<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>أ. نادية by Nadia</title>
      <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6</link>
      <description>استاذ محاضر في جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل  </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-02-17 08:48:54 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-03-29 05:06:58 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f1f8-1f1e6.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>أ.نادية</title>
         <author>y6zneuq5zy</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1210767173</link>
         <description><![CDATA[<div>تحدث عن تاريخ وحضارة الدرعية </div>]]></description>
         <pubDate>2021-02-17 11:59:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1210767173</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>xsalha7</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211069060</link>
         <description><![CDATA[<div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود، اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 13:40:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211069060</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211143571</link>
         <description><![CDATA[<div>ربى خزمان الشهري<br><br><br><br>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد<br>وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما<br><br><br><br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م<br><br><br><br>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م<br><br><br>في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي<br><br>اهتمت المملكة العربية السعودية بالآثار؛ كونها أحد الشواهد التاريخية الهامة، فأسست إدارة الآثار والمتاحف التي أصبح لها وكالة وزارة مساعدة والتي كانت تتبع وزارة المعارف (وزارة التعليم السعودية اليوم)، واهتمت هذه الجهة بآثار الدرعية وتبنت مشروع تسجيل وترميم مدينة الدرعية القديمة الهادف إلى إعادة المدينة القديمة بكل مظاهرها وخاصة المعمارية منها سواء المدنية أو العسكرية مثل: القصور الضخمة والمساجد والأسواق التجارية، والتحصينات الحربية كالقلاع والأبراج والأسوار. <br><br>تفوقت الدرعية على أحلام وطموحات أهلها وأصبحت تنافس حلبات روما وموناكو وباريس. كنت دومًا أفخر بماضيها العتيد واليوم أجدني أشتعل حماسًا وفخرًا بحاضرها الساحر والنقلة التي تعيشها عاصمة الآباء المؤسسين. <br>عادت الدرعية التاريخية للواجهة.. عادت لتبث الروح في حضارة امتدت قرون.. عادت لتذكرنا أننا أحفاد رجال سبقوا عصرهم وفعلوا المستحيل.. إنها الدرعية منبع العزة والكرامة وموطن الملوك والأئمة والمفكرين. تميّزت الدرعية بمحافظتها على هويتها وشكلها الأثري وطابعها الطيني المتفرد. بقت اللمسة النجدية تغلف المكان وبقى سور الدرعية العتيق يحيط بها لا ليحميها من الأعداء والطامعين، بل ليذكرنا أن بناءه كان يومًا معجزة وأن صنع المعجزات يجري في دمنا. <br>بالرؤية والحماس والثقة بالنفس أعدنا اكتشاف حضارتنا، وأثبتنا أن الجاذبية الحقيقية تستمد قوتها من موروثنا الضارب في القدم. أحياء الدرعية التاريخية تلوح للحاضرين فاليوم ولدت من جديد، أما السور فيطل على السباق بشموخ ومنعة مستذكرًا أيام النضال العظيم.<br>الحضارات الأصيلة لا تموت.. ربما يعلوها شيء من غبار الحياة ولكنها تأبى إلا أن تعود. مع ملكنا القائد سلمان والملهم محمد كل أحلامنا تتحقق<br>تاريخ مدينة الدرعية أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب<br><br><br><br><br><br><br>بدأ محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه،واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته، كما على ولايات الساحل المتصالح.<br><br><br><br><br>تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 13:58:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211143571</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>rihammj</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211158577</link>
         <description><![CDATA[<div>ريهام الغامدي <br>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 14:02:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211158577</guid>
      </item>
      <item>
         <title>في القرني</title>
         <author>faayoon12</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211162614</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة للرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم ، تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها، أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب.بدأ محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه،واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته، كما على ولايات الساحل المتصالح.</div><div><br></div><div>تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل</div><div>ومن الاثار التاريخيه العريقه في الدرعيه: حي طريف وحي البجيري ومنتزه الدرعيه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 14:03:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211162614</guid>
      </item>
      <item>
         <title>يرتبط اسم الدرعية ارتباطا وثيقا بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها وركيزة تم الاستناد عليها لنبذ الجهل والتناحر، ونشر العلم والتوحد تحت راية واحدة، أضاءت دروب المعرفة عبر امتزاج الإرادة السياسية بالمنهج الفكري الحكيم.ويعد عام 1157 هـ فاصلا في تاريخ الدرعية بعد أن أصبحت عاصمة للدولة السعودية الأولى ومقرا للحكم ووجهة للعلماء، بقيادة الإمام محمد بن سعود الذي ناصر دعوة التجديد للشيخ محمد بن عبدالوهاب.وشكلت الدرعية التي كانت شاهدة على علو الهمة وقوة المعتقد وصفاء الغاية لقيادات الدولة، منعطفا مهما في تاريخ شبه الجزيرة العربية، كونها نقطة انطلاق الدولة الأولى.ومن الدرعية بدأ الإمام محمد بن سعود رحلة مدّ مظلة سيطرة الدولة على نطاق واسع لتشمل معظم مناطق نجد، واستمرت العاصمة حتى عام 1240 هـ، حين اختار الإمام تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم.وفي تاريخ النشأة والبدايات يؤكد المؤرخون أنه تم إطلاق اسم الدرعية على المنطقة التي نزل بها مانع بن ربيعة المريدي في أعالي وادي حنيفة ناحية المليبيد وغصيبة، عام 850 هــ.واستمرت الدرعية في النمو، حتى وقت البيعة التاريخية بين الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب، وكتبت حينها ميلادا جديدا لها نالت فيه السيادة وتطورت على المستوى العمراني والاقتصادي والسياسي.</title>
         <author>muniraahn</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211179467</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 14:07:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211179467</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حصة السيف</title>
         <author>mav5ab5gc2</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211327880</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار.</div><div><br></div><div>سميت الدرعية بهذا الاسم لأنها تأسست على يد ماني المريدي أحد أسلاف العائلة المالكة السعودية. </div><div>أتى ماني وعشيرته من منطقة القطيف شرق شبه الجزيرة العربية بدعوة من ابن درع، الذي كان آنذاك حاكمًا لمجموعة من المستوطنات التي تشكل الرياض الآن. </div><div>حيث يعود الاسم لأكثر من 574 عاماً وقد لعبت درواً رئيسياً في قيام الدولة السعودية الاولى وفي تحديد معالم تاريخ المملكة السعودية العربية حالي</div><div><br></div><div>واكتسبت محافظة الدرعية في عهد الملك عبد العزيز – رحمه الله – مكانة خاصة كأحد الرموز الإقليمية التاريخية، وظلت كذلك إلى الوقت الحاضر، وصنفت بناء على نظام المحافظات فئة " أ "، وامير منطقة الدرعية هو فيصل بن بندر بت عبدالعزيز آل سعود </div><div> هناك مواقع تاريخية أثرية أخرى كبرج سمحة، والمغيصيبي، وشديد اللوح، وسور قليقل، وحصن الرفيعة، وأبراج القميرية.</div><div>ويوجد في الدرعية قصور، ومن هذه القصور قصر سلوى وهو مقر أمراء وأئمة آل سعود طوال حكم الدولة السعودية الأولى، ويعد من أكبر قصور الدرعية، ويوجد في الدرعية عدد من السدود وهي سد العلب وسد صفار وسد غبيرا وسد الحريقة وسد المطيرفه وأخيرا سد المزيريعة تم إنشاؤه في عام 1406هـ<br> </div><div> الدرعية تطورت ونمت فغدت موطن الدولة السعودية ودعوة التوحيد، وأصبحت قاعدة حضارية وعاصمة عربية إسلامية في قلب الجزيرة العربية، لدولة بسطت نفوذها على معظم الجزيرة العربية معتمدة على عقيدة واحدة وراية واحدة نشرت الأمن والاستقرار، وخلصت الدين الإسلامي الحنيف، مما شابه من خرافات وجهل وبدع في المنطقة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 14:39:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211327880</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الدرعية </title>
         <author>2190002320</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211400156</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 14:54:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211400156</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>fatimahasiri2</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211424666</link>
         <description><![CDATA[<div>عندما تدخل الدرعية يحتضنك التاريخ، تصافحك الحضارة وفي يدها التراث، تشتهر مدينة الدرعية بعمارتها التقليدية من الطوب الطيني، وتضم حي البجيري المُرمّم، وهو عبارة عن شبكة أزقة متعرّجة مخصصة للمشاة مليئة بالمقاهي ومتاجر السلع الحرفية. وتشمل المواقع الثقافية متحف الدرعية، وهو قصر سابق يضم معروضات عن التاريخ السعودي ومسجد الظويهرة،</div><div>قامت الدولة السعودية الأولى في الفترة (1157 هـ - 1233 هـ) </div><div>بعد أن كانت شبه الجزيرة العربية في أوائل القرن الثاني عشر الهجري الموافق للثامن عشر الميلادي تعيش حالة من التفكك وانعدام الأمن مما أوجد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي،</div><div>في شهر مايو سنة 1818 الموافق 1233 هـ غادر إبراهيم باشا نجدًا بأمر من والده محمد علي.[29][30] وقد جرت محاولات لإعادة بناء دولة نجدية أولاها محاولة محمد بن مشاري آل معمر والذي أعاد إعمار الدرعية وانتقل إليها</div><div>في 5 شوال 1319 هـ الموافق 14 يناير 1902م بايع أهل الدرعية الملك عبد العزيز بن سعود، وشارك منهم 6 رجال من أصل 60 في دخول مدينة الرياض.[37] تأسست إمارة الدرعية في عهد الملك عبد العزيز ثم تحولت إلى محافظة بعد صدور نظام المناطق عام 1412 هـ </div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 15:00:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211424666</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهف ناصر العجمي</title>
         <author>Rahaf_Alajmi</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211487376</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية في إقليم اليمامة التاريخي في جنوبي نجد، حيث تتبع إلى الرياض، وتبعد عنها الرياض حوالي 20 كلم. وتعد الدرعية المحافظة الأولى في المملكة العربية السعودية، يحدّها من الشمال محافظة حريملاء ويحدها من الجنوب محافظة ضرما ومن الشرق مدينة الرياض ومن الغرب حريملاء. تعتبر محافظة الدرعية من أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً وتطوراً، وتعتبر رمزًا وطنياً كونها عاصمة الدولة السعودية الأولى ومقر للحكم، إلى أن تم اختيار الرياض عاصمة للدولة السعودية من قبل تركي بن عبدالله عام 1824م.<br>أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث قام بتأسيس حي غصيبة الذي يعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، ثم بدأت هذه المدينة بالتوسع، وذلك بسبب موقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، حيث بدأ الأمير محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية، وبعد مرور عام واحد توفّي الأمير محمد بن سعود، حيث أكمل ابنه عبد العزيز مسيرته، حيث حكم مدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكّن من ضم الرياض إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته.</div><div>واجهت المنطقة صعوبات متعددة على مر تاريخها، حيث عمل ذلك على انتهاء دولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت مدينة الدرعية التاريخية بحاجة لإعادة الإعمار والترميم، لكن الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية حيث قام بمبايعة كثير من القبائل.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 15:13:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211487376</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Shuoq12</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211518221</link>
         <description><![CDATA[<div>تاريخ وحضارة الدرعية</div><div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز </div><div>بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  </div><div>مكانة الدرعية بالنسبة للمملكة العربية السعودية تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة </div><div>بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها</div><div>آثار مدينة الدرعية:</div><div>حي البجيري: يتألف هذا الحي من مجموعة من البحيرات المنتشرة على أطراف ميدان واسع، وفي نهايته وادٍ يسمى وادي حنيفة بالإضافة إلى انتشار المحلات التجارية التي تتخذ طابعاً هندسياً معمارياً عصرياً، والنماذج التراثية القديمة، ويُستعرض في ميدان الحي عدداً من العروض الفلكلورية والفعاليات الموسمية. منتزه الدرعية: يُعرف هذه المنتزه أيضاً بوادي حنيفة، ويعتبر هذا المكان حلقة وصل بين حي الطريف والبجيري ويتوافد إليه السياح للاستمتاع به وبما يُستعرض على مباني الطريف في الأمسيات.</div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ </div><div>للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 15:20:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211518221</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منال الاسمري</title>
         <author>mnelsa98</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211558261</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة للرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم ، تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها، أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب.بدأ محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه،واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته، كما على ولايات الساحل المتصالح.</div><div><br></div><div>تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل</div><div>ومن الاثار التاريخيه العريقه في الدرعيه: حي طريف وحي البجيري ومنتزه الدرعيه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 15:29:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211558261</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اماني العلي</title>
         <author>amani1111n</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211624005</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا، وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م وإعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 15:43:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211624005</guid>
      </item>
      <item>
         <title>روان علي العازمي D03 </title>
         <author>rawanalazmi33</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211639548</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي عام 1157هـ تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ . </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 15:46:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211639548</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مثايل عبدالله النهدي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211712627</link>
         <description><![CDATA[<div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:02:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211712627</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211716458</link>
         <description><![CDATA[<div>بدور الفراج <br>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:03:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211716458</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>nouf9126</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211792789</link>
         <description><![CDATA[<div>إمارة الدرعية هي دولة تأسست في وسط شبه الجزيرة العربية سنة 1157هـ/1744م، أسسها محمد بن سعود بن محمد بن مقرن أمير الدرعية والذي اتخذها عاصمة لدولته. استمرت الدولة السعودية الأولى في التوسع[1] حتى نهايتها سنة 1233هـ/1818م على يد الجيش العثماني بقيادة إبراهيم باشا ، فالدرعية هي بوابة التاريخ ونواة الدولة السعودية وآن لها أن تصبح وجهة ثقافية وسياحية عالمية، بما تضمه من آثار تضج بمعاني التضحية والبطولة وآثار الآباء والأجداد، لذلك يكون الحفاظ عليها بمشروع ضخم أولوية لتعريف بالجيل الحالي بما تحتويه من قيمة كبيرة، ويهدف المخطط الرئيسي لبوابة الدرعية، الذي أسس له بقيمة 64 مليار ريال، إلى بناء مجتمع حضاري تقليدي متعدد الاستخدامات يحتفي بالتاريخ الثقافي العريق للمملكة العربية السعودية ممتداً على مساحة سبعة كيلومترات مربعة بحيث يوفر المخطط خمسة أماكن مميزة للتجمع والاستكشاف، ما يؤكد الحرص على تميز المشروع ونقل التراث السعودي عبره للعالمية، واهتم المشروع بكل الجوانب الثقافية والفنية والأثرية ، ويشمل المخطط الرئيسي لبوابة الدرعية، أيضاً منطقة الفنون، وسيتم تأسيس خمس أكاديميات ضمن منطقة الفنون لتوفر فرص تعلّم تشمل العديد من التخصصات المحلية مثل الخط العربي والفنون الإسلامية والعمارة النجدية والأبنية الطينية وفنون الطهي النجدية والمسرح والموسيقى العربية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:19:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211792789</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهف بندر العتيبي </title>
         <author>exm4nt8zcv</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211797152</link>
         <description><![CDATA[<div>بدأت فكرة تطوير الدرعية في عام 1406هـ، وقد تم اقتراح عدد من المشاريع والأفكار منذ ذلك الوقت، إلا أنها لم تحظ بالتنفيذ لأسباب متعددة، حتى تم تشكيل لجنة لتطوير الدرعية عام 1417هـ، فبعد حوار مع سيدي الملك سلمان - حفظه الله - أمير الرياض آنذاك، ونحن في السيارة أثناء توجُّهِنا إلى مناسبة في منزل أمير الدرعية (المحافظ) محمد الباهلي، رحمه الله، بحضور عدد من أهالي وأعيان الدرعية، ذكّرته - يحفظه الله - ونحن في الطريق بطموحاته التي سمعتها منه باستعادة الدرعية لدورها التاريخي الرمزي على المستوى الوطني، وعمله الدؤوب خلال السنوات التي سبقت ذلك من أجل تحقيق هذا الهدف، فكلفني - أيده الله - برئاسة لجنة لدراسة تطوير الدرعية التاريخية، اشترك في عضويتها كل من رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ووكيل وزارة المعارف المساعد للآثار (آنذاك)، ورئيس بلدية الدرعية، وتلت ذلك زيارات متعددة قام بها - حفظه الله - للموقع خلال الأعوام التالية، حتى تشكيل لجنة عليا لتطوير الدرعية بالأمر السامي رقم 528/م وتاريخ 17/6/1419هـ برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، أمير الرياض آنذاك، عملت على تنفيذ مشروع متكامل في إطار برنامج لإحياء الدرعية التاريخية، يهدف إلى استعادة التاريخ وإخراجه من بطون الكتب إلى «معايشة الواقع»، وهذه الخطوة كانت تتطلب نقلة نوعية في التعامل مع هذا الرمز الوطني المهم، والمواقع التاريخية المرتبطة بتاريخ بلادنا العريق، ووحدتنا الوطنية المباركة، والمنتشرة في شتى أصقاع بلادنا الشاسعة.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:20:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211797152</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبير الخالدي</title>
         <author>abeer2020kh</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211817216</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:24:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211817216</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جود إبراهيم المزراق </title>
         <author>joodjood3232</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211824477</link>
         <description><![CDATA[<div>لقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنفية في عام من عام ٨٥٠هـ حين اتى مانع المريدي جد الاسرة الحاكمة للمنطقة ووضع اللبنة الاولى للتأسيس واصبحت حينها هذا المدينة نقطة عبور هامة لقوافل للحج والتجارة ومرةز استقرار هام وفي تلك الفتره الاحول السياسية لم تكن جيدة في شبه الجزيرة بحيث عانت من التفكك وانتشار الجهل والتناحر ، وفي عام ١١٥٧ تولى امارة الدرعية الامام محمد بن سعود الذي كان يملك الحس الاداري جيداً ونظرة مستقبلية فعمل على التغير ومعلن عن الدولة السعودية الاولى بحيث بدأت مرحبة جديدة في شبة الجزيرة ووضع لبنة عظيمة وحدت معظم اجزاء الدولة بحيث كانت تبك الوحدة لم تعرفها شبة الجزيرة من قرون طويلة وكانت مصدر فخر للعرب واعتزاز فأصبحت الدرعية هي العاصمة ومصدر لجذب الاقتصاد والاجتماعيه والفكر الثقافي وازدهرت بشكل كبير بحيث اصيح سوق الدرعية من اعظم الاسواق في المنطقة واضافه للنظام المالي العظيم وايضاً هاجر العلماء الى الدرعية من اجل التعليم والتاليف بحيث أدى ذلك لظهور مدرسة جديذ في الخط والنسخ ،  اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:26:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211824477</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد احمد الشوشان</title>
         <author>raghadalshishan19</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211826506</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:26:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211826506</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دلال </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211851158</link>
         <description><![CDATA[<div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:31:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211851158</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>areej_alharbi_62</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211911046</link>
         <description><![CDATA[<div>أريج الحربي <br>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:43:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211911046</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الدرعية </title>
         <author>nabatahalawwad</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211965653</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد،وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:55:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211965653</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه العتيبي | شعبة٢</title>
         <author>nxuwa3kwf6</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211966510</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017،وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.</div><div><br></div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.</div><div><br></div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م.[8] في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 16:55:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211966510</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هند صالح الزهراني </title>
         <author>Hind_saleh</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211998283</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية في الماضي هي تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر وادي حنيفة التاريخي؛ بما يتحمله في ذاكرته مما مر به، عبر السنين المتطاولة، من أحداث وأجيال وقرون، وقد منحها هذا الاسم أهلها الدروع الحنفيون الذين قدموا إليها وافدين إلى هذا الوادي بناء على دعوة أقاربهم من أبناء عمهم الحنفيين الذين كانوا يسكنون فيه برئاسة ابن درع « وكان رئيس الوافدين « مانع المريدي» جد الأسرة السعودية، وهو الجد الثالث عشر للملك عبد العزيز، وكانت هذه الوفادة فيما يقدر المؤرخون سنة (850هـ) فأقطعه ابن عمه ابن درع منطقة (المُليبد) و(غصيبة وما بينهما..» ابن خميس.<br>(الدولة السعودية) قد بدأ تاريخها الحقيقي العظيم في (الدرعية) عام 1157هـ الموافق 1744م حين اتفق الإمامان المحمدان على نصرة الدين الحنيف، وإحياء أثره في نفوس الناس على أساس من العقيدة السليمة والعلم الصحيح.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:01:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1211998283</guid>
      </item>
      <item>
         <title>طيف غزواني - تاريخ الدرعية</title>
         <author>TG_3</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212019144</link>
         <description><![CDATA[<div>ويعد عام 1157 هـ فاصلا في تاريخ الدرعية بعد أن أصبحت عاصمة للدولة السعودية الأولى ومقرا للحكم ووجهة للعلماء، بقيادة الإمام محمد بن سعود الذي ناصر دعوة التجديد للشيخ محمد بن عبدالوهاب.</div><div>وشكلت الدرعية التي كانت شاهدة على علو الهمة وقوة المعتقد وصفاء الغاية لقيادات الدولة، منعطفا مهما في تاريخ شبه الجزيرة العربية، كونها نقطة انطلاق الدولة الأولى.</div><div>ومن الدرعية بدأ الإمام محمد بن سعود رحلة مدّ مظلة سيطرة الدولة على نطاق واسع لتشمل معظم مناطق نجد، واستمرت العاصمة حتى عام 1240 هـ، حين اختار الإمام تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم.</div><div>وفي تاريخ النشأة والبدايات يؤكد المؤرخون أنه تم إطلاق اسم الدرعية على المنطقة التي نزل بها مانع بن ربيعة المريدي في أعالي وادي حنيفة ناحية المليبيد وغصيبة، عام 850 هــ.</div><div>واستمرت الدرعية في النمو، حتى وقت البيعة التاريخية بين الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب، وكتبت حينها ميلادا جديدا لها نالت فيه السيادة وتطورت على المستوى العمراني والاقتصادي والسياسي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:05:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212019144</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم عبد الله الغامدي.</title>
         <author>alghamdireem2001</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212021903</link>
         <description><![CDATA[<div>(الحديث عن الدّرعية): </div><div><br></div><div>- تمثل الدرعية رمزًا وطنيًا بارزًا في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، وقد شكلت منعطفًا تاريخيًا في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام ١٧٤٤م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقرًا جديدًا للحكم وذلك في عام ١٨٢٤م.</div><div><br></div><div>- استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين ١٢ -١٣ الهجري، ١٧-١٨ الميلادي، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة ١٨١٨م، وفي سنة ٢٠١٠م أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية "موقع تراث عالمي".</div><div><br></div><div>- نشأتها: نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام ٨٥٠هـ ١٤٤٦م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div><br></div><div>- ازدهرت فيها التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div><br></div><div>- اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى إغاضة الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو ٧ سنوات، سقطت الدرعية عام ١٢٣٣هـ ١٨١٨م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:06:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212021903</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Maryam96x</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212027818</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية حجر أساس الحضارة...<br>أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب. بدأ محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه،واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته، كما على ولايات الساحل المتصالح. تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل.<br><br>أيضاً تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:07:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212027818</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد الخالدي D03 </title>
         <author>ralkhaldi2700</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212084804</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:18:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212084804</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عروب العميري</title>
