<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>Remake of اليوم_العالمي_للمعايير_2018_World_Standard_Day by تركية القحطاني</title>
      <link>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc</link>
      <description>إن الثورة التكنولوجية الرقمية التي يعيشها العالم اليوم، والتي تؤثر في نمط معيشة السكان وأساليب عملهم تقوم على معايير علمية مقننة، وهي حلقة هامة في سلسلة حلقات من الثورات الصناعية التي مرت بالعالم</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-10-12 21:14:35 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-01-15 02:37:40 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>trkytalqhtany</author>
         <link>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292357022</link>
         <description><![CDATA[<div><br></div><div><strong>تعريف المعايير<br></strong><br></div><div><strong>( المعايير  StandardsNormes ) ضرورية لتقدير الكميات والمساحات والمعدودات ، وتستخدم فيها الملاحظة المباشرة ، ويستعان في تقديرها بالأجهزة والأدوات التي تعين على ضبط المقادير وتقنينها ؛ استهدافاً للدقة وللوقاية والسلامة ، ويستعمل مصطلح " المعيار " في كل ما سبق استعمالاً لغوياً حقيقياً .<br><br>وعرفت المعايير بكونها :  " النماذج التي يتم الاتفاق عليها ، ويحتذى بها لقياس درجة اكتمال أو كفاءة شيء ما " ، إن المعايير  حسب محمود الضبع هي : عبارات وصفية تحدد الصورة المثلى التي ينبغي أن تتوفر في الشيء الذي توضع له المعايير ، أو التي نسعى إلى تحقيقها ". ( محمود الضبع ( 2006) .<br>وثمة نمط آخر للمعيار – حين يعرض في رموز - وذلك عند صياغته في كلمات وجمل ، ويتميز هذا النمط اللفظي للمعيار إما بالبساطة والوضوح ،مثل قولنا : "السرعة القصوى على الطريق بين مدينتي الرباط والدار البيضاء 120كم/ ساعة"، فإن من يقرأ مثل هذه اللافتة من السائقين يعرف متطلباتها، وعدم التزامه بما تنص عليه يعرضه للمحاسبة، أو قد يتميز المعيار بالتعقيد والغموض، خاصة عندما يرتبط بجوانب معقدة في النشاط العقلي أو الوجداني للإنسان .<br><br>و انتقل مصطلح المعيار إلى مجالات العلوم الاقتصادية والاجتماعية وبعدها إلى العلوم النفسية والتربوية ؛ حيث يستعمل المصطلح بصورة مجازية في اختبارات الذكاء وتقويم التحصيل، واختبارات الاتجاهات والميول... كما يستخدم المعيار في تقدير متوسط الدخل، وفي نسبة النماء الاقتصادي، وفي مدى توازن الميزانيات المالية. وفي هذه الحالات يشير المعيار إلى عدد يمثل متوسط مجموعة أعداد؛ ولكنه لا يشير إلى واقع أو وقائع حيوية، لأن المعايير الرقمية ليست حقائق ؛ وإنما هي "تمثيل رمزي" ، وقد يفيد هذا التمثيل الرمزي في رسم السياسات العامة كأن يقال: معيار القبول للصف الأول الابتدائي هو أن يكون الطفل في سن السادسة من عمره ، وهذا المعيار لا يعني أن الأطفال دون السادسة غير قادرين على التعلم، أو كأن يقال "المعيار" في متابعة الدراسات العليا هو ألا يقل "المعدل التراكمي" لإنجازات الطالب في المقررات المختلفة التي أنجزها عن 3 درجات من درجة نهائية هي 4 ( أو 15على 20 ) وتوصف هذه المعايير بأنها تأشيرية، وليست تعبيراً عن الواقع، أو تجسيماً للوقائع الفعلية .(أحمد المهدي عبد الحليم ، 2005) .<br><br>ومما ساعد على انتقال مفهوم المعيار إلى قطاع التعليم ، هو أنه و في ضوء التحديات العلمية والتكنولوجية أصبحت العملية التعليمية تتحمل مسئولية إعداد أطر المستقبل ، في عالم يتطلب الجودة الشاملة في كل مناحي الحياة ؛ مجتمع ينمو ويتقدم في ظل منافسة يفوز فيها الأقوى ، ويسود بامتلاكه أرقى أنواع التربية والتعليم .<br><br>لذا بدأت الدول المصنعة في وضع توصيف دقيق (عبارات وصفية محددة) ،يضبط ما يجب أن يكون عليه كل مجال من مجالات العملية التعليمية ، وتعتبر هذه العبارات الوصفية بمثابة المستويات المعيارية التي يسعى المسئولون في التعليم للوصول إليها ، لأنها محكات يقاس في ضوئها مستوى التقدم الذي تحققه أي أمة في التعليم .<br><br>ومن هنا يتحدد مفهوم المعايير في التعليم في تعريف تركيبي نجتهد في صياغته على النحو التالي :<br>المعايير مؤشرات رمزية تصاغ في مواصفات / شروط ، تحدد الصورة المثلى التي نبغي أن تتوفر لدى التلميذ (أو المدرسة) الذي توضع له المعايير ، أو التي نسعى إلى تحقيقها، وهي نماذج و أدوات للقياس ، يتم الاتفاق عليها (محليا وعالميا) وضبطها و تحديدها للوصول إلى رؤية واضحة لمدخلات النظام التعليمي ومخرجاته، لغاية تحقيق أهدافه المنشودة والوصولية للجودة الشاملة .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-12 21:14:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292357022</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>trkytalqhtany</author>
         <link>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292357024</link>
         <description><![CDATA[<div>أمثله على المعايير</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/286053748/6b82a5503278b3e3f2e6a1b547db870f/IMG_20181010_WA0074.jpg" />
         <pubDate>2018-10-12 21:14:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292357024</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لاينكر عاقل ان الهواتف الذكية أصبحت تلعب دوراً كبيراً في حياة الناس ولكن على الرغم من بعض فوائدها إلا ان للأجهزة الذكية اثار سلبية على الاطفال .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292439984</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/323744181/5d552f0732bdafaf1942a4059389ed92/IMG_2812.jpg" />
         <pubDate>2018-10-13 16:56:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292439984</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292440244</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/323744181/a2a87488b9aec610831a025c9d4cfe46/IMG_2807.jpg" />
         <pubDate>2018-10-13 16:58:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292440244</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تركية القحطاني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292440400</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/323744181/cadcaed22ff3a2c8facdd59b000f6749/IMG_2808.jpg" />
         <pubDate>2018-10-13 17:00:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292440400</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نورة ابو عامر</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292444204</link>
         <description><![CDATA[<div>خلق الله الكون بمعايير مقننه فتبارك الله احسن الخالقين<br>الليل لا يسبق النهار ولا الشمس تسبق القمر<br>لله المثل الاعلى<br>ان لم يكن للعمل معايير وقيم<br>لا نجاح ولا استمرار</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-13 17:32:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292444204</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي ظافر آل زاهر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292445615</link>
         <description><![CDATA[<div>يقول الخالق سبحانه وتعالى في محكم التنزيل ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) وهذا دليل على الدقة وأهمية المعايير في كل شيء . فكمال أي أمر وتمامه ومن ثم نجاحه سيكون بلا شك أمر انطلق وفق معايير محددة ومقننة وضعت بكل دقة لتوصل إلى نتيجة وهدف واضح المعالم .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-13 17:47:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292445615</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ع</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292446286</link>
         <description><![CDATA[<div>ا</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-13 17:55:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/trkytalqhtany/ftfgzopiaagc/wish/292446286</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
