<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>اللغة العربية/الصف الثامن
 by مريفه ابو زيتون</title>
      <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-02-26 06:30:56 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-06-03 13:27:25 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>أقرأُ القصةَ الآتيةَ بعنوانِ )قصّةُ نظرةٍ( قراءةً صامتةً بسرعةٍ وزمنٍ مناسبينِ، مراعيًا علاماتِ الترقيمِ، ثمَّ أنفذُ المطلوبَ منّي يليها:</title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1260917882</link>
         <description><![CDATA[<div>"كانَ غريبًا أنْ تسألَ طفلةٌ صغيرة مثلُها إنسانًا كبيرًا مثلي لا تعرِفُه في بساطةٍ وبراءَةٍ أنْ يُعَدِّل منْ وَضْعِ ما تحمِلُهُ، وكانَ ما<br>تحمِلُهُ معقَّدًا حقًّا؛ ففوقَ رأسِها تستقرُّ صينيَّةُ بطاطا بالفُرْن، وفوقَ هذهِ الصِّينيَّةِ الصغيرةِ يَسْتَوي حَوْض واسعٌ منِ الصَّاجِ مفروشٌ<br>بالفطائِر المخبوزةِ، وكانَ الحوضُ قدِ انزلق رَغْمَ قَبْضَتِها الدقيقةِ حتى أصبحَ ما تحملُهُ كلُّهُ مهدَّدًا بالسُّقوطِ.<br>أسرَعْتُ لإنقاذِ الحِمْلِ، وتلَمَّسْتُ سُبلً كثيرةً وأنا أُسَوّي الصينيةَ، فيميلُ الحوضُ، وأعَدِّلُ منْ وَضْعِ الصّاجِ فتميلُ الصينيةُ، ثمَّ<br>أضبِطُهُما معًا، فيميل رأسُها هيَ، ولكنّني نجحْتُ أخيرًا في تثبيتِ الحِمْلِ. نَصَحْتُها بأنْ تعودَ إلى الفُرْنِ، وكانَ قريبًا، حيثُ تتركُ<br>الصاجَ وتعودُ فتأخذُه، ولستُ أدري ما دارَ في رأسِها، كلُّ ما حَدثَ أنَّها انتظرتْ قليلاً لتتأكَّدَ مِنْ قبضتِها، ثمَّ مضَتْ وهي تُغَمْغِمُ بكلامٍ<br>كثيرٍ لم تَلْتِقِط أُذُنايَ منهُ إلّ كَلِمَةَ "سِتّي".<br>ولَمْ أحَوِّلْ عينَيَّ عنْها وهيَ تخترقُ الشارعَ العريضَ المزدَحِمَ بالسياراتِ، ولا عنْ ثوبِها الواسعِ المُهَلْهَلِ، أوْ حتّى عنْ رجلَيْها اللَّتَيْنِ<br>كانَتا تطلّنِ منْ ذيلِهِ كمِسمارَيْنِ رفيعَيْن، ورَاقبْتُها في عَجبٍ وهى تُنْشِبُ قدَمَيْها كمخَالبِ الكتْكوتِ في الأَرْضِ، وتهتزُّ وهيَ تتحرَّكُ، ثمَّ<br>تنظُرُ هُنا وهُناكَ بالفَتحاتِ الصغيرةِ الدّاكنةِ السوداءِ في وَجْهِها، وتخطو خُطواتٍ ثابتةً قليلةً، وقدْ تتمايَلُ بَعْضَ الشَّيءِ. رَاقبْتُها طويلاً،<br>وكُنْتُ أتوقَّعُ في كلِّ ثانيةٍ أنْ تَحْدُثَ الكارثةُ. وأخيرًا استطاعَتِ الطفلةُ أنْ تخترِقَ الشارعَ المزدحِمَ في بُطْءٍ كحكمةِ الكبارِ، واستأنَفتْ<br>سيرَها على الجانبِ الآخَرِ، وقبلَ أنْ تختفِيَ، شاهَدْتُها تتوقَّفُ ولا تتحرَّكُ. وكادَتْ عربةٌ تدْهَمُني وأنا أُسْرِعُ لإنقاذِها. وحينَ وصلْتُ،<br>كانَ كلُّ شيءٍ على ما يُرامُ، والحوضُ والصينيةُ على أتمِّ اعتدالٍ، أمّا هيَ، فكانَتْ واقِفَةً في ثباتٍ تتفَرَّجُ، ووَجْهُها المُنكمِشُ الأسمَرُ<br>يتابعُ كرَةً يتقاذَفُها أطفالٌ في مثلِ حَجْمِها، وأكبَرَ منها، وهُمْ يَصْرُخونَ ويَضْحَكونَ، ولَمْ تلحَظْني، ولمْ تتوقَّفْ كثيرًا، فمِنْ جديدٍ راحَتْ<br>مخالِبُها الدقيقةُ تمضي بها، وقبلَ أنْ تنحرفَ، استدارَتْ على مَهلٍ واستدارَ الحِمْلُ معَها، ثمَّ ابتَلَعَتْها الحارةُ".