         <author>Aroub_Alamiri</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212107121</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:23:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212107121</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لمى ضيف الله الغامدي </title>
         <author>cnfxzqhhbc</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212119535</link>
         <description><![CDATA[<div>أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب . بدأ محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه،واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته، كما على ولايات الساحل المتصالح. تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل . </div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:26:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212119535</guid>
      </item>
      <item>
         <title>انفال موسى الرشيدي</title>
         <author>4225quwbxq</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212139141</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:30:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212139141</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sharefhalkaldi</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212195388</link>
         <description><![CDATA[<div>شريفه الخالدي D03<br>تمثل الدرعية رمزة وطنية بارزة في تاريخ المملكة العربية السعودية ، فقد ارتبط ذکرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها ، ولقد شكلت منعطفة تاريخية في الجزيرة العربية ، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744 م ، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم ، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقرة جديدة للحكم وذلك عام 1824 م .</div><div><br></div><div><br></div><div>و نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850 ه / 1446 م ، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة ، واضعا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة ، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة ، ومركزا مهما للاستقرار ، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية ، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية . وفي عام 1157 ه / 1744 م ، تولى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حساً إداريا جيدا ، ونظرة مستقبلية ، فعمل على البدء بالتغيير ، معلنا قيام الدولة السعودية الأولى ، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها ، حيث وضع البنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها ، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة ، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر و اعتزاز لكل العرب والمسلمين.</div><div><br></div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير ، وهذا بدوره أدى إلى إغاضة الدولة العثمانية التي لم تكن لترضي عن هذه الإنجازات ، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية ، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو ۷ سنوات ، سقطت الدرعية عام ۱۲۳۳ ه ۱۸۱۸ م ، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شتها إبراهيم باشا ظلما وعدوانا على الدرعية ومعظم قرى نجد ، التفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:42:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212195388</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوف ظافر القحطاني ( ش٢ ) </title>
         <author>NoufAlqahtani</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212224435</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم.</div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:48:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212224435</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دانه ناصر القحطاني( شعبة٢)</title>
         <author>aa1109121713</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212265536</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم.<br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 17:57:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212265536</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>nazooh2</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212428611</link>
         <description><![CDATA[<div>نزيهه الخليوي شعبه ٣ <br>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 18:33:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212428611</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم العامودي شعبه٣</title>
         <author>reemkoa0</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212443096</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، <br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 18:36:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212443096</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.ويعدّ حي البجيري أحد أهم الوجهات السياحية المفتوحة في المنطقة، وهو الحي الذي احتوى منزل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، إذ يمتاز بأزقته الملتوية وبيوته الطينية المنخفضة، وفيه وضعت اللبنة الأولى لمتحف الدرعية، وهو قصرٌ سابقٌ يستعرض شواهد التراث السعودي وكنوزه الأثرية.  يمتاز بناء حي البجيري العمراني بتصاميمه التراثية الغنية بالألوان وجدرانه الطينية وأبوابه الخشبية الثقيلة، بالإضافة إلى احتواء شوارعه على بعض محال الحرف التقليدية مثل النسج والخطّ.  وتنتشر العديد من المقاهي والمطاعم لتقديم المأكولات المحلية العريقة إلى جانب متاجر الهدايا التي تقدم خياراتٍ متنوعةٍ وبديعة.  يعدّ قصر سعد بن سعود حديث الترميم والذي بُنيَ على الطراز النجدي التقليدي وسور برج فيصل، أحد أبرز المعالم التاريخية المتجذرة في المدينة وسوراً يحمي آثارها كما حمى سور الدرعية أهلها في الماضي. </title>
         <author>2190003918</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212632808</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 19:19:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212632808</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212680130</link>
         <description><![CDATA[<div>ربى خرمان الشهري<br><br><br>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد<br>وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما<br><br><br><br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م<br><br><br><br>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م<br><br><br>في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي<br><br>اهتمت المملكة العربية السعودية بالآثار؛ كونها أحد الشواهد التاريخية الهامة، فأسست إدارة الآثار والمتاحف التي أصبح لها وكالة وزارة مساعدة والتي كانت تتبع وزارة المعارف (وزارة التعليم السعودية اليوم)، واهتمت هذه الجهة بآثار الدرعية وتبنت مشروع تسجيل وترميم مدينة الدرعية القديمة الهادف إلى إعادة المدينة القديمة بكل مظاهرها وخاصة المعمارية منها سواء المدنية أو العسكرية مثل: القصور الضخمة والمساجد والأسواق التجارية، والتحصينات الحربية كالقلاع والأبراج والأسوار. <br><br>تفوقت الدرعية على أحلام وطموحات أهلها وأصبحت تنافس حلبات روما وموناكو وباريس. كنت دومًا أفخر بماضيها العتيد واليوم أجدني أشتعل حماسًا وفخرًا بحاضرها الساحر والنقلة التي تعيشها عاصمة الآباء المؤسسين. <br>عادت الدرعية التاريخية للواجهة.. عادت لتبث الروح في حضارة امتدت قرون.. عادت لتذكرنا أننا أحفاد رجال سبقوا عصرهم وفعلوا المستحيل.. إنها الدرعية منبع العزة والكرامة وموطن الملوك والأئمة والمفكرين. تميّزت الدرعية بمحافظتها على هويتها وشكلها الأثري وطابعها الطيني المتفرد. بقت اللمسة النجدية تغلف المكان وبقى سور الدرعية العتيق يحيط بها لا ليحميها من الأعداء والطامعين، بل ليذكرنا أن بناءه كان يومًا معجزة وأن صنع المعجزات يجري في دمنا. <br>بالرؤية والحماس والثقة بالنفس أعدنا اكتشاف حضارتنا، وأثبتنا أن الجاذبية الحقيقية تستمد قوتها من موروثنا الضارب في القدم. أحياء الدرعية التاريخية تلوح للحاضرين فاليوم ولدت من جديد، أما السور فيطل على السباق بشموخ ومنعة مستذكرًا أيام النضال العظيم.<br>الحضارات الأصيلة لا تموت.. ربما يعلوها شيء من غبار الحياة ولكنها تأبى إلا أن تعود. مع ملكنا القائد سلمان والملهم محمد كل أحلامنا تتحقق<br>تاريخ مدينة الدرعية أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب<br><br><br><br><br><br><br>بدأ محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه،واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته، كما على ولايات الساحل المتصالح.<br><br><br><br><br>تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 19:31:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212680130</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريما البطي</title>
         <author>reemasb2001</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212788723</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربية تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد، وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعيةالمحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوبمحافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما. الدرعية إحدى أكثر محافظات المملكةالعربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغ مساحتها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاءلعام 2017، وتبلغ نسبة السعوديين من إجمالي عدد السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكل غير السعوديين ما نسبته 35%. تمثل الدرعيةرمز وطني بارز في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياًفي الجزيرة العربية، بعد أن ناصر  محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحتالدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م. استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين،وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م. وفي سنة 2010، أعلنت منظمةالأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 19:58:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212788723</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جواهر حمد الهاجري </title>
         <author>jawaherh488</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212817724</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br><br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة<br><br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 20:07:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212817724</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>liliox091</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212843753</link>
         <description><![CDATA[<div><br></div><div>تمثل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 20:15:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212843753</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوره زايد ال عايض</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212921028</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 20:39:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212921028</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شروق الغامدي شعبة١</title>
         <author>sharouq384384</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212929426</link>
         <description><![CDATA[<div>يرتبط اسم الدرعية ارتباطا وثيقا بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها وركيزة تم الاستناد عليها لنبذ الجهل والتناحر، ونشر العلم والتوحد تحت راية واحدة، أضاءت دروب المعرفة عبر امتزاج الإرادة السياسية بالمنهج الفكري الحكيم.</div><div><br></div><div>ويعد عام 1157 هـ فاصلا في تاريخ الدرعية بعد أن أصبحت عاصمة للدولة السعودية الأولى ومقرا للحكم ووجهة للعلماء، بقيادة الإمام محمد بن سعود الذي ناصر دعوة التجديد للشيخ محمد بن عبدالوهاب.</div><div><br></div><div>وشكلت الدرعية التي كانت شاهدة على علو الهمة وقوة المعتقد وصفاء الغاية لقيادات الدولة، منعطفا مهما في تاريخ شبه الجزيرة العربية، كونها نقطة انطلاق الدولة الأولى.</div><div><br></div><div>ومن الدرعية بدأ الإمام محمد بن سعود رحلة مدّ مظلة سيطرة الدولة على نطاق واسع لتشمل معظم مناطق نجد، واستمرت العاصمة حتى عام 1240 هـ، حين اختار الإمام تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم.</div><div><br></div><div>وفي تاريخ النشأة والبدايات يؤكد المؤرخون أنه تم إطلاق اسم الدرعية على المنطقة التي نزل بها مانع بن ربيعة المريدي في أعالي وادي حنيفة ناحية المليبيد وغصيبة، عام 850 هــ.</div><div><br></div><div>واستمرت الدرعية في النمو، حتى وقت البيعة التاريخية بين الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب، وكتبت حينها ميلادا جديدا لها نالت فيه السيادة وتطورت على المستوى العمراني والاقتصادي والسياسي.</div><div><br></div><div>ويعد وادي حنيفة الرافد البيئي الأبرز للدرعية وارتبط بعضهما ببعض بشكل وثيق، وشكل ذلك فرصة لمشاهدة نموذج الواحات الخضراء في المناطق والبيئات الصحراوية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 20:42:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212929426</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اضواء محمد الخالدي</title>
         <author>adwax12</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212934010</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم . </div><div>أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب ، واجهت المنطقة صعوبات متعددة على مر تاريخها، حيث عمل ذلك على انتهاء دولة السعودية الاولى ، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت مدينة الدرعية التاريخية بحاجة لإعادة الإعمار والترميم، لكن الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية حيث قام بمبايعة كثير من القبائل. <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 20:43:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212934010</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهف خليفة الشايب</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212934263</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ ، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ ، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ .</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ ، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ ، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 20:43:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212934263</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جواهر أحمد المذن </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212966689</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربية تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد، وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعيةالمحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوبمحافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما. الدرعية إحدى أكثر محافظات المملكةالعربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغ مساحتها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاءلعام 2017، وتبلغ نسبة السعوديين من إجمالي عدد السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكل غير السعوديين ما نسبته 35%. تمثل الدرعيةرمز وطني بارز في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياًفي الجزيرة العربية، بعد أن ناصر  محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحتالدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م. استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين،وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م. وفي سنة 2010، أعلنت منظمةالأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 20:54:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212966689</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مها سليمان الموسى</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212970084</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 20:56:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212970084</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عهود احمد الاحمد</title>
         <author>ig76car275</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212986469</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد،وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما.<br>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017،وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.</div><div><br></div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.</div><div><br></div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م. في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:02:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212986469</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212987197</link>
         <description><![CDATA[<div>ناديه الغامدي<br><br>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. <br>ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  <br>تفوقت الدرعية على أحلام وطموحات أهلها وأصبحت تنافس حلبات روما وموناكو وباريس. كنت دومًا أفخر بماضيها العتيد واليوم أجدني أشتعل حماسًا وفخرًا بحاضرها الساحر والنقلة التي تعيشها عاصمة الآباء المؤسسين. <br>عادت الدرعية التاريخية للواجهة.<br>عادت لتبث الروح في حضارة امتدت قرون.<br>عادت لتذكرنا أننا أحفاد رجال سبقوا عصرهم وفعلوا المستحيل.<br>إنها الدرعية منبع العزة والكرامة وموطن الملوك والأئمة والمفكرين. <br>تميّزت الدرعية بمحافظتها على هويتها وشكلها الأثري وطابعها الطيني المتفرد. بقت اللمسة النجدية تغلف المكان وبقى سور الدرعية العتيق يحيط بها لا ليحميها من الأعداء والطامعين، بل ليذكرنا أن بناءه كان يومًا معجزة وأن صنع المعجزات يجري في دمنا. <br>بالرؤية والحماس والثقة بالنفس أعدنا اكتشاف حضارتنا، وأثبتنا أن الجاذبية الحقيقية تستمد قوتها من موروثنا الضارب في القدم. <br>أحياء الدرعية التاريخية تلوح للحاضرين فاليوم ولدت من جديد، أما السور فيطل على السباق بشموخ ومنعة مستذكرًا أيام النضال العظيم.<br>الحضارات الأصيلة لا تموت.<br>ربما يعلوها شيء من غبار الحياة ولكنها تأبى إلا أن تعود. <br>مع ملكنا القائد سلمان والملهم محمد كل أحلامنا تتحقق.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:02:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1212987197</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غاده عبدالله المطيري</title>
         <author>Ghadah_Almutairi</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213008564</link>
         <description><![CDATA[<div>هي مدينة تقع في إقليم اليمامة التاريخي في جنوبي نجد، حيث تتبع إلى الرياض، وتبعد عنها الرياض حوالي 20 كلم. وتعد الدرعية المحافظة الأولى في المملكة العربية السعودية، يحدّها من الشمال محافظة حريملاء ويحدها من الجنوب محافظة ضرما ومن الشرق مدينة الرياض ومن الغرب حريملاء. بقيت مدينة الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة إلى أن دمرتها جيوش الدولة العثمانية، سنة 1818م، في سنة 2010 أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي. سميت بمدينة الدرعية نسبة إلى الدروع، والدروع وأنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي،واجهت المنطقة صعوبات متعددة على مر تاريخها، حيث عمل ذلك على انتهاء دولة السعودية الأولى.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:10:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213008564</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهام الغامدي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213036232</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:20:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213036232</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213036991</link>
         <description><![CDATA[<div>ساره مرضي الدوسري</div><div><br></div><div>الدرعيه هي مدينه عربيه تقع في عارض اليمامة جنوب </div><div>هضبة نجد نشأت عام 850هـ وتتبع اداريا منطقه الرياض وتعد اكبر مُحافظات المملكة و تبلغ مساحتها نحو (2020 كم²) وتمثل الدرعيه رمز وطني بارزا في المملكة ، وارتبطت بالسعوديه الاولى وكانت عاصمه لها ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبدالوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م . وواصلت الدرعيه كونها المدينة الاشهر في جزيرة العرب ، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها وتمثل ارث مستمر للاسره المالكة وكما ازدهرت التجاره بها.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:20:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213036991</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>vejyz62qpc</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213064573</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:32:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213064573</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213081402</link>
         <description><![CDATA[<div>مها محمد ال مفرج<br><br>الدرعية تمثل رمز وطني بارز في تاريخ المملكه العربيه السعوديه لانها ارتبط ذكرها بالدوله السعوديه الاولى وكانت عاصمه لها فقد شكلت منعطف تاريخي في الجزيره العربيه بعد ان ناصر الامام محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب في سنة 1157 هـ " 1744م " فأصبحت الدرعية قاعدة الدوله ومقر الحكام والحكم والعلم وقد استمرت على هذا الحال الى ان اختار الامام تركي بن عبدالله الرياض مقر جديد للحكم وذلك في عام 1240 هـ " 1824م " ، <br>تمت نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة وارتبطت به من الناحية البيئية والحضارية مما اوجد نوع من التفاعل الايجابي بين البيئة والانسان أثّر بدوره على النشاط الانساني والوضع الاجتماعي للمنطقه ، حيث اصبحت الدرعية نموذج لمجتمع الواحات في البيئات الصحراوية وجسّدت الدرعية من حيث التفاعل الهوية الثقافيه للمنطقة فأضحت رمز اصالتها وعنوان حضارتها حيث انها تتميز بالمظاهر الطبيعية الرائعة مثل الروافد والشعاب ومعظمها معالم خلابه من التراث البيئي الذي يرتبط بتجربة الانسان الحضارية في البناء والتعمير والاستقرار ويظهر المنجز الحضري من الدور السكنية وانظمة الري والانفاق والقرى الزراعية بالدرعية ومحيطها الجغرافي وسرعان ما احتلت الدرعية التصدر على الطريق التجاري من شرق الجزيره الى غربها فامتد سلطانها على عدد من القرى في وادي حنيفة وبظهور دعوة الاصلاح في ربوعها بعد ان احتضن حاكمها الامام محمد بن سعود مؤسس الدوله السعوديه الاولى ( 1157-1233هـ/1788- 1818م) دعوة الامام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، بدأت صفحة جديده في تاريخ الدرعية حيث انها اصبحت مدينة قويه في بلاد نجد تحمل رسالة الاصلاح وتحقق الكثير من النجاح فقوي مركزها العسكري والسياسي والديني وتدفقت عليها الثروه وتقاطر التجار على اسواقها واصبحت منارة للعلم والتعليم وتوافد عليها الكثير من طلبة العلم من جميع الاقطار .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:39:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213081402</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريناد سلطان العنزي</title>
         <author>jekzzssnj5</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213086020</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:41:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213086020</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منار عبدالخالق المرزوق </title>
         <author>2200003384</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213101979</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م وأصبحت هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824موظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم. وبسبب هذه الانجازات التاريخية استمرت الدرعية لما هي عليه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:47:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213101979</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213104486</link>
         <description><![CDATA[<div>شيماء عبدالله الصادق شعبة 2<br><br>تاريخ وحضارة الدرعية <br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار. يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها. واهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات. واهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1025169700/bfc2e566c04fb2f1461bf68b00be483f/000_9617592791574278231925.jpg" />
         <pubDate>2021-02-17 21:48:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213104486</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تاريخ وحضارة الدرعية </title>
         <author>amwaj155</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213120661</link>
         <description><![CDATA[<div>أمواج عوض الشهري </div><div>شعبة : ١</div><div>🔹تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>▫️ نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار. </div><div>🔹في عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها.</div><div>▫️ازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>🔹اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير.</div><div>▫️بعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م ، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة.</div><div>🔹تخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 21:55:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213120661</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213138409</link>
         <description><![CDATA[<div>نجلاء بنت فلاج التميمي<br>مر تاريخ الدرعية بفترة طويلة، ومنه انطلقت المملكة العربية السعودية.<br>وتمثل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرك المالكة ورمز للوحدة والتعاون التي يعيشها السعوديون.<br>فهي نشأت على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ /1446م،حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، ووضع <br>الأسس الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار.<br>ولكن لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فكانوا يعانون من الجهل والأمية والفوضى والتفكك.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية، فكان تنتشر المحبة والأمن والذي لن يشهده العرب من قبل،<br>فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 22:04:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213138409</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213153241</link>
         <description><![CDATA[<div><strong><em>        نوف علي القحطاني</em></strong>  <br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.</div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م.</div><div>في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 22:11:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213153241</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سمر الشهراني </title>
         <author>qkrguhzyqz</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213160310</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على واحة من واحات وادي حنيفة ، تقع في منطقة انعطاف وادي حنيفة ؛ حيث الوادي واحات كثيرة تميزت بالاستقرار الحضري منذ أقدم العصور ، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى ابن درع حاكم اليمامة أو نسبة إلى الدرعية التي قدم منها آل سعود في شرقي الجزيرة العربية فسكنوا المنطقة الواقعة ما بين غصيبة والمليبيد ، وبقدوم جدهم مانع المريدي يبدأ تاريخ تأسيس الدرعية من عام 850 هـ / 1446 م . </div><div>تبوأت الدرعية صدارة طريق الحجاج إلى مكة المكرمة ؛ ولهذا امتد سلطانها إلى عدد من قرى وادي حنيفة ، وقد ظهرت الدعوة الإصلاحية في ربوعها ، بعد أن احتضن حاكمها الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى ( 1157 - 1232 هـ / 1788 - 1818 م ) دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، حيث بدأت صفحة جديدة في تاريخ الدرعية ، وانطلقت منها رسالة الإصلاح ، وتحقق من خلالها الكثير من النجاحات ، وعلا شأن الدرعية السياسي والعسكري ، ونشطت في ربوعها الحركة العلمية ، وغدت منارة للعلم ، ومقصدا للعلماء ، وتقاطر التجار على أسواقها ، ونشطت فيها الحركة التجارية والاقتصادية . ظلت الدرعية أشهر مدينة في وادي حنيفة خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين / الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين . تمثل الدرعية رمزًا وطنيًا بارزًا في تاريخ المملكة العربية السعودية ؛ فقد ارتبط ذکرها بالدولة السعودية الأولى ، وشكلت منعطفًا تاريخيًا في الجزيرة العربية ، بعد أن ناصر الإمام محمد بن سعود الإصلاحية التي نادى بها الشيخ محمد بن عبدالوهاب عام 1157هـ فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ، ومقر الحكم والعلم ، واستمرت كذلك إلى أن اختار الإمام تركي بن عبد الله الرياض مقرة جديدة للحكم ، وذلك عام 1240 هـ</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 22:14:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213160310</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213188560</link>
