<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>لغتي الخالدة الصف الثاني المتوسط by </title>
      <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf</link>
      <description>القصة القصيرة هي حكاية نثرية تدور حول فكرة  حيث تتفاعل فيها الشخصيات مع أحداث متسلسلة ومتشابكة وقعت في زمان ومكان معين ،حيث تتطور إلى أن تصل إلى العقدة وهي المشكلة الكبرى ثم تبدأ الشخصيات بالبحث عن حل يكون نهاية للقصة ..

طالبتي الرائعة قومي بسرد أحداث قصة خيالية من إنشائك أو مما قرأتِ😍⭐</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2019-09-24 16:30:39 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2026-01-11 15:40:08 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f33a.png</url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/388999530</link>
         <description><![CDATA[<div>🥇😍⭐<br>الطالبة :علا أحمد الطيب ٤/٢<br><br>القصة بعنوان: بلا ندم - أو أجنحة الحرية.<br>القصة مقتبسة من مسلسل أنمي هجوم العمالقة عن ماضي إحدى الشخصيات الثانوية وهو "ليفاي أكرمان"<br>هي أساسا عبارة عن حلقة خاصة من حلقات المسلسل حاولت كتابتها كقصة بطريقتي، القصة طويلة ونهايتها حزينة<br>لذلك لم أكتب سوى جزء منها.<br><br><br><br>عام 844<br>منذ ظهور العمالقة، ما تبقى من البشر أحيطوا بثلاث أسوار، ماريا، روز، سينا.<br>في أعماق الجدران، أعمق ما يمكن، توجد "العاصمة" المركز لجميع النشاطات البشرية، بما في ذلك الحكومة والإقتصاد. تزين القصور الأنيقة الفاخرة ضواحي العاصمة، ومن يعيشون فيها تضمن لهم حياة مزدهرة. ومع ذلك.. حتى في مثل هذه العاصمة الخلابة، أو بسبب ذلك الإزدهار،<br>وجدت مناطق مظلمة.<br>تحت العاصمة، توجد مناطق شاسعة حية بالبشر.<br>"المقاطعة تحت الأرض"<br>وفقا للمستندات القديمة، تم بناء هذا المكان بحكم أن على البشرية العيش تحت الأرض للهروب من العمالقة، وفي النهاية.. توقفت الهجرة ولم يبقى سوى الخراب، وأصبح المكان عرينا للمجرمين، الهاربين والفقراء.<br>تخلت عنها الحكومة، فتحولت إلى أحياء فقيرة، حتى دخول الشرطة العسكرية لهذا المكان أمر مكروه.<br>في إحدى منازل تلك العاصمة، كان شاب ذو شعر أسود وعيون زرقاء ناعسة جالسا، يمسح بقطعة قماش على سكين حاد كحدة عينيه، صمته كان يوحي بالوحدة، نوع من الحزن الشبحي.<br>ويستمع بهدوء لحديث مجموعة من الشبان في المكان ذاته، وجوههم تبدو مضطربة تحاول تزييف الهدوء، تحدث الأشقر من كان واقفا يقلب بعض الأوراق النقدية: "تفضلوا، آسف على الإنتظار"<br>وقام بإعطاء كل منهم مبلغا واحِدًا تلو الآخر. سرعان ما تغيرت تعابيرهم وبشت وجوههم، بعد أن أخذ كل منهم نصيبه من المال. أردف رامقا وجوههم المتحمسة بإبتسامة: " من الأفضل أن لا تصرفوا الكثير من المال حتى ولو بالخطأ، نحن مراقبون "<br>- "بالتأكيد "<br>- " لا داعي لإخبارنا كل مرة ! "<br>نظر الأشقر نحو احدهم، الذي كان يجلس بعيدا، وقام بإعطاءه المبلغ ذاته، على الأقل حسب علمهم، فقد أضاف إليه المزيد خفية، بهدوء دون أن يظهر أي تعبير.<br>تنبه الشاب إلى ذلك، نظر إلى الأشقر مجددا ولكنه كان قد أشاح بعينيه بالفعل.<br>- "والآن، يمكنكم المغادرة يا رفاق. "<br>خرج الشبان وشكروه، ولم يبقى سواه بالإضافة لصاحب الشعر الأسود.<br>تحدث الأشقر قائلا: " أصبح العمل أسهل بعد حصولنا على معدات المناورة ثلاثية الأبعاد، أليس كذلك، (ليفاي) ؟ ، زادت حصة الجميع من المال ! "<br>أجاب (ليفاي): "يبدو أن حصة أحدهم زادت أكثر من البقية " نظر إلى (فارلان) وأكمل: " ما السبب؟ "<br>برر فارلان: "يبدو.. أن ساق جان قد أصبحت أسوأ حالا، لقد لاحظت، اليس كذلك؟ الدواء غالي الثمن، وأسعار الدواء إرتفعت مؤخرا " صرخ بغضبٍ : " اللعنة على أولئك التجار فوق الأرض ! "<br>تمالك نفسه وأكمل: "هل سمعت؟ لقد ارتفع ثمن صعود السلالم إلى ما فوق الأرض، على هذه الحال.. سيكون إحتمال رؤية نور الشمس للفقراء مستحيلا، حتى إن استطعنا دفع الثمن والصعود إلى الاعلى، دون ان نمتلك حق المواطنة لن نتمكن من البقاء طويلا هناك، وستتم إعادتك فورا إلى الأسفل. "<br>قال (ليفاي): "لقد كانت والدتك تعاني من نفس المرض، ذلك سبب مساعدتك له، صحيح؟ رغم ذلك.. لقد اعطيته مبلغا كبيرا "<br>- " إنه تعويض، يبدو أنه فات الأوان.. على الأقل آمل أن يجد مستشفى جيدة " تنهد (فارلان) وأكمل: " اتساءل متى سنتمكن من العيش في الأعلى؟ "<br>فجأه، سمع كلاهما ضجيجا من الخارج كصوت ارتطام بالباب، نهض كلاهما.. حمل (فارلان) سكينه هو الآخر ووقف بجانب الباب، بينما وقف (ليفاي) أمامه، أشار (ليفاي) لصاحبه وقام بفتح الباب، لتسقط فتاة صغيرة، ذات شعر احمر واعين خضراء، تحتضن شيئا بين ذراعيها وعلى ما يبدو كانت تستند على الباب. تحدث (فارلان) بنبرة خيبة: "ماهذا؟ مجرد طفلة؟ "<br>نظرت إليه وما زالت على الأرض، وصاحت بإمتعاض شديد: "لست.. طفلة!! "<br>قال (ليفاي): "هكذا إذا؟ إذا لن أشعر بالذنب إن قمت بركلك خارجا "<br>وفجأة سمعوا صوت رجال من الخارج يركضون نحو اتجاه المنزل، وكأنهم يبحثون عن أحدهم.<br>قال أحدهم: "أين ذهبت؟! "<br>اردف الآخر: "تلك الطفلة، من كان ليظن أن بإمكانها عضي بهذه القوة!! "<br>التفت الرجلان نحو باب المنزل، وقد تمكنا من رؤية ليفاي وفارلان، تقدما منهما، وقد قال احدهما اثناء سيره: "أنتما! هل رأيتما طفلة تمر من هنا؟ " وعندما تقدما اكثر، لاحظا أنها تختبئ خلفهما،<br>قال صاحبه: "ها هي ذي، هل أنتما شريكاها أم ماذا؟ يستحسن أن تسلماها حالا! "<br>لم يجب كلا من ليفاي وفارلان، فتحدث الرجل مرة أخرى: "من الأفضل أن تبتعدا عنها، تلك الفتاة حاولت تجاوز السلم السادس عشر دون أن تدفع ثمنه!! "<br>تفاجأ ليفاي وفارلان، لكنهما لم يحركا ساكنا، تقدم الرجل منهما وحاول أحدهما ضرب ليفاي، الذي لم يتردد في قطع يده،وركله ليعيده الى الخلف حيث يقف صديقه.<br>تحدث (ليفاي) بنبرة ساخطة: "لا تلمسني بيديك القذرتين، قد أتسخ. "<br>بدأ احد الرجال بالتحدث بقلق واضح قائلا لصاحبه: "أولئك الرجال خطيرون، فلنذهب" حتى فر كلاهما هاربين.<br>عاد ليفاي لتنظيف السكين بعد أن تلطخ بالدماء، بينما نظر إلى الفتاة وقال: "إلى متى تنوين البقاء متمسكة به؟ سيختنق "<br>ابعدت يديها عنه سريعا وقالت: "أوه! لقد نسيت! " كان عصفورا صغيرا وعلى ما يبدو لديه جناح مصاب، لقد كانت تحاول حمايته طوال الوقت.<br>قال (فارلان) بتفاجؤ: "طائر؟ لم تحتضنين طائرا؟ "<br>ابتسمت الفتاة وقالت: "لقد رأيت هذا العصفور اللطيف في أحد الشوارع، أظنه وصل إلى هنا عن طريق انابيب المجاري، لقد ظننت انه سيرغب بالعودة إلى السماء مجددا!! "<br>- " ألهذا حاولتي صعود السلم دون أن الدفع؟ هل تعلمين قدر خطورة ذلك؟ "<br>- "أعلم بالفعل! لكني لم أخطئ، لقد أردت ان أعيده إلى الحرية فقط! "<br>جلس (فارلان) بجوارها وقال: "أنظري، إنه مصاب"<br>- "حقا؟! لم اكن أعلم " اردفت بعد ثوان عدة: "أنا (إيزابيل) ! وأنت؟ "<br>أجاب: "أنا (فارلان) ، وذلك هو (ليفاي) " وأشار نحوه.<br>قالت إيزابيل بإبتسامة: "فهمت! (فارلان) و .. أخي الأكبر (ليفاي) ! "<br>نظر ليفاي إليها وتساءل: "أخي الأكبر؟"