<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>كيف يقوينا الإيمان ونحن ننفصل؟  by 2024</title>
      <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4</link>
      <description>أفكار أكتبها وأنا في مرحلة الانفصال </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2023-11-15 04:47:01 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-04-26 03:07:11 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>&quot;وقد يقترن بالحزن
ما يثاب صاحبه عليه، 
ويُحمد عليه، 
ويكون محمودًا من تلك الجهة، 
لا من جهة الحزن، 
كالحزين على مصيبة
 في دينه، و على مصائب المسلمين عموما، 
فهذا يثاب 
على ما في قلبه 
من حب الخير، 
وبغض الشر وتوابع ذلك، ولكن 
الحزن على ذلك إذا أفضى إلى ⬅️ ترك مأمور من الصبر والجهاد، وجلب منفعة، 
ودفع مضرة 
منهي عنه&quot;


✍️ شيخ الإسلام ابن تيمية-
رحمه الله</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2872314597</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-02-04 04:45:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2872314597</guid>
      </item>
      <item>
         <title>التوكل</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881741762</link>
         <description><![CDATA[<p>(ربّ المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً)</p><p>إذا كان الزواج السعيد رزق فمن هو رازقه؟&nbsp;</p><p>الله جل جلاله هو وحده الرزاق</p><p>رزقنا الزواج</p><p>أليس هو الله هو ذات الربّ ذو الأسماء الحسنى والصفات العلى هو اللطيف الحكيم الكريم الواسع الذي رزقني الزواج والذي يقدر علي الآن أن أنفصل؟</p><p>كتب لنا داخل ذلك الزواج أرزاق كثيرة مادية ومعنوية، ثم انتهت تلك المرحلة بأرزاقها</p><p>وسنبدأ مرحلة أخرى فيها أرزاق جديدة</p><p>والعبد المؤدب الراضي عن ربه لا تظل عينه تلتفت إلى رزق قديم أو يصرّ قلبه على أن يأخذ هذا الرزق معه.</p><p>أمامه أرزاق حلوة جديدة وإن كان لا يراها إلا أنه مؤمن بالله فهو موقن بها.</p><p>السكن، والمودة، والعشرة، والأيام الحلوة، رمضان، والأعياد، والمطاعم، والسفر، وعائلة أهل الزوج، وكل الأشياء التي أسعدتني يومًا في ظل تلك العلاقة كانت نعمة ورزق وخير واستفدت منها ونَمَوْت بها.. الحمدلله على كل ما مضى.</p><p>اليوم 3 شعبان وبقي على رمضان أيام ومتوكلة على الله في أن يرزقني أحلى رمضان وأحلى عيد&nbsp;</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/8e43619e5da56a456d8de00a743cdfab/c930447a_6c22_4129_af84_fc02c89f6f3e.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-13 03:56:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881741762</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحوقلة</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881741960</link>
         <description><![CDATA[<p>من الأشياء التي تعلمتها في وقت متأخر في حياتي وندمت على الأيام التي مضت قبل أن أعرفها هي الحوقلة. </p><p>الحوقلة هي كلمة منحوتة مختصرة لعبارة (لا حول ولا قوة إلا بالله)</p><p>كنت أعرفها بالطبع كعبارة أو كنوع من أنواع ذكر الله لكن لم أكن أدرك معناها ولا طريقة استعمالها</p><p>ثم لم تعرفت عليها واقتربت منها وعرفت أهم سرّ فيها (إدراك معناها + اليقين+ التكرار لأكثر عدد ممكن)</p><p>الحوقلة وصفها النبي صلى الله عليه وسلّم بأنها كنز </p><p>الكنز يحصل عليه الإنسان بدون تعب ولا حول ولا قوة إلا بالله تغنيك وتعينك بدون سبب</p><p>- لا حول ولا قوة إلا بالله </p><p>تعني أني لست أنا من قررت واستطاعت أن تتزوج.. كيف تزوجت؟ بعون الله بتوفيق الله بتيسير الله..</p><p>-لا حول ولا قوة إلا بالله </p><p>تعني أني مهما تجنبت المشاكل في زواجي إلا أنها حصلت بقدر الله، وأني لا أملك الآن تجاهها شيء.