         <description><![CDATA[<div>شروق الخالدي <br>بزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 22:29:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213188560</guid>
      </item>
      <item>
         <title>افنان عدنان الربيعه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213211441</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 22:41:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213211441</guid>
      </item>
      <item>
         <title>افنان الربيعه</title>
         <author>afnanalrabeah2200005202</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213223291</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 22:47:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213223291</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امل رشيد الحربي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213237093</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم<br><br></div><div>. تأتي تسمية "الدرعية" نسبة إلى الدروع، وهي قبيلة استوطنت وادي حنيفة وحكمت منطقتي حجر والجزعة، ودعا أحد حكامها المعروف بـ "ابن درع" ابن عمه مانع بن ربيعة المريدي، للقدوم من بادية نجد إلى مرابع وادي حنيفة، وسكن القادمون فيها ويطلق عليها اسم الدرعية نسبة لـ"ابن درع"، ليؤرخ قدومهم بتأسيس الدرعية عام 1446م.</div><div><br>وفي عام 1744م  تأسست الدولة السعودية الأولى انطلاقاً من هذه المنطقة التي شهدت لقاء الإمام والشيخ، لتتأسس عن طريقه نواة قيام دولة في وسط الصحراء عن طريق أحد أحفاد من استوطنها قبل ثلاثة عقود وهو الإمام محمد بن سعود، إلى أن سقطت في عام  1818م نتيجة للحملات التي أرسلتها الدولة العثمانية عن طريق واليها في مصر، كان آخرها حملة إبراهيم باشا التي تمكنت من هدم الدرعية وتدمير العديد من البلدان في مناطق الدولة السعودية الأولى في أنحاء الجزيرة العربية.<br><br></div><div><br>وعلى رغم الدمار والخراب الذي خلفته قوات محمد علي في وسط الجزيرة العربية وهدمها الدرعية، إلا أنها لم تتمكن من القضاء على مقومات الدولة في العاصمة الصحراوية، فلم يمض عامان على نهاية الدولة السعودية الأولى إلا وعادت إلى الظهور من جديد لإعادة تكوين الدولة السعودية الثانية، قبل أن تسقط مجدداً في 1819 م على يد محمد بن رشيد حاكم حائل عليها، قبل أن تعود مجدداً في 1902م حين تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، المؤسس للدولة السعودية الثالثة من استرداد العاصمة والعودة بأسرته إليها ليبدأ بعدها رحلة التأسيس التي انتهت بقيام المملكة العربية السعودية ذات الحدود المعروفة حالياً.<br><br></div><div><br> <br> <br> <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 22:55:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213237093</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منيره الرويلي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213301778</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعودة دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م</div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م في سنة 2010 أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 23:36:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213301778</guid>
      </item>
      <item>
         <title>طيبه عبدالعزيز الدوسري</title>
         <author>taybaaldossary</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213310067</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم</div><div><br>تاريخها : <br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div><div><br><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 23:41:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213310067</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنان عليوي المالكي </title>
         <author>hanham66622</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213329597</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. </div><div>ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  </div><div>تفوقت الدرعية على أحلام وطموحات أهلها وأصبحت تنافس حلبات روما وموناكو وباريس. كنت دومًا أفخر بماضيها العتيد واليوم أجدني أشتعل حماسًا وفخرًا بحاضرها الساحر والنقلة التي تعيشها عاصمة الآباء المؤسسين. </div><div>عادت الدرعية التاريخية للواجهة.</div><div>عادت لتبث الروح في حضارة امتدت قرون.</div><div>عادت لتذكرنا أننا أحفاد رجال سبقوا عصرهم وفعلوا المستحيل.</div><div>إنها الدرعية منبع العزة والكرامة وموطن الملوك والأئمة والمفكرين. </div><div>تميّزت الدرعية بمحافظتها على هويتها وشكلها الأثري وطابعها الطيني المتفرد. بقت اللمسة النجدية تغلف المكان وبقى سور الدرعية العتيق يحيط بها لا ليحميها من الأعداء والطامعين، بل ليذكرنا أن بناءه كان يومًا معجزة وأن صنع المعجزات يجري في دمنا. </div><div>بالرؤية والحماس والثقة بالنفس أعدنا اكتشاف حضارتنا، وأثبتنا أن الجاذبية الحقيقية تستمد قوتها من موروثنا الضارب في القدم. </div><div>أحياء الدرعية التاريخية تلوح للحاضرين فاليوم ولدت من جديد، أما السور فيطل على السباق بشموخ ومنعة مستذكرًا أيام النضال العظيم.</div><div>الحضارات الأصيلة لا تموت.</div><div>ربما يعلوها شيء من غبار الحياة ولكنها تأبى إلا أن تعود. </div><div>مع ملكنا القائد سلمان والملهم محمد كل أحلامنا تتحقق.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-17 23:54:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213329597</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>jawaheralqahtaniiii</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213543649</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر محافظات المملكة العربية السعودية الأسرع تطوراً وتمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباطها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمتها بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب لتكون مقراً للحكم، وتاريخ الدرعية لم يبدأ منذ قيام الدولة السعودية الأولى بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام.<br>وأنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي ثم بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي ، حيث اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى عام ١١٥٧ هـ<br>ثم بدأ بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام توفي واستلم الحكم بعده ولده عبدالعزيز لمدة٢٧سنة تقريباً وتمكن من ضم الرياض إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته. <br><br>-ومن بعض الآثار التاريخية في الدرعية:<br>حي غصيبة- قصر سلوى- حي طريف.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 02:02:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213543649</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارا صالح الطلحة</title>
         <author>saaarra0</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213816943</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربية تقع في اقليم عارضة اليمامة التاريخي بجنوب هضبة نجد و تتبع اداريا منطقة الرياض و عاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الاولى في المملكة.</div><div><br></div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 05:02:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213816943</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحوراء مهدي آل قويسم شعبة ١</title>
         <author>alhawraah23</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213954537</link>
         <description><![CDATA[<div>تاريخ وحضارة الدرعية <br>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 06:21:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213954537</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2ireem</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213959878</link>
         <description><![CDATA[<div>في الدرعية تكونت الدولة السعودية الأولى، وانطلقت على يد مؤسسها الإمام محمد بن سعود منذ نحو ثلاثة قرون، لتكون المبادئ الأساسية التي قامت عليها وحدة المملكة، ولا تزال، فتَجَدُّد هذه الدولة لثلاث مرات على ذات القيم والمبادئ التي شكلت هذه البلاد هو الأساس المتين الذي تقوم عليه المملكة في الوقت المعاصر ، في الدرعية كانت بداية الوحدة، والدرعية في الماضي هي تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر وادي حنيفة التاريخي؛ بما يتحمله في ذاكرته مما مر به، عبر السنين المتطاولة، من أحداث وأجيال وقرون، وقد منحها هذا الاسم أهلها الدروع الحنفيون الذين قدموا إليها وافدين إلى هذا الوادي بناء على دعوة أقاربهم من أبناء عمهم الحنفيين الذين كانوا يسكنون فيه برئاسة ابن درع « وكان رئيس الوافدين « مانع المريدي» جد الأسرة السعودية، وهو الجد الثالث عشر للملك عبد العزيز، وكانت هذه الوفادة فيما يقدر المؤرخون سنة (850هـ) فأقطعه ابن عمه ابن درع منطقة (المُليبد) و(غصيبة وما بينهما..» ابن خميس؛ معجم اليمامة 1-416-417 ، ولئن كان عام 850هـ الموافق 1446م قد شهد ميلاد إمارة أجداد السعوديين فإن (الدولة السعودية) قد بدأ تاريخها الحقيقي العظيم في (الدرعية) عام 1157هـ الموافق 1744م حين اتفق الإمامان المحمدان على نصرة الدين الحنيف، وإحياء أثره في نفوس الناس على أساس من العقيدة السليمة والعلم الصحيح؛ ومن هنا كانت الدرعية جوهرة المملكة العربية السعودية</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 06:24:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213959878</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة عبد الرحيم الثبيتي</title>
         <author>sarah_aloteby</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213963288</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 06:25:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213963288</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sarah_aloteby</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213963678</link>
         <description><![CDATA[يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.
وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.
فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.
وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.
وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.
اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.
وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.
واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.
وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.
وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.
وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 06:25:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213963678</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة عبد الرحيم الثبيتي يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</title>
         <author>sarah_aloteby</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213965778</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 06:26:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1213965778</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>alhajrirawan4</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214029766</link>
         <description><![CDATA[<div>روان هيف الهاجري <br>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي. <br><br>واهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 06:55:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214029766</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نعيمه احمد الوبره</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214120450</link>
         <description><![CDATA[<div>نشات الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام850هـ و تمثل الدرعية منارة للإرث المستمر للاسرة المالكة و رمز للوحدة الذي يعيشها السعوديين ، و في عام 1157هـ تولى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود عمل على البدء بالتغيير معلناً قيام الدولة السعودية الاولى لتبدا مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية باسرها.</div><div>الدرعية المدينة الاشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني و الثالث عشر الهجريين و ظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها و بمحيطها الجغرافي عام 1818م.</div><div>و شكلت الدرعية منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبدالوهاب فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة  و مقر الحكم والعلم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 07:28:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214120450</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214469760</link>
         <description><![CDATA[<div>مدينة الدرعية إحدى مدن المملكة العربية السعودية التي لها مكانتها التاريخية، لما أدته من أدوار، ولما تختزنه ذاكرتها من أحداث غيرت مجرى الحياة في الجزيرة العربية، ومن أشخاص تركوا بصمات واضحة في حياة أمتهم.</div><div> ويكفي أن نذكر أن الدرعية كانت منطلق الدعوة الإصلاحية التي تعاهد على نشرها الإمام محمد بن سعود، والشيخ محمد بن عبد الوهاب، والتي كان لها أثرها لا في حدود الجزيرة العربية فحسب، وإنما في كل أنحاء العالم الإسلامي.</div><div> </div><div>ويرجع إنشاء مدينة الدرعية إلى أكثر من 500 عام، وبالتحديد إلى سنة 850هـ -1446م- حين استقرت فيها أسرة مانع المريدي جد آل سعود، قادمة من بلدة الدرعية الواقعة بين القطيف وإبقيق، وقد أطلق على المنطقة التي قطنوها من وادي حنيفة اسم الدرعية، ويرجح أن يكون سكنها الأول في حيي غصيبة والمليبيد، وإن كان حي طريف هو الذي يضم معظم مبانيها وقصورها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 09:22:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214469760</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تاريخ الدرعية </title>
         <author>2200005110</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214495809</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div><br></div><div>- لقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div><br></div><div>- في عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div><br></div><div>- وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div><br></div><div>- اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير.</div><div><br></div><div>وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة نظمها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div><br></div><div>- وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي خاضت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 09:31:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214495809</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اروى مسلي العتيبي </title>
         <author>arwa94449</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214929977</link>
         <description><![CDATA[<div>الرياض 23 ربيع الأول 1441 هـ الموافق 20 نوفمبر 2019 م واس</div><div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 12:19:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1214929977</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء عبدالعزيز الحايك</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1215030100</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربيه السعودية تقدماً والأسرع تطوراً، تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام ١٧٤٤م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام ١٨٢٤.</div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها .</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 12:54:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1215030100</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رفال ناصر الغامدي D03</title>
         <author>rivalksa1</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216165228</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها ،<br>ازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير <br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 17:17:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216165228</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رسمى ناصر المري D03</title>
         <author>justrasma</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216170031</link>
         <description><![CDATA[<div>الرياض 23 ربيع الأول 1441 هـ الموافق 20 نوفمبر 2019 م واس</div><div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 17:18:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216170031</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>shahadal14212</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216194701</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br><br>شهد محمد الخبراني</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 17:23:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216194701</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات.</title>
         <author>2190002469</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216339959</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 17:54:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216339959</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>9dmu7gvfmn</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216372684</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 18:02:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216372684</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>randalhassoon7</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216510616</link>
         <description><![CDATA[<div> تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض ،نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م ،أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب ، تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها . </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 18:33:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216510616</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>yaraa7</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216715149</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  </div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 19:21:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216715149</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رايه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216803988</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد، وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 19:42:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216803988</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دعاء طارق الجفري </title>
         <author>farah88888888888</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216856727</link>
         <description><![CDATA[<div>أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث قام بتأسيس حي غصيبة الذي يعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، ثم بدأت هذه المدينة بالتوسع، وذلك بسبب موقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، حيث بدأ الأمير محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية، وبعد مرور عام واحد توفّي الأمير محمد بن سعود، حيث أكمل ابنه عبد العزيز مسيرته، حيث حكم مدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكّن من ضم الرياض إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته.</div><div><br></div><div><br></div><div>واجهت المنطقة صعوبات متعددة على مر تاريخها، حيث عمل ذلك على انتهاء دولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت مدينة الدرعية التاريخية بحاجة لإعادة الإعمار والترميم، لكن الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية حيث قام بمبايعة كثير من القبائل.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 19:56:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216856727</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم نبيل الفارس</title>
         <author>6q2sz3tukq</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216859873</link>
         <description><![CDATA[<div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 19:57:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216859873</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>razansqh</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216863677</link>
         <description><![CDATA[<div><br>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها وبعد سقوط السعودية الأولى على يد إبراهيم باشا قد عمت الفوضى السياسية في البلاد وزاد ضعف الامن والاقتصاد وأيضا قد كانت هناك زياده لنفوذ البريطاني في الخليج العربي والذي بدوره قام بتفتيت وحده الساحل العربي للخليج.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 19:58:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216863677</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب الشرفا</title>
         <author>zainab6644</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216990381</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 20:36:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216990381</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2190005446</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216994052</link>
         <description><![CDATA[<div>ريم مهزع الحربي <br><br><br><br>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات.</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 20:38:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1216994052</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أبرار الغاوي </title>
         <author>abraralghawi</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217142657</link>
         <description><![CDATA[<div> </div><div><br></div><div>تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق</div><div><br><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 21:31:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217142657</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>789ciqm87r</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217327497</link>
         <description><![CDATA[<div>يتميز تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div><br></div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div><br></div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div><br></div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div><br></div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div><br></div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div><br></div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div><br></div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div><br></div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-18 22:51:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217327497</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غدي عبدالله الخثلان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217463816</link>
         <description><![CDATA[<div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 00:18:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217463816</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أمل علي القحطاني </title>
         <author>amalali22am</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217660954</link>
         <description><![CDATA[<div>تشتهر مدينة الدرعية بعمارتها التقليدية من الطوب الطيني، وتضم حي البجيري المُرمّم، وهو عبارة عن شبكة أزقة متعرّجة مخصصة للمشاة مليئة بالمقاهي ومتاجر السلع الحرفية. وتشمل المواقع الثقافية متحف الدرعية، وهو قصر سابق يضم معروضات عن التاريخ السعودي ومسجد الظويهرة. ويجتاز نهر محاط بأشجار النخيل وادي حنيفة، الذي يشكل وجهة شعبية محاذية للمياه لمحبي النزهات والمشي وركوب الدراجات </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 02:27:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217660954</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أحلام السيف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217688695</link>
         <description><![CDATA[<div>بدا تاسيس الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة. <br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها،<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية.<br>سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 02:48:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217688695</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>alya1619</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217704178</link>
         <description><![CDATA[<div>علياء المحضار<br>في البداية نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام ٨٥٠هـ.</div><div>والدرعية لها تداول حضاري كبير جدا فقد مرت عليه طرق القوافل وكانت فيه احداث تاريخية كبيرة جدا واحداث مهمة. </div><div>والمملكة العربية نشأت ونشأتها بدأت من هذا الموقع بالتحديد.</div><div>كانت الدرعية تعاني بعد انهيارها</div><div>الدرعية كانت اول عاصمة للسعوديه الموحدة لحد ما قامت في القرن ١٦ وكانت جراء تداول تاريخي طويل </div><div>فقد اتوا مجموعة من بني حنيفة اتوا الى اليمامة من الحجر وبنو على اساس القبائل البائدة طسم وجديس</div><div>الذين اندثروا جراء الحروب واندثرت هذه القبائل وبقت اثارهم ولذلك سميت الحجر </div><div>حجر منها رئيس المجموعة التي نزحت من مكة المكرمة ومن الغرب كعدنانيين الى هذا الموقع وشيدوا فيها حضارة استمرت فترة طويلة وكان لهم ملوك.</div><div>شهد اعظم وحدة سياسية لبناء الدولة الوطنية تحت راية التوحيد </div><div>محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب </div><div>الدولة الاولى سقطت بسبب التدخل الخارجي والتشغم الداخلي</div><div>الدولة الثانية سقطت بسبب خلافات داخلية</div><div>والثالثة نحن فيها الان وهي الان في زخم اكثر واكبر بمكانتها العالمية وانجازاتها</div><div>وقد اهتم فيها الملك سلمان فيها وركز الجهود عليها من اجل الارتقاء بها واعادة تأهيلها.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 03:00:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217704178</guid>
      </item>
      <item>
         <title>(شوق آل وهق)</title>
         <author>Shouqslwahaq</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217755858</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>نشئة الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ و قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة ووضع اللبنة الأولى لتأسيس الدولة لتصبح الدرعية نقطة للعبور مهمة لقوافل الحج والتجارة ومركزا مهم للاستقرار، وفي هذه الفترة الأحوال السياسية لم تكن جيدة في شبه الجزيرة العربية فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك وانتشار الجهل والأمية ايضًا ، واهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير وهذا أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن ترضى للانجازات والتقدم لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية ، وبعد حملة دمار وتخريب واسعة افتعلها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية وقرى نجد ، </strong></div><div><strong>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ . واستمرت الدولة السعودية الثانية على ذات الأسس التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل ، والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة وأثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 03:46:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217755858</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوره نايف </title>