<br>أومأت إيزابيل بإبتسامة وأجابت: "أجل! " صمتت لبرهة ثم قالت: "أخي الأكبر، أرجوك! دعني أضم إليكما! " نظر (ليفاي) إليها بتعجب فأكملت: "لقد رأيتكما تطيران بإستخدام تلك المعدات! لقد كنتما تبدوان كالطيور! أريد أن اجرب ذلك أيضا !"<br>نهض (ليفاي) وبدأ بالسير خارجا، ثم توقف وقال: "إن كنتي ستبقين هنا، بجدر بك تعلم كيفية التنظيف أولا " ثم أكمل سيره. نظرت إيزابيل إلى فارلان الذي أومأ برأسه وابتسم بهدوء إشارة على الموافقة، إتسعت إبتسامتها وصاحت بسعادة:" شكرا لك!! أخي الأكبر (ليفاي) ! "<br><br>معلومات:<br>معدات المناورة ثلاثية الأبعاد: هي معدات يستخدمها الجنود لقتال العمالقة، وتساعدهم في الطيران تقريبا بإستخدام غاز وحبال.<br>أخي الأكبر: باليابانية "أنيكي" وهو لقب احترام بين افراد العصابات يستخدمه أصحاب الرتب الأقل ويضاف بعد إسم الشخص المعني.<br><br><br><br><br><br><br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-24 17:12:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/388999530</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بتول عبد الرحمن💗 ٤/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389415919</link>
         <description><![CDATA[<div>طبعا القصة تتكلم عن كرم الشجر وحب الناس لانفسهم<br><br>في قديم الزمان في غابة جميلة كانت هناك شجرة موز تتميز بكبر الحجم ممتلئة بالطيور والحيوانات التي تعيش بسلام وكان بالقرب من الشجرة عين للماء العذب يشرب منه الطيور وكل الحيوانات ورغم هذه الحياة السعيدة الا ان الشجرة كانت تشعر بالوحدة وفي يوم جاء طفل يدعى مالك الى الغالة ليلعب متل باقي الاطفال فاحس الطفل بالجوع فذهب ليأكل من موز الشجرة وبعد قليل احس بالتعب من حرارة الشمس فذهب ليستظل بظلها فاعتادت الشجرة على ان ياتي كل يوم ليعلب معها وبعد مرور سنوات طويلة لم يعد مالك ياتي الى الغابة فاحست الشجرة بحزن شديد وفي يوم من الايام فوجئت الشجرة بان مالك قد عاد ففرحت كثيرا وقالت له : لقد افتقدتك يا صديقي اين كنت؟ وهل اتيت للعب معي ؟ فقال لها :بالطبع لا فانا اصبحت شابا لاكن اواجه مشكلة فانا احتاج الى المال .عمل فهل يمكنكي مساعدتي؟ فقالت له:  بالطبع فيمكنك قطف بعض ثماري وبيعها وبذلك تحصل على المال ففرح مالك ذهب وقطف الموز وذهب لبيعه فاحست الشجرة من جديد بالحزن <br>وبعد فترة رجع واتى ففرحت الشجرة وقالت له : هل اتيت لتجلس معي فقال لها : بالطبع لا فانا اواجه مشكلة فانا سأتزوج وانا احتاج الخشب لبناء منزلي فهل يمكنكي مساعدتي ؟ ففرحت كثيرا بانه كبر واثبح نابغا وانه سيتزوج فقالت له : بالطبع فانا عندي كثير من الجذوع يمكنك قطف بعض منها وبناء منزلك وبالفعل اخذ مالك الجذوع من الشجرة الكريمة وذهب فاحست الشجرة بحزن ووحدة مرة ثانية وبعد سنوات طويلةفوجئت الشجرة بان هناك رجل عجوز يقترب منها وعندما دققت بملامحه جيداا وجدت انه هذا مالك الطفل التذي اعتادت ان يلعب حولها ومن امل منها ومن قطف من ثمارها ليعمل ومن قطف من جذوعها ليبني منزله ولكن هذه المرة جاء لها وهو عجوز فقالت له : اين كنت يا رفيق العمر؟ وماذا تريد هذه المرة؟ولكن قبل ان تجيب ساقول ان ثماري لم تعد موجودة وجذوعي ايضا لاني قد اصبحت عجوزا فقال لها بخجل : لم اتي لاخد منك ايا شي ولكن جئت لابجث عن الراحة ولكي اعتذر منكي عما بدر مني خلال تلك السنوات الماضية وادركت ان الانانية ليست بالخلق الجميل او المحمود ولكن جئت استأنس بك وارتاح تحت ظلك وارى جمال الطبيعة فضحكت الشجرة وقالت : تفضل يا صديقي واستظل بظلي كما تشاء فكل ما نحن به الان من نعم الله سبحانه وتعالى علينا .<br>النهاية </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-25 13:09:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389415919</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389467721</link>
