهة، كما في المثل العرب "المنية لا الدنية". مثلا كما جاء في مناسبة شعر زهير بن أبي سلمى حين ينشد أثر حرب داحس والغبراء. العرب يشتهرون بالعصبية القبلية كما ذكر سابقا، وجعلوها قانونهم كالثأر للدم وغيرها.</p><p>فلذلك قضى الإسلام عليها بتوحيد الأمة بإبادة شعور الثأر بعضهم بعضا، ويستبدله بالقصاص. فقد حث الإسلام أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، والتآخي والمساواة. من خلالها الناس يصلون جماعة، يؤدون النسك والمناسك في الحقوق والواجبات، دون الفوارق بين المناصب والأنساب والأجناس والشرف والسيادة. فنتيجته الناس لا يعيشون لنفسه وحدها بل هم في بيئة معية جماعة تشد بعضهم بعضا. مثلا كمساعدة محتاجيهم، التعرف على أحواله اليومية الحياتية، وغيرها.</p><p>لتوافر الاحتياجات المالية فقد شرع الله الزكاة تطهيرا للأموال تصبح ركنا في الدين. قوله تعالى: ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ ﴾ [ التوبة:103] &nbsp;فكل من له استطاعة مالية يجب عليه أن يزكي أموالهم بالزكاة ابتغاء مرضاة الله وحسن الجزاء منه، بجانب المال المعطى من المزكي أن يصبحه حقا للفقراء والمساكين والأصناف الثمانية. قال الله تعالى: ﴿۞إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾ [ التوبة:60-60]. ولكن مجرد استطاعة مالية لا يكفي، إنما لا بد من العدالة الاجتماعية، أي وضع الأمر في مكانه لمصالح الأمة حقا دينيا، أو بعبارة أخرى، شكل نظام الاقتصاد في المجتمع الإسلامي. وكذلك العلاقات الاجتماعات العامة؛ كالزراعة والتجارة والمعاملات، والصناعة وغيرها. فعلى كل أصحاب العمل أن يتقاضوا عمالهم جزاء أعمالهم، ويؤدوا حقوقهم إذا لديهم مشمكلة فردية أو لديهم حالات الطوارئ أو أشبه ذلك، كإجازة أمومة لعاملة، إعطاء إجازة طارئة، وما إلى ذلك. وأوجب على التجار ألا تكونوا كأصحاب الأيكة إذ كانوا في أعمال تجارتهم مدلسون، وكانوا في المكيال والميزان ناقصون، ﴿وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ﴾ [ الأعراف:85]. فلا بد لهم من لزوم ما وضع فيه الإسلام من القوانين، مما يجعل حياة الناس مستقيمة أساسها العدالة.</p><p>منذ عصر الجاهلي كانت المرأة في تلك الفترة يواجهن تحديات كثيرة، أي أنهن ذات مكانة سيئة سفلى في المجتمع الجاهلي. هن عن الحقوق ممنوعة، كعدم استحقاق المواريث، ولادة الصعاليك، وأشبه ذلك من الفواحش. فقد قضى الإسلام عن حقوق المرأة، ويرفع مكانتها إلى أعلى المرتبة، وإن كن مهضومة الحقوق في الجاهلية. بل الإسلام ينمّق المرأة بالأخلاق الحميدة والستاتير الجميلة، مثل ستر العورة ورعاية عنها، قانون اللباس الشرعي، وتوسيع المجالات للمرأة أيضا لا للرجال فحسب. فقد نهى الإسلام عن وأد البنات خشية الإملاق، فإن الله يرزقهم إلينا ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُم ﴾ [ الأنعام:151]، ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ ﴾ [ الإسراء:31].</p><p>علاوة على أن الإسلام مناسب لفطرة الإنسان الزواج فشرع الله النكاح، أيضا يباح لتعدد الزوجات ﴿ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ ﴾ [ النساء:3] وحرم الزنا ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا ﴾ [ الإسراء:32]. ولكن نهى الشرع المرأة عن بغاء زوجها وشددت في التنكير عليه حتى القتل، مما يؤدي إلى لعنة الله عليها. يقول النبي g، "إذا باتت المرأة هاجرة لفراش زوجها، لعنتها الملائكة حتى ترجع<a rel="noopener noreferrer nofollow" href="#_ftn1">[1]</a>". أحيانا بمرور عهد الزواج قد يكون مشكلة من حيث علاقة زوجية أو حالة الاقتصاد، أو حالة شخصية الزوج أو الزوجة الطالحين، قد يؤدي إلى فراقهما. فلذلك أباح الله الطلاق، ﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾ [ البقرة:229-229] &nbsp;لكنه أبغض الحلال عند الله، لو أراد الزوج أن يرجع إلى زوجها السابقة فقد أباحه الرجوع. قوله تعالى جل في علاه، ﴿ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ ﴾ [ البقرة:2230]. فينبغي على الزوج أن يرعاها حق رعايتها، وفي نفس الوقت الزوجة لا بد أن تتحمل مسؤوليتها في بيت زوجها، فإن كل عندنا مسؤول عند الله في الآخرة.</p><p><br></p><p><a rel="noopener noreferrer nofollow" href="#_ftnref1">[1]</a> أخرجه البخاري (5194)</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-01-22 00:14:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/muhammadz17ab/h33iexxfm6dh7rgi/wish/3299519246</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