</p><p> -لا حول ولا قوة إلا بالله </p><p>تعني أن الطلاق شيء فوق اختياري.</p><ul><li><p>لا حول ولا قوة إلا بالله في تأقلمي مع الحياة الجديدة.</p></li><li><p>لا حول ولا قوة إلا بالله في جبر قلبي.</p></li><li><p>لا حول لا قوة إلا بالله في هدايتي للتعامل الصحيح مع نفسي ومع أطفالي ومع كل الأطراف.</p></li><li><p>لا حول ولا قوة إلا بالله في القيام بمسؤولياتي كما يرضيك ياربي عني.</p></li><li><p>لا حول ولا قوة إلا بالله في محافظتي على صلاتي، أذكاري، ورد القرآن.</p></li><li><p>لا حول ولا قوة إلا بالله في توكلي عليك يارب في ثقتي به في رضا قلبي بك وبدينك وبقائك وقدرك.</p></li></ul><p>سأظل أرددها أمام كل مخاوفي / آلامي/ متاعبي/ قلقي/ مهام الحياة الجديدة</p><p><br></p><p>هل جربتم الحوقلة؟</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/8af8b0b177b871930595e26f982e0702/6fb98404_5c4c_4d31_96ab_bd71657aef5f.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-13 03:57:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881741960</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قراءة سورة البقرة</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881742089</link>
         <description><![CDATA[<div>سمعت كثيرًا عن بركتها وأثرها، وقرأت قصصًا عجيبة لأشخاص تحولت حياتهم إلى حياة أفضل بعد فضل الله ثم مدوامتهم في قراءتها<br>نؤمن بالأحاديث النبوية لكن أحيانًا القصة الشخصية في تطبيق الحديث النبوي تزيد إيماننا وتجعلنا ننطلق نحو العمل به<br>قبل سنوات كنت أسير في الجامعة مرة وسمعت طالبة تتحدث مع أخرى تقول لها لو عندك مشكلة مع زوجك اقرئي سورة البقرة وشوفي كيف يبرد قلبك وتهدئ حياتك!<br>ومن وقتها وأنا ألجأ لها في مضائقي<br>أحياناً أتخيل أن لحياتي نافذة سيئة يدخل من أشياء مؤذية هي نافذة الشيطان  وأحتاج أن أغلقها حتى أركز في مصالحي<br>وسورة البقرة هي إغلاق لتلك النافذة<br>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:<br>(اقرَؤوا سورةَ البقرةِ في بيوتِكُم؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَدخُلُ بيتًا تُقرأُ فيه سورةُ البقرةِ).<br><br><br>كنت أحاول  قراءتها كل ثلاثة أيام، أو أن لا يمرّ يومي بدون آية الكرسي والآيتين الأخيرتين منها <br>«مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»<br>تكفيان من يقرأهما؛ أي تكفياه من كلِّ سوء.<br>لا أستطيع وصف كمية الراحة والطمأنية وأنا أصل لنهاية تلاوة سورة البقرة! <br>طمأنينة عظيمة!<br><br><br>هل صاحبتم سورة البقرة في فترة انفصالكم؟ هل أحسستم بأثرها؟</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/8b41893981094bbb9d72edf2450dc38d/1000226589.jpg" />
         <pubDate>2024-02-13 03:57:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881742089</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ماذا قالت لي سورة الطلاق؟</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881742287</link>
         <description><![CDATA[<p>بعد انفصالي وجدت أن الله سخر لي بدون أن أخطط أن أسجل في تحفيظ المسجد،</p><p>في اليوم الثاني من بدئي للتحفيظ كان عندي تسميع جزء تبارك&nbsp;</p><p>كنت أسرد السور للمعلمة ولما وصلت لسورة الطلاق وجدت أني أقرأها وأنا مبتسمة وتزداد ابتسامتي في كل آية&nbsp;ابتسامة وعيون لامعة وفي سورة الطلاق</p><p>لم أفهم بالضبط سرّ الابتسامة والعيون المتلألئة؟</p><p>لكن أظن أني كنت مبسوطة ومرتاحة لأني أستشعر سورة الطلاق بطعم مختلف أعجبني جدًا</p><p>وجدت أن الله تعالى يتحدث عن مرحلة أعيشها الآن&nbsp;</p><p>آيات السورة كلها طبطبة ولطف. كيف ما أبتسم؟ </p><p>(لا تدري لعلّ الله يحدث بعد ذلك أمرا)</p><p>(فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف) </p><p>(ومن يتق الله يجعل له مخرجًا)</p><p>(ويرزقه من حيث لا يحتسب)</p><p>(ومن يتوكل على الله فهو حسبه) </p><p>(ومن يتق الله يجعل له من أمره يُسرا) </p><p>( ومن يتق الله يكفّر عنه سيئاته ويعظم له أجرًا)</p><p>(ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن)</p><p>(ليخرج الي آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحًا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهارُ خالدين فيها أبدًا قد أحسن الله له رزقاً)</p><p>--------------</p><p>تأكيد سورة الطلاق على التقوى (ومن يتق الله) ذكرت 3 مرات يجعلنا نتحسس أكثر لخطواتنا، لكلماتنا، لأفكارنا..</p><p>أوصتني صديقتي (المطلقة) بكلمة: حاولي  يكون الطلاق شرعي جدًا.</p><p>ثم صرت أحاول أن أمسك لساني عن الطيش، عن الثرثرة الفارغة على الشريك السابق.</p><p><br/></p><p>بعدها بأيام كنت أخبر شخصية أحبها  أني أمرّ بالانفصال، تعاطفت معي وأخبرتني أنّ صدرها مفتوح لي لو احتجت فضفضة ، ولأني أحبها وأحب كلامها بدأت أرتب معها موعدًا لنلتقي</p><p>وقبل الموعد فكرت، ثم أرسلت لها أني إذا جلست معك فأظن أني سأطوي الموضوع؛ لأني وإن كنت أحب استشارتك ويؤنسني رأيك الحديث لكنّي قد تخطيت مرحلة الاستشارة إلى مرحلة القرار، فلو كنت سأحكي فهي فضفضة لا استشارة</p><p>وأشعر أني قد أفرغت الكثير مما في قلبي والحمدلله، ولعلي الآن لم أعد بحاجة إلى الفضفضة</p><p>أخاف أن تتحول إلى غيبة وإظهار عيوب شخص أحاول أن أنساه.</p><p>حاولت أن أطبق سورة الطلاق ياربي فهل هذه تقوى؟ هل ترضيك يا الله؟ سأحاول أن أفعلها وأحاول أن أتقيك أكثر</p><p><br/></p><p>كيف لامستكم سورة الطلاق؟ أو آيات الطلاق في سورة البقرة؟</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/7c6eb80771bef64c46a8260b576f3151/6f021daf_0bfa_454d_97fb_24b5008bfe64.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-13 03:57:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881742287</guid>
      </item>
      <item>
         <title>صلاة الليل </title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881743104</link>
         <description><![CDATA[<p>قالت لي قريبتي - وقد خاضت قبلي تجربة الانفصال - : </p><p>قيام الليل سحر!</p><p><br></p><p>جربت فعلاً رأيت كيف أعطتني صلاة الليل قوة هائلة</p><p><br></p><p>قيام الليل يجعلك&nbsp;تخوض الحياة وتتتفاجأ كيف استطعت أن أفعل هذا؟&nbsp;<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/9bc2d1180daa373a15da60f56ff6995a/370f721e_02e9_42a8_aa73_9a07f772bf42.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-13 03:59:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881743104</guid>
      </item>
      <item>
         <title>العمرة </title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881743389</link>
         <description><![CDATA[<p>ليش العمرة؟ </p><p>أو الحج لمن يستطيع</p><p>لأن في الذهب لبيت الله الحرام والوقوف عند الكعبة سرّ عظيم وأثر على القلب كبير</p><p>القرآن أشار له إشارة خفية في أربعة مواضع: </p><p><br></p><p><strong>الأول: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا} [سورة البقرة:125]</strong></p><p>قال الطبري: مرجعًا للناس ومعاذًا يأتونه.</p><p>قال البقاعي: (وأمنًا): لكونه بيت الملك. من حرب الدنيا ومن عذاب الآخرة.</p><p>قال الشعراوي: تأمل كلمة البيت.. بيت مأخوذ من البيتوتة وهو المأوى الذي تأوي إليه وتسكن فيه وتستريح، وتكون فيه زوجتك وأولادك، ولذلك سُميت الكعبة بيتًا لأنها هي المكان الذي يستريح إليه كل خلق الله. </p><p><br></p><p><strong> الثاني: في سورة البقرة بعد آيات الابتلاء وتبشير الصابرين فورًا جات آية الصفا والمروة! كأن الصفا والمروة برد للقلب الملتهب المتألم.