</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-02 21:46:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1260917882</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1260919144</link>
         <description><![CDATA[<div>أفكرُ: وردَ في النصِّ: "وجهُ الطفلةِ المنكمشُ الأسمرُ يتابعُ كرةً يتقاذفُها الأطفالُ في مثلِ حجمِها". صفةُ لونِ البشرةِ صفةٌ وراثيةٌ. هلْ<br>توجدُ عواملُ أخرى غيرُ وراثيةٍ جعلَتْ لونَ بشرةِ الطفلةِ سمراءَ؟ أبيّنُ رأيي.<br>٢  - كشفتِ القصةُ الفوارقَ الاقتصاديةَ التي تحفلُ بها بعضُ المجتمعاتِ. أكتبُ مقالةً معبِّرًا فيها عنْ موضوعِ )عمالةُ الأطفالِ استغلالٌ<br>لهمْ(، متبعًا الخطواتِ الآتيةَ:<br>- ألتزمُ عناصرَ المقالةِ: المقدمةَ، والعرضَ، والخاتمةَ.<br>- أستخدمُ بعضَ الأفكارِ لدعمِ أفكاري في الموضوعِ.<br>- أوظفُ الشواهدَ التي تدعمُ الفكرةَ.<br>- أراعي القواعدَ اللغويةَ والإملائيةَ الصحيحةَ في الكتابةِ، وأراعي استخدامَ علاماتِ الترقيمِ.<br> - أتبادلُ قراءةَ المقالةِ، وتقييمَ الأداءِ معَ أحدِ زملائي في الصفِّ، ثمَّ أشاركُ مجموعةً منْ زملائي الرأيَ وجهًا لوجهٍ، أوْ عنْ طريقِ وسائلِ<br>التواصلِ الاجتماعيِّ في موضوعِ عمالةِ الأطفالِ، معَ دعمِ الآراءِ بأدلةٍ منِ النصِّ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-02 21:46:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1260919144</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بلقيس </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1276464176</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-06 11:06:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1276464176</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هيام عوده الحساسين</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1278592197</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>يمكن تعريف عمل الأطفال ، أو عمل الأطفال ، على النحو التالي: تسجيل الأطفال في عمل يحرمه من طفولته ، وكرامته ، وقدراته ، ويضر بنموه البدني والعقلي ، ويؤثر على حالته الاجتماعية والأخلاقية والنفسية وحرمه من فرصة التعليم ، أو الذهاب إلى المدرسة ، أو وضعه في وضع يتيح له الجمع بين الالتزام المدرسي ، والعمل الطويل والمكثف ، أثناء العمل المجهد ، مع ملاحظة أن أسوأ أشكال عمل الأطفال هي الاستعباد ، والعزلة عن أسرهم ، وتعرضهم المباشر أو غير المباشر للمخاطر والأمراض والتخلي عنهم ؛ للدفاع عن أنفسهم ع المركز لا يعرف رحمة ولا عدالة. تجدر الإشارة إلى أن إطلاق مصطلح العمل أو عمالة الأطفال في شكل معين من أشكال العمل