         <description><![CDATA[<div>🌹غدير يوسف الخُلِيدِي ٤/٢<br><br>      في كلّ يومٍ أرى شيئاً مقروضاً في غرفتي، دفتراً، أوراقاً، منديلاً!! عرفت أنّ فأراً هو الذي يعبث في غرفتي، فكّرتُ طويلاً، رسمتُ قطّةً بأقلام ملوّنة، القطّة كانت فاغرةً لفاهها، ومكشرّةً عن أنيابها، ووضعتها بصورة واضحة أمام مكتبي، وأمامها من الجهة الثّانية مرآة، لكي تظهر على أنّها قطتين.<br><br>        كلّ شيء كان سليماً في غرفتي في اليوم الأوّل، وكذلك بقيتْ حاجياتي كما هي في اليوم الثّاني، ولكن في اليوم الثّالث وعندما عدتُ من المدرسة وجدتُ صورة القطة قد شطب عليها بالقلم الأحمر، ومكتوب تحتها بخطّ واضح، انخدعت بقطّتك المزيّفة هذه ليومين فقط،  وهكذا عادَ الفأرُ إلى عملهِ السّابق في غرفتي، وعدتُ أنا لأفكّر بخطّة جديدة للتخلّص منه.<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-25 14:12:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389467721</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389565165</link>
         <description><![CDATA[<div>الاسم رسالة حمدي  ٤/٢🌸🌸<br>قصه العصفورين الصغيرين <br><br>التقى عصفوران صغيران على غصن الشجرة زيتون كبيرة في السن وكان الزمان شتاء وكانت الشجرة الضخمه  ضعيفه ولاتكاد تقوى على مجابهه الريح،، هز العصفور الاول  ذنبه  وقال مللت الانتقال من مكان الى آخر ويئست من العثور على مكان دافئ ماان نعتاد على مسكن وديار حتى يداهمنا البرد والشتاء فنظطر للرحيل مره اخر،،، ضحك العصفور الثاني ثم قال بسخريه،،  مااكثر ماتشكوى  منه وتتذمّر نحن هكذا معشر الطيور خلقنا للارتحال  الدائم وكل اوطاننا مؤقته    ،، قال الاول احرام علي ان احلم بوطن وهويه لكم وددت ان يكون لي هويه ومنزل دائم،، سكت قليلا قبل ان يكمل كلامه  تامل هذه الشجرة ان عمرها اكثر من مائه عاما  جذورها راسخ كانها جزء من المكان ربما لو نقلت مكان لماتت قهر  لانها تعشق ارضها  قال العصفور الثاني عجبا لتفكيرك  اتقارن العصفور بالشجرة انت تعرف ان كل مخلوق من مخلوقات الله طبيعه خاصه تميزه عن غيره  فهل تريد ان تغير قوانيين الحياة  والكون؟<br>نحن معشر الطيورخلقنا الله نطير ونتنقل عبر الغابات  والبحار والجبال والوديان  لم نعرف في عمرنا القيود الا اذا حبسنا الانسان في غفص  <br>رد الاول،، انا افهم كل ذلك او تضنني صغيرا الى هذا الحد  انا اريد هويه ووطنا  واضنك لن تفهم ذلك  تلفت العصفور الثاني وراى سحابه  سوداء تقترب  بسرعه نحوهما  فصاح محذرا هيا هيا لننطلق قبل ان تدركنا العواصف  قال الاول ببروده: اسمعني مارايك ان نستقر في هذه الشجرة انها تبدو قويه  رد الثاني،، يكفي احلاما لامعنى لها  سوف انطلق  وبدا العصفوران يتشاجران <br>وشعرت الشجرة بالضيق منهما فهزت الشجرةاقصانها  فهدرت مثل العاصفه فخافا العصفوران خوفا شديد  وابسط كل واحد جناحيه وانطلق </div>]]></description>
         <pubDate>2019-09-25 16:07:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389565165</guid>
      </item>
      <item>
         <title>🌷ماسة حسين خليل  ٥/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389595081</link>
