<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>التعريف إلى الدعوة إلى الله by Muhammad Adzhar</title>
      <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019</link>
      <description>العمل الجماعي </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2017-02-27 02:10:08 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-02-08 04:20:52 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/56400940/a2549c95e2e2a72ac429faa9d5d43ada/IMG_20160928_WA0044.jpg</url>
      </image>
      <item>
         <title>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليمات 1 : كوِّنوا المجموعات
عدد أعضاء المجموعة: من 3 إلى 5 طلبة

تعليمات 2: ابحثوا واكتبوا عن الموضوعات التالية:
1. تعاريف الدعوة (لغةً واصطلاحاً)
2. أقسام الدعوة
3. أهداف الدعوة إلى الله
4. مشروعية الدعوة
5. تاريخ الدعوة إلى الله

تعليمات 3: اكتبوا هذه الموضوعات كلها في ما لا يقل عن 700 كلمة

تعليمات 4: على كل المجموعة، كتابة جميع الموضوعات المذكورة 

تعليمات 5: سلِّموا هذا العمل قبل 11 ليلاً، هذا اليوم، هنا! في بيدلاد(Padlet)

وشكراً

بالتوفيق</title>
         <author>m_adzhar_i_r</author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336213231</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 00:53:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336213231</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336234585</link>
         <description><![CDATA[<div>تنو</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 02:28:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336234585</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336235832</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360596298/5f553ff6ead15df33c051b3e6e144e67/Dokumen.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 02:34:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336235832</guid>
      </item>
      <item>
         <title>-AHMAD ARMAN BIN MOHD NOOR (1182169)
-ABDUL MUKMIN BIN MOHD SULAIMA (1182184)
-MOHAMAD SHAHAFIF BIN ADNAN
(1182174)
-MUHAMMAD ASRAF BIN NORDIN(1182170)
-Muhammad Amiruddin bin Che Mud                         (1182187)
</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336247776</link>
         <description><![CDATA[<div>-AHMAD ARMAN BIN MOHD NOOR (1182169)</div><div>-ABDUL MUKMIN BIN MOHD SULAIMA (1182184)</div><div>-MOHAMAD SHAHAFIF BIN ADNAN<br>(1182174)</div><div>-MUHAMMAD ASRAF BIN NORDIN(1182170)</div><div>-Muhammad Amiruddin bin Che Mud                         (1182187)</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360596183/b365756292dd7816c2dbe40885e63d81/Dakwah_assignment.pdf" />
         <pubDate>2019-02-28 03:37:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336247776</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336302438</link>
         <description><![CDATA[<div>AAD1013 (KMD) <br><br>١.حنيس ماهيرا بنت روسلن 1182125</div><div>٢. ساره سكينه بنت ذوالكفلي 1182799 </div><div>٣. نور عليا اتيرة بنت ذكريا 1182871</div><div>٤. نور عقيلة بنت بهاروم 1182121</div><div>٥. نورالأفيقة بنت مزلي 1182123 </div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360651475/20f7dd05757a62f55697fd62a8193c58/DAKWAH_COMMUNICATION__KMD__.pdf" />
         <pubDate>2019-02-28 09:05:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336302438</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336332731</link>
         <description><![CDATA[<div>اسلام عليكم ورحمة الله وبركة.</div><div>AAD1013 - KAC<br><br>المجموعة الستة؛<br>١. نور عزه عناني بنت محمد شكري. (١١٨٠٠٨٤) <br>٢. فصيحه هدى بنت عبد الرحمن (١١٨٠٠٧٣) <br>٣. وان نور ساهرا بنت وان إسماعيل (١١٨٠٠٨٢) <br>٤. عينا ميسرة بنت محمد روزلن (١١٨٠٠٨٠)<br>                                   <br>     ان لفظ  الدعوة مأخوذ من مادة (دعو) ، ويشتق منها :دعى،يدعو،دعوة،ودعاء. وقوله تعالى : (وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا) ،ومعناه داعيا إلى توحيد ألله وما يقرب منه.تعريف الدعوة في الاصطلاح عند أهل الدعوة هي الدعوة إلی توحيد اللّٰه والإقرار بالشهادتين وتنفيذ منهج اللّٰه في الارض قولا وعملا، کما جاء في القرءان الکريم وسنه الرسول صلی اللّٰه عليه وسلم ليکون الدين کله اللّٰه. وتبليغ اﻻسلام للناس، وتعليمهم إياهم ، وتطبيقة في واقع الحياة. وتبليغ الناس جميعا دعوة اﻻسلام ، وهدايتهم إليها قوﻻ وعملا في كل زمان ومكان ،باساليب وو سائل خاصة تتناسب مع المدعوين على مختلف اصنافهم وعصورهم.<br><br>      تنقسم الدعوة الى إثنا اقسام.  الأول هو، الدعوة الفردية. الدعوة الفردية هو أن ينطلق المسلم في ميدان الدعوة الى الله منفردا، وحيدا، سواء كان علما أو مثقفا أو موظفاً، عن، طريق الخطب والمحاضرات، والمقالات، واتأليف. مشروعية، الدعوة الفردية من القرآن الكريم،  قال الله تعالى:(ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين).  في هذه الأية تدل على أن الأمر، بالدعوة هو عامة لجميع المسلمين.  وقال تعالى:( فلذلك فادع، واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم).  وقال الله تعالى: (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة وموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن). هذه الأية عن توجيه الأمر بالدعوة بداية على كل أفراد من المكلفين،  وتلك مسؤولية فردية على كل مسلم ومسلمة. مشروعية من السنة المطهرة، قال الرسول (ص) : (من دل على خير فاعله)،  وقوله(ص) : (من دعا إلى هدى كان له الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص دلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثم، من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)،  وقال(ص) : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) مشروعيتها عقلا هو إن العقل يؤيد قيام الفرد في الدعوة إلى الله إلى فرد مثله،  وذلك من أجل تقوية الصفوف وزيادة التوعية وإزالة الشبهات.<br><br>     من اهداف الدعوة إلى الله  تعالى اﻻول هي تعريف المخلوق بالخالق سبحانه و تعالى .وذلك عن طريق الرسل واﻻنبياء عليهم السلام وذلك في وجود اﻻنبياء والعلماء ورثة اﻻنبياء فعلى أهل العلم من العلمين بالله تعالى أن يوضحوا للناس من هو ربهم وجالقهم، فيعلمونهم الركن اﻻول من اﻻسلام واﻻيمان. والثانية تعليم الناس منهج ألله تعالى لينالوا بتطبيقه سعادة الدنيا واﻻخرة. وذلك بشرح ما شرعه ألله للناس من احكام من حلال وحرام وطيب وجبيث وحق وباطل ليقوم الناس بحسن العبادة والطاعة لله رب العالمين ،وهذا دور الفقهاء وعلماء الشريعة العارفين بالدليل من الكتاب والسنة. والثالثة احياء فريضة اﻻمر بالمعروف والنهي عن المنكر :وذلك لتحقيق اﻻمن واﻻمان بين الناس ،وصلاحهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة. وهذه مسئولية كل مسلم ومسلمة بالغ عاقل ﻻن اﻻمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي بنصوص الكتاب والسنة كما سيأتي معنا. <br><br><strong>الدعوة الجماعية ومشروعيتها</strong> <br><br><strong>اولا</strong> : مفهوم الدعوة الجماعية<br>يقصد بالدعوة الجماعية،هو،انطلاق جماعة من المسامين بوظيفة السدعوة إلى الخسير،القائمة على التنظيم،والتحطيط والارتباط،والعمل الإسلامي الموحد.<br><br><br><strong>ثانيا</strong> : مشروعية الدعوة الجماعية<br><br>١. مشروعيتها من القران الكريم.<br> لقد ارسدنا الله تعالى الى العمل الجماعي،وأمرنا بالتعاون مع العباد.قال تعالى:{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته ٱخوان وكنتم على شفا حفرة من النار فأنفدكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتون.ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المكر وأولئك هم المفلحون} وهاتان الآيتان تدلان على السعي بالاعتصام والتمسك بدين-أي بعده ونهجه،ونهيا عن التفرقة والختلاف،لأنهما يؤديان ألى الضعف والسقوط والابتعاد عن الخط،والأمر بالجماعة والائتلاف بين المسلمين ليكتسوا باتحادهم قوة ونماء.فالأمة هنا:مجموعة أفراد من جماعة المسلمين لهم رابطة وهناك آيات كثيرة هذا الأمر<br><br>٢. مشروعيتها من السنة النبوية.<br>أم مشروعيتها من السنة النبوية.فقد رسول الله(ص):[لا تحاسدوا ولا تداروا ولا تقاالقيام ونوا عباد الله إخوانا]،وقال رسول(ص):[المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهم بعضا]<br><br><strong>ثالثا</strong> : مشروعيتها عقلا.<br>مما لا شك فيه أن الله تعالعى فطر الخلق،على حاجة بعضهم إلى بعض فكما أن هناك قضايا كثيرة يمكن للمرء أن يقوم بها  لو حده، كذلك هناك قضايا ومشروعات ومهمات كثيرة يمكن للمرء القيام بها بشكل منفرد،ويحتاج إلى مساعدة الآخسرين في أمسور الدين والدنيا.والذا فإن أى مجتمع في الأرض لايخلو من الأعمل الجماعية، بل إن تنظيم العمل وتفسيمة من أكبر أسباب الرقي والتقدم الذي نشهد اليوم.<br><br>       الدعوة إلى الله تعالى من أجل شرائع الإسلام الحنيف الذي بُعث به لبنة التمام ومسك الختام نبينا محمد ﷺ، وهذه الدعوة ضاربة بجذورها في عمق التاريخ البشري فليست كما يظن البعض ويعتقد أنها نشأت من بعثة النبي ﷺ، فهذا خلاف ما جاء في القرآن والسنة من قصص الأنبياء والمرسلين الذين اصطفاهم الله تعالى لتبليغ دينه وشرائعه إلى العالمين، ولإقامة منهج الله تعالى المنزل عليهم وسيادته على كل منهج بشري أو طاغوتي مخالف لمنهج الله تعالى ورسالته، وهذه من كبرى حقائق الدعوة التي لا ينبغي أن تغيب عن أذهان وعقول الدعاة إلى سبيل الله تعالى ورسله عليهم الصلاة والسلام.<br><br>         فتاريخ الدعوة كما بينه الله تعالى في القرآن الكريم كانت أولى خطواته في مسيرة الحياة البشرية الطويلة في زمان نبي الله نوح عليه السلام، لأن البشرية ظلت على فطرتها التي خلقها الله تعالى عليها بالتوحيد لله تعالى منذ أول البشرية آدم عليه السلام، واستمسكت بها زماناً طويلاً كما ذكرت كتب القصص والتاريخ ما يقرب من ألف عام، حتى بزغ الشيطان بشركه وتلاعبه في العقول بأن يصرفها عن عبادة خالقها وموجدها سبحانه وتعالى، ثم توالت الرسالات والنبوات من بعده تترى لإعادة البشرية السالكة في طريق الشيطان والخسران إلى طريق النجاة والإيمان، والعبودية لله وحده المستحق لها بلا منازع أو شريك. <br><br>           مفهوم تاريخ الدعوة، فن يبحث فيه عن كيفية نشر الإسلام، وإقناع الناس باتباعه، ثم إثباتها بالتعيين والتوقيت لاطلاع الأمة عليها وإفادتهم منه. شرح التعريف: في قولنا: (هو فن): أي الضرب من الشيء، أي النوع، فتاريخ الدعوة نوع مُستقل بذاته عن غيره من العلوم، وفي قولنا: (ثم إثباتها بالتعيين): أي رصد هذه المعلومات بتعيين الحادثة، وأبرز الأشخاص الذين شاركوا فيها، وفي قولنا: (والتوقيت): أي ربط ذلك بالتوقيت الزمني لهذه الأحوال والمراتب. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 11:01:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336332731</guid>
      </item>
      <item>
         <title>السلام عليكم ورحمة الله وبركته