</strong></p><p> (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ)</p><p><strong>الثالث: في سورة المائدة:  (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ)</strong></p><p>قال المفسرون:</p><p>قوامًا للناس الذين لا قوام لهم- الطبري.</p><p>قياماًا للناس: أمنًا. - ابن العربي.</p><p>ثباتًا للناس ودوامًا- الماتريدي.</p><p>قوماً لمعايشهم وعمادًا لهم، من قولهم: "هو قوام الأمر وملاكُه" وهو ما يستقيم به أمره، فهو قوام دينهم ودنياهم- الجصاص.</p><p>يستطيع إصلاح الكثير مما يستوجب الإصلاح والترميم في حياتهم وإقامة سعادتهم على قواعده المتينة لذلك وصف هذا البيت في سورة آل عمران ( إن أوّل بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا وهدى للعالمين) حسيت لما تفكري في فقد أو خسارة بيت الزوجية ربنا يذكرك بأن لك بيت أول </p><p>في الحقيقة إن المسلمين يستطيعون إنطلاقًا من المفهوم الواسع لقوله (قيامًا للناس) أن يصلحوا كل أمورهم بالركون إلى هذا البيت. - الأمثل.</p><p><strong>الرابع: في سورة البلد</strong> ( لا أقسم بهذا البلد, وأنت حل بهذا البلد, ووالد وما ولد, لقد خلقنا الإنسان في كبد) سمعت أ.هند القحطاني ذكرت أن الذي يذهب إلى بيت الله يذهب عنه الكبد أو لا يجد الكبد، فتجده في مكة مثلا تغير روتين يومه، لم يشرب الشاهي أو القهوة التي اعتادها،  يبذل مجهود... ورغم ذلك هو مرتاح سعيد ويرجع لبيته بعد ذلك مرتاح سعيد.</p><p><br></p><p>هل جربتم الذهاب للحرم في فترة (ما قبل/بعد) انفصالكم؟</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/4f13047d52908f3eb9c8278b4f54df89/6c3c5c19_9c24_4f9a_aa02_798a4583dcb2.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-13 03:59:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881743389</guid>
      </item>
      <item>
         <title>توقًا إلى الصلاة </title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881745020</link>
         <description><![CDATA[<p>(واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) </p><p>التوق إلى الصلاة يعني الاشتياق لها</p><p>(توقًا إلى الصلاة)هنا  نطلقه على الوضوء والاستعداد والجلسة على السجادة قبل الأذان بعشر دقائق على الأقل.</p><p>حاولت أجاهد نفسي في الفترة الماضي على هذا في بعض الصلوات</p><p> هذه الخطوة تساعد كثيرًا على الخشوع </p><p>تدخل الصلاة وأنت مطمئن بدلاً عن أن تدخلها ركضًا</p><p>ماذا أفعل على السجادة قبل الصلاة؟</p><p>التسبيح والحمد مع استشعار النعم، الدعاء..</p><p>المداومة على هذه الجلسة -ولو في صلاة واحدة في اليوم- له أثر عظيم عظيم في هدوء القلب وانشراح الصدر وتفريج الهمّ</p><p>(ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة.</p><p>فذلكم الرباط فذلكم الرباط)</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/8fbe6f82fa69ed56e528308d634f2aa8/0df09cd3_15a2_49c2_9a58_1fa7a9cae2ef.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-13 04:02:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881745020</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أذكار الصباح والمساء </title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881746024</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تعلمت مؤخرًا الوصفة المثالية لتلاوة أذكار الصباح هي:&nbsp;</div><ul dir="rtl"><li>يوميًا&nbsp;</li><li>بكورًا (ما بين صلاة الفجر حتى الساعة 8 تقريبًا)&nbsp;</li><li>غيبًا</li><li>مشيًا&nbsp;</li><li>بهمس أو صوت أسمعه&nbsp;</li><li>كاملة بدون غش وعدم تخطي الأذكار المئوية (اللي بعدد 100) لأنها من أقوى الأذكار</li><li>ذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ١٠٠ مرة عظيييييييييم قوة غير طبيعية بعده&nbsp;</li></ul><div dir="rtl"><br><br>هل جربت المداومة على أذكار الصباح والمساء؟ كيف كانت تجربتك؟ ما الذي ساعدك عليها؟</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/a567788249307e4b3e22ce3b6e5b710a/435ba34b_481f_4064_b5ae_eec21669fbbf.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-13 04:04:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881746024</guid>