         <author>liijejelui123</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217811877</link>
         <description><![CDATA[<div>بدأت الدرعية ونشأت في نقطة الأساس في ضفاف وادي حنيفة عام 1446م، حينما اتى مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا الطبقة الأولى لتأسيس الدولة، ليجعل من هذه المدينه نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومكانًا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفتره لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني من عدة مشاكل كالجهل والتفكك وغيرها الكثير<br>وفي عام 1744م، تولّى قيادة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك نظرة مستقبلية وحسًا إداريًا ، فعمل على البدء بالتطور والتغيير ، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية حيث وضع لبنة  الاساس التي لم تعرفها شبه الجزيره العربيه من توحيد، لأول مره منذ قرون، وأضحت هذه المبادرة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الأمر فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 04:32:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217811877</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سالمه القحطاني</title>
         <author>wasamen2020</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217833955</link>
         <description><![CDATA[<div>ابتدأ تأسيس الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة وتقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم.<br>تشتهر مدينة الدرعية بعمارتها التقليدية من الطوب الطيني، وتضم حي البجيري المُرمّم، وهو عبارة عن شبكة أزقة متعرّجة مخصصة للمشاة مليئة بالمقاهي ومتاجر السلع الحرفية وتشمل المواقع الثقافية متحف الدرعية.<br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.<br>تخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها.<br><br></div><div>بدأ محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه، واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته، كما على ولايات الساحل المتصالح.<br><br></div><div>تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل ومن الاثار التاريخيه العريقه في الدرعيه: حي طريف وحي البجيري ومنتزه الدرعيه.<br>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ </div><div>للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 04:55:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1217833955</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رزان العبد القادر . </title>
         <author>Razan116640</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218077305</link>
         <description><![CDATA[<div><br>عندما نتحدثُ عن الدرعيّة فهي تمثل رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر الإمام محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار الإمام تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم، وذلك عام 1824م .<br><strong>وأُنشئت</strong> الدرعية على ضفاف وادي حنيفة، وارتبطت به حضارياً وبيئياً مما أوجد نوعاً من التفاعل الإيجابي بين الإنسان والبيئة أثر بدوره على النشاط الإنساني والوضع الاجتماعي للمنطقة، فأصبحت الدرعية نموذجاً لمجتمع الواحات في البيئات الصحراوية، ولقد جسدت الدرعية من خلال ذلك التفاعل الهوية الثقافية للمنطقة فأضحت رمز أصالتها وعنوان حضارتها. وتتميز الدرعية بالمظاهر الطبيعية الجميلة كالروافد والشعاب والأراضي الخصبة، وكلها معالم خلابة من التراث البيئي الذي يرتبط بتجربة الإنسان الحضارية في الاستقرار والبناء والتعمير، ويظهر المنجز الحضري من الدور السكنية وأنظمة الري والقنوات والأنفاق والقرى الزراعية بالدرعية ومحيطها الجغرافي. الدرعية اسم مكان نسب لأهله، فهي حَصن الدروع، والدروع قبيلة استوطنت وادي حنيفة وحكمت حجر والجزعة، ودعا أحد حكامها «ابن درع» ابن عمه مانع المريدي- من عشيرة المردة من بني حنيفة للقدوم من عروض نجد شرق الجزيرة إلى مرابع وادي حنيفة، وسكن القادمون ما بين غصيبة والمليبيد، وبتاريخ قدومهم يؤرخ لتأسيس الدرعية عام 1446م.<br><br><br><br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1028132858/5959b7d7bffa76decae09aab791b6898/media.jpeg" />
         <pubDate>2021-02-19 08:08:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218077305</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كلثم عبدالله الهاجري </title>
         <author>2200000848</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218312166</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</strong></div><div><strong>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</strong></div><div><strong>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</strong></div><div><strong>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</strong></div><div><strong>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</strong></div><div><strong>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</strong></div><div><strong>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</strong></div><div><strong>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</strong></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 10:00:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218312166</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مرام الهاجري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218329086</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها وبعد سقوط السعودية الأولى عل يد إبراهيم باشا قد عمت الفوضى السياسية في البلاد وزاد ضعف الامن والاقتصاد وأيضا قد كانت هناك زياده لنفوذ البريطاني في الخليج العربي والذي بدوره قام بتفتيت وحده الساحل العربي للخليج</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 10:08:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218329086</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنين الزقرتي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218332265</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها وبعد سقوط السعودية الأولى عل يد إبراهيم باشا قد عمت الفوضى السياسية في البلاد وزاد ضعف الامن والاقتصاد وأيضا قد كانت هناك زياده لنفوذ البريطاني في الخليج العربي والذي بدوره قام بتفتيت وحده الساحل العربي للخليج</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 10:10:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218332265</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تاريخ الدرعية و حضارتها :</title>
         <author>hassahr2018</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218345015</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على الاطراف الشمالية الغربية لمدينة الرياض ، و سميت بالدرعية نسبةً للدروع القبيلة التي استوطنت وادي حنيفة ، أنشأها مانع بن ربيعة المريدي و بدأت بالتوسع نسبةً لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية فأصبحت نقطة عبور مهمة لقوافل الحج و التجارة .<br>الدرعية رمزًا تاريخيًا للمملكة العربية السعودية حيث كانت عاصمة الدولة السعودية الاولى ، و بلغت في عهدها اوج مجدها ، رافق ذلك رخاء مادي و تقدم حضاري معماري ، حيث شيدت المباني و القصور التي كان قصر سلوى من اشهرها شيده الامام محمد بن سعود و كانت تدار منه شؤون الدولة السعودية الاولى و كذلك المساجد مثل مسجد الجامع ، اصبحت الدرعية مصدر جذب اقتصادي و اجتماعي و فكري و ثقافي و ازدهرت التجارة بشكل كبير ليكون سوق الدرعية اعظم الاسواق في تلك المنطقة .<br>استمرت الدرعية المدينة الاشهر في الجزيرة العربية حتى سقوطها عام ١٢٣٣هـ بعد حملة دمار و تخريب شنها إبراهيم باشا . <br><br>حصة راشد السالم </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 10:15:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218345015</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>fati_1419</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218365553</link>
         <description><![CDATA[<div><br>فاطمة سعود البشراوي </div><div><br></div><div><br></div><div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنةالأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكنالأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div><br></div><div>في عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل علىالبدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى.</div><div><br></div><div>ازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظمالتي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدةفي الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وبعد حروب متواصلةاستمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا علىالدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div><br></div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحامياتالعثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجدلم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاءوالثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة فيالشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظالأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتهاالمقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 10:25:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218365553</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لطيفة الديولي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218375821</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثّل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، وقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر الإمام محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب عام 1157هـ (1744م )، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار الإمام تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1240 هـ (1824م).<br>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة وارتبطت به حضارياً وبيئياً، مما أوجد نوعاً من التفاعل الإيجابي بين الإنسان والبيئة، أثر بدوره على النشاط الإنساني والوضع الاجتماعي للمنطقة، فأصبحت الدرعية نموذجاً لمجتمع الواحات في البيئات الصحراوية، ولقد جسّدت الدرعية من خلال ذلك التفاعل الهوية الثقافية للمنطقة فأضحت رمز أصالتها وعنوان حضارتها.<br>وتتميز الدرعية بالمظاهر الطبيعية الجميلة كالروافد والشعاب والأراضي الخصبة وكلها معالم خلابة من التراث البيئي الذي يرتبط بتجربة الإنسان الحضارية في الاستقرار والبناء والتعمير، ويظهر المنجز الحضري من الدور السكنية وأنظمة الري والقنوات والأنفاق والقرى الزراعية بالدرعية ومحيطها الجغرافي.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 10:30:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218375821</guid>
      </item>
      <item>
         <title>طيف علي الشهراني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218449124</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 11:03:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218449124</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وفاء السليم.</title>
         <author>wafa89ys</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218550343</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية" على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض، حيث شيدت حول المزارع المنتشرة على ضفاف وادي "حنيفة" وتمثل الدرعية رمزًا وطنيًا بارزًا في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد كانت الدرعية واحة تاريخية على طريق الحج والتجارة يستهدفها المسافرون من شرق وشمال شبه الجزيرة العربية إلى مكة والمدينة.<br><br>كما يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزًا للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br><br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 11:53:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218550343</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ياسمين محمد الخزعل</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218568684</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  <br><br></div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 12:03:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218568684</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء البحراني</title>
         <author>hawraalib11</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218580806</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 12:09:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218580806</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تسنيم عبدالله الغامدي </title>
         <author>2190003710</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218615241</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية واحة من واحات وادي حنيفة، تقع في<br>منطقة انعطاف وادي حنيفة؛ حيث نشأت على<br>الوادي واحات كثيرة تميزت بالاستقرار الحضري<br>منذ أقدم العصور، وسميت بهذا الاسم نسبةً إلى<br>ابن درع حاكم اليمامة أو نسبةً إلى الدرعية التي<br>قدم منها آل سعود في شرقي الجزيرة العربية،<br>فسكنوا المنطقة الواقعة ما بين غصيبة والمليبيد،<br>وبقدوم جدهم مانع المريدي يبدأ تاريخ تأسيس<br>الدرعية من عام 850 ه/ 1446 م.<br>تبوأت الدرعية صدارة طريق الحجاج إلى مكة المكرمة؛<br>ولهذا امتد سلطانها إلى عدد من قرى وادي حنيفة، وقد<br>ظهرت الدعوة الإصلاحية في ربوعها، بعد أن احتضن<br>حاكمها الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية<br>الأولى ) 1157 - 1232 ه / 1788 - 1818 م( دعوة الإمام<br>المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، حيث بدأت صفحة<br>جديدة في تاريخ الدرعية، وانطلقت منها رسالة<br>الإصلاح، وتحقق من خلالها الكثير من النجاحات، وعلا شأن الدرعية السياسي والعسكري، ونشطت في ربوعها<br>الحركة العلمية، وغدت منارةً للعلم، ومقصداً للعلماء،<br>وتقاطر التجار على أسواقها، ونشطت فيها الحركة<br>التجارية والاقتصادية. ظلت الدرعية أشهر مدينة في<br>وادي حنيفة خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر<br>الهجريين/ الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين.<br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية<br>السعودية؛ فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى،<br>وشكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن<br>ناصر الإمام محمد بن سعود الدعوة الإصلاحية التي<br>نادى بها الشيخ محمد بن عبدالوهاب عام 1157 ه؛<br>فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة، ومقر الحكم والعلم،<br>واستمرت كذلك إلى أن اختار الإمام تركي بن عبدالله<br>الرياض مقراً جديداً للحكم، وذلك عام 1240 هـ.<br>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة، وارتبطت به حضاريا وبيئياً؛ مما أوجد نوعاً من التفاعل الإيجابي بين الإنسان<br>والبيئة أثر بدوره في النشاط الإنساني والوضع<br>الاجتماعي للمنطقة؛ فأضحت الدرعية نموذجاً لمجتمع<br>الواحات في البيئات الصحراوية، ولقد جسدت الدرعية<br>– من خلال ذلك التفاعل – الهوية الثقافية للمنطقة؛<br>فكانت رمز أصالتها، وعنوان حضارتها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 12:26:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218615241</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218621935</link>
         <description><![CDATA[<div>هند السليم</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 12:29:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218621935</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218622313</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1028476483/edd5a8225909f236f45cf1e3b92ed336/image.png" />
         <pubDate>2021-02-19 12:29:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218622313</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218623212</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1028476483/d9d70856a0979175deebe6901200b658/image.png" />
         <pubDate>2021-02-19 12:30:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218623212</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خديجة الصفار</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218626174</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى الدروع، والدروع قبيلة استوطنت وادي حنيفة وحكمت حجر الجزعة، ودعا أحد حكامها "ابن درع" ابن عمه مانع بن ربيعة المريدي، للقدوم من عروض نجد إلى مرابع وادي حنيفة، وسكن القادمون ما بين غصيبة والمليبيد، وبتاريخ قدومهم يؤرخ لتأسيس الدرعية عام ١٤٤٦م.</div><div>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض التاريخي بجنوبي هضبة نجد، وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما. الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية  الهيئة العامة للإحصاء لعام ٢٠١٧، <sup>وتبلغُ</sup> نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35٪. تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام ١٧٤٤م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام ١٨٢٤م. استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية  التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة ١٨١٨م.  في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div><div> </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 12:31:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218626174</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب حسن الرمضان </title>
         <author>zainab7asn</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218637634</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6">إقليم عارض اليمامة</a> التاريخي بجنوبي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D8%AF">هضبة نجد</a>، وتتبع إدارياً <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6">منطقة الرياض</a> وعاصمة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9">لمحافظة الدرعية</a> المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6">الرياض</a> حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1">محافظة حريملاء</a>، ومن الجنوب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D8%B1%D9%85%D8%A7">محافظة ضرما</a>، ومدينة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6">الرياض</a>، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء و<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D8%B1%D9%85%D8%A7">محافظة ضرما</a>. <br><br></div><div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9">المملكة العربية السعودية</a> تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A1">الهيئة العامة للإحصاء</a> لعام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/2017_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9">2017</a>، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.<br><br></div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89">بالدولة السعودية الأولى</a> وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)">محمد بن سعود</a> دعوة التجديد الديني التي نادى بها <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8">محمد بن عبد الوهاب</a> عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1744">1744م</a>، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF">تركي بن عبد الله</a> الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1824">1824م</a>. <br><br></div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A8%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9">جزيرة العرب</a> خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9">الدولة العثمانية</a> التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1818">1818م</a>. في سنة 2010، أعلنت <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%88">منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة</a> أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.<br><br></div><div>قامت الدولة السعودية الأولى في الفترة (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1157_%D9%87%D9%80">1157 هـ</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1233_%D9%87%D9%80">1233 هـ</a> / <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1744">1744</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1818">1818م</a>) بعد أن كانت شبه الجزيرة العربية في أوائل القرن الثاني عشر الهجري الموافق للثامن عشر الميلادي تعيش حالة من التفكك وانعدام الأمن مما أوجد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، إضافة إلى انتشار البدع والخرافات، فمهَّد هذا الأمر لعمل تحالف بين أمير الدرعية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A2%D9%84_%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%86">محمد بن سعود</a> وبين <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8">محمد بن عبد الوهاب</a>. كان محمد بن سعود قد تولى إمارة الدرعية في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1139_%D9%87%D9%80">1139 هـ</a> / <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1727">1727م</a>، بعد مقتل أميرها <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B1%D8%AE%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D9%88%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D9%86">زيد بن مرخان بن وطبان</a>، وأسس إمارة أصبحت فيما بعد انطلاقة لتأسيس الدولة السعودية الأولى. يرى البعض أن محمد بن عبد الوهاب عمل على تصحيح العقيدة وتطبيق الشريعة الإسلامية وتحقيق التوحيد، بينما يرى آخرون أن ضعف الرابطة القبلية في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D8%AF">نجد</a> حينها وظهور <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9">ممالك المدينة</a> المستقلة الصغيرة كانت دافع محمد بن عبد الوهاب لنشر دعوته بغية توحيد هذه المناطق وإخراجها من حالة التدهور السياسي والاجتماعي وليس انتشار <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B1%D9%83_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87">الشرك</a>. <br><br></div><div>بدأ محمد بن سعود بدعوة القبائل البدوية القريبة واستطاع من خلال الغارات المتواصلة إخضاع عدد من تلك القبائل. وتوفي محمد بن سعود بعد عام واحد وتولى ابنه <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF">عبد العزيز</a> قيادة الجيش، وقد استطاع ضم <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6">الرياض</a> بعد سبعة وعشرين عامًا من الاقتتال، وأخضع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A1_(%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9)">الأحساء</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A">والبريمي</a> إلى دولته، ووصل إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1">كربلاء</a>، كما استولى على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD">ولايات الساحل المتصالح</a>، وقد خاض عدة معارك مع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D9%85%D9%83%D8%A9">شريف مكة</a> الذي اضطر إلى عقد معاهدة سلام مع بن سعود عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1798">1798م</a> / <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1213_%D9%87%D9%80">1213 هـ</a> بعد هزيمته، إلا أن ابن سعود نقض العهد عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1801">1801م</a> / <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1216_%D9%87%D9%80">1216 هـ</a> وسيطر على <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81">الطائف</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9">ومكة</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D8%A9">وجدة</a> إلى أن تم اغتياله عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1803">1803م</a> / <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1218_%D9%87%D9%80">1218 هـ</a>.<br><br></div><div> <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 12:37:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218637634</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد مالك المسيب</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218740980</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 13:20:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218740980</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شادن عايض الشهراني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218798642</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 13:40:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1218798642</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم سلمان عبدلي</title>
         <author>maryampp11i</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219012785</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية تقع في انعطاف وادي حنيفة , الدرعية هي المدينة التي شهدت تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1744م، على يد الأمير محمد بن مقرن وبمساعدة الشيخ محمد بن عبد الوهّاب،إذ تشاركا في إرساء دولة قائمة على أساس ديني معتمد على العقيدة والسّنة النبويّة، الأمر الذي كان سبباً في قيام دولة حضارية امتدت حتى عام 1818م قبيل الحملات العثمانية التي تعرضت لها الجزيرة العربية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 14:41:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219012785</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سجى الشمري </title>
         <author>2190005503</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219300295</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها وبعد سقوط السعودية الأولى عل يد إبراهيم باشا قد عمت الفوضى السياسية في البلاد وزاد ضعف الامن والاقتصاد وأيضا قد كانت هناك زياده لنفوذ البريطاني في الخليج العربي والذي بدوره قام بتفتيت وحده الساحل العربي للخليج</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 15:56:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219300295</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بشاير رعد الرشيد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219380489</link>
         <description><![CDATA[<div>قامت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي، وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ، الدولة العثمانية التي لم تكن راضيه عن هذه الإنجازات لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها، وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات، واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م، في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 16:16:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219380489</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رنا حسن القرني</title>
         <author>rahq27</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219435701</link>
         <description><![CDATA[<div>تاريخ وحضارة الدرعية</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1025761175/34e26501dd60418b6a12392e3c6e9433/media.jpeg" />
         <pubDate>2021-02-19 16:29:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219435701</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة حسين ال اعبيد</title>
         <author>2190002414</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219455532</link>
         <description><![CDATA[<div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 16:34:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219455532</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سناء محمد العنزي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219498700</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعيه تعتبر مهدُ الدولة السعودية الأولى وملتقى قوافل الحجاج والتجار وحاضنُ لأكبر مشاريع إحياء التراث في المملكة. </div><div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  </div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 16:43:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219498700</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنه المنيع</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219521272</link>