AAD1013 - KAC

NAMA AHLI KUMPULAN :

1 ) AZLEEN ATHIRAH BINTI ANUAR ( 182802 )

2 ) HAFIZAH NADIAH BINTI AWANG ( 1182173 )

3 ) NOR ASYIKIN BINTI MOHAMAD ZEN ( 1182186 )

4 ) NURUL FARHANA BINTI ABD WAHAB ( 1172311 )

5 ) FAREEZA FARRAH AMANIE BINTI MOHD FUZI ( 1182529 )


.
المبحث الأول هو تعريف الدعوة في اللغة و الإصطلاح
الدعوة في اللغة وهي إنّ لفظ الدعوة مأخوذ من مادة [دَعَوَ]، ويشتق منها: دَعَى ، يَدْعُوْ ، دَعْوَةٌ ، ودُعَاءٌ. وقصد بلفظ الدعوة في المعاجم العربية عدّة معانٍ ، منها:

١) النداء، كأن يقال: دعوة فلانًا، أي ناديته وطلبت إقباله. وقد يتعدى الفعل &quot;إلى&quot;، فيقال: دعاة إلى الدين. وقد يستخدم الفعل كذالك لنداء جماعة من الناس على أمر ، وحثّهم على العمل له.
٢)السؤال والابتهال فيها عند الله سبحانه وتعالى، كأن يقال: دعوة الله وأدعوه، أي ابتهلت إليه بالسؤال، ورغبت فيها عنده من الخير.
٣)السؤال إلى شخص معين أو أمر ما، كأن. يقال: دعاه إلى الأمير ، أي ساقه. وقوله تعالى:
وَدَاعِيًا إِلَى اُللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا(٤٦)، معناه داعيًا إلى توحيد الله وما يقرّب منه. 
٤)الهحاولة القولية أو الفعلية لإمالة الناس إلى مذهب أو ملّة، أي الحثّ على اتباع وانتماء مذهب أو عقيدة ما. 

لقد ورد لفظ الدعوة ومشتقّاتها في القرآن ليدلّ على معانٍ متعدّدة، منها:
أولًا: القول والكلام، كقوله تعالا:وَءَاخِرُ دَعْوَىٰهُمْ أَنِ اٌلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اٌلْعَىٰلَمِينَ(١٠). 
ثانيًا: الاستغاثة، كقوله تعالى: قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلًا وَنَهَارًا(٥). 
ثالثا: التسمية، كقوله تعالى: لَّا تَجْعَلُواْ دُعَآءَ اُلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضًا، وغيرها من معانٍ. 

أما تعريف الدعوة في الإصطاح عند أهل الدعوة فإنها، نختار منها التعاريف التالية:

١)&quot;برنامج كامل يضمّ في أطوائه جميع المارف التي يحتاج إليها الناس ليبصروا الغاية من محياهم، وليستكشفوا معالم الطريق التي تجمعهم راشدين&quot;. 
٢)&quot;قيام العلماء والمستنيرين في الدين بتعليم الجمهور من العامة ما يبصَّرهم بأمور دينهم ودنياهم على قدر الطاقة&quot;.
٣)&quot;الدعوة إلى توحيد الله والإقرار بالشهادتين وتنفيذ منهج الله في الأرض قولاً، كما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة-سنة رسول الله محمّد-ليكون الدين كله الله&quot;.
٤)&quot;تبليغ الإسلام للناس، وتعلميهم إياهم، وتطبيقه في واقع الحياة&quot;
٥)&quot;تبليغ الناس جميعًا دعوة الإسلام، وهدايتهم إليها قولا وعملا في كل زمان ومكان، بأساليب ووسائل خاصة تتناسب مع الدعوين على مختلف أصنافهم وعصورهم&quot;.
 
3.احياء فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر : وذلك لتحقيق الأمن والأمان بين الناس ,وصلاحهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة. وهذه مسؤلية كل مسلم ومسلمة بالغ عاقل لان الامر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي بنصوص الكتاب والسنة كما والسنة كما سيأتي معنا.

4.حماية الدين من الضياع وبقاء الخير قائما بين الناس إلى قيام الساعة : وذلك بتمسك طائفة من المؤمنين بالدين واظهار شعائر الاسلام والصدع بالحق وجود القدوات التي يقتدى باقوالهم وافعالهم وصفاتهم واخلاقهم ،وهذا دور جماعة المسلمين ولا يجوز أن يندرس الدين بين الناس


الدعوة الجماعة ومشروعتها.اولا هو مفهوم الدعوة الجامعة.يقصد بالدعوة الجامعة هو,انطلاق جماعة من المسلمين بوظيفة الدعوة إﻟﻰ الخير,القائمة ﻋﻠﻰ التنظيم,والتخطيط والارتباط,والعمل الاسلامي الموحد . وثنيا هو مشروعية الدعوة الجماعية . في ﻫﺬﮦ انواع توجد اثنين اقسام وهو اولا مشروعيتها من القرءان اﻟﻜﺮيم . لقد أرشدنا الله تعالى العمل الجماعي, وأمرنا بالتعاون مع العباد . قال تعالى:( وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{ 103}وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْررُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {104} ) وهتان الآتيان تدلان على السعى بالعتصام والتمسك بدين الله ,أي بعهده ونهجه,ونهيا عن التفرقة والاختلاف,لأنهما يؤديان الى الضعف والسقوط والبتعاد عن الخط المستقيم,والأمر بالجماعة والائتلاف بين المسلمين ليكتسبوا باتحادهم قوة ونماء . فالأمة هنا:مجموعة أفراد من جماعة المسلمين لهم رابطة تضمهم,وهنك آيات كثيرة غير ﻫﺬﮦ تقرر ﻫﺬا الأمر .وثنيا هو مشرعويتها من السنة النبوية . أما مشروعيتها من السنة النبوية,فقد رسول الله صلى الله عليه وسلام . {لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا كونوا عباد الله ٳخوانا } ,وقال رسول الله صلى الله عليه وسلام : { المؤمنون كالبنيان يشد بعضهم بصضا } . و انواع الأخر هو مشروعيتها عقلا . مما شك فيه أن الله تعالى فطر الخلق,على حاجة بعضهم ٳلى بعض فكما أن هناك قضايا كثيرة يمكن للمرء أن يقوم بها لواحده,ﻛﺬلك هناك قضايا مشروعات ومهمات كثيرة لا يستطيع المرء القيام بها بشكل منفرد,ويحتاج ٳلى مساعدة الآخرين في أمور الدين والدنيا . وﻟﺬا فان أي مجتمع في الأرض لا يجلوا من الأعمال الجماعية,بل ٳن تنظيم العمل وتقسيمه من أكبر أسباب الرقي والتقديم المادي نشهده اليوم .وصفوةالقول إن الدعوة,سواء كانت أوجماعية,فانهما تدلان على أن العمل الدوى ضرورة قرآنية لايصال الحق ٳلى الناس .


أقسام الدعوة هو اولا، مفهمم الدعوة الفردية. ويراد بالدعوة الفردية هو أن ينطلق المسلم في ميدان الدعوة إلى الله منفردا وحيدا، سواء أكان مرتبطا بحركة إسلامية أو غير مرتبط، أي أن يقوم المسلم بمفرده بمسؤولية الدعوة إلى الله سواء كان عالما أو مثقفا أو موظفا، عن طريق الخطب والمحاضرات والمقالات والتأليف وإلى غير ذلك من الوسائل. ويعلق السيد محمد نوح على الدعوة الفردية التي تصدر من فرد منتظم في جماعة إسلامية بأنها أجدى وأنفع، &quot;لأنه جهد ينضم إلى جهود أخرى فتكون الثمرة الطيبة، مع قلة التكاليف وقصر الطريق. 

ثانيا، مشروعية الدعوة الفردية. وهذه المشروعية تنقسم إلى ثلاثة أقسام. مشروعيتها من القرءان الكريم ومشروعيتها من السنة المطهرة ومشروعيتها عقلا. مشروعيتها من القران الكريم. والدعوة الفردية بهذا التحديد مشروعة لورودها في كتاب الله، وقال الله تعالى : (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) ، فهذه الاية تدل على أن الأمر بالدعوة هو عامة لجميع المسلمين، بحيث أن لفظ &quot;من&quot; في اللغة العربية يفيد الجميع بلا استثناء ، وهو يعم كل من دعا قديما وحديثا إلى الله تعالى، أي المؤمن كلهم، وشرط الإمام ابن كثير بأن يكون الداعي إلى الخير مهتد بما يدعو إليه، وذلك لقومه تعالى : (وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين). وقال تعالى : (فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم), وقال تعالى : ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعطة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن). واستعمال صيغة المفرد في هذه الايات كلها دليلا على توجيه الأمر بالدعوة بداية على كل أفراد من المكلفين، وتلك مسؤولية فردية على كل مسلم ومسلمة. 

ومشروعيتها من السنة المطهرة. أما من السنة النبوية فقد قال رسول الله : (من دل على خير فله أجر فاعله)، وقوله : ( من دعا إلى هدى كان له من أجر مثل أجور من تبعة لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا)، وقال : (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)، وإلى غير ذلك منن الأديث. 

ثم، مشروعيتها عقلا. إن العقل يؤيد قيام الفرد في الدعوة إلى الله إلى فرد مثله، وذلك من أجل تقوية الصفوف وزيادة التوعية وإزالة الشبهات. وعليه فإن الدعوة الفردية هي صورة من الصور الدعوة البسيطة والقليلة الكلفة، وحين يجد المسلم مجالا للدعوة إلى الله، فعليه أن يخوض غمارها ولو كان وحده، لأنها تعد بحقه مقياسا لحيوية المجتمع، ووعيه بأهدافه ومسؤوليات