         <description><![CDATA[<div>(يحكى أن هناك طفلة كانت تسمى ملك، وكانت من الفتيات الجميلات المهذبات، وفي ليلة من ذات الليالي خرجت ملك إلى شرفة المنزل، وذلك حتى تتطلع إلى السماء وترى النجوم، ولكن لاحظت ملك شيء غريب جدا، حيث إن ملك لاحظت أن القمر يقترب منها جدا، فخافت ملك خوفًا شديداً وانزعجت من إقتراب القمر المفاجئ منها..فاقترب منها القمر بشدة، وقال لها: لماذا تخافين مني يا ملك كل هذا الخوف؟ فلم ترد عليه ملك بل قامت بالدخول إلى الغرفة، وأغلقت الشرفة على الفور، ولكن فوجئت ملك أن القمر ينظر عليها من خارج الشرفة وهو حزين، حيث رأته من زجاج النافذة، فأسرعت ملك إلى أبيها، وروت له ما حدث معها وحديث القمر لها، ابتسم الأب وطلب من ابنته أن تذهب وتفتح النافذة وتحدث القمر حتى لا يحزن.رفضت ملك التحدث مع القمر، ودعت الله عز وجل بأن لا يبعث القمر مرة أخرى في السماء فهي لا تحبه، وبعد تفكير طويل نامت ملك في غرفتها، وفي الليلة التالية قامت ملك لتخرج إلى الشرفة، ولكنها وجدت شيء غريب جداً حيث وجدت السماء داكنة وسوداء حالكة، وشكلها مخيف جدا وليس بها أي نور، فأسرعت ملك إلى أبيها لتقص عليه ما رأته في السماء، فأخبرها والدها أن القمر حزن جدا منها في ليلة البارحة وقرر أن لا يعود مجددًا..شعرت ملك بالخوف الشديد وحينها علمت أهمية القمر في السماء فهو زينتها وهو مصدر النور أيضا، شعرت حينها بالندم الشديد على أنها لم تقم بالرد على القمر حينما أراد التحدث معها، فكرت ملك طويلًا في العديد من الأفكار التي تحاول بها أن تصالح القمر وتجعله يعود إلى السماء مرة أخرى، وفي النهاية وجدت الفكرة الرائعة، حيث أسرعت ملك إلى أدواتها الخاصة بالرسم، وحينها قامت برسم لوحة جميلة تضم شكل السماء والقمر بها والنجوم متلألئة بها، والنور يشع منها ووضعتها بجانبها أثناء النوم، ولكنها قبل أن تنام دعت الله عز وجل أن يجعل القمر يعود مرة أخرى..ففي الليلة التالية كانت ملك تنتظر عودة القمر من جديد، وبالفعل عندما خرجت إلى الشرفة لاحظت جمال السماء والقمر موجود في منتصفها يزينها بنوره الساطع وجماله الجذاب، اعتذرت ملك من القمر، وطلبت منه المسامحة على ما بدر منها، تقبل القمر اعتذار ملك له، ومنذ ذلك اليوم أصبحت ملك والقمر أصدقاء)).</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-25 16:46:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389595081</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ندى الشيباني 💗🌹. ٤/٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389604467</link>
         <description><![CDATA[<div><br>قصتي قصه خياليه تتحدث عن الظلام. <br><br>في يوم من الايام كان هناك فتى صغير ينام في غرفته ليلا وكان شدشد الخوف من الظلام ودائما ما يبدأ عقله بنسج الافكار مخيفه و الخيالات المرعبه بمجرد حلول الظلام. <br>يفكر دائما أن هناك شبح مخيف يركد بجانب غرفته يسمى الظلام وان هذا الشبح يريد مهاجمته يومأ ما.<br>كانت ترعبه هذا الفكرة كثيرا وتجعله ينام مسرعا منكمشا على نفسه لا يحاول النظر الى الظلام حتى لا تبدأ أفكاره مجدداً. <br>وفي يوم أثناء نومه في غرفته الصغيرة نظر إلى الظلام السائد وامتلكه الخوف وفجأة تحققت جميع مخاوفه وكوابيسه أمام عينيه فقد خرج من قلب الظلام كائن فتى صغير يشبهه  تمما <br>وقف أمامه في ثقه ارتعد الفتى خوفا وسأل الشبح من الخوف من انت وماذا تريد مني؟ كيف يمكنني أن اجعلك تذهب دون أن تصيبني بمكروه؟ اتركني ارجوك. <br>رد عليه الظلام في هدوء وبنظرة ساحبة مرعبة جدا  انا الظلام ويبدو من نظرتك وزرقة وجهك انك تخافي كثيرا   قال الفتى نعم انا اخافك فأنت تجعلني افكر بأشياء مرعبة  فابتسم الظلام قائلا انا لم ولن اؤذيك  فأنا اتواجد فقط عند من يخافني لاخبره بأن لا داعي للخوف  والذعر. ليس عليك الخوف مني ولا من اي مخلوق خالص غير قادر على ايذاءك كن قويا ومؤمنا بالله سبحانه  وقال الفتى انت محق لم أعد اخاف منك وسأكون قويا واواجه ما يخيفني بقوه وسأكون مؤمنا بأن الله معي.. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-25 16:59:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389604467</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تسنيم محمد سيد٥/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389958092</link>
         <description><![CDATA[<div>يحكى أن الأقلام الملونة إغترت بنفسها ذات يوم، وأخذ كل قلم يتباهى ويذكر مزاياه وأنه الأفضل بين الجميع، ماعدا اللون الأسود ، ظل صامتاً لأن الرسام الصغير لم يكن يستعمله إلا نادراً ، فإستكبرت الأقلام الملونة على القلم الأسود وقالت بغرور شديد:<br>أنت لا تستحق أن تكون معنا في علبة الألوان لأنك غير محبب، فالرسام الصغير قام بتلوين لوحته الجديدة مستعملاً جميع الألوان ماعدا لون واحد وهو أنت، فلم يجد لك مكاناً داخل منظر طبيعي خلاب .<br>كتم القلم الأسود غضبه ورد بكل ثقة: إن الرسامين المشهورين لطالم كانوا يستعملونني في لوحاتحم للرسم والتلوين في نفس الوقت، ولم يحتاجوا للألوان الأخرى، ونالت لوحاتهم شهرة كبيرة ، فهل منكم من حصل له هذا الشرف ، لا أحد.<br>هدات الأقلام الملونة قليلاً ومالبثت أن عادت تحصي عيوب القلم الأسود وتمادت في التصغير من دوره حتى جعلت منه لا شيء يذكر ولا قيمة لوجوده قائلة:<br>وماذا عن المناظر الطبيعية الجميلة ، هل ستلون الأشجار أم الأزهار، أم السماء أو البحار ، هيا إعترف أن الرسام الصغير لا يحتاجك إلا لتلوين الأشياء القبيحة فقط، أنت ترمز للظلام والكأبة ليس إلا .<br>إنفجر القلم الأسود قائلا: ويحكم هل أرمز للقبح فقط ستدفعون ثمن إهانتكم لي ، وراح يركض فوق اللوحة الفنية يلونها بالأسود ، فأتى على الأعشاب والأزهار وكلما يعترض طريقه، ولم يكتفي بذلك بل أطفأ نور الشمس ولون قرصها بالأسود، فأظلمت السماء وكأنما غشيها الليل المظلمة، وإلتفت إلى الأقلام:<br>لقد حان عصر الظلام سأجعل العالم كله سواد مثل هذه اللوحة، وسأنثر حبري فوقكم فتمتزج ألوانكم الزاهية بحبري ولن يتمكن أحد من التمييز بين أخضر وأزرق، ولا بين أصفر وأحمر.<br>وإنطلق يركض وراء الأقلام في كل إتجاه ، وهم يختبئون مرعوبين بين الرفوف وتحت السجاد، وهو يتوعدهم بأشد العقاب.<br>وفجاة دخل الرسام الصغير فهدأ كل شيء ، ورأى ما حصل للوحته الجميلة ، والأقلام متناثرة هنا وهناك، فشعر بأن هناك خطب ما ، ولأنه مرهف الإحساس أخذ القلم الأسود وقال:<br>أنت عزيز علي أيها القلم الجميل ألم أجعلك على رؤوس الناس، ألون شعرهم الأسود البراق ، ألم ألون بك سواد أعيونهم  وحمله بكل لطف، وأعاد رسم لوحته بالأسود فقط ، كما أنه أضاف الظلال للأشجار والأزهار، وجمع الأقلام كلها داخل العلبة وإنصرف.<br>ندمت الأقلام الملونة عند سماع ذلك الإطراء الجميل وصارحت القلم الأسود قائلة:<br>إنه من الغباء إحتقار الآخرين والتقليل من قيمتهم<br>نرجوك أن تقبل إعتذارنا.<br>إبتسم القلم الأسود وقد عادت إليه ثقته بنفسه<br>وقبل إعتذارهم وطلب منهم أن يتقدموا ويلونوا اللوحة<br>على شرط أن يحافظوا على الظلال، وافقت الألوان لأنها<br>زادت اللوحة جمال، وأشرقت الشمس وأطلقت أشعتها الصفراء على العشب الأخضر وتفتحت الأزهار الحمراء، وإزدانت الفراشات بكل الألوان وعاد كل شيء كما كان.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-26 11:07:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389958092</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رند محمد  ٢/٣ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389970944</link>