         <description><![CDATA[<div>يعود تأسيس المملكة العربية السعودية إلى بدايات تأسيس الدرعية وامتدادها القديم في المكان والزمان.  فالإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى يعود إلى بني حنيفة الذين أسسوا دولتهم الأولى منذ ماقبل الإسلام في وادي العرض المعروف بوادي حنيفة نسبة إلى حنيفة بن لجيم هو مقر قبيلة بني حنيفة بن لُجَيْم بن صَعب بن علي بن بَكر بن وائل، عرفت به، وعرف بها منذ العصر الجاهلي؛ حتى سُمي وادي اليمامة: وادي حنيفة. </div><div><br>في عام 1157هـ (1744م ) تأسست الدولة السعودية الأولى واتخذت من الدرعية عاصمةً لها،  وذلك بجهود الإمام محمد بن سعود لتكون دولة تمتد في نفوذها وتؤيد الدعوة الصحيحة وتؤسس لاقتصاد ومجتمع مزدهر. ونتيجة لقيام الدولة السعودية الأولى ظهر الكثير من العلماء، وازدهرت المعارف والنواحي العلمية والاقتصادية ، وأنشئ العديد من المؤسسات والنظم الإدارية. وأصبحت الدولة السعودية الأولى تتمتع بمكانة سياسية عظيمة نتيجة لقوتها ومبادئها الإسلامية، واتساع رقعتها الجغرافية، وسياسة حكامها المتزنة والمعتمدة على نصرة الدين الإسلامي، وخدمة المجتمع والرقي بمستواه الحضاري. </div><div> <br><br>[المصدر: دارة الملك عبدالعزيز- بتصرف]</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 16:48:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219521272</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه الصيعري</title>
         <author>fatmahalsayari</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219581156</link>
         <description><![CDATA[<div> تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.<br>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م.<br>ونشرت الدولة السعودية الأولى العدل، وعززت النظام العام، ووطدت أركانها بعد كفاح طويل لقيت خلاله الدعوة كثيراً من المقاومة، وأنواعاً من الحرب، حتى كان غزو إبراهيم باشا للدرعية في سنة 1233هـ/ عام 1818م، ودكه حصونها وتدميره الكامل للمدينة حسب شهادة الرحالة سادلير، حتى إن كل أشجار النخيل والعنب والمشمش والتين والليمون والرمان كانت قد اجتثت وتركت على الأرض، وبعد أن نهب جيش إبراهيم باشا كل ما يستطيع من أموال السكان، أصدر الباشا أوامره بتدمير المدينة، فأشعل رجاله النار في المباني، بادئين بقصر الإمام عبد الله والمساجد، بل أجبروا أحياناً السكان أنفسهم على المشاركة في عمليات التدمير والتخريب.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 17:03:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219581156</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أمجاد الفرحان</title>
         <author>8ilust</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219680233</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي المدينة التي شهدت تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1744م، على يد الأمير محمد بن مقرن وبمساعدة الشيخ محمد بن عبد الوهّاب،إذ تشاركا في إرساء دولة قائمة على أساس ديني معتمد على العقيدة والسّنة النبويّة، الأمر الذي كان سبباً في قيام دولة حضارية امتدت حتى عام 1818م قبيل الحملات العثمانية التي تعرضت لها الجزيرة العربية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 17:26:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219680233</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>shooqii246</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219711472</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1029037497/353eedd166969c2ef0513d6da6ab183f/media.png" />
         <pubDate>2021-02-19 17:33:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219711472</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>ameeramoha223344</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219763734</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1029092552/a6d780b6471a405b3560f16306ab169e/media.png" />
         <pubDate>2021-02-19 17:46:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219763734</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2190002286</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219914705</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>نور ياسر آل عباس<br></strong><br></div><div><br></div><div>تعد الدرعية مهدُ الدولة السعودية الأولى وملتقى قوافل الحجاج والتجار وحاضنُ لأكبر مشاريع إحياء التراث في المملكة. </div><div>وقد قامت الدولة السعودية الأولى في الفترة (1157 هـ - 1233 هـ / 1744 - 1818م)،بعد أن كانت شبه الجزيرة العربية في أوائل القرن الثاني عشر الهجري الموافق للثامن عشر الميلادي تعيش حالة من التفكك وانعدام الأمن مما أوجد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، إضافة إلى انتشار البدع والخرافات، فمهَّد هذا الأمر لعمل تحالف بين أمير الدرعية محمد بن سعود وبين محمد بن عبد الوهاب. كان محمد بن سعود قد تولى إمارة الدرعية في 1139 هـ / 1727م، بعد مقتل أميرها زيد بن مرخان بن وطبان، وأسس إمارة أصبحت فيما بعد انطلاقة لتأسيس الدولة السعودية الأولى.</div><div><br></div><div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  </div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 18:24:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1219914705</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عميره عبدالرازق العيشي</title>
         <author>2200000019</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220295320</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثل الدرعية رمزا وطنيا بارزا في تاريخ المملكة العربية السعودية ، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها ، ولقد شكلت منعطفا تاريخيا في الجزيرة العربية ، بعد أن ناصر الإمام محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب عام 1157 ه ( ١٧٤٤ م ) ، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم ، واستمرت كذلك إلى أن اختار الإمام تركي بن عبد الله الرياض مقرا جديدا للحكم وذلك عام ١٢٤٠ ه ( ١٨٢٤ م ) .<br> نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة وارتبطت به حضاريا وبيئيا مما أوجد نوعا من التفاعل الإيجابي بين الإنسان والبيئة أثر بدوره على النشاط الإنساني والوضع الاجتماعي للمنطقة ، فأصبحت الدرعية أنموذجا لمجتمع الواحات في البيئات الصحراوية ، ولقد جسدت الدرعية من خلال ذلك التفاعل الهوية الثقافية للمنطقة فأضحت رمز أصالتها و عنوان حضارتها وتتميز الدرعية بالمظاهر الطبيعية الجميلة كالروافد والشعاب و الأراضي الخصبة وكلها معالم خلابة من التراث البيئي الذي يرتبط بتجربة الإنسان الحضارية في الاستقرار والبناء والتعمير ، ويظهر المنجز الحضري من الدور السكنية وأنظمة الري والقنوات والأنفاق والقرى الزراعية بالدرعية ومحيطها الجغرافي .<br>سرعان ما احتلت الدرعية الصدارة على الطريق التجاري من شرق الجزيرة إلى غربها ، إضافة إلى تحكمها في طريق الحج إلى مكة المكرمة ، فامتد سلطانها على عدد من قرى وادي حنيفة وبلغ نفوذها إلى ضرماء في الجهة الغربية من جبال طويق وإلى أبا الكباش شمال الدرعية وحققت الكثير من النجاحات و قوي مركزها السياسي والعسكري والديني  وتدفقت عليها الثروة ، وتقاطر التجار على أسواقها وغدت منارة للعلم والتعليم و توافد عليها طلبة العلم من جميع الأقطار .<br>استمرت الدرعية المدينة الأشهر بوادي حنيفة خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين ، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين ، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي سنة ١٢٣٣ه/١٨١٨م . وقد سعت الدولة متمثلة في وزارة السياحة واللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية إلى الحفاظ على تراث المدينة بما يمثله من عراقة وأصالة ، إضافة إلى تطوير الخدمات والمرافق لتكون في مصاف المدن التراثية العالمية .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 20:15:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220295320</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وسن محمد الغامدي </title>
         <author>wg4714212</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220341218</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1029334240/b60bbeaf755a73a6252418ca275b542a/466F0F51_0779_4983_ADA5_778BEB20D25A.jpeg" />
         <pubDate>2021-02-19 20:31:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220341218</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علياء عبدالعزيز الجريوي </title>
         <author>alyaaabdulazizz</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220494951</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية، المدينة الوادعة بمحاذاة وادي حنيفة، شريان الحياة الذي تشكلت على ضفتيه أغلب المستوطنات البشرية في قلب الجزيرة العربية. في هذه البلدة تكونت الدولة السعودية الأولى، وانطلقت على يد مؤسسها الإمام محمد بن سعود منذ نحو ثلاثة قرون، لتكون المبادئ الأساسية التي قامت عليها وحدة المملكة، ولا تزال، فتَجَدُّد هذه الدولة لثلاث مرات على ذات القيم والمبادئ التي شكلت هذه البلاد هو الأساس المتين الذي تقوم عليه المملكة في الوقت المعاصر.</div><div>في الدرعية كانت بداية الوحدة، ونحن اليوم مع قائد هذه الأمة المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفيد مؤسس الدولة الأولى وابن مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة الملك عبد العزيز، رحمه الله، نحتفل بإطلاق المرحلة الأولى من مشروع تطوير الدرعية في حي البجيري، الذي ستعقبه مراحل مهمة، أهمُّها افتتاح حي الطريف، موقع التراث العالمي، بعد إعادة تأهيله ليكون مكانًا يعيش فيه المواطنون تاريخ تأسيس وطنهم، خاصة الشباب منهم والزوار، المكان الذي بدأت منه انطلاقة هذه الدولة المباركة المستقرة، التي تبوأت موقعًا في الصدارة بين أمم العالم.</div><div>ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - اهتمامات بالتراث الوطني بشكل عام وله علاقة وطيدة بشكل خاص بالدرعية، وبالتاريخ الوطني، والعمق الحضاري لهذه البلاد العريقة بامتداداتها، فإبان توليه إمارة الرياض كان حريصًا، أعزه الله، على إعادة الدرعية للحياة منذ وقت مبكر، بعد أن هجرها سكانها على أثر تدميرها في عام 1233هـ، جراء غزو خارجي استهدف الدولة الوليدة وما قامت عليه من قيم ورؤية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 21:36:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220494951</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لبنى عدنان القاضي</title>
         <author>alkadilubna_33</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220577580</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-19 22:21:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220577580</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>nouraab96</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220738130</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها وبعد سقوط السعودية الأولى عل يد إبراهيم باشا قد عمت الفوضى السياسية في البلاد وزاد ضعف الامن والاقتصاد وأيضا قد كانت هناك زياده لنفوذ البريطاني في الخليج العربي والذي بدوره قام بتفتيت وحده الساحل العربي للخليج<br><br>نورا منير العتيبي </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 00:25:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220738130</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مثايل فواز</title>
         <author>iilm24</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220915822</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 03:41:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1220915822</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>nouraaljeri87</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221187603</link>
         <description><![CDATA[<div>نوره بن جري <br><br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 09:57:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221187603</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>nrs31153</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221203882</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>يزدهر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 10:12:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221203882</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لينة عبدالعزيز  المنيع</title>
         <author>lenah2001</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221209664</link>
         <description><![CDATA[<div>ارتبط تاريخ الدرعية ارتباطاً وثيقاً بالدولة السعودية الأولى ونشأتها ،  فهي تمثّل منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، ومهداً انطلقت منه الدولة السعودية، وعاصمة لها ومقراً للحكم ووجهة للعلماء ، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار للدولة في مختلف أنحائها.</div><div><br></div><div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، عندما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة .</div><div>وفي تاريخ النشأة والبدايات يؤكد المؤرخون أنه تم إطلاق اسم الدرعية على المنطقة التي نزل بها مانع بن ربيعة المريدي في أعالي وادي حنيفة ناحية المليبيد وغصيبة، عام 850 هــ.</div><div><br></div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي. </div><div><br></div><div>ومن الدرعية بدأ الإمام محمد بن سعود رحلة مدّ مظلة سيطرة الدولة على نطاق واسع لتشمل معظم مناطق نجد، واستمرت العاصمة حتى عام 1240 هـ، حين اختار الإمام تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم.</div><div><br></div><div>وأصبحت  هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة،وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div><br></div><div>وتبرز في الدرعية معالم وأحياء من أشهرها حي الطريف الذي ضم معظم المباني الإدارية للدولة السعودية الأولى، مثل قصر سلوى الذي تم تأسيسه أواخر القرن الثاني عشر هجرية، بالإضافة إلى مسجد الإمام محمد بن سعود، كما تحتضن حي البجيري الذي يحظى بأهمية كبيرة، وكان في عهد الدولة الأولى منارة للعلم والعلماء، وفيه مسجد الشيخ محمد بن عبدالوهاب.</div><div><br></div><div>وتعطي الدرعية مثالا حقيقيا لطراز البناء النجدي الأصيل الذي يتكيف مع المناخ الخاص للمنطقة. وشُيدت معظم أساسات البنايات القديمة من الطوب، والجدران والحوائط من اللبن بالإضافة إلى استخدام جذوع النخل في الأسقف.</div><div><br></div><div>ومع تعاقب الأيام والسنين تترسَّخ مكانة الدرعية في قلوب أبناء وبنات الوطن؛ لتروي درعية اليوم حكاية درعية الأمس، وتستشرف مستقبل درعية الغد، في ملحمة تاريخية لمسيرة مملكة عزيزة شامخة بين الأمم.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 10:18:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221209664</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Zahra_alhamoud</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221215746</link>
         <description><![CDATA[<div>زهراء آل حمود<br>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  </div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 10:24:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221215746</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2200005367</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221226011</link>
         <description><![CDATA[<div>عهد محمد الأسمري 🥀<br><br>أصبحت هذه البلدة الصغيرة رمزاً للدولة السعودية؛ حيث تروي شوارعها نبضاً من تاريخ عريق وتحكي أسوارها قصصاً من التضحيات الطاهرة وتخفق راياتها بحب الخير والدعوة إلى السلام ونشر النور.. والدعوة إلى التمسك بأهداف الدين الحنيف وسنة النبي المصطفى عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم. وتحولت هذه البلدة الصغيرة إلى مركز حضاري وإشعاع معرفي وسط الجزيرة العربية يقصده كثير من طلبة العلم ويجتمع فيها العلماء، وتؤلف في رحابها المؤلفات المتعددة وتكتب المخطوطات وتعد الرسائل الدعوية التي تحث على الخير.<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 10:33:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221226011</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميلاف العجمي </title>
         <author>b6kstuu8dr</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221228041</link>
         <description><![CDATA[<div>تعد الدرعيه إرث مستمر للأسرة المالكة، والدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعوديه تقدماً والأسرع تطوراً و تمثل رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدوله السعوديه الاولى وكانت عاصمة لها ، في تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية. وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيره العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدوله العثمانيه التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة ١٨١٨م وكانت الدرعية تهتم بتعليم و بتحفيظ القرآن الكريم بشكل خاص. أول مدرسة افتتحت في مدينة الدرعية هي مدرسة الإمام محمد بن سعود. ومن بعد هذا توالى افتتاح المدارس حتى بلغ عددها حوالي 60 مدرسة لمدارس التعليم العام وتعد القهوة العربية من أهم مظاهر الضيافة التقليدية العربيه القديمه في الكرم ويوجد في مدينة الدرعية عدد من المتاحف وأشهر متاحف الدرعية "متحف قصر سلوى" ويهدف إلى التعريف بتاريخ الدولة السعوديه الاولى </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 10:35:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221228041</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد الكِندي</title>
         <author>raghadkalkendi</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221232487</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م <br>اي أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 10:39:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221232487</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لمى بنت علي سعد. </title>
         <author>lamo76250</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221258560</link>
         <description><![CDATA[<div>تلعب الدرعية دوراً محورياً في التاريخ السياسي للمملكة العربية السعودية كونها تمثِّل عاصمة الدولة السعودية الأولى. ويبرز دورها السياسي والدعوي جلياً على مستوى المملكة بما أرسته من دعائم للدولة وأسس للعقيدة منذ نشأتها. وقد أدى اندثار عمران الدرعية عند بدايات القرن التاسع عشر الميلادي إلى جعلها مهجورةً في معظم أجزائها..<br><br>ونظراً لأهمية الدرعية التاريخية، وأهمية ما تحتوية من تراث عمراني عريق، وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.<br>لقد ركز تطوير الدرعية على مجموعة من الخصائص التي يمكن أن تسهم في تشكيل هوية هذه المدينة المهمة، مثل احتضانها للمنطقة الأثرية في حي الطريف الذي يحتوي على قصر الحكم ومؤسسات الدولة السعودية الأولى، كما أن الدعوة الإصلاحية انطلقت منها إلى باقي أرجاء الجزيرة العربية.<br>ومع ذلك لم يكن الهدف هو تطوير الدرعية فقط، بل كان من الضروري إيجاد مثال يحتذى لجميع المناطق التاريخية والتراثية في المملكة. <br><br>ينظر في: تقرير سلطان-بن-سلمان-بن-عبد-العزيز/الدرعية-الرمز-الحضاري-والمسيرة-الوطنية<br><br>تقرير/ الدرعية نواة الدولة السعودية وكالة الأنباء السعودية.<br><br>تقرير / الهيئة الملكية لمدينة الرياض.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 11:04:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221258560</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ساره علي الخالدي </title>
         <author>sarahqqqq9</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221267935</link>
         <description><![CDATA[<div><br> نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 11:13:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221267935</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وداد محمد العثمان </title>
         <author>w0509000117</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221306902</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>الدرعية</strong> هي مدينة عربيَّة تقع في <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6">إقليم عارض اليمامة</a> التاريخي بجنوبي <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D8%AF">هضبة نجد</a> وتتبع إدارياً <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6">منطقة الرياض</a> وعاصمة <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9">لمحافظة الدرعية</a>المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6">الرياض</a> حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1">محافظة حريملاء</a>، ومن الجنوب<a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D8%B1%D9%85%D8%A7">محافظة ضرما</a>، ومدينة <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6">الرياض</a>، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء و<a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D8%B1%D9%85%D8%A7">محافظة ضرما</a></div><div> </div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكموالعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد اللهالرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصورالجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها.</div><div>والدرعية هي احدى محافظات المملكة العربيه السعودية تقدما وتطورا وشوارع الدرعية تروي نبضاً تاريخياً عريق وهي المدينة التي شهدتتأسيس السعوديه الاولى في عام ١٧٤٤</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 11:51:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221306902</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبير حمد فرحان الدوسري </title>
         <author>abhamad2001</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221320012</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  </div><div><br></div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 12:05:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221320012</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Asma salem</title>
         <author>asma_20021</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221358088</link>
         <description><![CDATA[<div>‎<mark>الدرعيه</mark> هي إرث مستمر للأسرة الحاكمة، <mark>والدرعية</mark> إحدى أكثر المُحافظات في المملكة  تقدماً والأسرع تطوراً و تمثل رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة، فقد ارتبطت  بالدوله السعوديه الاولى وكانت عاصمة لها ، في ذلك الوقت  لم تكن الأحوال السياسية جيدة فيها، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك وايضاً انتشار الجهل والأمية. وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة <mark>الدرعية</mark> الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيداً فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى لقد استمرت <mark>الدرعية</mark> المدينة الأشهر في جزيره العرب خلال القرنين ١٢ و١٣  الهجريين،وكانت <mark>الدرعية</mark> تهتم بتعليم و بتحفيظ القرآن الكريم بشكل خاص. ايضاً من أول المدارس التي  افتتحت في مدينة <mark>الدرعية</mark> هي مدرسة الإمام محمد بن سعود. ومن بعد هذا توالى افتتاح المدارس حتى بلغ عددها حوالي  ستين  مدرسة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 12:42:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221358088</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم محمد الحسن</title>
         <author>m1m2h3a4</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221375761</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاعوعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقراروجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنةالأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوالالسياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدءبالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التيوحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخرواعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصاديواجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التيعرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة فيالخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولةالعثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرىنجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية مننجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفافالناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعةوالإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليموالعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة علىالتواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمنبن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى منلبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرةفي تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعةفي كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربيةالسعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزموالعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتىالعصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشافلا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 13:00:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221375761</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد علي الزهراني</title>
         <author>shahahdalzahrani</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221376779</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها وبعد سقوط السعودية الأولى عل يد إبراهيم باشا قد عمت الفوضى السياسية في البلاد وزاد ضعف الامن والاقتصاد وأيضا قد كانت هناك زياده لنفوذ البريطاني في الخليج العربي والذي بدوره قام بتفتيت وحده الساحل العربي للخليج<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 13:01:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221376779</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة الشهري </title>
         <author>2200005811</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221422797</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي انطلاق الدولة السعودية، نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة، حينما وصل مانع المريدي جد الاسرة الحاكمة للدرعية، واصبحت هذه المدينة منطقة مهمة لمرور قوافل الحج والتجارة، وبعد ذلك تولى الحكم الأمام محمد بن سعود الحكم واعلن قيام الدولة السعودية الأولى. واصبحت الدرعية عاصمة الدولة ومصدر جذب سياسي و ثقافي واقتصادي<br>وازدهرت بها التجارة بشكل كبير، مما سبب حنق الدولة العثمانية التي سخرت جهودها لتخريب و هدم الدولة السعودية الاولى، وبعد ٧ سنوات من الحروب سقطت الدولة السعودية الاولى.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 13:40:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221422797</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فرح عبدالله الشافعي </title>
         <author>farahalshafei24</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221424595</link>
         <description><![CDATA[<div>تعد <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9&amp;contentId=1285118">الدرعية</a> رمزا لتاريخ السعودية، فهي عاصمة الدولة <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9&amp;contentId=1285118">السعودية</a> الأولى في منتصف القرن الثامن عشر، ونجحت في أن تكون قلب شبه الجزير العربية، والعالم العربي<br>ويرجع إنشاء مدينة الدرعية إلى أكثر من 500 عام، وبالتحديد إلى سنة 850هـ -1446م- حين استقرت فيها أسرة مانع المريدي جد آل سعود، قادمة من بلدة الدرعية الواقعة بين القطيف وإبقيق، وقد أطلق على المنطقة التي قطنوها من وادي حنيفة اسم الدرعية، ويرجح أن يكون سكنها الأول في حيي غصيبة والمليبيد، وإن كان حي طريف هو الذي يضم معظم مبانيها وقصورها.</div><div> </div><div>وتمثل الدعوة الإصلاحية نقطة التحول الرئيسة في تاريخ المدينةº إذ أعلنت عن ميلاد الدولة السعودية الأولى، بعد فترة طويلة من عدم الاستقرار السياسي، الذي انعكس سلباً على الأوضاع الاقتصادية إلى جانب فترات جفاف شهدتها المنطقة.</div><div> وحمل الميثاق الذي عقد بين الإمامين محمد ابن سعود، ومحمد بن عبد الوهاب - رحمهما الله - اسم الدرعية، وكان محور الدعوة العودة إلى أسس الإسلام الأولى، ونبذ البدع الدينية، وترسيخ عقيدة التوحيد في النفوس.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 13:41:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221424595</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>vavwmetubn</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221442354</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 13:56:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221442354</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بيان العطيه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221465498</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 14:17:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221465498</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221507028</link>