تاريخ الدعوة  الى الله
1.تاريخ الدعوة قبل عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
المقصود بتاريخ الدعوة حسب ما نريد توصيله لطلاب المرحلة الجامعة,هو امتداد الرسالات السماوية منذ عهدها  الأول, بخلق الله لآدم وزوجه وٳسكانهما الجنة ,وأمرهما ونيهما ,ثم فعل الشيطان فيهما وغوائهما بمخالفة الأمر والوقوع في النهي , ثم هبوطهما ومعهما الشيطان فيهما بمخالفة الأمر والوقوع في الناهي, ثم هبوطهما ومعها الشيطان ٳلى الأرض ,ورححلة التكاثر البشرى وترصد الشيطان لأبناء آدم في حياته وبعد مما ته وامداد ذلك بين ٳبليس عليه اللعنة وذرية آدم عليه سلم, وقصة   ٳرسل  الرسل  وتوجيه الناس بدعوتهم   ٳلى طريق الحق  واستمالهم   ٳليه.
لقد جاء القصص في القرأن ليعبّر  عن جملة من المعاني,ويوْدي دورا رائدا في تثبت دعائم دعوة الٳسلام, أجمله الله عز وجل في  قوله : ( لقد كان  في قصصهم عبرة لأولي الأباب . ما كان حديثا يفتري  ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )),وقوله  تعالى :( لقد كان في قصصهم عبرة لولي الألباب . ما كان حديثا  يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى  ورحمة لقوم يؤمنون ) وقوله تعالى : ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسول ما نثبت به فوءادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين).
ففي الآيتين السابقين تقريبا إ جمال  لأهداف القصص  في القرأن وهي على  وجه التلخص كما يلي: 
اولا,تثبيت  فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم ثم, إثبات الحق الذي مع الرسل  وأنه من عند الله. وبعد ذلك, وهو هداية ورحمة للمؤمنون, وبعد,عبرة واتغاظ وتزكير بالمصير والمال. وكل القصص يؤدي هذا الدور خاصة قصص الأنبيأ مع أقومهم وصراع الدعوة بين أهل الحق وأهل الباطل . 
</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336366073</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 13:05:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336366073</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336373373</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/344249986/5771982b9f9299ab7d30482c555beee5/dakwah.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 13:23:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336373373</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336382174</link>
         <description><![CDATA[<div>نور عقيلة نصوحا بنت نورزيدي.  (1180087)<br> سيتي هاجر فاطمة بنت عبدالله. ( 1180088)<br>نور عزة العداوية بنت عزمن.  (1180086)<br>نور العريفة اليانا بنت ابراهيم. (1180090)<br><br>جواب الأول:<br>   اللغة:إن لفظ الدعوة مأخوذ من مادة [دعوة]، ويشتق منها. دعى، يدعو، دعوة.<br>  الصطلاحا: لا يبعد كثيراً عن معانيها اللغوية. ونجد أن معظم علماء التفسير القدامى لم يكتبوا بشكل صريح معنًى خاصاً لـ"الدعوة" عند تفسيرهم لآيات الدعوة في القرآن الكريم.<br>اقسام الدعوة<br>١- الدعوة الجماعية.  <br>٢- الدعوة الفردية<br><br>أهداف الدعوة إلى عز وجل<br><br>1- إرشاد الناس إلى صراط الله المستقيم ودينه القويم وإخراجهم من الظلمات إلى النور ومن الشرك إلى التوحيد ومن الجور والظلم إلى العدل والرحمة والإحسان، قال تعالى : {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور}(الشورى : 52- 53).<br><br>فالرسل بعثوا ليخرجوا من شاء الله من الظلمات إلى النور، ودعاة الحق كذلك يقومون ويدعون إلى الله لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن العذاب إلى المغفرة ومن طاعة الشيطان والهوى إلى طاعة الله ورسوله.<br><br>2- إيجاد المؤمن الصالح قال صلى الله عليه وسلم : &gt;لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النّعم&lt;(متفق عليه).<br><br>3- إيجاد الأمة الصالحة الداعية إلى الله والمجاهدة في سبيله :<br>من أول أهداف الدعوة العمل لإخراج الأمة  الصالحة التي تعبد الله سبحانه وتعالى قال عز وجل {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عيهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}(الجمعة : 2).<br><br>4- تطهير الأرض من الفساد قال تعالى : {فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم}(هود : 116).<br>والنهي عن الفساد في الأرض عصمة للجميع من عقوبة الله العاجلة في الدنيا كما قال تعالى : {وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون}(القصص : 59).<br><br>5- عمارة الأرض بالخير والعمل الصالح : من :أهداف الدعوة إلى الله عمارة الأرض بالخير والعمل الصالح قال تعالى : {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}(آل عمران : 104).  (الخير) اسم جامع لكل نفع، فالخلق الحسن خير والبر والصلة والإحسان خير،  وإعمار الأرض بالزرع النافع خير كما قال صلى الله عليه وسلم : &gt;إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها&lt;(رواه الإمام أحمد والبخاري في الأبب المفرد وصححه الألباني في الجمع برقم 1424).<br><br>مشروعيتها الدعوة الفردية<br><br>١)مشروعيتها من القرءان الكريم<br>والدعوة الفريدة بهذا التحديد مشروعية لورودها في كتاب الله، قال الله تعالى (ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين). [سورة فصلة: 33] ،فهذه الآية تدل على أن الأمر بالدعوة هو عامة لجميع المسلمين.<br><br>٢)مشروعيتها من السنة المطهرة<br>أما من السنة النبوية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من دل على خير فله أجر فاعله)، وقوله صلى الله عليه وسلم:(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ،ومن دعا إلى ضلالة كان عايه من الإثم مثل آثم من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )، وإلى غير ذلك من الأحاديث.<br><br>٣)مشروعيتها عقلا<br>إن العقل يؤيد قيام الفرد في الدعوة الى الله الى فردٍ مثله، وذلك من أجل تقوية الصفوف وزيادة التوعية وإزالة الشبهات<br><br>مشروعيتها الدعوة الجماعية <br><br>١)مشروعيتها من القرءان الكريم<br>لقد أرشدنا الله تعالى إلى العمل الجماعي، وأمرنا بالتعاون مع العباد.قال تعالى:(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون. ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)، وهاتان الآيتان تدلان على السعي بالإعتصام والتمسك بدين الله-أي بعهده ونهجه- ، ونهيا عن التفرقة والإختلاف، لأنهما يؤديان إلى الضعف والسقوط والإبتعاد عن الخط المستقيم والأمر بالجماعة والائتلاف بين المسلمين ليكتسبوا باتحادهم  قوة ونماء.<br><br>٢)مشروعيتها من السنة النبوية<br>فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا كونوا عباد الله إخوانا)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهم بعضا).<br><br>٣)مشروعيتها عقلا<br>مما لا شك فيه أن الله تعالى فطر الخلق، على حاجة بعضهم إلى بعض.فكما أن هناك قضايا كثيرة يمكن للمرء أن يقوم بها لوحده، كذلك هناك قضايا ومشروعات ومهمات كثيرة لا يستطيع المرء القيام بها بشكل منفرد، ويحتاج إلى مساعدة الآخرين في أمور الدين والدنيا.ولذا فإن أي مجتمع في الأرض لا يخلو من الأعمال الجماعية، بل إن تنظيم العمل وتقسيمه من أكبر أسباب الرقي والتقدم المادي الذي نشهده اليوم.<br><br>تاريخ الدعوة إلى الله تعالى<br><br>الدعوة إلى الله تعالى من أجل شرائع الإسلام الحنيف الذي بُعث به لبنة التمام ومسك الختام نبينا محمد ﷺ، وهذه الدعوة ضاربة بجذورها في عمق التاريخ البشري فليست كما يظن البعض ويعتقد أنها نشأت من بعثة النبي ﷺ، فهذا خلاف ما جاء في القرآن والسنة من قصص الأنبياء والمرسلين الذين اصطفاهم الله تعالى لتبليغ دينه وشرائعه إلى العالمين، ولإقامة منهج الله تعالى المنزل عليهم وسيادته على كل منهج بشري أو طاغوتي مخالف لمنهج الله تعالى ورسالته، وهذه من كبرى حقائق الدعوة التي لا ينبغي أن تغيب عن أذهان وعقول الدعاة إلى سبيل الله تعالى ورسله عليهم الصلاة والسلام.([1])<br><br>     فتاريخ الدعوة كما بينه الله تعالى في القرآن الكريم كانت أولى خطواته في مسيرة الحياة البشرية الطويلة في زمان نبي الله نوح عليه السلام، لأن البشرية ظلت على فطرتها التي خلقها الله تعالى عليها بالتوحيد لله تعالى منذ أول البشرية آدم عليه السلام، واستمسكت بها زماناً طويلاً كما ذكرت كتب القصص والتاريخ ما يقرب من ألف عام، حتى بزغ الشيطان بشركه وتلاعبه في العقول بأن يصرفها عن عبادة خالقها وموجدها سبحانه وتعالى، ثم توالت الرسالات والنبوات من بعده تترى لإعادة البشرية السالكة في طريق الشيطان والخسران إلى طريق النجاة والإيمان، والعبودية لله وحده المستحق لها بلا منازع أو شريك. ([2])<br><br>مفهوم تاريخ الدعوة: <br>     فن يبحث فيه عن كيفية نشر الإسلام، وإقناع الناس باتباعه، ثم إثباتها بالتعيين والتوقيت لاطلاع الأمة عليها وإفادتهم منه.<br>    شرح التعريف: في قولنا: (هو فن): أي الضرب من الشيء، أي النوع، فتاريخ الدعوة نوع مُستقل بذاته عن غيره من العلوم، وفي قولنا: (ثم إثباتها بالتعيين): أي رصد هذه المعلومات بتعيين الحادثة، وأبرز الأشخاص الذين شاركوا فيها، وفي قولنا: (والتوقيت): أي ربط ذلك بالتوقيت الزمني لهذه الأحوال والمراتب. ([3])</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 13:43:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336382174</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336383784</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/357563443/4d0def2c6dc2222c89947d359faa72f5/Untitled_document.pdf" />
         <pubDate>2019-02-28 13:46:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336383784</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336384864</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/357563443/4682c8cb9566910c191edba7d5391893/Dakwah_1st_Assignment.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 13:48:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336384864</guid>
      </item>
      <item>
         <title>التعريف الى الدعوة الى الله (28/2/19)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336384986</link>
         <description><![CDATA[<div><strong> <br></strong><br></div><div>نورالندية بنت سهارالدين  <br><br></div><div>نورالشهاده بنت ذوالكرناءين<br><br></div><div>نور شبيلة نجوى بنت سهيدين<br><br></div><div>حسنى ديانا بنت أحمد نيظم<br><br></div><div>نور عليا زكرى بنت عبدالله </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360749369/af20a2c0c8c290ee3f0aba8aff4a7dcf/SUBJEK_DAKWAH.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 13:48:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336384986</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336385038</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360726138/43b53aff02676f785e730c5406c667fb/ASSIGNMENT_DAKWAH.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 13:49:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336385038</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336386247</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360597188/4a7f293057978392107ed5769541ef56/________________.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 13:51:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336386247</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336389193</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360597188/f487462e3ed7f71920a211acb484adf0/________________.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 13:57:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336389193</guid>