قد يختلف من بلد إلى آخر ، ومن قطاع إلى آخر ، حيث يتم تحديد ذلك وفقًا لمعايير خاصة: عمر الطفل ، نوع العمل وساعات العمل والظروف التي يتم تنفيذها فيه. العمل ، والأهداف التي تسعى الدولة لتحقيقها. <br>أسباب تشغيل الأطفال<br>هناك العديد من الأسباب التي تجعل الأطفال يعملون ، وأهمها:<br><br>تحتاج الأسر الكبيرة إلى مصدر دخل إضافي لتأمين طعامها وتقديم الاحتياجات الأساسية للعائلة.<br>محدودية توافر الوظائف المناسبة واللائقة للبالغين.<br>زيادة الإنتاج الزراعي إلى حد العمالة المتاحة ، مما دفع الأسر إلى توظيف أطفالها في القطاع الزراعي لتحقيق المزيد من السلع وتحسين الدخل.<br>انخفاض الأجور المادية للأطفال ، عن طريق استغلالهم ، لأنهم أقل عرضة للشكوى من البالغين<br>🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-07 13:59:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1278592197</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1305476169</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أتأملُ العبارةَ الآتيةَ، مبديًا رأيي فيها شفويًّا، ثمَّ أناقشُهُ معَ مجموعةٍ منْ زملائي، أوْ أحدِ أفرادِ أسرتي:<br>"البيئةُ والغذاءُ والألوانُ ووسائلُ الإعلامِ منَ العواملِ المؤثرةِ في سلوكِ الإنسانِ؛ لأنَّ السّلوكَ هوَ حالةُ التفاعلِ الحاصلِ بينَ الإنسانِ وبيئتِهِ".<br>١- أقرأُ النصَّ الآتيَ منْ قصةِ "حفنةُ تمرٍ" قراءةً صامتةً بسرعةٍ وزمنٍ مناسبينِ، ثمَّ أنفذُ المطلوبَ مني يليه:<br>"كنتُْ صغيرًا جدًّا حينذاكَ، لسْتُ أذكرُ كمْ كانَ عمري، ولكنني أذكرُ أنَّ الناسَ حينَ كانوا <mark>يرونَني </mark>معَ جدي كانوا يربتونَ رأسي، العجيبُ أنني<br>لمْ أكنْ أخرجُ أبدًا معَ أبي، ولكنَّ جدي كانَ يأخذني معَهُ حيثما ذهبَ، إلا في الصباحِ حينَ كنْتُ أذهبُ إلى المسجدِ، لحفظِ القرآنِ. المسجدُ والنهرُ<br>والحقلُ، هذِهِ كانَتْ معالمَ حياتِنا. كانَ جدي طويلً ونحيلً، كنْتُ أتخيلُ نفسي رجلً أذرعُ الأرضَ مثلَهُ في خطواتٍ واسعةٍ، كانَ <mark>يؤثرُني</mark> دونَ<br>بقيةِ أحفادِهِ، كنْتُ طفلً ذكيًّا، سألتُهُ ذاتَ يومٍ عنْ جارِنا مسعودٍ. قالَ لي: انظرْ إلى هذا الحقلِ الواسعِ، ألا تراهُ يمتدُّ منْ طرفِ الصحراءِ إلى حافةِ<br>النيلِ مئةَ فدانٍ؟ كلُّ هذا كانَ حلالً لمسعودٍ، ورثَهُ عنْ أبيهِ، وواصلَ الحديثَ: كانَتْ كلُّها قبلَ أربعينَ عامًا ملكًا لمسعودٍ. ثلثاها الآنَ لي أنا، لمْ<br>أكنْ أملكُ فدانًا واحدًا حينَ وطئَتْ قدمايَ هذا البلدَ. رأيْتُ الرجلَ قادمًا نحوَنا. قالَ مسعودٌ: سنحصدُ التمرَ اليومَ، ألا تريدُ أنْ تحضرَ؟ هبَّ جدي<br>واقفًا، وأخذْتُ أراقبُ مسعودًا، كانَ واقفًا بعيدًا عنْ ذلكَ الحشدِ كأنَّ الأمرَ لا <mark>يعنيهِ</mark>، ومرةً صاحَ بالصبيِّ الذي استوى فوقَ قمةِ النخلةِ بمنجلِهِ<br>الطويلِ الحادِّ: حاذرْ، لا تقطعْ قلبَ النخلةِ، النخلُ يا بنيَّ كالآدميينَ يفرحُ ويتألمُ. ولما نظرْتُ إلى الساحةِ الممتدةِ، رأيْتُ رفاقي الأطفالَ يموجونَ<br>كالنملِ تحتَ جذوعِ النخلِ يجمعونَ التمرَ ويأكلونَ أكثرَهُ، ثمَّ رأيْتُ قومًا أقبلوا وأخذوا <mark>يكيلونَهُ </mark>بمكاييلَ ويصبونَهُ في أكياسٍ، وفجأةً استيقظَ جدي<br>وهبَّ واقفًا، ومشى نحوَ أكياسِ التمرِ، وتبعَهُ حسينٌ التاجرُ وموسى صاحبُ الحقلِ المجاورِ، وتحلقوا كلُّهمْ حولَ أكياسِ التمرِ وأخذوا يفحصونَهُ،<br>وأعطاني جدي قبضةً منَ التمرِ فأخذْتُ أمضغُهُ".<br>منْ قصةِ "حفنةُ تمرٍ"، للكاتبِ السودانيِّ الطيب صالح، بتصرفٍ<br>- أقرأُ القصةَ قراءةً جهريةً معبرةً، ملتزمًا المعاييرَ الآتيةَ: السرعةَ والزمنَ المناسبينِ، ومراعاةَ علاماتِ الترقيمِ، والتلوينَ الأدائيَّ، ونبرةَ<br>الصوتِ المناسبةَ للمعنى.<br>- أفسرُ ما يأتي منَ السياقِ أوْ باستخدامِ المعجمِ: يربتُ، أذرَعُ، يؤثِرُني، وطئَتْ، منجلٌ، هبَّ، يموجونَ، يكيلونَهُ، قبضةٌ، تحلقوا.<br>- أحولُ الأفعالَ الملونةَ باللونِ الأخضرفي النصِّ إلى أفعالٍ ماضيةٍ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-13 15:14:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1305476169</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1535758440</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أنسبُ البضائعَ الآتيةَ إلى أماكنِ توافرِها في الأسواقِ الشعبيةِ أوْ مراكزِ التسوقِ الحديثةِ: الكتبُ والمجلاتُ، الأقمشةُ، العطورُ<br>والبخورُ، الأجهزةُ الكهربائيةُ، الأدواتُ المنزليةُ، الملابسُ، ثمَّ أناقشُ مجموعةً منْ زملائي  في مو ضو عِ أ ما كن التسوق .<br>-1 أقرأُ النصَّ الآتيَ قراءةً جهريةً صحيحةً ومُعبِّرةً مُراعِيًا علاماتِ الترقيمِ، ثمَّ أنفذُ المطلوبَ مني يليهِ:</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-18 14:15:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1535758440</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1551671703</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كيفَ يمكنُني أنْ أعرفَ ما أريدُ؟<br>- أفكرُ: ما الأمورُ التي أحبُّها وأستمتعُ بها؟<br>- ما الأمورُ التي إذا حققْتُها سأشعرُ بالسعادةِ؟<br> - اسألُ والديَّ وأصدقائي وزملائي ومعلّمِيَّ: ما مميزاتي، وما نقاطُ القوةِ<br>في شخصيتي منْ وجهةِ نظرِهمْ؟<br>- أتأملُ الصورَ المجاورةَ، ثمَّ أقرأُ كلَّ جملةٍ تحتَ الصورةِ، وأفكرُ في<br>معنى الكلماتِ والعباراتِ الملونةِ، ثمَّ أكتبُ فقرةً منْ إنشائي مُستخدِمًا تلكَ<br>الكلماتِ والعباراتِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/668857818/cedb22efb40ee8e782e1059ca117d129/____1.png" />
         <pubDate>2021-05-23 18:47:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/gjqekx3t1tb9pe6d/wish/1551671703</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