         <description><![CDATA[<div>فدك هاشم النحوي<br>تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 14:51:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221507028</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد القحطاني</title>
         <author>raghadsq</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221533500</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد، وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما .</div><div><br></div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.</div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م.في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 15:11:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221533500</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رزان رائد البشراوي</title>
         <author>razanraed2001</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221552391</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 15:25:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221552391</guid>
      </item>
      <item>
         <title>روان منيف</title>
         <author>rawanmuneef22</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221598661</link>
         <description><![CDATA[<div> الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء ومن الجنوب محافظة ضرما ومدينة  الرياض ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما</div><div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للأحصاء لعام2017م نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان فيالدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%</div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمةلها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخيًا في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود  دعوة التجديد الديني التي نادى بهامحمد بن عبد الوهاب  عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بنعبدالله الرياض  مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م</div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر  الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة  العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربيةوالثقافة  أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 15:56:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221598661</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فتون الفيفي</title>
         <author>ftoonfn1</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221623700</link>
         <description><![CDATA[<div>مدينة الدرعية إحدى مدن المملكة العربية السعودية التي لها مكانتها التاريخية، لما أدته من أدوار، ولما تختزنه ذاكرتها من أحداث غيرت مجرى الحياة في الجزيرة العربية، ومن أشخاص تركوا بصمات واضحة في حياة أمتهم.</div><div> ويكفي أن نذكر أن الدرعية كانت منطلق الدعوة الإصلاحية التي تعاهد على نشرها الإمام محمد بن سعود، والشيخ محمد بن عبد الوهاب، والتي كان لها أثرها لا في حدود الجزيرة العربية فحسب، وإنما في كل أنحاء العالم الإسلامي.</div><div> </div><div>ويرجع إنشاء مدينة الدرعية إلى أكثر من 500 عام، وبالتحديد إلى سنة 850هـ -1446م- حين استقرت فيها أسرة مانع المريدي جد آل سعود، قادمة من بلدة الدرعية الواقعة بين القطيف وإبقيق، وقد أطلق على المنطقة التي قطنوها من وادي حنيفة اسم الدرعية، ويرجح أن يكون سكنها الأول في حيي غصيبة والمليبيد، وإن كان حي طريف هو الذي يضم معظم مبانيها وقصورها.</div><div> </div><div>وتمثل الدعوة الإصلاحية نقطة التحول الرئيسة في تاريخ المدينةº إذ أعلنت عن ميلاد الدولة السعودية الأولى، بعد فترة طويلة من عدم الاستقرار السياسي، الذي انعكس سلباً على الأوضاع الاقتصادية إلى جانب فترات جفاف شهدتها المنطقة.</div><div> وحمل الميثاق الذي عقد بين الإمامين محمد ابن سعود، ومحمد بن عبد الوهاب - رحمهما الله - اسم الدرعية، وكان محور الدعوة العودة إلى أسس الإسلام الأولى، ونبذ البدع الدينية، وترسيخ عقيدة التوحيد في النفوس.</div><div> </div><div>ونشرت الدولة السعودية الأولى العدل، وعززت النظام العام، ووطدت أركانها بعد كفاح طويل لقيت خلاله الدعوة كثيراً من المقاومة، وأنواعاً من الحرب، حتى كان غزو إبراهيم باشا للدرعية في سنة 1233هـ/ عام 1818م، ودكه حصونها وتدميره الكامل للمدينة حسب شهادة الرحالة سادلير، حتى إن كل أشجار النخيل والعنب والمشمش والتين والليمون والرمان كانت قد اجتثت وتركت على الأرض، وبعد أن نهب جيش إبراهيم باشا كل ما يستطيع من أموال السكان، أصدر الباشا أوامره بتدمير المدينة، فأشعل رجاله النار في المباني، بادئين بقصر الإمام عبد الله والمساجد، بل أجبروا أحياناً السكان أنفسهم على المشاركة في عمليات التدمير والتخريب.</div><div> </div><div>ومع ما شهدته المدينة من دمار إلا أن الإصرار بقي على أن تعاود الحياة، فكان أن عاشت المدينة محاولات الإمامين تركي بن عبد الله، ومشاري بن سعود لاستعادة حكم الآباء، وذلك في الفترة من 1234هـ/ 1819م، 1239هـ/ 1824م، حتى كان تدمير المدينة مرة أخرى على يد حسن بك طاهر الذي أمر المنادي أن ينادي في أهل الدرعية من أراد بلداً من البلدان فليحضر من أجل أن يكتب له كتاب بذلك، فلما أصبحوا كلهم لديه أمر الترك أن يقتلوهم جميعاً، فأعلمت البنادق والسيوف والخناجر فقتلوهم جميعاً، وأخذ الترك أموالهم وبعض أطفالهم وتركوا نساءهم.</div><div> </div><div>وبعد تدمير الدرعية انتقلت الراية إلى الرياض، التي شهدت قيام الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبد الله، ثم قيام الدولة السعودية الثالثة على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود - رحمه الله - التي واصل مشوار العطاء الحضاري، والقيام بمقتضيات أمانة التبليغ، وحمل رسالة التوحيد إلى العالمين، بوصفها دعوة محبة وإخاء وخير للإنسانية جمعاء.<br> برنامج التطوير الثقافي والتراثي:</div><div> يتركز هذا البرنامج حول مسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وحي طريف مقر آل سعود، ويعتمد على الآتي:</div><div> - ترميم المناطق التراثية بما يحافظ على قيمتها التاريخية والأثرية.</div><div> - إدماج المناطق التراثية والأثرية في البيئة المحيطة، وعدم عزلها، وذلك بواسطة احتضانها مجموعة من الأنشطة الثقافية والترويحية.</div><div> - إيجاد بدائل مناسبة لتأهيل المباني التقليدية للاستخدامات العصرية.</div><div> </div><div>- تكوين مجموعة من المؤسسات العلمية والبحثية التي تشكل رافداً لتنمية جوانب ثقافية وتراثية معينة، مثل معهد العمارة الطينية، والمجمع الحرفي وغيرهما.</div><div> كما أكدت الرؤية المستقبلية للمدينة أهمية أن يكون لها نشاط اقتصادي قوي.</div><div> </div><div>- ملامح التصميم العمراني الحديث</div><div> وقد شرعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في تنفيذ مشروع إعمار الدرعية التاريخية، بهدف بث الحياة في هذه المدينة، التي لها مكانتها التاريخية، وإسهامها الحضاري، وروعي أن يعكس التصميم العمراني هذا البعد المميز للمدينة، لتتحول بأكملها إلى مركز ثقافي وسياحي بإعادة توظيف مبانيها وآثارها بما يتناسب مع أهميتها السياسية والتاريخية، وبما يجعلها حاضرة في الحياة اليومية للمدينة.</div><div> ويركز التصميم العمراني في إعادة الخصائص العمرانية والبيئية للدرعية، مع توفير الاحتياجات والمتطلبات المعاصرة، وإعادة تشكيل الكتل العمرانية في المدينة، وربط أجزائها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 16:11:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221623700</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريناد القحطاني </title>
         <author>yyvuct3a34</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221631426</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم</div><div>وتمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها</div><div><br>ومن الآثار التاريخية العريقة في الدرعية<br> حي طريف: يعتبر هذا الحي التاريخي من أكثر المعالم الأثرية أهمية في المنطقة؛ وذلك بسبب ما يحتضنه من مبانٍ أثرية وقصور ومعالم تاريخية، إذ أقيمت به الغالبية العظمى من المباني الإدارية في صدر الدولة السعودية الأولى ومنها قصر سلوى، وقصر سعد بن سعود، وقصر ناصر بن سعود، بالإضافة إلى قصر الضيافة التقليدي، وحمام طريف، وحي طريف دخل في قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو رسمياً بعد أن حظي بموافقة لجنة التراث العالمي في التاسع والعشرين من شهر يوليو عام 2010م على هامش الاجتماع المنعقد في مدينة برازيليا في البرازيل، وبذلك أصبح الموقع السعودي الثاني في هذه القائمة بعد مدائن صالح.</div><div>قصر سلوى: سُمي هذا القصر الذي وضع لبنته الأولى الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود بهذا الاسم تبعاً لمنطقة سلوى التي شُيّد فيها، وقد بني هذا القصر ليكون سكناً للأمير ومكاناً لإدارة الحكم<br>سور طريف: يحيط هذا السور العظيم بحي طريف كاملاً، وتُقام عليه مجموعة من أبراج المراقبة الضخمة، ويضم كلّ القصور الأثرية التي يعود تاريخ تشييدها إلى عصر الدولة السعودية الأولى<br>الأبراج التاريخية: منها أبراج المغيصيبي، وأبراج القميرية، ومسجد الظهيرة، وبرج فيصل، وسور قليقل، وقصر الأمير سعد بن سعود، وبرج شديد اللوح.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 16:17:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221631426</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وضحى غانم الخالدي </title>
         <author>wadha1ksa</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221636716</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 16:20:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221636716</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لجين علي القحطاني </title>
         <author>lujjaiin77</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221641903</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار.</div><div><br></div><div>سميت الدرعية بهذا الاسم لأنها تأسست على يد ماني المريدي أحد أسلاف العائلة المالكة السعودية. </div><div>أتى ماني وعشيرته من منطقة القطيف شرق شبه الجزيرة العربية بدعوة من ابن درع، الذي كان آنذاك حاكمًا لمجموعة من المستوطنات التي تشكل الرياض الآن. </div><div>حيث يعود الاسم لأكثر من 574 عاماً وقد لعبت درواً رئيسياً في قيام الدولة السعودية الاولى وفي تحديد معالم تاريخ المملكة السعودية العربية حالي</div><div><br></div><div>واكتسبت محافظة الدرعية في عهد الملك عبد العزيز – رحمه الله – مكانة خاصة كأحد الرموز الإقليمية التاريخية، وظلت كذلك إلى الوقت الحاضر، وصنفت بناء على نظام المحافظات فئة " أ "، وامير منطقة الدرعية هو فيصل بن بندر بت عبدالعزيز آل سعود </div><div> هناك مواقع تاريخية أثرية أخرى كبرج سمحة، والمغيصيبي، وشديد اللوح، وسور قليقل، وحصن الرفيعة، وأبراج القميرية.</div><div>ويوجد في الدرعية قصور، ومن هذه القصور قصر سلوى وهو مقر أمراء وأئمة آل سعود طوال حكم الدولة السعودية الأولى، ويعد من أكبر قصور الدرعية، ويوجد في الدرعية عدد من السدود وهي سد العلب وسد صفار وسد غبيرا وسد الحريقة وسد المطيرفه وأخيرا سد المزيريعة تم إنشاؤه في عام 1406هـ<br> </div><div> الدرعية تطورت ونمت فغدت موطن الدولة السعودية ودعوة التوحيد، وأصبحت قاعدة حضارية وعاصمة عربية إسلامية في قلب الجزيرة العربية، لدولة بسطت نفوذها على معظم الجزيرة العربية معتمدة على عقيدة واحدة وراية واحدة نشرت الأمن والاستقرار، وخلصت الدين الإسلامي الحنيف، مما شابه من خرافات وجهل وبدع في المنطقة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 16:23:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221641903</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريناد سعيد الزهراني</title>
         <author>2200000643</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221649983</link>
         <description><![CDATA[<div>تُمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر الإمام محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها الشيخ المُجدد محمد بن عبد الوهاب عام ١١٥٧هـ /١٧٤٤ م فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك الى أن اختار الإمام تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام ١٢٤٠ هـ / ١٨٢٤ م .<br>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة وارتبطت به حضارياً وبيئياً مما أوجد نوعاً من التفاعل الإيجبي بين الإنسان والبيئة أثر بدوره على النشاط الإنساني والوضع الاجتماعي للمنطقة، فأصبحت الدرعية نموذجاً لمجتمع الواحات في البيئات الصحراوية، وقد جسدت الدرعية من خلال ذلك التفاعل الهوية الثقافية للمنطقة، فأضحت رمز أصالتها وعنوان حضارتها<br>وتتميز الدرعية بالمظاهر الطبيعية الجميلة كالروافد والشعاب والاراضي الخصبة وكلها معالم خلابه من التراث البيئي الذي يرتبط بتجربة الانسان الحضارية في الاستقرار والبناء والتعمير، ويظهر المنجز الحضاري من الدور السكنية وانظمة الري والقنوات والانفاق والقرى بالدرعية ومحيطها الجغرافي</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 16:29:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221649983</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غادة الميموني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221658550</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  </div><div><br></div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة. <br><br>ويعدّ حي البجيري أحد أهم الوجهات السياحية المفتوحة في المنطقة، وهو الحي الذي احتوى منزل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، إذ يمتاز بأزقته الملتوية وبيوته الطينية المنخفضة، وفيه وضعت اللبنة الأولى لمتحف الدرعية، وهو قصرٌ سابقٌ يستعرض شواهد التراث السعودي وكنوزه الأثرية.  يمتاز بناء حي البجيري العمراني بتصاميمه التراثية الغنية بالألوان وجدرانه الطينية وأبوابه الخشبية الثقيلة، بالإضافة إلى احتواء شوارعه على بعض محال الحرف التقليدية مثل النسج والخطّ.  وتنتشر العديد من المقاهي والمطاعم لتقديم المأكولات المحلية العريقة إلى جانب متاجر الهدايا التي تقدم خياراتٍ متنوعةٍ وبديعة. </div><div> </div><div>يعدّ قصر سعد بن سعود حديث الترميم والذي بُنيَ على الطراز النجدي التقليدي وسور برج فيصل، أحد أبرز المعالم التاريخية المتجذرة في المدينة وسوراً يحمي آثارها كما حمى سور الدرعية أهلها في الماضي. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 16:34:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221658550</guid>
      </item>
      <item>
         <title>روان العامري </title>
         <author>2200000879</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221674196</link>
         <description><![CDATA[<div>ملتقى القوافل والحجاج والتجار (الدرعية) </div><div> كانت الدرعية هي العاصمة ونواة الدولة السعودية  الاولى عام ١٧٤٥ اضافة الى كونها منطقة الحكم السعودي هي منطقة  انشئت على يد مانع بن ربيعة المريدي تقع على اطراف الرياض ووادي حنيفة ومن الاثار التاريخية لمدينة الدرعية حي طريف ويعتبر هذا الحي التاريخي من اكثر المعالم اهمية واقدمية بسبب  ما يحتضنه من مبانٍ وقصور ومباني ادارية تاريخية واثرية التي تم تجديدها في الوقت الراهن لتصبح مكان سياحي واثري للزوار </div><div>تمتاز الدرعية بطراز مميز مختلف عن باقي المدن وجدارنها الطينية المقوسة والمظاهر الطبيعية والشعاب والأراضي الخصبة </div><div>تشهد الدرعية في وقتنا الحاضر تطوراً بعد اطلاق العديد من المشاريع الضخمة الجاذبة للزوار وتجديد المعالم الاثرية وابرزها حدث السباق فورملا إي.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 16:45:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221674196</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>arjwanalgamdi25</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221700421</link>
         <description><![CDATA[<div>مدينة الدرعية إحدى مدن المملكة العربية السعودية التي لها مكانتها التاريخية، لما أدته من أدوار، ولما تختزنه ذاكرتها من أحداث غيرت مجرى الحياة في الجزيرة العربية، ومن أشخاص تركوا بصمات واضحة في حياة أمتهم كما انها كانت منطلق الدعوة الإصلاحية التي تعاهد على نشرها الإمام محمد بن سعود، والشيخ محمد بن عبد الوهاب، والتي كان لها أثرها لا في حدود الجزيرة العربية فحسب، وإنما في كل أنحاء العالم الإسلامي وانطلقت منها الجيوش لأعلاء كلمه الله </div><div>وبدأت تظهر عليها علامات النمو والتطور والرخاء . </div><div><br></div><div>تتميز الدرعية بالطراز المعماري وأساليب البناء الفنية في طريق المدينة الرئيسة بالدرعية وقلعتها الحصينة عن بقية المدن النجدية كما انها تحتضن العديد من المشاريع في العصر الحالي . </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 17:01:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221700421</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منار المطيري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221706810</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 17:05:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221706810</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مرام الخالدي</title>
         <author>maramskhaldi</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221776370</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع مدينة الدرعية على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض، وقد سميت الدرعية بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت واديحنيفة منذ القدم.</div><div>وتمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً  في تاريخ المملكة نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحتمقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبدالله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، حيث كانت الدرعية مركزًا للدعوة، ينطلق منها الدعاة، وقاعدة للدولة تنطلق منها الجيوش من أجل إعلاءكلمة الله، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذتشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها.</div><div>تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانيةفكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاًحيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل.</div><div>وهناك العديد من الآثار التاريخية العريقة في منطقة الدرعية ومنها:</div><div>حي طريف حيث جعل ضمن التراث العالمي في اليونسكو وهو ما يعكس القيمة التاريخية الكبيرة لهذا الموقع الأثري، وحي عصيبة، وقصر سلوى،وغيرها الكثير.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 17:45:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221776370</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطِمة منير الضامن </title>
         <author>2190000495</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221801808</link>
         <description><![CDATA[<div>مكانة الدرعية بالنسبة للمملكة العربية السعودية:</div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكموالعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد اللهالرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصورالجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها.</div><div><br></div><div>من الآثار التاريخية العريقة في الدرعية ما يأتي:</div><div>١- حي طريف </div><div>٢- حي البجيري </div><div>٣- منتزه الدرعية </div><div>٤- حي غصيبة </div><div>٥- حي سمحان </div><div>٦- قصر سلوى </div><div>٧- سور طريف </div><div>٨- الأبراج التاريخية </div><div><br></div><div>شعار الدرعية: </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1030313452/f378c7bbc2b817c6fe47823d88496cb3/media.png" />
         <pubDate>2021-02-20 18:00:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221801808</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أنوار خضر الحساني..</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221818657</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 201، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%</div><div><br></div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م</div><div><br></div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م.في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 18:09:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221818657</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوف السهلي </title>
         <author>2200000231</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221820004</link>
         <description><![CDATA[<div><strong><br></strong>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد، وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما.<br><br></div><div> <br><br></div><div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.<br><br></div><div> <br><br></div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.<br><br></div><div> <br><br></div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م. في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.<br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 18:10:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221820004</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تاريخ وحضارة الدرعية / هناء المحفوظ</title>
         <author>HanaRM</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221916891</link>
         <description><![CDATA[<div>كانت الدرعية عاصمة للدولة السعودية الأولى وركيزة تم الاستناد عليها لنبذ الجهل والتناحر، ونشر العلم والتوحد تحت راية واحدة، أضاءت دروب المعرفة عبر امتزاج الإرادة السياسية بالمنهج الفكري الحكيم، ويعد عام 1157 هـ فاصلا في تاريخ الدرعية بعد أن أصبحت عاصمة للدولة السعودية الأولى ومقرا للحكم ووجهة للعلماء، بقيادة الإمام محمد بن سعود الذي ناصر دعوة التجديد للشيخ محمد بن عبدالوهاب. وشكلت الدرعية التي كانت شاهدة على علو الهمة وقوة المعتقد وصفاء الغاية لقيادات الدولة، منعطفا مهما في تاريخ شبه الجزيرة العربية، كونها نقطة انطلاق الدولة الأولى، ومن الدرعية بدأ الإمام محمد بن سعود رحلة مدّ مظلة سيطرة الدولة على نطاق واسع لتشمل معظم مناطق نجد، واستمرت العاصمة حتى عام 1240 هـ، حين اختار الإمام تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم، وفي تاريخ النشأة والبدايات يؤكد المؤرخون أنه تم إطلاق اسم الدرعية على المنطقة التي نزل بها مانع بن ربيعة المريدي في أعالي وادي حنيفة ناحية المليبيد وغصيبة، عام 850 هــ. واستمرت الدرعية في النمو، حتى وقت البيعة التاريخية بين الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب، وكتبت حينها ميلادا جديدا لها نالت فيه السيادة وتطورت على المستوى العمراني والاقتصادي والسياسي. ويعد وادي حنيفة الرافد البيئي الأبرز للدرعية وارتبط بعضهما ببعض بشكل وثيق، وشكل ذلك فرصة لمشاهدة نموذج الواحات الخضراء في المناطق والبيئات الصحراوية، وتبرز في الدرعية معالم وأحياء من أشهرها حي الطريف الذي ضم معظم المباني الإدارية للدولة السعودية الأولى، مثل قصر سلوى الذي تم تأسيسه أواخر القرن الثاني عشر هجرية، بالإضافة إلى مسجد الإمام محمد بن سعود. كما تحتضن حي البجيري الذي يحظى بأهمية كبيرة، وكان في عهد الدولة الأولى منارة للعلم والعلماء، وفيه مسجد الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وتعطي الدرعية مثالا حقيقيا لطراز البناء النجدي الأصيل الذي يتكيف مع المناخ الخاص للمنطقة. وشُيدت معظم أساسات البنايات القديمة من الطوب، والجدران والحوائط من اللبن بالإضافة إلى استخدام جذوع النخل في الأسقف، ومع تعاقب الأيام والسنين تترسَّخ مكانة الدرعية في قلوب أبناء وبنات الوطن؛ لتروي درعية اليوم حكاية درعية الأمس، وتستشرف مستقبل درعية الغد، في ملحمة تاريخية لمسيرة مملكة عزيزة شامخة بين الأمم.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1024040645/1805950a05b024a0a747e709e274c87a/media.jpeg" />
         <pubDate>2021-02-20 19:14:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221916891</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة القريشي</title>
         <author>2200004999</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221940217</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع التي استوطنت وادي حنيفة منذ القدم.<br><br> بدأ تاريخ الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م،  على يد مانع المريدي و بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لكثير من الأشياء منها القوافل الحج والتجارة ومركزا مهمًا للاستقرار،  في عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود  عمل على البدء بالتغيير معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى وتبدا مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية  ومصدر لازدياد اقتصادي واجتماعي  وثقافي وازدهرت التجارة بشكل واسع وكبير وصبح سوق الدرعية أعظم وأفضل الاسواق ، من الاثار العريقة في الدرعية منتزه الدرعية ويسمى أيضا بوادي حنيفة يعتبر حلقة وصل  بين حي الطريف والبجيري وايضا الابراج التاريخية منها ابراج القميرية وبرج فيصل وقصر الامير سعد بن سعود.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 19:31:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1221940217</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إيمان ناصر آل كرم </title>
         <author>eman_alkaram</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222009836</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet.com/padlets/d3zmfzck05bycqi6" />
         <pubDate>2021-02-20 20:28:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222009836</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هبه زكي الشيخ </title>
         <author>2190001303</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222044977</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 20:57:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222044977</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>ralqahtani254</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222046032</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.<br><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-02-20 20:58:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222046032</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>dee7171</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222060182</link>
         <description><![CDATA[<div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 21:11:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222060182</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222080930</link>
         <description><![CDATA[<div>رهف حميدي <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 21:28:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222080930</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نورة مصلح الحربي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222083459</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 21:31:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222083459</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222083772</link>
         <description><![CDATA[<div>رهف حميدي<br><br> من هو مؤسس الدولة السعودية الثاني؟ <br>الامام تركي بن عبدالله <br><br>متى تأسست الدوله السعودية الثانيه ؟ <br>١٨٢٤م/ ١٢٤٠ هـ <br><br>ماهي عاصمة الدوله السعودية الثانيه ؟ <br>الرياض </div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 21:31:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222083772</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوره علي الاحمدي</title>
         <author>norahalii2001</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222089905</link>
         <description><![CDATA[<div>تعد الدرعية رمزا لتاريخ السعودية، فهي عاصمة الدولة السعودية الأولى في منتصف القرن الثامن عشر، ونجحت في أن تكون قلب شبه الجزير العربية، والعالم العربي ككل<br>وحظيت الدرعية بمكانة تجارية مهمة نظرا لموقعها الجغرافي، ففي خارطة شبه الجزيرة العربية نجدها في القلب، وبالتالي فهي بمثابة حلقة وصل بين الجهات الأربع، لذا فإن طرق التجارة والحج من الجنوب والشرق تمر بالدرعية ، ويُطلق على الدرعية لقب "العوجة"، وهو بناء على وصف الوادي، كونه يتسم بالتعرج بسبب الأودية والجبال، ثم تحولت الكلمة إلى "وصف" لتعظيم المكان وأهله ، الدرعية اليوم برعاية الملك وولي العهد، أصبحت تعكس نهضة ثقافية وتاريخية وجغرافية، فهي ليست مجرد مكان، وإنما هي تاريخ المملكة العربية السعودية، وبوابة تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، فالدرعية التي صمدت أمام الأعداء، والتي أدارت شبه الجزيرة العربية سابقا، قادرة على تأدية دور مماثل في المستقبل، فكريا وتراثيا وتاريخيا .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 21:37:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222089905</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>hollyduha1</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222187519</link>