      </item>
      <item>
         <title>AAD 1O13 (KAC) 
AHLI KUMPULAN: 
NURUL &#39;AIN SHAZWANI BINTI ABD SAMAD (1180099)
NOR AMIRA SOLEHAH BINTI MOHD SUHAIMI (1180101)
SITI NORIZAN SAFFRY BINTI MOHAMAD JEMURI (1180104)
NOR AZILAH ASMIRA BINTI ABIDIN @ AHMAD (1180102)
NURUL AMIRAH BINTI JAPRI (1182439)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336390594</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>الدعوة في اللغة:</strong> <br><br>إن لفظ الدعوة مأخوذ من مادة [دَعَوَ]، ويشتق منها: دَعَى، يَدْعُوْ، دَعْوَةٌ، ودُعَاءٌ. ومن معانيها :<br><br>النداء، كأن يقال: دعوت فلاناً، أي ناديته وطلبت إقباله. وقد يتعدى الفعل بـ"إلى"، فيقال: دعاة إلى الدين. وقد يستخدم الفعل كذلك لنداء جماعة من الناس على أمر، وحثّهم على العمل له.<br>السؤال والابتهال فيما عند الله ، كأن يقال: دعوت الله وأدعوه، أي ابتهلت إليه بالسؤال، ورغبت فيما عنده من الخير.<br>السَوْقُ إلى شخص معين أو أمر ما، كأن يقال: دعاه إلى الأمير، أي ساقه. وقوله تعالى: ﴿وَدَاعِياً إِلىَ اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾، معناه داعياً إلى توحيد الله وما يقرّب منه.<br>المحاولة القولية أو الفعلية لإمالة الناس إلى مذهب أو ملّة، أي الحثّ على اتباع وانتماء مذهب أو عقيدة ما.<br>قد ورد لفظ الدعوة ومشتقّاتها في القرآن ليدلّ على معانٍ متعدّدة، منها:<br><br>أولاً: القول والكلام، كقوله تعالى: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِيْنَ﴾.<br><br>ثانياً: الاستغاثة، كقوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيْ دَعَوْتُ قَوْمِيْ لَيْلاً وَنَهَارًا﴾.<br><br>ثالثاً: التسمية، كقوله تعالى: ﴿لاَ تَجْعَلُوْا دُعَاءَ الرَّسُوْلِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾، وغيرها من معانٍ.<br><br><strong>الدعوة في الاصطلاح: </strong><br><br>    إن معنى الدعوة في الاصطلاح لا يبعد كثيراً عن معانيها اللغوية. ونجد أن معظم علماء التفسير القدامى لم يكتبوا بشكل صريح معنًى خاصاً لـ"الدعوة" عند تفسيرهم لآيات الدعوة في القرآن الكريم. ولكن قد يُفهم من تفسيراتهم لتلك الآيات الكريمة، مقصودُ الدعوة.<br><br>    فمثلاً حين نرجع إلى الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾، لم نجده يعرّف أيّ تعريف للدعوة، إلا أن يركّز بشيء من التفصيل في تفسير قوله تعالى: إِلَى الْخَيْر، بأنه الإسلام وشرائعه التي شرعها الله لعباده. <br>ويقول الإمام فخر الدين الرازي لما فسر هذه الآية: "...أمرهم بالسعي في إلقاء الغير في الإيمان والطاعة..."، أي الإيمان بالله  وطاعة أوامره وترك نواهيه سبحانه.<br><br>لكن ابن كثير قد ذكر معنى الدعوة واضحاً، فقال في تفسير نفس الآية معرِّفاً الدعوة بأنها: " القيام بنداء الناس إلى اتباع القرآن وسنة الرسول ، ...".<br><br>وفسّر الإمام الآلوسي رحمه الله هذه الآية، بأنها: أمرٌ من الله تعالى لتكميل الغير إثر أمرهم بتكميل النفس ليكونوا هادين مهديين...وذلك لسَوْق الناس إلى ما فيه صلاح ديني أو دنيوي....<br>لكن نجد ابن عاشور يحدّد معنى الدعوة في تفسيره ، بأنها: "سعي المسلمين بكامل عزمهم إلى انتشال غيرهم من سوء ما هو فيه إلى حسنى ما هم عليه حتى يكون الناس أمّة واحدة خيِّرة".<br><br>وعرّف الإمام السعدي الدعوة بأنها: "قيام الأمة بإلزام الناس إقامة شرائع الدين ونهيهم عن المنكرات بالتعليم والوعظ والإرشاد...وجمعاً بين تكميل الخلق، والسعي في منافعهم، بحسب الإمكان، وبين تكميل النفس بالإيمان بالله، والقيام بحقوق الإيمان...".<br><br>ويقول الإمام الشهيد سيد قطب رحمه الله تعالى: "إن الدعوة، هي الوظيفة الضرورية لإقامة منهج الله في الأرض، ولتغليب الحق على الباطل، والمعروف على المنكر، والخير على الشرّ...".<br>أما تعريف الدعوة في الاصطلاح عند أهل الدعوة فإنها، نختار منها التعاريف التالية:<br><br>"برنامج كامل يضمّ في أطوائه جميع المعارف التي يحتاج إليها الناس ليبصروا الغاية من محياهم، وليستكشفوا معالم الطريق التي تجمعهم راشدين" .<br><br>"قيام العلماء والمستنيرين في الدين بتعليم الجمهور من العامة ما يبصِّرهم بأمور دينهم ودنياهم على قدر الطاقة".<br><br>"الدعوة إلى توحيد الله والإقرار بالشهادتين وتنفيذ  منهج الله في الأرض قولاً وعملاً، كما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة-سنة رسول الله محمّد -ليكون الدين كله لله".<br><br>"تبليغ الإسلام للناس، وتعليمهم إياهم، وتطبيقه في واقع الحياة".<br><br>"تبليغ الناس جميعاً دعوة الإسلام، وهدايتهم إليها قولا وعملا في كل زمان ومكان، بأساليب ووسائل خاصة تتناسب مع المدعوين على مختلف أصنافهم وعصورهم".<br>والخلاصة: فالدعوة إلى الله تنحصر في نطاق الإسلام، بما فيه من عقيدة وشريعة مُنَـزَّلة من عند الله  على لسان رسوله الكريم محمّد . والهدف فيها إنقاذ الناس من الظلمات إلى النور.<br><br>والتعريف الذي أراه لمفهوم الدعوة هو: إقامة الحجّة على الناس في كل زمان ومكان، لجلبهم وإرشادهم للتّمسُّك بالقرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة لنيل سعادة الدّارين، وذلك باتباع الأساليب الربّانيّة الخاصّة، التي تتناسب مع أحوالهم. والله أعلم.<br><br>والحجّة هنا مشتملةٌ على الحجّة القوليّة والحجّة الفعليّة، وهي قدرة الدعاة على عرض الأدلة البالغة في التربية والتعليم والوعظ والإرشاد والتوجيه للمدعويين ليكون إيصالهم إلى الحق سهلٌ يسيرٌ.<br><br><strong>أقسام الدعوة :</strong> <br>أقسام الدعوة مقسمة الى قسمين هو مشروعية الدعوة الفرظية و مشروعية الدعوة الجماعية. ويراد بالدعوة الفردية هو أن ينطلق المسلم في ميدان الدعوة إلى الله منفردا وحيدا، سواء أكان مرتبطا، بحركة إسلامية أو غير مرتبط. ثم، يقصد بالدعوة الجماعية هو، انطلاق جماعة من المسلمين بوظيفة الدعوة الى الخير، القائمة على التنظيم، والتخطيط والارتباط، والعمل الاسلامي الموحّد<br><br><strong>أهداف الدعوة إلى الله<br></strong>أهداف الدعوة إلى الله تعالى هو تعريف المخلوق بالخالق سبحانه وتعالى. عن طريق الرسول والأنبياء عليهم السلام. والعلماء ورثة الأنبياء فعلى أهل العلم من العالمين بالله تعالى. أن يضحوا للناس من هو  ربهم وخالقهم فيعلمونهم الركن الأول من الإسلام والإيمان. والأهداف الدعوة أيضا هو تعليم الناس منهج الله تعالى لينالو بتطبيقه سعادة الدنبا والآخرة. يشرح ما شرعه الله للناس من أحكام من حلال وحرام وطيب وجبيث وحق وباطل ليقوم الناس بحسن العبادة والطاعة لله رب العالمين وهذا دور الفقهاء وعلماء الشريعة العارفين بالدليل من الكتب والسنة، وإحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتحقيق الأمن والأمان بين الناس وصلاحهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة. وهذه مسؤلية كل مسلم ومسلمة بالغ عاقل لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي بنصوص الكتاب والسنة كما سيأتي معنا. وأخيرا، أهداف الدعوة هو حماية الدين من الضياع وبقاء الخير قائما بين الناس إلى قيام الساعة. طائفة من المؤمنين بالدين وإظهار شعائر الإسلام والصدع بالحق وجود.<br><br><strong>مشروعية الدعوة:</strong><br><br>اولا: مفهم الدعوة الجماعية. <br>يقصد بالدعوة هو، انطلاق جماعة من المسلمين بوظيفة الدعوة إلى الخير، القائمة على التنظيم، والتخطيط والارتباط، والعمل الإسلامي الموحد. <br><br>ثانيا: مشروعية الدعوة الاجتماعية <br>١. مشروعيتها من القرآن الكريم. <br>في سورة أل عمران من الآية  ١٠٣ إلى ١٠٤، تدلان على السعي بالاعتصام والتمسك بدين الله- أي بعهده ونهجه-، ونهيا عن التفرقة والاختلاف لأنهما يؤديان إلى الضعف والسقوط والابتعاد عن الخط المستقيم ،والأمر بالجماعة والاءتلاف بين المسلمين ليكتسبوا باتحادهم قوة ونماء. <br><br>٢.  مشرو عيتها من السنة النبوية. <br><br>أما مشروعيتها من السنة النبوية، فقد قال رسول الله: [لا تحاسدوا ولاتدابروا ولا تقاطعوا كونوا عبد الله اخوانا]،  وقال رسول الله: [ الموءمن للموءمن كالبيان يشد بعضهم بعضا].<br><br>ثالثا: مشروعيتها عقلا. <br>مما لا شك فيه أن هناك قضايا كثيرة يمكن لا يستطيع المرء القيام بشكل منفرد، ويحتاج إلى  مساعدة الاخرين في أمور الدين والدنيا. ولذا فإن أي مجتمع في الأرض لا يخلو من الأعمال الجماعية، بل إن  تنظم العمل و تقسيمه من أكبر أسباب الرقي والتقدم المادى الذي نشهده اليوم.<br><br><strong>تاريخ الدعوة قبل عهد الرسول الله صلى الله عليه وسلم</strong>.<br><br></div><div>هو امتداد الرسالات السماوية منذ عهدهما الأول، بخلق الله لآدم وزوجه وإسكانهما الجنة، وأمرها ونهيهما، ثما فعل الشيطان فيهما   وإغوائهما بمخالفه الأمر والوقوع في النهي، ثم هبوطهما ومعهما الشيطان إلى  الأرض، ورحلة التكاثر البشري وترصد الشيطان لأبناء آدم في  حياته وبعد مماته وامتداد ذلك بين إبليس عليه اللغة وذرية آدم عليه وسلام, وقصة إرسال الرسل وتوجيه الناس بدعوتهم إلي طريق الحق واستمالتهم إليه. <br><br></div><div> <br><br></div><div><strong>الدعوة في العصر الرسول الله صلى الله عليه وسلم <br></strong><br></div><div>قد تتمثل الدعوة إلى الإسلام في عهده صلى الله عليه وسلم في صور كثيرة نورد منها ما يتناسب مع المقام, ومقامنا هنا هو الاختصار و الاقتصار على أسلوب الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى.<br><br></div><div>أولا: في مكة قبل الهجرة <br><br></div><div>1.      مواقفه الحكيمة صلى الله عليه وسلم في مرحلة الدعوة السرية:<br><br></div><div>لقد نزل الوحى على رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يتعبد في غار حراء في شهر رمضان في عام أربعين من ميلاده صلى الله عليه وسلام, فترل عليه جبريل عليه السلام.<br><br></div><div>فكان أول من أسلم زوجة النبي صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها,  ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنه, ثم مولاه زيد بن حارثة الكلبي رضي الله عنه, ثم أبو بكر الصديق رضي الله عنه. ونشط أبوبكر في الدعوة رجال كان لهم أثر عظيم في الإسلام, أمثال : عثمان بن عفان, الزبير بن العوام, وعبد الرحمن بن عوف, وسعد بن أبي وقاص, وطاحة بن عبيدالله, فهؤلاء النفر الذين أسلموا علي يد أبي بكر الصديق  رضي الله عنه بإلإضافة إلى علي, وزيد, وأبي بكر, يصبحون ثمانية, هم الذين سبقوا الناس, وهم الرعيل الأول وطليعة الإسلام.  <br><br></div><div>2.      مواقعة صلى الله عليه وسلام الحكيمة في مرحلة الدعوة الجهرية : <br><br></div><div>في هذه المرحلة من عمر الدعوة والتي استمرات عشر سنين. <br><br></div><div>·         موقفة الحكيم عندما صعد جبل الصفا.<br><br></div><div>·         موفقة الحكيم عندما حول أهل الشرك إغراءه.<br><br></div><div>·         من مواقفة الحكيمة صلى الله عليه وسلم في حماية أتباعه.<br><br></div><div> <br><br></div><div> <br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 13:59:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336390594</guid>
      </item>
      <item>
         <title>السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته

نور الحياتي بنت يحي 1180055
نور شذا أطيرة بنت عبد المخريس 1180100
نور العفيفة بنت عزلن 1180053 
نور عمالينا بنت سفيان 1180059

1)	تعارف الدعوة
إن التعريف دعوة في اللغة مأخوذ من مادة دَعَوَ ، ويشتق منها دَعَى، يَدْعُوْ، دَعْوَةٌ، ودُعَاءٌ. ومن معانيها النداء، و السؤال والابتهال فيما عند الله، والسَوْقُ إلى شخص معين أو أمر. أولا، النداء، كأن يقال: دعوت فلاناً، أي ناديته وطلبت إقباله. وقد يتعدى الفعل بـ&quot;إلى&quot;، فيقال: دعاة إلى الدين. وقد يستخدم الفعل كذلك لنداء جماعة من الناس على أمر، وحثّهم على العمل له. ثانيا، السؤال والابتهال فيما عند الله ، كأن يقال: دعوت الله وأدعوه، أي ابتهلت إليه بالسؤال، ورغبت فيما عنده من الخير. وثالثا، السَوْقُ إلى شخص معين أو أمر ما، كأن يقال: دعاه إلى الأمير، أي ساقه. وقوله تعالى: ﴿وَدَاعِياً إِلىَ اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾، معناه داعياً إلى توحيد الله وما يقرّب منه. ورابعا، المحاولة القولية أو الفعلية لإمالة الناس إلى مذهب أو ملّة، أي الحثّ على اتباع وانتماء مذهب أو عقيدة ما.
وبجانب ذالك، إن معنى الدعوة في الاصطلاح لا يبعد كثيراً عن معانيها اللغوية. ونجد أن معظم علماء التفسير القدامى لم يكتبوا بشكل صريح معنًى خاصاً لـ&quot;الدعوة&quot; عند تفسيرهم لآيات الدعوة في القرآن الكريم. ولكن قد يُفهم من تفسيراتهم لتلك الآيات الكريمة، مقصودُ الدعوة. 
وأما تعريف الدعوة في الاصطلاح عند أهل الدعوة فإنها، نختار منها التعاريف التالية:
أولا, &quot;برنامج كامل يضمّ في أطوائه جميع المعارف التي يحتاج إليها الناس ليبصروا الغاية من محياهم، وليستكشفوا معالم الطريق التي تجمعهم راشدين&quot; .
ثانيا, &quot;قيام العلماء والمستنيرين في الدين بتعليم الجمهور من العامة ما يبصِّرهم بأمور دينهم ودنياهم على 
قدر الطاقة&quot;.
ثالثا, &quot;الدعوة إلى توحيد الله والإقرار بالشهادتين وتنفيذ  منهج الله في الأرض قولاً وعملاً، كما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة-سنة رسول الله محمّد -ليكون الدين كله لله&quot;.
رابعا, &quot;تبليغ الإسلام للناس، وتعليمهم إياهم، وتطبيقه في واقع الحياة&quot;.
خامسا, &quot;تبليغ الناس جميعاً دعوة الإسلام، وهدايتهم إليها قولا وعملا في كل زمان ومكان، بأساليب ووسائل خاصة تتناسب مع المدعوين على مختلف أصنافهم وعصورهم&quot;.
2)	أقسام الدعوة
ينقسم الدعوة الى قسمين هما الدعوة الفردية و الدعوة الجماعية. ويراد بالدعوة الفردية هو أن ينطلق المسلم في ميدان الدعوة الى اللّه منفردا وحيدا, سواء أكان مرتبطا, بحركة إسلامية أو غير مرتبط.ثم يراد بالدعوة الجماعية هو انطلاق جماعة من المسلمين بوظيفة الدعوة الى الخير, القائمة على التنظيم, والتخطيط والارتباط, والعمل الاسلامي الموحد.
3)	أهداف الدعوة الى اللّه
توجد أهداف الدعوة الى اللّه هم أربعة. أولا, تعريف المخلوق الخالق سبحانه وتعالى. ثانيا, تعليم الناس منهج اللّه تعالي لينالوا بتطبيقه سعادة والأخرة. ثالثا, إحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أربعا, حماية الدين من الضياح وبقاء الخير قائما بين الناس الى قيام الساعة.
4)	مشروعية الدعوة
ينقسم مشروعية الدعوة الى قسمين هما مشروعية الدعوة الفردية و مشروعية الدعوة الجماعية. 
مشروعية الدعوة الفردية في أول هي مشروعيتها من القرآن الكريم. والدعوة الفردية بهزا التحديد مشروعة لورودها في كتاب اللّه, قال اللّه تعالى وَمَن أَحسَنُ قَولًا مِمَّن دَعا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صالِحًا وَقالَ إِنَّني مِنَ المُسلِمينَ ﴿۳۳﴾, فهذه الآية تدلّ علي أن الأمر بالدعوة هو عامّة لجميع المسلمين, بحيث أن لفظ &quot;من&quot; في اللغة العربية يفيد الجميع بلا استثناء, وهو يعمّ كل من دعا قديما وحديثا الى اللّه تعالى, أي الموءمن كلهم.وثانيا, مشروعيتها من السنة المطهرة. أما من السنة النبوتة فقد قال رسول اللّه:(من دلّ على خير فله أجر فاعته), وقوله:[من دعا هدي كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا, ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل آثام من تبعة لا ينقص ذالك من آثامهم شيئا]. وثالثا, مشروعيتها عقلا.إن العقل يؤيد قيام الفرد في الدعوة الى اللّه الى فرد مثله, وذلك من أجل تقوية الصفوف وزيادة التوعية وإزالة الشبهات.
ثم مشروعية الدعوة الجماعية في أول هي مشروعيتها من القرآن الكريم. لقد أرشدنا اللّه تعالى الى العمل الجماعي, وأمرنا بالتعاون مع العباد. قال تعالى: وَاعْتَصِمُوْا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيْعًا وَّلَا تَفَرَّقُوْا ۖوَاذْكُرُوْا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ اِذْ كُنْتُمْ اَعْدَاۤءً فَاَلَّفَ بَيْنَ قُلُوْبِكُمْ فَاَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهٖٓ اِخْوَانًاۚ وَكُنْتُمْ عَلٰى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَاَنْقَذَكُمْ مِّنْهَا ۗ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمْ اٰيٰتِهٖ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُوْن﴿٣•۱﴾, وهاتان الآيتان تدلاّن على السعي بالاعتصام والتمسك بدين اللّه-أي بعهده ونهجه, ونهيا عن التفرقة والاختلاف, لانها يؤديان الى الضعف والسقوط والابتعاد عن الخط المستقيم, والأمر بالجماعة والائتلاف بين المسلمين ليكتسبوا باتحادهم قوة ونمأ.وثانيا, مشروعيتها من السنة النبوية, أما مشروعيتها من السنة النبوية, فقد قال رسول:[لا تحاسدوا ولاتدابروا ولاتقاطعوا كونوا عبان اللّه إخوهنا]. وثالثا, مشروعيتها عقلا,مما لا شك فيه أن اللّه تعالى فطر الخلق, على حاجة بعضهم الى بعدض.فكما أن هناك قضايا كثيرة يمكن للمرء أن يقوم بها لوحده, كذلك هناك قضايا ومشروعيات وممهمات كثيرة لا يستطيع المرء القيام بها بشكل منفرد,ويحتاج الى مساعدة الآخرين في أمور الدين والدنيا. 
5)	التارخ الدعوة الى اللّه
التارح الدعوة قبل عهد الرسول صلى اللّه عليه وسلم هي حسب ما نزيد توصيله لطلاب المرحلة الجامعية  وهو امتدادالرسالات السماوية عند عهدها الأول، يخلق الله نبي آدم وزوجه واسكانهما  في الجنة. فعل الشيطان فيهما وإغوائهما بمخالفة الأمر والوقوع في النهي، ثم هبو طهما ومعهما الشيطان الى الى الأرض، ورحلة التكاثر البشري وتدصد الشيطان لأبناء آدم في حياته وبعد مماته وامتداد ذلك بين ابليس عليه اللعنة وذرية آدم عليه السلام، وقصة إرسال الرسل وتوجي الناس بدعوتهم إلى  طريق الحق واستمالتهم إليه. أهداف القصص في القرآن وهي على وجه التخليص كما يلي تثبيت فؤاد النبي  صلى اللَّه عليه وسلم. ثم اثبات الحق الذي مع الرسل وأنه من عند الله، بعد وهو هداية ورحمة للمؤمنين،  والقصص للمؤمنين بمثابة الكشاف الهادي لهم في الظلام الحالك.  وأخيرا،  عبرة واتعاظ وتذكير بالمصير والمآل. الدعوة في عصر الرسول في مكة قبل الهجرة يبدأ بمواقفه الحكيمة صلى الله عليه وسلم في مرحلة الدعوة السرية. ثم مواقفه صلى الله عليه وسلم الحكيمة في مرحلة الدعوة الجهرية. وبعد ذالك، من مواقفه الحكيمة صلى الله عليه في حياته أتباعه. ثم الدعوة في المدينة المنورة بعد الهجرة  تبدأ ببناء المسجد. وبعد ذالك صحة  المؤاخاة والعهد بين تجمعي المهاجرين والأنصار والمواقفه الحكيمة في الإعداد للقتال والتخطيط له.
</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336399922</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 14:16:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336399922</guid>
      </item>
      <item>
         <title>KMD</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336403404</link>
         <description><![CDATA[<div>تعريف الدعوة الى الله</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/359967156/5cda8f6721f584266ad5cebbb44f771b/DAKWAH.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 14:22:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336403404</guid>
      </item>
      <item>
         <title>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نورعين بنت محمد فوزي ( 1180056 )
خيرون خليدا بنت رملي ( 1180062 )
فاطين نذوى بنت محمد دين ( 1180067 )
نور شهيرا بنت عزيزا ( 1180058 ) 
اميرا عزاتي بنت مت دالي ( 1180067 )

         الدعوة في اللغة والاصطلاح 
اللغة : ان لفظ الدعوة مأخوذ من مادة ( دعو ) ويشتق منها: دعى , يدعو , دعوة , ودعاء . وقصد بلفظ الدعوة في المعاجم العربية عدّة معان , النداء , السؤال والابتهال فيما عند الله , السوق الى شخص معين أو أمر ما والمحاولة القولية أو الفعلية لامالة الناس الى مذهب أو ملّة .           
أما تعريف الدعوة في الاصطلاح عند أهل الدعوة فإنها، نختار منها التعاريف التالية
&quot;1. برنامج كامل يضمّ في أطوائه جميع المعارف التي يحتاج إليها الناس ليبصروا الغاية من محياهم، وليستكشفوا معالم الطريق التي تجمعهم راشدين&quot; .
 &quot;قيام العلماء والمستنيرين في الدين بتعليم الجمهور من العامة ما يبصِّرهم بأمور دينهم ودنياهم على قدر الطاقة&quot;.2
&quot;3. الدعوة إلى توحيد الله والإقرار بالشهادتين وتنفيذ  منهج الله في الأرض قولاً وعملاً، كما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة-سنة رسول الله محمّد -ليكون الدين كله لله&quot;.
&quot;تبليغ الإسلام للناس، وتعليمهم إياهم، وتطبيقه في واقع الحياة&quot;4. 
 &quot;5. تبليغ الناس جميعاً دعوة الإسلام، وهدايتهم إليها قولا وعملا في كل زمان ومكان، بأساليب ووسائل خاصة تتناسب مع المدعوين على مختلف أصنافهم وعصورهم. &quot;.