      </item>
      <item>
         <title>التسليم لله </title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881749746</link>
         <description><![CDATA[<p>تأتيني أحيانًا خواطر مشاغبة تجعلني أنخفض </p><p>ومن أكثر ما احتجت إليه في هذه انخفاضاتي هو أن أتذكر معنى القضاء والقدر </p><p>أن أتذكر أن كلمة الإسلام يعني الاستسلام لله </p><p><br/></p><p>(فلَو أنَّ الخلقَ كُلَّهُم جميعًا أَرادوا أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ لَكَ ، لَم يَقدِروا عليهِ ، أو أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ علَيكَ ، لَم يقدِروا علَيهِ … واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ ، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا)</p><p><br/></p><p> ما أصابك لم يكن ليخطئك </p><p>ما أصابك لم يكن ليخطئك </p><p><br/></p><p>هل رأيت الآن الأمور على حقيقتها؟ هل أدركت يا قلبي أن الله كتب لي هذه الخطة وهذه الخارطة لحياتي؟</p><p>وكما ملأها بألطافه في حياتي السابقة هو قادر على أن يملأها بألطافه في حياتي القادمة</p><p>هناك شيء اسمه القضاء والقدر</p><p>القضاء شيء كتبه الله منذ متى يا قلبي؟ </p><p>قبل أن يخلق الله السموات والأرض بخمسين ألف سنة كتب الله في ذلك الكتاب أن سأتزوج فلانًا في يوم محدد وسأعيش معه أيامًا عددها مكتوب عن الله وكتب أن تلك المرحلة ستنتهي في يوم محدد. </p><p>أنا أكتب هذه الكلمات ولم تنته إجراءات الطلاق في المحكمة بعد وعلى يقين أن التوقيت هو سر عند الله مكتوب وأن علي الانتظار.</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/af95e9cbdcc86fed8c93de1dd89cab02/c4dde90c_8bcb_40c4_9524_8642643651d6.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-13 04:09:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881749746</guid>
      </item>
      <item>
         <title>التأسي بالنظير </title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881773887</link>
         <description><![CDATA[<p>أحب هذا المصطلح الذي استخدمه الإمام ابن حجر العسقلاني:  (التأسي بالنظير) يعني أن تواسي قلبك بمن هو نظير لك أي يشبه حالتك ومرّ قبلك بتجربتك.</p><p>هل أنا وحدي في هذا العالم أمر بهذه التجربة؟ </p><p>كل شخص منفصل أتذكره هو مواساة صامتة لي.</p><p>كأني أدخل من باب نادي المطلقين وأرى أشخاص أعرفهم وألوح لهم وأحضنهم.</p><p>وبعدين إذا بعض الصحابيات تطلقوا! </p><p>إذا بنات الرسول صلى الله عليه وسلم تطلقوا هل أنا أفضل منهم؟</p><p>وبصراحة انضمامي لبرنامج الدعم الجماعي (الطلاق الآمن) حسيت بدعم وفائدة من الاستماع لأشخاص يمروا معي بنفس التجربة</p><p>   </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-02-13 04:46:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881773887</guid>
      </item>
      <item>
         <title> دعاء الكرب : &quot;اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت&quot;</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881843460</link>