         <description><![CDATA[<div>من هو مؤسس الدولة السعودية الثانية؟ <br>الإمام تركي بن عبدالله <br>متى تأسست الدولة السعودية الثانية؟ <br>١٢٤٠ هـ / ١٨٢٤ م <br>ماهي عاصمة الدولة السعودية الثانية؟ <br>الرياض</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 23:15:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222187519</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اثير ملهي القحطاني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222192310</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية".وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها، فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة العام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي العام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي".</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 23:22:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222192310</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فيّ علي بن عجيان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222194261</link>
         <description><![CDATA[<div>أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب بدأ محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه،واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته، كما على ولايات الساحل المتصالح. تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 23:24:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222194261</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مضاوي فوزان الفوزان</title>
         <author>madhawifff</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222214572</link>
         <description><![CDATA[<div>تاريخ الدرعية مليء بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-20 23:54:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222214572</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>aroob</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222228897</link>
         <description><![CDATA[<div>1- من هو مؤسسس الدولة السعودية الثانية؟ <br>الامام تركي بن عبدالله <br>2- متى أسست الدولة السعودية الثانية؟ <br>1240 هـ <br>3-ماهي عاصمة الدولة السعودية الثانية؟ <br>الرياض</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 00:16:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222228897</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منيره الدوسري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222264432</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م.[8] في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 01:11:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222264432</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2200004792</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222399834</link>
         <description><![CDATA[<div>تشتهر مدينة الدرعية بعمارتها التقليدية من الطوب الطيني، وتضم حي البجيري المُرمّم، وهو عبارة عن شبكة أزقة متعرّجة مخصصة للمشاة مليئة بالمقاهي ومتاجر السلع الحرفية. وتشمل المواقع الثقافية متحف الدرعية، وهو قصر سابق يضم معروضات عن التاريخ السعودي ومسجد الظويهرة. ويجتاز نهر محاط بأشجار النخيل وادي حنيفة، الذي يشكل وجهة شعبية محاذية للمياه لمحبي النزهات والمشي وركوب الدراجات.<br><br><br>شيخه علي الزهراني</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 04:20:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222399834</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>fozsal8</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222405993</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 04:25:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222405993</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>xa5byuc3w2</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222456385</link>
         <description><![CDATA[<div>تاريخ وحضارة الدرعية:</div><div><br></div><div>حصل تداول حضاري في المنطقة حيث ان هناك احداث تاريخيه مهمة جدًا حصلت بالدرعية، اهمها نشأة المملكة العربيه السعوديه وكانت الدرعية اول عاصمه للدولة السعودية وذلك في القرن الـ١٦.</div><div>وكانت هذه المدينه نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركز مهمًا للاستقرار.</div><div>ونظرًا لاهمية المدينة منذ السعودية الاولى حتى الان ولحفظ ارث الاجداد والدولة، اهتم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن آل سعود بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، وذلك بإقامة مشروع لإعادة تأهيل الدرعية بهدف تطويرها وحفظها، وكي لا تنسى المدينه والاساس الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 05:03:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222456385</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2200003724</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222471217</link>
         <description><![CDATA[<div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br> فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br> وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br> وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br> اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 05:13:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222471217</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شعبه ٢</title>
         <author>najlalwaday6</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222500063</link>
         <description><![CDATA[<div>يرتبط اسم الدرعية ارتباطا وثيقا بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها وركيزة تم الاستناد عليها لنبذ الجهل والتناحر، ونشر العلم والتوحد تحت راية واحدة، أضاءت دروب المعرفة عبر امتزاج الإرادة السياسية بالمنهج الفكري الحكيم.</div><div><br></div><div>ويعد عام 1157 هـ فاصلا في تاريخ الدرعية بعد أن أصبحت عاصمة للدولة السعودية الأولى ومقرا للحكم ووجهة للعلماء، بقيادة الإمام محمد بن سعود الذي ناصر دعوة التجديد للشيخ محمد بن عبدالوهاب.</div><div><br></div><div>وشكلت الدرعية التي كانت شاهدة على علو الهمة وقوة المعتقد وصفاء الغاية لقيادات الدولة، منعطفا مهما في تاريخ شبه الجزيرة العربية، كونها نقطة انطلاق الدولة الأولى.</div><div><br></div><div>ومن الدرعية بدأ الإمام محمد بن سعود رحلة مدّ مظلة سيطرة الدولة على نطاق واسع لتشمل معظم مناطق نجد، واستمرت العاصمة حتى عام 1240 هـ، حين اختار الإمام تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم.</div><div><br></div><div>وفي تاريخ النشأة والبدايات يؤكد المؤرخون أنه تم إطلاق اسم الدرعية على المنطقة التي نزل بها مانع بن ربيعة المريدي في أعالي وادي حنيفة ناحية المليبيد وغصيبة، عام 850 هــ.</div><div><br></div><div>واستمرت الدرعية في النمو، حتى وقت البيعة التاريخية بين الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب، وكتبت حينها ميلادا جديدا لها نالت فيه السيادة وتطورت على المستوى العمراني والاقتصادي والسياسي.</div><div><br></div><div>ويعد وادي حنيفة الرافد البيئي الأبرز للدرعية وارتبط بعضهما ببعض بشكل وثيق، وشكل ذلك فرصة لمشاهدة نموذج الواحات الخضراء في المناطق والبيئات الصحراوية.</div><div><br></div><div>وتبرز في الدرعية معالم وأحياء من أشهرها حي الطريف الذي ضم معظم المباني الإدارية للدولة السعودية الأولى، مثل قصر سلوى الذي تم تأسيسه أواخر القرن الثاني عشر هجرية، بالإضافة إلى مسجد الإمام محمد بن سعود.</div><div><br></div><div>كما تحتضن حي البجيري الذي يحظى بأهمية كبيرة، وكان في عهد الدولة الأولى منارة للعلم والعلماء، وفيه مسجد الشيخ محمد بن عبدالوهاب.</div><div><br></div><div>وتعطي الدرعية مثالا حقيقيا لطراز البناء النجدي الأصيل الذي يتكيف مع المناخ الخاص للمنطقة. وشُيدت معظم أساسات البنايات القديمة من الطوب، والجدران والحوائط من اللبن بالإضافة إلى استخدام جذوع النخل في الأسقف.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 05:35:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222500063</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Ayat Abdulnasser</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222563109</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار, وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 06:18:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222563109</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222569298</link>
         <description><![CDATA[<div>روان معيض السهيلي شعبه ٢<br><br><br>نشأت الدرعية عام 850هـ / 1446م، حينما جاء مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، مخططاً لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة،<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 06:22:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222569298</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>zmz656zmz</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222591034</link>
         <description><![CDATA[<div>زهراء محمد الزواد<br>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 06:35:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222591034</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهف سعد الخالدي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222670742</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017،وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%. و تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 07:18:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222670742</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نجوى هزازي</title>
         <author>2200005184</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222744972</link>
         <description><![CDATA[<div>سميت بمدينة الدرعية نسبة إلى الدروع، والدروع هي قبيلة استوطنت في وادي حنيفة وحكمت حجر والجزعة، كما دعا أحد حكامها مانع بن ربيعة المريدي للقدوم من نجد إلى وادي حنيفة والمليبيد، وبتاريخ قدومهم تم تأريخ تأسيس مدينة الدرعية التاريخية سنة 1446م<br> نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفه عام م850/1446هـ  وأُنشئت  على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث قام بتأسيس حي غصيبة الذي يعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، ثم بدأت هذه المدينة بالتوسع، وذلك بسبب موقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، حيث بدأ الأمير محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية، وبعد مرور عام واحد توفّي الأمير محمد بن سعود، حيث أكمل ابنه عبد العزيز مسيرته، حيث حكم مدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكّن من ضم الرياض إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 07:55:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222744972</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>9zwm7mcpda</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222952857</link>
         <description><![CDATA[<div>صفاء حسين الشيخ <br><br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.</div><div><br></div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م. في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 09:40:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222952857</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تاريخ الدرعية</title>
         <author>nourah5677</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222991497</link>
         <description><![CDATA[<div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 10:00:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222991497</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>hawraanahwi</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222997810</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 10:04:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1222997810</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم خالد بالحمر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223434070</link>
         <description><![CDATA[<div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، استطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 14:43:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223434070</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب محسن حمادة </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223438489</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقرالحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأميرتركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها منأطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 14:46:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223438489</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ايمان عبدالله القحطاني</title>
         <author>Eab3_</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223458602</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد، وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما ،  فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.</div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م. في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي . </div><div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 14:58:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223458602</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>reemralghanim</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223468361</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>ريم رضا آل غانم</strong> <br>تعتبر الدرعية رمزاً وطنياً وتاريخياً للمملكة العربية السعودية كونها تمثل نواة قيام الدولة السعودية الأولى وعاصمتها الأولى، حيث تمثّل موطن الحكم السعودي ومقرّاً للعلم والعلماء، كما تحتوي الدرعية على المظاهر الطبيعية الخلّابة من أراضٍ خصبة وروافد وشعاب وغيرها، وسُميّت بهذا الاسم نسبة إلى القبيلة التي سكنتها التي كانت تسمّى بقبيلة الدروع التي سكنت أيضاً وادي حنيفة وحكمت حجر والجزعة ، ويعد عام 1157 هـ فاصلا في تاريخ الدرعية بعد أن أصبحت عاصمة للدولة السعودية الأولى ومقرا للحكم ووجهة للعلماء، بقيادة الإمام محمد بن سعود الذي ناصر دعوة التجديد للشيخ محمد بن عبدالوهاب.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 15:04:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223468361</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sarahalshammasi16</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223472853</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>سارة محمد الشماسي <br></strong>شكلت الدرعية التي كانت شاهدة على علو الهمة وقوة المعتقد وصفاء الغاية لقيادات الدولة، منعطفا مهما في تاريخ شبه الجزيرة العربية، كونها نقطة انطلاق الدولة الأولى ومن الدرعية بدأ الإمام محمد بن سعود رحلة مدّ مظلة سيطرة الدولة على نطاق واسع لتشمل معظم مناطق نجد، واستمرت العاصمة حتى عام 1240 هـ، حين اختار الإمام تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم وفي تاريخ النشأة والبدايات يؤكد المؤرخون أنه تم إطلاق اسم الدرعية على المنطقة التي نزل بها مانع بن ربيعة المريدي في أعالي وادي حنيفة ناحية المليبيد وغصيبة، عام 850 هــ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 15:07:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1223472853</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امل محمد العتيبي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1224146279</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 21:00:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1224146279</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه محمد علي ال شهاب</title>
         <author>fatimahmoha13</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1224329412</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  <br><br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقر الحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأمير تركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها من أطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها<br><br>أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب<br><br>محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه،واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته، كما على ولايات الساحل المتصالح.[٣] تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل<br><br>وتبرز في الدرعية معالم وأحياء من أشهرها حي الطريف الذي ضم معظم المباني الإدارية للدولة السعودية الأولى، مثل قصر سلوى الذي تم تأسيسه أواخر القرن الثاني عشر هجرية، بالإضافة إلى مسجد الإمام محمد بن سعود.<br><br>كما تحتضن حي البجيري الذي يحظى بأهمية كبيرة، وكان في عهد الدولة الأولى منارة للعلم والعلماء، وفيه مسجد الشيخ محمد بن عبدالوهاب.<br><br>وتعطي الدرعية مثالا حقيقيا لطراز البناء النجدي الأصيل الذي يتكيف مع المناخ الخاص للمنطقة. وشُيدت معظم أساسات البنايات القديمة من الطوب، والجدران والحوائط من اللبن بالإضافة إلى استخدام جذوع النخل في الأسقف<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-21 23:22:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1224329412</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>hmaram666</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1224952555</link>
         <description><![CDATA[<div>تعتبر مدينة الدرعيّة موطن الملوك والأبطال في المملكة العربية السعودية، وهي تبعُد مسافة دقائق فقط عن العاصمة الرياض.</div><div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446 م ،  حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى.</div><div><br></div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 06:14:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1224952555</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسماء مترك السبيعي</title>
         <author>2190003603</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1225688704</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 10:10:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1225688704</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة فاضل عبيدي </title>
         <author>21900028433</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1225873594</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 11:12:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1225873594</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2190000151</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1225880298</link>
         <description><![CDATA[يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.
وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.
فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.
وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.
وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.
اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.
وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.
واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.
وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.
وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.
وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 11:15:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1225880298</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الشيماء الحبيشي</title>
         <author>alshaimalhuba</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1226513368</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقرالحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأميرتركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها منأطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 14:09:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1226513368</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>Raghad1234</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1226655464</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>رغد خالد الغامدي شعبه ١</strong><br>تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار .</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد .</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، واستطاع توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 14:33:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1226655464</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ولاء الفندي | شعبه ١ </title>
         <author>2190004791</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1226744570</link>
         <description><![CDATA[<div>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.<br>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.<br>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.<br>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.<br>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 14:48:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1226744570</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه احمد ال يوسف شعبه ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1226767744</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد،وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في المملكة، فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظه درما. </div><div><br></div><div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017 ، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.</div><div><br></div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 14:51:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1226767744</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2190005406</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1227817367</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div>واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div><div>وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.</div><div>وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.</div><div>وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة العربية السعودية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 17:50:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1227817367</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لمى سعد الغفيلي / الدرعية </title>
         <author>lamaalghofaily</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1227953647</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخكأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونهمنطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربيةالسعودية.  </div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثيةالمعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخيللحياة.</div><div>ويعدّ حي البجيري أحد أهم الوجهات السياحية المفتوحة في المنطقة، وهو الحي الذي احتوى منزل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، إذيمتاز بأزقته الملتوية وبيوته الطينية المنخفضة، وفيه وضعت اللبنة الأولى لمتحف الدرعية، وهو قصرٌ سابقٌ يستعرض شواهد التراثالسعودي وكنوزه الأثرية.  يمتاز بناء حي البجيري العمراني بتصاميمه التراثية الغنية بالألوان وجدرانه الطينية وأبوابه الخشبيةالثقيلة، بالإضافة إلى احتواء شوارعه على بعض محال الحرف التقليدية مثل النسج والخطّ.  وتنتشر العديد من المقاهي والمطاعم لتقديم المأكولات المحلية العريقة إلى جانب متاجر الهدايا التي تقدم خياراتٍ متنوعةٍ وبديعة. </div><div> يعدّ قصر سعد بن سعود حديث الترميم والذي بُنيَ على الطراز النجدي التقليدي وسور برج فيصل، أحد أبرز المعالم التاريخيةالمتجذرة في المدينة وسوراً يحمي آثارها كما حمى سور الدرعية أهلها في الماضي. </div><div>ولا يزال العمل على تطوير حي الطريف مستمراً والذي يُربط بجسرٍ بحي البيجيري، وذلك لتحويله إلى متحفٍ مفتوحٍ يضم مجموعةًمن القطع الأثرية إلى جانب المساجد والمعارض والأسواق التقليدية لبيع المصنوعات التذكارية الأصلية. وتفتح المدينة أبوابها للزوارمن كل مكان ليلقوا نظرةً على أبرز الشوارع والأماكن التاريخية ويحاكوا أهم اللحظات التاريخية الجوهرية في تاريخ المملكة العربيةالسعودية.</div><div> </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 18:14:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1227953647</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوف العوام </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228163708</link>
         <description><![CDATA[<div>أو<strong>لا معلومات عن الدرعية: قع الدرعية السعودية على الأطراف الشمالية الغربية العاصمة الرياض، وتشترك بحدود داخلية مع كلّ من محافظة حريملاء من الجهة الشمالية، ومع ضرما من الجهتين الجنوبية والغربية، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشرق عبر طريق الملك خالد، ومن الجدير بالذكر أن الدرعية سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة الدروع  تاريخ الدرعية : تعرضت الدرعية لصعوبات متعددة مثل انتهاء الدولة السعودية الاولى  أما الدولة السعودية الثانية فكانت بحاجه الى اعاده البناء ولكن الامر لم يدوم طويلا <br></strong><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 18:51:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228163708</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>21900048253</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228176107</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة.اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير.واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 18:54:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228176107</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء رشيد القطري | شعبة 1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228352950</link>
         <description><![CDATA[<div>1/ من هو مؤسس الدولة السعودية الثانية؟<br>الامام تركي بن عبدالله<br>2/ متى تأسست الدولة السعودية الثانية؟<br>1240 هـ - 1824 م<br>3/ ما هي عاصمة الدولة السعودية الثانية؟<br>الرياض</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 19:27:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228352950</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء رشيد القطري | شعبة 1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228407364</link>
         <description><![CDATA[تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  

سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 19:38:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228407364</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مضاوي الفوزان</title>
         <author>madhawifff</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228479405</link>
         <description><![CDATA[<div>- من هو مؤسس الدولة السعودية الثانية؟</div><div>الامام تركي بن عبدالله<br>-  متى تأسست الدولة السعودية الثانية؟</div><div>1240 هـ - 1824 م</div><div>- ما هي عاصمة الدولة السعودية الثانية؟</div><div>الرياض</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 19:53:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228479405</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منيره عبدالله فهد العبدالله</title>
         <author>munira2000</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228503968</link>
         <description><![CDATA[تاريخ مدينة الدرعية
 أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التي تعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعد ذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلامية وفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب.