         <description><![CDATA[<div>القصة بعنوان: ملك والقمر💁‍♀️🌝<br><br>((يحكى أن هناك طفلة كانت تسمى ملك، وكانت من الفتيات الجميلات المهذبات، وفي ليلة من ذات الليالي خرجت ملك إلى شرفة المنزل، وذلك حتى تتطلع إلى السماء وترى النجوم، ولكن لاحظت ملك شيئ غريب جداً، حيث إن ملك لاحظت أن القمر يقترب منها جداً، فخافت ملك خوفاً شديداً وانزعجت من إقتراب القمر المفاجئ منها..👀<br><br>فاقترب منها القمر بشدة، وقال لها: لماذا تخافين مني يا ملك كل هذا الخوف؟ فلم ترد عليه ملك بل قامت بالدخول إلى الغرفة، وأغلقت الشرفة على الفور، ولكن فوجئت ملك أن القمر ينظر عليها من خارج الشرفة وهو حزين، حيث رأته من زجاج النافذة فأسرعت ملك إلى أبيها،وروت له ما حدث معها وحديث القمر لها، ابتسم الأب وطلب من ابنته أن تذهب وتفتح النافذة وتحدث القمر حتى لا يحزن.💔💔<br><br>رفضت ملك التحدث مع القمر، ودعت الله عز وجل بأن لا يبعث القمر مرة أخرى في السماء فهي لا تحبه، وبعد تفكير طويل نامت ملك في غرفتها، وفي الليلة التالية قامت ملك لتخرج إلى الشرفة، ولكنها وجدت شيئ غريب جداً حيث وجدت السماء داكنة وسوداء حالكة، وشكلها مخيف جداً وليس بها أي نور، فأسرعت ملك إلى أبيها لتقص عليه ما رأته في السماء، فأخبرها والدها أن القمر حزن جدا منها في ليلة البارحة وقرر أن لا يعود مجدداً..🌑🛑<br><br>شعرت ملك بالخوف الشديد وحينها علمت أهمية القمر في السماء فهو زينتها وهو مصدر النور أيضاً، شعرت حينها بالندم الشديد على أنها لم تقم بالرد على القمر حينما أراد التحدث معها، فكرت ملك طويلاً في العديد من الأفكار التي تحاول بها ان تصالح القمر وتجعله يعود إلى السماء مرة أخرى، وفي النهاية وجدت الفكرة الرائعة، حيث أسرعت ملك إلى أدواتها الخاصة بالرسم، وحينها قامت برسم لوحة جميلة تضم شكل السماء والقمر بها والنجوم متلألئة بها، والنور يشع منها ووضعتها بجانبها أثناء النوم، ولكنها قبل أن تنام دعت الله عز وجل أن يجعل القمر يعود مرة أخرى..🕚🌖<br><br>ففي الليلة التالية كانت ملك تنتظر عودة القمر من جديد، وبالفعل عندما خرجت إلى الشرفة لاحظت جمال السماء والقمر موجود في منتصفها يزينها بنوره الساطع وجماله الجذاب، اعتذرت ملك من القمر، وطلبت منه المسامحة على ما بدر منها، تقبل القمر اعتذار ملك له، ومنذ ذلك اليوم أصبخت ملك والقمر أصدقاء))🥰🌙✨</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-26 11:47:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/389970944</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أميمة فارع النجار ٤/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/390001276</link>