         <description><![CDATA[<p>أرسلت لي صديقتي على واتساب دعاء الكرب ، أحسست أني أحتاج أن أسمع شرحًا له </p><p>فتحت يوتيوب واخترت شرحاً لهذا الدعاء العظيم أحسست براحة عميقة وأنا أسمع</p><p>"وأصلح لي شأني كله"</p><p> كله حتى الأمور اليسيرة لا تتيسر إلا بتيسير الله</p><p> وكم من أمر يسير كانت فيه الحتوف! </p><p>وكم من أمرٍ عظيم ذُلل حتى صار يسيرًا!</p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-02-13 06:28:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881843460</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الإيمان والمشاعر</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881966513</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>هل المشاعر بسببي أو من الله؟<br>هل أحيانًا مشاعرنا من الله؟<br>مشاعر تأتي برحمة من الله.. ومشاعر ترحل برحمة الله&nbsp;..</strong></p><p><strong>(لو أنفقت مافي الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم)</strong></p><p><strong>( فبما رحمة من الله لنت لهم)</strong></p><p><strong><br>فنسألك يا الله أن ترحم مشاعرنا وأن تخرجها من الضيق إلى السعة&nbsp;</strong></p><p><br/></p><p><strong> هل واجهتم مشاعر لم تكن في خطتكم؟ هل نحتاج أن نتوكل على الله حتى في مشاعرنا؟<br><br></strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-02-13 08:52:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881966513</guid>
      </item>
      <item>
         <title>القرآن</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881996867</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>أحاول أن أحافظ على ورد القرآن </p><p>اليوم كنت أقرأ سورة الحديد ولامستني بعض آياتها:</p><p>(اعلموا أنما الحياة الدنيا لعبٌ ولهوٌ وزينة وتفاخر بينكم وتكاثرٌ في الأموال والأولاد كمثلٍ غيثٍ أعجب الكفّار نباته ثم يهيج فتراه مصفرًا ثمّ يكون حطامًا...)</p><p>(ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إنّ ذلك على الله يسير، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم...)</p><p><br/></p><p>وذكرتني بسورة التغابن:</p><p>(ما أصاب مِن مصيبةٍ إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه والله بكل شيء عليم، وأطيعوا الله والرسول...)</p><p><br/></p><p>القرآن شفاء، رحمة، نور، هدى </p><p>وسورة الفاتحة فاتحة ، نعم تفتح الدروب الشائكة وتسهلها عليك </p><p>(إياك نعبد وإياك نستعين* اهدنا الصراط المستقيم)</p><p><br/></p><p>شاركونا كيف قوّاكم القرآن في فترة الانفصال؟</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/b9f48a8f5d283ed4780a4d4ae583a3fc/48733550_d708_46d0_9886_5dd85d46a6d5.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-13 09:27:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2881996867</guid>
      </item>
      <item>
         <title>(السّعَة) قادمة </title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2882077711</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>قال الله تعالى: ( وإن يتفرقا يغنِ الله كلاً من سعته وكان الله واسعًا حكيما)&nbsp;</strong></p><p><strong>(يغنِ الله) لم يقل الله (يعطي) وإنما قال (يغن) لأن عطاءه يصل بالعبد لمرحلة الغنى&nbsp;</strong></p><p><strong>(وكان الله واسعًا): واسعًا لهما في رزقه إياهما وغيرهما من خلقه.</strong></p><p><strong>(حكيما): فيما قضى بينه وبينهما.</strong></p><p><br/></p><p><strong>قال الجصاص:{وإنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ} تسليةً لكل واحد منهما عن الآخر وأن كل واحد منهما سيغنيه الله عن الآخر إذا قصدا الفرقة، تخوفاً من تَرْكِ حقوق الله التي أوجبها؛ وأخبر أن رزق العباد كلهم على الله وأن ما يُجْرِيه منه على أيدي عباده فهو المسبب له والمستحق للحمد عليه.</strong></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-02-13 10:59:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2882077711</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محاولاتي الإيمانية لعيش مرحلة الانفصال وتخطيها:</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2884986788</link>