ينقسم الدعوة الى قسمين
(1) الدعوة الفردية ويراد بالدعوة الفريدة هو ان ينطلق المسلم في ميدان الدعوة الى الله منفردا وحيدا.
(2) يقصد بالدعوة الجماعية هو انطلاق جماعة من المسلمين بوظيفة الدعوة الى الخير.
  

                     الدعوة أهداف
	تعريف المخلوق بالخالق سبحانه وتعالى (1)
	تعليم الناس منهج الله لينالوا بتطبيقة سعادة والأخرة (2)
	(3)أحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر 
	(4)حماية الدين من الضياح وبقأ الخبر قائما بين الناس ألى قيام الساعة




مشروعيتها من القرءان
والدعوة الفردية بهذا التحديد مشروعة لورودها في كتاب الله ، قال الله تعالى : وَمَن أَحسَنُ قَولًا مِمَّن دَعا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صالِحًا وَقالَ إِنَّني مِنَ المُسلِمينَ ( ٣٣ ) فهذه الآية تدلّ على أن الأمر بالدعوة هو عامّة لجميع المسلين. بحيث أن لفظ &quot; مَنْ &quot; في اللغة العربية يفيد الجميع بلا استشناء  وهو يعمّ كل من دعا قديما. وحديثاً إلى الله تعالى ، أي المؤمن كلهم
تاريخ الدعوة
      تاريخ الدعوة نوعين قبل عهد و في عصر الرسول. الدعوة قبل عهد الرسول توصيل امتداد الرسالات السماوية منذ عهد الاول لقد جاء القصص في القران ليعبر عن جملة من المعاني، ويؤدي دورا راءدا في   تثبيت دعاءم دعوة الاسلام. والدعوة في عصر الرسول ينقسم الي قسمين هو في مكة قبل الهجرة وفي المدينة المنورة بعد الهجرة.
يجب ان يسير كل من يتصدر الدعوة الى الله ومن مواقفة الدعوية الحكيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مرحلة الدعوة السرية والجهرية .وصل رسول الله في المدينة المنورة ببناء المسجد لانه مسجد المركز العام للمسلمين. من ابرز جوانب الحكمة بعد بناء المسجد  هو بناء جسم الامة المسلمة وتمتين البناء باامؤاخاة. 