 بدأ محمد بن سعود بالتوجه إلى القبائل البدوية وجذبها، وبعد مرور عام فقط توفّي محمد بن سعود وأكمل ابنه عبد العزيز مسيرته عنه، واستمر لمدة تصل إلى سبع وعشرين سنة تقريباً ليتمكن أخيراً من ضم الرياض بالإضافة إلى منطقتي الأحساء والبريمي إلى دولته
تعرضت المنطقة لصعوبات متعددة على مر التاريخ، حيث ترتب على ذلك انتهاء الدولة السعودية الأولى، أما في عهد الدولة السعودية الثانية فكانت الدرعية بحاجة ماسة لإعادة البناء؛ حيث كان هناك محاولات لإعادة إعمارها كمحاولة لبناء دولة نجدية جديدة، إلا أنّ الأمر لم يدم طويلاً حيث تمكن مشاري بن الإمام سعود من العودة إلى الدرعية وبايعه كثير من أهل القبائل
]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 19:58:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228503968</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2200005184</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228578024</link>
         <description><![CDATA[<div><br>- متى تأسست الدولة السعودية الثانية ؟ 1240 هـ- 1824 م<br> - ما هي عاصمة الدولة السعودية الثانية ؟ الرياض<br>- من هو مؤسس الدولة السعودية الثانية ؟ الإمام تركي بن عبدالله </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-22 20:16:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1228578024</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء الشاخوري</title>
         <author>hawrazaki18</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229750416</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً نظراً لارتباط ذكرها بالدولة السعودية الأولى، حيث كانت عاصمة لها، بالإضافة إلى أنها أصبحت مقرالحكم والعلم بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل أن يختار الأميرتركي بن عبد الله الرياض لتكون مقراً جديداً للحكم، إلّا أنّ تاريخ منطقة الدرعية لم يبدأ منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب، بل يعود إلى العصور الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تشير سطور التاريخ إلى أنّ قبيلة بني حنيفة قد وفدت إليها منأطراف الحجاز وعالية نجد للإقامة بها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 05:09:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229750416</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء عبدالعزيز الحايك</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229780940</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br>من هو مؤسس الدولة السعودية الثانية؟<br>*الامام تركي بن عبدالله<br><br>متى تأسست الدولة السعودية الثانيه؟<br>١٨٢٤ — ١٢٤٠<br><br>ماهي عاصمة الدولة السعودية الثانيه؟<br>الرياض</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 05:26:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229780940</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم طه ياسين الاربش</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229803104</link>
         <description><![CDATA[<div>- متى تاسست الدولة السعوديه الثانيه ؟ 1824م-1240ه<br>- ماهي عاصمة الدولة السعودية الثانيه ؟ الرياض <br>-من هو مؤسس الدولة السعوديه الثانيه؟ الامام تركي بن عبدالله</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 05:37:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229803104</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريم طه ياسين الاربش </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229849020</link>
         <description><![CDATA[<div>تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 06:02:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229849020</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229849629</link>
         <description><![CDATA[تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.
وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.
اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 06:02:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229849629</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>rihamxr</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229970291</link>
         <description><![CDATA[<div>رهام ال ساري<br>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 06:51:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229970291</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب صال ح السعيد</title>
         <author>zainabsaleh</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229994137</link>
         <description><![CDATA[<div>أُنشئت مدينة الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي، وهو أحد أقارب ابن درع صاحب حجر اليمامة، حيث أسس غصيبة التيتعدّ أقدم أحياء الدرعية التاريخية، فيما بدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، لتكون بعدذلك إمارة اتخذها الأمير محمد بن سعود لانطلاقة الدولة السعودية الأولى، إذ كان ينتهج العقيدة ويطبق الشريعة الإسلاميةوفق الأصول؛ وذلك سعياً لتوحيد المناطق المحيطة به تحت راية واحدة، وجاء ذلك بعد أن أقام تحالفاً مع محمد بن عبد الوهاب</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 07:00:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1229994137</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب حسين الجارودي</title>
         <author>zainabhussin10</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231224184</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية. سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 13:21:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231224184</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هيا العمري - شعبة1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231240515</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزًا للوحدة التييعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقراروجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها. فقد نشأت الدرعيةعلى ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جدالأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبحهذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار،وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية،فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية. وفيعام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كانيملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًاقيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرةالعربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظمأجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العربجميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمةلدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق فيالمنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبهالجزيرة العربية. اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة فيمحاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدىإلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلكسخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرتنحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريبواسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد،لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها. وبعدسقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاطمتواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررهاويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولةالعثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكةكان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة منلبنات البقاء والثبات. واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظمأجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة فيالشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتهاالتي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليموالعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية معالقوى العظمى في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصلمع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ1891م.<br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 13:22:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231240515</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231316126</link>
         <description><![CDATA[تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  

سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 13:38:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231316126</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة عبداللطيف العبدالله(ش١)</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231319939</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  </div><div><br></div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 13:38:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231319939</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كلثم عبدالله  الهاجري </title>
         <author>2200000848</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231913715</link>
         <description><![CDATA[<div>*من هو مؤسس الدولة السعودية الثانيه؟ الامام تركي بن عبدالله.<br>*<strong>متى تأسست الدولة السعودية الثانيه</strong>؟ ١٢٤٠ هجري - ١٨٢٤م.<br>*<strong>ماهي عاصمة الدولة السعودية الثانيه؟</strong> الرياض </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 15:22:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1231913715</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2190005639</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1232115682</link>
         <description><![CDATA[<div>خديجة عبد الحكيم الزراع <br>تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 15:56:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1232115682</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسراء الكحيلات ش١</title>
         <author>esraa1a2k</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1232608814</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية، مهدُ الدولة السعودية الأولى وملتقى قوافل الحجاج والتجار وحاضنُ لأكبر مشاريع إحياء التراث في المملكة. <br><br></div><div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  <br><br></div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.<br><br></div><div><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 17:19:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1232608814</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تاريخ الدرعية</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233182258</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية.  <br><br></div><div>سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.<br>ويعدّ حي البجيري أحد أهم الوجهات السياحية المفتوحة في المنطقة، وهو الحي الذي احتوى منزل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، إذ يمتاز بأزقته الملتوية وبيوته الطينية المنخفضة، وفيه وضعت اللبنة الأولى لمتحف الدرعية، وهو قصرٌ سابقٌ يستعرض شواهد التراث السعودي وكنوزه الأثرية.  يمتاز بناء حي البجيري العمراني بتصاميمه التراثية الغنية بالألوان وجدرانه الطينية وأبوابه الخشبية الثقيلة، بالإضافة إلى احتواء شوارعه على بعض محال الحرف التقليدية مثل النسج والخطّ.  وتنتشر العديد من المقاهي والمطاعم لتقديم المأكولات المحلية العريقة إلى جانب متاجر الهدايا التي تقدم خياراتٍ متنوعةٍ وبديعة. </div><div> </div><div>يعدّ قصر سعد بن سعود حديث الترميم والذي بُنيَ على الطراز النجدي التقليدي وسور برج فيصل، أحد أبرز المعالم التاريخية المتجذرة في المدينة وسوراً يحمي آثارها كما حمى سور الدرعية أهلها في الماضي. </div><div>ولا يزال العمل على تطوير حي الطريف مستمراً والذي يُربط بجسرٍ بحي البيجيري، وذلك لتحويله إلى متحفٍ مفتوحٍ يضم مجموعةً من القطع الأثرية إلى جانب المساجد والمعارض والأسواق التقليدية لبيع المصنوعات التذكارية الأصلية. وتفتح المدينة أبوابها للزوار من كل مكان ليلقوا نظرةً على أبرز الشوارع والأماكن التاريخية ويحاكوا أهم اللحظات التاريخية الجوهرية في تاريخ المملكة العربية السعودية.</div><div> </div><div>من المقرر أن تفتتح أجزاءٌ كبيرةٌ من المنطقة أواخر عام 2019، وحتى أوائل عام 2020، بما في ذلك الفنادق الفاخرة ووجهات البيع بالتجزئة وغيرها من القطاعات التجارية الأخرى. وفي الوقت الحالي ، تواصل الدرعية رسم تحفةٍ تراثيةٍ خلابةٍ  تعكس الحياة الشعبية للمملكة العربية السعودية وأبرز السياقات التي شكّلت حاضرها ومستقبلها. <br><br> دانه السليم</div><div><br><br></div><div><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 18:58:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233182258</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء المراضيف - شعبة 1</title>
         <author>halmaradheef</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233281198</link>
         <description><![CDATA[<div>تمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.<br>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.<br>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 19:16:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233281198</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح للدرعية مكانة تجارية مهمة نظرا لموقعها الجغرافي، ففي خارطة شبه الجزيرة العربية نجدها في القلب، وبالتالي فهي بمثابة حلقة وصل بين الجهات الأربع، لذا فإن طرق التجارة والحج من الجنوب والشرق تمر بالدرعية ، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها  حيث قامت الدعوة الإصلاحية  وحمل الميثاق الذي عقد بين الإمامين محمد ابن سعود، ومحمد بن عبد الوهاب - رحمهما الله - ، وكان محور الدعوة العودة إلى أسس الإسلام الأولى، ونبذ البدع الدينية، وترسيخ عقيدة التوحيد في النفوس و ازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، و اهتم الامام اهتماما كبيرا بالعلم وشجع على التعليم بشكل كبير وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية  واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها وفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعوديةتحتوي الدرعية على العديد من الاثار منها حي الطريف الواقع فوق الجبل الجنوبي الغربي من منطقة الدرعية، من أهم احياء الدرعية الاثرية، لاحتضانة اهم المباني الاثرية والقصور والمعالم التاريخية، كقصر سلوى الذي شيّده الامام محمد بن سعود في القرن الهجري الثاني عشر، وكانت تدار منه شؤون الدولة السعودية الاولى، واصبح بذلك مقرا دائما لامراء وأئمة آل سعود طوال حكم الدولة السعودية الاولى، ويعتبر اكبر قصور الدرعية وقصر ناصر بن سعود ومسجد الامام محمد بن سعود الذي كان يدرس فيه الشيخ محمد بن عبدالوهاب.ومن ابرز معالم الدرعية الاثرية الحالية، جامع الامام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله، الذي بني على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد -يرحمه الله- بمحافظة الدرعية</title>
         <author>yaltaher1421</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233289144</link>
         <description><![CDATA[<div>ياسمين محمد الطاهر </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 19:17:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233289144</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>2200004361</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233776312</link>
         <description><![CDATA[<div> ساره حزام الشهري<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 21:11:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233776312</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهف سعد الخالدي </title>
         <author>ct8sibmbrq</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233782576</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017،[5] وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%. و تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 21:13:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233782576</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ساره محمد العجاجي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233866034</link>
         <description><![CDATA[<div> نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-23 21:40:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1233866034</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارة سعد بوقبيع </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1235045225</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.<br>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.<br>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.<br>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.<br>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-24 07:40:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1235045225</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مضاوي الفوزان</title>
         <author>madhawifff</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1237671934</link>
         <description><![CDATA[<div>من هو مؤسس الدولة السعودية الثانيه؟ الإمام تركي بن عبدالله.</div><div>متى تأسست الدولة السعودية الثانيه؟ 1420 هجري - 1824 ميلادي.</div><div>ماهي عاصمة الدولة السعودية الثانيه؟ الرياض </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-24 18:00:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1237671934</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بشرى محمد</title>
         <author>2190006120</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1239542734</link>
         <description><![CDATA[<div>يزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.</div><div>وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.</div><div>فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.</div><div>وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.</div><div>وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.</div><div>اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.</div><div>وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-25 05:55:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1239542734</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1240043050</link>
         <description><![CDATA[الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.
تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744 م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824 م.
استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدواة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818 م. في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافةأن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-25 08:53:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1240043050</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فوزة الرشيدي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1240050296</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.</div><div>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744 م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824 م.</div><div>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدواة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818 م. في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافةأن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-25 08:56:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1240050296</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وفاء محمد </title>
         <author>fafaq2001</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1243848885</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر محافظات المملكة العربيه السعودية تقدماً والأسرع تطوراً ، تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية ، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها ، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيره العربيه ، بعد ان ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التى نادى بها محمد بن عبدالوهاب عام ١٧٤٤م. فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم ، واستمرت كذالك إلى أن اختار تركي بن عبدالله الرياض مقراً جديداً للحكم وذالك عام ١٨٢٤. استمرت الدرعية المدينه الاشهر في جزيره العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-26 01:37:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1243848885</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1246712867</link>
         <description><![CDATA[<div>مشاعل علي الهاجري<br><br>كانت الدرعية المدينة الاشهر في الجزيرة العربية خلال القرنين ١٢ و١٣ من الهجرة وكانت مشهورة حتى بعد هزيمتها من الجيوش العثمانية <br>وفي عهد محمد بن سعود كانت الدرعية قاعدة الحكم والعلم </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-26 19:15:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1246712867</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منى محمد الشمري ش٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1248899292</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%. تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744 م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824 م. استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدواة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818 م. في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافةأن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي</strong>.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-28 00:02:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1248899292</guid>
      </item>
      <item>
         <title>منى محمد الشمري ش٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1248899678</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%. تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744 م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824 م. استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدواة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818 م. في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافةأن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-28 00:02:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1248899678</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>aljowharaalzhrani</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1250391215</link>
         <description><![CDATA[<div>الجوهرة الزهراني ش ١</div><div>الدرعية إحدى أكثر محافظات المملكه العربية السعوديه تقدمًا والأسرع تطورًا ، تبلغ مساحتها نحو ٢٠٢٠ كم مربع ويقطنها ٧٣،٦٦٨ نسمه. حسب احصائية الهيئه العامه للاحصاء لعام ٢٠١٧ ،وتبلغ نسبه السعوديين من إجمالي </div><div>عدد السكان في الدرعيه نحو ٦٥ ٪؜ فيما يشكل غير السعوديين بنسبة ٣٥٪؜ . </div><div>وتمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكه العربيه السعوديه وقد ارتبط ذكرها بالدوله السعوديه الاولى وكانت عاصمه لها .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-28 17:07:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1250391215</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وعد الخالدي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1250679460</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية هي مدينة عربيَّة تقع في إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد، وتتبع إدارياً منطقة الرياض فيما تبعد عن العاصمة السعودية الرياض حوالي 20 كلم. وهي المحافظة الأولى في المملكة، يحدها من الشمال محافظة حريملاء، ومن الجنوب محافظة ضرما، ومدينة الرياض، ومن الشرق مدينة الرياض، ومن الغرب حريملاء ومحافظة ضرما، الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35% تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-28 19:37:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1250679460</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>9dmu7gvfmn</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1250808549</link>
         <description><![CDATA[<div>الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017، وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%. تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744 م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824 م. استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدواة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818 م. في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافةأن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-28 20:50:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1250808549</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنان الزيلعي شعبة٢</title>
         <author>2200004246</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1260698044</link>
         <description><![CDATA[<div>تقع الدرعية على أطراف الرياض وضفاف وادي حنيفة، وتمتاز بطرازها المعماريّ الأثريّ وجدرانها الطينية المقوسة، ليخلّدها التاريخ كأحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة. ومن أبرز معالمها حي الطريف والذي يحوي أهم قلاعها ومبانيها بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى عندما أعلنتها عام 1745 عاصمةً للبلاد، لتضع حجر الأساس لبزوغ فجر المملكة العربية السعودية. سقطت الدرعية أواخر عام 1818 وخلفتها مدينة الرياض كعاصمةٍ للبلاد، لتدخل الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام 2010، ولا تزال اليوم حاضناً لأهم المشاريع التنموية الساعية لإحياء إرثها وبعث رونقها التاريخي للحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-02 20:44:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1260698044</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1300557532</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017،[5] وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.<br><br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م<br><br>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م.[8] في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.[</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-11 23:01:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1300557532</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1300564176</link>
         <description><![CDATA[الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017،[5] وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.[6]

تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.[7]

استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م.[8] في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-11 23:04:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1300564176</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جمانة البيابي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1300566950</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الدرعية إحدى أكثر مُحافظات المملكة العربية السعودية تقدماً والأسرع تطوراً. تبلغُ مساحتُها نحو (2020 كم²)، ويقطنها 73,668 نسمة، حسب احصائية الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017،[5] وتبلغُ نِسبة السعوديين من إجمالي عددِ السكان في الدرعية نحو 65% فيما يشكلُ غير السعوديين ما نسبته 35%.<br><br>تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م.<br><br>استمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وظلت مشهورة حتى بعد أن ألحقت جيوش الدولة العثمانية التدمير بها وبمحيطها الجغرافي، سنة 1818م.[8] في سنة 2010، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-11 23:05:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1300566950</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وجود سعود الحربي</title>
         <author>2200000862</author>
         <link>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1323791379</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الدرعية معلم تاريخي و رمزاً حضارياً وطنياً مرتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وملتقى قوافل الحجاج والتجار وحاضنة لاكبر مشاريع إحياء التراث في المملكة، ‏يخلدها التاريخ كأحد أهم محاور الثقافة والتجارة في المملكة، و كانت الدرعية عاصمةً للدولة السعودية الاولى، بالإضافة إلى أنها كانت مقر الحكم والعلم ‏بعد أن ناصر القائد محمد بن سعود دعوة التجديد التي نادى بها الشيخ محمد بن عبدالوهاب، كما تشير سطور التاريخ إلى أن قبيلة بني حنيفه قد وفدت إلى الدرعية من أطراف الحجاز وعالية نجد وذلك للإقامة بها، ويوضح هذا أن تاريخ الدرعية لم يبدأ ‏منذ لحظة قيام الدولة السعودية الأولى فحسب بل يعود إلى عصور الجاهلية، ‏ويعود تاريخها إلى القرن ١٨، و أنشئت الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي حيث أسس غصيبة التي تعد أقدم أحياء الدرعية التاريخية، وبدأت هذه المدينة بالتوسع نتيجة لموقعها الجغرافي وسط الجزيرة العربية، وتتميز الدرعية بمزارع ممتدة على طول وادي حنيفة من سد العلب إلى مابعد شعيب صفار، ‏وتشتهر مدينة الدرعية في عمارتها التقليدية من الطوب الطيني وتشمل متحف الدرعية ومسجد الظويهرة، ‏ومن أبرز معالمها حي الطريف الذي يحوي اهم مبانيها وقلاعها، ‏و دخلت الدرعية التاريخ كأحد أهم معالم المملكة التراثية المعترف بها في اليونسكو عام ٢٠١٠، ‏تحديدا حي الطريف الذي ادرجته على قائمة التراث العالمي، و أصبحت الدرعية الان أيقونة سياحية وثقافية وتراثية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-18 04:33:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/y6zneuq5zy/d3zmfzck05bycqi6/wish/1323791379</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