         <description><![CDATA[<ul><li><p>الصلاة.</p></li><li><p>ورد القرآن.</p></li><li><p>أذكار الصباح والمساء.</p></li><li><p>دروس أسماء الله الحسنى.</p></li><li><p>التوكل.</p></li><li><p>الحوقلة.</p></li><li><p>قيام الليل.</p></li><li><p>الثقة بوعد الله في أن السعة قادمة.</p></li><li><p>دعاء الكرب.</p></li></ul><p>الحمدلله على نعمة الإيمان&nbsp;</p><p><br/></p><p>كانت هذه بعض محاولاتي المتفرقة لم تكن كلها في يوم واحد بالطبع ، كانت على عدة أسابيع وأشهر وأحببت أن أشاركها معكم</p><p>وأنتم كيف كانت محالاتكم؟ اكتبوا لنا هنا أو تحت كل محاولة</p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/2c683810c534a32935015eaa00f4f557/1000226556.jpg" />
         <pubDate>2024-02-15 16:25:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2884986788</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2893595890</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/53647bb427770a872179f630fc1d3fdd/93cc14d4_5a1b_4294_be5e_c2db8724adfb.jpeg" />
         <pubDate>2024-02-23 12:41:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2893595890</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932225139</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/40254b48280b42ce00c4c86bdb64c2f5/1000226558.jpg" />
         <pubDate>2024-03-25 07:48:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932225139</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932226056</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/650c683b2046f1078923088891e9bf3b/1000226559.jpg" />
         <pubDate>2024-03-25 07:49:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932226056</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932349741</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/0ea9563653233fbd916ba7c26ea17de6/1000226629.jpg" />
         <pubDate>2024-03-25 10:16:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932349741</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أيها الضيف هنا هل تريد أن تقول شيئاً؟ المساحة في التعليقات في الأسفل متاحة لكم </title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932990604</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-03-25 20:25:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932990604</guid>
      </item>
      <item>
         <title>انفصال ومشاعر</title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932994042</link>
         <description><![CDATA[<p>هنا فضفضة مشاعر شاركتها لعلها تكون (مشاعر يُنتفع بها) اضغطوا على الصورة</p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet.com/2024S/padlet-j7hj040pt3xui3gr" />
         <pubDate>2024-03-25 20:30:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2932994042</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2024S</author>
         <link>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2933927090</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2216866197/8f4d675200feaf618d42596790236e7a/1000227185.jpg" />
         <pubDate>2024-03-26 12:10:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/2024S/gx9y9qwn6lsyyei4/wish/2933927090</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