تعليمات 3
.     الدعوة في اللغة : ان لفظ الدعوة مأخوذ من مادة ( دعو ) ويشتق منها: دعى , يدعو , دعوة , ودعاء . وقصد بلفظ الدعوة في المعاجم العربية عدّة معان , النداء , السؤال والابتهال فيما عند الله , السوق الى شخص معين أو أمر ما والمحاولة القولية أو الفعلية لامالة الناس الى مذهب أو ملّة. إن معنى الدعوة في الاصطلاح لا يبعد كثيراً عن معانيها اللغوية. ونجد أن معظم علماء التفسير القدامى لم يكتبوا بشكل صريح معنًى خاصاً لـ&quot;الدعوة&quot; عند تفسيرهم لآيات الدعوة في القرآن الكريم. ولكن قد يُفهم من تفسيراتهم لتلك الآيات الكريمة، مقصودُ الدعوة. أما تعريف الدعوة في الاصطلاح عند أهل الدعوة فإنها، نختار منها التعاريف التالية. وبذالك الاصطلاح من خمسة معان , .&quot;برنامج كامل يضمّ في أطوائه جميع المعارف التي يحتاج إليها الناس ليبصروا الغاية من محياهم، وليستكشفوا معالم الطريق التي تجمعهم راشدين, قيام العلماء والمستنيرين في الدين بتعليم الجمهور من العامة ما يبصِّرهم بأمور دينهم ودنياهم على قدر الطاقة, الدعوة إلى توحيد الله والإقرار بالشهادتين وتنفيذ  منهج الله في الأرض قولاً وعملاً، كما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة-سنة رسول الله محمّد , تبليغ الإسلام للناس، وتعليمهم إياهم، وتطبيقه في واقع الحياة و تبليغ الناس جميعاً دعوة الإسلام، وهدايتهم إليها قولا وعملا في كل زمان ومكان، بأساليب ووسائل خاصة تتناسب مع المدعوين على مختلف أصنافهم وعصورهم.ينقسم الدعوة الى قسمين, الدعوة الفردية ويراد بالدعوة الفريدة هو ان ينطلق المسلم في ميدان الدعوة الى الله منفردا وحيدا. يقصد بالدعوة الجماعية هو انطلاق جماعة من المسلمين بوظيفة الدعوة الى الخير.ومن جانب ذلك, الدعوة أهداف تعريف المخلوق بالخالق سبحانه وتعالى, تعليم الناس منهج الله لينالوا بتطبيقة سعادة والأخرة, أحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وحماية الدين من الضياح وبقأ الخبر قائما بين الناس ألى قيام الساعة. والدعوة الفردية بهذا التحديد مشروعة لورودها في كتاب الله ، قال الله تعالى : وَمَن أَحسَنُ قَولًا مِمَّن دَعا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صالِحًا وَقالَ إِنَّني مِنَ المُسلِمينَ ( ٣٣ ) فهذه الآية تدلّ على أن الأمر بالدعوة هو عامّة لجميع المسلين. بحيث أن لفظ &quot; مَنْ &quot; في اللغة العربية يفيد الجميع بلا استشناء  وهو يعمّ كل من دعا قديماً، أي المؤمن كلهم.   تاريخ الدعوة نوعين قبل عهد و في عصر الرسول. الدعوة قبل عهد الرسول توصيل امتداد الرسالات السماوية منذ عهد الاول لقد جاء القصص في القران ليعبر عن جملة من المعاني، ويؤدي دورا راءدا في   تثبيت دعاءم دعوة الاسلام. والدعوة في عصر الرسول ينقسم الي قسمين هو في مكة قبل الهجرة وفي المدينة المنورة بعد الهجرة..
</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336405795</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 14:27:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336405795</guid>
      </item>
      <item>
         <title>KERJA BERKUMPULAN DAKWAH</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336408164</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360723591/e5088df2ce949f62b512c8fa65be1e68/DAKWAH.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 14:31:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336408164</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336411289</link>
         <description><![CDATA[<div>FARZANA BINTI IDERIS ( 1180042 )<br>NURUL HUSNA BINTI RAHIN ( 1180045 )<br>NUR AWATIF BINTI HASANI ( 1180046 ) <br>NUR AISHAH BINTI ISMAIL ( 1180047 )<br>NUR ATHIRAH BINTI AZMAN ( 1180048 )<br><br><br><br>١)  الدعوة في اللغة ان لفظ الدعوة مأخوذ من مادة دعو، ويشتق منها دعى، يدعو، دعوة، ودعاء. <br> <br>الدعوة في الإصطلاح عند اأهل الدعوة فإنها، نختار منها التعاريف التالية: <br>١. " الدعوة إلى توحيد الله والإقرار بالشهدتين وتنفيذ منهج الله تعالى في الأرض قولا وعملا، كما جاء في القرآن الكريم وسنة الرسول (ص) ليكون الدين كله الله ".<br> ٢. " تبليغ الإسلام للناس، وتعليمهم إياهم، وتطبيقة في واقع.الحياة ". <br> ٣.  " تبليغ الناس جميعا دعوة الإسلام، وهدايتهم إليها قولا وعملا في كل زمان ومكان، بأساليب ووسائل خاصة تتناسب مع المدعوين على مختلف أصنافهم وعصورهم ". <br><br>٢)  أقسام الدعوة <br>أولا : مفهوم الدعوة الفردية. ويراد با لدعوة الفردية هو أن ينطلق المسلم في ميدان الدعوة إلى الله منفردا وحيدا، سواء أكان مرتبطا بحركة إسلامية أو غير مرتبط، أي أن يقوم المسلم بمفرده بمسؤولية الدعوة إلى الله سواء كان عالما أو مثقفا أو موظفا، عن طريق الخطب والمحاضرات والمقالات والتأليف وإلى غير ذلك من الوسائل. ويعلق السيد محمد نوح على الدعوة الفردية التي تصدر من فرد منتظم في جماعة إسلامية بأنها أجدى وأنفع، " لأنه جهد ينضم ألى جهود أخرى فتكون الثمرة الطيبة، مع قلة التكاليف وقصر الطريق.  <br>ثانيا : مشروعية الدعوة الفردية. وهذه المشروعية تنقسم إلى ثلاثة أقسام. مشروعيتها من القرءان الكريم ومشروعيتها من السنة المطهرة ومشروعيتها عقلا. مشروعيتها من القرءان الكريم. والدعوة الفردية بهذا التحديد مشروعة لورودها في كتاب الله، وقال الله تعالى : (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين)، فهذه الآتية تدل على أن الأمر بالدعوة هو عامة لجميع المسلمين، بحيث أن لفظ "من" في اللغة العربية. <br>مشروعيتها من السنة المطهرة. أما من السنة النبوية فقد رسول الله (من على خير فله أجر فاعله) .ومشروعيتها عقلا هو من أجل تقوية الصفوف وزيادة التوعية وإزالة الشبهات. <br><br>٣) اهداف الدعوة الى الله<br>-تعريف المخلوق بالخالق سبحانه وتعالى: وذالك عن طريق الرسل والأنبياء عليهم السلام وذلك في وجود الأنبياء، والعلماء ورثة الأنبياء فعلى أهل العلم من العالمين باالله تعالى أن يوضحوا للناس من هو ربهم وخالقهم، فيعلمونهم الزكن الأول من الإسلام والإيمان. <br>-تعليم الناس منهج الله تعالى لينالوا بتطبيقه سعادة الدنيا والآخرة:<br>وذلك بشرح ما شرعة الله للناس من احكام من حلال وحرام وطيب وخبيث. <br>-احياء فريضة الأمر بالمعروف ووالنهي عن المنكر: لتحقيق الأمن والأمان بين الناس وصلاحهم وسعادتهم. <br>-حمااية الدين من الضياع وبقاء الخير قائما بين إلى قيام الساعة: تمسك طائفة من المؤمنين بالدين وإظهار شعائر الإسلام والصدع بالحق وجود القدوات .<br>-<br>٤)  مشروعية الدعوة الفردية<br>-مشروعية من القراءن الكريم : <br>قال الله تعالى: ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين. تدل على ان الامر بالدعوة هو عامة لجميع المسلمين.<br>-مشروعية من السنة المطهرة:<br>قال رسول الله : من دل على خير فله اجر فاعله. <br>-مشروعية عقلا<br>ان العقل يؤيد قيام الفرد في الدعوة الى الله الى فرد مثله، وذلك من اجل تقوية الصفوف وزيادة التوعية وازالة الشبهات. <br>-مشروعية الدعوة الجماعية :<br>-مشروعيتها من القرءان الكريم-الاية تدل على السعي بالاعتصام والتمسك بدين الله. <br>-مشروعيتها من السنة النبوية-قال الرسول الله: لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا كونو عباد الله اخوانا. وصفوة القول ان الدعوة سواء كانت فردية او جماعية. فانهما تدلان على ان العمل الدوي ضرورة قراءنية لايصال الحق الى الناس.  <br><br>٥)تاريخ الدعوة إلى الله<br><br> فمن القرءان الكريم سنأخذ نماذج من الدعوة قبل بعثة النبي،ونورد بعض قصص القرءان في الدعوة إلي الله بالحكمة. ففي الآيتين السابقتين تقريبا إجمال لأهداف القصص في القرآن وهي علي وجه التلخيص كما يلي. <br><br>أ. تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم<br>ب. إثبات الحق الذي مع الرسل وأنه من عند الله<br>ت. تفضيل لكل شيء من الأشياء التي ذكرناها سابقا من تفريعات التشريع الإسلامي<br>ث. هداية ورحمة للمؤمنين،والقصص للمؤمنين بمثابة الكشاف الهادي لهم في الظلام الحالك. <br>ج. عبرة واتعاظ وتذكير بالمصير والمال. <br><br>1.دعوه في عصر الرسول في مكة قبل الهجره<br><br>أ. موافقه الحكيمة صلى الله عليه وسلم في مرحلة الدعوة السرية<br>نلخص المواقف الحكيمة له في هذه الفترة في نقاط ثلاث هو اختيار المكان واختيار الأفراد وصبره طوال. <br>ب. مواقفة في مرحلة الدعوة الجهرية هو عشر سنين. موقفة الحكيم عندما صعد جبل الصفا وموقفه الحكيم عندما حاول أهل الشرك إغراءه ومن مواقفه الحكيمة صلى الله عليه وسلم في حماية أتباعه. <br><br>2.في المدينة المنورة بعد الهجرة<br><br>أ. بناء المسجد<br>ب. المؤاخاة والعهد بين تجمعي المهاجرين والأنصار<br><br>3.مواقفه الحكيمة في الإعداد للقتال والتخطيط له <br><br>أ. الاستعداد للجهاد<br>ب. التشاور في بدء القتال. <br>ت. تحديد مكان وزمان المعارك.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 14:36:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336411289</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336415632</link>
         <description><![CDATA[<div>Nur Athirah Izzatie binti Raf-idi (1182193)<br>Nur A'thifah Nabihah binti Shamsul Anuar ( 1182200)<br>Nur Amiratul Khalisah binti Rosman (1182195)<br><br>تعريف الدعوة من اللغة هو مأخوذ من مادة ( دَعَوَ ). الدعهوة اصطلاحا هي دين الله الذي بعث به الأنبياء - عليهم الصلاة و السلام - جميعاً، تجدد على يد محمد - صلى الله عليه وسلام - خاتم النبيين، كاملاً وافياً لصلاح الدنيا والآخرة.<br><br>أقسام الدعوة الى الله تعالى إما أن تؤدّى بصورة جماعية، أو بصورة فردية. الدعوة الجماعية وهي أن يقوم الفرد بتأدية واجب الدعوة، أو جانب منه، بصفته فرداً في جماعة تدعو الى الله تعالى، والأصل في ذلك حديث النبي صلى الله عليه و سلام عند البخاري : (( طُوبَى لعبدِ آخذ بعِنَان فرسه في سبيل الله أشعثَ رأسُه، مُغْبَرَّةٍ قدماه، إن كام في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن أستأذن لم يُؤذن له، وإن شَفَع لم يُشفَّع)), فهذا العبد يُقلِّب نفسه في مصالح الجهاد، فكل مقام يقوم فيه، إن كان ليلاً أو نهارًا؛ رغبة في ثواب الله، وطلبًا لمرضاته، ومهبة لطاعته، ثم يحمد ربِّه تعالى على أن استخدمه ربِّه في طاعته، وجعله جنديًا من جنوده. <br><br>الدعوة الفردية وهي دعوة داعٍ لفرد آخر، وتعهُّده حتى يصير على منهج السلف من الصحابة ومن تبعهم في العقيدة، والأخلق، والعمل، والسلوك. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا أحدًا، أو أسلم أحدٌ يتعهَّده، أو يأمر بمن يتعهَّده؛ فقد ثبت في السنة المطهَّرة أنه عندما أسلم عمير بن وهب قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (( فقَّهوا أخاكم في دينه، وأقرىٔوه القرآن )). وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلىٍّ رضي الله عنه في الصحيحين: (( فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خيرٌ لك من خُمْر النَّعَم ))؛ فهذا الأجر العظيم المترتِّب على هداية رجل، ليس في كلمة تُقَال وتذهب؛ بل في التعهُّد حتى يصير مهتديًا.<br><br>اهداف الدعوة الى الله تعالى :<br>1. تعريف المخلوق بالخالق سبحانه وتعالى - وذلك عن طريق الرسل والانبياء عليهم السلام وذلك في وجود الأنبياء، والعلماء ورثة الأنبياء فعلى اهل العلم من العالمين بالله تعالى أن يوضحوا للناس من هو ربهم وخالتهم، فيعلمونهم الركن الأول من الإسلام والإيمان. <br><br>2. تعليم الناس منهج الله تعالى لينالوا بتطبيقه سعادة الدنيا والآخرة - وذلك بشرح ما شرعه الله للناس من أحكام من حلال و حرام و طيب و خبيث وحق و باطل ليقوم الناس بحسن العبادة والطاعة الله رب العالمين، وهذا دور الفقهاء وعلماء الشريعة العارفين بالدليل من الكتاب والسنة.<br><br>3. إحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - وذلك لتحقيق الأمن والأمان بين الناس، وصلاحهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة. وهذه مسئولية كل مسلم و مسلمة بالغ عاقل الأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وا جب شرعي بنصوص الكتاب و السنة كما سيأتي معنا.<br><br>4. حماية الدين من الضياع و بقاء الخير قائما بين الناس إلى قيام الساعة - وذلك بتمسك طائفة من المؤمنين بالدين وإظهار شعائر الإسلام و الصدع بالحق وجود القدوات التي يقتدى بأقوالهم وأفعالهم وضفاتهم و أخلاقهم، وهذا دور جماعة المسلمين ولا يجوز أن يندرس الدين بين الناس.<br><br>مشروعية الدعوة الفردية   <br><br>1. مشروعيتها من القرآن الكريم - والدعوة الفردية بهذا التحديد مشروعة لورودها في كتاب الله، قال الله تعالى : &lt;أدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي احس&gt;. واستعمال صيغة المفرد في هذه الآيات كلها دليلا على توجيه الأمر بالدعوة بداية على كل أفراد المكلفين، وتلك مسؤولية فرية على كل مسلم و مسلمة. <br><br>2. مشروعيتها من السنة المطهرة - أما من السنة النبوية فقد قال رسول الله [ من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ﻻ ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبيه ﻻ ينقص ذلك من شيئا].<br><br>3. مشروعيتها عقلا - إن العقل يؤيد قيام الفرد في الدعوة الى الله إلى فرد مثله، وذلك من أجل تقوية الصفوف وزيادة التوعية وإزالة الشبهات.<br><br>مشروعية الدعوة الجماعية<br><br>1. مشروعيتها من القرآن الكريم - لقد أرشدنا الله تعالى إلى العمل الجماعي، وأمرنا بالتعاون مع العباد. &lt;واعتصموا بحبل الله جميعا وﻻ تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم ... وأولئك هم المفلحون&gt;. <br><br>2. مشروعيتها من السنة النبوية - أما مشروعيتها من السنة النبوية ، فقد قال رسول الله : [ ﻻ تحاسدوا وﻻ تدابروا وﻻ تقاطعوا كونوا عباد الله إخوانا].<br><br>3. مشروعيتها عقلا - مما لا شك فيه أن الله تعالى فطر الخلق، على حاجة بعضهم إلى بعض. فكام أن هناك قضايا كثيرة يمكن للمرء أن يقوم بها لوحده،  كذلك هناك قضايا ومشروعات و مهمات كثيرة ﻻ يستطع المرء أن القام بها بشكل منفرد، ويحتاج إلى مساعدة الآخرين في أمور الدين والدنيا.<br><br>تاريخ الدعوة إلة الله تعالى من أجل شراىٔع الإسلام الحنيف الذي بُعث به لبنة التمام ومسك الختام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه الدعوة ضاربة بجذورها في عمق التاريخ البشري فليست كما يظن البعض ويعتقد أنها نشأت من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذا خلاف ما خاء في القرآن والسنة من قصص الأنبياء والمرسلين الذين اصطفاهم الله تعالى لتبليغ دينه وشراىٔعه إلى العالمين، ولإقامة منهج الله تعالى المنزل عليهم وسيادته على كل منهج بشري أو طاغوتي مخالف لمنهج الله تعالى ورسالته، وهذه من كبرى حقاىٔق الدعوة التي لا ينبغي أن تغيب عن أذهان وعقول الدعاة إلى سبيل الله تعالى ورسله عليهم الصلاةوالسلام</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 14:43:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336415632</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>asmaaazhar869</author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336417440</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360597270/df3e9ffeb629facff4ec12171c9a145f/dakwah.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 14:45:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336417440</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Assalamualaikum </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336417798</link>