         <description><![CDATA[<div><br>كل يوم... أجلس في نفس المكان ، تلك الأريكة الرثَة ، أعد الثواني المنبعثة من ساعة الحائط التي تدق رأسي ثل ناقوس الخطر ، وكلما تزداد الثواني تقل معها الثواني المتبقية لي من الحياة ، وأي حياة هي لم في عمر الثمانين .. وازدادت تسعاً عليها ! انظر حولي لأعيد الروتين اليومي القاتل لأجد تلك القطة التي يقل عدد أسنانها عما تبقى من أسناني لأدرك أنها بحاجة للموت أكثر مما أنا أحتاج ، تلك الستائر ، آه من تلك الستائر ، ليت في وسعي تمزيق ما تبقى من خيوطها المهترئة لأرى ذلك العالم الخارجي عبر تلك النافذة المحطمة ، لكن من أجادل ؟! وكيف عساني أن أرى ضوء الشمس من تلك المصانع الضخمة التي ملأت المنطقة ، لا بل كيف لي أن أتنفس بعد أن باتت رئتي مصفاةً لتلك الأدخنة السوداء التي لم أعد أعرف هل هي أدخنة ؟ أم سحبٌ رعدية. لم أعد مثل سابق زماني ، فقد كنت يوماً ما أنظر من النافذة لأرى كل تلك البساتين الشاسعة وألعب من الصباح حتي المساء دونما تعب ، ولم أ:ن يوماً ما أن الزمن سيأخذ مني كل ما أسعد طفولتي ويحوله إلى حجارة وأكوام حديد تنتج كل هذه السموم ، يقولون أنها مصانع ! أي مصانع تلك التي لا تصنع إلا الدخان والنفايات التي أعتقد أهنا ذات يوم ستصبح وحشاً يأكل العجائز التي ليس لها في الحياة أي كائن بشري يكلمها ... نعم وبدون خجل ، أقصد نفسي ! وكيف بالشباب أن يمر والسنون تجري مثلما جرت قديماً وجرفت معها زوجي الذي لم أعرف قبله معنى أن أكون أجمل امرأة في العالم ، لأنه لم يكن في عالمه أي نساء غيري ، آهٍ لو يعود الزمن أو يتقدم لأذهب لحياة أخرى ألقاه فيها ولو لحظة واحدة أستذكر فيها كل أيام تلك السنة التي عشناها معاً قبل أن يلقى حتفه أمام تلك الشاحنة اللعينة ، نعم مازلت أذكرها ... زرقاء صدئة يقودها شاب مخمور هارب من قبضة رجل كاد أن يقضي عليه بالبندقية لسرقته شاحنته الصدئة ، وياللغرابة فقد قتلت تلك الشاحنة اللعينة وسائقها الشاب الأحمق زوجي الذي جعل أعوامي الستة وسبعون بعده جحيماً لا يطاق. ما هذا الصوت ؟! أيعقل؟ قد نسيت هذا الصوت كأنه مسح من خيالي ، لحظة من فضلك أيها الزائر ، قلت ذلك له لأرتب المكان الذي مرت سبعة عقود ولم أفتح بها الباب لزائر قط ، إلا الولد صاحب الدراجة الذي أصبح الآن جداً وأرى خصال حفيده فيه ، فلولاه لما عشت لحظة على قيد الحياة من الجوع. قلت بحماسة كبيرة : تفضل يا بنيّ ... وفتح الباب بصريره المدوي مدخلاً معه غبار السنين ، ولم أكن أعلم أن تلك اللحظة ستكون آخر لحظة في حياتي ، فانقضت قبل أن أعرف من بالباب...</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-26 12:50:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/390001276</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وعد الخليل العمر  ٥/٢⭐💐💐</title>
         <author>haape_99</author>
         <link>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/390124697</link>
         <description><![CDATA[<div>في أحد المدن العربية في داخل حي شعبي فقير لايملك إلا غرفة الأكثر من الصفيح ،وأرضيه اسمنتيه بارده وفي ليله شتويه بارده ،في داخل الغرفة الأم الأرمله والعجوز التي تعاني من الأمراض تقدم السن ولامعيل لهذه الأسرة إلا الإبنه الصابره المدبره والمكافحة والوفية لبيتها والتي همها أن تدير أمور المنزل وتبقي علي قيد الحياة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها فهذه البنت الشابه الطفلة المعليه الوحيده لإسرتها والتي تم تتمتع بحياتها مثل غيرها من الفتيات في يوم من الأيام استلمت البنت راتبها وقامت باعطاء بعض الراتب للأم فقامت الأم بتعنيفها والقول لها أين بقية الراتب وأبتها تبوح باحسيسها وأحلامها وتقول من حقي أفرح يوم ياأمي...🌷🌷</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-09-26 15:48:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/haape_99/dsel40y91lbf/wish/390124697</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