         <description><![CDATA[<div>NAMA AHLI KUMPULAN: <br>1) NIK MUHAMMAD MUKHLIS BIN MOHD NAWAWI 1182196<br>2) WAN MOHAMMAD SAYUTI BIN WAN RONI 1182190<br>3) MUHAMMAD SAIFULLAH BIN MOHAMAD RIZAL 1182199<br>4) MUHAMMAD MUIZZUDDIN BIN ZUL 1182176<br>5) MUHAMMAD HARITH BIN ZAKARIA 1182178<br><br>تعايمات ٢:<br>-تعاريف اادعوة:<br>١-لغة: النداء, السؤال والابتهال فينا عند االله، السؤال ااى شخص معين او امر ما .<br>اصطلاحا: لا يبعد كثيرا عن معانيها اللغوية ونجد ان معظم علماء التفسير القدامى لم يكتبوا بشكل صريح معنى خاصا ل "الدعوة" عند تفسيرهم لايات الدعوة في القران الكريم.<br><br>٢-اقسام الدعوة:<br>-الدعوة الفردية<br>-الدعوة الجماعية<br><br>٣- اهداف الدعوة الى الله:<br>-تعريف المخلوق بالخالق سبحانه وتعالى <br>-تعليم الناس منهج الله تعالى لينالوا بتطبيقة سعادة الدنيا والاخرة<br>-احياء فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر <br>-حماية الدين من الضياع وبقاء الخير قائما بين الناس الى قيام الساعة.<br><br>٤-مشروعية الدعوة:<br>-مشروعية الدعوة الفردية؛<br>من القران الكريم:<br>قال الله تعالى : ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صلحا وقال انني من المسلمين . (سورة فصلت الية ٣٣).هذه الاية تدل على ان الامر بالدعوة هو عامة لجميع المسلمين .<br><br>من السنة :<br>قال الرسول الله (ص):<br>من دل على خير فله اجر فاعله .<br><br>من عقلا:<br>ان العقل يؤيد قيام الفرد في الدعوة الى الله تعالى الى فرد مثله ، وذلك من اجل تقوية الصفوف وزيادة التوعية وإزالة الشبهات <br><br>-مشروعية بالدعوة الجماعية:<br>من القران الكريم : قال الله تعالى : <br>واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا . واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اجوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم ءايته لعلكم تهتدون (سورة ال عمران( 104-103) وهاتان الايتان تدلان على السعي بالاعتصام والتمسك بدين الله اي بعهده ونحجه.<br><br>من السنة : <br>قال الله تعالى : لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا كونوا عباد الله اخوانا.<br><br>من عقلا:<br>مما لا شك فيه ان الله تعالى فطر الخلق ، على حاجة بعضهم الى بعض. فكما ان هناك قضيا كثيرة يهكن للمرء ان يقوم بها لوحده ، كذلك هناك قضايا ومشروعات وممهات كثيرة لا يستطيع المرء القيام بها شكل منفرد ، ويحتاج الى مساعدة الاخرين غي امورالدين والدنيا.<br><br>٥-تاريخ الدعوة الى الله:<br><br>-الدعوة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم:<br><br>في مكة قبل الهجرة:<br>قد تتمثل الدعوة إلى الإسلام في عهده صلى الله عليه وسلم في صور كثيرة نورد منها ما يتناسب مع المقام، و مقامنا هنا الاختصار و الاقتصار على أسلوب الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى. إن النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم و هو معلم الناس الحكمة.<br><br>في المدينة المنورة بعد الهجرة:<br>كان أول عمل بدأ به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بعد وصوله إلى المدينة هو بناء المسجد،واشترك في بناءه المسلمون جميعا،وكان هذا العمل هو أول عمل تعاون قام بين الفئات. فكان المسجد هو المركز العام المسلمين،ومكان تجمعهم واجتماعاتهم،يلتقي فيه الكبير بالصغير والغني بالفقير والقوي بالضعيف وكلهم يلتقون بقاءدهم. وامامهم ومعلمهم صلى الله عليه وسلم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 14:46:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336417798</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336420166</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/232111028/13c98eb8b3af82940533cd2d870055f9/DAKWAH.pdf" />
         <pubDate>2019-02-28 14:49:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336420166</guid>
      </item>
      <item>
         <title>AAD1013 (KAC) - KERJA KUMPULAN (28/02/2019</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336421932</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360044011/57da599a4a6a6cbd1985d61bc7c95b33/dakwah.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 14:52:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336421932</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Dakwah</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336425855</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360596611/3a9559b80155ed832a79e7c5fc7c5c25/________1.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 14:58:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336425855</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336428755</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360772304/8c0289f85a68e87fdcd2de66ebc3343e/______.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 15:02:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336428755</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336432265</link>
         <description><![CDATA[<div>1. Zuhayra Nasrin binti Abdul Manaf (1182192)<br>2. Nik Nor Shafikah binti Nik Hasbullah (1182197)<br>3.Rabi'atul 'Adawiyah binti Rashidi (1182194)</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 15:07:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336432265</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336434331</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360787030/ac30a13e4856eb5b445be48db68cb717/DAKWAH_19.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 15:10:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336434331</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Nazihah binti Ibni Hajar (1180049)
Nur Hazimah binti Hamedan (1182535)
Nur Adiba Atika binti Mohd Bahrin (1182679)
Sharifah Syazwina bt Syed Mohd Nazari (1182538)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336435294</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 15:11:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336435294</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Sharifah Syazwina bt Syed Mohd Nazari (1182538)
Nazihah binti Ibni Hajar (1180049)
Nur Hazimah binti Hamedan (1182535)
Nur Adiba Atika binti Mohd Bahrin (1182679)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336441780</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360787030/8172d4047b6ca1d5e2630899cd475cc0/______.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 15:20:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336441780</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336448838</link>
         <description><![CDATA[<div>1.Zuhayra Nasrin Binti Abdul Manaf (1182192)<br>2.Nik Nir Shafikah Binti Nik Hasbullah (1182197)<br>3.Rabi'atul 'Adawiyah Binti Rashidi (1182194)<br><br>تعريف الدعوة لغة هو مشتقة من الفعل الثلاثي دعا يدعو دعوة،والقائم بها يسمى داعية،والجمع دعاة.تعريف الدعوة اصطلاحا هو  كلمة الدعوة من الالفظ المشتركة فاءنه يراد بها في الغالب معنيان.الاول من اصطلاحا هو الدعوة بمعنى الاءسلام أو الرسالة.الثانيا من اصطلاحا هو الدعوة بمعنى عملية نشر الاءسلام وتبليغ الرسالة.و على معنى الاءول جاءت تعريفات اصطلاحية كثيرة هي دين الله الذي بعث به الأنبيأ عليهم الصلاة والسلام جميعا ،تجديد على يد محمد صلى الله عليه وسلام خاتم النبيين،كاملا وافيا لصلاح الدنيا والأخرة.وعلى المعنى الثانى هي الدعوة إلى الإمان به وبما جاءت به رسله بتصديقهم فيما أخبروا به وطاعتهم فيما أمروا وذلكيتضمن الدعوة إلى الشاهدتين وإقام الصلاة وإتاءت زكاة وصوم رمضان وحج البيت والدعوة إلى الإمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وبعث بعد الموت والإمان بالقدر خيره وشره والدعوة إلى أن يعبد العبد ربه كأنه يراه.<br><br>أقسام الدعوة الأول هي الدعوة الجماعية.وهي أن يقوم الفرد بتأدية واجب الدعوة،أو جانب منه بصفته فردا في جماعة تدعو إلى الله تعالى وهذا واجب وضروريً،لا سيما أن الدعوة إلى الله تعالى في هذا العصر تحتاج إلى جهود جسية ومنظمة.قوله تعالى"( وتعاونو على البر الى اخر اية...").أقسام الدعوة الثاني هي الدعوة الفردية.أنواع دعوة فردية الى ثلاثة هي أن يقوم داع بدعوة فرد أو جمع للالتزام بالدين.الثاني هي دعوة داع لفزثرد متلبس بمنكر أو تارك لمعروف ويلاحظ على هذا التعريف أن مجالة الحسبة وليسة الدعوة الفردية.الثالث هي دعوة داع لفرد اخر وتعهده حتى يصير على منهج السلف من الصحابة  ومن تبعهم في العقيدة،والأخلاق،والعمل،والسلوك.<br><br>من بين هذه الأهداف ما يلي هو اولا، إرشاد الناس إلى صراط الله المستقيم ودينه القويم وإخراجهم من الظلمات إلى النور ومن الشرك والإحسان. ثانيا، إيجاد المؤمن الصالح قال صلى الله عليه وسلم : (( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النّعم )) - متفق عليه. ثالثا، تطهير الأرض من الفساد قال تعالى : (( فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم )) - هود : ١١٦ . رابعا، حماية الدين من الضياع وبقاء الخير قاىٔما بين الناس إلى قيام الساعة: وذلك بتمسك طاىٔفة من المؤمنين بالدين وإظهار شعاىٔر الإسلام والصدع بالحق وجود القدوات التي يقتدي بأقوالهم وضفاتهم وأخلاقهم، وهذا دور جماعة المسلمين ولا يجوز أن يندرس الدين بين الناس.<br><br>أولا : مشروعية الدعوة الفردية .<br>                                                                          ١.مشروعيتها من القراءن الكريم .<br>                                                                           والدعوة الفردية بهاذا التحديد مشروعة لورودها في كتاب الله عزا وجل . قال الله تعالى : (ومن احسن قولا ممن دعا وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين)<br>                                     <br>                                      .٢مشروعية من السنة المطهرة . <br>                                      اما من السنة النبوية فقد قال رسول الله (ص) (من دعا إلى هدى كان له من الاءجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الاءسم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا) <br>                                      <br>٣.مشروعية وعيتها عقلا .<br> إن العقل يؤيد قيام الفرد في الدعوة إلى الله الى فرد مثله ، وذلك من أجل تقويةالصفوف وزيادة التوعية وإزالة الشبهات .<br> <br>                                       ثانيا : مشروعية الدعوة الجماعية <br>                                       ١.مشروعيتها من القرآن الكريم . <br>                                       لقد أرشدنا الله تعالى إلى العمل الجماعي ، وأمرنا بالتعاون مع العباد . قال تعالى : (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم...وأولئك هم المفلحون) <br>                                       <br>٢.مشروعيها من السنة النبوية .<br>                                       <br>أما مشروعيتها من السنة النبوية ، فقد قال رسول الله (ص) : (لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا كونوا عباد الله إخوانا)<br><br>ثالثا : مشروعيتها عقلا .<br><br>مما لا شك فيه أن الله تعالى فطر الخلق ، على  حاجة بعضهم إلى بعض. فكما أن هناك قضايا كثيرة يمكن للمراء أن يقوم بها لوحده ، كذالك هناك قضايا ومشروعات ومهمات كثيرة لا يستطيع المرء القيام بها بشكل منفرد ، ويحتاج إلى مساعدة الآخرين في أمور الدين والدنيا.<br><br>الدعوۃ الی الله تعالی من اجل شرائع الاسلام الحنيف الذي بعث به لبنۃ التمام ومسك الختام نبينا محمد (ص),وهذه الدعوۃ ضاربۃ بجذورها في عمق التاريخ البشري فليست كما يظن البعض ويعتقد انها نشات من بعثۃ النبي (ص),فهذا خلاف ما جاء في القرءان والسنۃ من قصص الانبياء والمرسلين الذين اصطفاهم الله تعالی لتبليغ دينه وشرائعه الی العالمين,ولاقامۃ منهج الله تعالی المنزل عليهم وسيادته علی كل منهج بشري او طاغوتي مخالف لمنهج الله تعالی ورسالته,وهذه من كبری حقائق الدعوۃ التي لا ينبغي ان تغيب عن اذهان وعقول الدعاۃ الی سبيل الله تعالی ورسله عليهم الصلاۃ والسلام. فتاريخ الدعوۃ كما بينه الله تعالی في القرءان الكريم كانت اولی خطواته في مسيرۃ الحياۃ البشريۃ الطويلۃ في زمان نبي الله نوح عليه السلام,لان البشريۃ ظلت علی فطرتها التي خلقها الله تعالی عليها بالتوحيد لله تعالی منذ اول البشريۃ ادم عليه السلام,واستمسكت بها زمانا طويلا كما ذكرت كتب القصص والتاريخ ما يقرب من الف عام,حتی برغ الشيطان بشركه وتلاعبه في العقول بان يصرفها عن عبادۃ خالقها وموجدها سبحانه وتعالی,ثم توالت الرسالات والنبوات من بعده تتری لاعادۃ البشريۃ السالكۃ في طريق الشيطان والخسران الی طريق النجاۃ والايمان,والعبوديۃ لله وحده المستحق لها بلا منازع او شريك.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-28 15:31:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336448838</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336496757</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360722845/b8410fc0f1b35012c90e86d0a7e973a4/dakwah.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 16:42:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336496757</guid>
      </item>
      <item>
         <title>KMD</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336540476</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360796457/6bb62205f14051c08dffed46fe7011a3/AAD1013.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 17:55:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336540476</guid>
      </item>
      <item>
         <title>KMD</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336546612</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360718512/37546d61cd2057637a69b4bb9fa1d99a/dakwah.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 18:06:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336546612</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336677100</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/360785860/678a9e27f576aaaf105c3f00ee9bf857/___________.docx" />
         <pubDate>2019-02-28 22:54:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/m_adzhar_i_r/PAKD_182_KAC_28022019/wish/336677100</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
